← Указатели

Указатели · id 30192

أنشاب الكثب في أنساب الكتب

الجلال السيوطي

Полный текст (666 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

بين ابن حجر والسيوطي: كانت شخصية الحافظ ابن حجر العسقلاني ﵀ من الشخصيات المحببة إلى الحافظ السيوطي، بل إنه تمنى أن يكون مثله في سعة العلم والحفظ، بل إنه دعا ربه أن يكون كذلك، وكان هذا الدعاء في أحب البقاع إلى الله، مكة المكرمة، وفي أفضل الأيام والشهور، في الأشهر الحرم في موسم الحج، وعند شربه ماء زمزم، الذي قال فيه المصطفى ﷺ «ماء زمزم لما شرب له»، وفي ذلك يقول: «ولما حججت، شربت من ماء زمزم، لأمور؛ منها: أن أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البلقيني، وفي الحديث إلى رتبة الحافظ ابن حجر». بل إنه كان يتوق إلى أن يكون الحافظ ابن حجر أحد مشايخه الذين أجازوه بالرواية، فعند روايته تصانيف الحافظ ابن حجر ص ٣٧٩، قال: «أنبأني عنه غير واحد. ولي منه إجازة عامة، ولا أستبعد أن يكون لي منه إجازة خاصة؛ فإن والدي، ﵀، كان يغشى مجالسه؛ لأنه كان ينوب عنه في الحكم، وكنت كثيراً ما أحضر مع والدي مجالس الأكابر، فلا أستبعد أن يكون صحبني معه في شيء من مجالسه. وقد وقفت على استدعاء بخط أحد الفضلاء، شهاب الدين الزواوي، سأل فيه الإجازة لمن وقف على هذا الاستدعاء، وأجاز فيه الحافظ ابن حجر، فدخلت في هذه الإجازة بوقوفي عليه». وإعجاب السيوطي بشخصية الحافظ ابن حجر جعلته يقلده في كتابه هذا؛ من حيث الترتيب الموضوعي، ثم ترتيب الكتب نفسها في الموضوع الواحد. وأنقل هنا ما ذكره المصنف في مقدمة كتابه مما يتعلق بالحافظ ابن حجر، ثم أعلق عليه بما يقتضيه الكلام.

стр. 37

قال ﵀: «وعمدت إلى «فهرست» حافظ وقته قاضي القضاة الشهاب أبي الفضل ابن حجر، فلخّصت غالب ما فيه، ولم أترك منه إلا النزر اليسير من المعاجيم والمشيخات والأجزاء. وعرضت من ذلك مهمات كتب خلا عنها «فهرسته»، رمزت عليها صورةً». وقال في آخر المقدمة: «وراعيتُ ترتيب «فهرست» الحافظ ابن حجر غالباً؛ لأنه أنسب. فبدأت بالجوامع، ثم بالمسندات، ثم بالأبواب المفردات، ثم بفنون الحديث، ثم الأمالي، ثم بفوائد الشيوخ، ثم الأجزاء مرتباً على حروف المعجم، على ما يشتهر به ذلك الجزء، والتواريخ، ونحوها، ثم المعاجم والمشيخات، ثم الأربعينات، ثم التصانيف في سائر الفنون من فقه ونحو ولغة وتصوف، ثم بدواوين الشعر. إلا أني حيث ذكرتُ كتاباً، أتبعته بسائر ما لصاحبه من الكتب؛ لأني رأيت جمع تصانيف الرجل الواحد في مكان واحد أليق وأنسب وأقرب إلى الاختصار». وأنا أعلق على ما ذكره السيوطي في نقاط مفصلة، أبينها فيما يأتي: ١ - روى الحافظ ابن حجر في فهرسته (١٩٦٠) كتاباً، ولم يذكر مصنفات مؤلف ما مجملة، كما فعل السيوطي في كثير من الأحيان، حيث يقول، على سبيل المثال: (١١٣٦) تصانيف الحافظ المقرئ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن العطار الهمذاني، و (١٢١١) تصانيف الحافظ أبي عبد الله الدُّبَيْثي، مؤرخ العراق، وغير ذلك كثير، من دون أن يذكر من تصانيفهم شيئاً، أو يقول: تصانيف فلان، ثم يذكر بعض كتبه. ومثل ذلك كثير أيضاً. ٢ - رغم أن السيوطي التزم بالترتيب الذي وضعه ابن حجر في فهرسته، إلا أنه خالفه في بعض الأحيان؛ مثال على ذلك: المسلسلات وضعها ضمن حرف الميم من الأجزاء والفوائد الحديثية، بينما أفردها ابن حجر مستقلةً في فصل مفرد أوائل المعجم.

стр. 38

٣ - قوله: «وعرضت من ذلك مِهِمَّاتِ كتب خلا عنها فهرسته». ذلك صحيح؛ فإن ما في كتاب السيوطي قد يكون ضعف ما عند ابن حجر من مرويات، إلا أن كثيراً من هذه المرويات لا يتفق مع منهج ابن حجر، والذي يأبى الاستكثار من الرواية مهما كانت الكتب المروية، بينما نرى السيوطي يروي بعض الكتب المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة، مثل كتب التصوف والمتصوفة؛ أمثال: ابن عربي، وابن الفارض، والقنائي، وحزب البحر، والحكم العطائية، ومثل رسالة الحسن البصري إلى عبد الرحمن بن زياد (٧٧٨) التي في إسنادها بكر بن سوادة أبو عبيدة الناجي، ضعيف الحديث وهو متهم بالكذب، ومثل كتاب «بهجة الأسرار» لأبي الحسن بن جهضم (٧٨٤). قال الذهبي في تاريخ الإسلام ٢٨/ ٣٥١: «أتى فيه بمصائب يشهد القلب ببطلانها». ٤ - أما قول المؤلف عن هذه الكتب التي زادها على الحافظ ابن حجر: «رمزت عليها صورة». فلم يبين ما هي هذه الصورة، وإن كان الناسخ وضع في المتن حرف (ك) أمام كل كتاب استدركه السيوطي على ابن حجر. وقد جعلت مكان الحرف إشارة (*). ثم إن الحافظ السيوطي لم يلتزم في كثير من الأحيان بوضع هذا الرمز، إذ يروي كثيراً من الكتب التي لم ترد عند الحافظ ابن حجر، ولا يعلم عليها بعلامة الاستدراك. وقد أشرت إلى ذلك في مواضعه. كما أنه وضع علامة الاستدراك على بعض العناوين التي رواها الحافظ ابن حجر، فلا تدخل في باب الاستدراك عليه. ولا أعلم إن كان كلا الأمرين: عدم وضع العلامة، أو وضعها في غير موضعها، من صنيع المصنف أو الناسخ.

стр. 39

وأحياناً لا يكتفي السيوطي بعلامة الاستدراك على ابن حجر، بل ينص على ذلك كتابة؛ كقوله في «مسند الأوزاعي» لأبي الحسن بن جوصا (٤٨٩): «هذا الكتاب مما فات ابن حجر في فهرسته»؛ وقوله في كتاب «التصديق بالنظر» للآجري (٥٦٨): «وهذا الكتاب من جملة أبواب كتاب الشريعة، وقد فات ابن حجر في فهرسته، فلم يذكر له إسناداً». ٥ - ونلحظ كذلك أن كثيراً من الأخطاء والتحريفات التي ترد في متن الكتاب لا نتهم فيها الناسخ، بل إنها موجودة في أصل السيوطي، وذلك أنها تتوافق تماماً مع ما في فهرست ابن حجر من أخطاء وتصحيفات وتحريفات في رجال الإسناد. ٦ - ينقل السيوطي عن ابن حجر في فهرسته في بعض الأحيان دون إشارة إلى ذلك؛ مثل قوله في رواية صحيح ابن حبان (١٤١): «وهذا الكتاب على ترتيب مخترع ليس على الأبواب ولا على المسانيد». وهذا قول ابن حجر في «المعجم المفهرس» ص ٤٥؛ وكذلك قوله في رواية السنن للدارقطني (١٩٨): «وبين رواية أبي طاهر بن عبد الرحيم ورواية ابن بشران ورواية النوقاني تفاوت بالتقديم والتأخير والزيادة والنقص في نسب بعض الرواة، وفي الألفاظ خاصة دون الأحاديث؛ فهي مستوفاة، إلا كتاب السبق، فإنه ليس في رواية ابن عبد الرحيم». وهذا قول ابن حجر في «المعجم المفهرس» ص ٤٧ باختلاف يسير. - يتعقب السيوطي الحافظ ابن حجر في بعض المواضع؛ كقوله في إسناد سنن الإمام الشافعي رواية المزني (٨٥): «تنبيه: رواية الأرتاحي للسنن عن الفراء؛ الذي من ظنون الناس أنها بالسماع، وكذا أطلق الإخبار فيها حافظ العصر ابن حجر في «فهرسته»، لكن في نسخة سماعنا - وهي قديمة - أخبرنا الفراء في كتابه. فتفطن لذلك».

