← Фикх общий

Фикх общий · id 31069

خطبة الجمعة ودورها في تربية الأمة

عبد الغني أحمد جبر مزهر

Полный текст (162 стр.). Показаны 141–162 · переход к 146.

стр. 141

المبحث الأول خصائص خطبة الجمعة تعد خطبة الجمعة من أهم - إن لم تكن أهم - وسائل الاتصال بالناس، وأعظمها أثرا، فهي تتميز عن غيرها من الوسائل كالتلفاز، والإذاعة، والهاتف، وغيرها من وسائل الاتصال الجماهيري بعدة مزايا، منها: ١ - الجو الروحاني الذي تتم فيه الخطبة، فهي تتم في بيت من بيوت الله تعالى تعمره السكينة، وتغشاه الرحمة، ويغمره الخشوع، وتحفه الملائكة الأطهار، ففي الحديث الثابت عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» (١) . وهذا ينطبق على خطبة الجمعة، فالحضور في بيت من بيوت الله، إما يتلون كتاب الله تعالى قبل الخطبة، أو يستمعون إلى الخطيب يدارسهم القرآن بتفسير بعض الآيات، أو بيان بعض الأحكام، أو توضيح بعض الهدايات، فتتنزل السكينة عليهم، وتعمهم رحمة الله تعالى، وتحيط بهم الملائكة، ويذكرهم الله تعالى في ملأ خير من ملئهم، تباهيا بهم، وتشريفا لقدرهم. وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «إن لله تعالى ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا. . .» الحديث (٢) .

стр. 142

وعن أبي هريرة ﵁ في فضل التبكير إلى الجمعة أن رسول الله ﷺ قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة. . .» الحديث، وفيه: «فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» (١) والمراد بقوله: إذا خرج الإمام، أي خرج للناس وصعد المنبر، بدليل قوله: يستمعون الذكر، وحسبك باجتماع تشارك الحضور فيه ملائكة الرحمن يستمعون الخطبة فيه مع المصلين. فمثل هذا الجو الروحاني الخاشع الذي بيت الله مكانه، وأفضل الأيام زمانه، وأكرم الحضور حضوره، لا يتأتى في وسيلة اتصال أخرى. ٢ - وجوب الإنصات الذي يميز الحاضرين في خطبة الجمعة، فقد أمر الحاضر للخطبة بالإنصات للخطيب، بحيث إنه نُهي أن يتكلم مع جليسه بكلمة ولو كانت خيرا، فلا يقول له: أنصت، وعدم جواز تشميت العاطس، ورد السلام على الأرجح، ولا يمس الحصى، أي لا يأتي بأي قول أو فعل يقدح في تمام الإنصات والاستماع حتى يكون كامل الاستعداد للتلقي والإفادة مما يسمع، فإن الاستماع سلم الوعي والفهم، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزمر: ١٨] وقال جل وعلا في شأن موسى ﵇: ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾ [طه: ١٣] قال وهب بن منبه: أدب الاستماع سكون الجوارح، وغض البصر، والإصغاء بالسمع، وحضور العقل، والعزم على العمل، وذلك هو الاستماع لما يحب الله (٢) .

стр. 143

وقد كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخطب الجمع أمر من يستنصت له الناس. قال البخاري ﵀ : (باب الإنصات للعلماء) ثم روى حديث جرير ابن عبد الله ﵁ «أن النبي ﷺ قال له في حجة الوداع: " استنصت الناس "، فقال: " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» (١) . أما في خصوص الجمعة، فقد قال ﷺ : «إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت» (٢) . قال ابن القيم ﵀ : الخاصة التاسعة- أي: من خصائص الجمعة- الإنصات للخطبة إذا سمعها وجوبا في أصح القولين، فإن تركه كان لاغيا، ومن لغا فلا جمعة له (٣) . وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : «من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل أسفارا، والذي يقول له أنصت، ليست له جمعة» (٤) . فأين خطبة الجمعة التي يجب الإنصات فيها من غيرها من الخطب والمحاضرات، والندوات التي قد يعم اللغط والتهامس أوساط الحاضرين فيها.

