طارق بن المرقع* (١)
(من اسمه طالب)
(١٢) (د-طالب)
بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس الأنصاري المدني ويقال له طالب ابن الضجيع لأن جده سهل بن قيس استشهد يوم أحد فكان ضجيع حمزة بن عبد المطلب. روى عن محمد وعبد الرحمن ابني جابر. وعنه أبو داود الطيالسي ويونس بن محمد وأبو سلمة. قال البخاري فيه نظر وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات له عنده حديث في ترجمة حزم بن أبي كعب*
(١٣) (بخ ت-طالب)
بن حجير العبدي (٢) أبو حجير البصري. روى عن هوذة بن عبد الله العصري. وعنه قيس بن حفص الدارمي ومحمد بن إبراهيم بن صدران ومحمد بن عقبة السوسي وأبو سلمة التبوذكي وغيرهم. قال أبو زرعة وأبو حاتم شيخ ذكره ابن حبان في الثقات. له في الترمذي حديث واحد في القبيعة. قلت. وقال ابن عبد البر هو عندهم من الشيوخ ثقة وقال ابن القطان مجهول الحال*
(من اسمه طاوس وطخفة)
(١٤) (ع-طاوس)
بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري الجندي (٣) مولى بحير بن ريسان من أبناء الفرس كان ينزل الجند وقيل هو مولى همدان
стр. 1927
وقال ابن حبان كانت أمه من فارس وأبوه من النمر بن قاسط وقيل اسمه ذكوان وطاوس لقب. روى عن العبادلة الأربعة وأبي هريرة وعائشة وزيد ابن ثابت وزيد بن أرقم وسراقة بن مالك وصفوان بن أمية وعبد الله بن شداد بن الهاد وجابر وغيرهم. وأرسل عن معاذ بن جبل. وعنه ابنه عبد الله ووهب بن منبه وسليمان التيمي وسليمان الأحول وأبو الزبير والزهري وإبراهيم بن ميسرة وحبيب بن أبي ثابت والحكم بن عتيبة والحسن بن مسلم ابن يناق وسليمان بن موسى الدمشقي وعبد الكريم الجزري وعبد الكريم أبو أمية وعبد الملك بن ميسرة وعمرو بن شعيب وعمرو بن دينار وعمرو بن مسلم الجندي وقيس بن سعد المكي ومجاهد وليث بن أبي سليم وهشام بن حجير وغيرهم. قال عبد الملك بن ميسرة عنه أدركت خمسين من الصحابة وقال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس إني لأظن طاوسا من أهل الجنة وقال ليث بن أبي سليم كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا وقال قيس بن سعد كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير فلم يخير وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وكذا قال أبو زرعة وقال ابن حبان كان من عباد أهل اليمن ومن سادات التابعين وكان قد حج أربعين حجة وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى وقيل سنة ست ومائة وقال ضمرة عن ابن شوذب شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة فجعلوا يقولون رحم الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة وقال عمرو بن علي وغيره مات سنة ست ومائة وقال الهيثم
стр. 1928
ابن عدي مات سنة بضع عشرة ومائة. قلت. قال ابن أبي حاتم في المراسيل كتب إلى عبد الله بن أحمد قال قلت لابن معين سمع طاوس من عائشة قال لا أراه وقال الآجري عن أبي داود ما أعلمه سمع منها وقال أبو زرعة ويعقوب ابن شيبة حديثه عن عمرو عن علي مرسل وقال أبو حاتم حديثه عن عثمان مرسل وقال الزهري لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب وقال عمرو بن دينار ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس وقال ابن عيينة متجنبوا السلطان ثلاثة أبو ذر في زمانه وطاوس في زمانه والثوري في زمانه*
(١٥) (بخ د س ق-طخفة)
(١) بن قيس الغفاري صحابي له حديث واحد في النهي عن النوم على البطن رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن يعيش ابن طخفة عن أبيه واختلف فيه على يحيى فقيل عنه عن قيس بن طهفة عن أبيه اختلافا كثيرا فقيل في اسمه قيس بن طخفة وقيل طغفة بن قيس وقيل طهفة ورواه محمد بن نعيم المجمر عن أبيه عن طهفة عن أبي ذر وهو قول منكر وفيه اختلاف كثير. قلت. وقيل إن الحديث عن عبد الله بن طهفة قال ابن السكن اختلفوا في اسمه وكان يسكن غيفة (٢) وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين وقال طهفة وهم وأخرج ابن حبان حديثه في صحيحه من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي طغفة ابن قيس عن أبيه*
стр. 1929
(من اسمه طرفة)
(١٦) (د-طرفة)
(١) بن عرفجة بن أسعد التميمي العطاردي. روى حديثه إسماعيل بن علية عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه أن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب الحديث ورواه يزيد بن زريع وغير واحد عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن عن جده وكذا قال سلم بن زرير عن عبد الرحمن وهو المحفوظ. قلت. ورواه جماعة عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة ابن عرفجة عن أبيه عن جده وهذه الرواية هي الموصولة أخرجها أبو داود وابن قانع*
(١٧) (د-طرفة)
الحضرمي. قيل هو الرجل الذي لم يسم عن عبد الله بن أبي أوفى في القراءة في الظهر. وعنه به محمد بن جحادة. حكاه الحافظ الضياء وكأنه أخذه من ذكر ابن حبان له في ثقات التابعين وتعريفه إياه بأنه يروي عن ابن أبي أوفى ويروي عنه محمد بن جحادة*
(من اسمه طريف)
(١٨) (طريف)
بن سليمان أبو عاتكة يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى*
(١٩) (ت ق-طريف)
بن شهاب وقيل ابن سعد وقيل ابن سفيان أبو سفيان السعدي الأشل (٢) ويقال الأعسم وقال فيه البخاري العطاردي
стр. 1930
روى عن أبي نضرة العبدي وعبد الله بن الحارث البصري والحسن وثمامة بن عبد الله بن أنس. وعنه الثوري وشريك وعلي بن مسهر وأبو معاوية ومحمد بن فضيل وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وغيرهم. قال عمرو بن علي ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء وقال أحمد ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال ابن معين ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث ليس بالقوي وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال أبو داود ليس بشيء وقال مرة واهي الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال مرة ضعيف الحديث وقال مرة ليس بثقة وقال الدار قطنى ضعيف وقال ابن حبان كان مغفلايهم في الأخبار حتى يقلبها ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات وقال ابن عدي روى عنه الثقات وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره وأما أسانيده فهي مستقيمة. قلت. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال أبو بكر البزار روى عنه جماعة غير حديث لم يتابع عليه وقال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ضعيف الحديث*