стр. 40

- وقبل هذا وذاك، فإننا نلمس أمراً في غاية الأهمية، وهو أنه بالرغم من شدة إعجاب السيوطي بشخصية (حافظ العصر ابن حجر)، كما يسميه، وتمنيه ودعائه أن يصير مثله في العلم والحفظ، إلا أننا لا نجد إسناداً واحداً يرويه السيوطي من طريق الحافظ ابن حجر! وكأنه يريد أن يكون متميزاً في روايته، فيروي الأسانيد من طرق تلتقي مع شيوخ ابن حجر، لا ابن حجر نفسه، مع أن كثيراً من شيوخ السيوطي هم تلاميذ الحافظ ابن حجر، ومن الرواة عنه. بل إن السيوطي يحاول أن يروي الأسانيد من طرق أعلى إسناداً من ابن حجر؛ ففي روايته لكتاب «ناسخ القرآن ومنسوخه» لأبي عبيد القاسم بن سلام، من طريق أبي هريرة بن الملقن (٥٠٩)، قال: أخبرنا من «فهرست القزويني» (١)، وهو أعلى بدرجتين من الإسناد الذي في «فهرست الحافظ ابن حجر» (٢). ملحوظات عامة: ١ - في بعض الأحيان نرى المؤلف يضبط الأسماء بالحروف؛ كقوله في رواية كتاب «الأدب المفرد للبخاري (٥): حدثنا أبو الخير أحمد بن محمد بن الجليل - بالجيم - العبقسي». وأحياناً يضبط الأسماء بالحركات؛ كاسم (البطروجي) في رواية «السنن الكبرى» للنسائي (٥٢). ٢ - يذكر المدن والبقاع التي روى فيها أسانيده في الكتب عن شيوخه. فهو يذكر مكة، والمدينة الشريفة (المنورة)، ومنى، وسمنود، ومنية سمنود، والقاهرة، ودمياط، وإنبابة، والقطائع، وجوجر، وغير ذلك. _________ (١) مشيخة القزويني، ص ٣٦٥. (٢) المعجم المفهرس، ص ١١٣.

стр. 41

٣ - فائدة عزيزة غنمناها في هذا الكتاب؛ وهي روايته عن بعض مشايخه الذين لم يترجم لهم في معجم شيوخه «المنجم في المعجم»، وهم: • والده كمال الدين أبو بكر بن محمد السيوطي؛ فقد روى عنه صحيح البخاري، فقال: «وأخبرني به والدي ﵀ سماعاً عليه لبعضه، وإجازة لسائره؛ فقد كنت أجلس عنده وأنا صغير وهو يُقرأ عليه في بيته وفي بيت أمير المؤمنين المستكفي بالله»، وكتاب «مشكاة المصابيح» للتبريزي (١٠٧٤)، فقال: «أنبأني العلامة والدي … ». • جعفر بن إبراهيم الدهني السنهوري، المتوفى سنة (٨٩٤ هـ) (١)؛ روى عنه جزء ابن الطلاية (٢٠٢٦)، وقد روى عنه في بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ٢/ ٤٠٥؛ فقال: أخبرني جعفر بن إبراهيم بقراءتي عليه بسنهور … فذكر حديثاً بهذا الإسناد من رواية المخلص. • سارة بنت عمر بن عبد العزيز بن جماعة (٢)، المتوفاة سنة (٨٥٥ هـ). روى عنها السيوطي بالإجازة العامة كتاب «التفرد» لأبي داود (٢٣٩)، فقال: «وأنبأني بكتاب التفرد عالياً بدرجتين سارة بنت عمر بن عبد العزيز بن جماعة، إجازة في استدعاء سُئل فيه الإجازة لمن وقف عليه. وقد وقفت عليه، وأدركت حياتها، عن جدها». وروى عنها أيضاً أسماء الصحابة للترمذي (٤٩)، وفضائل المدينة للجندي (١٠٤٦)، والأحكام، لأبي عبد الله محمد بن فرج مولى ابن الطلاع (١٠٦٦)، وتصانيف الحافظ المجتهد تقي الدين بن دقيق العيد (١٥٥١)، وتاريخ _________ (١) وقد ترجم له المؤلف أيضاً في نظم العقيان ص ١٠٣، وأرخ وفاته سنة (٨٩٤)، كما ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٣/ ٦٧. (٢) المصدر السابق ١٢/ ٥٢.

стр. 42

المدينة لجمال الدين المَطَرِي (١٥٨٤)، وتُساعِيّات الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد (٢١٨٥)، والهداية نظم أبي الخطاب بن الجَرَّاح (٢٤٢٤)، ومصنفات ابن النَّقِيب (٢٤٩٦)، ومصنفات الشَّهَاب الأَذْرَعِي (٢٤٩٧)، وجزء في وُصُول ثَوَاب القراءة إلى الميت، للقاضي شمس الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي ابن سُرُور المقدسي الحنبلي (٢٥٦٣)، والوصية اليوسفية لأبي الحجاج يوسف التنيسي (٢٧١٧)، والبردة للبوصيري (٢٧٨٠)، وأرجوزة جوهرة النظام فيمن ولي مصر من الحكام لشمس الدين بن دانيال الموصلي (٢٧٨١). • أبو الحسن العزيزي. ولم أظفر له بترجمة، بعد طول بحث. وقد روى عنه تصانيف الشيخ تقي الدين الحصني، مثل: شرح متن أبي شجاع (٢٥١٠)، وروى عنه أيضاً تصانيف ابن هشام النحوي (٢٦٥٩)، وشرح المفتاح، للشريف الجرجاني (٢٧٢٠). • عبد الرحيم بن الفرات، المتوفى سنة (٨٥١)؛ روى عنه تصانيف تاج الدين السبكي (ص ٦١٢) بالإجازة العامة، وقال: إن لم تكن خاصة. وقد ترجم له في نظم العقيان ص ١٢٧ - ١٢٨، فقال: «عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الفرات الحنفي القاضي المسند عز الدين» … وذكر جملة من شيوخه، ثم قال: «وهؤلاء الجماعة الذين سميتهم لم ألق أحداً من أصحابهم. فإن اضطر الحال إلى رواية شيء من تصانيفهم، فعن هذا بإجازته العامة عنهم بالإجازة الخاصة». وفي الختم أقول: كتب التراجم والأعلام، وكتب الأسانيد من بينها، ربما كانت من أصعب الكتب التي يعانيها المحقق، لما يشوبها من تحريف وتصحيف، وتشابه في كثير من الأسماء والكنى والألقاب.

стр. 43

وقد بذلت في إخراج هذا الكتاب وسعي، وسهرت له الليالي الطوال، بلغت سنين عدداً، أسأل الله العظيم أن تكون خالصة لوجهه الكريم، وأن تكون من العلم الذي ينتفع به في حياتي وبعد مماتي. وأعيد هنا ما نقلته في تقديمي لكتاب «المنجم في المعجم» للإمام السيوطي، عن العلامة حمد الجاسر، ﵀، حيث قال: «من المعلوم أن التطبيع وتحريف الأسماء لا يد للمحقق لتلافيهما مهما أوتي من قدرة … والتحريف في أسماء الأعلام القديمة داء قديم، قل أن يسلم منه مؤلف، واختلاف المصادر في ذلك يوقع المحقق في حيرة لا مخرج منها إلا الوقوف والاكتفاء بما جاء في الأصل الذي يتولى تحقيقه» (١). وأزيد على ذلك ما ذكره ياقوت الحموي في ترجمة العلامة إسماعيل بن حماد الجوهري، عند حديثه عن كتابه «الصحاح في اللغة»؛ حيث قال: «هذا مع تصحيف فيه في مواضع عدة، أخذها المحققون، وتتبعها العالمون، ومن ما ساء قط، ومن له الحسنى فقط؟ فإنه ﵀ غلط وأصاب، وأخطأ المرمى وأصاب، كسائر العلماء، الذين تقدموه وتأخروا عنه، فإني لا أعلم كتاباً سلم إلى مؤلفه فيه، ولم يتبعه بالتتبع من يليه» (٢). وأزيد أيضاً ما ذكره العلامة تقي الدين بن دقيق العيد في هذا الباب؛ حيث قال: «ولو ذهبنا نترك كل كتاب وقع فيه غلط، أو فرط من مصنفه سهو أو سقط، لضاق علينا المجال، وقصر السجال، وجحدنا فضائل الرجال، وفاتنا فوائد تكاثر عديد الحصا، وفقدنا عوائد هي أجدى علينا من تفاريق العصا. ولقد نفع الله الأمة _________ (١) المنجم في المعجم ص ٤١ - ٤٢؛ نقلا عن مجلة معهد المخطوطات، المجلد الثالث، الجزء الأول، شوال، سنة ١٣٧٦ هـ، ص ١٧٦. (٢) معجم الأدباء لياقوت الحموي ٦/ ١٥٦.

