Полный текст (46 371 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
المطلب الرابع: آثاره
ذكر لابن أبي شيبة عدد من الكتب منها ما يأتي:
١ - المصنف: وسيأتي الكلام عنه في الفصل القادم.
٢ - المسند.
قال حاجي خليفة (١): "وهو كتاب كبير".
قال الذهبي: "له كتابان كبيران نفيسان: المسند والمصنف" (٢).
وقال ابن القيم:
واقرأ كتاب العرش للعبسي … وهو محمد المولود من عثمان
واقرأ لمسند عمه ومصنف … أتراهما نجمين بل شمسان (٣).
والمسند مرتب حسب الصحابة الذين رويت عنهم الأحاديث.
هذا وقد ذكر المباركفوري (٤) أن له نسخة كاملة بخط السيوطي في الخزانة الجرمنية.
والجزء الأول منه موجود في المكتبة المحمودية بالمدينة، وعدد أوراقه (١٧٧) كل صفحة ما بين ٣٢ - ٤٠ سطرًا، وتضمن مسند (٣٢) صحابيًا أولهم العشرة المبشرون بالجنة وآخرهم قزيد بن أرقم.
والجزء الثاني منه نسخة مغربية في (٧٨) ورقة أسطرها ما بين ١٦ - ٢١ سطرًا، فيها مسند (٢٥٦) صحابيًا أولهم نبيط بن شريط وآخرهم رجل وبحواشيها تصحيحات، وهي من رواية محمد بن وضاح عن ابن أبي شيبة.
_________
(١) كشف الظنون ص ١٦٧٨.
(٢) تاريخ الإسلام ١٧/ ٢٣٠.
(٣) شرح نونة ابن القيم ١/ ٤٥٨.
(٤) مقدمة تحفة الأحوذي ١/ ٣٣١.
стр. 37
وقد طبع جزء من المسند في دار الوطن بالرياض بتحقيق: عادل الغزاوي وأَحمد المزيدي عام ١٤١٨ هـ، واعتمد المحققان على نسخة في جامعة ابن مسعود (٢٧٥٢ ق) مصورة عن أصل محفوظ في (طوب قبو سراي اسطنبول في (٧٨) ورقة) تبدأ بمسند أبي أيوب، وتنتهي بمسند زيد بن أرقم، وهي من رواية عمر بن حفص عن ابن أبي شيبة، والنسخة المغربية المذكورة، وقد اشتملت الطبعة على (٩٩٨) حديثًا في مجلدين، وهناك من الصحابة من استقل مسند ابن أبي شيبة -دون باقي المسانيد- بوضع مسانيد لهم، ولم يكن للصحابة ترتيب معين في هذا الكتاب.
ويظهر أن هذا المسند على الثلث تقريبًا من مسند الإمام أحمد في الحجم.
وضم ابن حجر زوائد مسند ابن أبي شيبة على الكتب السبعة إلى كتابه المطالب العالية، وتشكل زوائد ابن أبي شيبة أكثر من عشر كتاب المطالب حيث جاءت في (٥٧٢) حديثًا، وأكثرها موجود في المصنف.
٣ - التفسير:
وهو تفسير بالأثر ينقل فيه الأحاديث وأقوال الصحابة والتابعين في التفسير.
٤ - الأحكام:
ولعله كتاب السنن له، ويحتمل أن يكون هو المصنف.
٥ - التاريخ.
وهو كتاب المغازي من المصنف كما سيأتي في وصف مخطوط (ي).
٦ - الإيمان:
وقد طبع بتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني سنة ١٣٨٦ هـ بدمشق ضمن مجموع، ثم أفرده عام ١٤٠٣ هـ، وقد قابلناه بالمصنف وسيأتي وصفه في أصول الكتاب، وفي هذا الكتاب زيادات على ما في المصنف، والكتاب من رواية الوكيعي.
стр. 38
٧ - كتاب الأدب:
ويقع في مجلدين، وسيأتي وصفه في الرمز (ث) من أصول الكتاب الخطية، وفيه زيادات على ما في المصنف، كما أن بابي الإيمان والأدب من المصنف فيهما زيادات كثيرة على هذه الكتب، فباب الأدب من المصنف فيه (١٤٤٨) خبرًا، وكتاب الأدب فيه (٤٢١) خبرًا. .
٨ - كتاب السنة:
ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٥/ ٢٤ ويظهر أنه كتاب الإيمان.
- كما نسب إليه كتب أخرى منها: الآداب، والزكاة، والجمل، والزهد، وثواب القرآن، والرد على أبي حنيفة، والفتوح، وصفين، والجمل، والفتن. . . يعتقد بعض الباحثين أنها أجزاء من المصنف أو الأحكام وليست كتبًا مستقلة، ويفرق آخرون ويرون أنها كتب مستقلة؛ استنادًا على كون الحافظ ابن حجر فرق بين هذه الكتب في المعجم المفهرس كما في الأرقام: (٤٢، ٤٩، ٣٨١، ٣٨٢، ٤٢٢، ٤٨٤، ٦٥٦).
стр. 39
الفصل الثاني: دراسة الكتاب
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الملامح العامة للمصنف.
المبحث الثاني: دراسة بعض جزئيات المصنف.
стр. 40
المبحث الأول: الملامح العامة للكتاب
وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: مميزات المصنف
يمتاز مصنف ابن أبي شيبة بالعديد من المميزات، منها:
١ - ضخامة حجم المصنف، إذ إن حجمه يصل إلى أن تكون أخباره ستة أضعاف أخبار صحيح البخاري مثلًا.
٢ - قدم عهد المؤلف حيث توفي سنة (٢٣٥ هـ)، ومن هنا كان الكتاب مصدرًا لكثير من المؤلفات التي جاءت بعده، ومن ثم فلا تستغرب أن يكون قرابة ربع سنن ابن ماجه مثلًا مرويًا عن ابن أبي شيبة بأخبار أكثرها موجود في المصنف، وهكذا لا تكاد تجد كتابًا من كتب السنة إلا وقد روى مؤلفه فيه عن ابن أبي شيبة.
٣ - علو إسناد المؤلف، فأكثر أسانيد ابن أبي شيبة في الأحاديث النبوية ثلاثية.
٤ - جمع آثار الصحابة والتابعين، وذكر اختلافات الفقهاء مما يجعلك تعرف مواطن الإجماع من الاختلاف، والباحث لا يجد عند ابن أبي شيبة تعصبًا في ذلك، وأما ما كان فيه من كتاب: (الرد على أبي حنيفة) فهذا ليس تعصبًا، فإن اختلاف الفقهاء وصدور الردود من بعضهم لبعض من الأمور المألوفة، ثم إنك لا تجد فيه لفظة نابية أو كلامًا يخرج عن حدود الأدب، بل إن وجود هذا الفصل دليل على اعتبار كلام المخالف وعدم احتقاره.
стр. 41
٥ - يحتوي الكتاب على الخلافات الفقهية في العصور الأولى، مما يفيد الباحثين في معرفة التسلسل التاريخي للخلاف الفقهي، ومعرفة وقت نشوء هذه المسائل، ويدلنا على أصول الخلاف بين الأئمة الأربعة وغيرهم، وعلى مناهجهم في الفتوى، وطريقة تعاملهم مع من يخالفهم في المسائل الفقهية.
٦ - اشتمال الكتاب على المسائل الفقهية الدقيقة التي كان كثير من الباحثين يظنون أنها إنما نشأت في عصور متأخرة.
٧ - الاهتمام باستعمال المصطلحات الفقهية وبيان معانيها، وذكر بعض الاختلافات الحاصلة في ذلك، مما يفيد في تصور المسائل الشرعية ومعرفة حقيقتها والمراد بها.
٨ - اشتمال الكتاب على أكثر الفنون الإسلامية ما بين الفقه والعقيدة والمغازي والتاريخ إلى غير ذلك من العلوم.
٩ - تقسيم الكتاب إلى فصول وأبواب تسهل على الباحثين الوصول إلى المعلومات الموجودة فيه، كما يحمد له الترتيب الفقهي لآثاره.
١٠ - حسن ترتيب محتويات كل مبحث، كما سيأتي عند الحديث عن طريقة ترتيب الكتاب.
١١ - إن أعظم ما فيه مما يصح إسناده أو يحسن، والضعيف فيه قليل، ويندر وجود ما هو ضعيف جدًا.
١٢ - دقة المؤلف في عزو الأقوال لأصحابها، وذكر أسانيد ذلك.
١٣ - انفراد المصنف بابواب كثيرة لا تكاد تجدها في غيره من كتب السنة والأثر.
١٤ - الاهتمام بإيراد شواهد الحديث ومتابعاته مع التنبيه غالبًا على الفروق بينها.
ومميزات المصنف عديدة يدرك القارئ بعضها بمجرد مطالعته له.
стр. 42
المطلب الثاني: ثناء العلماء على المصنف
تعددت كلمات العلماء في الثناء على مصنف ابن أبي شيبة وسأقدم للقارئ هنا نموذجًا من ذلك:
١ - قال ابن كثير: "المصنف الذي لم يصنف أحد مثله لا قبله ولا بعده" (١).
٢ - قال أمير الأندلس محمد بن عبد الرحمن الأموي: "هذا كتاب لا تستغني خزانتنا عنه" (٢).
٣ - قال ابن السبكي: "فحص القفال عن أقاويل السلف في هذه المسألة فكشفت أوعب الكتب لأقاويلهم وهو مصنف ابن أبي شيبة" (٣).
