Полный текст (421 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
١٤٦١ - وقيل: إن أَطلَقَ ذاك المصري ... فإنما يُخَصُّ بابنِ عَمْرِو
١٤٦٢ - وإن يكن مُطْلِقُهُ مَكّيَّا ... خُصَّ ابنُ عباسٍ به العَلِيَّا (١)
١٤٦٣ - وسبعةٌ آباءُ حَمْزَةٍ رَوَوا ... عن ابنِ عباسٍ جميعاً واسْتَوَوا
١٤٦٤ - وشُعْبَةٌ عَنْهُمْ فمَن يُطْلِقْ يُرِدْ ... نَصْرَ ابنَ عِمْرانَ (٢) على هذا اعتمِدْ
١٤٦٥ - وهو إذن بالجيمِ ثم الرَّاءِ ... وما عَداهُ خُصَّهُ بالحَاءِ (٣) الحواشي
(١) قال أبو يعلى الخليلي: "إِذَا قَالَ الْمِصْرِيُّ: عَنْ عَبْدِاللَّهِ وَلَا يَنْسِبُهُ فَهُوَ ابْنُ عَمْرٍو، وَإِذَا قَالَ الْمَكِّيُّ: عَنْ عَبْدِاللَّهِ وَلَا يَنْسِبُهُ فَهُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ".
وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: إِذَا قَالَ الشَّامِيُّ: عَبْدُاللَّهِ، فَابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَوِ الْمَدَنِيُّ فَابْنُ عُمَرَ.
قَالَ الْخَطِيبُ: وَهَذَا الْقَوْلُ صَحِيحٌ، وَكَذَا يَفْعَلُ بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ فِي ابْنِ عَمْرٍو.
قال العراقي: " وكلام الخطيب يدل على أن هذا في الشاميين أكثر منه في المصريين والله أعلم".
انظر: "الإرشاد ١/ ٤٤٠" "التقييد والإيضاح ص ٣٦٤"(٢) نصر بن عمران بن عصام الضُّبَعِيُّ -بضم المعجمة وفتح الموحدة بعدها مهملة-، أبو جمرة -بالجيم- البصري، نزيل خراسان، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من الثالثة مات سنة ثمان وعشرين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٧١٧٢"(٣) قال ابن الصلاح: " وَمِنْ ذَلِكَ أَبُو حَمْزَةَ بالحاءِ والزّاي عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ إذَا أطلقَ، وَذَكَرَ بَعْضُ الحُفَّاظِ أنَّ شُعْبَةَ رَوَى عَنْ سبعةٍ كُلُّهُم أَبُو حمزةَ عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ، وكُلُّهُمْ أبو حمزةَ بالحاءِ والزايِ إلَاّ واحداً فإنَّهُ بالجيمِ وَهُوَ أَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بنُ عِمْرانَ الضُّبَعِيُّ، ويُدركُ فِيهِ الفرقُ بَيْنَهم بأنَّ شُعْبَةَ إذَا قَالَ: "عَنْ أبي جَمْرَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ" وأطلَقَ فَهُوَ عَنْ نَصْرِ بنِ عِمْرانَ، وإذا رَوَى عَنْ غَيْرهِ فَهُوَ يذكُرُ اسمَهُ أَوْ نسبَهُ، واللهُ أعلمُ".
قال العراقي: " فيه نظر من حيث أن شعبة قد يروى عن غير نصر بن عمران ويطلقه فلا يذكر اسمه ولا نسبه؛ مثاله ما رواه أحمد في مسنده (٤/ ٥٠ حديث: ٢١٥٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي حمزة سمعت ابن عباس يقول: "مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَاخْتَبَأْتُ مِنْهُ خَلْفَ بَابٍ، فَدَعَانِي فَحَطَأَنِي حَطْأَةً، ثُمَّ بَعَثَ بِي إِلَى مُعَاوِيَةَ". فهذا شعبة قد أطلق الرواية عن أبي حمزة، وليس هو نصر بن عمران؛ وإنما هو أبو حمزة -بالحاء المهملة والزاي- القصاب، واسمه عمران بن أبي عطاء؛ وقد نسبه مسلم في روايته في هذا الحديث فرواه من رواية أمية بن خالد ثنا شعبة عن أبي حمزة القصاب عن ابن عباس فذكره (في كتاب: البر والصلة والآداب، بَابُ مَنْ لَعَنَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، أَوْ سَبَّهُ، أَوْ دَعَا عَلَيْهِ، وَلَيْسَ هُوَ أَهْلًا لِذَلِكَ، كَانَ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا وَرَحْمَةً، حديث: ٦٦٢٨)، ولم يسمه مسلم في روايته، وسماه النسائي في روايته لهذا الحديث في كتاب الكنى فقال: أنا عمرو بن علي حدثني سهل بن يوسف قال ثنا شعبة عن أبى حمزة عمران بن أبي عطاء عن ابن عباس فذكره، وكان ينبغي لمسلم أن يسميه في روايته وإن لم يكن سماه شيخه بقوله -هو عمران ابن أبي عطاء- أو -يعنى عمران بن أبي عطاء-؛ لأن أبا حمزة القصاب اثنان: أحدهما هذا، والآخر اسمه ميمون القصاب الأعور، وقد يجاب عن فعل مسلم بأن ميموناً القصاب لا يروى عن ابن عباس ولا يروى عنه شعبة ".
انظر: "المؤتلف والمختلف ٢/ ٦٠٠" "الإكمال ٢/ ٥٠٦" "علوم الحديث ص ٣٦٣" "التقييد والإيضاح ص ٣٦٤"стр. 352
١٤٦٦ - وربما يتفقُ اثنانِ معا ... في نِسْبَةٍ لها اختلافٌ وَقَعا (١)
١٤٦٧ - كالآمُلِي والآمُلِي (٢) ، والحَنَفي ... والحَنَفيُّ مذهباً فاعتَرِفِ (٣)
١٤٦٨ - وجاء بالياءِ عن الأنباري (٤) ... هذا وعن مُحَدّثي الأَخْبارِي (٥) الحواشي
(١) القِسْمُ السابعُ: المُشْتَرَكُ المتَّفِقُ فِي النِّسْبةِ خاصّةً.(٢) ومنْ أمثلة القسم السابع: الآمُلِيُّ والآمُليُّ:
فالأوَّلُ: نسبة إلى آمُلِ طَبَرِسْتَانَ، وهي اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل، لأن طبرستان سهل وجبل، وقد خرج منها كثير من العلماء، لكنهم قلّ ما ينسبون إلى غير طبرستان فيقال لهم الطّبريّ.
والثاني: نسبة إلى آمُلِ جَيْحُونَ، وهي مدينة مشهورة في غربي جيحون على طريق القاصد إلى بخارى من مرو، وقد أخرجت آمل هذه جماعة من أهل العلم وافرة، وفرق المحدّثون بينهم وبين آمل طبرستان.
انظر: "الأنساب ١/ ٨٣" "معجم البلدان ١/ ٥٨" " الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط والضبط، لأبي الفضل محمد بن طاهر بن المقدسي، المعروف بابن القيسراني (ت ٥٠٧ هـ)، تحقيق: المستشرق دي يونج، ليدن (هولندا)، مكتبة بريل ص ٣"(٣) الحَنَفِيُّ والحَنَفِيُّ:
فالأول: نسبة إلى بني حنيفة، وهم قوم أكثرهم نزلوا اليمامة وكانوا قد تبعوا مسيلمة الكذاب المتنبي، ثم أسلموا زمن أبى بكر ﵁ وقُتل مسيلمة، فالمشهور بالنسبة إليها جماعة كثيرة.
والثاني: نِسْبةً إلى مَذْهَبِ أبي حَنَيْفَةَ.
انظر: "الأنساب ٤/ ٢٨٨" "علوم الحديث ص ٣٦٤" "لأنساب المتفقة ص ٤٧"(٤) محمد بن القاسم بن محمد، أبو بكر الأنباري (٢٧١ - ٣٢٨ هـ) من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة، وكان ثقةً دَيِّنًا صدوقًا، وكان من أكثر الناس حفظا للشعر والأخبار، قيل: كان يحفظ ثلثمائة ألف شاهد في القرآن. ولد في الأنبار -على الفرات- وتوفي ببغداد، لَهُ كِتَابُ (الوَقْفِ وَالَابتدَاء)، وَكِتَابُ (المُشْكل)، وَ (غَرِيْب الغَرِيْب النبوِي)، وَ (شَرْح المفضَّلِيَّات)، وَ (شَرْحُ السَّبْعِ الطِّوَال)، وَكِتَاب (الزَّاهر)، وَكِتَاب (الكَافي) وغيرها.
انظر: "إنباه الرواة ٣/ ٢٠١" "سير أعلام النبلاء ١٥/ ٢٧٦"(٥) قال ابن الصلاح: "كَانَ مُحَمَّدُ بنُ طاهرٍ المقدسيُّ وكثيرٌ مِنْ أَهْلِ العلمِ والحديث وغيرِهم يُفَرِّقُونَ بَيْنَهُمَا فَيَقُولُونَ فِي المَذْهَبِ: "حَنِيفيٌّ" بالياءِ، وَلَمْ أجدْ ذَلِكَ عَنْ أحدٍ مِنَ النَّحْوِيِّينَ إلاّ عَنْ أبي بَكْرِ بنِ الأنبارِيِّ الإمامِ". "علوم الحديث ص ٣٦٤"стр. 353
النَّوعُ الخَامِسُ وَالخَمْسُونَ: المُتَّفِقُونَ فِي الأَسْمَاءِ المُخْتَلِفُونَ وَالمُؤْتَلِفُونَ فِي الآبَاءِ وَبِالعَكْسِ (١)
١٤٦٩ - واتفقَ اثنانِ ولكن في الأبِ ... اختلفا وايتلفا أو نَسَبِ (٢)
١٤٧٠ - فجاء من ذلك موسى بنُ عَلِي ... وابنُ عُلَيِّ بنِ رباحٍ فاقْبَلِ (٣) الحواشي
(١) في (ش) (م): (المتفقون في الأسماء والمؤتلفون في الآباء والعكس)، وأطلق عليه النووي والسخاوي اسم: المتشابه.
وقال النووي: " الْمُتَشَابِهُ: يَتَرَكَّبُ مِنَ النَّوْعَيْنِ قَبْلَهُ".
انظر: "التقريب ص ١١٢" "فتح المغيث ٤/ ٣١٣"(٢) قال ابن الصلاح: "وَهُوَ أنْ يُوجَدَ الاتِّفاقُ الْمذكُورُ فِيْ النَّوع الذي فَرَغْنا منهُ آنفاً، فِيْ اسْمَي شَخْصَيْنِ أَوْ كُنْيَتِهِما التي عُرِفا بها، وَيوجَدُ فِيْ نَسَبِهِما أَوْ نِسْبَتِهما الاختلافُ والائتلافُ المذْكُورانِ فِي النَّوعِ الذي قَبْلَهُ، أَوْ عَلَى العكسِ منْ هَذَا بأنْ يخْتَلِفَ ويأتلِفَ أسماؤها ويتفقَ نسبتُهما أَوْ نَسَبُهما اسماً أَوْ كُنيةً. ويلتحِقُ بالمؤْتلِفِ والمُختلفِ فِيهِ: مَا يتقاربُ ويَشْتبهُ وإنْ كَانَ مختلفاً فِي بعضِ حُروفِهِ فِي صورةِ الخطِّ". "علوم الحديث ص ٣٦٥"(٣) فمِنْ أَمثلةِ الأَوَّلِ (أي: الاتِّفاقُ فِيْ اسْمَي شَخْصَيْنِ أَوْ كُنْيَتِهِما، وَيوجَدُ فِيْ نَسَبِهِما أَوْ نِسْبَتِهما الاختلافُ والائتلافُ):
مُوسى بنُ عَلِيٍّ -بفَتْحِ العَينِ- ومُوسى بن عُلِيٍّ بضمِّ العَينِ: فمِنَ الأَوَّلِ جَمَاعَةٌ، وأما الثَّانِي: فَهُوَ موسى بنُ عُلَيِّ - بالتصغير- بنِ رَباحِ اللَّخْمِيُّ، أبو عبدالرحمن المصري، صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثلاث وستين ومائة وله نيف وسبعون، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن "التقريب ٧٠٤٣"، وَمِنْهُمْ مَنْ فَتَحَ حرف العين منه، نَقَلَهُ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ أَهْلِ مِصْرَ، وَصَحَّحَهُ الْبُخَارِيُّ وَالقاضي عياض، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كان يلقب بعُلَيّ, وكان اسمه عَلِيًّا.
قال السيوطي: " وَلَمَّا وَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِي وَالِدِ مُوسَى، فَيَنْبَغِي أَنْ يُمَثَّلَ بِمِثَالٍ غَيْرِهِ، وَذَلِكَ أَيُّوبُ بْنُ بَشِير "التقريب ٦٠٨"، وَأَيُّوبُ بْنُ بُشَيْرٍ "التقريب ٦٠٩":
الْأَوَّلُ: أَبُوهُ مُكَبَّرٌ، عِجْلِيٌّ شَامِيٌّ، رَوَى عَنْهُ: ثَعْلَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيُّ، وَالثَّانِي: أَبُوهُ مُصَغَّرٌ عَدَوِيٌّ بَصْرِيٌّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْنِ خَالِدٌ الْبَصْرِيُّ، وَقَتَادَةُ وَغَيْرُهُمَا".
انظر: "طبقات ابن سعد ٧/ ٣٥٧" "التاريخ الكبير ٧/ ٢٨٩" "المؤتلف والمختلف ٣/ ١٥٦٠" "الإكمال ٦/ ٢٥٠" "مشارق الأنوار ٢/ ١١٠" "علوم الحديث ص ٣٦٦" "تدريب الراوي ٢/ ٨٣٩".стр. 354
١٤٧١ - محمدُ المُخَرِّميُّ (١) منه ... والمَخْرَميْ محمدٌ (٢) وعنه
١٤٧٢ - رَوَى ابنُ إدريسَ الإمامُ الشافعي ... وشُهْرَةُ الأَوّلِ لم تُدافَعِ (٣)
١٤٧٣ - كلاهما هو ابنُ عبدِاللهِ ... فاعرفهما معاً بلا اشتباه
١٤٧٤ - وابن يزيدٍ الكَلاعي ثَوْرُ (٤) (٥) ... كذلك الدّيلي ابنُ زيدٍ ثورُ (٦)
١٤٧٥ - منه أبو عمرٍو هو الشَّيْباني ... كذا أبو عمرٍو هو السَّيْباني (٧) (٨) الحواشي
(١) محمد بن عبدالله بن المبارك المُخَرِّميُّ -بمعجمة وتثقيل- أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة بضع وخمسين ومائتين، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والنسائي. "التقريب ٦٠٨٣"(٢) قال ابن ماكولا: "محمد بن عبدالله المخرمي-بفتحِ الميمِ الأولى وإسكانِ الخاءِ المعجمةِ- المكي، لعله من ولد مخرمة من نوفل، حدث عن محمد بن إدريس الشافعي، روى عنه عبدالعزيز بن محمد بن الحسن المعروف بابن زَبَالَةَ". "الإكمال ٧/ ٢٣٩"(٣) في (ش): يدافع(٤) قال ابن الصلاح: "ومِمَّا يتقاربُ ويَشْتَبِهُ مَعَ الاختلافِ فِي الصُّورةِ: ثورُ بنُ يَزِيدَ الكَلَاعيُّ الشَّاميُّ، وثَوْرُ بنُ زَيْدٍ -بلا ياءٍ فِي أوّلِهِ- الدِّيليُّ المَدَنيُّ". "علوم الحديث ص ٣٦٦"(٥) ثور بن يزيد -بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه- أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر، من السابعة، مات سنة خمسين ومائة وقيل ثلاث أو خمس وخمسين، أخرج حديثه البخاري وأصحاب السنن.
