← Джавами‘

Джавами‘ · id 3055

الدرر السنية في الأجوبة النجدية

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (7 841 стр.). Показаны 6091–6130 · переход к 6096.

стр. 6091

الخامسة: أنه دلهم على التوكل على الله. السادسة: أنه أخبرهم أنه توكل عليه وحده لا شريك له، لا على علمه وفطنته; ولا على السبب الذي أمرهم به. السابعة: أنه أخبرهم أن توكل المتوكلين كلهم على الله، فمن توكل على غيره فليس منهم. الثامنة: خبره تعالى أنهم قبلوا وصية أبيهم وعملوا بها، فتفرقوا على الأبواب لما أرادوا دخول البلد. التاسعة: أن ذلك لا يغني عنهم شيئا من الله لو يريد بهم شيئا. العاشرة: الاستثناء، وهو: أن ذلك التعليم من الرجل الحكيم المصيب، وقبول المنصوح وعمله بالنصيحة التي هي سبب، لو أراد الله أن العين تصيبهم أصابتهم ولو تفرقوا على الأبواب، حضا للعباد على الاعتماد عليه لا على الأسباب. الحادية عشر: ثناؤه على يعقوب بأنه ذو علم لما علمناه، قيل معناه: عامل بما علمه; وهو يدل على أن العلم الذي لا يثمر العمل لا يسمى علما. الثانية عشر: ذكره أن ﴿أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ . ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ [سورة يوسف آية: ٦٩] الآية قيل: إنه قال لهم: يصير كل اثنين جميعا، فبقي أخاه وحده فآواه إليه، فقال له: ﴿إني أناأخوك﴾ [سورة يوسف آية: ٦٩] قيل: إنه أخبره الخبر; وقيل: المراد أخوة المحبة. ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾

стр. 6092

إلى قوله: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٠-٧٦] . فيه مسائل: الأولى: كونه ﵇ احتال بهذه الحيلة; ولا حجة في هذا لأهل الحيل الربوية، لأن ذلك مما أذن الله فيه ليوسف ﵇; وإلا لو يفعل ذلك الآن رجل مع أبيه وإخوته حرم إجماعا. الثانية: قوله: ﴿أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٠] المنادي بصوت رفيع يسمى مؤذنا; قوله: ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٠] قيل: فيه جواز المعاريض، إن أراد بذلك أنهم سرقوه من أبيه، فإنه لم يقل سرقتم الصواع. الثالثة: قوله: ﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٢] : فيه جواز بذل الأجرة لمن جاء بالسرقة. الرابعة: وهي قوله: ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٢] : استدل به على صحة الضمان ولزومه. الخامسة: قوله: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٣] فيه جواز الحلف على مثل هذا، مع أن العلم في القلب، لكن بعض ما في القلب يعرف بالقرائن، أي: ما جئنا بهذا; وما هذا بفعلنا; وما يصلح منا، ولسنا أهلا له. السادسة: أن السرقة ونحوها من الفساد في الأرض; قوله: ﴿فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٤] قيل في شرعهم: استعباد السارق هو لهم كالقطع في شرعنا، فلهذا ﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٥] . السابعة: بداءته بأوعيتهم إبعادا عن تهمته، وذلك من كيد الله له. الثامنة: قوله: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ

стр. 6093

الْمَلِكِ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٦] . أي: حكمه على السارق غير ذلك، ولكن الله دبر ما جرى نصرة ليوسف؛ لأنهم ظلموه، فكاد له كما كادوا أباهم. التاسعة: قوله: ﴿إِلاّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٦] أي: ما جرى على ألسنتهم من ذلك القول الذي حكموا به على أنفسهم، فأخذه بفتياهم، وذلك من مشيئة الله. العاشرة: كونه سبحانه فاوت بين عباده تفاوتا عظيما، حتى الأنبياء، ورفع بعضهم فوق بعضهم درجات. الحادية عشر: التنبيه على أن ذلك لا يكون إلا بمشيئة الله. الثانية عشر: أن رفع الدرجات الذي ينافس فيه، هو رفعها بالعلم. الثالثة عشر: أنه ذكر أن كل عالم فوقه أعلم منه، حتى ينتهي العلم إلى الله سبحانه. ﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٧] إلى قوله: ﴿تَصِفُونَ﴾ : فيه مسائل: الأولى: إبطال قياس التشبيه. الثانية: أن تعيير غيرك بذنب قد فعلت أكبر منه غير صواب، كما في قوله: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ [سورة البقرة آية: ٢١٧] الآية. الثالثة: كون المظلوم المرمى بشيء خفي، يتعزى بعلم الله تعالى. ﴿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٨] إلى قوله: ﴿إِنَّا إِذاً لَظَالِمُونَ﴾ [سورة يوسف آية: ٧٩] .

стр. 6094

فيه مسائل: الأولى: بيان مبالغتهم في حفظ أخيهم. الثانية: جواب يوسف يدل على أن السرقة تثبت بوجود المسروق عند الرجل. الثالثة: أن من وجب عليه الحد، لو بذل غيره نفسه عنه، لم يحل. الرابعة: أن الرجل يثبت أنه ظالم بفعلة واحدة. الخامسة: أنهم عرفوا فيه من العدل والإحسان، ما فهموا أنه من المحسنين. السادسة: استشفاعك على غيرك بما فيه من الخصال الحميدة. السابعة: المعاريض، فإنه ﵇ لم يقل إنه سارق. الثامنة: إبطال استدلال أهل الحيل المحرمة، فإن هذا يدل على أنه إنما أخذه برضاه، أو بوحي خاص. التاسعة: أن المظلوم يجوز له أن يعامل من ظلمه بما لا يحل أن يعامل به غيره. العاشرة: أن هذا يدل على أن أهل مصر لم يعرفوا يعقوب معرفة تامة. ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيّاً قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ [سورة يوسف آية: ٨٣] . فيه مسائل: الأولى: أنهم بالغوا حتى استيأسوا منه. الثانية: ثقل الأمر عليهم، كما فعل كبيرهم. الثالثة: أنه ذكر أنه على هذه الحال، إلى أن يأذن له أبوه، أو يحكم الله له; فإنه سبحانه يحكم لك أو عليك. الرابعة: رد هذه المسألة الجزئية، إلى القاعدة الكلية، وهي: معرفة أن الله خير الحاكمين. الخامسة: الشهادة على

стр. 6095

الرجل بالسرقة، إذا وجد المسروق عنده. السادسة: أن هذه شهادة بعلم، مع كونهم ما علموا إلا القرينة. السابعة: الاعتذار بعدم علم الغيب. الثامنة: الرجوع إلى الجيران، وأهل الخبرة في الأمور الخفية. التاسعة: تسميته المدينة قرية. العاشرة: اتهام المتهمين، كما ذكر النعمان بن بشير. الحادية عشر: التعزي بالعزم على الصبر الجميل، عند توالي المصائب. الثانية عشر: الرجوع إلى الله في تفريج الكرب. الثالثة عشر: رد هذه المسألة الجزئية، إلى القاعدة الكلية، وهي قوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ . ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ [سورة يوسف آية: ٨٤] إلى قوله: ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ [سورة يوسف آية: ٨٦] : فيه مسائل: الأولى: التولي عن مثل هؤلاء، كما قال: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ﴾ [سورة الصافات آية: ١٧٤] . الثانية: قوله: ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ [سورة يوسف آية: ٨٤] أن الكلام إذا لم يكن فيه جزع، لم يناف الشكوى. الثالثة: ذكر الله تعالى كبر مصيبته: أنه ابيضت عيناه من البكاء، وابتلي بسنين كثيرة. الرابعة: العبرة فيما ذكر، كما قال الحسن: لقد ابتلي بهذا تلك المدة الطويلة; وإنه لأكرم أهل الأرض على الله. الخامسة: تسمية البكاء حزنا، لأنه نشأ عنه. السادسة: وصفه بأنه كظيم، أي: أنه كاظم لحرارة المصيبة لا يشكو. السابعة: معاتبتهم له على الحزن، مع مصيبة طال العهد بها.

