← Фикховые вопросы

Фикховые вопросы · id 31292

وظيفة المسجد في المجتمع

صالح بن ناصر الخزيم

Полный текст (78 стр.). Показаны 71–78 · переход к 76.

стр. 71

من شيدوا للمسلمين مساجدا ... في كل حي مسجد للعابدين واستنهضوا همم الشباب لحفظ آ ... ي الذكر بالتشجيع والدعم المكين فمدارس التحفيظ أدت واجبا ... وجماعة القرآن تنتج بالمئين ترعى مسيرتها حكومة فهدنا ... الحاكم الصنديد رئبال العرين والله جل وقدست أسماؤه ... يعلي صروح الحق والحبل المتين صلى العليم إلهنا وملاذنا ... ومكون الإنسان من ماء وطين أزكى الصلاة على الشفيع محمد ... رمز التقى نور الهدى للمؤمنين وعلى المغاوير الأشاوس صحبه ... والتابعين لهديه أهل اليقين

стр. 72

الحمد للرحمن منجي المؤمنين ... والشكر للوهاب رب العالمين سبحانه جزل العطايا ربنا ... جعل العقيدة عزة للمسلمين وبنى الشريعة محكما أركانها ... فياضة بالنور والمجد المكين أركانها خمس شداد أحكمت ... من خالق الإنسان من ماء وطين هي عصمة إن أديت بحقوقها ... وحسابهم للمالك البر المتين منها الصلاة بنهيها عن منكر ... كل الفلاح لراكعين وخاشعين هي وصلة بين العباد وربهم ... وتقرب المنقاد من رب معين هي عهد صدق واثق ومؤكد ... وجحودها كفر صراح عن يقين أوصى بها نور الهدى نبراسنا ... ينبوعنا الفياض بالهدي المبين في لحظة الوداع من هذي الدنا ... والالتقاء بربه في الخالدين في جنة الفردوس في دار الهنا ... في مقعد الإكرام أعلى عليين وأداؤها في مسجد بجماعة ... شرط بنص عالم بحر أمين وافهم أخي فللمساجد قيمة ... ومكانة أسمق بها في العالمين كانت مشاعل ماحقات للدجى ... تزكي العقول وتطرد الجهل المشين كانت مناهل زاخرت صفوها ... بزلاله الهتان يروي الظامئين كانت معاقل للجهاد حصينة ... ترمي بأسد أقوياء فاتحين

стр. 73

ملأوا الدنى بعدالة وثقافة ... غرسوا العقيدة في نفوس التائهين كانت محاكم شرعة فصالة ... بالحق ترضي أعنف المتشاكسين كانت معابد قانتين أئمة ... فقها وزهدا صالحين ومصلحين كانت مجال تشاور وتبادل ... للرأي يبرم محكما وهو الرصين كانت منابر دعوة فخطيبها ... بفصاحة يسبي عقول السامعين كانت جميع المشكلات حلولها ... في مسجد الإيمان والحرم الأمين * * * * والله جل وقدست أسماؤه ... في محكم التنزيل والذكر المبين أثنى على باني المساجد رغبة ... في رفعة الإسلام فوق الخافقين * * * * أذن الإله بأن تشاد بيوته ... بيد الرجال المخبتين الذاكرين الخائفين تقلب الأبصار في ... يوم به تضع الحوامل للجنين * * * * شهد الإله لمؤمن من أدى الصلا ... ة قويمة آتي الزكاة لمدقعين لم يخش إلا الله في سرائه ... بعمارة المحراب شأن المهتدين وإلهنا يبني البيوت بجنة ... للعامرين مساجدا للعابدين * * * *

стр. 74

هيا بني الإسلام أحفاد الألى ... عمروا المساجد قارئين وساجدين هبوا لتكريس الجهود عبادة ... وتهجدا ونظافة في كل حين لنعيد للمحراب مجدا سامقا ... ونعد نشئا صالحا دنيا ودين يتلو الكتاب مجودا أحكامه ... والسنة الغراء منهله المعين