"التقريب ٨٦٩" وانظر: "سير أعلام النبلاء ٦/ ٣٤٤"(٦) ثور بن زيد الدِّيْلي -بكسر المهملة بعدها تحتانية- المدني، ثقة من السادسة، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨٦٧" "تاريخ الإسلام ٣/ ٣٨٤"(٧) في (هـ): الشيباني(٨) قال ابن الصلاح: "ومِنَ المتَّفِقِ فِي الكُنيةِ المُختلِفِ المؤتلِفِ فِي النِّسْبةِ: أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبانيُّ وأبو عَمْرٍو السَّيْبانيُّ، يَفْتَرِقانِ فِي أنَّ الأَوَّلَ بالشِّينِ المعجمةِ والثاني بالسِّينِ المهملةِ". "علوم الحديث ص ٣٦٧" وانظر: "تبصير المنتبه ٢/ ٨١٩"стр. 355
١٤٧٦ - فالأوَّلُ اثنانِ: فتى إياسِ ... سَعْدٌ (١) ، وإسحاقٌ (٢) ، بلا التباس
١٤٧٧ - وهو إمامُ اللُّغَةِ المُشْتَهِرُ ... إبنُ مِرارٍ عنه يُروى الخَبَرُ
١٤٧٨ - والآخَرُ المُهْمَلُ منه السّينُ ... والِدُ يحيى زُرْعةُ (٣) استبينوا
١٤٧٩ - وربما يتفقانِ في الأبِ ... عَكْسَ الذي قُدِّمَ فاحفظ تُصِبِ (٤)
١٤٨٠ - مثالُه: عمرٌو فتى زُرَارَهْ ... بالفَتْحِ طوراً وتُضَمُّ تَارَهْ
١٤٨١ - فإن ضَمَمْتَ العَيْنَ فهو الحَدَثي (٥) ... وإنْ فتحتها فكم مُحَدّث الحواشي
(١) سعد بن إياس، أبو عمرو الشيباني الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية، مات سنة خمس أو ست وتسعين، وهو ابن عشرين ومائة سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٢٤٦"(٢) إسحاق بن مرار -بكسر أوله والتخفيف-، أبو عمرو الشيباني الكوفي، نزل بغداد وكان نحويا لغويا، صدوق من التاسعة، مات سنة عشر أو ست ومائتين، وقد قارب مائة وعشرين سنة، أخرج حديثه مسلم. "التقريب ٣٨٧"
ولهما ثالثٌ مختلَف في كنيته، هو: هارون بن عنترة -بنون ثم مثناة- بن عبدالرحمن الشيباني، أبو عبدالرحمن أو أبو عمرو، ابن أبي وكيع الكوفي، لا بأس به من السادسة، مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجه في تفسيره. "التقريب ٧٢٨٥"(٣) أبو عمرو السيباني -بالمهملة والموحدة بينهما تحتانية ساكنة-، اسمه: زرعة، مقبول من الثانية، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد. "التقريب ٧٣٣٧"
أما ولده فهو: يحيى ابن أبي عمرو السيباني -بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها موحدة- أبو زرعة الحمصي، ثقة من السادسة، وروايته عن الصحابة مرسلة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة أو بعدها، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٧٦٦٦"(٤) أي: القسمُ الثَّانِي: الذي هُوَ عَلَى العكْسِ، فمن أَمْثِلَتِهِ بأنواعهِ: عَمْرُو بنُ زُرَارَةَ بفتحِ العينِ، وعُمَر بنُ زُرَارَةَ بضمِّ العَينِ. فالأولُ: جماعةٌ، والثاني: يُعرَفُ بالحَدَثيِّ. انظر: "علوم الحديث ٣٦٧"(٥) عُمَر بنُ زُرَارَةَ أَبُو حَفْصٍ الحَدَثِيُّ، حَدَّثَ عَنْ: شَرِيْكٍ القَاضِي، وَأَبِي المَلِيْحِ الرَّقِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وحَدَّثَ عَنْهُ: صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَثَّقَهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: شَيْخٌ مُغَفَّلٌ.
انظر: "سؤالات البرقاني ص ٥١" "سير أعلام النبلاء ١١/ ٤٠٨"стр. 356
١٤٨٢ - وجاء عبدُاللهِ بالمُصَغَّرِ ... طوراً، وطوراً جاء بالمُكَبَّر
١٤٨٣ - والأبُ في هذا وذاكَ ابنُ أبي ... عبدِ الله (١) الإلهِ فهو مِن ذي الأضْرُب
١٤٨٤ - فالأوَّلُ الأغَرُّ (٢) عنه مالكْ ... وكَثُرَ الآخرُ فاعرف ذلِكْ
١٤٨٥ - والأسديَّانِ هما: حَيَّانُ (٣) ... ورَجُلٌ كان اسمهُ حَنَانُ (٤) (٥)
النَّوعُ السَّادِسُ وَالخَمْسُونَ: المُتَشَابِهُونَ فِي النَّسَبِ، المُتَمَايِزُونَ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأَخِيرِ فِي (٦) الابْنِ وَالأَبِ (٧)
١٤٨٦ - ومن بديعِ العِلْمِ بالأسماءِ ... عَكْسُكَ للأبناءِ (٨) مَعَ الآباء (٩)
١٤٨٧ - وقد أتى يزيدٌ ابنُ الأسودِ (١٠) ... وعَكْسُهُ (١١) من ذا القبيلِ فاهتدي الحواشي
(١) هكذا في الأصل زيادة (الله) والبقية بدونها.(٢) عبيدالله بن سلمان الأغر، هو ابن أبي عبدالله، ثقة من السادسة، حديثه في البخاري والترمذي وابن ماجه وفي مسند مالك. "التقريب ٤٣٢٨"(٣) حيَّان بن حُصين، أبو الهياج الأسدي الكوفي، ثقة من الثالثة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي. "التقريب ١٦٠٥"
وأيضاً آخر اسمه: حَيّان الأَسَدِيّ، أَبو النَّضر الشامي، سَمِعَ واثلة، وجُنادة، ورَوَى عَنه: مُدرك بْن سَعد، والوليد بْن سُليمان.
انظر: "التاريخ الكبير ٣/ ٥٥"(٤) في (هـ): خيان(٥) حنان الأسدي، عم والد مسدد، كوفي، مقبول، من السادسة، أخرج حديثه أبو داود في المراسيل والترمذي. "التقريب ١٥٨٣"(٦) في (ش) (م): [و](٧) أما العنوان في مقدمة ابن الصلاح: مَعْرِفَةُ الرُّوَاةِ المُتَشَابِهِيْنَ فِي الاسْمِ والنَّسَبِ، الْمُتَمَايِزِيْنَ بِالتَّقْدِيْمِ وَالتَّأْخِيْرِ فِي الابْنِ وَالأَبِ.(٨) في (ش): (للآبا مع الأبناء)(٩) في (م) (هـ): (عكسك للأبنا مع اللآباء)(١٠) يزيد بن الأسود، اثنان:
الأول: يزيد بن الأسود -أو ابن أبي الأسود- الخزاعي، ويقال: العامري، صحابي، نزل الطائف، ووهم من ذكره في الكوفيين، أخرج حديثه أبو داود والترمذي والنسائي. "التقريب ٧٧٣٥"
والثاني: يَزِيْدُ بنُ الأَسْوَدِ الجُرَشِيُّ، مِنْ سَادَةِ التَّابِعِيْنَ بِالشَّامِ، أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ يُوْنُسُ بنُ مَيْسَرَةَ، قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ! كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قَالَ: أَدْرَكْتُ العُزَّى تُعْبَدُ فِي قَرْيَةِ قَوْمِي.
انظر: "الطبقات لابن سعد ٧/ ٣٠٩" "التاريخ الكبير ٨/ ٣١٨"(١١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو أو أبو عبدالرحمن، مخضرم ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥١٤"стр. 357
١٤٨٨ - ومسلمٌ نَجْلُ الوليدِ (١) منه ... إذ عَكْسُهُ (٢) قد جاء فاعْرِفَنْهُ
١٤٨٩ - وصَنَّفَ الخَطيبُ في ذا البابِ ... ما قد دُعي برافِعِ ارتيابِ (٣)
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالخَمْسُونَ: مَعْرِفَةُ المَنْسُوبِيْنَ إِلَى غَيْرِ آبَائِهِمْ (٤)
١٤٩٠ - ويُنْسَبُ المَرْءُ إلى غير الأبِ ... كأُمّهِ أو جَدّهِ أو أجنبي
١٤٩١ - نَحوَ (٥) بني أُمّهِمُ عَفْراءَ (٦) ... ومِثلُهُ أيضاً بنو بيضاءَ (٧) الحواشي
(١) قال ابن أبي حاتم: مسلم بن الوليد بن رباح مولى آل أبي ذباب، روى عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، سمعت أبي يقول ذلك، وكان البخاري أخرج هذا الاسم في باب الوليد بن مسلم بن أبى رباح، فقال أبو زرعة: إنما هو مسلم بن الوليد، وكذا قاله أبي.
انظر: "التاريخ الكبير ٨/ ١٥٣" "الجرح والتعديل ٨/ ١٩٧"(٢) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومائتين، أخرج حديثه أصحاب السنن. "التقريب ٧٥٠٦"
وأيضاً: الوليد بن مسلم بن شهاب العنبري، أبو بشر البصري، ثقة من الخامسة، أخرج له البخاري في جزء القراءة ومسلم وأبو داود والنسائي. "التقريب ٧٥٠٥"(٣) اسم الكتاب: "رافعِ الارتيابِ فِي المَقْلُوبِ مِنَ الأسماءِ والأنسابِ". انظر: "كشف الظنون ١/ ٨٣٠"(٤) قال السخاوي: " وَهُوَ نَوْعٌ مُهِمٌّ، وَفَائِدَةُ ضَبْطِهِ دَفْعُ تَوَهُّمِ التَّعَدُّدِ عِنْدَ نِسْبَتِهِ لِأَبِيهِ، أَوْ دَفْعُ ظَنِّ الِاثْنَيْنِ وَاحِدًا عَنْ مُوَافَقَةِ اسْمَيْهِمَا وَاسْمِ أَبِي أَحَدِهِمَا اسْمَ الْجَدِّ الَّذِي نُسِبَ إِلَيْهِ الْآخَرُ". "فتح المغيث ٤/ ٣٢٨"(٥) قال ابن الصلاح: "وذَلِكَ عَلَى ضُروبٍ: أحدُها: مَنْ نُسِبَ إلى أمِّهِ". "علوم الحديث ص ٣٧٠"(٦) هي: عفراء بِنْت عُبَيْد بْن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بْن مَالِك بْن النجار، أبناؤها: مُعَاذٌ، ومُعَوِّذٌ، وعَوْف (ويقال عوذ، والأول أكثر)، وأبُوهُمْ: الحارثُ بنُ رِفَاعةَ الأنصاريُّ، شهد الثلاثة بدراً، وقتل عوف ومعوذ ببدر شهيدين، وشهد مُعَاذ بعد بدر أُحُداً، والخندق والمشاهد كلها فِي قول بعضهم، وبعضهم يَقُول: إنه جرح يَوْم بدر، فمات من جراحته بالمدينة، وقيل فيه غير ذلك. انظر: "الاستيعاب ص ٦٧٤"(٧) سهيل وسهل وصفوان، أمهم البيضاء، واسمها دعد بنت الجحدم بن أمية بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك، وأبوهم وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر. انظر: "الاستيعاب ص ٣٤٠"стр. 358
١٤٩٢ - حَسَنَةٌ (١) ، بُحَيْنَةٌ (٢) ، عُلَيَّه (٣) ... والحَنَفيَّهْ (٤) ، هُنَّ يا أُخَيَّهْ
١٤٩٣ - عند أُولي الحديثِ أُمهاتُ ... لِعُصْبَةٍ كُلُّهُمُ رُوَاةُ
١٤٩٤ - ونَجْلُ (٥) مُنْيَةَ المُسَمّى يعلى (٦) ... وهو الصحابيُّ عليكَ يُتلى
١٤٩٥ - ما قيل في مُنْيَةَ ذي أُمِّ أبيهْ ... وقال قومٌ أُمُّهُ ياذا النَّبيهْ (٧) الحواشي
(١) حسنة، أُمُّ شرحبيل بن حسنة، وقيل: تبنته حسنة وليس بابن لها، ونسب إليها، وهو شرحبيل بن عبدالله بن المطاع بن عبدالله، من كندة، حليف لبني زهرة. انظر: "الاستيعاب ص ٣٥٦"(٢) بحينة بنت الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف، أم عبدالله بن بحينة، وأبوه مَالِك بْن القشب الأزدي، كَانَ حليفا لبني المطلب بن عبد مناف. انظر: "الاستيعاب ص ٤٣٩"(٣) عُلَيَّة، أمُّ إِسْمَاعِيْل بن عُلَيَّةَ، وأبوه إِبْرَاهِيْمُ بنُ مِقْسَمٍ الأَسَدِيّ، وَكَانَ يَقُوْلُ: مَنْ قَالَ: ابْنُ عُلَيَّةَ، فَقَدِ اغْتَابَنِي!
وكانت مَوْلَاةً لِبَنِي شَيْبَانَ، وَكَانَتْ نَبِيْلَةً عَاقِلَةً، لَهَا دَارٌ بِالعَوقَةِ بِالبَصْرَةِ، تُعْرَفُ بِهَا، وَكَانَ صَالِحٌ المُرِّيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ وُجُوْهِ البَصْرَةِ وَفُقَهَائِهَا يَدْخُلُوْنَ عَلَيْهَا، فَتَبْرُزُ لَهُم، وَتُحَادِثُهُم، وَتُسَائِلُهُم، وقيل: أَنَّهَا لَيْسَتْ أُمَّهُ بَلْ جَدَّتُهُ أَمُّ أُمِّهِ.
انظر: "سير أعلام النبلاء ٩/ ١٠٧" "تدريب الراوي ٢/ ٨٤٦"(٤) الحَنَفِيَّة، أمُّ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ، وأبوه عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وكانت الحَنَفِيَّة: مِنْ سَبْيِ اليَمَامَةِ زَمَنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، وَهِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ جَعْفَرٍ الحَنَفِيَّةُ. انظر: "سير أعلام النبلاء ٤/ ١١٠"(٥) الضرب الثاني: مَن نُسِبَ إلى جدَّته.(٦) يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي، حليف قريش، وهو يعلى بن منية -بضم الميم وسكون النون بعدها تحتانية مفتوحة- وهي أُمه، صحابي مشهور، مات سنة بضع وأربعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٧٨٩٣"(٧) قال ابن عبد البر: " وَقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: هي جدة يعلى بن أمية أم أبيه، قيل له يعلى بن منية نسب إِلَى جدته، ولم يصب الزُّبَيْر فِي ذلك، والله أعلم". "الاستيعاب ص ٧٦٠"
قال العراقي: " والذي عليه الجمهور أنها أمه". "التقييد والإيضاح ص ٣٧٣"стр. 359
١٤٩٦ - ابنُ الخَصَاصِيَهْ هو ابنُ مَعْبَدِ (١) ... وتلك أُمُ جَدِ جَدٍّ فاهتدي
١٤٩٧ - وفي الذَّينَ نُسِبُوا للجَدّ (٢) ... أبو عُبَيدةٍ (٣) بغير رَدّ
١٤٩٨ - وهذه النِّسْبَةُ جاءت سَايِغَهْ ... لِحَمَلٍ (٤) وهو ابنُ نَجْلِ النَّابِغَهْ (٥)
١٤٩٩ - ومِثْلُهُ مُجَمَّعُ بنُ جارَيهْ (٦) ... في قولِ كُلِّ عالمٍ وداريَهْ
١٥٠٠ - وابن جُريجٍ (٧) مِثْلُهُ (٨) وابنُ أبي ... ليلى يَعْدُ (٩) مِثْلَ هذا النَّسبِ (١٠) الحواشي
(١) بشير بن معبد، وقيل: بن زيد بن معبد السدوسي، المعروف بابن الخصاصية -بمعجمة مفتوحة وصادين مهملتين بعد الثانية تحتانية- صحابي جليل، كان اسمه في الجاهلية زحما، فسماه النبي ﷺ بشيرا، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٧٢٩"
قال العراقي: "والخَصَاصِيَةُ أُمُّ الثالثِ منْ أجدادِهِ، قالَهُ ابنُ الصلاحِ، ويقالُ هيَ أُمُّهُ".