стр. 6096

الثامنة: جوابه لهم ﵇، وهو يدل على أن الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر، بل هي ممدوحة، كما ذكر عن أيوب. التاسعة: إخبار الرجل بنيتة الصالحة، إذا احتاج أو انتفع السامع، ولا محذور في ذلك. العاشرة: قوله: ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ [سورة يوسف آية: ٨٦] كيف صار هذا جوابا لهم. الحادية عشر: قيل معناه: أعلم من صفات الله ورحمته ولطفه ما لا تعلمون; وقيل: إن يوسف لم يمت. الثانية عشر: أن هذا في مثل هذا المقام ليس من الفخر، كما قال النبي ﷺ : " أنا سيد ولد آدم ولا فخر" ١. ﴿يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ [سورة يوسف آية: ٨٧] الآية. فيه مسائل: الأولى: أمره لهم بالتحسس عن يوسف، مع استبعادهم ذلك; والتحسس: البحث والطلب. الثانية: نهيهم عن اليأس من روح الله. الثالثة: وهي العظيمة، أنه قد يقع اليأس من روح الله في مثل هذه القضية. الرابعة: إخباره بقدر هذا الذنب، بأنه لا يصدر من مسلم، بل لا يكون إلا من كافر. وروح الله: رحمة الله. ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ﴾ [سورة يوسف آية: ٨٨] إلى قوله: ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ سورة يوسف آية: ٩٣] . فيه مسائل: الأولى: قولهم ﴿مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ﴾ أن الإخبار بالحال من غير شكوى لا يذم. الثانية: ما ابتلى الله به أهل هذا البيت من الجوع المضر، وهم أكرم أهل الأرض

стр. 6097

على الله. الثالثة: ذكرهم قدر السلعة التي معهم أنها ناقصة رديئة، وليس هذا من ازدراء النعمة المذموم. الرابعة: سؤالهم عند الحاجة، فيدل على أن مثل هذه الحال لا يذم. الخامسة: سؤالهم الصدقة، فيدل على أنها غير محرمة عليهم. السادسة: رد هذه المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية، وهي: السابعة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ . الثامنة: قوله: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾ الآية، يدل على أن مثل هذا التقريع ليس بمذموم. التاسعة: أنه ﵇ ذكر في التقريع ما يهونه عليهم. العاشرة: استثباتهم أنه يوسف مع رؤيتهم له، وذلك لاستبعادهم ذلك. الحادية عشر: قوله: ﴿أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي (: يدل على أنهم فعلوا مع أخيه ما لا يحسن. الثانية عشر: وهي قوله: ﴿قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا (: إسناد النعمة إلى مسديها في مثل هذا الموطن. الثالثة عشر: رد هذه المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية، وهي قوله: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ . الرابعة عشر: الجمع بين التقوى والإيمان، ومعرفة الإيمان، ومعرفة الفرق بينهما. الخامسة عشر: أن من جمع بينهما فهو من المحسنين. السادسة عشر: قوله: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ الآية; أقروا باثنتين: بفعل الله مع يوسف، وفعلهم من أنفسهم. السابعة عشر: انتصار الله له هذا الانتصار العظيم.

стр. 6098

الثامنة عشر: إذلاله إياهم هذا الإذلال العجيب. التاسعة عشر: قوله: ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ أي: لا تعيير عليكم، يعني: إني عفوت، ومن عفوي أني لا أذكر لكم ذنبكم بعد اليوم. العشرون: استغفاره لهم، لما غفر لهم حقه، سأل الله لهم المغفرة. الحادية والعشرون: رد هذه المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية، وهي: الثانية والعشرون. الثالثة والعشرون: تصديق القلب بأن الله أرحم الراحمين. الرابعة والعشرون: أن الذي خافوا منه، واشتد عليهم حتى فعلوا بأخيهم وأبيهم ما فعلوا، وظنوا أنه عليهم مضرة كبيرة، وهو كون يوسف أرفع منهم، صار أكبر المصالح لهم في دنياهم وفي دينهم، يبينه: الخامسة والعشرون: وهي قوله: ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا﴾ الآية، ذكر أنه قميص هبط به جبريل على إبراهيم حين ألقي في النار، فلما ولد إسحاق جعله عليه، فجعله إسحاق على يعقوب، وجعله يعقوب على يوسف، ونسيه إخوته لما ألقوه في الجب، فأمرهم أن يذهبوا به فيلقونه على وجه يعقوب، ليرتد إليه بصره. السادسة والعشرون: ما جعله الله من الأسباب الباطنة في بعض مخلوقاته. السابعة والعشرون: أن التبرك بذلك، وإمساكه، والتداوي به، ليس من الشرك، كما كانوا يفعلون، ويتبركون بآثار رسول الله ﷺ ، بل ذلك حسن مطلوب. الثامنة والعشرون: أنه أمرهم بالإتيان بأهلهم

стр. 6099

كلهم، والانتقال عنده، فأعطاهم الله هذا الخير، والفرج من الشدة، بسبب ارتفاعه الذي كرهوه كراهية شديدة. وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ [سورة يوسف آية: ٩٤] إلى قوله: ﴿ِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [سورة يوسف آية: ٩٨] . فيه مسائل: الأولى: كونه أدرك الريح من مكان بعيد. الثانية: أنه عرف أنه ريح يوسف، قيل: إنه عرف ريح القميص، وأنه ليس إلا مع يوسف. الثالثة: قوله: ﴿لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ والفند: ذهاب العقل; ففيه الإخبار بما تعلم أن المخبر يكذبك، إذا كان في ذلك مصلحة. الرابعة: قولهم: ﴿تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ﴾ [سورة يوسف آية: ٩٥] لا ينبغي لمن حدث بغريب أن يغضب، إذا كذب أو شتم. الخامسة: الآية في رد بصره عليه بسبب إلقاء القميص. السادسة: تقريره لهم ما أنكروا من تفاصيل القاعدة الكلية. السابعة: طلبهم الاستغفار من المظلوم. الثامنة: عفو المظلوم، ودعاؤه لمن طلب ذلك منه. التاسعة: الاعتراف منهم بالذنب. العاشرة: رد المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية. ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ [سورة يوسف آية: ٩٩] إلى قوله: ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [سورة يوسف آية: ١٠١] فيه مسائل: الأولى: أنهم لما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه كما آوى إليه أخاه، يدل على أنه لم يفعل ذلك

стр. 6100

بإخوته. الثانية: قوله لهم: ﴿أدخلوا مصر﴾ [سورة يوسف آية: ٩٩] الآية. الثالثة: تعليقه ذلك بالمشيئة. الرابعة: رفع أبويه على العرش. الخامسة: سجودهم كلهم له. السادسة: قوله لأبيه: ﴿هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِنْ قَبْلُ﴾ [سورة يوسف آية: ١٠٠] . السابعة: شكر نعمة الله عليه، حيث جعلها حقا. الثامنة: شكر نعمة الله في إخراجه من السجن. التاسعة: شكر نعمة الله في إتيانه بأهله من البدو. العاشرة: شكر نعمة الله أنه بعدما نزغ الشيطان بينهم، صير الله العاقبة إلى خير، ولم يضرهم نزغ الشيطان. الحادية عشر: رد هذه المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية، وهي: أن ربه ﵎ لطيف لما يشاء، فلذلك أجرى ما أجرى. الثانية عشر، والثالثة عشر: رد ذلك إلى القاعدة الكلية أيضا، وهي: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [سورة يوسف آية: ١٠٠] وهي: الرابعة عشر، الخامسة عشر: كرمه ﵇، في قوله: ﴿أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾ [سورة يوسف آية: ١٠٠] ، ولم يقل من الجب. السادسة عشر: كرمه في قوله: ﴿نَزَغَ﴾ ولم يقل: بعدما ظلموني. السابعة عشر: أن إخراج الله الآدمي من البدو نعمة تشكر; ففيه فضل الحاضرة على البادية. الثامنة عشر: دعاؤه بهذا الدعاء، وهو في غاية نعيم الدنيا. التاسعة عشر: شكر نعمة الملك. العشرون: شكر نعمة التعبير. الحادية والعشرون: ثناؤه على ربه بأنه فاطر

