← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

﴿رَحِيمٌ﴾ نعتًا لله (١). وحكى عن بعض المفسرين ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُم﴾ ينقطع الكلام؛ لأنه خطاب لأهل مكة ثم ابتدأ ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ومن جعل ﴿رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ من نعت الرسول لم يقف على ﴿عَلَيْكُم﴾ (٢)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٢٩]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ كاف (٤)، ﴿الْعَظِيمِ﴾ سنة. وقوفهم في سورة يونس ﵇ [١]- ﴿الر﴾ وقف وقفة خفيفة على ألف ولام وراء، أبو جعفر (٥). قال بعضهم: ﴿الر﴾ وقف ثم يبتدئ ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾ على أنه خبر الابتداء (٦)، ﴿تِلْكَ﴾ التي جرى ذكرها (٧)، ﴿الْحَكِيمِ﴾ آية إلا أني لا أحب الوقف عليه لفتحة الألف التي بعدها، ولا يحسن الفتح في الابتداء (٨). [٢]- ﴿أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ﴾ وقف عند بعضهم (٩)، وإن عطفت ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فلا يحسن الوقف عليه (١٠).

стр. 422

﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ حسن (١) وتمام عند أبي حاتم (٢) والأخفش (٣)، ﴿مُبِينٌ﴾ تمام عند أبي بكر (٤). [٣]- ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ وقف [أبوي] (٨) وكافيان (٩). [٤]- ﴿مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ كافيان (١٠) وابن مجاهد (١١)، ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ وقف حسن كاف (١٢) ونافع (١٣) [وفمن] (١٤) كسر ﴿إِنَّهُ﴾ أحسن وهي قراءة الجماعة، ومن فتحها وهي قراءة أبي جعفر (١٥)؛ فوقفه على مذهبه ﴿مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ ثم ابتداء ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا أَنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ﴾ على معنى: حقًا بدؤه الخلق (١٦).

стр. 423

﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ وقف أبو بكر (١) وأبي حاتم (٢). قلت: أنا أحب أن لا أقف على ﴿يُعِيدُهُ﴾؛ لأن بعده لام (كي) (٣). ﴿بِالْقِسْطِ﴾ وقف كاف (٤) وأبو بكر (٥) وتمام عند أبي حاتم (٦)، ﴿يَكْفُرُونَ﴾ سنة (٧). [٥]- ﴿وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿وَالْحِسَابَ﴾ وقف أبو بكر (٩) وكافيان (١٠)، ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ وقف أبو بكر (١١) وكافيان (١٢) ولمن قرأ ﴿نُفَصِّلُ﴾ بالنون أحسن (١٣). فمن قرأ بالنون (١٤) فهو راجع إلى قوله: ﴿أَنْ أَوْحَيْنَا﴾ [٢]، ومن قرأ بالياء (١٥) فهو راجع إلى قوله: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ [٣]، ﴿يَعْلَمُونَ﴾، و ﴿يَتَّقُونَ﴾ [٦] سنتان.

стр. 424

[٧]- ﴿غَافِلُونَ﴾ آية ولا يحسن الوقف عليها (١)؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ [٨] خبر ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ﴾ (٢). [٨]- ﴿يَكْسِبُونَ﴾ سنة. [٩]- ﴿رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (٣) وكافيان (٤)، ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ وقف نافع (٥) وتمام عند اللؤلؤي (٦). [١٠]- ﴿سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾ وقف كاف (٧) وأبو علي (٨)، ﴿فِيهَا سَلَامٌ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وكافيان (١٠)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة وكاف (١١). [١١]- ﴿أَجَلُهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿أَوْ قَائِمًا﴾ كاف (١٤)، ﴿إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ وقف أبوي بكر (١٥) وكافيان (١٦)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.

стр. 425

[١٣]- ﴿لَمَّا ظَلَمُوا﴾ وقف الرازي (١)، ﴿وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ حسن (٢)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾، [﴿تَعْمَلُونَ﴾ [١٤]] (٣) سنتان. [١٥]- ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾ وقف أبوي بكر (٤) وكافيان (٥)، ﴿مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ كاف (٧)، ﴿عَظِيمٍ﴾ سنة. [١٦]- ﴿مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ وقف [فمن] (٨) قرأ ﴿وَلَا أَدْرَاكُم﴾ خبرًا (٩)، وهي قراءة قنبل (١٠) عن ابن كثير (١١)، ﴿وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ﴾ وقف نافع (١٢) وأبي علي، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ سنة. [١٧]- ﴿بِآيَاتِهِ﴾ حسن (١٣)، ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ سنة.

стр. 426

[١٨]- ﴿شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ وقف أبو بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ وقف حسن لمن قرأ ﴿يُشْرِكُونَ﴾ بالياء (٣)، ومن قرأ بالتاء يحتمل أن يجعله كلامًا واحدًا (٤). [١٩]- ﴿فَاخْتَلَفُوا﴾ وقف أبو بكر (٥) وكافيان (٦)، ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ سنة. [٢٠]- ﴿آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ كاف (٧)، ﴿الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾ حسن غير تام (٨)، ﴿الْمُنتَظِرِينَ﴾ حسن وقف أبي بكر. [٢١]- ﴿فِي آيَاتِنَا﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿أَسْرَعُ مَكْرًا﴾ وقف أبي بكر (١٠) وكافيان (١١)، ﴿تَمْكُرُونَ﴾ سنة. [٢٢]- ﴿فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ كاف (١٢)، ﴿فِي الْفُلْكِ﴾ مثله (١٣)، ﴿وَفَرِحُوا بِهَا﴾ استحسن هذا

