٣٥. عقد اللآلي في الأحاديث المسلسلة العوالي.
٣٦. القصد الأحمد في رجال مسند أحمد.
٣٧. المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد.
٣٨. المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد.
٣٩. الفوائد المجمعة في زوائد الكتب الأربعة.
٤٠. مقدمة علوم الحديث، (نظم).
٤١. الهداية في علم الرواية (نظم)، شرحه السخاوي وأسماه: (الغاية).
٤٢. عوالي القاضي أبي نصر.
٤٣. تخريج مشيخة الجنيد بن أحمد البلياني.
٤٤. تكملة ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والأسانيد.
ثالثًا: في الفقه وعلومه
٤٥. غاية المنى في زيارة منى.
٤٦. التكريم في العمرة من التنعيم.
٤٧. الإبانة في العمرة من الجعرانة.
٤٨. شرح منهاج الأصول للبيضاوي.
رابعًا: في اللغة وعلومه:
٤٩. الجوهرة في النحو، (نظم).
٥٠. الإصابة في لوازم الكتابة.
стр. 37
٥١. الاعتراض المبدي لوهم التاج الكندي.
٥٢. حاشية على الإيضاح في المعاني والبيان لجلال الدين القزويني.
خامسًا: في التاريخ والسير والتراجم:
٥٣. تاريخ ابن الجزري.
٥٤. مختصر تاريخ الإسلام للذهبي.
٥٥. ذات الشفا في سيرة المصطفى ومن بعد من الخلفا، (نظم).
٥٦. ذيل طبقات القراء للذهبي.
٥٧. الذيل على مرآة الزمان للنووي.
٥٨. المولد الكبير في السيرة.
٥٩. التعريف بالمولد الشريف.
٦٠. عرف التعريف بالمولد الشريف، (مختصر التعريف).
٦١. أحاسن المنن وأسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب.
٦٢. غاية النهاية في أسماء رجال القراءات، (مختصر طبقات القراء له).
٦٣. نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات (مختصر طبقات القراء الكبير).
سادسًا: في تصانيفَ مختلفة:
٦٤. فضل حراء.
٦٥. وظيفةٌ مسنونة.
٦٦. منظومةٌ في لغز.
стр. 38
٦٧. منظومةٌ في الفلك.
٦٨. الإجلاء والتعظيم في مقام إبراهيم.
٦٩. مختار النصيحة بالأدلة الصحيحة.
٧٠. الرسالة البيانية في حق أبوي النبي.
٧١. الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح.
لا يختلف اثنان على علوِّ مكانةِ ورفعةِ منزلةِ الإمام ابن الجزري وكان إمامًا مبرِّزًا في القرآن وعلومه وفي الحديث وعلومه، وتراث هذا الإمام يحتاج إلى عناية، في جميع الفنون والعلوم. خاصة من حيث الصناعة الحديثية وطريقة تأليفه في المصطلح، وحكمه على الرجال، وأقواله في الجرح والتعديل، والموازنة بينها، وحكمه على الأحاديث والآثار، ومنهجه في ذلك كله، وكذا الوقوف على ما يذكره من فروق بين صناعة القرَّاء وصناعة المحدِّثين في الأسانيد وما ينبني عليها من قبولٍ ورد، فهو المبرِّزُ في الحديث، وهو المبرِّز في القراءات.
* * *
стр. 39
التعريف بالمُؤلِّف (١)
اسمه: هو العلاّمةٌ الحافظُ المُقرئ مُلا (٢) علي بن سُلطان بن مُحَمَّد القَاري (٣) الهَرويُّ (٤)، ثُمَّ المكيُّ (٥)، الحنفيّ (٦) يُكنى بأبي الحَسن.
مَولده ونشأته:
وُلد العلَامةُ عليِّ القاري بمدينة هَرَاة، وهي مدينة بخُراسان، بجُمهورية أفغانستان الإسلامية الآن.
ولم يُعرف تاريخ ولادته.
_________
(١) انظر بعض مصادر ترجمته في: سمط النجوم العوالي (٤/ ٣٩٤)، وخلاصة الأثر (٣/ ١٨٥)، والبدر الطالع (١/ ٤٤٥)، والتاج المكلل (٣٩٨)، وهدية العارفين (١/ ٧٥٣)، والفوائد البهية (٨)، والأعلام للزركلي (٥/ ١٢)، المُلا علي القاري، فهرس مُؤلفاته وما كُتب عنه، لمحمد عبد الرحمن الشماع (مجلة آفاق الثقافة والتراث العدد: ١). للعام (١٤١٤). وقد طبعه مركز جمعة الماجد مستلا من مجلة أفاق. ومُلا علي القاري وآراؤه الاعتقادية في الإلهيات عرض ونقد، لمساعد المطرفي (رسالة ماجستير، جامعة أم القرى، كلية أصول الدين). وقد ذكر الشماع كل ما كتب عن المؤلف.
(٢) "مُلا" وهي كلمة فارسية، ومعناها عندهم، العالم المُتبحِّر الكبير الشأن.
(٣) نسبة إلى قراءة القُرآن، وكان إماما في القراءات.
(٤) نسبة إلى "هَرَاة" التي انتقل منها.
(٥) نسبة إلى "مكة المُكرمة" التي سكنها، وبها مات.
(٦) نسبة إلى مذهبه الفقهي، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة، ﵀.
