← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.

стр. 2976

فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه فاتقيته واعتزلته. وقال أبو النعمان عن يحيى القطان سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير. قال ابن سعد وغيره مات سنة (١٣٧) أو نحوها. روى له البخاري حديثا واحدا متابعة في ذكر الحوض. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات فقال قد قيل إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي مات سنة (٣٦) وكان اختلط بأخرة ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات وقال القراب في وفاته اختلاف قبل سنة (٦) وقيل سنة (٣) وقيل سنة (٤) وقال الدارقطني دخل عطاء البصرة مرتين فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح وقال الحاكم تغير بأخرة وقال في السؤالات تركوه كذا قال ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط وقال الساجي صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم وقال البخاري في تاريخه قال علي سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأخرة وسماع حماد بن زيد منه صحيح وقال العقيلي تغير حفظه وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير. وقال العقيلي أيضا وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط كذا نقله عنه ابن القطان ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني عن علي بن المديني قال قال وهيب قدم علينا عطاء بن السائب فقلت كم حملت عن عبيدة يعني السلماني قال أربعين حديثا قال علي وليس عنده عن عبيدة حرف واحد فقلت على م يحمل ذلك قال على الاختلاط قال علي وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط ثم حمل عنه بعد فكان لا يعقل ذا من ذا وكان حماد بن سلمة

стр. 2977

انتهى فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط وقال عبد الحق سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط وقال الحربي في العلل بلغني أن شعبة قال إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة وإذا جمع بين اثنين فاتقه وقال الطبراني ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة. وقال العجلي جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بأخرة. وقال ابن سعد كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون وقد كان تغير حفظه بأخرة واختلط. توفي سنة (٣٦) وقال ابن الجارود في الضعفاء حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عنه جيد وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك وقال يعقوب بن سفيان هو ثقة حجة وما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة سماع هؤلاء سماع قديم وكان عطاء تغير بآخره وفي رواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة وقال في موضع آخر إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة. وقال الدارقطني في العلل اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونظراؤهم وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر. قلت. فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير او زائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر إنه سمع منه مرتين مرة مع أيوب كما يومي إليه كلام الدارقطني ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه والله أعلم* (١)

стр. 2978

(٣٨٦) (خ م س ق-عطاء) بن صهيب الأنصاري أبو النجاشي (١) روى عن مولاه رافع بن خديج. وعنه الأوزاعي ويحيى بن أبي كثير وعكرمة بن عمار وأيوب بن عتبة. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان صحب رافع بن خديج ست سنين. قلت. وهو في رواية ابن المبارك عن الأوزاعي عنه* (٢) (٣٨٧) (ت-عطاء) بن عجلان الحنفي أبو محمد البصري العطار. روى عن أنس والحسن وابن سيرين وعكرمة بن خالد وأبي الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر وغيرهم. وعنه هشام بن حسان وعبد الوارث بن سعيد ويعلى بن هلال ومروان بن معاوية وعبد الله بن نمير وإسماعيل بن عياش وسعيد بن الصلت وآخرون قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن عطاء العطار فقال روى عنه حماد بن سلمة وهشام بن حسان فقيل له كيف حديثه فقال وكم روى روى شيئا يسيرا وقال عباس الدوري عن ابن معين ليس بثقة وقال في موضع آخر كذاب وقال في موضع آخر لم يكن بشيء كان يوضع له الأحاديث فيحدث بها وقال أسيد بن زيد عن زهير بن معاوية ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وذكر آخر قال فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء وقال عمرو بن علي كان كذابا وقال أبو زرعة واسطي ضعيف وقال أبو حاتم ضعيف الحديث

стр. 2979

منكر الحديث جدا مثل أبان بن أبي عياش وذي الضرب وهو متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث وقال الآجري عن أبي داود عطاء بن عجلان بصري يقال له عطاء العطار ليس بشيء قال أبو معاوية وصفوا له حديثا من حديثي وقالوا له قل حدثنا محمد بن حازم فقال حدثنا محمد بن حازم فقلت يا عدو الله أنا محمد بن حازم ما حدثتك وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال أحمد بن علي الأبار عن العوام بن إسماعيل سمعت أبا بدر يقول جاء علي بن غراب والسمتي وأبو معاوية فقال يشكون في أمره فأخذوا فكتبوا أنفسهم عن الرجال ودفعوا إليه فقرأ عليهم فقال أتشكون في شيء قال قلت لعوام كيف كتبوا قال كتبوا حدثنا أبو معاوية عن فلان وحدثنا السمتي عن فلان. روى له الترمذي حديثا واحدا في الطلاق وقال لا نعرفه مرفوعا إلا من حديثه وهو ضعيف ذاهب الحديث. قلت. أورده ابن عدي مع أحاديث أخر وقال عامة روايته غير محفوظة وقال الجوزجاني كذاب وقال علي بن الجنيد متروك وكذا قال الأزدي والدارقطني وقال ابن شاهين في الضعفاء قال ابن معين ليس بثقة ولا مأمون وقال الطبراني ضعيف في روايته تفرد بأشياء وقال يعقوب بن سفيان لا يسوى حديثه شيئا وقال الساجي منكر الحديث حدث عن خالد الجصاص وخالد هو أبو يوسف السمتي فبلغني إن يوسف بن خالد كان يقول ما حدث أبي بحديث قط وقال ابن حبان كان يتلقن كلما لقن ويجيب فيما يسأل حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار انتهى وقد سماه

стр. 2980

بعضهم ميمونا وأوضحت ذلك في لسان الميزان* (٣٨٨) (سي-عطاء) بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل الهاشمي. عن أبي هريرة عن النبي ﵌ من سبح دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة الحديث. وعنه يعقوب بن عطاء قاله مكي عنه ورواه الحجاج بن الحجاج عن أبي الزبير عن أبي علقمة الهاشمي عن أبي هريرة فكان الصواب يعقوب بن عطاء عن أبي علقمة إن شاء الله تعالى* (٣٨٩) (س ق-عطاء) بن فروخ (١) مولى قريش حجازي. روى عن عثمان بن عفان وابن عمر وابن عمرو. وعنه يونس بن عبيد وعلي بن زيد بن جدعان. ذكره ابن حبان في الثقات وقال عداده في أهل المدينة كان انتقل إلى البصرة. روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدا عن عثمان رحم الله رجلا سهلا مشتريا وبائعا الحديث. قلت. ذكر علي بن المديني في العلل أنه لم يلق عثمان ﵁* (٣٩٠) (ت ق-عطاء) بن قرة السلولي (٢) أبو قرة الدمشقي. روى عن عبد الله بن ضمرة السلولي وأبي مخرمة السعدي والزهري. وعنه عبد الرحمن ابن ثابت بن ثوبان والأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وسليمان بن أبي كريمة والثوري. ذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة من الشاميين. وقال علي

стр. 2981

ابن المديني شامي لا أعرفه وقال أبو زرعة الدمشقي قيل لعطاء بن قرة دخل عبد الله بن علي دمشق فقال هاه فمات. قال أبو زرعة وكان من خيار عباد الله وذكره ابن حبان في الثقات روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا في الزهد وقال (ت) حسن غريب* (٣٩١) (س-عطاء) بن أبي مروان الأسلمي أبو مصعب المدني نزيل الكوفة واسم أبيه سعيد وقيل عبد الرحمن بن مصعب وقيل مغيث بن عمرو. روى عن أبيه. وعنه ابنه سعيد وصالح بن كيسان وعبد الملك بن عمير وهما أكبر منه وموسى بن عقبة ومنصور بن المعتمر وابن إسحاق وقيس بن الربيع وشعبة ومسعر والثوري وشريك وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة وكذا قال ابن معين والنسائي وقال أبو داود معروف وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات في ولاية السفاح. قلت. وكذا قال خليفة وابن سعد وزاد كان قليل الحديث* (٣٩٢) (تم س ق-عطاء) بن مسلم الخفاف أبو مخلد الكوفي نزيل حلب. روى عن الأعمش وجعفر بن برقان ومحمد بن سوقة ومحمد بن عمرو بن علقمة والثوري وعبد الله بن شوذب وواصل الأحدب وغيرهم. وعنه محمد بن المبارك الصوري وابن المبارك وموسى بن أيوب النصيبي وعمرو بن أبي سلمة التنيسي وأبو توبة (١) وهشام بن عمار وأبو نعيم الحلبي وغيرهم. قال معاوية ابن صالح عن يحيى بن معين ليس به بأس وأحاديثه منكرات وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة كان من أهل الكوفة دفن كتبه

