← Тараджим

Тараджим · id 30191

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (349 стр.). Показаны 316–349 · переход к 321.

стр. 316

وعرفه البخاريُّ بالقشيريِّ (١) البجليِّ اليمانيِّ (٢)، ووهمه الرازيَّانِ (٣) في ذلك. وذكره أبو الفرج الأمويُّ في «تاريخه» (٤) أنه كان في صغره يمشي بين عمر بن أبي ربيعة وحبائبه، وكان يقال له: خالد الخِرِّيت. قال الهيثم: بينا عمر بن أبي ربيعة يومًا يمشي ومعه خالد فإذا هما بأسماء وهند اللَّتين كان عمر يشبِّب بهما وهما يتماشيان فجلسا معهما مليًّا، فأخذتهم السماء أخذًا شديدًا، فقام خالد وجارية لهما فظلَّلا عليهما بمطرف وبردين حتى كف المطر وذهبوا، ففي ذلك يقول عمر: أَفِي رَسْمِ دارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ … سقاها وما استنطاقُ ما ليسَ يَنْطِقُ الأبيات، ولما قال عمر: ومَن كانَ محزونًا لإهراقِ عَبرةٍ … وَهَى غَربُها فليأتِنا نُبكِهِ (٥) غَدَا نُعنْه على الإثكالِ إن كانَ ثاكلًا … وإن كانَ مَحزونًا وإن كانَ مقصدًا أخذ ابن أبي عتيق خالدًا الخريت وقال: قم بنا إلى عمر. فمضيا إليه فقال ابن أبي عتيق: قد جئنا لموعدكَ. قال: وأي موعد كان بيننا؟! قال قولك: فليأتِنَا نُبكِهِ غدًا. قال: ومن شعر خالد: ومقالُها بالنعفِ نعفِ مُحسِّرٍ … لبناتِها هل تَعرفينَ المعرضا

стр. 317

ذاك الَّذي أَعطَى مواثِقَ عَهدِه … أَلَّا يخونَ وخِلتُ أن لن ينقُضا فلئِنْ ظفِرْت بمِثلِها مِنْ مِثْله … [يومًا] (١) لتعترفنَّ ما قد أقرضا وكان لأبيه سؤدد وشرف وجود وكان يقال لكرز: كرز الأعنة. وإياه عنى قيس بن الخطيم بقوله: وإِنْ تَنْزِلْ بذي النَّجداتِ كُرْزٍ … تُلاقِ لَدَيْه شربًا غيرَ نزرِ وكان أسد يدعى في الجاهلية ربَّ بجيلةَ، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية تنزها، وله يقول القتال السُّحيميُّ: فأَبْلِغْ رَبَّنا أسدَ بن كرزٍ … بأنَّ النَّأيَ لم يكُ عَنْ تقالي وله يقول تأَبَّطَ شرًّا: وجَدْتُ ابنَ كرزٍ تَستهلُّ يَمينُه … ويُطلقُ أغلالَ الأَسيرِ المكبَّلِ وكان يزيد بن أسد مطاعًا في اليمن عظيم الشأن. ولما كتب عثمان إلى معاوية يستنجده بعث إليه معاوية بيزيد بن أسد على أربعة آلاف من أهل الشام، وله في صفِّين خطبة مشهورة. وزعم أهل المثالب أنه دَعِيٌّ. وكان خالد من أجبن الناس، فلما خرج عليه يوسف بن عمر عرف بذلك، وهو على المنبر فدهش وتحير فقال: أطعموني ماءً. فقال الكميت يخاطب يوسف بن عمر: وما خالدٌ يَستطعمُ الماءَ فاغرًا … بعدِلكَ والداعي إلى الموتِ يبعثُ قال المبرد (٢): وفيه يقول الشاعر - يعني: يحيى بن نوفل -:

стр. 318

بَلَّ المَنابِرَ مِنْ خَوفٍ ومِن وَهَلٍ … واسْتَطْعَمَ الماءَ لَمَّا لجَّ في الهَرَبِ وألحَنُ النَّاسِ كلَّ النَّاسِ قاطبةً … وكانَ يُولعُ بالتَّشديقِ (١) في الخُطَبِ وقال أبو الأسد مولى خالد لما قتلوا الوليد بن يزيد بن عبد الملك بخالد بن عبد الله: فإِنْ تَقْتُلُوا مِنَّا كَرِيمًا فَإِنَّا … قَتَلْنا أميرَ المُؤمِنينَ بخالِدِ وإِن تَشْغَلُونا عَنْ نِدانا فإِنَّا … شَغَلْنا وليدًا عَنْ غناء الولائِدِ تَرَكْنا أميرَ المُؤمِنينَ بخالِدٍ … مُكَبًّا على خَيْشومه غيرَ ساجِدِ وقال الخزاعيُّ أيضًا: قتَلْنا بالفَتَى القَسْرِيِّ مِنْهُم … وليدَهُم أميرَ المُؤْمِنِينَا فمَن يَكُ قَتْلُه سُوقًا فَإِنَّا … جَعَلْنا مَقْتَلَ الخُلَفَاءِ (٢) دِينَا قال أبو العباس: كان خالد متقدمًا في الخطابة، ومتناهيًا (٣) في البلاغة، فخرج عليه المغيرة بن سعيد بالكوفة في عشرين رجلًا فعطعطوا به، فقال خالد: أطعموني ماءً. وهو على المنبر، فعيره يحيى بن نوفل بذلك فقال: لِأَعْلاجِ ثَمانيةٍ وعَبْدٍ … لئيمِ الأصلِ في عَدَدٍ يَسيرِ هتَفْتَ بِكُلِّ صوتكَ أطْعِموني … شَرابًا ثُمَّ بُلْتَ على السَّريرِ ولما عزل ابن هبيرة وحبسه خالد قال الفرزدق: لَقَدْ حَبَسَ القَسْرِيُّ في سِجْنِ واسِطٍ … فَتًى شَيْظَميًّا ما يُنَهْنِهُهُ الزَّجْرُ فتًى لم تُرَبِّيهِ النَّصارى ولم يَكُنْ … غِذاءً له لحمُ الخَنازيرِ والخَمْرُ

