← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 1051–1068 · переход к 1056.

стр. 1051

[١٢]- ﴿أَشْقَاهَا﴾ حسن (١). [١٣]- ﴿وَسُقْيَاهَا﴾ حسن. [١٤]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٢)، ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ حسن (٣)، ﴿فَسَوَّاهَا﴾ تمام أبي حاتم (٤)، وإن وقفت على رأس كل آية فهو وقف سنة (٥). سورة والليل [٤]- ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ تمام الأخفش (٦) وأبوي بكر (٧)، وهو جواب القسم (٨). [٧]- ﴿لِلْيُسْرَى﴾ وقف أبوي بكر (٩) وكافيان (١٠). [١٠]- ﴿لِلْعُسْرَى﴾ مثله (١١). [١١]- ﴿تَرَدَّى﴾ تمام عند أبي بكر (١٢). [١٣]- ﴿وَالْأُولَى﴾ سنة (١٣).

стр. 1052

[١٤]- ﴿نَارًا تَلَظَّى﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١). [١٥]- ﴿الْأَشْقَى﴾. [١٦]- ﴿كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ تمام أبوي بكر (٢) وأبي حاتم (٣). [١٨]- ﴿يَتَزَكَّى﴾ سنة. [٢٠]- ﴿الْأَعْلَى﴾ تمام أبوي بكر (٤) وأبي حاتم (٥). [٢١]- ﴿يَرْضَى﴾ تمام الأخفش (٦)، وإن وقفت على رؤوس الآي سنة وجيد. سورة والضحى [٢]- ﴿إِذَا سَجَى﴾ ليس بوقف؛ لأن بعده جواب القسم، وهو: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (٧) [٣] وهو تمام أبوي بكر (٨) وأبي حاتم والأخفش (٩). [٤]- ﴿مِنَ الْأُولَى﴾ مثله (١٠). [٥]- ﴿فَتَرْضَى﴾ حسن وكاف (١١). [٨]- ﴿فَأَغْنَى﴾ وقف أبوي بكر (١٢) وإن وقفت على رؤوس الآي جيد، وسنة. سورة ألم نشرح [١]- ﴿لَكَ صَدْرَكَ﴾ تمام عند الأخفش (١٣).

стр. 1053

[٤]- ﴿ذِكْرَكَ﴾ وقف أبي بكر (١) وتمام أبي حاتم (٢) والأخفش (٣). [٥]- ﴿يُسْرًا﴾ الثَّاني مثله (٤). [٧]- ﴿فَانصَبْ﴾ حسن (٥). [٨]- ﴿فَارْغَب﴾ تمام (٦). سورة والتِّين [٤]- ﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ حسن (٧). [٥]- ﴿سَافِلِينَ﴾ وقف فيمن جعل ﴿إِلَّا﴾ [٦] بمعنى: (لكن) (٨). [٦]- ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ حسن (٩)، ﴿مَمْنُونٍ﴾ وقف أبي بكر (١٠) وتمام أبي حاتم (١١) والأخفش. [٧]- ﴿بِالدِّينِ﴾ وقف أبي بكر (١٢). [٨]- ﴿الْحَاكِمِينَ﴾ تمام (١٣). سورة العلق

стр. 1054

[١]- ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ وقف نافع ثم يبتدئ ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ أي: خلق الأشياء كلها، وهو حسن (١) وتمام أبي حاتم واللؤلؤي (٢) وابن مجاهد (٣). [٢]- ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ مثله (٤). [٣]- ﴿الْأَكْرَمُ﴾ وقف نافع (٥). [٤]- ﴿بِالْقَلَمِ﴾ وقف عند بعضهم (٦). [٥]- ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ تام (٧). [٦]- ﴿كَلَّا﴾ وقف محمد بن يعقوب (٨) وأبي عبد الله (٩). [٧]- ﴿اسْتَغْنَى﴾ تمام أبي حاتم وأبي بكر (١٠). [٨]- ﴿الرُّجْعَى﴾ مثله (١١) [مثله] (١٢). [١٠]- ﴿إِذَا صَلَّى﴾، ﴿التَّقْوَى﴾ [١٢]، ﴿وَتَوَلَّى﴾ [١٣] سنن (١٣). [١٤]- ﴿بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ تمام أبي حاتم (١٤) وأبي بكر وابن مجاهد (١٥).