стр. 2982

ثم روى من حفظه فوهم وكان رجلا صالحا وقال أبو حاتم كان شيخا صالحا وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه وليس بقوي وقال الآجري عن أبي داود ضعيف روى حديثه خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رفعه اغد عالما. وليس هو بشيء وذكره ابن حبان في الثقات فقال مات في رمضان سنة تسعين ومائة. قلت. وقال دفن كتبه ثم جعل يحدث فيخطئ فبطل الاحتجاج به وقال ابن أبي داود في حديثه لين. وقال الطبراني تفرد بأحاديث وقال المروذي عن أحمد مضطرب الحديث وقال ابن عدي له أحاديث وفيها بعض ما ينكر عليه* (٣٩٣) (تمييز-عطاء) بن مسلم الصنعاني القاضي. روى عن وهب بن منبه. روى عنه محمد بن عمرو بن مقسم الصنعاني. قال البخاري لا أعرفه وذكر الخطيب في الموضح أن البخاري خلطه بالخفاف فوهم لأن الصنعاني قديم سمع علي بن المديني حديثه من محمد بن عمرو بن مقسم وقال في الخفاف أدركه علي بن المديني روى عنه أهل طبقة علي انتهى ووقع لي حديثه في جزء من اسمه عطاء للطبراني وساقه علي بن خليفة عن علي وذكر بعده الخفاف* (٣٩٤) (م ٤ - عطاء) بن أبي مسلم الخراساني أبو أيوب ويقال أبو عثمان ويقال أبو محمد ويقال أبو صالح البلخي نزيل الشام مولى المهلب بن أبي صفرة الأزدي اسم أبيه عبد الله ويقال ميسرة. روى عن الصحابة مرسلا كابن عباس وعدي ابن عدي الكندي والمغيرة بن شعبة وأبي هريرة وأبي الدرداء وانس وكعب ابن عجرة ومعاذ بن جبل وغيرهم وعن سعيد بن المسيب وعبد الله بن بريدة

стр. 2983

ويحيى بن يعمر وأبي الغوث القرعي وعمرو بن شعيب ونافع مولى ابن عمرو وحمران مولى العبلات وعطاء بن أبي رباح وخلق. وعنه عثمان ابنه وشعبة وإبراهيم بن طهمان وأبو عبد الرحمن إسحاق بن أَسِيد الخراسانى وداود ابن أبي هند ومعمر وابن جريح والأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر والضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب وشعيب بن زريق وعمر بن المثنى والقاسم بن أبي بزة بن عاصم الكلبي ومالك بن أنس وهشام بن سعد المدني وآخرون. قال ابن معين ثقة وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ثقة صدوق. قلت. يحتج به قال نعم وقال النسائي ليس به بأس وقال الدارقطني ثقة في نفسه إلا أنه لم يلق ابن عباس وقال أبو داود ولم يدرك ابن عباس ولم يره وقال حجاج بن محمد عن شعبة ثنا عطاء الخراساني وكان نسيا وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر كان يحيي الليل وعن عطاء قال أوثق أعمالي في نفسي نشر العلم قال ابنه عثمان بن عطاء مات سنة خمس وثلاثين ومائة وقال أبو نعيم الحافظ كان مولده سنة (٥٠) قال البخاري في تفسير سورة نوح ثنا إبراهيم بن موسى أنا هشام عن ابن جريج قال قال عطاء عن ابن عباس كانت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب الحديث بطوله وقال في كتاب الطلاق بهذا الإسناد عن ابن عباس قال كان المشركون على منزلتين من رسول الله ﵌ الحديث. قال علي بن المديني في العلل سمعت هشام بن يوسف قال قال لي ابن جريج سألت عطاء يعني ابن أبي رباح عن التفسير من البقرة وآل عمران فقال اعفني من هذا قال هشام فكان بعد إذا قال عطاء عن ابن عباس قال

стр. 2984

الخراساني قال هشام فكتبنا حينا ثم مللنا قال علي بن المديني يعني كتبنا أنه عطاء الخراساني قال علي وإنما كتبت هذه القصة لأن محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن ابن عباس فيظن من حملها عنه إنه ابن أبي رباح وقال أبو مسعود في الأطراف عقب الحديثين المتقدمين هذان الحديثان ثبتا من تفسير ابن جريج عن عطاء الخراساني قال ابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني إنما أخذ الكتاب من أبيه ونظر فيه. قلت. أورد المؤلف من سياق هذا أن عطاء المذكور في الحديثين هو الخراساني وأن الوهم تم على البخاري في تخريجهما لأن عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني فيكون الحديثان منقطعين في موضعين والبخاري أخرجهما لظنه إنه ابن أبي رباح وليس ذلك بقاطع في إن البخاري أخرج لعطاء الخراساني بل هو أمر مظنون ثم إنه ما المانع أن يكون ابن جريج سمع هذين الحديثين من عطاء بن أبي رباح خاصة في موضع آخر غير التفسير دون ما عداهما من التفسير فإن ثبوتهما في تفسير عطاء الخراساني لا يمنع أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضا هذا أمر واضح بل هو المتعين ولا ينبغي الحكم على البخاري بالوهم بمجرد هذا الاحتمال لا سيما والعلة في هذا محكية عن شيخه علي بن المديني فالأظهر بل المحقق أنه كان مطلعا على هذه العلة ولولا ذلك لأخرج في التفسير جملة من هذه النسخة ولم يقتصر على هذين الحديثين خاصة والله أعلم ولا سيما إن البخاري قد ذكر عطاء الخراساني في الضعفاء وذكر حديثه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن

стр. 2985

النبي ﵌ أمر الذي واقع في شهر رمضان بكفارة الظهار وقال لا يتابع عليه ثم ساق بإسناد له عن سعيد بن المسيب أنه قال كذب علي عطاء ما حدثته هكذا ومما يؤيد أن البخاري لم يخرج له شيئا أن الدارقطني والجياني والحاكم واللالكائي والكلاباذي وغيرهم لم يذكروه في رجاله وقال ابن حبان كان ردي الحفظ يخطئ ولا يعلم فبطل الاحتجاج به. قال ابن القطان اسم أبيه عبد الله كذا جزم به وهذا قول مالك وكان إبراهيم الصائغ يكنيه وأما الأكثر فقالوا ابن ميسرة منهم أحمد ويحيى بن معين وقد ترجم البخاري لعطاء الخراساني ترجمتين أحدهما عطاء بن عبد الله قال وهو ابن أبي مسلم والثاني عطاء بن ميسرة وقال الخطيب في الموضح هما واحد وقال ابن سعد كان ثقة روى عنه مالك وقال الطبراني لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أنس* (١) (٣٩٥) (خ م د س ق-عطاء) بن أبي ميمونة واسمه منيع البصري أبو معاذ مولى أنس ويقال مولى عمران بن حصين. روى عن أنس وعمران وجابر بن سمرة وأبي بردة بن أبي موسى والحسن ووهب بن عمير وأبي رافع الصائغ وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه ابناه إبراهيم وروح وخالد الحذاء وشعبة وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزني وروى ابن القاسم وحماد بن سلمة وغيرهم. قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صالح لا يحتج بحديثه وكان قدريا وقال ابن عدي يكنى أبا معاذ وفي أحاديثه بعض ما ينكر عليه. قال البخاري قال يحيى القطان مات بعد الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة. قلت.

