١٧٠. السلطان محمد الفاتح: سابع ملوك بني عثمان السلطان محمد بن السلطان مراد خان الثاني. ولد سنة ٨٣٥ هـ، وولي السلطنة سنة ست وخمسين، وكانت مدة ولايته إحدى وثلاثين سنة، كان من أعاظم سلاطين بني عثمان، وله مناقب جميلة، ومزايا فاضلة جليلة، وآثار باقية من أهمها: فتح القسطنطينية ٨٥٧ هـ/ ١٤٥٣ م، توفي يوم ٤ ربيع الأول ٦٨٨ هـ/ ٣ مايو عام ١٤٨١ م، عن ثلاث وخمسين سنة (١).
١٧١. سليمان القانوني: السُّلطَان الغَازي سُلَيمَان خَان الأول القانوني، وُلِدَ سنة ٩٠٠ هـ/ ١٤٩٥ م، وهو عاشر ملوك آل عثمان، بلغت الدولة العلية فِي مدته أعلى درجات الكمال، تُوفِّيَ سنة ٩٧٣ هـ/ ١٥٦٦ م (٢).
١٧٢. السّمتيُّ: يُوسُفُ بنُ خَالِدٍ بن عُمَيرٍ السّمتيُّ البِصرِيّ، من بني كنانة، وله صحبة مع أبي حنيفة، كان له بصر بالرأي، والفتوى، والكتب، والشّروط، تُوُفِّيَ سَنَةَ ١٨٩ هـ/ ٨٠٥ م (٣).
١٧٣. سَمَرْقَنْد: مدينة مشهورة بما خلف نهر جيحون، بينها وبين بُخارَى حوالي ١٦٠ ميلًا؛ قالوا: ليس على وجه الأرض مدينة أطيب ولا أنزه ولا أحسن من سمرقند، وردت في فضلها مرويات، حتى قيل من فرط بركتها: لا تقولوا لها: سمرقند، ولكن قولوا المدينة المحفوظة (٤).
стр. 1402
١٧٤. سِنانُ باشا: سنان الدين يوسف باشا: سياسي عثماني شغل منصب الوزير الأعظم بين عامي ٧٥٠ هـ/ ١٣٤٩ م و ٧٦٥ هـ/ ١٣٦٤ م، وذلك في عهد كل من السلطانين أورخان الغازي ومراد الأول، توفِّيَ سنة ٧٦٥ هـ/ ١٣٧٤ م (١).
١٧٥. سَيْفُ الدِّينِ تَنْكِز: سَيفُ الدِّينِ تَنكِزُ بنُ عبد اللهِ المَالِكِيُّ النَّاصِرِيّ، الأميرُ المملوكيّ، كان نائبًا للسلطان الناصر قلاوون على بلاد الشام في عهد الخليفة العباسي المستكفي بالله، له أوقافٌ كثيرة وأعمال خير ببلاد الشام والقدس الشريف، توفِّي سنة ٧٤٢/ ١٣٤١ م (٢).
١٧٦. السُّيُورِيُّ: أبو القاسم عبد الخَالِق بن عبد الوَارِث أَبُو القَاسِم السُّيُورِيُّ المَغرِبِيُّ المَالِكِيّ، خَاتِمَة شُيُوخ القيروان، كَانَ آيَة فِي معرفَة المَذهَب بل فِي معرفَة مَذَاهِب العلمَاء، تفقَّه عليه جماعة من العلماء في عصره، توفِّي سنة ٤٦٠ هـ/ ١٠٦٨ م (٣).
١٧٧. السُّيُوطِيّ: جلال الدِّين عبد الرَّحمَن بن أبي بكر ابن الشيخ هُمام الدين الخضيري السُّيُوطِيّ الشافعي، إمام حافِظٌ مؤرِّخٌ أديبٌ، وُلِدَ سنة ٤٩٨ هـ/ ١٤٤٥ م، حفظ القرآن وهو دون الثامنة، وجلس مدرسا وهو ابن سبعة عشر عامًا، وأفتى وهو ابن سبع وعشرين، ولزم كبار العلماء وأخذ عنهم، رحل كثيرًا في طلب العلم ودراسته، أحيا علم التفسير في الدر المنثور، وجمع جميع الأحاديث المتفرقة في جامعة المشهور، له مصنفات عديدة في فنونٍ شَتَّى. تُوفِّيَ سنَةَ ٩١١ هـ / ١٥٠٥ م (٤).
стр. 1403
١٧٨. الشافعيُّ: أَبُو عبد اللِه مُحَمَّدُ بنُ إدرِيسَ بن العَبَّاسِ بن عُثمَانَ بن شَافِعِ بن السَّائِبِ بن عبد اللهِ بن عبد بن يَزِيدَ بن هَاشِمِ بن المُطَّلِبِ بن عبد مَنَافِ بن قُصَيٍّ القُرَشِيُّ المُطَّلِبِيُّ الشَّافِعِيُّ الحِجَازِيُّ المَكِّيّ، وُلِد بغزّة في شهر رجب سنةَ ١٥٠ هـ/ أغسطس ٧٦٧ م، ثم انتقلت به أمه إلى مكة بعد وفاة أبيه، تلقى العلم على شيوخ مكة واليمن والعراق، أسَّسَ الشافعي المذهب المعروف باسمه، وأخذ بالعرف والقياس والمصالح المرسلة والاستصلاح، ومن أشهر تلامذته: أحمد بن حنبل الشيباني، له مؤلفاتٌ عديدة؛ أهمها: كتاباه "الرسالة" في أصول الفقه، و "الأم" في الفقه، وكان شاعرًا، توفِّي سنةَ ٢٠٤ هـ/ ٨٢٠ م (١).
١٧٩. الشرواني: قُنْبُرُ بنُ عبد الله العَجْمِيُّ الشّروانِيُّ الأزهري الشافعي، قدم مِصرَ فأقام بالجامع الأزهر، وكان معرضًا عن الدنيا، قانعًا باليسير، مَهَرَ في الفنون العقلية، وتصدّر بالجامع الأزهر، واشتغل، وكان حسن التقرير، جيد التعليم، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٨٠١ هـ/ ١٣٩٨ م (٢).
١٨٠. شُرَيحٌ القَاضِي: شُرَيحُ بنُ شُرَحبِيلَ بن الحَارِثِ الكِندِيُّ القَاضِي، ولَّاهُ عُمَرُ القَضَاءَ، وله أربعون سنةً، وكان في زمان رسول الله ﷺ ، قيل: إنّ عليًّا قال لشريحٍ: اذهب فأنت أقضى العرب، تُوفِّيَ سنة ٧٨ هـ/ ٦٩٧ م (٣).
١٨١. الشَّمَّاخِيُّ: بَدرُ الدِّينِ أحمدُ بنُ سعيدٍ بن عبد الواحِدِ الشَّمَّاخِيُّ اليَفرِنِيُّ، فقيهٌ ومؤرخ، من علماء الإباضية في المغرب، له كتاب "السير" في تاريخ الإباضة، و "شرح مختصر العدل والإنصاف" في أصول الفقه، و "شرح متن العقيدة"، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٩٢٨ هـ/ ١٥٢٢ م (٤).
стр. 1404
١٨٢. شَمْسُ الدِّينِ الجَزرِي: شمس الدِّين أبو المعالي محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الجزري، المؤرخ، وُلِدَ سنة ٧٣ هـ/ ١٣١٣ م، اشتغل بالفقه، وولي مباشرةَ الأيتام، وكان مشكورَ السيرة، ذا همّة عالية في أعمال البر والخير، وفي سَنَةَ ٧٧٨/ ١٣٧٦ م (١).
١٨٣. شهابُ الدين الصابُونِي: الخواجا شهَابُ الدّين أَحمَد بنُ مُحَمَّد بنُ سُلَيمَان بن أبي بكر الدِّمَشقِي، فقيه الشافعية ببلاد الشام، باشَرَ قَضَاء دمشق، وَبني جَامعا وَكَانَ خَيِّرًا. تُوُفِّيَ سَنَةَ ٨٧٣ هـ - / ١٤٦٨ م، وَدفن بِالمَدرَسَةِ الَّتِي وقفها بدمشق (٢).
١٨٤. الشَّوْكَانِيُّ، مُحمَّدُ بنُ عليٍّ بن محمدِ بن عبد اللهِ الشَّوكانِيّ، فقيه يمانِيٌّ مجتهد، من أهل صنعاء. نشأ بها وَتَعَلَّمَ على أيدي علماء الزيدية فبرع، ثُمَّ استفاض في دراسة المذاهب الفقهية الأخرى فنبذ المذهبية والتقليد، وولي قضاء صنعاء، له مؤلَّفاتٌ عديدةٌ، منها: "نيل الأوطار" و "البدر الطالع" و "الفوائد المجموعة" تُوُفِّيَ سَنَةَ ١٢٥٠ هـ/ ١٨٣٤ م (٣).
١٨٥. شَيْخِي زادَهُ الحَنَفِيُّ: عبد الرحمنِ يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدٍ بن مُحَمَّدٍ بن سليمانَ المعروف بشيخي زاده، فقيه حَنَفِيٌّ ومفسر، لُقِّبَ شيخ الإسلام، وَلِي قضاء الجيش ببلاد الشام، من آثاره: "حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي في التفسير"، و "مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحُر" في فروع الفقه الحنفي، تُوُفِّيَ سنة ١٠٧٨ هـ/ ١٦٦٧ م (٤).
١٨٦. الشيرازي: أَبُو إسحَاقَ إبرَاهِيمُ بن علي بن يوسف الفيروز آبادي الشِّيرَازِيُّ الشافعي، وُلِدَ ٣٩٦ هـ/ ١٠٠٦ م، وتَفَقَّهَ بِارِسَ ثُمَّ قَدِمَ بَغدَاد تفقه فيها وَسَمِعَ الحَدِيثَ من علمائها، وَكَانَ زَاهِدًا عَابِدًا إمَامًا ومُدَرِّسًا فِي الفِقهِ وَالأُصُولِ
стр. 1405
وَالحَدِيثِ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ منها: "المهذب في المذهب"، و "اللمع في أصول الفقه"، و "طبقات الشافعية"، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٤٧٥ هـ/ ١٠٨٢ م (١).
١٨٧. الشيرازي: السيد محمد الحسيني الشيرازي، فقيه إمامي معاصر، وُلِدَ ١٣٤٧/ ١٩٢٩ م، أحد المراجع الإمامية الذين أسهموا في الفكر الإصلاحي، أسَّسَ المدارس العلمية والنوادي الثقافية، له مصنّفاتٌ عديدة، منها: موسوعة "الفقه"، وكتاب "العقائد"، تُوُفِّيَ سَنَةَ ١٤٢٢ هـ/ ٢٠٠١ م (٢).
١٨٨. صاحِب الجَواهر: مُحمَّدُ حسن بن محمد باقر بن عبد الرحيم الأصفهاني النجفي، المعروف بصاحب الجواهر. فقيه إمامي مشهور، أقام في النجف، وصَنَّفَ كتابه "جواهر الأحكام في شرح شرائع الإسلام"، قيل إنه: أعظم موسوعة فقهية، وله رسائل في الأصول والفرائض وغيرها، وانتهت إليه رياسة الإمامية العرب والعجم، تُوُفِّيَ سَنَةَ ١٢٦٦ هـ/ ١٨٥٠ م (٣).
١٨٩. صَاعِدُ بْنُ مُخَلَّدٍ: أبو العلاء صَاعِدُ بنُ مُخَلَّدٍ الكَاتِبُ الفارسي النصراني، أسلم وكتب للموفق وَوَلِيَ الوزارة لأخيه المعتمد، وكان غاية في الأدب، وكَانَ كَثِيرَ الصَّدَقَةِ، وسُمِّي بـ"هذي الوزارتين"، تُوُفِّيَ سنةَ ٢٧٦/ ٨٨٩ م (٤).
١٩٠. الصَّاوي: أبو العباس أحمد الصاوي الخَلوَتِي، فقيهٍ مالكيٌّ، وُلِدَ بمصر ١١٧٥ هـ/ ١٧٦١ م، وأخَذَ عن أئمةٍ عديدين منهم الدردير والأمير الكبير والدسوقي، له مصنفاتٍ منها: حاشية على شرح الدردير لأقرب المسالك، تُوُفِّيَ بالمدينة المنورة سنة ١٢٤١ هـ/ ١٨٢٥ م (٥).
стр. 1406
١٩١. الصحابة: وصف تاريخي لِمَن كانت لهم مع رسول الله ﷺ صُحبَةٌ؛ وقيل: الصّحابي: من أقام مع رسول الله ﷺ سنة أو سنتين، وغزا معه غزوة أو غزوتين، ووجه ذلك أن لصحبته ﷺ شرفًا عظيمًا، فلا تنال إلا باجتماع طويل يظهر فيه الخلق المطبوع عليه الشخص؛ كالغزو المشتمل على السفر الذي هو قطعة من العذاب، والسّنة المشتملة على الفصول الأربعة التي يختلف فيها المزاج. والأصح ما قيل في تعريف الصّحابيّ أنه: من لقي النبيّ ﷺ في حياته مسلمًا ومات على إسلامه (١). ١٩٢. صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ: صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بن أَخطَبَ، من بني النضير، سُبِيَت يَومَ خَيبَر في المُحَرَّم سنةَ سَبْع، فأعتَقَها النبيُّ ﷺ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا وجَعَلَ عِتقَهَا صُدَاقَهَا، تُوفِيت سنَةَ سِتٍّ وثلَاثِينَ، وكانت آخر أمهات المؤمنين موتًا (٢).
١٩٣. صلاح الدين الأيوبي: السلطان الناصر صلاح الدين يُوسُف بنُ أَيُّوب بنُ شاذِي بنُ مروان الكُردِيّ، ولِدَ بالموصل سنةَ ٥٣٢ هـ/ ١١٣٨ م، كان أحد قادة نور الدين محمود الموفدين إلى مصر، فأعادها إلى الخلافة العباسية ٥٦٤ هـ/ ١١٦٨ م، وحرَّر بيت المقدس من الصليبيين، وكانت له أعمال سياسية وعسكرية جليلةٌ، كما كانت له أوقاف على كافة وجوه الخير والبر، توفِّيَ سنةَ ٥٨٩ هـ/ ١١٩٢ م (٣).
١٩٤. صنعاء: قصبة بلاد اليمن، أحسن مدنا بناء وأصحها هواء وأعذبها ماء، وأطيبها ترية وأقلها أمراضا، بناها صنعاء بن أزال بن عنير بن عابر بن شالح، شبهت بدمشق في كثرة بساتينها (٤).
стр. 1407
١٩٥. طرابلس الغرب: مدينة على شاطئ بحر الروم، عامرة كثيرة الخيرات والثمرات، لها سور منحوت من الصخر، وبساتين جليلة ورباطات كثيرة يأوي إليها الصالحون (١).
١٩٦. الطَّرسُوسِيُّ: نَجمُ الدِّينِ أحمَدُ بنُ قَاضِي القُضَاةِ عِمَادِ الدِّينِ عَلِيٌّ الطَّرَسُوسِيُّ الحَنَفِيِّ، فقيه دَرَّسَ الفِقهَ وهو دون العشرين من عمره، وُلِدَ بالمزة وتفقه بوالده وغيره وبرع في الفقه والأصول، وحضر عند القضاة والأعيان فشكروا فضله ونباهته، ودرس وأفتى وناظر وأفاد مع الديانة والصيانة والتعفف والمهابة، ناب في القضاء عن والده، ثُمَّ وَلِيَهُ من بعده، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٧٥٨ هـ/ ١٣٥٧ م (٢).
١٩٧. طرطوس: أو طرسوس: مدينة على سواحل حمص الشام قرب عكا، تَمَّ بناؤها وعمارتها على يَد فرج الخَادِم التركي، بأمر من الخليفة العباسي هارون الرشيد (٣).
١٩٨. طُغْتِكِين بن أيوب: طُغْتِكِين بن أَيُّوب بنُ شاذِي بنُ مروان الكُردِيّ، سيف الإسلام أَبُو الفوارس المنعوت بِالملكِ العَزِيز ظهير الدّين أَخُو السُّطَان صَلَاح الدّين يُوسُف، تولَّى حكم اليمن ٥٧٧ هـ/ ١١٨١ م، وَكَانَ شجاعًا كَرِيمًا حسن السياسة مَقصُودا من البِلَاد الشاسعة لإحسانه وبره، وَتُوفِّي فِي مَدينَة أَنشَأَهَا بِاليمن وسماها المنصورة في شوال ٥٩٣ هـ/ ١١٩٦ م (٤).
стр. 1408
١٩٩ - طلحة بن عُبَيْدِ الله: أبو محمد طلحة بن عُبَيْد الله بن عمرو بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سَعْدِ بن تَيْمِ بن مُرَّة بن كَعب بن لُؤَيٍّ بن غالب القرشي التيمي، من المبشَّرين بالجنة، وأحد الثمانية السابقين بالإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق، شهد أحدا، فاتَّقى النبل عن النَّبِيّ ﷺ بيده حتَّى شلّت إصبعه، وكان أحد ستة الشورى، وكان كثير الخير حتَّى سُمِّي طلحة الفَيَّاض، قتل يوم الجمل ودفن بالبصرة عن أربع وستين سنة (١).
٢٠٠ - الطَّوَاشِيُّ ظَهِيرُ الدِّين مُختارٌ: الطَّوَاشِيُّ ظهير الدِّين مختارٌ البلسقين، أمير مملوكي عمل خازندارًا بدمشق، كان، زكيا فاضلا، يحفظ القرآن، ووقف مكتبًا للأيتام، وخصص مقبرة للدفن بدمشق ووقف عليها قريتين، وبنى عندها مسجدًا حسنًا ووقفهُ بإمام، وهي من أوائل ما عُمل من التُّرب بذلك الخط، تُوفّي سنة ٧١٦ هـ هـ/ ١٣١٦ (٢).
٢٠١. طوس: مدينة بخراسان بقرب نيسابور مشهورة، ذات قرى ومياه وأشجار، ينتسب إليها جمعٌ من النبلاء، منهم: الوزير نظام الملك الحسن الطوسي (٣).
٢٠٢. الظاهر بِيبَرْسُ: السلطان الملك الظاهر أبو الفتح رُكْنُ الدين بيبرس الصالحي البُنْدُقْدارِي، صاحب البلاد المصرية والشامية والحلبية وغيرها منذ ٦٥٨ هـ / ١٢٦٠ م، وكان من الملوك المعتبرين وهو الذي أعاد خلفاء بني العباس إلى إعلان خلافتهم من الديار المصرية، كانت له أعمال خير وبر كثيرة، مات سنة ٦٧٦/ ١٢٧٧ م (٤).
стр. 1409
٢٠٣. عائشة بنت المستنجد: عائشةُ بنتُ الخليفة المستنجد بالله يوسف بن المقتفي. السيّدة المكرّمة ذات الدين والصلاح، مُسِنَّة مُعَمَّرة، إذْ أدركتْ خِلافةَ أبيها، وأخيها، وابن أخيها الناصر، وابن ابن أخيها الظاهر، وابن هذا المستنصر بالله، وحفيدة المستعصم، وماتت في ذي الحجّة سنة ٦٤٠ هـ /١٢٤٢ م (١).
٢٠٤. عبد الحميد الثاني: السلطان الغازي عبد الحميد خَان الثاني بن السلطان عبد المجيد خان بن السلطان محمود خان العثماني، السلطان الرابع والثلاثون من خلفاء آل عثمان، وُلِدَ في ١٦ شعبان عام ١٨٩٢/ ١٢٥٨ م، وتولى عرش الدولة سنة ١٢٩١/ ١٨٧٦ م، كانت له إنجازات سياسية عديدة، وأعمال خير وَبِرٍّ كثيرة في عموم ولايات دولته، تُوُفِّيَ في ١٠ فبراير ١٩١٨ م (٢).
٢٠٥. عبد الرحمن بن القاسم: أبو عبد الله عبد الرحمن بن القاسم بن خالد العتقي المصري، الفقيه المالكي، أحد الأعلام القائمين بمذهب مالك أنفق أموالا جمة في طلب العلم، كان ثقة مأمونا، وروى له البخاري والنسائي، صحب مَالِكًا عشرين سنة، وانتفع به أصحابه بعد موته، وهو صاحب المدونة في مذهب مالك، توفي سنة ١٩١/ ٨٠٧ هـ (٣).
٢٠٦. عبد الرحمن بن الحجاج: أبو عليٍّ عبد الرحمن بن الحَجَّاج البجليُّ الكوفيُّ، الفقيه الإمامي المحدث، كان وكيلا لجعفر الصادق، وروى عنه، ولقي الإمام الرِّضا، وتوفي في زمانه (٤).
стр. 1410
٢٠٧. عبد العزيز الحفصي (السلطان): أبو فارس عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن السلطان أبي يحيى بن أبي بكر الحفصي: أحد ملوك الدولة الحفصية تولّى تونس بعد وفاة والده الخليفة السلطان أبي العباس أحمد ثالث شعبان سنة ٧٩٦ هـ / ١٣٩٣ م، أخذ بالحزم في أموره، وجعل في كل خطة من يصلح بها فاستقامت الأمور بتونس في أيامه كلها أحسن استقامة، وأحسن في أيامه بتونس حسنات دائمة، توفي سنة ٨٣٧ هـ / ١٤٣٤ م (١).
٢٠٨. عبد الله بين أبي عَصْرُون: شرف الدين أبو سعيد عبد الله بن محمد بن هبة الله التميمي الحلبي، المعروف بابن أبي عصرون، فقيه من أعيان الشافعية، ولد بالموصل ٤٩٢ هـ هـ/١٠٩٩ م، وانتقل إلى بغداد، ثم إلى دمشق فوَلِيَ قضاها، كان أحد رجال الحكم والإدارة في عهد الدولة النورية بالشام، وكانت له أيادٍ خيرية بيضاء، توفِّي سنة ٥٨٥ هـ / ١١٨٩ م (٢).
٢٠٩. عبد الله بن الزبير: عبد الله بن الزُّبَيرِ بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزَّى بن قُصَيّ، أُمَّهُ أسماء بنت أبي بكر الصديق، ولد في السّنة الثّانية من الهجرة، وقيل: بعد الهجرة بعشرين شهرًا، وهو أوّل مولود ولد من المهاجرين في الإسلام بالمدينة، وبايع رسول الله ﷺ وهو ابن سبع سنين، بويع بمكة خليفة، وقُتِلَ سنة ثَلَاثٍ وسَبْعِينَ للهجرة (٣).
стр. 1411
٢١٠. عبد الله بن زَيْدِ بن عبد رَبِّه: عبد الله بنْ زَيْدِ بن عبد ربِّه بن ثَعْلَبَةَ بن الحارث الخَزْرَجِيُّ، هو الذي أُري النِّدَاءَ بالصَّلاة، تُوفِّي بالمدينة سنة ٣٢ هـ / ٦٥٢ م، وهو ابنُ أربعٍ وستين، وصلى عليه عثمان بن عفان ﵁ (١).
٢١١. عبد المُطَّلِب بن هاشم: عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَي، جَدُّ النَّبِيّ ﷺ لأبيه، ولد بيثرب نحو عام ٤٨٠ م، فبنو النجار أخواله، نشأ في بيئة سيادة وشرف. وعظم قدره بخدمة البيت الحرام وحفر بئر زمزم، توفي بعد حادثة الفيل بثماني سنين، وله من الأبناء ستة عشر، بعد أن عهد إلى ابنه أبي طالب بكفالة محمد صغيرًا (٢).
٢١٢. عبد الملك بن مَرْوَانَ: عبد الملك بن مَرْوَانَ بن الحَكَم بنُ أبي العاص بن أمية القُرَشِيُّ، ولد بالدينة سنة أربع وعشرين للهجرة في بداية خلافة عثمان بن عفان، تفقَّه في علوم الدين، وكان قبل تولِّيه الخلافة ممن اشتهر بالعلم والفقه والعبادة، وكان أحد فقهاء المدينة الأربعة قبل اشتغاله بالسياسة، تولى الخلافة سنة خمس وستين هجرية، وتوفي سنة ست وثمانين للهجرة، فكانت خلافته إحدى وعشرين سنة وأيّامًا (٣).
٢١٣. عُثمان الزَّنْجيليّ: عِزُّ الدين أبو عمرو عثمان بن علي بن عبد الله الزَّنْجيلي، كان واليًا على عَدَن في عهد طُغْتكين بن أيوب، ثم انتقل إلى بلاد الشام فولي القدس
стр. 1412
الشريف، كان صاحب خير، وله أوقافٌ كثيرة؛ منها: مدرسته المعروفة بدار السلسلة بالجانب الغربي من المسجد الحرام، توفي سنة ٦٢٦ هـ / ١١٨٢ م (١).
٢١٤. عثمان المريني: أبو سعيد عثمان ابن السلطان يعقوب بن عبد الحق المريني، بُويعَ سنة ٧١٠ هـ / ١٣١٠ م، تمكن المرينيون في عهده من التوسع ببلاد المغرب الأوسط سنة ١٣٩٦/ ١٣١٤ م، توفي سنة ٧٣١ هـ (٢).
٢١٥. عثمان بن عفان: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شَمْسٍ، أبو عبد الله، ذو النُّورين، وامرأته رقية بنت رسول الله ثم أختها أم كلثوم، شهد هجرتي الحبشة، وكان من العشرة المبشرين بالجنة، استشهد في بيته سنة ٣٥ هـ (٣).
٢١٦. العراق: ناحية مشهورة، وهي من الموصل إلى عبادان طولًا، ومن القادسية إلى حلوان عرضًا. قيل عنها أن: أرضها أعدل أرض الله هواء وأصحها تربة وأعذبها ماء، وهي كواسطة القلادة من الاقليم، وأهلها أصحاب الأبدان الصحيحة والأعضاء السليمة، والعقول الوافرة والآراء الراجحة وأرباب البراعة في كل صناعة (٤).
٢١٧. عَرَفَةُ أو عَرَفاتٌ: موضعٌ يقع بقرب مكة بَعْدُّ الوقوف به رُكنًا من أركان فريضة الحج، وبه جبل الرحمة (٥).
٢١٨. عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ: أبو عبد الله عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ بن العَوَّام بن خويلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ، القُرَشِيّ المديني، تابعيٌّ جليل، ولد أول خلافة عثمان
стр. 1413
بن عفّان. أمه أسماء بنت أبي بكر، وخالته عائشة أم المؤمنين. أحد الفقهاء السبعة، كان عروة ثقة كثير الحديث عالما مأمونا ثبتا، وقد رَوى عن غير واحد من أصحاب رسوله الله، وله كتاب في المغازي والسير، توفّي بالمدنية سنة أربعٍ وتسعين سنة، وقيل: تسعٍ وتسعين، وقيل غير ذلك، والأول أرجح (١).
٢١٩. عِزُّ الدِّين بنُ عبد السَّلام: عز الدين بن عبد السلام بن داود بن عُثَمان بن عبد السلام السَّعْدِيّ المَقْدِسِي، وُلِدَ بقرية كفر المَاء من عجلون في سنة ٧٧٢ هـ، وحفظ كتبًا من فنون شَتَّى واشتغل وحصل وبرع في العُلُوم وناظر الفحول وارتحل وقدم القُدس ودمشق فأجازَهُ جماعة، وولي تدريس الصلاحية بالقدس وأفتى، واستنابه البُلْقِينِيّ في قضاء الديار المصرية، تُوفِّي سنة ٨٥٠ هـ / ١٤٤٦ م (٢).
٢٢٠. العصرُ المملوكي: مصطلحٌ تاريخي يُعَبِّرُ عن تلك الفترة التي حكم خلالها سلاطين المماليك في مصر، منذ انقضاء عهد الأيوبيين سنة ٦٤٨ هـ ١٢٥٠/ م إلى أن فتحها الأتراك العثمانيون سنة ٩٢٣ هـ/ ١٥١٧ م، والمماليك: هم ممن كانوا عبيدًا أو موالي يخدمون في الدولة الأيوبية، ثم تطورت أحوالهم حتَّى صاروا حكمًا وسلاطين.
٢٢١. عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ: أبو زَيْدٍ عَطَاءُ بن السَّائبِ بن مالكٍ الثَّقَفِيُّ الكُوفيُّ، فقيهٌ ومحدثٌ ثقة، سمع عن نَفَرٍ من التابعين، توفي سنة ١٣٦ هـ/ ٧٥٢ م (٣).
٢٢٢. عُقْبَةُ بنُ عامِر الجُهَنِيُّ: أبو حَمَّادٍ عُقْبَةُ بن عامر بن عَبْسِ بن عمرو بن عَدِيِّ بن عمرو بن رِفَاعَةَ بنِ مُودَعَةَ بن غَنْمِ بن الرُّبْعَةِ بن رَشْدَانَ بن قَيْس بن جُهَيْنَةَ
стр. 1414
الأَنْصَارِيَّ، كُنِّيَ بأبي الخير وأبي حماد، أسلم وشهد بدرًا، تولَّى إمارة مصر، روى عن رسول الله ﷺ أحاديث كثيرة، توفي سنة ثمان وخمسين للهجرة (١).
٢٢٣. علاء الدين أفندي: جَلَبِي علاءُ الدين أفندي العَرَبي، أصله من حلب، وهو العربي الوحيد الذي تولَّى مشيخة الإسلام في الدولة العثمانية سنة ٩٠٠ هـ/ ١٤٩٥ م، وكان ذلك في عهد السلطان بايزيد الثاني، توفِّي سنة ٩٠١ هـ/ ١٤٩٦ م (٢).
٢٢٤. علي بن أبي طالب: أبو الحسن علي بن أبي طالب بنُ عبد المُطَّلِبِ بنُ هَاشِمِ بنُ عبد مَنَافٍ، كان أصغَرَ بني أبي طالب، شهد له رسول الله ﷺ بالجنة، ومات وهو عنه راضٍ، أخوه، وابن عمه، وزوج ابنته فاطمة الزهراء، وأبو سبطيه الحسن والحسين، وكان رجلا قويا آدم شديد الأدمة، ثقيل العينين عظيمها، ذو بطنٍ، أصلع، وهو إلى القصر أقرب، وكان أبيض الرأس واللحية، كناه رسول الله أبا تراب، استشهد سنة ٤١ هـ (٣).
٢٢٥. علي بن عيسى: أبو الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجَرَّاح، من أبرز وزراء المقتدر بالله العباسي وابنه القاهر، ولد سنة ٢٤٥ هـ/ ٨٥٩ م، وكان ثِقَةً نبيلًا فاضلًا عفيفًا، كثير العبادة، يحب أهل العلم ويكثر مجالستهم، تَجَمَّع لديه من المال سَبْعُمائَةِ ألف دينار أنفق منها في وجوه الخير ستمائة ألف وثمانين ألفًا، وتوفي سنة ٣٣٥ هـ / ٩٤٦ م (٤).
стр. 1415
٢٢٦ - عليٌّ حَيْدَرُ أَفَنْدِي: عليٌّ حَيْدَرٌ خواجه أَفَنْدِي، نابغة الفقهاء وفخر القضاة والعلماء في عصره، تَوَلَّى مناصب علمية وقضائية مهمة، فعَمِلَ رئيسًا لمحكمة التمييز بالأستانة، وأمينًا لدار الفتوى ووزيرًا للعدلية في دار الخلافة العثمانية، كما مدرسًا لمجلة الأحكام العدلية في كلية الحقوق، فشرح هذه المجلة شرحًا وافيًا كافيًا، وهو أحد أبرز لجنة تحرير مجلة الأحكام العدلية، وشرحه أهم الشروح وأوفاها، تُوفِّيَ سَنَةَ ١٣٥٣ هـ/ ١٩٣٤ م (١).
٢٢٧ - عُلَيشُ المِصْرِيُّ: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن عُلَيش، المغربي الأصل المصريُّ المنشأ، مفتي المالكية في مصر ولد سنة ١٢١٧ هـ/ ١٨٠٢ م، وتوفي في القاهرة سنة ١٢٩٩ هـ/ ١٨٨٢ م (٢).
٢٢٨ - عمادُ الدين الرَّبِيعِيُّ الدُّنَيْسَرِيُّ: عماد الدين أبو عبد الله محمد بن عباس بن أحمد بن عبيد الربيعي الدُّنَيْسَرِيُّ، الطَّبِيبُ الماهر، والحَاذِقُ الشاعر، بنى المدرسة الدُّنَيْسَرِيَّة للأطباء بدمشق غربي البيمارستان النوري، تُوفِّيَ بدمشق سنة ٦٨٦ هـ/ ١٢٨٧ م (٣).
٢٢٩ - عُمانُ: كورة على ساحل بحر اليمن في شرقي هجر، تشتمل على مدن كثيرة، سميت بعمان بن بغان بن إبراهيم الخليل، ﵇، والبحر الذي يليه منسوب إليه يقال بحر عمان (٤).
٢٣٠ - عمر بن الخطاب: أبو حفص الفاروق عمر بن الخطاب بن نُفَيْل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رِزَاحِ بن عَدِيِّ بن كَعْبِ بن لُؤَيٍّ، القرشي
стр. 1416
العدوي، أمه حنتمة بنت هشام المخزومية أخت أبي جهل، أسلم في السنة السادسة من النبوة وله سبع وعشرون سنة، روى عنه نفر من الصحابة، منهم: علي، وابن مسعود، وابن عباس، وأبو هريرة، وعدة من الصحابة، وعلقمة بن وقاص، وقيس بن أبي حازم، وخلق سواهم، استُشهد في أواخر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين للهجرة (١).
٢٣١ - عمر بن عبد العزيز: عمر بن عبد العزيز بن مَرْوَانَ، كنيته أبو حفص، ولد سنة ٦١ هجرية، بويع في صفر سنة تسع وتسعين للهجرة، وكان حسن السيرة عادلًا في الرعية، وهو التقي النقي الصوّام القوّام، يعود المرضى، ويشيّع الجنائز ويأخذ مال الله من وجهه ويصرفه في حقه، رويت عنه أحاديث، توفي لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة للهجرة، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام (٢).
٢٣٢ - عمر حلمي أفندي: عمر حلمي بن عبد الرحمن القرين آبادي الرومي الحنفي، حقوقي، ولي رئاسة محكمة التمييز بوزارة العدل العثمانية؛ من آثاره: إتحاف الأخلاف في أحكام الأوقاف، ومعيار العدالة، وتوفي في ربيع الأول ١٣٠٧ هـ/ ١٨٨٩ م (٣).
٢٣٣ - عَمْرو بن الحارث: أبو أمَيَّة عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري، المصري دارا، وُلِدَ سنة ٩٢ هـ/ ٧١١ م، كان ثقة وكان أحفظ الناس في زمانه، وتوفي سنة ١٤٨ هـ/ ٧٦٥ م (٤).
стр. 1417
٢٣٤ - عمرو بن العاص: أبو عبد الله عمرو بن العاص بن وائل بني هاشم بن سُعَيْدِ بن سَهْم بن عمرو بن هُصَيْصٍ السَّهْمِيُّ، أسلم بعد منصرف الأحزاب، وهاجر بعد الحديبية، فتح مصر سنة ٢١ هـ/ ٩٦٢ م، وطرابلس سنة ٢٣ هـ/ ٦٤٤ م في عهد عمر بن الخطاب، وروى أحاديث عن رسول الله ﷺ ، توفي بمصر سنة اثنتين وأربعين للهجرة (١).
٢٣٥ - العَنْسِيُّ الصَّنْعَانِيُّ: أحمد بن قاسمٍ العَنْسِيُّ الصَّنْعَانِيُّ، فقيه زيدي، ولد حوالي سنة ١٣٢٦ هـ، وأخذ عن علماء صنعاء، تولى وزارة الأوقاف في العهد الجمهوري؛ من مؤلفاته: "التاج المذهب لأحكام المذهب"، و"القواعد الشرعية فيما يجوز وما لا يجوز من الأوقاف والوصية"، توفي سنة ١٣٩٠ هـ (٢).
٢٣٦ - عين سلوان: بئر ببيت المقدس، ماؤها مثل ماء زمزم، وهي تخرج من تحت قبة الصخرة، وتظهر بالوادي قبلي القدس (٣).
٢٣٧ - عَيْنُ قِينيا: قرية فلسطينية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله الفلسطينية، محتلة منذ ١٩٦٧ م (٤).
٢٣٨ - الغرب الإسلامي: مصطلحٌ يدل على تلك البلاد التي تلي مصر من برقة وطرابلس وإفريقية والمغربين الأوسط والأقصى وحتى نهاية بلاد الأندلس.
стр. 1418
٢٣٩ - فارس الدين أبو سعيد: الأمير فارس الدين أبو سعيد مَيْمُونُ بن عبد الله القَصْرِيُّ خازندار الملك صلاح الدين، صاحب المدرسة الميمونية الموقوفة سنة ٥٩٣ هـ/ ١١٩٧ م (١).
٢٤٠ - فاطمة الزهراء: فاطمة الزهراء بنت محمد رسول الله، ولدتها أمها خديجة بنت خويلد بمكة في السنة الخامسة قبل البعثة النبوية، تزوجت علي بن أبي طالب، فولدت له الحسين وزينب والحسين وأم كلثوم. توفيت بالمدينة بعد وفاة أبيها بخمسة وتسعين يوما، روت عنها عائشة أم المؤمنين (٢).
٢٤١ - فاطمة خاتون: السِّتُّ فاطمة خَاتُون بنتُ محمد بك بن السلطان الأشرف قنصوه الغوري، تزوجت أمير الجيوش وصاحب الخيرات والأوقاف الوفيرة لالا مصطفى باشا، كانت لها خيرات وفيرة وأوقاف كثيرة، توفيت سنة ٥٨٩ هـ/ ١١٩٣ م (٣).
٢٤٢ - فَضَالَةَ بن عُبَيْدِ: فَضَالَةَ بن عُبَيْدِ بن ثُمَامَةَ بن مَرْثَدِ بن قِتْبَانَ الرُّعَيْنِيُّ ثم القِتْبَانِيُّ، ولَّاه معاويةُ قضاء الشام، وكان يستخلفه على دمشق حين يخرج منها، بَقِيَ في القضاء حتَّى مات في خلافة معاوية سنة ٥٣ هـ/ ٦٧٣ م (٤).
стр. 1419
٢٤٣ - الفِنْدَلَاوِيُّ: أبو الحَجَّاج يوسف بن دُونَاسَ الفِنْدَلَاوِيُّ المغربي، العالم الفقيه الرباني الملَّقَبُ حجة الدين شيخ المالكية بدمشق، وكان إماما عالما ديِّنا بارعا في فنون شتى، توفي شهيدا سنة ٥٤٢ هـ/ ١١٦٧ م وهو يقاوم الفرنجة في حصارهم لدمشق، ودفن بمقابر باب الصغير (١).
٢٤٤ - القاضي أبو الطَّيِّب: أبو الطَّيِّب طاهر بن عبد الله الطَّبَرِيُّ القاضي، اشتغل بالإفتاء وولي قضاء الكَرْخِ، وعاش مِائَةُ سنة وستين وكان صحيح السمع والبصر، سليم الأعضاء، يُنَاظِرُ ويُفْتِي ويَسْتَدْرِكُ على الفقهاء، وله شعر حسن، توفي سنة ٤٥٠ هـ/ ١٠٥٨ م (٢).
٢٤٥ - القاضي أبو محمد المالكي: عبد الوهاب بن علي بن نصر بن أحمد بن الحسين بن هارون المالكي البغدادي، كان فقيها على مذهب مالك، وولي قضاء بغداد ثم ارتحل لبلاد المغرب المغاربة، ونال هناك شهرة واسعة، تُوُفِّي بالمغرب سنة ٤٢٢ هـ / ١٠٣١ م (٣).
٢٤٦ - القاضي أبو يعلى: أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد الفرَّاء الحنبلي، القاضي الإمام الفقيه شيخ الحنابلة، وممهد مذهبهم في الفروع، ولد في محرم ٢٨٠ هـ، وسمع الحديث الكثير، كان من العلماء الثقات، درس وأفتى، وانتهت إليه رياسة المذهب، وانتشرت تصانيفه وأصحابه، وجمع الإمامة والفقه والصدق، وحسن الخلق، والتعبد، توفِّي سنة ٤٥٨ هـ/ ١٠٦٦ م (٤).
стр. 1420
٢٤٧ - القاضي الحَارِثِيُّ: سَعْدُ الدِّين مسعودٌ الحَارِثِيُّ الحنبليُّ، الإمام العلَّامة الحافظ القاضي والمفتي بمصر، سمع الحديث، وجَمَعَ وخَرَّجَ وصَنَّفَ، وكانت له يد طولى في هذه الصناعة والأسانيد والمتون، وشرح قطعة من سنن أبي دَاوُدَ فأجاد وأفاد، وكان حسن الإسناد، تُوُفِّيَ سنة ٧١١ هـ/ ١٣١١ م (١).
٢٤٨ - القاضي الفاضل: أبو علي عبد الرحيم بن علي بن السعيد البيساني اللَّخْمِيُّ، صاحب ديوان الكتابة والرسائل ووزير صلاح الدين الأيوبي رحمهما الله، كانت له أوقاف وأعمال خير كثيرة، توفي سنة ٥٩٦ هـ/ ١١٩٨ م (٢).
٢٤٩ - قاضي خان: فَخْرُ الدين الحسين بن منصور بن محمود بن عبد العزيز الأُوزْجَنْدِيّ الفَرْغَانِيّ الحَنَفِيّ المشهور بقاضي خان، له تصانيفٌ عديدة في الأدب واللغة والفقه والفتاوى ... وقيل: إنَّ كتابه الفتاوى المسمى "الفتاوى الخانية" من أصح الكتب التي يعتمد عليها في الإفتاء، وتوفي سنة ٥٩٢ هـ/ ١١٩٦ م (٣).
٢٥٠ - القاضي عياض: القاضي أبو الفَضْلِ عِيَاضُ بن موسى بن عِيَاضِ بن عمرو بن موسى بن عياض اليَحْصُبِيِّ وُلِدَ بسبتة المغربية سنة ٤٤٦ هـ/ ١٠٥٤ م، وتلقَّى العلم في بلاد المغرب والأندلس، أحد مشايخ العلماء المالكية، وصاحب المصنفات الكثيرة المفيدة، وكان إمامًا في علوم كثيرة، كالفقه واللغة والحديث والأدب والتاريخ، توفي بسبتة سنة ٥٤٤ هـ/ ١١٤٩ م (٤).
стр. 1421
٢٥١ - قانصوه الغوري: الملك الأشْرَفُ أبو النصر سيف الدين قانصوه الغُوري الظاهري، سلطان دولة المماليك، كان مُحِبًّا للعمارة: بني جامعا وقبرًا منيفًا ووقف عليهما أوقافًا كثيرة، وله آثار خير جميلة في طريق الحاج ومأثر بمكة المشرفة، قُتِلَ في موقعة مرج دابق سنة ١٥١٦ م (١).
٢٥٢ - القائم بأمر الله: القائم بأمر الله أبو جعفر عبد الله بن القادر بالله أحمد بن المقتدر بين المُعْتَضِدِ بنُ أحمد المُوَفَّق بين المتوكل بن المُعْتَصِمِ بن الرشيد بين المهدي بن أبي جعفر المنصور، ولد سنة ٣٩١ هـ/ ١٠٠١ م، وتوفي سنة ٤٣٩ هـ/ ١٠٤٧ م، كان كثير الصدقة، كان يُكْثِرُ الصَّومَ ويَبَرُّ الفقراءَ من أقْطَاعِهِ (٢).
٢٥٣ - قُرْطُبَة: مدينة عظيمة في وسط بلاد الأندلس، فهي أم مدائنها ومستقر خلافة الأمويين بها، وآثارهم بها ظاهرة، وفضائل قرطبة ومناقب خلفائها أشهر من أن تذكر، وهم أعلام البلاد وأعيان الناس، اشتهروا بصحة المذهب وطيب المكسب وحسن الزي وعلو الهمة وجميل الأخلاق، وكان فيها أعلام العلماء وسادات الفضلاء، ومسجدها الجامع من أكبر مساجد الإسلام وأجمعها لمحاسن العمد والبنيان (٣).
٢٥٤ - القُرْطُبِيُّ: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرج الأنصاري القرطبي، الفقيه المفسِّرُ، كان من عباد الله الصالحين، والعلماء العارفين الورعين، الزاهدين في الدنيا، المشغولين بما يعنيهم من أمور الآخرة، أوقاته
стр. 1422
معمورة ما بين توجه وعبادة وتصنيف، له"جامع أحكام القرآن" و"التذكرة في أحوال الموتى والآخرة"، توفي سنة ٦٧١ هـ/ ١٢٧٢ م (١).
٢٥٥ - قزوين: مدينة كبيرة مشهورة عامرة في فضاء من الأرض، طيبة التربة واسعة الرقعة، نزهة النواحي والأقطار، بنيت على وضع حسن لم يبن شيء من المدن مثلها، وهي مدينتان؛ إحداهما في وسط الأخرى، والمدينة الصغرى تسمي شهرستان، لها سور وأبواب، والمدينة الكبيرة المحيطة بها، ولها أيضًا سور وأبواب (٢).
٢٥٦ - قُصِيُّ بن كُلابٍ: قُصِيُّ بنُ كُلابٍ بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي، ولد قصي بن كلاب في بطن مكة المكرمة، قبل عام الفيل بنحو قرن ونصف، ونشأ في بيت علم وأدب، أسس دار الندوة في الجهة اليمانية للكعبة، ويقال: إنه أول من جمع الناس للوعظ في يوم الجمعة (٣).
٢٥٧ - القَفَّالُ الشّاشِيُّ: أبو بكر محمد بن علي إسماعيل القفال الشاشي، فقيه شافعي مُقَدَّمٌ في العلوم، وسمع بخراسان والعراق والشام والجزيرة، وانتشر عنه فقه الشافعي فيما وراء النهر، ودرس فحضر مجلسه الكبار وأقرانه وكتبوا عنه، وله تصانيفٌ مشهورةٌ في التفسير والحديث والأصول والفقه، وله كتاب "محاسن الشريعة"، توفي سنة ٣٦٥ هـ/ ٩٧٦ م (٤).
стр. 1423
٢٥٨ - القليوبي: أحمد بن أحمد بن سَلامَةَ المصري القَلْيُوبِيُّ الشافعي، الفقيه المحدث، ولازَمَ كثيرًا من علماء عصره، كان مهابًا كثير الصدقات والطاعات، درَّسَ فكان حَسِنَ التقرير والتفهيم، من مصنَّفاته: "حاشية على شرح المنهاج"، و"رسالة في معرفة القبلة بغير آلة" .. وغير ذلك من الرسائل والتحريرات المفيدة، توفي سنة ١٠٧٠ هـ/ ١٦٦٠ م (١).
٢٥٩ - قُم: مدينة بأرض الجبال بين ساوة وأصفهان، وهي كبيرة طيبة خصبة، عمرت في زمن الحجاج بن يوسف سنة ثلاث وثمانين، أهلها شيعة إمامية (٢).
٢٦٠ - القهرمانة: قهرمانة الخليفة المقتدي من النساء اللواتي كان لهن التأثير إذْ كانت تتمتع بنفوذ كبير في قصر الخلافة، وكانت تنفذ مهام دار الخلافة، اشتهرت بوفرة الأوقاف على وجوه الخير، وبخاصة الأربطة، منها رباط الفقاعية المشهور، الذي وقفته على المنقطعات الأرامل (٣).
٢٦١ - القَورِيُّ: محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد القَورِيُّ اللَّخْمِيُّ المِكناسِيُّ، ولد بمكناسة الزيتون سنة ٨٠٤ هـ/ ١٤٠٢ م، ونشأ بها وأخذ عن أبرز شيوخها، وَلِيَ التدريس والفتيا بمكناس ثم بفاس، وكان متبحِّرًا في العلم واستحضار نوازل الفقه وقضايا التاريخ، توفي بفاس سنة ٨٧٢ هـ/ ١٤٧٦ م (٤).
٢٦٢ - القَيْرَوان: مدينة عظيمة ببلاد المغرب الأدنى، تبعد عن تونس الحالية حوالي ثلاثة وخمسين ميلًا، اختطها عقبة بن نافع الفهري سنة ٦٠ هـ/ ٦٧٠ م، في زمن خلافة معاوية بن أبي سفيان، من أبرز الحواضر في العصر الإسلامي، بها
стр. 1424
آثارٌ إسلامية جليلة، أهمها مسجدها الجامع الكبير الذي بناه عقبة بن نافع، وتقع غربي المسجد قبور سبعة من التابعين ذكروا أنهم من السرية التي دخلت البلاد في زمان عثمان ﵁ (١).
٢٦٣ - كاتشانيك: واحدة من أكبر مُدُنِ كوسوفو العثمانية، تقع في جنوبها الشرقي على بُعْدِ أربعين ميلا من مدينة بريشتينا، تشتهر بكثرة مساجدها، ومعمارها الإسلامي وأوقافها التي أنشأها سنان باشا (٢).
٢٦٤ - الكَاسَانِيُّ: علاء الدين أبو بكر بن مسعود بن محمد الكَاسَانِيُّ الحنفي، ملك العلماء بحلب، تفقه على أبي منصور السمرقندي، وقدِم إلى نور الدين محمود بحلب فَولَّاه مدارس حلب والرقة والنظر أوقافها، له مُصَنَّفٌ في الفقه "بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع"، وهو من الكتب المعتبرة في الفقه الحنفي، توفي سنة ٥٨٧/ ١١٩١ م (٣).
٢٦٥ - الكَرْخُ: محلة أو مدينة صغيرة عامرة بشرقي دجلة، وهي في الجانب الغربي من بغداد، وإليها يُنْسَبُ معروف الكرخي الزاهد (٤).
стр. 1425
٢٦٦ - الكَفَويُّ: أبو البَقَاء أيوب بين موسى الحُسَيْنِي الكَفَويُّ الحَنَفِيّ، عاش في "كفه" بتركيا، وَوَلِيَ قضاها وقضاء القدس وببغداد، وعاد إلى إسطنبول فتوفي بها، وله كتاب "الكليات معجم في المصطلحات والفروق"، وله كذلك كتب باللغة العثمانية (١).
٢٦٧ - الكَلْبايْكاني: السيد أبو جواد محمد رضا بن السيد محمد باقر الموسوي الكلبايكاني، فقيه إمامي معاصر، ولد في كالبايكان الأصفهانية سنة ١٣١٦ هـ/ ١٨٩٨ م، تلقَّى العلم على الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي بمدينة قُم المقدَّسة، اشتغل بالتدريس في قم، وأسَّسَ مكتبة ضخمة، من أشهر تصانيفه: "هداية العباد"، توفي سنة ١٤١٤ هـ/ ١٩٩٣ م (٢).
٢٦٨ - الكَمَالِ بن الهُمَامِ الحَنَفِيُّ: كمال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود بن الهمام الحنفي، السيواسي ثم الإسكندري، تفقه على أئمة كبار، وارتحل إلى حلب طلبًا للعلم ثم عاد لمصر، وتقدم على أقرانه، وبرع في العلوم، وتصدى لنشر العلم، وكان علامة في الفقه والأصول والنحو، له "فتح القدير شرح الهداية"، توفي سنة ٨٦١ هـ/ ١٤٥٧ م (٣).
٢٦٩ - الكوفة: من أعمال بلاد العراق، وسميت كوفة لاستدارتها، مدينة إسلامية بنيت في ولاية سعد بن أبي وقاص زمن خلافة عمر بن الخطاب، وقد صارت الكوفة منذ تعميرها قاعدة للجيوش التي تحركت باتجاه بلاد فارس، وقد ارتفعت مكانة
стр. 1426
الكوفة في عهد الخليفة الراشدي علي بن أبي طالب، إذ اتخذها عاصمةً لدولته، ومقرًّا لخلافته، من أبرز معالمها: مسجدها الكبير، ودار الخلافة (١).
٢٧٠ - اللخمي: أبو الحسن علي بن محمد بن القيرواني ابنِ بنت اللَّخْمِيُّ، الفقيه المالكي المعروف، تفقه بابن مُحْرِزٍ والسيوريّ، اشتغل بالإفتاء وطال عمره فصار عالم إفريقية، وتفقَّه به جماعة من السفاقُسيّين، منهم أبو عبد الله المازِريّ وغيره، له تعليق كبير على "المدوَّنَة"، سمّاه "التَّبْصرة"، توفي في صفاقس سنة ٤٧٨ هـ/ ١٠٨٥ م (٢).
٢٧١ - مالك بن أنس: أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن عامر بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيلان بن حشد بن عمرو بن الحارث المدني، إمام دار الهجرة في زمانه، ولد بالمدينة المنورة سنة ٩٣ هـ، ونشأ في بيت كان مشتغلا بعلم الحديث واستطلاع الآثار وأخبار الصحابة وفتاويهم، فحفظ القرآن صغيرا، وحفظ الحديث وتعلَّم الفقه فلازم كثيرًا من العلماء، ثم جلس في المسجد النبوي للدرس والإفتاء، روي عن غير واحد من التابعين، وحدث عنه خلقٌ من الأئمة ... له "الموطأ" في الحديث، و"المدونة" في الفقه (٣).
٢٧٢ - الماوَرْدِيُّ: أبو الحَسَنِ علي بن محمد بن حبيبٍ الماوردي البصري، شيخ الشافعية في بغداد وغيرها، صاحب التصانيف الكثيرة في الأصول والفروع والتفسير، و"الأحكام السلطانية"، و"الحاوي"، و"الإقناع"، و"أدب الدّنيا والدّين"، وكان إمامًا في الفقه، والأصول، والتفسير، بصيرًا بالعربية، ولي قضاء بلاد كثيرة، تُوُفِّي سنة ٤٥٠ ههـ/ ١٠٥٨ م (٤).
стр. 1427
٢٧٣ - محمد البرتغالي: السلطان محمد بن محمد الشيخ الوطاسي المعروف بالبرتغالي، بُويِعَ ٩١٠ هـ، بعد وفاة أبيه، سلطانٌ مجاهد ضد أعداء دولته، وانشغل بحماية حدود الدولة من البلاد المراكشية وسواحلها فكان ذلك سببًا لظُهُور السعديين به، توفي سنة ٩٣١ هـ (١).
٢٧٤ - محمد الخيضري: قطب الدين أبو الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن خَيْضَر الزُّبَيْدِيُّ الدمشقي الشافعي، المعروف بالقطب الخَيْضَرِيِّ، الحافظ، قاضي القضاة بمصر والشام، كانت له أعمال خير وبِرٍّ، أنشأ المدارس بمصر وبلاد الشام والمدينة المنورة وأجرى عليها الأوقاف والجرايات، من مؤلفاته: طبقات الشافعية، توفي في القاهرة سنة ٨٩٤ هـ/ ١٤٨٩ م (٢).
٢٧٥ - محمد بن الحسن الشيباني: أبو عبد الله محمد بن زفر الحسن الشيبانيُّ، دِمَشْقِيُّ الأصل، ولد بواسط سنة ١٣٢ هـ/ ٧٤٩ م، ونشأ بالكوفة فسمع من أبي حنيفة، وكتب عن مالك بن أنس والأوزاعي وأبي يوسف، وسكن بغداد وحدَّث بها، وكتب عنه الشافعي، ثاني اثنين صحبا أبا حنيفة، فكان أحد أعمدة المذهب الحنفي، ولاه الرشيد قضاء الرقة ثم عزله، له مصنَّفاتٌ نفيسة، منها: "السير الكبير" توفي سنة ١٨٩ هـ/ ٨٠٥ م (٣).
٢٧٦ - محمد حسين النجفِيُّ الجعفري: الفقيه والمفسر الإمامي، تتلمذ على الفقيه المقداد بن عبد الله السيوري الحلّي، وتتلمذ عليه كثيرون، وانتهت إليه رياسة الإمامية في زمانه، له مؤلفات؛ منها: "الجواهر" في الفقه، توفي بعد سنة ٨٩١ هـ/ ١٤٨٦ م (٤).
стр. 1428
٢٧٧ - محمد كاظم اليَزْدِيّ: محمد كاظم بن عبد العظيم الطَّباطبائيُّ الحَسَنِيُّ الكسنوي اليزدي النجفي، مرجع شيعي فارسيُّ الأصل، ولد سنة ١٢٤٧ هـ/ ١٨٣١ م، تولَّى القيادة الدينية والسياسية والمرجعية عند الشيعة في النجف، ألف موسوعة "العروة الوثقى"، التي تُعد من أهم الكتب الفقهية الشيعية، وعليها عشرات الشروح والحواشي، توفي سنة ١٣٣٧ هـ/ ١٩١٩ م (١).
٢٧٨ - محمود باشا: الصدر الأعظم ووزير السلطان محمد الفاتح، كانت له إنجازاتٌ عسكرية وسياسية كبيرة، كان نصيرًا للأدب والفن، ومحبًّا للعلم والأعمال الخير فأعان السلطان الفاتح على تشييد المؤسسات الخيرية والدينية والأوقاف (٢).
٢٧٩ - مُخَيْرِيقُ: النَّضَريّ الإسرائيلي، من بني النضير، كان حبرًا عالمًا، وكان غنيًا كثير الأموال من النخل، وكان يعرف رسول الله ﷺ بصفته وما يجد في علمه، يقال: إنه قد أسلم يوم أحد، وقاتل مع رسول الله ﷺ حتَّى قتل، وقد اختلفت الروايات حول إسلامه (٣).
٢٨٠ - المَرْغِينَانِيُّ: برهان الدين علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المَرْغِينَانِيّ، شيخ الحنفية، صاحب كتابي "الهداية" و"البداية" في المذهب و"كفاية المنتهي"، ونشر المذهب، وتفقه عليه الجم الغفير، وتوفي لأربع عشرة ليلةٍ خَلَت من ذي الحجة سنة ٥٩٣ هـ/ ١١٩٧ م (٤).
стр. 1429
٢٨١ - مُزْدَلِفَةُ: موضِعٌ يكاد يكون على منتصف الطريق بين عرفة ومِنَى، وفيه يمضي الحجاج ليلة العاشر من ذي الحجة، ومنه تكون الإفاضة عند الشروق إلى منى، وقد نعت موضع مزدلفة بـ"المشعر الحرام" في القرآن الكريم (١).
٢٨٢ - المستضيءُ بأمر الله العباسي: أبو محمد الحسن المستضئ بأمر الله، أمير المؤمنين الخليفة العباسي، عادت مصر في عهده إلى خلافة بني العباس (٥٧٢ هـ/ ١١٧٩ م)، توفي سنة ٥٧٤ هـ/ ١١٧٨ م، وكان مُحِبًّا للعلماء كثير الصدقة وفعل الخيرات (٢).
٢٨٣ - المُسْتَنْصِرُ بالله: المسنتصر بالله العباسي أمير المؤمنين أبو جعفر منصور بن الظاهر محمد بن الناصر أحمد، بويع له يوم مات أبوه سنة ٩٢٢ هـ، وسار في الناس كسيرة أبيه الظاهر في الجود وحسن السيرة والإحسان إلى الرعية وبنى المدرسة الكبيرة المستنصرية التي لم تبن مدرسةٌ في الدنيا مثلها (٣).
٢٨٤ - مسجد الخَيْفِ: نسبةً إلى خَيْفِ بني كنانة في سفح جبل مِنَى الجنوبي، كان بناء المسجد يسيرًا، إلى أن بناه الخليفة العباسي المهدي بن أبي جعفر المنصور، ثم جُدِّدَ بناؤه سنة ٥٥٩ هـ/ ١١٤٦ م في عهد قطب الدين مودود بن زنكي أمير الموصل، وتجدد في عهد السلطان المملوكي قايتباي سنة ٨٧٤ هـ/ ١٤٦٩ م (٤).
стр. 1430
٢٨٥. المسعودي: أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي: من أهم المؤرخين ومن مشاهير الرحالين، من أهل بغداد أقام بمصر وتوفي فيها سنة ٩٥٧/ ٣٤٦ م، له مؤلفات عديدة؛ منها: مروج الذَّهَب وأخبار الزَّمان .. وغير ذلك من المؤلفات القيمة (١).
٢٨٦. مَسْلَمَةُ بن مخلَدِ: مسلمة بن مخلد الزُّرَقِيُّ الأنصاري، أسلم وهو ابن أربع، وتوفي رسول الله ﷺ ، وهو ابن عشر، ولي مصر وبلاد المغرب في عهد معاوية، فكانت له صحبة ورُوِيَتْ عنه أحاديث، واهتم بأهل الحرف والصنائع، فشهدت الصناعة في عصره بمصر نهضة ملحوظة، توفي بمصر سنة ٦٢ هـ (٢).
٢٨٧. معاوية بن أبي سفيان: معاوية بن أبي سُفيان صخر بن حرب بن أمية، أسلم يوم فتح مكة، وكان صاحب رسول الله ﷺ ، وكاتب الوحي منذ أسلم، كان واليًا على بلاد الشام منذ عهد عمر بن الخطاب ﵁، فلم يزل واليًا لعمر حتَّى قُتل، وظل على ولاية الشام منذ ذلك الحين؛ حتَّى تمكن من إعلان نفسه خليفةً للمسلمين بعدما صالح الحسن بن علي ﵁ سنة ٤١ هـ، توفي في العشرين من رجب سنة، ٦٠ هـ (٣).
٢٨٨. المُعْظَمُ عِيسَى: السُّلْطَانُ المَلِكُ المُعَظَّمُ عِيسَى بنْ العادِلِ أبي بكر بن أيوب، ملك دمشق والشام، وكان شجاعًا باسلًا عالمًا فاضلًا في الفقه الحنفي، وكان يحب العلماء ويكرمهم، ويجتهد في متابعة الخير وله أوقافٌ كثيرةٌ، تُوفِّيَ سنة ٦٢٤ هـ / ١٢٢٧ م (٤).
стр. 1431
٢٨٩. مَعِين: أو الدولة المعينية؛ من أقدم الدول العربية التي بلغنا خبرها، وقد عاشت وازدهرت بين ١٣٠٠ و ٦٣٠ ق. م تقريبًا، على رأي بعض العلماء، وقد عُرِفَ اسمُ "معين" نسبة إلى محمد من محافد اليمن (١).
٢٩٠. المفضل بن محمد الضبيّ: العالم الشهير، وُلِدَ سنة ١٢٦ هـ / ٧٤٤ م، وفد على المهدي العباسي فقرَّبه، وكان من أعلم الناس بالشعر، وجمع له الأشعار المختارة؛ التي سماها: المفضليات، تُوفِّي سنة ١٦٨ هـ (٢).
٢٩١. المقتدر بالله بن المعتضد: المُقْتَدِرُ بالله أبو الفضل أحمد بن أبي أحمد المُوَفَّقِ بن جعفر المتوكِّل على الله بن محمد المُعْتَصِم بن هارون الرشيد، أمير المؤمنين العباسي، ولد سنة ٢٨٢ هـ / ٨٩٥ م، بويع له بالخلافة بعد أخيه المكتفي سنة ٢٩٥/ ٩٠٨ م، وقد كان حسن الخلق، وكان معطاءً جوادًا، توفي سنة ٣٢٠ هـ / ٩٣٢ م (٣).
٢٩٢. مُلَّا أبو السعود أفندي: أبو السعود محمد بن محيي الدين محمد بن مصطفى العمادي الملقب بأبي السعود أفندي، ولد ونشأ في بيت علم وصلاح، وتلقى تعليمه على يد والده، وكان يجيد اللغة التركية واللغة العربية واللغة الفارسية، عُيِّن مدرِّسًا في بورصة وإسطنبول، ثم وَلِيَ القضاء في بورصة والقسطنطينية، ثم قضاء العسكر، ثم مفتيًا وشيخ الإسلام، أسهمت فتاواه في الحياة الدينية والسياسية بشكلٍ مؤثر، له مصنفاتٌ عديدة، أهمها "التفسير"، و"رسالة في جواز وقف النقود"، تُوفِّي بالقسطنطينية سنة ٩٨٢ هـ / ١٥٧٤ م (٤).
стр. 1432
٢٩٣. مُلَّا عَلِيٌّ القاري: المُلَّا علي القاري بن سلطان بن محمد الهروي الحنفي، أحد الأعلام الحفاظ، ولد بهراة ورحل إلى مكة فأخذ عن ابن حجر الهيتمي وغيره، ثم اشتغل بالتدريس والتأليف والمناظرة، وله مؤلفاتٌ كثيرة، منها: "شرح المشكاة" و"شرح على نخبة الفكر"، وشرح على "الشاطبية" و"الأثمار الجَنِيَّةُ في أسماء الحنفية"، توفي سنة ١٠١٤ هـ / ١٦٠٥ م (١).
٢٩٤. الملك الصالح بن قلاوون: الملك الصالح أبو الوليد إسماعيل بن السلطان الناصر محمد بن قلاوون الصالحي، كان محبِّبًا للعلم وأهله، ووقف على العلماء بالقدس الشريف، توفي سنة ٧٤٦ هـ / ١٤٦٣ م (٢).
٢٩٥. المناوي الشافعي: زَيْنُ الدِّين محمد عبد الرؤوف بن تَاجِ العارفين بن علي الحَدَّادِيُّ المَنَاوِيّ القاهري الشافعي، حفظ القرآن ثم حفظ متون الشافعية، وأخذ النحو والحديث التفسير والأدب من كبار العلماء بالدين والفنون، من كتبه: "التيسير شرح الجامع الصغير"، وله كتاب في الأوقاف سمَّاه "تيسير الوقوف على غوامض أحكام الوقوف"، وهو كتاب لم يسبق إلى مثله، توفي سنة ١٣٠١ هـ / ١٨٨٤ م (٣).
٢٩٦. مُهَذَّبُ الدين الدَّخْوَارِ: مُهَذَّبُ الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد، المعروف بالدَّخْوَار، شيخ الأطباء بدمشق، وقد وقف داره بدرب العميد بالقرب من الصاغة العتيقة على الأطباء بدمشق مدرسة لهم، وكانت وفاته بصفر من هذه السنة، ودفن بسفح قَاسِيُونَ، ولد سنة ٥٦٥ هـ، وتوفي سنة ٦٢٨ هـ (٤).
стр. 1433
٢٩٧. المُهَلَّبُ بن أَبِي صُفْرَةِ: أَبُو سعيد المُهَلَّبٌ بنُ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيِّ، قاتَلَ الخَوارج، وُلِدَ في عهد النَّبِيِّ ﷺ ، ووَلِيَ خُراسان، وَرَوَى أحاديثَ عن ابن عمر وغيرِهِ، مَاتَ المُهَلَّبُ بِخُرَاسَانَ سنة ٨٣ هـ/ ٧٠٢ م، ولَهُ سِتٌّ وسَبْعُونَ سَنَةً (١).
٢٩٨. المَوّاقُ: أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف بن أَبِي الْقسم بن يُوسُف الغرناطي المَوّاق، فقيه أندلسي من غرناطة؛ من آثاره: شرح كبير على مختصر خليل، سماه "التاج والإكليل"، والمختصر في فروع الفقه المالكي، وسنن المهتدين في مقامات الدين، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٨٣٨ هـ/ ١٤٣٤ م (٢).
٢٩٩. موسى بن ميمون: أَبُو عمران موسى بن ميمون اليهوديّ، القرطبيّ، رئيس اليهود وعالمهم وحبرهم بالدّيار المصريّة، كان هو أوحد زمانه في صناعة الطّبّ، متفنّن في العلوم، وله معرفة جيّدة بالفلسفة، طبّ السّلطان صلاح الدّين، ثمّ ولده الأفضل عليًّا، وقيل: إنّه أسلم بالمغرب، وحفظ القرآن، فلمّا أن قدم مصر ارتدّ (٣).
٣٠٠. الموصل: مدينة عظيمة مشهورة، تقع شمال العراق، إحدى قواعد بلاد الإسلام، رفيعة البناء ووسيعة الرقعة محط رحال الركبان، بُنِيَتْ في زمن قديم على طرف دجلة بالجانب الغربي، بها قبر النَّبِيّ يونس بن متّى (٤).
٣٠١. مُوَفَّقُ بن قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ: موَفَّقُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّد عبد اللهِ بْن أَحْمَدَ بن مُحَمَّد بن قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ الحَنْبَلِيُّ الصَّالحيُّ الدمشقي، أحد أعلام الحنابلة، له كتاب "المغني" الذي يُعَدُّ من أعظم الكتب الفقهية الجامعة لمذاهب الأئمة الفقهاء، مع عناية خاصة بإيراد أقوال الأئمة الذين انقرضت مذاهبهم والترجيح فيما بينها، تُوفِّيَ سنة ٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م (٥).
стр. 1434
٣٠٢. المَولَى إسماعيل: إسماعيل بن مُحَمَّد الشريف بن علي الشريف المراكشي الحسني العلويّ الطالبي، من كبار ملوك الإسلام وخلفائهم، وأفضل رجال دولة الأشراف السجلماسيين العلويين في المغرب الأقصى، ولِدَ سنة ١٠٥٦ هـ/ ١٦٤٥ م، اتخذ كرْسِي ملكه بمكناسة الزَّيْتُون، وكانت له بصمات خير كثيرة، توفِّيَ سنة ١١٣٩ هـ/ ١٧٢٧ م (١).
٣٠٣. مَيَّافَارِقِين: مدينة مشهورة بديار بكر التركية، وقد سميت قديمًا مارتيروبوليس أو مدينة الشهداء، بناها الروم لما جمع فيها من عظام الفرس المسيحيين، وصارت بعد ذلك حاضرة إسلامية (٢).
٣٠٤. النَّاصِرُ قَلَاوُون: الْمَلِكُ النَّاصِرُ مُحَمَّدُ بْنُ المنصور قَلَاوُون بن عبد الله الصّالحيّ، تولَّى سلطنة المماليك في مصر والشام سنة ٦٩٤ هـ/ ١٢٩٥ م، كانت له أعمالُ خيرٍ كثيرةٍ في عموم مملكته، تُوفِّيَ سنة ٧٤١ هـ/ ١٣٤٠ م (٣).
٣٠٥. نَجْمُ الدِّينِ اللُّبُودِيِّ: الصّدرُ نَجْمُ الدِّينِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْوَاحِدِ بْنِ اللُّبُودِيِّ، كان طبيبًا، ووَلِيَ نَظَرَ الدَّوَاوِينِ بِدِمَشْقَ، ووقف المدرسة اللُّبُودِيَّةِ عَلَى الْأَطِبَّاءِ والمهندسين، وَدُفِنَ عِنْدَ مدرسته (٤).
٣٠٦. نَجْمُ الدِّين أَيُّوبُ: الْمَلِكُ الصَّالِحُ نَجْمُ الدِّينِ أَيُّوبُ بْنُ الْكَامِلِ مُحَمَّد بن الْملك الْعَادِل بن أَيُّوب، سابع الملوك الأيوبيين، بملك دمشق ثمّ مصر، مات سنة ٦٠٩ هـ/ ١٢١٢ م (٥).
стр. 1435
٣٠٧. نظامُ المُلْكِ: أَبُو عليّ الحسن بن عليّ بن إسحاق الطوسي، لُقِّبَ بِـ "قوام الدِّين" و"نظام المُلْكِ" كان وزيرًا للقائم بالله العباسي، وكان له من الخيرات في بلاد الإسلام من المدارس والقناطر والرباطات والوقوف الكثير، له مُؤَلَّفٌ بعنوان "سياست نامه" في نصح الملوك وسياسة الرّعيّة، استشهد بنهاوند في العاشر من رمضان ٤٨٥ هـ/ ١٠٩٢ م (١).
٣٠٨. نُورُ الدِّينِ السّالِمِيُّ: أَبُو مُحَمَّدٍ نُورُ الدِّينِ عبد اللهُ بنُ حُمَيْدِ بن سَلُومِ السَّالِمِيُّ العُمانِيُّ الإباضِيُّ، شيخٌ وفقيهٌ ومؤرِّخٌ ومرجعُ أهل عصره، وهو من المجددين في فقه المذهب الإباضي وأصوله ومن المنظرين لقواعده، له مؤلَّفاتٌ عديدة؛ منها: "جوابات السَّالِمِي"، و"تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان"، تُوُفِّيَ سَنَةَ ١٣٣٢ هـ/ ١٩٠٥ م (٢).
٣٠٩. نُورُ الدِّينِ مَحْمُودُ: الْمَلِكُ الْعَادِلُ نُورُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بْنُ عِمَادِ الدِّينِ زَنْكِيٍّ بْنِ قسيم الدولة أقسُنْقُرَ التُّرْكِيُّ السَّلْجُوقِيُّ، صاحب حلب بدمشق، وُلِدَ سنة ٥١١ هـ/ ١١١٧ م، وتعلم القرآن والفروسية وَالرَّمْيَ، وله أوقاف دارة على جميع أبواب الخير، تُوفِّيَ سنة ٥٦٤ هـ / ١١٦٨ م (٣).
٣١٠. النَّوَوِيّ: مُحْيِي الدِّين أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ شَرَفِ الدِّين بْنِ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ جُمُعَةَ بْنِ حزام الحازميُّ النَّوَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، العلّامة شيخ المذهب وكبير الفقهاء في زمانه، وُلد بنوى الحورانية ٦٣١ هـ/ ١٢٢٣ م، وقدم دمشق فحفظ القرآن، ولزم المشايخ، ثمّ اعتنى بالتّصنيف، له "شرح مُسْلِمٍ" و "المنهاج" و"رياض الصالحين" و "طبقات الفقهاء"، تُوفِّيَ سَنَةَ ٦٧٦ هـ / ١٢٧٧ م (٤).
стр. 1436
٣١١. نيسابور: مدينة مشهورة في إيران، وتقع على بعد ستين ميلًا من مدينة مَشْهَد عاصمة خُرَاسَانَ الحالية، وكانت من أَحْسَنِ مُدن خُرَاسانَ وأَعْظَمِها، واشتُهرت بنشاطها العِلْميِّ من أواسط القرن الثاني للهجرة، واستمرتْ حَتَّى حَمْلة التتار سنة ٦١٨ هـ / ١٢٢١ م (١).
٣١٢. هشام بن عبد الملك: هِشَامُ بْنُ عبد الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانُ بن الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ، عاشر خلفاء بني أمية، بلغت خريطة الأمة الإسلامية في عهده أقصى اتساعها، تُوفِّيَ بالرصافة من أرض قنسرين بالشّام سَنَةَ ١٢٤ هـ، وكانت خلافته أربع سنين وشهرًا (٢).
٣١٣. هِلالُ الرأي الحنَفيُّ: هِلالُ بنُ يَحْيَى بن مُسْلِمٍ الحنَفيُّ البصريُّ، من أعيان الحنفية، لُقِّبَ بالرأي، لسعة علمه وكثرة أخذه بالقياس، أَخَذَ عن أَبِي يوسف وغيره، وَرَوَى عن أَبِي عوانة وابن مهدي، وله مُصَنَّفُ "الشروط" و "أحكام الوقف"، تُوفِّيَ سَنَةَ ٢٤٥ هـ/ ٨٥٩ م (٣).
٣١٤. واسِط: مدينة بين الكوفة والبصرة من الجانب الغربي، يشقها نهر دجلة، بناها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة ٨٤ هـ/ ٧٠٣ م، كثيرة الخيرات وافرة الغلات (٤).
٣١٥. الوليد بن عبد الملك: أَبُو العباس الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أَبِي العاص بن أمية القرشي، الدمشقي، وُلِدَ سنة سِتٍّ وعشرين للهجرة بدمشق، بويع بعهد من أبيه على الخلافة فقام بأمرها فضبط الأمور، وأحد
стр. 1437
أشهر سلالة بني أمية وأكثرهم عناية بالبناء والعمران، جدَّدَ المسجد النبوي ووسَّعه وزخرفه، وأنشأ جامع بني أُمية بدمشق، وقد فرض للفقهاء والأيتام والزّمنى والضعفاء أرزاق ومرتبات، وتُوفِّيَ سنة سِتٍّ وثمانين (١).
٣١٦. الوَنْشَرِيسي: أَبُو العباس أحمد بن يَحْيَى بن مُحَمَّد الونشريسي التلمساني، فقيه مالكي، أخذ عن علماء تلمسان، ارتحل إلى فاس سنة ٨٧٤ هـ فاستوطنها وظل يدرِّسُ فيها حَتَّى وفاته، مِنْ مؤلّفاته: "المعيار المعرب عن فتاوى علماء إفريقية والأندلس وبلاد المغرب" و "المنهج الفائق والمنهل الرائق في أحكام الوثائق" و "غنية المعاصر والتالي على وثائق الفشتالي"، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٩١٤ هـ/ ١٥٠٨ م (٢).
٣١٧. يَزْدُ: مدينة بأرض فارس آهلة كثيرة الخيرات والغلات والثمرات، بها صناع الحرير السندس في غاية الحسن والصفاقة، يحمل منها إلى سائر البلاد (٣).
٣١٨. يزيد بن معاوية: يزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بن صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عبد شَمْسِ، ثاني خلفاء الدولة الأموية، ولد سنة خمسٍ أو ست أو سبعٍ وعشرين، وبويع له بالخلافة في حياة أبيه، فكان وَلِيَّ العهد من بعده، ثمّ أكد ذلك بعد موت أبيه في النصف من رجب سنة ستين للهجرة، فاستمر متوليًا إلى أن تُوفِّيَ في الرابع عشر من ربيعٍ الأول سنة أربع وستين (٤).
٣١٩. اليَمَنُ: بلاد واسعة من عمان إلى نجران، تسمى الخضراء لكثرة أشجارها وزروعها، تزرع في السنة أربع مرات، ويحصد كل زرع في ستين يومًا، وتحمل أشجارهم في السنة مرتين، وأهلها أرق الناس نفوسًا وأعرفهم للحق، وقد قيل: "الإيمان يمان والحكمة يمانية" (٥).
стр. 1438
٣٢٠. يَنْبُعُ: اسم مكانٍ ورد في السِّيرَةِ وفي كُتُبِ المؤرخين والجغرافيين الْمُتَقَدِّمِينَ، ويَنْصَرِفُ عَلَى وَادِي يَنْبُعَ النَّخْلِ، وَهُوَ وَادٍ فَحْلٌ كَثِيرُ الْعُيُونِ والْقُرَى وَالنَّخِيل، تقع ينبع إلى الْمَدِينَةِ غَرْبًا بحوالي ثمانية وأربعين ميلًا (١).
٣٢١. يوسف سِنان باشا: ابن عبد الله، أو كوجك سِنان، رجل دولة وقائد عسكري ووزير عثماني من أصل ألباني، وُلِدَ سنة ٩١١ هـ/ ١٥٠٦ م، عُيِّن حاكمًا على مصر والشام واليمن، كانت له أيادٍ بيضاء على العمارة الإسلامية، وكانت له أوقاف كثيرة في كلٍّ من الشام ومصر واليمن وطرابلس الغرب، تُوفِّيَ في ٤ رمضان ١٠٠٤ هـ/ ٣ أبريل ١٥٩٦ (٢).
стр. 1439
مصادر ومراجع فهرس الأعلام
١ - اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء، تقي الدِّين أَبُو العباس أحمد بن علي بن عبد القادر الحسيني العبيدي المقريزي (ت: ٨٤٥ هـ) تحقيق: مُحَمَّد حلمي مُحَمَّد أحمد، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة، د. ت.
٢ - آثار البلاد وأخبار العباد، زكريا بن مُحَمَّد القزويني.
٣ - الروض المعطار في خبر الأقطار، مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠ هـ)، تحقيق: إحسان عباس، مؤسسة ناصر للثقافة، بيروت، ط ٢، ١٩٨٠ م.
٤ - الإحاطة في أخبار غرناطة، مُحَمَّد بن عبد الله بن سعيد السلماني بن الخطيب (ت ٧٧٦ هـ): تحقيق: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٢٤ هـ.
٥ - أخبار الدولة العباسية وفيه أخبار العباس وولده، مؤلِّفُ مجهول (ت ق ٣ هـ)، تحقيق: عبد العزيز الدوري وعبد الجبار المطلبي، دار الطليعة، بيروت، دت.
٦ - الأخبار الطوال، أَبُو حنيفة أحمد بن داود الدينوري (ت ٢٨٢ هـ)، تحقيق: عبد المنعم عامر، مراجعة: جمال الدِّين الشيال، دار إحياء الكتب العربي، منشورات عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة، ١٩٦٠ م.
٧ - أخبار القضاة، مُحَمَّدُ بن خَلَفِ بن حَيّانَ بن صَدَقَة الضّبِّيَّ البَغْدَادِيُّ الْمُلَقّبُ بِوَكَيع (ت ٣٠٦ هـ)، صَحَّحَه وعلق عليه وخرّج أحاديثه: عبد العزيز مصطفي المراغي، عالم الكتب، بيروت، دت.
٨ - أخبار المكيين من كتاب التاريخ الكبير لابن أَبِي خيثمة، أحمد بن أَبِي خيثمة - (ت ٢٧٩ هـ)، تحقيق: إسماعيل حسن حسين، دار الوطن، الرياض، ١٩٩٧ م.
٩ - أخبار سلاجقة الروم، مجهول من أهل القرن السابع الهجري، تعريب: مُحَمَّد سعيد جمال الدِّين، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط ٢، ٢٠٠٧ م.
стр. 1440
١٠ - الإرشاد في معرفة علماء الحديث، أَبُو يعلى خليل بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل القزويني (ت ٤٤٦ هـ)، تحقيق: مُحَمَّد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد، الرياض، ١٤٠٩ هـ.
١١ - الاستبصار في عجائب الأمصار، كاتب مراكشي (ت ق ٦ هـ)، دار الشؤون الثقافية، بغداد، ١٩٨٦ م.
١٢ - الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، شهاب الدِّين أَبُو العباس أحمد بن خالد بن مُحَمَّد الناصري الدرعي الجعفري السيلاوي (ت ١٣١٥ هـ)، تحقيق: جعفر الناصري ومحمد الناصري، دار الكتاب، الدار البيضاء، د. ت.
١٣ - أسد الغابة في معرفة الصحابة، علي بن أَبِي الكرم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدِّين ابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ)، تحقيق: علي مُحَمَّد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٥ هـ/ ١٩٩٤ م.
١٤ - إسعاف المبطأ برجال الموطأ، جلال الدِّين السيوطي، تحقيق وتعليق: موفق فوزي جبر، دار الهجرة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، د ت.
١٥ - الإشارات إلى معرفة الزيارات، علي بن أَبِي بكر بن علي الهروي، أَبُو الحسن (ت ٦١١ هـ)، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، ١٤٢٣ هـ.
١٦ - الإصابة في تمييز الصحابة، أحمد بن علي بن مُحَمَّد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى مُحَمَّد معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٥ هـ.
١٧ - أصول التاريخ العثماني، أحمد عبد الرحيم مصطفى، دار الشروق، القاهرة، ط ٣، ١٩٩٨ م.
١٨ - أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، إسماعيل بن يوسف بن مُحَمَّد بن نصر الخزرجي الأنصاري النصري، المعروف بابن الأحمر (ت ٨٠٧ هـ)، تحقيق: مُحَمَّد رضوان الداية، مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٣٩٦/ ١٩٧٦ م.