стр. 6101

السماوات والأرض. الثانية والعشرون: إقراره لله بكونه وليه في الدنيا والآخرة. الثالثة والعشرون: توسله بذلك كله إلى هذه الحاجة، وهي: وفاته على الإسلام وإلحاقه بالصالحين. قوله: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ [سورة يوسف آية: ١٠٢] إلى قوله: ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ [سورة يوسف آية: ١٠٧] . فيه مسائل: الأولى: تنبيه الله على آية الرسالة، بأن هذه القضية غيب لا يتوصل إليه الرسول إلا بالوحي، لكونه لا يقرأ ولا يخط، ولا أخذ عن عالم. الثانية: تقريره هذه الحجة، بقوله: ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾ لأن هذا لا سبيل إلى العلم به إلا بالوحي، أو بحضوره. الثالثة: أن مكرهم خفي، لو حضرهم أحد لخفي عليه. الرابعة: ذكره سبحانه حقيقة الحال، أن الأكثر لا يقبلون الحق، ولو تبين لهم بالأدلة. الخامسة: ذكر حرصه ﷺ على إيمان الناس. السادسة: أنه لا مانع مع هذا البيان، مثل سؤال الأجر. السابعة: أنه ذكر لهم مع شدة كراهتهم له، كما كره الإخوة ارتفاع يوسف. الثامنة: أن الذي أتاهم من الآيات ليست هذه وحدها، بل كم وكم من آية من الآيات السماوية والأرضية يمرون عليها ويعرضون عن الانتفاع بها، وليس في هذا قصور في البيان، فإنه مشاهد، بل القلوب غير قابلة. التاسعة:

стр. 6102

المسألة العظيمة، وهي: إخباره ﵎ أن أكثر هذا الخلق لو آمن أفسد إيمانه بالشرك، فهذه فساد القوة العملية؛ والتي قبلها فساد القوة العلمية. العاشرة: التنبيه على الاحتراز من اجتماع الإيمان مع الشرك المفسد له، خصوصا لما ذكر أن هذا حال الجمهور. الحادية عشر: احتقارهم هذا العصيان العظيم، كيف أمنوا عقوبة الدنيا؟ ! وهو يدل على جهالة من أمن ذلك. الثانية عشر: كيف أمنوا أن تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون؟ !. ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [سورة يوسف آية: ١٠٨] إلى قوله: ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [سورة يوسف آية: ١٠٩] . فيه مسائل: الأولى: أمره سبحانه نبيه بإخبار الناس بدينه مجملا. الثانية: أن هذا أيضا سبيل من اتبعه. الثالثة: أن ذلك هو الدعوة إلى الله وحده لا شريك له. الرابعة: أن ذلك هو الدعوة إلى الله على بصيرة، خلافا لمن اتبع الحق ودعا إلى الله على غير بصيرة. الخامسة: أن دينه الذي أنكره الأكثر، هو تنْزيه الله من السوء، والإنكار في ذلك. السادسة: أن الذي حملهم على إنكاره كونه غريبا مخالفا لما عليه السواد الأعظم، وذلك لا يوجب رده، لأن اتباع الحق إذا ظهر هو الحق، وإذا ظهر الباطل لم يزينه فعل الأكثر له، مثل الربا والكذب والخيانة.

стр. 6103

السابعة: رد شبهتهم في كونه بشرا، وذا واضح، لأنهم إن كانوا ممن يقر بالرسالة في الجملة كأهل الكتاب والمشركين، فواضح، وإن أنكروها كالمجوس، فالنكال الذي أوقع الله بمن خالف الرسل، الذي سمعوه وشاهدوه، حجة عليهم. الثامنة: الرد عليهم في قولهم: ﴿لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾ [سورة البقرة آية: ١١٨] أو نحو ذلك; لأن الرسل ما أتوا الأمم إلا بالوحي. التاسعة: أنهم كلهم رجال; ففيه الرد على من يزعم أن في الجن رسلا، أو في النساء. العاشرة: قوله ﴿مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ ففيه: الرد على من انتقص أهل القرى; أو فضل البدو، أو ساواهم بهم. الحادية عشر: استجهال الله إياهم، حيث لم يسيروا في الأرض، فيعتبروا بمن قبلهم; فدل على أن فهم ذلك مقدور لهم. الثانية عشر: إخبار أن ما يعطي الله من أطاع الرسل خيرا مما أعطى يوسف وسليمان وأيوب، وغيرهم، من حسن عاقبة الطاعة. الثالثة عشر: أن سنة الله في الرسل ومن اتبعهم، وسنته فيمن خالفهم، في الدنيا قبل الآخرة، من أظهر البينات للكفار الجهال؛ فمن لم يفهمها يقال له: كيف زال عقلك؟ !. ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ [سورة يوسف آية: ١١٠] إلى آخر السورة. فيه مسائل: الأولى: تأخير النصر على الرسل، حتى

стр. 6104

استبطؤوا، ولا يعجل الله لعجلة أحد. الثانية: إذا عرف أن هذه سنة، فكيف يستعجل من يزعم أنه متبع لهم؟ كما قال ﷺ :" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ". الثالثة: أن ما يقع في القلب من خواطر الشيطان لا يضر، بل هو صريح الإيمان، إذا كان مع الكراهة. الرابعة: أن العادة أن الشدة إذا تمت وتضايقت جدا، فهو من علامات حضور الفرج. الخامسة: أنه سبحانه ينجي من يشاء، ولو كان مع المهلكين في المكان. السادسة: أنه إذا جاء أمر الله، لم يقدر على دفعه أحد من أهل السماء، ولا من أهل الأرض. السابعة: أنه سبحانه لا يظلم أحدا، وأن ذلك بسبب إجرامهم. الثامنة: الثناء على قصص الرسل، وأن فيه عبرة. التاسعة: أن ما يفهم هذه العبرة - مع وضوحها - إلا أولو الألباب. العاشرة: تعريضه سبحانه بالأحاديث المفتراة، وإقبال الأكثر عليها، واشتراء الكتب المصنفة فيها بغالي الأثمان، وتكبر من اشتغل بها، وظنه أنه أفضل ممن لم يشتغل بها، وزعمه أنها من العلوم الجليلة، ومع هذا معرض عن قصص الأنبياء مستحقر له، زاعم أنه علم العوام الجهال. الحادية عشر: أن من أكبر آياته تصديقه لما بين يديه من العلوم، التي جاءت بها الرسل، التي هي العلم النافع في الحقيقة. الثانية عشر: أن هذا فيه تفصيل كل شيء يحتاج إليه، ففيه العلم النافع، وفيه الإحاطة بالعلوم الكثيرة، ومع

стр. 6105

هذا يفصلها، أي: يبينها. الثالثة عشر: أنه هدى يعتصم به من الضلالة. الرابعة عشر: أنه رحمة يعتصم به من الهلكة، فلا يضل من اتبعه ولا يشقى. الخامسة عشر: أن هذا ليس لكل أحد، بل لقوم مخصوصين. السادسة عشر: أن سبب ذلك الإيمان، ففيه شاهد لقوله: "من عمل بما علم، أورثه الله علم ما لم يعلم".