стр. 319

فعرض بأنَّ أم خالد كانت نصرانية وفي ذلك يقول: ألا قَطَعَ الرَّحمنُ ظهرَ مَطِيَّةٍ … أَتَتْنَا تُهادى مِنْ دِمَشْقَ بخالِدِ وكيفَ يَؤُمُّ النَّاسَ مَنْ كَانَتْ أُمُّهُ … تَدينُ بأنَّ اللَّهَ ليس بواحِدِ بَنى بيعةً فيها النَّصارى لأُمِّه … ويَهدمُ مِنْ كُفرٍ منارَ المساجِدِ ولما أنشد أبو بكر محمد بن عون الكاتب في كتابه «التشبيهات» (١) تأليفه بيت ذي الرُّمَّة: وتُدْني (٢) على المَتْنَيْنِ وحفَّا (٣) كأنَّه … عناقيدُ يَهْويها (٤) شنوءةُ أو قَسْرُ قال: قسر قرية بالشام وإليها ينسب خالد بن عبد الله القسريُّ. وقال الكلبيُّ (٥): أول كذبة كذبتها (٦) في النسب أن خالدًا سألني عن جدته أم كرز وكانت أمَّةً بغيًّا لبني أسد يقال لها: زرنب فقلت له: هي زينب بنت عرعرة بن جذيمة بن نصر بن قعين. فسر بذلك ووصلني. قال: وقال خالد ذات يوم لمحمد بن منظور الأسديّ: يا أبا الصباح قد ولدتمونا؟ فقال: ما أعرف منا ولادة لكم، وأن هذا الكذب. فقيل له: لو أقررت للأمير بولادة ما ضرك؟! قال: أقر بالكذب على قومي. وقتل الكنديُّ عامل خالد (٧) فطولب بالقوَدِ وهو على المنبر، فقال خالد: والله لئن أقدتُ من عاملي لأقيدنَّ من نفسي، ولئن أقدت من نفسي ليُقيدَنَّ أمير

стр. 320

المؤمنين من نفسه، ولئن أقادَ من نفسه ليقيدنَّ. -وذكر شخصًا عظيمًا- من نفسه، ولئن أقادَ- يعني: ذلك الشخص- من نفسه هاه هاه. فذكر شيئًا أعوذ بالله من التفوه به. وكانت أمُّ خالد نصرانيةً، فبنى لها كنيسة في ظهر قبلة المسجد الجامع بالكوفة، فإذا أراد المؤذن الأذان ضرب لها الناقوس، وإذا قام الخطيب على المنبر رفع النصارى أصواتهم بقراءتهم، فقال أعشى همدان يعيِّره بأمه وكان الناس إذا ذكروه قالوا: ابن البظراء فقال: إنه ختَنَها كارهةً: لَعَمْرُكَ ما أدري وإني لسائلٌ … أَبَظْراءُ أَمْ مَختونةٌ أُمُّ خالِدِ فإِنْ كانَتِ الموسَى جَرَتْ فوقَ بظرِها … فما خُتِنَتْ إلَّا ومصانِ قاعِدُ (١) يَرَى سوءةً مِنْ حيثُ أطلعَ رأسَه … تَمُرُّ عليها مُرْهَفاتُ الحدائدِ وقال أبو الهُذَيل العلَّافُ: صعد يومًا المنبر - وكان زنديقًا - فقال: إلى كم يغلب باطلنا حقكم، أما آن - فذكر كلامًا فظيعًا (٢) - أن يغضب لكم. وكان يولي النصارى والمجوس على المسلمين ويأمرهم بضربهم وامتهانهم. وكان أهل الذمة يشترون الجواري المسلمات فيطؤونهنَّ يُطلق ذلك لهم ولا يغيره، ودخل عليه يومًا رجل وبين يديه نبق فقال له: الْعَنْ عليًّا ولك بكل نبقة دينار. ففعل فأعطاه دنانير. قال المبرِّدُ: وكان يقول على المنبر: إذا لعن عليًّا فعل الله عليَّ بن أبي طالب بن هاشم بن عبد مناف ابن عم رسول الله ﷺ وزوج ابنته فاطمة وأبا الحسن والحسين، ثم يقبل على الناس فيقول: أكنيت! قال الأصبهاني: وكان له عامل يقال له: ابن أبيّ. فكان يقول: والله لابن أبيّ أفضل من مائة من

стр. 321

علي بن أبي طالب. وقال له يومًا: أيما أفضل ركينا هذه أم زمزم؟ فقال له: أيها الأمير ومن يجعل الماء العذب النقاخ مثل الملح الأجاج. وكان خالد يسمي زمزمًا: أم الجعلان. وأتاه الفرزدق يستحمله في ديات فقال له: إيه يا فرزدق وكأني بك قد قلت: آتي هذا الحائك بن الحائك فأخدعه عن ماله إن أعطاني، وأهجوه إن منعني، فأنا حائك بن حائك ولست أعطيك شيئًا. فقال أبو عبيدة: إنما أراد خالد بقوله: الحائك بن الحائك تصحيح نسبه في اليمن، والانتفاء من العبودية لأجل هجر، وكان خالد شديد العصبية على مضر. وقال يومًا: والله لو أمرني أمير المؤمنين أن أنقض الكعبة حجرًا حجرًا لنقضتها، والله لأمير المؤمنين أكرم على الله من فلان. وقال يومًا على المنبر بمكة لما وليها بعد عمر بن عبد العزيز يذكر النبي ﷺ فقال: أيما أكرم عندكم على الرجل رسوله في حاجته أو خليفته على أهله، يعرض بأن هشامًا خير من [ … ] (١). وزعم الطبريُّ أن قائل هذا أبو شهي لهشام، وأن خالدًا عاب ذلك على هشام لما عزله، وأرسل إليه يؤنبه بذلك، فالله أعلم. وقال يومًا في خطبته: إنَّ فلانًا .. -فذكر إنسانًا عظيمًا- استسقى الله فسقاه ماء أجاجًا، وإن أمير المؤمنين استسقى الله فسقاه ماء عذبًا نقاخًا، وكان هشام حفر بئرًا بين ثنية ذي طوى وثنية الجون، فكان خالد ينقل ماءها فيوضع في

стр. 322

حوض إلى جنب زمزم؛ ليرى الناس فضلها، قال الطبري (١): وغارت تلك البئر فلا يُدَرَى: أين هي؟ وفيه يقول الفرزدق: وأَنْتَ ابنُ نَصْرَانِيَّةٍ طالَ بَظْرُها … غَذَتْكَ بأولادِ الخَنازيرِ والخَمْرِ وقال أيضًا: أَبْلِغْ أميرَ المُؤْمِنِينَ رِسالةً … تَعجَّلْ هداكَ اللَّهُ نَزْعَكَ خالِدَا بَنَى بِيعةً فيها النَّصَارى لأُمِّه … وهَدَمَ مِنْ بُغْضِ الأذانِ مَساجِدَا وقال المدائنيُّ: كان بخيلًا على الطعام. وقال يومًا على المنبر: هذا كما قال الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم ارتجَّ عليه، فقال لصديق له زنديق: قم فافتح عليَّ من سورة كذا وكذا. فقال له: خفّض عليك أيها الأمير ولا يهولنَّك، فما رأيت عاملًا قطُّ يحفظ القرآن، وإنما يحفظه حمقى الرجال (٢). فقال خالد: صدقت يرحمك الله. ولما بلغ هشامًا قوله: والله ما ولاية العراق ممَّا تشرفني. قال: صدقت والله ما شيء يشرفك، وكيف تشرف وأنت دعيٌّ إلى بجيلة القبيلة الضئيلة القليلة. وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنَّى في كتاب «المثالب»: أن الضعب أبا كرز كان اسمه مسود من أهل فارس، فجاوز بني عامر بن صعصعة، فأغارت عليهم بنو أسد بن خزيمة، فأسروا كرزًا، فلم يزل عندهم حتى ولد له أسد، ثم أغارت بنو عامر علي بني أسد فأخذوا كرزًا وابنه، فأتوا بهما هجر، فرغبا في دين ملوك فارس، فبلغا فيها أن وَلَّوا كرز بن الصعب بيت نارهم، فلم يزل فيهم، قال العبديُّ:

стр. 323

أَلَا أَبْلِغْ عَبْدَنَا أَسَدَ بنَ كُرزٍ … بِأَنَّكَ قد ضَلَلْتَ وما اهتَدَيْتَا كَفَرْتَ بلاءَ نِعمتِنا عَليْكُم … ولولا فضلُ نِعمتِنا هَوَيْتَا ولما ذكر الجورقاني حديثًا في كتاب «الموضوعات» (١) وهو النهي عن أكل الضبِّ رده (٢) به. وذكره المرزبانيُّ في كتاب «المنحرفين» عن عليٍّ وأنشد له فيه. وفي كتاب «المعجم» أشعار. وذكر الكلبيُّ في «الجامع» أنه يعرف بخالد الجواد. وفي كتاب الصريفينيّ: روى له مسلم بن الحجاج في كتاب «الأمان» حديثًا واحدًا. وفي كتاب الطبريِّ: قال: الوليد بن يزيد فذكره من أبيات وقيل: عنه: وهذا خالدٌ فينا (٣) أَسيرًا … أَلَا مَنَعُوهُ إِنْ كانوا رجالَا عَظِيمُهُمُ وسيِّدُهُمْ قديمًا … جَعَلْنَا المُخْزِياتِ لهُ ظِلالَا فقال عمران بن لهيا يُجيبه: سنَبْكِي خالِدًا بمُهَنَّداتٍ (٤) … ولا تَذْهبْ صنَائِعُه ضلالَا أَلَمْ يَكُ خالدٌ غيثَ اليتامَى … إِذا حَضَروا وكنتَ لَهُمْ هُزالَا وقال محمد بن إسحاق في كتابه «الفهرست» (٥): كان يُرمى بالزندقة. انتهى. ولو أردنا استيفاء أخبار خالد أو ذكر كلامه في الجود ومن مدحه كما ذكره

стр. 324

المزيُّ لذكرنا منه جلدًا ضخمًا، ولَكِنَّا نذكر ما يصلح لهذا المختصر على ما أصَّلْناه، والحمد لله على ذلك (١). ١٢١ - (خ ت س) خالد بن عبد الرحمن بن بكير أبو أمية السّلميُّ البصريُّ قال أبو جعفر العُقيليُّ (٢): يخالف في حديثه. وقال الحاكم أبو عبد الله في «سؤالاته الكبرى» (٣) للدارقطنيِّ: قال أبو الحسن: لا بأس به. وسئل أبو زرعة الرازيُّ عنه فيما ذكره الباجيُّ فقال: لا أحدث عنه. وذكره أبو عبد الله ابن خلفون في جملة الثقات، وزعم هو والصريفينيُّ وغيرهما أن الشيخين رويا له، والله أعلمُ. وزعم الرازيَّان (٤) أن البخاريَّ وهم فيه فقال: خالد بن عبد الله بن بكير. ١٢٢ - (د س) خالد بن عبد الرحمن الخراسانيُّ أبو الهيثم، ويقال: أبو محمد المروذيُّ. سكن دمشق. قال المزيُّ: جعل ابن عديٍّ الخراسانيَّ -يعني: هذا- وخالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزوميَّ واحدًا، وفرق بينهما العقيليُّ (٥) وغيره، وهو الصحيح. كذا قاله من غير أن يستدل على ذلك بشيء، وقد رأينا جماعة جمعوا بينهما

стр. 325

ولم نرَ قديمًا فرقَ بينهما إلا ابن أبي حاتم (١)، ولما ذكرَ البخاريُّ المخزوميُّ في «التاريخ الأوسط» (٢) قال: رماه عمرو بن علي بالوضع. وقال أبو أحمد الحاكم (٣): خالد بن عبد الرحمن المخزوميُّ الخراسانيُّ سكن مكة حديثه ليس بالقائم، روى عنه محمد بن مسكين اليماميُّ ومحمد بن صديق بن عليٍّ. قال: وقال البخاريُّ: ذاهب الحديث. وفي «تاريخ نيسابور»: قال صالح بن محمد الحافظ: هو مخزوميُّ خراسانيٌّ من أهل مكة منكر الحديث. وقال الحاكم أيضًا في كتاب «الضعفاء»، وأبو سعيد النقَّاش في كتاب «الضعفاء»: أيضا أبو الهيثم الخراسانيُّ ويقال: العبدي. روى عن سماك ومالك بن مغول أحاديث موضوعة حدث بها عنه عيسى بن أحمد العسقلانيُّ والناس، كذا جمعا بين الخراسانيِّ والعبديِّ، وزعم ابن يونس أن المخزوميَّ مات سنة اثنتي عشرة ومائتين بمصر، قال: والعبديُّ قديم. وقال ابن عديٍّ (٤) في الخراسانيِّ: ليس بذاك، وفي بعض أحاديثه إنكار، وعامة ما ينكر من حديثه قد ذكرته، على أن يحيى قد وثقه، وأرجو أن ما ينكر من حديثه إنما هو وهم أو خطأ. ١٢٣ - ولهم شيخ آخر يقال له: خالد بن عبد الرحمن العبديُّ بصريٌّ يروي عن الحسن بن أبي الحسن، ذكره البخاري في «الأوسط» (٥) وضعفه.

стр. 326

وخالد بن عبد الرحمن الثقفيُّ المعروف بابن أبي جبل. روى عن [ … ] (١)، خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه». وخالد بن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافريُّ روى عنه عبد الله بن يوسف التَّنِّيسيُّ، ذكره ابن يونس. وخالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزوميُّ. وخالد بن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلميُّ. حدث عن أبيه عن التابعين، روى عنه أبو زكريا يحيى بن يعلى القطوانيُّ. وخالد بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. روى عنه عبيد بن يعيش العطار، قال ابن عساكر: وهو عندي ابن تميم المتقدم. وخالد بن عبد الرحمن. سمع عمر بن عبد العزيز، ذكرهم ابن عساكر (٢)، وذكرناهم للتمييز. ١٢٤ - (د) خالد بن عبيد أبو عصام العَتكيُّ. كذا قاله الرازيَّانِ (٣) ووهما البخاريَّ (٤) في قوله: خالد بن عبيد روى عنه أبو عصام، قال أبو سعيد النقاش: حدث عن أنس بأحاديث موضوعة. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وفي «الكامل» (٥) لابن عديّ: عن العباس بن مصعب قال: وخالد بن عبيد منشؤه بالبصرة، وكان بمروَ، حدثنا العلاء بن عمران، أخبرنا خالد بن عبيد

стр. 327

قال: سمعت أنسًا يحدث عن النبي ﷺ عشر أحاديث منكرات. وكان الشيخ رجلًا صالحًا ولا أدري كيف هذا، وكان ابن المبارك يزوره كثيرًا، وروى عنه أبو تميلة. وفي كتاب المزيُّ: قال محمد بن إسماعيل البخاري: في حديثه نظر. والذي رأيت في «تاريخ البخاري» (١): حدثنا يحيى بن واضح سمع خالد بن عبيد سمع ابن بريدة عن أبيه قال: ذهب النبي ﷺ إلى موضع بالبادية قريب من مكة، فإذا أرض يابسة حولها رمل فقال: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ هَذَا» (٢) فإذا شبر في شبر. وقال ابن بريدة: فحججت بعد سنين وأرانا عصا له فإذا هو بعصاي كذا وكذا. فيه نظر. وقال ابن حبان (٣): يروي عن أنس نسخة موضوعة ما لها أصول، يعرفها من ليس الحديث صناعته أنها موضوعة، منها عن أنس بن سلمان يرفعه أنه قال لعلي: «هَذَا وَصِيِّي وَمَوْضِعُ سِرِّي وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي» لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. وفي قول المزيُّ: ومن الأوهام خالد بن العداء بن هوذة قال: رأيت النبي ﷺ يخطب. والمحفوظ العداء (٤) بن خالد. نظر؛ لأنه لم يبين من هو الواهم، فإن هذه الترجمة ليست مذكورة في كتاب «الكمال» (٥)

стр. 328

جملة ولا في كتاب «الأطراف» لابن عساكر، واللهُ أعلمُ (١). ١٢٥ - (د س) خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان القضاعي العذريُّ. له صحبة. قال خليفة بن خياط في كتاب «الطبقات» (٢): خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهيلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة. ولما ذكر هذا النسب أبو عمر (٣) قال: هذا هو الصواب في نسبه. قال: وقيل: هو ليثي. وقيل: هو خالد بن عرفطة بن صُعَيْر بن أخي ثعلبة بن صُعَيْر. وسكن الكوفة. قال الباورديُّ: وبها مات سنة ستين. وزعم ابن الأثير (٤) أن ابن منده نسبه خزاعيًّا حليف بني (٥) زهرة قال: وهو غلط. وفي كتاب العسكريِّ: ولاه سعد بن أبي وقاص يوم القادسية أمر الناس، وهو الَّذي قتل الخوارج يوم النخيلة، سكن البصرة. وقال ابن سعد (٦): له عقب وبقية. ونسبه العجليُّ في «تاريخه» (٧) مخزوميًا.

стр. 329

قال الشعبيُّ: لما كان يوم النُّخيلة دخل معاوية الكوفة وخالد يسير بين يديه بالحربة. وفي «تاريخ أبي بشر الدولابي»: هرب من علي بن أبي طالب حيث أتى الكوفة استأذنه إلى وادي القرى، فقاتل عليًّا وكان عثمان بعثه إلى الكوفة، فأحرق مصاحف ابن مسعود، وجعل يغلي الزيت ثم يلقي المصحف فيه فيمحو كتابه، فلما أخذه المختار قال: أقضي عليك ما قضيت به على المصاحف، فأغلى زيتًا وطرحه فيه، فمات فيه، وكان المختار ظهوره بالكوفة بعد موت يزيد بن معاوية. ١٢٦ - (بخ د س) خالد بن عرفطةَ قال الحافظ أبو بكر البزَّار في «مسنده» (١): مجهول، لا نعلم روى عنه غير قتادة، ولا نعلم روى عنه غير هذا الحديث. يعني حديث أن رجلًا يقال له: عبد الرحمن وقع على جارية امرأته وهو مخرج في كتاب «المستدرك» (٢) للحاكم النيسابوريّ. وخرج ابن حبان في «صحيحه» (٣): حدثنا إبراهيم بن خزيم، حدثنا عبد [بن حميد، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث] (٤) حدثنا أبي، حدثنا واصل (٥)، حدثنا خالد بن عرفطة، عن طلحة بن نافع، عن جابر قال: كنا عند رسول الله ﷺ فهاجت ريح منتنة فقال: «أَتَدْرُونَ مَا هَذَا الرِّيحُ؟» قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ.

стр. 330

قال: «هَذَا رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُسْلِمِينَ». وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» (١) - الذي ما يَعدل عن النظر فيه إلا كل مَنْ حاصلُه في العلم قليل-: سألت أبي عنه فقال: هو مجهول، لا أعرف أحدًا يقال له: خالد بن عرفطة إلا واحدًا الذي له صحبة. ١٢٧ - (د س ق) خالد بن علقمة أبو حَيّة الكوفيُّ الوادعيُّ الهَمْدانيُّ ذكره أبو حاتم البستيُّ في جملة الثقات (٢). وقال هو والبخاريُّ (٣) وآخرون (٤): وهم شعبة حيث قال: مالك بن عرفطة، وإنما هو خالد بن علقمة. وخرج حديثه في المضمضة في «صحيحه» (٥)، وكذلك أستاذه إمام الأئمة (٦). ولما ذكره البغويُّ في «شرح السنة» (٧) قال: هو حسن صحيح. انتهى. وفي توهيم (٨) الجماعة شعبة نظر؛ لأمرين: الأول: لروايته ذلك، كرواية الجماعة من غير مزيد، فيما ذكره الدارقطنيُّ (٩). الثاني: متابعة أبي عوانة الوضاح له مُطالِبًا من غير تقييد، ذكره أبو داود في

стр. 331

رواية ابن العبد، وأبو عيسى في «جامعه» (١) وأبو حاتم (٢) والدارقطني (٣) وأحمد بن حنبل أن أبا عوانة رجع عن ذلك لما قيل له: إن شعبة وهم. وقال: ما ندري أنا سمعته أنا وهو فخالفني في اسمه فقلت: لَمِثْلُه أعلمُ مني فاتَّبعته، وتبسم أبو عبد الله عند هذا. وذكر الدارمي في «مسنده» (٤) لهما متابعًا آخر وهو حسن بن عقبة المراديُّ المذكور في كتاب ابن حبان (٥). ولما ذكر خالد بن علقمة ابن خلفون في جملة الثقات قال: غمزه بعضهم من قِبَل حفظه، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدِّثين. ١٢٨ - (د ق) خالد بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص السعيديُّ أبو سعيد القرشي الكوفي. قال أبو الفرج في كتاب «الموضوعات» (٦) قال الإمام أحمد بن حنبل: أحاديثه موضوعة، وضعف أبو بكر الخطيب الحافظ حديثه. وقال أحمد بن سنان الواسطيُّ: بعثت إلى أبي عبد الله أحمد بن [حنبل] (٧) برقعة أسأله عن حديث من حديث خالد بن عمر بن محمد، فَوقَّع فيها: نظرنا في هذا الحديثِ فلم نجد له أصلًا. وقال الغلابيُّ: سألت يحيى عنه فذمه ذمًّا شديدًا ولم يوثقه.

