← Книги сунны

Книги сунны · id 30240

أحاديث السلفي عن جعفر السراج

أبو طاهر السلفي

Полный текст (83 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ أَحَادِيثِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ عَلَى جَعْفَرٍ السَّرَّاجِ رِوَايَةُ أَبِي الْفَضْلِ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ الْمُقْرِئِ , عَنْ السِّلَفِيِّ. رِوَايَةُ التَّقِيِّ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَاكِمِ , عَنْهُ. رِوَايَةُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيِّ , عَنْهُ إِذْنًا. رِوَايَةُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ فِي الْجُزْءِ , عَنْهُ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا

стр. 2

١ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْجَوْزِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ظَاهِرَ الْقَاهِرَةِ، أَنْبَأَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْقَاضِي، نا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ السِّلَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي ثَالِثَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، أنا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السَّرَّاجِ الْمُقْرِئُ، بِبَغْدَادَ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنْ أُصُولِ كُتُبِهِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، نا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيُّوَيْهِ الْخَزَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ بَشَّارٍ الأَنْبَارِيُّ، نا أَبِي، قَالَ: قَالَ الْخَلِيلُ: اجْعَلْ مَا فِي الدَّفْتَرِ رَأْسَ مَالِكَ، وَمَا فِي قَلْبِكَ لِلنَّفَقَةِ، وَأَنْشَدَ: لَيْسَ بِعِلْمٍ مَا حَوَى الْقِمْطَرُ ... مَا الْعِلْمُ إِلا مَا حَوَاهُ الصَّدْرُ

стр. 3

٢ - وَبِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الأَنْبَارِيِّ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبَرَاءِ: إِذَا كَلَّمَتْنِي بِالْجُفُونِ الْفَوَاتِرِ ... رَدَدْتُ عَلَيْهَا بِالدُّمُوعِ الْبَوَادِرِ فَلَمْ يَعْلَمِ الْوَاشُونَ مَا كَانَ بَيْنَنَا ... وَقَدْ قُضِيَتْ حَاجَاتُنَا بِالضَّمَائِرِ وَتَقْتُلَنِي ظُلْمًا بِأَسْهُمِ لَحْظِهَا ... أَمَا حَكَمٌ يَقْضِي عَلَى طَرْفِ جَائِرِ فَلَوْ كَانَ لِلْعُشَّاقِ قَاضٍ مِنَ الْهَوَى ... لَقَضَى بَيْنَ الْفُؤَادِ وَنَاظِرِي

стр. 4

٣ - أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَنْشَدَنَا الْمُقْرِئُ عَنْ رِجَالِهِ: دَهَانِي مِنَ الأَيَّامِ سُرْعَةُ مَرِّهَا ... وَكَثْرَةُ تَصْرِيفِ اللَّيَالِي وَكَرْبِهَا فَصِرْتُ إِلَى فَقْدِ الشَّبَابِ وَظِلِّهِ ... وَمَهْرَمَةِ الشَّيْبِ وَتَنْقُصُ دَرّهَا أُعَلِّلُ بِالْفَضْلِ مِنْ نَفْسِي وانقضى ... عَلَى قَرِّ أَيَّام الزَّمَانِ وَحَرّهَا رَأَيْتُ الْفَتَى يُبْلَى وَيَلْهُو عَنِ الْبِلَى ... عَلَى سحر آمَال طُوَال. . . . . . . . .

стр. 5

٤ - وَبِهِ إِلَى ابْنِ حَيُّوَيْهِ، أَنْشَدَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ: أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَوْلَهُ: مِفْتَاحُ بَابِ الْفَرَجِ الصَّبْرُ ... وَكُلُّ عُسْرٍ بَعْدَهُ يُسْرُ وَالدَّهْرُ لا يَبْقَى عَلَى حَالِهِ ... وَالأَمْرُ يَأْتِي بَعْدَهُ الأَمْرُ وَالْكَرْب تُفْنِيهِ اللَّيَالِي الَّتِي ... يَأْتِي عَلَيْهَا الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فَكَيْفَ يَبْقَى حَالٌ مَنْ حَالُهُ ... يُسْرِعُ فِيهَا النَّوْمُ وَالسَّهَرُ

стр. 6

٥ - وَبِهِ إِلَى حَيُّوَيْهِ أَنْشَدَنَا بِخَطِّهِ: وَإِنِّي لَأُعْطِي كُلَّ أَمْرٍ بِقِسْطٍ ... إِذَا الْخَطْبُ فِي بَعْضِ الْحَوَادِثِ. . . وأستعتب الأَخْلَاق. . . . ... وأستعتب. . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7