(٢٠) (خ ٤ - طريف)
بن مجالد أبو تميمة الهجيمي (١) البصري. روى عن أبي موسى الأشعري وأبي هريرة وابن عمر وجندب بن عبد الله وأبي المليح بن أسامة وأبي عثمان النهدي وغيرهم. وعنه خالد الحذاء وسليمان التيمي وسعيد الجريري وقتادة وأنس بن سعيد أبو عفان الطائي وحكيم الأثرم وجعفر بن ميمون وجماعة. قال ابن معين ثقة وقال ابن سعد كان ثقة
стр. 1931
إن شاء الله تعالى وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (٥) وقيل سنة سبع وتسعين وقال عمرو بن علي مات سنة (٥) وقال الواقدي مات سنة (٧) وقال ابن أبي عاصم مات سنة (٩٩). قلت. قال البخاري في التاريخ الصغير لا نعلم له سماعا من أبي هريرة وقال الدار قطني ثقة وقال ابن عبد البر هو ثقة حجة عند جميعهم*
(من اسمه طعمة وطغفة)
(٢١) (د ت-طعمة)
بن عمرو الجعفري العامري الكوفي. روى عن حبيب ابن أبي ثابت وحبيب بن أبي حبيب وعمر بن بيان التغلبي ويزيد بن الأصم وعمرو بن عبيد بن معاوية وغيرهم. وعنه أبو قتيبة سلم بن قتيبة وابن قتيبة وعبد الله بن إدريس ووكيع وأبو غسان النهدي وسعيد بن منصور وغيرهم قال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قال مطين مات سنة تسع وستين ومائة. قلت. وقال ابن أبي خيثمة ثنا علي بن عبد الحميد ثنا طعمة بن عمرو الثقة المسلم وكان من العباد صاحب صلاة ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره*
(٢٢) (عس-طعمة)
بن غيلان الجعفي الكوفي. روى عن الشعبي وحصين وميكائيل ابني عبد الرحمن. وعنه السفيانان ومحمد بن قيس وقال أبو حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات. له عنده حديث في فضل الشيخين*
(٢٣) (طغفة)
(١) في طخفة*
стр. 1932
(من اسمه الطقيل)
(٢٤) (خ د ق-الطفيل)
بن أبي بن كعب الأنصاري النجاري الخزرجي المدني. قال ابن سعد يكنى أبا بطن وكان عظيم البطن. روى عن أبيه وعمرو ابن عمرو كان صديقا لابن عمر. روى عنه إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة وعبد الله بن محمد بن عقيل وأبو فاختة سعيد بن علاقة قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له عند البخاري حديث في السلام. قلت. وقال ابن سعد كان صالح الحديث وقال ابن عبد البر في الاستيعاب قال الواقدي ولد على عهد النبي ﵌ وذكره في الصحابة أيضا الجعابي وأبو موسى وغيرهما*
(٢٥) (ق-الطفيل)
بن سخبرة (١) وهو الطفيل بن عبد الله بن سخبرة ويقال الطفيل بن الحارث بن سخبرة ويقال الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة القرشي ويقال الأزدي ويقال الأسدي. له صحبة وهو أخو عائشة ﵂ لأمها. روى عن النبي ﵌ في ما شاء الله وشاء محمد وعنه ربعي بن حراش والزهري وقال ابن أبي خيثمة لا أدري من أي قريش هو وقال الواقدي كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة وهو من الأسد قدم مكة فحالف وتوفي فخلف عليها أبو بكر فعلى هذا يكون نسبه إلى قريش بالحلف لا بالنسب. قلت. وقال ابن عبد البر ليس هو من قريش إنما هو من الأزد فكأنه اعتمد قول الواقدي وتردد ابن السكن في صحة
стр. 1933
صحبته بالذي روى عنه الزهري وقرنه بالمسور بن مخرمة في قصة عائشة مع ابن الزبير. ولهم شيخ آخر يقال له*
(٢٦) (الطفيل)
بن سخبرة. روى حماد بن سلمة عنه عن القاسم عن عائشة مرفوعا أعظم النساء بركة ايسرهن مئونة*
(من اسمه طلحة)
(٢٧) (ت س ق-طلحة)
بن خراش (١) بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة الأنصاري المدني. روى عن جابر بن عبد الله وعبد الملك بن جابر بن عتيك وعنه موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه والدراوردي ويحيى بن عبد الله بن يزيد الأنيسي. قال النسائي صالح وذكره ابن حبان في الثقات له عندهم في أفضل الذكر والدعاء. وعند (ت ق) في فضل والد جابر وعند (ت) لا يلج النار من رآني. قلت. وقال ابن عبد البر موسى وطلحة كلاهما مدني ثقة وقال الأزدي طلحة روى عن جابر مناكير وذكره أبو موسى في ذيل معرفة الصحابة وبين إن حديثه مرسل وفي سنن ابن ماجه من طريق موسى بن إبراهيم سمعت طلحة بن خراش ابن عم جابر قال سمعت جابرا*
(٢٨) (ق-طلحة)
بن زيد القرشي أبو مسكين ويقال أبو محمد الرقي قيل أصله دمشقي. روى عن ثور بن يزيد الكلاعي وجعفر الصادق والأوزاعي وهشام بن عروة وراشد وغيرهم. وعنه عبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني وعيسى بن موسى غنجار والمعافى بن عمران الموصلي وإسماعيل بن عياش وبقية أبن الوليد وهما من أقرانه وأحمد بن يونس وشيبان بن فروخ وغيرهم. قال
стр. 1934
المروذي عن أحمد ليس بذاك قد حدث بأحاديث مناكير وقاقل في موضع آخر عنه ليس بشيء كان يضع الحديث وكذا قال ابن المديني وقال أبو حاتم منكر الحديث ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه وقال البخاري والنسائي منكر الحديث وقال النسائي أيضا ليس بثقة وقال صالح بن محمد لا يكتب حديثه وقال ابن حبان منكر الحديث لا يحل الاحتجاج بخبره وقال الدار قطني والبرقاني ضعيف وقال أبو نعيم حدث بالمناكير لا شيء وقال العقيلي كان يكون بواسط. له عنده حديث في ترجمة راشد وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني حدث عنه جماعة من أهل الرقة وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان حكى (ص) عن النسائي أنه متروك. قلت.
وبقية كلامه وثنا أبو فروة يعني محمد بن يزيد المذكور عن أبيه عن طلحة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير وهو منكر الحديث وأقر المؤلف قوله في إن محمد بن يزيد آخر من روى عنه مع تقديمه ذكر شيبان بن فروخ في الرواية عنه وقد تأخر بعد محمد بن يزيد مدة طويلة وقال الآجري عن أبي داود يضع الحديث وقال الساجي منكر الحديث*
(٢٩) (خ س-طلحة)
بن أبي سعيد الإسكندراني أبو عبد الملك مولى قريش قيل أصله من المدينة. روى عن سعيد المقبري وبكير بن الأشج وصخر بن العيلة وخالد بن أبي عمران. وعنه حيوة بن شريح والليث وابن المبارك وابن وهب وغيرهم. قال أحمد ما أرى به بأسا وقال ابن المديني معروف وقال أبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم صالح وقال أبو داود روى
стр. 1935
عنه الليث وقال فيه خيرا وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس روى عن المقبري عن أبي هريرة حديث من احتبس فرسا في سبيل الله الحديث لم يسند غيره. توفي سنة سبع وخمسين ومائة. قلت.