٤ - قال حاجي خليفة: "وهو كتاب كبير جدًا جمع فيه فتاوى التابعين وأقوال الصحابة وأحاديث الرسول ﷺ على طريقة المحدثين بالأسانيد مرتبًا على الكتب والأبواب على ترتيب الفقه" (٤).
٥ - كان مصنف ابن أبي شيبة مضرب المثل في جمع الأحاديث والآثار حتى أن رجلًا طلب من يكتب في كتاب الصلاة ما لا يوجد في المصنف فوجهوا إلى أبي بكر الأثرم فكتب ستمائة ورقة ليس في المصنف منها شيء (٥).
٦ - وقال الكتاني: "وهو في مجلدين ضخمين، جمع فيه الأحاديث على طريقة المحدثين بالأسانيد، وفتاوى التابعين، وأقوال الصحابة مرتبًا الكتب والأبواب على
_________
(١) البداية والنهاية ١٠/ ٣١٥.
(٢) تاريخ ابن الفرضي ١/ ١٧٠.
(٣) طبقات الشافعية ٥/ ٦٠.
(٤) كشف الظنون ص ١٦٧٨.
(٥) طبقات الحنابلة ١/ ٧٣، تهذيب الكمال ١/ ٤٧٩.
стр. 43
ترتيب الفقه" (١).
٧ - وقد أكثر العلماء من النقل عن مصنف ابن أبي شيبة، ففي طرح التثريب للحافظ العراقي قرابة مائة نقل عن المصنف، وفي الدر المنثور (١٧٢) نقل عن المصنف، فضلًا عما نقله عن ابن أبي شيبة ولم يصرح أنه في المصنف، وقد نقل الحافظ ابن حجر آلاف النقول عن ابن أبي شيبة، وفي فتح الباري وحده أكثر من (٣٠٠) نقل.
المطلب الثالث: صعوبة العمل في المصنف
إن تحقيق كتاب المصنف تكتنفه الكثير من الصعوبات وذلك للأسباب الآتية:
١ - لم يحظ كتاب المصنف من قبل المتقدمين بجمع زياداته على كتب السنة المشهورة وتحريرها وضبطها مع انفراد المصنف بكثير من الأخبار.
٢ - أن رجال أسانيده لم يتم ضبطهم وتحرير المراد بهم ولم يفردوا بمؤلف لبيان أحوالهم، وما حصل من الرواة من وهم في ذلك، مما يجعل المحقق يمكث الليالي ذوات العدد في التعوف على حال راوٍ قد لا يجد ترجمته إلا في كتب ليست مظنة لذلك من أمثال كتب الأنساب ومعاجم البلدان.
_________
(١) الرسالة المستطرفة ص ٤٠.
стр. 44
٣ - لم توجد شروح لألفاظ الكتاب تشرح غريبها وتوضح المراد بها.
٤ - عظم حجم المصنف وكثرة الأخبار المروية فيه، مع كون تلك الأخبار يندر تكرارها فيه.
٥ - عدم تعدد نسخه الكاملة بحيث تحتاج إلى التلفيق بين النسخ.
٦ - عدم اعتناء المعاصرين بهذا الكتاب عناية تليق به.
٧ - تفرق مخطوطاته في البلدان المختلفة.
٨ - اختصار المؤلف عند إيراد أسماء رواة الأسانيد مما يوجد الحيرة فيمن هو المراد بتلك الأسماء المختصرة.
المطلب الرابع: إسناد المصنف
مع أن ابن أبي شيبة كان له تلاميذ كُثْر، وقد ذكر بأن حلقته كان يحضرها قرابة ثلاثين ألفًا، إلا أن المصنف لم تعرف له رواية إلا من طريقين:
الأول: طريق بقي بن مخلد بن يزيد الأندلسي أبي عبد الرحمن القرطبي (٢٠٠ - ٢٧٦)، وقد سافر للعراق لطلب الحديث فروى المصنف عن ابن أبي شيبة، وأغلب المطبوع من رواية بقي بن مخلد، بل كله إلا باب الأوائل، وقد رواه عنه اثنان:
أولهما: أبو محمد عبد اللَّه بن يونس بن محمد المرادي المقبري (٢٥٣ - ٣٣٠ هـ)، وأغلب رواية بقي المطبوعة جاءت من طريق أبي محمد.
стр. 45
والراوي الثاني: هو أبو علي الحسن بن سعد بن إدريس بن خلف البربري الكتامي القرطبي (٢٤٨ - ٣٣١ هـ)، والرواية المشهورة والمتداولة تلفيق من رواية المرادي والبربري عن بقي بن مخلد.
فقد جاءت الإشارة للثاني في أثناء كتاب الطهارة، وأثناء كتاب الأذان، بينما جاءت الإشارة لابن يونس في أثناء كتاب الجمعة وصلاة رمضان وصلاة التطوع، وأثناء كتاب الجنائز، وأول كتاب الحج وفي أثنائه خمس مرات، وأثناء كتاب البيوع أربع مرات، وأثناء كتاب الجنايات، وأول الحدود، وأول الجمل.
الثاني: رواية المشارقة ومنهم أبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي الكوفي وأبو جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبي شيبة العبسي، وأبو أحمد محمد ابن عيدوس السراج، وأبو محمد عبد اللَّه بن أحمد الجواليقي.
ويبدو أنه لم يوجد في عصرنا من رواية المشارقة إلا كتاب الإيمان وكتاب الأدب وكتاب الأوائل، وكان يذكر فيما مضى أن كتاب الأشربة وكتاب فضائل القرآن وجدا من رواية المشارقة.
وهناك اختلاف في الترتيب بين الروايتين لذا رأيت أن يكون الترقيم العام بحسب رواية المغاربة، وفي المواطن التي نجد فيها رواية للمشارقة أثبت ترقيمًا آخر بجوار الترقيم الأول يكون بين قوسين هكذا [١٤١٢٢ (٢١١)] فالرقم الأول لرواية المغاربة، والثاني لرواية المشارقة وهذا في كتابي الإيمان والأدب.
ومن خلال هذين الكتابين يظهر أن رواية المشارقة أقل بكثير من رواية المغاربة، إلا أن رواية المشارقة فيها زيادات قليلة بلغت ثلاثة أخبار في كتاب الإيمان وخمسة في كتاب الأدب.
стр. 46
المطلب الخامس: اسم المصنف ونسبته لمؤلفه
هناك اتفاق من جميع النسخ على تسمية هذا الكتاب بهذه التسمية، كذلك هناك اتفاق من جميع من ترجم لابن أبي شيبة على نسبة كتاب المصنف إليه، كما أن عددًا كثيرًا من العلماء والمؤلفين ينقل عن المصنف ويعزو إليه، وعند تفتيش المصنف نجد تلك النقول موجودة فيه كما يدل على ذلك ما جاء في أواخر النسخ الخطية مما يفيد في إثبات نسبة الكتاب المصنف إلى الإمام أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة.
كما أن أسانيد الكتاب المتعددة والتي حظيت بسماعات مختلفة، واشتغل العلماء على نسخ المصنف ولم يتوقفوا في نسبته لمؤلفه، فإحدى النسخ عليها توقيعات ابن المهندس، والأخرى عليها توقيع مرتضى الزبيدي، والثالثة عليها توقيعات علماء الدعوة ومنهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مما لا يدع مجالًا للشك في هذا الأمر.
ومعنى كونه مصنفًا أنه كتاب مؤلف، وهذا يصدق على هذا الكتاب، كما أن الغالب في اسم المصنفات الحديثية أن يراد بها المؤلفات المحتوية على موضوعات فقهية وشرعية عديدة تناقش من خلال الأحاديث والآثار، ولعل سبب تأليف الكتاب رغبة المؤلف في تدوين هذا التراث العظيم من أجل معالجة موضوعاته من خلال الأحاديث النبوية والآثار.
стр. 47
المطلب السادس: المقارنة بين المصنف ومصنف عبد الرزاق
نظرًا لكون الكتابين "مصنف عبد الرزاق ومصنف ابن أبي شيبة" يشتركان في جمع آثار الصحابة والتابعين، ويشتركان في اسم واحد، فإنه يحسن عقد مقارنة بين الكتابين، وعند المقارنة بين الكتابين نجد الآتي:
أولًا: مصنف ابن أبي شيبة أضخم من مصنف عبد الرزاق، بل هو على الضعف منه، ففي مصنف عبد الرزاق قرابة عشرين ألفًا، وفي مصنف ابن أبي شيبة قرابة أربعين ألفًا.
ثانيًا: عدد الرواة الذين لهم رواية في مصنف ابن أبي شيبة على الضعف من الذين في مصنف عبد الرزاق، فعند ابن أبي شيبة قرابة ثلاثة آلاف راوٍ، وعند عبد الرزاق قرابة ألف وخمسمائة راوٍ.
ثالثًا: عدد المروي عنهم من الصحابة والتابعين في مصنف ابن أبي شيبة أكثر من المروي عنهم في مصنف عبد الرزاق، وكذلك في عدد الآثار المروية عن كل واحد منهم.
رابعًا: لئن كان عبد الرزاق جمع فقه أهل الحجاز لقرب الحجاز من اليمن، فإن ابن أبي شيبة جمع فقه أهل العراق، وشارك في فقه أهل الحجاز.
خامسًا: عند ابن أبي شيبة من الكتب والأبواب ما لا تجده عند عبد الرزاق ككتاب الكنى والتاريخ والأوائل وغيره.
سادسًا: ابن أبي شيبة أكثر استيعابًا لأخبار كل باب من عبد الرزاق.
