← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

[٤٦]- ﴿وَأَمَرُّ﴾ تام (١) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (٢) وأبي بكر (٣). [٤٧]- ﴿فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ سنة. [٤٨]- ﴿عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾ كاف (٤)، ﴿مَسَّ سَقَرَ﴾ سنة. [٤٩]- ﴿خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ (٥). [٥٠]- ﴿بِالْبَصَرِ﴾ تمام (٦). [٥١]- ﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ سنة. [٥٢]- ﴿فِي الزُّبُرِ﴾ تمام (٧). [٥٣]- ﴿مُسْتَطَرٌ﴾ تام (٨).

стр. 947

[٥٤]- ﴿فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ آية وتوصل (١). [٥٥]- ﴿مُقْتَدِرٍ﴾ تام (٢). وقوفهم في سورة الرَّحمن [١]- ﴿الرَّحْمَنُ﴾ سنة فيمن عده وهم أهل الكوفة والشام (٣). [٢]- ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ سنة (٤). [٣]- ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾ وقف أبي بكر وأبي حاتم، وأحسن منه فيمن عد وهم أهل مكة والمدينة (٥). [٤]- ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ وقف أبي بكر (٦) وأبي حاتم (٧). [٥]- ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ آية ووقف عند بعضهم (٨). [٦]- ﴿يَسْجُدَانِ﴾ وقف الأخفش (٩). [٧]- ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ مثله (١١).

стр. 948

[٨]- ﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ﴾ حسن وكاف (١). [٩]- ﴿الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ كاف (٢)، ﴿وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾ تمام عند أبي بكر (٣). [١٠]- ﴿لِلْأَنَامِ﴾ سنة فيمن عد وهم أهل مكة (٤). [١١]- ﴿ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ وقف حسن غير تام عند أبي بكر (٥)؛ لأن ﴿الْحَبُّ﴾ [١٢] نسق على الفاكهة (٦). وذكر أبو الفضل الخزاعي وأبو الفضل الرازي في كتابهما: ﴿ذَاتُ الْأكْمَامِ﴾ وقف فيمن نصب ﴿وَالْحَبَّ﴾ وما بعده على معنى: وخلق الحب والريحان، وهي قراءة ابن عامر (٧). ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ وقف لمن قرأها برفع النون أو خفضها (٨)، وهو وقف تام عند أبي القاسم في الإبانة، وتمام عند الجماعة في الفرش (٩). [١٢]- ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [١٣] كاف (١٠) في جميع ما في هذه السورة (١١).

стр. 949

وكذلك الوقف عنده جميع ما قبل: ﴿فَبِأَيِّ آلَاء﴾ وهكذا ذكره الخزاعي عن المطوعي وأبي العباس المعدل أوقفاه عندهما (١). [١٧]- ﴿وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ كاف (٢). [٢٠]- ﴿لَا يَبْغِيَانِ﴾ كاف (٣). [٢٢]- ﴿وَالْمَرْجَانُ﴾ كاف (٤). [٢٤]- ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾ تام (٥). [٢٦]- ﴿عَلَيْهَا فَانٍ﴾ آية وتوصل (٦). [٢٧]- ﴿وَالْإِكْرَامِ﴾ تام عند أبي حاتم وأبي بكر (٧) وأبي عبد الله (٨). [٢٨]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف كاف (٩) ونافع (١٠) وتمام عند يعقوب. [٢٩]- ﴿هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ تمام عند الأخفش (١١) وأبي قاسم (١٢).

стр. 950

قال أبو بكر بن الأنباري: «من قرأ ﴿سَنَفْرُغُ﴾ [٣١] بالنون (١) حسن له أن يقف على ﴿شَأْنٍ﴾، ومن قرأ بالياء لم يتم له الوقف على: ﴿شَأْنٍ﴾؛ لأنه كلام واحد» (٢). والياء قراءة حمزة والكسائي (٣). [٣١]- ﴿أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ تمام (٤). [٣٣]- ﴿وَالْإِنسِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿فَانفُذُوا﴾ تام في الإبانة (٥)، ﴿إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ وقف أبوي بكر (٦) وكافيان. [٣٥]- ﴿مِنْ نَارٍ﴾ وقف فيمن عد وهم أهل الحجاز (٧)، ﴿وَنُحَاسٌ﴾ وقف الأخفش (٨)، ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ تام (٩). [٣٩]- ﴿وَلَا جَانٌّ﴾، ﴿وَالْأَقْدَامِ﴾ [٤١]، ﴿بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [٤٣] سنة فيمن عد وهم غير أهل البصرة (١٠). [٤٦]- ﴿رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ وقف (١١). قال أبو حاتم: «لا أستحسن الوقف على ﴿رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ حتى أقول: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ [٤٨] لأنه نعت لها، وكذلك: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ [٦٢] حتى أقول: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [٦٤]» (١٢).

стр. 951

[٤٤]- ﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ تام (١). [٤٨]- ﴿أَفْنَانٍ﴾، و ﴿تَجْرِيَانِ﴾ [٥٠]، و ﴿زَوْجَانِ﴾ [٥٢] سنن. [٥٤]- ﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ تمام عند أبي القاسم (٢)، ﴿الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ حسن (٣) وتمام (٤). [٥٨]- ﴿وَالْمَرْجَانُ﴾ سنة. [٦٠]- ﴿إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ تمام (٥). [٦٤]- ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾، ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ [٦٦]، ﴿وَرُمَّانٌ﴾ [٦٨]، ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ [٧٢]، و ﴿حِسَانٌ﴾ (٦) [٧٦]، و ﴿وَالْإِكْرَامِ﴾ [٧٨] سنن. وقوفهم في سورة الواقعة [٢]- ﴿كَاذِبَةٌ﴾ حسن (٧) فيمن رفع ﴿خَافِضَةٌ﴾ [٣]، [﴿كَاذِبَةٌ﴾ [٢] حسن فيمن رفع] (٨). [٣]- ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ وهي قراءة العامة، أي: هي خافضة رافعة، معناه: تخفض أقوامًا إلى النار وترفع أقوامًا إلى الجنة (٩)، ومن نصبه وهي قراءة اليزيدي في [اختيار] (١٠) فوقفه على

