← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

[١٠]- ﴿بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ كاف (١)، ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ كاف، ﴿حَكِيمٌ﴾ حسن (٢). [١١]- ﴿لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿بِهِ الْأَقْدَامَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقف [وقف] (٤) نافع (٥)، ﴿الرُّعْبَ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿كُلَّ بَنَانٍ﴾ آية وحسن (٧). [١٣]- ﴿وَرَسُولَهُ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة. [١٤]- ﴿فَذُوقُوهُ﴾ وقف كاف [فمن] (٩) كسر (وإن للكافرين) بكسر الألف وهي قراءة الحسن البصري [فما] (١٠) روي عنه (١١)، ومن نصبها وهي القراءة المشهورة فالمتوقف على قوله تعالى: ﴿عَذَابَ النَّارِ﴾ (١٢). قال أبو بكر: «﴿فَذُوقُوهُ﴾ حسن غير تام؛ لأن فيه الإضمار معناه: واعلموا أن للكافرين» (١٣).

стр. 387

قال: «ويجوز أن يكون في موضع رفع معناه: ذلكم فذوقوه وذلك أن الكافرين، وعلى مذهب الكسائي لا يحسن الوقف؛ لأنه يجعله في موضع خفض على معنى: وبأن للكافرين» (١). [١٥]- ﴿الْأَدْبَارَ﴾ سنة. [١٦]- ﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ (٢)، ﴿جَهَنَّمُ﴾ حسن (٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ تمام عند أبي بكر (٤). [١٧]- ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿بَلَاءً حَسَنًا﴾ حسن (٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [١٨]- ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [١٩]- ﴿الْفَتْحُ﴾ حسن (٧)، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ حسن (٨)، ﴿نَعُدْ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ وقف [فمن] (١٠) كسر ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١١)، ومن قرأ بالفتح فلا يحسن الوقف على ﴿لَوْ كَثُرَتْ﴾؛ لأن ﴿وَأَنَّ﴾ موضع خفض على معنى: ولن تغني عنكم شَيْئًا لكثرتها، ولأن الله مع المؤمنين، ذكره أبو بكر بن الأنباري (١٢).

стр. 388

[٢٠]- ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ آية وتوصل؛ لأن بعده منسوقًا على الأول (١). [٢١]- ﴿لَا يَسْمَعُونَ﴾، و ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ [٢٢] سنتان. [٢٣]- ﴿لَأَسْمَعَهُمْ﴾ حسن (٢)، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ تمام عند أبي بكر. [٢٤]- ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ حسن كاف، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ سنة. [٢٥]- ﴿مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ وقف [وقف] (٣) أبوي بكر (٤)، ﴿الْعِقَابِ﴾ (٥). [٢٦]- ﴿بِنَصْرِهِ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٢٧]، ﴿عَظِيمٌ﴾ [٢٨] سنن. [٢٩]- ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿الْعَظِيمِ﴾ تمام عند أبي بكر (٨). [٣٠]- ﴿أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ حسن، ﴿وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿الْمَاكِرِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (١٠). [٣١]- ﴿مِثْلَ هَذَا﴾ حسن عند بعضهم (١١)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿أَلِيمٍ﴾ [٣٢] سنتان. [٣٣]- ﴿وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ حسن (١٢)، ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ حسن.

стр. 389

[٣٤]- ﴿عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿أَوْلِيَاءَهُ﴾ وقف أبوي بكر (١) وتمام عند اللؤلؤي وأبي حاتم (٢)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ حسن (٣) كاف (٤) وتمام عند أبي القاسم (٥)، ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة. [٣٦]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿يُغْلَبُونَ﴾ سنة [فمن] (٧) عدها وهم: أهل الشام والبصرة (٨)، ﴿يُحْشَرُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده (لام) العاقبة (٩). قلت: فهو بمنزلة لام (كي) -إن شاء الله تعالى-، وسميت هذه اللام لام العاقبة؛ لأن الامتياز في أمر الكفار كانت يوم القيامة وبال مرجعهم إلى جهنم فيميز بينهم وبين المؤمنين يوم القيامة فكان المعنى في دخولهم النار بعد ما ميزوا في أمرهم، فإذا كان كذلك فلا يحسن الوقف على ﴿يُحْشَرُونَ﴾؛ لأنه متعلقة بما بعده (١٠). [٣٧]- ﴿فِي جَهَنَّمَ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ تمام عند أبي بكر. [٣٨]- ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة. [٣٩]- ﴿كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ حسن كاف (١٢)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.

стр. 390

[٤٠]- ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ حسن كاف (١)، ﴿النَّصِيرُ﴾ سنة ووقف أبي بكر. [٤١]- ﴿الْجَمْعَانِ﴾ حسن، ﴿قَدِيرٌ﴾ مثله. [٤٢]- ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٢)، ﴿مَفْعُولًا﴾ لا يوقف عليه؛ لأن بعده لام (كي) ولا يبتدأ بها؛ لأنها تكون شرطًا غير أن ها هنا وقف سنة (٣)، [فمن] (٤) عدها وهم: غير أهل الكوفة (٥)، ﴿عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ وقف أبي العباس المعدل (٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ (٧). [٤٣]- ﴿فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾ وقف الخزاعي (٨)، ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿كَانَ مَفْعُولًا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿فَاثْبُتُوا﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿وَرَسُولَهُ﴾ وقف الخزاعي (١٢)، ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ وقف الشيخين (١٣)، ﴿وَاصْبِرُوا﴾ مثله (١٤)، ﴿الصَّابِرِينَ﴾ سنة.