стр. 44

بكتب طارت كلَّ المطار، وجازت أجواز الفلوات وأثباج البحار، وما فيها إلا ما وقع فيه عيب، وعرف منه غلط بغير شك ولا ريب، ولم يجعله الناس سبباً لرفضها وهجرها، ولا توقفوا عن الاستضاءة بأنوار الهداية من أفق فجرها، وسلكنا عند الإنصاف تلك السبيل» (١). وأقول: إذا كان هذا حال الجهابذة من العلماء قبلي، فماذا أقول أنا؟! حسبي أني اجتهدت، وأسأل الله ثواب الاجتهاد، وأستغفره من الزلل والخطأ. وبعد، وقد حان ختم ما بدأت به في هذه المقدمة، وبعد أن بذلت الوسع في كتابتها، وبعد أن بذلت الجهد والوقت الكبيرين في تحقيق هذا السفر الجليل، لا أجد ما أختم به خيراً مما قاله الإمام النووي، ﵀، في آخر مقدمة كتابه العظيم (رياض الصالحين): «وأرجُو إِنْ تَمَّ هذا الكِتابُ أَنْ يَكُونَ سائقاً للمُعْتَنِي به إلى الخيرات، حاجزاً لَهُ عَنْ أنواع القبائح والمُهْلِكَاتِ. وأنا سَائِلٌ أخاً انْتَفعَ بشيء منه أنْ يَدْعُو لي ولوالدي، ومشايخي، وسائرِ أحْبَابِنَا، والمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ. وعلى الله الكريم اعتمادي، وإلَيْهِ تَفويضي واسْتِنَادِي، وَحَسبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ». إبراهيم بأجس عبد المجيد الرياض ١٩/¬١ /¬١٤٣٧ هـ ١/¬١١/¬٢٠١٥ م _________ (١) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٩/ ٢٣٦.

стр. 45

نماذج مصورة من المخطوطة

стр. 46

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى. هذا ما اشتدت إليه حاجة الطالبين لفن الحديث الشريف، الراغبين في التوسع فيه، الراحلين إليه من أقطار الأرض؛ من فهرست جميع أسانيد مروياتي بالقراءة والسماع والمناولة والإجازة والمكاتبة، على وجه، إن لم يكن على طريقة الاستيعاب، فعلى طريقة التوسط والتلخيص. فقد يكون للكتاب الواحد عدة أسانيد (١)، فأقتصر على إسناد واحد، لحصول المقصود به؛ طلباً للاختصار. وقد يكون للكتاب إسناد مشتمل على أجايز، وفي أثنائه سماع شيخين أو ثلاثة، فأعدل عنه إلى إسناد كله أجايز؛ وذلك لنكت؛ منها: كونه أعلى منها. ومنها: كونه يُروى به جميع مصنفات صاحب ذلك الكتاب، بخلاف ذلك الذي فيه السماع. وعمدت إلى «فهرست» (٢) حافظ وقته قاضي القضاة الشهاب أبي الفضل

стр. 47

ابن حجر، فلخّصت غالب ما فيه، ولم أترك منه إلا النزر اليسير من المعاجيم والمشيخات والأجزاء. وعرضت من ذلك مهمَّاتِ كتب خلا عنها «فهرسته»، رمزت عليها صورةً (١). ونظرت على ذلك «فهرست» (٢) قاضي المسلمين الحافظ عز الدين أبي عمر بن جماعة، و «فهرست» الحافظ سراج الدين القزويني (٣) محدث العراق، و «فهرست» الحافظ ولي الدين أبي زرعة بن العراقي (٤)، و «مجاميع» المحدث كمال الدين الشُّمُنِّي، والد شيخنا الإمام تقي الدين. وراعيت ترتيب «فهرست» الحافظ ابن حجر غالباً؛ لأنه أنسب. فبدأت بالجوامع، ثم بالمسندات، ثم بالأبواب المفردات، ثم بفنون الحديث، ثم الأمالي، ثم بفوائد الشيوخ، ثم الأجزاء مرتباً على حروف المعجم، على

стр. 48

ما يشتهر به ذلك الجزء، والتواريخ، ونحوها، ثم المعاجم والمشيخات، ثم الأربعينات، ثم التصانيف في سائر الفنون من فقه ونحو ولغة وتصوف، ثم بدواوين الشعر. إلا أني حيث ذكرتُ كتاباً، أتبعته بسائر ما لصاحبه من الكتب؛ لأني رأيت جمع تصانيف الرجل الواحد في مكان واحد أليق وأنسب وأقرب إلى الاختصار (١). و من الله أستمد المعونة والتوفيق والهداية إلى سواء الطريق، بمنه ويُمْنِه. وقد سميت هذا الفهرست: أنشابَ الكُثُب في أنساب الكُتب لأن بعض الفضلاء قال: الأسانيد أنساب الكتب. أفاد ذلك الحافظ ابن حجر في أول شرح البخاري (٢). والله الموفق. * * *

стр. 49

ذكر الجوامع ١ - صحيح البخاري: أخبرني به الشيخ الفاضل المسند جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن شهاب الدين أبي العباس أحمد القُمُّصِي، بقراءتي عليه من أوله إلى كتاب البيوع. والشيخ المسند المعمر محب الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن علي الحلبي، المعروف بابن الألواحي، بقراءتي عليه من كتاب البيوع إلى آخر الصحيح. وإجازة منهما بسائره؛ قالا: أخبرنا به أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أبي المجد الدمشقي، سماعاً لجميعه. قال الثاني: إلا من قوله: «باب من خص بالعلم قوماً دون قوم»، إلى باب هل يخرج الميت من القبر لِعِلَّة، فإجازة والعلامة برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي، سماعاً عليه من باب ﴿وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾، إلى آخر الصحيح، وإجازة لسائره. قالا: أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن نعمة الصالحي الحجار، المعروف بابن الشحنة، قال: قال التنوخي: سماعاً لجميعه، وقال ابن أبي المجد: سماعاً «للثلاثيات». ومن كتاب الإكراه إلى آخر «الصحيح»، وإجازة لسائره. زاد ابن أبي المجد وأخبرتنا به ست الوزراء وزيرة بنت عمر بن أسعد بن المنجا التنوخية سماعاً لجميعه، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، والقاضي تقي الدين [سليمان] بن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي، وعيسى بن عبد الرحمن بن معالي المطعم، إجازة منهم.