стр. 2986

هو قول ابن سعد وابن حبان في الثقات في ترجمته ووثقه يعقوب بن سفيان وقال البزار بصري مشهور وقال حماد بن زيد والبخاري وابن سعد والجوزجاني كان يرى القدر وأنكر الذهبي قول الجوزجاني أنه كان رأسا في القدر فقال بل هو قدري صغيره (٣٩٦) (ع-عطاء) بن ميناء (١) المدني وقيل البصري مولى ابن أبي ذباب الدوسي قيل يكنى أبا معاذ. روى عن أبي هريرة. وعنه سعيد المقبري وعمرو ابن دينار والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب وأيوب بن موسى وإسماعيل ابن أمية وأبو معاذ الخراساني. قال ابن جريج عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء وزعم أنه كان من أصلح الناس وقال ابن عيينة عطاء بن ميناء من المعروفين من أصحاب أبي هريرة وذكره ابن حبان في الثقات. له عند (د ت ق) في سجود التلاوة. قلت. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة وقال كان قليل الحديث* (٣٩٧) (بخ د ت-عطاء) بن نافع الكيخاراني (٢). روى عن أم الدرداء وجابر بن عبد الله. وعنه الحسن بن مسلم بن يناق وعبيدة بن حسان السنجاري والقاسم بن أبي بزة ومطرف بن طريف وذكر البخاري أنه هو عطاء ابن يعقوب مولى ابن سباع المدني وكذا قال أبو حاتم وغيره وفرق بينهما أحمد وعلي بن المديني ومسلم وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين عطاء الكيخاراني ثقة وكذا قال النسائي. له عندهم حديث واحد في حسن الخلق

стр. 2987

وكيخاران موضع باليمن. قلت. سيأتي في ترجمة البخاري إن شاء الله تعالى أن عطاء الكيخاراني هذا سمع من صحابي قدم عليهم اليمن حديثين وقال ابن حبان في الثقات عطاء بن يعقوب الكيخاراني من أهل اليمن مولى سباع روى عن أم الدرداء وعنه الزهري والقاسم بن أبي بزة ومن زعم أنه سمع من معاذ فقدوهم وسمى أباه مرة أخرى عبد الله وفرق مسلم في الطبقات بينهم فذكر مولى ابن سباع في الثانية من تابعي المدينة وذكر الكيخاراني في تابعي أهل اليمن* (٣٩٨) (ع-عطاء) بن يزيد الليثي ثم الجندعي (١) أبو محمد وقيل أبو يزيد المدني ثم الشامي. روى عن تميم الداري وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وأبي أيوب الأنصاري وحمران بن أبان وعبيد الله بن عدي بن الخيار. وعنه ابنه سليمان والزهري وأبو عبيد صاحب سليمان بن عبد الملك وأبو صالح السمان وسهيل بن أبي صالح وهلال بن ميمون الرملي وغيرهم. قال علي بن المديني سكن الرملة وكان ثقة وقال النسائي أبو يزيد عطاء بن يزيد شامي ثقة وقال ابن سعد كناني من أنفسهم توفي سنة سبع ومائة وهو ابن (٨٢) سنة وهو كثير الحديث وقال عمرو بن علي مات سنة (١٠٥) وكذلك قال ابن حبان في الثقات ورآه وهو ابن ثمانين سنة* (٣٩٩) (ع-عطاء) بن يسار الهلالي أبو محمد المدني القاص مولى ميمونة زوج النبي ﵌ وهو أخو سليمان وعبد الملك وعبد الله بن يسار

стр. 2988

روى عن معاذ بن جبل وفي سماعه منه نظر وعن أبي ذر وأبي الدرداء وعبادة ابن الصامت وزيد بن ثابت ومعاوية بن الحكم السلمي وأبي أيوب وأبي قتادة وأبي واقد الليثي وأبي هريرة وزيد بن خالد الجهني وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عباس وأبي رافع مولى النبي ﵌ وعائشة وأبي عبد الله الصنابحي وعامر بن سعد بن أبي وقاص وهو من أقرانه وجماعة. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وهو من أقرانه ومحمد بن عمر بن عطاء ومحمد بن عمرو بن حلحلة وهلال بن علي وزيد بن أسلم وشريك بن أبي نمر ومحمد بن أبي حرملة وعمرو بن دينار ومحمد بن إبراهيم التيمي ويزيد بن عبد الله ابن قسيط وحبيب بن أبي ثابت وصفوان بن سليم وعبد الله بن محمد بن عقيل وآخرون. قال البخاري وابن سعد سمع من ابن مسعود وقال أبو حاتم لم يسمع منه وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث سمع من أبي عبد الله الصنابحي وأما مالك فقال عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي. روى الواقدي أنه مات سنة ثلاث أو أربع ومائة وقال غيره سنة (٩٤) وقال ابن سعد وهو أشبه وقال عمرو بن علي وغيره مات سنة (١٠٣) وهو ابن (٨٤) سنة وقيل توفي بالإسكندرية. قلت. جزم بذلك ابن يونس في تاريخ مصر وذكره ابن حبان في الثقات وقال قدم الشام فكان أهل الشام يكنونه بأبي عبد الله وقدم مصر فكان أهلها يكنونه بأبي يسار وكان صاحب قصص وعبادة وفضل. كان مولده سنة (١٩) ومات سنة (١٠٣) وكان موته بالإسكندرية*

стр. 2989

(٤٠٠) (م-عطاء) بن يعقوب المدني مولى ابن سباع (١) والصحيح أنه ليس بالكيخاراني. روى عن أسامة بن زيد. وعنه الزهري وأبو الزبير قال النسائي ثقة. روى له مسلم حديثا واحدا في الحج. قلت. روى عبد الله بن منده في تاريخه عن الليث بن سعد قال كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء وكان النبي ﵌ مسح برأسه. أورده أبو موسى في ذيل الصحابة وقال لم يذكره ابن منده وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين* (٤٠١) (د س ق-عطاء) مولى أبي أحمد أو ابن أبي أحمد بن جحش حجازي. روى عن أبي هريرة حديث تعلموا القرآن وقوموا به الحديث وعنه سعيد المقبري. ذكره ابن حبان في الثقات. أخرجوا له هذا الحديث الواحد وحسنه الترمذي. قلت. قرأت بخط الذهبي لا يعرف* (٤٠٢) (خ د س-عطاء) أبو الحسن السوائي (٢). روى عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً﴾. الحديث. وعنه أبو إسحاق الشيباني. أخرجوا له هذا الحديث مقرونا بعكرمة. قلت. ما وجدت له راويا إلا الشيباني ولم أقف فيه على تعديل ولا تجريح وروايته عندهم عن ابن عباس غير مجزوم بها فيه. وقرأت. بخط الذهبي لا يعرف* (٤٠٣) (خت-عطاء) أبو محمد الحمال مولى إسحاق بن طلحة. روى عن علي بن أبي طالب وأبي الزبير ومعقل بن يسار. وعنه علي بن صالح بن حي وأخوه الحسن وأبو بكر بن عياش وعبدة بن سليمان والوليد بن القاسم ووكيع وغيرهم. وقع

стр. 2990

ضمنا في البخاري حيث قال في أوائل كتاب الصلاة من الصحيح وصلى علي في ثوب غير مقصور. وهذا أخرجه أحمد في الزهد عن أسود بن عامر عن حسن ابن صالح أتم منه ذكره البخاري في التاريخ فلم يذكر فيه جرحا ونقل ابن أبي حاتم وغيره أن ابن معين ضعفه وذكره بسبب ذلك العقيلي والساجي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات وذكره الطبراني في من اسمه عطاء وهو جزء مفرد سمعته على شيخنا الحافظ أبي الفضل ووصفه فيه بأنه مولى إسحاق بن يحيى ابن طلحة وأسند عنه قال أتيت أنا وأبي عليا فمسح رأسي ودعا لي فما زلت أتعرف الخير بعد* (٤٠٤) (بخ د ت س-عطاء) العامري الطائفي. روى عن أوس بن أبي أوس وابن عمرو بن العاص وابن عباس وأبي علقمة الهاشمي. وعنه ابنه يعلى وذكره ابن حبان في الثقات وقال شعبة عن يعلى بن عطاء ولد أبي لثلاث سنين بقين من خلافة عمر. له في الأدب حديث واحد موقوف في بر الوالدين وعند (د) حديث أوس في الوضوء. قلت. قال أبو الحسن بن القطان مجهول الحال ما روى عنه غير ابنه يعلى وتبعه الذهبي في الميزان* (٤٠٥) (عطاء) البصري. عن أبي نضرة. وعنه الحسن بن صالح هو عطاء بن عجلان* (٤٠٦) (ت س-عطاء) الشامي كان يكون بالساحل يقال أنه أنصاري روى عن أبي أسيد بن ثابت الأنصاري عن النبي ﵌ كلوا الزيت وادهنوا به. وعنه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