стр. 40
ثمَّ انتقل من هَراة إلى مَكة المُكرَّمة، حين تغلَّب على هَراة إسماعيل الصفويِّ الرَّافِضِيِّ، وحصل منه فتنة عظيمة، وحمل النَّاس على إلزامهم بشعائر دينهم المُخالفة للسُّنَّة، وقد ذكر هذا بنفسه، حيثُ قال: "الحمدُ لله على ما أعطاني من التَّوفيق والقُدرة على الهجرة من دار البدعة إلى خير دار السُّنَّة، التي هي مهبط الوحي، وظهور النُّبُوة، وأثبتني على الإقامة من غير حول مني ولا قوة" (١).
شُيُوخُهُ:
طلب العلم ببلدة هَراة، وحفظ القُرآن الكريم في صغره على الشَّيخ، معين الدِّين بن زين الدِّين الهرويِّ، ثم رحل إلى مكة المُكرَّمة، وتتلمذ على أشهر شيوخها، والواردين إليها، منهم الشيخ مُحمَّد بن عليِّ ابن أحمد الجُناحيِّ، وشهاب الدين أبو العبَّاس أحمد بن مُحمَّد بن عليِّ السَّعديِّ، المشهُور بابن حجر الهيتميِّ، صاحب كتاب الزواجر، والعلامة المُحدِّث عليِّ بن حُسام الدين القاضي المُتَّقي الهنَّدي، صاحب كتاب "كنز العُمال في سنن الأقوال والأفعال". ومُفسر مكة المُكرمة الشَّيخ عطية بن عليِّ السُّلميِّ المكِّيِّ، أخذ عنه علم الحديث والتفسير. والشَّيخ المُحدِّث عبد الله بن سعد الدين العُمَريِّ السِّنديِّ، والشَّيخ شمس الدين مُحمَّد بن عليِّ الجُناحيِّ الأزهريِّ، وغيرهم.
_________
(١) انظر: شم العوارض (٩٤).
стр. 41
مكانته العلمية وثناء العُلماء عليه:
العلّامةُ مُلا علي القاري يُعد من كبار عُلماء عصره المُبرِّزين في عُلوم شتى كثيرة، وخاصة في عُلوم القُرآن والسُّنة.
وكان عالمًا زاهدًا ورعًا مُتعففًا، يأكل من عمل يده، قالوا عنه: "كان يكتُبُ كل عام مُصحفًا، بخط جميل، وعليه طُرَرٌ من القرآءات والتفسير، فيبيعه فيكفيه قوته من العام" (١).
قال عنه المحبيِّ: "أحد صدور العلم، في عصره، الباهر في التَّحقيق وتنقيح العبارات، وشهرته كافية عن الإطراء بوصفه".
وقال أيضًا: "واشتهر ذكرهُ وطار صِيتهُ، وألَّف التآليف الكثيرة اللَّطيفة التأدية المحتوية على الفوائد الجليلة" (٢).
ووصفه العصامي بقوله: "الجامع للعلوم العقلية والنقلية، والمتضلع من السُّنَّة النَّبوية، أحد جماهير الأعلام، ومشاهير أولي الحِفظ والأفهام … " (٣).
_________
(١) انظر: الأعلام للزركلي (٥/ ١٢).
(٢) انظر: خلاصة الأثر (٣/ ١٨٥).
(٣) انظر: البدر الطالع (١/ ٤٤٥)، وسمط النجوم (٤/ ٣٩٤)، وبقية كلامه: "لكنه امتحِن بالاعتراض على الأئمة، لا سيما الشافعي وأصحابه … ولهذا تجد مُؤلفاته ليس عليها نُور العلم، ومن ثمَّ نهى عن مُطالعتها كثير من العُلماء والأولياء".
قال العلامة الشوكاني مُعترضًا على ما قاله العصامي، فقال: "أقول هذا دليل على عُلُو منزلته، فإن المُجتهد شأنه أن يُبيِّن ما يخالف الأدلة الصحيحة ويعترضه، سواء كان قائله عظيمًا أو حقيرًا". انظر: البدر الطالع (١/ ٤٤٦).
стр. 42
وقال اللَّكنويُّ: "وقد طالعتُ تصانيفه … وكلّها مُفيدة، بلَّغته إلى مرتبة المُجدِّدية على رأس الألف". (١)
وقال عنه سُليمان المقرئ: "هو: علامة زمانه وواحد عصره وأوانه، والمفرد الجامع لأنواع العلوم العقلية والنقلية، والمتضلع في علوم القرآن والسُّنَّة، وعالم البلد الحرام، والمشاعر العظام، وأحد جماهير الأعلام، ومقدَّم مشاهير أولي التَّحقيق والأفهام، شُهرته كافية في إطراء وصفه، قرأ ببلده ثُمَّ رحل إلى مكة" (٢).
وكان رحمه الله تعالى يذب عن شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم كما في مرقاة المفاتيح ٨/ ٢٥١.
ونقل كلام ابن القيم التالي:
كما قال مالك ﵀ -وقد سئل عن قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] "كيف استوى؟ فأطرق مالك. حتى علاه الرُّحضاء. ثم قال: الاستواء معلوم، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة".
ففرق بين المعنى المعلوم من هذه اللفظة. وبين الكيف الذي لا يعقله البشر. وهذا الجواب من مالك شاف، عام في جميع مسائل الصفات. انتهى.
_________
(١) انظر: الفوائد البهية (٢٥).
(٢) انظر: مجلة آفاق الثقافة (٤).
стр. 43
ثم علق الملا علي القاري قائلًا: "انتهى كلامه وتبين مرامه وظهر أن معتقده موافق لأهل الحق من السلف وجمهور الخلف فالطعن الشنيع والتقبيح الفظيع غير موجه عليه ولا متوجه إليه فإن كلامه بعينه مطابق لما قاله الإمام الأعظم والمجتهد الأقدم في فقهه الأكبر ما نصه وله تعالى يد ووجه ونفس فما ذكر الله في القرآن من ذكر الوجه واليد والنفس فهو له صفات بلا كيف ولا يقال إنَّ يده قدرته أو نعمته لأنَّ فيه إبطال الصفة وهو قول أهل القدر والاعتزال ولكن يده صفته بلا كيف وغضبه ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف" (مرقاة المفاتيح ٨ - ٢١٧).