стр. 50

قالوا كلهم: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر المبارك بن محمد بن يحيى الزبيدي، سماعاً. قالوا أيضاً - غير وزيرة-: وأخبرنا أبو الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة القلانسي، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي، وأبو المنجا عبد الله بن عمر البغدادي، المعروف بابن اللتي، إجازة منهم، قالوا كلهم: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الهروي سماعاً لجميعه، إلا ابن اللتي، فقال: من «باب غيرة النساء ووجدهن» إلى آخر «الصحيح»، والباقي إجازة. قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن داود الداودي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي، قال: أخبرنا الفِرَبْري، أخبرنا البخاري. (ح) (١) وأخبرني به شيخنا، قاضي القضاة، شيخ الإسلام، شافعي زمانه، علم الدين أبو التقى صالح بن شيخ الإسلام، مجتهد عصره، المبعوث على رأس المائة الثامنة، سراج الدين أبي حفص عمر بن رسلان البلقيني، سماعاً عليه المواضع متفرقة منه، وإجازةً لباقيه، قال: أخبرنا به والدي إجازة إن لم يكن سماعاً، ولو لبعضه، أخبرنا جمال الدين أبو علي عبد الرحيم بن عبد الله الأنصاري، المعروف بشاهد الجيش، سماعاً، أخبرنا المشايخ الثلاثة: إسماعيل ابن عبد القوي/ بن عزون، وأحمد بن علي بن يوسف الدمشقي، وعثمان بن

стр. 51

عبد الرحمن بن رشيق، سماعاً عليهم سوى من «باب المسافر إذا جَدَّ به السير»، إلى آخر كتاب الحج، ومن «باب ما يجوز من الشروط في المكاتب» إلى «باب الشروط في الكتابة»، ومن «باب غزو المرأة في البحر» إلى «باب دعاء النبي ﷺ إلى الإسلام»، في «كتاب الجهاد»؛ فإجازة لهذه الأفوات الثلاثة، وهي قدر يسير منهم (١). ومن الحافظ رشيد الدين يحيى بن علي العطار بجميعه، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، وأبو عبد الله [محمد ابن حمد بن حامد الأرتاحي. قال الأول: أنبأنا أبو عبد الله] (٢) بن هلال بن بركات السعيدي النحوي سماعاً، وأبو صادق مرشد بن يحيى المديني، إجازة إن لم يكن سماعاً. وقال الأرتاحي: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي إجازة. قالوا جميعاً: أخبرتنا أم الكرام كريمة بنت أحمد بن محمد ابن حاتم المروزية قراءة عليها ونحن نسمع، قالت: أخبرنا الكُشْمِيْهَني، أخبرنا الفربري، أخبرنا البخاري. (ح) وأخبرني به والدي ﵀ سماعاً عليه لبعضه، وإجازة لسائره؛ فقد كنت أجلس عنده وأنا صغير وهو يُقرأ عليه في بيته وفي بيت أمير المؤمنين المستكفي بالله، قال: أخبرنا به أبو الفتح ابن العلامة زين الدين أبي بكر بن الحسين، أخبرنا الحافظ بهاء الدين عبد الله بن خليل العثماني إذناً، أخبرنا الإمام رضي الدين الطبري سماعاً. ٢ - (ح) وأخبرتني به بعلوّ درجة الشيخة المسندة الصالحة الكاتبة أم هانئ بنت نور الدين أبي الحسن علي الهوريني، سماعاً عليها «للثلاثيات»، وإجازةً

стр. 52

لباقيه، قالت: أخبرنا به النجم عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن عبد الكريم بن الحسين بن رزين، الحموي الأصل، ثم المصري، وصلاح الدين أبو علي محمد بن محمد بن علي الزفتاوي، ثم الجيزي، سماعاً عليهما في سنة ست وثمانين وسبعمائة، وعفيف الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان، النشاوري الأصل، المكي، إجازة إن لم يكن سماعاً؛ قال الأولان: أخبرنا به أبو العباس الحجار، ووزيرة، سماعاً عليهما. قال الزفتاوي: سوى من «باب كفران العشير» في «كتاب النكاح»، إلى «باب غيرة النساء ووجدهن»، فيه أيضاً. وهو فؤت يسير، قدر خمس (١) أوراق، يشتمل على عشرين باباً، فإجازة منهما، بسندهما السابق. وقال عفيف الدين: أخبرنا به العلامة إمام المقام رضي الدين أبو أحمد إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الطبري، سماعاً عليه، وهو آخر من حدَّث عنه بالسماع، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي حرمي، سماعاً عليه، سوى من قوله: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾، إلى قوله: «باب مبعث النبي ﷺ »، فإجازة منه، أخبرنا أبو الحسن علي بن حميد بن عمار الطرابلسي، أخبرنا أبو مكتوم عيسى ابن الحافظ أبي ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي، أخبرنا أبي، أخبرنا المشايخ الثلاثة: أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، وأبو الهيثم محمد بن مكي الكُشْمِيْهَنِي، قالوا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، أخبرنا البخاري، سماعاً عليه مرتين مرة ببخارى، ومرة بفربر. وهو آخر من حدث «بصحيح البخاري» عنه. قال الفِرَبْرِي: سمع «جامع البخاري» منه تسعون ألفاً، لم يبق منهم أحد غيري فيما أعلم.

стр. 53

وقد روي لنا من وجهين آخرين عن البخاري ٣ - أحدهما: رواية النسفي: أنبأني أبو بكر بن صدقة المناوي، عن أبي علي بن المطرّز، عن يحيى بن محمد بن سعد، عن جعفر بن علي الهمداني، أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الديباجي إجازة، أخبرنا عبد الله بن محمد بن محمد الباهلي، حدثنا الحافظ أبو علي الحسين بن محمد الجياني في كتاب «تقييد المهمل» له (١)، أخبرنا الحَكَم (٢) بن محمد، أخبرنا أبو الفضل بن أبي عمران الهروي سماعاً لبعضه، وإجازة لباقيه، أخبرنا أبو صالح خلف بن محمد ابن إسماعيل، أخبرنا إبراهيم بن معقل النسفي، أخبرنا البخاري. ٤ - ثانيهما: رواية حماد بن شاكر: أنبأني أبو الفضل ابن المرجاني، عن أبي هريرة ابن الذهبي، عن القاسم بن مظفّر، عن أبي الحسن بن المقير، عن أبي الفضل الميهني، عن أبي بكر أحمد بن علي بن خلف، عن أبي عبد الله الحاكم، عن أحمد بن محمد بن رميح النَّسَوي، عن حماد بن شاكر، أخبرنا البخاري. ٥ - الأدب المفرد، له: أخبرتني أم الفضل هاجر بنت الشرف محمد القدسي، إجازة عن الشرف أبي بكر بن قاضي المسلمين [عز الدين عبد العزيز ابن قاضي المسلمين] (٣) بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة، أخبرنا جدي سماعاً، سوى لحديث واحد، وهو سبب تسمية عمر أمير المؤمنين، فإجازة، أخبرنا إسماعيل بن أحمد العراقي ومكي بن علان إجازة، قالا: أخبرنا السلفي

стр. 54

إجازة، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني، أخبرنا أبو العلاء محمد ابن علي الواسطي، أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن النيازكي، حدثنا أبو الخير أحمد بن محمد بن الجليل - بالجيم - العبقسي، أخبرنا البخاري. ٦ - بر الوالدين، له: أخبرني القاضي فخر الدين محمد بن محمد بن أحمد الأسيوطي شفاهاً، عن أبي الحسن بن أبي المجد، عن يحيى بن محمد ابن سعد، عن عبد الخالق بن أنجب، عن عبد الخالق بن زاهر بن طاهر، أخبرنا محمد بن إسماعيل التفليسي، أخبرنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه، أخبرنا البخاري. (ح) وأخبرني مسند الدنيا أبو عبد الله محمد بن مقبل بن الصَّيْرَ في الحلبي في كتابه من حلب، عن الصلاح محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي عمر المقدسي، عن أبي الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر، عن زينب بنت عبد الرحمن الشعري، أخبرتنا عائشة بنت أحمد بن منصور الصفار، أخبرنا التفليسي، به. ٧ - رفع اليدين في الصلاة له: أنبأني محمد بن مقبل، عن الصلاح بن أبي عمر، عن الفخر أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طَبَرْزَدْ، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن (١) بن البناء، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن حسنون (٢)، أخبرنا أبو نصر محمد ابن أحمد الملاحمي، أخبرنا محمود بن إسحاق الخزاعي، أخبرنا البخاري.

