Полный текст (151 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٦٩ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ، وَطَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالُوا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: الْكَلامُ يَلْعَنُ أَهْلَ الْكَلامِ
стр. 72
٧٠ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ، يَقُول: ثَنَا الرَّبِيعُ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، وَهُوَ نَازِلٌ مِنَ الدَّرَجَةِ، وَقَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْكَلامِ، فَصَاحَ بِهِمْ، وَقَالَ: إِمَّا أَنْ تُجَاوِرُونَا بِخَيْرٍ، وَإِمَّا أَنْ تَقُومُوا عَنَّا
стр. 73
٧١ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنَا الْجَارُودِيُّ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْقَرَّابُ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا أَبُو ثَوْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: ضَعْ فِي الْكَلامِ شَيْئًا، فَقَالَ: مَن أَرْتَدَى بِالْكَلامِ لَمْ يُفْلِحْ، وَفِي رِوَايَةٍ: دَعْ هَذَا، فَكَأَنَّهُ ذَمَّ الْكَلامِ وَأَهْلَهُ
стр. 74
٧٢ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ الرَّبِيعَ، يَقُولُ: لَمَّا كَلَّمَ الشَّافِعِيَّ حَفْصٌ الْفَرْدُ، قَالَ حَفْصٌ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ: كَفَرْتَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
стр. 75
٧٣ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، ثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: كَانَ الشَّافِعِيُّ يَكْرَهُ الْكَلامَ، وَيَنْهَى عَنْهُ
стр. 76
٧٤ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، سَمِعْتُ الدَّغُولِيَّ، سَمِعْتُ زكار بْنَ يَحْيَى الْحلوار، سَمِعْتُ الرَّبِيعَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، وَأَشْرَفَ عَلَيْنَا يَوْمًا، وَفِي الدَّارِ قَوْمٌ قَدْ أَخَذُوا فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلامِ، إِمَّا أَنْ تُجَاوِرُونَا بِخَيْرٍ، وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفُوا عَنَّا
стр. 77
٧٥ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: كَانَ عَلَّانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمِصْرِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: كَانَ الشَّافِعِيُّ يَنْهَى عَنِ الْخَوْضِ فِي الْكَلامِ
стр. 78
٧٦ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْكَلامِ وَالأَهْوَاءِ لَفَرُّوا مِنْهُ كَما يَفِرُّونَ مِنَ الأَسَدِ
стр. 79
٧٧ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، ثَنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْقَاسِمِ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا زكار، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: السَّخَاءُ وَالْكَرَمُ يُغَطِّيَانِ عُيُوبَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، بَعْدَ أَنْ لا يَلْحَقَ صَاحِبُهُ بِدْعَةً
стр. 80
٧٨ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، سَمِعْتُ الدَّغُولِيَّ، سَمِعْتُ زَكَّار، سَمِعْتُ الرَّبِيعَ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ: إِنَّ هَذَا يَدْعُو إِلَى الْكَلامِ، وَنَحْنُ لا نُجِيبُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلامِ
стр. 81
٧٩ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: أَتَيْتُ الشَّافِعِيَّ بَعْدَ مَا كَلَّمَ حَفْص الفرد، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى , لَقَدْ أُطْلِعْتُ مِنْ أَهْلِ الْكَلامِ عَلَى شَيْءٍ، وَاللَّهِ مَا تَوَهَّمْتُهُ قَطُّ، وَلَأَنْ يَبْتَلِيَ اللَّهُ الْمَرْءَ بِمَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ خَلَا الشِّرْكَ بِاللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَبْتَلِيَهُ بِالْكَلامِ