٦ - وَبِهِ إِلَى ابْنِ حَيُّوَيْهِ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ: أَنْشَدَنِي أَبِي لِبَعْضِهِمْ فِي الْمَشَايِخِ، قَالَ أَبُو عَمْرٍو: نَرْوِي هَذِهِ الأَبْيَاتَ لِلأُمَوِيِّ: أَرْضٌ مُرَبَّعَةٌ حَمْرَاءُ مِنَ أَدَمٍ ... مَا بَيْنَ اثْنَيْنِ مُعْرَفَيْنِ بِالْكَرَمِ تَذَاكَرَا الْحَرْبَ فَاحْتَالا لَهَا حِيَلا ... مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْثَمَا فِيهَا بِسَفْكِ دَمِ هَذَا يُغِيرُ عَلَى هَذَا وَذَاكَ عَلَى ... هَذَا يُغِيرُ وَعَيْنُ الْحَزْمِ لَمْ تَنَمِ فَانْظُرْ إِلَى فِطَنٍ جَالَتْ بِمَعْرِفَةٍ ... فِي عَسْكَرَيْنِ بلا طَبْلٍ وَلا عَلَمِ

стр. 8

٧ - وَبِهِ إِلَى ابْنِ حَيُّوَيْهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنِي مُحَلِّمُ بْنُ أَبِي مُحَلِّمٍ الشَّاعِرُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَخَصْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ إِلَى خُرَاسَانَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي شَخَصَ، وَكُنْتُ أُعَادِلُهُ وَأُسَامِرُهُ، فَلَمَّا صِرْنَا إِلَى الرَّيِّ مَرَرْنَا بِهَا سَحَرًا، فَسَمِعْنَا أَصْوَاتَ الأَطْيَارِ وَغَيْرِهَا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لِلَّهِ دَرُّ أَبِي كَثِيرٍ الْهُذَلِيِّ حَيْثُ قَالَ: أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ ... وَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا مُحَلِّمٍ هَلْ حَضَرَكَ فِي هَذَا شَيْءٌ؟ فَقُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ كَبُرَتْ سِنِّي وَفَسَدَ ذِهْنِي، وَلَعَلَّ شَيْئًا أَنْ يَحْضُرَ، ثُمَّ حَضَرَ شَيْءٌ، فَقُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ قَدْ حَضَرَ شَيْءٌ تَسْمَعُهُ؟ فَقَالَ: هَاتِهِ، فَقُلْتُ: أَفِي كُلِّ يَوْمٍ غُرْبَةٌ وَنُزُوحُ ... أَمَا لِلنَّوَى مِنْ وَنْيَةٍ فَتُرِيحُ؟ لَقَدْ طَلَّحَ الْبَيْنُ الْمُشِتُّ رَكَائِبِي ... فَهَلْ أَرَيَنَّ الْبَيْنَ وَهُوَ طَلِيحُ؟ وَذَكَّرَنِي بِالرَّيِّ نَوْحُ حَمَامَةٍ ... فَنُحْتُ وَذُو الشَّجْوِ الْحَزِينُ يَنُوحُ عَلَى أَنَّهَا نَاحَتْ وَلَمْ تُذْرِ دَمْعَةً ... وَنُحْتُ وَأَسْرَابُ الدُّمُوعِ سُفُوحُ وَنَاحَتْ وَفَرْخَاهَا بِحَيْثُ تَرَاهُمَا ... وَمِنْ دُونِ أَفْرَاخِي مَهَامِهُ فِيحُ عَسَى جُودُ عَبْدِ اللَّهِ أَنْ يَعْكِسَ النَّوَى ... فَنَلْقَى عَصَا التَّطْوَافِ وَهِيَ طَلِيحُ قَالَ: فَقَالَ: يَا غُلامُ أَنِخْ , لا وَاللَّهِ لا جُزْتَ مَعِي حَافِرًا وَلا خُفًّا حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى فِرَاخِكَ. كَمِ الأَبْيَاتُ؟ فَقُلْتُ: سِتَّةٌ، فَقَالَ: يَا غُلَامُ أَعْطِهِ سِتِّينَ أَلْفًا، وَمَرْكَبًا، وَكِسْوَةً، وَوَدَّعْتُهُ وَانْصَرَفْتُ

