٣٠٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عثمان بن عمر، وأبو داود، قالا: حدثنا أبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : من حوسب عذب. فقلت: يا نبي الله، أليس الله -جل ذكره- يقول: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾؟.
⦗٢٩٢⦘
قال: ذلكم العرض يا عائشة، ومن نوقش الحساب هلك.
стр. 317
٣٠٩ - حدثنا أبو التقي هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا أحمد بن هارون العمري، قال: حدثنا إبراهيم بن هراسة، عن سفيان، عن
⦗٢٩٣⦘
أبي الزناد، عن أبي حازم في قصة رؤيا عمر بن عبد العزيز قال: فسألني عن القطمير، والنقير، وعن كل قضية قضيتها حتى ظننت أني لست بناج، ثم تفضل الله علي برحمته، فأمر بي ذات اليمين.
стр. 318
٣١٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن عطاء
⦗٢٩٤⦘
-أو غيره-: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ قال: هم أهل الكتاب.
стр. 319
٣١١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله - جل ذكره -: ﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ﴾ يقول: جسدًا ليس فيها أرواح لا يأكلون الطعام، ولكن جعلناهم جسدًا فيها أرواح يأكلون الطعام.
стр. 320
٣١٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿لَا تَرْكُضُوا﴾ لا تفروا.
стр. 321
٣١٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح
⦗٢٩٥⦘
-أو غيره- عن مجاهد: أن أهل حَضُور قتلوا نبيهم وهو قوله -تبارك اسمه-: ﴿يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾.
стр. 322
٣١٤ - قال إسحاق: وسمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان: في قوله -جل ذكره-: ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾ قال: هي قرية من قرى اليمن، يقال لها: حَضُور، قتلوا نبيهم فغزاهم بخت نصر حتي أجهضهم من قريتهم حتى خرجوا منها، فضربت الملائكة وجوههم حتي
⦗٢٩٦⦘
عادوا إلى مساكنهم، فأخذوا ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾.
стр. 323
٣١٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن رجل، عن ابن عمر أنه كان -أراه- يكره أن يسمع الرجل يقول: هلك الناس، قال: فسمع رجلاً يقول: هلك الناس. فقال: ابن عمر هلكت العجزة أو الفجرة، -الشك من إسحاق- ثم قال: إن الله لم يعذب قومًا حتى يعذروا من أنفسهم، وإعذارهم أن يقولون (١) هلكنا ثم قرأ: ﴿فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾.
стр. 324
٣١٦ - حدثنا أبو داود المصاحفي، قال: أخبرنا النضر، عن هارون الأعور قوله ﷻ : ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ
⦗٢٩٧⦘
كُنَّا فَاعِلِينَ﴾. قال: قال عمرو، ويونس، عن الحسن: ﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ما كنا فاعلين. ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ أي: ما كان مكرهم لتزول منه الجبال. و ﴿إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ يقول: ما كان للرحمن ولد، وأنا أول الدائنين بأنه لم يكن له ولد. ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾ يقول: ما كنت في شك مما أنزلنا. قال هارون: حدثني به عمرو.
стр. 325
٣١٧ - قال إسحاق: سمعت بن أبي عمر، يقول: قال سفيان: في تفسير مجاهد ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ ما كان
⦗٢٩٨⦘
للرحمن ولد ﴿فأنا أول العابدين﴾ فأنا أول من عبده بأن لا ولد له.
стр. 326
٣١٨ - قال إسحاق: سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: قال عطاء: كان نافع بن الأزرق إذا سمع الشيء من ابن عباس، فإذا وقف يقول ابن عباس: ويحك سميتك وقافًا (١)، قال: فإذا غلبه قال: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ فإذا هو المغلوب قل (٢) ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾.
стр. 327
٣١٩ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ قال: لا يسأل الناس عما يقضي في خلقه، وهم يسألون عن أعمالهم.
стр. 328
٣٢٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ﴾ يعني: الملائكة، ﴿إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ﴾ قال: يقول: من دون الله ﴿فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ فلم يقل ذلك أحد من الملائكة إلا إبليس دعا إلى عبادة نفسه، وشرع الكفر.