стр. 952

﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾؛ لأنه نصب على الحال (١)، معناه: إذا وقعت الواقعة وقعت خافضةً رافعةً (٢)، ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ (٣). وقال نصير: «أكره أن يقطع النعت حتى تستوفيها إلى قوله: ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ يعني: في القراءتين، إلا أن الوقف حسن فيها لمن نصبها، ومن رفعها بالوقف على: ﴿كَاذِبَةٌ﴾ (٤). [٧]- ﴿أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾ وقف كافٍ (٥) وأبي بكر (٦) ونافع (٧). [٨]- ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ سنة فيمن عد وهم غير أهل الكوفة (٨)، ﴿مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ آية متفقة (٩) وليس بوقف. [٩]- ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ سنة فيمن عد وهم غير أهل الكوفة (١٠)، ﴿مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ آية متفقة وتمام عند الأخفش، و ﴿مَا﴾ الميمنة والمشأمة (ما) تعجب عند أبي بكر (١١)، كأنك قال: فأصحاب الميمنة ما هم!. وقال أبو حاتم: «يجوز أن يجعل ﴿مَا﴾ صلة كأنك قلت: فأصحاب الميمنة أصحاب الميمنة» (١٢).

стр. 953

قال أبو بكر: «هذا خطأ؛ لأنه قد علم أن أصحاب الميمنة ضد المشأمة، فليس في هذا فائدة، وكل كلام لا فائدة فيه، فهو محال» (١). قال أبو بكر: «فإن قال قائل كيف جاز؟ ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ [١٠] ولم يجز ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾، قيل له: معنى قوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ إلى النبي ﷺ هم السابقون إلى الجنة، ولو قلنا أصحاب اليمين أصحاب اليمين لم يكن في هذا فائدة» (٢). وقال غير أبي بكر وأصحاب أبي حاتم: وأخطأ أبو بكر، والفائدة فيه مثل الفائدة في قوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ﴾ والمعنى - والله أعلم -: وأصحاب الميمنة يعني: أصحاب القبضة اليمين يوم قبض قبضة بيمينه، فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي مع أصحاب الميمنة يوم القيامة يعني أصحاب التقديم والاثرة وعلو المنزلة، والعرب تكنى عن التقديم والتأخير باليمين والشمال يقول الرجل منهم لمخاطبة: اجعلني في يمينك ولا تجعلني في شمالك، ذكره ابن مهران في كتابه (٣). وأما الوقف على ﴿السَّابِقُونَ﴾ الأول فيجوز عليه في كتاب الرازي. قلت: لأنه أراد - إن شاء الله والله أعلم - بالسابقون الأوّل النبي ﷺ ، وبالثاني أصحابه ﵃ (٤)، وقف حسن والمراقبة بينهما شرط (٥). قلت: الصحيح أن الوقف على الثاني؛ [أنه] (٦) منسوق على الأول؛ لأن المعنى: والسابقون في الدنيا في الطاعات هم السابقون في العقبى إلى الجنة (٧).

стр. 954

قلت: والوصل على السابقون أحسن، لأن: ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [١١] مع الأولين يعني: الحرف الأول صفة الأنبياء ونعتهم، وقيل: يجوز الوقف على ﴿السَّابِقُونَ﴾ إذا جعلت بعده خبرًا مستأنفًا وعلى أن تُسند إليهم هذا النعت والله أعلم (١). [١١]- ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ حسن (٢). [١٢]- ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ سنة (٣). [١٥]- ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ سنة فيمن عدها وهم غير أهل الشام والبصرة (٤). [١٦]- ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ سنة. [١٧]- ﴿مُخَلَّدُونَ﴾ سنة. [١٨]- ﴿وَأَبَارِيقَ﴾ سنة فيمن عد وهم أهل مكة وإسماعيل (٥). [٢١]- ﴿مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ تام عند اللؤلؤي (٦) وأبي حاتم (٧) وأبي بكر (٨) لمن قرأ ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ [٢٢] بالرفع على معنى: وعندهم حور عين، ومن خفضها لم يقف عليه؛ لأنه نسق على قوله: ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ [١٢] (٩)، والخفض قراءة الكسائي (١٠). [٢٢]- ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ سنة فيمن عد وهم أهل الكوفة وأبو جعفر (١١).

стр. 955

[٢٣]- ﴿الْمَكْنُونِ﴾ سنة. [٢٤]- ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٢٥]- ﴿وَلَا تَأْثِيمًا﴾ سنة فيمن عد وهم غير أهل الشام وأبي جعفر (١). [٢٦]- ﴿سَلَامًا سَلَامًا﴾ كافي (٢). [٢٧]- ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ سنة فيمن عدوا غير أهل الكوفة وإسماعيل (٣)، ﴿مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ وقف يعقوب (٤) وكافيان في الفرش. [٣٤]- ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ آية متفقة. [٣٥]- ﴿إِنشَاءً﴾ سنة فيمن عد وهم غير أهل البصرة (٥). [٣٨]- ﴿لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ وقف الأخفش وأبي حاتم (٦). [٤٠]- ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ تام في الإبانة (٧). [٤١]- ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ كاف وسنة، وفيمن عد أحسن وهم غير أهل الكوفة (٨)، ﴿مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ آية متفقة (٩) وكافيان (١٠). [٤٢]- ﴿وَحَمِيمٍ﴾ سنة فيمن عدوا غير أهل مكة (١١).