стр. 82
٨٠ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْن الْحُسَيْنِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، سَمِعْتُ الرَّبِيعَ، قَالَ: قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ: لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَضَعَ عَلَى كُلِّ مُخَالِفٍ كِتَابًا كَبِيرًا لَفَعَلْتُ، وَلَكِنْ لَيْسَ الْكَلامُ مِنْ شَأْنِي، وَلا أُحِبُّ أَنْ يُنْسَبَ إِلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ
стр. 83
٨١ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: كَانَ الشَّافِعِيُّ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ كَبِيرَةٍ كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ، وَبِيَدِهِ هِرَاوَةٌ، وَكَانَ أَذْرَبَ النَّاسِ لِسَانًا، وَكَانَ إِذَا خِيضَ فِي مَجْلِسِهِ بِالْكَلامِ نَهَى عَنْهُ، وَقَالَ: لَسْنَا بِأَصْحَابِ كَلامٍ
стр. 84
٨٢ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ: حَضَرْتُ الشَّافِعِيَّ، وَكَلَّمَهُ رَجُلٌ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ فِي مَسْأَلَةٍ، فَطَالَتْ مُنَاظَرَتُهُ لَهُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْكَلامِ، فَقَالَ: دَعْ هَذَا، فَإِنَّ هَذَا مِنَ الْكَلامِ
стр. 85
٨٣ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا الرَّبِيعُ، قَالَ أَنْشَدَنَا الشَّافِعِيُّ فِي ذَمِّ الْكَلامِ:
لَمْ يَبْرَحِ النَّاسُ حَتَّى أَحْدَثُوا بِدَعًا ... فِي الدِّينِ بِالرَّأْيِ لَمْ تُبْعَثْ بِهَا الرُّسُلُ
حَتَّى اسْتَخَفَّ بِدِينِ اللَّهِ أَكْثَرُهُمْ ... وَفِي الَّذِي يَحْمِلُوا مِنْ حَقِّهِ شُغُلُ
стр. 86
٨٤ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنَا أَبُو يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: كَتَبَ أَبِي إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ: لَسْتُ بِصَاحِبِ كَلامٍ، وَلا أَرَى الْكَلامَ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا
стр. 87
٨٥ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: الْمشبهة فَاحْذَرُوهُ، فَإِنَّهُ يَرَى رَأْيَ جَهْمٍ
стр. 88
٨٦ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَامِشٍ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ، يَقُولُ: كَتَبَ إِلَيَّ بِشْرُ بْنُ الْحَرْبِ: لا تُخَالِفِ الأَئِمَّةَ، فَإِنَّهُ مَا أَفْلَحَ صَاحِبُ كَلامٍ قَطُّ
стр. 89
٨٧ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُقَيْلٍ، يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْمُزَنِيِّ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْكَلامِ، فَقَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ هَذَا بَلْ أَنْهَى عَنْهُ
стр. 90
٨٨ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنْشَدَنَا يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ، أَنْشَدَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ، أَنْشَدَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، أَنْشَدَنَا الْقَبَلِيُّ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْكَلامِ:
دَعْ مَنْ يَقُودُ الْكَلامَ نَاحِيَةً ... فَمَا يَقُودُ الْكَلامَ ذُو وَرَعِ
كُلُّ فَرِيقٍ بَدْؤُهُمْ حَسَنٌ ... ثُمَّ يَصِيرُونَ بَعْدُ لِلشَّنَعِ
أَكْثَرُ مَا فِيهِ أَنْ يُقَالَ لَهُ ... لَمْ يَكُ فِي قَوْلِهِ بِمُنْقَطِعِ
стр. 91