سابعًا: المرفوعات عند ابن أبي شيبة أكثر منها عند عبد الرزاق.
стр. 48
المطلب السابع: الرسائل العلمية المتعلقة بمصنف ابن أبي شيبة
هناك العديد من الرسائل العلمية ماجستير ودكتوراة -قدمت في مواضيع متعلقة بمصنف ابن أبي شيبة منها:
١) تحقيق المصنف لابن أبي شيبة، من أول الحج إلى نهاية باب الوقوف عند الجمار يوم النحر.
اسم الباحث: عبد اللَّه بن حمد اللحيدان.
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
٢) الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة ومنهجه في المصنف.
الباحثة: عيشة عوض المشعبي.
جامعة أم القرى.
٣) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة من الأحاديث المرفوعة، من أول المصنف إلى كتاب الإيمان والنذور.
اسم الباحث: حسين عبد الحميد النقيب.
٤) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة، من كتاب الحج إلى كتاب الأدب.
اسم الباحث: محمد بن سعد الزير.
٥) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة، الأحاديث المرفوعة من كتاب الأطعمة إلى كتاب الديات.
الباحثة: حزيمة بنت صافي سرّاج.
٦) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة، من الأحاديث المرفوعة من كتاب الحدود إلى كتاب فضائل القرآن.
الباحث: عبد الرحمن بن محمد الحازمي.
стр. 49
٧) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة، من الأحاديث المرفوعة من الإيمان والإِسلام إلى الزهد.
الباحث: يوسف علمي.
٨) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة، من الأحاديث المرفوعة من كتاب الأوائل إلى آخر الكتاب.
الباحث: عبد الرحمن بن قاسم مهدلي.
٩) الأحاديث والآثار المتعلقة بمسائل الإيمان والصحابة في مصنف ابن أبي
شيبة، ترتيبًا ودراسة عقدية.
الباحث: طارق بن عبد الرحمن الحواس.
١٠) الأحاديث والآثار المتعلقة بالإيمان بالرسل واليوم الآخر والقدر في مصنف ابن أبي شيبة، ترتيبًا ودراسة عقدية.
الباحث: محمد بن حسن العمري.
١١) مرويات أبي بكر بن أبي شيبة في التفسير من أول سورة الفاتحة إلى نهاية سورة الإسراء، جمعًا ودراسة.
الباحث: عبد القدوس راجي محمد موسى.
١٢) مرويات أبي بكر بن أبي شيبة في التفسير من سورة الكهف إلى سورة الناس، جمعًا ودراسة.
الباحث: عادل بن سعد الجهني.
١٣) مرويات الطبري عن ابن أبي شيبة من عهد الصديق إلى عهد معاوية، دراسة نقدية مقارنة.
الباحث: خالد محمد علي يماني.
стр. 50
المبحث الثاني: دراسة بعض جزئيات المصنف
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: العناوين الرئيسة في المصنف
انفرد المؤلف بترتيب خاص به في أسماء الكتب، وذلك على النحو الآتي:
اسم الكتاب عدد الأبواب عدد الأخبار عدد الصفحات من صفحة ابتداء من رقم ١ - الطهارة ٢٥٥ ٢١٣٦ ٤٣٠ ٢/ ٥ ١ ٢ - الأذان والإقامة ٤١ ٢٦١ ٥٨ ٢/ ٤٣٥ ٢١٣٧ ٣ - الصلاة ٢٠٠ ٢٠٨٥ ٤١٠ ٣/ ٥ ٢٣٩٩ ٤ - سجود التلاوة ٣٦ ٢٣٧ ٤٨ ٣/ ٤١٦ ٤٢٢٣ ٥ - سجود السهو والعمل في الصلاة ٨٨ ٦١٩ ١٣٥ ٣/ ٤٦٥ ٤٤٦١ ٦ - الجمعة ٨٤ ٦١٧ ١٣١ ٤/ ٦٧ ٥٠٨١ ٧ - أول العيدين ٤١ ٣٥٣ ٧٧ ٤/ ١٩٩ ٥٦٩٩ ٨ - صلاة التطوع والإمامة ٣٨٨ ٣٠٥٧ ٧٣٨ ٤/ ٢٧٧ ٦٠٥٣ ٩ - الصيام ١٢٢ ٩٥٢ ٢٣٢ ٥/ ٤٥٧ ٩١١١ ١٠ - الزكاة ١٥٥ ١٠٤٦ ٢٨٦ ٦/ ١٣٧ ١٠٠٦٤ ١١ - الجنائز ٢٠٢ ١٤٠٨ ٣٩٥ ٦/ ٤٢٥ ١١١١١ ١٢ - الأيمان والنذور والكفارات ١٠٧ ٥٤٠ ١٢٧ ٧/ ٢٦٧ ١٢٥٢٠ ١٣ - الحج ٥٥١ ٣٥٨٨ ٨٤٦ ٧/ ٣٩٥ ١٣٠٦١ ١٤ - النكاح ٢٧٦ ٢٠١٣ ٤٩٧ ٩/ ١٥٥ ١٦٦٥٠ ١٥ - الطلاق ٢٨٢ ١٧٨٥ ٤٣٦ ١٠/ ٨٥ ١٨٦٦٤ ١٦ - الجهاد ٢ ٢٧٤ ١٢٧ ١١/ ٥ ٢٠٤٥٠ ١٧ - الصيد ٤٩ ٤٢٠ ١٠٥ ١١/ ١٣٣ ٢٠٧٢٥ ١٨ - البيوع والأقضية ٦٤٠ ٣٨١١ ٩٦١ ١١/ ٢٣٩ ٢١١٤٦ ١٩ - الطب ٦٥ ٣٣٠ ١١٥ ١٣/ ١٠٣ ٢٤٩٥٨
стр. 51
اسم الكتاب عدد الأبواب عدد الأخبار عدد الصفحات من صفحة ابتداء من رقم ٢٠ - الأشربة ٤٧ ٥٢٠ ١٣٩ ١٣/ ٢١٩ ٢٥٢٨٩ ٢١ - العقيقة ١٠ ٤٥ ١٣ ١٣/ ٣٥٩ ٢٥٨١٠ ٢٢ - الأطعمة ٤٨ ٣٦٣ ٩٧ ١٣/ ٣٧٣ ٢٥٨٥٦ ٢٣ - اللباس والرينة ٨٧ ٧٢٣ ١٩١ ١٣/ ٤٧١ ٢٦٢٢٠ ٢٤ - الأدب ٢٤٥ ١٤٨٦ ٤٢٢ ١٤/ ١١٧ ٢٦٩٤٤ ٢٥ - الديات ٢٥٠ ١٤٩٩ ٣٢٤ ١٥/ ٥ ٢٨٤٣١ ٢٦ - الحدود ١٨٣ ١٠٥٨ ٢٤٠ ١٥/ ٣٣١ ٢٩٩٣١ ٢٧ - أقضية رسول اللَّه ﷺ ١ ٨٨ ٣٣ ١٦/ ٦١ ٣٠٩٩٠ ٢٨ - الدعاء ١٨١ ٨٢٣ ٢٩٣ ١٦/ ٩٥ ٣١٠٧٩ ٢٩ - فضائل القرآن ٧٦ ١٢٤١ ١١٤ ١٦/ ٣٨٩ ٣١٩٠٣ ٣٠ - الإيمان ٦ ١٤٨ ٥٥ ١٧/ ٥ ٣٢٣٢١ ٣١ - الرؤيا ١٣ ٨٦ ٣٧ ١٧/ ٦١ ٣٢٤٧٠ ٣٢ - الأمراء ٢ ١٩٠ ٧٠ ١٧/ ٩٩ ٣٢٥٥٧ ٣٣ - الوصايا ٧٩ ٣٤١ ٧١ ١٧/ ١٧١ ٣٢٧٤٨ ٣٤ - الفرائض ١١٨ ٧٠٨ ١٦٣ ١٧/ ٢٤٣ ٣٣٠٩٠ ٣٥ - الفضائل ٧٧ ٩١١ ٣٣٤ ١٧/ ٤٠٧ ٣٣٧٩٩ ٣٦ - السير ١٩٣ ١٢٦١ ٣٣٩ ١٨/ ٢٠٧ ٣٤٧١١ ٣٧ - البعوث والسرايا ١٠ ١٥٠ ٧٥ ١٩/ ٥ ٣٥٩٧٣ ٣٨ - التاريخ ٧ ٥٣٣ ٥٥ ١٩/ ٨١ ٣٦١٢٤ ٣٩ - الجنة والنار ٣ ٢٨٤ ٨٣ ١٩/ ١٣٧ ٣٦٦٥٨ ٤٠ - الزهد ٧٥ ١٥٣٣ ٤٦٣ ١٩/ ٢٢١ ٣٦٩٤٣ ٤١ - الأوائل ١ ٣٢٣ ٨٥ ٢٠/ ١١٩ ٣٨٤٧٧ ٤٢ - الرد على أبي حنيفة ١٢٥ ٤٩١ ١٣٨ ٢٠/ ٢٠٥ ٣٨٨٠١ ٤٣ - المغازي ٤٧ ٥٩٨ ٣٨٦ ٢٠/ ٣٤٥ ٣٩٢٩٣ ٤٤ - الفتن ٣ ٦٦٦ ٢٧٧ ٢١/ ١٨٩ ٣٩٨٩٢ ٤٥ - الجمل ٣ ١٩٥ ١٠٥ ٢١/ ٤٦٧ ٤٠٥٥٩ المجموع ٥٤٧٤ ٤٠٧٥٤ ١٠٧٥٦ ١٢/ ٥٧٢ ٤٠٧٥٤
стр. 52
المطلب الثاني: ترتيب الأبواب
المؤلف أدخل تحت كل كتاب عددًا من الأبواب، ويختلف عدد هذه الأبواب من كتاب إلى آخر بحسب المادة الموجودة لدى المؤلف بحسب سعة ذلك الموضوع، فبينما نجد أن [كتاب البيوع والأقضية يشتمل على (٦٤٠) بابًا، وكتاب الحج على (٥٥١) بابًا]، وكتاب الطهارة يحتوي على (٢٥٥) بابًا نجد كتبًا أخرى لا تحتوي إلا على أبواب قليلة مثل كتاب الأمراء، حيث يحتوي على بابين، وكتاب التعبير ويحتوي على (١٣) بابًا.