وقال أيضًا في موضع الذب عن ابن تيمية: "وهذا الكلام من شيخ الإسلام يبين مرتبته من السنَّة، ومقداره في العلم، وأنه بريء مما رماه أعداؤه الجهمية من التشبيه والتمثيل، على عادتهم في رمي أهل الحديث والسنَّة بذلك مرقاة المفاتيح لملا علي القاري" (٨/ ١٤٧).
وصاحب كتاب (الأشاعرة في ميزان أهل السنة) يحتج ببعض أقوال الملا علي القاري في (شرح الفقه الأكبر) في تقرير مذهب السلف، .. !!
ويقول الشمس السلفي "كان كثيرًا ما يقرر عقيدة السلف ويثني على شيخ الإسلام".
وقد نقل عن شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم في هذا الكتاب كثيرًا.
قلت: ويبدو من خلال هذه النقول إن الشارح ﵀ كان سلفي العقيدة، وهذا ما شهد له به جل من ترجم له ويؤكده دفاعه عن عقيدة السلف ومنه كثير في شرح الشمائل وكذلك دفاعه عن شيخ الإسلام ابن
стр. 44
تيمية وتلميذه ابن القيم ضد افتراءات شيخه ابن حجر الهيتمي عليهما.
انظر: جمع الوسائل في شرح الشمائل (١/ ٢١٥ - ٢/ ١٩١ - ١٩٢).
ومن أراد التوسع في الوقوف على عقيدته فليرجع إلى رسالة: مُلا علي القاري وآراؤه الاعتقادية في الإلهيات عرض ونقد، لمساعد المطرفي (رسالة ماجستير، جامعة أم القرى، كلية أصول الدين).
مُؤلفاته:
للعلامة مُلا علي القاري مُؤلفات كثيرة، تزيد على المئتين، ما بين كبير في مجلدات، ومتوسط وصغير (١) فيما يلي اذكر بعض مؤلفاته في الحديث وعلومه فقط:
١. إتحاف الناس بفضل ابن عباس، تراجم هدية العارفين (٥/ ٧٥٢).
٢. الأجوبة المحررة في البيضة الخبيثة المنكرة.
٣. الأحاديث القدسية الأربعينية، ط: الآستانة: ١٣١٦ هـ، إسطنبول: مطبعة عارف أفندي ١٣٢٤ هـ، حلب ١٣٤٥ هـ.
٤. الأحاديث القدسية والكلمات الأئسية.
٥. الأدب في رجب المرجب، ط تحقيق عمرو عبد المنعم، بيروت، المكتب الإسلامي ١٩٩٢ م.
٦. أربعون حديثًا في النكاح. (ط) القاهرة: مكتبة القرآن: ١٩٩١ م.
_________
(١) ذكر له الأستاذ مُحمَّد عبد الرحمن الشماع في فهرس مُؤلفاته (٢٦٣) مُؤلفًا. من بين مطبوع ومخطوط، فليرجع إليه من يريد. ونشره مركز جمعة الماجد ككتاب بعنوان: الملا علي القاري.
стр. 45
٧. الأربعون حديثًا في جوامع الكلم، حديث، المحمودية: ٢٦٦٨، مكتبة الجامعة الإسلامة: ٦/ ١٥٨٩.
٨. الأربعون حديثًا في فضائل القرآن، انظر "الفهرس الشامل للتراث الإسلامي العربي المخطوط": ١/ ٨٤، ١٠٨٥ لأزهرية: ١/ ٥٠٢.
٩. أربعون حديثًا قُدسيًا.
١٠. الأزهار المنثورة في الأحا ديث المشهورة، الحميدية: ٢٠١، نسبه إليه صاحب "البضاعة المزجاة" ص ٨٧.
١١. الاستئناس بفضائل ابن عباس.
١٢. استيناس الناس بفضائل ابن عباس (ط): طنطا: دار الصحابة للتراث.
١٣. الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة. ومؤسسة الرسالة، ١٣٩١ هـ، بتحقيق الأستاذ محمد الصباغ.
١٤. الاصطناع في الاضطباع "في بيان سنية الاضطباح في الطواف وحكمه في السعي". مكتبة الجامعة الإسلامية: ٤٢/ ١٥٩١.
١٥. الأصول المهمة في حصول المتمة.
١٦. إعراب القاري على أول باب البخاري.
١٧. الأعلام لفضائل بيت الله الحرام.
١٨. الأنباء بأن العصا من سنن الأنبياء.
١٩. أنوار الحجج في أسرار الحج. "رسالة في الحج وآدابه وأسراره" (ط): بيروت: دار البشائر، تحقيق الدكتور أحمد الحجي الكردي ١٩٨٨ م، عمان: دار عمار، تحقيق: مشهور حسن سلمان ١٩٩٢ م.
стр. 46
٢٠. أنوار القرآن وأسرار الفرقان في التفسير.
٢١. بداية السالك في نهاية المسالك في شرح المناسك "فقه مناسك الحج" محمودية: ١٠٤٥.
٢٢. البرة في حب الهرة: جواب على سؤال ورد إلى الشيخ عن حديث "حب الهرة من الإيمان". دبي: مركز جمعة الماجد ٣٨٧١.
٢٣. البرهان الجلي العلي على من سمي بغير مسمى بالولي "رسالة رد فيها على فتوى في حكم الصلاة أثناء خطبة الإمام يوم العيد" مكتبة الجامعة الإسلامية: ٣٧/ ١٥٩٠، (١/ ٢، ٦ ق).
