الخزامى وغسان بن الأغر وابن عيينة وأبي أسامة وغيرهم. وعنه البخاري وروى له النسائي بواسطة إبراهيم بن المستمر العروقي وأبو غسان روح بن حاتم البصري وعباس العنبري ومحمد بن مرزوق وغيرهم. قال أبو حاتم صالح الحديث أتيته أيام الإبصار فلم يتفق لي أن أسمع منه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال أبو بكر البزار كان ثقة وقال الدارقطني ثقة وصحح له في الأفراد حديثا تفرد به*
(٧٥٥) (م-الصلت)
بن مسعود بن طريف الجحدري (١) أبو بكر ويقال أبو محمد البصري. ولي قضاء سرمن رأى. وروى عن سفيان بن موسى البصري وسليم بن أخضر وعباد بن عباد المهلبي وحماد بن زيد وابن عيينة وهشيم ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي وخلق. روى عنه مسلم حديثا واحدا في ترجمة سفيان بن موسى وإبراهيم بن الجنيد وبقي بن مخلد وعبد الله بن أحمد وأبو زرعة الرازي وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري والحسن بن علي بن شبيب المعمري وزكرياء بن يحيى الساجي وعبدان بن أحمد الأهوازي وابن أبي الدنيا وعبيد العجلي وأبو يعلى الموصلي وأبو بكر الباغندي وأبو القاسم البغوي وغيرهم. قال صالح بن محمد البغدادي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات قبل الأربعين وقال محمد بن عبد الله الحضرمي مات سنة تسع وثلاثين ومأتين. قلت. قال ابن عدي سمعت عبدان يقول نظر عباس بن عبد العظيم العنبري في جزء لي فقال عن الصلت بن مسعود
стр. 1892
فقال لي يا بني اتقه. قال ابن عدي لم يبلغني عن أحد في الصلت كلاما إلا هذا وقد اعتبرت حديثه فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه وهو عندي لا بأس به وقال العقيلي له أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة وكذا قال مسلمة في تاريخه*
(٧٥٦) (مد-الصلت)
السدوسي مولاهم تابعي. روى عن النبي ﵌ في الذبيحة. وعنه ثور بن يزيد الرحبي. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. لكنه ذكره في أتباع التابعين وقال ابن حزم مجهول*
(من اسمه صلة وصنابح)
(٧٥٧) (ع-صلة)
بن زفر العبسي (١) أبو العلاء ويقال أبو بكر الكوفي. روى عن عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان وابن مسعود وعلي وابن عباس وعنه أبو وائل وهو أكبر منه وربعي بن حراش وهو من أقرانه والمستورد بن الأحنف وأبو إسحاق السبيعي وأيوب السختياني وغيرهم. قال ابن خراش كوفي ثقة وقال الخطيب كان ثقة وقال شعبة قلب صلة من ذهب وذكره ابن حبان في الثقات وقال خليفة مات في ولاية مصعب بن الزبير. قلت. وكذا قال ابن سعيد زاد وكان ثقة وله أحاديث وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وابن صالح يعني العجلي وقال أبو وائل لقيت صلة وكان ما علمت برا وروى ابن أبي حاتم من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة قال قلب صلة بن زفر من ذهب يعني أنه منور كالذهب*
стр. 1893
(٧٥٨) (صنابح)
بن الأعسر (١) الأحمسي البجلي ويقال فيه الصنابحي. له صحبة سكن الكوفة وروى عن النبي ﵌ حديثا واحدا ألا إني فرطكم على الحوض الحديث. وعنه به قيس بن أبي حازم. قلت. قال البخاري قال ابن عيينة ويحيى ومروان وابن نمير عن إسماعيل عن قيس عن الصنابح وقال وكيع وابن المبارك عن الصنابحي والأول أصح وقال ابن المديني ويعقوب بن شيبة وابن السكن من قال فيه الصنابحي فقد أخطأ ولم يرو عنه إلا قيس بن أبي حازم وليس هو الذي يروي عنه الحارث بن وهب وقال ابن البرقي جاء عنه حديثان. قلت. ذكرهما الترمذي في العلل المفرد عن البخاري وأعل الثاني بمجالد وقد اخرجها الطبراني في الكبير وزاد حديثا ثالثا من رواية الحارث عنه فكأنهما عنده واحد*
(من اسمه صهيب)
(٧٥٩) (صهيب)
بن سنان أبو يحيى وقيل أبو غسان النمري المعروف بالرومي أصله من النمر بن قاسط سبته الروم من نينوى وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك وقال ابن سعد كان أبوه أو عمه عاملا لكسرى على الأيلة فسبت الروم صهيبا وهو غلام فنشأ بينهم فابتاعه كلب منهم فاشتراه عبد الله بن جدعان التميمى منهم فأعتقه ويقال بل هرب صهيب من الروم إلى مكة فحالف عبد الله بن جدعان وأسلم قديما وهاجر فأدرك النبي ﵌ بقباء وشهد بدرا والمشاهد بعدها. روى عن النبي ﵌ وعن عمر
стр. 1894
وعلي وعنه بنوه حبيب وضمرة وسعد وصالح وصيفي وعباد وعثمان ومحمد وابن عمر وجابر بن عبد الله الأنصاري وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وأسلم مولى عمر وعبد الرحمن بن أبي ليلى وكعب الأحبار وسعيد بن المسيب وشعيب بن عمرو بن سليم وابن ابنه زياد بن صيفي بن صهيب وغيرهم قال ابن سعد مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين وقيل بلغ (٧٣) سنة وقال يعقوب بن سفيان وهو ابن (٨٤) سنة وصلى عليه سعد بن أبي وقاص. قلت. وقال أبو زكرياء الموصلي في الطبقات كان من المستضعفين بمكة والمعذبين في الله أسلم بعد بضعة وثلاثين رجلا وقال أنس قال النبي ﵌ صهيب سابق الروم وقيل فيه نزلت ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. وإليه اوصى عمران يصلي بالناس حتى يجتمع أهل الشورى على رجل*
(٧٦٠) (بخ-صهيب)
مولى العباس وقيل اسمه صهيبان. روى عن مولاه العباس بن عبد المطلب وعثمان وعلي ﵃. وعنه أبو صالح السمان وذكره ابن حبان في الثقات*
(٧٦١) (م د س-صهيب)
أبو الصهباء البكري البصري ويقال المدني مولى ابن عباس. روى عن مولاه ابن عباس وابن مسعود وعلي بن أبي طالب وعنه سعيد بن جبير ويحيى بن الجزار وأبو معاوية البجلي وأبو نضرة العبدي وطاوس. قال أبو زرعة ثقة وقال النسائي أبو الصهباء صهيب بصري ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات له ذكر في صحيح مسلم في حديث داود عن
стр. 1895
أبي نضرة عن أبي سعيد في الصرف*
(٧٦٢) (س-صهيب)
الحذاء أبو موسى المكي مولى ابن عامر. روى عن عبد الله بن عمرو. وعنه عمرو بن دينار ذكره ابن حبان في الثقات وفرق أبو حاتم بينه وبين أبي موسى الحذاء روى عن عبد الله بن عمرو أيضا وعنه حبيب بن أبي ثابت ومجاهد وقال فيه لا يعرف ولا يسمى. قلت وقال ابن القطان لا يعرف له عنده حديث في قتل العصفور بغير حق وقال ابن أبي حاتم روى عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي موسى وروى الأعمش عن حبيب عن عبد الله بن باباه بدل أبي موسى ورجح أبو حاتم رواية الثوري*
(٧٦٣) (س-صهيب)
مولى العتواريين (١) مدني. روى عن أبي هريرة وأبي سعيد. وعنه نعيم بن عبد الله المجمر. ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه أبو يعفور. قلت. ما أظن هذا إلا من تصحيف بعض النساخ فالذي في ثقات ابن حبان روى عنه نعيم المجمر وقد ذكر الحاكم إنه لم يرو عنه غيره. وكذا أخرج ابن حبان حديثه في صحيحه من طريق نعيم عنه* (٢)
(من اسمه صيفي)
(٧٦٤) (ت-صيفي)
بن ربعي الأنصاري أبو هشام ويقال أبو هاشم الكوفي روى عن أبيه وعبد الله بن عمر العمري وأبي معشر المدني وعبد الرحمن ابن سليمان بن الغسيل وغيرهم. وعنه أبو كريب والحسين بن يزيد الطحان
стр. 1896
ومحمد بن منصور الجعفي ويقال الكلبي وإسماعيل بن موسى بن عثمان قال أبو حاتم صالح الحديث ما أرى بحديثه بأسا وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وقال في موضع آخر ربما خالف عنده له حديث أنهلك وفينا الصالحون*
(٧٦٥) (م د ت س-صيفي)
بن زياد الأنصاري أبو زياد ويقال أبو سعيد المدني مولى أفلح مولى أبي أيوب ويقال مولى أبي السائب الأنصاري.