стр. 55

٨ - القراءة خلف الإمام، له: بهذا الإسناد إلى الفخر ابن البخاري، أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن مُلاعِب، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر الأرموي، أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون، أخبرنا أبو نصر الملاحمي، أخبرنا محمود الخزاعي، أخبرنا البخاري. ٩ - التاريخ الصغير، له، وهو خاص بالصحابة، وهو أول من صنف في ذلك: به إلى الفخر، عن أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المشكاني إجازة، أخبرنا محمد بن يونس النَّهاوَنْدي، أخبرنا أحمد بن الحسين بن زنبيل، أخبرنا عبد الله بن محمد الأشقر، أخبرنا البخاري. ١٠ - التاريخ الكبير، له، وهو مرتب على حروف المعجم: أخبرني الشيخ جلال الدين أبو هريرة بن الملقن مشافهة، عن أبي المعالي الحلاوي، عن زينب بنت الكمال، عن عجيبة بنت محمد، أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف اليوسفي، أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي النرسي، أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد الغندجاني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدان الشيرازي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سليمان بن فارس، حدثنا البخاري. ١١ - التاريخ الأوسط، له، وهو مرتب على السنين: أخبرني أبو العباس أحمد بن إبراهيم القليوبي إذناً عن أبي علي بن المطرّز، عن يونس بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن [مكي سبط السلفي، عن جده أبي طاهر] (١) السلفي وأبي القاسم بن بَشْكُوال؛ قال السّلفي: أخبرنا أبو مكتوم عيسى بن أبي ذر إجازة، أخبرنا أبي سماعاً، أخبرنا زاهر بن أحمد السرخسي.

стр. 56

(ح) قال يونس: وأخبرنا عالياً أبو الحسن بن المُقَيَّر إجازة، عن أبي الفضل بن ناصر، عن أبي القاسم بن منده، أخبرنا زاهر السَّرَخْسِي إجازة، وهو آخر من حدَّث عنه، أخبرنا أبو محمد بن زَنْجَوَيْه، أخبرنا البخاري. وقال ابن بشكوال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، أخبرنا أبو عمر بن عبد البر، عن خلف بن قاسم، عن عبد الله بن جعفر بن الورد، عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف، عن البخاري. ورواية الخفاف مخالفة لرواية ابن زنجويه في شيء كثير. ١٢ - الضعفاء، له: بهذا الإسناد إلى ابن بشكوال، أخبرنا محمد بن عبد العزيز (١) بن أبي الخير قراءة، أخبرنا أبو العباس أحمد بن عمر العُذري، أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد الهروي، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي المقرئ، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم المستملي، أخبرنا أبو الحسن محمد بن شعيب الغازي، سمعت البخاري، به. ١٣ - العلل، له: بهذا الإسناد إلى أبي القاسم بن منده، أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن الشَّرْقِي، أخبرنا البخاري. ١٤ - * خلق أفعال العباد، له: بالإسناد الماضي آنفاً إلى السلفي، عن أبي مكتوم، عن عيسى بن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي، عن أبيه، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي، أخبرنا محمد بن يوسف الفربري، حدثنا البخاري.

стр. 57

١٥ - الأول والثاني من انتقاء البخاري من حديثه لأهل بغداد: أنبأتني هاجر بنت القُدْسي، عن أبي حَيَّان بن حَيَّان بن العلاء بن حَيَّان، عن جده، أخبرنا أبو سَهْل اليُسْر بن عبد الله، أخبرنا أبو محمد بن عَبُّو (١) إجازة، أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي، أخبرنا المبارك بن سعيد الخَشَّاب، أخبرنا عثمان ابن محمد النجمي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الله بن محمد بن الشرقي، أخبرنا البخاري. قال ابن بشكوال: يُقال: إن هذه هي الأحاديث التي قَلَبَها (٢) أهل بغداد على البخاري لما امتحنوا حفظه. ١٦ - صحيح مسلم: أخبرنا به شيخنا، شيخ الإسلام عَلَم الدّين البُلْقِيني، سماعاً عليه من «باب لا عدوى ولا طِيَرَة»، إلى «مناقب عمر»، وإجازة لباقيه. وشيخنا الإمام العلامة تقي الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ كمال الدين محمد بن محمد بن حسن الشُّمُنِّي الحنفي، سماعاً عليه لمجالس من أوائله، وإجازة لسائره. قال البلقيني: أخبرنا والدي إجازة إن لم يكن سماعاً، أخبرنا العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن القَمَّاح الشافعي، سماعاً عليه من أوله إلى حديث أبي مسعود الأنصاري: «أتانا رسول الله ﷺ ونحن في مجلس سعد بن عبادة». فذكر حديث التشهد، سوى من حديث زيد بن خالد: «صلى بنا رسول الله ﷺ بالحديبية إثر سماء كانت من الليل … الحديث»، إلى الحديث الذي فيه ذِكْرُ خروج الموحّدين من النار، وإجازة منه الفوت،

стр. 58

ولباقي الكتاب. قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن مضر سماعاً عليه، سوى من أوله إلى قوله في المقدمة: «وسنذكر من مروياتهم على الصفة التي ذكرناها»، وسوى من قوله: «كتاب الزهد»، إلى آخر الصحيح، فإجازة. (ح) وقال الشُّمُنِّي: أخبرنا شرف الدين أبو الطاهر محمد بن أبي اليمن محمد بن عبد اللطيف بن الكُوَيْك الربعي التكريتي، ثم الإسكندري، سماعاً عليه لجميعه، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة النابلسي سماعاً، وأبو إسحاق بن مضر إجازة؛ قال ابن عبد الدائم: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن صَدَقَة الحراني سماعاً، وكان له فوت، فكان يذكر أنه أعيد له، وهو ثقة. وقال ابن مضر: أخبرنا أبو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله ابن محمد بن الفضل الفراوي سماعاً، والمؤيد بن محمد بن علي الطوسي إجازة؛ قال الثلاثة: أخبرنا فقيه الحرم أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفُراوي، أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه (١) الجُلُودي، أخبرنا إبراهيم بن محمد ابن سفيان، وهو آخر من حدث به عنه، أخبرنا مسلم بن الحجاج، سماعاً عليه، سوى ثلاثة أفوات كان إبراهيم يقول فيها عن مسلم، ولا يقول: أخبرنا مسلم. قال ابن الصلاح فلا ندري حملها عنه إجازة أو وجادة؟ الفوت الأول: في «كتاب الحج»: من قول مسلم: «حدثنا ابن نُمَيْر، حدثنا أبي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ حديث المقصرين والمحلقين»، إلى حديث: «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم»، ويليه: «حدثنا هارون بن عبد الله». فذكر حديث ابن عمر قال: «كان رسول الله ﷺ إذا استوى على بعيره … ».

стр. 59

الفوت الثاني: في «كتاب الوصايا»: من قول مسلم: «حدثني أبو خيثمة ومحمد بن المثنى»، فذكر حديث ابن عمر: «ما حقُّ امرئ مُسلم … »، إلى حديث القسامة، ويليه: «حدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا بشر بن عمر». الفوت الثالث: في كتاب الإمارة (١): من قول مسلم: «حدثني زهير بن حرب، حدثنا شبابة». فذكر حديث أبي هريرة: «إنما الإمام جُنَّة»، إلى قوله في حديث أبي ثعلبة: «إذا رميت سهمك» (٢): «حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا أبو عبد الله حماد بن خالد الخياط». وأفاد أبو عبد الله محمد بن رشيد في «فوائد رحلته» أن هذه الأفوات الثلاثة انعكست على القاضي أبي بكر بن العربي، فأوهم أنها هي التي يقول فيها إبراهيم: حدثنا مسلم، وما عداها يقول فيه: عن مسلم. وهو وهم منه ينبغي أن لا يُغتر به. وذكر أنه حرَّر الأفوات المذكورة من هوامش نسخة الحافظ أبي سفيان بن العاصي، وهو شيخ القاضي عياض، وكان من المتقنين. وأخبرنا بهذه الأفوات الأصيلة المسندة أم الفضل هاجر بنت المحدث شرف الدين محمد بن محمد القدسي إجازة، عن أبي العباس أحمد بن أبي بكر الحنبلي، أخبرنا الفخر عثمان بن محمد التوزري في كتابه، أخبرنا أبو بكر محمد ابن يوسف بن مسدي إجازة، أنبأنا أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن مضاء، قال: قرأت جميع «صحيح مسلم» على أبي عمر أحمد بن عبد الله بن جابر بن صالح الأزدي، بسماعه له على أبي محمد عبد الله بن علي بن محمد الباجي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الباجي، حدثنا أبو العلاء عبد الوهاب ابن عيسى بن ماهان، حدثنا أبو بكر أحمد بن يحيى بن الأشقر، أخبرنا أبو محمد

стр. 60

أحمد بن علي بن الحسين بن المغيرة القلانسي، أخبرنا مسلم بجميع «الصحيح» قراءة عليه وأنا أسمع من أوله إلى «حديث الإفك» في أواخر الكتاب. (ح) وأخبرني بجميع صحيح مسلم إجازة: أم هانئ بنت الهوريني عن العفيف النشاوري، عن أبي الفضل سليمان بن حمزة، عن أبي الحسن علي ابن الحسين بن المقير، عن الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، عن الحافظ أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده، عن الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا بن الحسن الجوزقي، عن أبي الحسن مكي بن عبدان النيسابوري، عن مسلم. قال الحافظ ابن حجر في «فهرسته» (١): وهذا السند في غاية العلو، وهو جميعه بالإجازات، انتهى. قال: وبهذا الإسناد: ١٧ - كتاب معرفة رواة الأخبار. ١٨ - وكتاب الكنى. ١٩ - وكتاب الوحدان. ٢٠ - وكتاب الإخوة والأخوات. ٢١ - وكتاب التمييز. ٢٢ - وكتاب ما استنكر أهل العلم من حديث عمرو بن شعيب. كلها لمسلم. قلت: وكذا سائر تصانيفه.