стр. 6106

[ومن سورة إبراهيم] قال الشيخ محمد رحمه الله تعالى، وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ [سورة إبراهيم آية: ٢٤] الآية: فالكلمة الطيبة التوحيد، وهي كالشجرة، والأعمال ثمارها في كل وقت؛ وكذلك السيئة، هي العمل لغير الله، وهذا هو الشرك; فإن الإنسان حارث همام، لا بد له من عمل، ولا بد له من مقصود يعمل لأجله، وإن عمل له ولغيره فهو مشرك; والذنوب من الشرك، فإنها طاعة للشيطان. قال تعالى: ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ﴾ [سورة إبراهيم آية: ٢٢] إلى قوله: ﴿إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ﴾ [سورة إبراهيم آية: ٢٢] الآية، وقال تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ﴾ [سورة يس آية: ٦٠] الآية، والحديث: "ومن شر الشيطان وشركه" لكن إن كان موحدا وفعل بعض الذنوب، نقص توحيده كما

стр. 6107

قال: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " إلخ، ومن ليس بمؤمن فليس بمخلص. وفي الحديث: " تعس عبد الدينار " إلخ; وحديث أبي بكر: " اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم " إلخ، لكن إذا لم يعدل بالله غيره فيحبه مثل حب الله، بل الله أحب إليه، وأخوف عنده، وأرجى من كل مخلوق، فقد خلص من الشرك الأكبر.

стр. 6108

[مسائل مستنبطة من سورة الحجر] وقال أيضا الشيخ محمد، قدس الله روحه: هذه مسائل مستنبطة من سورة الحجر. الآية الأولى: فيها الترغيب في القرآن، بجمعه بين الوصفين. الثانية: وصفه بالبيان. الثالثة: معنى الكتاب المعرف بالألف واللام. الرابعة: معنى القرآن. الآية الثانية: فيها الرد على الخوارج. الثانية: الرد على المعتزلة. الثالثة: النظر في العواقب. الرابعة: عدم الاغترار بالحال الحاضرة. الخامسة: إثبات عذاب القبر. الآية الثالثة: تعزية المؤمن عما هم فيه من النعيم. الثانية: أن الاغترار بذلك من وصف الكفار. الثالثة: أن الأمل سبب ترك الخير. الرابعة: أن ذلك من وصفهم. الخامسة: الوعيد الشديد. الآية الرابعة: فيها الآية العظيمة الباهرة، وهي: إهلاك القرى المكذبة. الثانية: أن ذلك الأجل لا يتقدم، ولا يستعجل الله لعجلة أحد. الثالثة: التعزية. الرابعة: أنه إذا

стр. 6109

جاء لا يؤخر لحظة، ففيه الوعيد. الآية الخامسة والآيتان بعدها: فيها أن الذكر هو القرآن. الثانية: كلامهم على سبيل الاستهزاء. الثالثة: وصفهم أكمل الناس عقلا - عندهم - بالجنون. الرابعة: أن الذي دلهم على جنونه، عدم إتيانه بالملائكة. الخامسة: عدم تصريحهم بالمعاتبة، بل تعللوا بتكذيبه. السادسة: أنه سبحانه لا ينزل الملائكة لمثل ذلك. السابعة: أنه لا ينزلهم إلا بالحق. الثامنة: أنهم سألوه شيئا لو أجابهم إليه هلكوا. التاسعة: فيها تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل. العاشرة: أن الذكر هو القرآن. الحادية عشر: حفظ الله إياه عن شياطين الجن والإنس. الثانية عشر: كون ذلك الحفظ آية كافية عن إنزال الملائكة. الآية الثامنة وثلاث بعدها: فيها أن الرسالة عمت بني آدم. الثانية: هذا الخبر العجب، مع انقيادهم للكذابين. الثالثة: لم يكفهم الامتناع والتكذيب حتى استهزؤوا. الرابعة: أن ذلك بسبب إجرامهم. الخامسة: الإيمان بالقدر. السادسة: أن العقوبة بالذنب تكون بذنب أكبر منه. السابعة: ذكر الآية الكبرى، وهي إهلاك أمم لا يحصيهم إلا الله. الثامنة: أن مع هذا الأمر القاطع لم ينتفع به أمة واحدة. التاسعة: خبر الصادق أنهم لو جاءتهم آية ملجئة لم يؤمنوا. العاشرة: مع هذا العتو العظيم، يعتذرون

стр. 6110

تسكرا وسحرا، ولم يصرحوا بأنه الحق، ولكنه باطل. الآية الثانية عشر، وأربع بعدها: فيها ما جعل الله في البروج من الآيات، سواء قيل: إنها النجوم أو الكبار منها. الثانية: تزيين السماء. الثالثة: حفظها من الشياطين. الرابعة: ذكر الاستراق. الخامسة: ذكر عقوبته. السادسة: مد الأرض. السابعة: الرواسي. الثامنة: إنبات النبات. التاسعة: كثرته وكونه من كل شيء. العاشرة: كونه موزونا. الحادية عشر: ذكر المعايش. الثانية عشر: ذكر الأنعام. الثالثة عشر: كوننا لا نرزقهم مع كونهم لنا. السابعة عشر: فيها أن كل شيء خزائنه عنده. الثانية: إنزاله بقدر معلوم. الثامنة عشر، وثلاث بعدها: فيها ذكر إنعامه بإرسال الرياح. الثانية: أنها تلقح السحاب والشجر. الثالثة: إنزال الماء من السماء. الرابعة: تسهيل تناوله. الخامسة: عجزهم عن خزانته. السادسة: تفرده بالإحياء والإماتة. السابعة: أنه الوارث. الثامنة: علمه بالمستقدم والمستأخر، في الزمان وفي الطاعة. التاسعة: تفرده بحشر الجميع. العاشرة: ذكر حكمه وعلمه مع ذلك. الثانية والعشرون، وتسع عشرة آية بعدها: فيها ذكر المادة التي خلق منها آدم. الثانية: ذكر المادة التي خلق منها إبليس. الثالثة: إخبار الله للملائكة بمادته وأنه بشر. الرابعة: أنه سواه. الخامسة: أنه نفخ فيه من روحه.

стр. 6111

السادسة: أن السجدة لآدم. السابعة: أنها سجدة وقوع. الثامنة: أنهم سجدوا كلهم، لم يستثن إلا إبليس. التاسعة: الدليل على شدة عيبه أنه لم يدخل مع هذا الجمع، ولم يتخلف إلا هو. العاشرة: أن اسمه إبليس من ذلك الوقت. الحادية عشر: تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر، لقوله: ﴿مَا لَكَ أَلاّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ [سورة الحجر آية: ٣٢] . الثانية عشر: تعذره بأصله وبكونه بشر. الثالثة عشر: علم الملائكة بالبعث قبل خلق بني آدم. الرابعة عشر: لا يسمى المسلم من أتباعه ولو عصى، لقوله: ﴿إِلاّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [سورة الحجر آية: ٤٢] . الخامسة عشر: كل من اتبعه فهو غاو. السادسة عشر: التنويه بآدم قبل خلقه. السابعة عشر: وقوع ما أخبر الله به من قوله: ﴿إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ لأنه لم يتب. الثامنة عشر: كونه رجيم. التاسعة عشر: كونه من ساكني الجنة. العشرون: خلق الجنة والنار قبل ذلك الوقت. الثانية والأربعون، وخمس بعدها: فيها وعد أهل التقوى. الثانية: ما يقال لهم عند دخولها. الثالثة: أن الغل الذي بينهم لا يخرج من التقوى. الرابعة: أن من نعيم أهل الجنة الأخوة الصافية. الخامسة: التنبيه على أكبر عيوب الدنيا، وهو النصب والإخراج. السادسة: أمره رسوله بتعليم عباده بهذه المسألة. السابعة: أنه ﷺ أخبرهم أن المؤمن لو يعلم ما عنده من

