Полный текст (708 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
الاحتفاظ باسمها بعد زواجها يسلبه منها ويضيفها إلى اسم عائلته، ويراها ملزمة بالإنفاق على نفسها، فدفعها بذلك قسرا إلى الانحلال، فانحل المجتمع بانحلالها، لكونها العمود الفقري الذي يقوم عليه المجتمع.
ثم التفت الكاتب بعد ذلك إلى المرأة المسلمة وسلط الضوء على وضعها، حيث راحة البال، واستقرار النفس تحت تعاليم الدين الحنيف، تلك التعاليم الربانية التي تنشر تحت ظلالها السعادة أجنحتها، فينشأ الأولاد في رابطة واحدة، واجدين جو الفطرة التي خلق الله تعالى الناس عليها، فتنشأ الفتاة في هذا الجو الذي رفع مكانتها ووضعها في المكان الذي يوافق طبيعتها التي خلقها الله تعالى عليها.
وبعد ذلك شرع في المقارنة بين وضع المرأة عند المسلمين وعند غيرهم، وكيف استطاع اليهود بما أوتوا من خبث وخداع ومال أن يستغلوا المرأة الغربية استغلالا جشعا ماكرا، فأوجدوا صحف وأفلام الإغراء، ومسابقات الجمال التي أهانت المرأة وجعلت لقمة عيشها مرتبطة بهم، فأصبحت أمام طريقين، طريق العوز والحاجة المليئة بالعقبات، وطريق التنعم الظاهري المرتبط قدره بشبابها وجمالها إن رضخت وانزلقت في مخططاتهم، ولا ثالث لهذين الطريقين أمامها، حيث تخلى عنها أقرب أقربائها، فأصبحت في حاجة إلى من ينفق عليها فلم تجد أمامها إلا هذا الطريق.
وانتقل المؤلف بعد ذلك إلى تسليط الضوء على دعاة الانحلال الغربي
стр. 422
- الذين جعلوا من أنفسهم أبواقا لأنفاس مخططات اليهود - في دعوتهم أبناء المجتمع المسلم للأخذ بركاب الغرب وتقليده في كل شيء، وذكر بعض مخططاتهم ووسائلهم التي أخذوا بها، خاصة الصحافة.
ثم عقد فصلا بعنوان " مدرسة قاسم أمين والحجاب" افتتحه بالحديث عن خطر دعاة الضلال من أبناء المسلمين الذين تأثروا بالأفكار المنحرفة الوافدة، ومن أشهرهم قاسم أمين الذي دعا المرأة إلى كشفها عن وجهها، وبث فكرة الفضيلة في النفوس لا في الملبوس، ثم جاء من بعده حسين أمين الذي ادعى أنه لا يوجد في القرآن الكريم أمر لازم للمرأة بالحجاب، وأن الحجاب لا علاقة له بالإسلام، وهكذا توسع شأن دعاة التغريب، ووجدوا رواجا وقبولا لدعوتهم، أعينوا عليه من جهات مشبوهة، وبعد أن جربت كثير من نساء المسلمين ويلات التبرج والسفور عاد أكثرهن إلى رشدهن، فارتدين الحجاب، وتركن الاختلاط رغم الضغوط المتنوعة التي واجهن بها أعداء الدين.
وبعد ذلك عقد فصلا بعنوان " طواعية المرأة للأوامر" تحدث فيه عن نفسية المرأة الطائعة لما يلقى إليها من أوامر، وكونها أكثر من الرجل في ذلك، وقد أثبتت الإحصاءات ذلك، حيث نرى المرأة أقل ارتكابا للجريمة من الرجل، وأقل عنفا منه، وأكثر ندما عند وقوعها في الخطأ، وأن جرائمها - في الغالب - بتخطيط وحث من الرجل، وهذا ما جعل الرجل الغربي يستغلها لتحقيق مآربه ونيل شهواته، عن طريق المدح والإغراء، حتى أصبحت الواجهة التي يتلهى بها في كل زمان ومكان،
стр. 423
وامتهنها في كل شيء وكان الأولى بالمسلمين - في هذا العصر - أن يستغلوا نفسية المرأة المطيعة ليوجهوها إلى الخير، وبإحياء العاطفة الدينية في نفسها، وتحريكها بإثارة مسببات العقاب والثواب، وأن التهاون في هذا الأمر سيؤدي إلى ضعف الوازع الديني في نفس المرأة فتصبح فريسة لأعداء الدين.
وفصلا - بعده - بعنوان " نظرتهم لمكانة المرأة " صدره بمقولة لامرأة ألمانية ذكرت فيها إعجابها بمكانة المرأة عند المسلمين، وكيف كان ذلك الأمر سببا في دخولها الإسلام، وأعقبها بذكر قصة هذه المقولة، ودلالتها على المقصود.
وفصلا بعنوان " المرأة بين تعاليم الإسلام والأهواء " ذكر فيه قصة فتاة مسلمة في المرحلة الجامعية التزمت لبس الحجاب مع رفض والدها لذلك، بحجة أن الحجاب سيحجب محاسنها عن الخطاب فلا يتقدم لها أحد، فما لبث أن تقدم لخطبتها شاب ذو خلق ودين، عوضها الله تعالى به عن غيره من الشباب المنحرفين الذي يجرون وراء شهواتهم.
ثم عقد فصلا عن منهج المرأة المسلمة، ذكر فيه قصة مناظرة جرت بين شاب مسلم يدرس في بلاد الغرب مع بعض الفتيات الغربيات المتحمسات للتحلل من القيم، وبعد أن وصل معهن إلى طريق مسدودة اتفقوا على أن يحكموا عميدة كليتهم، فجاءت العميدة ومعها أستاذة أخرى، فما كان منهما إلا أن أيدتا قول الشاب، وقالتا: ليست السعادة في الشهادات فقد نلناها، وليست في المناصب فقد تمكنا منها، وليست
стр. 424
في التحلل والانطلاق ولكنها في عودة المرأة إلى طبيعتها التي خلقها الله عليها، ربة بيت، وأم أطفال.