٢٤. بهجة الإنسان ومهجة الحيوان.
٢٥. بيان فعل الخير إذا دخل مكة من حج عن الغير.
٢٦. البينات في تباين بعض الآيات.
٢٧. التائبية في شرح التائية لابن المقري.
٢٨. التبيان في بيان ما في ليلة النضف من شعبان.
٢٩. التجريد في إعراب كلمة التوحيد.
٣٠. تحسين الإشارة.
٣١. تحفة الحبيب في موعظة الخطيب.
٣٢. تحقيق الاحتساب في تدقيق الانتساب.
٣٣. تزيين العبارة في ذيل تحسين الإشارة.
٣٤. تزيين العبارة لتحسين الإشارة "رسالة في بيان حكم الإشارة بالمسبحة في التشهد في الصلاة" (ط): في ضمن رسائل ابن
стр. 47
عابدين، طنطا: دار الصحابة للتراث (١٩٩٠).
٣٥. تسلية الأعمى عن بلية العمى.
٣٦. تشييع فقهاء الحنفية في تشنيع سفهاء الشافعية.
٣٧. التصريح في شرح التسريح (أو التصريح أو التشريع) "رسالة في سنية تسريح اللحية وتمشيطها وخضابها". (ط) عمان: دار عمار للنشر ١٩٩٢ م بتحقيق مشهور حسن سلمان.
٣٨. تطهير الطوية في تحسين النية، رسالة في بيان الحديث "نية المؤمن خير من عمله" (ط) طنطا: دار الصحابة للتراث، بيروت المكتب الإسلامي (١٩٨٩).
٣٩. تعليقات القاري على ثلاثيات البخاري عارف حكمت: ٢٥ حديث، شهيد على: (٢/ ١٨٤١).
٤٠. تمييز المرفوع عن الموضوع. دار الكتب المصرية: (١/ ١٨٤).
٤١. التهدين ذيل التزيين على وجه التبيين.
٤٢. جمع الأربعين في فضل القرآن المبين هدية العارفين: (٥/ ٧٥١).
٤٣. جمع الوسائل في شرح الشمائل، مصطفى البابي الحلبي، ١٣١٧ هـ.
٤٤. حاشية على المواهب اللدنية، هدية العارفين: (٥/ ٧٥٢).
٤٥. حاشية على تفسير الجلالين سمَّاه الجمالين.
٤٦. حاشية على فتح القدير.
٤٧. حدود الأحكام.
٤٨. الحرز الثمين للحصن الحصين لابن الجزري وهو كتابنا هذا،
стр. 48
(ط): مكة المكرمة: مطبعة الميري، ١٣٠٤ هـ. دبي: مركز جمعة الماجد. ٢٣٧.
٤٩ - الحزب الأعظم والورد الأفخم لانتسابه واستناده إلى الرسول الأكرم. مكة المكرمة: ١٣٠٧ هـ.
٥٠ - الحظ الأوفر في الحج الأكبر.
٥١ - الدر الثمين في شرح حديث الأربعين، أسعد أفندي: ٣١١.
٥٢ - الدرة المضية في الزيارة المصطفوية الرضية "رسالة في بيان فضل زيارة المدينة المنورة وآدابها" طنطا: دار الصحابة للتراث.
٥٣ - الدرة المضية في الزيارة المصطفوية.
٥٤ - دفع الجناح وخفض الجناح في فضائل النِّكَاح.
٥٥ - الذخيرة الكثيرة في رجاء المغفرة للكبيرة.
٥٦ - ذيل الرسالة الوجودية في نيل مسألة الشهودية.
٥٧ - الرائية في الرسم.
٥٨ - رد الفصوص.
٥٩ - رسالة الاقتداء في الصلاة للمخالف.
٦٠ - رسالة البرة في الهرة.
٦١ - رسالة المصنوع في معرفة الحديث الموضوع.
٦٢ - رسالة في بيان إفراد الصلاة عن السلام هل يكره أم لا "رسالة في حكم الصلاة على النبي ﵊"، مكتبة الجامعة الإسلامية: (٢١/ ١٥٩٠).
стр. 49
٦٣. رسالة في بيان أولاد النبي ﷺ ، مكتبة الجامعة الإسلامية (١/ ٢).
٦٤. رسالة في تأويل حديث التجديد، راملاور: (١/ ٤٨٤).
٦٥. رسالة في تفسير بعض الأحاديث، الجامعة الأمريكية في بيروت: ٩٩٥ سابقًا.
٦٦. رسالة في شرح حديث: "إن الله خلق آدم على صورته"، دمشق: مكتبة الشيخ أبي اليسر عابدين.
٦٧. رسالة في مناقشة البيضاوي في الحديث الذي ذكره في رفع العذاب عن أهل القبور، دار الكتب المصرية: ١٥٧ مجاميع.
٦٨. رفع الجناح وخفض الجناح بأربعين حديثًا في النِّكَاح، (ط): بيروت: المكتب الإسلامي.
٦٩. الزبدة في شرح قصيدة البردة.
٧٠. سلالة الرسالة في ذم الروافض من أهل الضلالة.
٧١. شرح أبيات ابن المقري.
٧٢. شرح الأربعين النووية.
٧٣. شرح الجامع الصغير "كشف الظنون": ٥٦١، "هدية العارفين" ٧٥٢.
٧٤. شرح الجامع الصغير للسيوطي.
٧٥. شرح الرسالة القشيرية.
٧٦. شرح الشفا للقاضي عياض.
٧٧. شرح الهداية للمرغيناني.
