بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت
خاتمة لما لي من هذه الأمالي
أحمد الله سبحانه أولًّا وأخيرًا وأستهديه وأستنصره وكفي به هاديًا ونصيرًا، وأصلي على رسوله محمدٍ المبعوث بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، وعلى آله وأصحابه المنتجبين وسلم تسليمًا كثيرًا، وَأُذَنِّبُ هذه المجالس بفصولٍ.
الفصل الأول
إِمْلَاءُ الحديث طَرِيقَةٌ مَسْلُوكَةٌ في القديم والحديث، وفيه نَيْلُ فضيلة التَّبْلِيغ والرواية عن رسول الله ﷺ على ما أَمَرَ به وَنَدَبَ إليه:
كما رَوَى لنا غَيْرُ واحد عن أبي طاهر الصُّوفِيِّ، عن أبي بكر الخَطِيبِ (١) قال: ثنا محمد بن علي، ثنا عمر بن إبراهيم، أنبا عبد الله بن محمد، ثنا أبو خيثمة، أنبا الوليد بن مسلم، ثنا الأَوْزَاعِيُّ، عن حسان بن عَطِيَّةَ، عن أبي كَبْشَةَ، أن عبد الله بن عمرٍو حَدَّثَهُ أَنَّهُ سمع رسول الله ﷺ يَقُولُ: "بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عن بني إسرائيل ولا حَرَجَ، ومن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النَّارِ" (٢).
وفي الحديث المشهور والذي يعتني أهل الصنعة بجمع طرقه ويروي من رواية السعدين ابن أبي وقاص والخدري، والجابرين ابن عبد الله وابن سمرة، والعبادلة: ابن مسعود وابن عمر وابن عباس وابن عمرو، ومعاذ، وأبي الدرداء،
стр. 458
وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وجبير بن مطعم، وأبي هريرة، وأنس وغيرهم، عن النبي ﷺ أنه قال: "نَضَّرَ الله امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقهُ" (١).
وفيه أيضًا فائدةُ تقييد العلم بالكتاب:
وقد قَرَأْتُ على والدي وأنا ابن ثمان سنين قال: أنبا أبو الأَسْوَدِ الْقَشَيْرِيُّ، أنبا السيد أبو الحسن الْبَغْدَادِيُّ، أنبا أبو عَلِىٍّ شَاذَانَ، أنبا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عبد الكريم بن الْهَيْثَمِ الدَّيْرَ عَاقُولِيُّ، ثنا محمد بن الصَّبَّاحِ، ثنا الوليد، عن ابن جُرَيْجٍ، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرٍو (٢) أنه قال: يا رسول الله إنا لنسمع منك أحاديث أَفَتَأْذَنُ أن نَكْتُبَهَا؟ قال: "نَعَمْ" (٣).
وبه عن ابن شَاذَانَ، أنبا أحمد بن إسحاق، ثنا الحسن بن عَلِىِّ بن زِيَادٍ، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبد الله بن الْمُؤَمَّلِ، ثنا ابن جُرَيْجٍ، عن عَطَاءٍ، عن عبد الله بن عَمْرٍو قال: قال رسول الله ﷺ : "قَيِّدُوا الْعِلْمَ".
قُلْتُ: وما تَقْيِيدُهُ؟ قال: "كِتَابَتُهُ" (٤).
وهاتان الفائدتان الجسيمتان تحصلان في الإملاء متعاونتين، لا كالتبليغ
стр. 459
والسماع بلا كتابة، أو الكتابة بلا سماع.
ثم يختص الإملاء بفوائد أخر:
إحداها وهي العُظْمَى: صِحَّةُ السَّمَاعِ، وبُعْدُهُ عن الخطأ والتَّصْحِيفِ؛ لأن المملي يَتَثَبَّتُ أولًا ويضبط، ثم يتأنَّي عند الإملاء لتنصبَّ الكلمةُ بعد الكلمةِ في آذان السَّامعين ثم ليكتبوها. وأين يبلغ من ذلك سماع ما يُسْرِعُ القارئُ بقراءته فَتَزِلَّ عن لفظه الكلمة أو بعضها أو إعرابها أو عن سمع السامعين أو عنهما جميعًا.
