← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

[١٦]- قال أبو الفضل: «﴿تُقَاتِلُونَهُمْ﴾ وقف والله أعلم (١). ﴿أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ كاف (٢). وقال الزجاج: «﴿أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ مستأنف، والمعنى: أو هم يسلمون» (٣). روى الزجاج عن أبي بن كعب أن في مصحفه ﴿تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُوا﴾ بلا نون؛ فيكون حينئذ معناه: حتى يسلموا، أو بمعنى حتى (٤). ﴿أَجْرًا حَسَنًا﴾ كاف (٥)، ﴿أَلِيمًا﴾ سنة. [١٧]- ﴿حَرَجٌ﴾ في ثلاثة مواضع (٦) وقف مفهوم عند الخزاعي (٧)، ﴿وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٨)، ﴿الْأَنْهَارُ﴾ كاف (٩)، ﴿أَلِيمًا﴾ سنة وتمام (١٠). [١٨]- ﴿تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ كاف والرازي (١١)، ﴿السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾ وقف الرازي، ﴿فَتْحًا قَرِيبًا﴾ آية وتوصل (١٢). [١٩]- ﴿يَأْخُذُونَهَا﴾ تمام عند اللؤلؤي (١٣)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة.

стр. 912

[٢٠]- ﴿عَنكُمْ﴾ كاف (١)، ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ حسن وكاف (٢). [٢١]- ﴿قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾ تمام عند أبي القاسم (٣)، ﴿قَدِيرًا﴾ مثله (٤). [٢٢]- ﴿الْأَدْبَارَ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ سنة. [٢٣]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف (٦)، ﴿تَبْدِيلًا﴾ سنة. [٢٤]- ﴿أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (٧)، ﴿بَصِيرًا﴾ سنة. [٢٥]- ﴿مَحِلَّهُ﴾ تمام في الفرش وأبي حاتم (٨) وأبي بكر (٩) والأخفش، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ وقف أبي حاتم؛ لأن عنده لام ﴿لِيُدْخِلَ﴾ للقسم، أي: ليدخلن الله (١٠)، وهو قول ابن مجاهد وابن المنادي، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف كاف وابن مجاهد (١١)، ﴿أَلِيمًا﴾ سنة. [٢٦]- ﴿الْجَاهِلِيَّةِ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿التَّقْوَى﴾ كاف (١٣)، ﴿أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ تام في الإبانة (١٤)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.

стр. 913

[٢٧]- ﴿لَا تَخَافُونَ﴾ وقف نافع (١) وكاف (٢) وتمام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿قَرِيبًا﴾ سنة. [٢٨]- ﴿عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ كاف (٤)، ﴿شَهِيدًا﴾ حسن (٥). [٢٩]- ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ وقف نصير. قال: «وإن تممت فهو أحسن» (٦). ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ وقف ابن مجاهد (٧)، وإن شئت تستأنفه. قال الحسين بن الفضل (٨): «﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ وقف تام، ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ خبر مستأنف مبتدأ، ومن وقف على قوله: ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ أوجب أن يكون كلهم أنبياء». قال أبو حاتم: «﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ ابتداء وخبره، ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ﴾ وإن جعلت قوله: ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ ابتداء كان خبره قوله: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (٩) تمام عند الأخفش (١٠). ﴿سُجَّدًا﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿وَرِضْوَانًا﴾ وقف الأخفش (١٢)، ﴿السُّجُودِ﴾ مثله (١٣).

стр. 914

﴿فِي التَّوْرَاةِ﴾ وقف نافع ويعقوب (١) وأبي حاتم (٢) واللؤلؤي وأبي عبد الله، وأحد قولي الفراء (٣). والقول الثاني له: الوقف على ﴿الْإِنجِيلِ﴾، لأن معناه: ذلك مثلهم في التوراة وفي الإنجيل أيضًا كمثلهم في التوراة، فيكون الوقف على ﴿الْإِنجِيلِ﴾ (٤)، قال: وإن شئت قلت: تم الكلام على: ﴿التَّوْرَاةِ﴾ ثم يبتدئ، فقال: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ﴾ (٥). قال شيخنا أبو الفضل الرازي: «الوقف على: ﴿التَّوْرَاةِ﴾ فيمن خالف المثلين معًا، ومن جعل المثلين ﴿كَزَرْعٍ﴾ ابتدأ من قوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ﴾ ووقف حينئذ على ﴿سُوقِهِ﴾». ﴿بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ تمام عند الأخفش وأبي حاتم وأبي قاسم (٦)، والوقف على رؤوس الآي جيد وتمام. وقوفهم في سورة الحجرات [١]- ﴿وَرَسُولِهِ﴾ كاف (٧)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ حسن والأخفش (٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾ ﴿لَا تَشْعُرُونَ﴾ [٢] سنتان (٩).

стр. 915

[٣]- ﴿قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ كاف (١)، ﴿عَظِيمٌ﴾، ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ [٤] سنتان. [٥]- ﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ كاف (٢)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٦]- ﴿نَادِمِينَ﴾ سنة. [٧]- ﴿لَعَنِتُّمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٣)، ﴿وَالْعِصْيَانَ﴾ حسن وكاف (٤) وتمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾ سنة وتوصل (٦). [٨]- ﴿مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً﴾ وقف أبوى بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٩]- ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ كاف (٩)، ﴿أَمْرِ اللَّهِ﴾ كاف (١٠)، ﴿بِالْعَدْلِ﴾ وقف الأخفش (١١)، ﴿وَأَقْسِطُوا﴾ كاف (١٢)، ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ سنة. [١٠]- ﴿إِخْوَةٌ﴾ كاف في الفرش، ﴿بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف، ﴿تُرْحَمُونَ﴾ سنة.

стр. 916

[١١]- ﴿خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾ كاف (١)، ﴿بِالْأَلْقَابِ﴾ كاف، ﴿بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ وقف أبوي بكر (٢) وكافيان (٣)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ كاف (٤)، ﴿بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ كاف (٥)، ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿بَعْضُكُم بَعْضًا﴾ كاف (٧)، ﴿أَخِيهِ مَيْتًا﴾ وقف أبي علي. قال: «هذا مثل ضربه الله عَزَّوَجَلَّ لما نهى عنه وخرج مخرج الاستفهام، ثم قال: ﴿فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ وهو خبر ماض وفعل واجب، وما قبله استفهام، فالمعنى إن شاء الله: وقد كرهتم ذلك فاكرهوا الغيبة أيضًا» (٨). ﴿فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ وقف أبي بكر وأبي حاتم (٩) وتم الكلام لأبي عبد الله (١٠)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقف عند بعضهم (١١)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٣]- ﴿مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿وَقَبَائِلَ﴾ وقف تمام عند أبي بكر ويعقوب في الفرش. قال أبو حفص: «أظن أن هذا الوقف لأبي عبد الله واللؤلؤي». ﴿لِتَعَارَفُوا﴾ تمام في الإبانة (١٣).

стр. 917

قال نصير: «هذه على قراءة من قرأ ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ﴾ بكسر الألف وهي قراءة الجماعة، ومن قرأ بالفتح وهي قراءة ابن عباس فيما روي عنه (١) فالوقف على ﴿أَتْقَاكُمْ﴾ (٢)، وهو كاف (٣)، ﴿خَبِيرٌ﴾ سنة. [١٤]- ﴿الْأَعْرَابُ آمَنَّا﴾ كاف (٤)، ﴿قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ كاف (٥)، ﴿فِي قُلُوبِكُمْ﴾ كاف وحسن (٦)، ﴿مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا﴾ تمام (٧)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [١٥]- ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ كاف (٨)، [﴿الصَّادِقُونَ﴾] (٩) سنة. [١٦]- ﴿بِدِينِكُمْ﴾ كاف (١٠)، ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (١١)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة. [١٧]- ﴿أَنْ أَسْلَمُوا﴾ كاف (١٢)، ﴿إِسْلَامَكُم﴾ كاف (١٣)، ﴿لِلْإِيمَانِ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ تمام عند الأخفش (١٤).

стр. 918

[١٨]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (١)، ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ تمام (٢). وقوفهم في سورة ق [١]- ﴿الْمَجِيدِ﴾ آية (٣) ووقف فيمن جعل جواب القرآن ﴿ق﴾ (٤)، أو أضمروا (أن) في ذلك (٥)، فأما من جعل جوابه ﴿قَدْ عَلِمْنَا﴾ [٤] فوقفه ﴿مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ (٦)، فإن وصل إليه بالرفاهية وإلا فليقف ﴿الْمَجِيدِ﴾، وهو وقف أبي حاتم. [٢]- ﴿مُنذِرٌ مِنْهُمْ﴾ كاف (٧)، ﴿عَجِيبٌ﴾ سنة. [٣]- ﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ آية وحسن (٨). [٤]- ﴿الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ كاف، ﴿حَفِيظٌ﴾ وقف أبي القاسم (٩). [٥]- ﴿لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ كاف (١٠)، ﴿مَرِيجٍ﴾ حسن (١١). [٦]- ﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿مِنْ فُرُوجٍ﴾ سنة.

стр. 919

[٧]- ﴿فِيهَا رَوَاسِيَ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿بَهِيجٍ﴾ آية وتوصل (٢). [٨]- ﴿تَبْصِرَةً﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي. قلت: لأن معناه لكي تبصروا تبصرة، ولكي تتعظوا عظة ولكي تتذكروا، ثم يبتدئ: ﴿وَذِكْرَى﴾ يعني: العظة، ﴿لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾. [٩]- ﴿مَاءً مُبَارَكًا﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿حَبَّ الْحَصِيدِ﴾ آية وتوصل ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [١٠] (٤). قلت: أستحسن أن يقف هاهنا؛ لأن ﴿لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ خبر ثان، وهو صفة ﴿النَّخْلَ﴾. [١٠]- ﴿نَضِيدٌ﴾ آية وتوصل (٥). [١١]- ﴿رِزْقًا لِلْعِبَادِ﴾ كاف (٦)، ﴿بَلْدَةً مَيْتًا﴾ كاف، ﴿الْخُرُوجُ﴾ آية وكاف وتمام (٧). [١٢]- ﴿وَثَمُودُ﴾ آية وتوصل (٨). [١٣]- ﴿إِخْوَانُ لُوطٍ﴾ مثله (٩).