стр. 332

وقال السمعانيُّ (١): كان ينفرد عن الثقات بالموضوعات، لا يحل الاحتجاج بخبره. وقول المزيِّ: قال الساجيُّ متّبعًا ابن الجوزيَّ فيما أرى: منكر الحديث. فيه نظر. والذي في كتاب «الجرح والتعديل» تأليفه ومن نسخة قيل: إنها كتبت عنه أنقل: ومنهم خالد بن عمرو السعيديُّ القرشيُّ، روى أحاديث مناكير، وبين القولين فُرقان ظاهر. وكذا قول ابن حزم: قال الساجيُّ: ضعيف. لم أره. ولعل هذا من الناسخ، فإن النسخة جديدة، فينظر (٢). وذكره أبو جعفر العُقيليُّ (٣) في جملة الضعفاء. وقال أبو أحمد ابن عديٍّ (٤): يكنى أبا سعيد، ويقال: أبو سعد. روى عن الليث وغيره أحاديث مناكير. ثم قال: وهذه الأحاديث التي رواها خالد عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب كلها باطلة، وعندي أنه وضعها على الليث، ونسخة الليث عن يزيد عندنا ليس فيها من هذا شيء، وله غير ما ذكرت من الحديث، وكلها أو عامتها موضوعة، وهو بيّن الأمر في الضعفاء. وقال جعفر الفريابيُّ فيما ذكره ابن الجوزيُّ (٥): كان يكذب. وفي كتاب ابن حبان (٦): تركه يحيى بن معين.

стр. 333

وقال العِجليُّ (١): ضعيف، كتبنا عنه. وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. ١٢٩ - (م د ت س) خالد بن أبي عمران زيد التُّجيبيُّ أبو عمر التُّونسيُّ قاضي إفريقية. قال أبو الحسن العِجليُّ (٢): ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان فقيه أهل المغرب، ومفتي أهل مصر والمغرب. وذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات (٣). ولما ذكره العلامة أبو بكر المالكي في كتابه «طبقات علماء القيروان» كناه أبا محمد، وقال: كان من العلماء الراسخين والعباد المجتهدين، اشتهرت إمامته بالمشرق والمغرب، وكان مشهورًا بإجابة الدعاء، وكان أكثر إقامته بتونس. قال حيوة بن شريح وابن أبي كريمة: أرادوه على القضاء بإفريقية، فهرب إلى الإسكندرية، فانضم إليه رجل في طريقه. وقال له: أما علمت أن الله ﵎ إذا لم يكن بالعبد حاجة نبذه إليهم. قال: فالتفت فلم ير أحدًا، قال حيوة: فيَرون أنه الخضر ﵇. وقال موسى بن نصير التابعيُّ لأم ولده: اتَّخذي خالد بن أبي عمران ولدًا. قال: فأرسلت إليه بوصائف وغير ذلك فردَّها، فقال له الرسول: ومن يجترئ يردُّ على فلانة هديتها وهي أم ولد الأمير. قال: فأغلق الباب في وجه الرسول، فلما رأى ذلك رجع إليها فقالت: لعله استقلَّها. فأرسلت إليه، فلما جاء (٤) قالت: لم

стр. 334

ردَّدْتِ هديَّتنا لعلك استقللتها. ثم قالت: إن سيّدي أمرني أن أتخذك ولدا لأنفعك. فقال لها: من أين لك هذا الذي بعثت به. فقالت له: أكلم سيدي في الرجل يعقد له الولاية، فيُهدي لي الرأس والرأسين، فقال لها: بخ، خالد يغزو فلا يدركه في سهمه إلا اليسير، وأنتم تأتيكم الدنيا، ثم أفرغ عليها المواعظ، قال: فجاء موسى بن نصير فدخل عليها، فلم تأخذ له أهبة فقال لها: لعل خالد بن أبي عمران دخل عليك. فقالت: نعم. قال: إن الحق ما قال فاقبليه. وقال ابن أبي حاتم (١): سألت أبي عنه. فقال: ثقة لا بأس به. كذا في نسختي ثقة. ١٣٠ - (م تم س ق) خالد بن عمير العدويُّ الهلاليُّ البصريُّ. ذكره أبو عمر ابن عبد البر (٢) في جملة الصحابة. وكذلك أبو موسى المدينيُّ الأصبهانيُّ وقال: قال عبدان: لا أدري أله رؤيةٌ أم لا؟ ولما ذكره ابن قانع (٣) فيهم زعم أن إسحاق بن سويد روى عنه حديث: كان ينهى أن يسلم على النساء. قال: وقد قال رسول الله ﷺ : «تِلْكَ المُواصِلَةُ الَّتِي تَصِلُ بَيْنَ الرِّجَالِ». وذكره ابن خلفون في ثقات التابعين. ومن خط أبي الصريفينيِّ: ذكره ابن منده يعني: في الصحابة، وخرج البستيُّ (٤) والحاكم (٥) حديثه في صحيحيهما، وكذلك أبو عوانة الإسفرايينيُّ.

стр. 335

أَغْفَلْتَ عَنْ قَولِ الأَئِمَّةِ ثُمَّ قَدْ … وَافَيْتَ بِالسَّنَدِ الطَّوِيلِ مِرَارَا ١٣١ - (ع م قد) خالد بن غلاق القيسي ويقال: العبسي. أبو حسان البصري قال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» (١): كان ثقة قليل الحديث. وقال النسائي (٢): لا نعلم أحدًا روى عنه غير الجريري. وقال ابن حبان (٣): هو من تيم الله بن ربيعة. وقال ابن ماكولا (٤): يقال فيه: بالعين المبهمة، والأول أكثرُ. ١٣٢ - (د) خالد بن الفزر قال المزي: المشهور كسر الفاء. انتهى، وكأن المشهور والمعروف هو ما ذكره ابن ماكولا (٥) وغيره في خالد هذا فتح الفاء، وكذا ذكره ابن دريد (٦) في «الاشتقاق الكبير» من شرح التصحيف للعسكري وصاحب نبراس الأثير، والذي في النسب مكسور، ولا أدري الشهرة من نص عليها، كما ذكره إلا صاحب «الكمال» ومن تبعه، والله أعلمُ. وذكره ابن حبان (٧) في جملة الثقات. وقال النسائي (٨): لا أعلم أحدًا روى عنه غير الحسن بن صالح.

