٣٥ - محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي اليمامي أبو عبد الله أصله من الكوفة
روى عن عمير بن سعيد النخعي وعطية العوفي وسماك بن حرب وغيرهم
وعنه الثوري وشعبة وابن عيينة وآخرون
قال البخاري في الضعفاء ليس بالقوي
وقال في التاريخ الصغير يتكلمون فيه
وقال يحيى بن معين: كان أعمى واختلط عيه حديثه كان
стр. 492
كوفيا انتقل إلى اليمامة وهو ضعيف
وقال النسائي ضعيف
وتكلم فيه أبو حاتم وأبو زرعة وضعفاء
ونقل الحافظ عن ابن عدي أنه قال: روى عنه الكبار: أيوب وابن عون وسرد جماعة ثم قال: ولولا أنه في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء وقد خالف في أحاديث ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه
وقال الحافظ في التقريب صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة من السابعة مات بعد السبعين / د ق
стр. 493
٣٦ - محمد بن دينار الازدي ثم الطاحي بمهملتين أبو بكر ابن أبي الفرات البصري
روى عن هشام بن عروة ويونس بن عبيد وسعيد بن إياس الجريري وإبراهيم الهجري وقرة بن خالد وغيرهم
وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث وقتيبة بن سعيد وأبو داود الطيالسي ومعلى بن منصور ومسلم بن إبراهيم وآخرون
قال يحيى بن معين: ليس به بأس وكان على مسائل سوار العنبري ولم يكن له كتاب وقال مرة: ضعيف
стр. 494
وقال أبو حاتم: لا بأس به وكذلك قال العجلي والنسائي
وقال أبو زرعة صدوق
وقال أبو داود تغير قبل أن يموت وقال في موضع آخر: كان ضعيف القول في القدر
وقال ابن عدي: ولمحمد بن دينار غير ما ذكرت وهو مع هذا كله حسن الحديث وعامة حديثه يتفرد به
وقال الذهبي في الكاشف حسنوا أمره
وقال الحافظ في التقريب: صدوق سيء الحفظ رمي بالقدر وتغير قبل موته من الثامنة / د ت
стр. 495
٣٧ - الهيثم بن جميل - بفتح الجيم البغدادي أبو سهل نزيل أنطاكية
روى عن مالك بن أنس وزهير بن معاوية والمبارك بن فضالة وجرير بن حازم وحماد بن سلمة والليث وغيرهم.
وعنه الإمام أحمد وعمرو الناقد وحسين بن الحسن
стр. 496
المروزي والفضل بن يعقوب الرخامي والعباس بن عبد الله السندي ومحمد بن يحيى الذهلي وآخرون
قال ابن سعد: كان ثقة وذكر عن موسى بن داود أن الهيثم أفلس مرتين في طلب الحديث
ووثقه الإمام أحمد والعجلي والدارقطني أيضا
وقال ابن عدي: ليس بالحافظ يغلط على الثقات وأرجو أنه لا يتعمد الكذب
وقال الذهبي في الكاشف حجة صالح
وقال في المغني حافظ له مناكير وغرائب
وقال الحافظ في التقريب ثقة من أصحاب الحديث وكأنه ترك فتغير من صغار التاسعة
مات سنة ثلاث عشرة ومائتين / بخ قد عس ق
стр. 497
٣٨ - وهيب - بالتصغير - ابن خالد بن عجلان الباهلي أبو بكر البصري
روى عن ايوب السختياني ويونس بن عبيد وهشام بن عروة وابن جريج وسهيل بن أبي صالح وأبي حازم سلمة بن دينار وغيرهم
стр. 498
وعنه إسماعيل بن علية وابن المبارك وابن مهدي ويحيى القطان وسليمان بن حرب وسهل بن بكار وآخرون
قال ابن سعد: كان وهيب قد سجن فذهب بصره وكان ثقة كثير الحديث حجة وكان أحفظ من أبي عوانة وكان يملي حفظا
وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال
وقال الإمام أحمد ليس به بأس
وقال أبو حاتم: ما أنقى حديثه وهيب لا تكاد تجده يحدث عن الضعفاء وهو الرابع من حفاظ البصرة وهو ثقة ويقال: إنه لم يكن بعد شعبة أعلم بالرجال منه ذهب بصره قبل أن يموت
وقال أبو داود: تغير وهيب بن خالد وكان ثقة
وقال الحافظ ابن حجر: ثقة ثبت لكنه تغير قليلا بآخرة من السابعة مات سنة خمس وستين ومائة وقيل بعدها / ع.
