← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

والإتقان والذب عن المذهب والتضييق على أهل البدع انتهى وهو أحد من أدخل فقه الشافعي على خراسان أخذه عن الربيع وغيره وله كتاب فتوح خراسان وقال ابن عساكر كانت له رحلة واسعة. (٦٤) (أحمد) بن شبويه (١) هو أحمد بن محمد بن ثابت الخزاعي المروزي. (٦٥) (خ خد س-أحمد) بن شبيب بن سعيد الحبطي (٢) أبو عبد الله البصري. روى عن أبيه ويزيد بن زريع وعبد الله بن رجاء المكي وغيرهم. وعنه البخاري وأبو داود والنسائي بواسطة أبي الحسن الميموني والذهلي وأبو زرعة وأبو حاتم وجماعة آخرهم محمد بن علي بن زيد الصائغ. قال أبو حاتم صدوق وقال ابن أبي عاصم مات سنة (٢٢٩) *قلت*ذكر أبو علي الغساني أن أبا داود روى عنه في كتاب الزهد أيضا وقال ابن عدي قبله أهل العراق ووثقوه وكتب عنه علي بن المديني وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو الفتح الأزدي منكر الحديث غير مرضي. قلت. لم يلتفت أحد إلى هذا القول بل الأزدي غير مرضي ثم رأيت في التمهيد في ترجمة سعد ابن إسحاق قال أبو عمر أحمد بن شبيب عن أبيه متروك فكأنه تبع الأزدي فإنه إنما أنكر عليه حديث سعد بن إسحاق الذي أشار إليه أبو عمر والله أعلم. (٦٦) (م-أحمد) بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ صاحب (كتاب السنن) سمع من خلائق لا يحصون

стр. 37

يأتي أكثرهم في هذا الكتاب وروى القراءة عن أحمد بن نصر النيسابوري وأبي شعيب السوسي (١) وعنه ابنه عبد الكريم وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السني وأبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي والحسن بن رشيق العسكري وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي الكناني الحافظ وأبو الحسن محمد بن عبد الله ابن زكريا بن حبويه ومحمد بن معاوية بن الأحمر ومحمد بن قاسم الأندلسي وعلي بن أبي جعفر الطحاوي وأبو بكر أحمد بن محمد بن المهندس هؤلاء رواة كتاب السنن عنه وأبو بشر الدولابي وهو من أقرانه وأبو عوانة في صحيحه وأبو جعفر الطحاوي وأبو بكر بن الحداد الفقيه وأبو جعفر العقيلي وأبو علي بن هارون وأبو علي النيسابوري الحافظ وأمم لا يحصون. قال ابن عدي سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين وقال محمد بن سعد الباوردي ذكرت النسائي لقاسم المطرز فقال هو إمام أو يستحق أن يكون إماما وقال أبو علي النيسابوري سألت النسائي وكان من أئمة المسلمين ما تقول في نفيه وقال في موضع آخر أنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة وقال في موضع آخر رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب والنسائي بمصر وعبدان بالأهواز وقال مأمون المصري خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد ومرتع وأبو الأذان وكيلجه وغيرهم فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي وقال أبو الحسين بن المظفر سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن

стр. 38

النسائي بالتقدم والإمامة ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والجهاد وإقامته للسنن المأثورة واحترازه عن مجالس السلطان وأن ذلك لم يزل دأبه إلى أن استشهد وقال الحاكم سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره وقال مرة سمعت علي بن عمر يقول النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم وأعلمهم بالرجال فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه فضربوه في الجامع فقال أخرجوني إلى مكة فأخرجوه وهو عليل وتوفي مقتولا شهيدا وقال الدارقطني أيضا سمعت أبا طالب الحافظ يقول من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة وقال الدارقطني كان أبو بكر بن الحداد الفقيه كثير الحديث ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط وقال رضيت به حجة بيني وبين الله تعالى وقال أبو بكر المأموني سألته عن تصنيفه كتاب الخصائص فقال دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير وصنف كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله ثم صنف بعد ذلك كتاب فضائل الصحابة وقرأها على الناس وقيل له وأنا حاضر ألا تخرج فضائل معاوية فقال أي شيء أخرج اللهم لا تشبع بطنه وسكت وسكت السائل وقال النسائي يشبه أن يكون مولدي في سنة (٢١٥) لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة (٣٥) أقمت عنده سنة وشهرين وقال ابن يونس قدم

стр. 39

مصر قديما وكتب بها وكتب عنه وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة (٣٠٢) وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة (٣٠٣). قلت. قال الذهبي في مختصره عاش ثمانيا وثمانين سنة وكأنه بناه على ما تقدم من مولده فهو تقريب. (٦٧) (أحمد) بن شيبان الرملي أبو عبد المؤمن. سمع سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ومؤمل بن إسماعيل وعبد الملك الجدي (١) وغيرهم. روى عنه يوسف بن موسى وابن أبي حاتم وقال صدوق. قلت. ذكره في الكمال ولم يذكر من روى عنه من الستة فحذفه المزي لذلك وقال العقيلي في الضعفاء لم يكن ممن يفهم الحديث وحدث بمناكير وقال ابن حبان في الثقات يخطئ وقال صالح الطرابلسي ثقة مأمون أخطأ في حديث واحد انتهى واسم جده الوليد بن حسان القيسي الراوي ومن شيوخه محمد بن جعفر غندر ومن الرواة عنه ابن خزيمة وابن الجارود ومحمد بن المنذر بن سعيد وأبو العباس الأصم وكانت وفاته سنة (٢٧٥) * (٦٨) (خ د تم-أحمد) بن صالح المصري أبو جعفر الحافظ المعروف بابن الطبري كان أبوه من أهل طبرستان. روى عن عبد الله بن وهب وعنبسة بن خالد وابن أبي فديك وابن عيينة وعبد الرزاق وغيرهم. روى عنه البخاري وأبو داود والترمذي بواسطة ومحمد بن عبد الله بن نمير وعمرو بن محمد الناقد

стр. 40

وأبو موسى ومحمود بن غيلان وهم من أقرانه وأبو زرعة والذهلي وصالح جزرة وابن وارة (١) ويعقوب بن سفيان وأبو الأحوص العكبري (٢) وإسماعيل سمعه به وموسى بن سهل الرملي وغيرهم وأبو بكر بن أبي داود خاتمة أصحابه وروى عباس العنبري عن رجل عنه وسمع منه النسائي ولم يحدث عنه. قال أبو نعيم ما قدم علينا احدا علم بحديث أهل الحجاز منه وقال أبو زرعة سألني أحمد من خلفت بمصر قلت أحمد بن صالح فسر بذكره وقال يعقوب ابن سفيان الفسوي كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة إلا أحمد بن صالح بمصر وأحمد بن حنبل بالعراق وقال البخاري ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة*كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت وقال صالح بن محمد لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ويحفظ غير أحمد بن صالح وكان جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه وقال ابن نمير ثنا أحمد بن صالح وإذا جاوزت الفرات فليس تجد مثله وقال العجلي ثقة صاحب سنة وقال أبو حاتم ثقة كتبت عنه وقال أبو داود كان يقوم كل لحن في الحديث وقال محمد بن عبد الرحمن ابن سهل كان من حفاظ الحديث رأسا في العلل وكان يصلي بالشافعي ولم يكن في أصحاب ابن وهب أعلم منه بالآثار وقال أبو سعيد بن يونس ذكره