стр. 391

[٤٧]- ﴿وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾ حسن (١)، ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿مُحِيطٌ﴾ سنة. [٤٨]- ﴿جَارٌ لَكُمْ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنكُمْ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿مَا لَا تَرَوْنَ﴾ حسن (٥) [حسن] (٦)، ﴿إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ﴾ كاف (٧)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة. [٤٩]- ﴿هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾ كاف (٨)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٥٠]- ﴿إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وقف [فمن] (٩) قرأ ﴿يَتَوَفَّى﴾ بالياء (١٠) وفسر الآية على أن الله سبحانه تعالى يتوفاهم على قول نصير وغيره، ثم يبتدئ ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ على أنها خبر مستأنف (١١)، وهو قول نافع (١٢) وأبي عبد الله (١٣). ومن قرأ ﴿تَتَوَفَّى﴾ بالتاء وفسر الآية على أن الملائكة يقبضون أرواح الكفار فلا يجوز الوقف على ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ على قول نصير وغيره (١٤)؛ لأن ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ فاعلون إذا قرأ بالتاء وقابضون أرواحهم وضاربون أدبارهم (١٥)، فلا يحسن الوقف على المفعول دون الفاعل ولا على المنصوب دون الناصب، وإذا كان كذلك فتكون الآية على نسق واحد وخبر واحد.

стр. 392

قال أبو عبد الله: «وحجة من جعل الفعل لله تعالى قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ [الزمر: ٤٢]، والحجة لمن جعل الفعل للملائكة قوله تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾ [السجدة: ١١]، وقوله تعالى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ [الأنعام: ٦١]» (١). قال شيخنا أبو الفضل ﵀: «وقد يجوز الوقف أيضًا [فمن] (٢) قرأ ﴿تَتَوَفَّى﴾ بالتاء بإضمار». قلت: معنى الاضمار -إن شاء الله والله أعلم- هم الملائكة. قال نصير: «الوقف على ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ حسن إذ قرأت ﴿تَتَوَفَّى﴾ بالتاء لما ذكره ابن مهران في كتابه». والتاء قراءة ابن عامر وحده، ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾ كاف (٣)؛ لأن المعنى: تراهم وهذه حالهم، ﴿الْحَرِيقِ﴾ سنة. [٥١]- ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ آية ولا يوقف [كاف] (٤) ﴿كَدَأْبِ﴾ [٥٢] صلة لما قبله (٥). [٥٢]- ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ وقف نافع (٦) كأنه يريد كفروا كما كفروا آل فرعون (٧)، ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وقف أبي علي (٨) والرازي ثم يبتدئ ﴿كَفَرُوا﴾ أي: كفروا كلهم (٩)، ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ حسن، ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ وقف الأخفش (١٠)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة.

стр. 393

[٥٣]- ﴿عَلِيمٌ﴾ آية ولا يوقف حتى يقول: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ [٥٤] (١)، وهو وقف نافع (٢). [٥٤]- ﴿بِآيَاتِ رَبِّهِمْ﴾ وقف [وقف] (٣) الأخفش (٤)، ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿ظَالِمِينَ﴾ سنة. [٥٥]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده نعتًا للكافرين (٦)، وقيل: يجوز الوقف؛ لأنه خبر مستأنف (٧)، ﴿لَا يَتَّقُونَ﴾ [٥٦]، و ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ [٥٧] سنتان. [٥٨]- ﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾ كاف (٨)، ﴿الْخَائِنِينَ﴾ سنة. [٥٩]- ﴿سَبَقُوا﴾ حسن كاف (٩)، وأحسن [فمن] (١٠) كسر ﴿إِنَّهُمْ﴾ وهي قراءة الجماعة (١١)، ومن فتحها فوقفه على رأس الآية (١٢) وهي قراءة ابن عامر، ﴿لَا يُعْجِزُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (١٣).

стр. 394

[٦٠]- ﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (١)، ﴿وَعَدُوَّكُمْ﴾ تمام عند الأخفش (٢)، ﴿لَا تَعْلَمُونَهُمُ﴾ تم الكلام أبي عبد الله (٣)، ﴿اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ وقف نافع (٤) وحسن وكاف (٥)، ﴿لَا تُظْلَمُونَ﴾ سنة. [٦١]- ﴿فَاجْنَحْ لَهَا﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ كاف (٦)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة. [٦٢]- ﴿حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ كاف (٧)، ﴿بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف سنة [فمن] عدها وهم: غير أهل البصرة (٨). [٦٣]- ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ كاف (٩) ووقف أبوي بكر (١٠)، ﴿أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٦٤]- ﴿حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ حسن (١٢) ويعقوب (١٣)، ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام عند الأخفش (١٤).

стр. 395

[٦٥]- ﴿عَلَى الْقِتَالِ﴾ كاف (١)، ﴿مِائَتَيْنِ﴾ كاف (٢)، ﴿لَا يَفْقَهُونَ﴾ سنة. [٦٦]- ﴿فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ كاف ووقف نافع (٣)، ﴿مِائَتَيْنِ﴾ كاف (٤)، ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ كاف (٥)، ﴿مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ سنة. [٦٧]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٦)، ﴿عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ حسن وتم الكلام لأبي عبد الله (٧)، ﴿يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ كاف (٨)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٦٨]- ﴿مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ وقف نافع (٩)؛ كأنه جوابًا. قال أبو علي: «لا يوقف عليه؛ لأن ﴿لَمَسَّكُمْ﴾ جواب ﴿لَوْلَا﴾ فالوقف على ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾». [٦٩]- ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (١٠)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٧٠]- ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ كاف (١١)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٧١]- ﴿مِنْهُمْ﴾ كاف (١٢)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.