٨٩ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنْشَدَنَا يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ، أَنْشَدَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنْشَدَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، أَنْشَدَنَا الْقَبَلِيُّ، لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ:
تَرَى الْمَرْءَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَقُولَ ... وَأَسْلَمُ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يَقُولا
فَأَمْسِكْ عَلَيْكَ فِي فُضُولَ الْكَلامِ ... فَإِنَّ لِكُلِّ كَلامٍ فُضُولا
وَلا تَصْحَبَنَّ أَخَا بِدْعَةٍ ... وَلا تَسْمَعَنَّ لَهُ الدَّهْرَ قِيلا
فَإِنَّ مَقَالَتَهُمْ كَالضَّلالِ ... يُوشِكُ أَفْيَاؤُهَا أَنْ تَزُولا
وَقَدْ أَحْكَمَ اللَّهُ آيَاتِهِ ... وَكَانَ الرَّسُولُ عَلَيْهَا دَلِيلا
وَأَوْضَحَ لِلْمُسْلِمِينَ السَّبِيلَ ... فَلا تَتْبَعَنَّ سِوَاهَا سَبِيلا
стр. 92
٩٠ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ شَاذَانَ، سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْفَرْغَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: أَقَلُّ مَا فِي الْكَلامِ سُقُوطُ هَيْبَةِ الرَّبِّ مِنَ الْقَلْبِ، وَالْقَلْبُ إِذَا عَرِيَ مِنَ الْهَيْبَةِ مِنَ اللَّهِ عَرِيَ مِنَ الإِيمَانِ
стр. 93
٩١ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، سَمِعْتُ أَبَا نَصْرِ بْنَ السَّرَّاجِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: كَانَ مِمْشَاذُ الدِّينَوَرِيُّ كَثِيرًا مَا يَقُولُ: يَا أَصْحَابَنَا لا بُدَّ مِنْ إِحْدَى ثَلاثَةٍ: إِمَّا رُكُوبُ الأَحْوَالِ، وَمُبَاشَرَةُ الْحَقَائِقِ، وَإِمَّا الاشْتِغَالُ بِالأَوْرَادِ، وَإِمَّا تَعَلَّمُوا هَذَا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَقْصِدَكُمْ أَصْحَابُ الْكَلامِ، فَيُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِينِكُمْ
стр. 94
٩٢ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ مَا سَمِعَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، يَقُولُ: مَنْ لَمْ يَقُلْ أَنَّ اللَّهَ فِي السَّمَاءِ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، وَألْقِيَتْ جِيفَتُهُ عَلَى مَزْبَلَةٍ بَعِيدَةٍ عَنِ الْبَلَدِ، حَتَّى لَا يَتَأَذَّى بِنَتْنِ رِيحِهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلا مِنَ الْمُعَاهِدِينَ
стр. 95
٩٣ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الشِّيرَازِيُّ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْجَبَّارِ بْنَ شِيرَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: ٢] ، عَلَى الإِيمَانِ وَالسُّنَّةِ، ﴿وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: ٢] ، قَالَ: الْكُفْرِ وَالْبِدْعَةِ
стр. 96
٩٤ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَعَلِيَّ بْنَ بُشْرَى، يَقُولُونَ: سَمِعْنَا أَبَا عَمْرِو بْنَ نُجَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، يَقُولُ: مَنْ أَمَّرَ السُّنَّةَ عَلَى نَفْسِهِ نَطَقَ بِالْحِكْمَةِ قَوْلا وَفِعْلا، وَمَنْ أَمَّرَ الْبِدْعَةَ عَلَى نَفْسِهِ نَطَقَ بِالْبِدْعَةِ، وَقَرَأَ: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ [النور: ٥٤]
стр. 97
٩٥ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، سَمِعْتُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مِقْسَمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْمُرْتَعِشَ، يَقُولُ: وَسُئِلَ أَبُو حَفْصٍ، مَا الْبِدْعَةُ؟ قَالَ: التَّعَدِّي فِي الأَحْكَامِ، وَالتَّهَاوُنُ بِالسُّنَنِ، وَاتِّبَاعُ الآرَاءِ، وَالأَهْوَاءِ، وَتَرْكُ الاقْتِدَاءِ وَالاتِّبَاعِ
стр. 98