стр. 41

النسائي فرماه وأساء الثناء عليه وقال حدثنا معاوية بن صالح سمعت يحيى بن معين يقول أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبو سعيد ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ولم يكن له آفة غير الكبر وقال عبد الكريم ابن النسائي عن أبيه ليس بثقة ولا مأمون تركه محمد بن يحيى ورماه يحيى بالكذب وقال ابن عدي كان النسائي سيئ الرأي فيه وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ رفعه الدين النصيحة قال ابن عدي وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث ومن المشهورين بمعرفته وحدث عنه البخاري والذهلي (١) واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز وكلام ابن معين فيه تحامل وأما سوء ثناء النسائي عليه فسمعت محمد ابن هارون بن حسان البرقي يقول هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح وحضرت مجلس أحمد فطرده من مجلسه فحمله ذلك على أن يتكلم فيه. قال وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه وحديث الدين النصيحة قد رواه عن ابن وهب يونسُ بن عبد الأعلى وحدث به عن مالك محمد بن خالد بن عثمة (٢) وقال الخطيب احتج بأحمد جميع الأئمة إلا النسائي ويقال كان آفة أحمد الكبر ونال النسائي منه جفاء في مجلسه فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما. قال أبو سعيد بن يونس ولد بمصر سنة (١٧٥) وقال البخاري وغير واحد توفي في ذي القعدة سنة (٢٤٨). قلت. وقال الخليلي

стр. 42

اتفق الحفاظ على أن كلام النسائي فيه فيه تحامل وقال أبو حاتم قال ابن حبان في كتاب الثقات كان أحمد بن صالح في الحديث وحفظه عند أهل مصر كأحمد بن حنبل عند أهل العراق ولكنه كان صلفا تياها (١) والذي يروي عن معاوية بن صالح عن يحيى بن معين إن أحمد بن صالح كذاب فإن ذاك أحمد بن صالح الشمومي شيخ كان بمكة يضع الحديث سأل معاوية عنه يحيى فأما هذا فهو يقارن ابن معين في الحفظ والإتقان انتهى ويقوي ما قاله ابن حبان أن يحيى بن معين لم يرد صاحب الترجمة ما تقدم عن البخاري أن يحيى ابن معين ثبت أحمد بن صالح المصري صاحب الترجمة وقال أبو جعفر العقيلي كان أحمد بن صالح لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه فجاءه النسائي وقد صحب قوما من أصحاب الحديث ليسوا هناك فأبى أحمد أن يأذن له فكل شيء قدر عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها ابن صالح فشنع بها ولم يضر ذلك ابن صالح شيئا هو إمام ثقة* (٦٩) (تمييز-أحمد) بن صالح الشمومي (٢) المصري نزيل مكة. روى عن أبي صالح كاتب الليث وعبد الله بن نافع ويحيى بن هاشم وغيرهم. روى عنه

стр. 43

محمد بن إبراهيم بن مقاتل وإسحاق بن أحمد الخزاعي وغيرهما. ذكره ابن حبان في الضعفاء فقال يأتي عن الأثبات بالمعضلات تجب مجانبة ما روى لتنكبه الطريق المستقيم في الرواية ولم يكن أصحاب الحديث يكتبون عنه وإنما يوجد حديثه عند من كان يكتب عنه بمكة من الرحالة وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريقه حديثا وقال غريب لم نكتبه إلا من حديث الشمومي والحمل فيه عليه ولهم شيخ آخر مكي يقال له (٧٠) (تمييز-أحمد) بن صالح السواق. روى عن مؤمل بن إسماعيل وموسى ابن معاذ ابن أخي ياسين المكي. روى عنه الحسن بن الليث المروزي وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر وأبو محمد بن صاعد وغيرهم. قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة صدوق لكنه يحدث عن الضعفاء والمجهولين وقال ابن أبي حاتم روى عن مؤمل أحاديث في الفتن توهن أمره وضعفه الدارقطني في غرائب مالك ذكرته مع الشمومي للتمييز* (٧١) (س-أحمد) بن صالح البغدادي. عن يحيى بن محمد عن ابن عجلان يحدث في الطهارة من ترجمة أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ﵁ في البول في الماء الدائم. وعنه النسائي هكذا هو في المجتبى من رواية ابن السني عنه وقيل إنه محمد بن صالح كيلجة (١) وسيأتي. قلت. لفظه في كتاب الغسل للنسائي أخبرنا أحمد بن صالح البغدادي قال ثنا يحيى بن محمد ويحيى بن

стр. 44

محمد هو أبو زكير. قال الذهبي إن كيلجة لم يدرك يحيى بن محمد وهو كما قال فيتعين أن يكون غيره ممن هو أقدم من كيلجة وقد ذكر النسائي في شيوخه أحمد بن صالح البغدادي فقال ثقة ولم يذكره الخطيب في تاريخ بغداد وهو على شرطه وذكر ابن النجار في الذيل أحمد بن صالح البغدادي. روى عن بشر بن الحارث الحافي. روى عنه إسحاق بن الجراح الأذني ثم أسند من طريق ابن أبي داود عن إسحاق عن بشر عن مالك شيئا من كلامه ولم يزد على ذلك وقد ذكر ذلك الدارقطني في الرواة عن مالك عن ابن أبي داود بلاغا فلا أستبعد أن يكون هو شيخ النسائي* (٧٢) (خ د س-أحمد) بن الصباح النهشلي أبو جعفر بن أبي سريج (١) الرازي المقري وقيل اسم أبيه عمر بغدادي. روى عن ابن علية ووكيع ومروان أبن معاوية وشبابة ويزيد بن هارون ويحيى بن سعيد وغيرهم. وعنه البخاري وأبو داود والنسائي وقال ثقة وأبو زرعة وأبو حاتم وقال صدوق وابن خزيمة ومحمد غير منسوب قيل هو الذهلي ويعقوب بن شيبة وقال كان ينزل المخرم (٢) ونزع إلى الري فمات بها وكان ثقة ثبتا أحد أصحاب الحديث وأبو بكر بن أبي داود وآخرون. قلت. نقل الخطيب أنه قرأ القراءات على الكسائي وقال ابن حبان في الثقات يغرب على استقامته وقال غيره مات بعد البخاري ومن خط الذهبي مات بعد الأربعين ومائتين وكذا كتب ابن سيد الناس على حاشية الكمال* (٧٣) (خ ت-أحمد) بن أبي الطيب سليمان البغدادي أبو سليمان المعروف

стр. 45

بالمروزي. روى عن إسماعيل بن مجالد ومصعب بن سلام الكوفي وابن المبارك وهشيم وغيرهم. وعنه البخاري والترمذي بواسطة والذهلي وأبو زرعة ويعقوب بن شيبة وأبو بكر الأثرم وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ورجع إلينا وكتبنا عنه وكان حافظا*قلت*هو صدوق قال على هذا يوضع وقال أبو حاتم ضعيف الحديث. قلت. لكن الذي في كتاب ابن أبي حاتم أحمد بن سليمان بن أبي الطيب وقال أدركه أبي ولم بكتب عنه وكذا ذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو عوانة في صحيحه ثنا أحمد بن إبراهيم البغدادي ثنا أحمد بن أبي الطيب ثقة ثنا أبو إسحاق الفزاري فذكر حديثا وله في البخاري حديث واحد في فضل أبي بكر ﵁ وقد أخرجه أيضا من حديث يحيى بن معين بمتابعة أحمد هذا. (٧٤) (س-أحمد) بن أبي طيبة (١) واسمه عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي أبو محمد الجرجاني قاضي قومس. روى عن عنبسة بن الأزهر القاضي بجرجان ومالك والليث ويونس بن أبي إسحاق وغيرهم. وعنه الحسين بن عيسى الدامغاني وإسحاق بن إبراهيم الاسترآبادى وعمار بن رجاء وغيرهم وفي كتاب ابن عدي حدث بأحاديث أكثرها غرائب وقال أبو حاتم بكتب حديثه. قال البخاري مات سنة (٢٠٣). قلت. وقال الخليلي ثقة تفرد بأحاديث وذكره ابن حبان في الثقات. (٧٥) (ق-أحمد) بن عاصم بن عنبسة العباداني أبو صالح نزيل بغداد وروى