стр. 50
٧٨. شرح الوقاية في مسائل الهداية.
٧٩. شرح حديث "لا عدوى ولا طيرة … " مقالة مقتطفة من "شرح نخبة الفكر … "، مكتبة الجامعة الإسلامية: (١٥٩١/ ٤٤).
٨٠. شرح حزب البحر.
٨١. شرح رسالة بدر الرشيد في ألفاظ الكفر.
٨٢. شرح صحيح مسلم "كشف الظنون": ٥٥٨.
٨٣. شرح مختصر المنار لابن حبيب الحلبي في الأصول.
٨٤. شرح مسند الإمام أبي حنيفة، بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٠٥ هـ بتحقيق الشيخ خليل محيي الدين الميس.
٨٥. شرح مشكلات الموطأ.
٨٦. شرح نخبة الفكر، بيروت: دار الكتب العلمية، ١٣٩٨ هـ.
٨٧. شروح الموطأ برواية الإمام محمد، انظر: "الفهرس الشامل للتراث الإسلامي العربي المخطوط" (٢/ ١١٧٦).
٨٨. شفاء السالك في إرسال مالك.
٨٩. شفاء السالك في إرسال مالك (ط): بيروت المكتب الإسلامي، ١٩٩٠ بتحقيق مشهور حسن سلمان.
٩٠. شم العوارض في ذم الروافض.
٩١. صلات الجوائز في صلاة الجنائز.
٩٢. صنعة الله في صيغة صبغة الله. دار الكتب المصرية: ١٠ مجاميع.
стр. 51
٩٣. الصنيعة الشريفة في تحقيق البقعة النيفة.
٩٤. ضوء المعالي في شرح بدء الأمالي.
٩٥. الطواف بالبيت ولو بعدم الهدم.
٩٦. العفاف عن وضع اليد في الطواف.
٩٧. العلامات البينات في فضائل بعض الآياتِ.
٩٨. عمدة الشمائل.
٩٩. فتح الأسماع في شرح السماع.
١٠٠. فتح الرَّحمن بفضائل شعبان.
١٠١. فتح الرَّحمن بفضائل شعبان (ط) بولاق، ١٣٥٧ هـ.
١٠٢. فتح باب الإسعاد في شرح قصيدة بانت سعاد.
١٠٣. فتح باب العناية لشرح كتاب النقاية.
١٠٤. فر العون ممن يدعي إيمان فرعون.
١٠٥. فرائد القلائد على أحاديث العقائد رسالة في تخريج أحاديث العقائد النسفية (ط): بيروت: المكتب الإسلامي ١٩٩٠.
١٠٦. فرائد القلائد علي أحاديث شرح العقائد.
١٠٧. الفصل المعول في الصف الأول
١٠٨. فصول المهمة في حصول المتم.
١٠٩. فعل الحيوان.
١١٠. فيض الفائض في شرح الروض الرائض.
стр. 52
١١١. قوام الصوام للقيام بالصيام.
١١٢. القول الحقيق في موقف الصديق.
١١٣. القول السديد في خلف الوعيد.
١١٤. القول السديد في خلف الوعيد رسالة في بيان الدعاء المأثور "اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك". (ط) طنطا: دار الصحابة للتراث ١٩٩٢.
١١٥. كشف الخدر عن حال الخضر.
١١٦. لب لباب المناسك في نهاية المسالك.
١١٧. لسان الاهتداء في بيان الاقتداء.
١١٨. مبين المعين في شرح الأربعين.
١١٩. المبين المعين لفهم الأربعين (ط) مصر: المطبعة الجمالية ١٣٢٧ هـ.
١٢٠. مجموعة أحاديث نبوية. القدس: إسحاق الحسيني ٧٨ مجاميع.
١٢١. المختصر الأوفي في شرح الأسماء الحسنى.
١٢٢. المختصر المصنوع في معرفة الموضوع رضا راملاور: ١/ ٥٨٢.
١٢٣. المرتبة الشهودية في منزلة الوجحودية.
١٢٤. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (ط) القاهرة: المطبعة الميمنية، ١٣٠٩ هـ، بيروت: دار إحياء التراث العربي ١٩٩١ م.
١٢٥. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح.
١٢٦. المرقاة على المشكاة في شرح مشكاة المصابيح.
стр. 53
١٢٧. المسألة في شرح البسملة.
١٢٨. المسلك الأول فيما تضمنه الكشف للسيوطي.
١٢٩. المسلك المتقسط في المنسك المتوسط.
١٣٠. المشرب الوردي في مذهب المهدي.
١٣١. مطلحات أهل الأثر على نخبة الفكر لابن حجر.
١٣٢. المصنوع في معرفة الحديث الموضوع، (ط) حلب: ١٣٨٩ هـ بتحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
١٣٣. المعدن العدني في فضل أُويس القرني.
١٣٤. معرفة النساك في معرفة السواك.
١٣٥. المقاصد المحسنة فيما يدور من الأحاديث على الألسنة. دار صدام ٢٧٣ [٨٦٠٧].
١٣٦. مقالة الأربعين حديثًا، بغداد مكتبة الأوقاف العامة (١/ ٣٠٨).
١٣٧. المقالة العذبة في العمامة والعذبة.
١٣٨. مقامة الأربعين حديثًا، بغداد: مكتبة الأوقاف العامة ٢/ ٣٩١٤ مجاميع.
١٣٩. المقدمة السالمة في خوف الخاتمة.
١٤٠. منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر.
١٤١. المنح الفكرية على المقدمة الجزرية.
١٤٢. المورد الروي في المولد النبوي.
стр. 54
١٤٣. الناسخ والمنسوخ من الحديث، بغداد: مكتبة الأوقاف العامة ٢/ ١٣٧٤١ و ٤/ ٢٩٤٨.
