← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 2941–2980 · переход к 2946.

стр. 2941

الحسين بن حبان عن ابن معين ثقة وقال ابن حبان في الثقات عدي بن الفضل شيخ يروي عن عمر بن عبد العزيز. وعنه المعتمر بن سليمان وليس هذا بصاحب أيوب ذاك مولى بني تيم أدخلناه في الضعفاء. قلت. حكى ابن ماكولا أن ابن معين قيده بالصاد المهملة وأنكر أبو حاتم وأبو زرعة على البخاري تسميته إياه الفضل بإسكان الضاد وقالا إنما هو الفضيل يعني بالتصغير* من اسمه عذافر وعراك (٣٣٧) (مد-عذافر) البصري. عن الحسن قال قال رسول الله ﵌ من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الحديث. وعنه هشيم. قلت. قرأت بخط الذهبي في (الميزان) أن هشيما تفرد بالرواية عنه وليس كما قال فقد ذكره البخاري في التاريخ فقال روى عنه ابن أبي عروبة في البصريين وكذا ذكره ابن حبان في الثقات* (٣٣٨) (قد-عراك) بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري أبو الضحاك الدمشقي. روى عن أبيه ويحيى بن الحارث الذماري وقرأ عليه ابراهيم ابن أبي عبلة وإبراهيم بن وثيمة وعبد الرحمن بن السندي وعبد الملك بن أبان وعثمان بن عطاء الخراساني. وعنه الربيع بن ثعلب وقرأ عليه وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقري ومحمد بن ذكوان ومحمد بن وهب ابن عطية وموسى بن عامر المري ومروان بن محمد الطاطري وأبو الوليد أحمد ابن عبد الرحمن بن بكار وهشام بن عمار وقرأ عليه. قال عثمان الدارمي عن دحيم ما كان به بأس وقال أبو حاتم مضطرب الحديث ليس بقوي وقال

стр. 2942

الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أغرب وخالف. قلت. قال أبو جعفر الطبري والذي حكى أن ابن عامر قرأ على المغيرة بن أبي شهاب وأن المغيرة قرأ على عثمان رجل مجهول لا يعرف بالنقل ولا بالقرآن يقال له عراك بن خالد المري ذكر ذلك عنه هشام بن عمار وخالد* (٣٣٩) (ع-عراك) بن مالك الغفاري الكناني المدني. روى عن ابن عمرو أبي هريرة وعائشة وزينب بنت سلمة وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وابنه عبد الملك بن أبي بكر وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ونوفل بن معاوية الديلي والزهري وهو أصغر منه. روى عنه ابناه خثيم وعبد الله وسليمان بن يسار وهو من أقرانه والحكم بن عتيبة ويحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن أبي حبيب المصري وزياد بن أبي زياد مولى ابن عباس وجعفر ابن ربيعة المصري وبكير بن الأشج ومكحول الشامي وأبو الغصن ثابت بن قيس وعقيل بن خالد وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. قال العجلي شامي تابعي ثقة من خيار التابعين وقال أبو زرعة وأبو حاتم ثقة وقال أيوب بن سود عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ما كان أبي يعدل بعراك بن مالك أحدا وقال أبو الغصن فرأيته يصوم الدهر وقال الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك عن المنذر بن عبد الله إن عراك بن مالك كان من أشد أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفي والمظالم من أيديهم فلما ولي يزيد ابن عبد الملك ولى عبد الواحد البصري على المدينة فقرب عراكا وقال

стр. 2943

صاحب الرجل الصالح وكان يجلس معه على سريره فبينا هو يوما معه إذ أتاه كتاب يزيد أن ابعث مع عراك حرسيا حتى ينزله دهلك (١) وخذ من عراك حمولته فقال عبد الواحد لحرسي خذ بيد عراك فابتع من ماله راحلة ثم توجه إلى دهلك حتى تقره بها ففعل الحرسي ذلك وما تركه يصل إلى أمه قال وكان أبو بكر بن حزم قد نفى الأحوص الشاعر إلى دهلك فلما ولي يزيد بن عبد الملك أرسل إلى الأحوص فأقدمه عليه فمدحه الأحوص فأكرمه وقال ضمام بن إسماعيل عن عقيل بن خالد كنت بالمدينة في الحرس فلما صليت العصر إذ برجل يتخطى الناس حتى دنا من عراك بن مالك فلطمه حتى وقع وكان شيخا كبيرا ثم جر برجله ثم انطلق به حتى حصل في مركب في البحر إلى دهلك فكان أهل دهلك يقولون جزى الله عنا يزيد خيرا أخرج إلينا رجلا علمنا الله الخير على يديه. قال ابن سعد وغيره مات بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك. قلت. فإن صح هذا فمقتضاه أنه لم تطل إقامته بدهلك ولم أر من صرح بأنه مات بالمدينة غير ابن سعد وكلهم قالوا مات في زمن يزيد بن عبد الملك وقال أحمد بن حنبل فيما روى ابن أبي حاتم في المراسيل عن الأثرم وذكر صاحب خالد بن أبي الصلت عن عراك سمعت عائشة مرفوعا حولوا مقعدتي إلى القبلة. فقال مرسل عراك بن مالك من أين سمع عن عائشة إنما يروي عن عروة هذا خطأ ثم قال من يروي هذا قلت حماد بن سلمة عن خالد الحذاء فقال قال غير واحد عن خالد الحذاء ليس فيه سمعت وقال غير واحد أيضا عن حماد بن سلمة ليس فيه سمعت وقال أحمد في موضع آخر أحسن ما روى

стр. 2944

في الرخصة يعني في استقبال القبلة حديث عراك وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن وذكره ابن حبان في الثقات وقال موسى بن هارون لا نعلم لعراك سماعا من عائشة* (من اسمه عرباض وعربي وعرس وعرعرة) (٣٤٠) (٤ - عرباض (١)) بن سارية السلمي كنيته أبو نجيح كان من أهل الصفة ونزل حمص. روى عن النبي ﵌ وعن أبي عبيدة ابن الجراح. وعنه ابنته أم حبيبة وعبد الرحمن بن عمرو السلمى وسعيد ابن هانئ الخولاني وجبير بن أبي سليمان بن جبير وحجر بن حجر الكلاعي وحكيم ابن عمير وعبد الله بن أبي بلال وأبو رهم السماعي ويحيى بن أبي المطاع وآخرون قال محمد بن عوف كل واحد من العرباض بن سارية وعمرو بن عبسة يقول أنا ربع الإسلام لا ندري أيهما أسلم قبل صاحبه. قال ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد كان عتبة بن عبد يقول عرباض خير مني وكان عرباض يقول عتبة خير مني سبقني إلى النبي ﵌ بسنة. قال خليفة مات في فتنة ابن الزبير وقال أبو مسهر وغير واحد مات سنة (٧٥) وقال أبو عمر الزاهد غلام ثعلب العرباض الطويل من الناس وغيرهم الجلد المخاصم من الناس وهو مدح* (٣٤١) (مد-عربي) أبو صالح وقيل ابن صالح الحجام البصري. روى عن أيوب السختياني عن النبي ﵌ في الحجامة. وعنه عبد الرحمن

стр. 2945

ابن المبارك العيشي وقال كان لا بأس به* (٣٤٢) (د س-العرس (١)) بن عميرة الكندي. روى عن النبي ﵌ وعن أخيه عدي بن عميرة. وعنه أخوه عدي بن عميرة إن كان محفوظا وابن أخيه عدي بن عدي وزهدم بن الحارث الغفاري. قلت. قال أبو حاتم في المراسيل لأهل الشام عرسان عرس بن عميرة له صحبة وعرس بن قيس لا صحبة له وذكر العسكري أن عميرة أمه وأن اسم أبيه قيس بن سعيد ابن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب وقال العسكري أيضا عدي بن عميرة ابن زرارة بن الأرقم فهما عند العسكري ليسا أخوين والله أعلم ووقع في معجم ابن قانع العرس بن قيس بن عميرة بن سعيد بن الأرقم وهو يؤيد ما ذكر العسكري وإن كان ظاهره يخالفه وقال ابن عبد البر عرس بن قيس الكندي لا أعرفه فالظاهر أنه ما رأى كتاب العسكري والله أعلم* (٣٤٣) (س-عرعرة (٢)) بن البرند بن النعمان بن علجة السامي الناجي أبو عمرو البصري لقبه كزمان. روى عن خاله عباد بن منصور وروح بن القاسم وإسماعيل بن مسلم وأشعث بن عبد الملك وابن عون ومحمد بن عمرو بن علقمة وهشام بن عروة وعزرة بن ثابت وغيرهم. وعنه ابنه سليمان وابن ابنه إبراهيم

