← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 3259

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Полный текст (550 стр.). Показаны 526–550 · переход к 531.

стр. 526

سورة الليل (١) ٤- ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ أي [إن] عملكم لمختلفٌ (٢) . ٧- ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ أي للعودِ إلى العمل الصالح. ٩- ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ أي بالجنة والثواب. ١١- ﴿تَرَدَّى﴾ في النار، أي سقط. ويقال: "تَرَدَّى": تَفَعَّل؛ من "الرَّدَى" وهو: الهلاك (٣) .

стр. 527

سورة الضحى (١) ٢- ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ إذا سكَن. وذلك عند تناهي ظلامِه ورُكودِه. ٣- ﴿وَمَا قَلَى﴾ ما أبْغَضك. ٨- ﴿عَائِلا﴾ فقيرًا. و"العائل": الفقير كان له عيالٌ، أو لم يكن. يقال: عال الرجلُ؛ إذا افتَقر. وأعالَ: إذا كثُر عياله.

стр. 528

سورة الانشراح (١) ١- ﴿نَشْرَحْ﴾ نفتح. ٢- و (الْوِزْرُ) الإثمُ في الجاهليَّة. ٣- ﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ أثقله حتى سُمع نَقِيضُه، أي صوتُه (٢) وهذا مَثَلٌ. ٧-٨- ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾ من صلاتك: ﴿فَانْصَبْ﴾ في الدعاء، وَارْغَبْ إلى الله.

стр. 529

سورة التين (١) ١- (التِّينُ) وَ (الزَّيْتُونُ) جبلان بالشام؛ يقال لهما: "طُورُ تَيْنَا، وطُورُ زَيْتَا" بالسُّرْيَانِيَّة. سمِّيا بالتين والزيتون: لأنهما يُنبِتانهما. ٣- ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ﴾ يعني: مكةَ. يريد: الآمنَ. ٥، ٦- ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ إلى الهَرَم، و "السافلون"

стр. 530

هم: الأطفال والزَّمْنَى والهَرْمَى. ﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فمَن أدركه الهَرَمُ كان له مثلُ أجرِه، إذا كان يعملُ. وقال الحسن: (١) " ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [في] النار". ٦- ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أي غير مقطوع.

стр. 531

سورة العلق (١) ٦-٧- ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ أي يَطغى أنْ رأى نفسَه استغنَى. ٨- ﴿الرُّجْعَى﴾ المرجِعُ. ١٥- ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ أي لَنَأْخُذَنَّ بها. يقال: اسْفَعْ بيدِه؛ أي خُذْ بيده (٢) . ١٧- ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ أهلَ ناديهِ؛ أي يَنتصِرْ بهم. و "النادي": المجلسُ. يريد: قومَه. ١٨- ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ قال قتادةُ: (٣) "هم: الشُّرَط؛ في كلام العرب". وقال غيره: "وهو من "الزَّبْن" مأخوذٌ. و "الزبنُ": الدفع. كأنهم يَدْفَعون أهلَ النار إليها. واحدُهم: "زِبْنِيَة".

стр. 532

سورة القَدْر (١) ١، ٢، ٣- ﴿لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ ليلة الحُكْم. كأنه يُقدَّر فيها الأشياءُ. ﴿خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ ليس فيها ليلة القدر. ٤- ﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ أي لكل أمر (٢) . ٥- ﴿سَلامٌ هِيَ﴾ أي خيرٌ هي حتى يطلُعَ الفجرُ.

стр. 533

سورة البَيِّنَة (١) ١- ﴿مُنْفَكِّينَ﴾ زائلين (٢) . يقال: ما أنْفَكُّ في كذا؛ أي لا أزالُ. ٣- ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ عادلةٌ.

стр. 534

سورة الزّلزلة (١) ٢- ﴿وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ أي موتاها. ٤- ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ فتُخبِرُ بما عُمل عليها. ٥- ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ أي بأنه أَذِن (٢) لها في الإخبار بذلك. ٦- ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ﴾ أي يرجعون ﴿أَشْتَاتًا﴾ أي فِرقًا. ٧-٨- ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ وزْنَ نملة صغيرة.