وهكذا الحال بالنسبة للأحاديث والأخبار الواردة تحت الباب الواحد، فمرة نجد أن الباب يتسع ليشمل أخبارًا كثيرة مثل باب (من قال: إذا التقي الختانان فقد وجب الغسل) فقد اشتمل على (٢٧) خبرًا؛ وفي باب (المسح على الخفين) أورد (٧٩) خبرًا، ومرة نجد الباب لا يضم تحته إلا خبرًا واحدًا مثل باب (سؤر الدجاجة) وباب (بول الخفاش).
وبالنسبة للترتيب فإن المؤلف رتب الكتب في المصنف على طريقة لم يسر عليها غالب المؤلفين في الفقه والحديث، فرغم أنه بدأ بالطهارة قبل الصلاة وقدمها على باقي العبادات إلا أننا نجد أنه قدم الصيام على الزكاة، وقدم الصيام والزكاة على الجنائز، وجعل النذور قبل الحج، وجعل أبواب النكاح والطلاق والصيد قبل أبواب المعاملات.
وأما ترتيب الأبواب داخل الكتاب الواحد فإنه وإن تناسبت بعض الأبواب المتجاورة إلا أن الغالب أنه ليس هناك ترتيب معين لهذه الأبواب وإن كان يلتزم عند فصل كل قول في المسألة في باب مستقل أن تكون تلك الأبواب متعاقبة.
وفي الغالب أن المؤلف يذكر اسم الباب مباشرة، بدون ذكر كلمة (باب)، وفي المسائل التي اشتهر الخلاف فيها يضع لكل قول بابًا مستقلًا، وقد يجعل اسم الباب بصيغة اللاستفهام.
стр. 53
المطلب الثالث: طريقة ترتيب الأخبار داخل الباب
الغالب على المؤلف أن يرتب أخبار الباب الواحد على النحو الآتي:
١ - يبتدئ أولًا بالأحاديث النبوية الصحيحة والحسنة أو المشهورة، وتتفاوت ما بين حديث واحد إلى خمسة أحاديث، وقد تخلو بعض الأبواب من الأحاديث.
٢ - ثم يثني بالمراسيل في ذلك الموضوع إن وجدت.
٣ - ثم يذكر آثار الصحابة والغالب أن يرتبهم بحسب فضلهم أو عدد مروياتهم.
٤ - ثم يذكر آثار التابعين وفي الغالب أن يرتبها بحسب سنة وفاتهم.
٥ - ثم يذكر الأحاديث المرفوعة التي حصل فيها اضطراب أو اختلاف.
وقد لا يلتزم بهذا الترتيب في بعض الأبواب.
وفي أحيان نادرة يبين المؤلف الرأي الراجح لديه، كما قد يتكلم على الرواة أو الأسانيد في أقل من النادر.
ففي الخبر (٣٩٦٢) قال: (يعيد ولا يعيد الوضوء)، وفي الخبر (٢٢٩٣٠) قال في مسألة (القرض حال): (وبه يأخذ أبو بكر)، وفي الخبر (٧١٢٥) قال: (لا يقنت في الفجر، ويقنت في الوتر كل ليلة قبل الركوع)، وفي أبواب الفرائض (٣٣٠٩٠، ٣٣٧٩٨) قام بقسمة المسائل على الأقوال المختلفة، وفي الخبر (٢٦٦٠) ذكر رأيه الفقهي في مسألة الركوع دون الصف.
مع ملاحظة أن المؤلف لا يذكر أثرًا إلا بإسناده إلى قائل ذلك الأثر أو فاعله.
المطلب الرابع: الصناعة الحديثية
الغالب في المصنف إفراد كل حديث بإسناده ومتنه، لكنه قد يكتفي بسياق بعض الحديث ثم يحيل على إسناد سابق أو لاحق، وقد يكون الحديث عنده بإسنادين
стр. 54
ويلتقيان في أثناء الإسناد فيسوقهما إليه ثم يوحد سياقهما، وقد يكرر سياق الأسانيد من أجل إظهار نقص أو اختلاف، وقد يكتفي بسياقي الحديثين عن التنبيه على مثل ذلك، ويصرح ببيان أوجه الاختلاف بينهما لكن ذلك قليل جدًا، وبذلك يظهر للقارئ جانب الاختصار وعدم التكرار في المصنف.
وفي أوائل المصنف يغلب على المؤلف تقطيع الأحاديث وتقسيمها والاكتفاء من كل حديث بما يناسب الباب، بخلاف أواخر المصنف في أبواب المغازي والفتن والتاريخ ونحوها فإنه في الغالب يسوق الأحاديث كاملة، ولذلك كانت الأحاديث في آخر الكتاب أطول بكثير من الأحاديث في أوله.
كما أن المؤلف ساق في المصنف الأحاديث مرة متصلة ومرة مرسلة أو موقوفة، وكذلك نجد في المصنف من جميع ما يذكره العلماء من أنواع الحديث في كتب المصطلح من المدرج والمدبج والمزيد في متصل الأسانيد والمشكل والمتعارض وغيرها من أنواع الأحاديث.
كما أن المؤلف يعتني بذكر المتابعات والشواهد عندما تحتاج الأحاديث لمثل ذلك.
ولئن كانت بعض الأخبار في مصنف عبد الرزاق أعلى إسنادًا إلا أن مصنف ابن أبي شيبة امتاز بكثرة المرفوع فيه وامتاز بشموله وكثرة أخباره، فهو ضعف مصنف عبد الرزاق.
ومن النادر أن يتكلم على أحوال الرواة، وإذا تكلم عليها تكلم بكلام مقتضب كأن يقول: فلان ثقة أو ضعيف، ولا يحكم على جميع الإسناد أو على مجموع الرواة، والغالب على المؤلف أن يذكر الرواة بأسماء مقتضبة على جهة الاختصار.
وشرح المؤلف عددًا قليلا من الألفاظ الغريبة، فمثلًا في الخبر (٧٨١٢) فسر خبر: (لا تصلوا في شعر النساء) (١) بأن المراد الصلاة في ثيابهن.
وفي الخبر (٢٨٥٤) فسر قول أبي سعيد (كنان) بأن المراد الصلاة بالإيماء، وفي الخبر (٧٩١٧) فسر الغداء بالسحور، وفي الخبر (١٣٨٦١) فسر الصرورة بالذي لم يحج فقط، وفي الخبر (٣٦٧٠٣) فسر الألوة بالعود (الطيب)، وفي الخبر (٣٦٧٢٠) فسر العدو بالشد.
_________
(١) المصنف ٨/ ٤١٧.
стр. 55
والغالب في روايات الكتاب أن يصرح المؤلف بالتحديث أو الإخبار، وفي مرات قليلة قال: (حدثت) (١)، كما أنه قد يقول: (بلغني)، بل قد يقول ذلك عن شيوخه كابن عيينة (٢)، وحفص بن غياث (٣)، ويحيى بن سعيد (٤)، (وهشيم (٥)، وروح (٦)، وابن المبارك (٧)، وذكر شكه في السماع في مواطن) (٨)، مما يدلك على تحري ابن أبي شيبة، وعدم وجود التدليس لديه.
كما أن المؤلف راجع شيوخه للتثبت من بعض الألفاظ كما في الخبر (٢٥٧٨): (قال أبو بكر قلت: أنا لحفص وبحمده؟ قال: نعم، إن شاء اللَّه ثلاثًا.
ومما يدلك على تحريه ودقته بيانه للمواطن التي شك فيها، ففي الخبر (١٢٥٣٢) قال: (ابن الجويرية أو أبي الجويرية، الشك من أبي بكر).
ويدلك على ذلك التفريق بين الروايات عند قرن الأسانيد،: ما في الخبر (٧٢٣٩) قال: (ولم يذكر وكيع قول إبراهيم)، وفي الخبر (٣٤٧٠٤) قال: (قال أبو بكر: ورواة أهل مصر لا يدخلون فيه ابن عباس).
_________
(١) المصنف ١٢/ ٥٣٥.
(٢) المصنف ١٠/ ٤٦٣ برقم (٣١٩٣٢)، وانظر: الأرقام (٣٥٩٣٦) و (٣٤٤٣٤).
(٣) المصنف ٨/ ٤١٧ برقم (٢٦٥٥٣).
(٤) المصنف ١/ ٣٠١ برقم (٣١٠٢).
(٥) كما في الخبر (٢٧٩٣٤).
(٦) كما في الخبر (٤٠٢٨٧).
(٧) كما في الخبر (٣٦٧٦٥).
(٨) كما في الأخبار (٨٧٥٦) و (٢١١٤٢)، و (٣٠٨٦٦).