стр. 2991

ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال البخاري لم يقم حديثه وذكره العقيلي في الضعفاء* (٤٠٧) (س-عطاء) المدني مولى أم صبية الجهني (١). عن أبي هريرة في السواك وغيره. وعنه سعيد المقبري. وهو حديث مختلف في إسناده وذكره ابن حبان في الثقات* (٤٠٨) (س-عطاء) الزيات. عن أبي هريرة. وعنه ابن جريج قاله ابن المبارك عن ابن جريج وقال حجاج عن ابن محمد عن ابن جريج عن عطاء عن أبي صالح الزيات عن أبي هريرة وهو الصواب قاله النسائي في السنن قال وابن المبارك أجل وأعلى وحديث حجاج أولى بالصواب ولكن لا بد من الغلط قال ابن مهدي الذي يبرئ نفسه من الغلط مجنون. قلت. فرجح النسائي أنه عطاء بن أبي رباح يرويه عن أبي صالح السمان وهو الزيات المذكور* (٢) (من اسمه عطاف) (٤٠٩) (بخ قد ت س-عطاف) (٣) بن خالد بن عبد الله بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو صفوان المدني (¬*). روى عن أبيه وأخويه عبد الله والمسور وزيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار ونافع مولى ابن عمر وهشام بن عروة وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وعبد الرحمن بن رزين وعبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن

стр. 2992

حزم وموسى بن إبراهيم المخزومي وغيرهم. وعنه أبو اليمان وسعيد بن أبي مريم وأبو قتيبة وشيبان وأبو عامر العقدي ويونس بن بكير وأبو غسان النهدي وعصام بن خالد وعلي بن عياش وقتيبة بن سعيد وسعيد بن منصور وصالح بن محمد الترمذي وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري وآخرون. قال مالك وقد بلغه أن عطاف بن خالد قد حدث ليس هو من أهل القباب (١). قال مطرف قال لي مالك عطاف يحدث قلت نعم فأعظم ذلك وقال لقد أدركت أناسا ثقات يحدثون ما يؤخذ عنهم قلت كيف قال مخافة الزلل وقال في رواية عنه إنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمر وأشباهه وقال أحمد لم يرضه ابن مهدي وقال أبو طالب عن أحمد هو من أهل المدينة صحيح الحديث يروي نحو مائة حديث وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس به بأس قال سئل عن يحيى بن حمزة وعطاف قال ما أقربهما عطاف صالح الحديث وقال الدوري عن ابن معين ليس به بأس ثقة صالح الحديث وقال أبو زرعة ليس به بأس وقال أبو حاتم صالح ليس بذاك محمد بن إسحاق وعطاف بن خالد هما باب رحمة وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال مرة صالح ليس به بأس. قال مالك عطاف يحدث قيل نعم قال إنا لله وإنا إليه راجعون. وقال النسائي ليس بالقوي وقال مرة ليس به بأس وقال ابن عدي لم أر بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة. قلت. ووثقه العجلي وقال الساجي روى عن نافع عن ابن عمر حديثا لم يتابع عليه يعني حديثه أن النبي ﵌ أقاد من خداش. وقال أبو بكر البزار قد حدث عنه جماعة وهو صالح الحديث وإن كان قد حدث

стр. 2993

بأحاديث لم يتابع عليها وقال الزبير كان من ذوي السنن من قريش. وعن عطاف قال ولدت سنة إحدى وتسعين وقال ابن حبان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثهم لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق فيه الثقات* (من اسمه عطية) (٤١٠) (د ق-عطية) بن بسر (١) المازني الهلالي أخو عبد الله بن بسر روى عن النبي ﵌. وعنه سليم بن عامر وأبو زيادة عبيد الله ابن زيادة وغضيف بن الحارث ومكحول الشامي. روى له أبو داود وابن ماجه حديثا واحدا ولم يسمياه روياه من جهة سليم بن عامر عن ابني بسر قالا دخل علينا رسول الله ﵌ فقدمنا إليه تمرا وزبدا وكان يحب الزبد. قال محمد بن يوسف الهروي في هذا الحديث سألت محمد ابن عوف من هما يعني ابني بسر فقال عبد الله وعطية. قلت. ذكره عبد الصمد ابن سعيد في تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص وقال سكن هو وأخوه وأبوه بسر وأمه أم عبد الله وأخته الصماء واسمها بهية وخالته وعمته كلهم حمصي وقال السلمي قلت للدارقطني لعطية بن بسر صحبة قال نعم* (٤١١) (تمييز-عطية) بن بسر. قال ابن حبان في ثقات التابعين شيخ من أهل الشام حديثه عند أهلها. روى عنه مكحول في التزويج متن منكر وإسناد مقلوب. وقال البخاري في تاريخه لم يقم حديثه وقال أبو حاتم. روى عن بقية عن معاوية بن صالح عن سليمان بن موسى ومكحول عن غضيف عن عطية

стр. 2994

ابن بسر قال أتى عكاشة إلى رسول الله ﵌ الحديث وقال أبو أحمد العسكري في الصحابة عطية بن بسر وقيل ابن بشر وقيل ابن قيس من بني هلال بن عامر بن صعصعة حدثنا علي بن الحسن ثنا محمد بن الحسن بن عمار ابن نصر ثنا بقية فذكر حديث التزويج ولم يفرق العسكري بين المازني المتقدم وبين هذا والظاهر أنهما اثنان مازني وهلالي لكن وقع في الحديث المذكور عند أبي يعلى عطية بن بسر المازني وعند العقيلي الهلالي لكنه أخرجه من رواية برد بن سنان عن مكحول عن عطية ليس فيه غضيف وقد ذكر جمع من العلماء عطية بن بسر في الصحابة* (٤١٢) (د س ق-عطية) بن الحارث أبو روق (١) الهمداني الكوفي روى عن أنس وأبي عبد الرحمن السلمي وإبراهيم بن يزيد التيمي وأبي الغريف عبيد الله بن خليفة وعكرمة والشعبي والضحاك بن مزاحم وغيرهم. وعنه ابناه يحيى وعمارة والثوري وعبد الواحد بن زياد وخالد بن يزيد الشامي وبشر بن عمارة الخثعمي وأبو أسامة وغيرهم. قال أحمد والنسائي ليس به بأس وقال ابن معين صالح وقال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة وقال هو صاحب التفسير* (٤١٣) (بخ د ت ق-عطية) بن سعد بن جنادة (٢) العوفي الجدلى القيسى

стр. 2995

الكوفي أبو الحسن. روى عن أبي سعيد وأبي هريرة وابن عباس وابن عمر وزيد بن أرقم وعكرمة وعدي بن ثابت وعبد الرحمن بن جندب وقيل ابن جناب. روى عنه ابناه الحسن وعمرو الاعمش والحجاج بن أرطاة وعمرو ابن قيس الملائي ومحمد بن جحادة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ومطرف ابن طريف وإسماعيل بن أبي خالد وسالم بن أبي حفصة وفراس بن يحيى وأبو الجحاف وزكرياء بن أبي زائدة وإدريس الأودي وعمران البارقي وزياد ابن خيثمة الجعفي وآخرون. قال البخاري قال لي علي عن يحيى عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سوي وكان هشيم يتكلم فيه وقال مسلم بن الحجاج قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية قال أحمد وحدثنا أبو أحمد الزبيري سمعت الكلبي يقول كناني عطية أبو سعيد وقال الدوري عن ابن معين صالح وقال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم ضعيف يكتب حديثه وأبو نضرة أحب إلي منه وقال الجوزجاني مائل وقال النسائي ضعيف وقال ابن عدي قد روى عن جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة. قال الحضرمي توفي سنة إحدى عشرة ومائة. قلت. وقيل مات سنة (٢٧) ذكره ابن قانع والقراب وقال ابن حبان في الضعفاء بعد أن حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال سمع من أبي سعيد أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبي

стр. 2996

يحضر بصفته فإذا قال الكلبي قال رسول الله ﵌ كذا فيحفظه وكناه أبا سعيد ويروي عنه فإذا قيل له من حدثك بهذا فيقول حدثني أبو سعيد فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري وإنما أراد الكلبي قال لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب ثم أسند إلى أبي خالد الأحمر قال لي الكلبي قال لي عطية كنيتك بأبي سعيد فأنا أقول حدثنا أبو سعيد وقال ابن سعد أنا يزيد بن هارون أنا فضيل عن عطية قال لما ولدت أتى بي أبي عليا ففرض لي في مائة وقال ابن سعد خرج عطية مع ابن الأشعث فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط واحلق لحيته فاستدعاه فأبى أن يسب فأمضى حكم الحجاج فيه ثم خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة (١١) وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث صالحة ومن الناس من لا يحتج به وقال أبو داود ليس بالذي يعتمد عليه. قال أبو بكر البزار كان يعده في التشيع روى عنه جلة الناس وقال الساجي ليس بحجة وكان يقدم عليا على الكل* (٤١٤) (ق-عطية) بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي أخو عاصم وعبد الله وعمرو. روى عن وفد ثقيف. وعنه عيسى بن عبد الله بن مالك الدار. ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن علي وعثمان. روى له ابن ماجه حديثا واحدا. قلت. قال البخاري في تاريخه قال محمد مولى عطية ثنا عطية بن سفيان قال لما قتل عثمان أقبلت مع علي وذكره الطبراني في الصحابة لأن في روايته عن عطية بن سفيان قال قدم وفد ثقيف هكذا وقع