انظر: "الاستيعاب ص ١١٧" "علوم الحديث ص ٣٧١" "شرح التبصرة ٢/ ٢٨٣"(٢) الضرب الثالث: مَن نُسب إلى جده.(٣) عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري، أمين هذه الأمة، أبو عبيدة بن الجراح، أحد العشرة، أسلم قديما وشهد بدرا، مشهور، مات شهيدا بطاعون عمواس سنة ثماني عشرة وله ثمان وخمسون سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣١١٥"(٤) في (هـ): مجمل(٥) حمل بن مالك بن النابغة الهذلي، أبو نضلة -بفتح النون وسكون المعجمة-، صحابي نزل البصرة، وله ذكر في الصحيحين، أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب ١٥٥٠"(٦) مجمِّع بن يزيد بن جارية الأنصاري، صحابي، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٦٥٣١"(٧) عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، من السادسة مات سنة خمسين ومائة أو بعدها، وقد جاز السبعين، وقيل جاز المائة ولم يثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٢٢١"(٨) في (هـ): ومثله(٩) في: ش (يُعَدُّ)(١٠) محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي، القاضي أبو عبدالرحمن، صدوق سيء الحفظ جدا، من السابعة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة، أخرج حديثه أصحاب السنن. "التقريب ٦١٢١"стр. 360
١٥٠١ - وابنُ أبي مُلَيْكَةٍ (١) ، وأحمدُ ... وهو ابنُ حنبلٍ (٢) كذاك فاهْتَدوا
١٥٠٢ - بنو أبي شَيْبَةَ أيضاً نُسِبُوا ... لجَدّهم (٣) ، والماجِشُونَ لَقَبُ
١٥٠٣ - كان ليَعْقُوبَ (٤) على بنيهِ ... أُجْرِيَ قِدْماً وبني أخيهِ (٥) (٦) الحواشي
(١) عبدالله بن عبيدالله بن عبدالله بن أبي مليكة -بالتصغير- بن عبد الله بن جدعان، يقال: اسم أبي مليكة زهير التيمي المدني، أدرك ثلاثين من الصحابة، ثقة فقيه من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٩٧"(٢) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي، تقدمت ترجمته، انظر: "التقريب ٩٧"(٣) أبو شيبة هو: إبراهيم بن عثمان العبسي -بالموحدة- الكوفي قاضي واسط، مشهور بكنيته، متروك الحديث، من السابعة مات سنة تسع وستين ومائة، أخرج حديثه الترمذي وابن ماجه. "التقريب ٢١٧"
وأحفاده:
١ - عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، أبو بكر ابن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. "التقريب ٣٦٠٠"
٢ - عثمان بن محمد، أبو الحسن ابن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ شهير، وله أوهام وقيل كان لا يحفظ القرآن، من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وله ثلاث وثمانون سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. "التقريب ٤٥٤٥"
٣ - أخوهما: القاسم بن محمد وهو أكبرهما، يروي عن وكيع، وأبي أسامة، وابن أبي زائدة، وابن إدريس، وابن علية، قال أبو زرعة الرازي: كتبت عنه، ولم أُحدث عنه بشيء، وقال أبو حاتم: كتبتُ عنه ثم تركت حديثه "الجرح والتعديل ٧/ ١٢٠"، وقال النسائي " الضعفاء والمتروكين، لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هـ)، تحقيق: وليد متولي محمد، القاهرة، الفاروق الحديثة للطباعة والنشر ص ٢٣٧": ضعيف، وقال ابن حبان: يخطئ وَيُخَالف "الثقات ٩/ ١٨"، وقال الدارقطني: يكذب "الضعفاء والمتروكين ص ٣٢٩"، وقال الخليلي: ضعفوه، وتركوا حديثه "الإرشاد ٢/ ٥٧٦".
وانظر: "الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة ٨/ ٥"(٤) يعقوب ابن أبي سلمة الماجشون التيمي مولاهم، أبو يوسف المدني، صدوق من الرابعة، مات بعد العشرين ومائة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. "التقريب ٧٨٧٣"(٥) أخوه: عبدالله ابن أبي سلمة الماجشون التيمي مولاهم، ثقة من الثالثة، مات سنة ست ومائة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي. "التقريب ٣٣٨٦"(٦) قال ابن الصلاح: "بَنُو الماجِشُونَ -بكسرِ الجيمِ- مِنْهُمْ: يُوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ أبي سَلَمَةَ المَاجِشُونَ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانيُّ: هُوَ لَقَبُ يعقوبَ بنِ أبي سلمةَ وجَرَى عَلَى بَنِيْهِ وَبَنِي أخيهِ عبدِاللهِ بنِ أبي سَلَمَةَ. قلتُ: والمختارُ فِي مَعناهُ أنّهُ الأبْيضُ الأحمرُ". "علوم الحديث ٣٧٢"стр. 361
النَّوعُ الثَّامِنُ وَالخَمْسُونَ: النِّسَبُ الَّتِي عَلَى خِلافِ ظَاهِرِهَا
١٥٠٤ - ويُنسَبُ المرءُ إلى مَن يُفْهَمُ ... منه خِلافُ ظاهرٍ فَيُبْهِمُ (١) (٢)
١٥٠٥ - منهم أبو مسعودٍ البَدْرِيُّ (٣) ... كذا سليمانُ هو التَّيْمِيُّ (٤) (٥) الحواشي
(١) وقال السيوطي: "قَدْ يُنْسَبُ الرَّاوِي إِلَى نِسْبَةٍ مِنْ مَكَانٍ، أَوْ وَقْعَةٍ بِهِ، أَوْ قَبِيلَةٍ، أَوْ صَنْعَةٍ، وَلَيْسَ الظَّاهِرُ الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى الْفَهْمِ مِنْ تِلْكَ النِّسْبَةِ مُرَادًا، بَلْ لِعَارِضٍ عَرَضَ مِنْ نُزُولِهِ ذَلِكَ الْمَكَانَ، أَوْ تِلْكَ الْقَبِيلَةَ وَنَحْوَ ذَلِكَ". "تدريب الراوي ٢/ ٨٥٠"(٢) بعد هذا البيت سقط في (هـ) إلى ١٥٢٦(٣) عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، أبو مسعود البدري، صحابي جليل، مات قبل الأربعين وقيل بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٦٨١"
لَمْ يَشْهَدْ غزوةَ بَدْرٍ فِي قَوْلِ الْأَكْثَرِينَ مِنْهُمُ: الزُّهْرِيُّ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَالْوَاقِدِيُّ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالْحَرْبِيُّ، وَابْنُ عَبْدُ الْبَرِّ؛ بَلْ نَزَلَهَا، وَقَالَ الْحَرْبِيُّ سَكَنَهَا، وهذه النسبة إلى بدر وهي اسم بئر بين مكة والمدينة كانت بها الوقعة المشهورة.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: شَهِدَهَا، وَاخْتَارَهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، وَجَزَمَ بِهِ الْكَلْبِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الْكُنَى وَآخَرُونَ.
وهو الصواب؛ فقد روى البخاري في صحيحه في "كتاب المغازي، باب: شُهُودِ المَلَائِكَةِ بَدْرًا، حديث: ٤٠٠٧" عن عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ قال: أَخَّرَ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ العَصْرَ، وَهُوَ أَمِيرُ الكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، جَدُّ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، شَهِدَ بَدْرًا ... الحديث.
انظر: " الاستيعاب ص ٥٢١" "الأنساب ١/ ١١١" "تهذيب الكمال ٢٠/ ٢١٥" "تدريب الراوي ٢/ ٨٥٠"(٤) هذه النسبة إلى قبائل عِدَّة، ولكن سليمان التيمي نسبةً إلى تيم بن مرة. انظر: "الأنساب ٣/ ١٢١"(٥) سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة عابد من الرابعة مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو ابن سبع وتسعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٥٩٠"стр. 362
١٥٠٦ - كذا أبو خالدٍ الدَّالاني (١) ... دالانُ بَطْنٌ مِن بني هَمْدَاني (٢)
١٥٠٧ - وليس مِن هَمْدَانَ بل من أسَدِ ... أقامَ في دالانَ فاعلمْ مَقْصَدي (٣)
١٥٠٨ - وليس بالخوزِيّ (٤) إبراهيمُ (٥) ... بل كان في شِعْبِهِمُ يُقيمُ
١٥٠٩ - كذاك عبدُالمَلْكِ (٦) وهوَ العَرْزَمي ... قد كان في جَبَّانَةٍ لِعَرْزَم
١٥١٠ - بعضِ بني فَزَارةَ المعروفهْ ... جَبَّانَةٍ كانت بأرضِ الكوفهْ (٧)
١٥١١ - والعَوَقيُّ (٨) ابنُ سِنَانٍ (٩) قد نزلْ ... في العَوَقَهْ وباهلياً (١٠) لم يزلْ الحواشي
(١) أبو خالد الدالاني الأسدي الكوفي، اسمه: يزيد بن عبدالرحمن، صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس، من السابعة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨١٣٢"(٢) الدَّالاني: بفتح الدال المشددة المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بنى دالان، وهي قبيلة من همدان، وهو دالان بن سابقة بن ناشح بن دافع من همدان. انظر: "الأنساب ٥/ ٢٩٨"(٣) قال ابن الصلاح: "هُوَ أسديٌّ مَوْلَى لبنِي أَسدٍ، نَزَلَ فِي بنِي دَالانَ بَطْنٌ منْ هَمْدَانَ فنُسِبَ إليهم". "علوم الحديث ص ٣٧٣" وانظر: "تهذيب الكمال ٣٣/ ٢٧٣"(٤) الخُوزي: هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما: إلى خوزستان، وهي كور الأهواز، ويقال لها بلاد الخوز والنسبة إليها خوزي. والثاني: إلى شعب الخوز وهي محلة بمكة، والثانية هي التي نُسب إليها إبراهيم بن يزيد. انظر"الأنساب ٥/ ٢٢٩"(٥) إبراهيم بن يزيد الخوزي -بضم المعجمة وبالزاي-، أبو إسماعيل المكي، مولى بني أمية، متروك الحديث، من السابعة، مات سنة إحدى وخمسين ومائة، أخرج حديثه الترمذي وابن ماجه. "التقريب ٢٧٤"(٦) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة العرزمي -بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة-، صدوق له أوهام، من الخامسة، مات سنة خمس وأربعين ومائة، أخرج حديثه البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن. "التقريب ٤٢١٢"(٧) قال السمعاني: العَرْزَمي: هذه النسبة إلى عرزم، وظني أنه بطن من فزارة، وجبَّانةُ عرزم بالكوفة معروفة، ولعل هذه القبيلة نزلت بها فنسب الموضع إليهم. انظر: "الأنساب ٩/ ٢٧١"(٨) العوقي: هذه النسبة إلى عوقة، وهو موضع بالبصرة. انظر: "الأنساب ٩/ ٤٠٧"(٩) محمد بن سنان الباهلي، أبو بكر البصري العوقي -بفتح المهملة والواو بعدها قاف-، ثقة ثبت من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث وعشرين مائتين، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه. "التقريب ٥٩٧٢"(١٠) الباهلي: هذه النسبة إلى باهلة وهي باهلة بن أعصر. انظر: "الأنساب ٢/ ٧٠"стр. 363
١٥١٢ - والسُّلَمِيُّ (١) أحمدُ بنُ يُوسُفِ (٢) ... نِسْبَتُهُ في الأزدِ (٣) حَقٌ فاعرف
١٥١٣ - لكن لأُمّه يقالُ السُّلميْ ... حمدانُ هذا وهو شيخُ مُسْلِم
١٥١٤ - والسُّلَمِيَّانِ: أخو التَّصَوُّفِ ... بعابدِ الرحمن (٤) يُكنَّى فاعرف
١٥١٥ - وابنُ نُجَيْدٍ مُكَتَنٍ بعمرِو (٥) ... كلاهما في الأزدِ كانا فادر
١٥١٦ - فَجَدُّ ذاك ابنٌ لِعَمّ أحمدِ ... وذا حَفِيدُ أحمدٍ عِلْماً سُدِي (٦) الحواشي
(١) السُلَمي: هذه النسبة إلى سُلَيم، وهي قبيلة من العرب مشهورة يقال لها: سُليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر، تفرقت في البلاد، وجماعة كثيرة منهم نزلت حمص، وينسب إليها أحمد بن يوسف السلمي، من أهل نيسابور. انظر: "الأنساب ٧/ ١٨٠"(٢) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أبو الحسن النيسابوري، المعروف بحمدان، حافظ ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ومائتين، وله ثمانون سنة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب ١٣١"
قال ابن الصلاح: " هُوَ أَزْدِيٌّ عُرِفَ بالسُّلَمِيِّ؛ لأنَّ أُمَّهُ كَانَتْ سُلَميَّةً ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْهُ". "علوم الحديث ص ٣٧٤" وانظر: "تهذيب الكمال ١/ ٥٢٢"(٣) الأزدي: هذه النسبة إلى أزد شنوءة -بفتح الألف وسكون الزاى وكسر الدال المهملة-، وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبإ. انظر: "الأنساب ١/ ١٨٠"(٤) محمد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى، أَبُو عبدالرحمن السلمي الصوفي النيسابوري، قدم بغداد مرات وحدث بها عن شيوخ خراسان، منهم: أبو العباس الأصم، وإسماعيل بن نجيد السلمي، وغيرهما، وحدث عنه أَبُو القاسم الأَزْهَرِيُّ، والْقَاضِي أَبُو العلاء الواسطي، وغيرهما، وكان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننا وتفسيرا وتاريخا، توفي أبو عبد الرحمن السلمي في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد ٣/ ٤٢"(٥) إسماعيل بن نُجَيْد بن أحمد، أبو عمرو السَّلَمي النَّيْسَابُوري الصوفي، الزاهد، شيخ عصره في التصوف والمعاملة، ومُسْندُ مِصْره، صحب أبا عثمان الحِيري، والْجُنَيْد، تُوُفّي ابن نُجَيْد في ربيع الأوّل عن ثلاثٍ وتسعين سنة، وفي سنة ستٍ وستين وثلاثمائة.
انظر: "تاريخ الإسلام ٨/ ٢٣٧"(٦) يقصد أن أبا عَمْرِو بنَ نُجَيْدٍ السُّلَمِيِّ حفيدُ أَحْمَدَ بنِ يوسُفَ السُّلَميُّ، وأن أمَّ أبي عبدالرحمن محمد بن الحسين ابنةُ أبي عَمْرٍو المذكورِ فنُسِبَ سُلَمِيّاً وَهُوَ أَزْديٌّ أَيْضَاً؛ جدُّهُ ابنُ عَمِّ أَحْمَدَ بنِ يوسفَ. انظر: "علوم الحديث ص ٣٧٤"стр. 364
١٥١٧ - ومِقْسَمٌ (١) مولى ابنِ عباسٍ عُرِفْ ... به لكونِهِ إليهِ يَخْتَلِف
١٥١٨ - يزيدٌ الفَقيرُ (٢) في الفَقَارِ ... كان أُصيبَ ليس ذا افتقار
١٥١٩ - لم يكنِ الحَذّا (٣) من الصُنَّاعِ ... لكن بهم قد كان ذا اجتماع الحواشي
(١) مقسم -بكسر أوله- بن بُجرة -بضم الموحدة وسكون الجيم- ويقال: نجدة -بفتح النون وبدال-، أبو القاسم، مولى عبدالله بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عباس للزومه له، صدوق وكان يرسل، من الرابعة مات سنة إحدى ومائة، وما له في البخاري سوى حديث واحد، وأخرج له أهل السنن. "التقريب ٦٩٢١"(٢) يزيد بن صهيب الكوفي، أبو عثمان، المعروف بالفقير -بفتح الفاء بعدها قاف- قيل له ذلك لأنه كان يشكو فَقار ظهره، ثقة من الرابعة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. "التقريب ٧٧٨٤" وانظر: "نزهة الألباب ٢/ ٧٢"(٣) خالد بن مهران، أبو المنازل -بفتح الميم وقيل بضمها وكسر الزاي- البصري، الحَذَّاء -بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة- قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم -عند الحذَّائين-، وقيل: لأنه كان يقول: " أحذ على هذا النحو". وهو ثقة يرسل، من الخامسة، وقد أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٦٩٠" وانظر: "نزهة الألباب ١/ ١٩٧"стр. 365
النَّوعُ التَّاسِعُ وَالخَمْسُونَ: مَعْرِفَةُ المُبْهَمَاتِ (١)
١٥٢٠ - وجاءَ في الحديثِ ذو اسمٍ مُبْهَمِ ... كرجلٍ وابنٍ وعَمّ فاعلم
١٥٢١ - ومِثْلُ زوجٍ (٢) ، فمثالُ الأوَّلِ: ... الرَّجُلُ السايل (٣) خيرَ الرُّسُل
١٥٢٢ - عن حُكْمِهِ في الحَجّ؛ ذاك الأقرعُ (٤) (٥) ... وامرأةٌ قِصَّةَ حَيضٍ تَرْفَعُ الحواشي
(١) أَيْ: مَعْرِفَةُ مَنْ أُبْهِمَ ذِكْرُهُ فِي الْمَتْنِ، أَوِ الْإِسْنَادِ مِنَ الرِّجَالِ، وَالنِّسَاءِ.