стр. 535

سورة العاديات (١) ١- ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ الخيل. و (الضَّبْحُ) صوت حُلوقها إذا عَدَتْ. وكان عليّ ﵁ يقول: (٢) "هي الإبل تذهب إلى وقعة بَدْرٍ. (وقال) : ما كان معنا يومئذٍ إلا فرس عليه المِقْدَادُ". وقال آخرون (٣) : "الضَّبْع" و "الضَّبْح" واحدٌ في السَّيْر؛ يُقال: ضَبَعَتِ الناقةُ وضَبَحتْ.

стр. 536

٢- ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ أي أوْرَتِ النار بحوافرها. ٤- و (النَّقْعُ) الغُبارُ. ويقال: الترابُ (١) . ٥- ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ أي توسَّطن [به] جمعًا من الناس أغارتْ عليهم. ٦- ﴿لَكَنُودٌ﴾ لكَفُور. و "الأرض الكنود": التي لا تُنبت شيئًا. ٧- ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ يقول: وإن الله على ذلك لشهيدٌ (٢) . ٨- ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ أي [وإنه] لحُبِّ المال لبخيلٌ (٣) . ٩- ﴿بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ أي قُلِب وأُثِير. ١٠- ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ مُيِّز ما فيها من الخير والشر (٤) .

стр. 537

سورة القارعة (١) ١-٢-٣- ﴿الْقَارِعَةُ﴾ القيامة؛ لأنها تَقْرَع [الخلائقَ بأحوالها وأفزاعها] . ويقال: أصابتْهم قوارعُ الدهر. ٤- (الْفَرَاشُ) : ما تهافَتَ في النار: من البَعُوض. ﴿الْمَبْثُوثِ﴾ المنتشِرُ. ٥- و (الْعِهْنُ) الصُّوف المَصْبوغ (٢) . ٩- ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ أي النارُ له كالأم يأْوِي إليها (٣) .

стр. 538

سورة التكاثر (١) ١- ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ بالعَددِ والقَراباتِ. ٢- ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ حتى عدَدتُم مَن في المقابر: من مَوتاكم. ٨- ﴿عَنِ النَّعِيمِ﴾ يقال: (٢) الأمْنُ والصحةُ.

стр. 539

سورة العصر (١) ١- ﴿وَالْعَصْرِ﴾ الدَّهر؛ أقسمَ به. ٢- ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ أي في نَقْص (٢) . ٣- ﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ فإنهم غير مَنْقُوصين (٣) .

стр. 540

سورة الهُمَزة (١) ١- (الْهُمَزَةُ) العَيَّاب (٢) والطَّعَّان. و (اللُّمَزَةُ) مثلُه. وأصل "الهَمْز" و "اللَّمز": الدَّفْع. ٤- ﴿لَيُنْبَذَنَّ﴾ ليُطْرَحَنَّ. ٧- ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ﴾ مبيَّن في كتاب "المشكل" (٣) .

стр. 541

سورة الفيل (١) ٣- ﴿أَبَابِيلَ﴾ جماعاتٍ متفرِّقةً. ٤- ﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ قال ابن عباس: [من] آجُرٍّ (٢) . ٥- ﴿كَعَصْفٍ﴾ يعني: ورقَ الزَّرع. و ﴿مَأْكُولٍ﴾ فيه قولان: (٣) (أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أُخذ ما فيه- من الحَبّ - فأُكل، وبقي هو لا حَبَّ فيه. و (الآخر) : أن يكون أراد: العصفَ مأكولا للبهائم؛ كما تقول للحنطة: "هذا المأكول" ولمَّا يؤكلْ. وللماء: "هذا المشروبُ" ولمَّا يُشربْ. يريد: أنهما مما يُؤكلُ ويُشربُ.

стр. 542

سورة قريش (١) ١- (الإيلاف) مصدرُ "آلَفْتُ فلانًا كذا إيلافًا"؛ كما تقول: ألزمتُه إيَّاه إلزامًا. يقول: فَعَل هذا بأصحاب الفيل ليُؤْلِفَ قريشًا هاتَيْن الرِّحْلَتَيْنُ فتُقيمَ بمكةَ. وقد بينت هذا في "المشكل" (٢) .

стр. 543

سورة الماعون (١) ٢- ﴿يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ يَدْفعه. وكذلك قوله: ﴿يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ (٢) . ٧- و ﴿الْمَاعُونَ﴾ الزكاة. ويقال: (٣) هو الماء والكلأ. [و] قال الفرّاء (٤) "يقال: إنه الماء [بعينه] "؛ وأنشد: يَمُجُّ صَبِيرُهُ الماعُونَ صَبَّا "الصبير": السحاب.

