Полный текст (78 стр.). Показаны 71–78 · переход к 76.
стр. 71
العلمِ» (١) .
١٨٤ - (٩٢) أخبرنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يحيى بنِ عبدِ الجبارِ السُّكريُّ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منصورِ بنِ سيَّارٍ قالَ: حدثنا عبدُ الرزاقِ بنُ همامٍ قالَ: أخبرنا الثَّوريُّ قالَ: أخبرني منصورٌ، عن مجاهدٍ، عن حَرملةَ بنِ إياسٍ الشَّيبانيِّ، عن أبي قَتادةَ قالَ:
سُئلَ رسولُ اللهِ ﷺ عن صيامِ يومِ عاشوراءَ، فقالَ: «يُكفِّرُ السَّنةَ» وسُئلَ عن صيامِ يومِ عَرفةَ، فقالَ: «يُكفِّرُ سَنتَينِ: سَنةً ماضيةً، وسَنةً مُستقبلةً» (٢) .
١٨٥ - (٩٣) أخبرنا أبو الفتحِ هلالُ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ الكَسْكَريُّ قالَ: أخبرنا الحسينُ بنُ يحيى بنِ عَياشٍ قالَ: حدثنا أبو الأشعثِ أحمدُ بنُ المِقدامِ قالَ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن عاصمِ بنِ سليمانَ، عن عبدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا سافَرَ يقولُ: «اللهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ الحواشي
(١) أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٠/(٥٣) ، و «الأوسط»(٤٩٥٠) ، والشاشي في «مسنده»(١٣٣١) ، والحاكم (٣/ ٢٧٠)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/ ١٥)، و «المعرفة»(٥٩٥٩) ، والبيهقي في «الزهد»(١٩٥) ، والقضاعي في «الشهاب»(١٢٩٨) ، وابن عدي في «الكامل»(١٧٠٥٢) من طريق شاذ بن الفياض به.
وصححه الحاكم. وتعقبه الذهبي بقوله: فيه أبو قحذم البصري، قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس بثقة.
وله طريق أخرى عند ابن ماجه(٣٩٨٩) ، والحاكم (٤/ ٣٢٨)، وانظر تمام تخريجها في «الضعيفة»(٢٩٧٥) ، و «الروض البسام»(١٦٧٣) .(٢) تقدم(٣٧) .стр. 72
السَّفرِ، وكآبَةِ المُنقلبِ، ومِن الحَوْرِ بعدَ الكَونِ، ودَعوةِ المَظلومِ، وسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ».
قيلَ لعاصمٍ: ما الحَوْرُ / بعدَ الكَونِ؟ قالَ: كانَ يُقالُ: حارَ بعدَما كانَ (١) .
١٨٦ - (٩٤) أخبرنا القاضي أبو الحسنِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ الهاشميُّ ﵀ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ الدَّقاقُ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ بشرٍ المَرثَديُّ قالَ: حدثنا خالدُ بنُ خِداشٍ قالَ: حدثنا المغيرةُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «الملائكةُ يَتعاقَبونَ فيكم، ملائكةٌ بالليلِ، وملائكةٌ بالنهارِ، ويَجتَمعونَ في صلاةِ العصرِ وصلاةِ الفجرِ، ثم يَعرجُ الذينَ كانوا فيكم، فيَسألُهم وهو أعلمُ، فيقولُ: كيفَ تَركتُم عِبادي؟ فيَقولونَ: تَركناهم وهم يُصلُّونَ، وأَتيناهم وهم يُصلُّونَ» (٢) .
١٨٧ - (٩٥) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنُ الفضلِ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ عَرفةَ قالَ: حدثني القاسمُ بنُ مالكٍ الحواشي
(١) هو في «جزء هلال الحفار»(٤٢) .
ومن طريق المصنف أخرجه ابن عساكر في «معجمه»(١٥٩٩) ، ورشيد الدين الأموي في «المشيخة البغدادية»(٥٦) ، وابن العطار في «تساعياته»(٨) .
وأخرجه مسلم(١٣٤٣) من طريق عاصم الأحول به.(٢) هو في «فوائد العيسوي»(٣٨) .
وأخرجه البخاري(٧٤٨٦) ، ومسلم(٦٣٢) من طريق أبي الزناد به.
وأخرجه مسلم(٦٣٢) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة به.стр. 73
المُزَنيُّ، عن المختارِ بنِ فُلفلٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
بَينا رسولُ اللهِ ﷺ ذاتَ يومٍ إذ أُقيمَت الصلاةُ، فقالَ: «يا أيُّها الناسُ، إنِّي إِمامُكم فلا تَسبقوني بالركوعِ ولا بالسجودِ، ولا برفعِ رُؤوسِكم، فإنِّي أراكُم مِن أَمامي ومِن خَلفي، وأيمُ الذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ، لو رأيتُم ما رأيتُ لَضحكتُم قليلاً ولَبكيتُم كثيراً» قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما رأيتَ؟ قالَ: «رأيتُ الجَنةَ والنارَ» (١) .
١٨٨ - (٩٦) حدثنا أبو الفرجِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عمرَ بنِ الحسنِ (٢) المُعدلُ إملاءً قالَ: حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ يوسفَ بنِ خَلَّادٍ قالَ: حدثنا الحارثُ بنُ محمدِ بنِ أبي أسامةَ قالَ: حدثنا عفانُ قالَ: حدثنا همامٌ، عن قتادةَ، أنَّ عَوناً وسعيدَ بنَ أبي بُردةَ حدَّثاه، أنَّهما شهِدا أبا بُردةَ يُحدثُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ﵁، عن أبيه،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «لا يَموتُ رَجلٌ مسلمٌ إلا أدخَلَ اللهُ مكانَه النارَ يَهودياً أو نَصرانياً».
قالَ: فاستَحلَفَه عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هو ثلاثَ مرَّاتٍ أنَّ أباه حدَّثه عن رسولِ اللهِ ﷺ ، قالَ: فحلَفَ له. قالَ: فلم يُحدِّثني سعيدٌ أنَّه استحلَفَه، ولم يُنكِر على عَونٍ قولَه (٣) .
هذا حديثٌ صحيحٌ. أخرجَه الإمامُ أبو الحسينِ مسلمُ بنُ الحجاجِ في الحواشي
(١) هو في «جزء الحسن بن عرفة»(٢٨) .
وأخرجه مسلم(٤٢٦) من طريق المختار بن فلفل به.(٢) في الأصل: الحسين.(٣) تقدم(٩) .стр. 74
كتابِه «الصحيح» [٢٧٦٧ - ٥٠] / عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبةَ، عن عفانَ هو ابنُ مسلمٍ، عن همامٍ بهذا.
فكأنَّ شيخَنا أبا الفرجِ سمعَه مِن مسلمٍ وحدَّثنا به عنه.
١٨٩ - (٩٧) أخبرنا أبو الحسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ المُعدلُ قالَ: أخبرنا الحسينُ بنُ صفوانَ البَرذَعيُّ قالَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا أبو خَيثمةَ قالَ: حدثنا إسحاقُ بنُ يوسفَ، عن عبدِ الملكِ، عن عطاءٍ، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «للهِ مئةُ رَحمةٍ، وإنَّما أَنزلَ مِنها رَحمةً واحدةً بينَ الجِنِّ والإِنسِ والبهائمِ والهوامِّ، فبِها يَتعاطَفونَ، وبِها يَتراحَمونَ، وبها تَعطِفُ الوَحشُ على أولادِها، وادَّخرَ تسعةً وتِسعينَ رَحمةً ليَرحمَ بها عبادَهُ يومَ القيامةِ» (١) .
١٩٠ - (٩٨) أخبرنا الحسينُ بنُ عمرَ فيما أذنَ لنا أَن نَرويَه عنه، أنَّ أحمدَ بنَ سلمانَ الفقيهَ حدَّثهم قالَ: حدثنا جعفرُ بنُ محمدِ بنِ أبي عثمانَ الطيالسيُّ قالَ: حدثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدثنا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن أنسٍ، عن أبي موسى قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «مَثلُ المؤمنِ الذي يَقرأُ القرآنَ مَثلُ الأُترُجَّةِ، رِيحُها طيِّبٌ وطعمُها طيِّبٌ، ومَثلُ المؤمنِ الذي لا يَقرأُ القرآنَ مَثلُ التمرةِ، الحواشي
(١) هو في «حسن الظن» لابن أبي الدنيا(١٤٧) .
