← Книги сунны

Книги сунны · id 30198

الذكر والتسبيح - ت سرور

يوسف القاضي

Полный текст (205 стр.). Показаны 176–205 · переход к 181.

стр. 176

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = والدارقطني في «سننه» (٣/ ٢٦٧) من طريق سفيان بن حبيب. والطبراني في «الأوسط» (٣٤٧٦)، وأبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان» (٣/ ٥١٢)، والحاكم (٨٠٠) من طريق وهيب بن خالد. كلهم (هشيم، وخالد الطحان، وسفيان بن حبيب، ووهيب) عن خالد الحذاء عن أبي العالية عن عائشة ﵂. زاد الحاكم، والبيهقي في «الكبرى»: «فتبارك الله أحسن الخالقين». قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. - واختلف فيه على خالد الحذّاء: فرواه إسماعيل بن علية عن خالد الحذّاء عن رجل عن أبي العالية عن عائشة ﵂، به. أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٤٣٧٤)، وأحمد (٢٥٨٢١)، وأبو داود (١٤١٤)، ومن طريقه البيهقي في «الكبرى» (٢/ ٣٢٥)، و «الدعوات» (٤٤٠)، وابن خزيمة (٥٦٥) كلهم من طرق عن إسماعيل ابن عُلَيّة به. وقد صحّح الترمذي والحاكم هذا الحديث بالوجه الأول، بينما أعله ابن خزيمة في صحيحه، والدارقطني في «العلل» حيث رجحا رواية إسماعيل ابن عُلَيّة عن خالد الحذّاء عن رجل. قال ابن خزيمة (١/ ٢٨٣): «بين خالد الحذاء وبين أبي العالية رجل غير مُسمّى، لم يذكر الرجل عبد الوهاب بن عبد المجيد وخالد بن عبد الله الواسطي». ونقله قوله الحافظ ابن حجر في «نتائج الأفكار» (٢/ ١١١) ثم قال: «وخفيت علته على الترمذي فصححه، واغترّ ابن حبان بظاهره فأخرجه في صحيحه عن ابن خزيمة، وتبعه الحاكم في تصحيحه، وكأنهما لم يستحضرا كلام إمامهما فيه، وذكر الدارقطني في «العلل» الاختلاف فيه. وإنما قلت: حسن؛ لأن له شاهدًا من حديث علي، وإن كان في مطلق السجود». ولعل سبب ترجيحهم رواية إسماعيل على رواية الآخرين - مع أن الذين خالفوه خمسة، بعضهم ثقة ثبت - هو أن خالدًا الحذاء لم يسمع من أبي العالية الرياحي، كما قال الإمام أحمد. انظر: «التهذيب» (٣/ ١٢٢). وعبارة الإمام أحمد كما في «مسائل أبي داود» (ص: ٤٤٦)، و «العلل» لعبد الله بن أحمد (١/ ٢٥٣): ما أرى خالدًا الحذّاء سمع من أبي العالية شيئًا. =

стр. 177

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = فقرينة عدم سماع خالد من أبي العالية تقوي احتمال الواسطة بينهما وعلى كل حال، فالحديث ضعيف من الوجهين: فهو ضعيف للانقطاع في رواية «خالد الحذَّاء عن أبي العالية». وضعيف للإبهام في رواية «خالد عن رجل عن أبي العالية»، والله أعلم. يضاف إلى ذلك احتمال عدم سماع أبي العالية من عائشة ﵂، والذي جعلني أقول ذلك أن الحافظ ابن حجر ﵀ قال في مسند عائشة من «إتحاف المهرة» (١٦/ ١٠٧٧): «رُفيع أبو العالية عنها، ولم يسمع منها». بينما أثبت سماعه منها الذهبي ﵀، كما في «تذكرة الحفاظ» (١/ ٦١). وفي الباب: ١ - عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ كان يقول في سجوده: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشقَّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين». أخرجه النسائي (٢/ ٢٢١)، وفي «الكبرى» (٧١٦). ٢ - عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب؛ أن رسول الله ﷺ كان إذا كبر استفتح، ثم قال: وجهت وجهي … الحديث، وفيه: وإذا سجد، قال: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوره فأحسن صوره، فشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين». أخرجه مسلم (٧٧١) وأصحاب السنن، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، فذكره.

стр. 178

١٠ - باب ما يقولُ عندَ دخولِ رجب ٦٧ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادِ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (٩١١). (٢) ضعيف؛ لضعف زياد النميري، وزائدة بن أبي الرقاد، قال البخاري: منكر الحديث. ومن طريق الطبراني أخرجه عبد الغني المقدسي «أخبار الصلاة» (١٢٧): حدثنا يوسف القاضي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نُعيم في «حلية الأولياء» (٦/ ٢٦٩): حدثنا حبيب بن الحسن وعلي بن هارون. وابن السَّمَّاك والخلدي في «حديثهما» - رواية ابن مخلد - (٦)، ومن طريقه الخطيب في «الموضح» (٢/ ٥٥٢)، وعبد الخالق بن أسد الحنفي في «المعجم» (٢٣٢)، وابن النجار في «ذيل تاريخ بغداد» (١٦/ ١٥٣) حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ الدَّقَّاقُ. وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٠/ ٥٦) من طريق أبي عمير بن عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأذني. جميعهم (حبيب، وعلي، وعثمان، وأبو عمير) عن يوسف بن يعقوب القاضي، عن محمد بن أبي بكر، بهذا الإسناد. =