стр. 9

٨ - وَبِهِ نا أَبُو مُزَاحِمٍ الْخَاقَانِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْوَرَّاقُ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيُّ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الرَّقَّةِ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ أَحْسَبُهُ بِبُطْنَان أَعْرَابِيًّا، قُلْتُ: يَا أَعْرَابِيُّ أَمَعَكَ مِنْ كَلامِ اللَّهِ شَيْءٌ؟ قَالَ: لا، إِلا هَذِهِ الْقلاقِلَ، وَشَتْمَ أَبِي لَهَبٍ، يَعْنِي: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] ، وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] ، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]

стр. 10

٩ - وَبِهِ أَنْشَدَنَا أَبُو مُزَاحِمٍ الْخَاقَانِيُّ لِنَفْسِهِ: أَضَرَالشِّعْرُ فِي مَقَالٍ. . . وَاضِحٍ جَامِعٍ بِبَيْتٍ رَضِيٍّ هُوَ أَسْرَى مَسِيرَةً لَدِيَّ وَهُوَ أَدْنَى مَسِيرَةً لِسِرْي

стр. 11

١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الزَّيْدِيُّ، أَخْبَرَنِي أَخِي أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَخْبَرَنِي عَمِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: أنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْعَدَوِيُّ الْيَزِيدِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ: مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ بِغَيْرِ أَلِفٍ حَتَّى مَاتَ " أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ: أَنْشَدَنِي فَضْلٌ الشَّاعِرُ: تَلُومُ عَلَى مَنْ سَمِعَ مِنْكَ الْمِزَاحِ لِغَيْرِكُمْ ... لَقَدْ جِئْتُ مَا عَنْهُ نُهِيتُ عَلَى عَمْدِ وَفِيمَ لَوْ صَرَّحْتُ بِاسْمِكَ فِي الْهَوَى ... لأقْصَرْتُ عَنْ أَشْيَاء فِي الْهَزْلُ وَالْجِدُّ وَلَكِنَّنِي أُبْدِي لِهَذَا مَوَدَّةً ... وَذَاكَ وَأَخْلُو فِيكَ بِالْبَثِ وَالْوُدُّ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى حَائِطٍ بِبَيْتٍ كَانَ يَعْرِفُونَ هَذَا الشَّعْرَ، وَذَكَرَ كَاتِبَهُ أَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حِبَّانَ: لَمَا تَرَكْتُ الْعِرَاقَ أَرْضِي لأَنِّي ... أَبْتَغِي غَيْرَهَا مِنَ الأَرْضِ أَرْضَا غَيْرَ أَنَّ الْفَتَى إِذَا خَانَهُ الدَّهْرُ ... وَقَلَّ الْوَفَاءُ قَرْضًا وَفَرْضَا قَدْ أَحْيَاهُ بِصَدِيقٍ وَيَسْتَنْكِرُ ... الأَهْلُ دَهْر الزَّمَان. . . . . . فَتَخَوَّفْتُ مَا رَأَيْتُ مِنَ الدَّهْرِ وَمِنْ ... صَرْفِهِ فَأَسْرَعْتُ رَكْضَا وَجَعَلْتُ الْمَطِيَّ أَكْثَرَ هَمِّي ... وَقَطَعْتُ الْبِلادَ طُولا وَعَرْضَا كَيْ أَنَالَ الَّذِي يُبَدِّلُ بِالْفَقْرِ ... غِنًى ظَاهِرًا وَيُورِثُ خَفْضَا وَأَقِي الْعِرْضَ مَا حَيِيتُ فَإِنِّي ... لا أَرَى لِلْفَتَى مَعَ الْفَقْرِ عِرْضَا فَوَجَدْتُ أَسْفَلَ هَذَا الشِّعْرِ: وَطُولُ مُقَامِ الْمَرْءِ فِي الْحَيِّ مُخْلِقٌ ... لِدِيبَاجَتِهِ فَاغْتَرِبْ تَتَجَدَّدِ فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّمْسَ زِيدَتْ مَحَبَّةً ... إِلَى النَّاسِ أَنْ لَيْسَتْ عَلَيْهِمْ بِسَرْمَدِ

стр. 12

١١ - حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ السِّجِسْتَانِيُّ، نا عِيسَى بْنُ شَاذَانَ، نا أَيُّوبُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «سَأَلْتُ رَبِّي اللاهِينَ مِنَ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ فَأَعْطَانِي»

