الحمد لله الذي وفقنا ويسر لنا طبع
(الجزء الأول)
*من كتاب*
تهذيب التهذيب
للإمام الحافظ الحجة شيخ الإسلام شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ رحمه الله تعالى
بمنه وكرمه آمين.
ومن تصانيفه:
• في الحديث: فتح البارى شرح صحيح البخارى
• وفي أسماء الرجال: لسان الميزان وتعجيل المنفعة برجال الأربعة وتقريب التهذيب والإصابة في تمييز الصحابة وتبصير المنتبه وتجريد أسماء الضعفاء والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
(الطبعة الأولى)
بمطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية الكائنة فى الهند بمحروسة حيدرآباد الدكن عمرها الله إلى أقصى الزمن
سنة (١٣٢٥) هجرية
стр. 2
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والكمال. وقسم بين عباده الأرزاق والآجال.
وجعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا. وملوكا وسوقة ليتناصفوا.
وبعث الرسل مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة. وختمهم بخيرته من خليقته السالك بتأييده الطريق المستقيم على المحجة. وأشهد أن لا إله إلا الله على الإطلاق. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى أهل الآفاق. المنعوت بتهذيب الأخلاق ومكارم الأعراق. ﷺ وعلى آله وصحبه صلاة وسلاما متعاقبين إلى يوم التلاق*
(أما بعد) فإن كتاب (الكمال في أسماء الرجال) الذي ألفه الحافظ الكبير أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي وهذبه الحافظ الشهير أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعا. وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعا. ولا سيما التهذيب
стр. 3
فهو الذي وفق بين اسم الكتاب ومسماه. وألف بين لفظه ومعناه. بيدانه أطال وأطاب. ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب. ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله فاقتصر بعض الناس على الكشف من الكاشف الذي اختصره منه الحافظ أبو عبد الله الذهبي. ولما نظرت في هذه الكتب وجدت تراجم (الكاشف) إنما هي كالعنوان تتشوق النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه ثم رأيت للذهبي كتابا سماه (تذهيب التهذيب) أطال فيه العبارة ولم يعد ما في التهذيب غالبا وإن زاد ففي بعض الأحايين وفيات بالظن والتخمين. أو مناقب لبعض المترجمين. مع إهمال كثير من التوثيق والتجريح. اللذين عليهما مدار التضعيف والتصحيح. هذا وفي التهذيب عدد من الأسماء لم يعرف الشيخ بشيء من أحوالهم بل لا يزيد على قوله رُوي عن فلان روى عنه فلان. أخرج له فلان. وهذا لا يروي الغلة. ولا يشفي العلة. فاستخرت الله تعالى في اختصار التهذيب على طريقة أرجو الله أن تكون مستقيمة وهو أنني اقتصر على ما يفيد الجرح والتعديل خاصة وأحذف منه ما أطال به الكتاب من الأحاديث التي يخرجها من مروياته العالية من الموافقات والأبدال وغير ذلك من أنواع العلو فإن ذلك بالمعاجم والمشيخات أشبه منه بموضوع الكتاب وإن كان لا يلحق المؤلف من ذلك عاب (١) حاشا وكلا بل هو والله العديم النظير. المطلع النحرير. لكن العمر يسير. والزمان قصير. فحذفت هذا جملة وهو نحو ثلث الكتاب ثم إن الشيخ ﵀ قصد استيعاب شيوخ صاحب الترجمة واستيعاب
стр. 4
الرواة عنه ورتب ذلك على حروف المعجم في كل ترجمة وحصل من ذلك على الأكثر لكنه شيء لا سبيل إلى استيعابه ولا حصره وسببه انتشار الروايات وكثرتها وتشعبها وسعتها فوجد المتعنت بذلك سبيلا إلى الاستدراك على الشيخ بما لا فائدة فيه جليلة ولا طائلة فإن أجل فائدة في ذلك هو في شيء واحد وهو إذا اشتهر أن الرجل لم يرو عنه إلا واحد فإذا ظفر المفيد له براو آخر أفاد رفع جهالة عين ذلك الرجل برواية راويين عنه فتتبع مثل ذلك والتنقيب عليه مهم وأما إذا جئنا إلى مثل سفيان الثوري وأبي داود الطيالسي ومحمد بن إسماعيل وأبي زرعة الرازي ويعقوب بن سفيان وغير هؤلاء ممن زاد عدد شيوخهم على الألف فأردنا استيعاب ذلك تعذر علينا غاية التعذر فإن اقتصرنا على الأكثر والأشهر بطل ادعاء الاستيعاب ولا سيما إذا نظرنا إلى ما روى لنا عن من لا يدفع قوله أن يحيى بن سعيد الأنصاري راوي حديث الأعمال حدث به عنه سبعمائة نفس وهذه الحكاية ممكنة عقلا ونقلا لكن لو أردنا أن نتبع من روى عن يحيى بن سعيد فضلا عن من روى هذا الحديث الخاص عنه لما وجدنا هذا القدر ولا ما يقاربه فاقتصرت من شيوخ الرجل ومن الرواة عنه إذا كان مكثرا على الأشهر والأحفظ والمعروف فإن كانت الترجمة قصيرة لم أحذف منها شيئا في الغالب وإن كانت متوسطة اقتصرت على ذكر الشيوخ والرواة الذين عليهم رقم في الغالب. وانى كانت طويلة اقتصرت على من عليه رقم الشيخين مع ذكر جماعة غيرهم ولا أعدل عن ذلك إلا لمصلحة
стр. 5
مثل أن يكون الرجل قد عرف من حاله إنه لا يروى إلا عن ثقة فإنني اذكر جمع شيوخه أو أكثرهم كشعبة ومالك وغيرهما ولم ألتزم سياق الشيخ ولرواة في الترجمة الواحدة على حروف المعجم لأنه لزم من ذلك تقديم الصغير على الكبير فأحرص على أن أذكر في أول الترجمة اكثر شيوخ الرجل وأسندهم وأحفظهم إن تيسر معرفة ذلك إلا أن يكون للرجل ابن أو قريب فإنني أقدمه في الذكر غالبا وأحرص على أن أختم الرواة عنه بمن وصف بأنه آخر من روى عن صاحب الترجمة وربما صرحت بذلك وأحذف كثير من أثناء الترجمة إذا كان الكلام المحذوف لا يدل على توثيق ولا تجريح ومهما ظفرت به بعد ذلك من تجريح وتوثيق ألحقته. وفائدة إيراد كل ما قيل في الرجل من جرح وتوثيق يظهر عند المعارضة وربما أوردت بعض كلام الأصل بالمعنى مع استيفاء المقاصد وربما زدت ألفاظا يسيرة في أثناء كلامه لمصلحة في ذلك واحذف كثير من الخلاف في وفاة لرجل إلا لمصلحة تقتضي عدم الاختصار ولا أحذف من رجال التهذيب أحدا بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه فما كان من ترجمة زائدة مستقلة فإنني أكتب اسم صاحبها واسم أبيه بأحمر وما زدته في أثناء التراجم قلت في أوله (قلت) فجميع ما بعد قلت فهو من زياداتي إلى آخر الترجمة.