стр. 61

قال الحاكم (١): لمسلم من الكتب: ٢٣ - المسند الكبير على الرجال، ما أرى أنه سمعه منه أحد. ٢٤ - والجامع على الأبواب؛ رأيت بعضه. ٢٥ - وكتاب العلل. ٢٦ - وكتاب الأفراد. ٢٧ - وكتاب الأقران. ٢٨ - وكتاب الانتفاع بأُهُب السباع (٢). ٢٩ - وكتاب المخضرمين. ٣٠ - وكتاب أولاد الصحابة. ٣١ - وكتاب الطبقات. ٣٢ - وكتاب أفراد الشاميين. ٣٣ - وكتاب أوهام المحدثين. ٣٤ - وكتاب مشايخ مالك والثوري وشعبة. ٣٥ - وكتاب سؤالات أحمد بن حنبل. فهذه كلها تُروى بهذا السند إجازة. ١٦ م - قلت: وأخبرني بالصحيح - عالياً أيضاً - مسند الدنيا أبو عبد الله محمد بن مقبل الحلبي، إجازة من حلب، عن الصلاح محمد بن أبي عمر

стр. 62

المقدسي، وهو آخر من حدث عنه بالإجازة، عن الفخر بن البخاري، وهو آخر من حدث عنه، عن المؤيد بن محمد الطوسي، بسنده السابق. ٣٦ - سنن أبي داود، رواية اللؤلؤي: أخبرني به المسند زكي الدين أبو بكر بن صدقة بن علي المناوي، بقراءتي عليه من أوله إلى «باب فضل ليلة القدر»، وهو وأم هانئ بنت الهوريني سماعاً عليهما/ من قوله في الجزء الثامن عشر من تجزئة الخطيب: «باب في اتخاذ الكلب للصيد وغيره»، إلى قوله في الجزء العشرين: «باب في الدفن بالليل». والمسندة أم الخير زينب بنت برهان الدين إبراهيم الشَّنَوِيهي، سماعاً عليها من قوله في الجزء الثالث: «باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت»، إلى آخر الجزء، وينتهي إلى «باب أخذ الأجر على التأذين». وأم الفضل هاجر بنت القدسي، سماعاً عليها للجزء الأول من تجزئة الخطيب، وإجازة منهم لسائره. قال زكي الدين: أخبرنا به أبو علي محمد بن أحمد بن علي بن عبد العزيز الفاضلي البزاز المهدوي، المعروف بابن المطرّز، سماعاً لجميعه، والحافظان أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي، وأبو الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي، والعلامة برهان الدين إبراهيم بن موسى الأبناسي، والشرف محمد ابن محمد القدسي، سماعاً للجزء الأخير، وأوله: «باب ما يقول الرجل إذا تعار من الليل»، وإجازة منهم لسائره. وقالت زينب: أخبرنا بهذا القدر المسموع الحافظان العراقي والهيثمي حضوراً، وإجازة لسائر الكتاب. قال ابن المطرّز: أخبرنا أبو المحاسن يوسف ابن عمر بن حسين الخُتَنِي، سماعاً عليه في سنة أربع وعشرين وسبعمائة، أخبرنا الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، وأبو الفضل

стр. 63

محمد بن محمد بن محمد البكري، سماعاً عليهما، سوى المنذري، فلما عدا الأولين والثاني عشر والتاسع عشر، قالا: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد ابن معمر بن طَبَرْزَذ البغدادي، سماعاً عليه، أخبرنا أبو البدر إبراهيم بن محمد ابن منصور الكرخي، وأبو الفتح مفلح بن أحمد الدومي، سماعاً على الأول للأولين والخامس والسادس والثامن والثاني عشر والرابع عشر، ومن أول السابع عشر إلى آخر الثاني والعشرين، ومن أول الرابع والعشرين إلى آخر الثلاثين، وللثاني والثلاثين، وهو الأخير، وسماعاً على الثاني لباقي الكتاب. وللثاني والثاني عشر أيضاً؛ قالا: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، أخبرنا أبو داود. (ح) قال المطرز: وأخبرنا به عالياً أبو النون يونس بن إبراهيم بن عبد القوي العسقلاني الدبوسي، إجازة إن لم يكن سماعاً ولو لبعضه، عن أبي الحسن بن المقير، أخبرنا الفضل بن سهل الإسفرايني في كتابه، عن الخطيب، به. (ح) وقال العراقي والهيثمي والأبناسي والقدسي: أخبرنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي، قراءة من الأول/ وسماعاً للثاني، وإجازة للثالث والرابع، قال: أخبرنا عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى الدمشقي ابن خطيب المزة. (ح) وقال العراقي والهيثمي أيضاً: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد العرضي.

стр. 64

(ح) وقال الهيثمي والأبناسي والقدسي أيضاً: أخبرنا أبو حفص عمر ابن حسن بن أُمَيْلَةَ؛ قال هو والعُرْضي: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري. قال هو وابن خطيب المزة: أخبرنا ابن طَبَرْزَد، به. (ح) وقال الميدومي أيضاً: أخبرنا قطب الدين محمد بن أحمد بن علي القسطلاني، أخبرنا أبي، أخبرنا نصر بن علي الحضري، أخبرنا أبو طالب محمد بن علي العلوي، أخبرنا أبو علي علي بن أحمد بن إبراهيم التستري، أخبرنا أبو عمر الهاشمي، به. (ح) وقالت أم هانئ: أخبرنا العفيف النَّشَاوُري سماعاً عليه لجميع الكتاب، أخبرنا الرضي الطبري، أخبرنا يعقوب بن أبي بكر الطبري، أخبرنا البرهان أحمد بن محمد بن علي بن الخضر، أخبرنا أبو طالب العلوي، به. وقالت هاجر: أخبرنا بالقدر المسموع أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد ابن المبارك الغزّي سماعاً، أخبرنا محمد بن غالي بن نجم الدمياطي، أخبرنا النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، أخبرنا ابن طَبَرْزَد، به. قال الحافظ أبو الفضل العراقي في ضبط سماع ابن طَبَرْزَذ من شيخه لسنن أبي داود بالتلفيق المقدم ذكره: وقد وقع التلفيق لابن طَبَرْزَذٍ … بِجَمْع أبي داود فاضْبِطه بالشِّعْرِ فعن مفلح ثانٍ وتلواه سابع … وتاسعه والأربع التلو في الإثْرِ وخامس عشر ثم تلو وثالث … وعشرون مع حادي ثلاثيه بالحصر (١) وباقيه والثاني وثاني عشره … جميعاً عن الكرخي أعني أبا البدر

стр. 65

وتجزئة الأجزاء ليست خفيَّةً … وذاك بأجزاء الخطيب أبي بكر ٣٧ - رواية ابن داسة: أخبرني به أبو عبد الله بن مقبل مكاتبة من حلب عن الصلاح بن أبي عمر، عن الفخر بن البخاري، عن أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان، وعن بنت أحمد الفارفانية؛ كلاهما عن أبي علي الحداد، عن أبي نُعيم الأصبهاني، عن أبي بكر بن داسة، أخبرنا أبو داود. وهذا السند أجايز إلى ابن داسة، وهو أعلى ما يُوجد في الدنيا. قال أبو زرعة بن العراقي: وقد قرأ الحافظ أبو عبد الله بن رشيد على العز الحراني عن عفيفة الفارقانية بعض «سنن أبي داود» بهذا السند، وقال: هو سند لا يوجد أعلى منه. وقد فات ابن داسة من قوله في «كتاب الأدب»: «باب ما يقوله إذا أصبح وإذا أمسى»، إلى «باب الرجل ينتمي إلى غير/ مواليه». فلم يسمعه من أبي داود، فكان يقول: قال أبو داود، ولا يقول: حدثنا أبو داود. ٣٨ - رواية ابن الأعرابي: أنبأني شيخنا الإمام البلقيني عن فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن يحيى بن محمد بن سعد، عن الحسن بن يحيى (١) ابن الصبَّاح، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، أخبرنا أبو الحسن الخلعي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر البزاز، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، أخبرنا أبو داود. وسقط من روايته كتاب «الفتن»، و «الملاحم»، و «الحروف»، و «الخاتم»، ونصف «اللباس».