стр. 396

[٧٢]- ﴿أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ وقف أبوي بكر (١)، ﴿حَتَّى يُهَاجِرُوا﴾ وقف الشيخين (٢)، ﴿وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ مثله، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة. [٧٣]- ﴿أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ وقف الجماعة ها هنا (٣) ثم يبتدئ ﴿إِلَّا﴾؛ لأنها ليست باستثناء وهو بمنزلة لم أن تفعلوه (٤)، ﴿كَبِيرٌ﴾ حسن (٥). [٧٤]-[﴿هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾] (٦) يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ وقف نافع (٧) وأبوي بكر (٨) وتمام عند أبي حاتم (٩)، ﴿كَرِيمٌ﴾ سنة. [٧٥]- ﴿فَأُولَئِكَ مِنكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٠) وأبو حاتم (١١) وتمام اللولؤي (١٢)، ﴿فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ وقف أبوي بكر (١٣) وكافيتان (١٤)، ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر (١٥). قلت: ولا يوصل آخر الأنفال ببراءة؛ لأن الأنفال سورة على حدة وبراءة سورة على حدة، فالأولى أن يفصل القارئ بينهما، ولو كانتا سورة واحدة على قول بعضهم لكان الفصل والوقف

стр. 397

أولى أيضًا من الوصل؛ لأن الكلام الذي في آخر الأنفال يشتبه بأول براءة فالوقف أولى بينهما مع أنه روي عن الزهري أنه قال: «أنهما سورة واحدة» (١). فلو صح ذلك لكان الوقف أيضًا أولى بينهما من جهة هذا المعنى الذي ذكرت فيه، ولو اتهموا في ايصال آخر الأنفال ببراءة من جهة إسقاط التسمية من رأس براءة لكان الاتهام باطلًا؛ لأن سبب إسقاط التسمية من رأسها من جهة الخبر المروي عن ابن عباس أنه سأل عثمان بن عفان ﵁: «ما حملك على أن قرنتم بين براءة والأنفال وبراءة من المئين والأنفال من المثاني ثم لم تكتبوا بينهما سطر ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فقال لي عثمان ﵁ في القراءة والقصة والآية، كن إذا نزلن على رسول الله ﷺ قال: اجعلوها إلى جنب كذا وفي موضع كذا وإن الأنفال من أول ما نزل بالمدينة وبراءة من آخر ما نزل بالمدينة ورسول الله ﷺ لم يتقدم إلينا فيها بشيء وقصتها شبيهة بقصة الأنفال فخفنا أن يكون منها، وخفنا ألا تكون منها؛ فمن ثم قرنَّا بينهما ولم نكتب بينهما سطر ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾» (٢). فإذا كان الأمر على هذا المعنى فالانفصال بينهما أولى من الوصل - والله أعلم بالصواب -. وقوفهم في سورة براءة [١]- ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة (٣).

стр. 398

[٢]- ﴿أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ وقف الرازي، ﴿مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ سنة، وهو حسن غير تام؛ لأن قوله: ﴿وَأَذَانٌ﴾ [٣] منسوق على براءة (١). [٣]- ﴿الْأَكْبَرِ﴾ وقف [فمن] (٢) قرأ ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ بكسر الألف (٣) على معنى: خبر الاستئناف، وهي قراءة الحسن البصري وهي قراءة غير متلوة (٤). [١]- ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ وقف تمام عند الأخفش (٥) وأبي حاتم (٦). [٣]- ﴿بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ وقف [فمن] (٧) عدها [وهي] (٨) أهل البصرة (٩)، وهو وقف تمام عند اللؤلؤي والكافي عند يعقوب (١٠). ووقف أيضًا [فمن] (١١) قرأ ﴿وَرَسُولُهُ﴾ مرفوعة اللام وهي قراءة الجماعة على معنى: أن الله بريء من المشركين ودينهم وعهدهم الذي نقضوه ورسوله أيضًا بريء منهم، ومن نصب اللام ﴿وَرَسُولَهُ﴾ وهي قراءة روح (١٢) عن يعقوب، وزيد طريق البخاري (١٣) عنه (١٤)، جعلوه نسقًا

стр. 399

على الله ومعناه: أن الله ورسوله بريء منهم (١)، ثم وقفوا على ﴿وَرَسُولُهُ﴾ وهو وقف أبي بكر (٢) والأخفش (٣). قال أبو حفص: «﴿وَرَسُولُهُ﴾ ليس بوقف إلا في حال الضرورة». ﴿غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ﴾ كاف (٤) ووقف أبوي بكر (٥)، ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأنه استثناء بعده (٦) وهذه قراءة ابن مجاهد (٧)، وهو الصحيح والاختيار. وقيل: الوقف عليه يجوز؛ لأنه بمعنى الواو على أن يسند إليه قوله: ﴿فَأَتِمُّوا﴾ [٤]، ذكره الشيخ أبو الفضل في كتابه (٨). [٤]- ﴿إِلَى مُدَّتِهِمْ﴾ كاف (٩)، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ سنة. [٥]- ﴿كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ كاف (١٠)، ﴿سَبِيلَهُمْ﴾ كاف (١١)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٦]- ﴿مَأْمَنَهُ﴾ كاف وأبوي بكر (١٢)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٧]- ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ حسن (١٣)، ﴿فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ كاف (١٤)، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ سنة.

