(ب) مسطرتها:
كل صفحة (٢٣) سطرًا، والورقة (٤٦) سطرًا وكل سطر يتكون [ما بين ١٠ إلى ١٤] كلمة.
مقاسها: (٢٠ × ٢٨) سم تقريبًا.
(ج) وصفها:
١) المجلد الثاني: مكتوب في أوله [الجزء الثاني من مصنف أبي شيبة، وختم كبير مكتوب عليه الحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه، وقف محمد وأسماء غير واضحة. ثم الورقة التالية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رب يسر، ويبدأ من باب [ما يقرأ به في صلاة الجمعة] من كتاب الجمعة، وينتهي المجلد عند باب [في الرجل يغسل امرأته] من كتاب الجنائز.
٢) المجلد الثالث: في الورقة الأولى مكتوب [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ -وتكملة لكتاب الجنائز وينتهي في آخر كتاب الحج عند باب [في المحرم يجلس على الفراش المصبوغ].
٣) المجلد الرابع: مذكور في أول الورقة [الجزء الرابع من مصنف أبي شيبة ونفس الختم الكبير ثم الورقة التالي التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رب يسر] ثم يبدأ بأول كتاب النكاح وينتهي المجلد في كتاب البيوع عند باب [عند بيع حاضر لباد].
٤) المجلد الخامس: مكتوب في أوله [الجزء الخامس من مصنف أبي شيبة، ونفس الختم الكبير ثم الورقة الثانية التي بدايتها [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وصلى اللَّه على محمد نبيه الكريم وآله وسلم] فباب [ما جاء في ثمن الكلب] وينتهي المجلد بنهاية كتاب الأدب.
الخط فيه نوع من الصعوبة على قراءتها وذلك لأنه غير منقوط وبعض الأوراق غير واضحة إما لشدة البياض أو للرطوبة، والأبواب بعضها كبير وواضح ولكنه بخط آخر قد لا يظهر من التصوير وعند نهاية الحديث توضع العلامات التالية:
стр. 72
١) العلامة (°) أو (،) إلا إذا انتهى الحديث في نهاية السطر فلا توضع علامة. أو عند بداية الباب. وبعض الصفحات موجودة في آخرها كلمات تدل على الكلمة التي سوف تبدأ بها الصفحة المقبلة، وإن كان هناك استدراك توضع علامة () ثم توضح في الهامش.
وهي نسخة متقنة تخلو من النقط غالبًا وفيها زيادات توافق فيها نسخة (ج) في الغالب.
المطلب السابع: نسخة عناية اللَّه (ب)
وهي نسخة مأخوذة من مصورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (٦١٦١ - ٦١٦٢، وقد جزئت إلى أجزاء عديدة تصل إلى ثمانية أجزاء لكنها ترجع إلى جزئين:
الجزء الأول: يبتدئ من باب [المعتكف يقبل ويباشر] من كتاب الصيام وينتهي بباب [في السلف في الشيء الذي ليس في أيدي الناس].
وآخره: [تم الجزء الأول ثم شطب عليها ووضع الثاني من مصنف خاتمة المحدثين بقية السلف المجتهدين ابن أبي شيبة تغمده اللَّه بالرحمة والغفران وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا].
يوم الخميس سادس عشر من شهر ربيع الثاني سنة ١٣٢٧ هـ بيد أحقر العباد عناية اللَّه غفر اللَّه ذنوبه ووالديه. آمين. وعدد أوراقه (١٠٣٤) ورقة.
الجزء الثاني: يبتدئ من باب [في الأجير يضمن أم لا] وينتهي [بآخر الكتاب].
وفي نهاية المجلد الأخير ذكر ما يلي [واللَّه أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى اللَّه على سيدنا محمد الأمين وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا، ثم كان الفراغ من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن
стр. 73
أبي شيبة العبسي الكوفي شيخ المشايخ وإمام الأئمة مسلم والبخاري وابن ماجه وغيرهم من أئمة الحديث رضوان اللَّه عليهم أجمعين، ووافق الفراغ من نسخه قبيل وقت الظهر يوم الأحد في تاسع شهر ربيع الأول سنة ١٣٢٨ ثمانية وعشرين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات وأكمل التحيات وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. نقل من الكتب الوقفية بمدرسة المحمودية للشيخ العلامة والبدر الفهامة الفاضل الأوحد، محيي علوم السنة على مر الزمان الحكيم المتطبب والعالم الزاهد المترهب، عز الدين والإِسلام محمد عابد السندي أدخله اللَّه تعالى بحبوحة جنانه وغفر له وتجاوز عنه ورضي اللَّه عنه وعنا رضاء لا سخط بعده، آمين، آمين، آمين.