стр. 6112

العقوبة ... إلى آخره. الثامنة: أن المغفرة والرحمة وصف بها نفسه، وأما العذاب الأليم فوصف به عذابه. التاسعة: تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل، وتعريف العذاب. العاشرة: وجوب تعلم هذه المسألة على المؤمن. الثامنة والأربعون، وثلاثون آية بعدها: فيها أمره رسوله بتعليم عباده بالقصة، فدل على شدة حاجتهم إليها. الثانية: تسمية الملائكة أضيافا. الثالثة: تشريف إبراهيم ﵇ بضيافتهم. الرابعة: قولهم: ﴿سَلامًا﴾ استدل به على إجزائه في السلام. الخامسة: جواز مخاطبة الأضياف بمثل هذا عند الحاجة. السادسة: أن مثل هذا الخوف لا يذم. السابعة: البشارة بالغلام، وبكونه عليهم. الثامنة: أن استبعاد مثل هذا ليس من القنوط. التاسعة: أنه مظنة القنوط، لقوله: ﴿فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾ [سورة الحجر آية: ٥٥] . العاشرة: مثل هذا لا يخرج من التوكل. الحادية عشر: لا يخرج من معرفة قدرة الله. الثانية عشر: معرفة كبر القنوط. الثالثة عشر: معرفته ﵇ أن البشارة ليست حاجتهم وحدها. الرابعة عشر: معرفة نقمة الله ممن خالف الرسل. الخامسة عشر: معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط. السادسة عشر: لم يعرفهم لوط أول مرة. السابعة عشر: معرفه جواز قول مثل هذا للأضياف عند الحاجة، الثامنة

стр. 6113

عشر: معرفة أنه خوفهم عقوبة الدنيا، لقوله: ﴿بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ [سورة الحجر آية: ٦٣] . التاسعة عشر: معرفة أن التأكيد وتكرير المسألة على الطالب، ليس نقصا في حقه، لقوله بعده: ﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ [سورة الحجر آية: ٦٤] . العشرون: أن اليقين يتفاضل حتى في حق الأنبياء، يوضحه ما تقدم من قولهم: ﴿بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ الآية. الحادية والعشرون: معرفة الأمر بالهجرة. الثانية والعشرون: تفضيله ﵇ بالهجرة مرتين. الثالثة والعشرودن: معرفة أنهم أمروا بها إلى مكان معين. الرابعة والعشرون: معرفة قدر كونه آخر الرفقة في السفر، كما كان ﷺ يتخلف في آخرهم. الخامسة والعشرون: عدم الرأفة على أعداء الله، لقوله: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ . السادسة والعشرون: معرفة إخباره أن هذا قضي فلا مراجعة فيه، كما أخبر إبراهيم ﵇. السابعة والعشرون: معرفة قرب وقته. الثامنة والعشرون: معرفة الأمر العظيم، وهو فرح الإنسان بما لعله هلاكه. التاسعة والعشرون: قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي﴾ إلخ، يدل على توقيرهم إياه، يوضحه قولهم: ﴿أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ . الثلاثون: أن طلب الستر وخوف الفضيحة من أعمال الأنبياء. الحادية والثلاثون: كونك تأمر بالتقوى ولو أفجر الناس. الثانية والثلاثون: خوف الخزي. الثالثة والثلاثون: شدة مدافعته عن ضيفه بعرض بناته.

стр. 6114

الرابعة والثلاثون: كرامة رسول الله ﷺ بالقسم بحياته. الخامسة والثلاثون: تأمل ما أخبر الله به من سكر الشهوة. السادسة والثلاثون: الجمع بين قلبها وإمطار الحجارة. السابعة والثلاثون: معرفة تنبيه الله على هذه الآية. الثامنة والثلاثون: تخصيص المتوسمين. التاسعة والثلاثون: توضيح الآية بكونها على الطريق. الأربعون: إقامتها. الحادية والأربعون: تخصيص المؤمنين بالآية. الثانية والأربعون: توضيح الآية بكونها على الطريق الواضح. الثالثة والأربعون: الآية في أصحاب الأيكة. الرابعة والأربعون: ذكر السبب، وأنه ظلمهم. الخامسة والأربعون: ذنب أصحاب الحجر. السادسة والأربعون: أن من كذب رسولا، فقد كذب الرسل. السابعة والأربعون: ذكر إنعامه عليهم بالآيات. الثامنة والأربعون: ذكر ما عاملوها به من الإعراض. التاسعة والأربعون: ما أعطوا من القوى، حتى نحتوا الجبال بيوتا. الخمسون: أمنهم. الحادية والخمسون: ذكر عقوبتهم، وهي أخذ الصيحة صباحا. الثانية والخمسون: ذكر أن ذلك العطاء الذي غرهم، ما أغنى عنهم وقت البلاء، كما أغنت الأعمال الصالحة عن أهلها. السبعون، وسبع بعدها: فيها التنبيه على تنْزيهه عن مضاد الحكمة. الثانية: كونه ما خلق ذلك إلا بالحق; ففيه إثبات الحكمة. الثالثة: أن من الحكمة في ذلك الإيمان به

стр. 6115

وتوحيده. الرابعة: الإيمان بإتيان الساعة. الخامسة: أن العلم بإتيانها، فيه تعزية للمظلوم. السادسة: أن العلم بكونه الخلاق العليم، فيه تعزية أيضا. السابعة: أن فيه الوعيد للظالم. الثامنة: المنة بإتيان السبع المثاني والقرآن العظيم، وفيه التعزي عما أصابه به وعما صرف عنه. التاسعة: نهيه عن مد العين إلى دنياهم. العاشرة: كون ذلك من نتائج ذلك الإيتاء. الحادية عشر: نهيه عن الحزن عليهم ولو كان الملأ. الثانية عشر: أمره بخفض الجناح لمن آمن; ولو كان عندهم حقيرا. الثالثة عشر: قوله لهم: ﴿إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾ وما في هذه الكلمة من التأكيد. الرابعة عشر: ذكر آياته في انتقامه منهم. الخامسة عشر: رجاء المؤمن إذا نظر إلى ذلك. السادسة عشر: وصفهم بالاقتسام، ففيه جدهم في الباطل. السابعة عشر: وصفهم القرآن بهذه الصفة، ففيه شدة الجراءة، وفيه وضوح ضلالهم. الثامنة عشر: الإقسام على هذا الأمر العظيم. التاسعة عشر: معرفة أن لا إله إلا الله عمل به. العشرون: أن ذلك شرع للكل. الثمانون، وأربع بعدها إلى آخر السورة: فيها أن الصدع فيه زيادة على الإنذار. الثانية: أنها ناسخة. الثالثة: جمعه بين ذلك وبين الإعراض عنهم. الرابعة: ذكر الآية في

стр. 6116

تلك الكفاية. الخامسة: في ذلك تشجيع على الصدع والتوكل. السادسة: وصفهم بالاستهزاء بما لا يستهزأ به. السابعة: وصفهم بالشرك. الثامنة: ذكر أنهم يجعلون مع الله إلها، فلم يتركوا. التاسعة: تقبيح ذلك في جعلهم معه ذلك كائنا من كان. العاشرة: الوعيد. الحادية عشر: لا يناقضه الإمهال لقوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ . الثانية عشر: تعزيته بعلم الله. الثالثة عشر: تنبيهه على الدواء. الرابعة عشر: أن ذلك بالجمع بين التسبيح والحمد. الخامسة عشر: تنبيهه على السجود، أنه مع ما تقدم هو الدواء. السادسة عشر: التحريض على ذلك، بتذكر عباد الله الساجدين، وكونه منهم. السابعة عشر: ختم السورة بهذه المسألة الكبيرة. وتكلم أيضا الشيخ محمد ﵀، على قصة إبليس، فقال: عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ : " خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض؛ جاء منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والحزن، والخبيث، والطيب ". وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ﴾ [سورة الحجر آية: ٢٦] قال ابن عباس في رواية الوالبي: "الصلصال الطين اليابس;" وفي رواية: "الذي إذا نقر صوت; والحمأ الطين الأسود المتغير اللون" والمسنون:

стр. 6117

المتغير الرائحة، يقال: سن الماء فهو مسنون إذا تغير; وقال سيبويه: المسنون: المصور على صورة ومثال.