١٤٤. الناموس في تلخيص القاموس للفيروزابادي.
١٤٥. نزهة الخاطر الفاتر في ترجمة الشيخ عبد القادر الحيلي.
١٤٦. النسبة المرتبة في المعرفة والمحبة.
١٤٧. النعت المرصع في المجنس المسجع.
١٤٨. هيئة السنيات في تبيين أحاديث الموضوعات.
١٤٩. الهية السنية العلية على أبيات الشاطبية.
وفاته:
كانت وفاته ﵀ بمكة المُكرَّمة في شهر شوال سنة أربع عشرة وألف (١٠١٤)، ودُفن بمقبرة المعلاة، ﵀ رحمةً واسعةً. ولما بلغ خبر وفاته علماء مصر صلوا عليه بالجامع الأزهر صلاة الغائب في جمع هائل تقديرًا منهم لإمامته في العلم والدين رَحِمَهُ اللهُ تعالى.
* * *
стр. 55
وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
أولًا: النسخة (أ):
- تاريخ النسخ: ١١١٤.
- اسم الناسخ: رجب بن محمود، الشهير بقيم جامع سلطان سليمان.
- عدد اللوحات: ٣٧٩ لوحة.
- مصدرها: دار الكتب المصرية، ومحفوظة هناك تحت رقم: [٢٣٥٢٠ ب].
- نوع الخط: نسخ معتاد.
- الملاحظات عليها:
١ - نسخة قليلة الضبط، وكثيرًا ما تتشابه مع النسخة (ب)؛ والسبب أن النسختين منقولتان عن أصل واحد، وهذا يتضح من خاتمة كلتا النسختين.
٢ - وجود كثير من الزيادات فيها وبخاصة في آخر الكتاب، والواضح أن الناسخ نقل الحواشي من النسخة التي نقل عنها، وظن أنَّها لَحْق، فوضعها في صلب الكتاب، وهذه الزيادات قد تفردت بها هذه النسخة، وسياق هذه الزيادات يدلُّ على أنَّها من حواشي الكتاب وليست من صلب الكتاب.
٣ - وجود جزء من الكتاب قد تكرر، وهو من اللوحة (٢٩٣/ ب) حتى اللوحة (٢٩٥/ ب)، وقد وافقت النسخة (ب) هذه النسخة في هذا التكرار.
стр. 56
ثانيًا: النسخة (ب):
- تاريخ نسخها: ١١٨٩.
- اسم الناسخ: لا يوجد.
- عدد اللوحات: ٤٦٩ لوحة.
- مصدرهما: المكتبة الأزهرية بمصر، ومحفوظة هناك تحت رقم: [٢٣٩٩ حديث، خصوص]، أو: [٢٨٤٩٦ عموم].
- نوع الخط: نسخ معتاد.
- الملاحظات عليها:
١ - نسخة متوسطة الضبط.
٢ - وجود تكرار وزيادة تفردت بهما عن بقية النسخ، فأما التكرار فيقع من اللوحة (٣٧٧/ أ) حتى اللوحة (٣٨٩/ ب)، وأما الزيادة فتقع من اللوحة (٤٠٠/ أ) حتى اللوحة (٤٠٧/ ب).
٣ - في ثلث الكتاب الأخير لم يضع الناسخ رموز تخريج الأحاديث التي كتبها المصنف في الحصن الحصين، وذلك حتى نهاية الكتاب.
٤ - وجود جزء من الكتاب قد تكرر، وهو من اللوحة (٣٦٣/ أ) حتى اللوحة (٣٦٥/ أ)، وقد وافقت النسخة (أ) هذه النسخة في هذا التكرار.
٥ - سقطت منها اللوحة رقم (٢٤٨).
ثالثًا: النسخة (ج):
- تاريخ نسخها: مكتوب بالفارسية، فلم أستطع أن أقرأه.
- اسم الناسخ: عبد الرسول بن محمد القرشي.
стр. 57
- عدد اللوحات: ٣٧٠ لوحة.
- مصدرها: جامعة الملك سعود، ومحفوظة هناك تحت رقم: [١٠٢٥].
- نوع الخط: نسخ جيد، وكتب بعض الأحرف بخط الرقعة.
- الملاحظات عليها: هي أتقن النسخ المعتمدة في التحقيق.
رابعًا: النسخة (د):
- تاريخ نسخها: لا يوجد.
- اسم الناسخ: لا يوجد.
- عدد اللوحات: ٣٥٣ لوحة.
- مصدرهما: مكتبة مكة المكرمة، ومحفوظة هناك تحت رقم: [٢٤ أدعية]، وتم الحصول عليها عن طريق الشيخ الكريم/ عبد الودود، صاحب موقع "ودود"، فجزاه الله خيرًا.
- نوع الخط: نسخ عادي.
- الملاحظات عليها:
١ - نسخة متوسطة الضبط.
٢ - من اللوحة (١/ أ) حتى اللوحة (١١/ أ) مكتوبة بخط مغاير.
٣ - سقطت منها آخر لوحة.
٤ - كثيرًا ما تتشابه مع النسخة (ج)، وإن كانت أقلّ منها في الضبط.
خامسًا: النسخة (هـ):
- تاريخ نسخها: لا يوجد.
- اسم الناسخ: لا يوجد.
стр. 58
- عدد اللوحات: ٧٩ لوحة.
- مصدرها: جامعة الملك سعود، ومحفوظة هناك تحت رقم: [٢٣٩٤].
- نوع الخط: نسخ جيد.
- الملاحظات عليها:
١ - نسخة جيدة الضبط.
٢ - سقطت منها اللوحة رقم (١٩).