стр. 179

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = - وجاء عند ابن السَّمَّاك: يوسف بن أبي يوسف الأزدي وهو يوسف بن يعقوب القاضي كما ذكر الخطيب. وأخرجه أبو طاهر ابن أبي الصقر في «المشيخة» (٨) من طريق أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا أبي، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في «المسند = البحر الزخار» (٦٤٩٦)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» (٢٣٤٦)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٦٥٩)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٣٩٣٩)، وأبو نُعيم في «الحلية» (٦/ ٢٦٩)، والبيهقي في «الشعب» (٣٥٣٤)، وأبو محمد الخلال في «فضائل شهر رجب» (١) من طرق عن زائدة بن أبي الرقاد به. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن رسول الله ﷺ إلا بهذا الإسناد، تفرد به: زائدة بن أبي الرقاد. وقال البيهقي: تفرد به زياد النميري وعنه زائدة بن أبي الرقاد قال البخاري: زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري منكر الحديث. وقال الهيثمي في «المجمع» (٢/ ١٦٥): فيه زائدة بن أبي الرقاد، قال البخاري: منكر الحديث، وجهله جماعة. وضعفه النووي في «الأذكار» (ص: ١٨٩).

стр. 180

١١ - باب ما يقولُ عندَ الجِماعِ ٦٨ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَزَّازُ، ثنا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثنا هَمَّامٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ، قَالَ مَنْصُورٌ: أَرَاهُ قَالَ: بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَيُولَدُ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يُصِبْهُ الشَّيْطَانُ أَبَدًا» (٢). _________ (١) «الدعاء» (٩٤١). (٢) أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (١٠٤٦٥) عن الثوري، عن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٢٧١) حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٢٨٣) حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا منصور.

стр. 181

١٢ - باب ما يقولُ إذا اشترى شيئًا ٦٩ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَا: ثنا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ خَادِمًا فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَإِذَا اشْتَرَى دَابَّةً فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٣٠٨). (٢) إسناده ضعيف؛ حبان بن علي وهو العنزي ضعيف. أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (١٩١) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، بهذا الإسناد وأخرجه لوين في «جزئه» (٧٠)، ومن طريقه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (١/ ٣٣٣) وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢١/ ٤٧٨). وأبو يعلى (٦٦١٠)، والطبراني في «الدعاء» (١٣٠٨) من طريق داود بن عمرو. كلاهما عن حبان بن علي، بهذا الإسناد. وخالفه (يحيى بن سعيد القطان، وسفيان الثوري، وأبو خالد الأحمر، وسعيد بن =

стр. 182

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = أبي أيوب، وعبد العزيز بن محمد، ويحيى بن أيوب، وعبد الله بن محمد بن عجلان) فرووه عن محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه فذكره. أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (ص: ٥٩)، والنسائي في «السنن الكبرى» (٩٩٩٨)، والحاكم (٢٧٥٧)، وعنه البيهقي في «الدعوات الكبير» (٥٦١)، وفي «السنن الكبرى» (٧/ ١٤٨) من طريق يحيى القطان. وابن ماجه (١٩١٨)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٦٠٠)، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (٥٦١)، وفي «السنن الكبرى» (٧/ ١٤٨) من طريق سفيان. وابن ماجه (٢٢٥٢)، وأبو داود (٢١٦٠) من طريق أبي خالد الأحمر. والنسائي في «السنن الكبرى» (١٠٠٢١) من طريق سعيد بن أبي أيوب. والطبراني في «الدعاء» (٩٤٠) من طريق عبد العزيز بن محمد. والطبراني في «الدعاء» (١٣٠٩)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٥/ ٣٠٠) من طريق يحيى بن أيوب. وابن عبد البر في «التمهيد» (٥/ ٣٠١) من طريق عبد الله بن محمد بن عجلان. جميعهم عن محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه فذكره. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على ما ذكرناه من رواية الأئمة الثقات، عن عمرو بن شعيب، ولم يخرجاه عن عمرو في الكتابين».

стр. 183

١٣ - باب الحَوْقَلَةِ كَنز ٧٠ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: أَتَى عَلَيَّ رسول الله ﷺ وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ، قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ» ثُمَّ قَالَ: «يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٦٦٣). (٢) أخرجه البيهقي في «الأسماء» (٣٧٤) من طريق الحسن بن محمد بن إسحاق. وعبد الغني المقدسي في «التوحيد» (٣٢) من طريق الإسماعيلي. كلاهما عن يوسف بن يعقوب القاضي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٣٨٤)، و (٧٣٨٦). وأبو عوانة في الدعوات - كما في «إتحاف المهرة» (١٢٢٣٨) - ثنا أبو أمية. كلاهما (البخاري، وأبو أمية) عن سليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (٩٢٤٦) أخبرنا معمر. وأبو يعلى (٧٢٥٢)، ومن طريقه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٢٠)، وعبد الغني المقدسي في «التوحيد» (٣٢) من طريق خلف بن هشام البزار. والروياني في «المسند» (٥٤٦) من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل. وأبو عوانة في الدعوات - كما في «إتحاف المهرة» (١٢٢٣٨) - من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن موسى. =