стр. 46

عن بشير بن ميمون أبي صيفي وسعيد بن عامر الضبعي والفضل بن العباس وغيرهم. روى عنه ابن عباس وابن أبي الدنيا وغيرهما. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات. (٧٦) (خ-أحمد) بن عاصم أبو محمد البلخي*روى عن حيوة بن شريح وسعيد ابن عفير وعبد الرزاق وغيرهم. روى عنه البخاري في كتاب الرقاق حديثا هو في رواية المستملي عن الفربري وروى عنه أيضا في كتاب الأدب المفرد وعبد الله بن محمود الجوزجاني وقال البخاري مات قبل الأضحى بثلاثة أيام سنة سبع وعشرين ومائتين. قلت. كان مشهورا بالزهد وأما أبو حاتم الرازي فقال مجهول وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه أهل بلده وله أخبار في الحلية وفي رسالة القشيري وفي الزهد وغيره. ثم ظهر لي أن الزاهد غيره وهو أنطاكي لا بلخي والله أعلم* (٧٧) (خ-أحمد) بن عبد الله بن أيوب الحنفي أبو الوليد بن أبي رجاء الهروي هكذا نسبه البخاري في التاريخ وسمى الحاكم جده واقد بن الحارث ونسبه إلى بني حنيفة ولم يذكر أيوب. روى عن ابن عيينة وأبي أسامة ويحيى القطان وغيرهم. وعنه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وقال صدوق والدارمي وأحمد بن حفص النيسابوري وغيرهم. قال الحاكم إمام عصره بهراة في الفقه والحديث وطلب مع أحمد بن حنبل وكتب بانتخابه عن الشيوخ وقال ابن عساكر مات سنة (٢٣٢) زاد غيره في النصف من جمادى الأول. قلت. قال النسائي في شيوخه أحمد بن عبد الله يعرف بابن أبي رجاء كتبت

стр. 47

عنه بالثغر وهو ثقة لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات* (٧٨) (م ت س-أحمد) بن عبد الله بن الحكم بن فروة الهاشمي المعروف بابن الكردي أبو الحسين البصري. روى عن مروان بن معاوية ومحمد بن جعفر غندر وغيرهما وعنه مسلم والترمذي والنسائي وقال ثقة والبزار والقاسم المطرز وقال ابن أبي عاصم مات سنة سبع وأربعين ومائتين. قلت. وقال ابن حبان في الثقات مستقيم الحديث* (٧٩) (خ د-أحمد) بن عبد الله بن سهيل الغداني (١) يأتي في أحمد بن عبيد الله بالتصغير* (٨٠) (خ د ت س-أحمد) بن عبد الله بن أبي شعيب مسلم الحراني أبو الحسن القرشي مولاهم. روى عن موسى بن أعين الجزري والحارث بن عمير البصري وزهير بن معاوية ومسكين بن بكير وغيرهم. وعنه أبو داود والبخاري والترمذي والنسائي بواسطة والدارمي ومحمد غير منسوب قيل إنه ابن إبراهيم البوشنجي (٢) وقيل الذهلي وقيل أبو حاتم وقيل ابن النصر النيسابوري. وروى عنه أيضا أحمد بن إبراهيم بن فيل وأبو زرعة والصنعاني والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي (٣) وابن ابنه أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ومحمد بن جبلة الرافقي وغيرهم*قال أبو حاتم ثقة صدوق وقال محمد ابن يحيى بن كثير مات سنة (٣٣) وقيل بل مات سنة (٤٠) وقيل

стр. 48

سنة (٤١). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وجزم بالأول وقال أبو شعيب مات جدي سنة (٣١) وذكره ابن منده في شيوخ البخاري* (٨١) (خ د س-أحمد) بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف (١) السدوسي المنجوفي وقد ينسب إلى جده. روى عن أبي داود الطيالسي وروح ابن عبادة والاصمى وغيرهم. وعنه (خ د س) وأبو عروبة وابن أبي داود وابن خزيمة وابن صاعد وغيرهم. قال النسائي صالح. قال ابن عساكر مات سنة (٢٥٢) *قلت*ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن إسحاق الحبال بصري ثقة* (٨٢) (س-أحمد) بن عبد الله بن علي بن أبي المضاء (٢) المصيصي من المصيصة. روى عنه النسائي وقال ثقة*مات بسرّمن رأى سنة (٢٤٨) وقال المزي ذكره ابن عساكر في الشيوخ النبل ولم أقف على روايته عنه. قلت. ذكره النسائي في أسماء شيوخه. (٨٣) (ت س ق-أحمد) بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي السفر سعيد ابن يُحمِد (٣) الهمداني أبو عبيدة الكوفي روى عن حجاج بن محمد وابن نمير وأبي أسامة وغيرهم وعنه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو حاتم وابن صاعد والسراج والحسين بن إسماعيل المحاملي. قال أبو حاتم شيخ وقال

стр. 49

مطين مات سنة (٢٥٨). قلت. وروى عنه أبو داود في كتاب بدء الوحي له وقال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في (الثقات). (٨٤) (د ق-أحمد) بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التغلبي (١) أبو الحسن بن أبي الحواري الدمشقي الغطفاني الزاهد كوفي الأصل. روى عن ابن نمير وسليم بن مطير وابن عيينة والوليد بن مسلم وحفص بن غياث وأبي معاوية وخلق. وعنه أبو داود وابن ماجه وبقي بن مخلد وأبو زرعة وأبو حاتم وابن أبي داود وسليمان بن أيوب بن حذلم (٢) ومحمود بن سميع صاحب كتاب الطبقات ومحمد بن خريم البزاز وسعيد بن عبد العزيز الحلبي وأبو بكر الباغندي وخلق آخرهم أحمد بن سليمان بن زبان. قال ابن معين أظن أهل الشام يسقيهم الله به الغيث وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يحسن الثناء عليه ويطنب في مدحه. قال أحمد مولدي سنة (١٦٤) وقال أبو زرعة الدمشقي توفي مدخل رجب سنة (٢٤٦) زاد عمرو بن دحيم في يوم الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الآخر. قلت. قال أبو داود ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك منه وكناه ابن حبان في الثقات أبا العباس وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي شامي ثقة. (٨٥) (أحمد) بن عبد الله بن واقد بن الحارث بن عبد الله بن أرقم الحنفي أبو الوليد الهروي. تقدم في أحمد بن عبد الله بن أيوب.

стр. 50

(٨٦) (ق-أحمد) بن عبد الله بن يوسف العرعري (١) روى عن يزيد بن أبي حكيم. وعنه ابن ماجه. قلت. قال الذهبي في مختصره ليس بمعروف. (٨٧) (ع-أحمد) بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي الكوفي وقد ينسب إلى جده. روى عن الثوري وابن عيينة وزائدة وعاصم بن محمد وابن أبي الزناد وإسرائيل والليث ومالك وخلق. روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والباقون بواسطة وأبو بكر بن أبي شيبة وحجاج بن الشاعر وعبد بن حميد وأبو زرعة وأبو حاتم وصاعقة ويوسف بن موسى والحارث بن أبي أسامة وإسماعيل سمويه وإسحاق الحربي وإبراهيم الجوزجاني وخلق. قال أحمد بن حنبل لرجل اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام. وقال أبو حاتم كان ثقة متقنا آخر من روى عن الثوري وقال النسائي ثقة وقال البخاري مات بالكوفة في ربيع الآخر سنة (٢٢٧) زاد غيره ليلة الجمعة لخمس يقين من الشهر وهو ابن أربع وتسعين سنة. قلت. تعقب الذهبي قول أبي حاتم أنه آخر من روى عن الثوري بأن علي بن الجعد تأخر بعده وقال عثمان بن أبي شيبة كان ثقة وليس بحجة وقال ابن سعد كان ثقة صدوقا صاحب سنة وجماعة وقال العجلي ثقة صاحب سنة وقال أبو حاتم كان من صالحي أهل الكوفة وسنييها وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود سمعته يقول مات الأعمش وأنا ابن (١٤) سنة ورأيت أبا حنيفة ومسعرا