стр. 956

[٤٤]- ﴿وَلَا كَرِيمٍ﴾ حسن وكاف (١). [٤٥]- ﴿مُتْرَفِينَ﴾، ﴿الْعَظِيمِ﴾ [٤٦] سنتان. [٤٧]- ﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ﴾ سنة فيمن عدوا وهم أهل مكة (٢). [٤٨]- ﴿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ كاف في الفرش وفي الإبانة تام (٣). [٤٩]- ﴿وَالْآخِرِينَ﴾ وقف يعقوب (٤)، وفيمن عدها أحسن وهم غير أهل الشام وإسماعيل (٥). [٥٠]- ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ وقف نافع وتمام عند يعقوب (٦) على معنى: ليجمعهم لميقات يوم معلوم، ذكره يعقوب، وأتم منه فيمن عدها وهم أهل الشام وإسماعيل (٧). قال أبو حفص: «﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ ليس بوقف إلا في حال الضرورة». ولم يخرج الخزاعي ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ في الإبانة، ﴿يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ كاف (٨) وأبي بكر (٩). [٥٥]- ﴿شُرْبَ الْهِيمِ﴾ سنة. [٥٦]- ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ وقف أبوى بكر (١٠) وكافيان (١١). [٥٧]- ﴿تُصَدِّقُونَ﴾، ﴿الْخَالِقُونَ﴾ [٥٩] سنتان.

стр. 957

[٦٠]- ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ آية وتوصل (١). [٦١]- ﴿فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ كاف (٢) وأبي بكر (٣). [٦٢]- ﴿تَذَكَّرُونَ﴾، ﴿الزَّارِعُونَ﴾ [٦٤] سنتان. [٦٥]- ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ آية وتوصل. [٦٦]- ﴿لَمُغْرَمُونَ﴾ مثله. [٦٧]- ﴿مَحْرُومُونَ﴾ كاف (٤). [٦٨]- ﴿تَشْرَبُونَ﴾ آية وصل. [٦٩]- ﴿الْمُنْزِلُونَ﴾ سنة. [٧٠]- ﴿أُجَاجًا﴾ كاف في الفرش (٥)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة. [٧١]- ﴿تُورُونَ﴾ آية وتوصل. [٧٢]- ﴿الْمُنْشِئُونَ﴾ سنة. [٧٣]- ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ كاف وابن مجاهد (٦). [٧٤]- ﴿الْعَظِيمِ﴾ تم الكلام لأبي عبد الله (٧). قال الأخفش: «ليس هذا بوقف إلا في حال الضرورة». [٧٧]- ﴿لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ تمام عند الأخفش (٨) في الفرش.

стр. 958

[٧٨]- ﴿مَكْنُونٍ﴾، ﴿إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ [٧٩] سنتان، وفي الإبانة توصل بهما (١). [٨٠]- ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ كاف (٢) وتمام عند أبي القاسم. [٨١]- ﴿مُدْهِنُونَ﴾، ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ [٨٢] سنتان. [٨٣]- ﴿الْحُلْقُومَ﴾ آية وتوصل (٣). [٨٥]- ﴿تُبْصِرُونَ﴾ سنة. [٨٦]- ﴿مَدِينِينَ﴾ آية وتوصل (٤). [٨٧]- ﴿صَادِقِينَ﴾ وقف الأخفش (٥). [٨٩]- ﴿وَرَيْحَانٌ﴾ سنة فيمن عد وهو [الشام] (٦)، ﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ سنة. [٩٠]- ﴿مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ آية وتوصل (٧). [٩٤]- ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ تام (٨). [٩٥]- ﴿حَقُّ الْيَقِينِ﴾ تام في الفرش وفي الإبانة تمام عند أبي حاتم (٩) وأبي بكر (١٠). [٩٦]- ﴿الْعَظِيمِ﴾ سنة. وقوفهم في سورة الحديد

стр. 959

[١]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (١)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة (٢). [٢]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (٣)، ﴿وَيُمِيتُ﴾ كاف (٤)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة. [٣]- ﴿وَالْبَاطِنُ﴾ كاف (٥)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [٤]- ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾، ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ كلاهما كافيان (٦) وتمام عند أبي بكر (٧)، ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ تام (٨)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة. [٥]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿الْأُمُورُ﴾ سنة. [٦]- ﴿فِي اللَّيْلِ﴾ كاف (١٠)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة. [٧]- ﴿بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (١١)، ﴿مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ وقف نافع (١٢) وكافيان (١٣) وتمام عند أبي بكر (١٤)، ﴿أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ سنة.

стр. 960

[٨]- ﴿لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ وقف تام عند أحمد بن موسى اللؤلؤي (١). قلت: هذا وقف مفهوم، أَنَّما وقفه ههنا - إن شاء الله والله أعلم - لكي يفرقون بين تعظيم الإيمان بالله عَزَّوَجَلَّ، وبين استدعاء الرسول ﷺ . ﴿لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٩]- ﴿مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ تمام في الفرش (٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٠]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ كاف (٤)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (٥)، ﴿مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ﴾ تمام عند أبي بكر (٦) وتم الكلام عند محمد بن عيسى (٧)، ﴿وَقَاتَلُوا﴾ كافيان (٨)، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ مثله، ﴿خَبِيرٌ﴾ سنة. [١١]- ﴿فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾ وقف الرازي، ﴿أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ تمام عند أبي القاسم (٩). [١٢]- ﴿وَبِأَيْمَانِهِم﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ كاف (١١)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة.