٩٦ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ أَبِي عَلِيٍّ الْجَوْزِجَانِيِّ، سَأَلَهُ: كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: أَصَحُ الطُّرُقِ وَأَعْمَرُهَا وَأَبْعَدُهَا مِنَ الشُّبَهِ اتِّبَاعُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ قَوْلا وَفِعْلا، وَعَزْمًا وَعَقْدًا وَنِيَّةً، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ [النور: ٥٤] ، فَسَأَلَهُ: كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى اتِّبَاعِ السُّنَّةِ؟ قَالَ: مُجَانَبَةُ الْبِدَعِ، وَاتِّبَاعُ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الصَّدْرُ الأَوَّلُ مِنْ عُلَمَاءِ الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ، وَالتَّبَاعُدُ عَنِ مَجَالِسِ الْكَلامِ وَأَهْلِهِ، وَلُزُومُ طَرِيقَةِ الاقْتِدَاءِ وَالاتِّبَاعِ، بِذَلِكَ أُمِرَ النَّبِيُّ ﷺ ، بِقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النحل: ١٢٣]
стр. 99
٩٧ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنَا غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، أَنَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو زُرْعَةَ يَقُولُ: إِنَّ مَنْ طَلَبَ الدِّينَ بِالْكَلامِ ضَلَّ
стр. 100
٩٨ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي طَيِّبٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: رَأَيْتُ بِخَطِّ أَبِي عَمْرِو بْنِ مَطَرٍ، يَقُولُ: سُئِلَ ابْنُ خُزَيْمَةَ عَنِ الْكَلامِ فِي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، فَقَالَ: بِدْعَةٌ ابْتَدَعُوهَا، وَلَمْ يَكُنْ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَأَرْبَابُ الْمَذَاهِبِ وَأَئِمَّةُ الدِّينِ مِثْلَ مَالِكٍ، وَسُفْيَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَابْنِ الْمُبَارَكِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، وَأَبِي يُوسُفُ، يَتَكَلَّمُونَ فِي ذَلِكَ، وَيَنْهُونَ عَنِ الْخَوْضِ فِيهِ، وَيَدُلُّونَ أَصْحَابَهُمْ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَإِيَّاكَ وَالْخَوْضَ فِيهِ، وَالنَّظَرَ فِي كُتُبِهِمْ بِحَالٍ
стр. 101
٩٩ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ بِسْطَامٍ، سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ سَيَّارٍ عَنِ الْخَوْضِ فِي الْكَلامِ، فَنَهَانِي عَنْهُ أَشَدَّ النَّهْيِ، وَقَالَ: عَلَيْكَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مَا كَانَ عَلَيْهِ الصَّدْرُ الأَوَّلُ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَتَابِعِي التَّابِعِينَ، فَإِنِّي رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ يَنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ وَيُنْكِرُونَهُ، وَيَأْمُرُونَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
стр. 102
١٠٠ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيِّعُ، سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْمُقْرِئ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ خُزَيْمَةَ، يَقُولُ: مَنْ نَظَرَ فِي كُتُبِي الْمُصَنَّفَةِ فِي الْعِلْمِ، ظَهَرَ لَهُ وَبَانَ أَنَّ الْكِلابِيَّةَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ كَذَبَةٌ فِيمَا يَحْكُونَ عَنِّي، مِمَّا هُوَ خِلافُ أَصْلِي وَدِيَانَتِي، قَدْ عَرَفَ أَهْلُ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ أَنَّهُ لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ فِي التَّوْحِيدِ وَفِي أُصُولِ الْعِلْمِ مِثْلَ تَصْنِيفِي، فَالْحَاكِي عَنِّي خِلافَ مَا فِي كُتُبِي الْمُصَنَّفَةِ الَّتِي حُمِلَتْ إِلَى الآفَاقِ شَرْقًا وَغَرْبًا كَذَبَةٌ فَسَقَةٌ