(فصل)
وقد ذكر المؤلف الرقوم فقال للستة (ع) وللأربعة (٤) وللبخاري (خ) ولمسلم (م) ولأبي داود (د) وللترمذي (ت) وللنسائي (س)
стр. 6
ولابن ماجه (ق) وللبخاري في التعاليق (خت) وفي الأدب المفرد (بخ) وفي جزء رفع اليدين (ي) وفي خلق أفعال العباد (عخ) وفي جزء القراءة خلف الامام (ز) ولمسلم في مقدمة كتابه (مق) ولأبي داود في المراسيل (مد) وفي القدر (قد) وفي الناسخ والمنسوخ (خد) وفي كتاب التفرد (ف) وفي فضائل الأنصار (صد) وفي المسائل (ل) وفي مسند مالك (كد) وللترمذي في الشمائل (ثم) وللنسائي في اليوم والليلة (سي) وفي مسند مالك (كن) وفي خصائص علي (ص) وفي مسند علي (عس) ولابن ماجه في التفسير (فق). هذا الذي ذكره المؤلف من تآليفهم وذكر أنه ترك تصانيفهم في التواريخ عمدا لأن الأحاديث التي تورد فيها غير مقصودة بالاحتجاج وبقي عليه من تصانيفهم التي على الأبواب عدة كتب منها (بر الوالدين) للبخاري و (كتاب الانتفاع بأهب السباع) لمسلم و (كتاب الزهد) و (دلائل النبوة) و (الدعاء) و (ابتداء الوحي) و (أخبار الخوارج) من تصانيف أبي داود وكأنه لم يقف عليها والله الموفق وأفرد عمل اليوم والليلة للنسائي عن السنن وهو من جملة كتاب السنن في رواية ابن الأحمر وابن سيار وكذلك أفرد خصائص علي وهو من جملة المناقب في رواية ابن سيار ولم يفرد التفسير وهو من رواية حمزة وحده ولا (كتاب الملائكة والاستعاذة) و (الطب) وغير ذلك وقد تفرد بذلك راو دون راو عن النسائي فما تبين لي وجه إفراده الخصائص وعمل اليوم والليلة والله الموفق*
стр. 7
*ثم*ذكر المؤلف الفائدة في خلطه الصحابة بمن بعدهم خلافا لصاحب الكمال وذلك أن للصحابي رواية عن النبي ﵌ وعن غيره فإذا رأى من لا خبرة له رواية الصحابي عن الصحابي ظن الأول تابعيا فيكشفه في التابعين فلا يجده فكان سياقهم كلهم مساقا واحدا على الحروف أولى.
*قال*وما في كتابنا هذا مما لم نذكر له إسنادا فما كان بصيغة الجزم فهو مما لا نعلم بإسناده إلى قائله المحكي عنه بأسا وما كان بصيغة التمريض فربما كان في إسناده نظر. ثم. قال وابتدأت في حرف الهمزة بمن اسمه أحمد وفي حرف الميم بمن اسمه محمد فإن كان في أصحاب الكنى من اسمه معروف من غير خلاف فيه ذكرناه في الأسماء ثم نبهنا عليه في الكنى وأن كان فيهم من لا يعرف اسمه أو اختلف فيه ذكرناه في الكنى ونبهنا على ما في اسمه من الاختلاف ثم النساء كذلك وربما كان بعض الأسماء يدخل في ترجمتين فأكثر فنذكره في أولى التراجم به ثم ننبه عليه في الترجمة الأخرى وبعد ذلك فصول فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه أو جده أو أمه أو عمه أو نحو ذلك وفيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدة أو صناعة وفيمن اشتهر بلقب أو نحوه وفيمن أبهم مثل فلان عن أبيه أو عن جده أو أمه أو عمه أو خاله أو عن رجل أو امرأة ونحو ذلك مع التنبيه على اسم من عرف اسمه منهم والنساء كذلك. هذا المتعلق بديباجة الكتاب. ثم. ذكر المؤلف بعد ذلك ثلاثة فصول (أحدها) في شروط الأئمة الستة (والثاني) في الحث على الرواية عن الثقات (والثالث) في الترجمة النبوية فأما الفصلان الأولان فإن الكلام
стр. 8
عليهما مستوفى في علوم الحديث وأما الترجمة النبوية فلم يعد المؤلف ما في كتاب ابن عبد البر وقد صنف الأئمة قديما وحديثا في السيرة النبوية عدة مؤلفات مبسوطات ومختصرات فهي أشهر من أن تذكر وأوضح من أن تشهر ولها محل غير هذا نستوفي الكلام عليها فيه إن شاء الله تعالى. وقد ألحقت. في هذا المختصر ما التقطته من تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي فإنه زاد قليلا فرأيت ان اضم زياد انه لكمل الفائدة ثم وجدت صاحب التهذيب حذف عدة تراجم من أصل الكمال ممن ترجم لهم بناء على أن بعض الستة أخرج لهم فمن لم يقف المزي على روايته في شيء من هذه الكتب حذفه فرأيت أن أثبتهم وأنبه على ما في تراجمهم من عوز (١) وذكرهم على الاحتمال أفيد من حذفهم وقد نبهت على من وقفت على روايته منهم في شيء من الكتب المذكورة وزدت تراجم كثيرة أيضا القطنها من الكتب الستة مما ترجم المزي لنظيرهم تكملة للفائدة أيضا. وقد انتفعت. في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله وإنما استعنت به في العاجل. وكشفت الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل. فما وافق أثبته وما باين أهملته فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى
стр. 9
مقصودا هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما والعلم مواهب والله الموفق*
(حرف الألف)
(ذكر من اسمه أحمد)
(١) (دفق-أحمد)
بن إبراهيم بن خالد أبو علي الموصلي نزيل بغداد. روى عن محمد بن ثابت العبدي وفرج بن فضالة وحماد بن زيد وعبد الله بن جعفر المديني ويزيد بن زريع وأبي عوانة وإبراهيم بن سعد وغيرهم. روى عنه أبو داود حديثا واحدا وروى ابن ماجه في التفسير عن ابن أبي الدنيا عنه وأبو زرعة الرازي ومحمد بن عبد الله الحضرمي وموسى بن هارون وأبو يعلى الموصلي وأبو القاسم البغوي وآخرون وكتب عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقال لا بأس به وقال صاحب تاريخ الموصل كان ظاهر الصلاح والفضل. قال موسى بن هارون مات ليلة السبت لثمان مضين من ربيع الأول سنة (٢٣٦). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين ثقة صدوق*
(٢) (كن-أحمد)
بن إبراهيم بن فيل الأسدي أبو الحسن البالسي نزيل أنطاكية والد القاضي أبي طاهر. روى عن أحمد بن أبي شعيب الحراني وأبي جعفر النفيلي وأبي النضر الفراديسي (١) ودحيم وأبي مصعب الزهري في آخرين وسمع أبا توبة وعنه النسائي ثلاثة أحاديث من حديث مالك
стр. 10
وأبو عوانة الأسفرائني وأبو سعيد بن الأعرابي وخيثمة بن سليمان وأبو القاسم الطبراني وآخرون. مات سنة (٢٨٤). قال ابن عساكر كان ثقة وقال في التاريخ روى عنه النسائي ولم يذكره في الشيوخ النبل*
. قلت. وروى عنه محمد بن الحسن الهمداني وقال إنه صالح وذكره ابن حبان في الثقات وقال النسائي في أسامي شيوخه رواية حمزة (١) لا بأس به وذكر من عفته وورعه وثقته*
(٣) (م د ت ق-أحمد)
بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي النكري البغدادي أبو عبد الله. روى عن حفص بن غياث وجرير وهشيم وإسماعيل وربعي ابني علية وشبابة ويزيد بن هارون ومبشر بن إسماعيل الحلبي وخالد بن مخلد وغيرهم. روى عنه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وبقي بن مخلد وعبد الله بن أحمد بن حنبل ويعقوب بن شيبة وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق وقال صالح جزرة كان أحمد أكثرهما حديثا وأعلمهما بالحديث وكان يعقوب يعني أخاه أسندهما وكانا جميعا ثقتين كان مولد أحمد سنة (١٦٨) ومات في شعبان سنة (٢٤٦). قلت. وفيها أرخه السراج وقال العقيلي ثقة وقال الخليلي في الإرشاد ثقة متفق عليه وذكره ابن حبان في الثقات. والنكري بضم النون نسبة إلى بني نكروهم بطن من عبد القيس والدورقي قال ابن الجارود في مشيخته هومن أهل دورق من أعمال الأهواز وهي معروفة وإليها تنسب القلانس الدورقية ويقال بل هو منسوب إلى صنعة القلانس لا إلى البلد والله أعلم وقال اللالكائي كان يلبس
стр. 11
القلانس الطوال*
(٤) (س-أحمد)
بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر (١) بن أبي أرطاة العامري أبو عبد الملك القرشي البسري الدمشقي روى عن أبي النضر الفراديسي ومحمد بن عائذ الدمشقي ويزيد ابن خالد الرملي وأبي مصعب الزهري وإبراهيم بن المنذر الحزامي وابى الطاهر ابن السرح وجماعة. روى عنه النسائي وأبو عوانة وابن جوصا وأبو بكر أحمد ابن مروان الدينوري صاحب المجالسة وأبو جعفر العقيلي وأبو القاسم بن أبي العقب وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. قال النسائي لا بأس به وقال ابن عساكر كان ثقة مات في شوال سنة (٢٨٩) *