(٣٠) (د-طلحة)
بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي المعروف بطلحة الطلحات البصري أبو المطرف وقيل أبو محمد أحد الأجواد المشهورين. سمع عثمان بن عفان (١) وكان مع عائشة يوم الجمل. قال الأصمعي الطلحات المعروفون بالكرم. طلحة بن عبيد الله التيمي وهو الفياض. وطلحة ابن عمر بن عبيد الله بن معمر وهو طلحة الجواد. وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري وهو طلحة الندى. وطلحة بن الحسن بن علي وهو طلحة الخير. وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي وهو طلحة الطلحات سمي بذلك لأنه كان أجودهم وقيل في سبب تسميته بذلك غير ذلك وقال خليفة وفي سنة (٦٣) بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي واليا على سجستان فأقام بها طلحة إلى أن مات وفيه يقول الشاعر
رحم الله أعظما دفنوها … بسجستان طلحة الطلحات
له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان*
(٣١) (قد س ق-طلحة)
بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي المدني وأمه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله. روى عن أبيه وأمه وعمتي أبيه عائشة وأسماء ومعاوية بن جاهمة السلمي وعفير بن أبي عفير رجل من العرب. له صحبة وأرسل عن جده الصديق. وعنه ابناه شعيب ومحمد
стр. 1936
وعطاف بن خالد وعثمان بن أبي سليمان. قال يعقوب بن شيبة لا علم لي به وذكره ابن حبان في الثقات. له عند أبي داود حديث ضم العمل وعند النسائي وابن ماجه آخر في معاوية بن معمر. قلت. حكى الزبير أن عروة بن الزبير أودعه وغيره مالا لما سافر إلى الشام فلما رجع جحده بعضهم ورد ماله طلحة فقال فيه
فما استخبأت في رجل خبيئا … كدين الصدق لو ينسب عتيق
ذوو الأحساب أكرم ما تراه … وأصبر عند نائبه الحقوق
(٣٢) (خ د س-طلحة)
بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر (١) التيمي المدني. روى عن عائشة. وعنه سعد بن إبراهيم وأبو عمران الجوني. ذكره ابن حبان في الثقات روى البخاري عن حجاج بن منهال وعن علي عن شبابة وعن ابن بشار عن غندر جميعا عن شعبة عن أبي عمران عن طلحة بن عبد الله عن عائشة قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما منك بابا. ورواه مسدد من حديث الحارث بن عبيد عن أبي عمران عن طلحة ولم ينسبه عن عائشة وقال قال شعبة في هذا الحديث طلحة رجل من قريش وروى أبو داود عن محمد بن كثير عن الثوري عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عثمان عن عائشة في القبلة للصائم ورواه النسائي من حديث أبي عوانة فلم ينسبه وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري فقال عن طلحة بن عبد الله بن عوف وروى سليمان بن حرب الحديث الأول عن شعبة حدثني أبو عمران الجوني سمعت طلحة بن عبد الله الخزاعي
стр. 1937
قلت. في رواية البخاري المذكورة عن ابن بشار طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مرة فتعين أنه صاحب الترجمة وأيد ذلك حكاية أبي داود السالفة وأما الحديث الآخر فالأشبه أنه من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف لأن عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من محمد بن كثير والله أعلم*
(٣٣) (خ ٤ - طلحة)
بن عبد الله بن عوف الزهري المدني القاضي ابن أخي عبد الرحمن بن عوف أبو عبد الله ويقال أبو محمد كان يقال له طلحة الندى ولي قضاء المدينة وروى عن عمه (١) وعثمان بن عفان وسعيد بن زيد وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل وابن عباس وأبي هريرة وعائشة وغيرهم وعنه سعد بن إبراهيم والزهري وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ومحمد ابن زيد بن المهاجر وغيرهم. قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي والعجلي ثقة وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن (٧٢) سنة وكذا قال ابن حبان وزاد كان يكتب الوثائق بالمدينة وقال ابن أبي عاصم مات سنة (١٩)(٢). قلت. وقال ابن أبي خيثمة كان هو وخارجة بن زيد بن ثابت في زمانهما يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ويقسمان المواريث ويكتبان الوثائق وكذا ذكر الزبير وذكر عنه أخبارا في الكرم حسنة وقال ابن سعد كان سعيد بن المسيب يقول ما ولينا مثله وعده ابن المديني في أتباع زيد بن ثابت وقال لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد*
(٣٤) (خ ٤ - طلحة)
بن عبد الملك الأيلي. روى عن القاسم بن محمد
стр. 1938
ورزيق بن حكيم. وعنه ابن أخيه القاسم بن مبرور والأوزاعي ومالك وعبيد الله وعبد الله ابنا عمرو يحيى القطان. قال ابن معين وأبو داود والنسائي ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث واحد في النذر. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح المصري ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبد الله كلهم ثقات وطلحة ثقة وقال ابن خلفون قال ابن وضاح هو ثقة فاضل وقال الدار قطني ثقة*
(٣٥) (ع-طلحة)
بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي أبو محمد المدني. أحد العشرة وأحد السابقين (١) وأمه الصفية أخت العلاء بن الحضرمي من المهاجرات غاب عن بدر فضرب له رسول الله ﵌ بسهمه وأجره وشهد أحدا وما بعدها وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال ذاك يوم كله لطلحة (٢) روى عن النبي ﵌ وعن أبي بكر وعمر وعنه أولاده محمد وموسى ويحيى وعمران وعيسى وإسحاق وعائشة وابن أخيه عبد الرحمن ابن عثمان وجابر بن عبد الله الأنصاري والسائب بن يزيد وقيس ابن أبي حازم ومالك بن أوس بن الحدثان وأبو عثمان النهدي ومالك بن أبي عامر الأصبحي وربيعة بن عبد الله بن الهدير وعبد الله بن شداد بن
стр. 1939
الهاد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وقيل لم يسمع منه وغيرهم. قال أبو أسامة عن طلحة بن يحيى أخبرني أبو بردة عن مسعود بن خراش قال بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة فإذا أناس كثير يتبعون أناسا قال فنظرت فإذا شاب موثق يده إلى عنقه فقلت ما شأن هؤلاء فقالوا هذا طلحة بن عبيد الله قد صبأ. وقال محمد بن عمر بن علي آخى النبي ﵌ بمكة بينه وبين الزبير. وروى عن الزهري قال آخى النبي ﵌ بالمدينة بين طلحة وأبي أيوب خالد بن زيد. وقال قيس بن أبي حازم رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله ﵌. وقال ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر صحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسئلة منه. وقال البخاري في التاريخ الصغير حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة عن حصين في حديث عمرو ابن جاوان قال فالتقى القوم يعني يوم الجمل فكان طلحة من أول قتيل. وقال إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل فلما شبت الحرب قال مروان لا أطلب بثأري بعد اليوم فرمى طلحة بسهم فأصاب ركبته فمات منه. وقال أبو مالك الأشجعي عن أبي حبيبة ولى طلحة قال دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعد ما فرغ من أصحاب الجمل فرحب به وأدناه وقال إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ. قال خليفة بن خياط كانت وقعة الجمل بناحية الطف يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست
стр. 1940
وثلاثين قتل فيها طلحة في المعركة أصابه سهم غرب فقتله وقال المدائني مات وهو ابن (٦٠) سنة وقال أبو نعيم وهو ابن (٦٣) سنة وقيل غير ذلك. قلت.