стр. 2946

ابن محمد بن عرعرة وإسحاق بن راهويه وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وعمرو ابن علي ويحيى بن معين وأبو موسى بن المثنى وأبو ياسر المستملى وحميد بن الربيع اللخمي وآخرون. قال أحمد كنا بالبصرة وعرعرة حي فلم نكتب عنه شيئا وقال عباس السندي عن ابن المديني ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات. له عنده حديث لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم. قال ابن أبي عاصم مات سنة (١٩٢). قلت. وفيها أرخه ابن سعد وزاد كان بين اثنتين وثمانين سنة وذكره العقيلي في الضعفاء وفي الإكمال لابن ماكولا ما يدل على أن كزمان اسم أحد أجداده لا أنه لقب عرعرة فينظر فيه* (من اسمه عرفجة) (٣٤٤) (د س ق-عرفجة) بن أسعد بن كريب وقيل ابن صفوان التميمي العطاردي. له صحبة. روى عنه ابنه طرفة وابن ابنه عبد الرحمن بن طرفة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب وفي إسناد حديثه اختلاف. وروى عنه الفرزدق الشاعر أيضا. قلت. وقال ابن حبان عرفجة بن أسعد بن كرب (١) ابن صفوان بن حبان بن شجرة بن عطارد عداده في أهل البصرة* (٣٤٥) (م د س-عرفجة) بن شريح. ويقال صريح (¬*) ويقال ابن شريك ويقال ابن شراحيل الأشجعي له صحبة. روى عن النبي ﵌ أنه قال من خرج على أمتي وهم جميع فاقتلوه الحديث وعن أبي بكر إن كان محفوظا وعنه زياد بن علاقة وسليمان بن حازم الأشجعي ووقدان أبو يعقوب العبدى

стр. 2947

وقيل عن أبي عون عن عرفجة السلمي عن أبي بكر الصديق ﵁. قلت. صحح ابن حبان أنه ابن شريح وفرق ابن أبي خيثمة بين عرفجة الأشجعي راوي الحديث المذكور وبين عرفجة الكندي وأما البخاري فجعلهما واحدا وهو الصواب وحكى ابن عبد البر في اسم أبيه أيضا دريح وقال لا أعلم له غير هذين الحديثين انتهى وقد أورد له العسكري في الصحابة حديثين غيرهما والله أعلم* (٣٤٦) (س-عرفجة) بن عبد الله الثقفي ويقال السلمي. روى عن علي وابن مسعود وعائشة وعتبة بن فرقد ورجل من الصحابة. وعنه عطاء بن السائب ومنصور بن المعتمر وجابر الجعفي وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال هو الذي روى عنه عطاء بن أبي رباح وسمى أباه عبد الواحد يعني الذي بعده. روى له النسائي حديثا واحدا في فضل رمضان. قلت. وقال ابن القطان مجهول وأشار إليه البخاري في أثر أخرجه تعليقا من أفطر في رمضان بغير عذر. ووصله البيهقي من طريق عرفجة به* (٣٤٧) (س-عرفجة) بن عبد الواحد الأسدي الكوفي. روى عن أبيه وعاصم ابن بهدلة. وعنه أبو إسحاق الشيباني وسهيل بن أبي صالح وقيل عن سهيل عن أبيه عنه. ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه سهيل بن أبي صالح الشيباني. روى له النسائي حديثا واحدا في فضل تبارك. قلت. فرق البخاري في التاريخ بين الذي يروي عن أبيه ويروي عنه الشيباني وبين الذي يروي عن عاصم ويروي عنه سهيل وجمعهما ابن حبان في الثقات كما تقدم

стр. 2948

والأول هو الصواب والله أعلم* (من اسمه عروة) (٣٤٨) (ع-عروة) بن الجعد ويقال ابن أبي الجعد ويقال عروة بن عياض بن أبي الجعد الأزدي البارقي له صحبة سكن الكوفة وبارق جبل نزله سعد بن عدي بن مازن. روى عن النبي ﵌ وعن عمر وسعد بن أبي وقاص. وعنه شبيب بن غرقدة والشعبي والعيزار بن حريث وأبو لبيد لمازة بن زبار الجهضمي وقيس بن أبي حازم وأبو إسحاق السبيعي وسماك بن حرب ونعيم بن أبي هند وآخرون. قال ابن البرقي جاء عنه ثلاثة أحاديث وقال غيره استعمله عمر على قضاء الكوفة وضم إليه سليمان بن ربيعة قبل شريح وقال الشعبي أول من قضى على الكوفة عروة بن الجعد البارقي. قلت. الذي قيل أن عمر استعمل عروة بن عياض بن أبي الجعد فلعله غير هذا قال ابن المديني من قال فيه عروة بن الجعد فقد أخطأ وإنما هو ابن أبي الجعد وأما ابن حبان فقال عروة بن الجعد بن أبي الجعد وقال ابن قانع اسم أبي الجعد سعد* (٣٤٩) (خ م د س-عروة) بن الحارث أبو فروة الهمداني الكوفي وهو الأكبر روى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والشعبي وأبي الضحى والقاسم بن محمد ابن أبي بكر والمغيرة بن سبيع وأبي زرعة بن عمرو بن جرير وغيرهم. وعنه الأعمش وسليمان التيمي والسفيانان وجرير وعبيدة بن حميد وهشيم قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. روى له البخاري مقرونا بغيره. قلت. لم يذكر له المؤلف شيخا من الصحابة وقد ذكره

стр. 2949

ابن حبان في ثقات التابعين وحديثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص في مسند الدارمي فالله أعلم* (٣٥٠) (د س ق-عروة) بن رويم اللخمي أبو القاسم الأردني. روى عن أنس وعبد الرحمن بن قرط وعبد الله بن الديلمي وأبي إدريس الخولاني وعامر بن لدين الأشعري وأبي كبشة الأنماري ورجاء بن حيوة وخالد بن يزيد بن معاوية وعطاء الخراساني والقاسم بن مخيمرة ومعاوية بن حكيم القشيري والأنصاري قيل إنه جابر بن عبد الله وروى أيضا عن أبي ذر ولم يدركه وعن جابر بن عبد الله وثوبان وعبد الرحمن بن غنم الأشعري وأبي ثعلبة الخشني ويقال إن حديثه عنهم مرسل وروى عن أبي مالك الأشعري والقاسم بن عبد الرحمن وهشام بن عروة من طرق ضعيفة. روى عنه سعيد بن عبد العزيز وعاصم بن رجاء بن حيوة وعثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق والأوزاعي ومحمد بن مهاجر وأبو فروة يزيد بن سنان وهشام بن سعد المدني وصدقة بن المنتصر الشعباني ومحمد بن سعيد المصلوب ويحيى بن حمزة الحضرمي ومحمد بن شعيب بن شابور وآخرون. قال ابن معين ودحيم والنسائي ثقة وقال ابن أبي حاتم عن أبيه عامة أحاديثه مرسلة سمعت إبراهيم بن مهدي المصيصي يقول ليت شعري إني أعلم عروة بن رويم ممن سمع فإن عامة أحاديثه مرسلة وقال أبو حاتم أيضا يكتب حديثه وقال الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن جوصاء ذاكرت أبا إسحاق البرلسي يعني إبراهيم بن أبي داود وكان من أوعية الحديث بحديثه فقال هذا أول ما على الشامي أن يحفظه