وتحت عنوان " أثر الحجاب في هدوء النفس " تحدث فيه عن الحجاب، ودلالته الاجتماعية، وأثره النفسي، وموقف الصحابيات منه، وذكر قصة طالبة جامعية رفضت التبرج، فارتاحت نفسها وهدأ بالها، وانقطع عنها أذى الرجال في الجامعة والشارع.
وفي فصل قصير بعنوان " وصية امرأة لابنتها " ذكر فيه وصية أمامة بنت الحارث لابنتها ليلة زفافها.
وعقد فصلا بعنوان " مكانة المرأة " ذكر فيه ضرورة اقتناعها بأوامر ربها، وضرورة تقيدها بذلك، وأن يكون الوازع الديني لديها مبنيا على علم وإدراك، يجعلها تلتزم الحجاب وتبتعد عن كل ما يشينها، وكيف أن الحجاب ما شرعه الله لها إلا لصونها وحمايتها عما يضرها، وأنه لم ولن يكون يوما من الأيام عائقا في طريق علمها وفهمها وإدراكها.
ثم تحدث عن التفكك الأسري في الغرب وقصة أم ماتت في شقتها، وبقيت سنة لا يعلم بها أحد من أبنائها الأحياء، حتى تعفنت وتحللت جثتها، ودلالة هذه القصة على ما آل إليه وضع المجتمع الغربي، ومقارنة ذلك بوضعها في المجتمع المسلم، ثم ذكر قصة وقعت لشاب مسلم مع امرأة عجوز أنقذها الله به من الموت، ثم أردفها ببعض القصص والأخبار الدالة على مقصود الفصل، وأطال في الحديث عن مخاطر سفر المرأة دون محرم، وما يجره هذا الأمر عليها من بلايا، وأن
стр. 425
المرأة يجب أن تصان وتحمى، وهذا أمر قد وفره لها الإسلام، وتحدث عن مخططات أعداء الإسلام لإنزال المرأة من مكانتها، وأن أول خطوات كانت في نزع حجابها، وما تلاه من اختلاط، والتأثير على أفكارها، وتصويره المجتمع الغربي المنحل قدوتها، والمؤلف في كل هذا ينقل أقوال بعض الغربيين وقصصهم التي تبين زيف ما دعوا إليه دعاة التحرر، ويخاطب الفتاة المسلمة، ويوجه إليها أسئلته التي تجعلها تعي ما يراد بها ومنها، وتحدث - كذلك - عن دور المجلات الهابطة في الدعوة إلى تحلل المرأة، وجريها وراء الغربية التعيسة، وثمرة دعوتهم هذه، وكيف خططوا ونفذوا خططهم لهدم الإسلام من داخله عن طريق المرأة التي أفسدوها.
وبعد هذا الفصل الطويل ذكر قصيدة قالتها امرأة من أهل أبها، ذهبت إلى استنبول عام ١٢٨٩ هـ، ورأت الدعوة إلى السفور والاختلاط، معتزة بتمسكها بحجابها، محذرة من الخلل العظيم الذي وقع للمرأة التركية، وأبياتها ثلاثة وثمانون بيتا.
وختم الكتاب بالحديث عن ضرورة معرفة المرأة المسلمة لمكانتها، وما يريده منها أعداؤها وكيف حماها الإسلام من كل البلايا التي وقعت على المرأة الغربية، إن تمسكت المرأة المسلمة بدينها.
والكتاب جيد ومفيد، صاغه مؤلفه بأسلوب سلس، خاطب فيه الرجل والمرأة على السواء وحرك فيهما أحاسيسهما، وسعى لتنبيههما على ضرورة العناية بالنساء، وأخذهن بشرائع الإسلام، وخاصة
стр. 426
الحجاب، وحاكمهما إلى واقع المرأة الغربية خاصة والمجتمع الغربي عامة، ومن تشبه بهم من أبناء المسلمين، ونقل فيه كثيرا من مشاهداته، وقراءاته في بلاد الغرب، وهذا الأسلوب أدعى لقبول قوله لكونه صادرا ممن شاهد وعرف بنفسه من اتخذهم بعض المغرورين قدوات، ونقل شهادات كثير من عقلائهم عن حال المرأة الغربية التعيس، وإعجابهم بحال المرأة المسلمة، لما هي فيه من عز وصيانة، وسعى جاهدا للربط بين واقع الغربيين ومن انساق وراءهم بما نصت عليه بعض بروتوكولات حكماء صهيون، وتطبيق ذلك على حالهم، وكيف استطاع يهود التحكم في شؤونهم عن طريق إفساد المرأة التي فسد المجتمع بفسادها.
وأرى أنه يصلح أن يكون مادة تقرؤها الفتيات، خاصة من تأثرت منهن ببعض الدعوات المشبوهة، ومن لم تكن كذلك فلا تخلو من فائدة معرفة ما هي عليه من حق.
стр. 427
[الكتاب التاسع والثلاثون المرأة المتبرجة وأثرها السيئ في الأمة]
الكتاب التاسع والثلاثون
المرأة المتبرجة وأثرها السيئ في الأمة المؤلف: عبد الله التليدي
الناشر: دار ابن حزم، بيروت، ط ٢، عام ١٤١١هـ.
المواصفات: ١٦٠ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
قسم المؤلف كتابه فصولا قصيرة، افتتحه بذكر المسلسل التاريخي المعهود، وهو مكانة المرأة عند الأمم السابقة، ثم كيف رفع الإسلام قدرها، وكرمها.
ثم ذكر حال المرأة في هذا العصر، وما جرته المدنية الغربية عليها من بلايا ورزايا، ومن تهتك باسم الحرية، وانحلال باسم نيل الحقوق، ومهانة باسم المساواة مع الرجل، وضرب أمثلة على ذلك من واقع المجتمعات الغربية.
ثم ذكر حال المجتمعات الإسلامية في هذا الزمن، وكيف تردى كثير من نسائها في التبعية الغربية، وركز على المجتمع المغربي.