стр. 51

وابن أبي ليلى يقضي خارج المسجد من أجل الحيض. قال أبو داود كان مولده سنة (٣٤) وقال مطين سنة (١٣٣) وقال ابن قانع كان ثقة مأمونا ثبتا وقال ابن يونس أتيت حماد بن زيد فسألته أن يملي على شيئا من فضائل عثمان ﵁ فقال من أين أنت قلت من أهل الكوفة فقال كوفي يطلب فضائل عثمان والله لا أمليتها عليك إلا وأنا قائم وأنت جالس وقال أبو داود هو أنبل من ابن أبي فديك* (٨٨) (د-أحمد) بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العطاردي أبو عمر الكوفي. روى عن حفص بن غياث وأبي بكر ابن عياش وأبي معاوية ويونس بن بكير وغيرهم. وعنه أبو داود فيما قيل. قال المزي لم أقف على ذلك ولا ذكره صاحب الشيوخ النبل وأبو علي الصفار والمحاملي وأبو سهل بن زياد القطان والبغوي وابن داود ورضوان بن جالينوس وابن البحتري وأبو عوانة والأصم وخلق. قال ابن أبي حاتم كتبت عنه وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه. وقال مطين كان يكذب وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة وقال ابن عدي رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه وكان ابن عقدة لا يحدث عنه وذكر أن عنده عنه قمطر اعلى أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد. قال ابن عدي ولا يعرف له حديث منكر وإنما ضعفوه لأنه لم يلق من يحدث عنهم وقال الأصم سألت أبا عبيدة ابن أخي هناد بن السري (١) عن العطاردي فقال ثقة وقال

стр. 52

أبو بكر بن صدقة سمعت أبا كريب يقول قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش وقال حمزة السهمي سألت الدارقطني عنه فقال لا بأس به أثنى عليه أبو كريب. وسئل عن مغازي يونس فقال مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه وقال الخطيب وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس أوراقا فاتته من المغازي وهذا يدل على تثبته وأما قول المطين أنه كان يكذب فقول مجمل إن أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي وإن أراد به أنه روى عن من لم يدركه فباطل لأن أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش وقد مات قبل شيوخه إلا ابن إدريس فإنه مات قبل ابن عياش بسنة ويجوز أن يكون أبوه بكر به والله أعلم. قيل إن مولد أحمد سنة (١٧٧) وقال أحمد بن كامل مات سنة (٧١) وقال ابن السماك مات في شعبان سنة (٢٧٢) بالكوفة. قلت. وكذلك قال ابن المنادي وابن عقدة وأبو الشيخ والقراب وقال ابن حبان في الثقات ربما خالف ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين وقال الخليلي ليس في حديثه مناكير لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك وفي سؤالات الحاكم للدار قطنى اختلف فيه شيوخنا ولم يكن من أهل الحديث وأبوه ثقة* (٨٩) (ت س ق-أحمد) بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك ابن الوليد بن بسر (١) بن أرطاة أبو الوليد البسري العامري الدمشقي نزيل بغداد. روى عن الوليد بن مسلم وعبد الرزاق

стр. 53

وعِراك (١) بن خالد بن يزيد المري وغيرهم وعنه الترمذي وابن ماجه ومطين ويعقوب بن شيبة والدارمي وأبو القاسم البغوي وأبو يعلى وجماعة. قال أبو حاتم رأيته يحدث ولم أكتب عنه وكان صدوقا وقال النسائي صالح. وروى أبو بكر الباغندي عن إسماعيل بن عبد الله السكري (٢) قال لم يسمع أبو الوليد البسري من الوليد بن مسلم شيئا ولم أره عنده وقد أقمت تسع سنين وكنت أعرفه شبه قاص وإنما كان محللا يحلل النساء للرجال ويعطى الشئ ليطلق ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين لم أجز شهادته. قال الخطيب ليس حاله عندنا ما ذكره هذا الشيخ بل كان من أهل الصدق وقد حدث عنه النسائي وحسبك به. قال البغوي مات سنة (٢٤٦) قال الخطيب وهذا القول وهم وقال ابن قانع وغيره مات سنة (٤٨) زاد غيرهما يوم الثلاثاء لثلاث بقين من رمضان. قلت. وذكره ابن حبان في (الثقات) * (٩٠) (د-أحمد) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي (٣) المقري الملقب بحمدان. روى عن أبيه ومحمد بن سعيد بن سابق وغيرهما وعنه أبو داود وابنه عبد الله أبو سعيد وعلي بن الحسين بن الجنيد وأبو حاتم

стр. 54

وقال كان صدوقا. قلت. الذي ذكره ابن أبي حاتم والشيرازي في الألقاب والسمعاني والرشاطي كلاهما في الأنساب وصاحب الكمال أن لقبه حمدون وإنما تبع المزي في قوله حمدان صاحب الشيوخ النبل وحمدون أصح والله أعلم. (٩١) (م-أحمد) بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم المصري بحشل (١) أبو عبيد الله ابن أخي عبد الله بن وهب. أكثر عن عمه وروي عن الشافعي وإسحاق بن الفرات وبشر بن بكر وغيرهم*وعنه مسلم وابن خزيمة وابن بجير وأبو حاتم وأبو بكر بن أبي داود وابن جرير والساجي والباغندي وغيرهم قال ابن أبي حاتم سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال ثقة ما رأينا إلا خيرا قلت سمع من عمه قال إي والله وقال أيضا سمعت أبي يقول سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أدركناه ولم نكتب عنه قال وسمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث فقال أبو زرعة أن رجوعه مما يحسن حاله ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل. قال وسمعت أبي يقول كتبنا عنه وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاء في خبره أنه رجع عن التخليط وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال كان صدوقا. وقال ابن الأخرم سمعت ابن خزيمة وقيل له لم رويت عن ابن أخي ابن وهب وتركت سفيان بن وكيع فقال لان احمد

стр. 55

لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها إلى آخرها الاحاديث مالك عن الزهري عن أنس إذا حضر العشاء فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث فرواها فكلمناه فلم يرجع عنها فاستخرت الله وتركته. وقال ابن عدي رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه وسألت عبدان عنه فقال كان مستقيم الأمر في أيامنا ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب. قال ابن عدي ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث وكثرة روايته عن عمه وكل ما أنكروه عليه محتمل وإن لم يروه غيره عن عمه ولعله خصه به وقال أبو سعيد بن يونس توفي في شهر ربيع الآخر سنة (٢٦٤) ولا تقوم بحديثه حجة وقال هارون بن سعيد الأيلي هو الذي كان يستملي لنا عند عمه وهو الذي كان يقرأ لنا. قلت. ذكر أبو علي الجياني أن البخاري روى في الجامع عن أحمد غير منسوب عن ابن وهب وأنه أبو عبيد الله هذا وقد وهم الحاكم أبو عبد الله هذا القول وقال ابن الأخرم نحن لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين وإنما ابتلي بعد خروج مسلم من مصر وقال الدارقطني تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد فإن الحديث المذكور إنما يعرف به وسرقه منه جماعة ضعفاء فرووه عن عيسى بن يونس فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه وحديثه عن عمه عن عبيد الله بن عمرو ابن عيينة ومالك عن حميد عن أنس أن النبي ﵌ كان يجهر

стр. 56

بسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض. تفرد أحمد برفعه وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهي الوتر. وهو حديث موضوع على مالك وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين وابن القطان من المتأخرين والله الموفق وقال زكريا ابن يحيى البلخي ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال قال أحمد بن صالح بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ولم يقرأه على أحد قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد. وقال فقيل للبوشنجي أن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب قال فهذا كذاب إذا* (٩٢) (ق-أحمد) بن عبد الرحمن القرشي المخزومي حجازي. روى عن أحمد ابن محمد بن الوليد الأزرقي وحكى عن سفيان الثوري ولم يدركه. روى عنه ابن ماجه أيضا. قلت. قال الذهبي ليس بمشهور كذا قال وقد روى عنه أيضا المحاملي وقال ابن حبان في الثقات أحمد بن عبد الرحمن القرشي المقري كوفي يروي عن أبي نعيم. روى عنه أصحابنا فهو هذا وكأن أبا نعيم شيخه في حكاية ابن ماجه*