стр. 544

سورة الكوثر (١) ١- ﴿الْكَوْثَرَ﴾ الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس. وقال ابن عُيينةَ: (٢) "قال عبد الكريم أبو أُميَّةَ: قالت عجوز: قَدِم فلانٌ بكوثرٍ كثيرٍ". ٥٤١ وأحسَِبُهُ "فَوْعلا" من الكثْرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثُر-: كَوْثرٌ؛ قال الهُذَلِيُّ يذكر الحمار: يُحامي الْحَقيقَ إذا ما احْتَدَمْـ ... ـنَ حَمْحَمَ (٣) في كَوْثَرٍ كالجِلالِ أي في غُبارٍ كثيرٍ كأنه جِلالُ [السفينةِ أو الدوابِّ] . ويقال: "الكوثر": نهرٌ في الجنة (٤) . ٢- ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ يومَ النحر. ﴿وَانْحَرْ﴾ اذبحْ. ويقال: "انحر": ارفعْ يديك بالتكبير إلى نحْرِك (٥) . ٣- ﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾ أي إن مُبغضَكَ. ﴿هُوَ الأَبْتَرُ﴾ أي لا عَقِب له. وكانت قريش قالت: "إن محمدًا لا ذَكَرَ له؛ فإذا مات: ذهب ذِكْرُه"؛ فأنزل الله هذا، وأنزل: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (٦) .

стр. 545

سورة اللَّهَب (١) ١- ﴿تَبَّتْ﴾ خسرتْ. وقد تقدم ذكر هذا. (٢) ٢- ﴿وَمَا كَسَبَ﴾ يعني: وما وَلَدَ. (٣)

стр. 546

٤- ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ يعني: النميمةَ. ومنه يقال: فلان يَحْطِبُ علَيَّ؛ إذا أغْرَى به. ٥- ﴿فِي جِيدِهَا﴾ أي: في عُنُقِهَا؛ ﴿حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ أي: فُتِلَ [منه] . يقال: هو السِّلسلةُ التي ذكرها الله في "الحاقَّة". (١)

стр. 547

سورة الإخلاص (١) ٢- ﴿الصَّمَدُ﴾ السَّيد الذي قد انتهى سُودَدُه؛ لأن الناس يَصْمِدُونه في حوائجهم. قال الشاعر: خُذْها حُذَيْفُ فأنْتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ (٢) وقال عكرمةُ ومجاهدٌ (٣) : هو الذي لا جَوْفَ له. وهو- على هذا التفسير- كأن الدال فيه مبدَلةٌ من تاء. و "المُصْمَتُ" من هذا. ٤- ﴿كُفُوًا﴾ مِثْلا.

стр. 548

سورة الفلق (١) ١- ﴿الْفَلَقِ﴾ الصبح. ٣- و (الْغَاسِقُ) الليل؛ و "الغَسَقُ": الظلْمة. ﴿إِذَا وَقَبَ﴾ أي دخل في كل شيء. ويقال: "الغَاسقُ": القمر (٢) إذا كُسف فاسودَّ. "إذا وَقبَ": دخل في الكسوف. ٤- ﴿النَّفَّاثَاتِ﴾ السَّواحر. و "يَنْفُِثْن": يَتْفُِلْنَ إذا سَحَرْن ورَقَيْن (٣) .

стр. 549

سورة الناس (١) ٤-٥- ﴿الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ إبليسُ يُوَسْوِسُ في الصدور والقلوب؛ فإذا ذُكر اللهُ: خَنَسَ، (٢) أي أقْصَرَ وكَفَّ. ٦- و ﴿الْجِنَّةِ﴾ الجنُّ.

стр. 550

(قال أبو محمد) : روى يزيدُ بن هارونَ (١) [السلَميُّ] عن سعيدٍ، قال قتادةُ: "كان إبليسُ ينظرُ إلى آدمَ، ويقولُ: لأمرٍ مَا خُلِقْتَ! . ويدخلُ مِن فِيه، ويخرجُ مِن دُبُره. فقال للملائكةِ: لا تَرهَبوا مِن هذا؛ فإن ربكم صَمَدٌ، (٢) وهذا أجْوَفُ". والحمد لله وحده. ﴿تم الكتاب بحمد الله تعالى﴾