стр. 103
١٠١ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، أَنَا غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ فَنَاكِي، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ، يَقُولُ: عَلامَةُ أَهْلِ الْبِدَعِ الْوَقِيعَةُ فِي أَهْلِ الأَثَرِ، وَعَلامَةُ الْجَهْمِيَّةِ تَسْمِيَتُهُمْ أَهْلَ السُّنَّةِ مُشَبّهَةً
стр. 104
١٠٢ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْبُخَارِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ الْفَقِيهَ الْمَرْوَزِيَّ، يَقُولُ: أَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الأَشْعَرِيَّ، بِالْبَصْرَةِ، فَأَخَذْتُ عَنْهُ شَيْئًا مِنَ الْكَلامِ، فَرَأَيْتُ مِنْ لَيْلَتِي فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي عَمِيتُ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى الْمُعَبِّرِ، فَقَالَ: إِنَّكَ تَأْخُذُ عِلْمًا تَضِلُّ بِهِ، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الأَشْعَرِيِّ، فَرَأَنِي بَعْدُ يَوْمًا فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا زَيْدٍ، أَمَا تَأْنَفُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى خُرَاسَانَ عَالِمًا بِالْفُرُوعِ جَاهِلا بِالأُصُولِ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا، فَقَالَ: اكْتُمْهَا عَلَيَّ هَاهُنَا
стр. 105
١٠٣ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَمْزَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوبَ الْفَارِسِيَّ مُفْتِي حَرَمِ مَكَّةَ، يَقُولُ: أَجَبْتُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي الْكَلامِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَمَا فِي قَلْبِي مِنْ كُلِّ مَا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى قُمْتُ فَاغْتَسَلْتُ، وَسَجَدْتُ، وَتَضَرَّعْتُ، وَتُبْتُ، وَبَكَيْتُ حَتَّى رُدَّ عَلَيَّ
стр. 106
١٠٤ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ الثِّقَةَ، يَحْكِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ الصَّابُونِيِّ، لَمَّا حُمِلَ إِلَى بُخَارَى، حَضَرَ أَبُو بَكْرٍ الشَّاشِيُّ الْقَفَّالُ لِيُكَلِّمَهُ، فَقَالَ: لا أُكَلِّمُهُ إِنَّهُ مُتَكَلِّمٌ
стр. 107
١٠٥ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَمْزَةَ، وَأَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ، يَقُولانِ: وَجَدْنَا أَبَا الْعَبَّاسِ النَّهَاوَنْدِيَّ عَلَى الإِنْكَارِ عَلَى أَهْلِ الْكَلامِ، وَتَكْفِيرِ الأَشْعَرِيَّةِ، وَذَكَرَ أَعْظَمَ شَأْنِهِ فِي الإِنْكَارِ عَلَى أَبِي الْفَوَارِسِ الْقرماسينِيِّ، وَهِجْرَانِهِ إِيَّاهُ لِحَرْفٍ وَاحِدٍ
стр. 108
١٠٦ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَمْزَةَ، يَقُولُ: لَمَّا اشْتَدَّ الْهِجْرَانُ بَيْنَ النَّهَاوَنْدِيِّ وَأَبِي الْفَوَارِسِ، سَأَلُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الدِّينَوَرِيَّ، فَقَالَ: لَقِيتُ أَلْفَ شَيْخٍ عَلَى مَا عَلَيْهِ النَّهَاوَنْدِيُّ
стр. 109
١٠٧ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا الْحُسَيْنِ الْمَالِينِيَّ، يَقُولُ: قِيلَ لأَبِي سَعْدٍ الزَّاهِدِ: إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ الدّينارِيَّ، نَاضَلَ عَنْكَ عِنْدَ سَبِّكَ. . . .، فَقَالَ: وَإِيَّاهُ فَلَعَنَ اللَّهُ؛ لأَنَّهُ كِلابِيٌّ
стр. 110
١٠٨ - وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الْفَقِيهَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصُّعْلُوكِيَّ، يَقُولُ: أَقَلُّ مَا فِي الْكَلامِ مِنَ الْخَسَارِ سُقُوطُ هَيْبَةِ اللَّهِ مِنَ الْقَلْبِ
следующие страницы →