Полный текст (2 371 стр.). Показаны 2346–2371 · переход к 2351.
стр. 2346
و «عكرمة» أنهما كانا يقرآن: ﴿واذكر بعد أمه﴾ [٦٧٣]: أى بعد نسيان.
стр. 2347
حديث
عبد الملك بن مروان
١٠٩٦ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «عبد الملك بن مروان» أنه قال فى خطبته: «وقد وعظتكم فلم تزدادوا على الموعظة إلا استجراحاً».
قال «الأصمعى»: قوله: إلا استجراحا, الاستجراح: النقصان.
قال: وقال «ابن عون»: استجرحت هذه الأحاديث وكثرت: يعنى أنها كثيرة, وصحيحها قليل.
стр. 2348
حديث الحجاج بن يوسف
١٠٩٧ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «الحجاج» حين قتل «ابن الزبير» , فأرسل إلى أمه «أسماء» يدعوها, فأبت أن تأتيه, فقام يتوذف حتى دخل عليها».
قال: حدثناه «يزيد» , عن «الأسود بن شيبان» , عن «أبى نوفل بن أبى عقرب».
قال «أبو عمرو»: التوذف: التبختر.
وكان «أبو عبيدة» يقول: التوذف: الإسراع, لقول «بشر بن أبى خازم» يمدح رجلًا [بأنه] يهب النجائب, فقال:
يعطى النجائب بالرحال كأنها ... بقر الصرائم والجياد توذف
[أى: ويعطى الجياد]
стр. 2349
١٠٩٨ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «الحجاج بن يوسف» حين سأل «الشعبى» عن فريضة من الجد, فأخبره بقول الصحابة فيه, حتى ذكر قول «ابن عباس». فقال: «إن كان لنقابًا, فما قال فيها النقاب؟ ».
يروى عن «عيسى بن يونس» , عن «عباد بن موسى» , عن «الشعبى».
قال «أبو عبيد»: النقاب: هو العالم بالأشياء, المبحث عنها, الفطن الشديد الدخول فيهاو قال «أوس بن حجر» يمدح «فضالة» أو برثيه:
نجيح جواد أخو مأقط ... نقاب يحدث بالغائب
وبعضهم يحدثه: إن كان لمثقبًا, ولا نرى المحفوظ إلا الأول, وهو فى المعنى نحو منه.
стр. 2350
١٠٩٩ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «الحجاج» , أنه خطب فقال: «إباى وهذه السقفاء والزرافات».
قال: بلغنى عن «ابن علية» , عن «ابن عون» , عن «الحجاج» [ذلك].
أما السقفاء فلا أعرفها, وأما الزرافات: فإنها المواكب والجماعات, وكل جماعة [٦٧٤]: زرافة, قال «عدى بن زيد»:
وبدل الفيج بالزرافة والـ ... أيام خون جم عجائبها
قال «أبو عبيد»: خون: جمع خائن.
стр. 2351
١١٠٠ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «الحجاج»: أنه أتى بسمكة, فقال للذى عملها: سمنها, فلم يدرما يريد, فقال له «عنبسة بن سعيد»: إنه يقول لك: بردها».
قال: سمعت «الفراء» يحدثه بإسناده, وهذه كلمة أراها طائفية, يسمون التبريد التسمين.
١١٠١ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «الحجاج» حين سأل «الحسن» [﵀]: «ما أمدك يا «حسن»؟ فقال: سنتان من خلافة «عمر» [- رضى الله عنه -] , فقال: والله, لعينك أكبر من أمدك».
قال: حدثناه «ابن علية» , عن «يونس» , عن «الحسن».
قوله: أمدك: يعنى منتهى عمره, وامد كل شئ: منتهاه, وإنما أراد المولد. وقوله: والله لعينك,] قول: شاهدك ومنظرك أكبر من أمدك, وعين كل شئ
стр. 2352
شاهده, وحاضره, ومنه قول الشاعر:
* وعينه كالكالئ الضمار *
يقول: ما أراد أن يعطيك حاضرًا, فهو مثل الغائب الذى لا يرجى.
[قال «أبو عبيد»: لم يرد «الحسن» بقوله: سنتان مضتا, إنما أراد بقيتا].
стр. 2353
حديث عبيد الله بن زياد
١١٠٢ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «عبيد الله بن زياد» حين كتب إلى «عمر بن سعد بن أبى وقاص»: «أن جعجع بحسين [- رحمة الله عليه -].
قال «الأصمعى»: الجعجعة: الحبس, وإنما أراد: احبسه, قال: وقال «منتجع بن نبهان» فى قول الشاعر:
* وباتوا بجعجاع جديب المعرج *
قال: أراد مكانًا احتبسوا فيه, قال: ومنه قول «أوس بن حجر»:
стр. 2354
* إذا جعجعوا بين الإناخة والحبس *
وقال «أبو عمرو»: والجعجاع: الأرض, وكل أرض جعجاع.
وقال غيره: هى الأرض الغليظة, ومنه قول «أبى قيس بن الأسلت»:
من يذق الحرب يجد طعمها ... مرا وتتركه بجعجاع
١١٠٣ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «عبيد الله بن زياد» حين قال «لأبى برزة»: «أن [٦٧٥] محمديكم هذا لدحداح».