ثم ذكر خطورة الزنا، والضوابط التي وضعها الإسلام للحيلولة دون وقوعه، وذكر خطورة فتنة النساء، وكيف حمى الإسلام المجتمع منها.
ثم ذكر أثر السينما والتليفزيون.
стр. 428
ثم أفاض في الحديث عن الضوابط المانعة من الوقوع في الزنا ومقدماته، فذكر منها: منع سفر المرأة دون محرم، ومنع خلوتها بالأجنبي، ووجوب الحجاب وصفته، والنهي عن الخضوع بالقول، والقرار في البيوت، والنهي عن التطيب للخروج، ومنع مصافحة الأجنبيات، والنهي عن دخول الحمام، ومنع جميع صور الاختلاط، حتى في أماكن العبادة، والرخص في بعض ذلك لحاجة.
ثم تحدث عن تعلم المرأة، وعمل المرأة، وتوليها الولايات العامة.
ثم ذكر آراء بعض الرجال في المرأة العاملة، ورأي النساء الغربيات في العودة إلى البيوت، وبعض الأمثلة على ذلك، ومقارنة بين المجتمع المسلم وبين المجتمع الجاهلي.
والكتاب جيد مفيد، ينصح بقراءته والاستفادة منه، وهو صالح لجميع الفئات.
стр. 429
[الكتاب الأربعون المرأة المعاصرة]
الكتاب الأربعون
المرأة المعاصرة المؤلف: محمود شاكر
الناشر: المكتب الإسلامي، بيروت، ط ١، ١٤١٢هـ.
المواصفات: ٩٤ صفحة، مقاس ٢٠×١٤ سم.
قسم المؤلف كتابه إلى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، تكلم في المقدمة عن معنى الزوجية، والتكامل فيها، ومظاهر الاتفاق والاختلاف بين الرجل والمرأة.
الفصل الأول: وظائف المرأة: حيث ذكر من وظائفها التربية، وما يأخذه الطفل منها، وضرورة اختيار الأم النجيبة، وخطورة الزواج من الإماء، والأجنبيات، والاعتماد على الخادمات في التربية، وبعض سلبيات هذا الفعل الذي ضعفت الأمة بسببه. ثم ذكر الوظيفة الثانية، وهي: العمل، حيث تحدث عن ضرورة العلم للفتاة، والانخراط في مجال طب النساء وتمريضهن، وضرورة تقليل ساعات عملهن، وفوائد ذلك، وشروط خروجها للعمل. ثم ذكر الوظيفة الثالثة، وهي: أن تكون سكنا لزوجها.
стр. 430
الفصل الثاني: وظائف الرجل: ذكر منها: العمل خارج المنزل، وجميع الأعمال الشاقة، ومن وظائفه: القوامة، فهو الذي يطلب الفتاة، ويدفع المهر، وينفق على زوجته وأسرته، وإليه نسب الأولاد، وبيده الطلاق، ومن وظائفه: أن يكون سكنا للمرأة، وهو أهم من كل شيء للمرأة.
الفصل الثالث: المرأة الغربية: تكلم فيه عن مفهوم الحرية، ونيل الحقوق، وأهم ما ورثته المرأة الغربية عن أمتها: قلة قيمتها في مجتمعها، فهي كائن لا ينفق عليه، بل عليها أن تكسب لتنفق على نفسها، فتطرد من بيت والديها إذا بلغت سنا معينة، لتكسب لقمة عيشها بأية طريقة، بخلاف الفتاة المسلمة، فهي مكفولة من وقت ولادتها إلى موتها. ومما ورثته المرأة الغربية: ضعف مكانتها بين أهلها، فبمجرد أن تتزوج تفقد اسمها، وتنسب لزوجها، وكأنها سلعة نقلت ملكيتها إلى غير مالكها الأول، والأسرة هناك لا تسأل عن ابنتها بعد الزواج، فهي ثقل أزيح عن كاهلهم، ولو طلقت بعد ذلك، فلا علاقة لهم بها، إلا إن تذكرتهم في عيد ميلاد أو أمومة. ومما ورثته المرأة الغربية: عدم وجود الصفة الاعتبارية لها، فهي لا تتملك إلا باسم والدها، وإذا تزوجت باسم زوجها، ومع ذلك فالمرأة المسلمة لها حق التملك والاعتبار.
الفصل الرابع: تشويه صورة وضع المرأة المسلمة لدى المرأة الغربية، حتى لا تظهر أمامها بصورة القدوة، بل وتشويه صورة المسلمة أمام نفسها، وتحسين وضع المرأة الغربية في عينها، فأصبحت كثير من
стр. 431
المسلمات ينادين بالنزول من أبراجهن إلى الدركات التي تعيش عليها المرأة الغربية.
ومن أهم ما حاول الغرب التركيز عليه لتشويه صورة المسلمة: الحجاب، والطلاق، والتعدد، والحرية، وقد رد الكاتب على كل فرية فيها.
الفصل الخامس: المرأة المعاصرة: الغربية التي أصبحت تنظر إلى العقيدة، والقيم، والأخلاق نظرة ازدراء ونفرة، وتسعى للتفلت من كل شيء، ثم تكلم عن دعاة الفساد، من منصرين ومستعمرين ويهود، وعلمانيين وملاحدة، وأهم وسائلهم: المجلات والمسلسلات، والملاهي، والدعايات. ثم تكلم عن السعي وراء المال دون نظر إلى حله أو حرمته، وجعل الغايات مبررات للوسائل، باستخدام المرأة سلعة لهم.
الخاتمة: نادى فيها المسلمين إلى العفة، وتمثل الإسلام، وبيان وضع المرأة المسلمة الذي شوهته بعض تصرفات المسلمين الخاطئة، ودعايات أعداء الدين، وأن يسعى المسلمون لتحرير المرأة الغربية.