стр. 13

١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الآجُرِّيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ، أنا السَّرِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْمَرْوَزِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: «خَلَقَ اللَّهُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ لِكُلِّ رَجُلٍ وَلِكُلِّ أُنْثَى حُسْنًا عَلَى خَدِّهِ، وَخَلَقَ لأَهْلِ الدُّنْيَا حُسْنًا مِنْ حُسْنِ آدَمَ ﵇، وَلَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ شَيْئًا فِي الدُّنْيَا أَحْسَنَ مِنْ آدَمَ»

стр. 14

١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْمُحَوَّلِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَحْسَنَ رَجُلٍ رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَطُّ

стр. 15

١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الطَّاهِرِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ. . . . . .، سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: أَتَيْنَا ابْنَ سُرَيْحٍ، فِي مَرَضِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ فَقَالَ: كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: مَرِيضٌ غَابَ عَنْهُ أَقْرَبُوهُ ... وَأَسْلَمَهُ الْمُدَاوِي لِلْحَمِيمِ ثُمَّ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ مِنَ الْبَادِيَةِ الْعِرَاقَ فِي أَوَانِ الرُّطَبِ، فَرَأَى بُسْتَانًا كَثِيرَ النَّخْلِ وَجَمَاعَةٌ يَدْخُلُونَهُ، فَدَخَلَهُ فَرَأَى قَوْمًا يَعَبُّونَ الرُّطَبَ، وَالتَّمْرَ فِي الأَطْبَاقِ وَيُغَطُّونَهُ، فَمَدَّ يَدَهُ لِيَأْكُلَ، فَمَنَعَهُ صَاحِبُهُ، فَقَالَ: أَرَى النَّخْلَ عِنْدَ النَّاسِ أَضْحَى مُحَلَّلا ... وَعَهْدِي بِهِ فِيمَا مَضَى لا يُحَلَّلُ يَرِفُّ عَلَى الأَطْبَاقِ بَرْقًا كَأَنَّهُ ... عَرُوسٌ تُفَدِّي تَارَّةً وَتَبْخَلُ وَإِنْ رُمْتَهُ فِي النَّخْلِ قَبْلُ ... حَرَامُهُ يَلْقَاكَ ناظور بِكَفَّيْهِ مُنَجَّلُ أَنْشَدَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ، أَنْشَدَنِي أَبِي. . . . . . . بْن حَسَن: إِذَا مَا رَنَوْنَا نَحْوَهَا بِعُيُونِنَا ... رَنَتْ بِعُيُونٍ سُهَّدٍ غَيْرِ هُجَّدِ تُلاحِظُ أَحْدَاقَ الْوَرَى حَدَقَ الثَّرَى ... لَهَا زَهَرَاتٌ لَمْ تُكَحَّلْ بِإِثْمِدِ مُفَتَّحَةً أَحْدَاقُهَا ذَهَبِيَّةٌ ... بِأَغْصَانِ دُرٍّ فِي غُصُونِ زَبَرْجَدِ أَنْشَدَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَنْشَدَنِي أَبِي: أَهِنِ اللَّئِيمَ إِنِ اسْتَطَعْتَ هَوَانَهُ ... إِنَّ الْكَرَامَةَ عِنْدَهُ لا تَنْفَعُ أَنْشَدَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ لِنَفْسِهِ: الْبُخْلُ شُؤْمٌ وَلَهُ قَسْوَةٌ ... وَكُلُّ مَا ضَرَّ فَمَذْمُومُ قَدْ فَازَ مَنْ كَانَتْ لَهُ نِعْمَةٌ ... تَظْهَرُ وَالْمَعْرُوفُ مَكْتُومُ أَمْوَالُهُ يُتْلِفُهَا رَاضِيًا ... وَهُوَ لِشُكْرِ اللَّهِ مَوْسُومُ وَآخَرُ يَحْرُسُ أَمْوَالَهُ ... مُوَكَّلٌ بِالْجَمْعِ مَهْمُومُ قَدْ عَدِمَ اللَّذَّاتِ فِي رِفْقِهِ ... كَأَنَّهُ لِلْمُشِحَّاتِ مَحْمُومُ

стр. 16

١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ مَوْلاةُ ابْنِ أَبِي الْفَخْرِ، عَنْ مَوْلاهَا ابْنِ أَبِي الْفَخْرِ، قَالَ: سَمَّنْتُ بَهِيمَةً لِي ثُمَّ خَرَجْتُ بِهَا أَبِيعُهَا، فَمَرَرْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، فَقَالَ: يَا صَاحِبَ الْبَهِيمَةِ أَتَبِيعُ؟ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: لا وَاللَّهِ وَلَكِنْ هِيَ لَكَ، وَانْصَرَفْتُ وَتَرَكْتُهُ، فَأَقَمْنَا أَيَّامًا، ثُمَّ إِذَا الْحَمَّالُونَ عَلَى الْبَابَ، فَإِذَا عِشْرُونَ يَحْمِلُونَ حِنْطَةً، وَعِشْرُونَ يَحْمِلُونَ زَيْتًا، وَخَمْسَةٌ يَحْمِلُونَ كِسْوَةً، وَوَاحِدٌ يَحْمِلُ مَالا حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيَّ

стр. 17

١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْوَرَّاقُ، نا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْخُوَارِزْمِيُّ، نا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، نا عُمَرُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ: لَمَّا دَفَعَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَلَدَهُ إِلَى الشَّعْبِيِّ يُؤَدِّبُهُمْ، قَالَ: عَلِّمْهُمُ الشِّعْرَ يَنْجُدُوا، وَيَمْجُدُوا، وَأَطْعِمْهُمُ اللَّحْمَ تَشْتَدُّ قُلُوبُهُمْ، وَجُزَّ شُعُورَهُمْ لِتَغْلُظَ رِقَابُهُمْ وَجَالِسْ بِهِمْ عِلْيَةَ الرِّجَالِ يُنَاقِضُوهُمُ الْكَلامَ أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمَرْزُبَانِ , أَنْشَدَنِي مُنْشَدًا: وَصَهْبَاءِ مِثْلِ الشَّمْسِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ ... تَجِيؤُكَ مِنْ أَسْرَابِهَا نَفْحُ الْعِطْرِ هِيَ الْبَدْرُ إِلا أَنَّ فِيهَا لَطَائِفٌ ... مِنَ الْحُسْنِ لَيْسَتْ فِي هِلالٍ وَلا بَدْرِ وَتَنْظُرُ فِي الْوَجْهِ الْقَبِيحِ لِحُسْنِهَا ... فَتَكْسُوهُ حُسْنًا بَاقِيًا آخِرَ الدَّهْرِ أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَاخُورِيُّ، أَنْشَدَنَا لِسَهْلِ بْنِ هَارُونَ: إِنْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ شَيْءٌ حَسَنْ ... فَهُوَ فِي هَدِيَّتِي عِنْدَ الْمَلِكْ حُجِبَتْ لأَتَنَزْهُ عَنْ قَوْلِ لا فَهِيَ ... لا تَعْرِفُ إِلا قَوْلَ فَهِيَ لَكْ أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَسْكَرِيُّ، أَنْشَدَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ فِي مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: الآنَ قُلْ. . . . . . . فَقْدِ مَالِكٍ ... الآنَ فَقَدْنَا الْعِلْمَ إِذَا مَاتَ مَالِكُ فَمَا لِيَ لا أَبْكِي عَلَيْهِ وَقَدْ بَكَتْ ... عَلَيْهِ الثُّرَيَّا وَالنُّجُومُ الشَّوَابِكُ وَمَا لِيَ لا أَبْكِي عَلَى فَقْدِ مَالِكٍ ... إِذَا عَزَّ مَفْقُودٌ مِنَ النَّاسِ هَالِكُ حَلَفْتُ بِمَا أَهْدَتْ قُرَيْشٌ وَحَلَلْتُ ... صَبِيحَةَ عَشْرٍ حَيْثُ تُقْضَى الْمَنَاسِكُ مِنْهُمْ وِعَاءُ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ مَالِكٌ ... إِذَا انْتَهَتْ إِعْجَازُ أَمْرٍ وَحَارِكُ . . . . . . . عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ شُيُوخِهِ وَبِهِ إِلَى السَّرَّاجِ، أَنْشَدَنَا التَّنُوخِيُّ , أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدَكَ الْمِصْرِيُّ، فِي مَجْلِسِ ابْنِ حَيُّوَيْهِ، أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ، أَنْشَدَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ لِنَفْسِهِ: مَا ذُقْتُ طَعْمَ النَّوْمِ لَوْ يَدْرِي ... كَأَنَّ جَنْبِي عَلَى الْجَمْرِ فِي قَمَرٍ مُسْتَبْرَقٍ نِصْفُهُ ... كَأَنَّهُ مِجْرَفَةُ الْعِطْرِ

стр. 18

١٧ - وَبِهِ إِلَى السَّرَّاج، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنِ الْبَلَدِيِّ، نا الْمُعَافَى بْنُ بَكْرٍ، نا الْجَرِيرِيُّ، إِمْلاءً , نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ الْعَطَّارُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقُ، نا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ وَإِنْ كَانَ وَلَدَ زِنًا»

стр. 19

١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الطَّحَّانُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ , نا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُنْبُكٍ الْقَاضِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُقْرِئُ، نا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «وُلِدَ لِنُوحٍ ثَلاثَةٌ سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ، فَأَمَّا سَامٌ فَأَبُو الْعَرَبِ وَفَارِسَ وَالرُّومِ وَأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ، وَأَمَّا يَافِثُ فَأَبُو يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَالْخَزَرِ، وَأَمَّا حَامٌ فَأَبُو هَذِهِ الْجِلْدَةِ السَّوْدَاءِ»

стр. 20

١٩ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينَ، نا أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ: حَامٌ وَسَامٌ وَيَافِثُ، فَوَلَدُ كُلِّ وَاحِدٍ ثَلاثَةٌ، فَوَلَدُ سَامٍ الْعَرَبُ وَفَارِسُ وَالرُّومُ، وَفِي كُلِّ هَؤُلاءِ خَيْرٌ، وَوَلَدُ حَامٍ الْقِبْطُ وَالسُّودَانُ وَبَرْبَرٌ، وَوَلَدُ يَافِثَ التُّرْكُ وَالصَّقَالِبَةُ وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَلَيْسَ فِي هَؤُلاءِ خَيْرٌ فَهَذَا آخِرُ الأَنْسَابِ أَنْ أَقُولَهُ

стр. 21

٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ. . . .، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ، نا كَادِحٌ، عَنْ مُقَاتِلٍ، بَلَغَنِي أَنَّ وَلَدَ نُوحٍ ثَلاثَةٌ: سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ، فَوَلَدُ سَامٍ الْعَرَبُ وَأَهْلُ الشَّامِ وَفَارِسُ وَالْيَهُودُ. . . . . وَمِصْرُ، وَوَلَدُ حَامٍ السُّودَانُ،. . . . . . . الْقِبْطُ وَبَرْبَرٌ وَالْهِنْدُ وَالسِّنْدُ، وَوَلَدُ يَافِثَ التُّرْكُ وَالرُّومُ وَالصَّقَالِبَةُ وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ إِلَى الصِّينِ

стр. 22

٢١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ، نا أَبِي، نا الْحُسَيْنُ بْنُ صَدَقَةَ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، نا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، نا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: وَلَدُ حَامٍ كُلُّ أَسْوَدَ جَعْدُ الشَّعْرِ، وَوَلَدُ يَافِثَ كُلُّ عَظِيمِ الْوَجْهِ صَغِيرُ الْعَيْنِ، وَوَلَدُ سَامٍ كُلُّ حَسَنِ الْوَجْهِ وَحَسَنُ الشَّعْرِ، قَالَ: وَدَعَا نُوحٌ عَلَى حَامٍ أَنْ لا يَعْدُوَ شَعْرُ وَلَدِهِ آذَانَهُمْ وَحَيْثُ مَا لَقِيَ وَلَدَهُ وَلَدُ سَامٍ اسْتَعْبَدُوهُمْ

стр. 23

٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ، نا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الزَّاهِدُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ , قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قِيلَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ: أَحْيِ حَامَ بْنَ نُوحٍ، قَالَ: أَرُونِي قَبْرَهُ، فَأَرَوْهُ فَقَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا حَامُ بْنَ نُوحٍ احْيَ بِإِذْنِ اللَّهِ، فَلَمْ يَخْرُجْ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ فَإِذَا شِقُّ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ أَبْيَضُ قَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: سَمِعْتُ الدُّعَاءَ الأَوَّلَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مِنَ اللَّهِ فَشَابَ لَهُ شِقِّي , ثُمَّ سَمِعْتُ الثَّانِي فَعَلِمْتُ أَنَّهُ مِنَ الدُّنْيَا فَخَرَجْتُ، قَالَ: مُنْذُ كَمْ مُتَّ؟ قَالَ: مِنْ أَرْبَعَةِ آلافِ سَنَةٍ مَا ذَهَبَتْ عَنِّي سَكْرَةُ الْمَوْتِ

стр. 24

٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ الزَّاهِدُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ. . .، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، نا وَكِيعٌ، نا أَبِي، وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، فِي قَوْلِهِ: ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ﴾ ، مَنْ قَالَ: «ضِعْفَيْنِ بِلِسَانِ الْحَبَشِيَّةِ»

стр. 25

٢٤ - وَبِهِ إِلَى وَكِيعٍ، نا إِسْرَائِيلُ،. . . . أَبِي مَيْسَرَةَ عَمْرو بْنُ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: الأَوَّاهُ: الرَّحِيمُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ

стр. 26

٢٥ - وَبِهِ إِلَى وَكِيعٍ، نا إِسْرَائِيلُ، وَأَبِي، عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ: الْمِشْكَاةُ الْكُوَّةُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ

стр. 27

٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، نا أَبِي، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ هُوَ ابْنُ الهَادِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْبَدٍ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: " كُنْتُ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَسَمِعْتُ حَبَشِيَّةً تَقُولُ لِحَبَشِيٍّ دَفَعَ مِكْتَلا عَنْ رَأْسِهَا فِيهِ دَقِيقٌ، فَنَسَفَتِ الرِّيحُ الطَّبَقَ: أَكِلُكَ إِلَى الْمَلِكِ يَوْمَ يَقْعُدُ عَلَى الْكُرْسِيِّ، فَيَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ "

стр. 28

٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ، نا أَبِي، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ. . . . . , هُو و َعَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ ابْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَتْ مُهَاجِرَةُ الْحَبَشَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «أَلا تُحَدِّثُونِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ» ، قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ إِذْ مَرَّتْ عَلَيْنَا عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِزِهِمْ تَحْمِلُ عَلَى رَأْسِهَا قُلَّةً مِنْ مَاءٍ فَمَرَّتْ بِفَتًى مِنْهُمْ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ثُمَّ دَفَعَهَا عَلَى رُكْبَتِهَا فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا، فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: سَوْفَ تَعْلَمُ يَا غُدَرُ إِذَا وَضَعَ اللَّهُ الْكُرْسِيَّ وَجَمَعَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَتَكَلَّمَتِ الأَيْدِي وَالأَرْجُلُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ تَعْلَمُ أَمْرِي وَأَمْرَكَ عِنْدَهُ غَدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «صَدَقَتْ , كَيْفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ قَوْمًا لا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ قَوِيِّهِمْ»

стр. 29

٢٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نا أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ابْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَتْ مُهَاجِرَةُ الْحَبَشَةِ، قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ : «أَلا تُحَدِّثُونِي بِأَعْجَبِ مَا رَأَيْتُمْ» . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ

стр. 30

٢٩ - أَخْبَرَنِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الْعَلَّافِ وَ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ , أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْخُتُّلِيَّ، أَخْبَرَهُمَا إِجَازَةً , نا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَهُمَا، وَقَالَ: مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ: «دَعْهُمَا» . فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا، قَالَتْ: وَكَانَ عِنْدِي يَوْمَ لَعِبِ السُّودَانِ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَإِمَّا قَالَ: تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ , فَأَقَامَنِي مِنْ وَرَائِهِ خَدِّي عَلَى خَدِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ» . حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ، قَالَ: «حَسْبُكِ» . فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاذْهَبِي»

стр. 31

٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ، نا أَبِي، نا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا لُوَيْنٌ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ ﵁ مَرَّا بِالْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ، وَهُمْ يَقُولُونَ: يَأَيُّهَا الضَّيْفُ الْمُعَرِّجُ طَارِقًا ... هَلَّا مَرَرْتَ بِآلِ عَبْدِ الدَّارِ؟ لَوْلا مَرَرْتَ بِهِمْ تُرِيدُ قِرَاهُمُ ... مَنَعُوكَ مِنْ جَهْلٍ وَمِنْ إِقْتَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَا أَبَا بَكْرٍ , هَكَذَا قَالَ الشَّاعِرُ؟» فَقَالَ: لا. يَأَيُّهَا الضَّيْفُ الْمُعَرِّجُ طَارِقًا ... لَوْلا مَرَرْتَ بِآلِ عَبْدِ مَنَافٍ لَوْلا مَرَرْتَ بِهِمْ تُرِيدُ قِرَاهُمُ ... مَنَعُوكَ مِنْ جَهْدٍ وَمِنْ إِجْحَافِ

стр. 32

٣١ - أَخْبَرَنِي الْبَرْمَكِيُّ، وَابْنُ الْعَلافِ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ سَلَمَةَ، أَخْبَرَهُمَا إِجَازَةً، ثنا الْمَدَائِنِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَرَاقُ يَحْيَى بْن حَكِيمٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ، نا قَيْسٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَتِ الْحَبَشَةُ تَلْعَبُ بِحِرَابِهَا وَأَنَا أَنْظُرُ بَيْنَ عَاتِقِ النَّبِيِّ وَرَأْسِهِ»

стр. 33

٣٢ - أَخْبَرَنَا الْبَرْمَكِيُّ، وَابْنُ الْعَلافِ، قَالا: أنا ابْنُ سَلَمَةَ، إِجَازَةً , نا الطَّرَائِفِيُّ، ن مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاس، بِتِنِّيسَ , نا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْجَوْهَرِيُّ، نا أَبُو الرَّدَّادِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْعَمِّيُّ، نا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ بِرِمَاحِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ذَرْهُمْ يَا عُمَرُ , فَإِنَّهَا بَنُو أَرْفِدَةَ»

стр. 34

٣٣ - أَخْبَرَنِي ابْنُ الْعَلافِ، وَالْبَرْمَكِيُّ، قَالا: أنا ابْنُ سَلَمَةَ، إِجَازَةً , نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الطّبقِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا فَسَمِعَ لَغَطًا مِنْ صَوْتِ الصِّبْيَانِ، فَقَامَ فَإِذَا حَبَشِيَّةٌ تُزْفِنُ وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهَا، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ تَعَالَيْ فَانْظُرِي، فَجِئْتُ فَنَظَرْتُ، فَوَضَعْتُ ذَقْنِي عَلَى مَنْكِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا مَا بَيْنَ الْمَنْكِبِ إِلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ لِي: «أَمَا شَبِعْتِ؟» فَقُلْتُ: لا , لأَنْظُرَ مَنْزِلَتِي عِنْدَهُ، إِذْ طَلَعَ عُمَرُ فَارْفَضَّ النَّاسُ عَنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنِّي لأَنْظُرُ شَيَاطِينَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ قَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ» . قَالَتْ: فَرَجَعْتُ

стр. 35

٣٤ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ، نا أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ السِّجِسْتَانِيُّ، نا أَبُو الرَّبِيعِ الْمَهْرِيُّ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَاشٍ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ، قَالَ: وَقَفَ رَجُلٌ عَلَى لُقْمَانَ الْحَكِيمِ، فَقَالَ: أَنْتَ لُقْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَسْحَاسِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ رَاعِي الْغَنَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ الأَسْوَدُ؟ قَالَ: أَمَّا سَوَادِي فَظَاهِرٌ، فَمَا الَّذِي يُعْجِبُكَ مِنْ أَمْرِي؟ قَالَ: وَطْأَ النَّاسِ بِسَاطَكَ وَغَشْيَهُمْ بَابَكَ وَرِضَاهُمْ بِقَوْلِكَ، قَالَ: يَابْنَ أَخِي , إِنْ صَنَعْتَ مَا أَقُولُ لَكَ كُنْتَ كَذَلِكَ، قَالَ لُقْمَانُ: غَضُّ بَصَرِي، وَكَفُّ لِسَانِي، وَعِفَّةُ طُعْمَتِي، وَحِفْظِي فَرْجِي، وَقِوَامِي بِعَهْدِي، وَوَفَائِي بِوَعْدِي، وَتَكْرِمَتِي ضَيْفِي، وَحِفْظِي جَارِي، وَتَرْكِي مَا لا يَعْنِينِي، فَذَلِكَ الَّذِي صَيَّرَنِي كَمَا تَرَى

стр. 36

٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِي بِخَطِّهِ، نا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَمْعُونَ الْوَاعِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: " سَادَةُ السُّودَانِ أَرْبَعَةٌ: لُقْمَانُ، وَمِهْجَعٌ، وَالنَّجَاشِيُّ، وَبِلالٌ "

стр. 37

٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّارُ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْبِرْزَالِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، نا وَكِيعٌ، نا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ. . . . . . . قَالَ: كَانَ لُقْمَانُ نُوبِيًّا

стр. 38

٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ. . . . . . .، نا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ [لقمان: ١٢] ، قَالَ: الْفِقْهُ وَالإِصَابَةُ فِي غَيْرِ نُبُوَّةٍ

стр. 39

٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلالُ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، نا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَ لُقْمَانُ عَبْدًا حَبَشِيًّا نَجَّارًا»

стр. 40

٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ البَادَا، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السِّلَفِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: كَانَتْ شعوَانَةُ تَرَدَّدُ هَذَا الْبَيْتَ فَتَبْكِي، وَتُبْكِي النُّسَّاكَ مَعَهَا، وَتَقُولُ: لَقَدْ أَمِنَ الْمَغْرُورُ دَارَ مُقَامَةٍ ... وَيُوشِكُ يَوْمًا أَنْ يَخَافَ كَمَا أَمِنْ
следующие страницы →