стр. 920

[١٤]- ﴿وَقَوْمُ تُبَّعٍ﴾ حسن (١)، ﴿الرُّسُلَ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿وَعِيدِ﴾ آية وحسن وكاف (٣). [١٥]- ﴿بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ حسن وكاف (٤)، ﴿جَدِيدٍ﴾ سنة. [١٦]- ﴿بِهِ نَفْسُهُ﴾ كاف (٥)، ﴿الْوَرِيدِ﴾ سنة. [١٧]- ﴿قَعِيدٌ﴾ آية وتوصل (٦). [١٨]- ﴿عَتِيدٌ﴾ سنة. [١٩]- ﴿بِالْحَقِّ﴾ كاف (٧)، ﴿تَحِيدُ﴾ سنة. [٢٠]- ﴿فِي الصُّورِ﴾ كاف، ﴿الْوَعِيدِ﴾، ﴿وَشَهِيدٌ﴾ [٢١] سنتان. [٢٢]- ﴿فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا﴾ كاف، ﴿غِطَاءَكَ﴾ كاف في الفرش، ﴿حَدِيدٌ﴾، ﴿عَتِيدٌ﴾ [٢٣] سنتان. [٢٤]- ﴿عَنِيدٍ﴾ آية وتوصل (٨). [٢٥]- ﴿مُرِيبٍ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده نعتًا، فالوقف حينئذ إلى قوله: ﴿إِلَهًا آخَرَ﴾ [٢٦] (٩)، ويجوز أن يكون مبتدأ فالوقف على ﴿الشَّدِيدِ﴾ (١٠). [٢٧]- ﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ كاف، ﴿بَعِيدٍ﴾، ﴿بِالْوَعِيدِ﴾ [٢٨] سنتان.

стр. 921

[٢٩]- ﴿الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ كاف (١)، ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ آية ووقف حسن كافي (٢)، وفيمن نصب ﴿يَوْمَ نَقُولُ﴾ [٣٠] لمضمر (٣). قلت: معناه إن شاء الله في يوم القيامة تقول. ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ سنة. [٣١]- ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ ليست بآية ولا يوقف؛ لأن ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ [معه] (٤) وهو آية ومعنى: أزلفت أي: قربت الجنة للمتقين من الشرك والكبائر غير بعيد للعاصين (٥). وقد قيل: ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ على التأكيد (٦). [٣٢]- ﴿أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ آية ووقف حسن (٧). وقيل: توصل به؛ لأن ﴿مَنْ خَشِيَ﴾ [٣٣] محله خفض وهو بدل من ﴿أَوَّابٍ﴾ (٨) فالوصل أحسن عليه لوفاقي في تلاوتي على المشايخ. [٣٣]- ﴿مُنِيبٍ﴾ آية والوصل أحسن عليه (٩).

стр. 922

[٣٤]- ﴿بِسَلَامٍ﴾ كاف (١) وتمام عند أبي حاتم معناه يقال لهم: ادخل الجنة بسلام (٢)، ﴿الْخُلُودِ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿مَا يَشَاءُونَ فِيهَا﴾ كاف (٣)، ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ حسن (٤) وتمام عند أبي بكر (٥). [٣٦]- ﴿مِنْهُم بَطْشًا﴾ وقف حسن كافي فيمن قرأ ﴿فَنَقَبُوا﴾ بكسر القاف على الأمر أي: سيروا في البلاد، [حسن] (٦) وهي قراءة ابن عباس والحسن فيما روي عنهما وهي شاذة (٧)، ومن نصبها فالوقف على رأس [آية] (٨)، ﴿مِنْ مَحِيصٍ﴾ تمام عند أبي القاسم (٩). [٣٧]- ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ سنة وتمام عند الأخفش (١٠)، وهو [هو] (١١) جواب القسم. [٣٨]- ﴿مِنْ لُغُوبٍ﴾ تمام (١٢).

стр. 923

[٣٩]- ﴿مَا يَقُولُونَ﴾ كاف (١)، ﴿وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ آية ووقف يعقوب (٢). [٤٠]- ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ آية وتمام (٣). [٤١]- ﴿وَاسْتَمِعْ﴾ وقف عن يعقوب (٤). قلت: أراد - إن شاء الله والله أعلم - ﴿يَوْمَ يُنَادِ﴾ خبر مستأنف؛ لأن معناه: استمع يا محمد حتى تسمع صفة ﴿يَوْمَ يُنَادِ﴾ يعني: ينادي إسرافيل يعني ينفخ في الصور (٥)، ﴿مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ آية ويجوز الوقف (٦)، وكتاب الرازي وفي الإبانة يوصل هاهنا (٧). [٤٢]- ﴿الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ﴾ كاف (٨)، ﴿يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ سنة. [٤٣]- ﴿وَنُمِيتُ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿الْأَرْضُ عَنْهُمْ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١٠). قلت: الوصل ﴿عَنْهُمْ﴾ يعني: قبورهم، فيحتمل الوقف عليه ثم يبتدئ ﴿سِرَاعًا﴾ يعني: في حال السرعة جمعهم علينا هيّن (١١).

стр. 924

وقيل: الوقف على ﴿سِرَاعًا﴾ يجوز الوقف في الإبانة (١)، ﴿يَسِيرٌ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿بِمَا يَقُولُونَ﴾ وقف نافع (٢) وأبي حاتم (٣) وتمام عند اللؤلؤي (٤)، ﴿عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ﴾ تمام عند أبي حاتم (٥) وأبي قاسم (٦). قلت: لأنه أراد إن شاء الله أن يفرق بين الخبر والأمر (٧)، ﴿وَعِيدِ﴾ تمام (٨). وقوفهم في سورة والذاريات [١]- ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ آية (٩)، ﴿وِقْرًا﴾ [٢] آية، ﴿يُسْرًا﴾ [٣] آية وليس توقف؛ لأنهن قسم أقسم الله تعالى: بِهِنَّ (١٠). [٤]-[ … .] (١١) آية. [٥]- ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾ وهو آية وليس بوقف (١٢).