стр. 184

٧١ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ رسول الله ﷺ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» (٢). _________ = كلهم (خلف، وأبو النعمان، والقواريري، ومحمد) عن حماد بن زيد. وأخرجه ابن أبي زمنين في «رياض الجنة» (٢١) من طريق الحارث بن نبهان. كلهم (معمر، وحماد بن زيد، والحارث) عن أيوب السختياني. وأخرجه البخاري (٢٩٩٢)، ومسلم (٤٤) (٢٧٠٤) من طريق عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي، فذكره. (١) «الدعاء» (١٦٧١). (٢) أخرجه أحمد (٤/ ٤٠٢)، ومن طريقه البيهقي في «الأسماء» (٣٨٠). والبزار في «المسند» (٢٩٩٢) أخبرنا يحيى بن حكيم. والنسائي في «السنن الكبرى» (٧٦٨٠). والبيهقي في «الأسماء» (٦٩) من طريق محمد بن بشار. والبيهقي في «الدعوات الكبير» (٢٦٦) من طريق أبي الفضل بن إبراهيم. واللالكائي في «شرح أصول الاعتقاد» (٦٨٤) من طريق محمد بن المثنى، وحفص بن عمرو. كلهم (أحمد، ويحيى، ومحمد، وأبو الفضل، ومحمد، وحفص) عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٦١٠) والنسائي في «السنن الكبرى» (٧٦٨١)، وأبو عوانة في الدعوات - كما في «إتحاف المهرة» (١٢٢٣٨) - من طريق عبد الله بن المبارك. وأخرجها البيهقي في «الأسماء» (٨٨٨) وفي «شعب الإيمان» (٦٦٢) من طريق علي بن عاصم. كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعلي) عن خالد الحذَّاء، بهذا الإسناد.

стр. 185

١٤ - باب الباقيات الصَّالحات ٧٢ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسول الله ﷺ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٦٩٩). (٢) صحيح، وهذا إسناد ضعيف؛ لإبهام شيخ العوام. أخرجه أحمد (١٨٣٥٣)، ومن طريقه ابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص: ٢٢١): من طريق محمد بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدولابي في «الكنى» (١٣١٩) من طريق حفص بن عمر أبي عمران الرازي. وابن مردويه - كما في «الأمالي المطلقة» (ص: ٢٢٢) - من طريق هشيم. كلاهما (حفص، وهشيم) عن العوّام بن حوشب، بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/ ٢٤٧): «قلت: له حديث في الباقيات الصالحات غير هذا رواه ابن ماجه. رواه أحمد وفيه راوٍ لم يُسمَّ، وبقية رجاله رجال الصحيح» وقال ابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص: ٢٢٢): «هذا حديث حسن، فلولا الرجل المبهم لكان الإسناد على شرط الصحيح، لكن الحديث قوي بشواهده» قلت: سبق في الأصل ذكر شيء من هذه الشواهد.

стр. 186

١٥ - باب: ذكرُ الله يُخْنِسُ الشَّيطان ٧٣ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا عَدِيُّ بْنُ أَبِي عُمَارَةَ، ثنا زِيَادُ النَّمَيْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ فَإِذَا ذَكَرَ الله تَعَالَى خَنَسَ، وَإِنْ نَسِيَ الله الْتَقَمَ قَلْبَهُ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٨٦٢). (٢) ضعيف. عدي بن أبي عمارة. وقال العقيلي: في حديثه اضطراب. «الضعفاء» (٣/ ٣٧٠). وذكره ابن حبان في «الثقات» (٧/ ٢٩٢) وزياد النميري هو زياد بن عبد الله البصري. ضعيف وقال الذهبي: «وذكره ابن حبان في «الثقات». وذكره في «الضعفاء» أيضًا، فقال: لا يجوز الاحتجاج به. قلت: فهذا تناقض». «ميزان الاعتدال» (٢/ ٨٤). قال ابن عدي: «ولزياد بن النميري غير ما ذكرت من الحديث عن أنس، والذي ذكرت له من الحديث من يرويه عنه فيه طعن والبلاء منهم لا منه، وعندي إذا روى عن زياد النميري ثقة فلا بأس بحديثه». «الكامل» (٤/ ١٢٩). وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (٦/ ٢٦٨) قال: حدثنا حبيب بن الحسن. والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٣٦) من طريق الحسن بن محمد بن إسحاق. كلاهما عن يوسف بن يعقوب القاضي، عن محمد بن أبي بكر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «التوبة» (٩٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في «تلبيس إبليس» (ص: ٢٥)، وفي «ذم الهوى» (ص: ١٧٥) من طريق المعلَّى بن أسد. =