стр. 499
الملحق الثاني
وفيه تراجم ثلاثة عشر مختلطاً من الضعفاء
стр. 500
١ - إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق البصري
سكن مكة روى عن عامر بن وائلة والحسن البصري والشعبي وقتادة وغيرهم وعنه الأعمش وابن المبارك وعلي بن مسهر ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعدة
قال البخاري تركه ابن المبارك وربما روى عنه وتركه يحيى وابن مهدي ونقل ابن أبي حاتم عن يحيى القطان قال لم يزل مختلطا كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب
وقال الإمام أحمد منكر الحديث
وقال أبو حاتم ضعيف الحديث مخلط وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي هو أحب إليك أو عمرو بن عبيد قال جميعا ضعيفين وإسماعيل هو ضعيف الحديث ليس بمتروك يكتب حديثه
وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة إلا أنه ممن يكتب حديثه
стр. 501
وقال الحافظ في التقريب كان من البصرة ثم سكن مكة كان فقيها ضعيف الحديث من الخامسة / ت ق
٢ - عبد العزيز بن أبان بن محمد الأموي السعيدي أبو خالد الكوفي
نزيل بغداد روى عن فطر بن خليفة وإبراهيم بن طهمان وجرير بن حازم والسفيانين وغيرهم. وعنه إبراهيم بن الحارث البغدادي وعلي بن محمد الطنافسي ويعقوب بن شيبة وغيرهم.
قال البخاري: تركه أحمد وزاد أبو حاتم عنه: وأسقطوا حديثه. وكذبه يحيى بن معين وضعفه أبو زرعة وغيره
وقال ابن حبانك كان ممن يأخذ كتب الناس فيرويها من غير سماع ويسرق الحديث ويأتي عن الثقات بالأشياء المعضلات تركه أحمد بن حنبل وكان شديد الحمل عليه
قال ابن سعد: كان قد ولي قضاء واسط ثم عزل فقدم بغداد فنزلها وتوفي في رجب سنة سبع ومائتين
وكان كثير الرواية عن سفيان ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه
وقال الحافظ في التقريب متروك وكذبه ابن معين وغيره … / ت.
стр. 502
٣ - عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم ابو جعفر المديني والد علي بن المديني
روى عن عبد الله بن دينار والعلاء بن عبد الرحمن وزيد بن أسلم وغيرهم وعنه ابنه علي وزكريا بن يحيى وعلي بن الجعد وقتيبة بن سعيد وآخرون
قال ابن معين: ليس بشيء
وقال أبو حاتم: منكر الحديث جداً ضعيف الحديث يحدث عن الثقات بالمناكير يكتب حديثه ولا يحتج به كان علي لا يحدثنا عن أبيه وكان قوم يقولون: علي يعق أباه لا يحدث عنه فلما كان بأخرة حدث عنه.
وقال الساجي: قال ابن معينك كان من أهل الحديث ولكنه بلي في آخر عمره وقال ابن حبان كان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة ويخطئ في الآثار حتى كأنها معمولة
ونقل ابن حبان عن ابن المديني تضعيف أبيه
وذكر الحافظ ابن حجر عن صالح بن محمد قال: سمعت ابن المديني يقول: أبي صدوق وهو أحب إلي من الدراوردي
قال البخاري: مات سنة ثمان وسبعين ومائة
وقال الحافظ في التقريب ضعيف من الثامنة يقال تغير حفظه بأخرة مات سنة ثمان وسبعين / ت ق
стр. 503
٤ - عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الليثي أبو عبد العزيز المدني
روى عن الزهري وسعيد المقبري وعمرو بن مرداس وربيعة وغيرهم
وعنه إسماعيل بن عياش وسعيد بن منصور ويحيى بن عبد الله بن بكير وغيرهم
قال البخاري منكر الحديث وقال: قال إبراهيم بن منذر: حدثني أبو ضمرة
قال: كان عبد الله بن عبد العزيز قد خلط
وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث لا يشتغل بحديثه ليس في وزن من يشتغل بخطئه عامة حديثه خطأ لا أعلم له حديثا مستقيما يكتب حديثه
وقال أبو زرعة ليس بالقوي
وقال ابن حبان: كان ممن اختلط بأخرة حتى كان يقلب الأسانيد وهو لا يعلم ويرفع المراسيل من حيث لا يفهم فاستحق الترك وربما أدخل بينه وبين الزهري محمد بن عبد العزيز.