стр. 400

[٨]- ﴿وَلَا ذِمَّةً﴾ حسن كاف (١) وتمام عند الأخفش (٢)، ﴿فَاسِقُونَ﴾ سنة. [٩]- ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ كاف ووقف أبوي بكر (٣)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٠]- ﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ كاف (٤)، ﴿الْمُعْتَدُونَ﴾ سنة. [١١]- ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ حسن (٥) وتمام عند أبي القاسم وتمام عند الجماعة في كتاب الخزاعي (٦)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ كاف [رأيت] (٧) عن أبي بكر بن أوس الهمداني المقرئ، ﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ وقف حسن [فمن] (٨) قرأ ﴿لَا أَيْمَانَ﴾ بكسر الألف (٩)، ومن فتحها فوقفه على قوله: ﴿يَنْتَهُونَ﴾ (١٠). [١٣]- ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ وقف أبوي بكر (١١) وتمام عند الأخفش (١٢)، ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾ كاف (١٣). قال أبو بكر: «ليس هذا بوقف؛ لأن ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾ منعقد بالخشية الأولى» (١٤). ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.

стр. 401

[١٥]- ﴿غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ وقف حسن (١) [فمن] (٢) رفع ﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ﴾ على الاستئناف وهي قراءة الجماعة، ومن نصبها فالوقف على رأس الآية، وهي قراءة الأعرج (٣) على الظرف (٤)، ﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [١٦]- ﴿وَلِيجَةً﴾ وقف أبوي بكر (٦)، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٧]- ﴿عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ وقف نافع (٧)، ﴿أَعْمَالُهُمْ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [١٨]- ﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾ كاف (٩)، ﴿الْمُهْتَدِينَ﴾ سنة. [١٩]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ كاف (١٠)، ﴿لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ﴾ وقف أبوي بكر (١١) وكافيتان (١٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ تمام عند أبي القاسم (١٣). [٢٠]- ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ كاف (١٤)، ﴿الْفَائِزُونَ﴾ سنة. [٢١]- ﴿وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ﴾ وقف عند بعضهم (١٥).

стр. 402

[٢٢]- ﴿فِيهَا أَبَدًا﴾ حسن كاف (١)، ﴿عَظِيمٌ﴾ تمام عند أبي بكر. [٢٣]- ﴿عَلَى الْإِيمَانِ﴾ كاف وأبوي بكر (٢)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ تام (٣). [٢٤]- ﴿بِأَمْرِهِ﴾ وقف أبوي بكر (٤) وتمام عند الأخفش (٥)، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة. [٢٥]- ﴿مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾ وقف عند بعضهم (٦)، ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ كاف (٧)، ﴿مُدْبِرِينَ﴾ آية ويوصل. [٢٦]- ﴿جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مثله (٩)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٢٨]- ﴿بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ تمام عند اللؤلؤي (١١)، ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾ وقف عند بعضهم في كتاب الرازي (١٢)، ﴿مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ﴾ وقف نافع (١٣) وأبوي بكر (١٤) وكافيتان، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.

стр. 403

[٢٩]- ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ وقف الأخفش (١). [٣٠]- ﴿النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ وقف في كتاب الخزاعي (٢)، ﴿قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ وقف في كتاب الرازي (٣)، ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف ونافع (٤)، ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ سنة. [٣١]- ﴿وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ كاف (٥) وتمام عند أبي عبد الله (٦)، ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ حسن (٧)، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿يُشْرِكُونَ﴾ سنة. [٣٢]- ﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ وقف كاف، ﴿الْكَافِرُونَ﴾، ﴿الْمُشْرِكُونَ﴾ [٣٣] سنتان. [٣٤]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ تمام اللؤلؤي (٩)، ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وقف في كتاب الرازي (١٠)، ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ آية ولكن يوصل معناه في التقدير: يعذبون يوم يحمى ثم يوقف على ﴿جَهَنَّمَ﴾ [٣٥] ثم على ﴿وَظُهُورُهُمْ﴾ [٣٥] (١١) وهو كاف (١٢)، وقيل: يجوز الوقف على ﴿أَلِيمٍ﴾ على أن وقفه على ﴿لِأَنفُسِكُمْ﴾، والتمام على ﴿تَكْنِزُونَ﴾ (١٣).

стр. 404

[٣٦]- ﴿أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ كافيتان (٢)، ﴿فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾ كاف (٣) ووقف أبوي بكر (٤) وتمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾ وقف في كتاب الرازي (٦)، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ سنة. [٣٧]- ﴿زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ وقف [فمن] (٧) ضم الياء من ﴿يُضَلُّ﴾ وفتح الضاد أم كسرها (٨)، ﴿بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ كاف، ﴿فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ كاف (٩) ويعقوب (١٠)، ﴿سُوءُ أَعْمَالِهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (١١) وكافيان (١٢)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة. [٣٨]- ﴿إِلَى الْأَرْضِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (١٣)، ﴿مِنَ الْآخِرَةِ﴾ حسن (١٤) وكافيان (١٥)، ﴿إِلَّا قَلِيلٌ﴾، ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [٣٩] فيهما آيتان ولا يوصل بهما؛ لأن بعدهما ﴿إِلَّا﴾ [٤٠]

