٣٤٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، في قوله: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ قال: قضي داود لصاحب الحرث برقاب الغنم، فمروا على سليمان فقال: أي شيء قضي بينكم نبي الله؟ فأخبروه فقال: ليس هكذا، ولكن ادفعوا الغنم إلى صاحب الحرث ليصيب من رسلها، يرتهنها، ويعمل صاحب الغنم في حرثه حتى يبلغ الحال التي كان فيها حين أفسدته الغنم، فيرد عليه غنمه، فذلك قوله: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾.
стр. 352
٣٤٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر الهذلي، قال: قال لي شهر بن حوشب: كان لداود
⦗٣١٥⦘
الجبال: ﴿أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾.
وقال الهذلي: كان داود يأخذ الحديد فيقول به هكذا فيصير في يديه كأنه العجين.
стр. 353
٣٤٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان داود نبي الله -صلى الله عليه- يجعل القفة من الخوص، ثم يبيعها فيأكل من ثمنها.
стр. 354
٣٤٦ - حدثنا قتيبة قال: حدثنا عمرو بن محمد قال: حدثنا أبو
⦗٣١٦⦘
بكر الهذلي قال: قال شهر بن حوشب: لسليمان الرياح وعين القطر -وهو الصفر جرى له من صنعاء- والشياطين.
стр. 355
٣٤٧ - قال إسحاق: بلغني أن قومًا مروا على أيوب، وهو في مزبلة، فأخذوا على آنفهم، فقال أيوب: حينئذ قاتل الله الغنى ما أعزه بأهله، وقاتل الله الفقر ما أذله بأهله، أي رب، بأي ذنوبي أخذتني، فوعزتك ما عري لي جار وعندي فضل ثوب، وإن كنت لأسمع العبد من عبيدك يحنث باسم من أسمائك فأكفر عنه إجلالاً لك، وحبًا.
⦗٣١٧⦘
قال إسحاق: فحينئذ دعا، أو كما قال.
стр. 356
٣٤٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مروان بن عبد الواحد، أبو الحكم، قال: حدثنا موسي بن أبي درم، عن وهب بن منبه، قال لي ابن عباس: أخبرهم عن الكلام الذي كلم به الفتى أيوب. -قال إسحاق: يعني: والله أعلم، حيث تكلم بالكلام الأول وهو في بلائه- قال، قلت، قال الفتى: يا أيوب، أما في عظمة الله، وذكر الموت ما يكل لسانك، ويقطع صلبك، ويكسر حجتك؟ يا أيوب، أما علمت أن لله عبادة أسكتتهم الخشية من غير عي، ولا بكم؟ وإنهم لهم النبلاء، الطلقاء، الفصحاء، الألباء، العالمون بالله وبأيامه، ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله -جل ذكره- تقطعت قلوبهم، وكلت ألسنتهم، وطاشت عقولهم، وأحلامهم فرقًا من الله، وهيبة له، فإذا استفاقوا من ذلك، استبقوا إلى ذلك بالأعمال الزاكية، لا يستكثرون الكثير، ولا يرضون بالقليل، يعدون أنفسهم مع الخاطئين الساهين، وإنهم لأنزاه أبرار مع المطيعين
⦗٣١٨⦘
المفرطين، وإنهم لأكياس يراهم الجاهل فيقول: مرضى، وقد خالط القوم أمر عظيم.
стр. 357
٣٤٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن ليث، عن طلحة، قال: قال إبليس: ما أصبت من أيوب شيئا أفرح به إلا أني كنت إذا سمعت أنينه عرفت أني قد أوجعته.
стр. 358
٣٥٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد في هذه الآية: ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ قال: فظن أن لا نعاقبه بذنبه.
стр. 359
٣٥١ - قال إسحاق: وجدت في سماعي بين السطرين مضروب عليه من محمد بن علي، عن عبيد، عن الضحاك قوله -جل ذكره-: ﴿إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا﴾ أما غضبه على قومه ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ يقول: ظن أن الله لم يقضي (١) عليه عقوبة ولا بلاء مع غضبه الذي غضب على قومه.
стр. 360
٣٥٢ - حدثنا قتيبة، قال: أخبرنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: حدثنا عبد الله بن
⦗٣٢٠⦘
مسعود في بيت المال عن يونس النبي -صلى الله عليه- قال: فقرعهم يونس ثلاث مرات، فوقع، وقد وكل الله به حوتًا، فلما وقع ابتلعه فهوي به إلى قرار الأرض، فسمع يونس تسبيح الحصى ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ قال: ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل. ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
стр. 361
٣٥٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ قال: متواضعين، هداة.
стр. 362
٣٥٤ - قال إسحاق: سمعت ابن أبي عمر، يقول: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن الحسن في قوله في قصة زکريا: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ قال: ذللاً لأمر الله -جل اسمه-.
стр. 363
٣٥٥ - قال إسحاق: في إجازة أبي عبيدة (١)، عن أبي بكر الصديق أنه خطب الناس فقال: أوصيكم بتقوى الله، وأن تثنوا عليه بما هو له أهل وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة، فإن الله -جل وعلا- أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾.