стр. 187

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وأبو يعلى (٤٣٠١)، والواحدي في «الوسيط» (٤/ ٥٧٥) من طريق محمد بن بحر. وابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٢٩)، وابن شاهين في «الترغيب» (١٥٥) من طريق ابن أبي الشوارب وهو عبد الملك بن أبي الشوارب. وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (٦/ ٢٦٨) من طريق مسلم بن إبراهيم. كلهم عن عدي بن أبي عمارة، بهذا الإسناد. وقال ابن كثير في «التفسير» (٨/ ٥٣٩): «غريب». وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٧/ ٣١١) وقال: «رواه أبو يعلى وفيه عدي بن أبي عمارة وهو ضعيف». وقال الحافظ: «إسناده ضعيف». «الفتح» (١٠/ ٣٧٣). وأشار المنذري إلى تضعيف الحديث في «الترغيب» (٢/ ٢٣٠ - ٢٣١). - وله شاهد عن ابن عباس ﵄، قال في قوله تعالى: ﴿الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ قال: «الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سهى وغفل وسوس، فإذا ذكر الله خنس». أخرجه سعيد بن منصور في «السنن - تكملة التفسير» (٢٥٥٥)، ومن طريقه الضياء في «المختارة» (١٠/ رقم ٣٩٣). وابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٥٧٨١). وأبو داود في «الزهد» (٣٥١) من طريق يوسف بن موسى. وابن جرير في «تفسيره» (٢٤/ ٧٥٤)، ومن طريقه الحافظ في «تغليق التعليق» (٤/ ٣٨١) عن محمد بن حميد. كلهم عن جرير بن عبد الحميد عن منصور عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄، به. وهذا إسناد صحيح. وعلقه البخاري في «الصحيح» (٦/ ١٨١) باب «سورة قل أعوذ برب الناس»: ويذكر عن ابن عباس: ﴿الْوَسْوَاسِ﴾ [الناس: ٤]: «إذا ولد خنسه الشيطان، فإذا ذكر الله ذهب، وإذا لم يذكر الله ثبت على قلبه» قال الحافظ في «تغليق التعليق» (٤/ ٣٨١): «وكذا رواه عبثر بن القاسم عن الأعمش عن حكيم بن جبير به وحكيم ضعيف الحديث، وقد روي عن منصور عن سعيد بن جبير وفي إسناده ضعف أيضًا». وقال ابن حجر في «فتح الباري» (٨/ ٧٤١): «قوله: «وقال ابن عباس: الوسواس إذا =

стр. 188

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = ولد خنَسه الشيطان، فإذا ذكر الله لاله ذهب، وإذا لم يذكر الله ثبت على قلبه»، كذا لأبي ذر، ولغيره ويذكر عن ابن عباس، وكأنه أولى لأن إسناده إلى ابن عباس ضعيف». قلت: بل ثبت بسند صحيح كما تقدم، وقد عزاه لسعيد بن منصور وسنده صحيح، ولعله لم ينتبه له، إنما تكلم الحافظ في الوجه الضعيف الذي أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (٢/ ٤١٠)، والطبري في «التفسير» (٢٤/ ٧٥٣)، والحاكم (٣٩٩١) وعنه: البيهقي في «الشعب» (٦٧٦) عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: ما من مولود إلا على قلبه الوسواس فإن ذكر الله خنس وإن غفل وسوس وهو قوله تعالى ﴿الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾. ذكره الحافظ في «إتحاف المهرة (٧/ ١٦٨/ ٧٥٥٠) وعزاه للحاكم، وقال: صحيح على شرطهما. وتعقبه بقوله: «كذا قال: وقد ذكره البخاري في صحيحه تعليقًا بلا جزم، وحكيم لم يخرجا له».

стр. 189

١٦ - باب ما جاء في ثوابِ الذَّاكِر ٧٤ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ : «مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَائِكَةٍ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَطْيَبَ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٨٦٧). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٢٩٤٧٩)، وأحمد (٩٢٥٤)، وابن بطة في «الإبانة الكبرى» (٢٦٦) عن عفان بن مسلم. وأحمد (٨٦٥٠)، والبزار في «المسند» (٨٢٧٤) من طريق حسن بن موسى الأشيب. وابن حبان (٣٢٨) من طريق هدبة بن خالد. جميعهم (عفان، وحسن، وهدبة) عن حَمَّاد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦٧٥) عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكر نحوه.

стр. 190

١٧ - باب ما جاء في تفضيلِ مجالسِ الذِّكرِ ٧٥ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ الله مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٨٧٩). (٢) ضعيف. يزيد الرقاشي ضعيف جدًّا. أخرجه أبو يعلى (٤١٢٦)، وعنه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٦٧٠) حدثنا أبو الربيع الزهراني، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٦٧٠) من طريق لوين عن حماد بن زيد، عن المعلَّى بن زياد، عن يزيد الرقاشي، فذكره. - وروي من وجه آخر بدون ذكر (المعلى بن زياد): أخرجه أبو يعلى (٤١٢٥) حدثنا أبو الربيع الزهراني، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد بن منيع في المسند كما في «إتحاف الخيرة» (٦٠٤٣) ثنا عبد الملك بن عبد العزيز. والحارث في «المسند» (١٠٤٨) حدثنا خالد بن القاسم. والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (١/ ٩١) من طريق لوين. وقوام السنة في «الترغيب» (١٣٨٠) من طريق خالد بن خداش. جميعهم (أبو الربيع، وعبد الملك، وخالد، ولوين، وخالد) عن حماد بن زيد. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٢١٨) حدثنا محمد بن مهزم. والحارث في «المسند» (١٠٤٨) من طريق أبي عبد الله.