وَمِنْ فَوَائِدِ تَبْيِينِ الْأَسْمَاءِ الْمُبْهَمَةِ: تَحْقِيقُ الشَّيْءِ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ، فَإِنَّ النَّفْسَ مُتَشَوِّقَةٌ إِلَيْهِ، وَأَنْ يَكُونَ فِي الْحَدِيثِ مَنْقَبَةٌ لَهُ فَيُسْتَفَادُ بِمَعْرِفَةِ فَضِيلَتِهِ، وَأَنْ يَشْتَمِلَ عَلَى نِسْبَةِ فِعْلٍ غَيْرِ مُنَاسِبٍ إِلَيْهِ، فَيَحْصُلَ بِتَعْيِينِهِ السَّلَامَةُ مِنْ جَوَلَانِ الظَّنِّ فِي غَيْرِهِ مِنْ أَفَاضِلِ الصَّحَابَةِ، وَخُصُوصًا إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، وَأَنْ يَكُونَ سَائِلًا عَنْ حُكْمٍ عَارَضَهُ حَدِيثٌ آخَرُ، فَيُسْتَفَادُ بِمَعْرِفَتِهِ هَلْ هُوَ نَاسِخٌ، أَوْ مَنْسُوخٌ إِنْ عُرِفَ زَمَنُ إِسْلَامِهِ.
وَإِنْ كَانَ الْمُبْهَمُ فِي الْإِسْنَادِ فَمَعْرِفَتُهُ تُفِيدُ ثِقَتَهُ، أَوْ ضَعْفَهُ، لِيَحْكُمَ لِلْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ أَوْ غَيْرِهَا".
قال السيوطي: "جَمَعَ الشَّيْخُ وَلِيُّ الدِّينِ الْعِرَاقِيُّ فِي ذَلِكَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "الْمُسْتَفَادَ مِنْ مُبْهَمَاتِ الْمَتْنِ وَالْإِسْنَادِ"، جَمَعَ فِيهِ كِتَابَ الْخَطِيبِ، وَابْنِ بَشْكُوَالَ وَالْمُصَنِّفِ-النووي-، مَعَ زِيَادَاتٍ أُخَرَ وَرَتَّبَهُ عَلَى الْأَبْوَابِ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا صُنِّفَ فِي هَذَا النَّوْعِ".
انظر: "تدريب الراوي ٢/ ٨٥٣"(٢) قال ابن الصلاح: " ويُعرَفُ ذَلِكَ بورودِهِ مُسَمًّى فِي بعضِ الرواياتِ، وكثيرٌ مِنْهُمْ لَمْ يُوقَفْ عَلَى أسمائِهم". "علوم الحديث ص ٣٧٥"(٣) في (م): الساير(٤) الأقرع بن حابس بن عقال بن مُحَمَّد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي الدّارميّ، أحد المؤلفة قلوبهم. انظر: "الاستيعاب ص ٨٨"(٥) أخرج الأمام أحمد في مسنده عن الزُّبَيْرِيُ وسُلَيْمَان بْن دَاوُدَ أَبُو دَاوُدَ ويَحْيَى بْن آدَمَ كلهم عن: شَرِيكٍ بن عبد الله القاضي، عَنْ سِمَاكٍ بن حرب، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْحَجِّ كُلَّ عَامٍ؟ فَقَالَ: "عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَجَّةٌ، وَلَوْ قُلْتُ: كُلَّ عَامٍ، لَكَانَ".
أخرجه أحمد في مسند: عبدالله بن العباس، (٤/ ٤٠٦)، حديث: ٢٩٩٦، وأيضاً: ٢٧٤١، ٢٩٦٩.
وإسناده ضعيف؛ لسوء حفظ شريك انظر: "ميزان الاعتدال ٢/ ٢٥٠" واضطراب رواية سماك عن عكرمة "ميزان الاعتدال ٢/ ٢١٦"стр. 366
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٦٤٢) قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ به.
قَال النَّسَائي عن (سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ): ليس بِهِ بأس إلا فِي الزُّهْرِيّ فإنه يخطئ عليه. انظر: "تهذيب الكمال ١٢/ ٥٨"، وقَال البُخارِيُّ(٣) : يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرا.
وأخرجه أيضاً برقم(٣٥٢٠) قال: حَدَّثَنَا رَوْحٌ بْن عبادة، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بن صالح، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ به.
قلت: (زَمْعَةُ بن صالح) قال عنه أحمد: ضعيف الحديث. انظر: "العلل ٢/ ٥٣١"، وكذلك ضعفه يحيى بن معين، وقال يَحْيى مرة في زمعة أنه صويلح الحديث"تاريخ ابن معين ٢/ ١٧٤"، وقَال البُخارِيُّ: يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرا. انظر: "الكامل لابن عدي ٤/ ١٩٧"، وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي، كثير الغلط عن الزُّهْرِيّ. انظر: "الضعفاء ص ٢٠٣"، قال أبو زرعة: مكي لين واهي الحديث، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير. انظر: "الجرح والتعديل ٣/ ٦٢٤"
* وذكر ابنُ بشكوال أن المُبهَم هو: سراقة بن مالكٍ، كما عند أبي داود(١٩٠٥) وفيه: " ... قَالَ رسول الله ﷺ : "إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَلَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً" فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ ﷺ ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِстр. 367
١٥٢٣ - أسماءُ وهي بنتُ نَجْلِ السَّكَنِ (١) ... وقيل: بنتُ شَكَلٍ (٢) فاسْتَبنِ (٣) الحواشي
(١) أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، تكنى أم سلمة، ويقال: أم عامر صحابية، لها أحاديث، أخرج لها الخاري في الأدب المفرد وأهل السنن. "التقريب ٨٦٣٠"(٢) أسماء بنت شكل الأنصارية، صحابية ويقال: إنها بنت يزيد بن السكن نُسِبَت لجدها وصُحِّف اسمُه، أخرج حديثها مسلم. "التقريب ٨٦٢٦"(٣) عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ غُسْلِهَا مِنَ المَحِيضِ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ، قَالَ: «خُذِي فِرْصَةً مِنْ مَسْكٍ، فَتَطَهَّرِي بِهَا» قَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ؟ قَالَ: «تَطَهَّرِي بِهَا»، قَالَتْ: كَيْفَ؟ ، قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، تَطَهَّرِي» فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ، فَقُلْتُ: تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ.
أخرجه البخاري في كتاب: الحيض، باب: دَلْكِ المَرْأَةِ نَفْسَهَا إِذَا تَطَهَّرَتْ مِنَ المَحِيضِ، وَكَيْفَ تَغْتَسِلُ، وَتَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَتَتَّبِعُ أَثَرَ الدَّمِ، حديث: ٣١٤، ٣١٥. وأخرجه كذلك مسلم في كتاب: الحيض، باب: اسْتِحْبَابِ اسْتِعْمَالِ الْمُغْتَسِلَةِ مِنَ الْحَيْضِ فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فِي مَوْضِعِ الدَّمِ، حديث: ٧٤٨.
قيل في المبهمة: هي أسماء بنت شكل.
أخرج مسلم في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ . فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْحَيْضِ؟ ... الحديث.
أخرجه في كتاب: الحيض، باب: اسْتِحْبَابِ اسْتِعْمَالِ الْمُغْتَسِلَةِ مِنَ الْحَيْضِ فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فِي مَوْضِعِ الدَّمِ، حديث: ٧٥٢.
وقيل: بل هي أسماء بنت يزيد بن السكن.
قال الخطيب البغدادي: " هَذِهِ الأَنْصَارِيَّةُ هِيَ: أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ بْنِ رَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهَا: خَطِيبَةُ النِّسَاءِ". ثم روى بإسنادٍ إلى عَائِشَةَ: أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْحَيْضِ ... الحديث.
قال أبو زرعة العراقي: فيجوز أن القصة جرت للمرأتين.
قلت: ويجوز أن تكونا واحدة، كما قال ابن حجر عن أسماء بنت شكل: "ويقال: إنها بنت يزيد بن السكن نُسِبَت لجدها وصُحِّف اسمُه".
انظر: " الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ)، تحقيق: الدكتور غز الدين علي السيد، القاهرة، مكتبة الخانجي ص ٢٩" "غوامض الأسماء ص ٤٨٤" "المستفاد ١/ ١٨٣" "التقريب ٨٦٢٦"стр. 368
١٥٢٤ - وبنتُ خيرِ الرُّسْلِ فيما رَوَتِ ... أمُّ عَطِيَّةٍ لِغُسْلِ المَيّت
١٥٢٥ - زَيْنَبُ (١) ، عبدالله لِلُّتْبِيَّهْ ... ابنٌ أتى في خَبرِ الهديَّهْ (٢) الحواشي
(١) أخرج البخاري في صحيحه كتاب الجنائز، باب: غُسْلِ المَيِّتِ وَوُضُوئِهِ بِالْمَاءِ وَالسَّدْرِ، حديث: ١٢٥٣، وأيضاً: ١٢٥٤، ١٢٥٨، ١٢٦١، ١٢٦٣ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِ ﵂، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ، فَقَالَ: «اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا - أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ - فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي»، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَعْطَانَا حِقْوَهُ، فَقَالَ: «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» تَعْنِي إِزَارَهُ.
فجاء في صحيح مسلم تسميتها؛ وهي زينب.
أخرجه في كتاب الجنائز، باب: في غسل الميت، حديث: ٢١٧٣ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: لَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : «اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، وَاجْعَلْنَ فِي الْخَامِسَةِ كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا غَسَلْتُنَّهَا، فَأَعْلِمْنَنِي» قَالَتْ: فَأَعْلَمْنَاهُ، فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ وَقَالَ «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ».
وقيل: بل هي أم كلثوم، كما أخرجه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب ما جاء في غسل الميت، حديث: ١٤٥٨. قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الوهاب الثَّقفيُّ، عن أيُّوبَ، عن محمَّد بن سِيرين عن أُمَّ عطيَّة، قالت: دَخَلَ علينا رسولُ الله ﷺ ونحن نُغَسِّلُ ابنَتَه أُمَّ كُلثومٍ ... الحديث، ورجاله ثقات رجال الصحيحين. وصححه الألباني
قال ابن حجر: عند مسلم من طريق عاصم الأحول عن حفصة عن أم عطية قالت لما ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ اغسلنها فذكر الحديث ولم أرها في شيء من الطرق عن حفصة ولا عن محمد مسماة إلا في رواية عاصم هذه وقد خولف في ذلك فحكى بن التين عن الداودي الشارح أنه جزم بأن البنت المذكورة أم كلثوم زوج عثمان، يمكن دعوى ترجيح أنها أم كلثوم لمجيئه من طرق متعددة، ويمكن الجمع بأن تكون حضرتهما جميعا فقد جزم بن عبد البر ﵀ في ترجمتها بأنها كانت غاسلة الميتات.
انظر: "الاستيعاب ص ٩٣٣" "المستفاد ١/ ٤٢٣" "فتح الباري ٣/ ٧٠٦"(٢) أخرج البخاري في صحيحه كتاب: الزكاة، باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ وَمُحَاسَبَةِ المُصَدِّقِينَ مَعَ الإِمَامِ، حديث: ١٥٠٠، وأيضاً: ٦٩٧٩ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁، قَالَ: "اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مِنَ الأَسْدِ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ، يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ". وفي رواية: ابْنُ الأُتَبِيَّةِ.
قال الخطيب: "سَمَّاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ: عَبْدَاللَّهِ". انظر: "الأسماء المبهمة ص ١٨١" "غوامض الأسماء المبهمة ص ٦٦٢" "المستفاد ١/ ٤٧٧"стр. 369
١٥٢٦ - إبنُ أمِّ مَكتومٍ بعبدالله (١) ... سُمّيَ فاحْذَرْ وصْمَةَ اشتباه
١٥٢٧ - وابنُ خَديجٍ رافعٌ عن عَمّهِ ... إذا روى شيئاً ظُهَيْراً (٢) سَمّهِ (٣) الحواشي
(١) عمرو بن زائدة -أو ابن قيس ابن زائدة، ويقال زيادة- القرشي العامري، ابن أم مكتوم، الأعمى الصحابي المشهور، قديم الإسلام، ويقال: اسمه عبد الله، ويقال: الحصين، كان النبي ﷺ يستخلفه على المدينة، مات في آخر خلافة عمر، أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٥٠٦٦"(٢) ظهير -بالتصغير- بن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي، من كبار الصحابة، شهد بدراً، وهو عم رافع ابن خديج، أخرج حديثه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٣٠٦٨"(٣) أخرج مسلم في صحيحه في كتاب البيوع، باب: كراء الأرض بالطعام، حديث: ٣٩٤٥ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: كُنَّا نُحَاقِلُ الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَنُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ، وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى، فَجَاءَنَا ذَاتَ يَوْمٍ رَجُلٌ مَنْ عُمُومَتِي، فَقَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا، وَطَوَاعِيَةُ اللهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا، «نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ بِالْأَرْضِ فَنُكْرِيَهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ، وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى، وَأَمَرَ رَبَّ الْأَرْضِ أَنْ يَزْرَعَهَا، أَوْ يُزْرِعَهَا، وَكَرِهَ كِرَاءَهَا وَمَا سِوَى ذَلِكَ».
فجاءت تسمية عمِّه في رواية أخرى في الصحيحين؛ عَنْ رَافِعٍ، أَنَّ ظُهَيْرَ بْنَ رَافِعٍ - وَهُوَ عَمُّهُ - قَالَ: أَتَانِي ظُهَيْرٌ، فَقَالَ: لَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا، فَقُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَهُوَ حَقٌّ، قَالَ: سَأَلَنِي: «كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ؟ » فَقُلْتُ: نُؤَاجِرُهَا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى الرَّبِيعِ، أَوِ الْأَوْسُقِ مِنَ التَّمْرِ أَوِ الشَّعِيرِ، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا، ازْرَعُوهَا، أَوْ أَزْرِعُوهَا، أَوْ أَمْسِكُوهَا».
أخرجه البخاري في كتاب: المزارعة، باب: مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَةِ، حديث: ٢٣٣٩. وأخرجه مسلم في كتاب البيوع، باب: كراء الأرض بالطعام، حديث: ٣٩٤٩.
وجاء في البخاري ومسلم أنهما عمَّانِ اثنان: أَخْبَرَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، أَنَّ عَمَّيْهِ، وَكَانَا شَهِدَا بَدْرًا، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " نَهَى عَنْ كِرَاءِ المَزَارِعِ قُلْتُ لِسَالِمٍ: فَتُكْرِيهَا أَنْتَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ رَافِعًا أَكْثَرَ عَلَى نَفْسِهِ» أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: شهود الملائكة بدراً، حديث: ٤٠١٣.
وأخرجه مسلم بلفظ: أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ، فَلَقِيَهُ عَبْدُ اللهِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ خَدِيجٍ، مَاذَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ، قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ لِعَبْدِ اللهِ: سَمِعْتُ عَمَّيَّ، وَكَانَا قَدْ شَهِدَا بَدْرًا، يُحَدِّثَانِ أَهْلَ الدَّارِ ... الحديث. كتاب البيوع، باب: كراء الأرض، حديث: ٣٩٤٤.
قال الدارقطني: هما: مظهرٌ، وظهيرٌ، ابنا رافع بن عديٍ.
انظر: "المستفاد ٢/ ٨١٢"стр. 370
١٥٢٨ - وقُطْبَةُ بنُ مالكٍ (١) ، عَمُّ زياد ... ابنُ عِلَاقَهْ (٢) عنه يروي باعتماد (٣)
١٥٢٩ - وجابرٌ عَمَّتُهُ التي بَكَتْ ... في أُحُدٍ أَباهُ وَجْداً وشَكَتْ الحواشي
(١) قطبة بن مالك الثعلبي -بالمثلثة والمهملة-، صحابي سكن الكوفة، أخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد، ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٥٥٨٧"(٢) زياد بن عِلاقة -بكسر المهملة وبالقاف- الثعلبي -بالمثلثة والمهملة-، أبو مالك الكوفي، ثقة رمي بالنصب، من الثالثة مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وقد جاز المائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢١٠٤"(٣) في (ش) (م): "باعتياد". والظاهر أن المثبت في المتن "باعتماد" أصح؛ لأنه ماروى عنه في دواوين السنة إلا حديثين.