стр. 336

وذكره مسلم (١) في الثالثة من البصريين. ١٣٣ - (م د تم س ق) خالد بن قيس بن رباح الأزديُّ الحدانيُّ ويقال: الطاحي البصريُّ. خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» (٢)، وكذلك أبو محمد الدارميُّ. وقال العجليُّ (٣): ثقة. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقال أبو الفتح الأزديُّ: خالد بن قيس عن قتادة فيها مناكير، روى عنه أخوه نوح، ونوح صدوق. ولما ذكره ابنُ شاهين في «الثقات» (٤) قال: قال عليُّ بن المدينيُّ: ليس به بأس. ١٣٤ - (ق) خالد بن كثير الهمدانيُّ قال ابن أبي حاتم في «المراسيل» (٥): سألت أبي عن خالد بن كثير: يروي عن النبي ﷺ ؟ فقال: ليست له صحبة. قلت: إن أحمد بن سنان أدخله في «مسنده». فقال لي: خالد بن كثير يروي عن الضحاك وعن أبي إسحاق الهمدانيُّ. وقال في «التاريخ» (٦): يروي ثلاثة أحاديث مراسيل. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» (٧).

стр. 337

ونسبه عبد الغني بن سعيد في كتاب «الإيضاح» سجستانيا، قال: وروى عن محمد بن إسحاق وروى عنه أيضًا. وذكره ابن خلفون في جملة الثقات. وفي قول المزي لما ذكر كلام ابن حبان (١): خالد بن كثير، وقد قيل: إنه خالد بن أبي نوف. قال المزي: وليس كذلك، فرق بينهما أبو حاتم (٢)، وهو الصواب، وجمع بينهما البخاريُّ (٣)، وذلك معدود في أوهامه. نظر؛ لأنا نظرنا في كلام أبي حاتم وأبي زرعة اللَّذَيْن وهَّما البخاريَّ في الشيء الذي لا يشبه أن يكون وهما غالبًا، وربما كان أكثره من النُّسَّاخ؛ لأنا نجدهما يذكران الشيء ونجده في النسخ الصحاح القدم على الصواب، لم يذكراه على كثرة تتبعهما عثراته وعلى كبر كتابهما لم يذكرا هذا ولا ما يجانسه، وكذلك الخطيب وغيره، ووجدنا الحافظ أبا محمد ابن سعيد المصري تبعه في هذا حذو القذة (٤) بالقذة، وقد قاله ابن حبان أيضًا، فكيف يقال: هذا معدود في أوهامه؟ ومن الذي عده لنستفيده. انْظُرْ أَبَا الحَجَّاجِ مَنْ غَلَّطْتَهُ … أَعَلَى البُخَارِي تَدَّعِي أَوْهَامَا لَوْ قَالَهُ الرَّازِيُّ كَانَ لِقَوْلِهِ … وَجْهٌ صَحِيحٌ يُعْجِزُ الأَفْهَامَا ١٣٥ - (س ق) خالد بن أبي كريمة الأصبهانيُّ أبو عبد الرحمن الإسكاف سكن الكوفة. قال العِجليُّ (٥): كوفيّ ثقة. وفي نسخة: لا بأس به.

стр. 338

وكذا قاله يحيى بن معين في رواية عباس، والذي قاله المزيُّ عن عباس عن يحيى ضعيف (١). لم أره، فينظر. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: عنده مراسيل، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة الثقات (٢). وفي «تاريخ البخاري الكبير» (٣) قال أحمد: عنده مراسيل. وقال يعقوب بن سفيان (٤): لا بأس به. ١٣٦ - (د ت س) خالد بن اللَّجلاج أبو إبراهيم العامري، مولى بني زُهرة، حمصي، أخو العلاء. ذكره ابن خلفون في جملة الثقات. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» (٥). وذكره ابن عبد البر (٦) في جملة الصحابة، قال أبو عمر: ولا أعرفه فيهم. وفي قول المزي: روى عن ابن عباس فيما قيل، والمحفوظ عن عبد الرحمن عن عياش، وعن عمر بن الخطاب مرسلًا. ثم قال في آخر الترجمة: وقال البخاريُّ (٧): إنه سمع عمر بن الخطاب (٨). نظر وأمر عجاب، صدر بما رجحه من غير دليل، ثم ذكر قول البخاري آخرًا

стр. 339

كالمستهزئ به، ولِما ردَّه رواية خالد عن ابن عباس فهي ثابتة في كتاب الترمذي (١) وكتاب أبي علي الطوسي، وحسَّناه، فرده ذلك بقوله: المحفوظ عن عبد الرحمن بن [عائش] (٢) على هذا غير جيد، اللهم إلا أن يذكر شيئًا يرد ما ذكرناه، والله تعالى أعلمُ. ولا يكفي في ذلك قول ابن عساكر في كتاب «الأطراف»: رواه الوليد بن مسلم وبشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج عن ابن [عائش]؛ لأن سند الترمذي أصح منه، رواه عن رجال مجمع على تخريج حديثهم: ابن بشار عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن خالد عنه، وعلى تقدير تكافؤ الروايتين لا تُعلُّ إحداهما (٣) الأخرى، إنما تكون علة في المتن على قول ضعيف، وإلا فلا تكون علة (٤) مطلقًا لا سيما وهو عن غير رجال الأول، اللهم [إلا] (٥) إذا صرح حافظ بعدم لقيه ابن عباس، فإنا نثبت في قوله؛ لأن المثبت مقدم على النافي، وذلك أن الترمذي والطوسي أثبتا روايته عنه بتحسينهما حديثه (٦)، إذ من شرط الحسن أن يكون متصلًا.