стр. 2997

عنده مرسلا لم يقل عن وفد ثقيف فظنه الطبراني صحابيا فذكره في المعجم وتبعه أبو نعيم وذكره أبو عبد الله بن منده في المعرفة وقال فيه نظر وقد اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافا كثيرا جدا* (٤١٥) (فق-عطية) بن سليمان أبو الغيث. عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي. وعنه أبو سفيان عبد الرحمن بن عبد رب قاضي نيسابور* (٤١٦) (ق-عطية) بن عامر الجهني. روى عن سلمان الفارسي حديث إن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا في الآخرة. وعنه زيد بن وهب ذكره ابن حبان في الثقات وروى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد. قلت. وذكره العقيلي في الضعفاء وقال في إسناده نظر وأورد له هذا الحديث بعينه وروى ابن منده في الصحابة من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن عطية بن عامر قال كان النبي ﵌ إذا رضي هدي الرجل أمره بالصلاة. فيحتمل أن يكون هو هذا* (١) (٤١٧) (د ت ق-عطية) بن عروة ويقال ابن سعد ويقال ابن عمرو بن عروة بن القين بن عامر بن عميرة بن ملان بن ناصرة بن قصبة بن نضر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي ويقال قيس بدل القين صحابي نزل الشام روى عن النبي ﵌. وعنه ابنه محمد وربيعة بن يزيد الدمشقي وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر وعطية بن قيس قال ابن البرقي له ثلاثة أحاديث. قلت. صحح ابن حبان أنه عطية بن عروة بن سعد

стр. 2998

ووقع في الكبير وفي المستدرك عطية بن سعد كأنه نسبه إلى جده وقال إسماعيل ابن عبد الله عن عطية بن عمر ورجل من بني جشم كذا قال* (٤١٨) (خت م ٤ - عطية) بن قيس الكلابي ويقال الكلاعي أبو يحيى الحمصي ويقال الدمشقي. روى عن أبي بن كعب ومعاوية والنعمان بن بشير وأبي الدرداء وعبد الله بن عمرو وابن عمرو عبد الرحمن بن غنم وقزعة بن يحيى وأبي إدريس الخولاني وغيرهم. وعنه ابنه سعد وسعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن يزيد الدمشقي وعبد الرحمن بن يزيد بن بزة والحسن بن عمران العسقلاني وعلي بن أبي حملة وقرأ عليه القرآن ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة وقال كان معروفا وله أحاديث وقال ابن أبي حاتم عطية مولى لبني عامر. روى عن يزيد ابن بشر عن ابن عمر حديث بني الإسلام على خمس. وعنه سالم بن أبي الجعد هو عطية بن قيس الذي رأى ابن أم مكتوم. سئل أبي عنه فقال صالح الحديث وقال عبد الواحد بن قيس كان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءة عطية ابن قيس وقال الفسوي سألت عبد الرحمن يعني دحيما عنه فقال كان أسنهم يعني أسن أقرانه وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري وكان هو وإسماعيل بن عبيد الله قارئ الجند وقال أبو مسهر كان مولده في حياة رسول الله ﵌ في سنة (٧) وغزا في خلافة معاوية وتوفي سنة عشرة ومائة وقال المفضل الغلابي حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام قال عطية بن قيس كان من التابعين وكان لأبيه صحبة وقال سعد بن عطية مات أبي سنة (١٢١) وهو ابن (١٠٤) سنة. قلت. قال ابن حبان في الثقات كان مولده سنة (١٧)

стр. 2999

ومات قبل مكحول سنة (١٢١) * (٤١٩) (س-عطية) بن قيس. عن أبيه عن النبي ﵌ في النهي عن النوم على البطن. وعنه محمد بن إبراهيم التيمي وفيه خلاف كثير في ترجمة طخفة بن قيس* (١) (٤٢٠) (عطية) الخليلي هو ابن سعد العوفي تقدم* (٤٢١) (٤ - عطية) القرظي (٢) قال كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ فشكوا في أمن الذرية أنا اومن المقاتلة الحديث. وعنه عبد الملك بن عمير ومجاهد ابن جبر وكثير بن السائب. روى الأربعة هذا الحديث الواحد. قلت. قال أبو القاسم البغوي والطبراني وابن حبان سكن الكوفة وقال ابن عبد البر لا أقف على اسم أبيه* (من اسمه عفان) (٤٢٢) (س-عفان) بن سيار (٣) الباهلي أبو سعيد الجرجاني القاضي. روى عن عنبسة بن الأزهر وعبد العزيز بن أبي رواد ومحمد بن مسلم الطائفي ومسعر ابن كدام وأبي حنيفة وخارجة بن مصعب وغيرهم. وعنه أبو طالب عبد الجبار ابن عاصم النسائي وعمار بن رجاء الجرجاني وهشام بن عبيد الله الرازي وعباد ابن يعقوب الأسدي والحسين بن عيسى البسطامي وغيرهم. قال أبو حاتم شيخ

стр. 3000

ذكره ابن حبان في الثقات وقال حمزة السهمي ولاه المأمون قضاء جرجان بعد أحمد بن أبي ظبية. وقال سعيد بن عمرو البردعي عن أبي زرعة مات في السنة التي مات فيها ابن المبارك. روى له النسائي حديثا واحدا في النفخ في الصلاة. قلت. لا يستقيم تاريخ وفاته مع كون المأمون ولاه فإن ابن المبارك مات سنة (٨١) ولم يكن المأمون إذ ذاك أميرا فضلا عن خليفة فيحرر هذا ثم ظهر لي احتمال أن يكون بلده كانت مقررة باسم المأمون من جملة البلاد التي سماها أبوه له لما عهد لأولاده فيصح نسبته فيها إليه وقال البخاري لا يعرف بكثير حديث وقال العقيلي لا يتابع على رفع حديثه* (٤٢٣) (ع-عفان) بن مسلم بن عبد الله الصفار أبو عثمان البصري مولى عزرة بن ثابت الأنصاري. سكن بغداد. روى عن داود بن أبي الفرات وعبد الله بن بكر المزني وصخر بن جويرية وشعبة ووهيب بن خالد وهمام بن يحيى وسليم بن حيان وأبان العطار والأسود بن شيبان والحمادين وأبي عوانة وعبد الوارث بن سعيد وعبد الواحد بن زياد وغيرهم. روى عنه البخاري وروى هو والباقون عنه بواسطة إسحاق بن منصور وأبي قدامة السرخسي ومحمد بن عبد الرحيم البزار وحجاج بن الشاعر وأبو خيثمة والحسن بن علي الخلال وأبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله الدارمي وعمرو الناقد والفضل بن سهل وعمرو بن علي ومحمد بن إسحاق الصغاني وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين ومحمد بن حاتم بن ميمون وأبو موسى هارون الحمال وأحمد بن حنبل والحسن بن محمد الزعفراني وعثمان ابن أبي شيبة ويزيد بن خالد الرملي وعبد بن حميد وبندار وإبراهيم الجوزجاني