стр. 405

ليس باستثناء وهما على معنى: إن لم تنفروا وإن لم تنصروه معناه: إن لم تخرجوا مع نبيكم إلى غزوة تبوك (١). [٣٩]- ﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾ سنة [فمن] (٢) عدها وهم: أهل الشام (٣)، ﴿وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا﴾ حسن (٤). [٤٠]- ﴿نَصَرَهُ اللَّهُ﴾ كاف ونافع (٥)، ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ وقف أبي بكر (٦)، ﴿سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ وقف عليه [فمن] (٧) جعل الهاء لأبي بكر الصديق ﵁ (٨)، ﴿لَمْ تَرَوْهَا﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿كَفَرُوا السُّفْلَى﴾ وقف حسن كاف (١٠)، [وفمن] (١١) قرأ ﴿وَكَلِمَةُ﴾ مرفوعة التاء أحسن وهي قراءة الجماعة، فمن نصبها وهو يعقوب (١٢) فالوقف على مذهبه ﴿الْعُلْيَا﴾ (١٣)، وهذا وقف كاف (١٤)، ﴿حَكِيمٌ﴾ حسن (١٥). [٤١]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حسن كاف (١٦)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ سنة.

стр. 406

[٤٢]- ﴿عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ﴾ وقف الشيخين (١)، ﴿لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ﴾ مثله، ﴿يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ﴾ حسن كاف (٢)، ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ سنة. [٤٣]- ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ﴾ قيل: يجوز الوقف عليه (٣)، ﴿الْكَاذِبِينَ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿وَأَنفُسِهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (٤)، ﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ تمام عند الأخفش (٦). [٤٦]- ﴿لَهُ عُدَّةً﴾ وقف الخزاعي (٧)، ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿الْقَاعِدِينَ﴾ سنة. [٤٧]- ﴿خِلَالَكُمْ﴾ كاف في كتاب أبي جعفر (٩)، ﴿الْفِتْنَةَ﴾ كاف (١٠)، ﴿سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١١) وكافيان (١٢)، ﴿بِالظَّالِمِينَ﴾، ﴿كَارِهُونَ﴾ [٤٨] سنتان.

стр. 407

[٤٩]- ﴿وَلَا تَفْتِنِّي﴾ كاف وأبوي بكر (١)، ﴿سَقَطُوا﴾، ﴿تَسُؤْهُمْ﴾ [٥٠] فيهما وقف أبوي بكر وكافيان [سنة] (٢). [٥٠]- ﴿فَرِحُونَ﴾ سنة. [٥١]- ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿هُوَ مَوْلَانَا﴾ وقف أبوي بكر (٤) وكافيان، ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ حسن (٥). [٥٢]- ﴿إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ وقف الخزاعي (٦)، ﴿بِأَيْدِينَا﴾ كاف (٧)، ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ كاف (٨) وبينهما مراقبة، ﴿مُتَرَبِّصُونَ﴾ سنة. [٥٣]- ﴿لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ﴾ كاف ووقف نافع (٩)، ﴿فَاسِقِينَ﴾ سنة. [٥٤]- ﴿بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١٠)، ﴿كَارِهُونَ﴾ سنة. [٥٥]- ﴿وَلَا أَوْلَادُهُمْ﴾ كاف (١١). قال أبو القاسم: «هذا ليس بكاف ولا تام».

стр. 408

﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كاف (١) ووقف أبوي بكر (٢)، ﴿كَافِرُونَ﴾ حسن (٣). [٥٦]- ﴿إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿يَفْرَقُونَ﴾، ﴿يَجْمَحُونَ﴾ [٥٧] سنتان. [٥٨]- ﴿مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿يَسْخَطُونَ﴾ سنة [٥٩]- ﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ﴾ وقف المطوعي (٦)، ﴿مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٧) في الفرش، ﴿رَاغِبُونَ﴾ سنة. [٦٠]- ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ كاف (٨)، ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ كاف (٩)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة [٦١]- ﴿هُوَ أُذُنٌ﴾ كاف (١٠)، ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ كاف وقف [وفمن] (١١) رفع ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ أكفى وهي قراءة الجماعة، ومن جرها فلا يقف عليها وهي قراءة حمزة (١٢). ﴿آمَنُوا مِنكُمْ﴾ كاف وتمام عند أبي بكر (١٣) وأبي القاسم وفي كتاب الخزاعي تمام عند

стр. 409

الجماعة (١)، ﴿أَلِيمٌ﴾ حسن (٢). [٦٢]- ﴿لِيُرْضُوكُمْ﴾ كاف، ﴿إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ وقف لمن قرأ ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا﴾ [٦٣] بتاء وهي قراءة جبلة (٣) عن المفضل (٤). [٦٣]- ﴿خَالِدًا فِيهَا﴾ حسن كاف (٥)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة. [٦٤]- ﴿بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ كاف (٦)، ﴿مَا تَحْذَرُونَ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿وَنَلْعَبُ﴾ وقف أبوي بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿تَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة وأن يوصل بها وقف على ﴿لَا تَعْتَذِرُوا﴾ [٦٦] فهو وقف صالح (٩) ووقف نافع أيضًا (١٠). [٦٦]- ﴿بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿مُجْرِمِينَ﴾ سنة. [٦٧]- ﴿مِنْ بَعْضٍ﴾ يجوز الوقف عند بعضهم (١٢)، ﴿أَيْدِيَهُمْ﴾ مثله، ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ سنة.