روى عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة وأبي سعيد الخدري وأبي اليسر كعب بن عمرو. وعنه عبد الله بن عمرو ابن عجلان وسعيد المقبري وسعيد ابن أبي هلال ومالك وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وابن أبي ذئب قال النسائي صيفي روى عنه ابن عجلان ثقة ثم قال صيفي مولى أفلح ليس به بأس روى عنه ابن أبي ذئب كذا فرق بينهما وهما واحد وذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث أبي سعيد في قتل الأنصاري الحية على فراشه وموته وعند أبي داود والترمذي حديث في الاستعاذة من الهرم وغير ذلك. قلت. صوب الحافظ أبو عبد الله الذهبي فيما قرأت بخطه تفرقة النسائي بينهما وأنهما كبير وصغير فالكبير روى عن أبي اليسر كعب ابن عمرو ورُوي عنه محمد بن عجلان والصغير روى عن أبي السائب روى عنه مالك والله أعلم*
(٧٦٦) (ق-صيفي)
بن صهيب بن سنان الرومي. روى عن أبيه. وعنه بنوه زياد وعبد الحميد وحذيفة وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير. ذكره ابن حبان
стр. 1897
في الثقات. قلت. وقال روى عنه ابنه زياد
(حرف الضاد)
(من اسمه ضبارة)
(١)(٧٦٧) (بخ د س ق-ضبارة)
(٢) بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك الحضرمي ويقال الألهاني أبو شريح الحمصي ومنهم من ينسبه إلى جده ومنهم من ينسبه إلى أبي السليك وقيل هم ثلاثة. روى عن أبيه مالك ودويد بن نافع وأبي الصلت الشامي. وعنه ابنه محمد وبقية وإسماعيل بن عياش. قال الجوزجاني روى حديثا معضلا وذكره ابن حبان في الثقات وقال يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه. قلت. وذكره ابن عدي في الكامل وساق له ستة أحاديث مناكير وفرق تبعا للبخاري بين ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك فقال فيه القرشي وبين ضبارة بن مالك بن أبي السليك فقال فيه الحضرمي وقال ابن القطان أخاف أن يكونا واحدا اضطرب بقية فيه ويحتاج من جعلهما واحدا أن يضم إلى كونه قرشيا أن يكون حضرميا مولا أو حلف لأحد القبياتين وكيفما كان فهو مجهول*
(من اسمه ضبة وضبيعة)
(٧٦٨) (م د ت-ضبة)
بن محصن العنزي (٣) البصري. روى عن
стр. 1898
عمر وأبي موسى وأبي هريرة وأم سلمة ﵃. وعنه عبد الرحمن ابن أبي ليلى والحسن وقتادة وميمون بن مهران وعبد الله بن يزيد بن الأقنع الباهلي ذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتب حديث واحد في الاسراء قال بن سعد كان قليل الحديث وقال محمد بن عبد الله الأزدي الأندلسي هو ثقة مشهور*
(٧٦٩) (د-ضبيعة)
(١) بن حصين الثعلبي أبو ثعلبة ويقال ثعلبة بن ضبيعة الكوفي. روى عن حذيفة ومحمد بن مسلمة. وعنه أبو بردة بن أبي موسى الأشعري. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا في ذكر الفتنة من وجهين سماه في أحدهما ضبيعة وفي الآخر ثعلبة وقد رجح البخاري وغيره أنه ضبيعة*
(من اسمه الضحاك)
(٧٧٠) (ق-الضحاك)
بن أيمن الكلبي (٢) من بني عوف كان مع الوليد بن يزيد حين قتل. له ذكر وروى ابن لهيعة عن الضحاك بن أيمن عن الضحاك ابن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى في فضل ليلة النصف من شعبان وهو حديث مختلف في إسناده. قلت. قرأت بخط الذهبي لا يدرى من هو*
(٧٧١) (ت-الضحاك)
بن حمرة (٣) بالراء المهملة الاملوكى الواسطى
стр. 1899
أرسل عن أنس وروى عن عمرو بن شعيب والحجاج بن أرطاة وقتادة وغيرهم وعنه بقية وأبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري وعفير بن معدان ويمان بن عدي ومحمد بن حرب الخولاني ومحمد بن حمير وأبو المغيرة وغيرهم. قال ابن معين ليس بشيء وقال الجوزجاني غير محمود في الحديث وقال النسائي والدولابي ليس بثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له عنده حديث في ترجمة أبي سفيان الحميري. قلت. حسن الترمذي حديثه وقال ابن زنجويه ثنا إسحاق ثنا بقية عن الضحاك وكان ثقة وقال البرقاني عن الدارقطني ليس بالقوي يعتبر به وقال ابن عدي أحاديثه غرائب وقال في بعض النسخ متروك الحديث وقال ابن شاهين في الثقات وثقه إسحاق بن راهويه. قلت. وهو كما قال قد قال في مسنده إنه ثقة*
(٧٧٢) (٤ - الضحاك)
بن سفيان الكلابي أبو سعيد. له صحبة كان ينزل نجدًا ويقال لما رجع النبي ﵌ من الجعرانة بعثه على بني كلاب لجمع صدقاتهم روى عن النبي ﵌ أنه كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. روى عنه سعيد بن المسيب وليس له في الكتب غيره وروى الحسن البصري عنه حديثا آخر. قلت. نسبه ابن السكن وغيره الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب*
(٧٧٣) (خ م ص-الضحاك)
بن شراحيل ويقال ابن شرحبيل الهمداني المشرقي (١) نسبة إلى مشرق قبيلة من همدان. روى عن أبي سعيد الخدري
стр. 1900
ومالك بن أوس بن الحدثان. وعنه حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل والأعمش والزهري وعبد الملك بن ميسرة. ذكره ابن حبان في الثقات له عندهم حديثان أحدهما في ذكر الخوارج والآخر في فضل سورة الإخلاص. قلت. وذكر أبو بكر البزار في مسنده أنه ارتفعت جهالته برواية الزهري وغيره عنه. قال ويرون أنه الضحاك بن مزاحم*
(٧٧٤) (د ت ق-الضحاك)
بن شرحبيل بن عبد الله بن نوف الغافقي (١) أبو عبد الله المصري. روى عن أبي هريرة وابن عمرو زيد بن أسلم وأعين بن يحيى الأنصاري نزيل مصر وعامر بن يحيى المعافري. وعنه حيوة بن شريح وسعيد ابن أبي أيوب وسعيد بن أبي هلال وابن لهيعة ورشدين بن سعد وأبو السوار عبد الله بن المسيب مولى قريش وغيرهم. قال أبو زرعة لا بأس به صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال الحافظ أبو محمد المنذري يشبه أن يكون رواية الضحاك عن الصحابة مرسلة لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة انتهى وكذا أبو حاتم ويعقوب بن سفيان لم يذكرا له رواية عن صحابي وقال مهنا سألت أحمد عن الضحاك بن شرحبيل فقال ضعيف. قلت. وروى له الترمذي حديثه عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر في الوضوء مرة مرة وعنه رشدين بن سعد وغيره. قال وهذا ليس بشيء والصواب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس انتهى وحديث رشد بن أخرجه ابن ماجه ولم يرقم المزي للضحاك رقم (ت) *
стр. 1901
(٧٧٥) (س-الضحاك)
بن عبد الرحمن بن أبي حوشب النصري (١) أبو زرعة ويقال أبو بشر الدمشقي. رأى واثلة (٢) وروي عن مكحول وعطاء بن أبي مسلم الخراساني وبلال بن سعد وعبد الله بن أبي زكرياء والقاسم بن مخيمرة وغيرهم.