стр. 2950

ويجمعه. قال البخاري عن الحسن بن واقع عن ضمرة مات سنة خمس وعشرين وكذا قال مطين وهو وهم وقال حيوة بن شريح وغير واحد عن ضمرة مات سنة خمس وثلاثين ومائة وقال أبو عبيد سنة (٣١) وقال ابن سعد وخليفة سنة اثنتين زاد ابن سعد وكان كثير الحديث وقال خليفة في موضع آخر سنة (٦) وقال أبو مسهر مات بذي خشب وحمل إلى المدينة فدفن بها سنة (٤٥) وقال حنبل عن دحيم مات سنة (١٤٤). قلت. هذا المنقول عن ضمرة من طريق البخاري ثابت في التاريخ الكبير وكأنه سبق قلم فإن البخاري قال في التاريخ الأوسط حدثني الحسن بن واقع ناضمرة سمعت ابن عطاء الخراساني يقول مات أبي سنة (٣٥) قال وحدثني الحسن عن ضمرة قال مات عروة بن رويم فيها وقال ابن حبان في الثقات ومعوله على البخاري مات سنة خمس وثلاثين قال وقد قيل إنه مات سنة اثنتين وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبي زرعة لم يسمع من ابن عمرو اخرج الطبراني في الأوسط من طريق سعيد ابن مقلاص عن عروة بن رويم قال بينا أنا في مسجد دمشق إذا فتى من أجمل الرجال وعليه دواج (١) أخضر فقال قل اللهم حسن العمل وبلغ الأجل فقلت من أنت قال أنا ريئائيل الذي بل الحزن من قلوب المؤمنين* (٣٥١) (ع-عروة) بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي أبو عبد الله المدني. روى عن أبيه وأخيه عبد الله وأمه أسماء بنت أبي بكر وخالته عائشة وعلي بن أبي طالب وسعيد بن زيد بن عمرو بن

стр. 2951

نفيل وحكيم بن حزام وزيد بن ثابت وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص وأسامة بن زيد وأبي أيوب وأبي هريرة وحجاج الأسلمي وسفيان بن عبد الله الثقفي وعمرو بن العاص ومحمد بن مسلمة والمسور بن مخرمة والمغيرة بن شعبة وناجية الأسلمي وأبي حميد الساعدي وهشام بن حكيم بن حزام وأبي هريرة ونيار بن مكرم وبسرة بنت صفوان وزينب بنت أبي سلمة وعمر بن أبي سلمة وأمهما أم سلمة زوج النبي ﵌ وأم هانئ بنت أبي طالب وأم حبيبة بنت أبي سفيان وجابر بن عبد الله الأنصاري والنعمان بن بشير وأبي حميد الساعدي وعبيد الله ابن عدي بن الخيار ومروان بن الحكم وبشير بن أبي مسعود الأنصاري وحمران مولى عثمان وعبد الله بن زمعة بن الأسود وعبد الرحمن بن عبد القاري ونافع بن جبير بن مطعم وأبي مراوح الغفاري وأبي سلمة بن عبد الرحمن وهو من أقرانه وخلق كثير. وعنه أولاده عبد الله وعثمان وهشام ومحمد ويحيى وابن ابنه عمر بن عبد الله بن عروة وابن أخيه محمد بن جعفر ابن الزبير وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة وحبيب مولاه وزميل مولاه وسليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو بردة ابن أبي موسى وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وهم من أقرانه وتميم بن سلمة السلمي وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان وصالح بن كيسان والزهري وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وأبو الزناد وابن أبي مليكة وعبد الله بن نيار

стр. 2952

ابن مكرم الأسلمي وعبد الله البهي وعراك بن مالك وعطاء بن أبي رباح وعمر ابن عبد العزيز وعمرو بن دينار ومحمد بن إبراهيم التيمي ومحمد بن المنكدر ومسافع بن شيبة وهلال الوزان ويزيد بن رومان ويزيد بن عبد الله ابن خصيفة وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي وصفوان بن سليم ويحيى بن أبي كثير وقيل لم يسمع منه وآخرون ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا وقال العجلي مدني تابعي ثقة وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن وقال ابن شهاب كان إذا حدثني عروة ثم حدثني عمرة صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما بحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف وقال يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة كان أبي يقول إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار وإنكم اليوم أصاغر وستكونون كبارا فتعلموا العلم تسودوا به ويحتاجوا اليكم فو الله ما سألني الناس حتى نسيت. وقال ابن عيينة عن الزهري كان عروة يتألف الناس على حديثه وقال هشام عن أبيه لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته وقال قبيصة بن ذؤيب كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس. وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل وقال خالد ابن نزار عن ابن عيينة كان أعلم الناس بحديث عائشة عروة وعمرة والقاسم وقال ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن

стр. 2953

أبيه لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي ﵌ وإنهم ليسألونه من قصة ذكرها وقال ابن أبي الزناد قال عروة كنا نقول لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوت كتبي فو الله لوددت أن كتبي عندي وإن كتاب الله قد استمرت مريرته وقال معمر عن هشام إن أباه كان حرق كتبا فيها فقه ثم قال لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي وقال ضمرة عن ابن شوذب وقعت في رجله الآكلة (١) فنشرت وكان يقرأ ربع القرآن نظرا في المصحف ثم يقوم به الليل فما تركه إلا ليلة قطعت رجله وقال ابن عيينة عن هشام خرج عروة إلى الوليد فخرجت برجله آكلة فقطعها وسقط ابن له عن ظهر بيت له فوقع تحت أرجل الدواب فوطئته فقال لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا اللهم إن كنت أخذت لقد أعطيت وإن كنت ابتليت لقد عافيت وقال حفص بن غياث عن هشام عن أبيه إذا رأيت الرجل يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات وإذا رأيته يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات وقال ابن أبي الزناد عن هشام ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه وقال أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام من الطريق يوم الجمل استصغرنا. قال خليفة في آخر خلافة عمر سنة (٢٣) يقال ولد عروة بن الزبير وقال مصعب الزبيري ولد عروة لست خلون من خلافة عثمان وكان بينه وبين أخيه عبد الله عشرون سنة واماما رواه يعقوب بن سفيان عن عيسى بن هلال السيلحيني عن أبي حيوة شريح بن يزيد عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن عروة قال كنت غلاما لى ذؤابتان

стр. 2954

فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي فنهاني فقلت يا أمير المؤمنين لا أعود هكذا. وقع منه وهو وهم ولعل ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير وسقط اسمه على بعض الرواة قال ابن المديني مات عروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وعنه سنة اثنتين وعنه سنة (٣) وفيها أرخه أبو نعيم وابن يونس وغيرهما وذكره ابن زبر فيمن مات في سنة (٢) ثم في سنة (٤) وقال هذا أثبت من الأول وكذا أرخه ابن سعد وعمرو بن علي وغير واحد وقال معاوية ابن صالح عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة (٩٤) وعروة بن الزبير وسعيد وعلي بن الحسين وكان يقال لها سنة الفقهاء وقال ابن أبي خيثمة كان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة فاستصغر ومات سنة أربع أو خمس وتسعين وقال يحيى بن بكير مات سنة (٥) وقال هارون بن محمد مات سنة (٩٩) أو مائة أو إحدى ومائة وقال مصعب والزبير بن بكار مات وهو ابن (٦٧) سنة قلت. اماما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة فلا يستقيم لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة وعثمان ولي الخلافة سنة (٢٣) فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة فتأمله فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين وخلافة أبي بكر سنتين ونصف وستا من خلافة عمر الجملة ثماني عشرة سنة ونصف فتجوز في لفظ العشرين وقال ابن حبان في الثقات كان من أفاضل