انظر: " تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، لأبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي (ت ٧٤٢ هـ)، تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف، تونس، دار الغرب الإسلامي ٧/ ٥٢٣" "إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، لأبي الفضل أحمد بن علي محمد، ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق مجموعة باحثين، المدينة المنورة، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالتعاون مع مركز خدمة الستة والسيرة النبوية ١٢/ ٧١٧"стр. 371
١٥٣٠ - فاطِمَةٌ، وقيل: لا، بل هِنْدُ (١) ... زَوْجُ سُبَيْعَةَ (٢) ، ابنُ خَوْلَهْ سَعْدُ (٣) (٤) الحواشي
(١) في الصحيحين من حديث جابر بن عبدالله قَالَ: جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ قَدْ مُثِّلَ بِهِ، حَتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ سُجِّيَ ثَوْبًا، فَذَهَبْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْهُ، فَنَهَانِي قَوْمِي، ثُمَّ ذَهَبْتُ أَكْشِفُ عَنْهُ، فَنَهَانِي قَوْمِي، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرُفِعَ، فَسَمِعَ صَوْتَ صَائِحَةٍ، فَقَالَ: «مَنْ هَذِهِ؟ » فَقَالُوا: ابْنَةُ عَمْرٍو -أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو- قَالَ: «فَلِمَ تَبْكِي؟ أَوْ لَا تَبْكِي، فَمَا زَالَتِ المَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ».
أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب: ظل الملائكة على الشهيد، حديث: ٢٨١٦، وأخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عبدالله بن عمرو بن الجموح بن حرام والد جابر رضي الله تعالى عنهما، حديث: ٦٣٥٤.
فجاءت تسميتها في الصحيحين أيضاً، فعنه أنه قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَبِي جَعَلْتُ أَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ أَبْكِي، وَيَنْهَوْنِي عَنْهُ، وَالنَّبِيُّ ﷺ لَا يَنْهَانِي، فَجَعَلَتْ عَمَّتِي فَاطِمَةُ تَبْكِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «تَبْكِينَ أَوْ لَا تَبْكِينَ مَا زَالَتِ المَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ».
أخرجه البخاري في كتاب: الجنائز، باب: الدُّخُولِ عَلَى المَيِّتِ بَعْدَ المَوْتِ إِذَا أُدْرِجَ فِي أَكْفَانِهِ، حديث: ١٢٤٤، وأخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عبدالله بن عمرو بن الجموح بن حرام والد جابر رضي الله تعالى عنهما، حديث: ٦٣٥٥.
قال ابن الصلاح: "وسماها الواقدي هنداً".
انظر: " المغازي، لأبي عبد الله محمد بن عمر بن واقد، الواقدي (ت ٢٠٧ هـ)، تحقيق: مارسدن جونس، بيروت، عالم الكتب ١/ ٢٢٦" "علوم الحديث ص ٣٧٩"(٢) سبيعة بنت الحارث الأسلمية، زوج سعد بن خولة، لها صحبة وحديث في عدة المتوفى عنها زوجها، ويقال: إنها هى سبيعة التي روى عنها ابن عمر حديثا في فضل المدينة، وفرق بينهما العقيلي، حديثها في الكتب الستة إلا الترمذي. "القريب ٨٧٠٣"(٣) سعد بن خولة، من بني عامر بن لؤي من أنفسهم عند بعضهم، وعند بعضهم هو حليف لهم، وقيل في نَسَبه غير ذلك، وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية، وقيل: كان فيمن شهد بدرا، مات بمكة في حجة الوداع، وكان زوج سبيعة الأسلمية.
انظر: "الاستيعاب ص ٣٠٨"(٤) أخرج البخاري في صحيحه كتاب الطلاق، بَابُ: ﴿وَأُولَاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾، حديث: ٥٣٢٠ عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْكِحَ، «فَأَذِنَ لَهَا فَنَكَحَتْ».
وزوجها هو سعد بن خولة كما جاء في رواية مسلم: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ يُخْبِرُهُ، أَنَّ سُبَيْعَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ وَهُوَ فِي بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، فَتُوُفِّيَ عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهِيَ حَامِلٌ، فَلَمْ تَنْشَبْ أَنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ ... الحديث.
أخرجه مسلم في كتاب: الطلاق، باب: انْقِضَاءِ عِدَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا، وَغَيْرِهَا بِوَضْعِ الْحَمْلِ، حديث: ٣٧٢٢.стр. 372
١٥٣١ - وبرْوَعٌ، هِلالٌ ابنُ مُرَّهْ ... زَوْجٌ لها فكن به (١) ذا خِبْرهْ (٢) الحواشي
(١) في (ش): بها(٢) عن مَنْصُورِ بن المعتمر، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن يزيد النخعي، عَنْ عَلْقَمَةَ بن قيس النخعي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود: فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَ عَنْهَا، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا الصَّدَاقَ، فَقَالَ: لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "قَضَى بِهِ فِي بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ". وصحح الألباني روايات أهل السنن.
* أخرجه:
١ - من حديث سفيان الثوري عن منصور به:
أ- أبو داود قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ به(٢١١٥) .
ب- والترمذي قال: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ به(١١٤٥) .
ج - والنسائي من ثلاثة طرق:
الأول: قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ به(٣٣٥٥) .
والثاني: قال: أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ به(٣٣٥٧) .
والثالث: قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ به(٣٥٢٤) .
د- وأحمد قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ به(١٨٤٦٦) . وقال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ به(١٨٤٦٥) .
٢ - ومن حديث زائدة بن قدامة عن منصور:
أ- النسائي قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، به(٣٣٥٤) .
ب- وأحمد قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ(١٨٤٦١) .стр. 373
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢١١٤) .
٢ - والنسائي: قال: أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ به(٣٣٥٦) .
٣ - وابن ماجه: قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ به(١٨٩١) .
٤ - وأحمد: قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ به(١٨٤٦٤) .
* ومن طريق: دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ به:
١ - أخرجه النسائي: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ به(٣٣٥٨) .
٢ - وأحمد: قال: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ به(١٨٤٦٢) وأيضاً قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ دَاوُدَ به(١٨٤٦٣) .
* ومن طريق: قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، وَأَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ به:
١ - وأخرجه أبو داود: قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ به(٢١١٦) .
٢ - وأحمد قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ به(٤٢٧٦) .
وقال: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ به(٤٢٧٨) .
وقال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ أَبِي (القائل عبدالله بن أحمد): فَقَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ به(٤٢٧٧) وأخرجه أحمد من غير متابعة أبي حسان: فقال: قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ خِلَاسٍ به(٤٠٩٩) ، وأيضاً في(٤١٠٠) إلا أنه قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا هِشَامٌ به. وأيضاً في(١٨٤٦٠) إلا أنه قال: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ به.
وجاء عند أبي داود(٢١١٦) وأحمد(٤٢٧٧) أن زوجها: هِلَالَ بْنَ مُرَّةَ الْأَشْجَعِيَّ، وفي موضع آخر عند أحمد(٤٢٧٨) : كَانَ زَوْجُهَا هِلَالَ بْنَ مَرْوَان. انظر: "الإصابة ٣/ ٢٠٥٤"стр. 374
النَّوعُ السِّتُّونَ: التَّوَارِيخُ وَالوَفَيَاتُ (١)
١٥٣٢ - والوَفَياتُ ينبغي أن تُعْرَفا ... فإنها تُظْهِرُ كِذْبَ الضُّعَفَا
١٥٣٣ - كم مُدَّعٍ رِوايةً عن رَجُلِ ... وفَاتُهُ ظَلَّ بها في خَجَلِ (٢)
١٥٣٤ - فابدأ بموتِ المصطفى وقل قَضَى ... في عامِ إحدى عَشْرَةٍ ذاك الرِّضى (٣)
١٥٣٥ - وفي (يجٍ (٤) توفي الصدّيقُ ... وفي (كجٍ (٥) (٦) توفي الفاروقُ الحواشي
(١) أَوَّلُ مَنْ أَمَرَ بالتأريخ الهجري عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَاخْتِيرَ لِابْتِدَائِهِ أَوَّلُ سِنِّيهَا بَعْدَ أَنْ جَمَعَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ، وَاسْتَشَارَهُمْ فِيهِ ; لِأَنَّهَا فِيمَا قِيلَ غَيْرُ مُخْتَلَفٍ فِيهَا بِخِلَافِ وَقْتِ كُلٍّ مِنَ الْبَعْثَةِ وَالْوِلَادَةِ، وَأَمَّا وَقْتُ الْوَفَاةِ فَهُوَ وَإِنْ لَمْ يُخْتَلَفْ فِيهِ فَالِابْتِدَاءُ بِهِ، وَجَعْلُهُ أَصْلًا غَيْرَ مُسْتَحْسَنٍ عَقْلًا ; لِتَهْيِيجِهِ لِلْحُزْنِ وَالْأَسَفِ، ولِكَوْنِهِ وَقْتَ اسْتِقَامَةِ مِلَّةِ الْإِسْلَامِ وَتَوَالِي الْفُتُوحِ وَتَرَادُفِ الْوُفُودِ وَاسْتِيلَاءِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ اخْتِيرَ أَنْ تَكُونَ السَّنَةُ مُفْتَتَحَةً مِنْ شُهُورِهَا بِالْمُحَرَّمِ ; لِكَوْنِهِ شَهْرُ اللَّهِ، وَفِيهِ يُكْسَى الْبَيْتُ، وَيُضْرَبُ الْوَرِقُ، وَكَانَ السَّبَبُ أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ أَنَّهُ تَأْتِينَا مِنْكَ كُتُبٌ لَيْسَ فِيهَا تَأْرِيخٌ فَأَرِّخْ. انظر: "فتح المغيث ٤/ ٣٦٣"(٢) قال سُفْيَانُ الثوريُّ: "لَمَّا استعملَ الرُّواةُ الكذبَ، استَعْمَلْنا لَهُمُ التاريخَ".
وعَنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ قَالَ: "كُنْتُ بِالْعِرَاقِ فَأَتَانِي أَهْلُ الْحَدِيثِ، فَقَالُوا: هَهُنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ؟ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ سَنَةٍ كَتَبْتَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ؟ قَالَ: سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، فَقُلْتُ: أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ سَمِعْتَ مِنَ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ بَعْدَ مَوْتِهِ بِسَبْعِ سِنِينَ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ: مَاتَ خَالِدٌ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ".
وعَنْ حَفْصِ بنِ غِياثٍ أنَّهُ قَالَ: "إذَا اتَّهمتُمُ الشَّيْخَ فحاسِبُوهُ بالسِّنَّيْنِ".
انظر: "الكامل لابن عدي ١/ ١٦٩" "الجامع لأخلاق الراوي ١/ ١٣٢" "الكفاية ص ١٣٧"(٣) "توفّي رَسُول الله ﷺ يَوْم الِاثْنَيْنِ مستهل شهر ربيع الأول سنة إِحْدَى عشرَة لتَمام عشر سنتَيْن من مقدمه إِلَى الْمَدِينَة". انظر: " تاريخ مولد العلماء ووفياتهم، لأبي سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد، ابن زبر الربعي (ت ٣٧٩ هـ) تحقيق: الدكتور عبد الله أحمد سليمان الحمد، الرياض، دار العاصمة ١/ ٨٥"(٤) الياء: ١٠، والجيم: ٣ = ١٣، تُوفِّي أَبُو بكر الصّديق عبد الله بن عُثْمَان سنة ثَلَاث عشرَة. انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ٩٣"(٥) الكاف: ٢٠، والجيم: ٣ = ٢٣، قُتل أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب سنة ثَلَاث وَعشْرين، طعنه أَبُو لؤلؤة. انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ١٠٩"(٦) في (هـ): لجстр. 375
١٥٣٦ - وفي (لهٍ (١) عثمانُ، من بعدُ عَلي ... في عامِ (مِيمٍ (٢) ، وبعامِ الجَمَل
١٥٣٧ - عامُ (لوٍ (٣) (٤) طلْحَةُ والزبيرُ (٥) ... وفي (نَهٍ (٦) سعدٌ (٧) ، وقيل غَيْرُ
١٥٣٨ - وعامَ (نا (٨) (٩) مات الرّضى سعيدُ (١٠) ... ونَجْلُ عوفٍ جاءهُ الموجود (١١) الحواشي
(١) اللام: ٣٠، والهاء: ٥ = ٣٥، قُتل أَمِير الْمُؤمنِينَ عُثْمَان بن عَفَّان سنة خمس وَثَلَاثِينَ. انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ١٢٤"(٢) الميم = ٤٠، قُتل أَمِيرُ الْمُؤمنِينَ عَليُّ بن أبي طَالب سنة أربعين، قَتله عبدالرَّحْمَن بن ملجم الْمرَادِي الخارجي. انظر: "معجم الصحابة للبغوي ٤/ ٣٦٨"(٣) اللام: ٣٠، والواو: ٦ = ٣٦. سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ: فيهَا كَانَت وقْعَة الْجمل وَقتل طَلْحَة بن عبيد الله فِي المعركة، ذكر أَن مَرْوَان بن الحكم قَتله، وَكَانَت وقْعَة الْجمل يَوْم الْخَمِيس لعشر خلون من جُمَادَى الْآخِرَة، وَقتل أَبُو عبد الله الزبير بن الْعَوام بن خويلد بوادي السبَاع على سَبْعَة فراسخ من الْبَصْرَة قَتله ابْن جرموز. انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ١٢٥"(٤) في (هـ): سقطت "لو"(٥) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، أبو عبد الله القرشي الأسدي، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، قتل سنة ست وثلاثين بعد منصرفه من وقعة الجمل، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٠١٤"(٦) النون: ٥٠، والهاء: ٥ = ٥٥، في سنة خمس وخمسين مات سعد بن أبي وقاص، وقيل: مات سنة إحدى وخمسين، وقيل: أربع وخمسين، وقيل: ست وخمسين، وقيل: سبع وخمسين، وقيل: ثمان وخمسين. انظر: "الإصابة ١/ ٧١٢"(٧) سعد بن أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري، أبو إسحاق، أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، ومناقبه كثيرة، مات بالعقيق، سنة خمس وخمسين على المشهور، وهو آخر العشرة وفاة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٢٧٢"(٨) النون: ٥٠، والألف: ١ = ٥١، في سنة إحدى وخمسين مات سعيد بن زيد. انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ١٥١".(٩) في (هـ): "با"(١٠) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أبو الأعور، أحد العشرة، مات سنة خمسين أو بعدها بسنة أو سنتين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٣٢٧"(١١) في بقية النسخ: "الموعود"стр. 376
١٥٣٩ - في (لَبْ (١) ، وفي (يحٍ (٢) أبو عبيدَهْ (٣) ... فلا تكن عن عِلْمِهِ ذا حَيْدَهْ
١٥٤٠ - وعاش ستينَ من الأعوامِ ... في جاهليةٍ وفي الإسلام
١٥٤١ - ستينَ، حسَّانُ (٤) مع الحِزَامِ (٥) ... أعني حَكيماً وبلا إبهام
١٥٤٢ - توفيا في عامِ (ندْ (٦) ، وعُمِّرا ... آباءُ حَسَّانٍ على ما ذُكرا الحواشي
(١) اللام: ٣٠، والباء: ٢ = ٣٢، توفي عبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين، قال ابن حجر: مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وهو الأشهر. انظر: " تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ١١٨" "الإصابة ٢/ ١١٨٢"(٢) الياء: ١٠، والحاء: ٨ = ١٨.(٣) مَاتَ أبو عبيدة بن الجراح فِي طاعون عمواس سنة ثَمَان عشرَة. انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ١٠٣"(٤) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام -بفتح المهملة والراء- الأنصاري الخزرجي، أبو عبدالرحمن أو أبو الوليد أو أبو الحسام، شاعر رسول الله ﷺ ، مشهور، مات سنة أربع وخمسين، وله مائة وعشرون سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. "التقريب ١٢٠٧"(٥) حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدي، أبو خالد المكي، ابن أخي خديجة أم المؤمنين، أسلم يوم الفتح وصحب، وله أربع وسبعون سنة، ثم عاش إلى سنة أربع وخمسين أو بعدها، وكان عالما بالنسب، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٤٧٨"(٦) النون: ٥٠، والدال: ٤ = ٥٤، فِي سنة أَربع وَخمسين مَاتَ حَكِيم بن حزَام وحسّان بن ثابت الأنصاريّ. انظر: "شذرات الذهب ١/ ١٠٦ - ١٠٧"
قال ابن الصلاح: " شَخْصانِ مِنَ الصَّحَابَةِ عَاشَا فِي الجاهليَّةِ سِتِّينَ سنةً، وَفِي الإسلام ستّينَ سنةً، ومَاتَا بالمدينةِ سنةَ أربعٍ وخمسينَ: أحدُهما: حَكِيمُ بنُ حِزَامٍ ... والثاني: حَسَّانُ بنُ ثابتِ"
اعتُرِضَ عليه بأن فِي الصَّحَابَةِ أَيْضًا مَنْ شَارَكَ حَكِيمًا، وَحَسَّانَ فِي ذَلِكَ:
١ - كَحُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيِّ الْعَامِرِيِّ، مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ، عَاشَ سِتِّينَ سَنَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَسِتِّينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ، وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَقِيلَ: اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ.