стр. 1055

[١٥]- ﴿بِالنَّاصِيَةِ﴾ كافيان (١). [١٦]- ﴿خَاطِئَةٍ﴾ سنة. [١٨]- ﴿الزَّبَانِيَةَ﴾ تام عند أبي حاتم (٢). [١٩]- ﴿وَاقْتَرِب﴾ تام (٣) سورة القدر [١]- ﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ كاف (٤). [٢]- ﴿مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ حسن (٥) وكافيان (٦). [٣]- ﴿مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ حسن (٧). [٤]- ﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ آية (٨)، تمام عند اللؤلؤي والأخفش ومحمد بن عيسى وأبي حاتم ونصير وأبي علي (٩). [٥]- ﴿سَلَامٌ﴾ وقف فيمن قرأ (من كل امرئٍ) (١٠) بالهمز (١١)، ﴿سَلَامٌ هِيَ﴾ وقف تمام عند اللؤلؤي (١٢) والأخفش (١٣)، ﴿الْفَجْرِ﴾ تام (١٤).

стр. 1056

لم يكن (١) [١]- ﴿تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ حسن (٢). [٢]- ﴿مُطَهَّرَةً﴾ وقف الرازي (٣). [٣]- ﴿قَيِّمَةٌ﴾ تمام أبوي بكر (٤) وأبي حاتم (٥) والأخفش (٦). [٤]- ﴿جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ مثله (٧). [٥]- ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ سنة فيمن عدها (٨)، ﴿حُنَفَاءَ﴾ وقف نافع وتم الكلام عند أبي عبد الله (٩)، ﴿الزَّكَاةَ﴾ وقف كافي والرازي (١٠)، ﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ (١١). [٦]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ كاف (١٣). [٧]- ﴿خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ مثله (١٤).

стр. 1057

[٨]- ﴿أَبَدًا﴾ حسن (١)، ﴿ورَضُوا عَنْهُ﴾ تمام أبي حاتم (٢) وأبي بكر (٣) والأخفش، ﴿خَشِيَ رَبَّهُ﴾ تام (٤). الزلزلة [٥]- ﴿أَوْحَى لَهَا﴾ وقف أبوي بكر (٥) [وكافيان] (٦) وأبي حاتم (٧) الأخفش. [٦]- ﴿أَشْتَاتًا﴾ سنة فيمن عد وهم غير أهل الكوفة، والمدني الأول (٨). ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وكافيان (١٠). [٧]- ﴿خَيْرًا يَرَهُ﴾ حسن (١١). [٨]- ﴿شَرًّا يَرَهُ﴾ تام (١٢). والعاديات [٦]- ﴿لَكَنُودٌ﴾ وقف على بعضهم (١٣).

стр. 1058

وقال الأخفش (١) [وأبي حاتم] (٢) [وأبي بكر] (٣): التام ﴿لَشَدِيدٌ﴾ [٨] [وقف] (٤). [١٠]- ﴿مَا فِي الصُّدُورِ﴾ وقف ابن مجاهد (٥). القارعة [٢]- ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾ تمام عند الأخفش (٦). [٣]- ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾ تمام أبوي بكر (٧) وأبي حاتم (٨). [٥]- ﴿الْمَنفُوشِ﴾ مثله (٩). [٦]- ﴿مَوَازِينُهُ﴾ فيهما (١٠) سنة فيمن عدها (١١). [٧]- ﴿رَاضِيَةٍ﴾ تمام (١٢). [٩]- ﴿هَاوِيَةٌ﴾ وقف محمد بن يعقوب (١٣).