стр. 329
٣٢١ - حدثنا أبو الخطاب -زياد بن يحيي- قال: حدثنا مالك بن سعير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح في قوله -جل وعز- ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ قال: كانت السماء مخلوقة وحدها، والأرض مخلوقة وحدها، قال: ففتق من هذه سبع سموات، وفتق من هذه سبع أرضين.
стр. 330
٣٢٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح قوله -جل وعلا-: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ قال: كانت سماء واحدة، ففتق منها سبع سموات، وكانت أرضًا واحدة، ففتق منها سبع أرضين.
стр. 331
٣٢٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا﴾ قال: كان ابن عباس يقول: كانتا ملتزقتين ففتقهما الله.
стр. 332
٣٢٤ - قال إسحاق: سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان بن عيينة في قوله -جل اسمه-: ﴿كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ قال: كانت السماء لا تمطر، والأرض لا تنبت، ففتقت هذه بالمطر، وفتقت هذه بالنبات.
⦗٣٠١⦘
قال سفيان: وقال آخرون: ﴿كانتا رتقًا﴾ إحداهما فوق
الأخرى.
стр. 333
٣٢٥ - حدثنا أبو حاتم الرازي -خال أبي زرعة- بإسناد لا يحضرني ذكره في قوله: -جل ذكره-: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ قال: النطفة.
стр. 334
٣٢٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾ قال: مرفوعًا.
стр. 335
٣٢٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ قال: الفلك: الجري والسرعة ويسبحون: يعملون.
стр. 336
٣٢٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله -جل ذكره-: ﴿قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ يقول: يحفظونكم (١).
стр. 337
٣٢٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن صدقة، عن السدي في قوله -جل وعلا-: ﴿وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ﴾ قال: عبادتهم إياها.
стр. 338
٣٣٠ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن حميد، عن مجاهد: ﴿وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ قال: جازينا بها.
стр. 339
٣٣١ - حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثني عبد
⦗٣٠٤⦘
الرحمن بن غزوان، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن رجلاً أتي النبي
⦗٣٠٥⦘
ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يخونونني ويكذبونني -قال إسحاق: أحسبه ويكفرونني- فأضربهم فأين أنا منهم يوم القيامة؟ قال: يوزن عقابك إياهم وذنوبهم، فإن كانت ذنوبهم أكبر من عقابك فإن لك الفضل، وإن كان عقابك إياهم وذنوبهم سواء لم يكن لك ولا عليك، فجعل الرجل يبكي، ويهتف، فقال رسول الله ﷺ : ما له؟ أو ما يقرأ هذه الآية؟ ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ فقال: خير من قرانهم أشهدكم أنهم أحرار كلهم.
стр. 340
٣٣٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ قال: هداه صغير.
стр. 341
٣٣٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله -جل وعز-: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ قال: هديناه صغيرًا، وقاله سفيان أيضًا.
стр. 342
٣٣٤ - حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن
⦗٣٠٧⦘
المختار بن فلفل، عن أنس أن رجلاً قال للنبي ﷺ يا خير البرية، فقال النبي ﷺ : ذاك إبراهيم.
стр. 343
٣٣٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن أبيه قال: بلغني أن إبراهيم خليل الرحمن لما عقل سأل أباه فقال: من خلقني؟ قال: أنا. قال: فمن خلقك؟ قال: فلان. قال: فمن خلقه: قال: فلان ملكهم. قال: فما بال فلان ممن يجالسه -قال إسحاق: أظنه قال-: أفضل منه، أو كما قال؟ وإن كان هو الذي خلقكم فما باله لم يتفضل على
⦗٣٠٨⦘
أصحابه بالحسن والجمال؟ قال: فواراه والده.
стр. 344
٣٣٦ - حدثنا محمد بن قدامة، قال: أخبرنا النضر بن شميل بن خرشة المازني، قال: أخبرنا عوف، عن عبد الله بن شقيق، قال: بلغني أن إبراهيم يلقى أباه يوم القيامة، فيقول: يا أبه، أوجدت ما كنت أخبرتك حقًا؟ فيقول: نعم. فيقول: فعصيتني. فيقول أبوه: لكن اليوم أطيعك. فيقول له إبراهيم: خذ بحزتي، فيأخذ بحزته فيقدمه إلى مقام الشفاعة، فيتحين التفاتة، فإذا هو ضبعان، فيضرب يديه فينتزع حزته،
⦗٣٠٩⦘
ويقول: ما أنت أبي.