وعنه صدقة بن المنتصر وعيسى بن يونس ومحمد بن شعيب بن شابور قال قال عمر لصهيب ما لى أرى عليك خاتم الذهب قال قد رآه من هو خير منك. والوليد ابن مسلم والوليد بن مزيد وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم ثقة ثبت وقال أبو حاتم هو من أجلة أهل الشام وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثا واحدا في خاتم الذهب وقال منكر*
(٧٧٦) (قدت ق-الضحاك)
بن عبد الرحمن بن عرزب (٣) ويقال عرزم الأشعري أبو عبد الرحمن ويقال أبو زرعة الأردني (¬*) الطبراني. روى عن أبيه وأبي موسى الأشعري وأبي هريرة وعبد الرحمن بن غنم الأشعري وعبد الرحمن ابن أبي ليلى. وعنه عبد الله بن علي بن زيد وعيسى بن سنان ومكحول والزبير ابن سليم وعبد الله بن نعيم الأردني وأبو طلحة الخولاني والأوزاعي. وقال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات قال أبو مسهر كان ولي دمشق مرتين وكان عمر بن عبد العزيز مات وهو وال عليها. قلت. وقال خليفة في الطبقات مات سنة خمس ومائة*
(٧٧٧) (م ٤ - الضحاك)
بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الاسدى
стр. 1902
الحزامي (١) أبو عثمان المدني القرشي. يروي عن نافع مولى ابن عمرو سالم أبي النضر وإبراهيم بن عبد الله بن حنين وأيوب بن موسى وبكير بن عبد الله بن الأشج وزيد بن أسلم وسعيد المقبري وصدقة بن يسار وعبد الله بن دينار وعبد الله وهشام ابني عروة بن الزبير وعمارة بن عبد الله بن صياد وقطن بن وهب وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ومخرمة بن سليمان ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم. وعنه ابنه عثمان وابن ابنه الضحاك بن عثمان وابن عمه عيسى بن المغيرة بن الضحاك والثورى ووكيع أبو بكر الحنفي وابن أبي فديك وزيد بن الحباب وابن وهب وابن المبارك ويحيى القطان وأبو ضمرة أنس بن عياض. قال أحمد وابن معين ومصعب الزبيري ثقة وقال أبو داود ثقة وابنه عثمان ضعيف وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال أبو حاتم بكتب حديثه ولا يحتج به وهو صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال محمد بن سعد كان ثبتا. مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة. قلت. بقية كلامه وكان ثقة كثير الحديث وقال ابن بكير ثقة مدني وقال ابن نمير لا بأس به جائز الحديث وقال علي بن المديني الضحاك بن عثمان ثقة وقال ابن عبد البر كان كثير الخطأ ليس بحجة*
(٧٧٨) (تمييز-الضحاك)
بن عثمان بن الضحاك بن عثمان حفيد الذي قبله.
روى عن جده ومالك وموسى بن إبراهيم بن صديق. ومنه ابنه محمد وإبراهيم ابن المنذر وقرة بن حبيب. قال أحمد بن علي الأبار وسألت مصعبا الزبيري عن الضحاك بن عثمان فقال الكبير ثقة والصغير الذي أدركناه ثقة وقال
стр. 1903
الخطيب كان علامة قريش بالمدينة بأخبار العرب وأيامها وأشعارها وأحاديث الناس وكان من أكابر أصحاب مالك. قلت. هذا كلام الزبير بن بكار وزاد كان هو وأبوه عثمان بن الضحاك يجالسان مالكا وقال الزبير بن بكار أيضا لما ولى الرشيد عبد الله بن مصعب اليمن استخلف عليها الضحاك بن عثمان ابن الضحاك قال ومات الضحاك بمكة منصرفه من اليمن يوم التروية سنة ثمانين ومائة بعد ما أقام باليمن سنة وخلفه ابنه محمد بن الضحاك في العلم والأدب ومات شابا*
(٧٧٩) (تمييز-الضحاك)
بن عثمان. غير مشهور. روى عن أبي حماد خادم الثوري قصة. قال محمد بن المنذر شكر حدثني محمد بن حماد حدثني الضحاك ابن عثمان من أهل عين زربة*
(٧٨٠) (د ت ق-الضحاك)
بن فيروز الديلمي (١) الأبناوي ويقال الفلسطيني روى عن أبيه. وعنه عروة بن غزية وكثير الصنعاني وأبو وهب الجيشاني.
ذكره معاوية بن صالح عن ابن معين في تابعي أهل اليمن وقال البخاري الضحاك بن فيروز عن أبيه. وعنه ابن وهب لا يعرف سماع بعضهم من بعض وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وصحح الدارقطني سند حديثه وقال ابن القطان مجهول*
(٧٨١) (س-الضحاك)
بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري القرشي أبو انيس ويقال
стр. 1904
أبو أمية أو أبو سعيد أو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس وهي أكبر منه مختلف في صحبته. روى عن النبي ﵌ وعن عمرو حبيب ابن مسلمة. وعنه معاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه وتميم بن طرفة والحسن البصري وسعيد بن جبير وسماك بن حرب وعبد الملك بن عمير وجماعة شهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته وشهد صفين مع معاوية وغلب على دمشق ودعا إلى بيعة ابن الزبير ثم دعا إلى نفسه وقتل بمرج راهط في قتاله لمروان بن الحكم سنة أربع أو خمس وستين وكان مولده قبل وفاة النبي ﵌ بنحو ست سنين أو أقل. ذكره مسلم في حديث وروى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة قلت.