стр. 144

٣ - الاتصال المباشر بين الخطيب والمخاطبين، الأمر الذي يفتقد في كثير من الوسائل الأخرى، ولا ريب أن هذا الاتصال المباشر أعظم تأثيرا في النفوس لقراءة الإنسان من قريب الانفعالات العاطفية والوجدانية التي تحدث لدى الخطيب فيكون أكثر تأثرا بها، ولما تحدثه المباشرة من المشافهة، والسؤال، والحياء، والمخاطبة. ٤ - شعور المرء وهو يستمع إلى الخطبة أنه في عبادة، وطاعة لله ، بل الشعور بأنه يقوم بأداء فريضة من الفرائض وإظهار شعيرة من الشعائر الإسلامية، مما يميزها عن أي محاضرة، أو ندوة ونحوها، وهذا الشعور يضفي على المرء قدرا من المهابة والخشوع، ويحدث في نفسه قدرا من الطمأنينة والسكينة، ومزيدا من الرضى والسعادة. ٥ - وجوب حضور المسلمين إليها " فالمسلمون على اختلاف طبقاتهم، ومستوياتهم التعليمية يحضرون هذه الخطبة، ويشهدون الصلاة، فيحضرها المثقف والجاهل، والمتوسط الثقافة، والعالم، ويحضرها الكبير والصغير، ومن جانب آخر فحضورها ليس مقصورا على الأخيار وحدهم، فكثير ممن لا يشهد صلاة الجماعة يحضر الجمعة، وهذا يتيح للخطيب أن يخاطب الجميع، وأن يتحدث إلى الكثير ممن لا يحضرون المحاضرات والندوات، ودروس المساجد، فهي تعد من المجالات القليلة جدا التي يتاح للدعاة من خلالها أن يتحدثوا مع الجميع (١) . ٦ - استمرارية التواصل، فخطبة الجمعة تتكرر كل أسبوع، ففي العام الواحد يستمع المصلي لثنتين وخمسين (٥٢) خطبة، وحين يعتني بها الخطيب، ويرتب موضوعاتها يقدم للمستمع مادة متكاملة، إنها تمثل دورة مكثفة مستمرة (٢) وهذا التكرار والاستمرار في كل الظروف، وفي جميع الفصول

стр. 145

والمواسم، له دور كبير في إرساء المفاهيم الإسلامية، وتقليل الشر والفساد، ورفع مستوى الخير والصلاح، والحث على الفضائل، فإن تنوع الموضوعات لخطبة الجمعة يجعلها تستوعب متطلبات الوعي لدى المسلم المواظب على حضور هذه الخطبة، فهناك الموضوعات السياسية التي تبصر المسلم بواقع أمته، وهموم مجتمعه، وحقوق إخوانه المسلمين، وواقع الأقليات المسلمة في البلاد الأخرى، وهناك الموضوعات الاجتماعية التي تتناول حياة المسلم في جوانبها الاجتماعية المتنوعة، وعلاقات المسلم المختلفة، وهناك الموضوعات الأخلاقية التي تسمو بخلق المسلم وتزكي سلوكه، وهناك الموضوعات المتعلقة بتصحيح العقيدة، وتجنب الشرك بأنواعه وألوانه، وما يصون إيمانه، ويحمي جناب التوحيد عنده، وهناك الموضوعات التي تبصر المسلم بفقه دينه، ومعرفة الأحكام الشرعية في شؤون حياته المختلفة، وما يجنبه من الوقوع في الحرام، وما يسخط الله تعالى.

стр. 146

[المبحث الثاني بروز آثار الخطبة في الواقع] المبحث الثاني بروز آثار الخطبة في الواقع وهكذا فإن خطبة الجمعة باستمرارها وتكرارها، وبتنوع موضوعاتها ذات آثار عظيمة في تربية الأمة، وتصحيح عقيدتها، وتقويم مسلكها، وتجنيد طاقاتها لخدمة عقيدة الإسلام، ونصرة دين الله . وقد أجري بحث توصيفي في مصر عن أثر خطبة الجمعة، فكانت نتائجه على النحو التالي (١) . أفاد ٧٨% من المصلين أنهم يتأثرون تأثرا دائما بما يقوله الخطيب، وذكر ٧١% أنهم يلتزمون دائما بما يقوله الخطيب. واتفق مع أحد خطباء المساجد على أن يخطب عن الربا، فأجرى استفتاء قبل الخطبة وبعدها كانت نتيجته كما يلي: (أ) ٨٥% كانوا يعرفون المفهوم الصحيح للربا، وبعد الخطبة ارتفعت النسبة إلى ٩٧%. (ب) ٣٣% كانوا يعرفون عقوبة المرابي، وبعد الخطبة ارتفعت النسبة إلى ٥٩%. (ج) ٧١% كانوا يعلمون أن البنوك المصرية تتعامل بالربا، وبعدها ارتفعت النسبة إلى ٩٤%. (د) ٥٥% كان يفضل الاستثمار في البنوك الإسلامية، وبعد الخطبة ارتفعت النسبة إلى ٦٤%. (هـ) نتيجة الخطبة: ٣٤% سينصحون الآخرين بترك الربا، ٣١% سيقاومون أي عمل ربوي. (١)