стр. 57

(٩٣) (خ س ق-أحمد) بن عبد الملك بن واقد الحراني الأسدي مولاهم أبو يحيى وقد ينسب إلى جده. روى عن زهير بن معاوية وحماد بن زيد وعبيد الله بن عمرو وأبي المليح الرقي وجماعة. وعنه البخاري والنسائي وابن ماجه بواسطة وأحمد بن حنبل وابن أبي شيبة وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن جبلة وتمتام وأبو إسماعيل الترمذي ويعقوب بن شيبة وقال ثقة وغيرهم. قال أحمد ما رأيت به بأسا رأيته حافظا لحديثه وما رأيت إلا خيرا وهو صاحب سنة. قال الميمون فقلت لا حمدان أهل حران يسيئون الثناء عليه فقال أهل حران قل أن يرضوا عن إنسان هو يغشى السلطان لصنيعة له. وقال أبو حاتم كان نظير النفيلي في الصدق والإتقان وقال محمد بن يحيى بن كثير مات سنة (٢٢١). قلت. وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال ابن نمير تركت حديثه لقول أهل بلده. (٩٤) (د س-أحمد) بن عبد الواحد بن واقد التميمي المعروف بابن عبود الدمشقي. روى عن أبي مسهر ومحمد بن بلال ومروان بن محمد وأبي صالح المصري ومحمد بن كثير وجماعة. وعنه أبو داود والنسائي وابن أبي عاصم وابن جوصاء وابن بجير وأبو بشر الدولابي وابن أبي داود وخلق. قال ابن عساكر ذكره محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه فقال هو ثقة وقال أبو الدحداح توفي سنة (٢٥٤) زاد إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي في ليلة الجمعة لليلتين خلتا

стр. 58

من شوال. قلت. وقال النسائي صالح لا بأس به وقال العقيلي وابن أبي عاصم وغيرهما ثقة. (٩٥) (تمييز-أحمد) بن عبد الواحد بن سليمان أبو جعفر الرملي. روى عن الهيثم بن جميل وغيره. وعنه ابن أبي حاتم وقال محله الصدق. (٩٦) (تمييز-أحمد) بن عبد الواحد بن يزيد العقيلي الجَوْبَري (١) روى عن صفوان بن صالح وطبقته. وعنه ابن عدي وابن أبي العقب وغيرهم. قال ابن زبر مات سنة (٣٠٥) ذكرهما للتمييز. (٩٧) (أحمد) بن عبد الواحد بن معاوية الطحاوي. مولى قريش. مات بمصر سنة (٢٥٥) ذكرته للتمييز أيضا. (٩٨) (سي-أحمد) بن عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي (٢) أبو عبد الله الشامي. روى عن أبيه وعبد العزيز بن موسى اللاحُوني (٣) وأبي اليمان وغيرهم. وعنه النسائي في اليوم والليلة وغيره وجعفر بن محمد بن موسى النيسابوري الأعرج الحافظ وعبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر وعلي بن سراج المصري وأبو القاسم الطبراني سمع منه بمدينة جبلة سنة (٢٧٩) قال ابن المنادي مات سنة (٢٨١). قلت. وسأل البرقاني عنه الدارقطني فقال لا بأس

стр. 59

(٩٩) (م ٤ - أحمد) بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري*روى عن حماد بن زيد ويزيد بن زريع وفضيل بن عياض وابن عيينة وغيرهم وعنه الجماعة إلا البخاري وعثمان بن خرزاذ (١) وابن أبي الدنيا وأبو زرعة وأبو حاتم وقال ثقة وابن خزيمة وأبو القاسم البغوي وعدة وقال النسائي ثقة وفي موضع آخر لا بأس به*مات في رمضان سنة (٢٤٥). قلت. هكذا ذكر ابن حبان وفانه في كتاب الثقات. وروى عنه البخاري في غير الجامع والبزار وأبو يعلى وتكلم فيه ابن خراش فلم يلتفت إليه أحد للمذهب* (١٠٠) (د ت-أحمد) بن عبدة الآملي (٢) أبو جعفر من آمل جيحون. روى عن حيان بن موسى وعلي بن الحسن بن شقيق وأبي الوزير محمد بن أعين وعبدان المراوزة. روى عنه أبو داود والترمذي والفضل بن محمد بن علي. قلت. قال الذهبي في مختصره صدوق* (١٠١) (خ د-أحمد) بن عبيد الله ويقال عبد الله مكبرا ابن سهيل بن صخر الغداني (٣) أبو عبد الله البصري. روى عن أبيه وأبي بحر البكراوي وأبي أسامة والوليد بن مسلم وغيرهم. وعنه البخاري وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وقال صدوق ويعقوب بن شيبة وجعفر بن هشام البغدادي وعدة. مات سنة (٢٢٤) ويقال مات في رجب سنة (٢٧) وذكر ابن عساكر

стр. 60

في الشيوخ النبل أن الترمذي. روى عنه وهو وهم وإنما روى عن الذي بعده. قلت. في البخاري قبيل المغازي ثنا أحمد أو محمد بن عبيد الله الغداني وهو هذا* (١٠٢) (د ت س-أحمد) بن أبي عبيد الله بشر السليمي (١) الأزدي الوراق أبو عبد الله البصري. روى عن يزيد بن زريع وابن قتيبة مسلم بن قتيبة وأبي أحمد الزبيري وطائفة. وعنه الترمذي والنسائي وعبدان الأهوازي وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال في موضع لا بأس به. مات بعد الأربعين ومائتين* (١٠٣) (د-أحمد) بن عبيد بن ناصح بن بلنجر البغدادي أبو جعفر النحوي المعروف بأبي عصيدة. روى عن أبي عامر العقدي وأبي داود الطيالسي والواقدي وغيرهم. وعنه عبد الله بن إسحاق الخراساني وأبو بكر محمد بن جعفر الآدمي والقاسم بن محمد الأنباري وغيرهم. قال ابن عدي حدث عن الأصمعي ومحمد بن مصعب بمناكير وقال الحاكم أبو أحمد لا يتابع في جل حديثه. مات بعد السبعين ومائتين. روى أبو داود في السنن عن أحمد بن عبيد عن محمد بن سعد كلاما فقيل هو هذا. قلت. وقال الحاكم أبو عبد الله هو إمام في النحو وقد سكت مشايخنا عن الرواية عنه. وقال ابن حبان في (الثقات) ربما خالف وقال ابن عدي هو عندي من أهل الصدق وقال النديم كان مؤدب المنتصر وأورد الذهبي عنه في ترجمة الأصمعي حديثا منكرا وقال أحمد بن عبيد ليس بعمدة*

стр. 61

(١٠٤) (خ م س ق-أحمد) بن عثمان بن حكيم الأودي أبو عبد الله الكوفي روى عن أبيه وعمه علي بن حكيم وشريح بن مسلمة وعبيد الله بن موسى وخالد بن مخلد وأبي نعيم وغيرهم*وعنه (خ م س ق) وأبو حاتم وقال صدوق وأبو عوانة ويعقوب الفسوي (١) والحسين والقاسم ابنا المحاملي ومحمد بن مخلد وهو آخر من روى عنه وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال ابن خراش كان ثقة عدلا وقال مطين وغيره مات في المحرم سنة (٢٦١) زاد غيره يوم عاشوراء. قلت. وقال العقيلي والبزار ثقة وأرخ ابن قانع وفاته قبل الستين وروى عنه أيضا ابن خزيمة في صحيحه وذكره ابن حبان في الثقات* (١٠٥) (م ت س-أحمد) بن عثمان بن أبي عثمان عبد النور بن عبد الله بن سنان النوفلي أبو عثمان البصري المعروف بأبي الجوزاء (٢). روى عن أبي داود الطيالسي وابن عاصم وأزهر بن سعيد وغيرهم وعنه مسلم والترمذي والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال ثقة رضى وابن خزيمة وابن بحير وابن أبي عاصم وابن جرير وغيرهم. قال ابن أبي عاصم مات سنة (٢٤٦) قال وكان من نساك أهل البصرة. قلت. وقال النسائي لا بأس به وقال البزار بصري ثقة مأمون وذكره ابن حبان في الثقات* (١٠٦) (أحمد) بن أبي عقيل المصري. روى عن ابن وهب*وعنه أبو داود. ذكره ابن خلفون في مشيخة أبي داود نقلته من خط مغلطاي*