стр. 66

وفاته من كتاب «الطهارة»، و «الصلاة»، و «النكاح» أوراق كثيرة، خرجها من رواياته عن شيوخه. ٣٩ - التفرد. ٤٠ - والمراسيل؛ كلاهما له أخبرني أبو العباس القليوبي إذناً، عن أبي علي بن المطرز، عن يونس بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن مكي، عن أبي القاسم بن بشكوال، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، حدثني أبي، حدثنا محمد بن سعيد بن نبات، حدثنا محمد بن عبد الله المهراني، حدثنا مسلمة بن قاسم، أخبرنا أبو علي اللؤلؤي بقراءتي عليه، حدثنا أبو داود بهذين الكتابين، كل منهما على حدته. ٣٩ م - * وأنبأني بكتاب التفرد عالياً بدرجتين سارة بنت عمر بن عبد العزيز بن جماعة (١)، إجازة في استدعاء سُئل فيه الإجازة لمن وقف عليه. وقد وقفت عليه، وأدركتُ حياتها، عن جدها، عن أبي جعفر بن الزبير (٢)، عن إبراهيم بن عامر، عن أبي عبد الله بن خليل، عن أبي علي الغساني، عن أبي عمر بن عبد البر، عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، عن أبي بكر بن داسة، عن أبي داود. ٤١ - وبهذا الإسناد كتاب أعلام النبوة له. ٤٠ م - * وأنبأني بكتاب المراسيل عالياً بثلاث درجات: أبو عبد الله بن مقبل الحلبي عن الصلاح بن أبي عمر، عن أبي الحسن بن البخاري، عن أبي

стр. 67

اليمن الكِنْدي، وأبي القاسم الحرستاني، أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن البناء، أخبرنا أبو الغنايم محمد بن علي بن الدَّجَاجي، أخبرنا أبو محمد عبد الله ابن محمد الأكفاني، عن أبي الحسن علي بن الحسن بن العبد، عن أبي داود. ٤٢ - الناسخ والمنسوخ له: قرأته على المحب محمد بن علي بن الألواحي، بإجازته من عبد القادر بن محمد الفراء، عن زينب بنت الكمال. وأنبأني محمد بن عبد العزيز البلقيني عن أحمد بن محمد بن راشد ابن خُطْلَيْشا، أخبرتنا زينب بنت الكمال، وأبو بكر بن محمد بن عبد الجبار، وحبيبة بنت الزين، سماعاً. كلُّهم عن عبد الرحمن بن مكي، أخبرنا السلفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الطَّرَيْثِيثي، أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، أخبرنا أبو داود. ٤٣ - الزهد، له. بالإسناد الماضي/ إلى عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن ربيع، حدثنا عمر بن عبد الملك الخولاني، حدثنا أبو بكر بن داسة، عنه. وبالإسناد إلى ابن البخاري، عن منصور بن عبد المنعم الفراوي، أخبرنا جدي، أخبرنا أبو بكر البيهقي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل ابن محمد الصفار، عنه، وهذا أعلى من الأول بدرجتين. ٤٤ - سؤالات أبي عبيد الآجري إياه: بالسند الماضي إلى السلفي أجايز، أخبرنا أبو الحسين بن الطُّيُوري، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن عدي بن زَحْر المنقري في كتابه، أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجُرّيُّ، قال: سألت أبا داود، فذكره.

стр. 68

٤٥ - رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه: أنبأني أبو الفضل بن المرجاني عن أبي هريرة بن الذهبي، أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، عن الإمام شهاب الدين عمر بن محمد السُّهْرُ وَرْدِي إجازة مكاتبة، أخبرنا أبو الفتح محمد ابن عبد الباقي بن البطي، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرون الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جُمَيْع الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد العزيز بن الفضل الهاشمي، حدثنا أبو داود، به. (ح) وأنبأني الحافظ أبو الفضل بن فهد، أخبرنا أبو بكر بن الحسين المراغي سماعاً، عن أبي العباس الحجار، عن جعفر الهمداني، أخبرنا السلفي، أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم بن الفتح السُّلَمي، أخبرنا أبو نصر (١) الحسين ابن محمد بن طلاب، أخبرنا أبو الحسين بن [جُمَيْع] (٢) بسنده. ٤٦ - الجامع، للترمذي: أخبرني به المسند شهاب الدين أبو العباس ابن عبد القادر بن محمد بن طريف الشاوي، بقراءتي عليه من أبواب «القدر» إلى أبواب «الرؤيا»، ومن أبواب «فضائل القرآن» إلى «تفسير سورة مريم». والمسند شمس الدين أبو الفضل محمد بن عمر بن عمر بن حضن الملتوتي الوفائي الأزهري إجازة، أخبرنا المشايخ الثلاثة: أبو العباس أحمد بن الحسن السويداوي، والجمال عبد الله بن عمر الحلاوي، وأبو إسحاق التنوخي؛ قال الأول: إجازة منهم، وقال الثاني: سماعاً على الأول لجميعه، وعلى الثاني من

стр. 69

قوله: «مناقب جابر بن عبد الله» إلى آخر الكتاب، وعلى الثالث. قال التنوخي: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن ممدود بن جامع البُندَنيجي، أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن عبد الصمد المقرئ البغدادي، المعروف بابن الهَنِي، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي سهل بن أبي القاسم الكُرُوخي. (ح) قال البُندَنيجي: وأخبرنا به عالياً أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب ابن المعمر المارديني، المعروف بالنَّشْتَبْرِي (١)، إجازة مكاتبة عن الكُرُوخي. قال: أخبرنا أبو عامر محمود بن القاسم الأزدي، وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد الغُورَجِي، قالا: أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن الجراح المروزي، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب، أخبرنا الترمذي. (ح) وقال الحلاوي: أخبرنا إبراهيم بن محمد التزمنتي، أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن محمد بن المبارك بن البناء، أخبرنا أبو الفتح الكُرُوخي، به. وقال السويداوي … (٢). (ح) وقرأت بعضه على الحافظ تقي الدين أبي الفضل محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي، وأجازني سائره، أخبرنا به أمين الدين أبو اليمن محمد بن أحمد بن إبراهيم الطبري سماعاً، عن زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم المقدسي، عن عبد الخالق بن الأنجب، به.

стр. 70

٤٧ - الشمائل، له: أخبرني الشيخ الصالح بهاء الدين أبو الحياة الخضر ابن محمد بن الخضر الحلبي سماعاً عليه، أخبرنا أبو حفص عمر بن أَيْدَغْمُش سماعاً، إلا من باب ما جاء في وفاة النبي ﷺ ، فإجازة، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد القاهر النصيبي وغيره سماعاً، قالوا: أخبرنا عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم بن العجمي، أخبرنا افتخار الدين أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي. وأخبرني عالياً أبو عبد الله بن مقبل في كتابه، عن الصلاح بن أبي عمر، عن الفخر بن البخاري، أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسين الكِنْدي سماعاً. قالا: أخبرنا أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي. (ح) وأخبرني بهذا العلوّ أم الحسن فاطمة بنت محمد بن الشيخ يوسف العجمي إجازة، عن عمر بن محمد البالسي، أخبرتنا زينب بنت الكمال سماعاً، عن عجيبة بنت أبي بكر محمد البغدادية، عن القاسم بن الفضل بن عبد الواحد. قالا: أخبرنا أبو القاسم أحمد بن محمد البلخي. قال الثاني: إذناً، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، أخبرنا الهيثم بن كليب الشاشي، حدثنا الترمذي (١). ٤٨ - التاريخ الصغير، له (٢). ٤٩ - أسماء الصحابة، له.