стр. 427

الوقف؛ لأنه منقطعة الحال مما قبله في المعنى، ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ سنة [فمن] (١) عدها وهو: الشامي (٢)، ﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ سنة [فمن] (٣) لا يعد وهو: غير الشامي (٤). [٢٣]- ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ وقف أبوي بكر (٥) وكافيان (٦)، ﴿عَلَى أَنفُسِكُم﴾ وقف حسن [فمن] (٧) قرأ ﴿مَتَاعُ﴾ رفعًا (٨)، وهي قراءة الجماعة أي: هو متاع الحياة الدنيا (٩)، ومن نصبها لم يقف عليه؛ لأنه مصدر أي: تمتعوا متاع الحياة الدنيا (١٠)، وهي قراءة حفص (١١). وقال أبو بكر: «متاع بإضمار ذلك متاع، ويكون ﴿عَلَى﴾ رافعه (للبغي)، حسن له أن يقف ﴿عَلَى أَنفُسِكُم﴾ ومن رفع البغي بالمتاع لم يحسن له الوقف» (١٢). قال: «ومن نصب ﴿مَتَاعَ﴾ حسن له أن يقف أيضًا ﴿عَلَى أَنفُسِكُم﴾ في هذا المذهب» (١٣). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة.

стр. 428

[٢٤]- ﴿النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ﴾ وقف أبي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ مثله (٣)، ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ سنة. [٢٥]- ﴿إِلَى دَارِ السَّلَامِ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ آية، لكن أنا أستحسن أن يوصل بها؛ لأن ﴿لِلَّذِينَ﴾ [٢٦] صفة من أراد الله تعالى أن يدخلهم الجنة (٥) - جعلنا الله تعالى منهم بفضله ورحمته -. [٢٦]- ﴿وَزِيَادَةٌ﴾ وقف نافع (٦) وأبوي بكر (٧) واللؤلؤي (٨) وأبي علي (٩)، ﴿وَلَا ذِلَّةٌ﴾ وقف نافع (١٠) وأبوي بكر (١١)، ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿بِمِثْلِهَا﴾ كاف، ﴿وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ وقف نافع (١٣)، ﴿مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ﴾ كاف (١٤). قلت: ولا أستحسن الوقف هاهنا؛ لأن ما بعده كاف التشبيه (١٥).

стр. 429

﴿مُظْلِمًا﴾ وقف أبي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿أَصْحَابَ النَّارِ﴾ كاف (٣). قلت: وأستحب أن لا يقف حتى يصل إلى قوله: ﴿النَّارِ﴾؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ نعتهم، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [٢٨]- ﴿أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ وقف أبي بكر (٥)، ﴿تَعْبُدُونَ﴾ وقف نافع (٦). [٢٩]- ﴿لَغَافِلِينَ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿مَا أَسْلَفَتْ﴾ كاف (٧)، ﴿مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ سنة. [٣١]- ﴿وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ وقف عند بعضهم (٩). قال الخزاعي: «الوقف آخر الآية» (١٠). ﴿فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾ كاف (١١)، ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ سنة. [٣٢]- ﴿رَبُّكُمُ الْحَقُّ﴾ كافيان (١٢)، ﴿إِلَّا الضَّلَالُ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [٣٣] سنتان.

стр. 430

[٣٤]- ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ كاف (١)، ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ الحرف الآخر وقف الرازي (٢)، ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿إِلَى الْحَقِّ﴾، ﴿يَهْدِي لِلْحَقِّ﴾ فيهما وقف كاف (٣)، ﴿إِلَّا أَنْ يُهْدَى﴾ كافيان (٤)، ﴿فَمَا لَكُمْ﴾ وقف جيد عند أبي حاتم (٥) وتم الكلام عند أبي إسحاق الزجاج على معنى: أي شيء لكم في عبادة الأوثان، ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ قال: كيف في موضع نصب والمعنى على أي: حال (٦). وعند ابن الأنباري: ﴿فَمَا لَكُمْ﴾ وقف حسن غير تام على معنى: التوبيخ كما يقول للرجل (مالك ويلك) ثم يبتدئ ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ (٧). [٣٦]- ﴿إِلَّا ظَنًّا﴾ كاف (٨)، ﴿مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ حسن (٩)، ﴿بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ سنة. [٣٧]- ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ وقف نافع [وهو ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾] (١٠)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده ﴿أَمْ﴾ هو على معنى: بل (١١). [٣٨]- ﴿يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ كاف (١٢)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.

стр. 431

[٣٩]- ﴿يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ وقف أبوي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٤٠]- ﴿مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ﴾ حسن (٣)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ سنة. [٤١]- ﴿وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٤٢]- ﴿يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ كاف (٥)، ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ سنة. [٤٣]- ﴿مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ﴾ كاف (٦)، ﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿النَّاسَ شَيْئًا﴾ وقف نافع (٧)، ﴿يَظْلِمُونَ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿مِنَ النَّهَارِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿مُهْتَدِينَ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿مَرْجِعُهُمْ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿مَا يَفْعَلُونَ﴾ سنة. [٤٧]- ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ﴾ كاف (١١)، ﴿بِالْقِسْطِ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ [٤٨] سنتان.

стр. 432

[٤٩]- ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ وقف أبي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ كاف (٣)، ﴿وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾، ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ [٥٠]، ﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾ [٥١] سنن. [٥١]- ﴿آمَنْتُم بِهِ﴾ (٤) وقف عند بعضهم معناه على التقدير: استهزاءً به قالوا نعم عند نزول العذاب. [٥٢]- ﴿عَذَابَ الْخُلْدِ﴾ [٥٢] كاف (٥). [٥٣]- ﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿قُلْ إِي﴾ وقف في كتاب الرازي (٧)، ﴿وَرَبِّي﴾ حسن (٨)، ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ كاف (٩) وأبي بكر (١٠) واللؤلؤي (١١)، ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ سنة. [٥٤]-[﴿لَافْتَدَتْ بِهِ﴾] (١٢) وقف أبي بكر (١٣) وكافيان (١٤)، ﴿رَأَوُا الْعَذَابَ﴾ كاف ووقف نافع (١٥)، ﴿بِالْقِسْطِ﴾ وقف الرازي (١٦)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ سنة.