стр. 410

[٦٨]- ﴿هِيَ حَسْبُهُمْ﴾ وقف نافع (١)، ﴿وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ كاف ووقف أبي بكر (٢)، ﴿مُقِيمٌ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعدها كاف التشبيه (٣). وقال الرازي: «﴿مُقِيمٌ﴾ وقف من اضمار» (٤). [٦٩]- ﴿وَأَوْلَادًا﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿بِخَلَاقِهِمْ﴾ فيهما وقف الرازي وفي كتاب الخزاعي (٦)، ﴿بِخَلَاقِهِمْ﴾ الحرف الثاني وقف، ﴿كَالَّذِي خَاضُوا﴾ وقف الشيخين، ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ سنة. [٧٠]- ﴿وَعَادٍ وَثَمُودَ﴾ وقف سنة [فمن] (٨) عدها وهم أهل الحجاز (٩)، ﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتِ﴾ كاف، ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ وقف الشيخين (١٠)، ﴿يَظْلِمُونَ﴾ سنة. [٧١]- ﴿أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ وقف أبي بكر بن أوس الهمذاني (١١)، ﴿وَرَسُولَهُ﴾ كاف (١٢)، ﴿سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ﴾ كاف، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.

стр. 411

[٧٢]- ﴿فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ تمام (١) وهو كاف (٢) وفي كتاب أبي حفص حسن وتمام عند اللؤلؤي (٣). وقال أبو بكر بن الأنباري: «﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ برفع الرضوان بأكبر، وأكبر به» (٤). ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة. [٧٣]- ﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (٥)، ﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ سنة. [٧٤]- ﴿مَا قَالُوا﴾ حسن وكاف (٧)، ﴿بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ﴾ وقف الرازي، ﴿بِمَا لَمْ يَنَالُوا﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٩)، ﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ كاف (١٠)، ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ حسن كاف (١١)، ﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾، ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [٧٥]، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ [٧٦]، ﴿يَكْذِبُونَ﴾ [٧٧] سنن. [٧٨]- ﴿الْغُيُوبِ﴾ وقف لمن يجعل ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ﴾ [٧٩] بدلًا من الأول (١٢). [٧٩]- ﴿سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.

стр. 412

[٨٠]- ﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ حسن كاف (١)، ﴿وَرَسُولِهِ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ تمام (٣). [٨١]- ﴿لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ﴾ كاف (٤)، ﴿يَفْقَهُونَ﴾، ﴿يَكْسِبُونَ﴾ [٨٢] سنتان. [٨٣]- ﴿مَعِيَ عَدُوًّا﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿الْخَالِفِينَ﴾ سنة. [٨٤]- ﴿عَلَى قَبْرِهِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص والخزاعي (٦). قلت: لا! ها هنا الوقف؛ لأن بعده جواب النهي ولا يستحسن دون جوابه (٧). ﴿فَاسِقُونَ﴾ سنة. [٨٥]- ﴿وَأَوْلَادُهُمْ﴾ كاف (٨)، ﴿كَافِرُونَ﴾، ﴿الْقَاعِدِينَ﴾ [٨٦] سنتان. [٨٧]- ﴿مَعَ الْخَوَالِفِ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وكافيان (١٠)، ﴿يَفْقَهُونَ﴾ سنة. [٨٨]- ﴿وَأَنفُسِهِمْ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ سنة. [٨٩]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف الشيخين (١٢)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة.

стр. 413

[٩٠]- ﴿كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ كاف ووقف أبوي بكر (١)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة. [٩١]- ﴿لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ وقف أبوي بكر (٢) وتمام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ وقف أبوي بكر (٤) وكافيان، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٩٢]- ﴿مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿مَا يُنْفِقُونَ﴾ حسن كاف (٦). [٩٣]- ﴿وَهُمْ أَغْنِيَاءُ﴾ كاف (٧)، ﴿مَعَ الْخَوَالِفِ﴾ (٨)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٩). [٩٤]- ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾ وقف نافع وأبي علي (١٠)، ﴿قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا﴾ وقف نافع (١١)، ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٢)، ﴿مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ كافيان (١٤). وقال أبو بكر: «ليس بوقف حسن؛ لأن ثم تعلق بما قبلها» (١٥). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة.

стр. 414

[٩٥]- ﴿لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ كاف (١)، ﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾ وقف الرازي، ﴿يَكْسِبُونَ﴾ سنة. [٩٦]- ﴿لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ﴾ كاف (٢)، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة. [٩٧]- ﴿عَلَى رَسُولِهِ﴾ كاف (٣)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٩٨]- ﴿بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾ كاف (٤) ووقف أبوي بكر (٥)، ﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ كافيان (٦) ووقف نافع (٧)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٩٩]- ﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿قُرْبَةٌ لَهُمْ﴾ مثله، ﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ كاف (٩)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٠٠]- ﴿مِنَ الْمُهَاجِرِينَ﴾ وقف كاف عند يعقوب؛ لأن قراءته ﴿وَالْأَنْصَارُ﴾ برفع الراء (١٠) ومعطوف على قوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ﴾، ومن خفضها (١١) وقف على ﴿الْأَنْصَارِ﴾ وهو معطوف على ﴿الْمُهَاجِرِينَ﴾ (١٢). قال أبو القاسم: «من قرأ بالرفع والخفض فإنه يقف على ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ والتمام على رأس الآية» (١٣).