صحح ابن عساكر أن كنيته أبو أنيس والجمهور على أن وقعة مرج راهط كان في ذي الحجة سنة* (٤)(٧٨٢) (تمييز-الضحاك)
بن قيس آخر. روى عن النبي ﵌ ولم يذكر سماعا في خفض المرأة. روى عنه عبد الملك بن عمير. فرق ابن معين بينه وبين الفهري وتبعه الخطيب في المتفق والمفترق. قال المفضل الغلابي في أسئلة ابن معين وسألته عن حديث حدثنيه عبد الله بن جعفر هو الرقي عن عبيد الله بن عمر وهو الرقي قال حدثني رجل من أهل الكوفة (١) عن الضحاك بن قيس قال كان بالمدينة امرأة يقال لها أم عطية تخفض الجواري فقال لها النبي ﵌ اخفضي (٢) ولا تنهكى. فقال
стр. 1905
الضحاك بن قيس ليس بالفهري انتهى وقد أخرج أبو داود الحديث المذكور من طريق مروان بن معاوية عن محمد بن حسان الكوفي عن عبد الملك بن عمير عن أم عطية ولم يذكر الضحاك بن قيس وقال بعده روى عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير بمعناه وليس بقوي انتهى ورواية عبيد الله ابن عمرو وهكذا أخرجها ابن منده في المعرفة في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من طريق منصور بن صقير عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك ابن عمير لكنه قال عن الضحاك بن قيس قال كانت أم عطية خافضة فذكره وقد أدخل عبد الله بن جعفر الرقي وهو أوثق من منصور بين عبيد الله وعبد الملك الرجل الكوفي الذي لم يسمه فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنه محمد بن حسان الكوفي فهو الذي تفرد به وهو مجهول كما سيأتي في ترجمته ويحصل من هذا أنه اختلف على عبد الملك بن عمير هل رواه عن أم عطية بواسطة اولا وهل رواه الضحاك عن النبي ﵌ وسمعه منه أو أرسله أو أخذه عن أم عطية أو أرسله عنها كل ذلك محتمل وينبغي التنبيه على ذلك هنا كنظائر لذلك عند المزي*
(٧٨٣) (ع-الضحاك)
بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني أبو عاصم النبيل البصري. قيل إنه مولى بني شيبان وقيل من أنفسهم. روى عن يزيد بن أبي عبيد وأيمن بن نابل وشبيب بن بشر وسليمان التيمي وعثمان ابن سعد الكاتب ومعرف بن خربوذ وابن عون وابن عجلان وابن أبي ذئب وابن جريج والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وثور بن يزيد الرحبي وجعفر بن
стр. 1906
يحيى بن ثوبان وحنظلة بن أبي سفيان وحيوة بن شريح وزكرياء بن إسحاق والثوري وشعبة وسعيد بن أبي عروبة وعبد الحميد بن جعفر وعزرة بن ثابت وعمر بن محمد بن زيد العمري وعثمان بن الأسود وعمر بن سعيد بن أبي حسين ومالك بن أنس وهشام بن حسان ومظاهر بن أسلم وقرة بن خالد وجماعاعة. وعنه جرير بن حازم وهو من شيوخه والأصمعي والخريبي وهما من أقرانه وأحمد وإسحاق وعلي بن المديني وإسحاق بن منصور الكوسج وحجاج بن الشاعر والحسن بن علي الحلواني وأبو خيثمة وعباس بن عبد العظيم العنبري وعبد الله بن إسحاق الجوهري بدعة كان مستمليه (١) وعبد الله بن محمد المسندي وعمرو بن علي وبندار وأبو موسى وأبو غسان المسمعي ومحمد بن عبد الله بن نمير والذهلي وهارون الحمال ويعقوب الدورقي وابنه عمرو بن أبي عاصم وأبو جعفر الدقيقي وعباس الدوري والحارث بن أبي أسامة وأبو مسلم الكجي ومحمد بن حبان بن الأزهر البصري وهو آخر من حدث عنه في خلق كثير. قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال العجلي ثقة كثير الحديث وكان له فقه وقال أبو حاتم صدوق وهو أحب إلي من روح ابن عبادة وقال محمد بن عيسى الزجاج قال لي أبو عاصم كل شيء حدثتك حدثوني به وما دلست قط وقال ابن سعد كان ثقة فقيها وقال عمر بن شبة والله ما رأيت مثله وقال ابن خراش لم ير في يده كتاب قط وقال الآجري عن أبي داود كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه وكان فيه مزاح
стр. 1907
وقال البخاري سمعت أبا عاصم يقول منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا قط وقال الخليلي متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإتقانا. قيل إنه لقب النبيل لأن الفيل أقدم البصرة فخرج الناس ينظرون إليه فقال له ابن جريج ما لك لا تنظر قال لا أجد منك عوضا فقال له أنت النبيل وقيل لأنه كان يلبس جيد الثياب وقيل لأن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرا فبلغ أبا عاصم فقال له حدث وغلامي حر. وقيل لأنه كان كبير الأنف روى إسماعيل بن أحمد والي خراسان عن أبيه عن أبي عاصم أنه تزوج امرأة فلما أراد أن يقبلها قالت له نح ركبتك عن وجهي فقال ليس هذا ركبة هذا أنف. قال عمرو بن علي وغيره عن أبي عاصم ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة وقال جابر بن كردي مات سنة (١١) وقال خليفة وغير واحد سنة (١٢) زاد ابن سعد في ذي الحجة وقال يعقوب بن سفيان مات سنة (١٣) وقال حمدان بن علي الوراق ذهبنا إلى أحمد سنة (١٣) فسألناه أن يحدثنا فقال تسمعون مني وأبو عاصم في الحياة اخرجوا إليه وقال البخاري مات سنة أربع عشرة ومائتين في آخرها. قلت. الذي في تواريخ البخاري الثلاثة مات سنة (١٢) وكذا نقله عنه الكلاباذي وإسحاق القراب وأبو الوليد الباجي وكذا أرخه ابن حبان في الثقات لما ذكره في الطبقة الثالثة ومن عادته اتباع البخاري وقال ابن قانع ثقة مأمون وروى الدارقطني في غرائب مالك من طريق علي بن نصر الجهضمي قال قالوا لأبي عاصم إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة فلا يذكرون أبا هريرة فقال
стр. 1908
هاتوا من سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه إنما كان قدم علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه وسألوه أن يأمر مالكا أن يحدثهم فأمره فسمعته في ذلك الوقت قال علي بن نصر وكان ذلك في حياة ابن جريج لأن أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج أو حيث مات ابن جريج ثم لم يعد إلى مكة حتى مات وهذا يدل على أن أبا عاصم مكي تحول إلى البصرة*
(٧٨٤) (٤ - الضحاك)
بن مراحم الهلالي أبو القاسم ويقال أبو محمد الخراساني روى عن ابن عمر وابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وزيد بن أرقم وأنس ابن مالك وقيل لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة وعن الأسود بن يزيد النخعي وعبد الرحمن بن عوسجة وعطاء وأبي الأحوص الجشمي والنزال بن سبرة. وعنه جويبر بن سعيد والحسن بن يحيى البصري وحكيم بن الديلم وسلمة ابن نبيط بن شريط وأبو عيسى سليمان بن كيسان وعبد الرحمن بن عوسجة وعبد العزيز بن أبي رواد وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني وإسماعيل بن أبي خالد وعلي بن الحكم البناني وعمارة بن أبي حفصة وكثير بن سليم ونهشل بن سعيد وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي ومقاتل بن حيان النبطي وواصل مولى أبي عيبنة وأبو مصلح نصر بن شارس وجماعة. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة مأمون وقال ابن معين وأبو زرعة ثقة وقال أبو قتيبة عن شعبة قلت لمشاش الضحاك سمع من ابن عباس قال ما رآه قط وقال سلم بن قتيبة أبو داود عن شعبة حدثني عبد الملك بن ميسرة قال الضحاك لم يلق ابن عباس إنما لقي سعيد بن جبير بالري فأخذ عنه التفسير وقال أبو أسامة عن المعلى عن شعبة عن
стр. 1909