(٥) (أحمد)
بن إبراهيم التيمي صوابه إبراهيم بن محمد التيمي يأتي. والحديث في أوائل النكاح من (د) *
(٦) (س ق-أحمد)
بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري. روى عن عبد الله بن نمير وروح بن عبادة ويعقوب ابن إبراهيم بن سعد وعبد الرزاق وآدم بن أبي إياس والهيثم بن جميل وأبي عاصم النبيل وأبي صالح كاتب الليث وجماعة. وعنه النسائي وابن ماجه والذهلي وهو من أقرانه والبخاري ومسلم خارج الصحيح والدارمي وأبو زرعة الرازي وأبو عوانة الأسفرائني ومحمد بن جرير الطبري وأبو حامد ابن الشرقي وآخرون. قال ابن الشرقي سمعت أبا الأزهر يقول كتب عني يحيى بن يحيى وقال الحاكم أبو أحمد ما حدث من أصل
стр. 12
كتابه فهو أصح. قال وكان قد كبر فربما يلقن وقال ابن خراش سمعت محمد بن يحيى يثني عليه وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه وقال مكي بن عبدان سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال اكتب عنه. قال الحاكم هذا رسم مسلم في الثقات وقال إبراهيم بن أبي طالب كان من أحسن مشايخنا حديثا وقال أحمد بن سيار حسن الحديث وقال صالح جزرة صدوق وقال النسائي والدارقطني لا بأس به وقال الدارقطني قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه وشر منه ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم وقال أحمد بن يحيى بن زهير التستري لما حدث أبو الأزهر بحديث عبد الرزاق في الفضائل يعني عن معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال نظر النبي ﵌ إلى علي ﵁ فقال أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة الحديث أخبر بذلك يحيى بن معين فبينا هو عنده في جماعة من أهل الحديث إذ قال يحيى من هذا الكذاب النيسابوري الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث فقام أبو الأزهر فقال هو ذا أنا فتبسم يحيى فقال أما إنك لست بكذاب وتعجب من سلامته وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث. قال أبو حامد ابن الشرقي هو حديث باطل والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي وكان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث. قال الخطيب أبو بكر وقد رواه محمد ابن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي النجاري الصنعاني عن عبد الرزاق
стр. 13
فبرئ أبو الأزهر من عهدته. وقال ابن عدي أبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس. وأما هذا الحديث فعبد الرزاق من أهل الصدق وهو ينسب إلى التشيع فلعله شبه عليه. قال أحمد بن سيار مات أبو الأزهر في أول سنة (٦١) وقال حسين القباني توفي سنة (٦٣). قلت. وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن شاهين في الأفراد له ثقة نبيل وقال أبو الأزهر رأيت سفيان بن عيينة ولم يحدثني وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وكان ابن خزيمة إذا حدث عنه قال ثنا أبو الأزهر من أصل كتابه*
(٧) (تمييز-أحمد)
بن الأزهر البلخي. روى عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ومعروف بن حسان. روى عنه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وإبراهيم ابن نصر العنبري وأحمد بن محمد بن المغلس. ذكره ابن حبان في (الثقات) مفردا عن الذي قبله وقال كان ينتحل مذهب أهل الرأي يخطئ ويخالف وأخرج له الحاكم في (المستدرك) *
(٨) (خ-أحمد)
بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي أبو إسحاق السرماري كان يضرب بشجاعته المثل. روى عن يعلى بن عبيد وعثمان بن عمر بن فارس وعبد الله بن موسى وغيرهم. روى عنه البخاري وابنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد وبكر بن منير وعبيد الله بن واصل وعدة قال أبو صفوان وهب المأمون لأبي ثلاثين ألف درهم فلم يقبلها. مات يوم السبت لست بقين من ربيع الآخر سنة (٢٤٢). قلت. أخباره في المغازي والشجاعة كثيرة وذكره ابن حبان في (الثقات) فقال كان
стр. 14
من الغزائين وكان من أهل الفضل والنسك مع لزوم الجهاد وقال البخاري ما يعلم في الإسلام مثله وقال عبيد الله بن واصل سمعته يقول أعلم يقينا أني قتلت به ألف تركي ولولا أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي يعني سيفه. قلت. والسرماري بضم السين وإسكان الراء قيده ابن السمعاني نسبة إلى سرمار قرية من بخارى وضبطه أبو علي الغساني بفتح السين وكذا هو بخط المزي وحكى الرشاطي (١) فيه كسر السين*
(٩) (م د ت س-أحمد)
بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي أبو إسحاق البصري. روى عن حماد بن سلمة وعبد العزيز وأبي عوانة بن المختار وهمام ووهب والقطان. وعنه إبراهيم الجوهري وأبو خيثمة وابنا أبي شيبة ويعقوب بن شيبة وأحمد بن الحسن بن خراش والحارث ابن أبي أسامة وغيرهم. قال أحمد كان عندي إن شاء الله صدوقا ولكني تركته من أجل ابن أكثم دخل له في شيء. وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ومحمد بن سعد ثقة. وقال النسائي أيضا ليس به بأس. وقال ابن سعد مات بالبصرة سنة (٢١١) وقال المروزي عن أحمد لم يكن بأحمد بأس. وقال ابن منجويه كان يحفظ حديثه قلت وبهذا ذكره ابن حبان في (الثقات) ومنه ينقل ابن منجويه*
(١٠) (د-أحمد)
بن إسحاق بن عيسى الاهوازى البزار أبو إسحاق صاحب السلعة. روى عن حجاج بن نصير وأبي أحمد الزبيري والمقرى وغيرهم.
روى عنه أبو داود. وذكر صاحب النبل أن النسائي روى عنه ولم أقف على
стр. 15
ذلك والبزار وابن أبي الدنيا وعبدان الجواليقي (١) وغيرهم*قال النسائي صالح وقال ابن أبي عاصم مات سنة (٢٥٠). قلت. نقل بعض المتأخرين عن مسلمة بن قاسم أنه ذكره في شيوخ النسائي في السنن وقد ذكره النسائي في شيوخه وقال كتبنا عنه شيئا يسيرا صدوق لكن لا يلزم منه أنه روى عنه في كتاب السنن*
(١١) (ق-أحمد)
بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن السهمي أبو حذافة المدني نزيل بغداد. روى عن مالك الموطأ وهو آخر من روى عنه من أهل الصدق ومسلم بن خالد الزنجي وابن أبي الزناد وجماعة. وعنه ابن ماجه والعمري ويعقوب الجصاص والحسين بن إسماعيل المحاملي (٢) ومحمد ابن مخلد وهو آخر أصحابه. قال الحاكم أبو أحمد متروك الحديث. وقال ابن عدي حدث عن مالك بالموطأ وحدث عن عمه بالبواطيل. وقال الدارقطني ضعيف الحديث كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها لا يحتج به وقال البرقاني كان الدارقطني حسن الرأي فيه وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح. وقال المحاملي عن أبيه سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال كان يحضر معنا العرض على مالك. قال محمد بن مخلد مات
стр. 16
يوم عيد الفطر سنة (٢٥٩). قلت. وقال ابن قانع مات سنة (٨) وقال الخطيب لم يكن ممن يتعمد الكذب ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ولفظ ابن عدي حدث عن مالك وغيره بالأباطيل وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة وقال السراج سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه وقال كل شيء يقول به يقول حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر. وقال ابن خزيمة كنت أحدث عنه إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته وقال ابن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري إثر حديث ذكره أبو حذافة ضعيف جد العل البلاء منه. روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما. وقال ابن حبان يروي عن (الثقات) ما ليس يشبه حديث الأثبات وقال ابن قانع كان ضعيفا وقال الذهبي سماعه للموطأ صحيح في الجملة عمر نحوا من مائة سنة*
(١٢) (خ-أحمد)
بن إشكاب (١) الحضرمي أبو عبد الله الصفار الكوفي نزيل مصر وقيل اسم أبيه معمر وقيل عبيد الله وقيل اسم إشكاب مجمع.