стр. 433

[٥٥]- ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ حسن وكاف (١)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٥٦]- ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ سنة. [٥٧]- ﴿لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾ سنة [فمن] (٣) عد وهو: الشامي (٤)، ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٥٨]- ﴿فَلْيَفْرَحُوا﴾ كاف (٥) وأكفى منه [فمن] (٦) خالف بين الياء والتاء ﴿فَلْيَفْرَحُوا﴾ و ﴿يَجْمَعُونَ﴾ (٧)، ﴿مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ سنة. [٥٩]- ﴿حَرَامًا وَحَلَالًا﴾ وقف الخزاعي (٨)، ﴿تَفْتَرُونَ﴾ سنة. [٦٠]- ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ كاف (٩)، ﴿لَا يَشْكُرُونَ﴾ سنة. [٦١]- ﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ وقف أبوي بكر (١٠)، ﴿وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ وقف [فمن] (١١) رفع ﴿وَلَا أَصْغَرَ﴾، ﴿وَلَا أَكْبَرَ﴾ (١٢) وهي قراءة حمزة ويعقوب (١٣). فمن رفعها فمعناه: وما يعزب عن ربك فما فوقه في الأرض ولا في السماء، ثم قال: ولا أصغر من ذلك أي ولا شيء أصغر من ذلك ولا أكبر منه إلا في كتاب مبين.

стр. 434

وقال الزجاج: «ويكون رفعه على الابتداء معناه: وما أصغر من ذلك وما أكبر إلا في كتاب مبين» (١) - والله أعلم -. وقال أبو علي: الوقف لمن قرأ بالرفع أو بالنصب عند قوله: ﴿وَلَا أَكْبَرَ﴾ (٢)؛ لأن الرفع يرد إلى قوله: ﴿مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾ أي: وما يعزب عنه مثقال ذرة ولا أكبر فيعطف على المثقال. وقال أبو حاتم: «الوقف في القراءتين على ﴿وَلَا أَكْبَرَ﴾؛ لأن الله سبحانه نفى عن نفسه أن يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء ولا أصغر منه ولا أكبر ابتداء خبرًا آخر منفصلًا مما قبله، فقال: ﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ ولو جعلته متصلًا بما قبله لوجب أن يكون قد عزب عن الله عزًّا، ويعزب عنه مثقال ذرة وأصغر وأكبر منها إلا في الحال التي استثناها فيكون يعزب عنه مبينًا في الكتاب، هذا لا يجوز أن يكون فمعنى ﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ أي: هو مع ذلك في اللوح المحفوظ والعرب تضع (إلا) في موضع (واو النسق) على معنى الابتداء، كقوله عَزَّوَجَلَّ: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [البقرة: ١٥٠] معناه: والذين ظلموا، وكقوله: ﴿لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ * إِلَّا مَنْ ظَلَمَ﴾ [النمل: ١٠ - ١١] ونحوه كثير في القرآن». ومن نصبها فلا يقف عليها؛ [لأن] (٣) موضع جر على ﴿مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾ وجعله نسقًا على مثقال ذرة ولا أصغر من ذلك ولا أكبر وإنما لم يخفضها؛ لأنهما على وزن (أفعل)، وهو لا ينصرف؛ فلأجل ذلك لم يخفضهما [ولا] (٤) ذلك لخفضهما (٥). [٦٢]- ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ آية ويوصل؛ لأن بعده نعت الأولياء (٦)، وهذا هو الصحيح بل يوقف على ﴿يَتَّقُونَ﴾ [٦٣]، وقيل: يجوز أنه مبتدأ على أن يسند إليه ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى﴾ [٦٤] (٧) فحينئذ الوقف في ﴿الْآخِرَةِ﴾.

стр. 435

[٦٤]- ﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ كاف واللؤلؤي (١)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ تمام (٢) وأبوي بكر (٣)، ﴿لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة. [٦٦]- ﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٥)، ﴿شُرَكَاءَ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ سنة. [٦٧]- ﴿مُبْصِرًا﴾ وقف الشيخين (٧)، ﴿يَسْمَعُونَ﴾ سنة. [٦٨]- ﴿سُبْحَانَهُ﴾ وقف نافع (٨)، ﴿هُوَ الْغَنِيُّ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٩) على معنى: لا يجوز له الأهل والولد (١٠). ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿بِهَذَا﴾ كاف (١٢)، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٦٩]- ﴿لَا يُفْلِحُونَ﴾ آية وحسن (١٣). [٧٠]- ﴿يَكْفُرُونَ﴾ سنة.

стр. 436

[٧١]- ﴿نَبَأَ نُوحٍ﴾ كاف (١)، ﴿تَوَكَّلْتُ﴾ كاف (٢)، ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾ وقف [فمن] (٣) رفع ﴿وَشُرَكَاؤُكُمْ﴾ (٤) وهي قراءة يعقوب (٥) على معنى: وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم (٦)، ومن نصب ﴿وَشُرَكَاءَكُمْ﴾ وقف على ﴿شُرَكَاءَكُمْ﴾ على معنى: فأجمعوا أمركم وادعوا شركاكم (٧)، كذا قراءة أُبَيٍّ ﵁ (٨). وقال أبو القاسم: «الوقف على ﴿شُرَكَاؤُكُمْ﴾». ﴿وَلَا تُنْظِرُونِ﴾ سنة. [٧٢]- ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿إِلَّا عَلَى اللَّهِ﴾ كاف، ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ سنة. [٧٣]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿خَلَائفَ﴾ حسن عند بعضهم (١٠)، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ كاف (١١)، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ سنة. [٧٤]- ﴿بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾ كاف ووقف نافع (١٢)، ﴿كَذَلِكَ﴾ قيل: الوقف (١٣)، ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ سنة.

