← Общие книги

Общие книги · id 31448

بحوث ندوة أثر القرآن في تحقيق الوسطية ودفع الغلو

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (327 стр.). Показаны 316–327 · переход к 321.

стр. 316

وتوسع مدارك الخلاف، ويستهوي بعضها هؤلاء المفتونين، فيتمكن من قلبه ويتغلغل حتى يعود عقيدة راسخة، لأنه ليس عنده من الحصانة الثقافية الإسلامية ما تحجزه عن التهافت على الآراء المبتورة الممتزجة ببدع الأهواء، فهو على النحو الذي عناه الشاعر: أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ... فصادف قلبا خاليا فتمكنا ذلك لأن الجاهل الذي لم تهذبه التعاليم الإسلامية، ولم ترسخ في ذهنه المقاصد الشرعية، ولم يحط علما بعلل الأحكام، لا يقدر على التمييز بين الآراء الصحيحة والسقيمة، ولا يفرق بين الغث والسمين، فيذهب في متاهة الغلو تارة، وفي مفاوز التفريط تارة أخرى، ويلتقط من الأفكار المجافية للأصول الإسلامية الصحيحة ما انشرح صدر هواه له، فتتلاعب به شياطين الإغواء والأهواء وهذه قاصمة الظهر. ب - ومن نتائج التكفير الجماعي استحلال القتل الجماعي للمسلمين وغيرهم فإن التكفير وإزهاق الأرواح متلازمان وهما توأم، ولذلك أثبتت حوادث مريعة في بلاد الإسلام أن هذا الصنف من المفتونين يتخذون من وسائل التدمير الجماعية مسلكا لتحقيق أهدافهم، وهم في ذلك لا يفرقون بين الصغير والكبير، ولا الشيخ والرضيع، ولا بين الذكر والأنثى، ولا بين المذنب والبريء، وهذا من الخطورة بمكان، وإذا كان الإسلام هو دين مكارم الأخلاق ومحاسن الأفعال والعادات كما هو معلوم،

стр. 317

فإنه ينهى المجاهدين عن قتل صغار الكفار ونسائهم ورهبانهم، فكيف يستحل هؤلاء من المسلمين ما لا يحل فعله مع الكفار المحاربين. ونتيجة لهذه الأفعال المشينة، والأخلاق المهينة التي لا يقرها الإسلام ولا يدعو إليها أتباعه فإن هؤلاء الذين يقومون بهذه الفظائع، ويرتكبون أفظع الجرائم باسم الإسلام وتوجيهاته صاروا أضر الخلق على الإسلام وأهله. [لمحة عن علاج ظاهرة الغلو] لمحة عن علاج ظاهرة الغلو ١ - الاعتصام بالكتاب والسنة، فهما المصدران النيران اللذان من اعتصم بهما هدي إلى النهج السوي، والطريق القويم كما قال سبحانه: ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٠١] ولا يتم الهدي إلا بالعمل بهما معا، والأخذ بما جاء فيهما، لأن كل واحد منهما ملتحم بالآخر غير مستغن عنه، فالسنة النبوية مفسرة للقرآن، ومفصلة لما أجمله فيه وقد وكل الله تعالى بيان القرآن إلى نبيه محمد ﷺ كما قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٤٤] ولذلك لا تحقق النجاة في الدنيا والأخرى إلا لمن تمسك بهما معا، فقد قال ﷺ «أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ

стр. 318

شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ» . الحديث، وزاد الترمذي: «وإن ما حرم رسول الله ﷺ كما حرم الله» (١) وهو حديث صحيح مشهور أخرجه أصحاب السنن وغيرهم. قال الخطابي (٢) فالرسول ﷺ يحذر بذلك مخالفة السنن التي سنها رسول الله ﷺ مما ليس له في القرآن ذكر علي ما ذهبت إليه الخوارج والروافض فإنهم تعلقوا بظاهر القرآن، فتركوا السنن التي قد ضمنت بيان الكتاب فتحيروا وضلواا هـ. قال أيوب السختياني: (إذا حدثت الرجل بالسنة، فقال دعنا من هذا وحدثنا من القرآن، فاعلم أنه ضال مضل) . (٣) ولا مراء أن الانحرافات بأشكالها المتعددة إنما نبتت على ساحة الفكر الإسلامي كنتيجة حتمية للإعراض عن الكتاب والسنة، وترك الاستهداء بنورهما الوهاج فيكمن العلاج في الرجوع إليهما