стр. 62

(١٠٧) (س-أحمد) بن علي بن سعيد بن إبراهيم القرشي الأموي أبو بكر المروزي قاضي دمشق. روى عن علي بن المديني وأحمد ويحيى وابني أبي شيبة وأبي معمر القطيعي وأبي خيثمة وشيبان بن فروخ ومحمد بن عباد المكي وخلق كثير وعنه النسائي فأكثر وابن جوصاء وأبو عوانة والطبراني وابن أبي العقب وأبو علي الحضائري وجماعة. قال النسائي ثقة وقال في موضع آخر لا بأس به قال أبو سليمان بن زبر وغيره مات سنة (٢٩٢) زاد أبو أحمد المفسر يوم الأربعاء ودفن لخمس عشرة خلت من ذي الحجة وبلغ تسعين سنة أو دونها. قلت. وكان فاضلا له تصانيف وقع لنا منها كتاب العلم وكتاب الجمعة ومسند أبي بكر وعثمان وعائشة وغير ذلك وكان مكثرا شيوخاً وحديثاً* (١٠٨) (عخ-أحمد) بن علي المنجوفي (١) هو أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد ابن منجوف تقدم* (١٠٩) (د-أحمد) بن علي النميري ويقال النمري إمام مسجد سلمية. روى عن ثور بن يزيد وصفوان بن عمرو وعبيد الله بن عمرو غيرهم. روى عنه محمود بن خالد الدمشقي. قال أبو حاتم لم يرو عنه غيره وأرى أحاديثه مستقيمة. روى له أبو داود حديث أبي حي المؤذن عن أبي هريرة في النهي أن يصلي وهو حقن. قلت. ذكر ابن منده أنه روى عنه أيضا يزيد بن عبد ربه ومحمد بن أبي أسامة وذكر ابن حبان في الثقات رواية يزيد المذكور عنه أيضا وقال يغرب وسمى جده حسينا ونسبه نميريا بالتصغير وقال الأزدي متروك الحديث ساقط*

стр. 63

(١١٠) (م ل-أحمد) بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد الكندي أبو جعفر الجلاب (١) الضرير المقدمي المعروف بالوكيعي. روى عن ابن فضيل وعبد الحميد الحماني وحفص بن غياث وغيرهم. روى عنه مسلم وأبو داود في المسائل وابنه إبراهيم بن أحمد الوكيعي والأثرم والمعمري وعبد الله بن أحمد بن حنبل ونصر بن القاسم الفرائضي وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال مرة ما أرى به بأسا وقال عبد الله بن أحمد ومحمد بن عبدوس الوكيعي ثقة وقال مطين وغيره مات في سنة (٢٣٥) زاد غيره في صفر. قلت. وروى عنه أبو زرعة وذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب وقال ابن قانع كان عبدا صالحا ثقة ثبتا وقال السمعاني في الأنساب قيل له الوكيعي لصحبته وكيع بن الجراح وقال موسى بن هارون كان صالحا* (١١١) (خ-أحمد) بن عمر الحميري أبو جعفر البغدادي المخرمي (٢) البزار السمسار المعروف بحمدان. روى عن أبي النضر وأبي الجواب وروح ابن عبادة وغيرهم. روى عنه البخاري مقرونا والمحاملي وابن مخلد وآخرون قال الخطيب كان ثقة وقال ابن عساكر مات (٢٥٨). قلت. كذا أرخه ابن قانع وزاد في جمادى الآخرة وليس له عند البخاري سوى حديث واحد في تفسير سورة المائدة قال فيه حدثنا حمدان بن عمر وليس هو مقرونا وإنما

стр. 64

هو متابعة وسماه الشيرازي في الألقاب محمدا* (١١٢) (م د س ق-أحمد) بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح (١) الأموي مولاهم أبو الطاهر المصري. روى عن ابن وهب فأكثر والشافعي والوليد بن مسلم وابن عيينة وخالد بن نزار الأيلي وعبد الله بن نافع الصائغ وبشر بن بكر وأيوب بن سويد وخاله عبد الرحمن بن عبد الحميد. روى عنه (م س ق) وبقي بن مخلد وأبو زرعة وأبو حاتم وقالا لا بأس به وابنه عمرو بن أبي الطاهر ويعقوب الفسوي وابن بجير وعلي بن الحسن بن خلف بن قديد وقال كان ثقة ثبتا صالحا وخلق. قال ابن يونس كان فقيها من الصالحين الأثبات. توفي يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من ذي القعدة سنة (٢٥٥) (٢) قلت. وفي رجال أبي داود للغساني مات آخر سنة (٢٤٩) وفي ترجمة أحمد بن صالح عنه أنه كان يثني على أبي الطاهر هذا ويقع في حرملة وقال النسائي ثقة (١١٣) (د-أحمد) بن أبي عمرو بن أبي عبيدة أبو العباس القلوري (٣) يأتي في الكنى* (١١٤) (خ د س-أحمد) بن أبي عمر وهو أحمد بن حفص السلمي تقدم* (١١٥) (خ م س ق-أحمد) بن عيسى بن حسان المصري أبو عبد الله العسكري

стр. 65

المعروف بالتستري. روى عن ابن وهب والمفضل بن فضالة وضمام بن إسماعيل وغيرهم. روى عنه (خ م س ق) وأبو زرعة وأبو حاتم وعبد الله بن أحمد وحنبل بن إسحاق وإبراهيم الحربي وإسماعيل القاضي وحرب الكرماني وابن الضريس وأبو القاسم البغوي وغيرهم. قال أبو داود كان ابن معين يحلف أنه كذاب وقال أبو حاتم تكلم الناس فيه. قيل لي بمصر إنه قدمها واشترى كتب ابن وهب وكتاب المفضل بن فضالة ثم قدمت بغداد فسألت هل يحدث عن المفضل فقالوا نعم فأنكرت ذلك وذلك أن الرواية عن ابن وهب والرواية عن المفضل لا يستويان وقال سعيد بن عمرو البردعي أنكر أبو زرعة على مسلم روايته عن أحمد بن عيسى في الصحيح. قال سعيد قال لي ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه وأشار إلى لسانه كأنه يقول الكذب وقال النسائي أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس وقال البغوي وابن قانع وابن يونس مات سنة (٢٤٣) وقال الخطيب ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه. قلت. إنما أنكروا عليه ادعاء السماع ولم يتهم بالوضع وليس في حديثه شيء من المناكير والله أعلم وذكره ابن حبان في الثقات وقال عبد الله بن إسحاق الأنماطي حدثنا أحمد بن عيسى سنة (٢٤٤) فذكر حديثا فكأنه تأخر بعد ذلك ويكون الأنماطي إنما روى عن التنيسي وهو أقرب* (١١٦) (تمييز-أحمد) بن عيسى بن زيد اللخمي التنيسي (١) المصري. روى عن عمرو بن أبي سلمة وعبد الله بن يوسف التنيسي وغيرهما. وعنه الحسين بن