روى عن محمد بن فضيل وأبي بكر بن عياش وشريك وغيرهم. وعنه البخاري وأبو حاتم وبكر بن سهل الدمياطي وأبو أمية الطرسوسي ويعقوب ابن سفيان ويعقوب بن شيبة وقال كوفي ثقة. وقال أبو زرعة صاحب حديث أدركته ولم أكتب عنه وقال أبو حاتم ثقة مأمون صدوق وقال عباس الدوري كتب عنه يحيى بن معين كثيرا وقال البخاري آخر ما لقيته
стр. 17
بمصر سنة (٢١٧ و) قال ابن يونس مات سنة سبع أو ثمان عشرة ومائتين. قلت. زعم مغلطاي أن الذي في كتاب ابن يونس مات سنة تسع عشرة أو ثمان عشرة كذا هو في عدة نسخ من التاريخ بتقديم التاء على السين. وقال العجلي ثقة. وقال ابن حبان في (الثقات) مات سنة سبع عشرة. ربما أخطأ*
(١٣) (بخ-أحمد)
بن أيوب بن راشد الضبي الشعيري البصري. روى عن عبد الوارث بن سعيد وشبابة. وعنه البخاري في (كتاب الأدب) وأبو زرعة والحسن بن علي المعمري وأبو يعلى وغيرهم. قلت. وروى عنه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند وذكره ابن حبان في (الثقات) فقال ربما أغرب وكناه أبا الحسن*
(١٤) (ت ق-أحمد)
بن بديل بن قريش بن بديل بن الحارث أبو جعفر اليامي (١) قاضي الكوفة وهمدان. روى عن أبي بكر بن عياش وحفص بن غياث وابن نمير ووكيع وأبي أسامة وابن إدريس وغيرهم. روى عنه الترمذي وابن ماجه وإبراهيم بن دينار صاحبه وعلي بن عيسى بن الجراح الوزير وابن صاعد وأبو بكر صاحب أبي صخرة وجماعة. قال النسائي لا بأس به وقال ابن أبي حاتم محله الصدق وقال ابن عقدة رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ومحمد بن عبد الله بن سليمان وداود بن يحيى لا يرضونه وقال ابن عدي حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه وقال الدارقطني لين. وقال صالح جزرة كان يسمى راهب الكوفة فلما تقلد القضاء قال خذلت على كبر السن وقال النضر
стр. 18
قاضي همدان ثنا أحمد بن بديل عن حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﵌ كان يقرأ في المغرب بقل يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. فذكرته لأبي زرعة فقال من حدثك قلت ابن بديل قال شر له. قال الدارقطني تفرد به أحمد عن حفص قال مطين مات (٢٥٨). قلت. ذكره النسائي في أسماء شيوخه وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال مستقيم الحديث*
(١٥) (أحمد)
بن بشر هو ابن أبي عبيد الله يأتي*
(١٦) (خ ت ق-أحمد)
بن بشير القرشي المخزومي مولى عمرو بن حريث ويقال الهمداني أبو بكر الكوفي قدم بغداد. روى عن هشام بن عروة وهاشم ابن هاشم الزهري وابن شبرمة وعبد الله بن عمر وإسماعيل بن خالد وغيرهم.
روى عنه الحسن بن عرفة وأبو موسى ومحمد بن سلام وأبو سعيد الأشج ويوسف بن موسى وغيرهم*قال ابن معين لم يكن به بأس وكان يقين وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين عطاء بن المبارك تعرفه قال من يروي عنه قلت ذاك الشيخ أحمد بن بشير فتعجب وقال لا أعرفه. قال عثمان أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد وهو متروك. قال الخطيب ليس أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث هو الذي روى عن عطاء بن المبارك ذاك بغدادي وأما مولى عمرو بن حريث فليست حاله الترك وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق وقال ابن نمير كان صدوقا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم إنما وضعه عند الناس الشعوبية
стр. 19
وقال أبو زرعة صدوق وقال أبو حاتم محله الصدق وقال النسائي ليس بذاك القوي وقال أبو بكر بن أبي داود كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدث وقال الدارقطني ضعيف يعتبر بحديثه وأورد له ابن عدي حديثين منكرين قال وله أحاديث أخر قريبة من هذين. قال مطين أخبرت أنه مات سنة (١٩٧) زاد غيره في المحرم. قلت. الشعوبية هم الذين يفضلون العجم على العرب وقوله يقين أي يبيع القينات وقال ابن الجارود تغير وليس حديثه بشيء وقال العقيلي ضعيف ونقل أبو العرب عن النسائي أنه قال ليس به بأس.
(١٧) (تمييز-أحمد)
بن بشير البغدادي أبو جعفر المؤدب هو الذي أشار الخطيب إليه. روى عن عطاء بن المبارك. وعنه ابن أبي الدنيا.
(١٨) (س-أحمد)
بن بكار بن أبي ميمونة واسمه زيد القرشي الأموي مولاهم أبو عبد الرحمن الحضرمي الحراني (١) روى عن مخلد بن يزيد وأبي سعيد مولى بني هاشم ووكيع وأبي معاوية وغيرهم. روى عنه النسائي وقال لا بأس به وأبو عروبة وأبو بكر الباغندي وغيرهم وقال أبو زيد يحيى بن روح الحراني سألت أبا عبد الرحمن بن بكار حراني من الحفاظ ثقة وكان مخلد ابن يزيد يسأله لم لا تكتب عن يعلى بن الأشدق فذكر قصة. قال أبو عروبة مات في صفر سنة (٢٤٤). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات.
(١٩) (ت ق س-أحمد)
بن بكار الدمشقي هو أحمد بن عبد الرحمن ابن بكار يأتي*
стр. 20
(٢٠) (تمييز-أحمد)
بن بكار الباهلي. عن عمر أن بن عيينة وعنه عبد الله بن قحطبة وغيره. قال ابن حبان في الثقات مستقيم الحديث وقال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير ثنا أبو هانئ أحمد بن بكار الباهلي وكان سيد أهل البصرة ذكرته للتمييز.
(٢١) (ع-أحمد)
بن أبي بكر واسمه القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف أبو مصعب الزهري المدني. روى عن مالك الموطأ والدراوردي وابن أبي حازم والمغيرة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن دينار وجماعة. روى عنه الجماعة لكن النسائي بواسطة خياط السنة وأبو إسحاق الهاشمي راوية الموطأ عنه وبقي بن مخلد وأبو زرعة وأبو حاتم وقالا صدوق والذهلي وزكريا السجزي (١) وعبد الله بن أحمد وغيرهم. قال الزبير بن بكار مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع قال السراج مات في رمضان سنة (٢٤٢) وله (٩٢) سنة. قلت. وكذا ذكر البخاري وابن أبي عاصم وفاته وقال صاحب الميزان ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة لابنه لا تكتب عن مصعب واكتب عن من شئت انتهى ويحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة دخوله في القضاء أو إكثاره من الفتوى بالرأي وقال الحاكم كان فقيها متقشفا عالما بمذاهب أهل المدينة وكذا ذكر ابن حبان في الثقات وقال ابن حزم في موطئه زيادة على مائة حديث وقدمه
стр. 21
الدارقطني في الموطأ على يحنى بن بكير*
(٢٢) (ق-أحمد)
بن ثابت الجحدري (١) أبو بكر البصري. رُوي عن سفيان ابن عيينة وعبد الوهاب الثقفي وغندر والقطان وغيرهم. روى عنه ابن ماجه والبخاري في التاريخ وابن صاعد وأبو عروبة وعمر بن بجير وابن خزيمة وأبو بكر بن أبي داود وغيرهم كان حيا في سنة (٢٥٥). قلت. قال ابن حبان في الثقات كان مستقيم الأمر في الحديث وذكره أبو علي الغساني في شيوخ (د) وقال أنه روى عنه في كتاب بدء الوحي له*
(٢٣) (م-أحمد)
بن جعفر المعقري (٢) أبو الحسن نزيل مكة ومعقر ناحية من اليمن. روى عن النضر بن محمد وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه.