стр. 437

[٧٥]- ﴿بِآيَاتِنَا﴾ وقف الرازي، قال: «وإن شئت تقف على ﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾» (١)، ﴿مُجْرِمِينَ﴾، ﴿مُبِينٌ﴾ [٧٦] سنتان. [٧٧]- ﴿لَمَّا جَاءَكُمْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿أَسِحْرٌ هَذَا﴾ مثله (٣)، ﴿السَّاحِرُونَ﴾ سنة. [٧٨]- ﴿الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿عَلِيمٍ﴾ [٧٩]، ﴿مُلْقُونَ﴾ [٨٠] سنن. [٨١]- ﴿مَا جِئْتُم بِهِ﴾ وقف من مد على الاستفهام وهي قراءة أبي عمرو وأبي جعفر (٥) على معنى: أنه استفهام بعد استفهام كأنه قال: أي شيء جئتم به؟ آلسحر جئتم به أو آلسحر هو (٦)، ومن قصر فعلى خبر الابتداء على معنى: الذي جئتم به سحر، وابتدأ وأخبر (٧) فالوقف على قوله: ﴿بِهِ السِّحْرُ﴾ (٨) [وهذه] (٩) وقف يعقوب (١٠)، ﴿سَيُبْطِلُهُ﴾ كاف (١١)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ سنة. [٨٢]- ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ سنة.

стр. 438

[٨٣]- ﴿أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ كاف (١)، ﴿لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾، ﴿مُسْلِمِينَ﴾ [٨٤] سنتان. [٨٥]- ﴿تَوَكَّلْنَا﴾ كاف (٣)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ [٨٦] سنتان. [٨٧]- ﴿بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٨٨]- ﴿عَنْ سَبِيلِكَ﴾ حسن كاف (٥) واللؤلؤي (٦)، ﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ كاف عند يعقوب (٧). ﴿فَلَا يُؤْمِنُوا﴾ قيل: الوقف، ﴿الْأَلِيمِ﴾ كاف (٨). [٨٩]- ﴿فَاسْتَقِيمَا﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٩٠]- ﴿بَغْيًا وَعَدْوًا﴾ كاف (١٠)، ﴿قَالَ آمَنْتُ﴾ حسن (١١) [فمن] (١٢) كسر ﴿أَنَّهُ﴾ وهي قراءة حمزة والكسائي (١٣) على الابتداء على معنى: قال آمنت ثم يخبر بعد فيقول: ﴿أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا

стр. 439

الَّذِي﴾ (١)، ومن فتحها على معنى: آمنت أنه لا إله إلا الذي (٢) فالوقف على ﴿بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾ (٣)، ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ كاف (٤). [٩١]- ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ سنة. [٩٢]- ﴿خَلْفَكَ آيَةً﴾ كاف (٥) وابن مجاهد (٦)، ﴿لَغَافِلُونَ﴾ سنة. [٩٣]- ﴿مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ وقف أبوي بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ سنة. [٩٤]- ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف نافع (١٠) وأبوي بكر (١١) وكافيان (١٢)، ﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾، ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ [٩٥] سنتان. [٩٦]- ﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأنه متعلقة بما بعدها (١٣). [٩٧]- ﴿الْأَلِيمِ﴾ سنة. [٩٨]- ﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾ كاف عند يعقوب (١٤).

стр. 440

قال أبو القاسم: ﴿آمَنَتْ﴾ ليس بكاف ولا تمام والوقف الكافي ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ (١). ﴿إِلَى حِينٍ﴾ كاف (٢). [٩٩]- ﴿كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾ كاف (٣)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٠٠]- ﴿إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ كاف (٤) وأبوي بكر (٥) وتمام عند أبي عبد الله (٦) [وفمن] (٧) قرأ ﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ﴾ بالنون وهي قراءة يحيي عن أبي بكر (٨) على التعظيم معناه: إن الله سبحانه يخبر عن نفسه أنه نجعل الرجس يعني العذاب على ﴿الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾، ومن قرأ بالياء وهي قراءة الجماعة، على معنى: الخبر ويجعل الله الرجس (٩)، ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ سنة. [١٠١]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف أبوي بكر (١٠) وكافيان (١١). [١٠٢]- ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ مثله (١٢). [١٠١]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [١٠٢]- ﴿الْمُنتَظِرِينَ﴾ سنة. [١٠٣]- ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ حسن كاف (١٣) وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٤)، ﴿كَذَلِكَ﴾ قيل:

стр. 441

الوقف على شرط المراقبة (١)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ حسن (٢). [١٠٤]- ﴿يَتَوَفَّاكُمْ﴾ حسن (٣)، ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ آية ولا يوقف حتى يوصل إلى ﴿لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ [١٠٥]؛ لأن ما بعده متعلقة بالآية الماضية (٤)، ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة. [١٠٦]- ﴿وَلَا يَضُرُّكَ﴾ كاف (٥)، ﴿مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [١٠٧]- ﴿إِلَّا هُوَ﴾ وقف نافع (٦) وحسن كاف (٧) وتمام لأبي عبد الله (٨)، ﴿لِفَضْلِهِ﴾ كاف (٩)، ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ حسن (١١). [١٠٨]- ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ حسن عند بعضهم (١٢)، ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ مثله (١٣)، ﴿بِوَكِيلٍ﴾ سنة. [١٠٩]- ﴿إِلَيْكَ﴾ وقف الرازي، ﴿حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ﴾ مثله (١٤)، ﴿الْحَاكِمِينَ﴾ سنة.