стр. 66

إسحاق وابن خزيمة في صحيحه وأحمد بن رشدين وجماعة. قال ابن عدي له مناكير وقال الدارقطني ليس بالقوي وكذبه ابن طاهر ولما ذكر ابن حبان أحمد بن عيسى الذي قبله في الثقات قال فيه التنيسي وهو وهم منه هذا مع أنه ذكر التنيسي في الضعفاء فما أدري كيف اشتبه عليه وقال ابن يونس مات سنة ثلاثة وسبعين ومائتين ذكرته للتمييز. (١١٧) (د-أحمد) بن الفرات بن خالد الضبي أبو مسعود الرازي نزيل أصبهان. روى عن عبد الله بن نمير وعبد الرزاق ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي وأبي عامر العقدي ويعلى بن عبيد وأبي داود الطيالسي وغيرهم. روى عنه أبو داود وابن أبي عاصم وجعفر الفريابي ومحمد وعبد الرحمن ابنا يحيى بن منده وأبو خليفة (٢) وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس خاتمة أصحابه جاء عن أحمد أنه قال ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله ﵌ من أبي مسعود وعن إبراهيم بن أورمة قال بقي اليوم في الدنيا ثلاثة فذكرهم فقال وأحسنهم حديثا أبو مسعود وقال محمد بن آدم المصيصي لو كان أبو مسعود على نصف الدنيا لكفاهم يعني في الفتيا. قال إبراهيم بن محمد الطيان سمعت أبا مسعود يقول كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين رجلا أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة وعطلت سائر ذلك. قال أبو الشيخ كان من الحفاظ الكبار صنف المسند والكتب الكثيرة. مات سنة (٢٥٨). قلت. ذكره ابن عدي في الكامل وروى ابن عقدة عن ابن خراش إنه كذب ابن الفرات. قال ابن عدي وهذا تحامل ولا أعرف لأبي مسعود

стр. 67

رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ. قال الذهبي فآذى ابن خراش نفسه بذلك وقال أبو عبد الله بن منده في تاريخه أخطأ أبو مسعود في أحاديث ولم يرجع عنها وقال الخطيب كان أحمد ثقة ويكرمه. حكى عنه ابن أبي عاصم قال تذاكرنا الأبواب فخاضوا في باب فجاءوا فيه بخمسة أحاديث قال فجئتهم أنا بسادس فنخس أحمد في صدري إعجابا بي وقال أبو عروبة أبو مسعود في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان ممن رحل وجمع وصنف وحفظ وذاكر وواظب على لزوم السنن والذب عنها. ثم أسند عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة أبو مسعود وأبو زرعة وابن وارة وحدث عنه شيخه عبد الرزاق وكان أبو مسعود يقول إنه كان يكرر علي كل حديث خمسمائة مرة وقال أبو بكر الأعين قدم أبو مسعود بغداد فجلس مع أحمد ويحيى فجعلوا يتطارحون الحديث وأبو مسعود يسرد وأحمد ساكت وقال محمد بن أبي بكر البقال ذكر عند أحمد فقال اكتبوا عنه فإنه صدوق اللهجة. وقال ابن معين ما رأيت أسود الرأس أحفظ منه وقال علي بن المديني كان من الراسخين في العلم وقال حجاج بن الشاعر ما أعرف أحذق بهذه الصناعة منه وقال الخليلي ثقة ذو تصانيف وقال أبو نعيم أحد الأئمة الحفاظ وقال الحاكم ثقة. (١١٨) (أحمد) بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن بجامع حمص. روى عن بقية بن الوليد وضمرة بن ربيعة وابن أبي

стр. 68

فديك وأيوب بن سويد ومحمد بن حمير وعمر بن عبد الواحد وحرملة بن عبد العزيز وأبي المغيرة والفريابي ويحيى بن صالح وعلي بن عياش وغيرهم. روى عنه النسائي فيما ذكر ابن عساكر وعبد الغني وحذفه المزي ومن بعده لأنه لم يقف على روايته عنه وروى عنه من القدماء مطين وموسى بن هارون وعبد الله بن أحمد والبزار ومحمد بن عبد الله الملقب مكحولا البيروتي والسراج ومحمد بن يوسف الهروي وابن جوصا والهيثم بن خلف وابن صاعد وابن جرير وقاسم بن زكريا وأبو الدحداح وخيثمة بن سليمان والمحاملي وأبو العباس الأصم وآخرون قال ابن أبي حاتم كتبنا عنه ومحله الصدق وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد كان محمد بن عوف يضعفه ومع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو أحمد الحاكم قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حسنوا الرأي فيه لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال وقال الخطيب بلغني أنه مات بحمص سنة (٢٧١) قلت. وبقية كلام ابن عوف كان يتفتا أي يتزيا بزي الشطار وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ثنا بقية قال وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النصر وقعت إليه. قال وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له اتق الله يا شيخ وقال أبو هاشم عبد الغفار بن سلامة سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا

стр. 69

فلم أكتب عنه شيئا وقال مسلمة بن قاسم ثقة مشهور وقال ابن حبان في (الثقات) يخطئ وهو مشهور بكنيته* (١١٩) (س-أحمد) بن فضالة بن إبراهيم أبو المنذر النسائي. روى عن خالد ابن مخلد وعبد الرزاق وأبي عاصم وغيرهم. وعنه النسائي وقال لا بأس به وأبو عبد الرحمن هبيرة بن الحسن الملقب بركة وقال ابن عساكر مات سنة (٢٥٧). قلت. قال مسلمة بن قاسم لا بأس به كان يخطئ وكذا رأيته في أسامي شيوخ النسائي رواية حمزة الكناني عنه* (١٢٠) (د-أحمد) بن محمد بن إبراهيم الأُبلّي (١) أبو بكر العطاردي. روى عن شيبان بن فروخ القعنبي وابن أبي شيبة وأبي سلمة وأبي الوليد ومسدد وغيرهم. وعنه أبو داود حديثا واحدا أخرجه وجادة عن شيبان ثم قال لم أسمعه من شيبان فحدثنيه أبو بكر صاحب لنا ثقة فقال ابن داسة هو هذا. وروى عنه أيضا أبو عوانة وعبد الجبار بن بشران وفاروق الخطابي وغيرهم مات سنة (٢٧٨). قلت. ويحتمل أنه أحمد بن محمد بن المعلى الآتي قريبا فإنه يكنى أبا بكر ولأبي داود عنه رواية في كتاب القدر* (١٢١) (تمييز-أحمد) بن محمد بن إبراهيم ابن بنت محمد بن حاتم السمين مروزي الأصل سكن بغداد. روى عن هدبة بن خالد وغيره. وعنه المحاملي وابن مخلد والمطيري. قال الدارقطني ثقة نبيل وقال إبراهيم الصواف ثقة مأمون وقال ابن خراش ثقة عدل وقال ابن المنادي مات لسبع خلون من جمادى الأولى سنة (٢٨٢) ذكر للتمييز*

стр. 70

(١٢٢) (د-أحمد) بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خلف القطيعي البغدادي. حدث عن ابن عيينة وحصين بن عمر الأحمسي وأبي عباد البصري. وعنه أبو داود وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله الحضرمي وقال كان ثقة. زاد مطين مات سنة (٢٣٣) قال أبو داود في النكاح ثنا أحمد بن خلف وأحمد بن عمرو بن السرح قالا ثنا سفيان فذكر حديثا هكذا قال ابن الأعرابي وابن داسة عنه وبقية الرواة قالوا ثنا ابن أبي خلف ولم يسموه وقد روى أبو داود عن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي خلف أحاديث يسميه فيها وينسبه وسيأتي* (١٢٣) (د-أحمد) بن محمد بن أيوب البغدادي أبو جعفر الوراق صاحب المغازي. روى عن إبراهيم بن سعد وأبي بكر بن عياش. وعنه أبو داود حديثا واحدا في الأذان ويعقوب بن شيبة وعلي بن عبد العزيز البغوي وأبو يعلى وغيرهم*قال عثمان الدارمي كان أحمد وعلي بن المديني يحسنان القول فيه وكان يحيى يحمل عليه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ما أعلم أحدا يدفعه بحجة وقال يعقوب بن شيبة ليس من أصحاب الحديث وإنما كان وراقا فذكر أنه نسخ كتاب المغازي الذي رواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق لبعض البرامكة وأنه أمره أن يأتي إبراهيم فيصححها فزعم أنه قرأ هاله وقال إبراهيم الحربي كان وراقا ثقة لو قيل له اكذب لم يحسن وقال ابن عدي روى عن إبراهيم المغازي وأنكرت عليه وحدث عن أبي بكر بالمناكير وهو مع هذا صالح الحديث ليس بمتروك وقال ابن سعد مات ببغداد ليلة الثلاثاء لأربع ليال بقين