стр. 191

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وأبو يعلى (٤٠٨٧) من طريق الهقل بن زياد. والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٣٩٠٧)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٨/ ١٣٨)، وفي «شعب الإيمان» (٥٥٨) من طريق موسى بن خلف العمي. والبيهقي في «السنن الكبرى» (٨/ ٦٨)، وفي «شعب الإيمان» (٥٥٦) من طريق عمرو بن سعيد. جميعهم عن يزيد بن أبان الرقاشي، فذكره. أخرجه أحمد (١٣٧٦٠) من طريق حماد بن زيد. والطبراني في «الدعاء» (١٨٨٠) من طريق محمد بن زياد. كلاهما عن المعلى بن زياد، عن أنس بن مالك، به. لم يذكرا فيه يزيد الرقاشي. - ورواه سليمان التيمي عن أنس: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله بعد صلاة الغداة إلى أن تطلع الشمس أحب إلي من أن أحرر أربعة محررين من ولد إسماعيل». أخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (١/ ٢٤١)، وفي «حلية الأولياء» (٣/¬٣٥)، وفي «معرفة الصحابة» (٧٨١) من طريق مطر بن محمد بن الضحاك، عن عبد المؤمن بن سالم، عن سليمان التيمي فذكره. وقال أبو نعيم: غريب من حديث سليمان تفرد به عنه عبد المؤمن. قلت: وهو عبد المؤمن بن سالم بن ميمون. بصري. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وساق له حديثًا منكر السند. انظر: «الضعفاء الكبير» للعقيلي (٣/ ٩٣)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ٦٧٠). وسئل أبو زرعة عنه فلم يعرفه، وذكر له حديثًا رواه عن هشام بن حسان، فقال: هو باطل. «الجرح والتعديل» (٦/ ٦٦). ومطر بن محمد بن الضحاك هو السكري من أهل واسط. يروي عن يزيد بن هارون. حدث عنه ابن خزيمة يخطئ ويخالف. «الثقات» لابن حبان (٩/ ١٨٩). - ورواه موسى بن خلف العمي، عن قتادة، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «لئن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة إلى أن تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل ﵇». أخرجه أبو داود (٣٦٦٧)، والفسوي في «المشيخة» (٧٨)، والبزار (٧٢٤٤)، =

стр. 192

٧٦ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، _________ = والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٣٩٠٨)، والطبراني في «الدعاء» (١٨٧٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ١٣٨)، وفي «شعب الإيمان» (٥٥٨)، والضياء في «المختارة» (٧/ ٣٣/ ٢٤١٩) من طريق موسى بن خلف العمى، عن قتادة، فذكره. - ورواه سعيد بن سليمان الواسطي، عن موسى بن خلف العمي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، به. أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١٠/ ٥٢/ ٣٩٠٧) حدثنا إبراهيم بن أبي داود، عن سعيد، به. وقال البزار: «وهذه الأحاديث لا نعلم رواها، عن قتادة عن أنس إلا موسى بن خلف». قلت: وهو ضعيف. - ورواه ثابت، عن أنس، قال رسول الله ﷺ : «لأن أقعد مع أقوام يذكرون الله من بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من بني إسماعيل، دية كل رجل منهم اثنا عشر ألفًا، ولأن أقعد مع أقوام يذكرون الله من بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس، أحب إليَّ من أن أعتق أربعة من بني إسماعيل، دية كل رجل منهم اثنا عشر ألفًا». أخرجه أبو يعلى (٣٣٩٢)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٦٠٢٢) عن أبي عائذ محتسب، عن ثابت، فذكره. قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن محتسب إلا عرعرة بن البرند، تفرد به ريحان بن سعيد». وقال ابن عدي في الكامل (٨/ ٢٢٧) في ترجمة: محتسب بن عبد الرحمن بصري، يكنى أبا عائذ. «يروي عن ثابت أحاديث ليست بمحفوظة». وقال الذهبي في ديوان الضعفاء (٣٥٥٢): «له مناكير». وقال أيضًا: «ميزان الاعتدال» (٣/ ٤٤٢)، «لسان الميزان» (٦/ ٤٦٧). وقال الشيخ الحويني في «نثل النبال بمعجم الرجال» (٣/ ١١٤): «ضعيف». (١) «الدعاء» (١٨٨٢).

стр. 193

عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ الضُّبَعِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَلَأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ كَذَا وَكَذَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ﵇» (١). _________ (١) ضعيف فيه علي بن زيد، وهو ابن جدعان معروف بالضعف. أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٨/ ٢٦٥/ ٨٠٢٨) حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا سليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٢١٨٥). والروياني (١٢٦٢) عن العباس بن محمد. كلهم عن سليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٢١٩٤) حدثنا عفان. وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (٢/ ٢٥٤) من طريق اللاحقي. كلاهما عن حمَّاد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٢٢٥٤)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١٠/ ٥٣/ ٣٩٠٩)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٨/ ٢٦٠/ ٨٠١٣) من طريق شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أبا الجعد، يحدث عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله ﷺ على قاصٍّ يقصُّ فأمسك، فقال رسول الله ﷺ : «قُصَّ فلأن أقعد غدوة إلى أن تشرق الشمس، أحبُّ إلي من أن أعتق أربع رقاب، وبعد العصر حتى تغرب الشمس أحبُّ إلي من أن أعتق أربع رقاب». قلت: أبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي، وأبو الجعد ذكره الإمام مسلم في «الكنى والأسماء» (١/ ١٨٥): عن أبي أمامة. روى عنه أبو التياح. يعني مجهول. وذكره أبو أحمد الحاكم في «الكنى» (٣/ ١٢٣ - ١٢٤)، وقال: حديثه في البصريِّين، ولم يسمه. =

стр. 194

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وبهذا ترجمه ابن منده في «فتح الباب في الكنى والألقاب» (ص: ٢٠٠)، وقال: «لَا يعرف لَهُ اسم». وقال عبد الله بن أحمد في «العلل» (٢/ ١٦٥): «سألت أبي عن حديث شعبة عن أبي التياح قال: سمعت أبا الجعد عن أبي أمامة خرج النبي ﷺ على قاص؟ قال أبي: لا أدري من أبو الجعد هذا». وقال الهيثمي في «المجمع» (١/ ١٩٠): «رواه أحمد والطبراني، ورجاله موثقون، إلا أن فيه أبا الجعد عن أبي أمامة، فإن كان هو الغطفاني فهو من رجال الصحيح، وإن كان غيره فلم أعرفه». قلت: الظاهر أن أبا الجعد هو مولى بني ضبيعة روى عنه أيضًا: قتادة بن دعامة، ولم يذكره الحسيني وابن حجر في كتابيهما «الإكمال» و «التعجيل» وهو على شرطهما.

стр. 195

١٨ - باب ما جاء أَنَّ حِلَقَ الذِّكْرِ هي رِياضُ الجَنَّةِ ٧٧ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: «حِلَقُ الذِّكْرِ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٨٩٠). (٢) ضعيف؛ في سنده زياد النميري وزائدة، وهما ضعيفان. أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (٦/ ٢٦٨) حدثنا حبيب بن الحسن عن يوسف القاضي، عن محمد بن أبي بكر المقدمي، بهذا الإسناد. وأخرجه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» (١/ ٩٣) بن أبي الدنيا، نا عبيد الله بن عمر الجشمي. عن زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، فذكره. - ورواه محمد بن ثابت، حدثني أبي، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: «إذا مررتم برياض الجنة، فارتعوا» قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: «حلق الذكر». أخرجه أحمد (١٢٥٢٣)، والترمذي (٣٥١٠)، وفي «العلل الكبير» (٥٨٤)، والبزار (٦٩٠٨)، وأبو يعلى (٣٤٣٢)، وابن عدي (٧/ ٣١٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٦) من طريق محمد بن ثابت، بهذا الإسناد. وإسناده ضعيف لضعف محمد: وهو ابن ثابت البناني. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ثابت عن أنس. =

стр. 196

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = - ورواه أبو ظلال القسملي عن أنس: أخرجه ابن شاهين في «الترغيب» (١٦٢) من طريق أبي ظلال القسملي، فذكره. وأبو ظلال ضعيف. وفي الباب: ١ - عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ، فقال: «يا أيها الناس إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض، فارتعوا في رياض الجنة»، قالوا: وأين رياض الجنة؟ قال: «مجالس الذكر في الأرض فاغدوا وروحوا في ذكر الله ، وذكروا أنفسكم … ». أخرجه عبد بن حميد في «المنتخب من المسند» (١١٠٧)، والبزار (٣٠٦٤)، وأبو يعلى (١٨٦٥ و ٢١٣٨)، وعنه ابن حبان في «الضعفاء» (٢/ ٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٧٤)، وفي «الدعاء» (١٨٩١)، والحاكم (١٨٢٠)، وابن بشران في «الفوائد» (٥٩٨)، والبيهقي في «الشعب» (٥٢٨)، وفي «الدعوات» (٧/¬٦)، من طريق عمر بن عبد الله، مولى غفرة، عن أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري، فذكره. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال المنذري في «الترغيب» (٢/ ٢٦١): في أسانيدهم كلها عمر مولى عفرة … والحديث حسن، والله أعلم. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ٧٧): فيه عمر بن عبد الله مولى غفرة وقد وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجالهم رجال الصحيح. وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار ويروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار. قلت: عمر بن عبد الله مولى غفرة مختلف فيه، وقال ابن حجر: «ضعيف وكان كثير الإرسال». «التقريب» (٤٩٣٤). وترجمه الذهبي في «الميزان» (٣/ ٢١٠): وذكر له هذا الحديث. ٢ - عن أبي هريرة ضمن حديث طويل وجاء فيه «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا» قالوا: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: «المساجد، ومن رتع فيها قال: الحمد لله، والله أكبر، وسبحان الله، ولا إله إلا الله». أخرجه الترمذي (٣٥٠٩) من طريق زيد بن الحباب عن حميد، هو مولى ابن علقمة المكي، عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة، فذكره. =

стр. 197

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وقال الترمذي: «هذا حديث غريب». وحميد المكي، مجهول. ٣ - عن معاذ بن جبل مرفوعًا: «أين السابقون الذين يستهترون بذكر الله؟ من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله». أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٢٩٤٥٧)، (٣٥٠٥٩)، وابن شاهين في «الترغيب» (١٦٣) من طريق موسى بن عبيدة، عن أبي عبد الله القراط عن معاذ بن جبل، فذكره. وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، وبه ضعفه العراقي في «المغني» (ص: ٣٤٩)، والهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ٧٥). ٤ - مرسل العلاء بن زياد أنه بلغه أن رسول الله ﷺ قال: «تبادروا رياض الجنة. قالوا: يا نبي الله، وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر». أخرجه مسدد في «مسنده» - كما في «إتحاف الخيرة» (٦/ ١٢٧) -: ثنا المعتمر، ثنا أبي، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، به. قال البوصيري هذا إسناد رواته ثقات.

стр. 198

١٩ - باب ما جاء في المباهاة بالذاكرين ٧٨ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالُوا: ثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ، ثنا أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ ﵁ عَلَى نَاسِ وَهُمْ جُلُوسٌ فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ الله ﷻ ، فَقَالَ: آلله مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟ قَالُوا: الله مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَمَا أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رسول الله ﷺ أَقَلَّ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي، وَلَكِنْ خَرَجَ رسول الله ﷺ عَلَى حَلْقَةٍ وَهُمْ جُلُوسٌ فَقَالَ: «مَا أَجْلَسَكُمْ؟» قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ الله وَنُمَجِّدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ، قَالَ: «آلله مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟» قَالُوا: وَالله مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ، قَالَ: «أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ ﵇ أَنَّ الله يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٨٩٢). (٢) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٩/ ٣١١/ ٧٠١) عن معاذ بن المثنى.

стр. 199

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٩) من طريق يحيى بن محمد بن يحيى. كلاهما (معاذ، ويحيى) عن مسدَّد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٩/¬٣١١/¬٧٠١) عن يوسف بن يعقوب القاضي، عن أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٢٩٤٦٩)، وعنه مسلم (٢٧٠١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٢٩)، ومن طريقه المزي في «تهذيب الكمال» (٢٧/ ٣٦٩) حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٦٨٣٥) حدثنا علي بن بحر. والترمذي (٣٣٧٩)، والآجري في «الشريعة» (١٩٤٤) من طريق محمد بن بشار. والنسائي في «المجتبى» (٥٤٢٦) أخبرنا سوار بن عبد الله. وأبو يعلى (٧٣٨٧)، وعنه ابن حبان (٨١٣) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي. والحسين بن الحسن المروزي في «الزوائد على الزهد» (١١٢٠)، ومن طريقه الآجري في «الشريعة» (١٩٤٤). وابن صاعد في «الزوائد على الزهد» (١١٢٠)، وعنه الآجري في «الشريعة» (١٩٤٤) حدثنا يعقوب بن إبراهيم. وقوام السنة في «الترغيب والترهيب» (١٣٧٨) من طريق عمرو بن محمد الناقد. جميعهم عن مرحوم بن عبد العزيز، بهذا الإسناد. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو نعامة السعدي اسمه عمرو بن عيسى، وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل». وتعقبه المزي في «تحفة الأشراف» (٨/ ٤٤٠) بقوله: «كذا قال، وهو وهم، إنما هو عبد ربه، وأما عمرو بن عيسى فهو أبو نعامة العدوي، وهو شيخ آخر».

стр. 200

٢٠ - باب ما جاءَ في التَّرهيبِ مِنَ الغَفلةِ عن الذِّكر ٧٩ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَيُوسُفُ الْقَاضِي، قَالَا: ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا وَلَمْ يَذْكُرُوا الله إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٩٢٢). (٢) صحيح. وهذا سند فيه مقال واختلاف. أخرجه الحاكم (١٨١١) من طريق أبي المثنى، عن مسدد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠١٦٣) أخبرنا إسماعيل بن مسعود عن بشر بن المفضل، بهذا الإسناد. - واختلف فيه على سعيد المقبري: - فقال عبد الرحمن، عن سعيد المقبري هكذا. - وتابعه ابن عجلان عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أخرجه الحميدي (١١٥٨)، وأبو داود (٤٨٥٦)، و (٥٠٥٩)، والنسائي في «الكبرى» (١٠١٦٤ و ١٠٥٨٥) من طرق عن ابن عجلان عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ الله فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الله تِرَةٌ، وَمَنْ قَامَ مَقَامًا لَمْ يَذْكُرِ الله فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الله تِرَةٌ، وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ الله فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الله تِرَةٌ». ويلاحظ أنه زاد في المتن فقرة المضجع والمشي، وهذا الطريق يتفرد بهما لذا فهي ضعيفة للكلام المعروف في رواية عن ابن عجلان عن سعيد المقبري، والصحيح فقرة المجلس فقط.