стр. 3001

وأحمد بن سليمان الرهاوي وإسحاق بن راهويه وإسحاق بن يعقوب البغدادي والحسن بن إسحاق المروزي والحسين بن عيسى البسطامي وأبو داود الحراني وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي وعثمان بن خرزاذ وعمرو بن منصور والفضل بن العباس الحلبي وهلال بن المعلى وعبد الرحمن بن عبد الله الجزري ومحمد بن يحيى الذهلي. وممن روى عنه أيضا أحمد بن صالح المصري وعلي بن المديني وقتيبة بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن نمير ومحمد بن سعد وأبو كريب وإبراهيم بن ديزيل وأبو مسعود وجعفر الطيالسي وجعفر الصائغ والحسن بن سلام السواق وحنبل بن إسحاق وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو زرعة الدمشقي وعلي بن عبد العزيز البغوي والحارب بن أبي أسامة وإبراهيم الحربي وإسحاق بن الحسن الحربي وآخرون. وقال العجلي عفان بصري ثقة ثبت صاحب سنة وكان على مسائل معاذ بن معاذ فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل فلا يقول عدل ولا غير عدل فأبى وقال لا أبطل حقا من الحقوق وقال حنبل بن إسحاق وأمر المأمون إسحاق بن إبراهيم الطاهري أن يدعو عفان إلى القول بخلق القرآن فإن لم يجب فاقطع عنه رزقه وهو خمسمائة درهم في الشهر فاستدعاه فقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتى ختمها فقال مخلوق هذا قال يا شيخ أن أمير المؤمنين يقول إن لم يجب اقطع رزقه فقال وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ. وخرج ولم يجب وقال الحسين بن حيان سألت أبا زكرياء إذا اختلف أبو الوليد وعفان في حديث عن حماد بن سلمة فالقول قول من قال عفان قلت وفي حديث شعبة قال القول قول عفان قلت وفي كل شيء قال

стр. 3002

نعم عفان أثبت منه وأكيس وأبو الوليد ثبت ثقة قلت فأبو نعيم قال عفان أثبت وقال المفضل الغلابي ذكر له يعني لابن معين عفان وثبته فقال قد أخذت عليه الخطأ في غير حديث وقال عمر بن أحمد الجوهري عن جعفر بن محمد الصائغ اجتمع علي بن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وعفان فقال عفان ثلاثة يضعفون في ثلاثة علي بن المديني في حماد بن زيد وأحمد ابن حنبل في إبراهيم بن سعد وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك قال علي ورابع معهم قال عفان ومن ذاك قال عفان في شعبة قال عمر بن أحمد وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ولكن قال هذا علي وجه المزاح وقال إسحاق بن الحسن عن أحمد بن حنبل ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان يعني أنبأنا وأخبرنا وسمعت وحدثنا يعني شعبة وقال حنبل عن أحمد عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون وقال قال عفان كنت أوقف شعبة على الأخبار قلت له فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من قال إلى قول عفان هو في نفسي أكبر وبهز أيضا إلا أن عفان أضبط للأسامي ثم حبان وقال يحيى بن سعيد القطان كان عفان وحبان وبهز يختلفون إلي فكان عفان أضبط القوم للحديث عملت عليهم مرة في شيء فما فطن لي أحد إلا عفان وقال الآجري عن أبي داود عفان أثبت من حبان وقال الآجري قلت لأبي داود بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير فقال حدثني عباس العنبري سمعت عليا يقول أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه وقال حسان بن الحسن المجاشعي سمعت ابن

стр. 3003

المديني قال عفان ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه قال وذكر عنده عفان فقال كيف أذكر رجلاً شك في حرف فيضرب على خمسة أسطر قال وسمعت عليا يقول قال عبد الرحمن أتينا أبا عوانة فقال من على الباب فقلنا عفان وبهز وحبان يقول هؤلاء بلاء من البلاء قد سمعوا يريدون أن يعرضوا وقال الحسن الزعفراني قلت لأحمد من تابع عفان على كذا وكذا فقال وعفان يحتاج إلى متابعة أحد وقال عبد الخالق بن منصور سئل يحيى بن معين عن عفان وبهز أيهما كان أوثق فقال كلاهما ثقة فقيل له إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين فقال كانا جميعا ثقتين صدوقين وقال يعقوب بن شيبة سمعت يحيى بن معين يقول أصحاب الحديث خمسة مالك وابن جريج والثوري وشعبة وعفان وقال الدوري سمعت ابن معين يقول كان عفان أثبت من زيد بن الحباب قال وقال عفان والله أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة وقال محمد بن العباس النسائي سألت ابن معين من أثبت عبد الرحمن بن مهدي أو عفان قال كان عبد الرحمن أحفظ لحديثه وحديث الناس ولم يكن من رجال عفان في الكتاب وكان عفان أسن منه وقال عمرو بن علي رأيت يحيى يوما حدث بحديث فقال له عفان ليس هو هكذا فلما كان من الغد أتيت يحيى فقال هو كما قال عفان ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان وقال ابن معين كان يحيى إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه وإن كان خطأ وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا وقال الحسن

стр. 3004

الزعفراني رأيت يحيى بن معين يعرض على عفان ما سمعه من يحيى القطان وقال القيظي عفان أثبت من القطان وقال محمد بن عبد الرحمن بن فهم سمعت يحيى ابن معين يقول عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي قال وسمعت ابن معين يقول ما أخطأ عفان قط إلا مرة أنا لقنته إياه فاستغفر الله وقال خلف بن سالم ما رأيت أحدا يحسن الحديث إلا رجلين بهز وعفان وقال أحمد لزمته عشر سنين وقال أبو حاتم ثقة إمام متقن وقال ابن عدي بعد أن حكى قول سليمان ابن حرب هذا عفان كان يضبط عن شعبة والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه كان بطياردي الفهم ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة. قال ابن عدي عفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء فإن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام وأحمد أروى الناس عنه ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما وصلها وأحاديث موقوفة رفعها والثقة قد يهم في الشيء وعفان لا بأس به صدوق وقد رحل أحمد بن صالح المصري من مصر إلى بغداد وكانت رحلته إلى عفان خاصة قال ابن أبي خيثمة سمعت أبي وابن معين يقولان أنكرنا عفان في صفر سنة (١٩) وفي رواية سنة عشرين ومات بعد أيام وقال ابن سعد كان مولد سنة (١٣٤) وقال ابن سعد ومات سنة (٢٠) وكذا قال أبو داود وزاد شهدت جنازته وفيها أرخه غير واحد وقيل سنة (١٩). قال الخطيب والصحيح الأول. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث ثبتا حجة وقال ابن خراش ثقة من خيار المسلمين وقال ابن قانع ثقة مأمون وذكره

стр. 3005

ابن حبان في الثقات (١) * (من اسمه عفيف) (٤٢٤) (عس-عفيف) بن سالم الموصلي البجلي أبو عمرو مولى بجيلة. روى عن الأوزاعي وعكرمة بن عمار وفطر بن خليفة ومالك وشعبة وعبد الله بن طاوس وعبد العزيز بن أبي رواد وعبد الحميد بن جعفر وأيوب بن عتبة اليمامي وابن أبي ذئب ومسعر والليث وأبي عوانة وجماعة. وعنه عبد الله بن محمد النفيلي وداود بن عمرو الضبي وداود بن سنيد وعبد الله بن عون الخراز ومحمد بن سعيد الأصبهاني وإسحاق بن أبي إسرائيل ومحمد بن عبد الله بن عمار ومسعود بن جويرية وعلي بن حجر المروزي وعبيد الله بن عمر القواريري وسفيان بن نصر البزار وآخرون. قال ابن معين وأبو داود ثقة وقال أبو حاتم ثقة لا بأس به. قال ابن عمير كان أحفظ من المعافى بن عمران كان كأنه عراقي وقال ابن خراش صدوق من خيار الناس وقال الدارقطني ربما أخطأ لا يترك وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من العباد. قال ابن عمار مات سنة ثلاث وثمانين ومائة وقال أبو زكرياء الأزدي مات سنة (٣) أو (٨٤) وقال غيره مات سنة ثمانين. قلت وذكر ابن حبان أنه مات سنة (٣) وقال أبو زكرياء الأزدي كان رجلا صالحا متفقها رحالا في طلب الحديث كتب عن الحجازيين والبصريين والكوفيين