والكتاب جيد ومفيد، عرض فيه المؤلف موضوعه بأسلوب أدبي مشوق، وخاطب المرأة خطاب العقل والبرهان الذي لا محيص عن التسليم به، وعقد مقارنات مهمة، بين وضع المرأة المسلمة وبين الغربية، وبين وضع المرأة الغربية بيانا يدل على معرفة قوية بحالها في ديار الغرب، وقلب على الغربيين وأذنابهم ادعاءاتهم، وبين أن ما ظنوه ثلبا
стр. 432
للإسلام مدحا له، وفضيلة من فضائله.
وأنصح المرأة المسلمة باقتناء هذا الكتاب، وإهدائه لبنات جنسها، على اختلاف ثقافتهن، وإبراز أهم ما جاء فيه لغير القارئات منهن.
стр. 433
[الكتاب الحادي والأربعون مراوغات الحجاب]
الكتاب الحادي والأربعون
مراوغات الحجاب المؤلف: أحمد بن محمد الصقر.
الناشر: مؤسسة آسام، الرياض، ط ١، ١٤١٤ هـ.
المواصفات: ٣٢ صفحة، مقاس ١٧×١٢ سم.
هي رسالة مختصرة، وجهها كاتبها إلى المرأة المسلمة، وصاغها بأسلوب الخطاب المباشر، وافتتحها بذكر قاعدة متفق عليها نظريا بين المسلمين، وهي: الانقياد لأمر الله وأمر رسوله ﷺ وأنه لا خيرة للمسلم والمسلمة في ذلك.
ثم شرع في حديثه عن ممارسات بعض النساء في طريقة لبس الحجاب، فذكر الحجاب المتبرج، الذي تكون فيه المرأة كاسية عارية، تلفت أنظار الرجال، وتسترعي أسماعهم، وتميل قلوبهم بطريقة لبسها له، أو بما وضعته عليه من زينة، أو روائح، حتى عاد المقصود منه الشهرة والزينة لا التستر.
ثم أورد فتوى عن حكم وضع العباءة على الكتفين، وتكلم عن مراعاة موضات الحجاب، والتفنن فيها، ثم أورد فتوى عن حكم لبس
стр. 434
النقاب والبرقع المتبرج، وهو الذي يظهر المحاجر وما جاورها من جبهة وخدود، وكونه أصبح أداة من أدوات التبرج، وما قد يقع لمن يلبسنه بحسن نية، لكونه أصبح علما للمتبرجات عند بعض المتسكعين، وأن سد باب الفتنة مطلوب في الأعراض.
ثم تكلم عن الحجاب اليتيم، وهو الحجاب الذي لا يؤدي الغرض الذي من أجله لبس، لكون من تلبسه تعودت على لبسه، دون أن تنظر إليه على أنه عبادة، تطيع الله بها، فأصبحت تظهر بعض أعضاء جسدها، حتى جعلت الفتنة بها أكبر، وأماتت الهدف الذي من أجله شرع الحجاب.
ثم تكلم عن أسباب انتشار هذه الظواهر: وهي: مسايرة الواقع، والتهاون والتكاسل، ثم ذكر سبل الإصلاح.
والكتيب جيد، ويصلح أن يوزع بين عموم النساء، لكونه يخاطب كل واحدة منهن، ويبين لها خطورة التهاون في أمور صغيرة في أعينهن، لكن خطرها كبير، لكونها تميت الهدف الذي من أجله شرع الحجاب، ولكونها تعني أمورا دنيئة عند المتسكعين، قد لا تخطر على بال المرأة، فيقع عليها الأذى، وهي لا تعلم سببه.
стр. 435
[الكتاب الثاني والأربعون مسند عائشة]
الكتاب الثاني والأربعون
مسند عائشة المؤلف: أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، تحقيق: عبد الغفور عبد الحق حسين البلوشي.
الناشر: مكتبة دار الأقصى، الكويت، ط ١، عام ١٤٠٥ هـ.
المواصفات: ١١٨ صفحة، مقاس ٢٣×١٧ سم.
الكتاب جزء حديثي، رواه أبو بكر بن أبي داود السجستاني (ت ٣١٦ هـ) بسنده إلى أم المؤمنين عائشة ﵂، أورد فيه ١٠٢ حديث.
وقد قام المحقق بدراسة الكتاب دراسة وافية، وقدم له بترجمة موسعة للمؤلف، ووصف النسخة المخطوطة التي اعتمدها، وهي نسخة - كما ذكر - فريدة من مخطوطات دار الكتب الظاهرية، بدمشق، واجتهد في تخريج الأحاديث، وترجمة الرواة، وختم الكتاب ببعض الفهارس العلمية.
стр. 436
[الكتاب الثالث والأربعون مسؤولية النساء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]
الكتاب الثالث والأربعون
مسؤولية النساء في
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المؤلف: د. فضل إلهي
الناشر: إدارة الترجمان القرآن، باكستان، ط ١، عام ١٤١٥ هـ.
المواصفات: ١٦٠ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
قسم المؤلف كتابه ثلاثة فصول، قدم لها بمقدمة بين فيها أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للنساء، وما جاء في البحث.
الفصل الأول: مسؤولية النساء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ذكر فيه فرض ذلك عليهن كما هو على الرجال، وأهمية قيامهن بهذا الأمر خاصة في أماكن وجودهن وغياب الرجل عنها.
الفصل الثاني: نماذج قيام المسلمات بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو أطول فصول الكتاب، حيث استغرق أكثر من نصف الكتاب، وقد قسمه ثلاثة مباحث، الأول: احتساب النساء على عامة الناس والأقارب، والثاني: احتسابهن على العلماء وطلبة العلم، والثالث: احتسابهن على أصحاب السلطة.
стр. 437
الفصل الثالث: هل تعين المرأة على حسبة السوق، حيث ذكر أدلة من منعه وهم الجماهير، وأدلة من أجازه، وهم بعض الكتاب المعاصرين وقلة من السابقين، مثل ابن حزم، ورجح ما ذهب إليه جماهير العلماء.
والكتاب جيد ومهم، وهو محاولة جيدة لسد هذه الثغرة في مكتبة المرأة المسلمة.