стр. 442

سورة هود ﵇ [١]- ﴿الر﴾ وقف أبي جعفر على ألف ولام ورا (١)، ﴿الر﴾ وقف حسن (٢)؛ لأنه منقطع المعنى مما بعده أي: هذا كتاب حكيم (٣)، ﴿خَبِيرٍ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ما بعده متصل به في المعنى (٤). [٢]- ﴿إِلَّا اللَّهَ﴾ حسن (٥)، ﴿نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ آية ولا يوقف عليها [﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾] (٦) منسوق على ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا﴾ [٢] (٧). [٣]- ﴿فَضْلَهُ﴾ كاف (٨) وقف أبوي بكر (٩) وتمام عند الأخفش (١٠)، ﴿يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ وقف الرازي (١١). قلت: وإن وصلت فهو أحسن. [٤]- ﴿مَرْجِعُكُمْ﴾ كاف (١٢)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة. [٥]- ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ كاف (١٣) ووقف نافع (١٤)، ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ كاف (١٥)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.

стр. 443

[٦]- ﴿رِزْقُهَا﴾ وقف الرازي (١)، ﴿وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ كاف (٢)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة. [٧]- ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ كاف، ﴿أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ كاف (٣)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة. [٨]- ﴿مَا يَحْبِسُهُ﴾ كاف (٤) وأبوي بكر (٥) وتمام عند الأخفش (٦)، ﴿مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾، ﴿كَفُورٌ﴾ [٩] سنتان. [١٠]- ﴿السَّيِّئَاتُ﴾ (٨) كاف (٩) وأبوي بكر (١٠)، ﴿لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن الاستثناء بعده، وهذا قول ابن الأنباري (١١). وقيل: يجوز الوقف عليه (١٢)، والأول أصح. فمن يرى الوصل عليه فوقفه على ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ [١١]، ومن يرى الوقف على ﴿فَخُورٌ﴾ فوقفه على ﴿كَبِيرٌ﴾ [١١] (١٣).

стр. 444

[١٢]- ﴿مَعَهُ مَلَكٌ﴾ كاف وتمام عند اللؤلؤي (١)، ﴿إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿وَكِيلٌ﴾ هو آية ويوصل ويوقف على ﴿افْتَرَاهُ﴾ [١٣] (٣)، وهو كاف وأبو العباس المعدل (٤)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة. [١٤]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف (٥)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾، ﴿لَا يُبْخَسُونَ﴾ [١٥] سنتان. [١٦]- ﴿إِلَّا النَّارُ﴾ كاف (٦)، ﴿مَا صَنَعُوا فِيهَا﴾ كاف عند يعقوب (٧)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٧]- ﴿شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ كاف وقف نافع (٨)، ﴿وَرَحْمَةً﴾ كاف في كتاب أبي حفص (٩)، ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ وقف الشيخين (١٠)، ﴿فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ مثله، ﴿فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾ وقف لمن قرأ ﴿إِنَّهُ﴾ بالكسر وهي قراءة الجماعة، ومن فتح الألف لا يوقف (١١)، وهي قراءة عيسى بن عمر وهي قراءة شاذة (١٢)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [١٨]- ﴿عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ كاف (١٣)، ﴿عَلَى رَبِّهِمْ﴾ كاف (١٤)، ﴿عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده نعتهم (١٥) فمن وصل بها فوقفه على ﴿كَافِرُونَ﴾ [١٩].

стр. 445

وقيل: يجوز الوقف عليها؛ لأنه خبر مبتدأ على أن تسند إليه ﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا﴾ [٢٠] فالوقف حينئذ على قوله: ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (١)، ﴿مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ وقف نافع (٢)، ﴿لَهُمُ الْعَذَابُ﴾ وقف كاف (٣)، [وفمن] (٤) جعل (ما) يعني: ما كانوا نفيًا فالوقف حسن (٥)، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ سنة إلا إني استحب أن يوصل عليه. [٢١]- ﴿يَفْتَرُونَ﴾، و ﴿الْأَخْسَرُونَ﴾ [٢٢] سنتان. [٢٣]- ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ كاف (٦)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [٢٤]- ﴿وَالسَّمِيعِ﴾ تمام عند الأخفش (٧)، ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ وقف أبوي بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة. [٢٥]- ﴿نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ وقف [فمن] (١٠) كسر [﴿إِنِّي﴾ الألف] (١١) على الابتداء (١٢). أو قيل: لا يقف من كسرها أيضًا؛ لأن معناه: فقال إني لكم (١٣)، ﴿مُبِينٌ﴾ آية

стр. 446

وليس بوقف حتى يصل إلى ﴿إِلَّا اللَّهَ﴾ [٢٦] (١)، وهو وقف الشيخين (٢)، ﴿أَلِيمٍ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿مِثْلَنَا﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿كَاذِبِينَ﴾، ﴿كَارِهُونَ﴾ [٢٨] سنتان. [٢٩]- ﴿عَلَيْهِ مَالًا﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ وقف نافع (٨)، ﴿تَجْهَلُونَ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿إِنْ طَرَدْتُهُمْ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة. [٣١]- ﴿وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾ وقف الخزاعي (١٠)، ﴿خَيْرًا﴾ وقف نافع وتم الكلام عند أبي عبد الله (١١)، ﴿بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٣٢]- ﴿جَادَلْتَنَا﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿الصَّادِقِينَ﴾ سنة. [٣٣]- ﴿بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ﴾ وقف أبوي بكر (١٤) وكافيان (١٥)، ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ سنة.