стр. 56
الفصل الثالث: وصف أصول الكتاب
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الأصول الخطية.
المبحث الثاني: الأصول المطبوعة.
стр. 57
المبحث الأول: وصف الأصول الخطية
وفيه تسعة عشر مطلبًا:
المطلب الأول: النسخة الظاهرية الأولى (ك)
وهي مخطوطة مأخوذة من دار الكتب الظاهرية ورقمها (٢٨٧، ٢٨٨، ٢٨٩، ٤٢٢)، ومصورتها في مكتبة جامعة الإمام برقم (١٠٥٥٤) إلى (١٠٥٥٧).
(أ) عدد أوراقها:
تتكون النسخة من أربعة مجلدات وأحجامها متقاربة، على النحو الآتي:
١) المجلد الأول في (١٢٨) لوحة.
٢) المجلد الثاني: (٢٠١) لوحة.
٣) المجلد الثالث: وهو الجزء السابع والثامن في (٤١٠ لوحة).
٤) المجلد الرابع: وهو الجزء الحادي عشر والثاني عشر في (٢٠٨) لوحة.
(ب) مسطرتها:
في المجلد الأول والثاني كل صفحة حوالي (٢٣) سطرًا والورقة (٤٦) سطرًا.
أما المجلد الثالث والرابع فكل صفحة حوالي (٢١) سطرًا والورقة (٤٢) سطرًا.
مقاسها (١٥ × ٢٠) سم تقريبًا.
(جـ) وصفها:
تتكون النسخة من أربعة مجلدات ووصفها كالتالي:
١) المجلد الأول: في بداية المجلد مكتوب [السفر الأول من المصنف للحافظ الإمام الحجة المثبت الحافظ أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الشافعي، قدس اللَّه روحه، دار الكتب الظاهرية شعبة التصوير. ثم في الورقة التالية بياض على
стр. 58
الصفحة اليمنى، والصفحة اليسرى فيها أربعة أحاديث، ثم بداية باب جديد وهو [من قال خذ لرأسك ماء جديدًا]، وينتهي المجلد الأول عند باب [من كان يستقبل الإمام يوم الجمعة].
٢) المجلد الثاني: في بداية المجلد مكتوب [دار الكتب الظاهرية شعبة التصوير رقم الفيلم ٢٩ رقم المخطوط: ١٢١٣]، ثم في الورقة الثانية بياض على الصفحة اليمنى، أما في الصفحة اليسرى تكملة للحديث السابق وبداية باب جديد وهو [الساعة التي يتوجه فيها إلى العيد أي ساعة هي] إضافة إلى الختم، وينتهي المجلد عند باب [ما قالوا في ثواب الحمى والمرضى] من كتاب الجنائز.
٣) المجلد الثالث: وذكر في أول المجلد ما يلي: [السفر السابع من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة، من كتاب النكاح وأول كتاب الطلاق، عمرية، وختم مكتوب عليه، دار الكتب الظاهرية الأهلية بدمشق وختم آخر غير واضح، ثم الورقة الثانية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى اللَّه على محمد، عونك اللهم] ثم [كتاب النكاح في التزويج من قال يأمر به ويحث عليه] وفي هذا المجلد يكمل كتاب النكاح والطلاق والصيد، وينتهي المجلد عند باب [فِي بيع حاضر لباد] من كتاب البيوع.
٤) المجلد الرابع: في بداية المجلد مكتوب [السفر الحادي عشر من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة من كتاب الديات وكتاب الحدود وكتاب قصص رسول اللَّه ﷺ ، وختم مكتوب عليه، دار الكتب الظاهرية الأهلية بدمشق وختم آخر غير واضح]، ثم الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى اللَّه على محمد وعلى آله وسلم تسليمًا • كتاب الديات •]. وينتهي المجلد بنهاية الكتاب، ومذكور في آخر النسخة [تم كتاب الأمراء بحمد اللَّه وعونه وحسن توفيقه، عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم المهندس الحنفي، فرغت هذه المجلدة وما قبلها. عبد اللَّه ولد المندر الخصك وصلى اللَّه على محمد.
стр. 59
والخط واضح ومقروء ولكن فيها كلمات كثيرة غير منقوطةكما أن فيها تشكيلًا لبعض الكلمات الملبسة، ويوضع عنوان الكتاب والأبواب بخط كبير وواضح على سطر كامل وعلى انفراد، وينتهي الحديث في المجلدين الثالث والرابع بوضع علامة (°) في نهايته إلا إذا انتهى كل خبر في نهاية السطر فلا توضع علامة، وينتهي الحديث في المجلد الأول بوضع (،) في نهاية الخبر، أما في المجلد الثاني فتوضع في نهاية الحديث علامة (°) وفوق كلمة "حدثنا" توضع علامة (،)، وعند استدراك كلمة أو حديث توضع علامة (،) في المكان المراد ثم يوضع الاستدراك على الهامش.
وقد حظيت هذه النسخة بمقابلات عدة على الأصول، من أبرزها المقابلة التي أجراها العلامة عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم المهندس المتوفى سنة (٧٦٩ هـ) وهو عالم له مشاركته في الحديث وفي تصحيح نسخ كتب الحديث والرجال، ولذلك كانت هذه النسخة من أدق النسخ وأتقنها.
المطلب الثاني: النسخة السعودية - ورمزها (س)
وهي من مخطوطات مكتبة الرياض السعودية، التابعة لرئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد. وردت إليها من مكتبة مفتي الديار السعودية -في عصره سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رحمه اللَّه تعالى. بتاريخ ١٤/ ٤/ ١٣٩٢ هـ، ثم ضمت إلى مكتبة الملك فهد الوطنية.
(أ) ورقمها بالمكتبة (٣٤٥/ ٨٦).
(ب) وعدد أوراقها:
تتكون النسخة من ٤ مجلدات فقد منها مجلدان (الأول والثالث)، المجلد الثاني عدد أوراقه (٥٠٨) ورقة، أما المجلد الرابع فعدد أوراقه (٦٠٤).
(ج) مسطرتها:
стр. 60
في كل صفحة (١٦) سطرًا تقريبًا، المجلد الثاني في كل سطر ما بين تسع عشرة إلى ثلاثة وعشرين كلمة، أما المجلد الرابع ففي كل صفحة (١٧) سطرًا تقريبًا.
ومقاسها (١١ × ٢٠) سم تقريبًا.
(د) وصفها:
في بداية المجلد الثاني وعلى يمين الورقة الأولى "بياض" وعليها ختمان الأول مكتوب عليه (وقف الشيخ محمد بن إبراهيم - ١٣٩١ هـ) والثاني مكتوب عليه (مكتبة الملك فهد الوطنية) كما توجد في نفس المجلد ورقتان بيضاوتان من (٤٦١/ ٤٦٣) كتب في الورقة الأولى باللغة الأردية (يهن صفحة غلطى سى جيورط كَيا) ومعناها باللغة العربية (سقطت هذه الصفحة بالخطأ) وكتب في الورقة الثانية (على هذا القياس كما قال في صفحة الثانية) وفي نهاية المجلد الثاني الذي اختتم بباب "في السلف في الشيء الذي أيدي الناس" مكتوب (أبي بكر بن أبي شيبة ويليه الجزء الآخر بعون اللَّه المستعان). إضافة إلى [مكتبة الرياض السعودية رقم التسجيل الخاص: ٣٦٤/ ٨٦ التاريخ في ١٨/ ٤/ ١٣٩٢ هـ].
أما بداية المجلد الرابع فقد وضع عليه نفس الختمين اللذين في المجلد الثاني إضافة إلى [مكتبة الرياض السعودية رقم التسجيل الخاص: ٣٧٣/ ٨٦ التاريخ في ٢٣/ ٤/ ١٣٩٢ هـ]. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى اللَّه على سيدنا محمد وآله "كتاب الزهيـ" [الأصل غير كامل]. وانتهى المجلد الرابع بنهاية الكتاب وقد كتب في الورقة الأخيرة (واللَّه أعلم بالصواب تم الكتاب المبارك وهو مصنف الإمام أبي بكر ابن أبي شيبة رحمه اللَّه تعالى والحمد للَّه وحده وصلواته وسلامه على محمد خير خلقه وعلى آله وصحبه وسلم).
стр. 61
[مكتبة الرياض السعودية رقم التسجيل الخاص ٣٧٣/ ٨٦ التاريخ في ٢٣/ ٤/ ١٣٩٢ هـ].
والخط في النسخة جميل وواضح ومنقوط ومشكول أحيانًا، وعند ذكر الأبواب وأسماء الكتب يُكبَّر ويعرض الخط والمجلد الثاني يعرض ويكبر أَيضًا كلمة [حدثنا]، وفي نهاية كل صفحة تكتب الكلمة التي تبتدأ بها الصفحة المقبلة، وبداية كل حديث في المجلد الثاني كالتالي:
١) يكبر ويعرض السند الأول في الحديث إلا إذا كان أبو بكر فكلمة "حدثنا هي التي تعرض وتكبر عندئذٍ.
٢) يوضع خط (-) فوق أول السند. وفي بداية كل حديث في المجلد الرابع وضعت علامة () فوق أول الحديث.
والتعليقات وضعت بين السطور بخط صغير، وهي عبارة عن نقص في الأحاديث استدركت من قبل مراجعها مما يدل على أن النسخة قد روجعت.
المطلب الثالث: النسخة الظاهرية الثانية (د)
وهي عبارة عن مصورة لمخطوطة مأخوذة من دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (٢٨٧).