والبحث في هذه القضية - أراه - يحتاج إلى توسع أكبر، وحشد لمزيد من الأدلة والشواهد، ورصد لأقوال الفقهاء فيه، وبيان ما تساوي فيه المرأة الرجل في هذا الباب، وما تختلف عنه فيه، وما تمنع عنه وما تؤمر به.
وإفراد هذا البحث بالتأليف - أظنه - ما يزال بكرا، وبحاجة إلى مزيد عناية، وما قام به المؤلف - جزاه الله خيرا - يعد باكورة يشكر عليها، ونتاجا يشاد به.
وهذا الكتاب مما تنصح الداعيات بقراءته، والاستفادة منه، وبث مضمونه بين النساء. والله الموفق.
стр. 438
[الكتاب الرابع والأربعون مسيرة المرأة السعودية إلى أين]
الكتاب الرابع والأربعون
مسيرة المرأة السعودية، إلى أين؟ المؤلف: سهيلة زين العابدين بن حماد.
الناشر: الدار السعودية، جدة، ط ١، عام ١٤٠٢ هـ.
المواصفات: ١٢٦ صفحة، مقاس ٢٠× ١٥ سم.
الكتاب في أصله سلسلة من المقالات نشرتها الكاتبة في جريدة المدينة، ثم جمعتها وجعلتها في هذا الكتاب.
مهدت الكاتبة - بعد الإهداء - للكتاب بتمهيد بينت فيه لماذا خصت المرأة السعودية بالتأليف.
ثم عقدت فصلا تحدثت فيه عن واقع المرأة السعودية والنظرة إليها في السابق، والطفرة الأخيرة التي حصلت لها، وأبرز أثار هذه الطفرة عليها في سلوكها وأخلاقها بل وفي عقيدتها، وكيف تسلط أعداء الدين عليها، ثم تساءلت عن مدى تأثر السعودية بدعوى التبرج والسفور.
ثم عقدت فصلا تحدثت به عن نظرة المجتمع السعودي إلى الفتاة بعد هذا التغيير، حيث انقسم إلى فئات ثلاث: متعصب ومتهاون ووسط بينهما. ثم ذكرت حق المرأة في التعلم وإبداء الرأي، وذكرت الفريق المتهاون وما جره إليه تهاونه.
стр. 439
ثم عقدت فصلا تحدثت فيه عن التبرج، حيث ذكرت معناه، ومسؤولية ولي أمر المرأة عنه، والحكمة في منع التبرج والاختلاط، وآثاره السيئة.
ثم عقدت فصلا عن عمل السعوديات في الإذاعة والتلفاز، وناقشت هذه الفئة، وبينت لهن خطر عملهن وعواقبه.
ثم عقدت فصلا عن التبذير والإسراف في اللباس وفي الحفلات والولائم والأثاث، وأن الرجل مسؤول عنه كالمرأة.
وفصلا عما أعطاه المجتمع للمرأة السعودية، وطالبت الفريق السعودي المعتدل بأن يراجع أوراقه، وينظر ما قدم للمرأة السعودية غير ما يطالبها به، وذكرت بعض مشكلات المرأة العاملة.
وفصلا عن نقص العمالة ودفع كثير من أصحاب الأغراض المرأة إلى الخروج من منزلها بادعاء سد هذا النقص، وردها عليهم، وبيان مساوئ خروج المرأة من منزلها.
وفصلا عن تكريم الإسلام لوظيفتي الأمومة والزوجية.
وفصلا عن دور المرأة في حل مشكلة العمالة، طرحت فيه بعض الحلول المقترحة.
وفصلا عن مجالات عمل المرأة، ذكرت فيه ما يمكن للمرأة عمله خارج منزلها، والسلبيات الواقعة الآن، وطرق تلافيها.
وفصلا عن توفير وسائل التثقيف والترفيه.
стр. 440
وفصلا عن دور المرأة المثقفة، ودور الصحفية.
والكتاب جيد في عمومه، مختلف عن بقية الكتب التي مرت في أسلوبه، فهو خطاب مفتوح موجه إلى جميع أعضاء المجتمع، حشدت فيه المؤلفة ما عندها من مقترحات وآراء، وانتقدت كل من له دور في رفع مستوى المرأة وتلبية متطلباتها، ويظهر الأسلوب الصحفي فيه بجلاء، مثل التعميمات التي يفوتها - أحيانا - تخصيصها، والتركيز على نقطة واحدة حتى تبرز بجلاء للقارئ، وهو أسلوب صحفي جرى عليه أهل الصحافة، ولا أظنه يحسن كثيرا في الكتب؛ لأنه قد يصيبه نوع غلو في الحكم، مثال ذلك: قولها عن الفريق الذي لم يعتن بالمرأة حتى أصبحت بعيدة عن التعلم وأداء دورها المطلوب - في نظر الكاتبة -: لا فرق ألبتة بين عمله هذا وبين من كان يئد ابنته في الجاهلية. إن نظرة هذا الفريق إلى المرأة، ومعاملته لها تتناقض تماما مع مبادئ الإسلام. اهـ. وهذه العبارة فيها غلو ظاهر، حيث ساوت المسلم الجاهل الذي لم يراع حقوق المرأة بالجاهلي الذي يئد ابنته، وهذا قياس عجيب، لم نرها استخدمته مع الفريق المتحلل الذي نبذ الدين وراء ظهره، وذكرته في كتابها.
وهذا التعليق وغيره لا يقلل من قيمة الكتاب، كما ذكرت أكثر من مرة في التعليقات السابقة؛ لأن المقصود منه التنبيه على الخطأ، وطلب إزالته، والرقي إلى الأفضل، والدين النصيحة. والله الموفق.
стр. 441
[الكتاب الخامس والأربعون مكانك تسعدي]
الكتاب الخامس والأربعون
مكانك تسعدي المؤلف: ميسر بنت ياسين.
الناشر: دار ابن خزيمة، الرياض، ط ١، عام ١٤١٣ هـ.