стр. 364
٣٥٦ - قال إسحاق: سمعت ابن أبي عمر يقول: سمعت سفيان يقول: في قوله: ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ قال: هو الخوف الدائم في القلب. قال: وقال آخر: هو الذل لأمر الله. قال: وقال علي بن الحسين: ما يسرني أن لي بنصيبي من الذل حمر النعم، يعني: الذل لأمر الله.
стр. 365
٣٥٧ - حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر، عن هارون، عن عمرو، عن الحسن: ﴿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا﴾ (١) قال أبو عمرو: ﴿زُبُرًا﴾ فرقًا.
ويقول الحسن: كتبًا. وقول الحسن: أحب إلى هارون.
وفي قراءة أُبي: ﴿فَتَقَطَّعُوا الزَّبُورَ بَيْنَهُمْ زُبُرًا﴾ وهذا فيما نرى أقرب إلى قول الحسن.
стр. 366
٣٥٨ - حدثنا أبو موسي (قال: حدثنا) (١) محمد بن المثني، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه كان يقرأ: ﴿وَحِرمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾. قال داود: فقلت لعكرمة: ما حِرم؟ قال: وجب عليها أنهم لا يرجع منهم راجع، ولا يتوب منهم تائب.
стр. 367
٣٥٩ - حدثنا بندار بن بشار، قال: حدثنا محمد -هو ابن جعفر غندر- قال: حدثنا شعبة، عن أبي المعلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه كان يقرأ هذه الآية: ﴿وَحِرمٌ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ فقلت لسعيد بن جبير: ما حرم؟ قال: اعزم (١) عليها.
стр. 368
٣٦٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام
⦗٣٢٥⦘
بن حوشب، قال: حدثني جبلة بن سحيم، عن مؤثر بن عفازة، عن عبد الله بن مسعود قال: لما كان ليلة أسري برسول الله لقي إبراهيم، وموسي، وعيسى فتذاكروا الساعة، فبدءوا بإبراهيم فسألوه عنها، فلم يكن عنده منها علم، فسألوا موسي، فلم يكن عنده منها علم، فرد الحديث إلى عيسي فقال: قد عهد إلي فيما دون وجبتها، فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله، فذكر من خروج الدجال فأنزل فأقتله، فيرجع الناس إلى بلادهم، فيستقبلهم ﴿يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ فلا يمرون بماء إلا شربوه، ولا ببناء إلا أخذوه، فيجأرون إلي فأدع (١) الله فيميتهم، فتخم الأرض من ريحهم، فيجأرون إلي، فأدع الله فيرسل السماء بالماء، فيحملهم فيلقيهم في البحر، ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم، فعهد الله إلي إذا كان ذلك كانت الساعة من الناس كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها.
قال العوام: ووجدت تصديق ذلك في كتاب الله -تبارك اسمه- ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ
⦗٣٢٦⦘
الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾.
стр. 369
٣٦١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبجر، عن عكرمة قوله: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ قال: حطب جهنم.
стр. 370
٣٦٢ - حدثنا محمد بن علي، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: في قوله -جل ذكره-: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ يعني: الآلهة ومن يعبدها ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ يقول: إن جهنم إنما تحصب بهم، وهو الرمي. ويقال: يرمى بهم فيها.
⦗٣٢٧⦘
ويقول أناس من الناس: إن الله قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ يعني: من الناس أجمعين، وليس كذلك إنما يعني: من يعبد من آلهة -وهو لله مطيع- مثل: عيسى، وأمه، وعزير، والملائكة، استثنى الله هؤلاء من الآلهة المعبودة، هي ومن يعبدها في النار.
стр. 371
٣٦٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ عيسي بن مريم، وعزير، والملائكة.
стр. 372
٣٦٤ - حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا يحيي بن
⦗٣٢٨⦘
آدم، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: حدثني أبو رزين، عن أبي يحيي، عن ابن عباس، قال: آية لا يسألني الناس عنها، فلا أدري أعرفوها ولا يسألوني عنها، أو جهلوها فلا يسألوني عنها؟ فقيل له: ما هي؟ قال: لما نزلت ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ شق ذلك على قريش، أو قال: على أهل بيتي، فقالوا: أيشتم آلهتنا؟ قال: فجاء ابن الزبعري فقال: ما لكم؟
⦗٣٢٩⦘
قالوا: يشتم آلهتنا. قال: وما قالوا: قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾.
قال: ادعوه لي، فلما دعي محمد، قال: يا محمد، هذا شيء لآلهتنا خاصة، أو لكل من عبد من دون الله؟ قال: بل لكل من عبد من دون الله، قال: ابن الزبعري: خصمتك وهذه البنية -يعني الكعبة- ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون؟ وأن عيسى عبد صالح؟ وعزير (١) عبد صالح؟ فهذه بنو مليح يعبدون الملائكة، وهذا النصارى تعبد عيسي، وهذا اليهود تعبد عزير (٢).