(أ) عدد أوراقها:
تتكون النسخة من مجلدين، المجلد الأول وعدد أوراقه (٨٧) ورقة والمجلد الثاني وعدد أوراقه (٤١) ورقة. مجموع أوراق النسخة (١٢٨) ورقة.
(ب) مسطرتها:
في كل صفحة (٢٠) سطرًا تقريبًا، والورقة (٤٠) سطرًا تقريبًا، في كل سطر (بين اثنتي عشرة إلى ست عشرة) كلمة تقريبًا.
стр. 62
مسطرتها: (١٤ × ١٧) سم تقريبًا.
(ج) وصفها:
تتكون النسخة من مجلدين، مكتوب على أول ورقة في المجلد الأول [الجزء الأول من مصنف ابن أبي شيبة المتوفى [في تذكرة الحفاظ ٢٤٠ ص ١٩] سنة خمس وثلاثين ومائتين، وختم غير واضح وتحتوي الورقة الثانية على "فهرس الكتاب" ذكر فيها أبواب الكتاب، أما الورقة الثالثة فمكتوب عليها ما يلي: [أحدهما لكسره ما فيه من علوم الصحابة والثاني العبر وجود هذا الكتاب وإن لم يوجد به إلا نسخة واحدة بالمغرب عند ملك العرب ولم يردها إلا بقي بن مخلد ﵀. وهذا الكتاب أول ما ظهر بالمشرق ثم أسقطت روايته بالمشرق، وسافر به بقي بن مخلد إلى المغرب رحم اللَّه مصنفه وراويه وكاتبه وجميع المسلمين. آمين. السفر الأول من مصنف الشيخ الإمام أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة. . . وكلمات غير واضحة. . . . ثم ورضوان اللَّه عليهم أجمعين]، إضافة إلى [ملك عبد الرحيم انتقل إلى مال العبد الفقير إلى اللَّه تعالى عبد الرحيم بن إبراهيم بن علي بن أحمد البيروتي الشافعي بالابتياع الصحيح الشرعي وذلك نهار الجمعة في سلم شهر صفر سبع وخمسين وثمانمئة، والورقة الرابعة مكتوب عليها [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. رب يسر بفضلك]. وتبتدئ الأحاديث بـ"كتاب الطهارة" وينتهي المجلد الأول عند باب [من قال يقطع الصلاة الكلب والمرأة والحمار]. وذكر في آخر صفحة ما يلي: [واللَّه أعلم كمل السفر الأول مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة بحمد اللَّه تعالى وحسن عونه وصلى اللَّه على سيدنا محمد نبيه وعبده على يد العبد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد بن عبد الحق الحنفي عفا اللَّه عنهم وذلك في سادس صفر من سنة خمس وثلاثين وسبعمائة بمدينة دمشق المحروشي بالفرمساهيه رحم اللَّه واقفها وأثابه الجنة بمحمد وآله]. وفي الهامش مكتوب [بلغت المقابلة بالأصل المنقول منه فصح إن شاء اللَّه تعالى. . .]
стр. 63
ويبدأ المجلد الثاني بالجملة التالية [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبه توفيقي]، وأول باب في المجلد الثاني [في الرجل يمر بين يدي الرجل يرده أم لا].
وينتهي المجلد الثاني بباب [من كان يستحب أن تقرأ في الفجر يوم الجمعة سورة فيها سجدة] ومذكور في آخر الورقة [وذلك في صبيحة يوم الجمعة ثامن ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وسبعمائة في المدرسة، رحم اللَّه واقفها وجزاه عنا خيرًا بمحمد وآله. والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا كما يحب ويختار، بلغ مقابلة بالأصل المكتب منه بحسب الطاقة. إن شاء اللَّه تعالى] من كتب الشيخ علي بن محمد الكرسوسي بلغة مرداة.
الخط واضح ومقروء إلا في بعض الأحيان يكون أدق قليلًا خاصة إذا غابت النقط، وعند ذكر الأبواب يكبر الخط جدًا، السند المستدرك والأحاديث المستدركة وضعت على الهوامش.
وتوضع العلامة التالية (°) عند نهاية الحديث. وبعض الأحاديث توضع علامة () فوق أول السند.
وتتميز هذه النسخة عن بقية النسخ بأمور:
الأول: أن ترتيب الأبواب في هذه النسخة يخالف ترتيب بقية النسخ، فالترتيب في هذه النسخة أكثر انضباطًا ومناسبة فالأبواب المتقاربة فيها متجانسة، ولذلك رأيت إضافة رقم بعد الباب يشير لترتيب الأبواب في هذه النسخة وسأضع فهرسًا مستقلًا للأبواب بناء على ترتيب هذه النسخة.
الثاني: حظيت هذه النسخة بتعليقات على هوامشها وفي الأغلب أن هذه الهوامش منقولة من مصنف عبد الرزاق، وحيث إن جزءًا يسيرًا من كتاب الطهارة في مصنف عبد الرزاق غير مطبوع، وهذه التعليقات فيها أشياء مما هو غير مطبوع فقد رأيت مناسبة وضع هذه التعليقات في الهامش.
الثالث: أنه في مواطن عديدة يحذف أوائل الإسناد.
стр. 64
المطلب الرابع: النسخة المحمودية - ورمزها (أ)
وهي إحدى مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، وقفها للَّه تعالى، الشيخ الجليل محمد عابد السندي -كما هو مكتوب على الورقة الأولى من النسخة، بخط يده ﵀، وتاريخ وقفها هو ذو القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين بعد الألف- وقد اشتهرت كتبه لدى طلاب العلم بالجودة والإتقان، لعنايته الفائقة بها.
(أ) عدد أوراق النسخة:
تتكون النسخة من مجلدين: المجلد الأول عدد لوحاته (٢٧٨) مائتان وثمان وسبعون لوحة والمجلد الثاني عدد لوحاته (٣٣٣) ثلاثمائة وثلاث وثلاثون لوحة.
(ب) مسطرتها:
عدد الأسطر في الورقة الواحدة حوالي (٤٥) سطرًا، وعدد الكلمات في كل سطر تتراوح ما بين ست عشرة إلى خمس وعشرين كلمة.
(ج) مقاسها:
(١٣ × ٢٣) سم تقريبًا.
(د) تاريخ نسخها:
وافق الفراغ من النسخة ضحى يوم الخميس المبارك لعله عاشر شهر شعبان الكريم المحرم لعله سنة (١٢٢٩) تسعة وعشرين ومائتين وألف [هذا ما كتب في آخر المجلد الثاني من النسخة].
(هـ) وصفها:
كتب على أول كل مجلد منها: [وقفت للَّه تعالى هذا المجلد وما بعده وجعلت النظر فيه لنفسي مدة حياتي ثم للأرشد من ذريتي ذكرًا كان أو أنثى إن كان لي عقب
стр. 65
وإلا فالأرشد من ذرية جدي شيخ الإسلام محمد مراد الأنصاري السندي ذكرًا كان أو أنثى ينتفع بنظره الخاص والعام وكتبه واقفه محمد عابد بن الشيخ أحمد علي الأنصاري في ذي القعدة سنة (١٢٤٩) (وقف كتبخانة مدرسة محمودية)] هذا ما ذكر في بداية المجلد الأول (ومثله في المجلد الثاني من النسخة)، وفي مقدمة الجزء فهرس تفصيلي بالأبواب بخط الشيخ محمد عابد السندي، وينتهي المجلد الأول من النسخة عند باب (في السلف في الشيء الذي ليس في أيدي الناس) وفي نهاية المجلد الأول كتب: "تم الجزء الأول من مصنف خاتمة المحدثين بقية السلف المجتهدين ابن أبي شيبة تغمده اللَّه بالرحمة والغفران وأسكنه أعلى فراديس الجنان".
في بداية المجلد الثاني من النسخة ذكرت ثلاثة أبيات شعرية ورُدَّ عليها بثلاث أبيات وأول باب في المجلد الثاني هو باب [الأجير هل يضمن]، من كتاب البيوع. وانتهى المجلد الثاني بنهاية الكتاب وذكر في آخر صفحة من النسخة ما يلي:
[واللَّه أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب، وصلى اللَّه على سيدنا محمد الأمين وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا].
[ثم كان الفراغ من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي شيخ المشايخ وإمام الأئمة مسلم والبخاري وابن ماجه وغيرهم من أئمة الحديث رضوان اللَّه عليهم أجمعين ووافق الفراغ من نسخته ضحى يوم الخميس المبارك لعله عاشر شهر شعبان الكريم المحرم لعله سنة تسعة وعشرين ومائتين وألف].
[بعناية الشيخ العلامة والبدر الفهامة الفاضل الأوحد محيي علوم السنة على مر الزمن الحكم المتطبب والعالم الزَّاهد المترهب، عز الدين والإِسلام محمد عابد السندي (١) وفقه اللَّه لصالح الأعمال وغفر له وتجاوز عنه ورضي عنه وعنا رضًا لا سخط بعده بحق محمد وآله الأمناء وصحابته النجباء وعترته الفضلاء].
_________
(١) فقيه حنفي توفي سنة (١٢٥٧ هـ) له ترتيب مسند الشافعي.
стр. 66
[بخط الفقير الحقير المعترف بذنبه والتقصير الراجي غفران الملك القدير، العبد محمد محسن الزراقي غفر اللَّه له ولوالديه] إلى هنا مكتوب في آخر النسخة.