وأخرجه مسلم(١٩) من طريق عبد الملك به.
وأخرجه البخاري(٦٤٦٩) ، ومسلم(٢٧٥٢) من طريقين عن أبي هريرة بنحوه.стр. 75
لا رِيحَ لها طيِّبٌ وطعمُها حُلوٌ، ومَثلُ المُنافقِ الذي يَقرأُ القرآنَ مَثلُ الحَنظلةِ (١) ، طعمُها مُرٌّ ولا رِيحَ لها».
أخرجَه الإمامانِ في كتابَيهما مِن حديثِ أبي عَوانةَ (٢) .
١٩١ - (٩٩) أخبرنا أبو الحسنِ (٣) أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ البادي قالَ: أخبرنا حامدُ بنُ محمدٍ الهَرويُّ قالَ: أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ قالَ: حدثنا أبو عُبيدٍ القاسمُ بنُ سلَّامٍ قالَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عَياشٍ، عن سُهيلِ بنِ [أبي] (٤) صالحٍ، عن عطاءِ بنِ يزيدَ الليثيِّ، عن تَميمٍ الداريِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «الدِّينُ النَّصيحةُ» قيلَ: لِمَن يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «للهِ، ولِرسولِه، ولِكتابِه، وللأئمةِ، ولِجماعةِ المُسلمينَ» (٥) .
١٩٢ - (١٠٠) أخبرنا عليُّ بنُ محمدٍ المُعدلُ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفارُ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدثنا عبدُ الرزاقِ قالَ: أخبرنا معمرٌ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ،
أنَّ أُسيدَ بنَ حُضيرٍ الأنصاريَّ ورَجل آخَر مِن الأنصارِ تحدَّثا عندَ النبيِّ ﷺ في حاجةٍ / لهما حتى ذهبَ مِن الليلِ ساعةٌ، وليلةٌ شديدةُ الظُّلمةِ، ثم خَرجا الحواشي
(١) كذا في الأصل، وفي «الصحيحين» وغيرهما: «ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل [الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل] الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر».(٢) البخاري(٥٤٢٧) ، ومسلم(٧٩٧) .(٣) في الأصل: «الحسين»، وكذا في الموضع التالي.(٤) ساقطة من الأصل.(٥) هو في «الأموال» لأبي عبيد(١) .
وأخرجه مسلم(٥٥) من طريق سهيل بن أبي صالح به.стр. 76
مِن عندِ رسولِ اللهِ ﷺ يَنقلِبانِ وبيَدِ كُلِّ واحدٍ مِنهما عُصَيَّةٌ، فأضاءَتْ عَصا أحدِهما لهما حتى مَشيا في ضوئِها، حتى إذا افتَرقَت بهما الطريقُ أضاءَت الآخَرَ (١) عَصاهُ، فمَشى كُلُّ واحدٍ مِنهما في ضوءِ عَصاهُ حتى بلغَ أهلَه (٢) .
١٩٣ - (١٠١) أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ وصيفٍ قالَ: أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ يونسَ القرشيُّ قالَ: حدثنا الأَصمعيُّ قالَ: حدثنا شبيبٌ قالَ: لمَّا حَضرت سعيدَ بنَ العاصِ الوفاةُ قالَ لبَنيه: أيُّكم يَقبلُ وَصيَّتي، قالَ ابنُه الأكبرُ: أنا يا أبَه، قالَ: فإنَّ فيها قضاءَ دَيني، قالَ: وما دَينُكَ يا أبَه؟ قالَ: ثَمانونَ ألفَ دِينارٍ، قالَ: وفيمَ أخذتَها يا أبَه؟ [قالَ] (٣) : في كريمٍ سَددتُّ مِنه خَلَّةً، وفي رَجلٍ أَتاني في حاجةٍ ودَمُه يَنزو في وجهِهِ مِن الحياءِ، فبدأتُه بها قبلَ أَن يَسألَني (٤) . الحواشي
(١) كذا في الأصل، ولعلها: «للآخر» كما في أكثر المصادر، وفي بعضها: «بالآخر». والله أعلم.(٢) هو في «جامع معمر»(٢٠٥٤١) .