стр. 345
٣٣٧ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد قال: حيث أرادوا أن يلقوا إبراهيم في النيران كانت المرأة العجوز تجيء بالحطب فيقال لها: أين تريدين؟ فتقول: إلى هذا الرجل الذي يحرق. فقال حيث أرادوا أن يلقوه -أو حين ألقوه-: حسبي الله ونعم الوكيل. قال: فلما ألقي به ﴿قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ فقال أبو لوط: -وكان ابن عمه
⦗٣١٠⦘
-:إن النار لم تحرقه من أجلي، قال: فخرجت عنق من النار أو شرارة فأحرقته.
стр. 346
٣٣٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل قال: حدثنا سفيان، عن صلح (١)، عن علي بن أبي طالب - رضوان الله عليه - في قوله ﴿يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ قال: بردت عليه حتى كادت تقتله.
⦗٣١١⦘
حتى قال: ﴿وسلامًا﴾ فقال: لا تضريه.
стр. 347
٣٣٩ - حدثنا بشر بن آدم بن ابنت أزهر السمان، قال: حدثنا جدي، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان،
⦗٣١٢⦘
قال: جوع أسدان، ثم أرسلا على إبراهيم فكانا يلحسانه، ويسجدان له.
стр. 348
٣٤٠ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: لما وضع إبراهيم النبي ﵇ في المنجنيق جاءه جبريل ﵇ فقال: ألك حاجة؟ قال: أما إليك فلا، قد توكلت على الله، فأوحى الله إلى النار، لئن نلت من إبراهيم أكثر من حل وثاقه، لأعذبنك عذابا لا أعذبه أحدًا من خلقي.
стр. 349
٣٤١ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي
⦗٣١٣⦘
بن کعب، قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾ قال: الشام، وما من ماء عذب إلا يخرج من تلك الصخرة التي ببيت المقدس.
стр. 350
٣٤٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن موسي بن أبي عائشة، قال: كانت الحجارة التي رموا بها أكبر من العدسة، وأصغر من الحمصة.
стр. 351
٣٤٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، في قوله: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ قال: قضي داود لصاحب الحرث برقاب الغنم، فمروا على سليمان فقال: أي شيء قضي بينكم نبي الله؟ فأخبروه فقال: ليس هكذا، ولكن ادفعوا الغنم إلى صاحب الحرث ليصيب من رسلها، يرتهنها، ويعمل صاحب الغنم في حرثه حتى يبلغ الحال التي كان فيها حين أفسدته الغنم، فيرد عليه غنمه، فذلك قوله: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾.
стр. 352
٣٤٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر الهذلي، قال: قال لي شهر بن حوشب: كان لداود
⦗٣١٥⦘
الجبال: ﴿أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾.
وقال الهذلي: كان داود يأخذ الحديد فيقول به هكذا فيصير في يديه كأنه العجين.
стр. 353
٣٤٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان داود نبي الله -صلى الله عليه- يجعل القفة من الخوص، ثم يبيعها فيأكل من ثمنها.
стр. 354
٣٤٦ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا عمرو بن محمد قال: حدثنا أبو
⦗٣١٦⦘
بكر الهذلي قال: قال شهر بن حوشب: لسليمان الرياح وعين القطر -وهو الصفر جرى له من صنعاء- والشياطين.
стр. 355
٣٤٧ - قال إسحاق: بلغني أن قومًا مروا على أيوب، وهو في مزبلة، فأخذوا على آنفهم، فقال أيوب: حينئذ قاتل الله الغنى ما أعزه بأهله، وقاتل الله الفقر ما أذله بأهله، أي رب، بأي ذنوبي أخذتني، فوعزتك ما عري لي جار وعندي فضل ثوب، وإن كنت لأسمع العبد من عبيدك يحنث باسم من أسمائك فأكفر عنه إجلالاً لك، وحبًا.
⦗٣١٧⦘
قال إسحاق: فحينئذ دعا، أو كما قال.