سورة الليل (١)
٤- ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ أي [إن] عملكم لمختلفٌ (٢) .
٧- ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ أي للعودِ إلى العمل الصالح.
٩- ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ أي بالجنة والثواب.
١١- ﴿تَرَدَّى﴾ في النار، أي سقط.
ويقال: "تَرَدَّى": تَفَعَّل؛ من "الرَّدَى" وهو: الهلاك (٣) .
стр. 527
سورة الضحى (١)
٢- ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ إذا سكَن. وذلك عند تناهي ظلامِه ورُكودِه.
٣- ﴿وَمَا قَلَى﴾ ما أبْغَضك.
٨- ﴿عَائِلا﴾ فقيرًا. و"العائل": الفقير كان له عيالٌ، أو لم يكن.
يقال: عال الرجلُ؛ إذا افتَقر. وأعالَ: إذا كثُر عياله.
стр. 528
سورة الانشراح (١)
١- ﴿نَشْرَحْ﴾ نفتح.
٢- و (الْوِزْرُ) الإثمُ في الجاهليَّة.
٣- ﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ أثقله حتى سُمع نَقِيضُه، أي صوتُه (٢) وهذا مَثَلٌ.
٧-٨- ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾ من صلاتك: ﴿فَانْصَبْ﴾ في الدعاء، وَارْغَبْ إلى الله.
стр. 529
سورة التين (١)
١- (التِّينُ) وَ (الزَّيْتُونُ) جبلان بالشام؛ يقال لهما: "طُورُ تَيْنَا، وطُورُ زَيْتَا" بالسُّرْيَانِيَّة. سمِّيا بالتين والزيتون: لأنهما يُنبِتانهما.
٣- ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ﴾ يعني: مكةَ. يريد: الآمنَ.
٥، ٦- ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ إلى الهَرَم، و "السافلون"
стр. 530
هم: الأطفال والزَّمْنَى والهَرْمَى.
﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فمَن أدركه الهَرَمُ كان له مثلُ أجرِه، إذا كان يعملُ.
وقال الحسن: (١) " ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [في] النار".
٦- ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أي غير مقطوع.
стр. 531
سورة العلق (١)
٦-٧- ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ أي يَطغى أنْ رأى نفسَه استغنَى.
٨- ﴿الرُّجْعَى﴾ المرجِعُ.
١٥- ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ أي لَنَأْخُذَنَّ بها. يقال: اسْفَعْ بيدِه؛ أي خُذْ بيده (٢) .
١٧- ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ أهلَ ناديهِ؛ أي يَنتصِرْ بهم. و "النادي": المجلسُ. يريد: قومَه.
١٨- ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ قال قتادةُ: (٣) "هم: الشُّرَط؛ في كلام العرب".
وقال غيره: "وهو من "الزَّبْن" مأخوذٌ. و "الزبنُ": الدفع. كأنهم يَدْفَعون أهلَ النار إليها. واحدُهم: "زِبْنِيَة".
стр. 532
سورة القَدْر (١)
١، ٢، ٣- ﴿لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ ليلة الحُكْم. كأنه يُقدَّر فيها الأشياءُ.
﴿خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ ليس فيها ليلة القدر.
٤- ﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ أي لكل أمر (٢) .
٥- ﴿سَلامٌ هِيَ﴾ أي خيرٌ هي حتى يطلُعَ الفجرُ.
стр. 533
سورة البَيِّنَة (١)
١- ﴿مُنْفَكِّينَ﴾ زائلين (٢) . يقال: ما أنْفَكُّ في كذا؛ أي لا أزالُ.
٣- ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ عادلةٌ.
стр. 534
سورة الزّلزلة (١)
٢- ﴿وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ أي موتاها.
٤- ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ فتُخبِرُ بما عُمل عليها.
٥- ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ أي بأنه أَذِن (٢) لها في الإخبار بذلك.
٦- ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ﴾ أي يرجعون ﴿أَشْتَاتًا﴾ أي فِرقًا.
٧-٨- ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ وزْنَ نملة صغيرة.
стр. 535
سورة العاديات (١)
١- ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ الخيل. و (الضَّبْحُ) صوت حُلوقها إذا عَدَتْ. وكان عليّ ﵁ يقول: (٢) "هي الإبل تذهب إلى وقعة بَدْرٍ. (وقال) : ما كان معنا يومئذٍ إلا فرس عليه المِقْدَادُ".
وقال آخرون (٣) : "الضَّبْع" و "الضَّبْح" واحدٌ في السَّيْر؛ يُقال: ضَبَعَتِ الناقةُ وضَبَحتْ.
стр. 536
٢- ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ أي أوْرَتِ النار بحوافرها.
٤- و (النَّقْعُ) الغُبارُ. ويقال: الترابُ (١) .
٥- ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ أي توسَّطن [به] جمعًا من الناس أغارتْ عليهم.
٦- ﴿لَكَنُودٌ﴾ لكَفُور. و "الأرض الكنود": التي لا تُنبت شيئًا.
٧- ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ يقول: وإن الله على ذلك لشهيدٌ (٢) .
٨- ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ أي [وإنه] لحُبِّ المال لبخيلٌ (٣) .
٩- ﴿بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ أي قُلِب وأُثِير.
١٠- ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ مُيِّز ما فيها من الخير والشر (٤) .
стр. 537
سورة القارعة (١)
١-٢-٣- ﴿الْقَارِعَةُ﴾ القيامة؛ لأنها تَقْرَع [الخلائقَ بأحوالها وأفزاعها] . ويقال: أصابتْهم قوارعُ الدهر.
٤- (الْفَرَاشُ) : ما تهافَتَ في النار: من البَعُوض.
﴿الْمَبْثُوثِ﴾ المنتشِرُ.
٥- و (الْعِهْنُ) الصُّوف المَصْبوغ (٢) .
٩- ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ أي النارُ له كالأم يأْوِي إليها (٣) .
стр. 538
سورة التكاثر (١)
١- ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ بالعَددِ والقَراباتِ.
٢- ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ حتى عدَدتُم مَن في المقابر: من مَوتاكم.
٨- ﴿عَنِ النَّعِيمِ﴾ يقال: (٢) الأمْنُ والصحةُ.
стр. 539
سورة العصر (١)
١- ﴿وَالْعَصْرِ﴾ الدَّهر؛ أقسمَ به.
٢- ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ أي في نَقْص (٢) .
٣- ﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ فإنهم غير مَنْقُوصين (٣) .
стр. 540
سورة الهُمَزة (١)
١- (الْهُمَزَةُ) العَيَّاب (٢) والطَّعَّان. و (اللُّمَزَةُ) مثلُه. وأصل "الهَمْز" و "اللَّمز": الدَّفْع.
٤- ﴿لَيُنْبَذَنَّ﴾ ليُطْرَحَنَّ.
٧- ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ﴾ مبيَّن في كتاب "المشكل" (٣) .
стр. 541
سورة الفيل (١)
٣- ﴿أَبَابِيلَ﴾ جماعاتٍ متفرِّقةً.
٤- ﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ قال ابن عباس: [من] آجُرٍّ (٢) .
٥- ﴿كَعَصْفٍ﴾ يعني: ورقَ الزَّرع.
و ﴿مَأْكُولٍ﴾ فيه قولان: (٣)
(أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أُخذ ما فيه- من الحَبّ - فأُكل، وبقي هو لا حَبَّ فيه.
و (الآخر) : أن يكون أراد: العصفَ مأكولا للبهائم؛ كما تقول للحنطة: "هذا المأكول" ولمَّا يؤكلْ. وللماء: "هذا المشروبُ" ولمَّا يُشربْ. يريد: أنهما مما يُؤكلُ ويُشربُ.
стр. 542
سورة قريش (١)
١- (الإيلاف) مصدرُ "آلَفْتُ فلانًا كذا إيلافًا"؛ كما تقول: ألزمتُه إيَّاه إلزامًا.
يقول: فَعَل هذا بأصحاب الفيل ليُؤْلِفَ قريشًا هاتَيْن الرِّحْلَتَيْنُ فتُقيمَ بمكةَ. وقد بينت هذا في "المشكل" (٢) .
стр. 543
سورة الماعون (١)
٢- ﴿يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ يَدْفعه. وكذلك قوله: ﴿يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ (٢) .
٧- و ﴿الْمَاعُونَ﴾ الزكاة.
ويقال: (٣) هو الماء والكلأ.
[و] قال الفرّاء (٤) "يقال: إنه الماء [بعينه] "؛ وأنشد:
يَمُجُّ صَبِيرُهُ الماعُونَ صَبَّا
"الصبير": السحاب.
стр. 544
سورة الكوثر (١)
١- ﴿الْكَوْثَرَ﴾ الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس.
وقال ابن عُيينةَ: (٢) "قال عبد الكريم أبو أُميَّةَ: قالت عجوز: قَدِم فلانٌ بكوثرٍ كثيرٍ". ٥٤١ وأحسَِبُهُ "فَوْعلا" من الكثْرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثُر-: كَوْثرٌ؛ قال الهُذَلِيُّ يذكر الحمار:
يُحامي الْحَقيقَ إذا ما احْتَدَمْـ ... ـنَ حَمْحَمَ (٣) في كَوْثَرٍ كالجِلالِ
أي في غُبارٍ كثيرٍ كأنه جِلالُ [السفينةِ أو الدوابِّ] .
ويقال: "الكوثر": نهرٌ في الجنة (٤) .
٢- ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ يومَ النحر.
﴿وَانْحَرْ﴾ اذبحْ.
ويقال: "انحر": ارفعْ يديك بالتكبير إلى نحْرِك (٥) .
٣- ﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾ أي إن مُبغضَكَ.
﴿هُوَ الأَبْتَرُ﴾ أي لا عَقِب له.
وكانت قريش قالت: "إن محمدًا لا ذَكَرَ له؛ فإذا مات: ذهب ذِكْرُه"؛ فأنزل الله هذا، وأنزل: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (٦) .
стр. 545
سورة اللَّهَب (١)
١- ﴿تَبَّتْ﴾ خسرتْ. وقد تقدم ذكر هذا. (٢)
٢- ﴿وَمَا كَسَبَ﴾ يعني: وما وَلَدَ. (٣)
стр. 546
٤- ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ يعني: النميمةَ. ومنه يقال: فلان يَحْطِبُ علَيَّ؛ إذا أغْرَى به.
٥- ﴿فِي جِيدِهَا﴾ أي: في عُنُقِهَا؛ ﴿حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ أي: فُتِلَ [منه] . يقال: هو السِّلسلةُ التي ذكرها الله في "الحاقَّة". (١)
стр. 547
سورة الإخلاص (١)
٢- ﴿الصَّمَدُ﴾ السَّيد الذي قد انتهى سُودَدُه؛ لأن الناس يَصْمِدُونه في حوائجهم. قال الشاعر:
خُذْها حُذَيْفُ فأنْتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ (٢)
وقال عكرمةُ ومجاهدٌ (٣) : هو الذي لا جَوْفَ له.
وهو- على هذا التفسير- كأن الدال فيه مبدَلةٌ من تاء. و "المُصْمَتُ" من هذا.
٤- ﴿كُفُوًا﴾ مِثْلا.
стр. 548
سورة الفلق (١)
١- ﴿الْفَلَقِ﴾ الصبح.
٣- و (الْغَاسِقُ) الليل؛ و "الغَسَقُ": الظلْمة.
﴿إِذَا وَقَبَ﴾ أي دخل في كل شيء.
ويقال: "الغَاسقُ": القمر (٢) إذا كُسف فاسودَّ. "إذا وَقبَ": دخل في الكسوف.
٤- ﴿النَّفَّاثَاتِ﴾ السَّواحر. و "يَنْفُِثْن": يَتْفُِلْنَ إذا سَحَرْن ورَقَيْن (٣) .
стр. 549
سورة الناس (١)
٤-٥- ﴿الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ إبليسُ يُوَسْوِسُ في الصدور والقلوب؛ فإذا ذُكر اللهُ: خَنَسَ، (٢) أي أقْصَرَ وكَفَّ.
٦- و ﴿الْجِنَّةِ﴾ الجنُّ.
стр. 550
(قال أبو محمد) : روى يزيدُ بن هارونَ (١) [السلَميُّ] عن سعيدٍ، قال قتادةُ: "كان إبليسُ ينظرُ إلى آدمَ، ويقولُ: لأمرٍ مَا خُلِقْتَ! . ويدخلُ مِن فِيه، ويخرجُ مِن دُبُره. فقال للملائكةِ: لا تَرهَبوا مِن هذا؛ فإن ربكم صَمَدٌ، (٢) وهذا أجْوَفُ".
والحمد لله وحده.
﴿تم الكتاب بحمد الله تعالى﴾