стр. 415

﴿فِيهَا أَبَدًا﴾ وقف عند بعضهم (١)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة. [١٠١]- ﴿مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ﴾ يجوز الوقف (٢)، وكذلك يجوز الوقف على ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ﴾ وبينهما مراقبة (٣)، ﴿مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿لَا تَعْلَمُهُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿عَظِيمٍ﴾ سنة. [١٠٢]- ﴿وَآخَرَ سَيِّئًا﴾ وقف نافع (٥)، ﴿أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (٦)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٠٣]- ﴿مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ يجوز الوقف، ﴿وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ كاف (٧)، ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (٨)، ﴿سَكَنٌ لَهُمْ﴾ كاف (٩)، ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿الرَّحِيمُ﴾ [١٠٤] سنتان. [١٠٥]- ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا﴾ كاف في كتاب أبي حفص، ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (١٠)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٠٦]-[﴿وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾] (١١) كاف (١٢)، ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ قال شيخنا أبو الفضل: «لا

стр. 416

يتم الكلام هنا [فمن] (١) أثبت الواو وحذفها في قوله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا﴾ [١٠٧]؛ لأنه متعلق بما قبله (٢)». وقيل: ﴿حَكِيمٌ﴾ وقف تام عند بعضهم (٣). [١٠٧]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ وقف نافع (٤)، ﴿إِلَّا الْحُسْنَى﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأنه معطوف على قوله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا﴾ بل يوقف ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ﴾ [١٠٨] (٦) وهو وقف أبي بكر (٧) وتمام عند نافع واللؤلؤي (٨) ويعقوب (٩) وأبي حاتم (١٠). [١٠٨]- ﴿أَنْ تَقُومَ فِيهِ﴾ مثله غير نافع (١١)، ﴿أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ كاف (١٢)، ﴿الْمُطَّهِّرِينَ﴾ سنة. [١٠٩]- ﴿هَارٍ﴾ وقف نافع (١٣) وأبي عبد الله وأبي علي (١٤)، ﴿فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ كاف (١٥)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [١١٠]- ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٦)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.

стр. 417

[١١١]- ﴿بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ كاف (١)، ﴿وَيُقْتَلُونَ﴾ كاف (٢)، ﴿عَلَيْهِ حَقًّا﴾ وقف نافع، ﴿وَالْقُرْآنِ﴾ وقف أبي بكر (٣) وكافيان (٤) وتمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ كاف (٦)، ﴿بَايَعْتُم بِهِ﴾ كاف، ﴿الْعَظِيمُ﴾ وقف حسن على أن يضمن فيه أي: هم التائبون (٧). [١١٢]- ﴿لِحُدُودِ اللَّهِ﴾ وقف أبي بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام عند أبي القاسم (١٠). [١١٣]- ﴿الْجَحِيمِ﴾ سنة. [١١٤]- ﴿وَعَدَهَا إِيَّاهُ﴾ كاف (١١)، ﴿تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ وقف أبي بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿حَلِيمٌ﴾ حسن (١٤). [١١٥]- ﴿مَا يَتَّقُونَ﴾ كاف (١٥) ووقف أبو بكر (١٦) وتمام عند اللؤلؤي وأبي عبد الله وأبي

стр. 418

القاسم (١)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [١١٦]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ يجوز الوقف (٢)، ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ كاف (٣)، ﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾ سنة. [١١٧]- ﴿وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ﴾ وقف نافع، ﴿فَرِيقٍ مِنْهُمْ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾ حسن، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. قال بعضهم: لا يحسن الوقف به؛ لأن ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ﴾ [١١٨] متصل به معناه: لقد تاب الله على النبي [على] (٥) الثلاثة (٦). [١١٨]- ﴿الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ وقف المعدل (٧) والرازي، ﴿إِلَّا إِلَيْهِ﴾ كاف (٨)، ﴿عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ حسن كاف (٩)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ تمام عند أبي القاسم (١٠). [١١٩]- ﴿الصَّادِقِينَ﴾ سنة. [١٢٠]- ﴿بِأَنفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ﴾ وقف أبوي بكر (١١) وكاف (١٢) وتمام عند اللؤلؤي (١٣)، ﴿بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ﴾ كافيان (١٤)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ كاف.

стр. 419

قال أبو بكر وأبو حاتم: «لا يوقف عليه؛ لأن ﴿وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً﴾ [١٢١] معطوف على ﴿لَا يُصِيبُهُمْ﴾ [١٢٠] وعلى ﴿وَلَا يَنَالُونَ﴾» (١). [١٢١]- ﴿كُتِبَ لَهُمْ﴾ وقف أبي حاتم (٢). قال: «﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ﴾ على معنى: أن لامه لام القسم، كأنه قال: ليجزينهم الله فحذفوا النون وكسروا اللام، وكانت مفتوحة، فأشبهت في اللفظ لام (كي) فنصبوا بها كما نصبوا بلام كي»، هذا قول أبي حاتم (٣). وقال أبو بكر: «﴿إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ﴾ ليس بوقف؛ لأن قوله: ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ﴾ متعلق بـ ﴿كُتِبَ﴾ كأنه قال: إلا كتب لهم لكي يجزيهم الله» (٤). ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٢٢]- ﴿لِيَنفِرُوا كَافَّةً﴾ كاف (٥)، ﴿يَحْذَرُونَ﴾ سنة. [١٢٣]- ﴿يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿غِلْظَةً﴾ وقف أبوي بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ سنة. [١٢٤]- ﴿هَذِهِ إِيمَانًا﴾ كاف (٩)، ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ تمام عند اللؤلؤي (١٠). [١٢٥]- ﴿كَافِرُونَ﴾ سنة.