стр. 147

إن نتيجة هذا البحث قد لا تختلف اختلافا يذكر، لو أجري في بلاد إسلامية أو مدن إسلامية، أو أحياء إسلامية أخرى، وهذا يؤكد الأثر الكبير الملموس لخطبة الجمعة قي المجتمعات الإسلامية، ودورها في تبصير المسلمين بعظمة دينهم، وسماحة شريعتهم. ولا ريب أن النسبة تتأثر ارتفاعا أو انخفاضا من بلد لآخر، ومن حي لآخر تبعا لأهمية الموضوع، والأفكار المطروحة فيه، ثم قدرة الخطيب وبراعته في تحريك القلوب واستمالتها، وإخلاصه وصدقه فيما يقول.

стр. 148

[الخاتمة] الخاتمة لقد بدا لنا من خلال هذا الكتاب أهمية خطبة الجمعة، وآثارها العظيمة التي تبرز في الوسط الإسلامي، وسواء أكان المسلمون يعيشون في البلاد الإسلامية، أم كانوا في بلاد أخرى لا تدين بالإسلام، وهم فيها أقلية، فإن المسجد في مثل هذه البيئات هو سفينة النجاة، وشاطئ السلامة، وخطبة الجمعة تبقى بإذن الله تعالى هي المنارة للمسجد، وهي الجامعة والمدرسة التي يجتمع إليها أفواج المسلمين، يتعاضدون على الحق، ويتناصرون عليه، يذكر بعضهم بعضا، ويقوي بعضهم بعضا، ويعلم بعضهم بعضا، وتتقوى بينهم الأواصر وتتوثق العلاقات، وتتوطد أسس التعارف بهذا اللقاء الأسبوعي المتكرر، وكلما جمعت الخطبة مقومات النجاح كانت أعظم أثرا، وأكبر وقعا على نفوس المصلين بمختلف فئاتهم ومستوياتهم. وأهم مقومات النجاح وعناصر التأثير التي ينبغي أن تشتمل عليها خطبة الجمعة ما يلي: ١ - أن تشتمل على الآيات القرآنية، فالتذكير بالقرآن ركن أساسي في الدعوة إلى الله تعالى، وعلى الخطيب أن يحرص على قراءة الآيات التي يستشهد بها قراءة صحيحة، وأن يختار الآيات المناسبة للحال، والتي ترقق القلوب وتقرع العقول بوعدها ووعيدها، وعليه أن يحذر من إقحام الآيات في غير ما يحتمله تأويلها، وتتبع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. ٢ - أن تشتمل على الأحاديث النبوية الصحيحة، وعلى الخطيب أن يتحرى الصحة، لئلا يقول على الرسول ﷺ ما لم يقل، وليعلم أنه في موطن القدوة، يتلقف الناس أقواله ويستدلون بأفعاله، وإن في الصحيح غنية عن الضعيف فضلا عن الواهي والموضوع.

стр. 149

٣ - أن تشتمل على ضرب المثل من التاريخ الإسلامي، وتاريخ الأمم الأخرى، ومن واقع المخاطبين، فإن ضرب المثل له أثره على النفوس، ولضرب المثل ضوابط وقواعد. ٤ - أن تشتمل على الأسلوب الحسن، والأدب الإسلامي الرفيع، بتجنب التخصيص، والتجريح لهم. ٥ - أن تشتمل على العظة، والحث على التقوى، والتذكير بالآخرة، ومشاهد القيامة، وما يرقق القلوب، ويحيي النفوس. أما بالنسبة لمقومات الخطيب الناجح، فأبرزها الإخلاص وصدق اللهجة، وحسن السيرة والسمعة وحسن الخلق، بالإضافة إلى ما يتمتع به من علم وثقافة، وفصاحته وحسن مظهره، ثم تثبته من المعلومات، والأخبار، والأحكام التي يلقيها على الناس، وتجنبه للتقعر والتكلف وتقليد غيره في الكلام والحركات، وأن يقوم بإعداد الخطبة إعدادا جيدا، ويقوم بتقويمها تقويما دقيقا حتى يتسنى له تجنب الأخطاء والعثرات، ويرتقي إلى المستوى المطلوب. أما المخاطبون فيراعى فيهم اختلاف مستواهم من حيث السن والعلم والأعراف، فالخطبة في الوسط الشبابي المثقف غير الخطبة في وسط الكبار في السن الذين يغلب عليهم قلة العلم، وتتمكن منهم العادات والتقاليد. ويراعى فيهم الأمراض الاجتماعية المختلفة، وكيفية معالجتها بالحكمة والموعظة الحسنة، وذلك بأن يحرص الخطيب على القرب منهم، ومشاركتهم مناسباتهم المختلفة، ومخالطتهم، وتحسس مشكلاتهم، والعمل معهم على حلها، والتعاون معهم على تذليل العقبات التي تعترض حياتهم، وبذلك تتعزز ثقتهم به، وتتقوى الأواصر معه فيصبح فردا منهم، يستشيرونه في أمورهم، ولا يقطعون أمرا دونه، ثم عليه أن يتابع انفعالاتهم بالخطبة، وما تحدثه من تغيير في حياتهم ليتسنى له تقويمها تقويما صحيحا