المواصفات: ٩٦ صفحة، مقاس ١٢×١٧ سم.
افتتحت المؤلفة رسالتها بمقدمة قصيرة، ثم عقدت فصلا بعنوان: وقفة مع الأخت العاملة، ذكرت فيه أنها ما ألفت هذه الرسالة إلا من أجلها، ثم ذكرت - باختصار - شيئا من حقوق المرأة في الإسلام، وما أكرمها الله تعالى به، ثم ذكرت حرص أعداء الإسلام على خداع المرأة المسلمة، وإخراجها من بيتها، لكونها أقوى وسيلة - إن تمكنوا منها - لهدم المجتمع المسلم، وذكرت بعض النقول من أقوال بعض أعداء الإسلام، التي صرحوا فيها بضرورة هدم الإسلام، ثم ذكرت سبب خروج المرأة الغربية إلى العمل، وأن وضع المرأة المسلمة مختلف تماما عنها، لكونها مكفية النفقة، ثم ذكرت الأسباب التي يؤذن للمرأة معها بالخروج والعمل، وضوابط خروجها، ثم تساءلت: هل خروج المرأة من بيتها إلى العمل ضرورة، وأجابت عن ذلك، وعن ثمار هذا الخروج، وترتيب أمور حياة المرأة، وكيف تكون تربيتها
стр. 442
لأولادها، وكيف تعدهم للمدرسة، ثم نقلت كلاما لإحدى الداعيات عن الضوابط الكلية التي تراعي لخروج المرأة إلى العمل، وكلاما لمحمد قطب عن حاجة الصغير إلى أمه، وكلاما لابن القيم وابن باز، ثم ذكرت أقوالا لبعض عقلاء الغرب في عمل المرأة.
ثم عقدت فصلا عن عمل المرأة في أوروبا، وكيف تمضي المرأة هناك جل وقتها خارج المنزل بسببه، وذكرت كلاما لطبيب أوروبي عن وضع العاملات في المستشفيات، ثم ذكرت كلاما حول علاقة الاختلاط بالجريمة، وعن مؤسسة الأم الأمريكية التي تطالب بعودة المرأة إلى البيت، ثم ذكرت بعض الإحصاءات عن الطلاق والخيانات الزوجية في أوروبا، والاغتصاب.
وختمت الكتاب بنصيحة وجهتها إلى الأخت المسلمة حول خروجها من بيتها.
وهذه الرسالة جيدة، فيها نصح وتذكير، وترغيب وترهيب، تخاطب المرأة خطابا مباشرا، وتصلح للتوزيع بين النساء لولا طولها الذي لا يناسب أسلوبها وطريقة عرضها. والله الموفق.
стр. 443
[الكتاب السادس والأربعون الموضة في التصور الإسلامي]
الكتاب السادس والأربعون
الموضة في التصور الإسلامي المؤلف: الزهراء فاطمة بنت عبد الله.
الناشر: مكتبة السنة، القاهرة، ط ١، عام ١٤١١ هـ.
المواصفات: ١٥٨ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
قسمت المؤلفة الكتاب أربعة فصول، الأول: في حقيقة الموضة، حيث ذكرت أصل الكلمة ومعناها، ومتى وصلتنا، وكيف اكتسبت هذه المعاني الحقيقة، ومن هم المستفيدون من ورائها.
الفصل الثاني: أهداف الموضة، ذكرت منها: تحطيم الإنسان ماديا باستنزاف أمواله، والوسائل المستخدمة لذلك، وأنواع الموضة: ومنها: تحطيم الإنسان معنويا، بجعله يعتقد أن الموضة همه الأكبر.
الفصل الثالث: أثر الموضة على الأسرة والمجتمع، ذكرت منها: نشر جاهلية السعار الجنسي، والاختلاط، والاستسلام للأعداء، والأضرار الصحية والنفسية، ومحو الشخصية الإسلامية، والتقليد الأعمى، وانعدام القيم النبيلة.
الفصل الرابع: حكم الإسلام في الموضة، حيث ذكرت اثني عشر
стр. 444
دليلا على الحكم الذي وصلت إليه، ثم ختمت الكتاب بذكر هدي الإسلام في اللباس، حيث ذكرت فيه ما يحل وما يحرم.
والكتاب جيد ومفيد، وهو من أوسع الكتب التي رأيتها أفردت للحديث عن الموضة، ظهرت فيه جهود مشكورة للمؤلفة، وجمع لمادة غزيرة، فالقارئ للكتاب يجد الآية القرآنية وتفسيرها، والحديث وشرحه، وأقوال العلماء، وإحصاءات قديمة وحديثة، وتجارب للمؤلفة ومشاهدات كثيرة، وتحليلات واستنباطات خاصة بالمؤلفة، ونصائح فيها الترغيب والترهيب.
وهو مما ينصح بقراءته من قبل جميع القارئات.
стр. 445
[الكتاب السابع والأربعون المؤنق في إباحة تحلي النساء بالذهب المحلق وغير المحلق]
الكتاب السابع والأربعون
المؤنق في إباحة تحلي النساء
بالذهب المحلق وغير المحلق المؤلف: مصطفى بن العدوي.
الناشر: مكتبة الطرفين، الطائف، ط ٢، عام ١٤١٠ هـ.
المواصفات: ٦٨ صفحة، مقاس ٢٣ ×١٦ سم.
وضع المؤلف الكتاب للرد على من أفتى بتحريم لبس الذهب المحلق على النساء، وجعله في ثلاثة أقسام:
القسم الأول: الأدلة المبيحة للبس الذهب المحلق وغير المحلق للنساء، حيث ذكر فيه سبعة أدلة.
القسم الثاني: مناقشة أدلة من حرم الذهب المحلق على النساء، وذكر أقوال العلماء فيها، وبيان تناقض من حرم الذهب المحلق، حيث صحح بعض الأحاديث المبيحة للبس الأساور، وهي من الحلي المحلق، ثم بين ضعف حديث النهي عن لبسه إلا مقطعا.