٢ - وَسَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَلَهُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ، وَقِيلَ: أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ.
٣ - وَحَمْنَنِ -بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَفَتْحِ النُّونِ الْأُولَى آخِرُهُ نُونٌ-، فِيمَا ضَبَطَهُ ابْنُ مَاكُولَا "الإكمال ٢/ ٥٣٤"، وَقَالَ بَعْضُهُمْ حَمْنَزُ، آخِرُهُ زَايٌ، عَاشَ سِتِّينَ سَنَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَسِتِّينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ، وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ.
٤ - وَمَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَالِدُ الْمِسْوَرِ، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَلَهُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ.
وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابٍ له جَمَاعَةً عَاشُوا مِائَةً وَعِشْرِينَ، وَلَكِنْ لَمْ يَعْلَمْ كَوْنَ نِصْفِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَنِصْفِهَا فِي الْإِسْلَامِ.
انظر: "علوم الحديث ص ٣٨٣" "التقييد والإيضاح ص ٣٨٦" "تدريب الراوي ٢/ ٨٧٩"стр. 377
١٥٤٣ - ثابتُ والمُنْذِرُ أيضاً وحَرَامْ ... تَعْمِيرَ حسانَ على هذا النظام (١)
١٥٤٤ - وقد قضى أئِمَةُ الخَمْسِ الفِرَقْ (٢) ... ثَوْرِيُّهُم (٣) من قبلُ (٤) في عامِ (أَسَقْ (٥)
١٥٤٥ - ثم (٦) قضى بعدُ (٧) أبو حنيفهْ ... وفاتهْ في عام (قَنْ (٨) (٩) معروفهْ الحواشي
(١) قال أبو نُعيم في ترجمة حسان بن ثابت: "عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً، سِتِّينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَامِ، وَكَذَلِكَ عَاشَ أَبُوهُ وَأَبُو أَبِيهِ: جَدُّهُ وَأَبُو جَدِّهِ حَرَامٌ، لَا يُعْرَفُ فِي الْعَرَبِ أَرْبَعَةٌ تَنَاسَلُوا مِنْ صُلْبٍ وَاحِدٍ اتَّفَقَتْ مُدَّةُ تَعْمِيرِهِمْ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً غَيْرُهُمْ". "معرفة الصحابة ٢/ ٨٤٥"(٢) قال أحمد تيمور باشا (توفي ١٣٤٨ هـ): "مذاهب الفقهاء المجتهدين الأربعة: الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي، وهي المذاهب المعمول بها عند جمهور المسلمين إلى اليوم والتي كتب لها البقاء والتغلب على سواها من مذاهب أهل السنة، كمذهب سفيان الثوري بالكوفة، والحسن البصري بالبصرة، والأوزاعي بالشام والأندلس وغيرهما، وابن جرير وأبي ثور ببغداد، وداود الظاهري في كثير من البلدان وغيرها من مذاهب فقهاء الأمصار". " نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الفقهية الأربعة، لأحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور (ت ١٣٤٨ هـ)، تقديم: محمد أبو زهرة، بيروت، دار القادري ص ٤٧"
وقال الدكتور عمر الأشقر ﵀: "والمذاهب الفقهية الباقية إلى اليوم هي: مذهب الإمام أبي حنيفة، والإمام مالك، والإمام الشافعي، والإمام أحمد، وهناك مذاهب انقرض أتباعها".
" المدخل إلى الشريعة والفقه الإسلامي، لعمر بن سليمان بن عبد الله الأشقر (ت ١٤٣٣ هـ)، الأردن، دار النفائس ص ٢٠٢" " المدخل إلى دراسة المذاهب والمدارس الفقهية، لعمر بن سليمان بن عبد الله الأشقر (ت ١٤٣٣ هـ)، الأردن، دار النفائس ص ٤٥"(٣) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة، من رؤوس الطبقة السابعة، وكان ربما دلس مات سنة إحدى وستين ومائة، وله أربع وستون، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٤٥٨"
قال السيوطي: " كَانَ لَهُ مُقَلِّدُونَ إِلَى بَعْدِ الْخَمْسِمِائَةِ". "تدريب الراوي ٢/ ٨٨٠"(٤) في (م) (هـ): من بعد(٥) الألف: ١ والسين: ٦٠، والقاف: ١٠٠ = ١٦١، انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ٣٧٥"(٦) في بقية النسخ: "وقد"(٧) في (م) (هـ): قبل(٨) القاف: ١٠٠، والنون: ٥٠ = ١٥٠، انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ٣٥١"(٩) في (هـ): فيстр. 378
١٥٤٦ - ومالكٌ وفَاتهُ في (قَعَطِ (١) ... قبل الثمانين بعامٍ فاضبط
١٥٤٧ - والشّافِعيُّ مات عامَ (دَرِّ (٢) (٣) ... وأحمدٌ وفاته في (أمْرِ (٤)
١٥٤٨ - وَوَفَياتُ الخمسَةِ المُعْتَمَدَهْ ... كُتْبُهُمُ أذْكُرُها مُحَدَّدَه
١٥٤٩ - في عامِ (رَنْوٍ (٥) دَرَجَ البخاري ... ومُسْلِمٌ وفاتُهُ في (سارِ (٦)
١٥٥٠ - ثم السّجِسْتاني قَضَى بالبصرهْ ... في شهر شوَّال وعام (عَرَّهْ (٧)
١٥٥١ - ثم أبو عيسى قضى في ترمذِ ... في رَجَبٍ من (رَعَطٍ (٨) ، ثم الذي
١٥٥٢ - يُعْرَفُ فيما بينهم بالنَّسَإي (٩) ... وفاتُه في عامِ (شجّ (١٠) فارتائي (١١)
١٥٥٣ - وسَبْعَةٌ كانوا من الحُفّاظِ ... وفاتُهم تُذْكرُ لاتِّعَاظ
١٥٥٤ - الدَّارقطني (١٢) في (شَفَه (١٣) ، والحاكمُ ... قضى له بالموت في (شَهْ (١٤) (١٥) حاتِمْ الحواشي
(١) القاف: ١٠٠، والعين: ٧٠، والطاء: ٩ = ١٧٩ انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١/ ٤٠٥"(٢) الدال: ٤، والراء: ٢٠٠ = ٢٠٤ انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٤٥٣"(٣) في: هـ (ردِّ) والنتيجة واحدة: ٢٠٤(٤) الألف: ١، والميم: ٤٠، والراء: ٢٠٠ = ٢٤١، انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٥٢٩"(٥) الراء: ٢٠٠، والنون: ٥٠، والواو: ٦ = ٢٥٦، انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٥٦٤"(٦) السين: ٦٠، والألف: ١، والراء: ٢٠٠ = ٢٦١، انظر: "شذرات الذهب ٢/ ٢٩٥"(٧) العين: ٧٠، والراء: ٢٠٠، والهاء: ٥ = ٢٧٥، انظر: "شذرات الذهب ٢/ ٣٣٠"(٨) الراء: ٢٠٠، والعين: ٧٠، والطاء: ٩ = ٢٧٩، انظر: "شذرات الذهب ٢/ ٣٤٢"(٩) في بقية النسخ: "بالنساي"(١٠) الشين: ٣٠٠، والجيم: ٣ = ٣٠٣ انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٦٣٣"(١١) في بقية النسخ: "فارتاي"(١٢) في (ش) (م): فالدارقطني(١٣) الشين: ٣٠٠، والفاء: ٨٠، والهاء: ٥ = ٣٨٥، انظر: "شذرات الذهب ٣/ ٢٤١"(١٤) الشين: ٣٠٠، والهاء: ٥ = ٤٠٥، انظر: "شذرات الذهب ٣/ ٣١٩"(١٥) في: ش م هـ (ته)стр. 379
١٥٥٥ - وابنُ سعيدٍ عام (تَطْ (١) بمصرِ ... أبو نُعَيْمٍ (٢) عام (تَلٍّ (٣) فادر
١٥٥٦ - وفي (تَسَجْ (٤) مات ابنُ عبدالبَرّ ... وفي (تَنَحْ (٥) مَن قد كُني بِبَكْر
١٥٥٧ - البيهقي، مات الخطيب في (جَسَتْ (٦) ... فاحفظ فصولاً للمُرادِ قد حَوَتْ
النَّوعُ الحَادِي وَالسِّتُونَ: مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاء
١٥٥٨ - وليس كُلُّ مَن روى مُوَثَّقا ... فالضُّعَفَاءُ اعْرِفْهُمُ لِتَفْرُقا (٧) (٨)
١٥٥٩ - وفيهمُ (٩) قد صَنَّفَ البخاري ... والنساءِيُّ سَيّدُ الأَخيْارِ (١٠)
١٥٦٠ - والدَارقُطْنيُّ (١١) المُكنَّى بالحَسَنْ ... مع العُقَيلي (١٢) كلّها فيهم حَسَنْ (١٣) الحواشي
(١) التاء: ٤٠٠، والطاء: ٩ = ٤٠٩، توفي الحافظ عبد الغني بن سعيد، انظر: "شذرات الذهب ٣/ ٣٣٤"(٢) أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو نُعَيْم الأصبهاني الصُّوفيّ، (٣٣٦ - ٤٣٠ هـ) ولد ومات بأصبهان، كان أحد الأعلام ومَن جمع الله له بين العُلُوّ في الرّواية والمعرفة التّامة والدّراية، سمع من الطَّبْرانيّ، وأبي الشّيخ، وسمع منه أبو بكر الخطيب وغيره، وله كتاب "حِلْية الأولياء"، وكتاب "معرفة الصّحابة" وغيرهما، كان أصحاب الحديث يقولون: بقي أبو نُعَيْم أربعَ عشرةَ سنةٍ بلا نظير، لا يوجد شرقا ولا غربا أعلى إسنادًا منه ولا أحفظ منه. انظر: "تاريخ اللإسلام ٩/ ٤٦٨"(٣) التاء: ٤٠٠، واللام: ٣٠ = ٤٣٠ انظر: "شذرات الذهب ٣/ ٤٠٥"(٤) التاء: ٤٠٠، والسين: ٦٠، والجيم: ٣ = ٤٦٣، انظر: "شذرات الذهب ٣/ ٥٠١"(٥) التاء: ٤٠٠، والنون: ٥٠، والحاء: ٨ = ٤٥٨، انظر: "شذرات الذهب ٣/ ٤٨٧"(٦) الجيم: ٣، والسين: ٦٠، والتاء: ٤٠٠ = ٤٦٣ انظر: "شذرات الذهب ٣/ ٤٩٧"(٧) الفَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: الْخَوْفُ. يُقال: رَجُلٌ فَرِقٌ وفَرُق وفَرُوق وفَرُوقَةٌ وفَرُّوق وفَرُّوقةٌ وَفَارُوقٌ وفارُوقةٌ: فَزِعٌ شَدِيدُ الفَرَق.
"لسان العرب، مادة: فرق"(٨) ولأهلِ المَعْرِفَةِ بالحديثِ فِيهِ تصانيفُ كثيرةٌ، مِنْها: مَا أُفرِدَ فِي الضُّعفاءِ، ومنها: فِي الثِّقاتِ فَحَسْبُ، ومنها: مَا جُمِعَ فِيهِ بَيْنَ الثِّقاتِ والضُّعفاءِ. انظر: "علوم الحديث ص ٣٨٧"(٩) أي: مَن أفرد الضعفاء بالتصنيف.(١٠) في (ش) (م): الأخبار(١١) من زيادات الناظم على الأصل.(١٢) محمد بن عَمْرو بن موسى، أبو جعفر العُقَيْليّ، الحافظ، سمع من عبد الله بن أحمد بن حنبل، وجماعة، له مصنَّف جليل في "الضعفاء"، وكان كثير التصانيف، قال أبو الحسن ابن القطّان: أبو جعفر مكّيّ ثقة، جليل القدر، عالم بالحديث، مقدم في الحفظ. تُوُفِّي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ الإسلام ٧/ ٤٦٧"(١٣) قال الكتاني: "ككتاب الضعفاء للبخاري وللنسائي ولأبي حاتم بن حبان البستي وللدارقطني حواش عليه". "الرسالة المستطرفة ص ١٤٤"стр. 380
١٥٦١ - ولابنِ (١) حِبَّانَ "الثّقاتُ" يَنْفَرِد ... بهم (٢) ، وقد صُنّفَ فيما يَتَّحِدْ
١٥٦٢ - فيه الفريقانِ بذكرٍ (٣) كُتُبُ ... مِن ذاك تاريخ البخاري يُحْسَبُ
١٥٦٣ - لابنِ أبي خيثمةٍ (٤) ، وابنِ أبي ... حاتمَ في ذلك خيرُ الكُتُبِ (٥)
١٥٦٤ - وجُوِّزَ الجَرْحُ لصَوْنِ الشرْعِ (٦) ... وَلْيُتَثَبَّتْ عند هذا الصُّنْعِ (٧) الحواشي
(١) في (ش): وابن(٢) قال الكتاني: " كتاب الثقات لأبي حاتم بن حبان البستي، إلا أنه ذكر فيه عددا كثيرا وخلقا عظيما من المجهولين الذين لا يعرف هؤلاء غيره أحوالهم، وطريقته فيه أنه يذكر من لم يعرفه بجرح وإن كان مجهولا لم يعرف حاله فينبغي أن يتنبه لهذا، ويعرف أن توثيقه للرجل بمجرد ذكره في هذا الكتاب من أدنى درجات التوثيق". "الرسالة المستطرفة ص ١٤٦"(٣) في (هـ): يذكر(٤) أَحْمَد بْن أبي خيثمة زهير بْن حرب، أبو بَكْر النَّسائيّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الحافظ، سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا نُعَيْم، وأَخَذَ علم الحديث عَنْ: أَحْمَد، وابن معين وَعَنْهُ: البغوي، وابن صاعد، وله كتاب التاريخ الَّذِي أحسن تصنيفه وأكثر فائدته، مات فِي جمادى الأولى سنة تسع وسبعين. انظر: "تاريخ الإسلام ٦/ ٤٨١"(٥) "التاريخ الكبير" للبخاري و"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة، هما في الجمع بين الثقات والضعفاء وهما غزيرا الفوائد، وككتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم الرازي. انظر: "الرسالة المستطرفة ص ١٤٧"(٦) قال السيوطي: " وَجُوِّزَ الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ صِيَانَةً لِلشَّرِيعَةِ وَذَبًّا عَنْهَا، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، وَقَالَ ﷺ فِي التَّعْدِيلِ: «إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ» (أخرجه البخاري في كتاب: فضائل أصحاب النبي ﷺ ، باب: مناقب عبدالله بن عمر بن الخطاب، حديث: ٣٧٤٠، وأخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عبدالله بن عمر ﵄، حديث: ٦٣٦٩)، وَفِي الْجَرْحِ «بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ» " (أخرجه البخاري في كتاب: الأدب، باب: لم يكن النبي ﷺ فاحشاً ولا متفحشاً، حديث: ٦٠٣٢، ٦٠٥٤، ٦١٣١، وأخرجه مسلم في كتاب: البر والصلة والآداب، باب: مداراة مَن يُتقى فحشُه، حديث: ٦٥٩٦)(٧) قال ابن دقيق العيد: " أَعْرَاضُ الْمُسْلِمِينَ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ، وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا طَائِفَتَانِ مِنَ النَّاسِ: الْمُحَدِّثُونَ وَالْحُكَّامُ".