قال ابن سعد أخبرني من سمع أبا جناب الكلبي يقول حدثني شيخ من كلب قال سمعت عبد الملك بن مروان يقول لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه قتل طلحة ما تركت أحدا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان وقال الحميدي في النوادر عن سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن أبي مروان قال دخل موسى بن طلحة على الوليد فقال له الوليد ما دخلت علي قط إلا هممت بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة. وقال أبو عمر بن عبد البر لا تختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة*
(٣٦) (م د-طلحة)
بن عبيد الله بن كريز (١) بن جابر بن ربيعة بن هلال الخزاعي الكعبي أبو المطرف الكوفي ويقال المصري. روى عن ابن عمر وأبي الدرداء وأم الدرداء وعائشة والحسين بن علي والزهري وهو من أقرانه وعنه حميد الطويل وعاصم الأحول وفضيل بن غزوان وحماد بن سلمة وموسى ابن ثروان المعلم وابن إسحاق وابن عجلان وإبراهيم بن أبي عبلة وغيرهم. قال ابن سعد كان قليل الحديث وقال أحمد والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كلما يجيء في الأخبار كُرَيْز يعني بضم الكاف إلا هذا له في الصحيح حديث واحد في الدعاء لأخيه بظهر الغيب*
(٣٧) (تمييز-طلحة)
بن عبيد الله العقيلي. روى عن الحسين (¬*) بن علي ﵄. وعنه زيد بن أسلم ومروان بن سالم*
стр. 1941
(٣٨) (ق-طلحة)
بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي. روى عن عطاء ابن أبي رباح ومحمد بن عمرو بن علقمة وأبي الزبير وسعيد بن جبير وغيرهم وعنه جرير بن حازم والثوري وأبو داود الطيالسي وعبد الله بن الحارث المخزومي وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح وجعفر بن عون وأبو عاصم ووكيع وأبو نعيم وعبيد الله بن موسى وجماعة. قال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وقال أحمد لا شيء متروك الحديث وقال ابن معين ليس بشيء ضعيف وقال الجوزجاني غير مرضي في حديثه وقال أبو حاتم ليس بقوي لين عندهم وقال البخاري ليس بشيء كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه وقال أبو داود ضعيف وقال النسائي متروك الحديث وقال أيضا ليس بثقة وروى له ابن عدي أحاديث وقال روى عنه قوم ثقات وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال عبد الرزاق سمعت معمرا يقول اجتمعت أنا وشعبة والثوري وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب فما أخطأ إلا في موضعين ونحن تنظر في الكتاب لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق فكان الرجل طلحة بن عمرو قال البخاري عن يحيى بن بكير مات سنة اثنتين وخمسين ومائة وكذا أرخه ابن أبي عاصم. قلت. وكذا قال ابن سعد وزاد كان كثير الحديث ضعيفا جدا مات بمكة وقال علي بن المديني عن ابن مهدي قدم طلحة بن عمرو يعني البصرة فقعد على مصطبة واجتمع الناس فخلوت به أنا وحسين بن عربي وذكرنا له الأحاديث يعني المنكرة فقال أستغفر الله وأتوب فقلنا له اقعد على مصطبة وأخبر الناس فقال
стр. 1942
أخبروهم عني وقال البزار ليس بالقوي وليس بالحافظ وقال علي بن سعيد النسائي عن أحمد طلحة بن يحيى أحب إلي منه وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم ذكره في أبي عمران وقال علي بن الجنيد متروك وقال ابن المديني ضعيف ليس بشيء وقال أبو زرعة والعجلي والدار قطنى ضعيف وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنه وقال ابن حبان كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه الاعلى جهة التعجب*
(٣٩) (طلحة)
بن عمرو القناد (١) جد عمرو بن حماد بن طلحة القناد كوفي روى عن الشعبي وعكرمة وسعيد بن جبير. روى عنه وكيع وأبو أسامة. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هكذا فلم يذكر فيه جرحا وذكره البخاري مختصر او زاد ويقال ابن يزيد وقال البخاري في تفسير آل عمران قال مجاهد المسومة المطهمة وقال سعيد بن جبير وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى الراعية وهذا الأثر وصله ابن جرير من طريق وكيع عن طلحة القناد قال سمعت عبد الله فذكره وسئل عنه أبو داود فقال ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات فقال طلحة القناد أبو حماد الكوفي وزاد في الرواة عنه عبدة بن سليمان*
(٤٠) (فق-طلحة)
بن العلاء الأحمسي أبو العلاء الكوفي. روى عن عمرو ابن عمرو ابن عباس. وعنه إسماعيل بن أبي خالد ذكره ابن حبان في الثقات*
стр. 1943
(٤١) (مد-طلحة)
بن أبي قنان (١) العبدري مولاهم أبو قنان الدمشقي ويقال اسمه صالح. روى عن النبي ﵌. وعنه الوليد ابن سليمان بن أبي السائب. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال أبو الحسن القطان لا يعرف*
(٤٢) (ت-طلحة)
بن مالك الخزاعي ويقال السلمي ويقال الليثي معدود في الصحابة. روى حديثه سليمان بن حرب عن محمد بن أبي رزين عن أمه عن أم الحرير عن مولاها عن النبي ﵌ من أشراط الساعة هلاك العرب. رواه الترمذي عن يحيى بن موسى عن سليمان وقال غرب لا نعرفه الامن حديث سليمان. قلت. وقال مسلم عداده في أهل البصرة وقال ابن السكن ليس يروي عنه إلا هذا الحديث*
(٤٣) (ع-طلحة)
بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعد بن الحارث الهمداني اليامي (٢) أبو محمد ويقال أبو عبد الله الكوفي. روى عن أنس وعبد الله بن أبي أوفى وقرة بن شراحيل وخيثمة بن عبد الرحمن وزيد بن وهب وأبي صالح السمان وسعيد بن جبير وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ومجاهد وعبد الرحمن بن عوسجة ومصعب بن سعد بن أبي وقاص وغيرهم. وعنه أبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه وإسماعيل بن أبي خالد وزبيد بن الحارث اليامي والأعمش وهم من أقرانه وابنه محمد ومالك
стр. 1944
ابن مغول ومنصور وعبد الملك بن سعيد بن أبجر وإدريس بن يزيد الأودي والزبير بن عدي ورقبة بن مصقلة وشعبة وجماعة. قال ابن معين وأبو حاتم والعجلى ثقة وقال أبو معشر ما ترك بعده مثله وأثنى عليه وقال عبد الله بن إدريس ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه الاعلى طلحة بن مصرف قال ابن إدريس كانوا يسمونه سيد القراء وقال العجلي كان عثمانيا وكان من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم. قال واجتمع القراء في منزل الحكم بن عتيبة فاجتمعوا على أن طلحة أقرأ أهل الكوفة فبلغه ذلك فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ليذهب ذلك الاسم عنه وقال عبد الملك بن أبجر ما رأيت مثله وما رأيته في قوم إلا رأيت له الفضل عليهم. قال أبو نعيم وعمرو ابن علي وابن سعد وغيرهم مات سنة اثنتي عشرة ومائة وقال يحيى بن بكير وابن نمير مات سنة (١٣). قلت. وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث صالحة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي حاتم في المراسيل قيل لابن معين سمع طلحة من أنس فقال لا وسمعت أبي يقول طلحة أدرك أنسا وما ثبت له سماع منه*
(٤٤) (ع-طلحة)
بن نفع القرشي مولاهم أبو سفيان الواسطي ويقال المكي الإسكاف. روى عن جابر بن عبد الله وأبي أيوب الأنصاري وابن عمرو ابن عباس وابن الزبير وأنس وعبيد بن عمير وغيرهم. وعنه الأعمش وهو راويته وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية والمثنى بن سعيد وحصين بن عبد الرحمن وابن إسحاق وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري وشعبة حديثا واحدا وغيرهم
стр. 1945
قال أحمد ليس به بأس وقال أبو زرعة روى عنه الناس قيل له أبو الزبير أحب إليك أو هو قال أبو الزبير أشهر فعاوده بعض من حضر فقال الثقة شعبة وسفيان وقال أبو حاتم أبو الزبير أحب إلي منه وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين لا شيء وقال أبو خيثمة عن ابن عيينة حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفة وكذا قال وكيع عن شعبة وعند البخاري قال مسدد عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان جاورت جابرا بمكة ستة أشهر وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عدي لا بأس به روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة وذكره ابن حبان في الثقات وروى له البخاري مقررنا بغيره. قلت. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل قال أبي لم يسمع من أبي أيوب وفي العلل الكبير لعلي بن المديني أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث وقال فيها أبو سفيان يكتب حديثه وليس بالقوي وقال أبو حاتم عن شعبة لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث. قلت. لم يخرج البخاري له سوى أربعة أحاديث عن جابر وأظنها التي عناها شيخه علي بن المديني منها حديثان في الأشربة قرنه بأبي صالح وفي الفضائل حديث اهتز العرش كذلك والرابع في تفسير سورة الجمعة قرنه بسالم بن أبي الجعد وقال أبو بكر البزار هو في نفسه ثقة*
(٤٥) (م ٤ - طلحة)
بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني نزيل الكوفة روى عن أبيه وأعمامه وابني عميه إبراهيم بن محمد بن طلحة ومعاوية بن إسحاق بن طلحة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ومجاهد بن جبر وأبي بردة بن
стр. 1946
أبي موسى وغيرهم. وعنه السفيانان وعبد الله بن إدريس وعبد الواحد بن زياد وشريك وأبو أسامة والخريبي وإسماعيل بن زكريا وعبدة بن سليمان ويحيى القطان ووكيع ويحيى بن سعيد الأموي وعلي بن هاشم بن البريد والفضل بن موسى السيناني وأبو نعيم وغيرهم. قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان لم يكن بالقوي وعمر بن عثمان أحب إلي منه وقال أحمد صالح الحديث وهو أحب إلي من بريد بن أبي بردة وقال ابن معين ثقة وقدمه على أخيه إسحاق وقال يعقوب بن شيبة والعجلى ثقة وقال البخاري منكر الحديث وقال أبو داود ليس به بأس وقال أبو زرعة والنسائي صالح وقال أبو حاتم صالح الحديث حسن الحديث صحيح الحديث وقال ابن عدي روى عنه الثقات وما برواياته عندي بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يخطئ وقال ابن معين مات سنة ثمان وأربعين ومائة. قلت. بقية كلام أحمد بريد له أحاديث مناكير وطلحة إنما أنكر عليه حديث عصفور من عصافير الجنة وقال ابن حبان مات سنة (٦) قال وقد قيل إنه رأى ابن عمرو ليس عليه اعتماد وقال الفلاس ولد سنة (٦١) هو والأعمش وهشام بن عروة وعمر ابن عبد العزيز وقال صالح بن أحمد عن أبيه والحاكم عن الدار قطني ثقة وقال يعقوب بن شيبة أيضا لا بأس به في حديثه لين وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث صالحة وأمه أم أبان بنت أبي موسى الأشعري وقال الساجي صدوق لم يكن بالقوي*
(٤٦) (خ م د س ق-طلحة)
بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي الأنصاري
стр. 1947
الدمشقي. سكن بغداد. روى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ويونس بن يزيد الأيلي والضحاك بن عثمان الحزامي وعبد الواحد مولى عروة ومحمد بن أبي بكر الثقفي. وعنه ابن أبي فديك ويعقوب بن محمد الزهري وعباد بن موسى الختلي وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ومحمد بن عباد المكي وغيرهم. قال أبو داود عن أحمد مقارب الحديث وقال ابن معين ثقة وكذا قال حنبل بن إسحاق عن عثمان بن أبي شيبة وقال الآجري عن أبي داود لا بأس به وقال أبو حاتم ليس بقوي وقال يعقوب بن شيبة شيخ ضعيف جدا ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب يقال إنه مات بالمدينة. قلت. نقل الخطيب ذلك عن عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح*
(٤٧) (خ ٤ - طلحة)
بن يزيد الأيلي (١) أبو حمزة الكوفي مولى قرظة بن كعب الأنصاري. روى عن حذيفة بن اليمان وقيل عن رجل عنه وعن زيد بن أرقم. وعنه عمرو بن مرة. قال ابن معين لم يرو عنه غيره وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال النسائي لما أخرج حديثه عن رجل عن حذيفة في صلاة الليل هذا الرجل يشبه أن يكون أصله وطلحة هذا ثقة* (٢)
стр. 1948
(٤٨) (د-طلحة)
عن أبيه عن جده في مسح الرأس. وعنه ليث بن أبي سليم قيل إنه طلحة بن مصرف وقيل غيره وهو الأشبه بالصواب. قلت. قال أبو داود حدثنا محمد بن عيسى ومسدد قال انبأ عبد الوارث عن ليث عن طلحة ابن مصرف عن أبيه عن جده قال رأيت النبي ﵌ يمسح رأسه مرة واحدة. تابعه أبو كامل الجحدري عن عبد الوارث وكذا رواه يعقوب بن سفيان من حديث حفص بن غياث عن طلحة بن مصرف وقال أبو نعيم الأصبهاني رواه معتمر وإسماعيل بن زكرياء عن ليث عن طلحة ابن مصرف وقال أبو داود بعدان أخرجه سمعت أحمد بن حنبل يقول ابن عيينة زعموا كان ينكره ويقول أيش هذا طلحة عن جده وقال أحمد في الزهد أخبرت عن ابن عيينة أنه قيل له ليث بن أبي سليم يحدث عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده في الوضوء فأنكر سفيان أن يكون لجده صحبة وقال أبو زرعة لا أعرف احد اسمى والد طلحة إلا أن بعضهم يقول طلحة بن مصرف وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي طلحة هو ابن مصرف ومما يؤيده ما أخرجه أبو علي بن السكن في كتاب الحروف من طريق مصرف
стр. 1949
ابن عمرو السرى بن مصرف بن عمرو بن كعب عن أبيه عن جده يبلغ به كعب ابن عمرو قال رأيت النبي ﵌ توضأ فمسح لحيته وقفاه*
(من اسمه طلق) (١))
(٤٩) (بخ م ٤ - طلق)
(٢) بن حبيب العنزي البصري. روى عن عبد الله ابن عباس وابن الزبير وابن عمرو بن العاص وجابر وجندب وحيدة رجل له صحبة وأبي طليق رجل له صحبة وأنس بن مالك والأحنف بن قيس وسعيد ابن المسيب ووالده حبيب وغيرهم. وعنه طاوس وهو من أقرانه وسعيد بن المهلب والأعمش ومنصور ومصعب بن شيبة وسليمان التيمي ويونس بن خباب وسعيد بن إبراهيم والمختار بن فلفل وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق في الحديث وكان يرى الإرجاء وقال حماد بن زيد عن أيوب قال لي سعيد ابن جبير لا تجالسه. قال حماد وكان يرى الإرجاء وقال طاوس كان طلق ممن يخشى الله تعالى وقال مالك بن أنس بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم. قلت. وقال أبو زرعة كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى الإرجاء وقال ابن سعد كان مرجيا ثقة إن شاء الله تعالى وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان مرجيا عابدا وقال العجلي مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه وقال أبو بكر البزار في مسنده لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا وقال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه وذكره البخارى
стр. 1950
في الأوسط في من مات بين التسعين إلى المائة وقال البخاري ثنا علي ثنا محمد بن بكر ثنا أبو معدان قال سمعت حبيب بن أبي ثابت قال كنت مع طلق بن حبيب وهو مكبل بالحديد حين جيء به إلى الحجاج مع سعيد بن جبير ويقال إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته وتوفي بعد ذلك بواسط وقال أبو جعفر الطبري في تاريخه كتب الحجاج إلى الوليد أن أهل الشقاق لجئوا إلى مكة فكتب الوليد إلى القسري فأخذ عطاء وسعيد بن جبير ومجاهد او طلق بن حبيب وعمرو بن دينار فأما عمرو وعطاء ومجاهد فأرسلوا لأنهم كانوا من أهل مكة وأما الآخران فبعث بهما إلى الحجاج فمات طلق في الطريق*
(٥٠) (سي-طلق)
بن السمح (١) بن شرحبيل بن طلق بن رافع اللخمي أبو السمح المصري (¬*) وقيل الإسكندراني. روى عن نافع بن يزيد وحيوة بن شريح وموسى بن علي وعبد الرحمن بن شريح ويحيى بن أيوب وضمام بن إسماعيل وغيرهم. وعنه ابنه حيوة وسعيد بن كثير بن عفير والربيع بن سليمان الجيزي والفضل بن يعقوب الرخامي ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وأبو ثور عمرو بن سعد المعافري وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال ابن يونس كان نفاطا يرمي بالنار توفي بالإسكندرية سنة إحدى عشرة ومأتين. قلت. روى ابن أبي حاتم في العلل عن طلق بن السمح عن يحيى بن السمح عن يحيى بن أيوب عن حميد عن أنس حديث إن مكارم الأخلاق من
стр. 1951
اهمال أهل الجنة وقال قال أبي هذا الحديث باطل وطلق مجهول*
(٥١) (٤ - طلق) (١))
بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو الحنفي السحيمي (٢) أبو علي اليمامي. وفد على النبي ﵌ وعمل معه في بناء المسجد وروى عنه. وعنه ابنه قيس وابنته خالدة وعبد الله ابن بدر وعبد الرحمن بن علي بن شيبان. قلت. ذكره ابن السكن وقال يقال له طلق بن ثمامة*
(٥٢) (خ ٤ - طلق)
بن غنام (٣) بن طلق بن معاوية النخعي أبو محمد الكوفي روى عن أبيه وشيبان بن عبد الرحمن وقيس بن الربيع ومالك بن مغول ويعقوب القمر وزائدة وابن عمه حفص بن غياث وشريك القاضي وكان كاتبه وإسرائيل والمسعودي وعبد السلام بن حرب وغيرهم. وعنه البخاري وروى الأربعة له بواسطة عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن إبراهيم الدورقي والحسين بن عيسى البسطامي والحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي والقاسم ابن زكرياء بن دينار وأبو كريب وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج وأبو أمية الطرسوسي وجماعة. قال الآجري عن أبي داود صالح وذكره ابن حبان في الثقات وقال مطين وابن سعد توفي في رجب سنة إحدى عشرة
стр. 1952
ومأتين. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة صدوقا وكان عنده أحاديث وقال العجلي ومحمد بن عبد الله بن نمير والدار قطنى ثقة وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة ثقة صدوق لم يكن بالمتبحر في العلم وقال أبو محمد بن حزم وحده ضعيف*
(٥٣) (بخ م س-طلق)
بن معاوية النخعي أبو غياث الكوفي جد الذي قبله روى عن شريح القاضي وأبي زرعة بن عمرو بن جرير. وعنه حفيده حفص بن غياث وسفيان الثوري وشريك القاضي ومحمد بن جابر السحيمي ذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث في من مات له ثلاثة. قلت.