بيد أحقر العباد عناية اللَّه عفا اللَّه عن عامله وغفر له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والمنقول عنه كان مكتوبًا في سنة ١٢٢٩ هـ.
وخط النسخة واضح وجميل ومقروء ومنقوط، وعند ذكر الأبواب يكبر ويعرض الخط، وعند نهاية الحديث توضع علامة (°) أو تكبر كلمة "حدثنا" أو توضع علامة () فوق كلمة حدثنا.
وبذلك يتضح أنها منقولة من نسخة (أ).
المطلب الثامن: النسخة الظاهرية الثالثة (ع)
(أ) عدد أوراقها:
تتكون النسخة من مجلد واحد وعدد أوراقه (١٨٨) ورقة.
(ب) مسطرتها:
كل صفحة (٢٥) سطرًا، والورقة (٥٠) سطرًا تقريبًا.
مقاسها: (١٧ × ٢٥) سم تقريبًا.
(د) وصفها:
стр. 74
تتألف النسخة من مجلد واحد مكتوب في بدايته [التاسع من المصنف وهو الآخر للإمام أبي عبد اللَّه محمد بن أبي شيبة ﵁، وختم مكتوب عليه أبو العباس أحمد عبد اللَّه محمد وكلمات غير واضحة"، ثم الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - وأول حديث. .] وفي نهاية النسخة مكتوب أتم الكتاب بحمد اللَّه وعونه وحسن توفيقه على يد الفقير إلى ربه المعترف بذنبه الراجي رحمة ربه محمد بن عبد اللَّه الطلحاوي غفر اللَّه له ولوالديه ولمستنسخه ولوالديه ولجميع المسلمين، بتاريخ سادس عشر صفر من شهور سنة خمس وثمانين وسبعمائة. والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم] ونفس الختم الذي في بداية النسخة، وختم آخر مكتوب عليه [لكل امرئ ما نوى].
تعبدًا من كتاب الزهد إلى آخر المصنف؛ وفيها خرم من آخر كتاب الزهد إلى أثناء كتاب المغازي
الخط واضح ومقروء وتكبَّر عند ذكر الأبواب، وعند بداية كل حديث تكبر كلمة "حدثنا"، ووضعت في آخر الصفحات الكلمات التي سوف تبدأ بها الصفحة المقبلة وبعض المناطق فيها بياض وهي قليلة.
المطلب التاسع: نسخة برلين (ي)
وهي مصورة من مكتبة برلين الغريبة بألمانيا الاتحادية، برقم ٩٤٠٩، وفي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مصورة لها برقم ٦٦٥.
(أ) رقمها بالمكتبة: (٦٦٥) بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
(ب) عدد أوراقها: (١١٣) ورقة.
стр. 75
(ج) مسطرتها: مقاسها (١٣ × ١٧) سم تقريبًا.
في كل صفحة (١٩) سطرًا تقريبًا. والورقة (٣٨) سطرًا تقريبًا في كل سطر ما بين (إحدى عشرة وأربع عشرة) كلمة تقريبًا.
(د) وصفها:
تتكون النسخة من مجلد واحد كتب على بدايتها كلمات ألمانية إضافة إلى (المصنف، مكتبة برلين الغريبة بألمانيا الأكاديمية برقم ٩٤٠٩، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عمادة شؤون المكتبات - قسم المخطوطات، رقم التسجيل: ٦٦٥، ثم الجملة التالية: [آخر كتاب الأوائلC9;والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على محمد وآله، ثم ابتدأ بأول حديث.
الخط واضح ومقروء وعند ذكر الأبواب يوضح ويكبر أكثر، وتوجد ورقة بيضاء مكتوب على الصفحة الأولى منها: "بياض صحيح" والثانية فراغ. وفي آخر الصفحة كلمة تدل على ما سوف تبدأ به الصفحة التالية. والجملة المراد تصحيحها يوضع تحتها خط (-) ثم تشرح على الهامش في نفس مدار السطر. بعضها باللغة العربية وبعضها باللغة الألمانية.