стр. 75

* * * إلهي ومعبودي لك الحمد والرضا ... على النعمة الكبرى تجلت بأحمد هي الشرعة الغرا تناثر ضوؤها ... فأنقذ من جهل زؤام ملبد على يد من لم تنجب الأم مثله ... نبي أشع النور يزهو كفرقد فبث الهدى عبر الفدافد مرشدا ... إلى غاية مثلى إلى عذب مورد نبي رمى جيش الضلال مهزما ... وحطم إشراكا بسيف مهند وأظهر شمس الحق تنسخ للدجى ... وترسل إشعاعا يضيء لقصد وأرسى كيان العدل أعلى مناره ... وطوح بالغي العضال المفند وربى رعيل المجد خلقا ومنعة ... بمحكم قرآن يهيب بمجد لخوض الوغى ضد اللدود منافحا ... عن الدين والإسلام ملة أحمد لتعلى بنود الحق تخفق عزة ... وتهوي عتاة الكفر أعمق ملحد فرباهمو صيدا أشداء قادة ... تفانوا وضحوا بالطريف ومتلد فخاضوا لبدر ثم أحد وخندق ... وأمثالها نصرا لدين محمد فسبحان من أعطى الرسول وصحبه ... ثباتا وتأييدا ففازوا بسؤدد لهم قصب المضمار قدح مظفر ... إذا جالت الفرسان في وسط مشهد لقد عمروا المحراب طوعا ورغبة ... بما عند ربي من ثواب بمقعد

стр. 76

هم ـالمؤمنون المتقون إلههم ... ويخشونه في غيبة وبمحشد يؤدون فرض الله خشعا قلوبهم ... يؤدون حق المال خوفا من الغد * * * * منابرها دوما تبث مواعظا ... وتهدي الرشاد والنصيح لمرشد وتسدي العلوم منتجات جلية ... لطالب علم شاقة عذب مورد وحلقاتها روضات جنة ربنا ... بها الذكر والخير الوفير لورد تحف بها الأملاك توقا ولهفة ... رضا بصنيع من تلاة الممجد كتاب عظيم ليس يأتيه باطل ... يصم ويعمي كل غاو وملحد شفاء لما في الصدر ذكر لمتق ... وبشرى ورحمة ونبراس مهتد * * * * فكم جهبذ كم عالم أنجبت لنا ... تقي نقي بارع ومسود يعب من العذب الزلال بلهفة ... ويكرع من صفو النمير المحمدي * * * * هو المنهل الفياض يغذو عقولنا ... ويروي ظما في النفس ترنو لأمجد فأهدافه الجلي مصادر عزة ... فمنه الجيوش تستعد لمعتد وتمضي على اسم الله وثابة الخطا ... لنصر مكين ثم فتح مؤيد وتلتحم الآراء يقدح زندها ... دهاة لدى الشورى وأهل توقد

стр. 77

ومنه الدعاة الصادقون توجهوا ... وبثوا علوم الشرع في كل معهد وشنوا على التخريف أعنف حملة ... ليرسوا أصول الدين ذات توطد ومنه القضاة البارعون تخرجوا ... وقاموا بفصل في القضايا مسدد فيقنع مغلوب ويرضى بحكمهم ... وترفا صدوع البين دون تجدد أعيدوا بني الإسلام سامق مجدها ... ورعيا لآداب وحسن تعبد وقوموا بها كنسا وطهرا ورفعة ... وصونا لها من عابث متمرد وعمرا لها بالذكر والرشد والتقى ... وترتيل قرآن ينجي من الردي فإن بيوت الله عنوان فخرنا ... وأمجادنا في سالف الدهر والغد وصلوا على خير الأنام نبينا ... شفيع الورى زاكي النهى والمحامد * * * *

стр. 78

[الخاتمة] (الخاتمة) وفى نهاية البحث والتطواف رغم قصر المدة وكثرة المشاغل أقدم بين يدي إخوتي، ما يسر الله تحصيله وما من به علي جل وعلا من جهد متواضع. آمل من الأعلى أن يكون خالصا لوجهه الكريم، نافعا لمن يقرؤه ويطلع عليه ويجد فيه، في موضوعه " وظيفة المسجد في المجتمع " وأن أتلقى النقد الكريم، فمن يجد زلة قلم أو خطأ، فابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. إن تجد عيبا فسد الخللا ... جل من لا عيب فيه وعلا وفقنا الله جميعا وسدد خطانا وزادنا علما ينفعنا، ونفعنا بما علمنا إنه نعم المولى ونعم النصير، وصلى الله على الهادي البشير والسراج المنير نبينا محمد ﷺ وعلى آله وصحابته أجمعين.