عبد الملك قلت للضحاك سمعت من ابن عباس قال لا قلت فهذا الذي تحدثه عمن أخذته قال عن ذا وعن ذا وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط وقال علي عن يحيى بن سعيد كان الضحاك عندنا ضعيفا وقال البخاري حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن حكيم بن الديلم عن الضحاك يعني بن مزاحم قال سمعت ابن عمر يقول ما طهرت كف فيها خاتم من حديد. وقال لا أعلم أحدا قال سمعت ابن عمر إلا أبو نعيم وقال أبو جناب الكلبي عن الضحاك جاورت ابن عباس سبع سنين وذكره ابن حبان في الثقات وقال لقي جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من الصحابة ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم وكان معلم كتاب ورواية أبي إسحاق عن الضحاك قلت لابن عباس وهم من شريك وقال ابن عدي عرف بالتفسير وأما روايته عن ابن عباس وأبي هريرة وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر وإنما اشتهر بالتفسير قال الحسين بن الوليد مات سنة (١٠٦) وقال أبو نعيم مات سنة خمس ومائة. قلت. ذكر البخاري عنه شيئا موقوفا وهو تفسير قوله تعالى ﴿ثَلاثَةَ أَيّامٍ إِلاّ رَمْزاً﴾ فقال في كتاب اللعان وقال الضحاك إلا رمزا أي إشارة وقد تقدم في ترجمة سلمة بن نبيط وللضحاك ذكر أيضا في تفسير سورة الرحمن قال ابن قانع قال أحمد عن الحسين بن الوليد مات الضحاك سنة (٢) وكذا قال يعقوب الفسوي وقال العجلي ثقة وليس بتاسى. قال الدارقطني ثقة*
(٧٨٥) (س ق-الضحاك)
بن المنذر بن جرير بن عبد الله البجلي ويقال خال
стр. 1910
المنذر. روى عن جرير حديث لا يؤوي الضالة إلا ضال. وعنه أبو حيان التيمي واختلف عليه فيه اختلافا كثيرا وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قلت. وقال ابن المديني وقد ذكر هذا الحديث والضحاك لا يعرفونه ولم يرو عنه غير أبي حيان*
(٧٨٦) (بخ-الضحاك)
بن نبراس (١) الأزدي الجهضمي أبو الحسن البصري روى عن ثابت البناني ويحيى بن أبي كثير. وعنه أسد بن موسى ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وعبيد الله بن موسى وغيرهم. قال ابن معين ليس بشيء وقال أبو حاتم لين الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه وهم وقال ابن عدي وليس رواياته بالكثيرة وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن حبان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. قلت وفي رواية ابن الجنيد عن يحيى ضعيف الحديث وقال البخاري قال حيان ثنا الضحاك بن نبراس لم يكن به بأس وكذا قال أبو بكر البزار في مسنده*
(٧٨٧) (ق-الضحاك)
المعافري (٢) الدمشقي البزار. روى عن سليمان بن موسى. وعنه محمد بن مهاجر الأنصاري. ذكره أبو الحسن بن سميع في تابعي أهل الشام وذكره ابن حبان في الثقات. له عنده حديث واحد. قلت.
قرأت بخط الذهبي لا يعرف*
стр. 1911
(من اسمه ضرار)
(٧٨٨) (عخ-ضرار (١))
بن صرد التيمي أبو نعيم الطحان الكوفي كان متعبدا. روى عن ابن أبي حازم والدراوردي وعلي بن هاشم بن البريد وحفص بن غياث وابن عيينة وإبراهيم بن سعد وصفوان بن أبي الصهباء التيمي وعبد الله بن وهب وهشيم وغيرهم. وعنه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد وأبو بكر بن أبي خيثمة وحميد بن الربيع وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو قدامة السرخسي ومحمد ابن يوسف البيكندي ومحمد بن عبد الله الحضرمي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وحنبل بن إسحاق وإسماعيل سمويه وعلي بن عبد العزيز البغوي وغيرهم. قال علي بن الحسن الهسنجاني سمعت يحيى بن معين يقول بالكوفة كذا بان أبو نعيم النخعي وأبو نعيم ضرار بن صرد وقال البخاري والنسائي متروك الحديث وقال النسائي مرة ليس بثقة وقال حسين بن محمد القبابي تركوه وقال أبو حاتم صدوق صاحب قرآن وفرائض يكتب حديثه ولا يحتج به روى حديثا عن معتمر عن أبيه عن الحسن عن أنس عن النبي ﵌ في فضيلة بعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن عدي هو من المعروفين بالكوفة وله أحاديث كثيرة وهو من جملة من ينسب إلى التشيع بالكوفة قال مطين مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين. قلت. وقال الساجي عنده مناكير وقال ابن قانع ضعيف يتشيع وقال ابن حبان كان فقيها
стр. 1912
عالما بالفرائض إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوهن*
(٧٨٩) (بخ م مدت س-ضرار)
بن مرة الكوفي أبو سنان (١) الشيباني الأكبر.
روى عن أبي صالح السمان وسعيد بن جبير وقزعة بن يحيى ومحارب بن دثار وعبد الله بن الحارث الزبيدي الكوفي وعبد الله بن أبي الهذيل وأبي صالح الحنفي وجماعة. وعنه شعبة وشريك والسفيانان وهشيم وعبد العزيز بن مسلم ومحمد بن فضيل وخالد الواسطي وجرير بن عبد الحميد وغيرهم قال ابن المديني عن يحيى القطان كان ثقة وقال أبو طالب عن أحمد كوفي ثبت وقال أبو حاتم ثقة لا بأس به وقال النسائي كوفي ثقة وقال العجلي ثقة ثبت في الحديث مبرر صاحب سنة وهو في عداد الشيوخ ليس بكثير الحديث وقال ابن يونس عن أبي بكر بن عياش ثنا أبو سنان ضرار بن مرة وكان من خيار الناس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وكذا أرخه يعقوب بن سفيان وخليفة وابن قانع وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن ونقل ابن خلفون عن ابن نمير أنه وثقه وقال يعقوب بن سفيان كان خيارا ثقة وفي موضع آخر ثقة ثقة وقال الدارقطني كوفي ثقة فاضل وقال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ثقة ثبت*
(من اسمه ضريب وضمام)
(٧٩٠) (م ٤ - ضريب)
(٢) بن نقير ويقال نقير ويقال نقيل أبو السليل القيسي
стр. 1913
الجريري البصري. روى عن زهدم الجرمي ونعيم بن قعنب وعبد الله بن رباح وغنيم بن قيس وأبي حبان خالد بن علاق وأبي تميمة الهجيمي وغيرهم وأرسل عن أبي ذر وأبي هريرة وابن عباس. وعنه أبو الأشهب جعفر بن حيان وسليمان التيمي وسعيد الجريري وعوف الأعرابي وكهمس بن الحسن وعبد السلام ابن أبي حازم وعثمان بن غياث وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره*
(٧٩١) (بخ-ضمام)
(١) بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري ثم الناشري أبو إسماعيل المصري ختن أبي قبيل المعافري. روى عنه عن ابي صخر بن حميد ابن زياد وربيعة بن سيف وعبيد الله بن زحر وعقيل بن خالد وموسى بن وردان ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم. وعنه بشر بن بكر التنيسي وابن وهب وعمرو بن خالد الحراني وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار ويحيى بن بكير ونعيم ابن حماد وقتيبة بن سعيد وسويد بن سعيد الحدثاني وغيرهم. قال عبد الله ابن أحمد عن أبيه صالح الحديث وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين لا بأس به وقال أبو حاتم كان صدوقا وكان متعبدا وقال النسائي ليس به بأس وذكره
стр. 1914
ابن حبان في الثقات وقال كان مولده سنة (٩٧) وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة (١) وكان يخطئ وكذا أرخ ابن يونس وفاته. قلت. وقال ابن معين عقبة بن نافع أقوى منه وقال العقيلي صدوق ثقة وقال العجلي ثقة وقال الأزدي يتكلمون فيه وقال ابن عدي والأحاديث التى امليتها الضمام لا يرويها غيره. وقرأت. بخط الذهبي أنه قرأ بخط الحافظ الضياء ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان متروك قاله الدارقطني نقله عنه البرقاني*
(من اسمه ضمرة)
(٧٩٢) (٤ - ضمرة)