стр. 2955

أهل المدينة وعقلائهم وقال ابن أبي حاتم عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل وعن بشير والد النعمان مرسل وقال الدارقطني لا يصح سماعه من أبيه وقال مسلم بن الحجاج في كتاب التمييز حج عروة مع عثمان وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء قدم مصر وتزوج بها امرأة من بني وعلة وأقام بها سبع سنين وكان فقيها فاضلا وقال ابن حزم في كتاب الحدود من الأنصار أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه كذا قال وهو خطأ منه* (٣٥٢) (د-عروة) ويقال عزرة بن سعيد الأنصاري. عن أبيه. وعنه سعيد ابن عثمان البلوي. روى له أبو داود حديثا واحدا تقدم في حصين بن وحوح على الشك في اسمه ولهم شيخ آخر يقال له* (٣٥٣) (تمييز-عروة) بن سعيد بصري. روى عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة حديث المعراج. ذكره ابن حبان في الثقات وقال حدثنا عنه الحسن بن سفيان* (٣٥٤) (٤ - عروة) بن عامر القرشي ويقال الجهني المكي. روى عن النبي ﵌ مرسلا في الطبرة وعن ابن عباس وعبيد بن رفاعة روى عنه عمرو بن دينار وحبيب بن أبي ثابت والقاسم بن أبي بزة والمثنى بن الصباح. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. أثبت غير واحد له صحبة وشك فيه بعضهم وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيا والظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة*

стр. 2956

(٣٥٥) (د تم ق-عروة) بن عبد الله بن قشير (١) الجعفي أبو مهل الكوفي. روى عن معاوية بن قرة وعنبسة بن أبي سفيان وأبي الزبير ومحمد بن سيرين وعبد الله بن أبي مليكة وموسى الجهني وفاطمة بنت علي بن الحسين وأخيها أبي جعفر. روى عنه زهير بن معاوية والثوري وأبو يعفور الجعفي وعمرو ابن شمر ومسعود بن سعد الجعفيان وعنبسة بن سعيد الرازي وخلف ابن السري وعبد الرحمن بن العزرمي. قال أبو زرعة ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث واحد في ذكر خاتم النبوة* (٣٥٦) (بخ م س-عروة) بن عياض بن عمرو بن عبد القاري ويقال عياض ابن عروة وقيل عروة بن عياض بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل روى عن ابن عمرو ابن عمرو وأبي سعيد وعائشة وجابر ﵃. وعنه ابن أخيه محمد بن عبيد الله بن عياض وسعيد بن حسان ومحمد بن الحارث المخزوميان وابن أبي مليكة وعطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار قال أبو زرعة والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. ذكر البخاري في التاريخ رواية من نسبه إلى عدي بن الخيار. قال وقد روى عمر بن سعيد عن محمد بن عبيد الله بن عياض القاري عن عمه عروة وهذا أشبه. قال وقال شعبة عن عمرو عن عبيد الله بن الخيار ومما يؤيد ما ذكره البخاري أن الزبير بن بكار لم يذكر لعياض بن عدي بن الخيار ولدا غير عدي بن عياض ولم يذكر عروة فالله أعلم. ولعروة عند مسلم والنسائي حديث واحد عن جابر في العزل لم يذكر

стр. 2957

فيه اسم جده. قلت. قد وقع في رواية أبي أحمد الزبيري منسوبا في الصحيح وكذا في الطبقات لمسلم عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي ذكره في الطبقة الثانية من المكيين فتعين أنه هو وأما الاختلاف الذي ذكره البخاري فالظاهر أنه في حديث آخر وقد ذكر البخاري رواية أبي نعيم عن سعيد بن حسان فيه بموافقة أبي أحمد الزبيري التي عند مسلم والله أعلم* (٣٥٧) (د-عروة) بن محمد بن عطية السعدي الجشمي. روى عن أبيه عن جده وله صحبة. وعنه أبو وائل القاص والزبير والد النعمان الصنعاني وأمية بن شبل الصنعاني وسماك بن الفضل ومحمد بن خراشة وعبد الله بن نعيم القيسى وحنظلة ابن أبي سفيان الجمحي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وغيرهم. ذكره خليفة في عمال سليمان بن عبد الملك على اليمن. قال وأقره عليها عمر بن عبد العزيز حتى مات وكذا يزيد بن عبد الملك وقال ابن وهب حدثني ابن لهيعة أن عمر ابن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد القيسي على اليمن وكان من صالح العمال وقال سماك بن الفضل كنا عند عروة بن محمد وعنده وهب بن منبه فائي بعامل لعروة فشكي وثبتت عليه البينة قال فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا فأدماه قال فأعجب عروة وكان حليما فاستلقى على قفاه وقال يعيب علينا الغضب وهو يغضب فقال وهب وما لي لا أغضب وقد غضب خالق الأحلام إن الله يقول فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ يقول أغضبونا وقال سماك بن الفضل سمعت عروة بن محمد يقول ما ابر قوم قط أمرا فصدروا فيه عن رأي امرأة إلا تبروا. قال علي بن المديني عروة بن محمد بن عطية وعطية هو الذي

стр. 2958

روى عن النبي ﵌ إذا غضب أحدكم فليتوضأ قال علي وولاؤنا لهذا. قال علي قال سفيان بلغني أنه لما دخل قال يا أهل اليمن هذه راحلتي فإن خرجت بأكثر منها فأنا سارق. قال علي ولي عروة على اليمن عشرين سنة وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف وقال يعقوب بن سفيان وفيها يعني سنة ثلاث ومائة عزل عروة عن أهل اليمن وأمر مسعود ابن غوث وذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود الحديث الذي ذكره علي بن المديني. قلت. بقية كلام ابن حبان كان يخطئ وكان من خيار الناس وفي الاستيعاب لابن عبد البر ما يشير إلى إنه بقي إلى بعد الثلاثين ومائة* (٣٥٨) (٤ - عروة) بن مضرس (١) بن أوس بن حارثة بن لام الطائي شهد مع النبي ﵌ حجة الوداع. وروى عنه حديث من صلى صلاتنا هذه ثم أفاض معنا ووقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه. رواه عنه الشعبي وقال علي بن المديني لم يرو عنه وقد روى عنه أيضا ابن عمه حميد بن منهب بن حارثة بن حزم. قلت. لكن قال الأزدي في المخزون لم يرو عنه الشعبي قال وروى عن حميد بن منهب عنه ولا يقوم وذكر أبو صالح المؤذن أنه وقعت له رواية عبد الله بن عباس عنه أيضا وقد روى الحاكم في المستدرك الحديث المذكور في الحج من رواية عروة بن الزبير عن عروة بن مضرس لكن إسناده ضعيف والحديث قد ذكره الدارقطني في الإلزامات من طريق الشعبي حسب وقال الدارقطني أيضا لم يرو عن

стр. 2959

عروة بن مضرس غير الشعبي وكذا قال مسلم في الوحدان وغيره وقال ابن سعد كان عروة بن مضرس مع خالد بن الوليد حين بعث أبو بكر إلى أهل الردة وقال أيضا وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن الفزاري لما أسره يوم البطاح إلى أبي بكر ﵁* (٣٥٩) (ع-عروة) بن المغيرة بن شعبة الثقفي أبو يعفور (١) الكوفي. روى عن أبيه وعائشة ﵂. وعنه الشعبي وعباد بن زياد ونافع بن جبير ابن مطعم وبكر بن عبد الله المزني والحسن البصري وغيرهم. قال البخاري قال الشعبي كان خير أهل بيته وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال خليفة بن خياط ولاه الحجاج الكوفة سنة (٧٥) وذكره في تسمية عمال الوليد على الصلاة بالكوفة سنة (٩). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من أفاضل أهل بيته* (٣٦٠) (س-عروة) بن النزال (٢) التميمي الكوفي ويقال النزال بن عروة ويقال اسم جده سبرة. روى عن معاذ بن جبل حديث الصوم جنة. وعنه الحكم بن عتيبة. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي هذا الحديث الواحد* (٣٦١) (د ت ق-عروة) المزني. روى حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة أن النبي ﵌ قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى

стр. 2960

الصلاة ولم يتوضأ وكان النبي ﵌ يقول اللهم عافني في جسدي. وعن عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش في الاستحاضة وعن ابن عمر في اعتمار النبي ﵌ في رجب وإنكار عائشة لذلك. وقع في رواية أبي داود والترمذي غير منسوب ونسب في رواية ابن ماجه عروة بن الزبير قال أبو داود عقب الحديث الأول روى عن الثوري قال ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني قال وقال يحيى القطان لرجل احك عني أن هذا الحديث شبه لا شيء وكذا حكي عن يحيى في حديث فاطمة في الاستحاضة وقال الترمذي عقب الحديث الأول والثاني والرابع سمعت محمد بن إسماعيل يضعف هذا الحديث وقال أن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة. قلت. فعروة المزني على هذا شيخ لا يدرى من هو ولم أره في كتب من صنف في الرجال إلا هكذا يعللون به هذه الأحاديث ولا يعرفون من حاله بشيء* (من اسمه عريان وعريب) (٣٦٢) (بخ س-عريان (١)) بن الهيثم بن الأسود بن أقيس بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جشم بن عوف بن النخع النخعي الكوفي الأعور روى عن أبيه ومعاوية وعبد الله بن عمرو وقبيصة بن جابر الأسدي. وعنه عبد الله بن مضارب وعبد الملك بن عمير ومحمد بن شبيب الزهراني وهلال ابن خباب والوضي العوذي وعلي بن زيد بن جدعان. قال ابن سعد كان من

стр. 2961

رجال مذحج واشرافهم ولي الشرط لخالد القسري بالكوفة وقال ابن خراش جليل من التابعين وذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي حديث واحد في المتنمصات* (٣٦٣) (س ق-عريب (١)) بن حميد أبو عمار الدهني الكوفي. روى عن علي وحذيفة وعمار وقيس بن سعد بن عبادة وأبي ميسرة وعنه أبو إسحاق الهمداني والأعمش والقاسم بن مخيمرة وطلحة بن مصرف وعمارة بن عمير. قال ابن أبي خيثمة سألت أحمد ويحيى عن أبي عمار الدهني فقال اسمه عريب بن حميد وهو كوفي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال يروي المراسيل* (٣٦٤) (عريف) بن عياش في الغين المعجمة* (من اسمه عزرة وعسل) (٣٦٥) (س-عزرة (٢)) بن تميم. عن أبي هريرة حديث إذا صلى أحدكم ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل إليها أخرى. وعنه قتادة وخالد الحذاء. قال الميموني عن أحمد عزرة بن تميم وعزرة الأعور قد روى عنهما قتادة وخالد وقال النسائي عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي وقال الخطيب لا يحفظ له عن أبي هريرة سوى هذا وتفرد عنه قتادة بالرواية وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي هذا الحديث الواحد. قلت. لم أر من

стр. 2962

صرح بان خالد اروى عن عزرة بن تميم والحكاية التي عن أحمد ليست صريحة في ذلك والله أعلم وسأذكر مزيدا لهذا في عزرة بن عبد الرحمن* (٣٦٦) (خ م قد ت س ق-عزرة) بن ثابت بن أبي زيد الأنصاري البصري روى عن عمه بشير وأخيه علي بن ثابت وثمامة بن عبد الله بن أنس ويحيى بن عقيل وعلباء بن أحمر وعمرو بن دينار وقتادة وأبي الزبير وغيرهم. وعنه ابن أخيه يحيى محمد بن ثابت وخالد بن الحارث وابن مهدي وابن المبارك وأبو عامر العقدي وعثمان بن عمر بن فارس ويزيد بن زريع وعبد الوارث بن سعيد ووكيع وصفوان بن عيسى وأبو عتاب الدلال وأبو عاصم وأبو نعيم ومسلم بن إبراهيم وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي وغيرهم. قال ابن معين وأبو داود والنسائي ثقة وقال أبو حاتم ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ثقة متقن وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به* (١) (٣٦٧) (عزرة) بن سعيد ويقال عروة تقدم* (٣٦٨) (م د ت س-عزرة) بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي الأعور. روى عن عائشة أم المؤمنين مرسل وعن أبي الشعثاء والحسن العرني وحميد بن عبد الرحمن الحميري وسعيد بن جبير وسعيد بن عبد الرحمن ابن أبزى والشعبي وغيرهم. وعنه سليمان التيمي وقتادة وداود بن أبي هند وخالد الحذاء وعاصم الأحول وعبد الكريم الجزري وورقاء بن إياس. قال علي بن المديني قلت ليحيى بن سعيد من يعرف عزرة صاحب قتادة

стр. 2963

فقال يحيى بلى والله إني أعرف. وقال صالح بن أحمد عن أبيه عزرة روى عنه قتادة وداود وسليمان وخالد وقال الدوري عن ابن معين عزرة الذي يروي عنه قتادة ثقة وقال ابن البراء عن ابن المديني عزرة بن عبد الرحمن روى عنه قتادة والتيمي وعبد الكريم الجزري ثقة ولم يسمع من البراء. قلت. وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ولم يصفه بأنه أعور وذكر في هذه الطبقة عزرة بن دينار الأعور روى عن المكيين روى عنه التيمي وداود بن أبي هند والله أعلم وأما الحديث الذي روى أبو داود وابن ماجه من طريق عبدة بن سليمان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قصة شبرمة فوقع عندهما عزرة غير منسوب وجزم البيهقي بأنه عزرة بن يحيى ونقل عن أبي علي النيسابوري أنه قال روى قتادة أيضا عن عزرة بن ثابت وعن عزرة بن عبد الرحمن وعن هذا فقتادة قد روى عن ثلاثة كل منهم اسمه عزرة فقول النسائي في التمييز عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي لم يتعين (١) في عزرة بن تميم كما ساقه فيه المؤلف فليتفطن لذلك. قلت. وعزرة بن يحيى لم أر له ذكرا في تاريخ البخاري* (٣٦٩) (د ت-عسل (٢)) بن سفيان التميمي اليربوعي أبو قرة البصرى.

стр. 2964

روى عن عطاء بن أبي رباح وابن أبي مليكة. وعنه إبراهيم بن طهمان وشعبة والحجاج بن الحجاج الباهلي والحمادان وروح بن عبادة. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس هو عندي قوي الحديث وقال ابن معين ضعيف وقال البخاري عنده مناكير وقال النسائي ليس بالقوي وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن عدي قليل الحديث وهو مع ضعفه يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات فقال يخطئ ويخالف على قلة روايته. له عند (د) حديث أبي هريرة أتت امرأة النبي ﵌ نحو حديث سهل وعند (ت) في النهي عن السدل في الصلاة قلت وقال البخاري في الضعفاء فيه نظر وقال ابن سعد فيه ضعف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وقال يعقوب بن سفيان ليس بمتروك ولا هو حجة* (من اسمه عصام) (٣٧٠) (سي-عصام (١)) بن بشير الكعبي الحارثي أبو علباء الجزري. روى عن أبيه وأنس. وعنه سعيد بن مروان الأزدي والحسن بن محمد بن أعين وأبو سماعة عميرة بن عبد المؤمن بن مسلم الرهاوي. قال البخاري بلغ سنه عشرا ومائة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ومات وزاد على مائة وعشر سنين* (٣٧١) (خ-عصام) بن خالد الحضرمي أبو إسحاق الحمصي. روى عن حريز بن عثمان وأرطاة بن المنذر وصفوان بن عمرو ومعان بن رفاعة وحسان بن نوح والحسن بن أيوب وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وغيرهم. روى عنه البخاري