стр. 201

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = ومع ذلك فقد خالفهما ابن أبي ذئب، فرواه عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن إسحاق، مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة. أخرجه أحمد (٩٥٨٣)، والنسائي في «الكبرى» (١٠١٦٥) و (١٠١٦٦) و (١٠١٦٧) و (١٠٥٨٤)، والطبراني في «الدعاء» (١٩٢٧) عن ابن أبي ذئب. هكذا رواه عنه (يحيى بن سعيد، وروح بن عبادة، وعبد الله بن المبارك، وعثمان بن عمر، ومحمد بن إبراهيم). - وفي روية عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: «عن إسحاق مولى الحارث». وفي رواية عبد الله بن المبارك، ومحمد بن إبراهيم: «عن أبي إسحاق، مولى عبد الله بن الحارث». - ورواه ابن حبان (٨٥٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به. هكذا أسقط منه أبا إسحاق وهذا من تدليس الوليد، وقد خالفه أصحاب ابن أبي ذئب فذكروه، وهو الصواب وهو تابعي مجهول. - وأخرجه النسائي في «الكبرى (١٠١٦٨) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ ، نحوه. ليس فيه: «سعيد بن أبي سعيد المقبري». قلت: وقاسم هو ابن يزيد الجرمي وهو ثقة لكن روايته شاذة، والصحيح رواية الجماعة. - ولكنه صح من طرق عن أبي هريرة: ١ - فرواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من قوم جلسوا مجلسا وتفرقوا منه لم يذكروا الله فيه إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان عليهم حسرة يوم القيامة». أخرجه أحمد (٩٠٥٢)، وأبو داود (٤٨٥٥)، ومن طريقه البيهقي في «الآداب» (٢٥٨)، والنسائي في «الكبرى» (١٠١٦٩)، وابن حبان (٥٩٠)، والحاكم (١٨٠٨)، وعنه البيهقي في «الشعب» (٥٤١) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. قلت: رواه هكذا عنه (وهيب بن خالد، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن زكريا، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسفيان الثوري). وتوبع سهيل، تابعه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: =

стр. 202

٨٠ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْلَى الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، وَمَا مَشَى رَجُلٌ فِي طَرِيقٍ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، وَمَا آوَى رَجُلٌ إِلَى فِرَاشِهِ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً» (٢). _________ = «مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ فِيهِ اللَّهَ ، وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِلثَّوَابِ». أخرجه أحمد (٩٩٦٥)، وابن حبان (٥٩١ و ٥٩٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، الأعمش، عن أبي صالح، فذكره. ٢ - ورواه صالح مولى التوأمة عنه: أخرجه أحمد (٩٧٦٤، ٩٨٤٣، ١٠٢٤٤)، والترمذي (٣٣٨٠)، والبيهقي في «الكبرى» (٣/ ٢١٠)، والطبراني في «الدعاء» (١٩٢٣ - ١٩٢٤ - ١٩٢٥) كلهم عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة فذكره. وهو سند جيد في الشواهد ومنهم من يصححه. - وروي عن رجل، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ، إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ». أخرجه أحمد (١٠٤١٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن رجل، فذكره. (١) «الدعاء» (١٩٢٧). (٢) ضعيف بذكر المشي والفراش. أخرجه الحاكم (٢٠١٧) من طريق آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة ﵁، به. كذا قال «إسحاق بن عبد الله بن الحارث». وصححه على شرط البخاري. قلت: وهذا غير صحيح والتابعي مجهول، والحديث يرويه سعيد المقبري واختلف فيه عليه. وانظر ما قبله.

стр. 203

٢١ - باب تَشْمِيتِ العاطسِ ٨١ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ شَمَّتَّهُ وَلَمْ تُشَمِّتْنِي! قَالَ: «إِنَّهُ حَمِدَ الله تَعَالَى فَشَمَّتُّهُ وَسَكَتَّ أَنْتَ فَلَمْ تَحْمَدِ الله فَلَمْ أُشَمِّتْكَ» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٩٩١). (٢) أخرجه البخاري (٦٢٢٥) حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٢٢١) من طريق سفيان. ومسلم (٥٣) (٢٩٩١) من طريق حفص بن غياث. وفي (٥٣) من طريق أبي خالد الأحمر. كلهم عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبي ﷺ بمثله.

стр. 204

٢٢ - باب تفسير «العُرْوةِ الوُثْقَى » ٨٢ - قال الطبراني (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [البقرة: ٢٥٦] قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا الله» (٢). _________ (١) «الدعاء» (١٥٦٥). (٢) إسناده ضعيف عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي، متروك وقد كذّبه الثوري. «التقريب» (٤٢٦٣). وأخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» (٢/ ٤٩٦) من طريق سفيان، عن أبي السوداء النهدي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. وأخرجه الطبري في «التفسير» (٤/ ٥٦٠): «حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، بهذا الإسناد. لم يجاوز به سعيد بن جبير. وأخرجه الشجري في «الأمالي الخميسية» (٢٩) من طريق حصين بن مخارق السلولي، عن سعيد، عن الأصبغ، عن علي ﵇: ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [البقرة: ٢٥٦] قال: لا إله إلا الله». ٣٠ - وبإسناده، قال: حدثنا حصين، عن عبد الصمد، عن أبيه، عن ابن عباس مثله. ٣١ - وبإسناده، قال: حدثنا حصين، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس مثله. =

стр. 205

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ ٣٢ - وبإسناده، عن حنظلة - كذا والصواب حصين -، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «كلمة الإخلاص: لا إله إلا الله». قلت: وهذه أسانيد تالفة، مدارها على حصين بن مخارق وهو ابن ورقاء، أبو جنادة. قال الدارقطني: يضع الحديث. «ميزان الاعتدال» (١/ ٥٥٤). وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (٢/¬٢٢): إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس. وأخرجه الطبري في «التفسير» (٤/ ٥٦٠)، وابن أبي حاتم في «التفسير» (٢/ ٤٩٦) عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: بالعروة الوثقى: الإيمان. وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (٢/¬٢٣): إلى سفيان وعبد بن حُميد وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ قال: «الإيمان».