стр. 1059

[١٠]- ﴿مَا هِيَهْ﴾ وقف أبي حاتم (١). [١١]- ﴿حَامِيَةٌ﴾ تمام (٢). التَّكاثر [٢]- ﴿الْمَقَابِرَ﴾ حسن (٣)، وتمام على قول من قال: ﴿كَلَّا﴾ [٣] أي: حقًا (٤). وقال أبو علي: «الوقف على ﴿كَلَّا﴾» (٥). [٥]- ﴿عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ وقف أبوي بكر (٦). [٧]- ﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ وقف كاف (٧). [٨]- ﴿النَّعِيمِ﴾ تام (٨). والعصر [٢]- ﴿لَفِي خُسْرٍ﴾ وقف عند بعضهم (٩)، والصحيح الوصل (١٠). قال الأخفش: التمام آخر السورة (١١)

стр. 1060

الهمزة [٢]- ﴿وَعَدَّدَهُ﴾ وقف الرازي، ومحمد بن يعقوب (١). [٤]- ﴿كَلَّا﴾ اتفقوا في الوقف على ﴿كَلَّا﴾ (٢). [٥]- ﴿مَا الْحُطَمَةُ﴾ كاف (٣) وأبوي بكر (٤). [٧]- ﴿عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ أبو بكر (٥). [٩]- ﴿مُمَدَّدَةٍ﴾ تام (٦). الفيل [١]- ﴿بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ حسن (٧). [٢]- ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٨). [٣]- ﴿أَبَابِيلَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٩). [٤]- ﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ حسن (١٠). [٥]- ﴿مَأْكُولٍ﴾ تام (١١). قريش

стр. 1061

[٢]- ﴿وَالصَّيْفِ﴾ حسن (١). [٤]- ﴿مِنْ جُوعٍ﴾ حسن فيمن عده (٢)، ﴿مِنْ خَوْفٍ﴾ تام (٣). أرأيت [٣]- ﴿طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ (٤). [٦]- ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ وقف فيمن عدها (٥). [٧]- ﴿الْمَاعُونَ﴾ تام (٦). الكوثر [١]- ﴿الْكَوْثَرَ﴾ كاف (٧). [٢]- ﴿وَانْحَرْ﴾ مثله (٨). [٣]- ﴿الْأَبْتَرُ﴾ مثله (٩). الكافرون [٣]- و ﴿لَا أَعْبُدُ﴾ كلاهما (١٠) كاف (١١) وأبوي بكر (١٢).

стр. 1062

[٤]- ﴿مَا عَبَدْتُمْ﴾ حسن (١). [٥]- ﴿مَا أَعْبُدُ﴾ حسن. [٦]- ﴿دِينِ﴾ تام (٢). النَّصر [٢]- ﴿أَفْوَاجًا﴾ وقف ابن مجاهد (٣)، وقيل: هو غلط؛ لأن ﴿إِذَا﴾ تقتضي جوابًا، وهو ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ [٣] وهو حسن (٤). [٣]- ﴿وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ وقف أبوي بكر (٥)، والتمام ءاخر السورة (٦). تبَّت [١]- ﴿وَتَبَّ﴾ وقف أبوي بكر (٧)، وتم الكلام عند الأخفش (٨) وأبي حاتم (٩) وأبي القاسم. [٣]- ﴿ذَاتَ لَهَبٍ﴾ تم الكلام عند [أبي] (١٠) معاذ (١١). [٤]- ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ حسن (١٢).