стр. 6118

سورة النحل وقال أيضا الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: بسم الله الرحمن الر حيم قوله ﴿َتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ [سورة النحل آية: ١] أي الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين، فسر بالنصر في الدنيا، وبالقيامة، ففيها: الأولى: إتيانه سبحانه بصيغة الماضي، للتحقيق والبشارة والنذارة. الثانية: النهي عن الاستعجال به. الثالثة: تسبيحه نفسه، وتعاليه عن شركهم، ففيه التنبيه على عظمة قبحه لكونه مسبة له. الثانية: الأولى: فيها تنزيله الملائكة. الثانية: تسمية المنزل روحا، لكونه يحيي القلوب. الثالتة: أن ذلك الروح من أمره. الرابعة: أن التخصيص بمن ينزل عليه بمشيئته، لا بالاقتراح. الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده. السادسة: ذكر الحكمة في هذا، وهو: إنذار الخلق عن الشرك. السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوى، لكونه المتفرد بالضر والنفع. الثالثة: الأولى: فيها الاستدلال بخلق السماوات والأرض. الثانية: أنه بالحق. الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم، ذكره

стр. 6119

عند بدء الخلق، وعند الوعد بالفصل. الرابعة: الأولى: فيها الاستدلال بخلق الإنسان: ذكر أولا الخلق العام، ثم الخاص. الثانية: كونه من نطفة. الثالثة: صيرورته إلى هذا الحال، بعد تلك الحال، وهو تفضيله بالعقل والبيان. الرابعة: على تفسير مجاهد ذكر هذا الكفر، بعد ما أعطاه من النعمة، وبين له من القدرة. الخامسة: والآيتان بعدها: الأولى: فيها الاستدلال بخلق الأنعام على اختلافها. الثانية: أن ذلك لنا. الثالثة: التنبيه على ما فيها من المصالح. منها: الدفء، والأكل، والجمال، وحمل الأثقال إلى ما ذكره، وغير ذلك من المنافع. الرابعة: التنبيه على رأفته ورحمته بنا. الثامنة: الأولى: ذكر الخيل والبغال والحمير في الاستدلال. الثانية: ذكر نعمته أن الحكمة في ذلك لركوبنا. الثالثة: زينة لنا. الرابعة: التنبيه على خلق ما لا نعلم. التاسعة: الأولى: فيها أن السبيل منها قاصد. الثانية: أنه يوصل إلى الله. الثالثة: أن منها جائرا، فينزل على الطلب والنظر. الرابعة: ذكر القدرة بعد ما ذكر الشرع. العاشرة: الأولى: فيها الاستدلال بإنزال المطر. الثانية: على أن غيره لا يقدر عليه. الثالثة: التنبيه على النعمة، بقوله: ﴿لَكُمُ﴾ . الرابعة: ما يحصل به من الشراب والمرعى. الخامسة: إنبات الزرع والأشجار الخاصة. السادسة: من كل الثمرات. السابعة: أن ذلك الإنبات لنا. الثامنة: ذكره أن في هذا لآيات.

стр. 6120

التاسعة: كونها مخصوصة بالمتفكرين. الحادية عشر: الأولى: الاستدلال بخلق الليل والنهار والعلويات. الثانية: أن تسخيرها لنا. الثالثة: قوله: ﴿مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ . الرابعة: ذكر الآيات في ذلك. الخامسة: أنها مخصوصة بالذين يعقلون. الثانية عشر: الأولى: الاستدلال بخلق ما في الأرض لنا على اختلافه وكثرته. الثانية: ذكر النعمة في كونه لنا. الثالثة: ذكر الآيات في ذلك. الرابعة: تخصيص المتفكرين بفهمها. الثالثة عشر: الأولى: تسخير البحر. الثانية: أنه الذي فعله لا غيره. الثالثة: التنبيه على ما فيه من مصلحتنا، من أكل اللحم الطري، واستخراج الحلية ولبسها، وجريان الفلك فيه والابتغاء من فضله. الرابعة: أن الحكمة في ذلك ليستخرج منكم الشكر في هذه الأمور التي فيها الآيات والنعم. الرابعة عشر: الأولى: الاستدلال بخلق الجبال. الثانية: ذكر الحكمة. الثالثة: ذكر الأنهار. الرابعة: ذكر السبل. الخامسة: ذكر الحكمة، وهي الاهتداء. السادسة: ذكر الحكمة الثانية وهي العلامات، فالجبال علامات النهار; ثم ذكر حكمة ثالثة، وهي الاهتداء بالنجوم في الليل. الخامسة عشر: لأولى: ذكر الدليل القاطع البديهي الفطري الضروري. الثانية: دعاؤهم إلى التذكر. الثالثة: أتى باستفهام الإنكار، ولكن لتأمل التذكر ما هو، لقوله: ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاّ مَنْ يُنِيبُ﴾ . الرابعة: دعاؤهم إلى الطاعة بذكر نعمه، وأنها

стр. 6121

على الإجمال، وأنها لا تحصى. الخامسة: ختمه الآية بالاسمين. السادسة عشر: الأولى: ذكر سعة علمه، وإحاطته بالسر والجهر. الثانية: أن الذين يدعون غيره ليس لهم قدرة ولا لهم علم، فلا يخلقون شيئا، ولا يدرون متى يبعثون. الثالثة: أنهم أموات غير أحياء. السابعة عشر: الأولى: ذكر توحيد الإلهية. الثانية: أنه مع تكاثر هذه الأدلة ووضوحها، أنكرته قلوب هؤلاء. الثالثة: أن سببه عدم الإيمان بالآخرة، لا خفاء الأدلة. الرابعة: أن الشرك وعدم الإيمان بالآخرة متلازمان. الخامسة: أنهم مع هذا الجهل العظيم، الذي لا أخسر منه، متكبرون. السادسة: جمعوا بين الإنكار والاستكبار. السابعة: ذكر علمه سرهم وعلانيتهم، وهو صريح في الوعيد. الثامنة: كونه لا يحب المستكبرين. الثامنة عشر: الأولى: ذكر وصفهم أعظم نعمة جاءتهم من الله. الثانية: إقرارهم بالربوبية. الثالثة: ذكر عاقبة ذلك. الرابعة: ذكر حملهم أوزار من أضلوا. الخامسة: أنهم جهال، ولو ظن الأتباع غيره. السادسة: تهويل ذكر الجزاء. التاسعة عشر، وأربع آيات بعدها: الأولى: ذكر ما فعل بمن قبلهم لما مكروا. الثانية: أنه أتاه من القواعد. الثالثة: أنهم خر عليهم الذي بنوا. الرابعة: أن الخرور من فوقهم. الخامسة: إتيان العذاب من طرق لم يعلموا بها،.