стр. 319

والاعتصام بهما، والأخذ بتوجيههما، ففيهما المنجاة من الغرق، والسلامة من مضلات الفرق. قال شيخ الإسلام (١) (وكان أعظم ما أنعم الله به عليهم اعتصامهم بالكتاب والسنة فكان من الأصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان أنه لا يقبل من أحد قط أن يعارض القرآن لا برأيه ولا ذوقه ولا معقوله ولا قياسه ولا وجده، فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيات والآيات البينات أن الرسول ﷺ جاء بالهدى ودين الحق، وأن القرآن يهدي للتي هي أقوم) اهـ. ولذلك كان لحفظة القرآن من أبناء الأمة الإسلامية دور واضح في مقارعة الغلو، والقضاء عليه جملة وتفصيلا، وذلك من خلال عرض نصوص القرآن الداعية إلى السماحة واليسر، والسهولة والتخفيف، والإعلان برفع الحرج عن هذه الأمة التي خصها الله تعالى بخصائص رفعتها إلى أن تكون من أهل الشهادة على الأمم الأخرى. ويقول شيخ الإسلام - أيضا -: (جماع الفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال والرشاد والغي وطريق السعادة والنجاة وطريق الشقاوة والهلاك أن يجعل ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه هو الحق الذي يجب اتباعه، وبه يحصل الفرقان والهدى والعلم

стр. 320

والإيمان فيصدق بأنه حق وصدق، وما سواه من كلام الناس يعرض عليه، فإن وافقه فهو على حق وإن خالفه فهو باطل وإن لم يعلم هل وافقه أو خالفه لكون ذلك الكلام مجملا لا يعرف مراد صاحبه أو قد عرف مراده لكن لم يعرف هل جاء الرسول بتصديقه أو تكذيبه فإنه يمسك فلا يتكلم إلا بعلم، والعلم ما قام عليه دليل، والنافع منه ما جاء به الرسول ﷺ (١) اهـ. وهذه قاعدة أصلية من طبقها حاز النصيب الأوفى من الفوز بالنجاة من مضلات الفتن، ولذا يقول أيضا في الموضوع نفسه: (وكل من دعا إلى شيء من الدين بلا أصل من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ فقد دعا إلى بدعة وضلالة، والإنسان في نظره مع نفسه ومناظرته لغيره إذا اعتصم بالكتاب والسنة هداه الله تعالى إلى صراطه المستقيم فإن الشريعة مثل سفينة نوح ﵇، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق) (٢) اهـ. والله أسأل أن يهدي الأمة الإسلامية لأقوم طريق. ٢ - والالتزام بمذهب السلف أهل السنة والجماعة، لأن السلف هم الذين يحققون الوسطية، ويطبقون منهج الشرع، وهم الذين يفهمون المقاصد الشرعية، والنصوص من المصدرين على الوجه الصحيح، وقد شهد لهم المصطفى ﷺ بالخيرية كما في

стр. 321

حديث ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَتُهُمْ أَيْمَانُهُمْ وَأَيْمَانُهُمْ شَهَادَتُهُمْ» (١) . فالملتزم بمذهب السلف محقق لمعنى الوسطية، معتصم بالهدى، مقيم على أمر الله. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (٢) (أهل السنة في الإسلام، كأهل الإسلام في الملل - أي من جهة الوسطية - فهم في باب صفات الله وسط بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة وهم وسط في باب أفعال الله تعالى بين القدرية والجبرية، وفي باب وعيد الله بين المرجئة والوعيدية من القدرية وغيرهم، وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية، وفي أصحاب رسول الله ﷺ بين الروافض والخوارج) اهـ. وقفة قصيرة مع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: كما أن أهل الإسلام وسط بين الملل والديانات فأهل السنة والجماعة هم وسط بين فرق الضلال والزيغ من هذه الأمة، وسط في