وعنه مسلم والمفضل بن محمد الجندي ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي المكي كان حيا سنة (٢٥٥) وذكر عبد الغني في ترجمته أنه روى عن سعيد ابن بشير وقيس بن الربيع وهو وهم فإنه لم يدركهما. قلت. إنما روى عن النضر عنهما وقال اللالكائي يكنى أبا أحمد*
(٢٤) (تمييز-أحمد)
بن جعفر الحلواني البزار. روى عن جعفر بن عون وأبي عاصم. قال ابن حبان في (الثقات) حدثنا عنه محمد بن المسيب وهو مستقيم الأمر في الحديث*
(٢٥) (م د س-أحمد)
بن جناب (٣) بن المغيرة المصيصي أبو الوليد
стр. 22
الحدثي يقال إنه بغدادي الأصل. روى عن عيسى بن يونس والحكم بن ظهير وغيرهما. وعنه مسلم وأبو داود والنسائي بواسطة ويعقوب بن شيبة وصاعقة وأبو زرعة وعثمان بن خرزاذ (١) والدراوردي وكتب عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله وآخر من روى عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي.
قال صالح جزرة صدوق وقال ابن أبي عاصم مات سنة (٢٣٠) قلت. نقل الذهبي أن آخر من روى عنه أبو يعلى الموصلي وقال الحاكم ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي حاتم روى عنه أبي وقال هو صدوق*
(٢٦) (م د-أحمد)
بن جواس (٢) الحنفي أبو عاصم الكوفي. روى عن أبي الأحوص وعبد الله بن إدريس وابن المبارك وأبي معاوية وأبي بكر بن عياش وغيرهم. روى عنه مسلم وأبو داود وأبو زرعة وابن وارة وأحسن الثناء عليه وأبو بكر الأثرم والحسن بن سفيان وغيرهم قال مطين مات لثلاث خلون من المحرم سنة (٢٣٨) ثقة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه بقي بن مخلد وقد قال إنه لم يحدث إلا عن ثقة*
(٢٧) (تمييز-أحمد)
بن جواس الأستوائي أبو جعفر. روى عن يحيى بن يحيى وإسماعيل بن أبي أويس وغيرهما. وعنه أبو محمد بن الشرقي وموسى بن العباس الجويني ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور*ذكر للتمييز*
(٢٨) (خ-أحمد)
بن الحجاج البكري الذهلي الشيباني أبو العباس المروزي.
روى عن أبي ضمرة وحاتم بن إسماعيل وابن عيينة والدراوردي وابن مهدي وغيرهم. وعنه البخاري وإبراهيم الحربي والدارمي وعلي بن عبد العزيز
стр. 23
وجماعة. قال الخطيب قدم بغداد وحدث بها فأثنى عليه أحمد وقال ابن أبي خيثمة كان رجل صدق. قال البخاري مات يوم عاشوراء سنة (٢٢٢). قلت. وذكره ابن حبان في (الثقات) *
(٢٩) (س-أحمد)
بن حرب بن محمد بن علي بن حبان بن مازن بن الغضوبة الطائي أبو علي ويقال أبو بكر الموصلي أخو علي ولجده مازن صحبة. روى عن ابن عيينة وأبي معاوية وابن إدريس وابن فضيل والمحاربي وابن علية وغيرهم. روى عنه النسائي وأخوه علي وعبد الرحمن ابن أخي الإمام ومكحول البيروتي وأبو بكر بن أبي داود وغيرهم. قال النسائي لا بأس به وهو أحب إلي من أخيه علي وقال ابن أبي حاتم أدركته ولم أكتب عنه وكان صدوقا وقال صاحب تاريخ الموصل هجره أخوه علي لمسألة اللفظ وقد شارك عليا في شيوخه وتفرد عنه بابن علية فإن عليا لم يسمع منه.
ولد سنة (١٧٤) ومات بأذنة (١) سنة (٢٦٣). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وخرج له في صحيحه وأرخ وفاته كذلك*
(٣٠) (تمييز-أحمد)
بن حرب بن محمد البخاري يكنى أبا إسحاق. روى عن أبيه وعيسى بن موسى الحافظ المعروف بغنجار وشداد بن حكيم وعصام بن يونس وغيرهم*روى عنه سعيد بن ذاكر والفتح بن الحسن النجاريان ذكره الخطيب وذكرته للتمييز لاتفاقه مع الطائي في اسمه واسم أبيه وجده وذكر الخطيب اثنين آخرين لكن جداهما مفترقان أحدهما اسم جده عبد الله ابن سهل بن فيروز وهو نيسابوري وهو من طبقة الطائي والآخر اسم جده
стр. 24
مسمع وهو بغدادي من طبقة البخاري*
(٣١) (خ ت-أحمد)
بن الحسن بن جنيدب (١) أبو الحسن الترمذي الحافظ الرحال صاحب أحمد بن حنبل. روى عنه وعن حجاج بن نصير والقعنبي وأبي عاصم وعبد الله بن نافع وطائفة. وعنه البخاري والترمذي وابن خزيمة وأبو حاتم وأبو زرعة وابن جرير وجعفر بن محمد بن المستفاض وجماعة. قال الحاكم ورد نيسابور سنة إحدى وأربعين ومائتين فحدث في ميدان الحسين ثم حج وانصرف إلى نيسابور فكتب عنه كافة مشايخنا وسألوه عن علل الحديث والجرح والتعديل وقال ابن خزيمة كان أحد أوعية الحديث. قلت. وقال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي توفي قبل سنة (٢٥٠) *
(٣٢) (م ت-أحمد)
بن الحسن بن خراش البغدادي أبو جعفر خراساني الأصل. روى عن شبابة وأبي عامر العقدي وابن مهدي وعبد الصمد بن عبد الوارث وجماعة. وعنه مسلم والترمذي وعبيد العجلي وعبد الله بن أحمد والسراج وقال مات سنة (٢٤٣) عن ستين سنة. قال الخطيب كان ثقة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(٣٣) (خ د س-أحمد)
بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي أبو علي بن أبي عمر والنيسابورى قاضيها. عن أبيه والحسين بن الوليد القرشي والجارود بن يزيد العامري وغيرهم. وعنه البخاري وأبو داود والنسائي ومسلم في غير الصحيح وأبو حاتم وأبو عوانة وزكريا السجزي وصالح جزرة وأبو حامد
стр. 25
ابن الشرقي وأبو حامد بن بلال البزار وأبو بكر بن زياد الفقيه وأبو بكر بن أبي داود وابن خزيمة*قال النسائي لا بأس به صدوق قليل الحديث وقال أبو عمرو المستملي مات ليلة الأربعاء لأربع خلون من المحرم سنة (٢٥٨) وخيل إلي أنه امتلأ الميدان من الخلق. قلت وقال الكلاباذي فيه السلمي مولاهم. وقال مسدد بن قطن ما رأيت أحدا أتم صلاة منه وأمر مسلم بالكتابة عنه وقال النسائي في أسماء شيوخه ثقة وكذا قال مسلمة وزعم الجياني في أسماء شيوخ ابن الجارود أنه مات سنة (٥٥) وقيل ستين والأول هو المعتمد.
(٣٤) (س-أحمد)
بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي يكنى أبا عمرو وهو مشهور بكنيته يأتي.
(٣٥) (أحمد)
بن الحكم البصري هو ابن عبد الله بن الحكيم يأتي.
(٣٦) (س-أحمد)
بن حماد بن مسلم بن عبد الله بن عمر والتجيبى أبو جعفر المصري مولى بني سعد من تجيب وهو أخو عيسى بن حماد زغبة (١) روى عن سعيد بن أبي مريم وسعيد بن عفير ويحيى بن بكير وأبي صالح عبد الغفار الحراني وغيرهم. روى عنه النسائي فيما ذكر صاحب النبل وأبو بكر بن أبي الموت وأبو سعيد بن يونس والحسن بن رشيق وأبو القاسم الطبراني وعدة. قال النسائي صالح وقال ابن يونس توفي يوم السبت لخمس بقين من
стр. 26
جمادى الأولى سنة (٢٩٦) وكان ثقة مأمونا بلغ أربعا وتسعين سنة. قلت.