نسبه ابن خلفون فقال طلق بن معاوية بن الحارث بن ثعلبة كان معاوية ممن شهد القادسية وفي الأربعين للجوزقي عن عمر بن حفص بن طلق بن معاوية ابن الحارث بن ثعلبة وكان ممن شهد بدرا*
(٥٤) (تمييز-طلق)
بن معاوية بن يزيد. روى عن سفيان الثوري. وعنه جرير بن عبد الحميد. ذكره ابن حبان في الثقات*
(من اسمه طليق)
(٥٥) (ق-طليق)
بن عمران بن حصين ويقال طليق بن محمد بن عمران الأنصاري روى عن أبيه وأبي بردة بن أبي موسى. وعنه ابنه خالد وسليمان التيمي وصالح بن كيسان وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع. ذكره ابن حبان في الثقات. له عنده لعن من فرق بين الوالد وولده*
стр. 1953
(٥٦) (بخ د ت سي ق-طليق)
بن قيس الحنفي الكوفي. روى عن أبي ذر وأبي الدرداء وابن عباس. وعنه أخوه أبو صالح الحنفي عبد الرحمن بن قيس وعبد الله ابن الحارث الزبيدي. قال أبو زرعة والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات له عندهم حديث واحد في الدعاء رب أعني ولا تعن علي الحديث صححه الترمذي. قلت. وابن حبان والحاكم*
(٥٧) (س-طليق)
بن محمد بن السكن بن مروان الواسطي أبو سهل البزاز عن أبي معاوية وعبيد الله بن نمير ويزيد بن هارون وعبيد الله بن موسى وغيرهم. وعنه النسائي وابن خزيمة وابن بجير وأبو بكر البزار وأسلم بن سهل الواسطي ومحمد بن المسيب الارغبانى وعلي بن عبد الله بن مبشر وغيرهم ذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث كالأثبات*
(من اسمه طهفة وطود)
(٥٨) (طهفة)
بن قيس وقيل قيس بن طهفة تقدم في طخفة وأن من قال طهفة بالهاء وَهِم. وفي التابعين قيس بن طهفة لم يختلف فيه وهو نهدي لا غفاري. وله ذكر في قصة المختار بن أبي عبيد لما خرج بالكوفة للطلب بدم الحسين بن علي حتى غلب عليها وكان ذلك في سنة (٦٦) من الهجرة*
(٥٩) (س-طود)
(١) بن عبد الملك القيسي البصري روى عن أبيه. وعنه ابن المبارك. قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي المقاطيع. له عند النسائي حديث واحد في النهي عن الدباء وغيره*
стр. 1954
(من اسمه طيسلة)
(٦٠) (ل-طيسلة)
(١) بن علي النهدي (¬*) اليمامي. روى عن ابن عمر وعائشة. وعنه يحيى بن أبي كثير وعكرمة بن عمار وأيوب بن عتبة وأبو معشر البراء. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا موقوفا على ابن عمر في أنه نزل الأراك يوم عرفة*
(٦١) (بخ طيسلة)
بن مياس (٢) السلمي ويقال الهذلي. روى عن ابن عمر. وعنه زياد بن مخراق ويحيى بن أبي كثير. ذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هو والذي قبل في ترجمة واحدة. له في الأدب حديثان عن ابن عمر موقوفان. قلت. الصواب أنهما واحد فقال الحافظ أبو بكر البرديجي في الأفراد طيسلة بن مياس ومياس لقب واسمه علي يماني حنفي وقال البخاري في تاريخه طيسلة بن مياس سمع ابن عمر. روى عنه يحيى بن أبي كثير وقال النضر بن محمد عن عكرمة بن عمار ثنا طيسلة بن علي النهدي سمع ابن عمرو قال وكيع عن عكرمة بن عمار عن طيسلة بن علي النهدي أن ابن عمر كان ينزل الأراك. والنهدي لا يصح وكذا جعلهما واحدا يعقوب بن سفيان في تاريخه وابن شاهين في الثقات وأما ما وقع في ابن مياس أنه الهذلي فهو تصحيف من النهدي ويؤيد ما ذكره البريجى أن حديثه في الكبائر الذى
стр. 1955
أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق زياد بن مخراق عن طيسلة بن مياس أخرجه البغوي في الجعديات عن علي بن الجعد عن أيوب بن عتبة عن طيسلة بن علي وأخرجه الخطيب في الكفاية والخرائطي في مساوى الأخلاق والبرديجي في الأسماء المفردة من طريق أخرى عن أيوب بن عتبة عن طيسلة بن مياس*
(حرف الظاء المعجمة)
(من اسمه ظالم وظليم وظهير)
(٦٢) (ظالم)
بن عمرو أبو الأسود الدؤلي (١) ويقال اسمه عمرو بن ظالم يأتي في الكنى*
(٦٣) (ظليم)
(٢) أبو النجيب يأتي في الكنى أيضا إن شاء الله تعالى*
(٦٤) (خ م س ق ظهير)
(٣) بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي المدني. شهد العقبة الثانية واختلف في شهوده بدرا. روى عن النبي ﵌ في المخابرة. وعنه ابن أخيه رافع بن خديج وفي الحديث اختلاف والله أعلم*
(حرف العين المهملة)
(من اسمه عابس)
(٦٥) (ع-عابس)
بن ربيعة النخعي الكوفي. روى عن عمرو على وحذيفة
стр. 1956
وعائشة. وعنه أولاده عبد الرحمن وإبراهيم وأسماء وأبو إسحاق السبيعي وإبراهيم بن يزيد النخعي. قال الآجري عن أبي داود جاهلي سمع من عمر وقال النسائي ثقة وقال ابن سعد هو من مذحج وكان ثقة له أحاديث يسيرة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال أبو نعيم في الصحابة*
(٦٦) (تمييز-عابس)
بن ربيعة الغطيفي (١) روى عنه ابنه عبد الرحمن كذا قال وقال أبو يونس عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي رجل من أصحاب رسول الله ﵌. شهد فتح مصر. ذكروه في كتبهم ولم أجد لهم عنه رواية وفرق ابن ماكولا بين الغطيفي والنخعي وهو الصواب وقد ذكر الغطيفي في الصحابة أيضا ابن منده وغيره وأخرجوا له حديثا واهي الإسناد*
(من اسمه عاصم)
(٦٧) (ع-عاصم)
بن بهدلة وهو ابن أبي النجود (٢) الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقري. قال أحمد وغيره بهدلة هو أبو النجود وقال عمرو بن علي وغيره هو اسم أمه وخطأه أبو بكر بن أبي داود. روى عن زر بن حبيش وأبي عبد الرحمن السلمي وقرأ عليهما القراءات وأبي وائل وأبي صالح السمان وأبي رزين والمسيب بن رافع ومصعب بن سعد ومعبد بن خالد وسواء الخزاعي وجماعة. وعنه الأعمش ومنصور وهما من أقرانه وعطاء بن أبي رباح وهو أكبر منه وشعبة والسفيانان وسعيد بن أبي عروبة والحمادان وزائدة وأبو خيثمة وشريك وأبو عوانة وحفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش وقرأ عليه وغيرهم
стр. 1957