стр. 150

وبهذا يتضح أنه لا ينبغي التهاون بشأن خطبة الجمعة، والتقليل من أهميتها وخطورتها وآثارها الجليلة على الأمة، ومما ينبغي للمسؤولين عن شؤون المساجد التعاون على الارتقاء بالخطبة، وتفعيل دورها في المجتمع، والخروج بها عن دائرة الرتابة، والنمطية الواحدة التي تخلو عن التجديد والتطوير. ومشاركة مني في هذا الجانب المهم فإنني أقترح على القائمين على شؤون المساجد والخطابة - وفقهم الله تعالى - المقترحات التالية: ١ - العمل على تدوير الخطباء، أي: تنقلهم بين المساجد، وتبادلهم وتناوبهم المنابر، فيخطب أحدهم هذه الجمعة في مسجده، والجمعة التي تليها في مسجد آخر، ويخلفه خطيب ذلك المسجد الجامع على الخطابة في مسجده، وهكذا بحيث يعمل على كسر طوق الرتابة والتكرار الممل. ٢ - القيام بعمل دورات للخطباء للارتقاء بمستوى الخطيب، وتبصيره بأهمية الخطبة، وكيفية إعدادها، والأسلوب الخطابي المؤثر على أن لا تقل مدة هذه الدورة عن شهرين على الأقل، ويوضع لها مساق مكثف منتقى يقوم بإعداده أهل الخبرة والاختصاص من أهل العلم، وعلماء اللغة والبيان والأدب. ٣ - إجراء مسابقات دورية سنوية، أو كل سنتين، أو نحو ذلك لاختيار أحسن الخطباء عمليا، وأحسن الخطب المكتوبة، ورصد جوائز ومكافآت قيمة لهذا الغرض، والعمل على تدريب الخطباء وتشجيعهم على ذلك. ٤ - توزيع استبانات معدة إعدادا جيدا على المصلين في أحياء ومناطق متعددة تتناول الأمور التالية: ١ - استبانة عن موضوع الخطبة. ٢ - استبانة عن الخطيب الناجح.

стр. 151

٥ - إجراء استفتاءات وبحوث توصيفية عن أثر خطبة الجمعة في الأحياء والمناطق المختلفة، والعمل على رفع النسبة الإيجابية لهذا الأثر بتغيير الخطيب، وتغيير موضوع الخطبة، وغير ذلك. ٦ - تعاون المؤسسات والمراكز الإسلامية المتخصصة مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف على وضع المناهج والبرامج المتنوعة الكفيلة بالارتقاء بمستوى الخطيب والخطبة، وعمل دورات متقدمة لهذه الغاية. ٧ - عمل لقاءات واجتماعات دورية للخطباء، إما في المدينة الواحدة، وإما خطباء شرق المدينة على حدة، وخطباء غرب المدينة على حدة. . . إلخ، وذلك لتدارس موضوعات الخطب، والمشكلات التي تواجه الخطباء، والتداول حول أهم القضايا على الساحة الإسلامية والعالمية، وكيفية تناولها وطرحها، والمقترحات، والتوصيات التي تقترح لمعالجة المشكلات. ٨ - العمل على توفير " مكتبة الخطيب " في كل مسجد جامع، وتحتوي هذه المكتبة على عدد من المصادر والمراجع القديمة والحديثة المنتقاة التي تصلح للتحضير منها، بالإضافة إلى اقتناء الخطيب لعدد من المجلات والجرائد الأسبوعية واليومية التي تطلعه على أخبار العالم الإسلامي، وأخبار العالم المتجددة. هذا وأسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لطاعته وهداه، وأن يجعلنا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