стр. 2965

وأحمد بن حنبل ومؤمل بن إهاب ومحمد بن عوف الطائي ومحمد بن مسلم بن وارة وعمران بن بكار البراد وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار وحميد بن زنجويه وآخرون. قال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري مات ما بين سنة (١١) إلى سنة (٢١٥). قلت. قال ابن منده مات سنة (١١) وقال ابن قانع سنة (١٤) وكذا قال القراب* (٣٧٢) (بخ-عصام) بن زيد. عن محمد بن المنكدر عن جابر أن النبي ﵌ رقى المنبر فقال آمين الحديث. قال البخاري في الأدب ثنا عبد الرحمن بن شيبة ثنا عبد الله بن نافع الصائغ ثنا عصام بن زيد وأثنى عليه ابن شيبة خيرا. قلت. وذكر الدارقطني في الأفراد أن عبد الله بن نافع تفرد به عنه وأخرجه من طريقه وكذا أخرجه الطبري من طريق الصائغ وقال الذهبي لا يعرف* (٣٧٣) (صد-عصام) بن طليق (١) الطفاوي بصري. روى عن ثابت البناني وداود بن أبي هند والجريري وعطاء بن السائب والأعمش وطائفة. وعنه الأسود بن عامر شاذان وأبو إبراهيم الترجماني وبكير بن بكار ويحيى بن أبي بكير وأبو سلمة الخزاعي وطالوت بن عباد وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال البخاري مجهول منكر الحديث. قلت. وقال معمولة أو مقلوبة وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد ابن عدي من طريق الأسود بن عامر عن عصام الطفاوي عن الأعمش حديثا وقال تفرد به

стр. 2966

الطفاوي ولا أدري هو ابن طليق أو غيره* (٣٧٤) (د س ق-عصام) بن قدامة البجلي ويقال الجدلي (١) أبو محمد الكوفي روى عن ابن عمر مرسلا وعطية العوفي وقيل عن عبيد الله بن الوليد الوصافي عنه ومالك بن نمير الخزاعي وعكرمة. روى عنه وكيع والمعافى بن عمران الموصلي وعلي بن مسهر وأبو خالد الأحمر وعبد الله بن داود الخريبي وأبو أسامة وأبو نعيم وغيرهم. قال ابن معين صالح وقال أبو زرعة وأبو حاتم لا بأس به وقال أبو داود ليس به بأس وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. أخرجوا له حديث نمير الخزاعي حسب. قلت. قال الذهبي لم يثبته ابن القطان* (٣٧٥) (عصام) بن النعمان في ترجمة قيس* (٣٧٦) (د ت س-عصام) المزني (٢) له صحبة. روى حديثه سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن مساحق عن ابن عصام المزني عن أبيه وكانت له صحبة قال بعثنا رسول الله ﵌ في سرية الحديث. قلت. ذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق وسمى ابنه عبد الله وسيأتي بيان ذلك في ابن عصام في المبهمات* (من اسمه عصمة) (٣٧٧) (ق-عصمة (٣)) بن راشد الأملوكي شامي. روى عن حبيب بن عبيد عن عوف بن مالك في الصلاة على الجنازة. وعنه إسماعيل بن عياش وفرج

стр. 2967

ابن فضالة وقيل إن فرج بن فضالة إنما سمعه من إسماعيل ورواه معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك وتابعه أبو حمزة ابن سليم عن عبد الرحمن بن جبير وروى عن معاوية بن صالح عن حبيب بن عبيد عن جبير عن عوف. قلت. فيحتمل أن يكون لمعاوية فيه شيخان ويظهر منه أن حبيب بن عبيد لم يسمع من عوف والله أعلم وقيل هذا وبعده فعصمة لا يدرى من هو* (٣٧٨) (س ق-عصمة) بن الفضل النميري (١) أبو الفضل النيسابوري. سكن بغداد مدة. روى عن زيد بن الحباب ويحيى بن آدم وحرمي بن حفص ابن عمارة وأصرم بن حوشب وجعفر بن عون وحسين بن علي الجعفي وعبد الحميد بن أبي رواد وطائفة. وعنه النسائي وابن ماجه والدارمي وعبيد العجلي وأبو حاتم ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وابن أبي الدنيا والمعمري وإسحاق ابن الفيض الأصبهاني وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال حسين بن محمد بن زياد القباني مات سنة (٢٥٠). قلت. وروى عنه بقي بن مخلد ولا يروي إلا عن ثقة عنده وأبو بكر بن خزيمة صاحب الصحيح وقال مسلمة بن قاسم لا بأس به* (٣٧٩) (تمييز-عصمة) بن الفضل شيخ يروي عن يعلى بن عبيد. وعنه ابراهيم ابن إسحاق الأنصاري ذكره ابن حبان في الثقات مفردا عن الأول وقال مستقيم الحديث كذا أفرده ويحتمل أن يكونا واحدا. قلت. وهو احتمال بعيد لأنه ليس عنده بين الترجمتين تخلل*

стр. 2968

(٣٨٠) (عصمة) بن مالك الأنصاري الخطمي. ذكره أبو نعيم وغيره في الصحابة وأخرجوا له أحاديث مدارها على الفضل بن المختار وهو واهي. يروي عن عبد الله بن موهب عن عصمة وزعم عبد الحق أن النسائي روى له حديثا في قطع السارق وقد تعقب ذلك ابن القطان وبين أن حديث عصمة إنما رواه الدارقطني لا النسائي وهو كما قال فإن النسائي لم يخرج للفضل بن المختار شيئا والله أعلم* (من اسمه عطاء) (٣٨١) (عطاء) بن خالد صوابه عطاف* (٣٨٢) (بخ د ت-عطاء) بن دينار الهذلي مولاهم (١) أبو الزيات وقيل أبو طلحة المصري. روى عن سعيد بن جبير وقيل لم يسمع منه وحكيم بن شريك الهذلي وشفي الأصبحي وعباس بن جليد الحجري وعمار بن سعد التجيبي وأبي يزيد الخولاني وغيرهم. روى عنه عمرو بن الحارث وسعيد بن أبي أيوب ويحيى بن أيوب وحيوة بن شريح ونافع بن يزيد وابن لهيعة. قال أحمد وأبو داود ثقة وقال علي بن الحسن الهسنجاني عن أحمد بن صالح عطاء بن دينار من ثقات المصريين وتفسيره فيما يروي عن سعيد بن جبير صحيفة وليست له دلالة على أنه سمع من سعيد بن جبير وقال أبو حاتم صالح الحديث إلا أن التفسير أخذه من الديوان وكان عبد الملك بن مروان سأل سعيد بن جبير أن يكتب إليه بتفسير القرآن فكتب سعيد بهذا التفسير فوجده عطاء بن دينار

стр. 2969

في الديوان فأخذه فأرسله عن سعيد بن جبير وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس مستقيم الحديث ثقة معروف بمصر. قال ورأيت في كتاب ربيعة الأعرج مات عطاء بن دينار سنة (١٢٦). قلت. ذكر أبو القاسم الطبراني في جزء من اسمه عطاء أن أحمد بن حنبل ضعف عطاء بن دينار هذا* (٣٨٣) (تمييز-عطاء) بن دينار مولى قريش يكنى أبا طلحة. روى عن الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر. ذكره ابن يونس في أثناء ترجمة الهذلي وقال هو منكر الحديث* (٣٨٤) (ع-عطاء) بن أبي رباح (١) واسمه أسلم القرشي مولاهم أبو محمد المكي. روى عن ابن عباس وابن عمرو وابن عمرو ابن الزبير ومعاوية وأسامة ابن زيد وجابر بن عبد الله وزيد بن أرقم وعبد الله بن السائب المخزومي وعقيل بن أبي طالب وعمر بن أبي طالب وعمر بن أبي سلمة ورافع بن خديج وأبي الدرداء وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وعائشة وأم سلمة وأم هانئ وأم كرز الكعبية. وأرسل عن عثمان بن عفان وعتاب بن أسيد وأوس بن الصامت والفضل بن عباس وغيرهم. وروى عن أبي صالح السمان وسالم بن شوال وصفوان بن يعلى بن أمية وعبيد بن عمير وعروة بن الزبير وأبي العباس الشاعر الأعمى وعن ابن أبي مليكة وعمار بن أبي عمار وهما من أقرانه وأبي الزبير وموسى بن أنس وحبيب بن أبي ثابت وهم أصغر منه وخلق. روى عنه ابنه

