← История

История · id 3283

حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة

الجلال السيوطي

Полный текст (1 061 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

إحدى وستين وستمائة (١) . ٨٦- إسماعيل بن صارم أبو الطاهر الكناني العسقلاني، ثم المصري. عن البوصيري وابن ياسين. مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وستمائة (٢) . ٨٧- ابن سراقة الإمام محيي الدين أبو بكر محمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري الشاطبي. شيخ دار الحديث الكاملية. ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وسمع من أبي القاسم أحمد بن بقي، وبالعراق عن أبي علي بن الجواليقي، وله مؤالفات في التصوف. مات في العشرين من شعبان سنة اثنتين وستين وستمائة (٣) . ٨٨- إسماعيل بن عبد القوي بن غزون زين الدين أبو الطاهر الأنصاري المصري. عن البوصيري وابن ياسين، مات في المحرم سنة سبع وستين وستمائة (٤) . ٨٩- شرف الدين أبو الطاهر محمد بن الحافظ أبي الخطاب عمر بن دحية. ولد سنة إحدى وستمائة، وسمع أباه وجماعة، وولي مشيخة دار الحديث الكاملية، وحدث. وكان فاضلًا. مات سنة سبعين وستمائة. ٩٠- أحمد بن قاضي القضاة زين الدين علي بن يوسف بن بندار معين الدين. عن البوصيري وابن ياسين. ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة؛ مات في رجب سنة سبعين وستمائة. ٩١- أبو البركات أحمد بن عبد الله بن محمد الأنصاري الإسكندراني النحاس. عن عبد الرحمن بن موقا. مات في جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وستمائة (٥) .

стр. 387

٩٢- النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم بن الصيقل أبو الفرج الحراني الحنبلي. مسند الديار المصري، عن ابن كليب وابن المعطوش وابن الجوزي وابن أبي المجد. ولي مشيخة دار الحديث الكاملية. ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة، مات في صفر سنة اثنتين وسبعين وستمائة (١) . ٩٣- ابن علَّاق أبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن علاق الأنصاري المصري. يعرف بابن الحجاج، آخر من روى عن البوصيري وإسماعيل بن ياسين. مات في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وستمائة، وله ست وثمانون سنة (٢) . ٩٤- مكين الدين الحصني المحدث أبو الحسن بن عبد العظيم بن أحمد المصري. ولد سنة ستمائة، وسمع الكثير، وتعب واجتهد، وكان فاضلًا. مات في رجب سنة أربع وسبعين (٣) . ٩٥- محمد [بن مهلهل] (٤) بن بدران سعد الدين أبو الفضل الهيثمي. عن الأرتاحي والحافظ عبد الغني. مات في ربيع الأول سنة أربع وسبعين وستمائة (٥) . ٩٦- أبو الفتح عثمان بن هبة الله بن عبد الرحمن بن مكي بن إسماعيل بن عوف الزهري الإسكندراني. آخر أصحاب عبد الرحمن بن موقا. مات سنة أربع وسبعين وستمائة (٦) . ٩٧- ابن الننن (٧) شمس الدين محمد بن عبد الله بن محمد البغدادي. عن عبد العزيز بن منينا سليمان الموصلي. مات بالإسكندرية في رجب سنة إحدى وسبعين

стр. 388

وستمائة عن ثمانين سنة (١) . ٩٨- المجد ابن الخليل عبد العزيز بن الحسين الداري المصري. والد الصاحب فخر الدين. عن أبي الحسن بن جبير الكناني، والفتح بن عبد السلام. وكان رئيسًا دينًا خيرًا. مات في ربيع الأول سنة ثمانين (٢) وستمائة عن إحدى وثمانين سنة (٣) . ٩٩- أبو بكر بن الحافظ أبي الطاهر إسماعيل بن الأنماطي. ولد سنة تسع وستمائة وسمع من الكندي وابن الحرستاني وابن ملاعب. مات بالقاهرة في ذي الحجة سنة أربع وثمانين وستمائة (٤) . ١٠٠- السراج بن فارس أبو بكر عبد الله بن أحمد بن إسماعيل التميمي الإسكندراني. عن التاج الكندي وابن الحرستاني. مات بإسكندرية في ربيع الأول سنة خمس وثمانين وستمائة (٥) . ١٠١- ابن المهتار المحدث الورع مجد الدين يوسف بن محمد بن عبد الله المصري، ثم الدمشقي. قارئ دار الحديث الأشرفية. ولد سنة عشر وستمائة، وسمع من ابن الزبيدي وابن الصباح، وروى الكثير. مات في تاسع ذي القعدة سنة خمس وثمانين (٦) . ١٠٢- جمال الدين أبو صادق محمد بن الحافظ رشيد الدين يحيى العطار. سمع من محمد بن عمار وابن باقا، وخرج الموافقات. مات في ربيع الآخر سنة ست وثمانين وستمائة عن بضع وستين سنة (٧) .

стр. 389

١٠٣- عز الدين عبد العزيز بن عبد المنعم بن الصيقل الحراني أبو العز. مسند الوقت. ولد سنة أربع وتسعين وخمسمائة، وسمع من أبي حامد ويوسف بن كامل، وأجاز له ابن كليب، وكان آخر من روى عن أكثر شيوخه. استوطن مصر إلى أن مات بها في رجب سنة ست وثمانين وستمائة (١) . ١٠٤- النجيب أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن المؤيد بن علي الهمذاني ثم المصري المحدث. أجاز له ابن طبرزد وعفيفة، وسمع من عبد القوي بن الحباب وابن باقا. مات في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وستمائة (٢) . ١٠٥- محمد بن عبد الخالق بن طرخان شرف الدين أبو عبد الله الأموي الإسكندراني. أجاز له أسعد بن روح، وسمع من علي بن البناء والحافظ بن المفضل. مات سنة سبع وثمانين وستمائة عن اثنتين وثمانين سنة (٣) . ١٠٦- غازي الحلاوي "أبو محمد" بن أبي الفضل بن عبد الوهاب الدمشقي. عن حنبل وابن طبرزد. عمر دهرًا، وانتهى إليه علو الإسناد بمصر. مات بالقاهرة في صفر سنة تسعين وستمائة عن خمس وتسعين سنة (٤) . ١٠٧- محمد بن إبراهيم بن ترجم أبو عبد الله المصري. آخر من روى عن الترمذي، عن علي بن البناء. مات سنة اثنتين وتسعين وستمائة (٥) . ١٠٨- التاج إسماعيل بن إبراهيم بن قريش المخزومي المصري المحدث. عن جعفر الهمداني وابن المقير. مات في رجب سنة أربع وتسعين وستمائة (٦) . ١٠٩- ابن الحامض أبو الخطاب محفوظ بن عمر بن أبي بكر البغدادي. عن عبد السلام الزاهدي. مات بمصر يوم الأضحى سنة أربع وتسعين وستمائة (٧) .

стр. 390

١١٠- سعد الدين عبد الرحمن بن علي بن القاضي الأشرف أحمد بن القاضي الفاضل عبد الرحيم. عن عبد الصمد الغضاري (١) وجعفر الهمداني. مات في رجب سنة خمس وتسعين وستمائة، وقد قارب السبعين (٢) . ١١١- ابن الدَّميري (٣) محيي الدين عبد الرحيم بن عبد المنعم المصري. آخر من سمع من الحافظ علي بن المفضل وأبي طالب بن حديد، وأكثر عن الفخر الفارسي. مات في المحرم سنة خمس وتسعين وستمائة، وله تسعون سنة (٤) . ١١٢- الجلال عبد المنعم بن أبي بكر بن محمد الأنصاري الشافعي. قاضي القدس، عالم دين، حدث عن ابن المقير. مات بالقدس في ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وستمائة (٥) . ١١٣- الوجيه النِّفَّري المحدث موسى بن محمد. أحد من عُني بالحديث، وأكثر عن أصحاب بن طبرزد. مات في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وستمائة (٦) . ١١٤- ابن الأعلاقي أبو العباس أحمد بن عبد الكريم، ابن غازي الواسطي ثم المصري. عن عبد القوي بن الحباب وابن باقا. مات في صفر سنة ست وتسعين وستمائة (٧) . ١١٥- الضياء السَّبَنِي (٨) أبو الهدى عيسى بن يحيى بن أحمد الأنصاري الشافعي ⦗٣٨٦⦘ الصوفي المحدث.