стр. 1063

[٥]- ﴿مِنْ مَسَدٍ﴾ تام (١). الإخلاص قال الأخفش وأبو حاتم: الوقف فيها آخر السورة (٢). [١]- ﴿أَحَدٌ﴾ وقف كاف عند أبي القاسم (٣). [٢]- ﴿الصَّمَدُ﴾ وقف (٤). [٣]- ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ وقف فيمن عد (٥)، ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ آية (٦) ووقف (٧). [٤]- ﴿أَحَدٌ﴾ تام (٨). الفلق والناس قال الأخفش وأبو حاتم وأبوي بكر: الوقف فيهما آخر السورة (٩). وقال بعضهم: إن وقفت على رأس كل آية فلا بأس (١٠)، وروي عن أبي عمرو وغيره مثل ذلك (١١)، والله أعلم بالصواب. تم الكتاب بحمد الله الملك الوهاب. حرره العبد الفقير المحتاج إلى رحمة الله الملك الكريم الغني: محمود بن مصطفى، اللهم لهما ولمصنفه، ولكاتبه، ولمن نظر فيه، ولجميع المؤمنين [والمنات] (١٢)، برحمتك يا أرحم الراحمين. سنة ١١٨٥ جا ٣٧

стр. 1064

الخاتمة الحمد لله ابتداءً وانتهاءً، والصَّلاة والسَّلام على خير خلقه وصفوة عباده محمَّدٍ النَّبيِّ المصطفى والرَّسول المجتبى، وعلى آله وصحبه ومن سار على منهجه واهتدى بهديه إلى يوم الدين. أما بعد: فبعد أن يسَّر الله تعالى لي إتمام تحقيق ودراسة كتاب: (منازل القرآن في الوقوف)، يمكنني أن أعرض أبرز النَّتائج التي توصلت إليها، والتَّوصيات والمقترحات التي أرجو من المولى أن يُسخِّر لها من أهل العلم من يتناولها بالبحث والدِّراسة، وسأشرع ابتداءً في ذكر أهمِّ النَّتائج ومن ثمَّ اتبعها بأبرز التَّوصيات. أهم النتائج: أ. النتائج المتعلّقة بكتاب: (منازل القرآن في الوقوف). ١. أهمية هذا الكتاب وقِدَمه وتفرُّده في بابه، فهو دُرَّة نفيسةٌ؛ لابد لطالب العلم عمومًا وقاصد علم الوقف والابتداء خصوصًا أن ينهل منه. ٢. القيمة العلميَّة للكتاب، فقد نقل عن كتبٍ مفقودةٍ لم تصل إلينا، ككتاب جامع الوقف للإمام أبي الفضل الرازي ﵀، وكتاب فرش الوقوف للإمام أبي حفص الطبري ﵀ وغيرهما. ٣. اشتمل الكتاب على علوم لا غنى عنها لمُريد معرفة الوقف والابتداء في كتاب الله تعالى وخلاف العلماء فيه، كعلم عدِّ الآي والتفسير والقراءات والنحو واللُّغة وغيرها. ٤. الأثر الواضح لهذا الكتاب على من جاء بعده، فقد نقل منه الإمام المرندي ﵀ في كتابه قرَّة عين القُرَّاء، والإمام أبو العلاء الهمذاني في كتابه الهادي إلى معرفة المقاطع والمبادئ ﵀. ٥. حوى الكتاب نقولاتٍ نفسية، حفظها من الدُّثور كنقولات عن الإمام أبي الفضل الرَّازي وابن مقسم وابن كيسان وأبي العبَّاس المعدَّل وغيرهم.