стр. 322

باب الصفات بين من ينفيها ويعطل الذات العلية عنها ويحرف ما ورد فيها من الآيات والأحاديث الصحيحة عن معانيها الصحيحة إلى معان باطلة من غير دليل، وهم وسط في باب الإيمان والأحكام بين الخوارج والمعتزلة الذين يقولون: إن مرتكب الكبيرة كافر وهو في منزلة بين الإيمان والكفر، فغلوا في ذلك فجعلوا كل الكبائر والمعاصي كالزنى وشرب الخمر والسرقة. . إلخ جعلوا فاعل ذلك كله كافرا خارجا عن الملة مثل من عبد غير الله، هذا غلو واضح وإن صحب غلوهم هذا الزهد والعبادة ولكن ليس هذا على هدي الرسول ﷺ . والمرجئة الذين يقولون: إن العبد إذا قال لا إله إلا الله وشهد لله تعالى بالوحدانية وأقر للرسول ﷺ بالرسالة فإنه مؤمن كامل الإيمان وإن عمل ما عمل وأنكروا أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، كلا الطرفين - الخوارج والمعتزلة من جانب والمرجئة من جانب خرجوا عن المنهج الصحيح والصراط المستقيم وعما جاء في الكتاب والسنة. والسلف أهل السنة وسط أيضا في باب القدر، فالقدرية نفوا القدر ولم يثبتوه وغلوا في تحميل العبد المسئولية عن فعل المعصية وقالوا: إن الله تعالى لم يقدر عليه المعاصي ولم يخلقها وجعلوا جميع أفعال العبد من غير قدر الله وتقديره ولم يكتبها وإنما العبد من عند نفسه استأنفها وهذا غلو، وبالغوا في إرادة العبد ونفي إرادة الله.

стр. 323

قابل القدرية الجبرية، وقالوا: لا حيلة للعبد ولا إرادة ولا اختيار، فغلوا في إثبات القدر وجعلوا الإنسان كالريشة في مهب الريح لا إرادة له ولا اختيار وكلا الطرفين في ضلال مبين وغلو واضح. وأهل السنة وسط حيث نهجوا منهج الرسول ﷺ والصحابة فيما أثبته القرآن والسنة فأثبتوا أن الله هو الخالق لأفعال العباد كما هو الخالق لكل شيء: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٩٦] ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [الإنسان: ٣٠] ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [يس: ١٢] ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ - وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧ - ٨] وفي فضائل الصحابة أهل السنة يجلون أصحاب رسول الله ﷺ ويوالونهم ويترضون عنهم ولا يكفرون أحدا منهم، فيثبتون ما أثبته الله من فضلهم في القرآن وأثبته رسول الله ﷺ بخلاف الذين يلعنون أصحاب النبي ﷺ بل يكفرون بعضهم (١) . ولا مراء أن التزام المذهب السلفي هو علاج الانحراف، وفيه السلامة والنجاة من التردي في مهاوي الانحراف والابتداع، وفي هذا الالتزام القضاء على التأويلات المذمومة، واتباع المتشابه، والجدل

стр. 324

المذموم، فكل خير في اتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف، ذلك لأن السلف أهل القرون الخيرة ومن سار على نهجهم هم أهل السنة والجماعة، سنة الخلفاء الراشدين المهديين. قال ابن مسعود ﵁: (عليكم بتقوى الله وهذه الجماعة، فإن الله لا يجمع أمة محمد ﷺ على ضلالة أبدا، وعليكم بالصبر حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر) (١) . كما قال - أيضا -: (عليكم بالطريق فإن لزمتموه لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن خالفتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا) (٢) . وما أنفس قوله وأجمله ﵁: (عليكم بالعلم وإياكم والتبدع وإياكم والتنطع وإياكم والتعمق وعليكم بالعتيق) (٣) . فقوله العتيق، أي: القديم الذي علم به الصحابة المهتدون ومن تبعهم بإحسان، وقال ﵁ (ومن كان منكم متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله ﷺ فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقهم علما، وأقلهم تكلفا، وأقومها هديا وأحسنها حالا، قوم