قال ابن سعد كان ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان رجلا صالحا قارئا للقرآن وأهل الكوفة يختارون قراءته وأنا أختارها وكان خيرا ثقة والأعمش أحفظ منه وكان شعبة يختار الأعمش عليه في ثبت الحديث وقال أيضا عاصم صاحب قرآن وحماد صاحب فقه وعاصم أحب إلينا وقال ابن معين لا بأس به وقال العجلي كان صاحب سنة وقراءة وكان ثقة رأسا في القراءة ويقال إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث وكان يختلف عليه في زر وأبي وائل وقال يعقوب بن سفيان في حديثه اضطراب وهو ثقة وقال ابن أبي حاتم عن أبيه صالح وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي وأشهر وأحب إلي منه وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير. قال وسألت أبا زرعة عنه فقال ثقة. قال وذكره أبي فقال محله عندي محل الصدق صالح الحديث وليس محله أن يقال هو ثقة ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية فقال كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن خراش في حديثه نكرة وقال العقيلي لم يكن فيه إلا سوء الحفظ وقال الدار قطني في حفظه شيء وقال أبو بكر بن عياش سمعت أبا إسحاق يقول ما رأيت أقرأ من عاصم وقال شهاب بن عباد عن أبي بكر بن عياش دخلت على عاصم وقد احتضر فجعلت أسمعه يردد هذه الآية نحققها كأنه في المحراب ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ قال خليفة وابن بكير مات سنة سبع وعشرين وقال ابن سعد وغيره مات سنة ثمان وعشرين ومائة. أخرج له الشيخان مقرونا بغيره. قلت. قال
стр. 1958
أبو عوانة في صحيحه لم يخرج له مسلم سوى حديث أبي بن كعب في ليلة القدر وقال أبو بكر البزار لم يكن بالحافظ ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك وهو مشهور وقال ابن قانع قال حماد بن سلمة خلط عاصم في آخر عمره وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي كان عثمايا وقال ابن شاهين في الثقات قال ابن معين ثقة لا بأس به من نظر الأعمش وقال الآجري سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة فقال عمرو فوقه*
(٦٨) (بخ د-عاصم)
بن حكيم أبو محمد ابن أخت عبد الله بن شوذب روى عن يحيى بن أبي عمرو السيباني وموسى بن علي بن رباح. وعنه ضمرة ابن ربيعة وابن وهب قال أبو حاتم ما أرى بحديثه بأسا وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وزاد روى عنه أيوب بن سويد وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء قدم مصر فروى عنه عبد العزيز بن منصور اليحصبي ويحيى بن سلام*
(٦٩) (د تم س ق-عاصم)
بن حميد السكوني الحمصي من أصحاب معاذ ابن جبل. روى عنه وعن عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية وعن عوف بن مالك وعائشة. وعنه عمرو بن قيس السكوني وأزهر بن سعيد الحرازي وراشد بن سعد ومالك بن زياد الشامي وغيرهم. قال الدار قطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال البزار روى عن معاذ ولا أعلمه سمع منه وعن عوف بن مالك ولم يكن له من الحديث ما يعتبر به حديثه وقال ابن الفطان لا نعرف أنه ثقة انتهى وقد صح سماعه من عمر بالجابية وصرح
стр. 1959
بسماعه من عوف في السنن وقال أحمد في مسنده ثنا يزيد بن هارون أنا حريز هو ابن عثمان ثنا راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني وكان من أصحاب معاذ بن جبل عن معاذ فذكر حديثا وقال ابن سعد كان من أصحاب معاذ وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العلياء من تابعي أهل الشام وقال البرقاني قلت للدار قطنى فعاصم بن حميد يروي عن معاذ قال هو من أصحابه*
(٧٠) (تمييز-عاصم)
بن حميد الكوفي الحناط (١) روى عن سماك بن حرب وأبي حمزة الثمالي. وعنه محمد بن عبد الله بن نمير ويحيى الحماني وإسماعيل بن موسى الفزاري وأبو نعيم الطحان. قال أبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم شيخ. هو متأخر عن الذي قبله*
(٧١) (د ز ق-عاصم)
بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني ويقال الأزدي. روى عن أبيه والقاسم بن عبد الرحمن وداود بن جميل وربيعة بن يزيد وعروة بن رويم وأبي عمران الأنصاري ومكحول الشامي وقيس بن كثير إن كان محفوظا وغيرهم. وعنه إسماعيل بن عياش وعثمان بن فائد وعبد الله ابن داود الخريبي ووكيع ومحمد بن يزيد الواسطي وأبو نعيم وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين صويلح وقال أبو زرعة لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وتكلم فيه*
(٧٢) (٤ - عاصم)
بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي. روى عن أبيه وعمر وأبي ذر وأبي أيوب وعبد الله بن عمرو بن العاص وعقبة بن عامر الجهني وعنه
стр. 1960
ابنه بشر وابن ابنه سفيان بن عبد الرحمن وعمرو بن شعيب ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل مكة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
نسبه البخاري فزاد بعد عبد الله بن ربيعة أخو عبد الله ووقع في الصحابة للبغوي وغيره من طريق بشر بن عاصم عن أبيه سمعت النبي ﵌ فذكر حديثا فغلب على ظني أن المخرج له في السنن غيره وقد بينت ذلك في كتاب الإصابة*
(٧٣) (ع-عاصم)
بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري مولى بني تميم ويقال مولى عثمان ويقال آل زياد. روى عن أنس وعبد الله بن سرجس وعمرو ابن سلمة الجرمي وأبي مجلز لاحق بن حميد وبكر بن عبد الله المزني وأبي حاجب سوادة بن عاصم وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري وأبي عثمان النهدي وعكرمة ومحمد بن سيرين ومورق العجلي والنضر وموسى ابني أنس وحفصة بنت سيرين ومعاذة العدوية وحميد بن هلال وأبي قلابة وعبد الله بن شقيق وأبي المتوكل الناجي وأبي نضرة العبدي وغيرهم. وعنه قتادة ومات قبله وسليمان التيمي وداود بن أبي هند ومعمر بن راشد وإسرائيل بن يونس وشعبة والسفيانان وحماد بن زيد والحسن بن صالح وعباد بن عباد وعبد الواحد بن زياد وإسماعيل بن زكرياء وإسماعيل بن علية وأبو وكيع الجراح بن مليح وجرير وحفص بن غياث وزهير بن معاوية وزياد البكائي وأبو خالد الأحمر وأبو الأحوص وابن المبارك وأبو شهاب عبد ربه بن نافع وأبو حمزة السكري وعبدة بن سليمان وعبد الرحيم بن سليمان وعبد الواحد بن زياد وعلي بن مسهر
стр. 1961