стр. 1065

٦. تميز الكتاب بنقل وقوف المراقبة، وكان أوَّل من نبَّه عليها شيخ المؤلِّف الإمام أبو الفضل الرَّازي ﵀ وكتابه مفقود-. ٧. تفرَّد الكتاب بنقل أقوال الإمام أبي حفص الطَّبري ﵀ في وقف الضرورة، وقد بلغ عددها (١٧) موضعًا. ٨. يُعدُّ الكتاب موسوعةً علميةً ضخمةً ثراءً غنيَّةً، نقلت أقوال العلماء المتقدِّمين في هذا الفنِّ، ولم يصل إلينا إلى حتى هذا الوقت كتابٌ في بابه حوى مثل هذه الوقوف والنُّقول، فقد نقل عن: - الإمام أبي الفضل الرَّازي أكثر من (١٠٥٠) وقفًا منفردًا، و (٢٩٠) وقفًا مشتركًا فيه مع الإمام أبي الفضل الخزاعي. - الإمام أبي الفضل الخزاعي أكثر من (٦٩) وقفًا منفردًا، و (٢٩٠) وقفًا مشتركًا فيه مع الإمام أبي الفضل الرَّازي. - الإمام ابن الأنباري أكثر من (٥٥٠) وقفًا صراحةً، و (٤٠١) وقفًا متفقًا فيه مع ابن مجاهد. - الإمام ابن مجاهد أكثر من (٤٣) ووقفًا منفردًا، و (٤٠١) وقفًا متفقًا فيه مع ابن الأنباري. - الإمام أبي حاتم السِّجستاني أكثر من (٥٧١) وقفًا صراحةً. - الإمام أبي القاسم ابن شاذان أكثر من (٢٠٠) وقفًا صراحةً. - الإمام الأخفش أكثر من (٣٧٦) وقفًا. - الإمام أبي عبد الله محمد الأصبهاني أكثر من (٢٠٧) وقفًا. - الإمام أحمد بن موسى اللؤلؤي أكثر من (٢٨٤) وقفًا. - الإمام يعقوب أكثر من (٢٠٠) وقفًا. - الإمام نافع أكثر من (٥٠٠) وقفًا. - والإمام أبي العبَّاس المعدَّل أكثر من (٨٠) وقفًا. فهؤلاء أكثر من نقل عنهم المؤلِّف ﵀ غير أن الكتاب يزدحم بذكر غيرهم من أهل العلم وبيان أقوالهم في الوقف والابتداء ومسائلهما.

стр. 1066

ب. النَّتائج المتعلقة بالمؤلِّف: الإمام أبي الفضل إسماعيل بن الفضل الإخشيذ ﵀. ١. مكانة المؤلِّف ﵀ العلمية، خاصة في علم الحديث، فهو محدّث أصبهان، وله مرويّات ومسموعات. ٢. شهرة المؤلِّف ﵀، فهو شيخ الإمام أبي العلاء العطار الهمذاني ﵀ صاحب كتاب غاية الاختصار في علم القراءات، وهو أيضًا تلميذ الإمامين العلَمين أبي الفضل الرّازي، وأبي القاسم الهذلي رَحِمَهُمَا اللَّهُ، كما أن الإمام ابن الجزري ﵀ ذكره في طُرق الغاية لتلميذه أبي العلاء الهمذاني. ٣. دقة المؤلِّف ﵀ في نقل النُّصوص والأقوال، وإسناد كلِّ قولٍ لصاحبه. ٤. يعدُّ من العلماء المحققين ولم يكن مجرد ناقلٍ فقط، بل استعرض أقوال الأئمة السَّابقين، ومن ثمَّ اختار ورجَّحَ وعلَّل معتمدًا على معنى الآية أو إعرابها أو القراءات الواردة فيها، من غير أن يُسهب في مناقشة الآراء وإنَّما أعطى للقارئ مسائل محقَّقَةً منقَّحةً بأوجز العبارات، ممَّا يدلُّ على تمكُّنه وبراعته. ٥. المشاركة الفعَّالة للمؤلِّف ﵀ في إثراء هذا الفنِّ، فقد سلك منهجًا متميِّزًا في كونه جمع بين عدِّ الآي وعلم الوقف والابتداء، وأظهر هذه الصِّلة من خلال بيان اختلاف الوقف والابتداء تبعًا لاختلاف علماء العدد، وهذا المنهج لم يسبقه إليه أحدٌ قبله من المتقدِّمين ممَّن وصلت كتبهم إلينا، - إلا في مواضع يسيرة - ومن ثمَّ اتبع هذا المنهج الإمام النَّكزاوي ﵀ في كتابه الاقتداء، وأبو العلاء الهمذاني ﵀ في كتابه الهادي إلى معرفة المقاطع والمبادئ وغيرهم. ٦. تميَّز المؤلِّف ﵀ بذكر انفراداتٍ لم أجدها عند غيره فقد انفرد: - بنقل السَّكت لأبي حاتم السِّجستاني على الحروف المقطَّعة في فواتح بعض السُّور كسورة البقرة وآل عمران وغيرهما. - انفرد بالتَّنبيه على وقوف السُّنَّة. - انفرد بنقل أقوالٍ ووقوفٍ عن أبي منصور العراقي وقطرب وابن المنادي وغيره. فهذا ما توصلت إليه بعد البحث والدِّراسة، والنَّظر والتَّحريِّ والتَّدقيق.