стр. 325

اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم فإنهم كانوا على الهدي المستقيم) (١) وبعد / فإن هذه هي حصون العصمة من الزيغ والضلال، فمن سار على هذا النهج فقد تحصن بحصن منيع من مضلات الفتن، وكان بتوفيق الله تعالى من الفرقة الناجية التي عناها رسول الله ﷺ في حديث الفرقة. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

стр. 326

[مراجع البحث] مراجع البحث (١) أخلاق أهل القرآن للآجري - المتوفى سنة ٣٦٠ هـ طبعة دار الكتب العلمية بيروت. (٢) آفاق التربية وأفياء التعليم لعبد الله بن حمد الحقيل الطبعة الأولى. (٣) أباطيل وأسمار لمحمود شاكر مطبعة المدني بمصر. (٤) تفسير الآلوسي: روح المعاني ط دار الفكر. (٥) القواعد الكبرى بتحقيق د. نزيه حماد ود. عثمان ضميرية ط دار القلم. (٦) اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم - شيخ الإسلام ابن تيمية دار الكتاب العربي. (٧) الترمذي الجامع دار الكتب العلمية. (٨) درء التعارض ط الأولى بتحقيق د. محمد رشاد سالم، طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. (٩) الرد على البكري ط المطبعة السلفية بمصر. (١٠) المحجة في سير الدلجة ط الثانية دار البشائر الإسلامية. (١١) المجموع للنووي ط مكتبة الرشاد. (١٢) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ط دار الكتب العلمية. (١٣) الكفاية للخطيب البغدادي ط دار الكتب الحديثة بالقاهرة. (١٤) الإبانة الكبرى - ابن بطة - ط دار البيان. (١٥) التربية والتعليم في المملكة بين السياسة النظرية والتطبيق للدكتور حمد بن إبراهيم السلوم. (١٦) سنن أبي داود ط دار الفكر.

стр. 327

(١٧) سنن ابن ماجه ط مطبعة عيسى الحلبي. (١٨) سنن الدارمي ط دار الكتب العلمية. (١٩) شرح صحيح مسلم للنووي ط دار إحياء التراث العربي بيروت. (٢٠) شرح السنة اللالكائي دار طيبة للنشر. (٢١) صحيح الجامع الصغير ط المكتب الإسلامي. (٢٢) صحيح البخاري. ط دار الكتب العلمية. (٢٣) صحيح مسلم ط دار إحياء التراث العربي. (٢٤) صحيح ابن خزيمة ط المكتب الإسلامي. (٢٥) الكفاية للخطيب البغدادي ط دار الكتب الحديثة بالقاهرة. (٢٦) لسان العرب لابن منظور ط دار الفكر. (٢٧) مدخل لدراسة الشريعة الإسلامية د. عثمان ضميرية. (٢٨) موسوعة النحو والصرف والإعراب ط دار العلم للملايين. (٢٩) مدارج السالكين ط دار الكتاب العربي بيروت. (٣٠) معالم السنن ط دار المعرفة للطباعة والنشر. (٣١) فتح الباري ط. دار الفكر. (٣٢) فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ط المغرب. (٣٣) فن الذكر والدعاء لمحمد الغزالي ط دار الاعتصام. (٣٤) ندوة جمعيات تعليم القرآن الكريم ودورها في إكمال مسيرة المؤسسات التعليمية بالمملكة العربية السعودية والتي أقيمت على هامش حفل تكريم الحفاظ بجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الطائف ١٤٢٤ هـ د. أحمد بن موسى السهلي.