стр. 925

[٦]- ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ آية وتمام (١). [٧]- ﴿الْحُبُكِ﴾ آية وليس بوقف (٢)، [آية، ويجوز الوقف عليه] (٣). [٩]- ﴿مَنْ أُفِكَ﴾ آية وتمام (٤). [١٠]- ﴿الْخَرَّاصُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده نعتهم فالوقف على ﴿سَاهُونَ﴾ [١١] (٥)، ويجوز أن يكون مبتدأ والوقف حينئذ على ﴿الدِّينِ﴾ [١٢] (٦)، وهو وقف حسن وكاف (٧). [١٣]- ﴿عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ آية أي: يحرقون (٨)، ويوصل لها هنا عند الرازي. قلت: لأن ﴿ذُوقُوا﴾ [١٤] جزاء استهزائهم، وجوابه إن شاء الله والله أعلم. [١٤]- ﴿فِتْنَتَكُمْ﴾ كاف (٩)، ﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾ تام (١٠). [١٥]- ﴿وَعُيُونٍ﴾ سنة.

стр. 926

[١٦]- ﴿مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ وقف نافع (١) وكاف، ﴿مُحْسِنِينَ﴾ كاف (٢). [١٧]- ﴿كَانُوا قَلِيلًا﴾ فيمن راجع ﴿قَلِيلًا﴾ إلى عددهم (٣)، [﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾، ﴿يَهْجَعُونَ﴾] (٤) على أن يكون ﴿مَا﴾ جحدًا معناه: ما يهجعون، أي: ما ينامون يعني: يقومون كل الليل (٥)، وهو وقف قول يعقوب (٦) وزيد بن أسلم، [وأبي بكر بن الأنباري] (٧) هذا الوقف؛ لأن الآية تدل على قلة نومهم لا قلة عددهم، فالوقف على ﴿يَهْجَعُونَ﴾ حسن (٨). كذلك الوقف إن كان ﴿مَا﴾ خبر أو صلة، ومعنى الخبر: كانوا قليلا من الليل ينامون فيه، ومعنى الصلة: كانوا قليلًا هجوعهم من الليل (٩)، فعلى هذا التأويل الوقف على ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ (١٠). [١٨]- ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ سنة. [١٩]- ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ آية وحسن وكافي (١١). [٢٠]- ﴿لِلْمُوقِنِينَ﴾ سنة.

стр. 927

[٢١]- ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ﴾ وقف يعقوب (١) وحسن وكاف (٢) والمراقبة بينهما شرط، ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ سنة، غير أني لم أستحسن الوقف هاهنا؛ لأن ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [٢٣] جواب الخبر الذي يكون لما قبله بالفاء (٣). [٢٤]- ﴿تَنْطِقُونَ﴾، ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ [٢٤] سنتان. [٢٥]- ﴿فَقَالُوا سَلَامًا﴾ حسن كافي (٤) والأخفش (٥)، وهو منصوب بوقوع الفعل عليه، وفيمن قرأ على ﴿سِلْمٌ﴾ بغير ألف فهو أحسن، وهي قراءة حمزة والكسائي (٦) على معنى: نحن سلم (٧)، وكذلك يبتدئ: ﴿سَلَامٌ﴾ على معنى: قال عليكم سلام، وهذه قراءة [الباقين] (٨) ثم قال: الوقف على ﴿قَالَ سَلَامٌ﴾ (٩)، وهو وقف حسن كاف (١٠). وفيمن قرأ بألف أحسن ثم يبتدئ: ﴿قَوْمٌ مُنكَرُونَ﴾ على معنى: نحن قوم منكرون؛ لأن إبراهيم لم يعرفهم وهو الملائكة، ومن قرأ بغير ألف فالوقف على: ﴿مُنكَرُونَ﴾ (١١). [٢٦]- ﴿بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ سنة وتوصل (١٢). [٢٧]- ﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ سنة.

стр. 928

[٢٨]- ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ كاف (١)، ﴿قَالُوا لَا تَخَفْ﴾ وقف نافع (٢) وابن مجاهد والرازي، ﴿بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾ سنة. [٢٩]- ﴿فِي صَرَّةٍ﴾ وقف الرازي (٣)، معناه: فجاءت سارة في صيحة وولولة (٤)، ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿قَالَ رَبُّكِ﴾ حسن كاف (٥) وفي الإبانة تمام (٦)، ﴿الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾، ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ [٣١] سنتان. [٣٢]- ﴿مُجْرِمِينَ﴾ آية وتوصل؛ لأن بعدها لام (كي) (٧). [٣٣]-[﴿مِنْ طِينٍ﴾] (٨) آية ويوصل؛ لأن ﴿مُسَوَّمَةً﴾ [٣٤] نعت للحجارة، ذكره أبو حفص (٩). قال أبو عبد الله: " ﴿مِنْ طِينٍ﴾ تم الكلام" (١٠). [٣٤]- ﴿لِلْمُسْرِفِينَ﴾ تمام عند أبي القاسم (١١) وعند الخزاعي توصل بها. [٣٥]- ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ آية وتوصل (١٢).