وصف النسخة المعتمدة في التحقيق:
- النسخة (م):
وهي نسخة مطبوعة لكتاب "الحصن الحصين" لابن الجَزَري، وهذه هي بياناتها:
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين، للإمام أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن الجَزَري، تحقيق: خير الله الشريف، دار البشائر الإسلامية.
وصف النسخة الخطية لكتاب "مفتاح الحصن الحصين" لابن الجزري المعتمدة في التخريج:
- تاريخ نسخها: لا يوجد.
- اسم الناسخ: إبراهيم الفيشاوي بن مصطفى عبد الدائم.
- عدد اللوحات: ٢٧ لوحة.
- مصدرها: المكتبة الأزهرية بمصر، ومحفوظة هناك تحت رقم:
стр. 59
[٣٨٥٥ حديث، خصوص]، أو: [٥٣١٢٣ عموم].
- نوع الخط: نسخ عادي.
- الملاحظات عليها: متوسطة الضبط، وفيها تقديم وتأخير في بعف المواضع.
عملي في الكتاب:
• قمتُ بنسْخِ المخطوط، ومعارضته بالنُّسخِ الأخري، وإثباتِ أهمِّ الفروق بين النُّسخ، وجعلتها بين معقوفين مع الإشارة.
• قدمت للكتاب بدراسة عن الكتاب، ومصنفه، ووصف نسخ الكتاب الخطية وتوثيقها، وأثبت صحة نسبتها إلى المؤلف.
• ترجمت للمؤلف وبينت منهجه وكذلك ترجمت للماتن وبينت منهجه في كتابه.
• اعتنيت بإخراج نص الكتاب إخراجًا صحيحًا سليمًا قدر المستطاع.
• عزوت الآياتِ القرآنية إلى مواضعها من القرآن الكريم، بذكر اسم السورة، ورقم الآية.
• عزوتُ الأحاديث النبوية والآثار وحدّدت مكانها بحسب ذكر المؤلف لمخرِّجيها، هذا بالنسبة للمتن وأما ما ذكره المؤلف في الشرح مهملًا بدون عزو فعزوته ثم خرّجته وحكمت عليه غالبًا بحسب الصناعة الحديثية، هذا إذا لم أجد أحدًا قد حكم
стр. 60
عليه ممن سبقني أما إذا وجدت حكمًا على الحديث بمن سبقني فإنِّي غالبًا أنقل حكمه مقتصرًا عليه.
• وثّقت الأقوال والمنقول بذكر مصدرها إن اهتديت إليها.
• سلك المؤلف في مواضع من الكتاب مسلك المتأخرين في التأويل، فعلقت عليه ملتزمًا منهج السلف في ذلك وأرجو أن لا يكون قد فاتني منها شيء.
• شَرَحْتُ الألفاظ والمصطلحات الغريبة.
• اعتمدت على مخطوط كتاب ابن الجزري: مفتاح الحصن الحصين، في حل كثير من العبارات.
وَضَعْتُ فهارس عامة للكتاب، وهي:
• فهرس الأحاديث النبوية والآثار.
• فهرس المصادر.
• فهرس الموضوعات.
стр. 61
نماذج من النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
الصفحة الأولى من النسخة (أ)
стр. 62
الصفحة الأخيرة من النسخة (أ)
стр. 63
الصفحة الأولى من النسخة (ب)
стр. 64
الصفحة الأخيرة من النسخة (ب)
стр. 65
الصفحة الأولى من النسخة (ج)
стр. 66
الصفحة الأخيرة من النسخة (ج)
стр. 67
الصفحة الأولى من النسخة (د)
стр. 68
الصفحة الأخيرة من النسخة (د)
стр. 69
الصفحة الأولى من النسخة (هـ)
стр. 70
الصفحة الأخيرة من النسخة (هـ)
стр. 71
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[وبه ثقتي] (١)
الحمد لله الذي جعل ذِكْره حصنًا حصينًا من كلّ بابٍ، ودعاءه حِرزًا أمينًا للثواب، والصلاة والسلام على من ذِكْره مسَتطابٌ، ودعاؤه مستجابٌ، وأوتي الكتابَ وفصلَ الخطابِ، وعلى الآل والأصحاب، وأتباعهم إلى يوم المآب.
أما بعد، فيقول أفقرُ عبادِ اللهِ الغنيّ، وأحوجهم إلى كرمه الوفيّ، ولطفه الخفيّ عليُّ بن سلطان محمد الهروي، خادم الكتاب القديم والحديث النبوي: إن هذا شرحٌ متوسطٌ غيرُ مخلّ ولا مملّ للطّالبينَ، على كتاب "الحصن الحصيِن" لشيخ القراءِ والمحدثين، وخاتمة الحفّاظ والمجتهدين، [وعلم] (٢) العلماء المعتبرين وأفضل الفضلاء المتبحرين، مولانا وسيدِنا وشيخِ مشايخنا وسندِنا، الشيخ محمد بن محمد بن محمد الجزريِّ الشافعيّ، نوَّر الله مرقدَه، وبرّد الله مضجعَه، وأفاض علينا من مدَدِه، وأسبغَ علينا من عددِه، وسمّيته بـ"الحرز الثمين للحصن الحصين"، حيث يبين ضبطَ مبانيه، ويعيّن ربط معانيه، ويحل عقد
стр. 72
رموزِه، ويفتَح طرق كنوزه.