стр. 152

[المصادر والمراجع] المصادر والمراجع ١ - ابن الأثير مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري (٦٠٦هـ) . النهاية في غريب الحديث والأثر، المكتبة الإسلامية. ٢ - الإشبيلي عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي (ابن الخراط) (٥٨٢ هـ) . الأحكام الوسطى، مكتبة الرشد، الرياض، ١٤١٦ هـ. ٣ - الألباني محمد ناصر الدين. سلسلة الأحاديث الصحيحة، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الرابعة ١٤٠٥هـ سلسلة الأحاديث الضعيفة، مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الخامسة ١٤٠٨هـ. تخريج أحاديث المشكاة، المكتب الإسلامي، بيروت، ط ٣، ١٤٠٥هـ. ٤ - البخاري محمد بن إسماعيل (٢٥٦ هـ) . الصحيح الجامع، الطبعة السلفية ومكتبتها. الأدب المفرد، عالم الكتب، بيروت، الطبعة الثانية، ١٤٠٥ هـ.

стр. 153

٥ - البسام عبد الله بن عبد الرحمن. توضيح الأحكام شرح بلوغ المرام، مكتبة ومطبعة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، الطبعة الثانية ١٤١٤ هـ. ٦ - البيهقي أبو بكر أحمد بن الحسين (٤٥٨ هـ) . السنن الكبرى، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، الهند، الطبعة الأولى ١٣٥٦ هـ. ٧ - الترمذي أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة (٢٧٩ هـ) . السنن، دار إحياء التراث العربي، بيروت. ٨ - ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم. مجموع الفتاوى، جمع وترتيب عبد الرحمن بن قاسم، تصوير الطبعة الأولى ١٣٩٨ هـ. ٩ - الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر (٢٥٥ هـ) . البيان والتبيين، دار الكتب العلمية، بيروت.

стр. 154

١٠ - ابن الجوزي أبو الفرج عبد الرحمن (٥٩٧ هـ) . تلبيس إبليس، بدون. ١١ - ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (٣٢٧ هـ) . الجرح والتعديل، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٢ - الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله (٤٠٥ هـ) . المستدرك على الصحيحين، دار الفكر، بيروت. ١٣ - ابن حبان أبو حاتم محمد بن حبان (٣٥٤ هـ) . الصحيح، ترتيب علاء الدين الفارسي (٧٣٩ هـ) ، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ. ١٤ - ابن حجر أبو الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) . تقريب التهذيب، دار نشر الكتب الإسلامية، كوجرا نواله، باكستان، فتح الباري، المطبعة السلفية ومكتبتها. التخليص الحبير، الكتب العلمية، المدينة المنورة، ١٣٨٤هـ.

стр. 155

١٥ - الحصري أبو إسحاق إبراهيم بن علي القيرواني (٤٥٣ هـ) . زهر الآداب وثمر الألباب، دار الجيل، بيروت، الطبعة الرابعة. ١٦ - ابن حنبل أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل (٢٤١ هـ) . المسند، دار صادر، بيروت. ١٧ - الحوفي أحمد محمد الحوفي. فن الخطابة، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع. ١٨ - أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي (٧٥٤ هـ) . تفسير البحر المحيط، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٣ هـ. ١٩ - ابن خزيمة أبو بكر محمد بن إسحاق (٣١١ هـ) . الصحيح، المكتب الإسلامي، بيروت. ٢٥ - الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت (٤٦٣ هـ) . شرف أصحاب الحديث.

стр. 156

٢١ - الدارمي عبد الله بن عبد الرحمن (٢٥٥ هـ) . السنن، دار إحياء السنة النبوية. ٢٢ - أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني (٢٧٥ هـ) . السنن، إحياء السنة النبوية. ٢٣ - الرازي محمد بن أبي بكر بن عبد القادر (٦٩١ هـ) . مختار الصحاح، مكتبه ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر ١٣٦١هـ. ٢٤ - سامية محمد جابر الاتصال الجماهيري والمجتمع الحديث، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية ١٩٩٠ م. ٢٥ - السبكي تاج الدين عبد الوهاب (٧٧١ هـ) . معيد النعم ومبيد النقم، مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ. ٢٦ - سيد قطب في ظلال القرآن، دار الشروق، بيروت، الطبعة الثامنة ١٣٩٩ هـ.