стр. 3006

والمصريين وغيرهم وكان يفتي الناس بالموصل وبلغني أن الثوري كان يقدمه ويكرمه* (٤٢٥) (عفيف) بن عمرو بن المسيب السهمي. عن رجل من بني أسد بن خزيمة عن أبي أيوب في الصلاة مرتين. وعنه بكير بن الأشج. قاله ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير وقال يحيى بن أيوب عن عمرو بن الحارث عن يعقوب بن عمرو بن المسيب أنه سأل أبا أيوب ورواه مالك عن عفيف موقوفا وقال أبو داود قال مالك عفيف بن عمر السهمي وهو عفيف بن عمرو وقال النسائي ثقة. قلت. الذي في الموطآت عفيف بن عمرو بفتح العين وقرأت بخط الذهبي لا يدرى من هو وذكره ابن حبان في الثقات* (٤٢٦) (ص-عفيف) الكندي ابن عم الأشعث بن قيس وأخوه لأمه. روى عن النبي ﵌. وعنه ابناه إياس ويحيى. قلت. الظاهر أنه عم الأشعث فقد قال ابن الكلبي في الأنساب وابن سعد وتبعهما العسكري ومن بني جبلة بن عدي بن ربيعة بن الحارث بن معاوية شرحبيل وهو عفيف بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة وفد إلى رسول الله ﵌ قال العسكري ولما أسلم قال لو كان الله رزقني الإسلام فأكون ثانيا مع علي (١) وكذا ذكره ابن سعد وقال ابن عبد البر يقال إن عفيفا الكندي الذي له الصحبة غير عفيف بن معدي كرب الذي يروي عن عمرو قيل إنهما واحد ولا يختلفون أن عفيفا الكندي له صحبة وقال أبو نعيم في الصحابة قال بعض المتأخرين يعني ابن منده عفيف بن قيس ووهم فيه لأنه عفيف بن

стр. 3007

معدي كرب انتهى ووقع في المسند لأحمد أنه عفيف بن عمرو وقال ابن البرقي قال لي بعض أهل النسب هو عفيف بن معدي كرب عم الأشعث بن قيس وكان سيدا في الجاهلية والإسلام وكان عابدا* (من اسمه عقار وعقبة) (٤٢٧) (ت س ق-عقار (١)) بن المغيرة بن شعبة. روى عن أبيه وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص. وعنه مجاهد وحسان بن أبي وجزة وعبد الملك بن عمير وأبو عون الثقفي ويعلى بن عطاء العامري وخالد ابن زيد بن جارية الأنصاري ومحمد بن عبد الله بن عباد. قال العجلي كوفي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. أخرجوا له حديثا واحدا عن أبيه في الكي* (٤٢٨) (د س ق-عقبة) بن أوس ويقال يعقوب بن أوس السدوسي البصري. روى عن ابن عمرو بن العاص في خطبة يوم الفتح وقيل عن ابن عمر. روى عنه القاسم بن ربيعة ومحمد بن سيرين وعلي بن زيد بن جدعان قال الدوري عن ابن معين عقبة بن أوس هو يعقوب بن أوس وقال العجلي بصري تابعي ثقة وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. أخرجوا له هذا الحديث الواحد واختلف فيه على القاسم بن ربيعة. قلت. زعم خليفة بن خياط أن عقبة ويعقوب أخوان ووقع عند ابن أبي خيثمة عن يعقوب بن أوس رجل من الصحابة قال خطب فذكره

стр. 3008

وتعقبه بأن قال كذا وقع وليس ليعقوب صحبة وإنما رواه عن ابن عمرو* (٤٢٩) (م-عقبة) بن التوأم (١). عن أبي كثير السحيمي عن أبي هريرة حديث الخمر من هاتين الشجرتين. وعنه وكيع. روى له مسلم هذا الحديث مقرونا بالأوزاعي وعكرمة بن عمار كلهم عن أبي كثير. قلت. قرأت بخط الذهبي لا يعرف* (٤٣٠) (ق-عقبة) بن أبي ثبيت (٢) وهو ابن سريج الراسبي البصري. روى عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي وبلال بن أبي بردة وعباد القرشي. وعنه شعبة وأبو هلال الراسبي والربيع بن صبيح وحماد بن زيد. قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ثناء الناس يعرف به أهل الجنة من أهل النار* (٤٣١) (خ د ت س-عقبة) بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي أبو سروعة (٣) النوفلي المكي. أسلم يوم الفتح. روى عن النبي ﵌ وعن أبي بكر الصديق وجبير بن مطعم. وعنه عبد الله بن أبي مليكة وعبيد بن أبي مريم المكي وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. قال أبو حاتم أبو سروعة قاتل خبيب له صحبة اسمه عقبة بن الحارث بن عامر وليس هو عندي

стр. 3009

بعقبة بن الحارث الذي أدركه ابن أبي مليكة ذاك قديم وقال الزبير بن بكار عقبة وهو أبو سروعة الذي قتل خبيب بن عدي. وحكى ابن عبد البر عن الزبير أنه قال أبو سروعة هو عقبة بن الحارث فيما قال أهل الحديث وأما أهل النسب فيقولون إن عقبة أخو أبي سروعة وأنهما أسلما جميعا يوم الفتح وقيل بل كان أخاه لأمه وهو أثبت عند مصعب. قلت. وقال العسكري من قال إن أبا سروعة هو عقبة هذا فقد أخطأ كذا قال وقد أطبق أهل الحديث على أنه هو وقولهم أولى إن شاء الله تعالى وذكر ابن البرقي أن عباد بن عبد الله بن الزبير روى أيضا عن أبي سروعة* (٤٣٢) (م س-عقبة) بن حريث التغلبي (١) الكوفي. روى عن ابن عمرو ابن المسيب. وعنه شعبة والفرات بن الأحنف. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات* (٤٣٣) (ع-عقبة) بن خالد بن عقبة بن خالد السكوني أبو مسعود الكوفي المجدر (٢) روى عن الأعمش وعبيد الله بن عمر وهشام بن عروة وأبي سعيد البقال ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ومالك بن أنس وسعيد بن أبي عروبة وشعبة وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي وغيرهم. وعنه ابنه خالد وعيسى بن يونس وهو من أقرانه ومحمد بن عبيد الطنافسي وأبو نعيم وأحمد وإسحاق وأبو بكر ابن أبي شيبة وسهل بن عثمان العكبري ومحمد بن سلام البيكندي ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج وآخرون. قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه قلت هو ثقة قال أرجو إن شاء الله وقال أبو حاتم من الثقات صالح

стр. 3010

الحديث لا بأس به وقال النسائي ليس به بأس وقال الجارودي شيخ كوفي صاحب حديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو سعيد الأشج حدثنا عقبة بن خالد وما تعلمت ألفاظ الحديث إلا منه. قال ابن نمير والترمذي مات سنة ثمان وثمانين ومائة. قلت. وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة هو عندي ثقة* (٤٣٤) (تمييز-عقبة) بن خالد الشني بصري. روى عن بشر بن حرب. روى عنه مسلم بن إبراهيم. ذكره الخطيب* (٤٣٥) (تمييز-عقبة) بن أبي زينب. رأى ابن عمر. وعنه الحكم بن أبي سليمان ورجاء بن أبي سلمة. قال المزي لم يخرج له أحد منهم إنما أخرج ابن ماجه لعقبة ابن أبي ثبيت وقد تقدم* (١) (٤٣٦) (د س-عقبة) بن سيار (٢) ويقال ابن سنان أبو الجلاس الشامي نزيل البصرة وقيل الجلاس. روى عن علي بن شماخ وقيل عثمان بن شماس وقيل ابن جحاش عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة. وعنه إبراهيم بن أبي عبلة وشعبة وعبد الوارث بن سعيد وأبو بلج الفزاري وأبو مجاهد وعباد أبو صالح السلمي البصري وقال هو وعبد الوارث عن أبي الجلاس قال أبو زرعة وهو أصح وقال عبد الله بن أحمد قلت لأبي عقبة بن سيار أبو الجلاس ثقة قال أرجو وقال ابن معين أبو الجلاس ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال

стр. 3011

البخاري في التاريخ. قال علي قال عبد الصمد بن عبد الوارث عقبة من أهل الشام. قال أبي ذهبت بشعبة إليه فقلبه يعني قال الجلاس* (٤٣٧) (د-عقبة) بن شداد ويقال عتبة في ترجمة يحيى بن سليم بن زيد. قلت. لم يذكره هناك إلا في الرواة عن يحيى المذكور فقال وعقبة أو عتبة بن شداد ورقم على عقبة علامة أبي داود ولم يزد وقد ترجم له في الكمال فقال عقبة ابن شداد. روى عن ابن مسعود. روى عنه عبيد الله بن موسى وأبو نعيم ويحيى بن سليم بن زيد مولى النبي ﵌. روى له أبو داود ولم يعرف من حاله بشيء والحديث الذي أخرجه أبو داود هو في كتاب الأدب من طريق الليث بن سعد عن يحيى بن سليم بن زيد عن إسماعيل بن بشير سمعت جابر او ابا طلحة يقولان قال رسول الله ﵌ ما من امرى مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته الحديث قال يحيى وحدثنيه عبيد الله بن عبد الله بن عمر وعقبة بن شداد. قال أبو داود يحيى بن سليم هو ابن زيد وإسماعيل بن بشير هو مولى بني مغالة وقد قيل عتبة موضع عقبة. قلت. وأخرج الطبراني هذا الحديث في المعجم الكبير من وجهين عن الليث بالسند الأول إلى جابر ولم يذكر قول يحيى وحدثنيه إلى آخره وأخرجه الضياء في الأحاديث المختارة ثم وجدت لعقبة ذكرا في ضعفاء العقيلي فقال عقبة بن شداد بن أمية منكر الحديث ثم أسند من طريق عبد الله بن سلمة الربعي عن عقبة بن شداد عن ابن مسعود قال ابن آدم لا يكون عابداً حتى يكون ورعا الحديث وقال لا يعرف عقبة إلا بهذا الحديث وعبد الله بن سلمة