قال: حدثنيه «داود بن الزبرقان» بإسناد له.
قال «أبو عمرو» مرة: إنما هو ذحذاح - بالذال -, ثم رجع عنه, وقال: بالدال, وكذلك الرواية بالدال, وهو الصواب: يعنى الرجل القصير المسمن.
стр. 2355
حديث عاصم بن أبى النجود
[﵀]
١١٠٤ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «عاصم بن أبى النجود»: «لقد أدركت أقوامًا يتخذون هذا الليل جملًا, يشربون النبيذ, ويلبسون المعصفر, منهم «زر» , و «أبو وائل».
وهذا يروى عن «حماد بن زيد» , عن «عاصم» , عن «أبى وائل» , و «زر».
قال «الأصمعى»: يقال للرجل إذا أحيا ليلته بالصلاة, أو سراها حتى أصبح: قد اتخذ الليل جملا.
стр. 2356
حديث عبيد الله بن جحش
١١٠٥ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «عبيد الله بن جحش» حين تنصر بالحبشة, فلقيه بعض الصحابة, فكلمه فى ذلك, فقال «عبيد الله»: «إنا فقحنا وصأصأتم».
قال «أبو عمرو» و «أبو زيد» , و «الفراء» , أو بعضهم, يقال: قد فقح الجرو: إذا فتح عينيه, وقال غيرهم فى قوله: صأصأتم, يقال: صأصأ الجرو: إذا لم يفتح عينيه فى أوان فتحه, فأراد «عبيد الله»: أنى أبصرت دينى, ولم تبصروا دينكم.
قال «أبو عبيد»: «عبيد الله بن جحش» [هذا] زوج «أم حبيبة بنت أبى سفيان» قبل النبى ﷺ كان تنصر بالحبشة, ومات على النصرانية.
стр. 2357
أخبار لا يعرف أصحابها
стр. 2358
وهذه أحاديث لا يعرف أصحابها *
١١٠٦ - وقال «أبو عبيد»: سمعت «محمد بن الحسن» يحدث بإسناد لا أحفظه عن رجل سماه, أو كناه, أحسبه «أبا الرباب» قال: «كنا بموضع كذا وكذا, فأتانا رجل فيه لخلخانية».
قال «أبو عبيد»: اللخلخانية: العجمة, يقال: رجل لخلخانى, وامرأة لخلخانية: إذا كانا لا يفصحان, قال «البعيث بن بشر»:
سيتركها إن سلم الله جارها ... بنو اللخلخانيات وهى رتوع
أراد: بنى العجميات.
стр. 2359
١١٠٧ - وفى حديث آخر قال «أبو عبيد»: «يحشر الناس على ثكنهم» [٦٧٦].
الثكن: الجماعات, واحدتها ثكنة, قال «الأعشى»:
يطارد ورقاء جونيةً ... ليدركها فى حمام ثكن
يعنى: جماعات.
فالذى فى الحديث فيما نرى أنهم يحشرون على ما ماتوا عليه.
١١٠٨ - وفى حديث آخر: «أن فلانًا كتب: إن العدو بعرعوة الجبل
стр. 2360
ونحن بحضيضه».
قال «الأصمعى»: العرعرة: أعلاه, والحضيض: أسفله عند منقطع الجبل, حين يفضى إلى الأرض, قال «امرؤ القيس» يذكر مرقبة كان عليها:
فلما أجن الليل عنى غوارها ... نزلت إليه قائمًا بالحضيض
[يعنى الفرس]
стр. 2361
١١٠٩ - وفى حديث آخر أنه قال: «[إنما] مثل العالم كالحمة تكون فى الأرض يأتيها البعداء ويتركها القرباء, فبيناهم كذلك إذ غار ماؤها, فانتفع بها قوم, وبقى قوم يتفكنون».
يعنى يتندمون, التفكن: التندم.
والحمة: عين الماء فيها الماء الحار الذى يستشفى به.
١١١٠ - وفى حديث آخرك يروى عن «حسان بن ثابت» - أو غيره - أنه كان إذا دعى إلى طعام, قال: «أفى عرس, أم خرس, أم إعذار؟ فإن كان فى واحد من ذلك أجاب, وإلا لم يجب».
стр. 2362
قوله: عرس: يعنى طعام الوليمة, وأما الخرس: فالطعام الذى على الولادة, يقال: خرست على المرأة: إذا أطعمت فى ولادتها, واسم طعامها الذى تأكله هى: الخرسة, قال الشاعر يذكر أزمة:
إذا النفساء لم تخرس ببكرها ... غلامًا ولم يسكت بحتر فطيمها
الحتر: الشئ القليل الحقير: أى ليس لهم شئ يطعمون الصبى من شدة الأزمة.