стр. 961

[١٣]- ﴿مِنْ نُورِكُمْ﴾ كاف (١)، ﴿نُورًا﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿بِسُورٍ﴾ يجوز الوقف عليه (٣)، يعني: بجدار كبير ثم يبتدئ ﴿لَهُ بَابٌ﴾ وهو وقف نافع (٤) وتم الكلام عند أبي عبد الله، ﴿مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ كاف (٥) وفيمن عدها أكفى، وهم غير أهل الكوفة (٦). [١٤]- ﴿أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ كاف (٧)، ﴿قَالُوا بَلَى﴾ وقف نافع (٨) وأبي علي (٩)، ﴿الْغَرُورُ﴾ سنة. [١٥]- ﴿وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ كاف (١٠)، ﴿مَأْوَاكُمُ النَّارُ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ وقف أبو بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ سنة. [١٦]- ﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ كاف (١٤)، وفيمن قرأ ﴿وَلَا تَكُونُوا﴾ بالتاء أقوى (١٥)، ﴿فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ كاف، ﴿فَاسِقُونَ﴾ سنة.

стр. 962

[١٧]- ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ كاف (١)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ تام (٢). [١٨]- ﴿يُضَاعَفُ لَهُمْ﴾ كاف في الفرش (٣). [١٩]- ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ يعني: المؤمنين الموحدين، وهو تمام عند أبي بكر (٤) وأبي حاتم (٥) واللؤلؤي والأخفش ويعقوب والفراء (٦) ثم يبتدئ ﴿وَالشُّهَدَاءُ﴾ يعني: الأنبياء (٧). وقيل: الشهداء من أمة محمد ﷺ الذين استشهدوا في سبيل الله (٨). وقيل: هم الذين يشهدون [الأنبيا على أمتهم] (٩). ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي (١٠)، ﴿أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾ تام (١١)، ﴿الْجَحِيمِ﴾ تام (١٢).

стр. 963

[٢٠]- ﴿وَالْأَوْلَادِ﴾ وقف عند بعضهم على معنى الإضمار، أي: هي كمثل، ﴿يَكُونُ﴾ ﴿حُطَامًا﴾ تمام عند أبي حاتم (١) وأبي بكر (٢) وأبي القاسم والأخفش (٣)، ﴿عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ ليس بوقف ولا آية، ﴿وَرِضْوَانٌ﴾ تمام عند أبي بكر (٤) ويعقوب (٥) وأبي حاتم (٦) واللؤلؤي، ﴿الْغُرُورِ﴾ سنة. [٢١]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الرازي، ﴿بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ حسن (٧)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ حسن، ﴿الْعَظِيمِ﴾ سنة. [٢٢]- ﴿أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ حسن وكاف (٨) على معنى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ من قبل أن نبرأ النسمة، ذكره أبي بكر (٩)، ﴿يَسِيرٌ﴾ وقف الأخفش (١٠). [٢٣]- ﴿بِمَا آتَاكُمْ﴾ حسن وكاف (١١) ويعقوب، ﴿فَخُورٍ﴾ آية وتوصل من جهة النعت الذي بعده (١٢)، وقيل: يجوز الوقف (١٣)، والاختيار الأول. [٢٤]- ﴿النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾ حسن وكاف (١٤)، ﴿الْحَمِيدُ﴾ سنة.

стр. 964

[٢٥]- ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿بِالْقِسْطِ﴾ كاف في الفرش والخزاعي معه (٢)، ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ كاف (٣)، ﴿وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾ كاف، ﴿عَزِيزٌ﴾ سنة. [٢٦]- ﴿النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ﴾ كافي (٤)، ﴿مُهْتَدٍ﴾ الرازي، ﴿فَاسِقُونَ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿الْإِنجِيلَ﴾ وقف (٦)، وفيمن عد أقوى وهو البصري (٧)، ﴿وَرَحْمَةً﴾ تمام عند أبي حاتم (٨) وأبي عبد الله والأخفش ثم يبتدئ ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا﴾ أي: ابتدعوا رهبانية لم يكتب عليهم إلا ابتغاء رضوان الله (٩). وروى بعضهم أن في مصحف أبيّ: (ما كتبنا عليهم ولكن ابتدعوها) (١٠). وروى عن قتادة في تفسير ﴿وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً﴾ قال: «فهاتان من الله، ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا﴾، قال: وابتدع القوم رهبانية لم يكتب عليهم الله، قال الله: ﴿فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ أي: فما حفظوها حق حفظها» (١١). ﴿وَرَهْبَانِيَّةً﴾ وقف كاف عند يعقوب في الإبانة (١٢) والفرش وجامع الوقوف. وخرَّج ابن مهران في كتاب عند يعقوب بمكان ورهبانية، خرَّج ﴿مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾ وقف عند يعقوب، ثم قال: ﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ﴾ أي: ما ابتدعوها فهو متعلق به، ﴿إِلَّا﴾ وفي كتاب

стр. 965

الرازي أي: ﴿مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾ وقف الأخفش، [إلا] (١) ﴿ابْتَدَعُوهَا﴾ ويجوز الوقف في كتاب الرازي. ﴿رِضْوَانَ اللَّهِ﴾ كاف (٢)، ﴿حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ كاف (٣)، ﴿فَاسِقُونَ﴾ حسن وكاف (٤). [٢٨]- ﴿تَمْشُونَ بِهِ﴾ غير تام، ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ كافيان (٥) وحسن غير تام (٦)، ﴿رَحِيمٌ﴾ حسن غير تام؛ لأن معناه: لأن لا يعلم أهل الكتاب متعلق به (٧). [٣٠]- ﴿وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ﴾ يعني: أن الإسلام بيد الله (٨)، وهو وقف الرازي (٩)، ﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ تمام عند أبي القاسم (١٠)، ﴿الْعَظِيمِ﴾ تمام (١١). وقوفهم في سورة المجادلة [١]- ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ كاف (١٢)، ﴿تَحَاوُرَكُمَا﴾ كاف (١٣)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.