стр. 447

[٣٤]- ﴿أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ لا تقف حتى تقول: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ [٣٥] وهو كاف (٣)، ﴿مِمَّا تُجْرِمُونَ﴾ سنة. [٣٦]- ﴿مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ حسن (٤)، ﴿يَفْعَلُونَ﴾ سنة. [٣٧]- ﴿وَوَحْيِنَا﴾ حسن (٥)، ﴿ظَلَمُوا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿مُغْرَقُونَ﴾ سنة. [٣٨]- ﴿سَخِرُوا مِنْهُ﴾ وقف الشيخين (٧)، ﴿كَمَا تَسْخَرُونَ﴾ سنة في كتاب الرازي. [٣٩]- ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ليست بآية ولا يوقف (٨)، ﴿مُقِيمٌ﴾ آية وكاف (٩). [٤٠]- ﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١٠)، ﴿وَأَهْلَكَ﴾ كاف (١١) وتمام عند اللؤلؤي (١٢) معناه: احمل من كل زوجين وأهلك يعني: ذلك الأهل الذين آمنوا به، وهو نصب معطوف على ﴿اثْنَيْنِ﴾ (١٣).

стр. 448

قال أبو بكر ونصير: «لا يوقف عليه؛ لأن بعده استثناء هاهنا ينقض الكلام الذي قبله، ومعنى الاستثناء، وهو: إلا من سبق عليه القول بالشقاء وهو كنعان بن نوح ﵇» (١). ﴿وَمَنْ آمَنَ﴾ وقف أبوي بكر (٢) وهو قول الفراء (٣) ويعقوب (٤) ومحمد بن عيسى (٥)، ﴿إِلَّا قَلِيلٌ﴾ تمام (٦). [٤١]- ﴿ارْكَبُوا فِيهَا﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿وَمُرْسَاهَا﴾ حسن كاف (٨)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٤٢]- ﴿كَالْجِبَالِ﴾ كاف (٩)، ﴿مَعَ الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [٤٣]- ﴿مِنَ الْمَاءِ﴾ كاف (١٠)، ﴿مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ وقف كاف عند يعقوب (١١). قال أبو الفضل الخزاعي: «هذا الاستثناء ليس من الأول، ويجوز أن يكون في موضع رفع على أن عاصمًا بمعنى: معصوم، ومعناه: لا مانع اليوم من قضاء الله، ثم قال: ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾ فسيعصمه الله » (١٢).

стр. 449

﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾ وقف وأبوي بكر (١) وأبي حاتم وأبي القاسم (٢)، ﴿مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿أَقْلِعِي﴾ حسن (٣)، ﴿عَلَى الْجُودِيِّ﴾ كافيان (٤). قال أبو بكر: «﴿الْجُودِيِّ﴾ ليس بوقف؛ لأن ﴿وَقِيلَ بُعْدًا﴾ نسق، على ما قبله» (٥). ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿مِنْ أَهْلِي﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾ مثله، ﴿الْحَاكِمِينَ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ وقف لمن نون ﴿عَمَلٌ﴾، ﴿غَيْرُ﴾ [رفع] (٧)؛ لأن الهاء تعود على السؤال فانقطعت مما قبله أنه قال: إن سؤالك إياي ما ليس لي به علم غير صالح، ذكره أبو عمرو (٨). ومن قرأ وهو الكسائي (٩) ﴿عَمِلَ﴾ بكسر الميم، ﴿غَيْرَ﴾ [نصب] (١٠)؛ لأن الهاء الثانية تدل على الأولى فكأنه كلام واحد على النسق معناه: إن ابنك عمل عملًا غير مرضي غير صالح، فلا يحسن الوقف على ﴿أَهْلِكَ﴾ (١١).

стр. 450

﴿غَيْرُ صَالِحٍ﴾ وقف نافع (١)، ﴿بِهِ عِلْمٌ﴾ وقف الشيخين، ﴿الْجَاهِلِينَ﴾ (٢). [٤٧]- ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾ وقف الشيخين (٣)، ﴿مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ سنة. [٤٨]- ﴿مِمَّنْ مَعَكَ﴾ وقف أبوي بكر (٤) وتمام عند يعقوب (٥) الأخفش وأبي حاتم (٦). [٤٩]- ﴿نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾ وقف الشيخين (٧)، ﴿مِنْ قَبْلِ هَذَا﴾ وقف نافع (٨)، ﴿فَاصْبِرْ﴾ كاف (٩)، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ تمام (١٠)، قال بعضهم: الوقف ﴿أَخَاهُمْ هُودًا﴾ [٥٠] أي: وأرسلنا إلى عاد أخاهم (١١). [٥٠]- ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ مثله (١٣)، ﴿مُفْتَرُونَ﴾ سنة. [٥١]- ﴿عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ كاف (١٤)، ﴿الَّذِي فَطَرَنِي﴾ كاف، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ سنة.

стр. 451

[٥٢]- ﴿إِلَى قُوَّتِكُمْ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿مُجْرِمِينَ﴾ سنة. [٥٣]- ﴿بِبَيِّنَةٍ﴾، ﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾ فيهما وقف الشيخين (٢)، ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ آية ويوصل عند بعضهم؛ لأن ﴿إِنْ نَقُولُ﴾ [٥٤] متعلقة بما قبله. وقال بعضهم: الوقف على قوله: ﴿مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ [٥٤] ليس بوقف (٣) إلا أنه وقف سنة، [فمن] (٤) عدها وهو: الكوفي (٥). [٥٥]-[﴿مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا﴾] (٦) كاف (٧)، ﴿تُنْظِرُونِ﴾ سنة. [٥٦]- ﴿رَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ كاف (٨)، ﴿بِنَاصِيَتِهَا﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ سنة. [٥٧]- ﴿وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿حَفِيظٌ﴾ سنة. [٥٨]- ﴿بِرَحْمَةٍ مِنَّا﴾ كاف (١١)، ﴿غَلِيظٍ﴾ سنة. [٥٩]- ﴿وَعَصَوْا رُسُلَهُ﴾ وقف الرازي، ﴿عَنِيدٍ﴾ سنة؛ إلا أنه ليس بوقف (١٢).