وقد تُصحف فيما يقرأ إما عن جهل أو غلطٍ والتباسٍ أو غفلةٍ وذهولٍ ولا يَتَنَبَّهُ له السامعون من الشيخ وغيره، ولا يتميز موضع التصحيف عن غيره وسواء تميز أو لم يتميز فمن سمعه مصحفًا وروي: فإما أن يروي كما سمع فقد سمع غلطًا وروى غلطًا، وإن روي على الصواب فقد كذب في قوله: أخبرني فلان بكذا، أو سمعت منه كذا، وهذا كله في الرَّاوي والسَّامع اللَّذين لها دراية وتمييز، وإلَّا فلا يدري هذا ما يَسْمَعُ وهذا ما يُسْمِعُ، وما أقل فائدة مثل هذا السماع.
والثانية: إنَّ الإملاء يشتملُ غالبًا بعد رواية الحديث على تصرفٍ إمَّا من جهة جمع طرقه وشواهده، أو ذكر أحوال رواته، أو الفوائد المتعلقة بمتنه، فيكون نشاط النفس لأخذها والانتفاع بها أكثر وأتم.
والثالثة: ما فيه من زِيَادَةِ التَّفْهِيمِ وَالتَّفَهُّمِ للمذاكرة والمراجعة في تَضَاعِيفِ الإملاء والكتابة والْمُقَابَلَةِ، وقد يدعو إليهما التَّأمُّلُ والفكر في تلك الْمُهْلَةِ، وَنُنْشِدُ لِلْحَافِظِ أبي طاهر السِّلَفِيِّ (١):
стр. 460
وَاظِبْ عَلَى كَتْبِ الأَمَالِي جَاهِدًا … مِنْ أَلْسُنِ الحُفَّاظِ وَالْفُضَلَاءِ
فَأَجَلُّ أَنْوَاعِ السَّمَاعِ بِأَسْرِهَا … مَا يَكْتُبُ الْإِنْسَانُ فِي الْإِمْلَاءِ
الفصل الثاني
استحبُّوا لِلْمُمْلِي أن يقرأَ قبل الإملاءِ سورةً خفيفةً من القرآن ويخفيها في نفسه، وأن يكون له مستمل عند الحاجة، وأن يستنصت المستملي الحاضرين قبل الإملاء، وأن يقول بسم الله الرحمن الرحيم ويحمد الله تعالى، ويصلي على نبيه، ثم يقول: من ذكرتَ رحمك الله ولا يقول: من حدثك أو أخبرك أو من سمعت فإنه لا يدري بأية لفظة يبتدئ، وأن يُمْلِيَ الْمُمْلِي ما يراه أنفع وأعمَّ فائدة، وأن يفسر ما يحتاج إلى تفسيره وبيانه، فعن أبي أسامة أن تفسير الحديث ومعرفته خير من سماعه، وأن يختم المجلس بالحكايات والإنشادات الْمُرِقَّةَ، وأن لا يطيل الإملاء إلا إذا عرف أنَّ الحاضرين لا يَتَبَرَّمُونَ به، وأن يدعو ويستغفر عند تمامه سرًّا وجهرًا.
الفصل الثالث
هذه ثلاثون مجلسًا أمليتها مبنية على ثلاثين حديثًا من الصحاح والحسان، تأسِّيًا بالأئمة الأولين، وتَبَرُّكًا بمقالات سيد المرسلين.
ورويتها بالروايات التي حضرتني وقت الإملاء، وفيها ما رويته بالإجازة وهو مسموع لي بطريقٍ آخر، وما رويته بالسماع وهو مسموع بأعلى من ذلك الإسناد، لكني لم أتفرغ للفحص.