ذكره النسائي في شيوخه وأخرج له الحاكم في المستدرك*
(٣٧) (خ سي-أحمد)
بن حميد الطريثيثي (١) أبو الحسن ختن عبيد الله بن موسى يعرف بدار أم سلمة كان من حفاظ الكوفة. روى عن حفص بن غياث وابن فضيل والأشجعي وأبي بكر بن عياش وغيرهم. روى عنه البخاري والنسائي بواسطة محمد بن يزيد الأدمي وأبو إسماعيل الترمذي وحنبل ابن إسحاق وكتب عنه يحيى الحماني وأبو حاتم الرازي وقال كان ثقة رضي وقال العجلي ثقة وقال مطين مات سنة (٢٢٠). قلت. لقب بدار أم سلمة لأنه جمع حديث أم سلمة وغلط الحاكم فيه فقال جار أم سلمة وأما ابن عدي فقال كان له اتصال بأم سلمة وقال مطين في تاريخه كان يعد من حفاظ الكوفة وكان ثقة. توفي سنة تسع وعشرين ومائتين وقال أحمد بن صالح المصري ثقة وقال الخطيب هو من حفاظ الكوفيين ومتثبتيهم. روى عنه أحمد ابن حنبل وأحمد بن أبي خيثمة وذكره ابن حبان في (الثقات) *
(٣٨) (أحمد)
بن أبي الحواري هو أحمد بن عبد الله بن ميمون* (٢)(٣٩) (٤ - أحمد)
بن خالد بن موسى ويقال ابن محمد الوهبي الكندي أبو سعيد ابن أبي مخلد الحمصي*روى عن محمد بن إسحاق وشيبان ويونس بن أبي إسحاق وغيرهم. روى عنه البخاري في جزء القراءة وغيره والذهلي وعمرو
стр. 27
ابن عثمان الحمصي ومحمد بن عون ومحمد بن المصفى وعمران بن بكار وأبو زرعة الدمشقي ونقل عن يحيى بن معين أنه ثقة وقال ابن أبي عاصم مات سنة (٢١٤) قلت. وقال أبو زرعة الدمشقي سنة (١٥) وقال الدارقطني لا بأس به وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه وذكره ابن حبان في (الثقات) ونقل أبو حاتم الرازي أن أحمد امتنع من الكتابة عنه ووقع في كلام بعض شيوخنا أن أحمد اتهمه ولم أقف على ذلك صريحا فالله أعلم*
(٤٠) (ت س-أحمد)
بن خالد الخلال أبو جعفر البغدادي الفقيه. روى عن ابن عيينة ومعن بن عيسى القزاز وإسحاق الأزرق العسكري والشافعي ويزيد ابن هارون وغيرهم. روى عنه الترمذي والنسائي وأبو حاتم الرازي وأبو العباس ابن الأخرم وعبد الله بن أحمد وأبو العباس بن مسروق ويعقوب بن سفيان وأبو جعفر بن جرير وغيرهم. قال العجلي ثقة وقال أبو حاتم كان خيرا فاضلا عدلا ثقة صدوقا رضى وقال ابن خراش كان امرأ صالحا وقال الدارقطني ثقة نبيل قديم الوفاة. قال ابن قانع مات سنة (٢٤٧) وقال غيره مات سنة (٦٣) قلت. هكذا قال الخطيب وقال النسائي لا بأس به وقال مرة عسكري ثقة وقال أبو داود ثقة لم أسمع منه وقال داود بن علي الأصبهاني في أسماء أصحاب الشافعي كان من أهل الحديث والأمن والأمانة والورع وقال الحاكم كان من جلة الفقهاء وذكره ابن حبان في (الثقات)
(٤١) (س-أحمد)
بن الخليل أبو علي التاجر البغدادي. روى عن يزيد بن هارون وحجاج بن محمد وروح بن عبادة وأبي النضر وزكريا بن عدي وغيرهم
стр. 28
روى عنه النسائي وابن خزيمة ومطين ويعقوب بن سفيان وحسين القباني وقاسم بن أصبغ وإبراهيم بن أبي طالب وعدة. قال النسائي وأبو يحيى الخفاف والحاكم ثقة. زاد الحاكم مأمون وقال القباني مات لثلاث بقين من ربيع الأول سنة (٢٤٨) قلت. لم أر له في أسماء شيوخ النسائي ذكرا بل الذي فيه أحمد ابن الخليل نيسابوري كتبنا عنه لا بأس به وقد قال الدارقطني قديم لم يحدث عنه من البغداديين أحد وإنما حديثه بخراسان فلعله سكن خراسان وذكره ابن حبان في (الثقات) *
(٤٢) (تمييز-أحمد)
بن الخليل بن ثابت أبو جعفر البُرْجُلاني (١) بغدادي روى عن أسود بن عامر والحسن بن موسى الأشيب والواقدي وغيرهم. وعنه أبو البختري والنجاد وعثمان بن السماك وأبو بكر بن الهيثم الأنباري وهو خاتمة أصحابه. قال الخطيب كان ثقة وقال ابن قانع مات في شهر ربيع الأول سنة (٢٧٧) ذكر للتمييز*
(٤٣) (تمييز-أحمد)
بن الخليل بن حرب بن عبد الله بن سوار بن سابق القرشي أبو عبد الله القومسي (٢). روى عن عبد الله بن يزيد المقبري والأصمعي وعلى ابن الحسن بن شقيق وأبي النضر وغيرهم. روى عنه محمد بن الحسن بن الفرج وأبو زكريا يحيى بن يحيى بن حبويه الحافظ ويحيى بن عبد الأعظم. ضعفه أبو زرعة ونسبه أبو حاتم إلى الكذب. قلت. وله حديث منكر في فوائد
стр. 29
تمام متنه سيد الإدام اللحم. أخرجه من حديث بريدة*
(٤٤) (عخ-أحمد)
بن خلاد. عن يزيد بن هارون. وعنه أبو جعفر المخرمي.
روى له البخاري في خلق أفعال العباد ليس له ذكر في التواريخ وكأنه أحمد بن خالد الخلال الذي تقدم ذكره*
(٤٥) (أحمد)
بن أبي داود المنادي في محمد بن عبيد الله بن يزيد*
(٤٦) (أحمد)
بن أبي رجاء المقري هو أحمد بن نصر بن شاكر*
(٤٧) (أحمد)
بن أبي رجاء الهروي هو أحمد بن عبد الله بن أيوب*
(٤٨) (أحمد)
بن زنجويه النسائي. قدم مصر. روى عنه بقي بن مخلد وذكره أبو علي الجياني (١) في شيوخ أبي داود. قلت. أظنه حميد بن زنجويه وسيأتي وللبغداديين شيخ يقال له
(٤٩) (أحمد)
بن رنجويه بن موسى القطان المخرمي. روى عن داود بن رشيد ومحمد بن بكار الرماني وعبد الأعلى بن حماد وجماعة. وعنه أبو بكر الشافعي وأبو بكر الجعابي وابن لؤلؤ وابن المظفر وآخرون. وثقه الخطيب مات سنة (٣٠٤) وهو متأخر الطبقة عن حميد بن زنجويه.
(٥٠) (أحمد)
بن أبي سريج الرازي هو أحمد بن الصباح*
(٥١) (د س-أحمد)
بن سعد بن الحكم بن محمد بن سالم المعروف بابن أبي مريم الجمحي أبو جعفر المصري ابن أخي سعيد رحال. روى عن عمه وأبي اليمان وبكر بن خلف والعلاء بن الفضل المنقري (٢) وجماعة. وعنه أبو داود
стр. 30
والنسائي وعلي بن أحمد بن سليمان علان وعلي بن سراج المصري الحافظ وعمير بن بجير وأبو بكر الباغندي. قال النسائي لا بأس به وقال ابن يونس توفي يوم عرفة سنة (٢٥٣). قلت. قال أبو عمر الكندي في كتاب الموالي كان من أهل العلم والرحلة والتصنيف. وروى عنه بقي بن مخلد وكان لا يحدث إلا عن ثقة*
(٥٢) (خ م د ت س-أحمد)
بن سعيد بن إبراهيم الرباطي أبو عبد الله المروزي الأشقر نزيل نيسابور. روى عن أبي أحمد الزبيري وأبي داود الطيالسي والنضر بن شميل ووهب بن جرير بن حازم ويونس بن المؤدب وغيرهم. وعنه الجماعة سوى ابن ماجه وابن خزيمة والسراج والقباني وإبراهيم بن أبي طالب وجماعة. قال النسائي ثقة وقال ابن خراش ثقة ثقة. قال الخطيب ورد بغداد في أيام أحمد وجالس بها العلماء وذاكرهم وكان ثقة فهما عالما فاضلا. قال القباني مات بعد سنة الرجفة سنة (٤٣) وقال غيره سنة (٤٥) وقيل مات في المحرم سنة (٢٤٦) بقومس. قلت.