стр. 929

[٣٦]- ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ مثله (١). [٣٧]- ﴿الْأَلِيمُ﴾ مثله (٢). [٣٨]- ﴿بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ مثله. [٣٩]- ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ كاف، ﴿أَوْ مَجْنُونٌ﴾ آية وتمام في الإبانة (٣). قلت: لأنه منقطع من جواب الباري سبحانه وهو: ﴿فَأَخَذْنَاهُ﴾ [٤٠]. [٤٠]- ﴿فِي الْيَمِّ﴾ كافي، ﴿مُلِيمٌ﴾ سنة. ومن هاهنا الوقف إلى: ﴿مُنْتَصِرِينَ﴾ [٤٥] في كتاب الرازي، وهو وقف فيمن قرأ ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ [٤٦] بالنصب (٤). قلت: ومن قرأ بكسر الميم فليصل؛ لأنه متصل بما قبله، معناه: في قوم نوح أيضًا (٥). وكذلك الوصل أحسن في جميع القصص التي هي مذكورة في هذه السورة أولها في قصة لوط وهي متصلة بقصة موسى، وقصته متصلة بقصة: ﴿وَفِي عَادٍ﴾، وقصته متصلة بقصة صالح ﴿وَفِي ثَمُودَ﴾، وقصته متصلة بقصة نوح، وإنما الوصل أحسن بقصصهم؛ لأنهن [معطوف] (٦) على ما قبله. [٤١]- ﴿الْعَقِيمَ﴾، ﴿كَالرَّمِيمِ﴾ [٤٢]، ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ [٤٣] سُنَن. [٤٤]- ﴿الصَّاعِقَةُ﴾ كاف في الفرش، ﴿يَنْظُرُونَ﴾، ﴿مُنْتَصِرِينَ﴾ [٤٥] سُنَّتَانِ. [٤٦]- ﴿نُوحٍ مِنْ قَبْلُ﴾ كاف (٧)، ﴿فَاسِقِينَ﴾ سنة.

стр. 930

[٤٧]- ﴿بِأَيْدٍ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿لَمُوسِعُونَ﴾ سنة. [٤٨]- ﴿فَرَشْنَاهَا﴾ كاف والرازي (٢)، ﴿الْمَاهِدُونَ﴾، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ [٤٩] سنتان. [٥٠]- ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [٥١]- ﴿إِلَهًا آخَرَ﴾ كاف، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [٥٢]- ﴿كَذَلِكَ﴾ حسن كاف (٤) وتمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿مَجْنُونٌ﴾ سنة. [٥٣]- ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ وقف نافع (٦) وكاف (٧)، ﴿طَاغُونَ﴾ سنة. [٥٤]- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ سنة. [٥٥]- ﴿وَذَكِّرْ﴾ كاف في الفرش، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٥٦]- ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ سنة وتوصل. [٣٢]-[﴿وَذَكِّرْ﴾ كاف في الفرش] (٩). [٥٧]- ﴿أَنْ يُطْعِمُونِ﴾، ﴿الْمَتِينُ﴾ [٥٨] سنتان. [٥٩]- ﴿أَصْحَابِهِمْ﴾ كاف في الفرش (١٠)، ﴿يَسْتَعْجِلُونِ﴾، ﴿يُوعَدُونَ﴾ [٦٠] سنتان. وقوفهم في سورة والطور

стр. 931

[١]- ﴿وَالطُّورِ﴾ سنة فيمن عدها وهم غير أهل الحجاز (١)، غيرهم لا يقف عليه؛ لأنه قسم جوابه، ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ [٧] (٢)، وهو تمام عند الأخفش وأبي عبد الله (٣). [٨]- ﴿مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾ آية (٤) وتمام في الفرش وتمام عند أبي بكر (٥). [٩]- ﴿السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ آية وتوصل (٦). [١٠]- ﴿سَيْرًا﴾ سنة. [١١]- ﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ آية وتوصل؛ لجهة النعت الذي بعده (٧). [١٢]- ﴿يَلْعَبُونَ﴾ سنة فيمن نصب (٨)، كذا ذكر شيخنا أبو الفضل الرازي.

стр. 932

[١٣]- ﴿جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ وقف أبوى بكر (١) وكافيان (٢) ونافع (٣)، وفيمن عدها أحسن وهو: الشامي والكوفي (٤). [١٤]- ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ آية وتوصل (٥). [١٥]- ﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا﴾ قيل: الوقف (٦)، ﴿لَا تُبْصِرُونَ﴾ آية. [١٦]- ﴿سَواءٌ عَلَيْكُمْ﴾ وقف أبوى بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٩). [١٧]- ﴿وَنَعِيمٍ﴾ آية وتوصل (١٠). [١٨]- ﴿آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ وقف نافع (١١)، ﴿الْجَحِيمِ﴾ كافيان (١٢). [١٩]- ﴿تَعْمَلُونَ﴾ تمام (١٣).

стр. 933

[٢٠]- ﴿مَصْفُوفَةٍ﴾ وقف نافع (١)، ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ تام (٢). [٢١]- ﴿ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾ وقف كاف عند يعقوب في الإبانة (٣) وتمام عند يعقوب (٤) في الفرش، ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ وقف في كتاب الرازي (٥)، ﴿مِنْ عَمَلِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ تام (٦) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (٧) وأبي حاتم (٨)، ﴿بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾ آية وتمام (٩). [٢٢]- ﴿مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ يجوز الوقف (١٠). [٢٣]- ﴿وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ آية وحسن وكاف (١١). [٢٤]- ﴿مَكْنُونٌ﴾ تام (١٢).

стр. 934

[٢٥]- ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾ يجوز (١). [٢٦]- ﴿مُشْفِقِينَ﴾ آية وتوصل. [٢٧]- ﴿السَّمُومِ﴾ آية. [٢٨]- ﴿مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾ وقف فيمن كسر ﴿إِنَّهُ﴾ (٢)، ومن فتحها فالوقف ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٣) والفتح لنافع والكسائي (٤). [٢٩]- ﴿فَذَكِّرْ﴾ كاف (٥) وتمام عند أبي بكر (٦) وأبي عبد الله، ﴿وَلَا مَجْنُونٍ﴾، ﴿الْمَنُونِ﴾ [٣٠]، ﴿مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ [٣١]، ﴿طَاغُونَ﴾ [٣٢] سنن. [٣٣]- ﴿تَقَوَّلَهُ﴾ نافع (٧)، ﴿بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ [٣٤]، ﴿الْخَالِقُونَ﴾ [٣٥] سنن. [٣٦]- ﴿وَالْأَرْضَ﴾ وقف نافع (٨) والأخفش، ﴿بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾، ﴿الْمُصَيْطِرُونَ﴾ [٣٧] سنتان. [٣٧]- ﴿خَزَائِنُ رَبِّكَ﴾ وقف ابن المنادى. [٣٨]- ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ وقف الأخفش (٩)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة. [٣٩]- ﴿الْبَنُونَ﴾، ﴿مُثْقَلُونَ﴾ [٤٠]، ﴿يَكْتُبُونَ﴾ [٤١] سنن. [٤٢]- ﴿يُرِيدُونَ كَيْدًا﴾ وقف الرازي، ﴿الْمَكِيدُونَ﴾ سنة.