فأقول وبالله التوفيق، ومنه الاستعانة في التحقيقِ: قال الشيخ رحمة الله عليه من فضله العميم: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ أي: أستعينُ باسمه، وأتبرك برسمه، وهو المعبود الواجب الوجود، صاحب الكرم والجود، والمفيض [بجلائل] (١) النعم ودقائقها، المتفضل بفضائل الشيم، وحقائقها في الدنيا والعُقْبَيّ، والآخرةُ خيرٌ وأبقيّ، ثم الاكتفاء بصيغتَيِ المبالغة المأخوذتين من الرحمة من بين الأسماء الحسنيّ، والصفات العلى، الشاملة لنعوت الجمال والجلال لذات الكمال، إشعارٌ بأن رحمته سبقت غضبه في جميعِ الأحوال.
[ومبحث] (٢) البسملة مع الحمدلة وما يتعلق بهما ذكرناه في خطبة "شرح المشكاة" (٣) مستوفًى، ثم إنّ الشيخ ﵀ اختار طريق المغاربة، وهو إتيان الصلاة بين البسملة والحمدلة تبعًا للإمام الشاطبيّ، فقال: (اللهم) وهي كلمة يكثر استعمالها في الثناء، وحالة التضرع في الدعاء، وقد أمر الله سبحانه نبيّه ﵊ بقوله: ﴿قُل اللَّهُمَّ﴾ في قديم الكلامِ، [وكذا] (٤) وردت الدعواتُ مصدرةً بها في أكثر
стр. 73
الأوقاتِ، وهو بمعنى: يا ألله الجامعُ لجميعِ الأسماءِ، الشّامل لسائر الثناء، والميم معوض عن حرف النداء، ولذا لا يجتمعان إلَّا في النادر، كما ندر إليه قول الشاعر:
إنّي إذا ما حادثٌ أَلَمَّا … أقول يا [ألله] (١) يا اللهمّا (٢)
وهمز الجلالة في حالة النداء مقطوعٌ إلَّا في النّادر، وأما همز "اللهم"، فهو موصول (٣) إلَّا في الضرورة، كما وقع في "الشاطبية":
وناديت أللهم يا خيرَ سامعٍ … أعذني من التسميعِ قولًا ومفعلًا (٤)
وكذا وقع شاذًّا في قول بعض الصحابة شعر:
لَاهُمَّ إني ناشدٌ محمدًا (٥)
وقيل: أصله: يا ألله، أمنا بخير، أي: اقصدنا بدفع كلّ ضيرٍ، فحذف ما حذف إيماءً إلى إخفاءِ الدعاءِ عن الغير، وروي عن "الحسن البصري أنه قال: اللهم مجتمع الدعاء، وعن النضر بن شميل: من قال: اللهم، سأل الله بجميع الأسماء" (٦)، وعن أبي رجاء العطاردي: "أن الميم في قوله:
стр. 74
"اللهم" فيها تسعة وتسعون اسمًا، يعرفها أرباب النقول، وأصحاب العقول" (١).
ومجمل الكلام في تحصيل المرام أن معناه: يا من اجتمعت له الأسماء الحسنى، وتحققت له الصفاتُ العلى (٢).
(صلِّ على سيِّدِ الخلق) أي: على أفضل المخلوقات، وأكمل الموجوداتِ، ولما أمر الله سبحانه عباده بالصلاة عليه، ولم يبلغ أحدٌ قدر الواجب من ذلك، أحالوها عليه، لأنه أعلمُ بما يليق به، كذا قاله المصنف تبعًا لصاحب "النهاية" (٣)؛ ففيه إشعارٌ بأنّ الخلق عاجزون عن أداءِ [صلاته] (٤)، وقاصرون عن بيان نعوته وصفاته، لعلوّ كمال ذاته، فعدَلوا عما أُمروا بقوله تعالى: ﴿صَلُّوا عَلَيهِ﴾ إلى العجز لديه، وردّ الصلاة إليه بقولهم: "اللهم صلّ عليه".
فـ "صَلِّ" أمرٌ فيه معنى الاستدعاء لإنزال الرحمة عليه من السماء؛ ولذا [تعدي] (٥) بـ"على" على ألسنة الفصحاء (٦)، فلا يَرِد أنَّ "على" للضرر في
стр. 75
استعمال الكلام؛ فإن محلّه إذا وقع مقابلًا للام، كقوله سبحانه: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَت﴾، وشهد له، وشهد عليه، ودعا له وعليه، وحكم له وعليه، لا كلّ ما يكون تعديته بـ "على"، [وإلا] (١) يرد عليه نحو قوله تعالى: ﴿وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا﴾ وقيل: "الصلاة بمعنى الثناء بخير، وهو لا يتعدى إلا بـ"على"، فإنها لو كانت حينئذٍ لغير النفع، لوقع التدافع من غير الدفع".
هذا، وقد قال بعضهم (٢): "معناه: اللهم عظّم محمدًا في الدنيا بإعلاء ذِكْره، وإظهار دينِه، وإبقاءِ شريعتِه، وفي الآخرة بتشفيعه في أُمَّته، وإجزال أجره ومثوبته، وإبداء فضيلته ومرتبته على الأولين والآخرين من الخلق أجمعين، بالسيادة العظمى والسعادة الكبرى، من المقام المحمود، والحوض المورود، لأرباب الشهود"، وسيأتي بعض ما يتعلَّق بالمرام في محلّه الأليق ببسط الكلام.
(محمَّدٍ) بالجر على أنه بدل، أو عطف بيانٍ، ويجوز رفعه، وكذا نصبه لو ساعده رسمه، كما قرئ بالوجوه الثلاثة في قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ (٢)﴾، وهو في الأصل اسم مفعول من "حمَّد" مبالغة "حَمِدَ" نقل من الوصفية إلى المرتبة العلمية، أي: مَن كثرت صفاته الحميدة، وكمالاته السعيدة، وقد حمده رب العالمين وخالق الأولين