стр. 6122

السادسة: الخزى يوم القيامة. السابعة: هذا العذاب الشديد. الثامنة: ما فيه من قبح الشرك. التاسعة: ما فيه من فتنة المشرك بالشرك. العاشرة: مشاقتهم الله وأولياءه. الحادية عشر: ذكره أن ذلك لأجل الشركاء. الثانية عشر: ما فيه من تعزية المؤمن وتبشيره. الثالثة عشر: شرف العلم في الآخرة. الرابعة عشر: جمعه بين الخزي والسوء. الخامسة عشر: كونه على من كفر. السادسة عشر: ذكره موتهم على هذه الحال. السابعة عشر: كونهم ما ظلموا إلا أنفسهم. الثامنة عشر: كون ملك الموت له أعوان يتوفون. التاسعة عشر: كونهم ألقوا له حين لا ينفعهم. العشرون: تفسير ذلك بقولهم: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ﴾ . الحادية والعشرون: جوابهم. الثانية والعشرون: عقابهم. الثالثة والعشرون: هؤلاء أهل الأبواب. الرابعة والعشرون: عظمة الكبر عند الله. الرابعة والعشرون، وآيتان بعدها: الأولى: قول المتقين في المنزل. الثانية: الوعد بحسنة الدنيا. الثالثة: أن حسنات الآخرة خير. الرابعة: أنها دار المتقين. الخامسة: وصفها بهذه الصفات العظيمة. السادسة: أن الجزاء بهذا مما يوصف الله به في حق المتقين. السابعة: وصفهم بحالهم عند الوفاة، وما يقال لهم. السابعة والعشرون، وآية بعدها: الأولى: الموعظة عن

стр. 6123

التسويف. الثانية: الفرق بين إتيان الملائكة أو أمر الله. الثالثة: أن هذا كفعل من قبلهم. الرابعة: تنْزيهه سبحانة عن الظلم. الخامسة: إثبات ظلمهم لأنفسهم. السادسة: أن علمهم هو الذي أصابهم. السابعة: كون الذي استهزؤوا به حاق بهم. التاسعة والعشرون: الأولى: أن الاحتجاج بالقدر من كلام الكفار. الثانية: اعترافهم أنهم يعبدون من دونه، مع قولهم هؤلاء شفعاؤنا عنده. الثالثة: اعترافهم أنهم يحرمون من دونه، مع زعمهم أنهم يتقربون إليه. الرابعة: ذكره سبحانه أن هذا كفعل المتقدمين. الخامسة: ذكره الواجب على الرسل. الثلاثون: الأولى: عموم الرسالة لكل أمة. الثانية: أن كل أمة لها رسول يخصها. الثالثة: أن بعثة الكل لأجل هاتين الكلمتين. الرابعة: أنه لا بد مع الإثبات من النفي. الخامسة: ذكر حسن الأولى بالإضافة إليه. السادسة: ذكر قبح الشرك، وحسن النهي عنه. السابعة: أنهم افترقوا. الثامنة: أن من أعطي خيرا فالله أعطاه. التاسعة: أن الضلالة حقت على الضالين. العاشرة: ذكر الأمر بالسير في الأرض لأجل النظر في عاقبتهم. الحادية عشر: ذكر أن حرص الرسول لا يجدي على من أضل الله. الثانية عشر: ما لهم من ناصرين. الحادية والثلاثون: الأولى: كونهم يقسمون بالله. الثانية: أن

стр. 6124

القسم بالله عندهم أجل من القسم بالآلهة. الثالثة: اجتهادهم في اليمين على ما لا يعلمون. الرابعة: كون هذا على نفي ما قامت الأدلة الواضحة على ثبوته. الخامسة: تأليهم على الله أن لا يفعل. السادسة: رده عليهم بقوله: ﴿بَلَى﴾ . السابعة: أنه لا يخلف الميعاد. الثامنة: أنه جعل ذلك حقا عليه. التاسعة: إخباره أن السواد الأعظم لا يعلمون. العاشرة: ذكره الحكمة في ذلك، وهي: تبيينه لهم ما اختلفوا فيه; ومعرفة الكافرين أنهم أهل الكذب، لا خصومهم. الحادية عشر: ذكره تعظيم قدرته وأنها على غير القياس، وهم نفوا لما نظروا إلى عظمة الأمر، ولم يعرفوا عظمة الله. السادسة والثلاثون: الأولى: ذكر الهجرة. الثانية: ذكر نية أهلها. الثالثة: ذكر الظلم الذي أصابهم وصبروا. الرابعة: الوعد بحسنة الدنيا. الخامسة: أن أجر الآخرة أعظم. السادسة: أن هذا الخير العظيم لا يعلمه الأكثر، ولو علموه لاستبقوا إليه. السابعة: وصفهم بالصبر. الثامنة: وصفهم بالتوكل. السابعة والثلاثون: الأولى: ذكر الحجة الدامغة لإنكارهم لإرسال البشر، مع تسليمهم بنبوة المتقدمين. الثانية: أن الإرسال بالوحي. الثالثة: أن هذا مسلم عند كل من عرف العلم النازل من الله. الرابعة: تنبيه الجاهل أنه لا يعذر، لأنه يمكنه السؤال.

стр. 6125

الخامسة: أن كل الرسل رجال، لا جني فيهم ولا أنثى. السادسة: أن كل رسول لا يرسل إلا ببينات. السابعة: لا يرسل إلا ومعه كتاب. الثامنة: ذكر الحكمة في إنزال القرآن على محمد، وأنها لبيان المنزل، ولتفكرهم. التاسعة: تسميته الذكر. الثامنة والثلاثون: الأولى: ذكر مكر السيئات. الثانية: أنهم مستحقون لتعجيل العقوبة. الثالثة: كيف أمنوا ذلك. الرابعة: ذكر أنواع العذاب الأربعة. الخامسة: أنهم لا يعجزون بعد ذكر الثالث. السادسة: ذكر الرأفة والرحمة بعد الرابع. التاسعة والثلاثون، والآيتان بعدها: الأولى: فيها ذكر الآية التي في المخلوق. الثانية: تقرير عدم رؤيتهم ذلك مع وضوحه. الثالثة: تفيؤ الظلال يمينا وشمالا. الرابعة: سجودهم لله. الخامسة: حال الدخول. السادسة: ذكر جميع دواب السماء والأرض. السابعة: سجود جميع الملائكة. الثامنة: عدم استكبارهم مع شرفهم. التاسعة: مع ذلك خوفهم منه. العاشرة: ذكر الفوقية. الحادية عشر: ذكر كونهم مع ذلك الخوف، كاملي الانقياد فيما أمروا به. الثانية والأربعون، وآية بعدها: الأولى: فيها النهي عن اتخاذ إلهين. الثانية: بيان أن الإله واحد. الثالثة: بيان أن من لوازم ذلك إفراده بالرهبة. الرابعة: الاستدلال على ذلك بملك السماوات والأرض. الخامسة: الاستدلال بأن دينه

стр. 6126

واصب. السادسة: الإنكار عليهم في تقوى غيره مع هذه الأدلة. الرابعة والأربعون، وآيتان بعدها: الأولى: فيها التذكير بأن كل ما بنا من نعمة فهو المتفرد بها. الثانية: اللجأ إليه وحده إذا نزل الضر بالجأر. الثالثة: فعلهم القبيح بعد كشفه وبعد الإخلاص. الرابعة: ذكر عاقبة فعلهم أنه الكفر بالنعم. الخامسة: ذكر العاقبة الثانية: وهي التمتع. السادسة: الوعيد. السابعة والأربعون: الأولى: جعلهم حقا من الذي أعطاهم الله لغيره. الثانية: أنهم لا يعلمون. الثالثة: الوعيد. الرابعة: أنه بالقسم. الثامنة والأربعون: الأولى: جعلهم لله الأوكس. الثانية: جعلهم لأنفسهم الأعلى. الثالثة: إذا بشروا بما جعلوا لله، جرى منهم ما ذكر. الرابعة: أنه لشدته يتوارى. الخامسة: أنه يتردد هل يمسكه على هون أم يدسه. السادسة: التسجيل على سوء هذا الحكم. الخمسون: الأولى: ذكر مثل السوء لمن لا يؤمن بالآخرة. الثانية: إثبات المثل الأعلى لله سبحانه. الثالثة: ذكر عزته. الرابعة: ذكر حكمته. الحادية والخمسون: الأولى: ذكر حلمه. الثانية: ذكر استحقاقهم. الثالثة: إهلاك من لا ذنب له بسبب كبر الجريمة. الرابعة: ذكر أنه مع ذلك لا يهمل. الخامسة: أن التأخير إلى أجل مسمى. السادسة: أنه إذا جاء لا يستأخرون ساعة، السابعة: أنهم لا يستقدمون قبله.