بن حبيب بن صهيب الزبيدي (٢) أبو عتبة الحمصي. روى عن شداد بن أوس وأبي أمامة الباهلي وعوف بن مالك وعبد الرحمن بن عمرو السلمي وعبد الله بن زغب الإيادي وغيرهم. وعنه ابنه عتبة ومعاوية ابن صالح الحضرمي وأبو بكر بن أبي مريم وأرطاة بن المنذر وعبد الرحمن ابن يزيد بن جابر وهلال بن يساف. قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال مات سنة ثلاثين ومائة وكان مؤذن المسجد الجامع بدمشق وقال العجلي شامي تابعي وذكر له البخاري أثرا من روايته عن أبي الدرداء لكن لم يسمه فقال في باب إذا حضره الطعام وأقيمت الصلاة وقال أبو الدرداء من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ
стр. 1915
وهذا وصله عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد عن صفوان بن عمرو عن ضمرة بن حبيب عن أبي الدرداء بهذا*
(٧٩٣) (تمييز-ضمرة)
بن حبيب المقدسي. روى عن أبيه عن العلاء بن زياد حديثا طويلا منكرا من حديث علي في اجتماع جبريل وميكائيل والخضر بعرفة. وعنه به علي بن الحسن الجهضمي شيخ لمحمد بن علي بن عطية الحارثي. رواته مجاهيل*
(٧٩٤) (بخ ٤ - ضمرة)
بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله الرملي مولى على ابن أبي حملة وقيل غير ذلك في ولائه وهو دمشقي الأصل. روى عن إبراهيم ابن أبي عبلة والأوزاعي وبلال بن كعب والسري بن يحيى الشيباني والثوري وشريح بن عبيد ويحيى بن أبي عمرو الشيباني وعبد الله بن شوذب وعثمان بن عطاء الخراساني وإسماعيل بن عياش وغيرهم. وعنه شيخه إسماعيل بن عياش وأيوب بن محمد الوزان وأحمد بن هاشم الرملي والحسن ابن واقع والحسين بن أبي السري العسقلاني وعبيد الله بن الجهم الأنماطي ودحيم وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس وعيسى بن يونس الفاخوري وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي وجماعة. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه رجل صالح صالح الحديث من الثقات المأمونين لم يكن بالشام رجل يشبهه وهو أحب إلينا من بقية وقال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صالح وقال آدم بن أبي إياس ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه منه وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا خيرا لم يكن
стр. 1916
هناك أفضل منه مات في أول رمضان سنة اثنتين ومأتين وكذا أرخه ابن يونس وقال كان فقيههم في زمانه. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال الساجي صدوق يهم عنده مناكير وقال العجلي ثقة وروى ضمرة عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر حديث من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق أنكره أحمد ورده ردا شديدا وقال لو قال رجل إن هذا كذب لما كان مخطئا وأخرجه الترمذي وقال لا يتابع ضمرة عليه وهو خطأ عند أهل الحديث*
(٧٩٥) (م ٤ ضمرة)
بن سعيد بن أبي حنة (١) بالنون وقيل بالباء الموحدة واسمه عمرو بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني. روى عن عمه الحجاج بن عمرو بن غزية وأبي سعيد الخدري وأنس وأبان بن عثمان وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ونملة بن أبي نملة وأبي بشر المازني. وعنه ابنه موسى ومالك وابن عيينة وفليح بن سليمان وغيرهم. قال أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي ثقة*
(٧٩٦) (د س ضمرة)
بن عبد الله بن أنيس الجهني حليف الأنصار. روى عن أبيه. وعنه الزهري وبكير بن عبد الله بن الأشج وبكير بن مسمار ذكره ابن حبان في الثقات. أخرجا له حديثا واحدا في ذكر ليلة القدر*
(من اسمه فمضم وضميرة)
стр. 1917
(٧٩٧) (٤ - ضمضم)
بن جوس (١) ويقال ضمضم بن الحارث بن جوس الهفاني اليمامي. روى عن أبي هريرة وعبد الله بن حنظلة الأنصاري وعنه يحيى بن أبي كثير وعكرمة بن عمار. قال أحمد ليس به بأس وقال ابن معين والعجلي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وروى له اقتلوا الأسودين في الصلاة. وأبو داود في اثم القنط وهو في النسائي في سجود السهو. قلت. وقال من قال ضمضم بن جوس فقد نسبه إلى جده وكذا قال ابن أبي خيثمة عن القواريري جوس جده واسم أبيه الحارث وذكره ابن سعد في فقهاء أهل اليمامة*
(٧٩٨) (دفق-ضمضم)
بن زرعة بن ثوب (٣) الحضرمي الحمصي. روى عن شريح بن عبيد. وعنه إسماعيل بن عياش ويحيى بن حمزة الحضرمي. قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم ضعيف وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ الحمصيين ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه*
(٧٩٩) (بخ-ضمضم)
بن عمرو الحنفي أبو الأسود البصري. روى عن كليب بن منفعة ويزيد الرقاشي. وعنه موسى بن إسماعيل. قال أبو حاتم شيخ وذكره
стр. 1918
ابن حبان في الثقات. له عند البخاري حديث في بر الأبوين. قلت. وقال أبو الفتح الازدى لين*
(٨٠٠) (دق-ضمضم)
أبو المثنى الأملوكي الحمصي. روى عن عتبة بن عبد السلمي وأبي أُبي ابن ابن أم حرام وكعب الأحبار. وعنه هلال بن يساف وصفوان بن عمرو السكسكي. وخطأ ابن أبي حاتم من قال فيه المليكي وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. فرق أبو محمد بن الجارود في الكنى بين أبي المثنى ضمضم الأملوكي يروي عن عتبة بن عبد ويروي عنه صفوان ابن عمرو وبين أبي المثنى يروي عن أبي أبي وعنه هلال بن يساف ثم قال وقيل أنهما واحد. قال ولم يبن لي ذلك ثم روى عن الأثرم عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو وهلال بن يساف عن أبي المثنى وقال سبحان الله كالمتعجب يروي عنه هلال بن يساف ويروي عنه صفوان بن عمرو انتهى وأما ابن أبي حاتم ومسلم وغيرهما فقالوا إنه واحد ولا يبعد لكن قال ابن القطان أبو المثنى مجهول سواء كان واحدا أو اثنين قال وأما قول ابن عبد البر أبو المثنى ثقة فلا يقبل منه كذا قال وتعقبه ابن المواق بأنه لا فرق بين أن يوثقه الدارقطني أو ابن عبد البر وقال أبو عمر الصدفي في تاريخه حدثني أبو مسلم قال أملى علي أبي قال وأبو المثنى الوصابي شامي تابعي ثقة*
(٨٠١) (دق-ضميرة)
الضمري ويقال السلمي أو الأسلمي. شهد هو وابنه سعد حنينا. روى عن النبي ﵌ قصة محلم بن جثامة. وعنه زياد بن سعد بن ضمرة وقيل زياد بن ضميرة بن سعد وقيل غير ذلك. قلت.
стр. 1919
زعم ابن حبان أنه جد حسين بن عبد الله بن ضميرة وليس كذلك بل هو غيره*
تم طبع الجزء الرابع من هذا الكتاب. بعون الله الملك العلى الوهاب فى (٢٤) شهر محرم الحرام سنة (١٣٢٦) هجرية على صاحبها الف الف صلاة وسلام وتحيه. وعلى آله واصحابه الذين كانوا اصحاب نفوس زكيه ويتلوه الجزء الخامس واوله من حرف الطاء وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
م م م م م م
م م م م
م م م
م م
стр. 1920
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(حرف الطاء)
(من اسمه طارق)
(١) (بخ م ت س ق-طارق)
بن أشيم (١) بن مسعود لاشجعى والد أبي مالك سعد بن طارق. روى عن النبي ﵌ وعن الخلفاء الأربعة. وعنه ابنه أبو مالك. قلت. قال مسلم لم يرو عنه غير ابنه وقال ابن منده في ترجمته قال أبو الوليد قال القاسم بن معن سألت آل أبي مالك الأشجعي هل سمع أبوهم من النبي ﵌ شيئا قالوا لا وقال الخطيب في كتاب القنوت في صحبة طارق نظر*
(٢) (قد-طارق)
بن أبي الحسناء. روى عن الحسن البصري. وعنه
стр. 1921
الأعمش. قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقال أحسب اسم أبيه عبد الرحمن. قلت. بقية كلاما لأن الأعمش روى عن طارق بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير احرفا*
(٣) (ص-طارق)
بن زياد. يعد في الكوفيين. روى عن علي قصة المخدج.