ومن طريق المصنف أخرجه ابن حجر في «تغليق التعليق» (٤/ ٧٨).
وأخرجه النسائي في «الكبرى»(٨١٨٨) ، وأحمد (٣/ ١٣٧، ١٩٠، ٢٧٢)، وابن حبان(٢٠٣٢) ، والحاكم (٣/ ٢٨٨) من طريق ثابت به.
وعلقه البخاري بإثر الحديث(٣٨٠٥) عن حماد، عن ثابت.
وكان البخاري قد أخرجه(٣٨٠٥) من طريق قتادة، عن أنس بنحوه.(٣) ساقطة من الأصل، والسياق يقتضيها. وفي المصادر: «قال: يا بني .. ».(٤) أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٢١/ ١٣٤) من طريق المصنف به.
وأخرجه ابن حبان في «روضة العقلاء» (ص ٢٤٧) من طريق محمد بن يونس الكديمي به.стр. 77
١٩٤ - (١٠٢) قالَ محمدُ بنُ يونسَ: وحدثنا الأَصمعيُّ قالَ: اشتَكى أَعرابيٌّ شَكاةً شَديدةً، فعادَه قَومُه وبَنو عَمِّه، قَالوا: كيفَ تَجدُكَ يا فلانُ؟ قالَ: أجِدُني أجدُ ما لا أَشتَهي، وأَشتَهي ما لا أجدُ.
١٩٥ - (١٠٣) أخبرنا عليُّ بنُ محمدٍ المُعدلُ قالَ: أخبرنا الحسينُ بنُ صفوانَ البَرذَعيُّ قالَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عُبيدٍ قالَ: قالَ أبو عليٍّ الحسينُ بنُ عبدِ الرحمنِ: أنشَدَني أبو عمرانَ السُّلميُّ:
وإنِّي لآتِي الذَّنبَ أعرفُ قَدرَه … وأَعلمُ أنَّ اللهَ يَعفو ويَغفرُ
لَئِن عظَّمَ الناسُ الذُّنوبَ فإنَّها … وإنْ عَظُمَت في رحمةِ اللهِ تَصغُرُ (١)
آخِرُ المَجلسِ التاسعِ
والحمدُ للهِ ربَّ العالَمينَ
(وصلواتُه؟) على سيدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِهِ وسلَّمَ تَسليماً
* * *
سمعَ جميعَ هذا الجُزءَ على السيدِ الأجلِّ الكاملِ نَقيبِ النُّقباءِ ذِي الشَّرفينِ شِهابِ الحَضرتَينِ أبي الفَوارسِ طِرَادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّينَبيِّ بقراءةِ الشيخِ الجليلِ أبي ياسرٍ محمدِ بنِ عُبيدِ اللهِ بنِ محمِد بنِ كادِشٍ العُكبريِّ (٢) : الشريفُ أبو البَركاتِ محمدُ بنُ عدنانَ الزَّينَبيُّ (٣) ، وأبو عليٍّ الحواشي
(١) هو في «حسن الظن» لابن أبي الدنيا(١١٤) .(٢) كان قارئ بغداد والمستملي بها على الشيوخ، ثقة كثير السماع. توفي سنة (٤٩٦ هـ). انظر «ذيل طبقات الحنابلة» (١/ ٢١٧).(٣) له ترجمة في «الوفيات» للصفدي (٤/ ٦٩).стр. 78
الحسنُ بنُ عليٍّ القِرْمِيسينيُّ، و .. .. بن عبد الله .. الشريف عبد الرحمن العباسي، وأبو بكرٍ المباركُ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ الشَّوا، وكاتبُ الأسماءِ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ المَعروفُ بابنِ السَّمينِ المُكنى بأبي المَعالي في .. .. الأول مِن سَنةِ إِحدى وتسعينَ وأربعِمئةٍ.