стр. 966

[١٠]- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقف الرازي (١)، ﴿إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ كاف (٢)، ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [١١]- ﴿يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ وقف الأخفش (٣)، ﴿دَرَجَاتٍ﴾ كاف (٤)، ﴿خَبِيرٌ﴾ سنة. [١٢]- ﴿نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ كاف (٥)، ﴿وَأَطْهَرُ﴾ كاف (٦)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٣]- ﴿صَدَقَاتٍ﴾ حسن وكاف (٧)، ﴿وَرَسُولَهُ﴾ مثله (٨)، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٤]- ﴿عَلَيْهِمْ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿وَلَا مِنْهُمْ﴾ كاف، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [١٥]- ﴿عَذَابًا شَدِيدًا﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [١٦]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ كاف (١١)، ﴿مُهِينٌ﴾ سنة. [١٧]- ﴿مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (١٣)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة. [١٨]- ﴿أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ﴾ وقف أبوي بكر (١٤) وكافيان (١٥)، ﴿الْكَاذِبُونَ﴾ سنة.

стр. 967

[١٩]- ﴿ذِكْرِ اللَّهِ﴾ كاف (١)، ﴿حِزْبُ الشَّيْطَانِ﴾ وقف أبوي بكر (٢) وكافيان، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ سنة. [٢٠]- ﴿فِي الْأَذَلِّينَ﴾ تمام (٣) وأتم منه فيمن عدها وهم غير أهل مكة وإسماعيل (٤). [٢١]- ﴿أَنَا وَرُسُلِي﴾ وقف أبوي بكر (٥) كافيان (٦)، ﴿قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ سنة. [٢٢]- ﴿أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ حسن وكاف (٧)، ﴿الْإِيمَانَ﴾ وقف فيمن قرأ (كُتِبَ الإيمان) بإقامته المفعول مقام الفاعل أحسن (٨)، ﴿بِرُوحٍ مِنْهُ﴾ كاف (٩)، ﴿الْأَنْهَارُ﴾ كاف، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ كاف، ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ حسن (١٠)، ﴿حِزْبُ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (١١)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ سنة. وقوفهم في سورة الحشر [١]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة (١٣).

стр. 968

[٢]- ﴿الْحَشْرِ﴾ سنة وكاف (١)، ﴿أَنْ يَخْرُجُوا﴾ مثله، ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ تمام عند الأخفش (٢)، ﴿لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾ وقف نافع (٣)، ﴿الرُّعْبَ﴾ وقف يعقوب (٤)، ﴿وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ حسن وكاف (٥)، ﴿الْأَبْصَارِ﴾ تمام (٦). [٣]- ﴿فِي الدُّنْيَا﴾ كاف (٧)، ﴿عَذَابُ النَّارِ﴾ سنة. [٤]- ﴿وَرَسُولَهُ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿الْعِقَابِ﴾ تمام (٩). [٥]- ﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ كاف (١٠)، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ حسن وكاف (١١). [٦]- ﴿وَلَا رِكَابٍ﴾ كاف (١٢)، ﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ حسن (١٣)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.

стр. 969

[٧]- ﴿بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿فَانْتَهُوا﴾ مثله (٣)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (٤)، ﴿الْعِقَابِ﴾ تمام عند أبي بكر (٥). [٨]- ﴿وَرِضْوَانًا﴾ وقف قُطْرُبٌ (٦)، ﴿وَرَسُولَهُ﴾ وقف عند بعضهم (٧)، ﴿الصَّادِقُونَ﴾ سنة. [٩]- ﴿خَصَاصَةٌ﴾ تام في الإبانة (٨)، ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ سنة. [١٠]- ﴿بِالْإِيمَانِ﴾ وقف حُكي عن الأخفش (٩)، ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿آمَنُوا رَبَّنَا﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿رَحِيمٌ﴾ وقف الأخفش (١٢). [١١]- ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ وقف نافع، ﴿لَنَنصُرَنَّكُمْ﴾ كافيان (١٣)، ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿لَا يَنصُرُونَهُمْ﴾ وقف الرازي (١٤)، ﴿لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾ وقف عند بعضهم (١٥)؛ لأنه نفي خروجهم وهم معروفون، ﴿ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ سنة.

стр. 970

[١٤]- ﴿مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ﴾ تام (١) وكاف في الإبانة (٢) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (٣) وأبي بكر (٤)، ﴿شَدِيدٌ﴾ كاف ووقف محمد بن يعقوب (٥)، ﴿شَتَّى﴾ وقف أبوي بكر (٦) وكافيان (٧)، ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ سنة. قال بعضهم: ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ ليس بوقف؛ لأنه قوله: ﴿كَمَثَلِ الَّذِينَ﴾ [١٥] مردود إلى قوله: ﴿لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ﴾ (٨). [١٥]- ﴿كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا﴾ تم الكلام عند الأخفش (٩)، ﴿وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ وقف أبي حاتم (١٠) وأبي بكر (١١)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة. [١٦]- ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنكَ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ سنة. [١٧]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ حسن كاف (١٣)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [١٨]- ﴿مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ كاف (١٤)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (١٥)، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سنة.