ونقل الحافظ ابن حجر عن محمد بن يحيى قال: في حديثه - يعني عن الزهري - نكارة وسألت سعيد بن منصور عنه فقال: كان مالك يرضاه وكان ثقة
стр. 504
وقال الساجي: يقال أنه خلط
وقال الحافظ في التقريب: ضعيف اختلط بأخرة من السابعة / ق
٥ - عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي ويقال ابن قبس ويقال ابن أبي حمير
روى عن زيد بن وهب وأبي الطفيل وعدي بن ثابت وغيرهم
وعنه حصين بن عبد الرحمن وشعبة والثوري وآخرون
قال البخاري: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال ابن معين: كوفي ليس حديثه بشيء
وكان أحمد يضعف حديثه كما نقل ذلك ابن أبي حاتم عن أبيه عنه
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث كان شعبة لا يرضاه وذكر أنه حضره فروى عن شيخ فقال له شعبة: كم سنك؟ قال: كذا فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
وقال ابن عدي: رديء المذهب يؤمن بالرجعة على أن الثقات قد رووا عنه مع ضعفه
وقال ابن حبان: كان ممن اختلط حتى لا يدري ما يحدث به فلا
стр. 505
يجوز الاحتجاج بخبره الذي وافق الثقات ولا الذي انفرد به عن الأثبات لاختلاط البعض بالبعض
وقال الحافظ في التقريب: ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع من السابعة مات في حدود الخمسين ومائة / د ت ق
стр. 506
٦ - المثنى بن الصباح اليماني الأبناوي أبو عبيد الله
روى عن طاوس وعطاء بن ابي رباح وعمرو بن دينار وعمرو بن شعيب وعيرهم وعنه ابن المبارك وعيسى بن يونس وعبد الله بن رجاء المكي وعدة
قال البخاري: قال يحيى القطان: لم يترك المثنى من أجل عمرو بن شعيب
ونقل ابن أبي حاتم عن يحيى القطان قال: لم نتركه من أجل حديث عمرو بن شعيب ولكن كان اختلاطا منه في عطاء
وقال أحمد لا يساوي حديثه شيئا مضطرب الحديث
وقال ابن معين: ضعيف
وقال ابن حبان كان ممن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به فاختلط حديثه الذي فيه الأوهام والمناكير بحديثه العظيم (الصواب القديم) الذي فيه الأشياء المستقيمة عن أقوام مشاهير فبطل الاحتجاج به ونقل الحافظ
стр. 507
عن عبد الرزاق قال أدركته شيخا كبيرا بين اثنين يطوف الليل أجمع
وقال الحافظ في التقريب ضعيف اختلط بأخرة وكان عابداً من كبار السابعة مات سنة تسع وأربعين / د ت ق
стр. 508
٧ - مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني أبو عمرو ويقال أبو سعيد الكوفي
روى عن الشعبي وزياد بن علاقة ومحمد بن بشر الهمداني وغيرهم
وعنه ابنه إسماعيل وجرير بن حازم والسفيانان وآخرون
قال ابن سعد كان ضعيفا في الحديث
ونقل ابن أبي حاتم عن ابن مهدي قال: حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد وأبي أسامة ليس بشيء ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد وهشيم هؤلاء القدماء قال أبو محمد يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره
وقال أحمد: ليس بشيء يرفع حديثاً كثيراً لا يرفعه الناس وقد احتمله الناس
وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ يقلب الأسانيد ويرفع
стр. 509
المراسيل لا يجوز الاحتجاج به
وقال العجلي جائز الحديث إلا أن ابن مهدي كان يقول: أشعث بن سوار كان أقرأ منه قال العجلي: بل مجالد أرفع من أشعث وكان يحيى بن سعيد يقول: كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ذكر ذلك الحافظ في التهذيب.
وقال في التقريب ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره من صغار السادسة مات سنة أربع وأربعين.
стр. 510
٨ - محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري أبو علي
سكن بغداد ثم مكة روى عن سليمان بن بلال وشريك القاضي ومحمد بن سلمة الحراني وغيرهم.
وعنه يحيى الحماني وموسى بن سهل الرملي وخلف بن عمرو العكبري وآخرون
قال أحمد: رأيت أحاديثه أحاديث موضوعة
وقال أبو زرعة: كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن يلقن وكلما قيل إن هذ من حديثك حدث به يجيئه الرجل فيقول: هذا من حديث معلى الرازي وكنت أنت معه فيحدث بها على التوهم.
وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ويأتي عن الثقات بما لا يتابع عليه فاستحق الترك إلا عند الاعتبار فيما
стр. 511
وافق الثقات لأنه كان صاحب حفظ وإتقان قبل أن يظهر منه ما ظهر..
وقال أبو حاتم: روى أحاديث لم يتابع عليها أحاديث منكرة فتغير حاله عند أهل الحديث.