هذا القول الأخير حكاه البخاري عن ابن أحمد وتبعه القراب وابن منده والكلاباذي وابن طاهر وأما القباني فإنه لم يقل هذه اللفظة بعد سنة الرجفة فإنها وهم لأن سنة الرجفة كانت سنة (٤٥) فكأن الصواب قبل سنة الرجفة أو سنة (٦) لا ثلاث وقال أبو حاتم الرازي أدركته ولم أكتب عنه وكتب إلي بأحاديث وكان يتولى على الرباطات وقال الخليلي في الإرشاد ثقة عالم حافظ متقن وقال أبو علي الحافظ كان والله من الأئمة المقتدى بهم وقال محمد بن
стр. 31
عبد السلام لم أر بعد إسحاق بن إبراهيم مثله*
(٥٣) (د-أحمد)
بن سعيد بن بشر بن عبيد الله الهمداني أبو جعفر المصري روى عن ابن وهب والشافعي وأصبغ بن الفرج وبشر بن بكير وغيرهم.
روى عنه أبو داود وذكر صاحب النبل أن النسائي روى أيضا عنه والبجيري وابن أبي داود وفضلك الرازي وأبو الطيب الرسعني ومحمد بن الربيع بن سليمان وغيرهم. قال النسائي ليس بالقوي لو رجع عن حديث بكير بن الأشج في الغار لحدثت عنه وذكر عبد الغني بن سعيد عن حمزة الكناني أن أحمد بن محمد ابن الحجاج بن رشدين هو أدخل على الهمداني حديث الغار. قال ابن يونس مات ليلة السبت لعشر خلون من رمضان سنة (٢٥٣). قلت. قال زكريا الساجي ثبت وقال العجلي ثقة وقال أحمد بن صالح ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته وذكره ابن حبان في الثقات وذكره النسائي في شيوخه الذين سمع منهم*
(٥٤) (خ م د ت ق-أحمد)
بن سعيد بن صخر الدارمي أبو جعفر السرخسي ثم النيسابوري سرد الخطيب نسبه إلى دارم وقال كان أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ له*روى عن النضر بن شميل وأبي عامر العقدي وعلي بن الحسين المروزي وعثمان بن عمرو أبي عاصم ويحيى بن أبي بكير وغيرهم. روى عنه الجماعة سوى النسائي والفلاس وأبو موسى وهما أكبر منه ووهب بن جرير وهو من شيوخه وزكريا السجزي وأبو عوانة وابن أبي الدنيا وإبراهيم بن أبي طالب وعثمان بن خرزاذ
стр. 32
وجماعة. قال أحمد ما قدم لى خراسان أفقه بدنا منه وعظمه حجاج الشاعر وقال يحيى بن زكريا النيسابوري كان ثقة جليلا وقال أحمد بن محمد ابن سعيد بن عقدة أقدمه الطاهرية هراة وكان أحد حفاظ الحديث المتقن الثقة العالم بالحديث وبالرواة تولى قضاء سرخس ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة (٢٥٣) وقال ابن حبان كان. ثقة ثبتا صاحب حديث يحفظ وكتب إليه أحمد بن حنبل لأبي جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل. قلت. ذكر أبو علي الجياني في شيوخ ابن الجارود أن النسائي روى عنه وبقية كلام ابن حبان مات سنة (٢٦٥) أو قبلها أو بعدها بقليل وفرق أبو علي الجياني بين الدارمي والسرخسي فوهم*
(٥٥) (م-أحمد)
بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري. عن روح بن عبادة وعنه مسلم كذا في الكمال والصواب أحمد بن سعيد بن إبراهيم وهو الرباطي وقد تقدم*
(٥٦) (س-أحمد)
بن سعيد بن يعقوب الكندي أبو العباس الحمصي (١) روى عن بقية وعثمان بن سعيد الحمصي. وعنه النسائي وسعيد بن عمرو البردعي. قال ابن أبي حاتم كتب إلي ببعض حديثه على يدي سعيد وقال النسائي لا بأس به. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال حدثنا عنه مكحول وغيره*
стр. 33
(٥٧) (أحمد)
بن سعيد الحراني صوابه أحمد بن أبي شعيب الحراني وقع في بعض نسخ (ت) أحمد بن شعيب فحرفها بعضهم أحمد بن سعيد فنشأ منه هذا الوهم وإنما أخرج (ت) عن الدارمي عنه وسيأتي في أحمد بن عبد الله ابن أبي شعيب*
(٥٨) (أحمد)
بن أبي السفر أبو عبدة يأتي*
(٥٩) (س-أحمد)
بن سفيان أبو سفيان النسائي ويقال المروزي. روى عن عون بن عمارة وعارم (١) وأبي زيد الهروي وغيرهم. وعنه النسائي والبخاري في كتاب الضعفاء ومحمد بن المسيب الأرغياني. قال النسائي ثقة وقال في موضع آخر لا بأس به. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان ممن جمع وصنف واستقام في أمر الحديث إلى أن مات. حدثنا عنه محمد بن محمود بن عدي*
(٦٠) (س-أحمد)
بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة الجزري أبو الحسين الرهاوي (٢) الحافظ. روى عن أبي داود الحفري وأبي نعيم وزيد بن الحباب وجعفر بن عون ومحاضر بن المورع ويزيد بن هارون وغيرهم. وعنه النسائي كثير او ابو عروبة ومكحول البيروتي والأرغياني وإبراهيم بن محمد بن متويه. قال النسائي ثقة مأمون صاحب حديث وقال ابن أبي حاتم كتب إلي ببعض حديثه وهو صدوق ثقة وقال أبو عروبة مات بضيعة له إلى جانب
стр. 34
الرهاء سنة (٢٦١) وكان ثبتا في الأخذ والأداء. قلت. وزاد أبو عروبة في تاريخ الجزريين في ذكر وفاته لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة وقال ابن حبان في (الثقات) كان صاحب حديث يحفظ وله ذكر في ترجمة أحمد بن الفرات*
(٦١) (أحمد)
بن سليمان المروزي هو أحمد بن أبي الطيب يأتي*
(٦٢) (خ م د كن ق-أحمد)
بن سنان بن أسد بن حبان (١) القطان أبو جعفر الواسطي الحافظ. روى عن يحيى بن سعيد القطان وأبي أحمد الزبيري وأبي أسامة ويزيد بن هارون والشافعي وغيرهم. روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي في حديث مالك وابن ماجه وابن خزيمة وأبو موسى وهو من أقرانه وابنه جعفر بن أحمد بن سنان وزكرياء بن يحيى الساجي (٢) وأبو بكر بن أبي داود وابن أبي حاتم وابن صاعد وأبو حاتم وقال ثقة صدوق وقال إبراهيم بن أورمة أعدنا عليه ما سمعناه منه من بندار وأبي موسى يعني لإتقانه وحفظه وقال النسائي ثقة قيل مات سنة (٦) وقيل سنة (٨) وقيل سنة (٢٥٩). قلت. كذا قال ابن عساكر وفي سؤالات السلفي حميساً الجوزي عن شيوخ واسط أنه مات (٢٥٤) وكأنها تصحفت والصواب تسع وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال حدثنا عنه ابنه جعفر
стр. 35
مات (٢٥٠) أو قبلها أو بعدها بقليل ونقل المزي عن ابن أبي حاتم أنه قال فيه إمام أهل زمانه وهو وهم فليس هذا في الجرح والتعديل وقد نقله اللالكائي بسنده إلى أبي حاتم نفسه وقال الدارقطني كان من الثقات الأثبات وقال الآجري سألت أبا داود عنه فقدمه على بندار وليس له عند البخاري سوى حديث واحد وقد روى النسائي عنه في السنن الكبرى عدة أحاديث في الحدود والطلاق وغير ذلك*
(٦٣) (س-أحمد)
بن سيار بن أيوب أبو الحسن المروزي الفقيه. روى عن عفان وعبدان وسليمان بن حرب ويحيى بن بكير وغيرهم. وعنه النسائي والبخاري في غير الجامع وقد روى في الجامع عن أحمد غير منسوب عن محمد بن أبي بكر المقدمي فقيل هو هو وأبو عمرو المستملي وابن أبي داود ومحمد بن نصر الفقيه وابن صاعد ومحمد بن المنذر شكر (١) وأبو العباس المحبوبي وحاجب الطوسي وغيرهم قال النسائي ثقة وفي موضع آخر لا بأس به وقال ابن أبي حاتم رأيت أبي يطنب في مدحه ويذكره بالفقه والعلم وقال الدارقطني رحل إلى الشام ومصر وصنف وله كتاب في أخبار مرو وهو ثقة في الحديث وقال ابن أبي داود كان من حفاظ الحديث وقال الحربي كنا نعرفه بالفضل والورع. توفي (٢٦٨) ليلة الاثنين النصف من شهر ربيع الآخر وذكر ابن ماكولا أنه عاش سبعين سنة وثلاثة أشهر. قلت. وقال ابن البيع حدثني بعض مشايخنا بمرو أنه كان يقاس بابن المبارك في عصره وقال ابن حبان في الثقات كان من الجماعين للحديث والرحالين فيه مع التيقظ
стр. 36
والإتقان والذب عن المذهب والتضييق على أهل البدع انتهى وهو أحد من أدخل فقه الشافعي على خراسان أخذه عن الربيع وغيره وله كتاب فتوح خراسان وقال ابن عساكر كانت له رحلة واسعة.