стр. 971

[١٩]- ﴿فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ كاف (١)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ سنة. [٢٠]- ﴿وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ تمام في الإبانة (٢). قال نصير: «لابد منه؛ لأنك لو قلت: لا يستوى عبد الله محال حتى يقول: عبد الله وزيد» (٣)، في الفرش هذا الوقف تمام عند أبي حاتم وأبي عبد الله وأبي بكر (٤)، ﴿الْفَائِزُونَ﴾ سنة. [٢١]- ﴿مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ تام (٥)، ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ سنة. [٢٢]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف (٦)، ﴿وَالشَّهَادَةِ﴾ كاف (٧)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ سنة. [٢٣]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف (٨)، ﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ كاف (٩)، ﴿يُشْرِكُونَ﴾ سنة. [٢٤]- ﴿الْمُصَوِّرُ﴾ كاف (١٠)، ﴿لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ وقف أبوي بكر (١١) وكافيان (١٢)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (١٣)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة.

стр. 972

وقوفهم في سورة الممتحنة [١]- ﴿أَوْلِيَاءَ﴾ وقف ابن مجاهد (١) وتم الكلام عند أبي عبد الله (٢)، ﴿الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ﴾ وقف نافع (٣) ويعقوب (٤). قال أبو بكر: «حسن غير تام لأن قوله: ﴿أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ﴾ متعلق بالأول كأنه قال: ﴿يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ﴾ [لأن تؤمنوا بالله] (٥)؛ لأن تؤمنوا بالله ربكم، ويجوز أن يكون المعنى يخرجون الرسول وإياكم لإيمانكم بالله ربكم» (٦). وتم الكلام عند الأخفش (٧) وأبي عبد الله. قال أبو بكر: «﴿بِاللَّهِ رَبِّكُمْ﴾ حسن غير تام لأن قوله: ﴿إِنْ كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي﴾ متعلق بالأول كأنه قال: لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي» (٨). ﴿وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي﴾ وقف عند بعضهم (٩)، ﴿إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ﴾ مثله (١٠)، ﴿وَمَا أَعْلَنْتُمْ﴾ حسن (١١) وتمام عند اللؤلؤي (١٢)، ﴿السَّبِيلِ﴾ سنة (١٣).

стр. 973

[٢]- ﴿وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ﴾ حسن كافي (١) وتمام عند اللؤلؤي في الفرش وتمام عند الخزاعي في الإبانة، ﴿لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ سنة. [٣]- ﴿وَلَا أَوْلَادُكُمْ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٢) وتمام عند أبي حاتم (٣)، وقيل: الوقف ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (٤)، وقيل: ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿يُفْصَلُ﴾ بضم الياء وفتح الصاد على ما لم يسم فاعله (٥) وهي قراءة أهل الحجاز والشام والبصرة غير أن ابن عامر شدد الصاد على معنى: أن الله تعالى يفصل بينكم، ومن قرأ بكسر الصاد فإنه متصل بيوم القيامة (٦). ﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ تمام عند أبي حاتم (٧) وأبي بكر (٨)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة. [٤]- ﴿وَمِمَّا تَعْبُدُونَ﴾ وقف [وقف] (٩) نصير (١٠)، ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وقف عند بعضهم في الإبانة، ﴿كَفَرْنَا بِكُمْ﴾ وقف نافع أي: براء منكم، ﴿بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ وقف نافع (١١) ويعقوب (١٢).

стр. 974

قال أبو حاتم: «وزعم المفسرون أن هذا الوقف تام» (١). وقال أبو بكر: «حسن؛ لأن قوله: ﴿إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾ منصوب على الاستثناء» (٢). وقال أبو الفضل الخزاعي: «قيل: استثناء ليس من الأول، أي: لا تستغفروا للمشركين» (٣). قلت: من وقف على قوله: ﴿حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ أراد به - إن شاء الله والله أعلم - أنه استثناء ليس من الأول؛ لأن معنى الآية عنده: أن المؤمنين يتبرؤون من الكفار ويتباغضون معهم من جهة الدين حتى يؤمنوا بالله فإذا آمنوا به اصطلحوا وصاروا إخوانًا (٤). ومن قال هاهنا ليس بوقف يقول: ﴿إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ﴾؛ لأن إبراهيم استثناء من الأول وهو متعلق بقوله: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ معناه: قد كانت لكم قدوة حسنة في إبراهيم والذين معه من المؤمنين إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك؛ لأنه لا يجوز للمؤمنين أن يدعوا ويستغفروا للمشركين وإن كان آباءهم (٥). فإذا كانت الآية على هذا المعنى فلا يصح الوقف على قوله: ﴿حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾؛ لأن قول إبراهيم يكون مستثنى من الأول في المعنى يعني قوله: ﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾ أي: لا تستغفر المؤمن للكفار ولا ينبغي أن يفعل شيئًا من ذلك والله أعلم بالصواب. والصحيح عندي: أنه ليس بوقف حسن وجماعة المقرئين كلهم على هذا إلا نافعًا ويعقوب. ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ تام (٦)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ سنة.

стр. 975

[٥]- ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وقف الرازي (١)، و ﴿وَاغْفِرْ لَنَا﴾ كاف في الفرش، ﴿رَبَّنَا﴾ يعني: يا ربنا وهو وقف الرازي (٢)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٣). [٦]- ﴿وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ كافي (٤) وتمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿الْحَمِيدُ﴾ سنة. [٧]- ﴿مِنْهُمْ مَوَدَّةً﴾ وقف الأخفش (٦)، ﴿وَاللَّهُ قَدِيرٌ﴾ كاف في الفرش (٧)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٨]- ﴿وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ كافي (٨)، ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ سنة. [٩]- ﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وكافيان (١٠)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة. [١٠]- ﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (١١) وهو وقف نصير إلا أنه يكره أن يقف على النون الثقيل (١٢)، ﴿بِإِيمَانِهِنَّ﴾ وقف الأخفش (١٣)، ﴿إِلَى الْكُفَّارِ﴾ كاف وعند بعضهم

стр. 976

حسن (١)، ﴿يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ مثله (٢)، ﴿أُجُورَهُنَّ﴾ مثله، ﴿بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ كاف والرازي (٣)، ﴿مَا أَنفَقْتُمْ﴾ كاف في الفرش، ﴿مَا أَنفَقُوا﴾ كاف والرازي (٤). [١١]- ﴿مُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿فَبَايِعْهُنَّ﴾ حسن (٥)، ﴿لَهُنَّ اللَّهَ﴾ كاف والرازي (٦)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٣]- ﴿غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ يجوز الوقف عليها (٧)، ﴿الْقُبُورِ﴾ سنة. وقوفهم في سورة الصَّف [١]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٨)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة (٩) وتام (١٠). [٢]- ﴿مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ آية وكاف (١١). [٣]- ﴿مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (١٢) واللؤلؤي (١٣).