"الاقتراح ص ٥٩"
أخرج الخطيب "في الكفاية ص ٥٠" عن مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْعَبَّاسِيَّ , أنه قال: " كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ , وَهُوَ إِذَنْ يَقْرَأُ عَلَيْنَا كِتَابَ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ , فَدَخَلَ عَلَيْهِ يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ , مَا هَذَا الَّذِي تَقْرَؤُهُ عَلَى النَّاسِ؟ فَقَالَ: كِتَابٌ صَنَّفْتُهُ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ. فَقَالَ: وَمَا الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ؟ فَقَالَ: أُظْهِرُ أَحْوَالَ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ ثِقَةً أَوْ غَيْرَ ثِقَةٍ , فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ: اسْتَحْيَيْتُ لَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ , كَمْ مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ قَدْ حَطُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مُنْذُ مِائَةِ سَنَةٍ وَمِائَتَيْ سَنَةٍ , وَأَنْتَ تَذْكُرُهُمْ وَتَغْتَابُهُمْ عَلَى أَدِيمِ الْأَرْضِ! , فَبَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ , لَوْ سَمِعْتُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ قَبْلَ تَصْنِيفِي هَذَا الْكِتَابَ لَمَا صَنَّفْتُهُ".
والمقصد من ذلك الترهيب من الوقوع في أهل العلم بغير حق، وإلا فالدليل قائم على جواز الكلام في مَن استحق الجرح، من ذلك ما قَالَ أَبُو تُرَابٍ النَّخْشَبِيُّ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: لَا تَغْتَبِ الْعُلَمَاءَ! . فَقَالَ لَهُ أَحْمَدُ: وَيْحَكَ، هَذَا نَصِيحَةٌ لَيْسَ هَذَا غَيْبَةً.
وَقَالَ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ لِابْنِ الْمُبَارَكِ: تَغْتَابُ؟ ! . قَالَ اسْكُتْ إِذَا لَمْ نُبَيِّنْ، كَيْفَ نَعْرِفُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ؟ ! انظر: "تدريب الراوي ٢/ ٨٩٢"стр. 381
١٥٦٥ - فبعضهم قد جرحَ المقبولا ... بِذِكْرِ ما لا يَجْرَحُ العُدُولا (١) (٢) الحواشي
(١) في (ش): المقبولا(٢) قال ابن الصلاح: وَقَدْ أخطأَ فِيهِ غَيْرُ واحدٍ عَلَى غَيْرِ واحدٍ فجَرَحُوهُم بما لا صِحَّةَ لَهُ؛ ومِنْ ذَلِكَ: جَرْحُ أبي عَبْدِ الرحمنِ النَّسائيِّ لأحمدَ بنِ صالحٍ وَهُوَ حافظٌ إمامٌ ثِقَةٌ، لا يَعْلَقُ بِهِ جَرْحٌ، أخرجَ عَنْهُ البُخَارِيُّ فِي صحيحِهِ، وقدْ كَانَ منْ أَحْمَدَ إلى النَّسائيِّ جَفاءٌ أفسَدَ قلبَهُ عَلَيْهِ، وَرُوِّينا عَنْ أبي يَعْلَى الخليليِّ الحافظِ قَالَ: "اتَّفقَ الحُفَّاظُ عَلَى أنَّ كلامَهُ فِيهِ تحامُلٌ ولا يَقْدَحُ كلامُ أمثالِهِ فِيهِ.
وأوضح ابْنُ عَدِيٍّ أن سَبَب كَلَامِ النَّسَائِيِّ فِيهِ أَنَّهُ حَضَرَ مَجْلِسَهُ فَطَرَدَهُ، فَحَمَلَهُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ.
انظر: "الكامل ١/ ٣٠٠" "الإرشاد للخليلي ١/ ٤٢٤" "علوم الحديث ص ٣٩٠"стр. 382
النَّوعُ الثَّانِي وَالسِّتُونَ: مَعْرِفَةُ مَنْ خَلَّطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ (١)
١٥٦٦ - وربَّما خَلَّطَ (٢) عند الكِبَرِ ... قومٌ ففصِّلْ ما رَوَوْا من خَبر
١٥٦٧ - واقْبَلْ إذنْ ما سبق التخليطا ... واجعل به قَبُولَهُ مشروطا (٣)
١٥٦٨ - وكان هذا الفَنُّ للتعريفِ ... أجْدَرَ أنْ يُفْرَدَ بالتَّصْنيفِ (٤)
١٥٦٩ - منهم عطاءُ وهْوَ نَجْلُ السايبِ (٥) ... ما كان من قبلُ له من عايبِ (٦) الحواشي
(١) قال ابن الصلاح: "النَّوْعُ الثَّانِي والسِّتُوْنَ: مَعْرِفَةُ مَنْ خَلَطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ مِنَ الثِّقَاتِ". فقيده بالثقات، أما الذي لا يزال مختلطاً من أول أمره فلا يُقال في "اختلط" أو "خولِط".
"علوم الحديث ص ٣٩١" وانظر: "معجم المصطلحات الحديثية ص ٧٧"(٢) الاختلاط لغة: يُقال: اختلط عقله، أي: فسد، والشيء بالشيء: خالطه، ويقال: اختلطوا في الحديث، أي: اشتبكوا.
واصطلاحاً: هو اختلال الضبط إما لفساد العقل عند كِبَرِ السِّن، أو لذهاب البصر، أو احتراق الكتب، ونحو ذلك.
انظر: "معجم المصطلحات الحديثية ص ٧٧"(٣) قال ابن الصلاح: "الحكمُ فيهم: أنَّهُ يُقبَلُ حَدِيثُ مَنْ أُخِذَ عَنْهُمْ قَبْلَ الاختلاطِ ولا يُقبَلُ حَدِيثُ مَنْ أُخِذَ عَنْهُمْ بَعْدَ الاختلاطِ أَوْ أُشكِلَ أمرُهُ فلم يُدْرَ هل أُخِذَ عَنْهُ قبلَ الاختلاطِ أَوْ بَعْدَهُ؟ ". "علوم الحديث ص ٣٩٢"(٤) قال ابن الصلاح: "هَذَا فَنٌّ عَزيزٌ مُهِمٌّ عَزِيزٌ لَمْ أعلمْ أحداً أفردَهُ بالتَّصْنِيفِ واعتَنى بِهِ مَعَ كونِهِ حَقِيقاً بِذَلِكَ جدّاً".
فعقَّبَ عليه الحافظ السخاوي قائلاً: " وَأَفْرَدَ لِلْمُخْتَلِطِينَ كِتَابًا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْحَازِمِيُّ حَسْبَمَا ذَكَرَهُ فِي تَصْنِيفِهِ تُحْفَةِ الْمُسْتَفِيدِ، وَلَمْ يَقِفْ عَلَيْهِ ابْنُ الصَّلَاحِ".
قال العراقي ﵀: " وبسببِ كلامِ ابنِ الصلاحِ، أفردهُ شيخُنَا الحافظُ صلاحِ الدينِ العلائيُّ بالتصنيفِ في جزءٍ، حدثنا بهِ، ولكنَّهُ اختصرهُ ولَمْ يبسطِ الكلامَ فيهِ، ورتَّبَهُمْ على حروفِ المعجمِ".
قلت: وممن ألف في هذا الباب الحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن سبط العجمي (المتوفى سنة ٨٤١ هـ) واسم كتابه: "الاغتباط بمن رمي بالاختلاط"
انظر: "علوم الحديث ص ٣٩١" "شرح التبصرة ٢/ ٣٢٩" "فتح المغيث ٤/ ٤٦٠" "الرسالة المستطرفة ص ٢١١"(٥) عطاء بن السائب، أبو محمد، ويقال: أبو السائب، الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة مات سنة ست وثلاثين ومائة، أخرج حديثه البخاري وأصحاب السنن. "التقريب ٤٦٢٥"(٦) قال يحيى بن سعيد القطان: "ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء ابن السائب شيئا قط في حديثه القديم".
"الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٣٣٣"стр. 383
١٥٧٠ - شُعْبَةُ والثَوْريُّ قبل الخَرَفِ ... عنه روى هذا وهذا فاعرِفِ (١)
١٥٧١ - سِوَى حَديثينِ هما لشُعْبَهْ ... فاصرفهما عن حُكْمِ هذي الرُتبهْ (٢)
١٥٧٢ - ثم السَّبيعيُّ أبو إسحاقِ (٣) ... سُفيانُ من بَعْدُ له مُلاقي
١٥٧٣ - فيما يُقالُ فاجتَنِبْ ما قد روى (٤) ... فليسَ فيه وسِوَاهُ بالسَّوى (٥) (٦) الحواشي
(١) قال الإمام أحمد: "مَن سمع منه قديماً كان صحيحاً ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشئ".
وبعد أن أورد ابنُ حجر كلامَ الأئمةِ فيه، قال: "فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهيراً-بن معاوية- وزائدة- بن قدامة- وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح، ومن عداهم يُتوقف فيه، إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم، والظاهر أنه سمع منه مرتين".
قال العراقي: " وينبغي استثناء سفيان بن عيينة أيضاً، فقد روى الحميدي عنه قال: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه فاتقيته واعتزلته".
انظر: "الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٣٣٣" "المختلطين للعلائي ص ٨٢" " نهاية الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط، لعلاء الدين علي رضا، وهو دارسة وتحقيق وزيادات في التراجم على كتاب: "الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط" لسبط ابن العجمي (ت ٨٤١ هـ)، القاهرة، دار الحديث، ص ٢٤١" "التقييد والإيضاح ص ٣٩٣" "تهذيب التهذيب ٣/ ١٠٥"(٢) قال يحيى بن سعيد القطان: "ما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول سمعتهما بأخرة عن زاذان". انظر"الجرح والتعديل ٦/ ٣٣٣" "المختلطين للعلائي ص ٨٣"(٣) قال الذهبي: " من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم إلا أنه شاخ ونسى ولم يختلط".
"ميزان الاعتدال ٣/ ٢٧٥" وانظر: "المختلطين للعلائي ص ٩٣" "نهاية الاغتباط ص ٢٧٣"(٤) في (ش): رُوي(٥) في (ش): بالسوي(٦) قال الخليلي في الإرشاد عند ذكر سفيان بن عيينة: "ويُقَالُ: إِنَّ سَمَاعَهُ مِنْهُ -من أبي إسحاق- بَعْدَمَا اخْتَلَطَ أَبُو إِسْحَاقَ".
"الإرشاد ١/ ٣٥٥"стр. 384
١٥٧٤ - ومنهمُ ربيعةُ الرَّاي (١) ، وزِدْ ... ابنَ أبي عَروُبَةٍ (٢) منهم تجِدْ
١٥٧٥ - وَابنُ أبي (٣) عُتْبَةَ الذي يُسَمَّى ... بعابد الرحمن كان ثَمَّا (٤)
١٥٧٦ - وفيهمُ سعيدٌ الجُرَيْري (٥) ... وعابدُ الرَّزَّاقِ (٦) خَيْرُ خيرِ (٧) الحواشي
(١) ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم، أبو عثمان المدني، المعروف بربيعة الرأي، واسم أبيه: فروخ، ثقة فقيه مشهور، قال ابن سعد: كانوا يتقونه لموضع الرأي. من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح، وقيل سنة ثلاث، وقال الباجي سنة اثنتين وأربعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٩٢١"
قال ابن الصلاح: " قِيلَ إنَّهُ تغيَّرَ فِي آخرِ عُمرِهِ وتُرِكَ الاعتمادُ عَلَيْهِ لِذلِكَ".
قال العراقي: " ما حكاه المصنف من تغير ربيعة في آخر عمره لم أره لغيره، وقد احتج به الشيخان ووثقه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازى ويحيى بن سعيد والنسائي وابن حبان وابن عبد البر وغيرهم، ولا أعلم أحداً تكلم فيه باختلاط ولا ضعف".
"علوم الحديث ص ٣٩٤" "التقييد والإيضاح ص ٤٠٣" وانظر: "المختلطين للعلائي ص ٣٢" "نهاية الاغتباط ص ١١٩"(٢) سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة حافظ، له تصانيف لكنه كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
"التقريب ٢٣٧٨" وانظر: "المختلطين للعلائي ص ٤١" "نهاية الاغتباط ص ١٣٩"(٣) في (ش) (م): ابن، وهو الصواب.(٤) عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود الكوفي المسعودي، صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، من السابعة مات سنة ستين ومائة، وقيل سنة خمس وستين، أخرج حديثه البخاري تعليقاً وأهل السنن. "التقريب ٣٩٤٤" وانظر: "المختلطين للعلائي ص ٧٢" "نهاية الاغتباط ص ٢٠٥"(٥) سعيد بن إياس الُجريري -بضم الجيم-، أبو مسعود البصري، ثقة من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٢٨٦"
وانظر: "المختلطين للعلائي ص ١٦" "نهاية الاغتباط ص ١٢٧"(٦) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة مات سنة إحدى عشرة ومائتين، وله خمس وثمانون، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٠٩٢"
وانظر: "المختلطين للعلائي ص ٧٤" "نهاية الاغتباط ص ٢١٢"(٧) في (م): حبرстр. 385
١٥٧٧ - ومنهمُ صالحُ مولى التوأمهْ (١) ... وكان للكوفي حُصَيْنٍ ذي السّمَهْ (٢)
١٥٧٨ - وعابدُ الوهابِ ذا الثَّقِيفي (٣) ... ثم أبو أحمدٍ الغِطْريفي (٤) الحواشي
(١) صالح بن نبهان المدني، مولى التوأمة -بفتح المثناة وسكون الواو بعدها همزة مفتوحة-، صدوق اختلط بآخره، قال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج. من الرابعة مات سنة خمس أو ست وعشرين ومائة، وقد أخطأ من زعم أن البخاري أخرج له، أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجه. "التقريب ٢٩٠٨"
وانظر: "المختلطين للعلائي ص ٥٨" "نهاية الاغتباط ص ١٧٧"(٢) حصين بن عبدالرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ثقة تغير حفظه في الآخر، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومائة، وله ثلاث وتسعون سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٣٧٨"
قال العلائي: " روى الحسن الحُلْوَاني عن يزيد بن هارون أنه اختلط بأخرة وأنكر ذلك ابن المديني".
"المختلطين للعلائي ص ٢١" وانظر "نهاية الاغتباط ص ٨٨"(٣) عبدالوهاب بن عبدالمجيد بن الصلت الثقفي، أبو محمد البصري، ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين، من الثامنة مات سنة أربع وتسعين ومائة، عن نحو من ثمانين سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٢٨٩"
وانظر: "المختلطين للعلائي ص ٧٨" "الاغتباط ص ٢٣٠"(٤) محمد بن أحمد بن الحسين، أبو أحمد الغطريفي الْجُرْجاني الرَّباطيّ، ولد في رباط دِهِسْتَان ونشأ بجُرْجان، وسكنها إلى أن مات بها (سنة ٣٧٧ هـ)، سمع من الإمام أبي العباس بن سريج، وبنَيْسَابور من ابن خُزَيْمَة، رَوَى عَنْهُ: رفيقه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في صحيحه أكثر من مائة حديث، وأبو نُعَيم الأصبهاني، وكان حافظًا مُتْقِنًا صَوّامًا قوّامًا، صنّف "الصحيح على المسانيد"، ذكر ابن الصلاح أنه اختلط في آخر عمره.
قال العراقي: لم أر من ذكره فيمن اختلط غير ما حكاه المصنف عن الحافظ أبى على البردعي، فقد ترجمه الحافظ حمزة السهمي فى تاريخ جرجان فلم يذكر عنه شيئا من ذلك وهو أعرف به فإنه أحد شيوخ حمزة، وثم آخر يوافق الغطريفي فى الاسم واسم أبيه وبلده وتقاربا أيضا فى اسم الجد وهما متعاصران، وقد اختلط فى آخر عمره، فيحتمل أن يكون اشتبه الغطريفي به".
انظر: "علوم الحديث ص ٣٩٧" "تاريخ الإسلام ٨/ ٤٤٣" "التقييد والإيضاح ص ٤١١" "نهاية الاغتباط ص ٣١١"стр. 386
١٥٧٩ - ثم أبو طاهرٍ (١) المُنْتَسِبُ ... لابنِ خُزيمهْ مَعَهُمْ قد يُحسبُ
١٥٨٠ - وليس في انتسابه إلا حَفِيدْ ... ثم القطيعيُّ أبو بكرِ (٢) المُجِيدْ
النَّوعُ الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ: طَبَقَاتِ العُلَمَاءِ (٣)
١٥٨١ - والناسُ ليس كلهم في طَبَقَهْ (٤) ... بل طبقاتُ مَن روى مُفْتَرِقَهْ (٥) الحواشي
(١) مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة بْن المغيرة، أَبُو طاهر السُّلَميُّ، حفيدُ إمامِ الأئمة أَبِي بَكْر، محدِّث نيسابُور، سَمِعَ: جدّه، ومُحَمَّد بْن إِسْحَاق السَّرَّاج، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد الماسَرْجَسي، رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو حفص بْن مسرور، قال الحاكم: "مرض وتغيّر بزوال عقله فِي سنة أربع وثمانين، ثم قصدتُه بعد ذَلِكَ للرواية، فوجدته لا يَعْقِل". وَتُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين وثلاثمائة، فِي جمادى الْأولى، ودفن فِي دار جدّه.