القسم الثالث: أقوال بعض أهل العلم في إباحة لبس الذهب للنساء مطلقا، سواء كان محلقا أم غير محلق.
стр. 446
والكتاب - على اختصاره - جيد ومفيد في العموم، ونافع لمن تأثرت بفتوى التحريم التي راجت عند بعض من لا فقه عنده.
إلا أن كثرة الحواشي أرهقت الكتاب، وضاعفت من حجمه، وهي - بوضعها هذا - سبب لتشتت ذهن القارئ، وقطع تسلسل أفكاره، خاصة وأن أغلب هذه الحواشي خاص بتخريج الأحاديث، وذكر طرقها، وعدالة رواتها، وهي أمور لا تهم - في الغالب - إلا المتخصصين في الحديث، وهذا الكتاب لم يوضع لهم.
وكذلك ذكر بعض المسائل المتعلقة بمادة الكتاب، وهي من صلبه، في الحاشية، مثل: مناقشته المخالفين، وتأييده الموافقين، فلو أن المؤلف راعى ذلك لأحسن وأجاد، واختصر أكثر من نصف المادة، ووفر كثيرا من المداد. والله الموفق.
стр. 447
[الكتاب الثامن والأربعون نقائص الأطفال وطريقة إصلاحها]
الكتاب الثامن والأربعون
نقائص الأطفال وطريقة إصلاحها المؤلف: محمود مهدي الإستانبولي.
الناشر: المكتب الإسلامي، بيروت، ط ٢، عام ١٤٠٢ هـ.
المواصفات: ٤٦ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
قسم المؤلف كتابه فصولا قصيرة، أفرد كل فصل لنقيصة من نقائص الأطفال، وقدم لها بمقدمة ذكر فيها معنى الغريزة، وبعض التوجيهات والنصائح للآباء.
ثم بدأ في كتابه بالولد العاصي، وذكر أهم أسباب العصيان، وكيف يعالج، وختم بنصيحة.
ثم ذكر الولد الجبان، والكذاب، والسارق، والكسلان، والعنيد، وقليل الشهية، والحسود، والبوال، والناقص، وتارك الصلاة، والطائش، والذي يسهر، والذي يمص أصابعه، والغضوب، والأناني، والمخرب، والمتشرد، والوحيد، والشبق، والجانح، والضعيف، والمغتاب، وختم بذكر طريقة تكوين العاطفة الدينية.
والكتاب جيد مختصر مفيد، يكون للوالدين مذكرة بشأن هذه
стр. 448
النقائص وطرق علاجها، وهو جيد لجميع الفئات القارئة.
ويؤخذ عليه عدم اعتنائه بالأدلة - إلا قليلا - فإن أكثر فصول الكتاب خالية من الأدلة والأمثلة، مع أن كتب السنة والسيرة والتراجم مليئة بالأدلة والنماذج التي ترسخ الفكرة، وتقوي الرأي المطروح، وتشحذ الهمم للمتابعة والاقتداء، ولعل عذره في ذلك رغبته في الاختصار.
стр. 449
[الكتاب التاسع والأربعون نكاح المتعة في الإسلام حرام]
الكتاب التاسع والأربعون
نكاح المتعة في الإسلام حرام المؤلف: محمد الحامد.
الناشر: دار القلم، دمشق، ط ١، عام ١٤٠٩ هـ.
المواصفات: ٩٩ صفحة، مقاس ٢٠×١٣ سم.
افتتح المؤلف الكتاب بذكر سبب تأليفه، وهو فشو الدعوة إلى نكاح المتعة، خاصة بين الشباب المغترب، ومن وراء تلك الدعوة من أناس مشبوهين يزينونه لهم، فعزم على التأليف في هذا الموضوع.
عرف نكاح المتعة لغة واصطلاحا، وسبب إباحته في أول الإسلام، وما قاله العلماء في ذلك، ولحوق الولد بالمستمتع، ثم ذكر أدلة المبيحين له، وبين خطأ الاستدلال بها، والأدلة على تحريمه، ومتى حرم، ثم ذكر استدلالهم بعمل بعض الصحابة، وأن الذي نهى عنه عمر ﵁، ثم رد على هذه الدعوى، وذكر شيئا من أخلاق أمير المؤمنين عمر ﵁، ووقوفه عند حدود الله، ورجوع من رويت عنه إباحته من الصحابة، وإجماعهم على تحريمه، ثم ذكر مناظرة - في شأنه - وقعت بين القاضي ابن أكثم وبين المأمون، ثم ذكر أنه نسخ مرتين، وهل يحد المتمتع؟ ثم ذكر ما قاله زفر من أن نكاح المتعة يصح ويعتبر مؤبدا، ويلغى
стр. 450
التوقيت، ورد عليه، ثم ختم الكتاب بذكر عشرة اعتراضات وشبهات، ورد عليها، وبين أنه لا حجة فيها.
والكتاب جيد ومفيد، خاصة في المجتمعات التي انتشرت فيها الدعوة إلى نكاح المتعة، والمجتمعات القريبة منها، فإن هذه الدعوة شديدة الخطورة، وقد انزلق فيها كثير من شباب بعض الدول، حتى إن بعضهم غير دينه بسببها.
стр. 451
[الكتاب الخمسون الوقت عند المرأة]
الكتاب الخمسون
الوقت عند المرأة المؤلف: جاسم محمد المطوع.
الناشر: مؤسسة الكلمة، الكويت، ط ١، عام ١٤١٤ هـ.
المواصفات: ١١٢ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
قسم المؤلف كتابه ثمانية أقسام، قدم لها بمقدمة، بين فيها سبب التأليف، وكثرة الخير في النساء.
ثم افتتح القسم الأول بقصص وختم بها، وهي قصص فيها نماذج لاستغلال الوقت في الطاعات، وعلق على كل قصة بما يناسبها.
القسم الثاني: الاستغلال الدعوي، ذكر فيه قصصا لنساء استفدن من مكانتهن أو أموالهن أو قدراتهن في الدعوة.