وخطها مقروء لا بأس به، وإن كان الخط في بعض الأحيان يكون دقيقًا جدًا، لكن ذلك قليل. وخطها صغير ما عدا ذكر الباب أو البسملة فإن الخط كبير. ويفصل
بين كل حديث وآخر بدائرة (°) ولكن بعضها بوضع علامة () فوق كلمة "حدثنا"، ويكتب (إسحاق، الحارث، عثمان، وما شابهها) بدون ألف، هكذا: (إسحاق، الحرث، عثمن) كما هي عادة المتقدمين.
ووقع السقط في عدة أماكن، وعند توضيح الكلمة أو تفسيرها وضعت علامة () فوق الكلمة المرادة ويكون التوضيح أو التفسير أو التعليق على الهامش في نفس مدار السطر.
المطلب الخامس: النسخة التونسية (ج)
وهي نسخة في دار الكتب الوطنية بتونس برقم (٣٤٨٣)، وقد أحضر الشيخ صالح بن محمد اللحيدان مصورة منها، وأودعها مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
(أ) عدد أوراقها:
وهي نسخة مؤلفة من ٦ مجلدات: ١) المجلد الأول والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع، جميعها متقاربة تقريبًا في عدد الأوراق (٢٣٥) ورقة، ولم أجد المجلد الثاني.
(ب) مسطرتها:
في كل صفحة (٢٣) سطرًا، وفي الورقة (٤٦) سطرًا، كل سطر يحتوي (ما بين ١٦ و ٢١) كلمة تقريبًا.
مقاسها: (٢١ × ٢٧) سم تقريبًا.
стр. 67
(جـ) ناسخها:
هو يوسف بن عبد اللطيف بن عبد الباقي بن محمود الحراني الحنبلي ﵀.
(د) وصفها:
١) المجلد الأول: ويقع في (٢١٠) لوحة مكتوب في أول المجلد [الجزء الأول من مصنف الإمام العالم العلامة الفهامة الحافظ أبي بكر بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي تغمده اللَّه برحمته، آمين. الحمد للَّه وحده. هذا الجزء وما بعده الستة الأجزاء في ملك العبد أبي الفيض محمد مرتضى الحسيني غفر اللَّه له ١١٩٤، الحمد للَّه توفي ﵀، [ابن أبي شيبة] سنة خمس وثلاثين ومائتين، شيخ الشافعي، رحم اللَّه الجميع. وجملة [الحمد للَّه. . . فقير وكلمات غير واضحة] ثم الورقة التالية افتتحت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وصلى اللَّه على نبينا محمد وآله وصحبه] فباب [ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء] وفي نهاية المجلد -الذي ينتهي بباب [من قال إذا كان يوم غير فعجلوا الظهر وأخروا العصر]- مكتوب [آخر الجزء الأول والحمد للَّه وحده. وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، ويتلوه في الجزء الثاني إن شاء اللَّه تعالى، في قوله "كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون" على يد الفقير إلى رحمة ربه المستقيل من زلَله وذنبه يوسف بن عبد اللطيف بن عبد الباقي الحراني الحنبلي عامله اللَّه بلطفه. وذلك في يوم السبت الثاني من صفر سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من الهجرة النبوية ٧٤١ هـ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام والرحمة. وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل.
وعلى المجلد الأول تعليقات لغوية للشيخ محمد مرتضى الزبيدي غالبها مأخوذ من النهاية لابن الأثير.
٢) المجلد الثالث: يقع في (١٩٠) لوحة مذكور في أوله [الجزء الثالث من مصنف ابن أبي شيبة ﵀ آمين. وختم غير واضح]، ثم الورقة التالية وبدايتها [بِسْمِ اللَّهِ
стр. 68
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبه نستعين]، وأوله باب [المسلم يقتل الذمي خطأ] من كتاب الإيمان والنذور وينتهي المجلد عند باب أما قالوا في الرجل يتزوج المرأة فيموت أو يطلقها ولها ابنة يحل لابن الرجل أن يتزوجها] ومكتوب في آخر الورقة [آخر كتاب النكاح والحمد للَّه وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، آخر الجزء الثالث من المصنف. ويتلوه في الجزء الرابع كتاب الطلاق. وعلى يد الفقير إلى رحمة ربه المستقيل من زلَله وذنبه، يوسف بن عبد اللطيف بن عبد الباقي الحراني الحنبلي عامله اللَّه بلطفه، وذلك في يوم الأريعاء الحادي والعشرين من ربيع الأول سنة اثنين وأريعين وسبعمائة من الهجرة النبوية ٧٤٢ هـ.
٣) المجلد الرابع: يقع في (١٩٦) لوحة، مكتوب في أوله [الجزء الرابع من مصنف الإمام العالم العلامة العمدة الفهامة الحافظ أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي تغمده اللَّه برحمته. . . ونفس الجمل التي في الجزء الأول]، ثم الورقة التالية وبدايتها [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبه نستعين، كتاب الطلاق].
[وينتهي المجلد الرابع عند باب [في الرجل يقول لغلامه ما أنت إلا حر] وفي آخر الورقة مكتوب [آخر الجزء الرابع والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا ويتلوه في الجزء الخامس إن شاء اللَّه تعالى "كتاب الطب" باب [من رخص في الدواء والطب] ونفس الخاتمة المذكورة في نهايتي المجلد الأول والثالث ولكن بتاريخ [يوم الأربعاء الثاني عشر من شوال سنة ٧٤٢ هـ.
وفي هذا المجلد تعليقات العلامة بدر الدين العيني.
٤) المجلد الخامس: ويقع في (١٩٩) لوحة، مذكور في أوله [الجزء الخامس من مصنف الإمام العالم العلامة العمدة الفهامة الحافظ أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي تغمده اللَّه برحمته. آمين.
ونفس الجمل المذكورة في بداية الجزء الأول إضافة إلى ختم غير واضح]، ثم الورقة التالية التي افتتحت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وبه نستعين. كتاب الطب
стр. 69
باب (من رخص في الدواء والطب) وفي آخر المجلد مكتوب [هنا انتهى كتاب أقضية رسول اللَّه ﷺ ، آخر الجزء الخامس من مصنف ابن أبي شيبة والحمد للَّه وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، يتلوه إن شاء اللَّه في الجزء السادس، كتاب الدعاء] ونفس الخاتمة السابقة ولكن بتاريخ [يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شهر اللَّه المحرم سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ٧٤٣ هـ].
والمجلد الخامس عليه تعليقات يسيرة للعلامة بدر الدين العيني، ومجموع تعليقاته على المجلد الرابع والخامس اثنا عشر تعليقًا.
٥) المجلد السادس: ويقع في (٢٥٦) لوحة ومكتوب في أوله [الجزء السادس من مصنف ابن أبي شيبة الكوفي ﵀، وختم غير واضح] ثم الورقة التالية التي استفتحت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وبه أستعين، كتاب الدعاء وانتهى المجلد عند باب [ما ذكر فيما أعبد اللَّه لأهل النَّار وشدته] ثم نفس الخاتمة ولكن بتاريخ [شهر ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة (٧٤٣ هـ).
٦) المجلد السابع: ويقع في (٢٣٥) لوحة، ومكتوب في أوله [تبادل مع الشيخ صالح اللحيدان عن طريق مدير الجامعة -أي جامعة الإمام- عام ١٤٠٩ هـ تاريخ النسخ ٧٤٤ هـ الناسخ: يوسف بن عبد اللطيف الحراني الحنبلي، عدد الأوراق (٢٣٥). الجزء السابع من مصنف الإمام العالم العلامة العمدة الفهامة الحافظ أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي تغمده اللَّه برحمته. آمين. ونفس الجمل السابقة، وختم غير واضح، ثم الورقة التالية بدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبه أستعين، وباب [ما ذكر في سعة رحمة اللَّه] وانتهى المجلد بنهاية الكتاب، وذكر في آخر ورقة من النسخة [تم الكتاب العظيم وهو في سبعة أجزاء من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي شيخ المشايخ وإمام الأئمة مسلم والبخاري وابن ماجه وغيرهم من أئمة الحديث رضوان اللَّه عليهم أجمعين
стр. 70
والخاتمة السابقة، وسجل التاريخ الآتي: [في اليوم المبارك يوم السبت الرابع عشر من رمضان المعظم سنة أربع وأربعين وسبعمائة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام والرحمة، وسلام على المرسلين والحمد للَّه رب العالمين].
الخط مقروء نوعًا ما إلا في بعض الأوراق إما لسوادها أو لشدة بياضها، وفي مرات عديدة غير منقوط الحروف إضافة إلى أن بعض الكلمات متشابكة مع بعضها. وعند ذكر الباب يكبر الخط ويعرض، وليست هثاك علامات خاصة تدل على نهاية الحديث وإنما تكبر كلمة "حدثنا" نسبيًا، وتوجد بعض الإسقاطات في النسخة وهي عبارة عن بياضات في الورقة، وتوجد في الهوامش تعاريف بالكلمات الغامضة التي تذكر في الحديث إضافة إلى بعض الاستدراكات. ولا يوجد عليها سماعات، وقد أكلت الأرضة بعض أطرافها، والتعليقات اللغوية عليها إمضاء مرتضى الحسيني الزبيدي صاحب تاج العروس المتوفى سنة (١٢٠٥ هـ).
المطلب السادس: النسخة التركية (ز)
وهي نسخة في مكتبة أحمد الثالث بتركيا مرقومة لديهم برقم ٤٩٨ ومصورتها بجامعة الإمام باللأرقام (١٠٥٥٨ - ١٠٥٦١).