وعنه إبراهيم بن عبد الأعلى. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن خراش مجهول*
(٤) (دق-طارق)
بن سويد ويقال سويد بن طارق الحضرمي ويقال الجعفي. له صحبة حديثه عند أهل الكوفة. روى عن النبي ﵌ في الأشربة. روى حديثه سماك بن حرب واختلف عليه فيه فقال شعبة عنه عن علقمة بن وائل عن أبيه قال ذكر طارق بن سويد أو سويد بن طارق وقال حماد بن سلمة عن علقمة عن طارق ولم يشك ولم يذكر أباه قلت. قال أبو حاتم الرازي سويد بن طارق أشبه وقال البخاري في اسمه نظر وقال البغوي الصحيح عندي طارق بن سويد وكذا قال أبو علي بن السكن وقال ابن منده سويد بن طارق وهم*
(٥) (ع-طارق)
بن شهاب بن عبد شمس بن هلال بن سلمة بن عوف بن خثيم البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي رأى النبي ﵌ وروى عنه مرسلا وعن الخلفاء الأربعة وبلال وحذيفة وخالد بن الوليد والمقداد وسعد وابن مسعود وأبي موسى وأبي سعيد وكعب بن عجرة وغيرهم وعنه إسماعيل بن أبي خالد وقيس بن مسلم ومخارق الأحمسي وعلقمة بن مرثد
стр. 1922
وسماك بن حرب وجماعة. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وقال أبو داود رأى النبي ﵌ ولم يسمع منه شيئا وقال خليفة وغيره مات سنة اثنتين وثمانين وقال عمرو بن علي مات سنة (٣) وقال ابن نمير سنة (٤) وحكى ابن أبي خيثمة عن ابن معين أنه مات سنة (١٢٣) وهو وهم. قلت. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ليست له صحبة والحديث الذي رواه أيُّ الجهاد أفضل مرسل قلت له قداد خلته في مسند الوحدان قال لِما حكي من رويته النبي ﵌ وقال العجلي طارق بن شهاب الأحمسي من أصحاب عبد الله وهو ثقة*
(٦) (د-طارق)
بن عبد الله المحاربي الكوفي. له روية وصحبة. روى عن النبي ﵌. وعنه أبو صخرة جامع بن شداد وربعي بن حراش وأبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربي. قلت. قال البرقي والبغوي له حديثان وقال ابن السكن له ثلاثة أحاديث وقال البخاري في البيوع وقال النبي ﵌ اكتالوا حتى تستوفوا. وهذا طرف من حديث لطارق هذا طويل أخرجه ابن حبان وابن منده وغيرهما بطوله وأخرج النسائي منه قطعا مفترقة*
(٧) (عخ ٤ - طارق)
بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي حجازي. روى عن رافع بن رفاعة وعبد الله بن كعب بن مالك والعلاء بن عبد الرحمن وميمونة بنت سعد مولاة النبي ﵌. وعنه عكرمة بن عمار ذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة تسع وعشرين ومائة له حديث
стр. 1923
واحد عن رافع بن رفاعة. قلت. وقال العجلي ثقة*
(٨) (ع-طارق)
بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي. روى عن عبد الله ابن أبي أوفى وسعيد بن المسيب وزيد بن وهب وسعيد بن جبير وعاصم بن عمرو البجلي وعامر الشعبي وغيرهم. وعنه إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وهما من أقرانه وإسرائيل والثوري وأبو الأحوص وأبو عوانة وابن المبارك ووكيع وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس بذلك هو دون مخارق وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد طارق بن عبد الرحمن ليس عندي بأقوى من أبي حرملة وطارق وإبراهيم بن مهاجر يجريان مجرى واحد وقال ابن معين والعجلي ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به يكتب حديثه يشبه حديثه حديث مخارق وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. له عند الترمذي اللهم كما أذقت قريشا نكالا. قلت. وقال النسائي في الضعفاء طارق بن عبد الرحمن ليس بالقوي فلا أدري عنى هذا أو الذي قبله وذكره ابن البرقي في باب من احتمل حديثه فقال فيه وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد فيه ويوثقونه وحكى الساجي عن أحمد في حديثه بعض الضعف وقال الدار قطني ويعقوب بن سفيان ثقة ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير*
(٩) (م د-طارق)
بن عمرو المكي الأموي مولاهم القاضي. سمع من جابر ابن عبد الله. وعنه حميد بن قيس الأعرج وحكى عنه سليمان بن يسار وغيره. قال الواقدي ولاه عبد الملك بن مروان المدينة فلما قتل مصعب
стр. 1924
ابن الزبير دعا إلى طاعة عبد الملك وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف وكان واليا لعبد الله بن الزبير وقال أبو زرعة ثقة. قلت. قال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال ثقة وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو وهم ابن أبي حاتم من وجوه (أحدها) قوله قاضي مكة وإنما كان ذلك بالمدينة (والثاني) في قوله رُوي عن جابر وإنما قضى بقوله (والثالث) قوله روى عنه سليمان وإنما حكى فعله يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة. قلت. ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في مصنفه عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ثم توفي وترك ولد او توفيت بعده وتركت ولدين آخرين فقال ولد المعمرة رجع الحائط إلينا وقال ولد المعمر بل كان لأبينا حياته وموته فاختصموا إلى طارق مولى عثمان فدخل جابر فشهد على رسول الله ﵌ بالعمرى لصاحبها فقضى بذلك طارق ثم كتب إلي عبد الملك فأخبره بذلك وأخبره بشهادة جابر فقال عبد الملك صدق جابر فأمضى ذلك طارق قال وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم. وساق ابن عساكر من طريق الواحدي بسنده عن جابر بن عبد الله قال نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على منبر رسول الله ﵌. وقال أبو الفرج الأموي كان طارق من ولاة الجور وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره والحجاج وقرة بن شريك وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار امتلأت الأرض جورا. وذكر
стр. 1925
الواقدي بسنده أن عبد الملك جهز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير فقصد خيبر فقتل بها ستمائة وقال خليفة بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها وولاه إياها سنة (٧٢) ثم عزله في سنة (٧٣) وولى الحجاج بن يوسف*
(١٠) (د س-طارق)
بن محاسن (١) ويقال ابن أبي مخاشن ويقال أبو مخاشن الأسلمي حجازي. روى عن أبي هريرة. وعنه بريدة بن سفيان الأسلمي ومحمد ابن مسلم بن شهاب الزهري. ذكره ابن حبان في الثقات. له عندهما في التعويذ. قلت. صحح الذهلي أنه طارق بن مخاشن*
(١١) (س-طارق)
بن المرقع (٢) حجازي. روى عن صفوان بن أمية. وعنه عطاء بن أبي رباح. روى له النسائي حديثا واحدا في السرقة. قلت. ذكر ابن منده في الصحابة طارق بن المرقع وساق حديث ميمونة بنت كردم وفيه فدنا أبي من رسول الله ﵌ فأخذ بقدمه وقال أبي شهدت جيش عيزار فقال طارق بن المرقع من يعطيني رمحا بثوا به قال قلت وماثوا به قال أزوجه أول بنت لي الحديث وقال أبو نعيم في الصحابة طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي وأما المرقع بن كردم فلا يعرف له في الإسلام أثر ولا ذكر فكيف في الصحابة وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وقال روى عنه ابنه عبد الله وعطاء بن أبي رباح في صحبته نظر وذكر خليفة أن معاوية ولى مكة أخاه عنبسة فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف
стр. 1926
طارق بن المرقع* (١)
(من اسمه طالب)
(١٢) (د-طالب)
بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس الأنصاري المدني ويقال له طالب ابن الضجيع لأن جده سهل بن قيس استشهد يوم أحد فكان ضجيع حمزة بن عبد المطلب. روى عن محمد وعبد الرحمن ابني جابر. وعنه أبو داود الطيالسي ويونس بن محمد وأبو سلمة. قال البخاري فيه نظر وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات له عنده حديث في ترجمة حزم بن أبي كعب*
(١٣) (بخ ت-طالب)
بن حجير العبدي (٢) أبو حجير البصري. روى عن هوذة بن عبد الله العصري. وعنه قيس بن حفص الدارمي ومحمد بن إبراهيم بن صدران ومحمد بن عقبة السوسي وأبو سلمة التبوذكي وغيرهم. قال أبو زرعة وأبو حاتم شيخ ذكره ابن حبان في الثقات. له في الترمذي حديث واحد في القبيعة. قلت. وقال ابن عبد البر هو عندهم من الشيوخ ثقة وقال ابن القطان مجهول الحال*
(من اسمه طاوس وطخفة)
(١٤) (ع-طاوس)
بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري الجندي (٣) مولى بحير بن ريسان من أبناء الفرس كان ينزل الجند وقيل هو مولى همدان
стр. 1927
وقال ابن حبان كانت أمه من فارس وأبوه من النمر بن قاسط وقيل اسمه ذكوان وطاوس لقب. روى عن العبادلة الأربعة وأبي هريرة وعائشة وزيد ابن ثابت وزيد بن أرقم وسراقة بن مالك وصفوان بن أمية وعبد الله بن شداد بن الهاد وجابر وغيرهم. وأرسل عن معاذ بن جبل. وعنه ابنه عبد الله ووهب بن منبه وسليمان التيمي وسليمان الأحول وأبو الزبير والزهري وإبراهيم بن ميسرة وحبيب بن أبي ثابت والحكم بن عتيبة والحسن بن مسلم ابن يناق وسليمان بن موسى الدمشقي وعبد الكريم الجزري وعبد الكريم أبو أمية وعبد الملك بن ميسرة وعمرو بن شعيب وعمرو بن دينار وعمرو بن مسلم الجندي وقيس بن سعد المكي ومجاهد وليث بن أبي سليم وهشام بن حجير وغيرهم. قال عبد الملك بن ميسرة عنه أدركت خمسين من الصحابة وقال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس إني لأظن طاوسا من أهل الجنة وقال ليث بن أبي سليم كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا وقال قيس بن سعد كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير فلم يخير وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وكذا قال أبو زرعة وقال ابن حبان كان من عباد أهل اليمن ومن سادات التابعين وكان قد حج أربعين حجة وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى وقيل سنة ست ومائة وقال ضمرة عن ابن شوذب شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة فجعلوا يقولون رحم الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة وقال عمرو بن علي وغيره مات سنة ست ومائة وقال الهيثم
стр. 1928
ابن عدي مات سنة بضع عشرة ومائة. قلت. قال ابن أبي حاتم في المراسيل كتب إلى عبد الله بن أحمد قال قلت لابن معين سمع طاوس من عائشة قال لا أراه وقال الآجري عن أبي داود ما أعلمه سمع منها وقال أبو زرعة ويعقوب ابن شيبة حديثه عن عمرو عن علي مرسل وقال أبو حاتم حديثه عن عثمان مرسل وقال الزهري لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب وقال عمرو بن دينار ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس وقال ابن عيينة متجنبوا السلطان ثلاثة أبو ذر في زمانه وطاوس في زمانه والثوري في زمانه*
(١٥) (بخ د س ق-طخفة)
(١) بن قيس الغفاري صحابي له حديث واحد في النهي عن النوم على البطن رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن يعيش ابن طخفة عن أبيه واختلف فيه على يحيى فقيل عنه عن قيس بن طهفة عن أبيه اختلافا كثيرا فقيل في اسمه قيس بن طخفة وقيل طغفة بن قيس وقيل طهفة ورواه محمد بن نعيم المجمر عن أبيه عن طهفة عن أبي ذر وهو قول منكر وفيه اختلاف كثير. قلت. وقيل إن الحديث عن عبد الله بن طهفة قال ابن السكن اختلفوا في اسمه وكان يسكن غيفة (٢) وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين وقال طهفة وهم وأخرج ابن حبان حديثه في صحيحه من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي طغفة ابن قيس عن أبيه*
стр. 1929
(من اسمه طرفة)
(١٦) (د-طرفة)
(١) بن عرفجة بن أسعد التميمي العطاردي. روى حديثه إسماعيل بن علية عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه أن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب الحديث ورواه يزيد بن زريع وغير واحد عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن عن جده وكذا قال سلم بن زرير عن عبد الرحمن وهو المحفوظ. قلت. ورواه جماعة عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة ابن عرفجة عن أبيه عن جده وهذه الرواية هي الموصولة أخرجها أبو داود وابن قانع*
(١٧) (د-طرفة)
الحضرمي. قيل هو الرجل الذي لم يسم عن عبد الله بن أبي أوفى في القراءة في الظهر. وعنه به محمد بن جحادة. حكاه الحافظ الضياء وكأنه أخذه من ذكر ابن حبان له في ثقات التابعين وتعريفه إياه بأنه يروي عن ابن أبي أوفى ويروي عنه محمد بن جحادة*
(من اسمه طريف)
(١٨) (طريف)
بن سليمان أبو عاتكة يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى*
(١٩) (ت ق-طريف)
بن شهاب وقيل ابن سعد وقيل ابن سفيان أبو سفيان السعدي الأشل (٢) ويقال الأعسم وقال فيه البخاري العطاردي
стр. 1930
روى عن أبي نضرة العبدي وعبد الله بن الحارث البصري والحسن وثمامة بن عبد الله بن أنس. وعنه الثوري وشريك وعلي بن مسهر وأبو معاوية ومحمد بن فضيل وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وغيرهم. قال عمرو بن علي ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء وقال أحمد ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال ابن معين ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث ليس بالقوي وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال أبو داود ليس بشيء وقال مرة واهي الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال مرة ضعيف الحديث وقال مرة ليس بثقة وقال الدار قطنى ضعيف وقال ابن حبان كان مغفلايهم في الأخبار حتى يقلبها ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات وقال ابن عدي روى عنه الثقات وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره وأما أسانيده فهي مستقيمة. قلت. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال أبو بكر البزار روى عنه جماعة غير حديث لم يتابع عليه وقال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ضعيف الحديث*
(٢٠) (خ ٤ - طريف)
بن مجالد أبو تميمة الهجيمي (١) البصري. روى عن أبي موسى الأشعري وأبي هريرة وابن عمر وجندب بن عبد الله وأبي المليح بن أسامة وأبي عثمان النهدي وغيرهم. وعنه خالد الحذاء وسليمان التيمي وسعيد الجريري وقتادة وأنس بن سعيد أبو عفان الطائي وحكيم الأثرم وجعفر بن ميمون وجماعة. قال ابن معين ثقة وقال ابن سعد كان ثقة