стр. 340

وفي «تاريخ بن أبي خيثمة الكبير» قال المنذر بن نافع: سمعت خالد بن اللجلاح يقول لغيلان: ويحك ألم نأخذك في شبيبتك تُرّامي النساء في شهر رمضان بالتفاح، ثم صرت حارثيًّا تحجب امرأة الحارث-يعني: المتنبي- وتزعم أنها أم المؤمنين، ثم تحولت فصرت قدريًّا زنديقًا (١). ١٣٧ - (د) خالد بن محمد الثقفي الشاميُّ، عن بلال بن أبي الدرداء، كذا ذكره المزيُّ. وزعم ابن عساكر أن ابن أبي حاتم ذكر خالدًا هذا، ثم ذكر خالد بن محمد بن خالد بن الزبير الثقفيَّ، قال ابن عساكر: فرق بينهما، وهما عندي واحد (٢). انتهى. ولئن كان كذلك فقد أغفله المزيُّ وأغفل روايته عن عمر ﵁ مرسلًا وعن شيخ من كنانة عن عمر، روى عنه حجاج بن أرطاة ومعاوية بن صالح، قاله أبو حاتم (٣). وفي «تاريخ البخاريّ» (٤): خالد بن محمد بن خالد بن الزبير سمع الشيخ عن عمر، قاله يزيد سمع حجاجًا به. وقال ابن مهديٍّ: عن حماد بن سلمة عن حجاج عن محمد بن خالد بن الزبير قال عمر. ثم قال: خالد بن محمد الثقفي مرسل عن عمر. قاله عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح حدثني عصام حدثنا أبو بكر بن أبي مريم (٥) عن

стр. 341

خالد بن محمد الثقفي عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء. وقال الوليد: عن أبي بكر عن بلال عن أبي الدرداء وقال سعيد بن أبي أيوب: عن حميد بن مسلم سمع أم الدرداء عن أبي الدرداء قوله. وفرَّق بينهما ابنُ حبان (١) لما ذكرهما في ثقات أتباع التابعين. وكذلك ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: زعم بعضهم أن هذا - يعني: خالد بن محمد بن خالد - والأول - يعني: الثقفي الراوي عن بلال - رجل واحد، لكن النفس أميل إلى أنهما رجلان. ولما ذكر البزَّار (٢) الراوي عن بلال قال: ليس هو بمعروف. ١٣٨ - (ع) خالد بن مخلد القطوانيُّ أبو الهيثم البجلي مولاهم، الكوفيُّ. وقطوان موضع بالكوفة كذا قاله المزِيُّ، وفيه نظر؛ من حيث إن هذا لقب له، لا نسبة، قال محمد بن إسماعيل البخاريُّ (٣): كان يغضب من القطواني، وقال: إنما قطوان بقال. وكذا قاله ابن عساكر وغيره (٤). وليس لقائل أن يقول: لعل قطوان لقب للبقالين، وإنهم سكنوا تلك المحلة فنسبت إليهم؛ لأن هذا يحتاج إلى نقل، والله أعلم. الثاني: يفهم من كلام المزِيِّ أن قطوان بالكوفة فقط، وليس كذلك فإن قطوان أيضًا قرية على خمسة فراسخ من سمرقند، قال ياقوت (٥): نسب إليها

стр. 342

محمد بن عصام بن أبي أحمد أبو عبد الله الفقيه القطوانيُّ السمرقنديُّ سمع محمد بن نصر المروزيُّ، روى عنه أبو سعد الإدريسيُّ الحافظ. وقال البخاريُّ في «الأوسط» (١): مات فيما بين إحدى عشرة ومائتين إلى خمس عشرة. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاريُّ ثلاثة وثلاثين حديثًا، ثم روى في الرقاق والردة وغيرهما عن ابن كرامة عنه. وذكر ابن قانع وفاته سنة أربع عشرة. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» (٢) قال: قال عثمان بن أبي شيبة: هو ثقة صدوق. وقال محمد بن سعد (٣): كانت عنده أحاديث عن رجال أهل المدينة وكان متشيِّعًا. وفي موضع آخر (٤): منكر الحديث في التشيع مفرطًا، وكتبوا عنه للضرورة، توفي في المحرم سنة ثلاث عشرة. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» (٥) قال: كان يكره أن يقال له: القطوانيُّ. وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: سئل صالح بن محمد عنه فقال: ثقة في الحديث إلا أنه كان متهما بالغلو. وقال أبو الحسن الكوفيُّ العجليُّ (٦): ثقة، فيه قليل تشيع، وكان كثير

стр. 343

الحديث عن الكوفيين. وفي «الأعلام» لابن خلفون: قال الموصليُّ: في حديثه بعض المناكير، وهو عندنا في عداد أهل الصدق، لا يدخل في هؤلاء إلا أني ذكرته، وثبت أنه من أهل الصدق. قال ابن خلفون: يقال: إنه كان شاميًّا سيّئ المذهب، وهو في الحديث صدوق. وقال ابن وضاح: كوفي ثقة. وذكره الساجيُّ وأبو العرب والعقيليُّ (١) في جملة الضعفاء. وفي كتاب «الجرح والتعديل» (٢) لأبي الوليد: قال أبو حاتم الرازيُّ: لخالد بن مخلد أحاديث مناكير، ويكتب حديثه. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» كناه أبا محمد، قال: وقيل: أبو الهيثم. قال: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدِّثين. وقال ابن عديٍّ (٣): وهو من المكثرين في محدّثي أهل الكوفة، وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن مالك وغيره لعلها توهمًا منه أنه كما يرويه أو حمل على حفظه؛ لأني قد اعتبرت حديثه، وأروى الناس عنه من الكوفيين ابن كرامة، ومن الغرباء أحمد بن سعيد الدارميُّ، وعندي من حديثهما عنه صدر صالح، ولم أجد في حديثه أنكر مما ذكرته، فلعله توهمًا منه أو حملًا على الحفظ، وهو عندي - إن شاء الله تعالى - لا بأس به. ١٣٩ - ولهم شيخ آخر يقال له: خالد بن مخلد الشعيريُّ وثقة أبو داود (٤).

стр. 344

وذكرناه للتمييز. ١٤٠ - (ع) خالد بن معدان بن أبي كرب أبو عبد الله الكلاعيُّ الشاميُّ. قال ابن حبان في كتاب «الثقات» (١) لما ذكره فيهم: لقي سبعين رجلًا من أصحاب النبي ﷺ ، وكان من خيار عباد الله، قدم العباس بن الوليد واليا على حمص، فحضر يوم الجمعة الصلاة وخالد في الصف، فلما رآه إذا على العباس ثوب حرير، فقام إليه خالد وشق الصفوف حتى أتاه، فقال: يا ابن أخي إن رسول الله ﷺ نهى الرجال عن لُبس هذا. فقال: يا عم، هلا قلت أخفَى من هذا؟ قال: وغَمَّك ما قلت؟! والله لا سكنت بلدًا أنت فيه. فخرج منها وسكن أنطرسوس، فكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك فكتب إليه الوليد: يا بُنَيَّ الحقه بعطائه أين ما كان؛ فإنا لا نأمن أن يدعو علينا بدعوة فنهلك. فأقام بأنطرسوس مرابطًا إلى أن مات سنة أربع. وقيل: ثمان. وقيل: ثلاث ومائة. وفي قول المزي: الكلاعيُّ. نظر؛ لما ذكره الرشاطيُّ (٢) من أن الذي نسبه الكلبي خالد بن معدان بن شمس بن قيس بن أكلب بن سعد بن عمرو بن الصامت فهو حاتمي طائي سعدي لا كلاعي، قال: والكلاعيُّ وهم. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: سُئل يحيى: خالد بن معدان عن أبي ثعلبة الخشني. فقال: مرسل. وفي كتاب «المراسيل» (٣) لابن أبي حاتم عن أحمد بن حنبل: لم يسمع من