стр. 71

أخبرتني سارة بنت عمر بن جماعة بالإجازة التي قدمت ذكرها (١) عن جدها، عن الحافظ أبي العباس أحمد بن محمد الظاهري (٢)، عن كريمة بنت عبد الوهاب القرشية، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن ياسر الجياني، أخبرنا أبو الفتح محمد بن محمد قراءةً، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد الوحشي إذناً، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا الهيثم بن كُلَيْب، سمعت الترمذي. ٥٠ - العلل المفرد، له: أنبأني أبو بكر بن صدقة المناوي عن أبي علي ابن المطرّز، عن يونس بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن مكي، عن أبي القاسم ابن بشكوال/ أخبرنا عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع مناولة، عن أبي علي الحسين بن محمد الجياني، أخبرنا أبو شاكر عبد الواحد بن محمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي، أخبرنا أبو زيد محمد بن أحمد المروزي عن أبي حامد أحمد بن عبد الله التاجر، عن الترمذي، به. ٥١ - سنن النسائي الصغرى: أخبرني به القاضي ناصر الدين أبو اليمن محمد بن شمس الدين محمد بن أحمد الزفتاوي، بقراءتي عليه من أوله إلى نحو نصفه، وإجازة لسائره، أخبرنا قاضي القضاة محب الدين إسماعيل بن إبراهيم الكناني الحنفي، أخبرنا أبو القاسم محمد بن الحافظ أبي عمرو محمد ابن محمد بن سيد الناس اليَعْمَري، أخبرنا شاكر الله بن غلام الله بن الشمعة، سماعاً للثلث الأول والثلث الثالث، وإجازة لسائره، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد

стр. 72

ابن باقا البغدادي، أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي سماعاً لجميعه، سوى من أول الجزء الثالث، وهو من «باب إذا تطيب واغتسل وبقي أثر الطيب»، إلى قوله في الخامس: «البداءة بقراءة فاتحة الكتاب»، وسوى الجزء العشرين، وأوله «كتاب الوصايا»، والذي يليه، وآخره «ذكر الكبائر»، وسوى السابع والعشرين والذي يليه، وهما من «كتاب الزينة»، إلى «الاستعاذة من [شر فتنة الغنى]» (١)، فإجازةً، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد الدوني، أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السُّنّي، أخبرنا النسائي. (ح) وأخبرني عالياً أبو الفضل الملتوتي إجازة، أخبرنا أبو إسحاق التنوخي سماعاً عليه للنصف الأول، خلا من قوله: «الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف»، إلى «باب الأمر بالوتر»، وإجازة لسائره، وأبو العباس السويداوي، وأبو المعالي الحلاوي، سماعاً عليهما من أوله إلى «باب الذي يحتلم ولا يرى الماء». قال الأول: أخبرنا أبو العباس الحجار، سماعاً عليه للثلاثة الأجزاء الأخيرة، وأولها باب ما يُستحب من لبس الثياب، إلى آخر «السنن»، أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمد القُبَيْطِي إجازة، أخبرنا أبو زرعة طاهر المقدسي، سماعاً، به. وقال الثاني: أخبرنا أحمد بن كُشْتُغْدِي، وإبراهيم بن محمد بن عبد الصمد التزمنتي، وناصر الدين محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن المعظم

стр. 73

عيسى الأيوبي (١)، سماعاً لجميعه، قالوا: أخبرنا شاكر الله بن غلام الله، سماعاً لجميعه بسنده. وقال الثاني: أخبرنا الأيوبي سماعاً للثلث الأوسط، بسنده. (ح) وأنبأني عالياً أيضاً محمد بن مقبل عن جُوَيْرِية بنت الإمام شهاب الدين أحمد بن أحمد بن الحسين بن مُوسَك (٢) الهكاري، أخبرنا أبو الحسن علي بن نصر الله بن عمر بن الصَّوَّاف، سماعاً لبعضه، وهو من أول الكتاب إلى «باب مباشرة الحائض»، ومن «باب فرث ما يؤكل لحمه يصيب الثوب» إلى «كتاب العيدين»، ومن «كتاب الجنائز» إلى «باب إحلال المطلقة ثلاثاً والنكاح يحلها». ومن قوله: «ذكر الاختلاف على سفيان في فضل الصدقة» إلى «بيع البر بالبر»، ومن «أخذ الذهب من الورق» إلى آخر الجزء الخامس والعشرين من تجزئة ثلاثين. وانتهى إلى حديث المغيرة بن شعبة: «ضربتْ إحداهما الأخرى بعمود الفسطاط فقتلتها»، الحديث: أخبرنا أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا بسنده. ٥٢ - السنن الكبرى للنسائي، رواية ابن الأحمر: أخبرني به القاضي ناصر الدين أبو اليمن الزفتاوي، وشمس الدين محمد بن محمد الحريري التنكزي، وأبو الفضل الملتوتي، سماعاً عليهم للمجلس الأول، وهو من أول الكتاب إلى … (٣)، وهاجر بنت القدسي إجازة. قال الزفتاوي: أخبرنا به تاج الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن أحمد بن علي الدمشقي الشهير بابن الفصيح. وقال الحريري: أخبرنا أبو الطاهر بن الكُوَيْك، قالا: أخبرنا أبو عمرو

стр. 74

عثمان بن محمد الغرناطي، المعروف بابن المرابط. قال الثاني: إجازة، وهو آخر من حدث عنه بالديار المصرية، أخبرنا العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم ابن الزبير، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي الغافقي الشاري ما بين قراءة وسماع، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الحَجْرِي، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن البُطْرُوجي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن فرج مولى ابن الطَّلاع، أخبرنا القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث الصفار، أخبرنا أبو بكر محمد بن معاوية بن الأحمر، أخبرنا النسائي. (ح) قال ابن الكُوَيْك: وأخبرني عالياً بدرجة: زينب بنت الكمال أحمد ابن عبد الرحيم إجازة، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محي سبط السلفي، عن أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الله بن ربيع، أخبرنا ابن الأحمر، به. ٥٣ - وأما رواية حيويه فأنبأني محمد بن مقبل عن الصلاح بن أبي عمر، عن الفخر بن البخاري، عن أبي حفص بن طَبَرْزَدْ، عن القاضي أبي بكر الأنصاري، عن الحسن بن علي الجوهري، عن ابن حيويه، عن النسائي. وهذا السند كله إجازات. وقد وقع لنا منها عدة أجزاء مسموعة؛ منها: الجزء الثاني من «كتاب الطهارة»؛ أخبرني به الحافظ أبو الفضل بن فهد شفاهاً، أخبرنا أبو بكر بن الحسين المراغي، أخبرنا أبو محمد عبد القادر بن أبي بكر بن المعظم عيسى، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أبي الفتح المرداوي، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى المديني، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين النيسابوري، أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه، أخبرنا النسائي.

стр. 75

ومنها: ٥٤ - كتاب الجمعة: أخبرني شيخنا شيخ الإسلام علم الدين البلقيني شفاهاً، وأخوه ضياء الدين عبد الخالق إجازة، وهاجر بنت الشرف القدسي، بقراءتي عليها؛ قالوا: أخبرنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني، سماعاً لجميعه، إلا الثاني، فلبعضه، وإجازة لباقيه، أخبرنا محمد وإبراهيم ابنا محمد بن محمد ابن إسماعيل الفيومي، قالا: أخبرنا أبو عيسى (١) عبد الله بن عبد الواحد بن علاق. وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري بسنده إلى النسائي. (ح) قالت هاجر وأخبرنا أيضاً أبو المعالي الحلاوي، أخبرنا أحمد بن كشتغدي، وأحمد بن علي الزبيري، وعائشة بنت الصنهاجي؛ قال الأولان: أخبرنا المعين الدمشقي، وقالت عائشة: أخبرنا ابن علاق حضوراً، قالا: أخبرنا البوصيري، به. ٥٥ - * التفسير، له: بالسند الماضي إلى محمد بن عتاب، عن حاتم بن محمد الطرابلسي، عن أبي الحسن علي بن محمد القابسي، عن حمزة الكناني، عن النسائي. ٥٦ - مسند حديث مالك، له بهذا السند إلى القابسي، عن أبي علي الأسيوطي (٢)، وحمزة (٣) بن محمد الكناني، والحسن بن يوسف العسكري، ثلاثتهم عن النسائي.
следующие страницы →