стр. 935

[٤٣]- ﴿غَيْرُ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿يُشْرِكُونَ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿مَرْكُومٌ﴾ آية وكاف (٢) وأبوي بكر (٣). [٤٥]- ﴿يُصْعَقُونَ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ سنة. [٤٧]- ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾ وقف ابن المنادى (٤)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٤٨]- ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ كاف (٥)، ﴿حِينَ تَقُومُ﴾ آية. [٤٩]- ﴿النُّجُومِ﴾ تام (٦). قال أبو الحسين المنادى: الوقف على رؤوس الآي في هذه المقاطع أصلح وإنما هي كالضرورات، فينبغي للواقف عليها أن يبادر كأنه واصل؛ ليكون إذا فعل ذلك كأنه واقف إن شاء الله والله أعلم. وقوفهم في سورة والنَّجم [١]- ﴿إِذَا هَوَى﴾ آية (٧) وليس بوقف؛ لأن ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾ [٢] جواب القسم، ذكره الأخفش (٨) وأبوي بكر (٩).

стр. 936

[٣]- ﴿عَنِ الْهَوَى﴾ على هذا وقع القسم، وهو وقف الأخفش وكافيان وحسن غير تام (١). قال أبو حاتم: «وإن شئت أبدلت ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [٤] مما وقع عليه القسم، كأنك قلت: والنجم إذا هوى إن هو إلا وحي يوحى» (٢)، ليس بوقف (٣) إنما الوقف التام ﴿وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ﴾ [٢٣] (٤). [٦]- ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ وقف أبي علي (٥). قلت: وإنما قال؛ لأن الفاء في قوله: ﴿فَاسْتَوَى﴾ اختلفوا هل هو فاء الانفصال أو الاتصال، فمن قال هو منفصل: ﴿فَاسْتَوَى﴾ يكون خبرًا مستأنفًا يجوز الوقف على: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ وإنما أجاز هذا الوقف؛ لأنه إذا وصل به أوجب من ذلك أن قوة جبريل يكون مع استوائه واستواؤه مع قوة، ولا يكون مستويًا في صورته؛ لأنه يأتي الأنبياء بصور مختلفة، فأتى إبراهيم بصورة الضيف، وكان يأتي نبينا محمّد صلى الله عليه على صورة دِحْية الكلبي، وأتى داوود على صورة الخصم، وأتى مريم على صورة شاب (٦). فالاختيار والصحيح عندي: أنه فاء الاتصال بالكلام الذي قبله، ولم يوجب من ذلك الكلام الذي ذكرته أولًا فيه لم يكن مستويًا بل يكون جبريل مستويًا على أي خلقة كان خلقه الله

стр. 937

تعالى في أي مكان ومواضع شتى فاستوى منه (١). [٧]- ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ وقف عند بعضهم (٢). [١٠]- ﴿مَا أَوْحَى﴾ كاف (٣). [١١]- ﴿مَا رَأَى﴾، ﴿عَلَى مَا يَرَى﴾ [١٢]، ﴿مَا يَغْشَى﴾ [١٦]، ﴿وَمَا طَغَى﴾ [١٧] ءايات ووقف كلها عند الخزاعي (٤). [١٨]- ﴿الْكُبْرَى﴾ كاف (٥). [٢١]- ﴿وَلَهُ الْأُنثَى﴾ تمام عند الأخفش (٦). [٢٢]- ﴿ضِيزَى﴾ كافي (٧) والأخفش.

стр. 938

[٢٣]- ﴿مِنْ سُلْطَانٍ﴾ كاف (١)، ﴿وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ﴾ تمام في الإبانة (٢)، ﴿الْهُدَى﴾ سنة. [٢٥]- ﴿وَالْأُولَى﴾ تمام (٣). [٢٦]- ﴿وَيَرْضَى﴾ تام (٤) وفي الفرش تام عند أبي حاتم وأبي بكر (٥). [٢٧]- ﴿تَسْمِيَةَ الْأُنثَى﴾ آية ووقف عند الخزاعي (٦). [٢٨]- ﴿بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ وقف عند الشيخين (٧)، ﴿إِلَّا الظَّنَّ﴾ كاف في الفرش (٨)، ﴿مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ تام (٩) وفيمن عدها أتم وهو الكوفي (١٠). [٢٩]- ﴿عَنْ مَن تَوَلَّى﴾ سنة فيمن عدها وهو الشامي (١١)، ﴿إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ سنة فيمن عدها وهم غير الشامي (١٢)، وهو وقف الشيخين (١٣).