وتكلمت في كلِّ حديثٍ من وجوهٍ وقعت في فصولٍ:
أحدها: ما يتعلق بإسناد الحديث وبعض أحوال رواته. وثانيها: فيما يتعلق بالعربية. وثالثها: في الفوائد والمعاني والشواهد والحكايات، وما يناسبها من
стр. 461
الأشعار.
ورتبتها على نظم كلمات الفاتحة وترتيبها مردفة بالتأمين، وهي مع كلمة آمين ثلاثون، فاشتمل الحديث الأول على كلمة الاسم، والثاني على اسم الله العظيم، والثالث على الرحمن، وهلمَّ جرًّا إلى آخر الكلمات، وصرفت أكثر العناية في كلِّ مجلسٍ إلى الكلمة التي انتهت النوبة إليها فيما يتعلق بالعربية وبالمعاني، وما ينساق إليه الكلام من الآثار والحكايات أدرته على تلك الكلمة حتى لم أخل عنها الشعرين المنقول والمقول المختوم بها المجلس إلا أن يتفق خلاف ذلك نادرًا، فإن وُسِمَتْ هذه المجالس بـ "الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة" كانت سِمَةً صادقةً، وللحقيقة مطابقة.
وَتَبَرَّكْتُ بذكر ثلاثين من الصحابة على عدد المجالس، وبيان جُمَلٍ من أحوالهم، وذلك مع إيراد حديثين وأكثر برواية الواحد منهم.
ورأيت أن أذكر ترجمة أسماء سائر الرواة المذكورين في هذه المجالس مرتبة على حروف المعجم ومن كلِّ حرفٍ على ترتيب ذكرهم الأول فالأول ليكونا فهرستين يرجع إليهما عند الحاجة، وأشرت إلى المجلس المشتمل عليه اسم كل واحد بإعلام العدد فوقه بالأحرف الهندية.
أما الصحابة فهم:
أنس بن مالك، الأغر المزني، أسيد بن حضير، أنس بن النضر، ثوبان، جابر بن عبد الله، الرُّبَيِّعُ بنت النضر، زيد بن حارثة، سعد بن مالك أبو سعيد الخدري، شرحبيل بن السمط، صدي بن عجلان أبو أمامة، عبد الرحمن بن صخر أبو هريرة، عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق، عبد الله بن عمرو، عبد الله بن
стр. 462
مسعود، عمرو بن عبسة، العباس بن عبد المطلب، عائشة، عثمان بن عفان، عبد الله بن عمر، العرباض، عبد الله بن الزبير، عبد الله بن عباس، عمر بن الخطاب، عبادة بن الصامت، عمران بن الحصين، علي بن أبي طالب، معاوية، النواس بن سمعان، وائل بن حجر ﵃ وعن الصحابة أجمعين.
وأما من بعدهم:
الألف:
أحمد بن علي أبو بكر بن خلف. أحمد بن يوسف السلمي. أحمد بن محمد أبو العباس المحبوبي. أحمد بن الحسن أبو حامد الأزهري. أحمد بن إسماعيل الطالقاني. إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه. أحمد بن جعفر المعقري. أوس بن عبد الله أبو الجوزاء. أحمد بن عبد الله بن إسحاق أبو نعيم الحافظ. أحمد بن حسنويه الزبيري. إسماعيل بن محمد المخلدي. إسماعيل بن عبد الرحمن أبو عثمان العصائدي. إسماعيل بن زاهر أبو القاسم النوقاني. إسماعيل بن محمد أبو علي الصفار. إبراهيم بن حِمْيَر العجلي. إبراهيم بن محمود المالكي. أحمد بن الحسن أبو بكر الحيري. أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي. إبراهيم بن محمد الأسلمي. أحمد بن محمد أبو سعد البغدادي. أحمد بن إسماعيل العسكري. إبراهيم بن عَزْرة. أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي. أحمد بن جعفر أبو بكر القطيعي. أحمد بن حنبل. إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكجي. إسماعيل بن ينال. أحمد بن محمد أبو الفتح الحداد، الأغر أبو مسلم. إسماعيل بن عبد الرحمن أبو عثمان الصابوني. إبراهيم بن عمر أبو إسحاق البرمكي. أحمد بن عنبر. إسحاق بن حمدان. إبراهيم بن محمد المزكي. أحمد بن الحسين البيهقي. أحمد أبو بكر التاجر الغُورجي.