انظر: "تاريخ الإسلام ٨/ ٦٢٥" "المختلطين للعلائي ص ١١٩" "نهاية الاغتباط ص ٣٤٠"(٢) أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو بكر القطِيعي البغدادي (٢٧٤ - ٣٦٨ هـ) سمع: إبراهيم الحربي، وعبدالله بن أحمد، سَمِعَ مِنْهُ "المُسْنَد" وروى عنه "التاريخ"، و"الزهد"، و"المسائل"، رَوَى عَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وابن شاهين، والحاكم وغيرهم، خَلَطَ في آخر عمره، وكُفَّ بَصَرُهُ، وخَرَّف، حتّى كان لا يعرف شيئًا مما يُقْرَأ عليه.
انظر: "تاريخ بغداد ٥/ ١١٦" "تاريخ الإسلام ٨/ ٢٨٢" "المختلطين للعلائي ص ٦" "نهاية الاغتباط ص ٣٧"(٣) في النسخة الأصل ذكر الخاتمة ولم يذكر الأنواع الثلاثة الباقية، والاستدراك تم من (ش)(٤) الطبقة: لغة: يُقال: تَطابَقَ الشيئَان: أي: تساوَيا، والمُطابَقةُ: المُوافَقة، والتَّطابُق: الِاتِّفَاقُ، وطابَقْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذا جَعَلْتَهُمَا عَلَى حَذْوٍ وَاحِدٍ وأَلزقتهما.
وَفِي الِاصْطِلَاحِ: قَوْمٌ تَقَارَبُوا فِي السِّنِّ وَالْإِسْنَادِ أَوْ فِي الْإِسْنَادِ فَقَطْ بِأَنْ يَكُونَ شُيُوخُ هَذَا هُمْ شُيُوخُ الْآخَرِ، أَوْ يُقَارِبُوا شُيُوخَهُ.
"لسان العرب، مادة: طبق" "تدريب الراوي ٢/ ٩٠٩"(٥) قال السخاوي: "وَهُوَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ، وَفَائِدَتُهُ الْأَمْنُ مِنْ تَدَاخُلِ الْمُشْتَبِهِينَ كَالْمُتَّفِقِينَ فِي اسْمٍ أَوْ كُنْيَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ كَمَا بَيَّنَّاهُ فِي الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ، وَإِمْكَانُ الِاطِّلَاعِ عَلَى تَبَيُّنِ التَّدْلِيسِ، وَالْوُقُوفُ عَلَى حَقِيقَةِ الْمُرَادِ مِنَ الْعَنْعَنَةِ". "فتح المغيث ٤/ ٤٩٨"стр. 387
١٥٨٢ - ثم لأجْلِ الاعتبار يتفقْ ... وباعتبار غيرِ ذاكَ يَفْتَرقْ (١) (٢)
١٥٨٣ - فأنَسٌ وغَيْرُهُ ممَّن رَوَى ... في صِغرٍ مع القديمينَ استوى
١٥٨٤ - إن اعتبرتَ كونَهُم قد صَحِبُوا ... وإن لَمَحْتَ فَضْلَهُمْ تَرتَّبوا
١٥٨٥ - وجاوزوا عشراً (٣) إذاً في العَدّ (٤) ... أحْسَنُ ما جاء به ابنُ سَعْدِ (٥)
١٥٨٦ - والعلمُ بالميلادِ والوَفَاةِ ... ومَن روى عن أحدِ الرُّواة
١٥٨٧ - وفَضْلُهُمْ في نَسَبٍ وعِلْمِ ... عَوْنٌ على ترتيب كُلّ قِسْم الحواشي
(١) في (هـ): تفترق(٢) قال ابن الصلاح: "رُبَّ شَخْصينِ يكونانِ منْ طَبَقةٍ واحدةٍ لتشابهِهما بالنِّسْبةِ إلى جِهَةٍ، ومنْ طَبَقَتيْنِ بالنِّسْبةِ إلى أُخرى لا يتشابهانِ فِيْهَا". "علوم الحديث ص ٣٩٩"(٣) أبو عبدالله الحاكم جعل طبقات الصحابة اثنتي عشْرة طبقة. انظر: "معرفة علوم الحديث ص ١٦٥"(٤) قال ابن الصلاح: " فأنسُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ وغيرُهُ منْ أصاغرِ الصَّحابةِ مَعَ العَشَرةِ وغيرِهم منْ أكابرِ الصَّحَابَةِ مِنْ طبقةٍ واحدةٍ إذَا نَظَرنا إلى تَشَابهِهم فِي أصلِ صفةِ الصُّحبةِ، وعلى هَذَا فالصَّحابةُ بأسرِهِم طبقةٌ أُولَى، والتابعونَ طبقةٌ ثانيةٌ، وأتباعُ التابعينِ طَبَقةٌ ثالثةٌ، وَهَلُمَّ جَرّاً.
وإذا نَظرنا إلى تَفاوتِ الصحابةِ فِي سَوابقِهم ومَراتِبهم كانوا عَلَى -مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ- بَضْعَ عَشْرَةَ طَبَقةً، ولا يكونُ عِنْدَ هَذَا أنسٌ وغيرُهُ منْ أصاغرِ الصَّحَابَةِ منْ طبقةِ العَشَرَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ بَلْ دُونَهم بِطَبَقَاتٍ". "علوم الحديث ص ٣٩٩"(٥) قال ابن الصلاح: " وكتابُ (الطَّبَقاتِ الكبيرِ) لمحمدِ بنِ سَعْدٍ كاتبِ الواقديِّ كِتَابٌ حَفِيلٌ كثيرٌ الفوائدِ".
وابن سعد هو: مُحَمَّدُ بنُ سَعْدِ بنِ مَنِيْعٍ الهاشمي مولاهم، أَبُو عَبْدِاللهِ البصري نزيل بغداد، كاتب الواقدي، صدوق فاضل، من العاشرة مات سنة ثلاثين ومائتين، وهو ابن اثنتين وستين سنة، أخرج حديثه أبو داود. "التقريب ٥٩٤٠"
انظر: "علوم الحديث ص ٣٩٨" "الرسالة المستطرفة ص ١٣٨"стр. 388
النَّوعُ الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ: مَعْرِفَةُ المَوَالِي مِنَ الرُّوَاةِ وَالعُلَمَاءِ (١)
١٥٨٨ - وإن تَقُلْ مولىً (٢) فذاك أَضْرُبُ: ... مولى عَتَاقَةٍ (٣) وهذا يُنْسَبُ
١٥٨٩ - إلى الذي أعْتَقَ طوراً، وإلى ... مُعْتَقِ مَن أَعْتَقَهُ تَفَضُّلا (٤)
١٥٩٠ - وقد يكون المرءُ بالإسلامِ ... مولىً كما قد كان بالإنْعَام
١٥٩١ - مِثلُ البخاريّ (٥) مع المَاسَرْجِسي (٦) ... كلاهُما حرٌ بغيرِ مَلْبَس الحواشي
(١) قال السيوطي: "أَهَمُّهُ الْمَنْسُوبُونَ إِلَى الْقَبَائِلِ مُطْلَقًا، كَفُلَانٍ الْقُرَشِيِّ، وَيَكُونُ مَوْلًى لَهُمْ فَرُبَّمَا ظُنَّ أَنَّهُ مِنْهُمْ بِحُكْمِ ظَاهِرِ الْإِطْلَاقِ، فَيَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ خَلَلُ فِي الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ فِي الْأُمُورِ الْمُشْتَرَطِ فِيهَا النَّسَبُ، كَالْإِمَامَةِ الْعُظْمَى وَالْكَفَاءَةِ فِي النِّكَاحِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ". "تدريب الراوي ٢/ ٩١٠"(٢) يُقال في اللغة: الوَلْيُ: للقُرْبُ، والدُّنُوُّ.
والوَلِيُّ: الاسمُ منه، والمُحِبُّ، والصَّدِيقُ، والنَّصيرُ.
والمَوْلَى هو: المالِكُ، والعَبْدُ، والمُعْتِقُ، والمُعْتَقُ، والصاحِبُ، والقريبُ: كابنِ العَمِّ ونحوِه، والجارُ، والحَليفُ، والابنُ، والعَمُّ، والنَّزيلُ، والشَّريكُ، وابنُ الأُخْتِ، والوَلِيُّ، والرَّبُّ، والناصِرُ، والمُنْعِمُ والمُنْعَمُ عليه، والمُحِبُّ، والتابعُ، والصِّهْرُ.
وفي الاصطلاح: الموالي جمع مولى، وهو: الشخص المُحالِف أو المُعتَق أو الذي أسلم على يد غيره.
انظر: "القاموس المحيط، مادة: ولي" "معجم المصطلحات الحديثية ص ٧٩٥"(٣) وهذا هو الغالب؛ أن يُطلق المولى على المُعتَق. انظر: "علوم الحديث ص ٤٠٠"(٤) أي: رُبَّمَا نُسِبَ إِلَى الْقَبِيلَةِ مَوْلَى مَوْلَاهَا، كعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيِّ، فَإِنَّهُ مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ رُمَّانَةَ مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ أُنَيْسٍ الْفِهْرِيِّ. انظر: "تدريب الراوي ٢/ ٩١٢"(٥) الجُعْفِيّ: قبيلة تنسب إلى جعفي بن سعد العشيرة، وهو من مذحج، وأما أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن المغيرة بن بردزبه البخاري، صاحب الصحيح، قيل له: الجعفي لولائه إلى الجعفيين فإن المغيرة جده كان مجوسياً أسلم على يدي يمان الجعفي، وكان يمان والى بخارا. انظر: "الأنساب للسمعاني ٣/ ٢٩١"(٦) الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس -بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة-، أبو علي النيسابوري، ثقة من العاشرة مات سنة أربعين ومائتين، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي. "التقريب ١٢٨٥"
قال ابن الصلاح: " الحَسَنُ بنُ عيسى المَاسَرْجِسيُّ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ إنَّما ولاؤهُ لَهُ منْ حَيْثُ كونُهُ أسلمَ -وَكَانَ نَصْرانياً- عَلَى يَدَيهِ". "علوم الحديث ص ٤٠٠"стр. 389
١٥٩٢ - وقد يكونُ المَرْءُ مولى حِلْفِ ... وثالثُ الأقسامِ هذا فاعْرِف
١٥٩٣ - كمالكٍ ونَفَرٍ من أَصْبَحِ ... ولاءُ تَيْمٍ فيهمُ لم يَبْرحِ (١)
١٥٩٤ - فمن مثالِ أوَّلِ الأقسامِ (٢) ... مَوْلى عليٍّ الرّضى الإمام
١٥٩٥ - المُكْتنى بالبَخْتَري الطآي (٣) ... وربما يُعزَى إلى النِّساء
١٥٩٦ - مِثْلُ أبي العَالِيَةَ (٤) الرِّياحي ... مولىً لأُنثى من بني رياحِ (٥)
١٥٩٧ - ولَيْثٌ (٦) الفَهْمِيُّ (٧) ، وابنُ وَهْبِ (٨) ... القُرَشيُّ (٩) الوَصْفِ عند النَّسب الحواشي
(١) قال ابن الصلاح: "ومنهمْ مَنْ هُوَ مَوْلَىً بوَلاءِ الحِلْفِ والموالاةِ كمالكِ بنِ أنسٍ الإمامِ، وَنَفَرُهُ هُمْ أَصْبَحِيُّونَ حِمْيَريُونَ صَلِيْبَةً وهُمْ مَوَالٍ لِتَيْمِ قُرَيْشٍ بالحِلْفِ، وَقِيلَ، لأنَّ جَدَّهُ مَالِكَ بنَ أبي عامرٍ كَانَ عَسِيفاً عَلَى طَلْحةِ بنِ عُبَيدِ اللهِ التَّيْميِّ -أيْ أَجِيراً-، وطَلْحَةُ يَخْتَلِفُ بالتِّجارَةِ فقِيلَ: "مَوْلَى التَّيْمِيّينَ" لِكَوْنِهِ مَعَ طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ". "المصدر السابق"(٢) أي: مولى عتاقة.(٣) سعيد بن فيروز، أبو البَخْتَري -الموحدة والمثناة بينهما معجمة- ابن أبي عمران الطائي مولاهم، وقد ينسب إلى جده، الكوفي، ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال، من الثالثة، مات دون المائة سنة ثلاث وثمانين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٣٩٣"
قلت: ولم يكن مولىً لأحدٍ اسمه عليٍّ فضلاً أن يكون مولىً لأمير المؤمنين عليِّ بنِ أبي طالب، إنما كان يُرسل عن عليٍّ ولم يسمع منه شيئاً، وكان ويتشيَّع له. انظر: "تهذيب الكمال ١١/ ٣٢"(٤) رُفيع -بالتصغير- بن مهران، أبو العالية الرِياحي -بكسر الراء والتحتانية- ثقة كثير الإرسال، من الثانية، مات سنة تسعين وقيل ثلاث وتسعين وقيل بعد ذلك، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٩٦٤"(٥) وهو: مَوْلَى امرأة مِنْ بَنِي رِيَاحِ بْنِ يَرْبُوعَ، حَيَّ مِنْ تَمِيمٍ، فأعتقته.
والرِياحي: نسبة إلى قبيلة رِياح بطن من تميم بن مر.
انظر: "الأنساب ٦/ ٢٠٧" "تهذيب الكمال ٩/ ٢١٤" "سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٧٩"(٦) الليث بن سعد بن عبدالرحمن الفهمي-عتاقة-، أبو الحارث المصري، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٧٢٠"(٧) قال السمعاني: "الفَهْمي: بفتح الفاء وسكون الهاء وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى فهم، وهو بطن من قيس عيلان، منهم أبو الحارث الليث ابن سعد الفهميّ، إمام أهل مصر في الفقه والحديث معا، فاق أهل زمانه بالسخاوة والبذل". "الأنساب ١٠/ ٢٦٩"(٨) عبدالله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصري، الفقيه ثقة حافظ عابد، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله اثنتان وسبعون سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣٧١٨"(٩) لم يكن مولى لقريش؛ إنما كان مولى لأحد موالي قريش -وهو يَزِيدُ بْنُ رُمَّانَةَ مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ أُنَيْسٍ الْفِهْرِيِّ - فنُسب لقريش.
انظر: "تدريب الراوي ٢/ ٩١٢"стр. 390
١٥٩٨ - والحَنْظَلِيُّ وَلَدُ المبارَكِ (١) ... كُلٌّ موالي العِتْقِ فاعرفْ ذلك
١٥٩٩ - كذا ابنُ صالحٍ يُقالُ الجُهَني (٢) ... له لعِتْقٍ مِنْهُمُ فاسْتَبِن
١٦٠٠ - ثم أبو الحُبَابِ (٣) (٤) ذاك الهاشمي ... مولىً لشُقْرانَ العَتيقِ (٥) فاعلم الحواشي
(١) عبدالله بن المبارك المروزي، مولى بني حنظلة، ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جمعت فيه خصال الخير، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين ومائتين، وله ثلاث وستون، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وكَانَ عَبداً لِرَجُلٍ تَاجِرٍ مِنْ هَمَذَانَ، مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ. "التقريب ٣٥٩٥" وانظر: "سير أعلام النبلاء ٨/ ٣٧٨"(٢) عبدالله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني، أبو صالح المصري، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، ثبْتٌ في كتابه وكانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وله خمس وثمانون سنة، أخرج حديثه البخاري تعليقاً وأبو داود والترمذي وابن ماجه. "التقريب ٣٤٩٠"(٣) في (هـ): الحيال(٤) سعيد بن يسار، أبو الحباب -بضم المهملة وموحدتين- المدني، اختلف في ولائه لمن هو، قيل: مولى ميمونة زوج النَّبِيّ ﷺ ، وقيل: مولى شقران مولى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وقيل: مولى الْحَسَن بْن عَلِيٍّ، وقيل: مولى بني النجار، ثقة متقن من الثالثة مات سنة سبع عشرة وقيل قبلها بسنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٤٣٦"(٥) شُقران - بضم أوله وسكون القاف - مولى رسول الله ﷺ ، قيل اسمه: صالح، شهد بدرا وهو مملوك ثم عتق، -قال ابن حجر-: أظنه مات في خلافة عثمان، أخرج حديثه الترمذي. "التقريب ٢٨٣٠"следующие страницы →