стр. 157

٢٧ - السيوطي جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (٩١١ هـ) . تدريب الراوي شرح تقريب النواوي. ٢٨ - الشاطبي أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الغرناطي (٧٩٠ هـ) . الموافقات في أصول الشريعة، دار المعرفة، بيروت. ٢٩ - الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس (٢٠٤ هـ) . ديوان شعر، دار الجيل، بيروت، الطبعة الثالثة ١٣٩٢ هـ. ٣٠ - الشوكاني محمد بن علي (١٢٥٠هـ) . الدراري المضية شرح الدرر البهية، دار الجيل، بيروت ١٤٠٧ هـ. ٣١ - أبو الشيخ جعفر بن حيان الأصفهاني (٣٦٩ هـ) . أخلاق النبي ﷺ ، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٦هـ. ٣٢ - الطالب هشام دليل التدريب القيادي، المعهد العالي للفكر الإسلامي، ١٤١٤هـ.

стр. 158

٣٣ - الطبراني أبو القاسم سليمان بن أحمد (٣٦٠ هـ) . المعجم الكبير، مكتبة ابن تيمية، القاهرة. ٣٤ - الطبري أبو جعفر محمد بن جرير (٣١٠ هـ) . جامع البيان في تأويل القرآن، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٢ هـ. ٣٥ - ابن أبي عاصم عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (٢٨٧ هـ) . السنة، المكتب الإسلامي، بيروت. ٣٦ - العاصمي عبد الرحمن بن محمد بن قاسم. حاشية على كتاب التوحيد، دار العربية للطباعة والنشر، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ. ٣٧ - ابن عبد البر أبو عمر يوسف بن عبد الله القرطبي. صحيح جامع بيان العلم وفضله، إعداد وتهذيب أبي الأشبال الزهيري، مكتبة ابن تيمية، القاهرة.

стр. 159

٣٨ - عبد الرزاق بن همام الصنعاني (٢١١هـ) . المصنف، طبعة مصورة، بيروت. ٣٩ - أبو عبيد شرح كتاب الأمثال. ٤٠ - الغزالي أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد (٥٠٥ هـ) . إحياء علوم الدين، دار الكتاب العربي، بيروت. ٤١ - القاسمي جمال الدين. إصلاح المساجد من البدع والعوائد، اختصار محمد بن رزق الطرهوني، دار ابن القيم للنشر، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ. ٤٢ - أبو قتيبة أبو محمد عبد الله بن مسلم الدينوري (٢٧٦ هـ) . عيون الأخبار، دار الكتب العلمية، بيروت. ٤٣ - ابن قدامة موفق الدين عبد الله المقدسي (٦٢٠ هـ) . الكافي في فقه الإمام أحمد، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ.

стр. 160

٤٤ - ابن القيم شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية (٧٥١ هـ) . الروح، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى. زاد المعاد من هدي خير العباد، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة السادسة والعشرون ١٤١٢ هـ. ٤٥ - ابن كثير عماد الدين إسماعيل (٧٧٤ هـ) . تفسير القرآن العظيم، دار الفكر للطباعة والنشر، الطبعة الأولى ١٤٠٠هـ. ٤٦ - ابن ماجه أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني (٢٧٥ هـ) . السنن، دار إحياء التراث العربي، بيروت ١٣٩٥هـ. ٤٧ - الماوردي أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب (٤٥٠ هـ) . أدب الدنيا والدين، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثالثة. ٤٨ - مجلة البيان العدد ٦٥، ٦٦. مقال: حتى نستفيد من خطبة الجمعة، للأستاذ / محمد بن عبد الله الدويش.

стр. 161

٤٩ - مسلم أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري (٢٦١ هـ) . الصحيح، نشر إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ١٤٠٠هـ. ٥٥ - ابن مفلح شمس الدين محمد بن مفلح المقدسي (٧٦٣ هـ) . الآداب الشرعية، مكتبة ابن تيمية، القاهرة. ٥١ - مكتبي نذير محمد مكتبي خصائص الخطبة والخطيب، دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ. ٥٢ - ابن منظور أبو الفضل محمد بن مكرم الأفريقي (٧١١ هـ) . لسان العرب، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى ١٣٧٤ هـ. ٥٣ - النسائي أحمد بن شعيب. السنن، دار الفكر، بيروت. ٥٤ - نعيم بن حماد المروزي (٢٨٨ هـ) . الفتن، مكتبة التوحيد، القاهرة.

стр. 162

٥٥ - أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (٤٣٠ هـ) . حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، دار الفكر، بيروت.