وقال الحافظ في التقريب: متروك مع معرفته لأنه كان يتلقن وقد أطلق عليه ابن معين الكذب من العاشرة مات سنة تسع وعشرين ومائتين / تمييز
стр. 512
٩ - مسلم بن كيسان الضبي الملائي البراد أبو عبد الله الكوفي الأعور
روى عن أنس بن مالك ومجاهد وسعيد بن جبير وغيرهم
وعنه الأعمش ومحمد بن جحادة وشعبة وشريك وآخرون
قال البخاري: يتكلمون فيه
وقال أبو زرعة: كوفي ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث
وقال ابن معين قال جرير: اختلط
وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به فجعل يأتي بما لا أصل له عن الثقات فاختلط
стр. 513
حديثه ولم يتميز تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
وقال الحافظ في التقريب ضعيف من الخامسة / ت ق
١٠ - نجيح بن عبد الرحمن السندي أبو معشر
روى عن سعيد بن المسيب ومحمد بن كعب القرظي وهشام بن عروة وغيرهم
وعنه الثوري والليث بن سعد وابن مهدي وآخرون
قال البخاري: منكر الحديث ونقل عن ابن مهدي قال أبو معشر تعرف وتنكر
وقال أحمد كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ليس بذاك
وقال أيضا كان بصيرا بالمغازي
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي في الحديث وقال أيضا كنت أهاب حديث أبي معشر حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث عن رجل عنه أحاديث فتوسعت بعد في كتابة حديثه ونقل عنه أيضا أنه قال صدوق
وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث وليس بالقوي
وقال ابن حبان: كان ممن اختلط في آخر عمره وبقي قبل أن يموت سنتين في تغير شديد لا يدري ما يحدث به فكثر المناكير في روايته من قبل اختلاطه فبطل الاحتجاج به
وقال ابن حجر ضعيف من السادسة أسن واختلط
стр. 514
مات سنة سبعين ومائة / ٤
١١ - يحبى بن محمد بن عباد بن هانئ المدني الشجري
روى عن مالك وابن اسحاق وموسى بن عقبة وغيرهم
وعنه ابنه إبراهيم وعبد الجبار بن سعيد ومحمد بن المنذر وغيرهم
لم يذكر في البخاري جرحا ولا تعديلا
وقال ابو حاتم ضعيف الحديث
ونقل الذهبي في الميزان عن العقيلي قال: في حديثه مناكير وأغاليط وكان ضريرا فيما بلغني يلقن
وقال الحافظ ابن حجر ضعيف وكان ضريراً يتلقن من التاسعة
стр. 515
١٢ - يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي أبو عبد الله الكوفي
روى عن إبراهيم النخعي وعبد الرحمن بن أبي ليلى ومجاهد وعكرمة وغيرهم
وعنه زائدة وشعبة وزهير بن معاوية وآخرون
قال ابن سعد كان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره
стр. 516
فجاء بالعجائب
ونقل البخاري عن جرير قال كان يزيد بن أبي زياد أحسن حفظا من عطاء بن السائب
وقال أبو حاتم ليس بالقوي
وقال أبو زرعة كوفي لين يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال العجلي جائز الحديث وكان بأخرة يلقن وأخوه برد بن أبي زياد ثقة وهو أرفع من أخيه يزيد
وقال ابن حبان: كان صدوقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير، فكان يتلقن ما لقن فوقع المناكير في حديثه من تلقن غيره إياه وإجابته فيما ليس من حديثه لسوء حفظه فسماع من سمع منه قبل دخوله الكوفة في أول عمره سماع صحيح وسماع من سمع منه في آخر قدومه الكوفة بعد تغير حفظه وتلقنه ما يلقن سماع ليس يشيء
وقال ابن حجر: ضعيف كبر فتغير صار يتلقن وكان شيعيا من الخامسة مات سنة ست وثلاثين / خت م
стр. 517
١٣ - أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي
وقد ينسب إلى جده قيل اسمه بكير وقيل عبد السلام
روى عن أبيه وراشد بن سعد وضمرة بن حبيب
وعنه عبد الله بن المبارك وعيسى بن يونس وأبو اليمان وغيرهم
стр. 518
قال أحمد ضعيف كان عيسى لا يرضاه وضعفه أبو زرعة وابن معين
وقال أبو حاتم ضعيف الحديث طرقته لصوص فأخذوا متاعه فاختلط
وقال ابن حيان: كان من خير أهل الشام ولكنه كانه رديء الحفظ يحدث بالشيء ويهم فيه لم يفحش ذلك منه حى استحق الترك ولا سلك سنن الثقات حتى صار يحتج به فهو عندي ساقط الاحتجاج إذا انفرد
وقال ابن عدي: الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وقال الدارقطني متروك
قال الحافظ في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط من السابعة مات سنة ست وخمسين