قال: فضج أهل مكة فأنزل الله -تبارك اسمه- ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ الملائكة، وعيسى، وعزير ﴿أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ قال: فنزلت ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾.
стр. 373
٣٦٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مقاتل، عن الكلبي -أو غيره- قال: لما نزلت ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾. الآية بلغ قريش (١) فقال ابن الزبعرى: أنا أخصمه فذكر
⦗٣٣١⦘
نحوه.
стр. 374
٣٦٦ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي بكر الهذلي في قوله : ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ قال: يؤتي بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح فيوقف به .... (١) أهل الجنة والنار فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت. فيقال: يا أهل النار، هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت. فيذبح وجميع الفريقين ينظرون إليه، فلولا ما أعد الله لأهل الجنة من البقاء فيها والخلود لطارت أنفسهم فرحًا لما قد علموا أنهم لا يموتون، ولولا ما أعد الله لأهل النار فيها من البلاء والبقاء لزهقت أنفسهم حزنًا لما قد علموا أنهم لا يموتون، ونادى منادي (٢) يا أهل الجنة، خلود لا موت، ويا أهل النار، خلود لا موت قال: ويئسوا من كل خير.
стр. 375
٣٦٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ﴾ الصحيفة.
стр. 376
٣٦٨ - حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، قال: قرأ حميد: ﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ مِنَ الكِتَاب﴾ وفسرها عن عبد الله قال: الزمهرير (١).
стр. 377
٣٦٩ - حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر، عن هارون، عن أبي عمرو: ﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ﴾ مثقلة، وأهل الكوفة يقرءون: ﴿السجل للكُتُب﴾.
⦗٣٣٣⦘
وكان ابن عباس يقول: ﴿السجل﴾ الرجل كطي الرجل للكتاب.
стр. 378
٣٧٠ - حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر، عن هارون، عن [ابن] (١) إسماعيل
⦗٣٣٤⦘
السدي، عن أبيه، قال: ﴿السجل﴾ ملك.
стр. 379
٣٧١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ عراة، حفاة، غلفًا.
стр. 380
٣٧٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله ﷺ بموعظة فقال: يا أيها الناس، إنكم محشورون عراة حفاة ﴿كَمَا بَدَأْنَا (١) أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾
⦗٣٣٥⦘
ألا وإن أول الخلائق يکسي يوم القيامة إبراهيم.
стр. 381
٣٧٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ليث، عن
⦗٣٣٦⦘
مجاهد، قال: جبريل تلا القرآن والتوراة والإنجيل، والزبور.
стр. 382
٣٧٤ - حدثنا الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل، عن الحسين بن واقد، عن يزيد -هو النحوي- عن عكرمة في قوله: ﴿أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ قال: الأرض: الجنة.
стр. 383
٣٧٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ قال: الجنة يرثها الصالحون.
стр. 384
٣٧٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، قال: سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية، ﴿أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ قال: الأرض أرض الجنة.
стр. 385
٣٧٧ - حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا عكرمة قال: جعل رجل عليه نذرًا ليسجنن غلامه حتى حين، فسأل عن ذلك فاختلف عليه فيه فقال عكرمة: في القرآن أحايين لا تدرك قوله: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾.
стр. 386
سورة الحج
стр. 387
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 388
٣٧٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيي، وعبد الرحمن بن مهدي قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة في قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ قال: قبل الساعة.
стр. 389
٣٧٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جدعان،
⦗٣٣٩⦘
عن الحسن، عن عمران بن حصين أن النبي ع لما أنزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ قال: نزلت عليه وهو في سفر فقال لهم: أتدرون أي يوم ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: يوم يقول الله لآدم يا آدم، ابعث بعث أهل النار، قال: يا رب وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحدًا (١) إلى الجنة فأنشأ المسلمون يبكون فقال رسول الله ﷺ : قاربوا وسددوا، فإنها لم تكن نبوة قط إلا كانت بين يديها جاهلية، قال: فيؤخذ العدد من الجاهلية، فإن تمت الجاهلية وإلا أكملت من المنافقين، وما مثلكم في الأمم إلا كمثل الرقمة، أو كالشامة في جنب البعير، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، فكبروا، قالوا (٢)
⦗٣٤٠⦘
لا أدري قال: الثلثين، أم لا.
стр. 390
٣٨٠ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا قتادة، عن صاحب له، عن عمران بن حصين، قال: بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره إذ نادى رسول الله ﷺ بهذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾ قال: فحثوا المطي حتى كانوا حول نبي الله من قال: هل تدرون أي يوم ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذلك يوم ينادي ابعث بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين للنار -أو كما قال-، فأيس القوم فما وضح منهم ضاحك، فقال النبي: ألا اعملوا، وأبشروا فإن معكم خليقتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه، فيمن هلك من بني آدم، ومن هلك من إبليس (١)، ويأجوج ومأجوج، أو كما قال، ثم قال: ألا
⦗٣٤١⦘
أبشروا ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة.