Полный текст (708 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
الفصل السادس: القرار المكين، معناه، وما ورد بشأنه في القرآن، وأقوال الأطباء في هذا العصر عنه.
والكتاب مهم للغاية بالنسبة للمرأة، ويسد ثغرة مهمة في مكتبتها، ويشرح لها شرحا مختصرا سهلا تقلبات الرحم، وأنواع دمائه، وأحكام كل دم، وما قاله الفقهاء عن هذه الدماء، وعن دورات الرحم، ومقارنة ذلك بأقوال أطباء العصر، كل ذلك مع الصور التي توضح الشرح، وتزيده بيانا، وتجعل الواقف عليها يتأمل في صنع الله وبديع آياته، ودقة صنعته المتناهية، وعجيب خلقه سبحانه، وهذه أمور تزيد في الإيمان وتقويه، وترفع من مستوى ثقافة المسلمة، وتعلمها أمورا هي في أمس الحاجة إليها، صغيرة كانت أو كبيرة، جاهلة أو متعلمة، متزوجة أو غير متزوجة.
стр. 387
[الكتاب الخامس والعشرون الرجل في الأسرة حقوقه وواجباته]
الكتاب الخامس والعشرون
الرجل في الأسرة حقوقه - وواجباته المؤلف: سميرة هاشم إحسان.
الناشر: دار المجتمع، جدة، ط ١، عام ١٤١٠هـ.
المواصفات: ١٨٨ صفحة، مقاس ٢٤×١٦ سم رسالة ماجستير.
الكتاب رسالة ماجستير، افتتحته المؤلفة بمقدمة قصيرة ذكرت فيها أسباب البحث في هذا الموضوع، وهو كثرة البحث في حقوق المرأة وواجباتها، ورفع الظلم عنها، بينما الرجل لا ينادي أحد له بذلك، مع وجود نساء ظالمات ورجال مظلومين، فعزمت على بحث الموضوع، من باب المساهمة في رفع الظلم عن الرجال.
قسمت الكتاب إلى فصلين، الأول: حقوق الرجل زوجا وأبا وابنا، وجعلته في ثلاثة مباحث، الأول: حقوقه زوجا: حيث ذكرت حقه في اختيار الزوجة، واسترجاع المطلقة في عدتها، وقوامة الرجل، وحق الطلاق، والتعدد.
الثاني: حقه أبا: ذكرت فيه بر الوالد، والإحسان إليه، والإنفاق عليه إذا كبر واحتاج.
стр. 388
الثالث: حقه ابنا: فذكرت حقوقه قبل الولادة وبعدها، وحضانته، وتربيته، وتعليمه.
الفصل الثاني: واجبات الرجل زوجا وأبا وابنا، وجعلته في ثلاثة مباحث، الأول: واجباته زوجا: فذكرت منها المهر، والنفقة ومقدارها، والعدل بين زوجاته، وحسن معاشرة الزوجة، وصيانتها.
الثاني: واجباته أبا: ذكرت ملخص ما جاء في الفصل الأول، المبحث الثالث، لذلك جاء هذا المبحث صغيرا، مكررا.
الثالث: واجباته ابنا: ذكرت ملخص ما جاء في الفصل الأول، المبحث الثاني، فجاء أصغر مباحث الكتاب.
والكتاب جيد في عمومه، وفيه مبحثان، هما: الأول في الفصلين، الأول والثاني متعلقان بالمرأة، فالأول يذكر واجباتها تجاه زوجها، والثاني حقوقها على زوجها، وكذا المبحثان الثاني في كلا الفصلين تشترك فيه المرأة مع الرجل في غالبه، ومثله الثالث في كلا الفصلين.
والكتاب مع صغره فيه استطرادات كثيرة، وذكر لقضايا لا علاقة لها بصلب الموضوع، فقد ذكرت في التمهيد نظام التزاوج بين الكائنات في ثلاث عشرة صفحة، وهو استطراد لا داعي له، وعندما افتتحت الفصل الأول في حقوق الرجل كان جله توجيهات له، في طريقة اختيار الزوجة، وصفاتها، وحكمة الزواج، إلخ.
وكذا التكرار الظاهر في مباحث الكتاب، بسبب التقسيم المتبع فيه،
стр. 389
حتى أن المبحث الثاني والثالث من الفصل الثاني لو حذفا لما أثرا على مضمون الكتاب.
ومع ذلك يظل الكتاب مفيدا - إن شاء الله - وصالحا للقراءة من قبل الرجال والنساء؛ لأن معرفة كل منهم بما له وما عليه من أعظم أسباب تقليص حجم المشكلات العائلية، والأخذ بيد الزوجين إلى حياة أسعد.
стр. 390
[الكتاب السادس والعشرون زواج الأقارب]
الكتاب السادس والعشرون
زواج الأقارب المؤلف: د. علي أحمد السالوس.
الناشر: دار السلام، القاهرة، ط ١، عام ١٤٠٧هـ.
المواصفات: ٦٤ صفحة، مقاس ١٧×١٢ سم.
افتتح المؤلف رسالته بذكر تاريخ المقولة التي تحذر من نكاح الأقارب، وكيف راجت عند بعض الفقهاء، ومدى قبول العلم الحديث لها ورفضه، وخطورة نسبة هذه المقولة إلى الشارع الحكيم، وأن سبب تأليفه كان لبيان خطأ هذه النسبة، وأن المسألة قابلة للنقاش.
ثم عقد فصلا عن المحرمات، وحكمة تحريم نكاحهن، وآراء بعض العلماء في هذه الحكمة، وحكمة المنع من جمع بعض القريبات في ذمة رجل واحد.
ثم عقد فصلا في أي النساء خير، القريبات أم البعيدات؟ وذكر بعض الأحاديث في اختيار الزوجة، وبين أنه لا يوجد فيها ما ينهي عن الزواج بالقريبة، وأن حديث: «اغتربوا لا تضووا» غير صحيح، بل لا أصل له.
ثم استدل على جواز نكاح القريبة، بل فضله، بفعل رسول الله ﷺ ، فقد تزوج خديجة، وهي تلتقي معه ﷺ في جده قصي، وزينب ابنة
стр. 391
عمته، وأم حبيبة تلتقي معه ﷺ في عبد مناف، وعرضت عليه ابنة عمه حمزة، ولم يتزوجها للرضاع الذي كان بينهما.
وكذلك بناته ﷺ لم يزوجهن إلا من أقاربه، وكذا بنات بناته.
ثم عرج على الصحابة ﵃ وغيرهم، وبين أن نكاح الأقارب كان معمولا به غير منكر.
ثم استعرض كتب الفقه، وذكر أن هذه المسألة - مسألة كراهة زواج الأقارب - غير موجودة إلا في كتب بعض الشافعية، ومتأخري الحنابلة ﵏.
ثم رجع إلى الطب الحديث، وما قيل فيه من تأييد لهذا الرأي، وذكر أن هناك من علماء الوراثة من يرد هذه المقولة، ويرى أن زواج الأقارب كالزواج من الأباعد، وأن وجود المرض الوراثي في أسرة سينتقل إلى الأبناء سواء كان الآباء من الأقارب أم من الأباعد.
ثم عقد فصلا قصيرا بين فيه أن هذا الحديث، وهو حديث: «اغتربوا لا تضووا» وجده عند أهل اللغة يرددونه، ولا يعرفون مخرجه، وبحث عنه في كتب السنة، وكتبه الفقه، وكتب التخريج، وجوامع المتأخرين، والمعاجم، فلم يجده، ووجد كلاما قريبا يروى عن أمير المؤمنين عمر ﵁، ولكنه بسند ضعيف جدا، ومخصوص بقبيلة بعينها.
والرسالة جيدة، وموضوعها طريف، وفيها مباحث عزيزة، وتنبيه على قضية أصبحت عند كثيرين من المسلمات.
стр. 392
[الكتاب السابع والعشرون زواج السيدة عائشة]
الكتاب السابع والعشرون
زواج السيدة عائشة
ومشروعية الزواج المبكر والرد على منكري ذلك المؤلف: د. خليل إبراهيم ملا خاطر
الناشر: دار القبلة، جدة، ط ١، عام ١٤٠٥هـ.
المواصفات: ٩٢ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
قسم المؤلف كتابه ثلاثة فصول، وقدم له بمقدمة مهمة، ذكر فيها أسباب التأليف، وأنواع الكتاب الذين يكتبون للناس تجاه كثير من القضايا الإسلامية التي انتقدها المستشرقون والمستغربون، وأن من المصائب الكبرى الكتابة في غير الاختصاص.
الفصل الأول: الأدلة على مشروعية الزواج المبكر من الكتاب، ذكر فيه ثلاثة أدلة، وفسرها، وذكر أسباب نزولها، وما يستفاد منها من أحكام، ثم أورد تسعة أدلة من السنة، ووجه الشاهد فيها، ثم الإجماع على جواز تزويج الصغيرة غير البالغة، ثم عمل الصحابة، ثم النظر، وما في الزواج المبكر من تحقيق مصالح الشريعة، ثم الدليل العملي من فعل المسلمين.
стр. 393
الفصل الثاني: قصة زواج أم المؤمنين عائشة ﵂، وتحقيق صغر سنها، والأدلة على أن زواجها وقع ولها ست سنوات، والبناء بها وقع وهي بنت تسع سنوات، وقد أفاض المؤلف في ذكر الأدلة على ذلك، وإيراد كلام أهل العلم عليها، بما لا يدع مجالا للشك في صحة ما ذهب إليه، كيف والإجماع منعقد عليه.
الفصل الثالث: الرد على الشبه والأوهام الواردة في ذلك، وهو رد على مقالين في بعض الجرائد، أنكر فيها الكاتبان الزواج المبكر، وأنكرا زواج أم المؤمنين عائشة ﵂ في ذلك السن المبكر، فبين المؤلف مواطن الزلل عندهما، وأورد الأدلة المبينة لخطأ ما ذهبا إليه.
والكتاب جيد ومفيد، ويسد ثغرة في مكتب المرأة المسلمة، حيث أن هذه القضية - إضافة إلى كونها شرعا شرعه لنا المصطفى ﷺ تنبه الأمهات إلى جانب مهم في تربية البنت، هو تربيتها منذ صغرها لتكون زوجة صالحة، وأما تدير شؤون بيتها وتربي أبناءها، لا بنتا مدللة لا تعرف من أمور الدنيا شيئا غير اللعب واللهو، بحجة أنها صغيرة.
والكتاب - كذلك - دعوة إلى الآباء والأمهات لإعادة النظر في منهج تربيتهم لبناتهم، وضرورة إعادة النظر في مسألة تأخير زواج البنت حتى تفرغ من المرحلة الجامعية، وفوائد سنة الزواج المبكر التي هجرها جمهور الناس.
стр. 394
[الكتاب الثامن والعشرون زينة المرأة المسلمة]
الكتاب الثامن والعشرون
زينة المرأة المسلمة المؤلف: عبد الله بن صالح الفوزان.
الناشر: دار المسلم، الرياض، ط ٢، عام ١٤١٤ هـ.
المواصفات: ١٤٤ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
قسم المؤلف كتابه أربعة فصول، قدم لها بتمهيد ذكر فيه تعريف الزينة، وأقسامها، وأسباب الحديث عنها، وتوجيهات الإسلام في موضوعها.
الفصل الأول: الزينة المباحة، ذكر منها: الثياب، والحلي، والطيب، ووسائل التجميل الحديثة، وخصص دبلة الخطبة بمبحث مستقل لفشو استخدامها، وذكر شروط استخدام وسائل الزينة الحديثة.
الفصل الثاني: الزينة المستحبة، وهي: الأخذ بسنن الفطرة، من قص الأظفار، ونتف شعر الإبط، والاستحداد، والسواك، وغسل البراجم، والكحل، والخضاب.
الفصل الثالث: الزينة المحرمة، وهي: تفليج الأسنان، والنمص، ووصل الشعر، وحلقه، والوشم.
стр. 395
الفصل الرابع: حكم إبداء الزينة وإظهارها، تكلم فيه عن الزينة الظاهرة والزينة الباطنة، وإبداء هاتين الزينتين للنظر وللأذن، ثم تكلم عن انحراف المرأة: أسبابه وعلاجه. وختم الكتاب بذكر أهم نتائجه.
والكتاب جيد ومفيد، ويناقش قضية من أهم قضايا المرأة في هذا العصر، بل هي البوابة التي يلج منها كل عدو للإسلام إلى المرأة المسلمة؛ لأنها سلاح ذو حدين، إن استقامت فيها المرأة على الوسطية التي أرادها الله تعالى فازت وأفلحت وسلم المجتمع من التردي في مهاوي شرورها، وإن انحرفت بها بإفراط أو تفريط فسد المجتمع، وتردي في الرذيلة.
وهو صالح للمثقفات على اختلاف مستوياتهن.
стр. 396
[الكتاب التاسع والعشرون الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور]
الكتاب التاسع والعشرون
الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور المؤلف: حمود بن عبد الله التويجري
الناشر: دار العليان، بريدة، ط ٢، عام ١٤٠٩هـ.
المواصفات: ٢٨٥ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
قدم المؤلف لكتابه بمقدمة طبعته (الشرعية) الثانية، الصادرة عام ١٤٠٩ هـ، والأولى كانت عام ١٣٨٧ هـ، وبين فيها ما حصل على كتابه من اعتداء عام ١٣٩٤ هـ، حيث طبعه رجل حلبي، وتصرف في متن الكتاب، فحذف من أوله قريبا من نصفه، وحذف في أثنائه كلمات كثيرة، وحذف من وسطه ثلاث صفحات، وآخره ثنتي عشرة صفحة، عدا الزيادات والتغييرات التي قام بها في الكتاب، وهو تنبيه مهم من المؤلف، إذ أن هذه الطبعة المحرفة والمشوهة هي الشائعة بين الناس.
ثم افتتح المؤلف كتابه بذكر الفتن، والتحذير منها، وأشدها في هذا الزمن فتنة التشبه بالإفرنج، وخاصة تبرج نسائهم الذي فاق تبرج الجاهلية الأولى، ثم ذكر معنى التبرج، وتفسير السلف له، وأهل اللغة والتفسير، ثم ذكر الأحاديث التي نهت عن التبرج وحذرت منه، وأحاديث فضل صلاتهن في البيت، وشروط خروجهن إلى المساجد،
стр. 397
وفضل قرارهن في البيوت، ومعنى العورة، والتحذير من وضع المرأة ثيابها في غير بيتها، والنهي عن إبداء العورة أمام الناس، ومشابهة المتبرجات للكافرات، وواجب ولي الأمر تجاههن، وواجب أوليائهن، وخطر الدياثة وعاقبتها، ونتائج الاختلاط، وفتنة النساء، وخطر طاعتهن في تركهن يتكشفن أمام الأجانب، وميل الرجال إليهن، وكلام بعض عقلاء الغرب في ذلك، وبعض الإحصاءات في الفواحش والانحراف الذي وقع بسبب التبرج والاختلاط.
ثم تحدث عن سد الذرائع الموصلة إلى الافتتان بالنساء، ومن أهمها منع التبرج، وغض البصر، ومنع الاختلاط في المساجد والمدارس، وجميع مجامع الناس، وأخطر ذرائع الفساد الخلوة بالأجنبية، والسفر بها، ومصافحتها، ومباشرتها، ومحادثتها، والتمطي عندها، وإسماعها الموسيقى والغناء، والنظر إليها، ووصفها للرجل، ثم ذكر جملة كبيرة من الأحاديث الناهية عن كل تلك الصور، وما ورد بشأن الجلوس في الطرقات، وأحاديث غض البصر.
ثم عقد فصلا عن جواز النظر إلى المخطوبة، وما يرى منها، وفوائد غض البصر، وعواقب إطلاقه، وأقسام النظر المباح والمحرم، وقاعدة سد الذرائع، ووجوب الأخذ بها، وخطورة التفريط فيها، وأن الشارع الحكيم قد نهى النساء عن التبرج والرجال عن النظر إليهن سدا لذرائع الفساد، والنساء - كذلك - يمنعن من النظر إلى الرجال الأجانب خشية الافتتان بهم.
стр. 398
ثم شرع في ذكر الآيات والأحاديث والآثار الآمرة بتستر النساء، وعدم مخالطتهن للرجال، وما قال العلماء عنها، ثم ذكر أدلة من أباح السفور، وبين أنها بين صريح ضعيف، وصحيح فهم على غير وجهه.
ثم عقد فصلا خصصه للرد على ما استدل به الألباني في رسالته عن الحجاب، التي أباح فيها السفور، وبين فيه تناقضه في بعض المواطن.
والكتاب مهم ومفيد، ويسد ثغرة خطيرة في مكتبة المرأة المسلمة، ولا أعلم كتابا في الحجاب - مع كثرة كتب حجاب المرأة - يسد مسده، أو يقاربه في خصائصه، فإن مؤلفه قد حشد فيه مئات الأحاديث والآثار المتعلقة بهذا الموضوع، وأورد كلام المفسرين وشراح الحديث، وأهل اللغة، والفقهاء، بل والكتاب المعاصرين، ومقالات بعض الجرائد، والمجلات، وأقوال بعض عقلاء الغربيين.
ومن قرأ الكتاب علم أن مؤلفه قد استقى مادته من مئات المصادر والمراجع، وهو لا يكاد يذكر حديثا، إلا ويعقبه بذكر من رواه، وما قيل في صحته وضعفه، وطرقه وألفاظه، وشواهده، وهو رجل فقيه، فلا يمر به نص إلا وذكر وجه دلالته، وموطنها، وإذا عرض لخطأ في فهمه بين موطن الخطأ وسببه، واتبع فيه أسلوب العرض والمقارنة والاستنتاج، وربط كل رأي يخرج به من النصوص بما فهمه العلماء قبله منها، هذا مع توجيه النصح والتوجيه كلما وجد فرصة، واتبع فيه طريقة الترغيب والترهيب، وبيان مفاسد الانحراف عن الصراط السوي، بما وقع لمن انحرف، وما جره الانحراف عليه من مفاسد.
стр. 399
والكتاب يصلح لجميع النساء القارئات، وخاصة الداعيات اللاتي يتعرضن للاستفتاء عن الأحكام الخاصة بالحجاب، والشبه التي تثار حوله، وفيه غنية عن كثير من كتب الحجاب الرائجة.
стр. 400
[الكتاب الثلاثون عودة الحجاب القسم الأول]
الكتاب الثلاثون
عودة الحجاب
القسم الأول المؤلف: محمد بن أحمد المقدم
الناشر: دار طيبة، الرياض، ط ١، عام ١٤٠٤ هـ.
المواصفات: ١٤٤ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
هذا الجزء هو القسم الأول من كتاب عودة الحجاب، خصصه مؤلفه للحديث عن الجانب التاريخي في قضية الحجاب، حيث افتتحه بالحديث عن معركة الحجاب والسفور، متى بدأت، ولماذا، وأين، ومراحلها. . إلخ.
ثم تحدث عن حركة التحرير في مصر، فذكر البذرة الأولى التي بذرها رفاعة الطهطاوي، ثم تلاه مرقص فهمي، إلى أن جاء قاسم أمين بفتنته العمياء ومن وراءه من المساعدين والمنظرين، والداعين والحامين، وردود الفعل التي وقعت، من مؤيد ومن معارض.
ثم من حمل اللواء بعد قاسم أمين، وما قام به لطفي السيد، ومساندة سعد زغلول للحركة، والدور الذي لعبته هدى شعراوي، وصفية
стр. 401
زغلول، وسيزا نبراوي ودرية شفيق. . . . إلخ.
ثم ذكر موقف الدين الإسلامي من هؤلاء الدعاة، وما يجره السفور من فجور، وما اتبعه المستعمر من تدرج في هذه الدعوة، واستخدامه سياسة تكسير الموجة، واستخدام بعض أبناء المسلمين للقيام بالمهمة.
ثم ذكر بعض المعارك التي حصلت بين الإسلاميين وبين دعاة التهتك في ذلك الزمن، كما وقع بين الرافعي والبنا وبين طه حسين، وبين الزهاوي وبين ابن الخطيب.
ثم تحدث عن عواقب تلك الدعوة على مجتمع المسلمين، وكيف خسرت المرأة جولة كبيرة في تاريخها، وأنواع المعارك التي وقعت بسببها، في تركيا، وإيران، وأفغانستان، وألبانيا، وروسيا، ويوغسلافيا، وتونس، والصومال.
ثم عاد إلى مصر، وذكر كيف فرض السفور فيها فرضا، والإجراءات التي اتخذت له، وكيف وقع بعض الشيوخ في فخ تلك المعركة، وأصبحوا من دعاة السفور، وهم أخطر أسلحة أعداء الله تعالى.
ثم ذكر بشائر عودة الحجاب، بانتشاره في كل مكان في عالمنا الإسلامي بعد أن انحسر انحسارا شديدا في العقود الماضية.
ثم ذكر الصيحات التي بدأت تدوي هنا وهناك محذرة من عودة الحجاب، ولكنها صرخات متأخرة، فالقافلة تسير ولتنبح الكلاب كما تشاء، ودين الله قادم، والله غالب على أمره ولو كره كل كافر ومريض.
стр. 402
والكتاب من أفضل الكتب في موضوعه وأخطرها، ويسد ثغرة مهمة في مكتبة المرأة المسلمة، وهي: تاريخ الدعوة إلى السفور في عالمنا الإسلامي.
وهو صالح لأن يقرأ من قبل جميع طبقات المثقفات، وأن يلقى مضمونه على عموم النساء؛ لأن المعلومات التي فيها مهمة لكل امرأة في عصرنا الحاضر، وذلك أن المعركة بينهن وبين أعدائهن - في هذا الباب - ما تزال قائمة. والله الموفق، والهادي إلى سواء الصراط.
стр. 403
[الكتاب الحادي والثلاثون عودة الحجاب القسم الثاني]
الكتاب الحادي والثلاثون
عودة الحجاب
القسم الثاني المؤلف: محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم.
الناشر: دار طيبة، الرياض، ط ١، عام ١٤٠٦ هـ.
المواصفات: ٣٢٦ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
خصص المؤلف هذا القسم لبيان مكانة المرأة في الإسلام، فقسمه ثلاثة أبواب، قدم لها بمقدمة، ذكر فيها غربة الدين في هذا الزمن، ووجوب الصبر، ثم عقد فصلا في كون المرأة سلاحا له حدان، وذلك لكونها سبب قوة المجتمع إذا صلحت، ودماره إذا فسدت، ثم ذكر أثر ذيوع الفواحش في نزول العقوبات، ومثل لذلك بما وقع في بومبي، ثم ذكر خطر أوروبا في ذيوع الفواحش، وأن مخططات الأعداء ترمي إلى تحطيم الأمة عن طريق المرأة.
ثم ذكر أهمية السلطان في قضية المرأة، وخطر التشبه بالعدو، وذكر بعض الأمثلة، وموقف دعاة الإسلام من المرأة.
الباب الثاني: قسمه فصلين، الأول: في حال المرأة عند غير
стр. 404
المسلمين، والآخر: حالها في الجاهلية العربية.
الباب الثالث: قسمه سبعة فصول، الأول: مظهر تكريم الإسلام للمرأة، وخطأ من ظن التكريم لا يكون إلا بمساواة المرأة للرجل.
الفصل الثاني: مكانة المرأة أما، وما أعطاها الله تعالى من الخصائص التي تفردت بها، وضرب أمثلة كثيرة على ذلك.
الفصل الثالث: المرأة بنتا، وما أكرمها الله به.
الفصل الرابع: المرأة زوجة، وذكر فيه حقوقها، وما خصها الله تعالى به، قبل وبعد وفي أثناء قيام الحياة الزوجية.
ثم عقد فصلا تحت عنوان " تنبيهات" ذكر فيه الحكمة من اشتراط الولي في نكاح المرأة، وواجبات الولي.
ثم عاد إلى حقوق الزوجة، ثم ذكر حقوق الزوج.
الفصل الخامس: المرأة مؤمنة مجاهدة صابرة، خصصه لضرب كثير من الأمثلة لنساء قدوات.
الفصل السادس: المرأة عالمة، خصصه لبيان أهمية العلم للمرأة، وعناية الإسلام بذلك، والأمثلة.
الفصل السابع: المرأة عابدة، خصصه لذكر من اشتهر من النساء بالعبادة.
ثم ختم الكتاب بذكر سبب الخوض في موضوعات القسم الثاني من
стр. 405
عودة الحجاب، وعلاقته بعودة الحجاب.
والكتاب جيد ومهم، وفيه تفصيل جيد لما أعطى الله المرأة من مكانة عالية في المجتمع الإسلامي، وفيه كم كبير من الأمثلة التي يجب على نسائنا الاستفادة منها، والسير على خطى من سبقهن من صالحات سلفنا رضوان الله عليهن.
وهو صالح لجميع طبقات القارئات.
стр. 406
[الكتاب الثاني والثلاثون عودة الحجاب القسم الثالث]
الكتاب الثاني والثلاثون
عودة الحجاب
القسم الثالث المؤلف: محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم
الناشر: دار طيبة، الرياض، ط ١، عام ١٤١٠هـ.
المواصفات: ٤٨٦ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
قسم المؤلف كتابه ستة أبواب، وقدم له بمقدمة تحدث فيها عن فرض قضية الحجاب نفسها لتكون من أهم قضايا العصر، وخوف أعداء الإسلام من ذلك، وبعض تصريحاتهم، وما دبروه ضد الصحوة عموما والحجاب خصوصا.
الباب الأول: في فتنة النساء، وما وضع الإسلام من ضوابط لمنع تعديها إلى الرجال، منها: تحريم الزنا، وإصلاح القلوب، ومنع الزواج من غير العفيفات، وتحريم البذاءة والقذف وسوء الظن، وفرض الحجاب على النساء بجميع أنواعه، ومنع الاختلاط، والترغيب في الزواج.
الباب الثاني: في معنى الحجاب ودرجاته، فذكر معناه لغة وشرعا، ومعنى السفور كذلك، ودرجات الحجاب، وتاريخه.
стр. 407
الباب الثالث: في فضائل الحجاب ومثالب التبرج، حيث ذكر سبع فضائل له، وثلاثة عشر عيبا في التبرج.
الباب الرابع: في شروط الحجاب الشرعي، والرد على من ادعى أنه لباس شهرة، ثم ذكر واقع النساء اليوم في بعدهن عن الحجاب الشرعي، ومن المسؤول عن ذلك.
الباب الخامس: أدلة وجوب ستر الوجه والكفين في القرآن الكريم والسنة النبوية، وهو أطول الأبواب، حيث استغرق قرابة خمسين ومائة صفحة، وأفاض فيه في ذكر أقوال المفسرين، وشراح الحديث.
الباب السادس: في الشبهات التي تعلق بها من أجاز السفور، والرد عليها ردا مفصلا، فذكر سبع عشرة شبهة، ورد عليها.
ثم عقد فصلا في أقوال الفقهاء في المذاهب الأربعة في وجوب تغطية المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب.
وختم الكتاب ببعض التنبيهات في مسائل الحجاب.
والكتاب مهم جدا، ومفيد، وفيه جمع لمادة علمية كبيرة كثيرة متناثرة في كتب التفسير وشرح الحديث، وكتبه الفقه واللغة وغيرها.
وهو صالح للباحثات، بل لجميع القارئات، خاصة من تأثرت منهن بدعوات السفور.
стр. 408
[الكتاب الثالث والثلاثون في صالة الأفراح]
الكتاب الثالث والثلاثون
في صالة الأفراح المؤلف: صالح بن علي السلطان.
الناشر: هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جدة، عام ١٤١٤ هـ.
المواصفات: ٢٨ صفحة، مقاس ١٧×١٢ سم.
رسالة مختصرة، قدم لها المؤلف بمقدمة ذكر فيها شيئا من آداب العرس.
ثم عقد فصلا عن ولائم رسول الله ﷺ وكيف كانت، ثم ذكر بعض المنكرات التي يقع فيها بعض الناس، من غناء وموسيقى، وسرف وتبذير، ومن مظاهره: إقامة العرس في الفنادق والقصور، وملابس العرس، ورمي الأطعمة، والرقص، والتصوير، وخلوة المرأة مع السائق، ولبس الرجال للذهب، ونشر أسرار الزوجية، ودخول الزوج وإخوانه على النساء.
والرسالة قصيرة، وفيها توجيهات وإرشادات، وتفيد في توزيعها بين الرجال والنساء على السواء.
стр. 409
[الكتاب الرابع والثلاثون القصة وأثرها على الطفل المسلم]
الكتاب الرابع والثلاثون
القصة وأثرها على الطفل المسلم المؤلف: يحيى الحاج يحيى
الناشر: دار المجتمع، جدة، ط ١، عام ١٤١٤هـ.
المواصفات: ٧١ صفحة، مقاس ١٧×١٢ سم.
جعل المؤلف كتابه في فصلين، الأول: أثر القصص على الأطفال، وواقعهم، تحدث فيه عن مراحل الطفولة مع القصة، ونوع القصص لكل مرحلة، ثم تحدث عن الاتجاهات المعادية للإسلام، واستغلالها للقصص، وبثها لأفكارها المنحرفة من خلال قصص الأطفال، مع تفننهم في جمال الإخراج، والألوان الزاهية، وانخفاض الأسعار، ثم حث على ضرورة مراجعة الموجود في الأسواق، وما هو بيد أطفالنا من قصص، وذكر لها بعض الأمثلة، ومنها: قصص الجن، والقصص التاريخي والأساطير، والقصص المترجمة التي تشكل ٣٠% من قصص الأطفال في الأسواق.
الفصل الثاني: ماذا يقرأ الطفل؟ وضرورة الصياغة الملائمة لسنه، ثم طرح سؤالا عما يقرأ أطفالنا، وصلاحيته لهم، وأجاب عن ذلك بذكر نماذج تبين حال ما ينشر، وأن كثيرا منه لا يصلح، بل يربي فيهم نوازع
стр. 410
غير سوية، وهو أمر تنبه له الغربيون، وحذروا منه، ثم ذكر النموذج السليم، والبدائل الموجودة، وقلتها.
والكتاب مهم للغاية، وفيه بيان لجانب خطير في تربية الطفل المسلم، وحث على الحرص - من الآباء والأمهات - على العناية به، واختيار ما يصلح لهم، واجتناب ما يؤثر على نشأتهم.
وأنصح كل امرأة أن تقرأ هذا الكتاب، وتحاول الاستفادة بما جاء فيه، وتحرص على تجنيب أبنائها القصص التي فيها انحراف، وأن تضع لهم البديل الإسلامي الصحيح. والله الموفق.
стр. 411
[الكتاب الخامس والثلاثون القيم في المسلسلات التلفازية]
الكتاب الخامس والثلاثون
القيم في المسلسلات التلفازية المؤلف: مساعد بن عبد الله المحيا.
الناشر: دار العاصمة، الرياض، ط١، عام ١٤١٤ هـ.
المواصفات: ٣٢٤ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير في قسم الإعلام، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وجعله المؤلف في بابين وخاتمة.
الباب الأول: تعريفات ومفاهيم، وجعله فصلين.
الفصل الأول: مفهوم القيم، لغة واصطلاحا عند الفلاسفة، والتربويين، والاجتماعيين، والإسلاميين المعاصرين، ثم ذكر مفهوم القيم الذي ارتضاه المؤلف، وبنى دراسته عليه، وهو: الأحكام التي يصدرها المرء على أي شيء مهتديا في ذلك بقواعد ومبادئ مستمدة من القرآن والسنة وما تفرع عنهما من مصادر التشريع الإسلامي، أو تحتويها هذه المصادر وتكون موجهة إلى الناس عامة ليتخذوه معايير للحكم على كل قول وفعل، ولها في الوقت نفسه قوة وتأثير عليهم. ثم فرق
стр. 412
المؤلف بين القيم وبين الأعراف والعادات والتقاليد، والاتجاهات والميول، والأخلاق.
الفصل الثاني: الأعمال الممثلة أو الدراما والمسلسل، حيث عرف الدراما، وتاريخها، وأنواع الأعمال الممثلة، وأشكالها، وعناصرها.
الباب الثاني: القيم في المسلسلات التلفازية، وهو الجانب التطبيقي في الكتاب، حيث جعل عينة البحث أربعة مسلسلات مصرية وأردنية وكويتية، وبين منهجه في البحث، ونوع القيم الإيجابية والسلبية، المؤيدة والمعارضة في هذه المسلسلات، موضوعات المسلسلات، وأسلوب عرضها.
ثم تكلم عن القيم السلوكية في هذه المسلسلات، وطبيعة علاقة الرجل بالمرأة فيها، والمحاذير الشرعية التي ترتكب في هذه المسلسلات، من خلوة، واختلاط، وتبرج، ودعوة إلى ذلك، وتشجيع له بطرق مباشرة وغير مباشرة، وأنواع ملابس النساء، ثم تكلم عن فئة البيئة الجغرافية، وكونها خارج الوطن وداخله، ونوع الأماكن التي تقع فيها المشاهد، ثم تكلم عن توزيع الشخصيات تبعا للجنس والسن، ودرجة التعليم، والدور، والحالة الاجتماعية، والعمل، والسلوك، والحالة المادية، ثم عقد مقارنة بين جميع المسلسلات عينة البحث، ودون ملاحظاته عليها.
وختم الكتاب بخاتمة ذكر فيها خلاصة البحث في نقاط، وما توصل إليه من نتائج في أرقام، ثم ذكر بعض التوصيات.
стр. 413
والكتاب مهم وجدير بالاطلاع عليه، بل يسد ثغرة في مكتبة المرأة المسلمة؛ لأنه يعالج قضية قل من أفلت من ويلاتها، يعالجها بالوصف، والتتبع، والتحليل، فبين الداء، ووضع الأصابع عليه، ولم يترك عذرا لمعتذر، وسهل أمر التعرف عليه، حتى وضعه في جداول عدة، فصلها بالأعداد، والنسب، وبين أن الوظيفة الأساس المنوطة بتلك المسلسلات تكاد تكون غائبة تماما عن الواقع الذي تعيشه اليوم، وأن الفجوة كبيرة واسعة بين قيم الإسلام وما تسعى هذه المسلسلات لترسيخه في أذهان متتبعيها.
والكتاب يصلح للفئة المثقفة من النساء، خاصة غير الملتزمات بتعاليم الشرع، المتوسعات في مشاهدة هذه المسلسلات؛ لأن فيه تنبيها للغافلين، وإيقاظا للغافين، وبيانا لمكامن الخطأ، وأن الحصول على متعة المشاهدة لا يمكن أن يكون مبررا للنيل من القيم.
стр. 414
[الكتاب السادس والثلاثون كتاب المرأة المسلمة]
الكتاب السادس والثلاثون
كتاب المرأة المسلمة المؤلف: أبو بكر جابر الجزائري
الناشر: غير مذكور، عام ١٤٠٥ هـ.
المواصفات: ١٢٨ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
افتتح المؤلف كتابه بالحديث عن العقيدة، وأهم ما يجب على المسلمة اعتقاده، فذكر الإيمان بأركان الإيمان، وأدلة وجود الخالق سبحانه.
ثم تحدث عن أركان الإسلام، فذكر الشهادتين، معناهما، ومقتضياتهما، ثم ذكر الإحسان.
ثم ذكر الصلاة، وتحدث عنها بالترتيب الفقهي المعروف، فذكر شروطها وأركانها وواجباتها وسننها، ومبطلاتها، وما يحرم ويكره فعله فيها.
ثم الزكاة، فالصيام، فالحج.
ثم عقد فصلا عن واجبات المرأة المسلمة، جعله على صيغة نصائح وتوجيهات.
стр. 415
ثم عقد فصلا عن حسن الخلق.
وفصلا عن خصائص المرأة المسلمة، وما تفارق فيه المرأة الرجل.
وفصلا عن حقوقها العامة، ثم حقوقها على زوجها.
وفصلا عن مطالب الكمال عند المرأة، أو المرأة المثالية.
ثم عقد فصلا عن بعض النماذج لنساء مؤمنات، افتتحها بسارة واختتمها بأم سفيان الثوري.
وختم الكتاب بإحدى عشرة نصيحة للنساء.
والكتاب جيد ومفيد، ويصلح أن يكون مذكرة دراسية لمنهج تدرسه النساء في بيان ما يجب لهن وعليهن.
стр. 416
[الكتاب السابع والثلاثون المتبرجات]
الكتاب السابع والثلاثون
المتبرجات المؤلف: الزهراء فاطمة بنت عبد الله.
الناشر: المكتبة الإسلامية، عمان، ط ١، عام ١٤٠٨ هـ.
المواصفات: ٢٠٨ صفحة، مقاس ٢٤×١٧ سم.
قسمت المؤلفة كتابها سبعة فصول، وقدمت له بمقدمة، ذكرت فيها لمن ألفت هذا الكتاب، وأسباب تأليفه.
الفصل الأول: ظهور العورة الأولى، وتعني بها عورة آدم ﵇ وزوجه حواء، حين أغراها إبليس بالأكل من الشجرة، وأن هذا الأمر يتكرر مع كل من أطاع إبليس في معصية الله تعالى إلى قيام الساعة، وأن كل من دعا إلى السفور فهو إبليسي النزعة والمشرب.
الفصل الثاني: تسلسل انكشاف العورات، وذلك بكشف عورة الجسد بعد عورة النفوس من كل فضيلة.
الفصل الثالث: امرأة لكل الرجال، وتعني بها تلك المرأة التي تبرجت حتى أصبحت كلأ مباحا للرائحين والغادين في الشوارع، وللرابضين في المنتديات، والبون الشاسع بينها وبين المتحجبة، التي أبت أن يكون جسدها نهبا لأعين الذئاب البشرية.
стр. 417
الفصل الرابع: التبرج في ميزان الشرع، ذكرت فيه معناه، والمواضع التي ذكر فيها في القرآن الكريم، وفي السنة النبوية، وذكرت أصناف المتبرجات، وتكلمت عن كل صنف، وهن البعيدات عن الدين، ومن قصرن الحجاب على أوقات أداء العبادات، ومن تحجبن بحجاب ملفت للنظر، يزيدهن فتنة، وأفاضت في الحديث عن الاختلاط وآفاته وآثاره.
الفصل الخامس: المغيرات خلق الله، المطيعات لإبليس في ذلك، ذكرت منهن النامصات، والواصلات، والواشمات، والمتفلجات، والقاشرات.
الفصل السادس: حجج المتبرجات والرد عليها، ذكرت فيه سبع عشرة حجة، وردت عليها ردا مفصلا.
الفصل السابع: شروط الحجاب، حيث ذكرت شروطه، وتوسعت في الاستدلال لها، وناقشت من خالف فيها.
والكتاب جيد ومفيد، ويرتقي إلى صف الكتب التي يوصى بقراءتها، خاصة وأن من كتبه امرأة وهي أدرى بميول بنات جنسها، وما يروج في أوساطهن من شبه في هذا الباب.
وقد أجادت المؤلفة في عرض مادة الكتاب، وتنقلت بالقارئة، من آية وتفسيرها، إلى حديث وشرحه، وبيان مواطن الاستشهاد من النصوص، إلى ذكر كلام العلماء في المسائل التي تطرقها، ثم تنتقل إلى دور واعظة ترغب وترهب، وتنذر وتبشر، وتستخدم لذلك النصوص
стр. 418
والقصص وضرب الأمثلة، والاستشهاد بواقع الغرب ومن سار في ركابهم.
وهو صالح لأن يوصى بقراءته من جميع فئات النساء القارئات.
стр. 419
[الكتاب الثامن والثلاثون المرأة بين نور الإسلام وظلام الجاهلية]
الدكتور محمد بن سعد الشويعر
стр. 420
الكتاب الثامن والثلاثون
المرأة بين نور الإسلام وظلام الجاهلية المؤلف: د. محمد بن سعد الشويعر.
الناشر: دار الصحوة، القاهرة، ط ١، عام ١٤٠٩ هـ.
المواصفات: ٢١٠ صفحة، مقاس ١٤×١٩ سم.
قسم المؤلف كتابه فصولا بمقدمة جعل عنوانها " نظرة الإسلام للمرأة. . . ونظرتهم" جعلها للمقارنة بين وضع المرأة في الغرب، وبين وضعها في بلاد المسلمين، حيث سلط الضوء على إطلاق الحرية الجنسية لها منذ بلوغها السن القانونية عندهم، وهي مرحلة خطرة حرجة، تكون البنت فيها على مشارف الدخول إلى الجامعة، حيث الاختلاط بالشباب المستهتر، وذلك أدى إلى تكون أرقام مخيفة من إحصاءات الانحلال الأخلاقي، والأولاد غير الشرعيين، وما وصلوا إليه من تطاول وتغيير لما شرعه الله لعباده، من حرمان الورثة من حقهم في الميراث بإعطاء المتوفى حق توزيع ماله كما يريد، حتى الكلاب والقطط، فضاعت الأسرة، وتفككت أواصرها، وخسرت المرأة مكانتها، وأصبحت تسعى لكسب لقمة عيشها بأي طريقة كانت؛ لأن الغربي المتحضر لا يرى للمرأة حقا في النفقة والكسوة والسكن والميراث، حتى
стр. 421
الاحتفاظ باسمها بعد زواجها يسلبه منها ويضيفها إلى اسم عائلته، ويراها ملزمة بالإنفاق على نفسها، فدفعها بذلك قسرا إلى الانحلال، فانحل المجتمع بانحلالها، لكونها العمود الفقري الذي يقوم عليه المجتمع.
ثم التفت الكاتب بعد ذلك إلى المرأة المسلمة وسلط الضوء على وضعها، حيث راحة البال، واستقرار النفس تحت تعاليم الدين الحنيف، تلك التعاليم الربانية التي تنشر تحت ظلالها السعادة أجنحتها، فينشأ الأولاد في رابطة واحدة، واجدين جو الفطرة التي خلق الله تعالى الناس عليها، فتنشأ الفتاة في هذا الجو الذي رفع مكانتها ووضعها في المكان الذي يوافق طبيعتها التي خلقها الله تعالى عليها.
وبعد ذلك شرع في المقارنة بين وضع المرأة عند المسلمين وعند غيرهم، وكيف استطاع اليهود بما أوتوا من خبث وخداع ومال أن يستغلوا المرأة الغربية استغلالا جشعا ماكرا، فأوجدوا صحف وأفلام الإغراء، ومسابقات الجمال التي أهانت المرأة وجعلت لقمة عيشها مرتبطة بهم، فأصبحت أمام طريقين، طريق العوز والحاجة المليئة بالعقبات، وطريق التنعم الظاهري المرتبط قدره بشبابها وجمالها إن رضخت وانزلقت في مخططاتهم، ولا ثالث لهذين الطريقين أمامها، حيث تخلى عنها أقرب أقربائها، فأصبحت في حاجة إلى من ينفق عليها فلم تجد أمامها إلا هذا الطريق.
وانتقل المؤلف بعد ذلك إلى تسليط الضوء على دعاة الانحلال الغربي
стр. 422
- الذين جعلوا من أنفسهم أبواقا لأنفاس مخططات اليهود - في دعوتهم أبناء المجتمع المسلم للأخذ بركاب الغرب وتقليده في كل شيء، وذكر بعض مخططاتهم ووسائلهم التي أخذوا بها، خاصة الصحافة.
ثم عقد فصلا بعنوان " مدرسة قاسم أمين والحجاب" افتتحه بالحديث عن خطر دعاة الضلال من أبناء المسلمين الذين تأثروا بالأفكار المنحرفة الوافدة، ومن أشهرهم قاسم أمين الذي دعا المرأة إلى كشفها عن وجهها، وبث فكرة الفضيلة في النفوس لا في الملبوس، ثم جاء من بعده حسين أمين الذي ادعى أنه لا يوجد في القرآن الكريم أمر لازم للمرأة بالحجاب، وأن الحجاب لا علاقة له بالإسلام، وهكذا توسع شأن دعاة التغريب، ووجدوا رواجا وقبولا لدعوتهم، أعينوا عليه من جهات مشبوهة، وبعد أن جربت كثير من نساء المسلمين ويلات التبرج والسفور عاد أكثرهن إلى رشدهن، فارتدين الحجاب، وتركن الاختلاط رغم الضغوط المتنوعة التي واجهن بها أعداء الدين.
وبعد ذلك عقد فصلا بعنوان " طواعية المرأة للأوامر" تحدث فيه عن نفسية المرأة الطائعة لما يلقى إليها من أوامر، وكونها أكثر من الرجل في ذلك، وقد أثبتت الإحصاءات ذلك، حيث نرى المرأة أقل ارتكابا للجريمة من الرجل، وأقل عنفا منه، وأكثر ندما عند وقوعها في الخطأ، وأن جرائمها - في الغالب - بتخطيط وحث من الرجل، وهذا ما جعل الرجل الغربي يستغلها لتحقيق مآربه ونيل شهواته، عن طريق المدح والإغراء، حتى أصبحت الواجهة التي يتلهى بها في كل زمان ومكان،
стр. 423
وامتهنها في كل شيء وكان الأولى بالمسلمين - في هذا العصر - أن يستغلوا نفسية المرأة المطيعة ليوجهوها إلى الخير، وبإحياء العاطفة الدينية في نفسها، وتحريكها بإثارة مسببات العقاب والثواب، وأن التهاون في هذا الأمر سيؤدي إلى ضعف الوازع الديني في نفس المرأة فتصبح فريسة لأعداء الدين.
وفصلا - بعده - بعنوان " نظرتهم لمكانة المرأة " صدره بمقولة لامرأة ألمانية ذكرت فيها إعجابها بمكانة المرأة عند المسلمين، وكيف كان ذلك الأمر سببا في دخولها الإسلام، وأعقبها بذكر قصة هذه المقولة، ودلالتها على المقصود.
وفصلا بعنوان " المرأة بين تعاليم الإسلام والأهواء " ذكر فيه قصة فتاة مسلمة في المرحلة الجامعية التزمت لبس الحجاب مع رفض والدها لذلك، بحجة أن الحجاب سيحجب محاسنها عن الخطاب فلا يتقدم لها أحد، فما لبث أن تقدم لخطبتها شاب ذو خلق ودين، عوضها الله تعالى به عن غيره من الشباب المنحرفين الذي يجرون وراء شهواتهم.
ثم عقد فصلا عن منهج المرأة المسلمة، ذكر فيه قصة مناظرة جرت بين شاب مسلم يدرس في بلاد الغرب مع بعض الفتيات الغربيات المتحمسات للتحلل من القيم، وبعد أن وصل معهن إلى طريق مسدودة اتفقوا على أن يحكموا عميدة كليتهم، فجاءت العميدة ومعها أستاذة أخرى، فما كان منهما إلا أن أيدتا قول الشاب، وقالتا: ليست السعادة في الشهادات فقد نلناها، وليست في المناصب فقد تمكنا منها، وليست
стр. 424
في التحلل والانطلاق ولكنها في عودة المرأة إلى طبيعتها التي خلقها الله عليها، ربة بيت، وأم أطفال.
وتحت عنوان " أثر الحجاب في هدوء النفس " تحدث فيه عن الحجاب، ودلالته الاجتماعية، وأثره النفسي، وموقف الصحابيات منه، وذكر قصة طالبة جامعية رفضت التبرج، فارتاحت نفسها وهدأ بالها، وانقطع عنها أذى الرجال في الجامعة والشارع.
وفي فصل قصير بعنوان " وصية امرأة لابنتها " ذكر فيه وصية أمامة بنت الحارث لابنتها ليلة زفافها.
وعقد فصلا بعنوان " مكانة المرأة " ذكر فيه ضرورة اقتناعها بأوامر ربها، وضرورة تقيدها بذلك، وأن يكون الوازع الديني لديها مبنيا على علم وإدراك، يجعلها تلتزم الحجاب وتبتعد عن كل ما يشينها، وكيف أن الحجاب ما شرعه الله لها إلا لصونها وحمايتها عما يضرها، وأنه لم ولن يكون يوما من الأيام عائقا في طريق علمها وفهمها وإدراكها.
ثم تحدث عن التفكك الأسري في الغرب وقصة أم ماتت في شقتها، وبقيت سنة لا يعلم بها أحد من أبنائها الأحياء، حتى تعفنت وتحللت جثتها، ودلالة هذه القصة على ما آل إليه وضع المجتمع الغربي، ومقارنة ذلك بوضعها في المجتمع المسلم، ثم ذكر قصة وقعت لشاب مسلم مع امرأة عجوز أنقذها الله به من الموت، ثم أردفها ببعض القصص والأخبار الدالة على مقصود الفصل، وأطال في الحديث عن مخاطر سفر المرأة دون محرم، وما يجره هذا الأمر عليها من بلايا، وأن
стр. 425
المرأة يجب أن تصان وتحمى، وهذا أمر قد وفره لها الإسلام، وتحدث عن مخططات أعداء الإسلام لإنزال المرأة من مكانتها، وأن أول خطوات كانت في نزع حجابها، وما تلاه من اختلاط، والتأثير على أفكارها، وتصويره المجتمع الغربي المنحل قدوتها، والمؤلف في كل هذا ينقل أقوال بعض الغربيين وقصصهم التي تبين زيف ما دعوا إليه دعاة التحرر، ويخاطب الفتاة المسلمة، ويوجه إليها أسئلته التي تجعلها تعي ما يراد بها ومنها، وتحدث - كذلك - عن دور المجلات الهابطة في الدعوة إلى تحلل المرأة، وجريها وراء الغربية التعيسة، وثمرة دعوتهم هذه، وكيف خططوا ونفذوا خططهم لهدم الإسلام من داخله عن طريق المرأة التي أفسدوها.
وبعد هذا الفصل الطويل ذكر قصيدة قالتها امرأة من أهل أبها، ذهبت إلى استنبول عام ١٢٨٩ هـ، ورأت الدعوة إلى السفور والاختلاط، معتزة بتمسكها بحجابها، محذرة من الخلل العظيم الذي وقع للمرأة التركية، وأبياتها ثلاثة وثمانون بيتا.
وختم الكتاب بالحديث عن ضرورة معرفة المرأة المسلمة لمكانتها، وما يريده منها أعداؤها وكيف حماها الإسلام من كل البلايا التي وقعت على المرأة الغربية، إن تمسكت المرأة المسلمة بدينها.
والكتاب جيد ومفيد، صاغه مؤلفه بأسلوب سلس، خاطب فيه الرجل والمرأة على السواء وحرك فيهما أحاسيسهما، وسعى لتنبيههما على ضرورة العناية بالنساء، وأخذهن بشرائع الإسلام، وخاصة
следующие страницы →