(أ) عدد أوراقها:
تتألف النسخة من أربعة مجلدات:
١) المجلد الثاني وعدد أوراقه (٢٨٣) ورقة.
٢) المجلد الثالث وعدد أوراقه (٢٦٢) ورقة.
٣) المجلد الرابع وعدد أوراقه (٢٧٤) ورقة.
٤) المجلد الخامس وعدد أوراقه (٢٢٧) ورقة.
стр. 71
(ب) مسطرتها:
كل صفحة (٢٣) سطرًا، والورقة (٤٦) سطرًا وكل سطر يتكون [ما بين ١٠ إلى ١٤] كلمة.
مقاسها: (٢٠ × ٢٨) سم تقريبًا.
(ج) وصفها:
١) المجلد الثاني: مكتوب في أوله [الجزء الثاني من مصنف أبي شيبة، وختم كبير مكتوب عليه الحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه، وقف محمد وأسماء غير واضحة. ثم الورقة التالية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رب يسر، ويبدأ من باب [ما يقرأ به في صلاة الجمعة] من كتاب الجمعة، وينتهي المجلد عند باب [في الرجل يغسل امرأته] من كتاب الجنائز.
٢) المجلد الثالث: في الورقة الأولى مكتوب [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ -وتكملة لكتاب الجنائز وينتهي في آخر كتاب الحج عند باب [في المحرم يجلس على الفراش المصبوغ].
٣) المجلد الرابع: مذكور في أول الورقة [الجزء الرابع من مصنف أبي شيبة ونفس الختم الكبير ثم الورقة التالي التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رب يسر] ثم يبدأ بأول كتاب النكاح وينتهي المجلد في كتاب البيوع عند باب [عند بيع حاضر لباد].
٤) المجلد الخامس: مكتوب في أوله [الجزء الخامس من مصنف أبي شيبة، ونفس الختم الكبير ثم الورقة الثانية التي بدايتها [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وصلى اللَّه على محمد نبيه الكريم وآله وسلم] فباب [ما جاء في ثمن الكلب] وينتهي المجلد بنهاية كتاب الأدب.
الخط فيه نوع من الصعوبة على قراءتها وذلك لأنه غير منقوط وبعض الأوراق غير واضحة إما لشدة البياض أو للرطوبة، والأبواب بعضها كبير وواضح ولكنه بخط آخر قد لا يظهر من التصوير وعند نهاية الحديث توضع العلامات التالية:
стр. 72
١) العلامة (°) أو (،) إلا إذا انتهى الحديث في نهاية السطر فلا توضع علامة. أو عند بداية الباب. وبعض الصفحات موجودة في آخرها كلمات تدل على الكلمة التي سوف تبدأ بها الصفحة المقبلة، وإن كان هناك استدراك توضع علامة () ثم توضح في الهامش.
وهي نسخة متقنة تخلو من النقط غالبًا وفيها زيادات توافق فيها نسخة (ج) في الغالب.
المطلب السابع: نسخة عناية اللَّه (ب)
وهي نسخة مأخوذة من مصورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (٦١٦١ - ٦١٦٢، وقد جزئت إلى أجزاء عديدة تصل إلى ثمانية أجزاء لكنها ترجع إلى جزئين:
الجزء الأول: يبتدئ من باب [المعتكف يقبل ويباشر] من كتاب الصيام وينتهي بباب [في السلف في الشيء الذي ليس في أيدي الناس].
وآخره: [تم الجزء الأول ثم شطب عليها ووضع الثاني من مصنف خاتمة المحدثين بقية السلف المجتهدين ابن أبي شيبة تغمده اللَّه بالرحمة والغفران وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا].
يوم الخميس سادس عشر من شهر ربيع الثاني سنة ١٣٢٧ هـ بيد أحقر العباد عناية اللَّه غفر اللَّه ذنوبه ووالديه. آمين. وعدد أوراقه (١٠٣٤) ورقة.
الجزء الثاني: يبتدئ من باب [في الأجير يضمن أم لا] وينتهي [بآخر الكتاب].
وفي نهاية المجلد الأخير ذكر ما يلي [واللَّه أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى اللَّه على سيدنا محمد الأمين وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا، ثم كان الفراغ من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن
стр. 73
أبي شيبة العبسي الكوفي شيخ المشايخ وإمام الأئمة مسلم والبخاري وابن ماجه وغيرهم من أئمة الحديث رضوان اللَّه عليهم أجمعين، ووافق الفراغ من نسخه قبيل وقت الظهر يوم الأحد في تاسع شهر ربيع الأول سنة ١٣٢٨ ثمانية وعشرين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات وأكمل التحيات وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. نقل من الكتب الوقفية بمدرسة المحمودية للشيخ العلامة والبدر الفهامة الفاضل الأوحد، محيي علوم السنة على مر الزمان الحكيم المتطبب والعالم الزاهد المترهب، عز الدين والإِسلام محمد عابد السندي أدخله اللَّه تعالى بحبوحة جنانه وغفر له وتجاوز عنه ورضي اللَّه عنه وعنا رضاء لا سخط بعده، آمين، آمين، آمين.
بيد أحقر العباد عناية اللَّه عفا اللَّه عن عامله وغفر له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والمنقول عنه كان مكتوبًا في سنة ١٢٢٩ هـ.
وخط النسخة واضح وجميل ومقروء ومنقوط، وعند ذكر الأبواب يكبر ويعرض الخط، وعند نهاية الحديث توضع علامة (°) أو تكبر كلمة "حدثنا" أو توضع علامة () فوق كلمة حدثنا.
وبذلك يتضح أنها منقولة من نسخة (أ).
المطلب الثامن: النسخة الظاهرية الثالثة (ع)
(أ) عدد أوراقها:
تتكون النسخة من مجلد واحد وعدد أوراقه (١٨٨) ورقة.
(ب) مسطرتها:
كل صفحة (٢٥) سطرًا، والورقة (٥٠) سطرًا تقريبًا.
مقاسها: (١٧ × ٢٥) سم تقريبًا.
(د) وصفها:
стр. 74
تتألف النسخة من مجلد واحد مكتوب في بدايته [التاسع من المصنف وهو الآخر للإمام أبي عبد اللَّه محمد بن أبي شيبة ﵁، وختم مكتوب عليه أبو العباس أحمد عبد اللَّه محمد وكلمات غير واضحة"، ثم الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - وأول حديث. .] وفي نهاية النسخة مكتوب أتم الكتاب بحمد اللَّه وعونه وحسن توفيقه على يد الفقير إلى ربه المعترف بذنبه الراجي رحمة ربه محمد بن عبد اللَّه الطلحاوي غفر اللَّه له ولوالديه ولمستنسخه ولوالديه ولجميع المسلمين، بتاريخ سادس عشر صفر من شهور سنة خمس وثمانين وسبعمائة. والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم] ونفس الختم الذي في بداية النسخة، وختم آخر مكتوب عليه [لكل امرئ ما نوى].
تعبدًا من كتاب الزهد إلى آخر المصنف؛ وفيها خرم من آخر كتاب الزهد إلى أثناء كتاب المغازي
الخط واضح ومقروء وتكبَّر عند ذكر الأبواب، وعند بداية كل حديث تكبر كلمة "حدثنا"، ووضعت في آخر الصفحات الكلمات التي سوف تبدأ بها الصفحة المقبلة وبعض المناطق فيها بياض وهي قليلة.
المطلب التاسع: نسخة برلين (ي)
وهي مصورة من مكتبة برلين الغريبة بألمانيا الاتحادية، برقم ٩٤٠٩، وفي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مصورة لها برقم ٦٦٥.
(أ) رقمها بالمكتبة: (٦٦٥) بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
(ب) عدد أوراقها: (١١٣) ورقة.
стр. 75
(ج) مسطرتها: مقاسها (١٣ × ١٧) سم تقريبًا.
في كل صفحة (١٩) سطرًا تقريبًا. والورقة (٣٨) سطرًا تقريبًا في كل سطر ما بين (إحدى عشرة وأربع عشرة) كلمة تقريبًا.
(د) وصفها:
تتكون النسخة من مجلد واحد كتب على بدايتها كلمات ألمانية إضافة إلى (المصنف، مكتبة برلين الغريبة بألمانيا الأكاديمية برقم ٩٤٠٩، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عمادة شؤون المكتبات - قسم المخطوطات، رقم التسجيل: ٦٦٥، ثم الجملة التالية: [آخر كتاب الأوائلC9;والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على محمد وآله، ثم ابتدأ بأول حديث.
الخط واضح ومقروء وعند ذكر الأبواب يوضح ويكبر أكثر، وتوجد ورقة بيضاء مكتوب على الصفحة الأولى منها: "بياض صحيح" والثانية فراغ. وفي آخر الصفحة كلمة تدل على ما سوف تبدأ به الصفحة التالية. والجملة المراد تصحيحها يوضع تحتها خط (-) ثم تشرح على الهامش في نفس مدار السطر. بعضها باللغة العربية وبعضها باللغة الألمانية.
وتكتب الياء بدل الهمزة في المواضع التالية (ثلثماية -الأوايل- وما شابهها من الكلمات) ويختم الحديث بإحدى العلامات التالية (C9;-∴-،) وتوجد بعض السقطات عبارة عن بياضات. وفي آخر النسخة يوجد ختم غير واضح إضافة إلى [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عمادة شؤون المكتبات - قسم المخطوطات. رقم التسجيل: ٦٦٥، وآخر باب في الكتاب [ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب ﵁].
следующие страницы →