ومحمد بن فضيل ومروان بن معاوية وهشيم وأبو عوانة ويحيى بن أبي زائدة ويزيد بن هارون وجماعة. قال علي بن المديني عن القطان لم يكن بالحافظ وقال حجاج بن محمد عن شعبة عاصم أحب إلي في أبي عثمان النهدي من قتادة وقال سفيان الثوري أدركت حفاظ الناس أربعة وفي رواية ثلاثة فيثني به وقال عبد الرحمن بن مهدي كان من حفاظ أصحابه وقال أحمد شيخ ثقة وقال أيضا من الحفاظ للحديث ثقة وقال المروذي قلت لأحمد إن يحيى تكلم فيه فعجب وقال ثقة وقال إسحاق بن منصور وعثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وكذا قال ابن المديني وأبو زرعة والعجلي وابن عمار وذكره ابن عمار في موازين أصحاب الحديث وقال ابن المديني مرة ثبت وقال ابن سعد كان من أهل البصرة وكان يتولى الولايات فكان بالكوفة على الحسبة في المكائيل والأوزان وكان قاضيا بالمدائن لأبي جعفر ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة وقال عمرو بن علي مات سنة (٢) وقال البخاري مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه وقال ابن إدريس رأيته أتى السوق فقال اضربوا هذا أقيموا هذا فلا أروي عنه شيئا وتركه وُهيب لأنه أنكر بعض سيرته وقال الدارقطني هو أثبت من عاصم بن أبي النجود وقال البزار ثقة وقال أبو الشيخ سمعت عبدان يقول ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول وقال ابن أبي حاتم في المراسيل قال الأثرم قلت لأبي عبد الله عاصم عن عبد الله بن شقيق عن عمر بادروا الصبح بالوتر. فقال عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئا*
стр. 1962
(٧٤) (س-عاصم)
بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية الأنصاري القبائي (١) إمام مسجد قباء. روى عن أبيه وعن جده لأمه معاوية بن معبد وداود ومحمد ابني إسماعيل ومجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم. وعنه إبراهيم بن أبي يحيى وهو من أقرانه ويعقوب بن محمد الزهري وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ومحمد ابن الحسن بن زبالة ومحمد بن الصباح الجرجرائي ويعقوب بن حميد بن كاسب وعلي بن حجر. ذكره ابن زبالة في علماء المدينة وقال أبو حاتم شيخ محله الصدق. روى حديثين منكرين وذكره ابن حبان في الثقات. له عنده حديث سترون بعدي أثرة. وله قصة طويلة. قلت. وقال عثمان بن سعيد عن ابن معين لا أعرفه. قال ابن عدي إنما لم يعرفه لأنه قليل الرواية جدا لعله لم يرو غير خمسة أحاديث*
(٧٥) (د-عاصم)
بن شميخ (٢) الغيلاني (¬*) أبو الفرجل اليمامي روى عن أبي سعيد الخدري. وعنه عكرمة بن عمار وجواس. قال أبو حاتم مجهول وقال العجلي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال أبو بكر البزار في مسنده ليس بالمعروف*
стр. 1963
(٧٦) (عاصم)
بن شنتم (٣) تقدم التنبيه عليه في ترجمة شقيق أبي ليث*
(٧٧) (٤ - عاصم)
بن ضمرة السلولي الكوفي. روى عن علي وحكى عن سعيد ابن جبير. وعنه أبو إسحاق السبيعي ومنذر بن يعلى الثوري والحكم بن عتيبة وكثير بن زاذان وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم. قال يحيى بن سعيد عن الثوري كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث وقال حرب عن أحمد عاصم أعلى من الحارث وقال عباس عن يحيى قُدِّم عاصم على الحارث وقال ابن عمار عاصم أثبت من الحارث وقال علي بن المديثى والعجلى ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال خليفة بن خياط مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة. قلت. وكذا أرخه ابن سعد وقال كان ثقة وله أحاديث وقال البزار هو صالح الحديث وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه ولا نعلمه روى إلا عن علي إلا حديثا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن ابن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطائه يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم مع أن مسكينا لم يتفرد بهذا قد رواه معمر بن سليمان الرقي عن الحجاج كذلك والوهم فيه من حجاج بن أرطاة وقال أبو إسحاق الجوزجاني هو عندي قريب من الحارث وروى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي ﵌ ست عشرة ركعة فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي
стр. 1964
﵌ يحكي هذه الركعات إلى أن قال وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم. قلت.
تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ولا إنكار على عاصم فيما روى هذه عائشة أخص أزواج النبي ﵌ تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي ﵌ سل عليا فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ولا سيما في التطوع وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلاء منه وقال ابن حبان كان ردى الحفظ فاحش الخطاء على أنه أحسن حالا من الحارث*
(٧٨) (ت ق-عاصم)
بن عبد العزيز بن عاصم الأشجعي أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد العزيز المدني. روى عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب وهشام بن عروة وموسى بن عقبة ومخرمة بن بكير ويزيد بن أبي عبيد وغيرهم وعنه علي بن المديني وإسحاق بن موسى الأنصاري وأبو موسى العنزي وإبراهيم بن المنذر وغيرهم. قال إسحاق بن موسى سألت عنه معن بن عيسى فقال ثقة اكتب عنه وأثنى عليه خيرا وقال النسائي ليس بالقوي رويا له فيما سقت السماء والعيون العشر. قلت. وقال البخاري فيه نظر وذكره العقيلي في الضعفاء*
(٧٩) (عخ د ت س ق-عاصم)
بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني. روى عن أبيه وعم أبيه عبد الله بن عمرو ابن عمه سالم بن
стр. 1965
عبد الله بن عمرو ابن عم جده عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عامر بن ربيعة وزياد بن كريب وعبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم والقاسم بن محمد بن أبي بكر وأبي عبد الله بن الحارث بن نوفل وعبيد الله بن أبي رافع وغيرهم. روى عنه مالك حديثا واحدا وشعبة والسفيانان وشريك وعاصم وعبد الله وعبيد الله أولاد عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وأبو الربيع أشعث بن سعيد السمان وجماعة ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة قال عفان سمعت شعبة يقول كان عاصم لو قيل له من بنى مسجد البصرة لقال فلان عن فلان عن النبي ﵌ أنه بناه وقال أحمد كان ابن عيينة يقول كان الأشياخ يتقون حديث عاصم وقال قرة بن سليمان الجهضمي قال لي مالك شعبتكم يشدد في الرجال وقد روى عن عاصم بن عبيد الله وقال علي بن المديني عن ابن عيينة ما كان أشد انتقاد مالك للرجال قال علي ذكرناه عند يحيى بن سعيد فقال هو عندي نحو ابن عقيل وقال علي سمعت عبد الرحمن ينكر حديثه أشد الإنكار وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ما أقربهما قال وسمعته يقول عاصم ليس بذاك وقال ابن معين ضعيف وقال ابن سعد كان كثير الحديث ولا يحتج به وقال الجوزجاني غمز ابن عيينة في حفظه وقال يعقوب بن شيبة قد حمل الناس عنه وفي أحاديثه ضعف وله أحاديث مناكير وقال ابن نمير عبد الله بن عقيل يختلف عليه في