(٦٤) (أحمد)
بن شبويه (١) هو أحمد بن محمد بن ثابت الخزاعي المروزي.
(٦٥) (خ خد س-أحمد)
بن شبيب بن سعيد الحبطي (٢) أبو عبد الله البصري. روى عن أبيه ويزيد بن زريع وعبد الله بن رجاء المكي وغيرهم.
وعنه البخاري وأبو داود والنسائي بواسطة أبي الحسن الميموني والذهلي وأبو زرعة وأبو حاتم وجماعة آخرهم محمد بن علي بن زيد الصائغ. قال أبو حاتم صدوق وقال ابن أبي عاصم مات سنة (٢٢٩) *قلت*ذكر أبو علي الغساني أن أبا داود روى عنه في كتاب الزهد أيضا وقال ابن عدي قبله أهل العراق ووثقوه وكتب عنه علي بن المديني وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو الفتح الأزدي منكر الحديث غير مرضي. قلت. لم يلتفت أحد إلى هذا القول بل الأزدي غير مرضي ثم رأيت في التمهيد في ترجمة سعد ابن إسحاق قال أبو عمر أحمد بن شبيب عن أبيه متروك فكأنه تبع الأزدي فإنه إنما أنكر عليه حديث سعد بن إسحاق الذي أشار إليه أبو عمر والله أعلم.
(٦٦) (م-أحمد)
بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ صاحب (كتاب السنن) سمع من خلائق لا يحصون
стр. 37
يأتي أكثرهم في هذا الكتاب وروى القراءة عن أحمد بن نصر النيسابوري وأبي شعيب السوسي (١) وعنه ابنه عبد الكريم وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السني وأبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي والحسن بن رشيق العسكري وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي الكناني الحافظ وأبو الحسن محمد بن عبد الله ابن زكريا بن حبويه ومحمد بن معاوية بن الأحمر ومحمد بن قاسم الأندلسي وعلي بن أبي جعفر الطحاوي وأبو بكر أحمد بن محمد بن المهندس هؤلاء رواة كتاب السنن عنه وأبو بشر الدولابي وهو من أقرانه وأبو عوانة في صحيحه وأبو جعفر الطحاوي وأبو بكر بن الحداد الفقيه وأبو جعفر العقيلي وأبو علي بن هارون وأبو علي النيسابوري الحافظ وأمم لا يحصون. قال ابن عدي سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين وقال محمد بن سعد الباوردي ذكرت النسائي لقاسم المطرز فقال هو إمام أو يستحق أن يكون إماما وقال أبو علي النيسابوري سألت النسائي وكان من أئمة المسلمين ما تقول في نفيه وقال في موضع آخر أنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة وقال في موضع آخر رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب والنسائي بمصر وعبدان بالأهواز وقال مأمون المصري خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد ومرتع وأبو الأذان وكيلجه وغيرهم فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي وقال أبو الحسين بن المظفر سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن
стр. 38
النسائي بالتقدم والإمامة ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والجهاد وإقامته للسنن المأثورة واحترازه عن مجالس السلطان وأن ذلك لم يزل دأبه إلى أن استشهد وقال الحاكم سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره وقال مرة سمعت علي بن عمر يقول النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم وأعلمهم بالرجال فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه فضربوه في الجامع فقال أخرجوني إلى مكة فأخرجوه وهو عليل وتوفي مقتولا شهيدا وقال الدارقطني أيضا سمعت أبا طالب الحافظ يقول من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة وقال الدارقطني كان أبو بكر بن الحداد الفقيه كثير الحديث ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط وقال رضيت به حجة بيني وبين الله تعالى وقال أبو بكر المأموني سألته عن تصنيفه كتاب الخصائص فقال دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير وصنف كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله ثم صنف بعد ذلك كتاب فضائل الصحابة وقرأها على الناس وقيل له وأنا حاضر ألا تخرج فضائل معاوية فقال أي شيء أخرج اللهم لا تشبع بطنه وسكت وسكت السائل وقال النسائي يشبه أن يكون مولدي في سنة (٢١٥) لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة (٣٥) أقمت عنده سنة وشهرين وقال ابن يونس قدم
стр. 39
مصر قديما وكتب بها وكتب عنه وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة (٣٠٢) وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة (٣٠٣). قلت. قال الذهبي في مختصره عاش ثمانيا وثمانين سنة وكأنه بناه على ما تقدم من مولده فهو تقريب.
(٦٧) (أحمد)
بن شيبان الرملي أبو عبد المؤمن. سمع سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ومؤمل بن إسماعيل وعبد الملك الجدي (١) وغيرهم. روى عنه يوسف بن موسى وابن أبي حاتم وقال صدوق. قلت. ذكره في الكمال ولم يذكر من روى عنه من الستة فحذفه المزي لذلك وقال العقيلي في الضعفاء لم يكن ممن يفهم الحديث وحدث بمناكير وقال ابن حبان في الثقات يخطئ وقال صالح الطرابلسي ثقة مأمون أخطأ في حديث واحد انتهى واسم جده الوليد بن حسان القيسي الراوي ومن شيوخه محمد بن جعفر غندر ومن الرواة عنه ابن خزيمة وابن الجارود ومحمد بن المنذر بن سعيد وأبو العباس الأصم وكانت وفاته سنة (٢٧٥) *
(٦٨) (خ د تم-أحمد)
بن صالح المصري أبو جعفر الحافظ المعروف بابن الطبري كان أبوه من أهل طبرستان. روى عن عبد الله بن وهب وعنبسة بن خالد وابن أبي فديك وابن عيينة وعبد الرزاق وغيرهم. روى عنه البخاري وأبو داود والترمذي بواسطة ومحمد بن عبد الله بن نمير وعمرو بن محمد الناقد
стр. 40
وأبو موسى ومحمود بن غيلان وهم من أقرانه وأبو زرعة والذهلي وصالح جزرة وابن وارة (١) ويعقوب بن سفيان وأبو الأحوص العكبري (٢) وإسماعيل سمعه به وموسى بن سهل الرملي وغيرهم وأبو بكر بن أبي داود خاتمة أصحابه وروى عباس العنبري عن رجل عنه وسمع منه النسائي ولم يحدث عنه.
قال أبو نعيم ما قدم علينا احدا علم بحديث أهل الحجاز منه وقال أبو زرعة سألني أحمد من خلفت بمصر قلت أحمد بن صالح فسر بذكره وقال يعقوب ابن سفيان الفسوي كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة إلا أحمد بن صالح بمصر وأحمد بن حنبل بالعراق وقال البخاري ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة*كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت وقال صالح بن محمد لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ويحفظ غير أحمد بن صالح وكان جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه وقال ابن نمير ثنا أحمد بن صالح وإذا جاوزت الفرات فليس تجد مثله وقال العجلي ثقة صاحب سنة وقال أبو حاتم ثقة كتبت عنه وقال أبو داود كان يقوم كل لحن في الحديث وقال محمد بن عبد الرحمن ابن سهل كان من حفاظ الحديث رأسا في العلل وكان يصلي بالشافعي ولم يكن في أصحاب ابن وهب أعلم منه بالآثار وقال أبو سعيد بن يونس ذكره