стр. 3012

منكر الحديث انتهى وهذا الحديث الذي ذكره أبو داود يرد على إطلاق العقيلي وقد خرج عقبة عن الجهالة برواية اثنين عنه وبتضعيف العقيلي له وكان المزي ذهل عن بيان حاله هنا ظنا أنه ذكره في ترجمة يحيى* (٤٣٨) (خ م د ق-عقبة) بن صهبان (١) الحداني وقيل الراسبي وقيل الهنائي وهناة وحدان وراسب من الأزد البصري. روى عن عثمان وعياض بن حمار وعبد الله بن مغفل وأبي بكرة الثقفي وعائشة. وعنه قتادة والصلت بن دينار وأبو الحسن العبدي وعلي بن زيد بن جدعان وأبو سليمان العصري. قال العجلي وأبو داود والنسائي ثقة وقال ابن سعد توفي في أول ولاية الحجاج على العراق وكان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. وأخرجوا له حديثا واحدا في كراهية الخذف وأخرج له ابن ماجه آخر والبخاري في خلق أفعال العباد آخر. قلت. تقدم وأرخ ابن قانع وفاته سنة (٨٢) * (٢) (٤٣٩) (ع-عقبة) بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة ابن مودعة بن عدي بن غنم بن ربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني أبو حماد ويقال أبو سعاد ويقال أبو عامر ويقال أبو عمرو ويقال أبو عبس ويقال أبو أسد ويقال أبو الأسود. روى عن النبي ﵌ وعن عمر روى عنه أبو أمامة وابن عباس وقيس بن أبي حازم وجبير بن نفير وبعجة بن عبد الله الجهني ودخين بن عامر وربعي بن حراش وأبو علي ثمامة بن شفي

стр. 3013

وعبد الرحمن بن شماسة وعلي بن رباح وأبو الخير مرثد بن عبد الله البزني ومشرح ابن هاعان وأبو إدريس الخولاني وأبو عشانة المعافري وكثير بن مرة الحضرمي وخلق. ولي إمرة مصر من قبل معاوية سنة (٤٤) قال الواقدي توفي في آخر خلافة معاوية ودفن بالمقطم (١) وقال خليفة مات سنة ثمان وخمسين. قلت. قال أبو سعيد بن يونس كان قارئا عالما بالفرائض والفقه فصيح اللسان شاعرا كاتبا وكانت له السابقة والهجرة وهو أحد من جمع القرآن ومصحفه بمصر إلى الآن بخطه على غير التأليف الذي في مصحف عثمان وفي آخره بخطه وكتب عقبة بن عامر بيده. وفي صحيح مسلم عن قيس بن أبي حازم عن عقبة ابن عامر وكان من رفقاء أصحاب محمد ﵌ وقال الكندي في أمراء مصر جمع له معاوية الصلاة والخراج وكان قارئا فقيها مفرضا شاعرا قديم الهجرة والسابقة والصحبة. قال ولما أراد عزله كتب إليه أن يغزو رودس وأرسل له مسلمة بن مخلد أميرا فخرج مع عقبة إلى إسكندرية فلما توجه عقبة سائرا استولى مسلمة على الامارة فبلغ ذلك عقبة فقال سبحان الله أعزلا وغربة وذلك في ربيع الأول سنة (٤٧) وقال ابن حبان في الصحابة كان من الرماة كان يصبغ بالسواد ويقول نسود أعلاها وتأبى أصولها. وروى أبو زرعة الدمشقي في تاريخه عن عبادة بن نسي قال رأيت جماعة على رجل في خلافة عبد الملك ابن مروان وهو يحدثهم فقلت من هذا فقالوا عقبة بن عامر الجهني قال أبو زرعة فذكر ذلك عند أحمد بن صالح فأنكر وقال مات عقبة في خلافة معاوية وقال خليفة بن خياط في تاريخه وقتل في سنة (٣٨) في النهروان من أصحاب علي

стр. 3014

أبو عامر عقبة بن عامر الجهني. قلت. كذا ذكر في تاريخه (١) وهو نقل غريب جدا إن صح فهو رجل آخر غير عقبة بن عامر الصحابي لاتفاقهم على أن الصحابي ولي إمرة مصر لمعاوية وذلك بعد سنة (٤٠) قطعا والله أعلم* (٤٤٠) (ت-عقبة) بن عبد الله الأصم الرفاعي العبدي البصري. روى عن أبيه وعطاء بن أبي رباح وحميد بن هلال وسالم بن عبد الله بن عمرو شهر بن حوشب وقتادة والحسن ومحمد بن سيرين وجماعة. وعنه معقل ابن مالك الباهلي وأبو قبيصة وشاذ بن فياض وابن المبارك وموسى بن داود الضبي ويزيد بن هارون وأبو نصر التمار وأبو عمر الضرير وحوثرة بن أشرس وشيبان بن فروخ وآخرون. قال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن عقبة يعني الأصم فقال البراء الغنوي أحب إلي منه وقال الدوري عن ابن معين ليس بثقة وفي رواية ليس بشيء وقال أبو سلمة التبوذكي أخبرني الحسين بن عربي قال نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه عن قيس بن سعد عن عطاء وقال أبو حاتم لين الحديث ليس بقوي وأبو هلال أحب إلينا منه وحكي عن محمد بن عوف عن أحمد أنه وثقه وقال عمرو بن علي كان ضعيفا واهي الحديث ليس بالحافظ ما سمعت أحدا يحدث عنه إلا أبا قتيبة سمعته مرة يقول ثنا عقبة الرفاعي وقال أبو داود ضعيف وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن عدي بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها ما لا يتابع عليه وفرق البخاري بين عقبة بن عبد الله الأصم وبين عقبة

стр. 3015

الرفاعي وجمعهما ابن عدي وغيره وهو الصواب. قلت. وممن فرق بينهما ابن حبان فذكر الرفاعي في الثقات وذكر الأصم في الضعفاء وقال يتفرد عن المشاهير بالمناكير حتى بشهد لها بالوضع وهذا من سوء تصرف ابن حبان فقد روى أبو يعلى وعبد الله بن أحمد جميعا عن شيبان بن فروخ عن عقبة بن عبد الله حديثه عن الجعد أبي عثمان عن أنس في الدعاء بعد صلاة الصبح فقال عبد الله في روايته الرفاعي وقال أبو يعلى في روايته لاصم. وقال العقيلي عقبة بن عبد الله العبدي عن قتادة عن أنس السلطان ظل الله الحديث حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به وقال أبو بكر البزار عقبة وطلحة بن عمر وغير حافظين وإن كان روى عنهما جماعة فليسا بالقويين وقال الساجي ليس هو ممن يحتج بحديثه وفيه ضعف وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح المصري ثقة* (١) (٤٤١) (ق-عقبة) بن عبد الرحمن بن أبي معمر ويقال ابن معمر حجازي. روى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. وعنه ابن أبي ذئب. قال البخاري روى عن ابن ثوبان مرسل في مس الذكر وزاد عبد الله بن نافع في الإسناد جابرا ولا يصح وذكره ابن حبان في الثقات. أخرج له ابن ماجه الحديث المذكور وتابع عبد الله بن نافع على ذكر جابر فيه معن بن عيسى. قلت. وسئل علي ابن المديني عن عقبة بن عبد الرحمن فقال شيخ مجهول وقال ابن عبد البر عقبة هذا غير مشهور بحمل العلم فقيل هو عقبة بن أبي عمرو وقيل عقبة بن عبد الرحمن ابن جابر وقيل اسم جده هشيم*
следующие страницы →