стр. 939

[٣٠]- ﴿مِنَ الْعِلْمِ﴾ تام (١)، ﴿بِمَنِ اهْتَدَى﴾ سنة. [٣١]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ وقف أبي حاتم (٢) وابن مجاهد (٣)، ﴿بِالْحُسْنَى﴾ آية وتوصل؛ لأن بعده نعتهم (٤). [٣٢]- ﴿وَالْفَوَاحِشَ﴾ وقف الأخفش في كتاب الرازي. قلت: كأنه رأى هذا الاستثناء بمعنى: (الواو) والله أعلم (٥). ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾ وقف تام عند يعقوب (٦)، ﴿وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ تام عند أبي حاتم (٧) وأبي قاسم، ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ وقف في كتاب الرازي، ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ وقف نافع (٨)، ﴿أُمَّهَاتِكُمْ﴾ كاف (٩)، ﴿أَنفُسِكُمْ﴾ وقف كاف ويعقوب (١٠). ﴿بِمَنِ اتَّقَى﴾ تام (١١).

стр. 940

[٣٥]- ﴿فَهُوَ يَرَى﴾ وقف محمد بن يعقوب (١). [٣٦]- ﴿فِي صُحُفِ مُوسَى﴾ وقف نافع (٢). [٣٧]- ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ وقف الخزاعي (٣). [٣٨]- ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ مثله، ثم الوقف على حد التمام عند شيخنا أبي الفضل الرازي من قوله: ﴿بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى﴾ إلى قوله: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ﴾ [٥٢]، وهو وقف التمام (٤). وقال بعضهم: الوقف من قوله: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ﴾ وقف حسن على رأس كل آية وإن كان بعضها نسقًا على بعض (٥)، وقد روي عن يعقوب ﴿أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ وقف (٦). [٥٤]- ﴿مَا غَشَّى﴾ وقف الرازي. [٥٥]- ﴿تَتَمَارَى﴾ تمام (٧). [٥٦]- ﴿مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ تمام (٨). [٥٨]- ﴿كَاشِفَةٌ﴾ تمام (٩).

стр. 941

[٦١]- ﴿سَامِدُونَ﴾ (١). [٦٢]- ﴿لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ تام (٢). وقوفهم في سورة القمر [١]- ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ كاف (٣). [٢]- ﴿مُسْتَمِرٌّ﴾ سنة (٤). [٣]- ﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ وقف أبي بكر (٥) ونافع (٦) وأبو حاتم (٧) والأخفش (٨)، ﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ ءاية وتمام (٩). [٤]- ﴿مُزْدَجَرٌ﴾ آية وحسن (١٠).

стр. 942

[٥]- ﴿بَالِغَةٌ﴾ وقف حسن [﴿بَالِغَةٌ﴾ وقف حسن] (١) وكاف (٢) ونافع (٣)، ﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ آية ووقف ابن مجاهد (٤). [٦]- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ تام (٥)، ﴿إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ تمام عند أبي بكر (٦) وكافيان. [٧]- ﴿مُنتَشِرٌ﴾ آية وتوصل (٧). [٨]- ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ﴾ وقف نافع (٨) وكاف (٩)، وفيمن حذف الياء منه أحسن (١٠)، ﴿يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ وقف نافع (١١) وتمام عند أبي بكر (١٢) وفي الفرش تمام عند الجماعة. [٩]- ﴿وَقَالُوا مَجْنُونٌ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿وَازْدُجِرَ﴾ كاف (١٤) وتم الكلام عند أبي عبد الله.

стр. 943

[١٠]- ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١)، ﴿فَانتَصِرْ﴾ وقف نافع (٢). [١١]- ﴿بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ آية ووقف عند أبي عبد الله (٣). [١٢]- ﴿الْأَرْضَ عُيُونًا﴾ كاف (٤)، ﴿قَدْ قُدِرَ﴾ آية ووقف عند بعضهم (٥). [١٣]- ﴿وَدُسُرٍ﴾ سنة. [١٤]- ﴿لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٦). [١٥]- ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً﴾ كاف (٧)، ﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ سنة. [عند أبي] (٨). [١٦]- ﴿وَنُذُرِ﴾ حسن وكاف (٩) في جميع القصص في هذه السورة (١٠). [١٧]- ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ كاف في الفرش، وفي الإبانة الوقف ﴿لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ في جميع المواضع فيها (١١). [١٩]- ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ آية وتوصل (١٢).

стр. 944

[٢٠]- ﴿مُنْقَعِرٍ﴾ مثله. [٢٣]- ﴿ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾ سنة ووقف ثم يبتدئ ﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا﴾ [٢٤] وهو نصب مفعول، والفعل منه مؤخر عنه وهو ﴿نَتَّبِعُهُ﴾، وهو وقف عند بعضهم، أي: نتبع بشرًا واحدًا منا (١)، ﴿لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ سنة. [٢٥]- ﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾ سنة. [٢٦]- ﴿مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ﴾ كاف (٣) وأبو عبد الله (٤). [٢٧]- ﴿فِتْنَةً لَهُمْ﴾ كاف (٥)، ﴿وَاصْطَبِرْ﴾ آية وكاف (٦) ووقف نافع (٧). [٢٨]- ﴿قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿مُحْتَضَرٌ﴾ مثله (٩). [٢٩]- ﴿صَاحِبَهُمْ﴾ كاف في الفرش، ﴿فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ كاف (١٠). [٣١]- ﴿الْمُحْتَظِرِ﴾ تام (١١).