стр. 452

[٦٠]- ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقف أبي بكر (١) [وأبو حاتم] (٢) والأخفش (٣)، ﴿كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿هُودٍ﴾ سنة. [٦١]- ﴿أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ وقف عند بعضهم (٥) كما ذكرت أولًا، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ وقف الشيخين (٧)، ﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ كاف (٩)، ﴿مُجِيبٌ﴾ سنة. [٦٢]- ﴿قَبْلَ هَذَا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ مثله، ﴿مُرِيبٍ﴾ سنة. [٦٣]- ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ﴾ وقف أبي بكر (١١) وكافيان (١٢)، ﴿تَخْسِيرٍ﴾ سنة. [٦٤]- ﴿لَكُمْ آيَةً﴾ كاف (١٣)، ﴿فِي أَرْضِ اللَّهِ﴾ وقف الشيخين (١٤)، ﴿قَرِيبٌ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ كاف (١٥)، ﴿ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ كاف (١٦)، ﴿مَكْذُوبٍ﴾ سنة.

стр. 453

[٦٦]- ﴿بِرَحْمَةٍ مِنَّا﴾ وقف عند بعضهم على إضمار نجيناهم (١). وقال بعضهم: الوقف على ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ (٢)، وهو وقف أبوي بكر (٣) وكافيان (٤) واللؤلؤي، ﴿الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ سنة. [٦٧]- ﴿ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾ كاف، ﴿جَاثِمِينَ﴾ آية ويوصل إلى ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ [٦٨] وهو كاف (٥) ووقف أبوا بكر (٦) وتمام عند اللؤلؤي (٧). [٦٨]- ﴿كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ كاف (٨)، ﴿لِثَمُودَ﴾ سنة. [٦٩]- ﴿قَالُوا سَلَامًا﴾ كاف (٩)، ﴿قَالَ سَلَامٌ﴾ كاف (١٠)، ﴿حَنِيذٍ﴾ سنة. [٧٠]- ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿قَالُوا لَا تَخَفْ﴾ حسن (١٢)، ﴿لُوطٍ﴾ تمام (١٣). [٧١]- ﴿فَضَحِكَتْ﴾ كاف وأبو علي (١٤)؛ لأن إبراهيم [عليه] (١٥) لما رأى الرسل لا يأكلون طعامه وأوجس منهم فرأوا ذلك في وجهه فقالوا: لا تخف فضحكت امرأته سرورًا من الأمن؛

стр. 454

لأنها كانت خافت كما خاف إبراهيم ﵇ فأبشرها عند ذلك بالبشارة إسحاق (١). وقال غيره: لا يوقف على (ضحكت)؛ لأنه مقدم ومؤخر، ومعناه: وامرأته قائمة فبشرناها بإسحاق فضحكت (٢). ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ وقف أبي حاتم والأخفش (٣)، [وفمن] (٤) رفع ﴿يَعْقُوبَ﴾ أحسن؛ لأنه ابتدأ وخبره متقدم عليه معناه: فبشرناها بإسحاق ويعقوب من وراء إسحاق (٥). وقال بعضهم: رفع بفعل مضمر، معناه: ومن وراء إسحاق يحدث أو يظهر يعقوب (٦). والرفع قراءة [غيره] (٧) ابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم (٨)، ومن نصبه فالوقف على رأس الآية لثلاث [معانٍ] (٩): أحدها: فبشرناها بإسحاق ووهبنا لإسحاق يعقوب، قاله: الزجاج (١٠). والثاني: عطف على إسحاق، معناه: فبشرناها بإسحاق ويعقوب، قاله: ابن المِقْسَم (١١). والثالث: معناه: فبشرناها بإسحاق ويعقوب فصار منصوبًا بوقوع البشارة عليه (١٢). وقيل: قد يجوز الوقف على ﴿بِإِسْحَاقَ﴾ لمن نصب ﴿يَعْقُوبَ﴾ (١٣).

стр. 455

[٧٢]- ﴿بَعْلِي شَيْخًا﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿عَجِيبٌ﴾ سنة. [٧٣]- ﴿مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ وقف أبو بكر (٢) وكافيان (٣)، ﴿أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ حسن (٤)، ﴿مَجِيدٌ﴾ سنة. [٧٤]- ﴿فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ وقف (٥)، [وفمن] (٦) عدها أحسن، وهم: غير أهل البصرة (٧). [٧٥]- ﴿مُنِيبٌ﴾ سنة. [٧٦]- ﴿عَنْ هَذَا﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿أَمْرُ رَبِّكَ﴾ مثله، ﴿مَرْدُودٍ﴾ كاف (٩). [٧٧]-[﴿عَصِيبٌ﴾] (١٠) سنة. [٧٨]- ﴿السَّيِّئَاتِ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿فِي ضَيْفِي﴾ مثله (١٣)، ﴿رَشِيدٌ﴾ سنة. [٧٩]- ﴿بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ وقف الرازي (١٤)، ﴿مَا نُرِيدُ﴾، ﴿شَدِيدٍ﴾ [٨٠] سنتان.