стр. 463
الباء:
بُديل بن ميسرة. بسر بن عبد الله الحضرمي. بقية الحمصي. بحير بن سعد. بسر بن سعيد. بكير بن عبد الله الأشج.
الثاء إلى الدال:
ثابت البناني. جعفر بن محمد الفريابي. جعفر بن عون. جنادة بن أمية. حمزة بن مكي. الحسن بن أحمد المخلدي. حامد بن محمود الماوراء النهري. حفص بن سليمان. حسان بن محمد أبو الوليد القرشي. الحسن بن علي بن المذهب. الحكم بن نافع أبو اليمان. الحسن بن أحمد الحداد أبو علي. الحسن بن أحمد السمرقندي. حميد الطويل. الحسن البصري. حجر بن عنبس. خالد بن معدان.
الدال إلى السين:
داود بن علي الأصفهاني. داود بن الزبرقان. داود بن أبي هند. الربيع بن سليمان. زاهر السرخسي.
السين إلى العين:
سعد الخير المغربي. سفيان بن عيينة. سفيان الثوري. سعيد بن محمد الرزاز أبو منصور. سليمان بن داود أبو داود الطيالسي. سهل بن زنجلة. سعد بن الحسن القصري، سعدان بن نصر. سماك بن الوليد أبو زُميل. سعيد بن المسيب. سليمان بن أحمد الطبراني، سالم بن أبي الجعد. سليمان بن مهران الأعمش. سعيد بن محمد أبو عثمان البحيري. أبو السائب مولى هشام بن زهرة. سليمان بن الأشعث السجستاني أبو داود. سلمة بن كهيل. شداد بن عبد الله. شهردار بن شيرويه، الشافعي بن داود. شعبة. شعيب بن أبي حمزة. شهر بن حوشب. صدقة بن
стр. 464
الفضل. صفية والدتي. طاهر بن محمد المقدسي. أبو ظبية الكلاعي.
العين:
عبد الله بن محمد أبو البركات الفراوي. عبد الرزاق الصنعاني. عبد الملك بن بشران. عبد الله أبو شعيب الحراني. عفان بن مسلم. عبد الله أبو الفتح العمراني. عبد الملك الكروخي. عبد الجبار الجراحي. عمرو بن دينار. عبد الغفار بن إسماعيل الفارسي. عبد الله بن عمر بن أبان. عبد الرحيم بن سليمان عبد الملك أبو الفضل المقدسي. عبد الواحد بن هبيرة العجلي. علي بن أحمد بن صالح. عصام بن يوسف. عمرو أبو إسحاق السبيعي. عوف أبو الأحوص. عبد الغفار بن محمد الفارسي. عكرمة بن عمار. على بن عبيد الله بن بابويه. عامر بن سعد بن أبي وقاص. عبد الله بن جعفر الأصبهاني. عبد الرحمن بن بديل. علي بن إبراهيم الهمداني أبو القاسم. علي بن صالح الكرابيسي. عبد الرحمن بن يزيد الأزدي. عائذ الله أبو إدريس الخولاني. علقمة بن مرثد. عبد الله أبو عبد الرحمن السلمي. عبد العزيز بن الخليل. عبيد الله بن عمر، عمرو بن مرزوق. عمرو بن مرة. عامر بن أبي موسى أبو بردة. على بن إبراهيم القطان أبو الحسن. عبد الرحمن المحاربي. عبد الرحمن الأفريقي. عبد الله أبو عبد الرحمن الحبلي. عبد الرحمن بن عمرو السلمي. عمر الصفار. عبد الوهاب بن محمد بن منده. عبد الله بن وهب. عمرو بن الحارث. علي بن زيد بن جدعان. عبد الله بن أحمد بن حنبل. عبد الرحمن أبو زرعة الدمشقي. عطاء بن يزيد. عبد الكريم بن هوازن القشيري. عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي. عمير بن هانئ. عبد الله بن رجاء البصري. عبد الحميد بن بهرام. عبد العزيز الترياقي. علي بن حجر، عامر بن شراحيل الشعبي. عبد الله أبو
стр. 465
بكر بن أبي شيبة. عمار بن رزيق. عبد الله بن محمد البغوي. عبد الرحمن بن القاسم. عبد الله القعنبي. العلاء بن عبد الرحمن. أبوه عبد الرحمن. عبد الله بن ماسي. عبد الرحيم أبو نصر القشيري. عبد الرحمن بن مهدي.