стр. 2970

يعقوب وأبو إسحاق السبيعي ومجاهد والزهري وأيوب السختياني وأبو الزبير والحكم بن عتيبة والأعمش والأوزاعي وابن جريج وعبد الكريم الجزري وعمرو بن دينار وابن إسحاق وعبد الله العمري ويزيد بن أبي حبيب ويونس ابن عبيد وجرير بن حازم وبديل بن ميسرة وبكر بن الأخنس وجعفر بن إياس وجعفر بن برقان وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين وحبيب بن الشهيد (١) وحبيب بن المعلم وحسين بن ذكوان المعلم ورباح بن أبي معروف وزيد بن أبي أنيسة وسلمة بن كهيل وعباد بن منصور الناجي وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين وعبد الله بن عثمان بن خثيم وعبد الله بن أبي نجيح وعبد العزيز بن رفيع وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي وكثير ابن شنظير وقتادة وعمران القصير ومسلم البطين ومحمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى وأبو حنيفة ومطر الوراق وهمام بن يحيى وخلق كثير. قال ابن المديني هو مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم وقال ابن سعد كان من مولدي الجند ونشأ بمكة وهو مولى لبني فهر أو الجمح وانتهت إليه فتوى أهل مكة وإلى مجاهد في زمانهما وأكثر ذلك إلى عطاء سمعت بعض أهل العلم يقول كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث وقال الآجري عن أبي داود كان أبو عطاء نوبيا وكان يعمل المكاتل وذكر فيه ما تقدم من العيوب وزاد وقطعت يده مع ابن الزبير وقال ضمرة بن ربيعة سمعت رجلا يقول اسم أم عطاء بركة وقال ابن معين كان معلم كتاب وقال خالد بن أبي نوف عن عطاء ادركت مأتين من الصحابة وعن

стр. 2971

ابن عباس أنه كان يقول تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء وكذا روى عن ابن عمر وقال أبو عاصم الثقفي سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه عليكم بعطاء هو والله خير مني وعن أبي جعفر قال ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء وقال عبد العزيز بن أبي حاتم عن أبيه ما أدركت أحدا أعلم بالمناسك منه وقال ابن أبي ليلى كان عالما بالحج وكان يوم مات ابن مائة سنة ورأيته يفطر في رمضان ويقول قال ابن عباس وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ له. أي أطعم أكثر من مسكين وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبيه أذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح لا يفتي الناس إلا عطاء وقال ربيعة فلق عطاء أهل مكة في الفتوى وقال قتادة قال لي سليمان بن هشام هل بمكة أحد قلت نعم أقدم رجل في جزيرة العرب علما قال من قلت عطاء بن أبي رباح وقال قتادة إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم الحسن وسعيد وإبراهيم وعطاء قال هؤلاء أئمة الأمصار وقال إسماعيل ابن أمية كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد وقال عبد الحميد الحماني عن أبي حنيفة ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي وقال الديباج (١) ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء وقال الأوزاعي مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس وقال سلمة بن كهيل ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة عطاء ومجاهد

стр. 2972

وطاوس وقال يحيى بن سعيد عن ابن جريج كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة وكان من أحسن الناس صلاة وقال عبد العزيز بن رفيع سئل عطاء عن مسئلة فقال لا أدري فقيل له ألا تقول فيها برأيك قال إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي وقال علي بن المديني مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير كان عطاء يأخذ عن كل ضرب وقال الفضل بن زياد عن أحمد مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ومرسلات إبراهيم لا بأس بها وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء فإنهما كانا ياخذ ان عن كل أحد وقال محمد بن عبد الرحيم عن علي بن المديني كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد وقال ابن عيينة عن عمر بن قيس المكي عنه مقتل عثمان وقال أبو حفص الباهلي عن عمر بن قيس سألت عطاء متى ولدت قال لعامين خلوا من خلافة عثمان وذكر أحمد بن يونس الضبي أنه ولد سنة (٢٧) وقال أبو المليح الرقي مات سنة (١١٤) وقال ميمون ما خلف بعده مثله وقال يعقوب بن سفيان والبخاري عن حبوة بن شريح عن عباس بن الفضل عن حماد بن سلمة قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح سنة (١٤) وقال عفان عن حماد بن سلمة قدمت مكة وعطاء حي فقلت إذا أفطرت دخلت عليه فمات في رمضان وقال أحمد وغير واحد مات سنة (١٤) وقال القطان مات سنة (١٤) أو (١٥) وقال ابن جريج وابن علية وآخرون مات سنة (١٥) وقال خليفة مات سنة (١١٧). قلت. وقال يعقوب بن سفيان سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال رأيت قيس بن سعد

стр. 2973

قد ترك مجالسة عطاء قال فسألته عن ذلك فقال إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه وقال ابن أبي حاتم في المراسيل قال أحمد بن حنبل لم يسمع عطاء من ابن عمر وقال علي بن المديني وأبو عبد الله رأى ابن عمر ولم يسمع منه ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ولم يسمع منه ولم يسمع من زيد بن خالد ولا من أم سلمة ولا من أم هانئ ولا من أم كرز شيئا وقال أبو زرعة لم يسمع عطاء من رافع بن خديج وقال أبو حاتم لم يسمع من أسامة وقيل لأحمد بن حنبل سمع عطاء من جبير بن مطعم قال لا يشبه وذكره ابن حبان في الثقات وقال مولده بالجند سنة (٢٧) وكان من سادات التابعين فقها وعلما وورعا وفضلا. قلت. فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء ولا من الفضل بن عباس وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس فقال في قصة طويلة ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول سمعت. ثم قرأت. بخط الذهبي قول ابن المديني كان ابن جريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأخرة لم يعن الترك الاصطلاحي بل هو ثبت رضي حجة إمام كبير الشأن* (٣٨٥) (بخ ٤ - عطاء) بن السائب بن مالك ويقال زيد ويقال يزيد الثقفي أبو السائب ويقال أبو زيد ويقال أبو يزيد ويقال أبو محمد الكوفي. روى عن أبيه وأنس وربما أدخل بينهما يزيد بن أبان وعبد الله بن أبي أوفى وعمرو بن حريث المخزومي وسعيد بن جبير ومجاهد وأبي ظبيان حصين بن جندب وإبراهيم النخعي والحسن البصري وسالم البراد وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى والشعبي وعبد الله بن سلمة الأسدي ويزيد بن أبي مريم السلولي وعكرمة

стр. 2974

وكثير بن جمهان وأبي البختري الطائي ومرة الطيب (١) وأبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي عبد الرحمن السلمي وطائفة. وعنه إسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه وسليمان التيمي والأعمش وابن جريج والحمادان والسفيانان وشعبة وزائدة ومسعر وابن علية وجرير وشريك وهشيم ومحمد بن فضيل والقطان وعلي بن عاصم وآخرون. قال علي عن سفيان عن بعض أصحابه كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول إنه من البقايا وقال حماد بن زيد أتينا أيوب فقال اذهبوا إلى عطاء بن السائب قدم من الكوفة وهو ثقة وقال ابن علية قال لي شعبة ما حدثك عطاء بن السائب عن رجال زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه وقال علي عن يحيى بن سعيد ما سمعت أحدا من الناس يقول في حديثه القديم شيئا وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح الحديثين كان شعبة يقول سمعتهما منه بأخرة عن زاذان وقال أبو قطن عن شعبة ثلاثة في القلب منهم هاجس عطاء ابن السائب ويزيد بن أبي زياد ورجل آخر وقال أحمد بن سنان عن ابن مهدي ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا عندي وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة ثقة رجل صالح وقال أبو طالب عن أحمد من سمع منه قديما فسماعه صحيح ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء سمع منه قديما سفيان وشعبة وسمع منه حديثا جرير وخالد وإسماعيل وعلي بن عاصم وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء

стр. 2975

لم يكن يرفعها. قال وقال وهيب لما قدم عطاء البصرة قال كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا وهذا اختلاط شديد. وقال أبو داود وقال شعبة حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا وقال ابن معين لم يسمع عطاء ابن السائب من يعلى بن مرة وقال ابن معين عطاء بن السائب اختلط وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه وقال أحمد بن أبي نجيح عن ابن معين ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري وقال ابن عدي من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة. وقال العجلي كان شيخا ثقة قديما روى عن ابن أبي أوفى ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث منهم الثوري فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث منهم هشيم وخالد الواسطي إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث لأنه كان غير صالح الكتاب وأبوه تابعي ثقة وقال أبو حاتم كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ثم بأخرة تغير حفظه في حفظه تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ورفعها إلى الصحابة وقال النسائي ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة وقال الحميدي عن ابن عيينة كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة

стр. 2976

فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه فاتقيته واعتزلته. وقال أبو النعمان عن يحيى القطان سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير. قال ابن سعد وغيره مات سنة (١٣٧) أو نحوها. روى له البخاري حديثا واحدا متابعة في ذكر الحوض. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات فقال قد قيل إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي مات سنة (٣٦) وكان اختلط بأخرة ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات وقال القراب في وفاته اختلاف قبل سنة (٦) وقيل سنة (٣) وقيل سنة (٤) وقال الدارقطني دخل عطاء البصرة مرتين فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح وقال الحاكم تغير بأخرة وقال في السؤالات تركوه كذا قال ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط وقال الساجي صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم وقال البخاري في تاريخه قال علي سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأخرة وسماع حماد بن زيد منه صحيح وقال العقيلي تغير حفظه وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير. وقال العقيلي أيضا وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط كذا نقله عنه ابن القطان ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني عن علي بن المديني قال قال وهيب قدم علينا عطاء بن السائب فقلت كم حملت عن عبيدة يعني السلماني قال أربعين حديثا قال علي وليس عنده عن عبيدة حرف واحد فقلت على م يحمل ذلك قال على الاختلاط قال علي وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط ثم حمل عنه بعد فكان لا يعقل ذا من ذا وكان حماد بن سلمة

стр. 2977

انتهى فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط وقال عبد الحق سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط وقال الحربي في العلل بلغني أن شعبة قال إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة وإذا جمع بين اثنين فاتقه وقال الطبراني ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة. وقال العجلي جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بأخرة. وقال ابن سعد كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون وقد كان تغير حفظه بأخرة واختلط. توفي سنة (٣٦) وقال ابن الجارود في الضعفاء حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عنه جيد وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك وقال يعقوب بن سفيان هو ثقة حجة وما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة سماع هؤلاء سماع قديم وكان عطاء تغير بآخره وفي رواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة وقال في موضع آخر إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة. وقال الدارقطني في العلل اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونظراؤهم وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر. قلت. فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير او زائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر إنه سمع منه مرتين مرة مع أيوب كما يومي إليه كلام الدارقطني ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه والله أعلم* (١)

стр. 2978

(٣٨٦) (خ م س ق-عطاء) بن صهيب الأنصاري أبو النجاشي (١) روى عن مولاه رافع بن خديج. وعنه الأوزاعي ويحيى بن أبي كثير وعكرمة بن عمار وأيوب بن عتبة. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان صحب رافع بن خديج ست سنين. قلت. وهو في رواية ابن المبارك عن الأوزاعي عنه* (٢) (٣٨٧) (ت-عطاء) بن عجلان الحنفي أبو محمد البصري العطار. روى عن أنس والحسن وابن سيرين وعكرمة بن خالد وأبي الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر وغيرهم. وعنه هشام بن حسان وعبد الوارث بن سعيد ويعلى بن هلال ومروان بن معاوية وعبد الله بن نمير وإسماعيل بن عياش وسعيد بن الصلت وآخرون قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن عطاء العطار فقال روى عنه حماد بن سلمة وهشام بن حسان فقيل له كيف حديثه فقال وكم روى روى شيئا يسيرا وقال عباس الدوري عن ابن معين ليس بثقة وقال في موضع آخر كذاب وقال في موضع آخر لم يكن بشيء كان يوضع له الأحاديث فيحدث بها وقال أسيد بن زيد عن زهير بن معاوية ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وذكر آخر قال فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء وقال عمرو بن علي كان كذابا وقال أبو زرعة واسطي ضعيف وقال أبو حاتم ضعيف الحديث

стр. 2979

منكر الحديث جدا مثل أبان بن أبي عياش وذي الضرب وهو متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث وقال الآجري عن أبي داود عطاء بن عجلان بصري يقال له عطاء العطار ليس بشيء قال أبو معاوية وصفوا له حديثا من حديثي وقالوا له قل حدثنا محمد بن حازم فقال حدثنا محمد بن حازم فقلت يا عدو الله أنا محمد بن حازم ما حدثتك وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال أحمد بن علي الأبار عن العوام بن إسماعيل سمعت أبا بدر يقول جاء علي بن غراب والسمتي وأبو معاوية فقال يشكون في أمره فأخذوا فكتبوا أنفسهم عن الرجال ودفعوا إليه فقرأ عليهم فقال أتشكون في شيء قال قلت لعوام كيف كتبوا قال كتبوا حدثنا أبو معاوية عن فلان وحدثنا السمتي عن فلان. روى له الترمذي حديثا واحدا في الطلاق وقال لا نعرفه مرفوعا إلا من حديثه وهو ضعيف ذاهب الحديث. قلت. أورده ابن عدي مع أحاديث أخر وقال عامة روايته غير محفوظة وقال الجوزجاني كذاب وقال علي بن الجنيد متروك وكذا قال الأزدي والدارقطني وقال ابن شاهين في الضعفاء قال ابن معين ليس بثقة ولا مأمون وقال الطبراني ضعيف في روايته تفرد بأشياء وقال يعقوب بن سفيان لا يسوى حديثه شيئا وقال الساجي منكر الحديث حدث عن خالد الجصاص وخالد هو أبو يوسف السمتي فبلغني إن يوسف بن خالد كان يقول ما حدث أبي بحديث قط وقال ابن حبان كان يتلقن كلما لقن ويجيب فيما يسأل حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار انتهى وقد سماه

стр. 2980

بعضهم ميمونا وأوضحت ذلك في لسان الميزان* (٣٨٨) (سي-عطاء) بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل الهاشمي. عن أبي هريرة عن النبي ﵌ من سبح دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة الحديث. وعنه يعقوب بن عطاء قاله مكي عنه ورواه الحجاج بن الحجاج عن أبي الزبير عن أبي علقمة الهاشمي عن أبي هريرة فكان الصواب يعقوب بن عطاء عن أبي علقمة إن شاء الله تعالى* (٣٨٩) (س ق-عطاء) بن فروخ (١) مولى قريش حجازي. روى عن عثمان بن عفان وابن عمر وابن عمرو. وعنه يونس بن عبيد وعلي بن زيد بن جدعان. ذكره ابن حبان في الثقات وقال عداده في أهل المدينة كان انتقل إلى البصرة. روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدا عن عثمان رحم الله رجلا سهلا مشتريا وبائعا الحديث. قلت. ذكر علي بن المديني في العلل أنه لم يلق عثمان ﵁* (٣٩٠) (ت ق-عطاء) بن قرة السلولي (٢) أبو قرة الدمشقي. روى عن عبد الله بن ضمرة السلولي وأبي مخرمة السعدي والزهري. وعنه عبد الرحمن ابن ثابت بن ثوبان والأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وسليمان بن أبي كريمة والثوري. ذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة من الشاميين. وقال علي
следующие страницы →