стр. 456

[٨١]- ﴿لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ﴾ كاف (١)، [وفمن] (٢) رفع ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ أكفى؛ لأن من رفعها جعلها مستثنى من قوله: ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ﴾ إلا امرأتك فإنها يلتفت، معناه: [لا تترك إلى] (٣) الخلف من أهلك إلا امرأتك (٤)، والرفع قراءة ابن كثير وأبي عمرو (٥). ومن نصبها لا يقف على ﴿إِلَيْكَ﴾؛ لأن ﴿امْرَأَتَكَ﴾ استثناء من قوله: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾، ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ [فإنها تسرى بها] (٦) وقيل: أن الوقف عليه جاز لمن نصبها. ﴿مَا أَصَابَهُمْ﴾ وقف نافع (٧)، ﴿الصُّبْحُ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿بِقَرِيبٍ﴾ كاف (٩). [٨٢]- ﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ ليس يوقف (١٠) إلا [فمن] (١١) عدها وهما: مكي وإسماعيل (١٢). ﴿مَنضُودٍ﴾ وقف نافع والأخفش (١٣)، [وفمن] عدها أحسن وهم: أهل الكوفة والبصرة والشام ومدني الأول (١٤). [٨٣]- ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ﴾ تم الكلام عند أبي حاتم (١٥)، ﴿بِبَعِيدٍ﴾ سنة.

стр. 457

[٨٤]- ﴿شُعَيْبًا﴾ تمام (١)، ﴿يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وقف الرازي، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ مثله (٢)، ﴿وَالْمِيزَانَ﴾ وقف الشيخين (٣)، ﴿إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿مُحِيطٍ﴾ سنة. [٨٥]- ﴿بِالْقِسْطِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿مُفْسِدِينَ﴾ سنة. [٨٦]- ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ حسن وكاف (٦)، [وفمن] (٧) عدها أحسن وهم: أهل الحجاز (٨)، ﴿بِحَفِيظٍ﴾ سنة. [٨٧]- ﴿أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ وقف كاف عند يعقوب (٩)، ﴿مَا نَشَاءُ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿الرَّشِيدُ﴾ كاف (١١). [٨٨]- ﴿رِزْقًا حَسَنًا﴾ حسن كاف (١٢) وتمام عند أبي القاسم (١٣) [القاسم] (١٤)، ﴿مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ وقف الرازي (١٥)، ﴿مَا اسْتَطَعْتُ﴾ وقف نافع (١٦).

стр. 458

﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ سنة. [٨٩]- ﴿أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ﴾ وقف أبو بكر (٢) وتمام عند أبي حاتم (٣)، ﴿بِبَعِيدٍ﴾ سنة. [٩٠]- ﴿ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿وَدُودٌ﴾ سنة. [٩١]- ﴿ضَعِيفًا﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾ مثله، ﴿بِعَزِيزٍ﴾ سنة. [٩٢]- ﴿ظِهْرِيًّا﴾ كاف (٦)، ﴿مُحِيطٌ﴾ سنة [٩٣]- ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ وقف الشيخين (٧)، ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كاف في كتاب الخزاعي. قال أبو حفص: «﴿تَعْلَمُونَ﴾ ليست بآية وقف إلا في حال الضرورة». قال: «وأظن ذلك ذلك غلطًا على أبي القاسم، أو الغلط على المحكي» (٨). ﴿وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿رَقِيبٌ﴾ سنة. [٩٤]- ﴿بِرَحْمَةٍ مِنَّا﴾ كاف (١٠)، ﴿جَاثِمِينَ﴾ آية ولا يوقف عليها حتى تقول: ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ [٩٥] (١١) وهو التمام في كتاب الخزاعي (١٢). [٩٥]- ﴿بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ سنة.

стр. 459

[٩٦]- ﴿مُبِينٍ﴾ آية ويوصل (١). [٩٧]- ﴿وَمَلَئِهِ﴾ كاف (٢)، ﴿أَمْرُ فِرْعَوْنَ﴾ حسن وكاف (٣)، ﴿بِرَشِيدٍ﴾ سنة. [٩٨]- ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ كاف (٤)، ﴿الْمَوْرُودُ﴾ سنة. [٩٩]- ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقف أبي بكر (٥) وكافيان (٦) وتمام عند اللؤلؤي (٧) وأبي عبد الله (٨)، ﴿الْمَرْفُودُ﴾ سنة. [١٠٠]- ﴿نَقُصُّهُ عَلَيْكَ﴾ كاف (٩)، ﴿وَحَصِيدٌ﴾ تمام (١٠). [١٠١]- ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿أَمْرُ رَبِّكَ﴾ مثله، ﴿تَتْبِيبٍ﴾ سنة. [١٠٢]- ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿شَدِيدٌ﴾ سنة.

стр. 460

[١٠٣]- ﴿الْآخِرَةِ﴾ حسن وكاف (١)، ﴿يَوْمٌ مَجْمُوعٌ﴾ حسن في كتاب الخزاعي (٢) وليست بآية، ﴿لَهُ النَّاسُ﴾ وقف أبي بكر في كتاب الخزاعي (٣)، ﴿يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾، و ﴿مَعْدُودٍ﴾ [١٠٤] آيتان وسنتان. [١٠٥]- ﴿إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ وقف نافع (٤) وكاف (٥)، ﴿وَسَعِيدٌ﴾ آية كاف (٦). [١٠٦]- ﴿فِي النَّارِ﴾ كاف (٧)، ﴿وَشَهِيقٌ﴾ آية ولا يوقف عليها (٨). [١٠٧]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ منقطع الكلام عند بعضهم؛ لأن معناه: خالدين فيها أبدًا، ﴿السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ وقف [فمن] (٩) جعل الاستثناء بمعنى: (أما)، وهو قول الضحاك (١٠). فمن قال: ﴿إِلَّا﴾ بمعنى: (وقد شاء أو كما شاء) (١١)، ومن جعل استثناء فلا يوقف على قوله: ﴿وَالْأَرْضُ﴾ حتى يقول: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾، وهذه وقف حسن وكاف (١٢). قال أبو بكر بن الأنباري: «ومعنى الاستثناء ها هنا الزيادة [وإلا] (١٣) النقصان» (١٤). ﴿شَاءَ رَبُّكَ﴾ أي: يكونوا في القيامة.
следующие страницы →