الغين إلى الميم:
غانم البرجي. فاروق بن عبد الكبير أبو قابوس. قتيبة بن سعيد. القاسم بن يحيى. القاسم بن أبي المنذر الخطيب. قراد أبو نوح. القاسم بن محمد بن أبي بكر. الليث بن سعد. محمد بن عبد الكريم والدي. محمد أبو طاهر الزيادي. محمد بن الحسين السلمي. معمر الصنعاني. محمد أبو بكر الآجري. محمود أبو عامر الأزدي. محمد بن عيسى الترمذي. محمد بن أبي عمر العدني. محمد أبو العباس الثقفي. المختار بن فلفل. محمد بن عبدٍ السمرقندي. محمد الفراوي. محمد الجلودي. مسلم بن الحجاج. محمد أبو طالب بن غيلان. محمد أبو بكر الشافعي. محمد بن إبراهيم التيمي. محمد بن أبي طالب المقرئ. محمد بن يحيى بن أبي زكريا. محمد الكشميهني. محمد الفربري. محمد البخاري. مقدم بن محمد. محمد بن عبد الله الحاكم. ملكداد العمري. محمد أبو منصور المقومي. محمد بن يزيد ماجه. محمد أبو كريب. محمد أبو العباس الأصم. محمد الإمام الشافعي. موسى بن عقبة. محمد أبو الزبير. محمد بن إسحاق بن منده. المنذر أبو نضره. محمد بن عبد الباقي بن البطي. محمد الزهري. محمد أبو بكر بن فورك. مصعب بن عبد الله. مالك. محمد بن أسلم. محمد أبو بكر الأنصاري القاضي. محمد بن عبد الله الأنصاري. مكي بن إبراهيم. محمد بن الزبير. محمد بن بكر بن داسة. مسدد. محمد بن بشار بندار.
стр. 466
باقي الحروف:
النضر بن محمد القرشي. نصر بن منصور. نافع مولى ابن عمر. نصر الله الخشنامي. النعمان أبو حنيفة. ناجية بن كعب. همام بن منبه. همام بن يحيى. هبة الله بن الحصين. هبة الرحمن القشيري. الوليد أبو همام السكوني. الوليد بن مسلم. يحيى بن أبي كثير. يزيد بن الهاد. يونس بن حبيب. يونس بن عبد الأعلى. يحيى بن ميمون. يحيى بن آدم. يحيى بن سعيد.
﵏ وإيانا وأحيانا برحمته، وجعلنا من السعداء بفضله آمين آمين.