стр. 420

[١٢٦]- ﴿أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾ وقف الخزاعي (١)، ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ سنة. [١٢٧]- ﴿ثُمَّ انصَرَفُوا﴾ كاف (٢)، ﴿لَا يَفْقَهُونَ﴾ سنة. [١٢٨]- ﴿رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ وقف [فمن لم] (٣) يجعل ﴿عَزِيزٌ﴾ من نعت الرسول من العرب، وهو قول أكثر المفسرين ثم ابتدأ ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾ على معنى: شديد على محمد ما عنتم ما أثمتم (٤)، ﴿عَزِيزٌ﴾ وقف [فمن] (٥) جعله من نعت الرسول ثم ابتدأ عليه ما عنتم على معنى: أن يشفع لكم فيما أثمتم (٦). وقال شيخنا أبو الفضل الرازي: «﴿عَزِيزٌ﴾ وقف، وليس بشيء». ﴿مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ مفتوحة الفاء ورفعها، فمعنى الفتح: أنه من أشرفكم (٧)، وهي قراءة رويس (٨) عن يعقوب (٩) في رواية الشيخ أبي الفضل الرازي. ومعنى الرفع: أنه من العرب (١٠)، ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُم﴾ وقف [فمن] (١١) جعل ﴿رَءُوفٌ﴾

стр. 421

﴿رَحِيمٌ﴾ نعتًا لله (١). وحكى عن بعض المفسرين ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُم﴾ ينقطع الكلام؛ لأنه خطاب لأهل مكة ثم ابتدأ ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ومن جعل ﴿رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ من نعت الرسول لم يقف على ﴿عَلَيْكُم﴾ (٢)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٢٩]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ كاف (٤)، ﴿الْعَظِيمِ﴾ سنة. وقوفهم في سورة يونس ﵇ [١]- ﴿الر﴾ وقف وقفة خفيفة على ألف ولام وراء، أبو جعفر (٥). قال بعضهم: ﴿الر﴾ وقف ثم يبتدئ ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾ على أنه خبر الابتداء (٦)، ﴿تِلْكَ﴾ التي جرى ذكرها (٧)، ﴿الْحَكِيمِ﴾ آية إلا أني لا أحب الوقف عليه لفتحة الألف التي بعدها، ولا يحسن الفتح في الابتداء (٨). [٢]- ﴿أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ﴾ وقف عند بعضهم (٩)، وإن عطفت ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فلا يحسن الوقف عليه (١٠).

стр. 422

﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ حسن (١) وتمام عند أبي حاتم (٢) والأخفش (٣)، ﴿مُبِينٌ﴾ تمام عند أبي بكر (٤). [٣]- ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ وقف [أبوي] (٨) وكافيان (٩). [٤]- ﴿مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ كافيان (١٠) وابن مجاهد (١١)، ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ وقف حسن كاف (١٢) ونافع (١٣) [وفمن] (١٤) كسر ﴿إِنَّهُ﴾ أحسن وهي قراءة الجماعة، ومن فتحها وهي قراءة أبي جعفر (١٥)؛ فوقفه على مذهبه ﴿مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ ثم ابتداء ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا أَنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ﴾ على معنى: حقًا بدؤه الخلق (١٦).

стр. 423

﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ وقف أبو بكر (١) وأبي حاتم (٢). قلت: أنا أحب أن لا أقف على ﴿يُعِيدُهُ﴾؛ لأن بعده لام (كي) (٣). ﴿بِالْقِسْطِ﴾ وقف كاف (٤) وأبو بكر (٥) وتمام عند أبي حاتم (٦)، ﴿يَكْفُرُونَ﴾ سنة (٧). [٥]- ﴿وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿وَالْحِسَابَ﴾ وقف أبو بكر (٩) وكافيان (١٠)، ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ وقف أبو بكر (١١) وكافيان (١٢) ولمن قرأ ﴿نُفَصِّلُ﴾ بالنون أحسن (١٣). فمن قرأ بالنون (١٤) فهو راجع إلى قوله: ﴿أَنْ أَوْحَيْنَا﴾ [٢]، ومن قرأ بالياء (١٥) فهو راجع إلى قوله: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ [٣]، ﴿يَعْلَمُونَ﴾، و ﴿يَتَّقُونَ﴾ [٦] سنتان.

стр. 424

[٧]- ﴿غَافِلُونَ﴾ آية ولا يحسن الوقف عليها (١)؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ [٨] خبر ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ﴾ (٢). [٨]- ﴿يَكْسِبُونَ﴾ سنة. [٩]- ﴿رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (٣) وكافيان (٤)، ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ وقف نافع (٥) وتمام عند اللؤلؤي (٦). [١٠]- ﴿سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾ وقف كاف (٧) وأبو علي (٨)، ﴿فِيهَا سَلَامٌ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وكافيان (١٠)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة وكاف (١١). [١١]- ﴿أَجَلُهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿أَوْ قَائِمًا﴾ كاف (١٤)، ﴿إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ وقف أبوي بكر (١٥) وكافيان (١٦)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.

стр. 425

[١٣]- ﴿لَمَّا ظَلَمُوا﴾ وقف الرازي (١)، ﴿وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ حسن (٢)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾، [﴿تَعْمَلُونَ﴾ [١٤]] (٣) سنتان. [١٥]- ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾ وقف أبوي بكر (٤) وكافيان (٥)، ﴿مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ كاف (٧)، ﴿عَظِيمٍ﴾ سنة. [١٦]- ﴿مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ وقف [فمن] (٨) قرأ ﴿وَلَا أَدْرَاكُم﴾ خبرًا (٩)، وهي قراءة قنبل (١٠) عن ابن كثير (١١)، ﴿وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ﴾ وقف نافع (١٢) وأبي علي، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ سنة. [١٧]- ﴿بِآيَاتِهِ﴾ حسن (١٣)، ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ سنة.
следующие страницы →