стр. 345

أبي الدرداء. وقال أبو حاتم (١): لم يصحَّ سماعه من عبادة بن الصامت، وعن معاذ مرسل لم يسمع منه، وربما كان بينهما اثنان. وقال أبو زرعة الرازيُّ (٢): لم يلق عائشة. قال عبد الرحمن (٣): وسألت أبي: خالد عن أبي هريرة متصل؟ فقال: قد أدرك أبا هريرة، ولا نذكر سماعًا (٤). وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب «حلية الأولياء» (٥): لم يلق خالد أبا عبيدة. وفي «المستدرك» (٦): فأما سماع ابن معدان من أبي هريرة فغير مستبدع. وفي «صحيح البخاري» (٧) روى خالد بن معدان عن المقدام بن معديكرب حديث الكيل، وزعم الإسماعيلي في «مستخرجه» والبيهقي في «سننه» (٨) أن بينهما جُبير بن نفير. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وفي «تاريخ أبي القاسم ابن عساكر» (٩): كان يتولَّى شرطة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.

стр. 346

وفي كتاب عباس (١): سئل يحيى: سمع خالد من (٢) عبادة؟ قال: ما أشبهه! عن ثور قال: كتب خالد إلى الوليد بن عبد الملك فبدأ خالد بنفسه. وعن شيخ من أهل الشام قال: خرجت أريد المسجد، فإذا علي ليل، فلما صرت تحت القبة سمعت حس خيل، فإذا فوارس قال بعضهم لبعض: من أين قدمتم. قالوا: أولم تكونوا معنا؟ قالوا: لا. قالوا: قدمنا من جنازة البديل خالد بن معدان. قالوا: فمن (٣) استخلفتم بعده؟ قالوا: أرطاة بن المنذر. فلما أصبح الشيخ أخبر بذلك، فلما كان نصف النهار قدم البريد من أنطرطوس يخبر بموته. وفي «الزهد» (٤) لأحمد بن حنبل: قال يحيى بن سعيد: كان خالد يلبس جبة صوف، فإذا خرج الشتاء أعطاها بعض غلمته، وأما الصيف فثياب بيض إلى نصف الساق، ولم يكن يدع إرخاء العمامة من خلفه، وكانت قلنسوته لاطئة برأسه. وعن ابنته: كان أبي أول من يخرج إلى الغزو، ويقفل آخر من يقفل. وعن [صفوان بن عمرو قال: سمعت خالد بن معدان يقول: لقد رأيتني أنا وصفوان بن عمرو وما للقوم خادم غيرنا] (٥) [٣٢١ أ]. وعن يحيى: لم يكن خالد [ … ] وكان خفاه منعلان ويعمد إلى إحدى [ … ] فيشد بها عليه فهي منطقته، أما الشتاء فمرابط على سيف البحر، وأما الصيف فمجاهد في سبيل الله تعالى، هذا كان حاله حتى مات. ١٤١ - (م) خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي الحجازيُّ.

стр. 347

قال المرزبانيُّ: كثير الشعر، وهو القائل لما أمر معاويةُ ابنَ أثال أن يسقى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد شربة فمات، فكان عروة بن الزبير يعير خالد بن المهاجر بذلك، فشخص خالد إلى دمشق فقتل ابن أثال، ثم قال لعروة يعيره: قَضَى لابْنِ سَيْفِ اللَّهِ بِالحَقِّ سَيْفُهُ … وَعَرَى مِنْ حِمْلِ الدُّخولِ حَمَائِلُهُ فإِنْ كانَ حَقًّا فهو حَقٌّ أَصابهُ … وَإِنْ كَانَ ظَنًّا فَهْوَ بِالظَّنِّ فاعِلُهُ سَلِ ابنَ أُثَالٍ هَلْ ثَأَرْتَ ابْنَ خالدٍ … وهذا ابنُ جُرموزٍ فَهَلْ أَنْتَ سائِلُه وقال لما حبسه ابن الزبير في مشايعة بني هاشم: ما بالُ لَيْلي لَيْسَ يَنقُصُ طولُه مدَّ النَّهار أَتَقاصرُ الأَيَّام أَمْ جَزَعُ الأَسيرِ مِنَ الأَسار إِمَّا خُطايَ تَقَاصَرَتْ رسف المقيدِ في العثار فيما أُمَشَّى بالأباطِحِ يَقْتَفي أَثَرِي إِزاري وفي «تاريخ ابن عساكر» (١): تزوج حميدة بنت النعمان بن بشير. وقيل: الذي تزوجها الحارث بن خالد بن الحارث. ١٤٢ - ولهم شيخ آخر يقال له: خالد بن المهاجر بن عبد الرحمن البلنسي مولى بني الأعجم فيما ذكره ابن يونس. وقال البخاري (٢): سمع القاسم قوله، روى عنه طلحة بن أبي سعيد. وخالد بن المهاجر. قال المرزبانيُّ: ذكره نفطويه، وأنشد له: وَلَمَّا نَزَلْنا مَنْزِلًا طَلَّهُ النَّدَى … رِياضًا وَبُسْتَانًا مِنَ النَّوْرِ خالِيَا

стр. 348

أَجَدَّ لَنَا طِيبُ المَكانِ وَحُسْنُهُ … مُنًى فَتَمَنَّيْنَا فَكُنْتَ الأَمانِيَا ذكراهما للتمييز. وذكرنا الشاعر؛ لأن المبدأ بذكره شاعر (١). ١٤٣ - خالد بن مهران الحذاء أبو المنازل البصري مولى قريش وقيل: مولي ابن مجاشع. ذكره ابن حبان في جملة الثقات (٢)، وقال: توفي سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة. وقال الحاكم فيما ذكره مسعود: خالد الحذاء من أئمة البصرة الذين يجمع حديثهم (٣). وفي كتاب أبي أحمد الحاكم: مولى خزاعة. وفي «تاريخ البخاري» (٤): كان يجلس إلى حذاء فنسب إليه. وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» (٥): قرأت على أبي ذر في كتاب «الأسماء والكنى» لمسلم: خالد الحذاء أبو المنازل بفتح الميم، قال أبو الوليد: والضم أظهر. وفي كتاب «المراسيل» (٦) لعبد الرحمن: عن أحمد: ما أرى الحذاء سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضُّحى، وقد حدث عن الشعبي، وما أُراه سمع منه.

стр. 349

وفي كتاب «العلل» (١) لعبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: لم يسمع خالد من أبي عثمان (٢) النهدي شيئًا (٣). * * *