стр. 977

[٤]- ﴿مَرْصُوصٌ﴾ حسن (١). [٥]- ﴿إِلَيْكُمْ﴾ تمام عند أبي حاتم (٢)، ﴿قُلُوبَهُمْ﴾ تمام عند أبي بكر (٣) وأبي القاسم، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة. [٦]- ﴿مِنْ بَعْدِي﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٤)، ﴿اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ وقف أبوي بكر (٥) وكافيان (٦)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [٧]- ﴿إِلَى الْإِسْلَامِ﴾ وقف أبوي بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٨]- ﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ كاف (٩)، ﴿الْكَافِرُونَ﴾، ﴿الْمُشْرِكُونَ﴾ [٩] سنتان. [١٠]- ﴿أَلِيمٍ﴾ كاف على قول بعضهم (١٠)؛ لأن ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [١١] ظاهره خبر ومعناه: أمر، أي: آمنوا بالله وجاهدوا (١١)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ آية وتوصل؛ لأن جواب وجاهدوا ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [١٢] (١٢).

стр. 978

وقيل: لا بأس بالوقف أيضًا على: ﴿تَعْلَمُونَ﴾؛ لأنه رأس آية وأن [يتم] (١)؛ لأن قوله: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [ثم بين] (٢) هذه التجارة ما هي فقال: ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنفُسِكُمْ﴾ وهو حسن عند بعضهم (٣). [١٢]- ﴿في جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة. [١٣]- ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا﴾ كاف (٥)، ﴿وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ تمام عند أبي حاتم (٦) وأبي بكر (٧) وأبي القاسم، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ تام (٨). [١٤]- ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٩)، ﴿نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ﴾ حسن (١٠) وكافيان (١١) وهو قول نافع (١٢)، ﴿وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ﴾ حسن وكاف (١٣)، ﴿ظَاهِرِينَ﴾ سنة. وقوفهم في سورة الجمعة

стр. 979

[١]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ بالرفع على الابتداء (١) أو [الاستئناف] (٢)، والإضمار أي: هو الملك القدوس (٣)، ومن خفض توصل به؛ لأنه رجع إلى ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ﴾ (٤)، والرفع قراءة الخليل بن أحمد وأبان بن تغلب (٥) فيما رُوي عنهما وهي قراءة شاذة (٦)، ﴿الْحَكِيمِ﴾ تمام عند أبي بكر (٧). [٢]- ﴿رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ تمام عند الأخفش وتم الكلام عند بعضهم على قول محمد بن عيسى (٨)، ﴿ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ آية وتوصل؛ لأن معناه: ﴿وَآخَرِينَ﴾ [٣] متعلق بما قبله وهو قوله: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ﴾ كان معناه -إن شاء الله-: وبعثه أيضًا إلى الآخرين، وهم الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ وإلى من بعده (٩)، ﴿يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الأخفش] (١٠)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سُنَّة (١١).

стр. 980

[٥]- ﴿أَسْفَارًا﴾ حسن وكاف (١)، ﴿بِآيَاتِ اللهِ﴾ كاف (٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ [٦] سنتان. [٧]- ﴿قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ كاف (٣)، ﴿بِالظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٨]- ﴿مُلَاقِيكُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٩]- ﴿الْبَيْعَ﴾ حسن وكاف (٥)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ سنة. [١٠]- ﴿مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ وقف الأخفش (٦)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة. [١١]- ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ كافي (٧) وأبي بكر (٨) وتم الكلام عند أبي عبد الله (٩)، ﴿مِنَ التِّجَارَةِ﴾ كاف (١٠)، ﴿الرَّازِقِينَ﴾ تام (١١). وقوفهم في سورة المنافقين [١]- ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ﴾ وقف نافع (١٢). قلت: لا أستحسن هذا الوقف على قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ﴾ لثلاثة معاني أحدها:

стр. 981

وهو أن قوله: ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ﴾ عطف ما قبله وهو خبر ثان من الأول، وهو جواب الشهادة التي شهدوا بالكذب على زعمهم؛ لأنهم شهدوا باللسان، خلاف ما أضمروا في قلوبهم فرد الله سبحانه عليهم شهادتهم، فقال: والله يشهد إنهم لكاذبون (١). وجواب ثان: وهو أن اللام في قوله: ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ عطف أيضًا على اللامين اللتين قبلهما وهو قوله: ﴿إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾، و ﴿إِنَّكَ لَرَسُولُهُ﴾ (٢). وجواب ثالث: وهو أنه إذا كان في الآية خبران، خبر مجازي وخبر حقيقي، فالخبر المجازي قوله: ﴿قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ﴾، والخبر الحقيقي قوله: ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ﴾، ولا ينبغي للقارئ أن يقف على المجازي دون الحقيقي، حتى يجيب بجواب الحقيقي وهو قوله: والله يشهد إنهم لكاذبون (٣). ويدل على صحة ما قلنا: أن النبي [عليهم] (٤) ما كان عالمًا بشأن المنافقين وبأمرهم، حتى نزلت هذه الآية، فلما نزلت علم المقصود فيه وهو شهادة الله بأنهم كاذبون (٥). فإذا كان الأمر على هذا المعنى فليس للقارئ أن يقف في التلاوة بين ذكر الله جل وعلا وبين ذكر شهادته حتى يقرأ الآية بتمامها كما يقرأ جبريل ﵇، وتؤدي إليه فيهما في حالة واحدة من غير أن يقطع الوحي ويسكت بينهما حتى يفهم النبي [﵇] (٦) منه المقصود فيه، والمقصود فيه أن يعلم النبي [﵇] (٧) أنهم كاذبون بما يقولون ويفرق المؤمن من المنافق (٨).