стр. 391

ولد سنة ثلاث عشرة وستمائة، وسمع من الصفراوي وابن المقير، ولبس الخرقة من السهروردي. مات بالقاهرة في رجب سنة ست وتسعين وستمائة (١) . ١١٦- محمد بن صالح بن خلف الجهني المصري المغربي. عن ابن باقا، وعنه الذهبي. مات سنة سبع وتسعين وستمائة (٢) . ١١٧- ابن الصيرفي شرف الدين الحسن بن علي بن عيسى اللخمي المصري المحدث. أحد من عُني بالحديث. روى عن ابن رواح. مات في ذي الحجة سنة تسع وتسعين وستمائة (٣) . ١١٨- محمد بن عبد الكريم القوي أبو السعود المنذري المصري. مات في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وستمائة عن خمس وسبعين سنة (٤) . ١١٩- الفخر محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد الحباب التميمي المصري. ناظر الخزانة. عن علي بن الجمل. مات في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وستمائة عن خمس وسبعين سنة (٥) . ١٢٠- محمد بن مكي بن أبي المذكر القرشي الصقلي الرقام. روى بمصر عن ابن صباح والأيلي. مات في ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وستمائة عن خمس وسبعين سنة (٦) . ١٢١- أبو المعالي أحمد بن إسحاق الأَبَرْقُوهي (٧) مسند الديار المصرية، تفرد بأشياء. مات بمكة حاجا في ذي الحجة سنة إحدى وسبعمائة وله سبع وثمانون سنة (٨) .

стр. 392

١٢٢- علاء الدين علي بن عبد الغني بن الفخر، ابن تيمية الشاهد. عن الموفق عبد اللطيف وابن روزبة. مات بمصر سنة إحدى وسبعمائة (١) . ١٢٣- الصاحب فتح الدين عبد الله بن محمد بن أحمد المخزومي، ابن القيسراني. من بيت الرياسة والوزارة، ولي وزارة دمشق، ثم أقام مدة موقعا، وكان شاعرا أديبا محدثا، ألف في رجال الصحيحين من الصحابة، روى عنه الدمياطي. مات بالقاهرة في ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعمائة (٢) . ١٢٤- تاج الدين علي بن أحمد بن عبد الحسيني الغرافي (٣) الشريف. محدث الإسكندرية، عن أبي الحسن القطيعي وجماعة، تفرد ورُحِل إليه. مات في ذي الحجة سنة أربع وسبعمائة عن ست وسبعين سنة (٤) . ١٢٥- محمد بن عبد المنعم شهاب الدين المصري، عن ابن باقا، وعنه السبكي. مات بمصر سنة خمس وسبعمائة (٥) . ١٢٦- زينب بنت سليمان بن أحمد الإسعردية. عن الزبيدي وأحمد بن عبد الواحد البخاري. وتفردت بأشياء. ماتت بمصر سنة خمس وسبعمائة عن بضع وثمانين سنة (٦) . ١٢٧- الصاحب تاج الدين محمد بن الصاحب فخر الدين محمد بن الوزير بهاء الدين علي بن محمد بن حنا (٧) . حدث عن سبط السلفي، وكان رئيسا شاعرا. مات سنة سبع وسبعمائة (٨) .

стр. 393

١٢٨- جمال الدين أبو بكر محمد بن عبد العظيم بن علي السقطي القاضي. عن ابن باقا، والعلم ابن الصابوني. مات بالقاهرة سنة سبع وسبعمائة عن خمس وثمانين سنة (١) . ١٢٩- شهاب الدين بن علي المحسني (٢) أبو علي. عن ابن المقير وابن رواح. مات بمصر سنة ثمان وسبعمائة عن ثمانين سنة (٣) . ١٣٠- نبيه الدين حسن بن حسين بن جبريل الأنصاري. عن ابن المقير وابن رواج. مات بمصر سنة تسع وسبعمائة عن تسع وسبعين سنة (٤) . ١٣١- عبد الله بن رعاف البغوي. عن ابن المقير وابن رواح، والعلم الصابوني. مات بمصر سنة عشر وسبعمائة. ١٣٢- بهاء الدين علي بن الفقيه عيسى بن سليمان الثعلبي المصري، ابن القيم. عن الفخر الفارسي وابن باقا. وكان ناظر الأوقاف. وذكر مرة للوزارة. مات بمصر في ذي القعدة سنة عشر وسبعمائة عن سبع وتسعين سنة (٥) . ١٣٣- عمر بن عبد النصير القرشي الإسكندراني أبو حفص الزاهد العابد. عن ابن المقير وابن الجميزي. مات في المحرم سنة إحدى عشرة وسبعمائة (٦) . ١٣٤- القاضي المنشئ جمال الدين محمد بن مكرم بن علي الأنصاري. يروي عن مرتضى وابن المقير. حدث، واختصر تاريخ ابن عساكر، وله نظم ونثر. مات بمصر في شعبان سنة إحدى عشرة وسبعمائة عن اثنتين وثمانين (٧) .

стр. 394

١٣٥- أبو الحسن علي بن هارون الثعلبي المحدث. مسند ديار مصر. عن ابن صباح وابن الزبيدي وابن اللتي. وتفرد بالعوالي، واشتهر. مات بمصر في ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وسبعمائة عن ست وثمانين سنة (١) . ١٣٦- عماد الدين أحمد بن القاضي شمس الدين محمد بن العماد إبراهيم المقدس الحنبلي عن الكاشغري وابن الخازن وابن رواح. تفرد بأجزاء. مات بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وسبعمائة عن خمس وتسعين سنة (٢) . ١٣٧- نور الدين علي بن نصر الله بن عمر القرشي المصري، ابن الصواف. راوي سنن النسائي عن ابن باقا. سمع جعفرا الهمداني، والعلم ابن الصابوني، وأجاز له أبو الوفاء محمود بن منده. تفرد واشتهر. مات في رجب سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وقد قارب التسعين (٣) . ١٣٨- ست الأكياس (٤) موفقية بنت عبد الوهاب بن عتيق بن وردان المصرية. عن الحسن بن دينار والعلم ابن الصابوني وعبد العزيز بن البيطار، وتفردت. ماتت سنة اثنتي عشرة وسبعمائة عن اثنتين وثمانين سنة (٥) . ١٣٩- زين الدين أبو محمد الحسن عبد الكريم بن عبد السلام الغماري المصري. سبط الفقيه زيادة. عن أبي القاسم بن عيسى المقرئ ومحمد بن عمر القرطبي، وتفرد عنهما. مات سنة اثنتي عشرة وسبعمائة عن خمس وتسعين سنة (٦) . ١٤٠- عماد الدين علي بن الفخر عبد العزيز بن قاضي القضاة عماد الدين عبد الرحمن السكري. خطيب جامع الحاكم، ومدرس مشهد الحسين. حدث عن جده لأمه

стр. 395

ابن الجميزي. مات سنة ثلاث عشرة وسبعمائة وله أربع وسبعون سنة (١) . ١٤١- فاطمة بنت عباس البغدادية، الشيخة العالمة الفقيهة الزاهدة الفاتنة الواعظة، سيدة نساء زمانها، أم زينب. كانت وافرة العلم، حريصة على النفع والتذكير، ذات إخلاص وحشمة وأمر بالمعروف؛ انصلح بها نساء دمشق ثم نساء مصر. وكان لها قبول زائد، ووقع في النفوس. ماتت بمصر في ذي الحجة سنة أربع عشرة وسبعمائة، عن نيف وثمانين سنة (٢) . ١٤٢- جمال الدين عطية بن إسماعيل بن عبد الوهاب اللخمي الإسكندراني، المنفرد بكرامات الأولياء. عن المظفر الفُوِّي. مات سنة أربع عشرة وسبعمائة، وهو من أبناء الثمانين (٣) . ١٤٣- عز الدين أبو الفتح (٤) موسى بن علي بن أبي طالب العلوي الموسوي (٥) . عن الإربلي والمكرم والسخاوي وابن الصلاح، وتفرد ورُحِل إليه. مات بمصر في ذي الحجة سنة خمس عشرة وسبعمائة (٦) . ١٤٤- فخر الدين عثمان بن بلبان المقاتلي المحدث. مفيد المنصورية، حدث عن أبي حفص بن القواس وطبقته، وارتحل وحصل، وكتب وخرج. مات بمصر سنة سبع عشرة وسبعمائة، عن اثنتين وخمسين سنة (٧) . ١٤٥- زين الدين محمد بن سليمان بن أحمد بن يوسف الصنهاجي المراكشي ثم ⦗٣٩١⦘ الإسكندراني.

стр. 396

عن ابن رواح ومظفر بن الفوي. مات في ذي الحجة سنة سبع عشرة وسبعمائة (١) . ١٤٦- الجلال محمد بن محمد بن عيسى القاهري. طباخ الصوفية. عن ابن قميرة وابن الجميزي والساري. مات في سنة ثماني عشرة وسبعمائة (٢) . ١٤٧- بدر الدين محمد بن منصور المصري، ابن الجوهري. روى عن إبراهيم بن خليل والكمال الضرير، وتلا السبع، وتفقه. وذكر للوزارة. مات بدمشق سنة تسع عشرة وسبعمائة (٣) . ١٤٨- أبو علي الكردي الحسن بن عمر بن عيسى، تلا على عيسى وسمع منه ومن ابن اللتي. وحدث. مات بمصر في ربيع الآخر سنة عشرين وسبعمائة، عن نيف وتسعين سنة (٤) . ١٤٩- كمال الدين عبد الرحمن بن عبد المحسن بن ضرغام الكناني المصري خطيب جامع المقسية. عن السبط؛ مات في ربيع الآخر سنة عشرين وسبعمائة، وله ثلاث وتسعون سنة (٥) . ١٥٠- شرف الدين يعقوب بن أحمد، ابن الصابوني. عن ابن عزون وابن علاق. مات بمصر سنة عشرين وسبعمائة عن ست وسبعين سنة (٦) . ١٥١- فخر الدين أبو الهدى أحمد بن إسماعيل بن علي بن الحباب الكاتب تفرد بأجزاء عن سبط السلفي. مات بمصر سنة عشرين، عن سبع وسبعين سنة (٧) .

стр. 397

١٥٢- تاج الدين أحمد بن محب الدين محمد بن الكمال الضرير القياسي. روى عن جده وابن رواح والسبط، مات بمصر في جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين عن تسع وسبعين سنة. ١٥٣- تقي الدين محمد بن عبد الحميد بن محمد الهمداني ثم المصري المهلبي. المحدث الرحال. عن إسماعيل بن عزون والنجيب. مات سنة إحدى وعشرين عن نيف وسبعين سنة (١) . ١٥٤- تقي الدين عتيق بن عبد الرحمن بن أبي الفتح العمري المحدث الزاهد. له رحلة وفضائل. عن النجيب وابن علاق. مات بمصر في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة (٢) . ١٥٥- محيي الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي صالح بن مخلوف، ابن جماعة الربعي المالكي. مسند الإسكندرية. عن جعفر والتسارسي وابن رواح، وتفرد. مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة. ١٥٦- زين الدين عبد الرحمن بن أبي صالح رواحة بن علي بن الحسين بن مظفر بن نصير بن رواحة الأنصاري الحموي الشافعي. عن جده لأمه أبي القاسم بن رواحة وصفية القرشية، وأجاز له ابن روزبة السهروردي، وتفرد، ورحل إليه. مات بأسيوط في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة عن أربع وسبعين سنة (٣) . ١٥٧- زكي الدين عمر ركن الدين بن محمد بن يحيى القرشي. تفرد عن السبط

стр. 398

بجزء سفيان، وبالدعاء للمحاملي ومشيخته. مات بالإسكندرية في صفر سنة أربع وعشرين عن خمس وثمانين سنة (١) . ١٥٨- نور الدين علي بن جابر الهاشمي المحدث. شيخ الحديث بالمنصورية. حدث عن زكي البيلقاني. مات سنة خمس وعشرين عن بضع وسبعين سنة (٢) . ١٥٩- كمال الدين محمد بن علي بن عبد القادر التميمي الهمداني ثم المصري. عن النجيب. مات في المحرم سنة ست وعشرين عن إحدى وسبعين سنة (٣) . ١٦٠- نور الدين أبو الحسن علي بن عمر بن أبي بكر الواني الصوفي. عن ابن رواج والسبط والمرسي. تفرد بعوالي. مات سنة سبع وعشرين وسبعمائة عن اثنتين وتسعين سنة (٤) . ١٦١- عز الدين إبراهيم بن أحمد بن عبد المحسن الحسيني القرافي. سمع من أبيه والمرديني، وأجاز له ابن يعيش وابن رواح، وتفرد. مات في المحرم سنة ثمان وعشرين وسبعمائة عن تسعين سنة (٥) . ١٦٢- فتح الدين يونس بن إبراهيم بن عبد القوي الكناني العسقلاني مسند مصر. آخر من روى عن ابن المقير. مات في جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وسبعمائة، وقد جاوز التسعين (٦) . ١٦٣- عثمان بن الحافظ جمال الدين الظاهري. عن ابن علاق والنجيب، وكان مكثرًا. مات في رجب سنة ثلاثين وسبعمائة عن ستين سنة. ١٦٤- بدر الدين يوسف بن عمر الخُتَنِي (٧) . عن ابن رواج والبكري

стр. 399

والرشيدي، تفرد بأشياء. مات بمصر في صفر سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة عن أربع وثمانين سنة (١) . ١٦٥- تاج الدين أبو القاسم عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي الشافعي المحدث. عن ابن عزون والنجيب وعدة، وخرج التساعيات والمسلسلات، وتميز وأتقن، وولي مشيخة الصالحية وأفتى. مات في ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة (٢) . ١٦٦- نور الدين علي بن التاج إسماعيل بن قريش المخزومي. عن المنذري والرشيدي وابن عبد السلام. مات في رجب سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة عن ثمانين سنة. ١٦٧- وجيهة بنت علي بن يحيى الأنصارية البوصيرية. عن البخاري ويوسف الشاولي ويعقوب الهذباني. ماتت بالإسكندرية في رجب سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة (٣) . ١٦٨- شمس الدين حسين بن أسد بن مبارك، ابن الأثير الواعظ. عن المنذري والنجيب. وكان حسن العلم والمذاكرة. مات بمصر سنة خمس وثلاثين وسبعمائة عن أربع وثمانين سنة (٤) . ١٦٩- شرف الدين يحيى بن يوسف المقدسي. مسند مصر، عن ابن رواح وابن الجميزي وتفرد. مات في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وسبعمائة عن نيف وتسعين سنة (٥) . ١٧٠- محيي الدين يحيى بن فضل الله العمري. كاتب السر بمصر. روى عن ابن عبد الدائم وغيره. مات في رمضان سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، عن ثلاث وتسعين سنة (٦) .

стр. 400

١٧١- موفق الدين أحمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عثمان بن مكي. آخر من حدث بالسماع عن جد أبيه. مات بمصر في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، وكان من أبناء التسعين (١) . ١٧٢- محمد بن غالي بن نجم الدمياطي. عن النجيب، وعنه البلقيني. ولد سنة خمس وستمائة، مات سنة إحدى وأربعين وسبعمائة (٢) . ١٧٣- إبراهيم بن علي بن يوسف بن سنان الزرزاري. عن ابن علاق والنجيب، وعنه البلقيني وابن الشيخة. مات في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وسبعمائة (٣) . ١٧٤- الجاولي الأمير علم الدين سنجر بن عبد الله، أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية. روى مسند الشافعي عن ابن دانيال، وشرحه بشرح جمع فيه بين شرحي الرافعي وابن الأثير، ورتب الأم للشافعي. روى عنه المسجدي وابن رافع. مات في رمضان سنة خمس وأربعين وسبعمائة (٤) . ١٧٥- جمال الدين عبد الرحيم بن عبد الله بن يوسف الأنصاري. يعرف بابن شاهد الجيش، سمع من إسماعيل بن عبد القوي بن عزون وغيره، وأجاز له الرشيدي العطار وابن سراقة والكمال الضرير. مات في صفر سنة ست وأربعين وسبعمائة (٥) . ١٧٦- أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن المهندس. شيخ دار الحديث بالكاملية. عن أحمد بن شيبان وابن البخاري وخلق. مات في شوال سنة سبع وأربعين وسبعمائة. ١٧٧- عمر بن حسين بن مكي الشَّنطوفي سراج الدين. عن النجيب وغيره.

стр. 401

مات في رمضان سنة سبع وأربعين (١) . ١٧٨- الصاحب شرف الدين محمد بن الصاحب زين الدين أحمد بن الصاحب فخر الدين بن الصاحب بهاء الدين بن حنا. الفقيه الشافعي. سمع من العز الحراني وغيره، وحدث ودرس بالشريفية. مات سنة سبع وأربعين وسبعمائة في رمضان. ١٧٩- قطب الدين أبو بكر بن عامر بن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد. عن جده وجماعة، وولي قضاء المحلة، ودرس بالسرورية. مات في صفر سنة خمس وخمسين وسبعمائة (٢) . ١٨٠- ناصر الدين محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب. يعرف بابن الملوك. مسند القاهرة، عن العز الحراني وغيره. مات سنة ست وخمسين عن نحو ثمانين سنة (٣) . ١٨١- شرف الدين علي بن الحسين الأرموي ثم المصري الشافعي، الشريف. نقيب الأشارف، ولي قضاء العسكر، ووكالة بيت المال، ودرس بالمشهد الحسيني، وحدث عن ست الوزراء. مات في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وسبعمائة (٤) . ١٨٢- فخر الدين محمد بن محمد بن الحارث بن مسكين الزهري نائب الحكم بالقاهرة. حدث عن جماعة، وأجاز له العز الحراني وابن البخاري وخلق. ولد سنة ثمان وستين وستمائة. مات في شعبان سنة إحدى وستين وسبعمائة. ١٨٣- تقي الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي الواسطي الأصل، المصري المولد والوفاة، المحدث. ولد سنة سبع وتسعين وستمائة، وتصدر للإقراء بأماكن، وولي مشيخة الحديث بالشيخونية. مات في شعبان سنة إحدى وثمانين وسبعمائة (٥) .

стр. 402

١٨٤- ابن الشيخة (١) زين المدبر أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي. عن الحجار وغيره. ولد سنة خمس عشرة وسبعمائة. ومات في ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وستمائة (٢) . ١٨٥- أحمد بن الحسن بن محمد بن محمد بن زكريا السويداوي شهاب الدين. عن أبي القماح والمزي وغيرهما. ولد سنة خمس وعشرين وسبعمائة. مات في ربيع سنة أربع وثمانمائة.

стр. 403

ذكر من كان بمصر من الفقهاء الشافعية: ١- أبو عثمان محمد ابن ابن عم الإمام الشافعي. قال ابن يونس: كان فقيهًا توفي بمصر سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال الدارقطني: أخذ عن أبيه. ابن عم الشافعي. ٢، ٣، ٤، ٥- ابن بنت الشافعي، البويطي، حرملة، المزني. مروا في المجتهدين (١) . ٦، ٧- الربيع بن سليمان المرادي، يونس بن عبد الأعلى، مرَّا في الحفاظ (٢) . ٨- عبد الحميد بن الوليد بن المغيرة المصري النحوي أبو زيد المعروف بكيد. أخذ عن الشافعي. وكان فقيهًا عالمًا بالأخبار، أعجوبة فيها. مات في شوال سنة إحدى وعشرين ومائتين. ٩- أبو علي عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص الخزاعي المصري. كان فقيهًا فاضلًا، زاهدًا ثقة، وكان من أكابر العلماء المالكية، فلما قدم الشافعي مصر لزمه، وتفقه على مذهبه. مات في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين ومائتين (٣) . ١٠- الربيع بن سليمان بن داود الأزدي الجيزي أبو محمد. مات بالجيزة، ودفن بها في ذي الحجة سنة ست وخمسين ومائتين (٤) . ١١- قحزم بن عبد الله الأسواني، يكنى بأبي حنيفة. كان أصله قبطيًّا، وكان من

стр. 404

جلة أصحاب الشافعي الآخذين عنه. كان مقيمًا بأسوان، يفتي بها على مذهبه مدة سنين. مات بها سنة إحدى وسبعين ومائتين (١) . ١٢- أخت المزني، كانت تحضر مجلس الشافعي، ونقل عنها الرافعي في الزكاة وذكرها ابن السبكي والإسنوي في الطبقات. ١٣- أبو علي كنيز، خادم الخليفة المنتصر بن المتوكل. قال الذهبي: كان من أئمة المذهب، تفقه على الزعفراني، فلما قتل المنتصر خرج إلى مصر، وأخذ الفقه عن حرملة والربيع، وكان يجلس في حلقة ابن عبد الحكم ويناظرهم فقامت قيامتهم منه، فسعوا به إلى أحمد بن طولون، وقالوا: هذا جاسوس، فحبسه سبع سنين، فلما مات ابن طولون ذهب إلى الإسكندرية، فأقام سبع سنين، وأعاد كل صلاة صلاها في الحبس، ثم ذهب إلى الشام وأقام بجامع دمشق (٢) . ١٤- يوسف بن عبد الأعلى. قال العبادي: كان أحد فقهاء عصره، من أصحاب المزني. ١٥- عبدان المروزي. مر في الحفاظ (٣) . ١٦- أبو زرعة محمد بن عثمان بن إبراهيم الدمشقي. ولي قضاء مصر عن أحمد بن طولون، فأقام فيه ثماني سنين، ثم ولي قضاء دمشق، فأدخل فيها مذهب الشافعي، وحكم به القضاة بعد أن كان الغالب عليهم مذهب الأوزاعي، وكان عفيفًا شديد التوقف في الأحكام، بالغًا في الكرم أكولًا، توفي سنة اثنتين وثلاثمائة (٤) . ١٧- وولده أبو عبد الله الحسين، عارف بالقضاء، كريم، جُمع له بين قضاء

стр. 405

مصر والشام. مات يوم عيد الأضحى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، عن ثلاث وأربعين سنة (١) . ١٨- أبو القاسم بشر بن نصر بن منصور البغدادي. يُعرف بغلام عرق، قال، ابن يونس: ارتحل إلى مصر وتفقه على مذهب الشافعي، وكان متضلعًا من الفقه دينًا. توفي بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة (٢) . ١٩- النسائي، مر في الحفاظ (٣) . ٢٠- منصور بن إسماعيل بن عمر أبو الحسن الفقيه. أحد أئمة الشافعية، له مصنفات في المذهب وشعر حسن، سكن الرملة، ثم قدم مصر فمات بها سنة ست وثلاثمائة. ذكره ابن كثير (٤) . ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤- ابن حربويه، أبو إسحاق المروزي، ابن الحداد، الماسرجسي، مروا في المجتهدين (٥) . ٢٥- عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني أبو القاسم. سكن مصر، وأخذ عن يونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان المرادي. وكان له حلقة للفتوى والإشغال بمصر وللرواية. مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة نقل عنه الرافعي (٦) . ٢٦- أبو علي الروذباري محمد بن أحمد بن القاسم البغدادي الزاهد. قال في العبر: نزيل مصر وشيخها، صحب الجنيد وجماعة، وكان إمامًا مفتيًا، ورد عنه أنه قال:

стр. 406

أستاذي في التصوف الجنيد، وفي الحديث إبراهيم الحربي، وفي الفقه ابن سريج، وفي الأدب ثعلب. مات بمصر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائه (١) . ٢٧- أبو هاشم إسماعيل بن عبد الواحد الربعي المقدسي. قال الذهبي: كان من كبار الشافعية، تولى قضاء مصر في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ثم عزل وأصابه فالج، فتحول إلى الرملة، فمات بها سنة خمس وعشرين (٢) . ٢٨- أبو بكر محمد بن علي المصري المعروف بالعسكري. نسبته إلى حارة من مدينة مصر تسمى بالعسكر، نزلها عسكر صالح بن علي أمير مصر. قال ابن يونس: كان مختار أهل العسكر ومفتيهم. روى عن يونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان. مات يوم الأربعاء سابع ربيع الأول سنة سبع عشرة وثلاثمائة (٣) . ٢٩- أبو بكر محمد بن بشر بن عبد الله الزبيري العسكري -بفتح المهملة والكاف- قال ابن الصلاح: من أهل مصر، حدث عن الربيع بمختصر البويطي وغيره. وقال ابن يونس: توفي يوم الخميس تاسع شوال سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة (٤) . ٣٠- أبو رجاء محمد بن أحمد بن الربيع الأُسواني. كان فقيهًا أديبًا شاعرًا، سمع وحدث وألف قصيدة نظم فيها قصص الأنبياء وكتاب المزني والطب والفلسفة مائة بيت وثلاثين ألفًا. مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة (٥) . ٣١- عبد الرحمن بن سلمويه الرازي. قال ابن يونس: قدم مصر وتفقه بها، وأفتى ودرس في جامعها العتيق. وتوفي بها سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة (٦) .

стр. 407

٣٢- محمد بن إبراهيم بن الحسين بن الحسن بن عبد الخالق، أبو الفرج البغدادي الفقيه الشافعي. يُعرف بابن سكرة. قال ابن كثير: سكن مصر، وحدث بها، مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة (١) . ٣٣- أبو بكر عبد الله بن محمد بن الحسين بن الخصيب بن الصقر الخصيبي الأصبهاني. له كتاب في الفقه يسمى المجالسة. ولي قضاء دمشق، ثم قضاء مصر سنة أربعين وثلاثمائة، فأقام بها إلى أن مات بها في المحرم سنة ثمان وأربعين، وولي بعده ابنه محمد، فأقام شهرًا واحدًا، ثم مرض، ومات في سادس ربيع الأول من السنة (٢) . ٣٤- أبو بكر محمد بن موسى بن عبد العزيز الكندي المصري. يُعرف بابن الجبي، نسبة إلى جبة موضع بمصر. يلقب سيبويه. وكان فقيهًا شاعرًا فصيحًا أخذ عن ابن الحداد، وكان يتظاهر بالاعتزال. ولد سنة أربع وثمانين ومائتين، ومات في صفر سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة (٣) . ٣٥- أبو طاهر محمد بن عبد العزيز بن حسون الإسكندراني الفقيه الشافعي. حدث بدمشق، وتوفي في رجب سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ٣٦- أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح المفسر. كان فقيهًا شافعيًّا، روى عنه الدارقطني وأثنى عليه. ولد بدمشق في ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وسكن مصر ومات بها يوم الثلاثاء في رجب سنة خمس وستين وثلاثمائة (٤) . ٣٧- أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية القاضي النيسابوري ثم

стр. 408

المصري. كان إمامًا من أئمة الشافعية في الفرائض رحل مع عمه الحافظ يحيى بن زكريا الأعرج إلى مصر واستوطنها. ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وتوفي بمصر في رجب سنة ست وثلاثمائة. ٣٨- أبو العباس أحمد بن محمد الديبلي. نزل مصر، كان جيد المعرفة بالمذهب، كثير النظم في الأم، صالحًا زاهدًا، صاحب كرامات، كثير العبادات. مات في رمضان سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وكان يرى الجمع بين الصلاتين بعذر المرض، وكانت جنازته شيئًا عجيبًا لم يبق بمصر أحد إلا حضرها. ٣٩- أبو الحسن الحلبي علي بن محمد بن إسحاق القاضي الشافعي. نزيل مصر، وروى عن علي بن عبد الحميد الغضائري وطبقته. توفي سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وقد عاش مائة سنة. قاله في العبر (١) . ٤٠- القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى البغدادي. تفقه على الشيخ أبي حامد، وسمع من جماعة كثيرة، وسكن مصر وأملى وأفاد. مات بها في شعبان سنة إحدى وأربعين وأربعمائة (٢) . ٤١- أبو الحسن عبد الملك بن عبد الله بن محمود بن صهيب بن مسكين المصري المعروف بالزجاج. كان فقيهًا، سمع من أبيض بن محمد الفهري (٣) صاحب النسائي. مات سنة سبع وأربعين وأربعمائة. ٤٢- أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي. صاحب الشهاب والخطط وغيرهما. كان فقيهًا شافعيًّا، تولى القضاء بالديار المصرية، روى عنه الخطيب البغدادي.

стр. 409

قال ابن ماكولا: كان متفننًا في عدة علوم. توفي بمصر ليلة الخميس سابع عشر ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة (١) . ٤٣- أبو القاسم نصر بن بشر بن علي العراقي نزيل مصر. كان فقيهًا محققًا مناظرًا مبرزًا. سمع وحدث. ومات في ذي الحجة سنة سبع وسبعين وأربعمائة (٢) . ٤٤- أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن الحسين بن شريح الأموي. كان فقيهًا شافعيًّا. سمع وحدث. وتوفي بمصر سنة ستين وأربعمائة. ٤٥- أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد المعروف بالمصيصي. كان فقيهًا فرضيًا. تفقه على القاضي أبي الطيب الطبري. وروى الحديث عن جماعة بمصر والشام والعراق، وأصله من المصيصة، ولد بمصر في رجب سنة أربعمائة، ومات بدمشق في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وأربعمائة (٣) . ٤٦- الخِلَعي القاضي أبو الحسن علي بن الحسين (٤) الموصلي. ونسبته إلى بيع الخِلَع (٥) ؛ لأنه كان يبيعها لملوك مصر. ولد بمصر في المحرم سنة خمس وأربعمائة، وكان فقيهًا صالحًا، له كرامات وتصانيف وروايات متسعة. وكان أعلى أهل مصر إسنادًا، جمع له أبو نصر أحمد بن الحسن الشيرازي عشرين جزءًا، وخرجها عنه، وسماها الخِلَعيات (٦) . وولي قضاء الديار المصرية يومًا واحدًا ثم استعفى واختفى بالقرافة (٧) . مات بصر في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة؛ وكان والده أيضًا فقيهًا شافعيًّا، توفي

стр. 410

بمصر في شوال ثمان وأربعين وأربعمائة (١) . ٤٧- أبو الفتح سلطان بن إبراهيم بن مسلم المقدسي. قال السلفي في معجم شيوخه: كان من أفقه الفقهاء بمصر، وعليه قرأ أكثرهم؛ وهو شيخ صاحب الذخائر. ولد بالقدس سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وتفقه على الشيخ نصر المقدسي، ودخل مصر بعد السبعين، وتوفي سنة ثماني عشرة وخمسمائة (٢) . ٤٨- أبو الحسين يحيى اللخمي المقدسي. تفقه على الشيخ نصر المقدسي، وحدث عنه، وتولى قضاء الإسكندرية. ٤٩- أبو الحجاج يوسف بن عبد العزيز بن علي اللخمي الميورقي. كان عالمًا بارعًا فقيهًا أصوليًّا خلافيًّا، زاهدًا. تفقه على الكيا الهراسي ببغداد، واستوطن الإسكندرية، وصنف تعليقه في الخلاف. روى عنه السلفي. مات في آخر سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة (٣) . ٥٠- مجلِّي بن جُمَيع بن نجا المخزومي الأرسوفي الأصل (٤) ، ثم المصري القاضي أبو المعالي. صاحب الذخائر. تفقه على الفقيه سلطان المقدسي، وبرع فصار من كبار الأئمة، وتفقه عليه جماعة، منهم العراقي شارح المذهب. وولي قضاء الديار المصرية سنة سبع وأربعين وخمسمائة، ثم عزل سنة تسع وأربعين. ومات في ذي القعدة سنة خمس "وخمسمائة". ومن تصانيفه: كتاب أدب القضاء، وكتاب الجهر بالبسملة، نقل عنه في الروضة (٥) .

стр. 411

٥١- أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي المصري. قاضي الجيزة، كان فقيها ماهرا في الفرائض والمقدرات، صالحا دينا، تفقه على القاضي الخلعي، ولازمه، وهو آخر من حدث عنه، ثم ترك القضاء واعتزل في القرافة، مشتغلا بالعبادة. ولد في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة، ومات في ذي القعدة سنة إحدى وستين وخمسمائة (١) . ٥٢- عمارة -بضم أوله- بن علي بن زيدان اليمني نجم الدين أبو محمد. كان فقيها فرضيا شاعرا ماهرا. ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة، ودخل مصر سنة خمسين، ومدح الخليفة الفائز ووزيره الصالح بن رزيك واستوطنها، فلما أزال السلطان صلاح الدين رحمه الله تعالى دولة بني عبيد، اتفق عمارة هذا مع جماعة من الرؤساء على إعادة دولتهم، فعلم بهم السلطان، فأمر بشنقهم، ومن جملتهم عمارة هذا، فشنقوا في رمضان سنة تسع وستين وخمسمائة (٢) . ٥٣- أبو القاسم علي بن أبي المكارم بن فتيان الدمشقي. أحد الأعيان بمصر. قال النووي: تفقه على أبي المحاسن يوسف الدمشقي، وله معرفة بفنون. مات سنة تسع وسبعين وخمسمائة. ٥٤- الخُبوشاني نجم الدين أبو البركات محمد بن سعيد بن علي. كان فقيها فاضلا، كثير الورع، وبه يضرب المثل في الزهد. تفقه على محمد بن يحيى تلميذ الغزالي. وألف تحقيق المحيط في شرع الوسيط في ستة عشر مجلدا، وتفقه بالمدرسة الصلاحية المجاورة لضريح الإمام الشافعي. وكان شيخها وناظرها، وله بنيت. ولد في رجب

стр. 412

سنة عشر وخمسمائة، ومات يوم الأربعاء ثاني عشر ذي القعدة سنة سبع وثمانين، ودفن في قبة مفردة تحت رجلي الإمام الشافعي (١) . ٥٥- أبو العباس أحمد المظفر بن الحسين الدمشقي، المعروف بابن زين التجار. كان من أعيان الشافعية. تولى تدريس الناصرية المجاورة للجامع العتيق بمصر، وطالت مدته فيها، فعرفت المدرسة به، وهي الآن معروفة بالشريفية؛ لأن الشريف العباسي شيخ ابن الرفعة تولاها، وطالت مدته أيضًا بها. مات في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وخمسمائة (٢) . ٥٦- الشهاب الطوسي أبو الفتح محمد بن محمود بن محمد. قال النووي في طبقاته: كان شيخ الفقهاء، وصدر العلماء في عصره، إماما في فنون؛ تفقه على جماعة من أصحاب الغزالي؛ منهم محمد بن يحيى، وقدم مصر فنشر بها العلم، ووعظ وذكر، وانتفع به الناس، وكان معظما عند الخاصة والعامة، وعليه مدار الفتوى في مذهب الشافعي. ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، وتوفي بمصر في ذي القعدة سنة ست وتسعين وخمسمائة، وحمله أولاد السلطان على رقابهم (٣) . ٥٧- العراقي شارح المهذب أبو إسحاق بن منصور بن المسلم المصري. وإنما قيل له العراقي؛ لأنه سافر إلى بغداد وأقام بها مدة يشتغل بها. ولد بمصر سنة عشر وخمسمائة، واشتغل على صاحب الذخائر، وبالعراق على ابن الخل وغيره؛ ثم عاد إلى مصر، وتولى خطابة الجامع العتيق بها، وشرح المهذب شرحا حسنا. مات يوم الخميس حادي عشر جمادى الأولى سنة ست وتسعين، ودفن بسفح المقطم، وله

стр. 413

ولد فاضل جليل القدر اسمه أبو محمد عبد الحكم، ولي الخطابة بعد وفاة والده، وله خطب جيدة وشعر لطيف (١) . ٥٨- أبو القاسم هبة الله بن معد بن عبد الكريم القرشي الدمياطي المعروف بابن البوري، نسبة إلى بور بلد قرب دمياط، ينسب إليها السمك البوري. تفقه على ابن أبي عصرون، وابن الخل، ثم انتقل إلى الإسكندرية، ودرس بمدرسة السلفي. توفي سنة تسع وتسعين وخمسمائة (٢) . ٥٩- إسماعيل بن محمد بن حسان القاضي أبو طاهر الأسواني الأنصاري. رحل إلى بغداد، وتفقه على ابن فضلان، ورجع فأقام بأسوان حاكمًا مدرسًا. مات بالقاهرة في رمضان سنة تسع وتسعين وخمسمائة (٣) . ٦٠- صدر الدين أبو القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس الكردي الموصلي قاضي القضاة بالديار المصرية. ولد سنة ست عشرة وخمسمائة، وتفقه بحلب على أبي الحسن المرادي. مات بمصر في رجب سنة خمس وستمائة (٤) . ٦١- أخوه ضياء الدين أبو عمرو عثمان بن عيسى بن درباس الكردي الموصلي. صاحب الاستقصاء في شرح المهذب. كان من أعلم الفقهاء في وقته بالمذهب، ماهرًا في أصول الفقه، قرأ على الخضر بن عقيل الإربلي وابن أبي عصرون، وشرح اللمع لأبي إسحاق، وناب عن أخيه صدر الدين في الحكم بالقاهرة. مات في الثاني من ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وستمائة، وقد قارب التسعين، ودفن بالقرافة (٥) . وله ولد يقال له:

стр. 414

٦٢- جمال الدين أبو إسحاق إبراهيم، كان فقيهًا محدثًا شاعرًا، رحل، فمات بين الهند واليمن سنة اثنتين وعشرين وستمائة (١) . ٦٣- السديد بن سماقة أبو إسحاق إبراهيم بن عمر الإسعردي. كان عالمًا صالحًا. حدث بمصر والإسكندرية، وولي قضاء دمياط، ثم عاد إلى بلاده، فمات بها سنة اثنتي عشرة وستمائة. ٦٤- المقترح تقي الدين مظفر بن عبد الله بن علي المصري؛ ولقب بالمقترح لأنه كان يحفظه، وهو كتاب في الجدل؛ كان إمامًا كبيرًا، له التصانيف في الفقه والأصول والخلاف، دينًا متورعًا، كثير الإفادة، متواضعًا، تخرج به جماعة بالقاهرة والإسكندرية. ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة، ومات في شعبان سنة اثنتي عشرة وستمائة (٢) . ٦٥- عبد الواحد بن إسماعيل بن ظافر الدمياطي صابر الدين. كان إمامًا فقيهًا متكلمًا، درس وأفاد، ولد سنة ست وخمسين وخمسمائة، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وستمائة (٣) . ٦٦- ضياء الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل القرشي المصري المعروف بابن الوراق. كان إمامًا عالمًا، تفقه بالطوسي وأعاد عنده، وسمع من ابن بري. تفقه على المنذري. مات في جمادى الآخرة سنة ست عشرة وستمائة. ٦٧- صدر الدين شيخ الشيوخ محمد بن شيخ الشيوخ عماد الدين محمود بن حمويه الجويني برع في المذهب، وأفتى ودرس، وولي تدريس الشافعي والمشهد الحسيني ومشيخة سعيد السعداء. وكان كبير القدر، بعثه الملك الكامل رسولًا إلى الخليفة يستنجد به على الفرنج

стр. 415

لما أخذوا دمياط، فأدركه الموت بالموصل سنة سبع عشرة وستمائة عن ثلاث وسبعين سنة (١) . ٦٨- شهاب الدين محمد بن إبراهيم الحموي المعروف بابن الجاموس. كان من كبار الشافعية، تفقه بحماة، وقدم الديار المصرية، فولي خطابة الجامع العتيق، وتدريس المشهد الحسيني. مات في ربيع الأول سنة خمس عشرة وستمائة. ٦٩- عبد السلام بن علي بن منصور الدمياطي المعروف بابن الخراط. ولد بدمياط ورحل إلى بغداد، فتفقه بها، وتميز في الفقه والخلاف، ورجع إلى بلده فأقام بها قاضيًا مدرسًا، ثم ولي قضاء مصر والوجه القبلي. ولد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، ومات سنة تسع وستمائة. ٧٠- أمين الدين مظفر بن محمد بن إسماعيل التبريزي. صاحب المختصر المشهور، لخصه من الوجيز. كان عالمًا عابدًا زاهدًا. ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، وتفقه ببغداد على ابن فضلان، وقدم مصر فأعاد بالمدرسة الشريفية، واختصر المحصول، وصنف كتابًا في الفقه، ثلاثة مجلدات، سماه سماط سمط الفوائد. سافر إلى شيراز، فمات بها في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وستمائة (٢) . ٧١- صدقة بن أبي كرم اليعقوبي. تفقه ببغداد على ابن فضلان وغيره، وقدم مصر، وولي القضاء بأعمال الأشمونين، ثم رجع إلى بغداد، وأعاد بالنظامية. وولي قضاء يعقوبا. ٧٢- عماد الدين أبو عمرو عثمان الكردي. تفقه بالموصل على جماعة، ثم رحل إلى أبيه عصرون، فتفقه عليه، ثم قدم فتولى قضاء دمياط، ثم ناب بالقاهرة،

стр. 416

ودرس بالجامع الأقمر وغيره. مات في ربيع الأول سنة عشرين وستمائة (١) . ٧٣- أبو الطاهر طاهر خطيب الجامع العتيق بمصر. كان علامة، فقيهًا ورعًا، نقل عنه ابن الرفعة في المطلب. ٧٤- الجمال المصري يونس بن بدران بن فيروز. ولد بمصر في حدود خمس وخمسين وخمسمائة، وسمع من السلفي وغيره، وكان يشارك في علوم كثيرة، واختصر الأم للشافعي، وألف في الفرائض، ودرس التفسير بالعادلية بدمشق، وولي قضاء الشام. مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وستمائة. ٧٥- زين الدين أبو الحسن علي بن أبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بدران الدمشقي. تفقه ببغداد على والده، وبرع في المذهب، وسمع وحدث، وولي قضاء الديار المصرية، ومات بها في جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وستمائة، وله اثنتان وسبعون سنة. ٧٦- عماد الدين عبد الرحمن بن عبد العلي المعروف بابن السكري. ولد بمصر سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وتفقه على الشهاب الطوسي. وله مصنف في الدور، وحواش على الوسيط، نقل عنه ابن الرفعة في المطلب، ولي قضاء الديار المصرية، ومات في شوال سنة أربع وعشرين وستمائة (٢) . ٧٧- تقي الدين صالح بن بدر بن عبد الله الزفتاوي. تفقه على الشهاب الطوسي وتولى القضاء. مات في ذي القعدة سنة ثلاث وستمائة، وهو ابن سبعين سنة (٣) . ٧٨- جلال الدين أبو الغنائم همام الدين بن راجي الله بن سرايا الصعيدي. ولد بالصعيد سنة تسع وخمسين وخمسمائة، وقدم القاهرة، وأخذ العربية عن ابن بري، والأصول عن ابن ظافر بن الحسين، ورحل إلى العراق فتفقه على ابن فضلان والمجير

стр. 417

البغدادي. ثم عاد إلى مصر، وتولى الخطابة بجامع الصالح بن رُزّيك، ودرس وأفتى، وصنف في الفقه والخلاف والأصول. مات في ربيع الأول سنة ثلاث وستمائة (١) . وله حفيد يقال له: ٧٩- تقي الدين أبو الفتح محمد بن محمد؛ صنف كتابا في الأدعية والأذكار، سماه سلاح المؤمن. مات في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وستمائة بشاطئ النيل. ٨٠- شمس الدين عثمان بن سعيد بن كثير الصنهاجي. قدم في صباه مصر واستوطنها، وتفقه بها على الشهاب الطوسي، وبرع في المذهب، ودرس بالجامع الأقمر، وتولى قضاء الأعمال القوصية. ولد في حدود سنة خمس وستين وخمسمائة ومات بالقاهرة في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وستمائة (٢) . ٨١- شرف الدين أبو المكارم محمد بن عبد الله بن الحسن الكندري المعروف بابن عين الدولة. قال المنذري: كان عالما بالأحكام الشرعية على غوامضها. ولد بالإسكندرية سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وتفقه بالعراقي شارح المهذب، وولي قضاء الديار المصرية. مات في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وستمائة. وله ولد يقال له: ٨٢- محيي الدين عبد الله. ولي قضاء مصر أيضًا، توفي في رجب سنة ثمان وسبعين، ومولده سنة سبع وتسعين وخمسمائة. ٨٣- علم الدين علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي أبو الحسن. كان فقيها مفتيا إمام في القراءات والتفسير والنحو واللغة. لازم الشاطبي، سكن دمشق، وتصدر للإقراء، وانتفع به الناس، وله مصنفات كثيرة؛ منها التفسير، وشرح المفصل وشرح

стр. 418

الشاطبية، مات ليلة ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة (١) . ٨٤- شرف الدين عبد الله بن محمد بن علي الفهري المعروف بابن التلمساني. كان إماما عالما بالفقه والأصلين، تصدر للإقراء بمدينة مصر، وانتفع به الناس، وصنف الكتب المفيدة؛ منها شرح التنبيه، وشرحان على المعالم للإمام محيي الدين عثمان بن يوسف القليوبي. ولد سنة سبع وستين وخمسمائة، وأجاز له أبو اليمن الكندي، وناب في الحكم بالقاهرة، وألف المجموع في الفقه، وشرح الخطب النباتية، أجاز للدمياطي. مات بالقاهرة ليلة السبت حادي عشر جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وستمائة (٢) . ٨٥- بهاء الدين أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة اللخمي المعروف بابن الجُميزي. كان فقيها مقرئا، محدثا. ولد بمصر يوم عيد الأضحى سنة تسع وخمسين وخمسمائة، وقرأ على الشاطبي، وتفقه بالعراقي والشهاب الطوسي وابن أبي عصرون، وسمع من الحافظ ابن عساكر والسلفي. كتب له ابن أبي عصرون ما نصه: "لما ثبت عندي علم الولد الفقيه الإمام بهاء الدين، وفقه الله، ودينه وعدالته رأيت تمييزه من بين أبناء جنسه، وتشريفه بالطيلسان ... " إلى آخر ما كتب. قال في العبر: تفرد في زمانه، ورحل إليه الطلبة، وانتهت إليه مشيخة العلم بالديار المصرية. مات في رابع عشر ذي الحجة سنة تسع وأربعين وستمائة (٣) . ٨٦- الشريف شمس الدين محمد بن الحسين بن محمد الحسيني الأموي المصري المعروف بقاضي العسكر. كان إمام فقيها أصوليا، نظارا دينا، درس بالشريفية، وشرح المحصول وفرائض الوسيط، وولي نقابة وقضاء العسكر. مات في ثالث

стр. 419

عشر شوال سنة خمسين وستمائة، وقد جاوز السبعين. ٨٧- الشهاب القوصي أبو المحامدي إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم الأنصاري وُلد بقوص في المحرم سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وسمع وتفقه، ودرس وحدث، وخرج لنفسه معجما في أربع مجلدات. وكان بصيرا بالفقه، أديبا إخباريا. روى عنه الدمياطي وغيره، ووقف دار حديث بدمشق، ومات بها في سابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وستمائة (١) . ٨٨، ٨٩- الزكي المنذري، الشيخ عز الدين بن عبد السلام، مَرَّا (٢) . ٩٠- الشريف عماد الدين العباسي. كان إماما عالما بالفروع، درس بالشريفية مدة طويلة، وبه عُرِفت، واشتغل عليه ابن الرفعة، ونقل عنه في المطلب. ٩١- ابن الأستاذ كمال الدين أحمد بن القاضي زين الدين عبد الله بن عبد الرحمن الحلبي. كان عالما فقيها، محدثا أصيلا في العلم والرياسة والوجاهة. شرح الوسيط في عشرة مجلدات وولي قضاء حلب، ثم لما أخذها التتار ارتحل إلى مصر، ودرس بالكهارية وغيرها، مات في شوال سنة اثنتين وستين وستمائة، مولده سنة إحدى وعشرين. ٩٢- تاج الدين أبو بكر عبد الله بن أبي طالب الإسكندراني. تفقه على الفخر ابن عساكر؛ حتى برع في المذهب، ودرس وأفتى، وحدث. مات في سابع ذي الحجة سنة ثلاث وستين وستمائة. ٩٣- شرف الدين يعقوب بن عبد الرحمن قاضي القضاة شرف الدين أبي سعد عبد الله بن أبي عصرون. روى وحدث، ودرس بالمدرسة القطبية بالقاهرة مدة، مات

стр. 420

بالمحلة في رمضان سنة خمس وستين وستمائة، وله مسائل جمعها على المذهب. ٩٤- صدر الدين موهوب بن عمر بن موهوب الجزري. ولد بالجزيرة في جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة، وأخذ عن العلم السخاوي والشيخ عز الدين بن عبد السلام وتفقه وبرع في المذهب والأصول والنحو، وتخرجت به الطلبة، وجُمعت عنه الفتاوي المشهورة، وولي القضاء بمصر. مات فجأة في تاسع رجب سنة خمس وستين وستمائة (١) . ٩٥- ابن بنت الأعز تاج الدين أبو محمد عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلامي (٢) -والأعز كان وزير الكامل- كان المذكور عالما فاضلا صالحا، نزها، ولي قضاء الديار المصرية، وتدريس الشافعي والصالحية والوزارة وغير ذلك. مات في سابع عشر رجب سنة خمس وستين وستمائة (٣) . وله ولدان. ٩٦- أحدهما: صدر الدين عمر. كانة فقيها عارفا بالمذهب له معرفة بالعربية، ودين وصلابة، درس بالصالحية وغيرها، مات يوم عاشوراء سنة ثمانين وستمائة، عن خمس وخمسين سنة. ٩٧- والآخر تقي الدين أبو القاسم عبد الرحمن. كان فقيها إماما بارعا، شاعرا. تفقه على والده، وعلى ابن عبد السلام. وولي قضاء القضاة والوزارة وتدريس الشريفية والشافعي والصالحية وغيرها. مات في سادس عشر جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وستمائة. ولصدر الدين ولد يقال له: ٩٨- محيي الدين، ولي نظر الخزانة وقضاء الإسكندرية ومات في ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة. ٩٩- نجم الدين أبو نصر الفتح بن موسى بن جماد المغربي الخضراوي. كان

стр. 421

عالما فاضلا في فنون كثيرة. ولد بالجزيرة الخضراء سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، وتفقه بدمشق، وأخذ النحو عن الكندي، والأصول عن الآمدي، ونظم السيرة لابن هشام، والمفصل للزمخشري والإشارات لابن سينا. تولى قضاء أسيوط وتدريس الفائزية بها. مات في رابع جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وستمائة. ١٠٠- النصير ابن الطباخ، نصير الدين المبارك بن يحيى بن أبي الحسن البصري. كان إماما متبحرا في الفروع. له اعتناء بالتنبيه، يدعي أنه يخرج وسائل الفقه كلها منه، درس بالقبطية، وأعاد بالصالحية عند ابن عبد السلام. ولد في ذي القعدة سنة تسع وثمانين وخمسمائة، ومات في جمادى الآخرة سنة تسع وستين وستمائة. ١٠١- أبو إسحاق إبراهيم بن عيسى المرادي الأندلسي. قال النووي: كان شافعيا إماما حافظا، متقنا محققا، زاهدا، ورعا، لم تر عيني مثله في وقته، وكان بارعا في معرفة الحديث وعلومه؛ ذا عناية بالفقه والنحو واللغة ومعارف الصوفية. توفي بمصر سنة ثمان وستين وستمائة (١) . ١٠٢- الكمال التفليسي أبو الفتح عمر بن عمر. كان فقيها فاضلا، أصوليا بارعا خيرا. ولد سنة إحدى وستمائة، وولي قضاء الشام، وأقام بمصر مدة ينشر العلم إلى أنه مات في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وستمائة. ١٠٣- سديد الدين عثمان بن عبد الكريم بن أحمد التِّزْمِنْتي. ولد بتزمنت (٢) سنة خمس وستمائة، وتفقه بالقاهرة، وصار إماما بارعا عارفا، بالمذاهب، ودرس بالفاضلية وناب في الحكم. مات في ذي القعدة سنة أربع وسبعين وستمائة (٣) . ١٠٤- ابن العامرية، مر في الحفاظ.

стр. 422

١٠٥- أبو الفضل محمد بن علي بن الحسين الخلاطي. سمع ببغداد ودمشق، ثم انتقل إلى القاهرة، فناب في الحكم. وحدث، وصنف كتبا، منها قواعد الشرع وضوابط الأصل، والفرع على الوجيز. مات بالقاهرة في رمضان سنة خمس وسبعين وستمائة (١) . ١٠٦- الكمال طه بن إبراهيم بن بكر الإربلي. كان فقيها أديبا، ولد بإربل ودخل القاهرة شابا، وانتفع به خلق كثيرون، روى عنه الدمياطي. مات بمصر في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وستمائة وقد جاوز الثمانين. ١٠٧- جلال الدين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكندي الدشناوي. كان إماما فقيها ورعا، تفقه بقوص رفيقا للشيخ تقي الدين بن دقيق العيد. ثم بالقاهرة على ابن عبد السلام، هو وإياه. وشرح التنبيه، وألف مناسك وكتابا في الأصول، وآخر في النحو وعاد إلى قوص، فتفقه عليه بها جماعة، وتحكى عنه مكاشفات وأحوال صالحة. مات بقوص في رمضان سنة سبع وسبعين وستمائة (٢) . وله ولد يقال له: ١٠٨- تاج الدين محمد، كان فقيها محدثا قارئا بالسبع. ولد في رجب سنة ست وأربعين وستمائة، تفقه على والده وغيره. سمع وحدث ودرس، وأفتى بقوص، مات بها ليلة الجمعة، ثالث الحجة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة (٣) . ١٠٩- ابن رزين تقي الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين بن رزين العامري. كان إماما بارعا في الفقه والتفسير، مشاركا في علوم كثيرة، قال الإسنوي: ويكفيك أن النووي نقل عنه في الأصول والضوابط، مع تأخر موته عنه. ولد بحماة، يوم الثلاثاء، ثالث شعبان سنة ثلاث وستمائة. وقرأ النحو على ابن يعيش،

стр. 423

والفقه على ابن الصلاح، ولازمه، وانتقل إلى الديار المصرية، فانتفع به الطلبة، وولي قضاءها وتدريس الشافعي. مات ليلة الأحد، ثالث رجب سنة ثمانين وستمائة، ودفن بالقرافة (١) . وله ولدان: ١١٠- أحدهما: صدر الدين عبد البر، كان إماما فاضلا، ومدرسا. مات بدمشق في رجب سنة خمس وتسعين. ١١١- والآخر: بدر الدين أبو البركات عبد اللطيف. كان فقيها فاضلا معتنيا بالحديث، درس وأفتى، وناب في الحكم. مات بالقاهرة في جمادى الآخرة سنة عشر وسبعمائة. ولبدر الدين ولد يقال له: ١١٢- علاء الدين عبد المحسن، كان فقيها فاضلا، عارفا بالأدب والتاريخ. مات في شعبان سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. ١١٣- الجمال يحيى بن عبد المنعم المصري. كان إماما كبيرا في مذهب الشافعي، أخذ عن أبي الطاهر المحلي، وتولى قضاء الغربية. مات في رجب سنة ثمانين وستمائة وقد قارب الثمانين. ١١٤- ظهير الدين جعفر بن يحيى التزمنتي. كان شيخ الشافعية في زمانه، تفقه على ابن الجميزي. وشرح مشكل الوسيط، وأخذ عنه فقهاء زمانه كابن الرفعة فمن دونه، مات سنة اثنتين وثمانين وستمائة (٢) . ١١٥- سراج الدين موسى، أخو الشيخ تقي الدين بن دقيق العبد. كان فقيها نظارا شاعرا، تصدر بقوص لنشر العلم والفتوى، وصنف المغني في الفقه. ولد بقوص سنة إحدى وأربعين وستمائة، ومات في شوال سنة خمس وثمانين (٣) .

стр. 424

١١٦- الوجيه البهنسي عبد الوهاب بن الحسن. كان إماما كبيرا في الفقه دينا، ولي قضاء الديار المصرية، ومات سنة خمس وثمانين وستمائة (١) . ١١٧- القطب القسطلاني، قطب الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن علي المصري. ولد بمصر سنة أربع عشرة وستمائة، وتفقه وأفتى، وكان ممن جمع العلم والعمل، وألف في الحديث والتصوف، وولي مشيخة دار الحديث الكاملية. مات في المحرم سنة ست وثمانين وستمائة. ١١٨- الكمال القليوبي أحمد بن عيسى بن رضوان. كان عالما صالحا، له مصنفات كثيرة، منها شرح التنبيه، ولي قضاء المحلة، ومات سنة تسع وثمانين وستمائة (٢) . وله ولد يقال له: ١١٩- فتح الدين أحمد. كان فقيها أديبا شاعرا، وله موشحات فائقة، مات سنة خمس وعشرين وسبعمائة. ١٢٠- ابن المرحَّل زين الدين أبو حفص عمر بن مكي بن عبد الصمد. كان من علماء زمانه، دينا مستمسكا بطريقة السلف، تفقه بابن عبد السلام، وسمع من المنذري، وقرأ الأصلين على الخِسْرُوشاهي، ودرس وأفتى وناظر، وولي خطابة دمشق ووكالة بيت المال بها. مات في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وستمائة (٣) . ١٢١- ولده الشيخ صدر الدين محمد. كان إماما جامعا للعلوم الشرعية والعقلية واللغوية. ولد بدمياط في شوال سنة خمس وستين وستمائة، وتفقه بأبيه وغيره، ودرس بالخشابية والمشهد الحسيني والناصرية. وجمع كتاب الأشباه والنظائر، ومات

стр. 425

قبل تحريره، فحرره وزاد عليه ابن أخيه. مات بالقاهرة في ذي الحجة سنة ست وسبعمائة. ١٢٢- ابن أخيه زين الدين محمد بن عبد الله الشيخ زين الدين عمر. كان عالما فاضلا في الفقه، والأصلين. ولد بدمياط، وتفقه على عمه وغيره. مات في رجب سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. ١٢٣- عماد الدين عبد الرحمن بن أبي الحسن بن يحيى الدمنهوري. كان فقيها فاضلا، له نكت على التنبيه. ولد في ذي القعدة سنة ست وستمائة. ومات في رمضان سنة أربع وتسعين. ١٢٤- عبد اللطيف بن الشيخ عز الدين بن عبد السلام. ولد سنة ثمان وعشرين وستمائة، وتفقه بأبيه، وتميز في الفقه والأصول، ومات بالقاهرة في ربيع الآخر سنة خمس وتسعين. ١٢٥- بهاء الدين هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل القِفطي. ولد سنة ستمائة، وقيل: في أواخر المائة قبلها، وتفقه وبرع في علوم كثيرة، وولي الحكم بإسنا، ودرس، وقصده الطلبة من كل مكان، وانتهت إليه رياسة العلم في إقليمه، وصنف تفسيرا وكتبا كثيرة في علوم متعددة. مات بإسنا سنة سبع وتسعين وستمائة عن مائة سنة أو نحوها (١) . ١٢٦- ضياء الدين أبو الفضل جعفر بن محمد بن الشيخ عبد الرحيم القناوي الشريف. أحد كبار الشافعية. كان إماما فقيها أصوليا أديبا مناظرا. ولد سنة ثماني عشرة وستمائة، وتفقه على المجد ابن دقيق العيد، والبهاء القفطي، وتولى قضاء قوص، ووكالة بيت المال، واشتهر بمعرفة المذهب، وحدث، ومات في ربيع الأول سنة ست وتسعين (٢) .
следующие страницы →