стр. 1067

* أبرز التوصيات: كتاب (منازل القرآن في الوقوف) يحتوي على مادةٍ علميَّةٍ خصبةٍ غنيَّةٍ، مُلهمةٍ لكثير من طلبة العلم لإعداد الأبحاث والرَّسائل العلميَّة التي تُسهم في إثراء المكتبة الإسلامية عامَّةً، وفي خدمة علم الوقف والابتداء خاصةً. وقد ظهر لي بعض هذه الموضوعات والأفكار البحثيَّة من خلال دراستي لهذا الكتاب، وربَّما خفي عليَّ الكثير منها، وسأعرض بعضًا مما ظهر لي أنَّه مجال للدراسة والبحث: ١. جمع أقوال العلماء ووقوفهم، كالإمام اللؤلؤي وأبي على الدِّينوري والرَّازي وغيرهم ممن فقدت كتبهم، ومن ثمَّ دراستها وتوجيهها نحويًّا ولغويًّا وغير ذلك. ٢. جمع الوقوف وترتيبها وتصنيفها حسب الموضوعات القرآنية وبيان أقوال المفسِّرين فيها، كجمع الوقوف في آيات الجهاد، وآيات الطلاق والقصص وهكذا. ٣. جمع ترجيحات المؤلِّف ﵀ واختياراته، ودراستها وبيان علَّة التَّرجيح ودليل الاختيار. ٤. جمع الوقوف التي يترتب على اختلافها حكمٌ فقهي، ودراستها وبيان أقوال الفقهاء فيها. ٥. جمع الآيات التي اتَّفق العلماء على الوقف عليها، وبيان اختلافهم في نوع الوقف وحجَّتهم في ذلك. ٦. جمع الوقوف التي يترتب اختلافها على اختلاف القراءات القرآنيَّة، ودراستها وبيان المشكل منها. ٧. جمع اعتراضات بعض الائمة على وقوف وأقوال بعض العلماء، والمقارنة بينهم وبيان حجَّة كل واحد منهم، كاعتراضات الإمام ابن الأنباري على بعض وقوف أبي حاتم، وغيرها. ٨. الاعتناء بإعادة تحقيق بعض كتب الوقف والابتداء المطبوعة، تحقيقًا علميًّا وإخرجه بصورة علميَّة جيدة تخدم طلبة العلم. ٩. محاولة البحث والتنقيب عن كتب الوقف والابتداء، وتحقيقها ودراستها وفق منهج علمي دقيق، فالمؤلَّفات في هذا الفنَّ نادرةٌ قليلةٌ.

стр. 1068

وختامًا: أسأل الله الإخلاص والقبول، فقد اجتهدتُ في تحقيق كتاب (منازل القرآن في الوقوف)، وصرفتُ من أجله الأوقات، وبذلتُ الجهد والطَّاقات، محاولةً أن أُخرجه في حُلَّةٍ أقربُ إلى التَّمام، ولستُ أدَّعي بذلك الكمال، ولكن أرجو من المولى حصول المراد وأن يعود هذا العمل بالنَّفع على الخاصِّ والعام، وأن يُوصف بالجودة والإتقان، فيلقى القبول والاستحسان. فما كان من صوابٍ فمن الله وفضله وكرمه، وما كان من خطإٍ فمن نفسي والشَّيطان وزلَّته. والصَّلاة والسَّلام على خير الورى نبيِّنا محمَّد بن عبد الله نور الهدى ومصباح الدُّجى وعلى آله وصحبه وسلَّم أجمعين.