стр. 982

ومثال ذلك: في هذا المعنى صحيح في الشريعة، وهو أنه لو أن رجلًا طلق امرأته وهي حائض ثم استثنى فقال: إن شاء الله، فإن كان إن شاء الله متصلًا بكلامه لم يحنث، ويكون الخالف محسنًا مأجورًا باتصال الكلام بالاستثناء، حتى لا يقع الطلاق عليها طلاقًا بدعيًّا، وأن توقف ساعة، ويمكن أن يقول إن شاء الله ولم يقله حنث، فإنه مأثوم بالفصل في التوقف حتى يقع الطلاق عليها طلاقًا بدعيًّا غير سني؛ لأن عليه أن يطلق عليها في حال الطهر حتى تقررا تعتد في الحال (١). [فلذلك] (٢) ها هنا حال القارئ في هذا الوقف إن قصد بهذا الوقف في التلاوة من غير ضرورة، فإنه غير مأجور بسبب القصد الذي يقصد به في الوقف لأجل هذا المعنى الذي ذكرت فيه، وإن لم يقصد بالوقف فإنه محسن مأجور إن شاء الله عَزَّوَجَلَّ، والله أعلم بالصواب. ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ كاف (٣). [٢]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة (٥). [٣]- ﴿عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ كاف، ﴿لَا يَفْقَهُونَ﴾ سنة. [٤]- ﴿أَجْسَامُهُمْ﴾ كاف (٦)، ﴿تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ﴾ تمام عند اللؤلؤي في الفرش. قلتُ: لأن المعنى لهذه الآية: ﴿وَإِنْ يَقُولُوا﴾ يعني: وإن يقولوا إنك لرسول الله تسمع لقولهم، ثم يبتدئ كأنهم، يعني: كأن المنافقين خشب (٧).

стр. 983

وبمكان هذا الوقف خرج أبو الفضل الخزاعي عن اللؤلؤي: ﴿خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ تم الكلام (١)، ﴿كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾ تام (٢) وهو قول نافع (٣) وابن مجاهد (٤). ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ﴾ كافي (٥) وأبو بكر (٦) وتمام عند اللؤلؤي (٧)، ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ سنة. [٥]- ﴿مُسْتَكْبِرُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٨). [٦]- ﴿لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ كافي (٩)، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة. [٧]- ﴿حَتَّى يَنفَضُّوا﴾ حسن كافي (١٠) وتم الكلام عند أبي عبد الله واللؤلؤي، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (١١)، ﴿لَا يَفْقَهُونَ﴾ سنة. [٨]- ﴿مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ تام في الإبانة (١٢). قلت: لا أستحسن الوقف ها هنا حتى تقول: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ﴾؛ لأنه جواب قول عبد الله بن أبيّ، وهو قوله: ﴿الْأَعَزُّ﴾ (١٣)، وعزة الله تعالى أعظم الشيء وأعزُّ وأشد وأبقى، وعزته أكذب

стр. 984

الشيء وأدْوَن وأحقر، فلا يوقف أضعف القول حتى يتلى أقوى القول، وهو قولٌ: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ الآيةُ. ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ كافيان (١)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سُنَّةٌ. [٩]- ﴿عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ كافي (٢) وتمام عند أبي القاسم (٣)، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ سُنَّةٌ. [١٠]- ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٤). [١١]- ﴿جَاءَ أَجَلُهَا﴾ كاف (٥)، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ تامٌّ (٦). وقوفهم في سورة التغابن [١]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ﴾ كاف (٨)، ﴿قَدِيرٌ﴾ تمام عند أبي بكر (٩). [٢]- ﴿خَلَقَكُمْ﴾ كاف في الفرش، ﴿وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ وقف أبوي بكر (١٠) وكافيان (١١)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سُنَّةٌ (١٢).

стр. 985

[٣]- ﴿بِالْحَقِّ﴾ كاف (١)، ﴿وَصَوَّرَكُمْ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ تمام (٢)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ سنة. [٤]- ﴿وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ ليس بآية ولا وقف إلا في كتاب ابن مهران فإنه وقف حسن (٣)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة. [٥]- ﴿كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾ كاف في الفرش (٤)، ﴿وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ مثله (٥)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة. [٦]- ﴿يَهْدُونَنَا﴾ كافي (٦) وأبي بكر (٧) وتم الكلام عند الأخفش (٨)، ﴿فَكَفَرُوا﴾ وقف الرازي. قلتُ: يقف ها هنا حتى يفرق بين إيجاب الرسول والإعراض عن الإيمان بالله عزَّ وعلا. ﴿وَتَوَلَّوا﴾ وقف عند بعضهم (٩) وكاف في الفرش، ﴿وَاسْتَغْنَى اللَّهُ﴾ كافي (١٠)، ﴿غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ سنة. [٧]- ﴿أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ وقف نافع (١١)، ﴿قُلْ بَلَى﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي، ﴿بِمَا عَمِلْتُمْ﴾ كاف (١٢)، ﴿يَسِيرٌ﴾ سنة.
следующие страницы →