стр. 71

من ذي الحجة سنة (٢٢٨) قلت: وقال أحمد بن حنبل أيضا لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وأشار إلى أنه ربما نسب إلى جده وروى إبراهيم ابن الجنيدي عن يحيى كذاب وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى قال لنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد كان لأبي كتاب نسخه ليحيى بن خالد يعني من المغاري فلم يقدر لي سمعها. قال الخطيب غير ممتنع أن يكون ابن أيوب صحح النسخة وسمع فيها من إبراهيم ولم يقدر لغيره سماعها وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال أبو حاتم روى عن أبي بكر بن عياش أحاديث منكرة* (١٢٤) (د-أحمد) بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد الخزاعي أبو الحسن بن شبويه (١) المروزي. روى عن ابن عيينة وابن المبارك وأبي أسامة وغيرهم. وعنه أبو داود وابنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة الدمشقي ويحيى ابن معين وهو من أقرانه وأبو بكر بن أبي خيثمة وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال البخاري ومطين وابن يونس وغيرهم مات سنة (٢٣٠) وقد روى البخاري في الوضوء والأضاحي والجهاد عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن المبارك فقال الدارقطني هو ابن شبويه يعني هذا وقال الكلاباذي وغيره هو ابن مردويه. قلت. ووثقه محمد بن وضاح والعجلي وعبد الغني بن سعيد وقال الإدريسي كان حافظا فاضلا ثبتا متقنا في الحديث وذكره ابن حبان في (الثقات) (١٢٥) (س-أحمد) بن محمد بن جعفر الطرسوسي. روى عن يحيى بن معين وعاصم بن النضر الأحول. روى عنه النسائي في الحج وجاء عنه منسوبا في رواية أبي علي الأسيوطي وقال ابن عساكر إنما هو محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي

стр. 72

فقد ذكره النسائي في جملة شيوخه. قلت. وسماه مسلمة بن قاسم أحمد أيضا ووثقه وهو وهم ولم يذكر ابن يونس إلا محمد بن أحمد* (١٢٦) (ع-أحمد) بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الله المروزي ثم البغدادي خرجت به أمه من مرو وهي حامل فولدته ببغداد وبها طلب العلم ثم طاف البلاد. فروى عن بشر بن المفضل وإسماعيل بن علية وسفيان ابن عيينة وجرير بن عبد الحميد ويحيى بن سعيد القطان وأبي داود الطيالسي وعبد الله بن نمير وعبد الرزاق وعلي بن عياش الحمصي والشافعي وغندر (١) ومعتمر بن سليمان وجماعة كثيرين. روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والباقون مع البخاري أيضا بواسطة وأسود بن عامر شاذان (٢) وابن مهدي والشافعي وأبو الوليد وعبد الرزاق ووكيع ويحيى بن آدم ويزيد بن هارون وهم من شيوخه وقتيبة وداود بن عمرو وخلف بن هشام وهم أكبر منه وأحمد بن أبي الحواري ويحيى بن معين وعلي بن المديني والحسين ابن منصور وزياد بن أيوب ودحيم (٣) وأبو قدامة السرخسي ومحمد بن رافع ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة وهؤلاء من أقرانه وابناه عبد الله وصالح وتلامذته أبو بكر الأثرم وحرب الكرماني وبقي بن مخلد وحنبل بن إسحاق وشاهين بن السميدع والميموني وغيرهم وآخر من حدث عنه ابو القاسم

стр. 73

البغوي. قال ابن معين ما رأيت خيرا من أحمد ما افتخر علينا بالعربية قط وقال عارم (١) قلت له يوما يا أبا عبد الله بلغني أنك من العرب فقال يا أبا النعمان نحن قوم مساكين وقال صالح سمعت أبي يقول ولدت في سنة (١٦٤) في أولها في ربيع الأول. وقال عبد الله سمعت أبي يقول مات هشيم سنة (١٨٣) وخرجت إلى الكوفة في تلك الأيام ودخلت البصرة سنة (٨٦) وقال أيضا سمعته يقول سمعت من علي بن هاشم بن البريد سنة (١٧٩) في أول سنة طلبت وهي السنة التي مات فيها مالك وقال أيضا حججت سنة (٨٧). وقد مات فضيل ورأيت ابن وهب ولم أكتب عنه. قال وحججت خمس حجج منها ثلاث حجج راجلا أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهما وقال إبراهيم ابن شماس سمعت وكيع بن الجراح وحفص بن غياث يقولان ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد. وقال القطان ما قدم علي مثل أحمد وقال فيه مرة حبر من أحبار هذه الأمة. وقال أحمد بن سنان ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل. وقال عبد الرزاق ما رأيت أفقه منه ولا أورع. وقال أبو عاصم ما جاءنا من ثمة أحد غيره يحسن الفقه. وقال يحيى بن آدم أحمد إمامنا. وقال الشافعي خرجت من بغداد وما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أعلم من أحمد بن حنبل. وقال عبد الله الخريبي كان أفضل زمانه وقال أبو الوليد ما بالمصرين أحب إلي من

стр. 74

أحمد ولا أرفع قدرا في نفسي منه. وقال العباس العنبري حجة وقال ابن المديني ليس في أصحابنا أحفظ منه. وقال قتيبة أحمد إمام الدنيا. وقال أبو عبيد لست أعلم في الإسلام مثله. وقال يحيى بن معين لو جلسنا مجلسا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها. وقال العجلي ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث متبع الآثار صاحب سنة وخير. وقال أبو ثور أحمد شيخنا وإمامنا وقال العباس بن الوليد بن مزيد (١). قلت. لأبي مسهر هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها قال لا الاشاب في ناحية المشرق يعني أحمد. وقال بشر بن الحارث أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر. وقال حجاج ابن الشاعر ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل. وقال أحمد الدورقي من سمعتموه يذكر أحمد بسوء فاتهموه على الإسلام. وقال أبو زرعة الرازي كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث فقيل له وما يدريك قال أخذت عليه الأبواب. وقال نوح بن حبيب رأيت أحمد في مسجد الخيف سنة (٩٨) مستندا إلى المنارة فجاءه أصحاب الحديث فجعل يعلمهم الفقه والحديث ويفتي الناس. وقال عبد الله كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة. وقال هلال بن العلاء مَنَّ الله

стр. 75

على هذه الأمة بأربعة في زمانهم بالشافعي تفقه بحديث رسول الله ﵌ وبأحمد ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله ﵌ وبأبي عبيد فسر الغريب. قال عباس الدوري ومطين والفضل بن زياد وغيرهم مات يوم الجمعة لاثنتى عشرة خلت من ربيع الأول سنة (٢٤١) لكن قال الفضل في ربيع الآخر وكذلك قال عبد الله بن أحمد وقيل حزر من صلى عليه فكانوا ثمان مائة ألف رجل وستين ألف امرأة وقيل أكثر من ذلك. وقال عبد الله كان أبي يقول قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم الجنائز. قلت. لم يسق المؤلف قصة المحنة وقد استوفاها ابن الجوزي في مناقبه في مجلد وقبله شيخ الإسلام الهروي. وترجمته في تاريخ بغداد مستوفاة. قال ابن أبي حاتم سئل أبي عنه فقال هو إمام وهو حجة. وقال النسائي الثقة المأمون أحد الأئمة. وقال ابن ماكولا كان أعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين. وقال الخليلي كان أفقه أقرانه وأورعهم وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا في الاضطرار وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان فما كان يروي الالبنية في بيته. وقال ابن حبان في (الثقات) كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة أغاث الله به أمة محمد ﵌ وذاك أنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه. وقال سليمان بن حرب لرجل سأله عن مسألة
следующие страницы →