стр. 6127

الثانية والخمسون: الأولى: ذكر فعلهم العجيب. الثانية: ذكر اغترارهم مع ذلك. الثالثة: ذكر الصواب فيما يستحقون. الرابعة: أنهم مفرطون. الثالثة والخمسون: الأولى: القسم. الثانية: ذكر أنه أرشدهم إلى ما ينفعهم. الثالثة: ذكر السبب الذي صدهم. الرابعة: ذكر ثمرة اليوم. الخامسة: الوعيد بغيره. الرابعة والخمسون: الأولى: ذكر الحكم في إنزال الكتاب عليه. الثانية: الحصر في ذلك. الثالثة: أنها ثلاثة أنواع: الأول عام، والثاني والثالث خاص. الرابعة: ذكر سبب الخصوص. الخامسة والخمسون: الأولى: ذكر الآية الشهيرة. الثانية: أن فيها آية، الثالثة: لقوم مخصوصين. الرابعة: أنهم أهل السمع. السادسة والخمسون: الأولى: ذكر الآية في الإنعام باللبن. الثانية: تفصيل الإنعام. السابعة والخمسون: الأولى: ذكر ثمرات النوعين. الثانية: اتخاذ النوعين منها. الثالثة: ذكر الآية التي في ذلك. الرابعة: أنها لأهل العقل خاصة. الثامنة والخمسون: الأولى: ذكر أن الإلهام من أقسام الوحي. الثانية: إلهامها اتخاذ تلك البيوت من تلك الأمكنة. الثالثة: إلهامها مأكولها، الرابعة: سلوك سبل ربها. الخامسة: كونها ذللا، السادسة: خروج ذلك الشراب من بطونها. السابعة: اختلاف ألوانه، الثامنة: ما فيه من الشفاء. التاسعة: الآية التي فيه. العاشرة: كونها للمتفكرين.

стр. 6128

التاسعة والخمسون: الأولى: الآية في خلقهم. الثانية: توفيهم. الثالثة: رد من شاء إلى أرذل العمر. الرابعة: لكيلا يعلم من بعد علم شيئا. الخامسة: علمه. السادسة: قدرته. الستون: الأولى: تفضيلهم في الرزق. الثانية: أن المفضلين لا يرضون لأنفسهم بهذا، خصوصا مع التساوي. الثالثة: استفهام الإنكار. الحادية والستون: الأولى: جعل الأزواج من الأنفس. الثانية: جعل منها بنين. الثالثة: حفدة، الرابعة: الرزق من الطيبات. الخامسة: استفهام الإنكار في هذا الأمر الباهر. الثانية والستون: الأولى: عبادة من لا يملك نفعا. الثانية: أنهم لا يستطيعون. الثالثة: النهي عن ضرب المثل له. الرابعة: التنبيه على علمه وجهلهم. الثالثة والستون، والتي بعدها: فيهما المثلان العظيمان القاطعان. الخامسة والستون: الأولى: ذكره تفرده بعلم الغيب. الثانية: ذكر أمر الآخرة. الثالثة: ذكر قدرته على كل شيء، فلا تستبعد شيئا. السادسة والستون: الأولى: ذكر إخراجنا من البطون هكذا. الثانية: وهب الآيات. الثالثة: ذكر مراده في ذلك. السابعة والستون: الأولى: ذكر آيات الطير. الثانية: كيف لم يفهموها؟ الثالثة: أن فيها آيات. الرابعة: لقوم مخصوصين. الثامنة والستون: الأولى: ذكر السكن من البيوت. الثانية: جعل البيوت من جلود الأنعام. الثالثة: استخفافها

стр. 6129

ظعنا وإقامة. الرابعة: من الأصواف والأوبار أثاثا. الخامسة: المتاع إلى حين. التاسعة والستون: الأولى: ذكر الظلال مما خلق. الثانية: الأكنان من الجبال. الثالثة: سرابيل الحر. الرابعة: سرابيل البأس. الخامسة: إتمام النعمة. السادسة: الحكمة في ذلك. السبعون، والتي بعدها: الأولى: ذكر الوعيد. الثانية: التعزية. الثالثة: التعليم أن ذلك ليس عليه. الرابعة: ذكر ما عليه. الخامسة: نعمته بالبيان. السادسة: العجب العجاب، وهو: جمعهم بين الضدين. السابعة: أن أكثرهم عدم القوة العملية. الحادية والسبعون، وآيتان بعدها: الأولى ذكر بعثه الشهداء. الثانية: أنه من كل أمة شهيدا. الثالثة: تخلف أسباب النجاة في الدنيا، وهو الأذن والاستعتاب. الرابعة: تخلف التخفيف والإنظار. الرابعة والسبعون: الأولى: قول المشركين لشركائهم. الثانية: معرفة أنهم يدعون من دونه. الثالثة: تكذيب معبوديهم لهم. الرابعة: إلقاء السلم إلى الله حينئذ. الخامسة: زوال الافتراء. الخامسة والسبعون: الأولى: من جمع الكفر والصد، جمع له ما ذكر. الثانية: ذكر الحكمة. السادسة والسبعون: الأولى: ذكر بعث الشهيد في كل أمة من أنفسهم. الثانية: بعثته ﷺ على أمته. الثالثة: تنْزيل الكتاب عليه. الرابعة: بيانه لكل

стр. 6130

شيء. الخامسة: كونه هدى. السادسة: كونه رحمة. السابعة: كونه بشرى لقوم مخصوصين. الثامنة: الثناء على الإسلام. السابعة والسبعون: الأولى: الأمر بالعدل. الثانية: الأمر بالإحسان. الثالثة: الأمر بإيتاء ذي القربى. الرابعة: النهي عن الفحشاء. الخامسة: النهي عن المنكر. السادسة: النهي عن البغي. السابعة: ذكر أن الأمر والنهي موعظة. الثامنة. ذكر الحكمة في ذلك. التاسعة: أن التذكير مستلزم العمل. الثامنة والسبعون: الأولى الأمر بالوفاء بالعهد. الثانية: نسبته إلى الله، الثالثة: النهي عن نقض الأيمان بعد توكيدها. الرابعة: التنبيه على قبح ذلك، بجعلهم الله كفيلا عليهم. الخامسة: الموعظة بعلمه بأعمالهم. التاسعة والسبعون، وأربع بعدها: الأولى نهيه عن مشابهة الخرقاء. الثانية: تبيين ذلك باتخاذ الأيمان دخلا بينهم. الثالثة: أنه لأجل كون أمة أربى من أمة. الرابعة: ذكر أن ذلك اختبارا منه سبحانه. الخامسة: وعظهم بالبيان، للاختلاف ذلك اليوم. السادسة: أنه لو شاء لجعلهم أمة واحدة. السابعة: بيان المشيئة. الثامنة: الرد على القدرية. التاسعة: الرد على الجبرية. العاشرة: توعده بسؤالهم. الحادية عشر: نهيه عن اتخاذها دخلا. الثانية عشر: ذكر العقوبة. الثالثة عشر: أنها نوعان. الرابعة عشر: أن ذلك مما صدوا عن سبيله.
следующие страницы →