стр. 945

[٣٣]- ﴿لُوطٍ بِالنُّذُرِ﴾ سنة ووقف (١). [٣٤]- ﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ﴾ كاف في الفرش (٢)، ﴿نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ﴾ آية ووقف نافع (٣). [٣٥]- ﴿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾ وقف أبوي بكر (٤) وكافيان (٥)، ﴿نَجْزِي مَنْ شَكَرَ﴾ آية وتمام عند أبي بكر (٦). [٣٦]- ﴿بَطْشَتَنَا﴾ كاف في الفرش، ﴿فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾ سنة. [٣٧]- ﴿عَنْ ضَيْفِهِ﴾ كاف في الفرش، ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾ حسن وكاف (٧). [٣٨]- ﴿عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ﴾ آية وتوصل. [٤١]- ﴿آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ﴾ مثله. [٤٢]- ﴿عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾ تام (٨). [٤٣]- ﴿مِنْ أُولَئِكُمْ﴾ كاف عند يعقوب (٩)، ﴿فِي الزُّبُرِ﴾ مثله (١٠). [٤٤]- ﴿جَمِيعٌ مُنتَصِرٌ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾ كاف في الفرش، ﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ كاف (١١).

стр. 946

[٤٦]- ﴿وَأَمَرُّ﴾ تام (١) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (٢) وأبي بكر (٣). [٤٧]- ﴿فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ سنة. [٤٨]- ﴿عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾ كاف (٤)، ﴿مَسَّ سَقَرَ﴾ سنة. [٤٩]- ﴿خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ (٥). [٥٠]- ﴿بِالْبَصَرِ﴾ تمام (٦). [٥١]- ﴿مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ سنة. [٥٢]- ﴿فِي الزُّبُرِ﴾ تمام (٧). [٥٣]- ﴿مُسْتَطَرٌ﴾ تام (٨).

стр. 947

[٥٤]- ﴿فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ آية وتوصل (١). [٥٥]- ﴿مُقْتَدِرٍ﴾ تام (٢). وقوفهم في سورة الرَّحمن [١]- ﴿الرَّحْمَنُ﴾ سنة فيمن عده وهم أهل الكوفة والشام (٣). [٢]- ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ سنة (٤). [٣]- ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾ وقف أبي بكر وأبي حاتم، وأحسن منه فيمن عد وهم أهل مكة والمدينة (٥). [٤]- ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ وقف أبي بكر (٦) وأبي حاتم (٧). [٥]- ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ آية ووقف عند بعضهم (٨). [٦]- ﴿يَسْجُدَانِ﴾ وقف الأخفش (٩). [٧]- ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ مثله (١١).

стр. 948

[٨]- ﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ﴾ حسن وكاف (١). [٩]- ﴿الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ كاف (٢)، ﴿وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾ تمام عند أبي بكر (٣). [١٠]- ﴿لِلْأَنَامِ﴾ سنة فيمن عد وهم أهل مكة (٤). [١١]- ﴿ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ وقف حسن غير تام عند أبي بكر (٥)؛ لأن ﴿الْحَبُّ﴾ [١٢] نسق على الفاكهة (٦). وذكر أبو الفضل الخزاعي وأبو الفضل الرازي في كتابهما: ﴿ذَاتُ الْأكْمَامِ﴾ وقف فيمن نصب ﴿وَالْحَبَّ﴾ وما بعده على معنى: وخلق الحب والريحان، وهي قراءة ابن عامر (٧). ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ وقف لمن قرأها برفع النون أو خفضها (٨)، وهو وقف تام عند أبي القاسم في الإبانة، وتمام عند الجماعة في الفرش (٩). [١٢]- ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [١٣] كاف (١٠) في جميع ما في هذه السورة (١١).

стр. 949

وكذلك الوقف عنده جميع ما قبل: ﴿فَبِأَيِّ آلَاء﴾ وهكذا ذكره الخزاعي عن المطوعي وأبي العباس المعدل أوقفاه عندهما (١). [١٧]- ﴿وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ كاف (٢). [٢٠]- ﴿لَا يَبْغِيَانِ﴾ كاف (٣). [٢٢]- ﴿وَالْمَرْجَانُ﴾ كاف (٤). [٢٤]- ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾ تام (٥). [٢٦]- ﴿عَلَيْهَا فَانٍ﴾ آية وتوصل (٦). [٢٧]- ﴿وَالْإِكْرَامِ﴾ تام عند أبي حاتم وأبي بكر (٧) وأبي عبد الله (٨). [٢٨]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف كاف (٩) ونافع (١٠) وتمام عند يعقوب. [٢٩]- ﴿هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ تمام عند الأخفش (١١) وأبي قاسم (١٢).

стр. 950

قال أبو بكر بن الأنباري: «من قرأ ﴿سَنَفْرُغُ﴾ [٣١] بالنون (١) حسن له أن يقف على ﴿شَأْنٍ﴾، ومن قرأ بالياء لم يتم له الوقف على: ﴿شَأْنٍ﴾؛ لأنه كلام واحد» (٢). والياء قراءة حمزة والكسائي (٣). [٣١]- ﴿أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ تمام (٤). [٣٣]- ﴿وَالْإِنسِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿فَانفُذُوا﴾ تام في الإبانة (٥)، ﴿إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ وقف أبوي بكر (٦) وكافيان. [٣٥]- ﴿مِنْ نَارٍ﴾ وقف فيمن عد وهم أهل الحجاز (٧)، ﴿وَنُحَاسٌ﴾ وقف الأخفش (٨)، ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ تام (٩). [٣٩]- ﴿وَلَا جَانٌّ﴾، ﴿وَالْأَقْدَامِ﴾ [٤١]، ﴿بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [٤٣] سنة فيمن عد وهم غير أهل البصرة (١٠). [٤٦]- ﴿رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ وقف (١١). قال أبو حاتم: «لا أستحسن الوقف على ﴿رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ حتى أقول: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ [٤٨] لأنه نعت لها، وكذلك: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ [٦٢] حتى أقول: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [٦٤]» (١٢).
следующие страницы →