الأحاديث الثلاثون هي هذه:
أبو هريرة "إن لله تسعة وتسعين اسمًا". أبو بكر "ما ظنك باثنين الله ثالثهما". عبد الله بن عمرو "الراحمون يرحمهم الرحمن". أنس "قرأ عليهم بعد إغفائه سورة الكوثر". ابن مسعود "خطبة النكاح". عمرو بن عبسة "قصة إسلامه وفضل الوضوء". العباس "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًّا". عائشة "كان يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين". النواس "ما من قلب إلا وهو بين أصبعين". عثمان "مرضت فعوذني يومًا فقال: بسم الله الرحمن الرحيم". ابن عمر: "إن الله يقبض يوم القيامة الأرض". الأغر "توبوا فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة". عبد الله بن عمرو "ولا تزوجوا النساء لحسنهن". العرباض "وعظهم يومًا بعد صلاة الغداة موعظة بليغة". ابن الزبير "كان إذا سلم من صلاته يقول: لا إله إلا الله". أبو هريرة "لا ينجي أحدًا عمله". ابن عباس "احفظ الله يحفظك". عمر "قصة بدر وقوله: وإن تهلك هذه العصابة". أبو هريرة "هل تضارون في رؤية الشمس". ثوبان "استقيموا ولن تحصوا". عبادة "من تعار من
стр. 467
الليل". ابن عبسة "حقت محبتي" عائشة "لو كتم شيئًا من الوحي لكتم وإذ تقول". أبو هريرة وأبو سعيد "ما جلس قوم مجلسًا يذكرون الله فيه". عائشة "نزول آية التيمم وقول أسيد". أبو هريرة "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي". أنس "لطمت الربيع جارية" عمران "لا نذر في معصية". علي "إن عمك الشيخ الضال". وائل "قرأ ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقال آمين".
وَأَخْتِمُ هَذِهِ الْجُمْلَةَ بِقَوْلِي:
عَبْدُ الْكَرِيمِ الْمُرْتَجِي رَحْمَةً … تَكْنُفُهُ مِنْ كُلِّ أَرْجَائِهِ
أَمْلَى ثَلَاثِينَ حَدِيثًا عَلَى … مَا وَفَّقَ الله بِنَعْمَائِهِ
لَيْسَ يُزَكِّيهَا وَلَكِنَّهُ يَقُولُ … قَوْلَ الْحَائِرِ التَّائِهِ
فَازَ أَبُو الْقَاسِمِ يَا رَبِّ لَوْ … قَبِلْتَ حَرْفَيْنِ مِنْ إِمْلَائِهِ (١)
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين واتفق الفراغ من إتمامها يوم العيد غرة شوال سنة تسع وستين وستمائة على يدي عبد الله الفقير إليه عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم الشهيد الكرخي القزويني.
وقد نقل هذه النسخة من نسختين سقيمتين فيهما من الترك والتصحيف ما
стр. 468
شاء الله والذي قدر عليه أصلح والذي ما قدر على تصحيحه ترك على ما كان أن يوفق الله تصحيحها من نسخةٍ أخرى عند المقابلة، والله تعالى ولي التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل.
стр. 469
سماعات الكتاب
قرأت جميع الأحاديث المملاة في هذا الكتاب وعدتها ثلاثون حديثًا في صدر كلِّ مجلسٍ حديثًا على الشيخ الإمام العالم الفاضل المسند المكثر بدر الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن خالد الفارقي أبقاه الله قلت له: أخبرك الشيخ الإمام العالم فخر الدين أبو محمد عبد العزيز بن الشيخ الإمام قاضي القضاة عماد الدين عبد الرحمن المعروف بابن السكري المصري الشافعي إجازة قال: أنبأنا المملي الشيخ الإمام الحبر العلامة إمام الدين أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعي القزويني تغمده الله برحمته فسمع محمد بن عبد الله بن يعقوب الخطيب … القليوبية، ورجب بن يوسف بن درغام التاجر في التين وصحَّ وثبت في يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر رمضان المعظم من شهور سنة ستٍّ وثلاثين وسبعمائة بزاوية ابن منظور طاهر القاهرة المحروسة، وأجاز لنا جميع يجوز له روايته والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
كتبه سليمان بن جعفر بن الحسن بن أحمد الإسنائي عفا الله تعالى عنهم بِمنِّه وكرمه ولطف بهم.
صحيحٌ ذلك كتبه محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن أبي بكر الفارقي (١).