القسم الثالث: الاستغلال الخيري، ذكر فيه قصصا لنساء استفدن من إمكاناتهن في بناء دور للدعوة، أو رعاية محتاجين.
القسم الرابع: الاستغلال العلمي، ذكر فيه مكانة العلم وأهميته للمرأة، ونماذج لنساء عالمات، وبرنامج مقترح لجلسات علمية للأسرة في البيت.
стр. 452
القسم الخامس: الاستغلال المنزلي، ذكر فيه بعض الأعمال المنزلية المقترحة للزوجة.
القسم السادس: الاستغلال الذكي، ذكر فيه بعض الأمور التي تظهر فيها الزوجة توددها للزوج.
القسم السابع: الاستغلال الشخصي، وهي بعض الهوايات التي تمارسها المرأة في البيت.
القسم الثامن: في البدء كان رجلا، ذكر فيه بعض النماذج لرعاية الرجل وعنايته بزوجه، وقيمة الوداد والحب في الحياة الزوجية.
والكتاب جيد ومفيد، وهو محاولة جيدة لسد ثغرة استغلال الوقت وأهميته في حياة المرأة المسلمة، والكتاب في وقتنا الراهن من الكتب التي يوصى بقراءتها من قبل النساء، إذ فيه جمع طيب لبعض النماذج التي يقتدى بها، وفيه بعض التوجيهات الجيدة.
стр. 453
[الملحق أبحاث وقرارات المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي الخاصة بالمرأة]
الملحق
أبحاث وقرارات المجمع الفقهي
التابع لرابطة العالم الإسلامي الخاصة بالمرأة
من العدد الأول إلى العدد التاسع المجلد الثالث
стр. 454
الملحق
أبحاث وقرارات المجمع الفقهي
التابع لرابطة العالم الإسلامي الخاصة بالمرأة
من العدد الأول إلى العدد التاسع المجلد الثالث العدد الأول: ليس فيه شيء عن المرأة.
العدد الثاني:
المجلد الأول:
" أطفال الأنابيب" من الصفحة ٢٣٣ إلى ٣٨١.
لكل من:
١ - الشيخ عبد الله البسام.
٢ - الدكتور محمد علي البار.
٣ - الشيخ رجب بيوض التميمي.
٤ - الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود.
٥ - قرارات المجمع الفقهي بمكة المكرمة.
стр. 455
" بنوك الحليب" من الصفحة ٣٨٣ إلى ٤٢٥.
لكل من:
١ - الدكتور يوسف القرضاوي.
٢ - الدكتور محمد علي البار.
العدد الثاني:
المجلد الثاني:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة.
العدد الثالث:
المجلد الأول:
" التلقيح الاصطناعي" وأطفال الأنابيب" من الصفحة ٤٢٣ إلى ٥١٦.
لكل من:
١ - الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد.
٢ - الدكتور محمد علي البار.
العدد الثالث:
المجلد الثاني:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة.
стр. 456
العدد الثالث:
المجلد الثالث:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة.
العدد الرابع:
المجلد الأول:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة.
العدد الرابع:
المجلد الثاني:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة.
العدد الثالث:
المجلد الأول:
"كيفية مكافحة المفاسد الأخلاقية" من الصفحة ٢٣٤٥ إلى ٢٤٨٢.
لكل من:
١ - الشيخ رجب بيوض التميمي.
٢ - الشيخ هارون خليفة جيلي.
стр. 457
العدد الخامس:
المجلد الأول:
"تحديد النسل وتنظيمه" من الصفحة ٧٩ إلى ٧٤٨.
لكل من:
١ - الدكتور حسان حتحوت.
٢ - الدكتور محمد علي البار.
٣ - الدكتور حسن علي الشاذلي.
٤ - الدكتور محمد سيد طنطاوي.
٥ - الدكتور محمد سعيد البوطي.
٦ - الدكتور إبراهيم فاضل الدبو.
٧ - الدكتور عبد الله البسام.
٨ - الدكتور علي أحمد سالوس.
٩ - الدكتور الطيب سلامة.
١٠ - محمد علي التسخيري.
١١ - الدكتور محمد علي القري.
١٢ - الدكتور مصطفى التارزي.
١٣ - الشيخ رجب بيوض التميمي.
١٤ -
стр. 458
١٥ - الدكتور أحمد محمد جمال.
١٦ - محمد بن عبد الرحمن.
١٧ - الدكتور محمد عطا السيد.
١٨ - تيجاني صابون محمد.
١٩ - الحاج عبد الرحمن باه.
٢٠ - الشريف محمد عبد القادر.
٢١ - الشيخ مصطفى العلوي.
٢٢ - أونج حاج عبد الحميد بن باكل.
٢٣ - محمد علي عبد الله.
٢٤ - الدكتور أبو بكر دوكوري.
٢٥ - وثيقة الاتحاد العالمي لتنظيم الوالدية.
٢٦ - وثيقة من المجلس الإسلامي الأعلى بالجمهورية الجزائرية.
العدد الخامس:
المجلد الثاني:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة.
العدد الخامس:
المجلد الثالث:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة.
стр. 459
العدد الخامس:
المجلد الرابع:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة.
العدد السادس:
المجلد الأول:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة.
العدد السادس:
المجلد الثاني:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة.
العدد السادس:
المجلد الثالث:
" نقل بعض الأجهزة التناسلية" من الصفحة ١٩٧٥ إلى ٢١٥٠.
لكل من:
١ - الدكتور طلعت القصبي.
٢ - الدكتور خالد الجميلي.
٣ - الدكتور محمد سليمان الأشقر.
٤ -
стр. 460
٥ - الدكتور محمد علي البار.
٦ - الدكتور حمداتي شبيهنا ماء العينين.
٧ - الدكتورة صديقة علي العوضي.
٨ - الدكتور كمال محمد نجيب.
العدد السابع:
المجلد الأول:
ليس فيه شيء خاص بالمرأة، وكذلك بقية المجلدات، إلى العدد التاسع المجلد الثالث.
следующие страницы →