والإعذار: الختان, وفيه لغتان, يقال: عذرت الغلام, وأعذرته, وقال الشاعر:
стр. 2363
* كل الطعام يشتهى ربيعة *
* الخرس والإعذار والنقيعة *
فأما الخرس والإعذار, فما فسرناه, وأما النقيعة: فالطعام يصنعه الرجل عند قدومه من سفره, قال الشاعر:
إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم ... ضرب القدار نقيعة القدام
القدام: القادمون من سفر, و [يقال] القدام: الملك أيضًا, والقدار: الجزاء.
١١١١ - وفى حديث آخر: «إن للشيطان نشوقًا ولعوقًا ودسامًا».
стр. 2364
فالدسام: ما تسد به الأذن, يقال منه: دسمت الشئ دسمًا: إذا سددته, واللعوق فى الفم, والنشوق فى الأنف.
١١١٢ - وفى حديث آخر: «فى خلايا النحل أن فيها العشر».
يروى بعضهم هذا عن «عمر» قال: هى المواضع التى تعسل فيها النخل, وهى مثل الراقود أو نحوه يعمل لها من طين وغيره, واحدتها خلية.
١١١٣ - وفى حديث آخر: «ما تعدون فيكم الصرعة؟ ».
فالصراعة: الذى يصرع الرجالز
١١١٤ - وفى حديث آخر: قال «صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى» , يقول: إذا وجد الفصيل حر الشمس على الرمضاء, يقول: فصلاة الضحى تلك الساعة».
١١١٥ - وفى حديث آخر: «فوردنا على جدجد متدمن».
قال: قوله: جدجد, وإنما المعروف فى كلامهم الجد, قال «الأعشى»:
стр. 2365
ما جعل الجد الظنون الذى ... جنب صوب اللجب الماطر
وكان «الأصمعى» يقول: الجد: البئر الجيدة الموضع من الكلأ.
قال «أبو عبيد»: وأما الجدجد: فإنه عندنا دويبة, وجمعها جداجد.
وأما المتدمن: فالماء الذى [قد] سقطت فيه دمن الإبل والغنم, وهى أبعارها.
١١١٦ - وفى حديث آخر: «قوله: اللهم إنا نعوذ بك من الألس, والألق, والكبر, والسخيمة».
قوله: الألس: هو اختلاط العقل, يقال منه: قد ألس الرجل, فهو مألوس.
وأما الألق, فإنى لا أحسبه أراد إلا الأولق, والأولق: الجنون, قال «الأعشى»:
وتصبح عن غب السرى وكأنما ... ألم بها من طائف الجن أولق
يصف ناقته, يقول: هى من سرعتها كأنها مجنونة, وإن كان أراد الكذب فهو الولق.
стр. 2366
ويروى عن «عائشة» - رحمنها الله - أنها كانت تقرأ: ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ يقال من هذا: قد ولقت ألق ولقًا.
وأما السخيمة: فهى الضغينة والعداوة.
١١١٧ - وفى حديث آخر: «قال: قاموا صتيتين».
أى جماعتين, يقال: قد صات القوم, مشددة.
١١١٨ - وفى حديث آخر: «فى الوعثاء».
قال: الوعثاء: الأرض ذات الوعث, وقد أوعث القوم: صاروا فى الوعث.
стр. 2367
١١١٩ - وفى حديث آخر: «قال: يقال: اللهم غبطا لا هبطا».
يعنى: نسألك الغبطة, ونعوذ بك أن نهبط عن حالنا.
هو مثل قوله: الحور بعد الكون, ويقال: الكور.
١١٢٠ - وفى حديث آخر: «اللهم المم شعثنا» أى: اجمع ما تشتت من أمورنا.
يقال: لممت الشئ ألمه لما: إذا جمعتهز
١١٢١ - وفى حديث آخر: «قال: يسلط عليهم موت طاعون ذفيفٍ [يحرف القلوب]».
قال: الذفيف: هو المجهز الذى يذفف عليهم فيقتلهم, كما يذفف على الجريح.
١١٢٢ - وحديثه «فى الرثع».
стр. 2368
الرثع: الحرص الشديد.
١١٢٣ - [وفى حديث آخر]: «وقوله: «الخريف» وإنما سمى الخريف خريفًا, لأنه تخترف فيه الثمار, ويقال: أرض مخروفة, أى أصابها مطر الخريف, وأرض مخرفة.
١١٢٤ - وفى حديث آخر: «أما سمعته من «معاذ» يدبره عن
стр. 2369
رسول الله ﷺ ».
قوله: يدبره: يعنى يحدثه.
١١٢٥ - وقال «أبو عبيد» فى حديث النبى ﷺ : «أنه قطع لنسائه خططهن».
стр. 2370
أى جعله لهن فى حياته: أى منازلهن, وقال الله : ﴿وقرن فى بيوتكن﴾ أى: لئلا يخرجن بعد موته.
وهذا مما يدل أن «النبى» ﷺ ... »
١١٢٦ - وفى حديث آخر: «وسئل عن قوله: كأنه جمع فيه خيلان».
стр. 2371
قال: شبهه بالكف [إذا جمع] كما تقول: ضربه بجمع كفه: أى ضربه بها مضمومة.
١١٢٧ - [وفى حديث آخر]: وسئل عن قوله: «الناخلة من الدعاء».
قال: المنتخلة.
تم الكتاب