وتكتب الياء بدل الهمزة في المواضع التالية (ثلثماية -الأوايل- وما شابهها من الكلمات) ويختم الحديث بإحدى العلامات التالية (C9;-∴-،) وتوجد بعض السقطات عبارة عن بياضات. وفي آخر النسخة يوجد ختم غير واضح إضافة إلى [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عمادة شؤون المكتبات - قسم المخطوطات. رقم التسجيل: ٦٦٥، وآخر باب في الكتاب [ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب ﵁].
стр. 76
المطلب العاشر: النسخة الظاهرية الرابعة (ط)
وهي إحدى نسخ دار الكتب الظاهرية؛ ومصورتها بالجامعة الإسلامية.
(أ) عدد أوراقها:
تتألف النسخة من أربعة مجلدات وأوراقها كالتالي:
١) المجلد الأول عدد لوحاته (١٧٣) لوحة.
٢) المجلد الثالث وعدد لوحاته (١١٩) لوحة.
٣) المجلد الرابع وعدد لوحاته (١٥٩) لوحة.
٤) المجلد الخامس وعدد لوحاته (١٧٩) لوحة.
(ب) مسطرتها:
في كل صفحة (٢٧) سطرًا، وكل سطر (ما بين ١٣ إلى ١٧) كلمة تقريبًا.
مقاسها: (١٥ × ٢٠) سم تقريبًا.
(ج) وصفها:
١) المجلد (الأول): ذكر في أوله [دار الكتب الظاهرية رقم المخطوط ١٠٧، ثم الصفحة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، في قوله تعالى [فصيام ثلاثة أيام] وفي نهاية المجلد مكتوب: كمل كتاب الصيد والحمد للَّه وحده، يتلوه كتاب البيوع والأقضية في الشريكين، وختم غير واضح.
٢) المجلد (الثالث): مكتوب في أول المجلد [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الرقم المسلسل: ٨
اسم الكتاب: المصنف، اسم المؤلف: ابن أبي شيبة، تاريخ التصوير: رمضان ١٤٠٠ هـ.
стр. 77
الفن: حديث، مصدره: روضة الحديث، رقمه: ٧٤.
ثم الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، كتاب البيوع والأقضية، في الشريكين: من قال الربح على ما اصطلحا عليه والوضيعة على رأس المال].
٣) المجلد (الرابع): ذكر في أوله [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الرقم المسلسل: ٥، اسم الكتاب: مصنف ابن أبي شيبة، تاريخ التصوير: رمضان ١٤٠٠ هـ، الفن: حديث، مصدره: روضة الحديث، ثم في الصفحة التالية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - ثم حديث، وكتبت ثلاثة أوراق من المجلد الأول عن كتاب الحج، ويبدأ المجلد الثالث عند [كتاب الطب] باب [من رخص في الدواء والطب]. وفي نهاية المجلد كتب [تم كتاب الأمراء والحمد للَّه رب العالمين وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم]، وختم غير واضح.
٤) المجلد (الخامس): مكتوب في أوله [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الرقم المسلسل: ٧، اسم الكتاب: المصنف، اسم المؤلف: ابن أبي شيبة، تاريخ التصوير: رمضان ١٤٠٠، مصدره: روضة الحديث، رقم: ٧٢، ويبدأ من كتاب الديات وينتهي في آخر كتاب الإيمان والنذور.
والخط صغير ومقروء ولكن بعض الأوراق فيها بياض أو سواد مما يحجب القراءة، وليس هناك تكبير للخط عند الأبواب أو الكتب. وإنما تكتب الأبواب والكتب بلون آخر، وفي بداية كل حديث تكتب أَيضًا بلون آخر كلمة "حدثنا".
стр. 78
المطلب الحادي عشر: نسخة جامعة الإمام الأولى (م)
(أ) عدد أوراقها:
تتألف النسخة من مجلدين. المجلد الأول ويحتوي على (١٩٣) ورقة.
المجلد الثاني ويحتوي على (١٩٨) ورقة.
(ب) مسطرتها:
كل صفحة تتكون من (ما بين ١٧ - ١٩) سطرًا.
وكل سطر يتكون من (١٢ - ١٦) كلمة تقريبًا.
(ج) وصفها:
١) المجلد الأول: مذكور في بدايته [السادس من المصنف للإمام أبي بكر عبد اللَّه ابن محمد بن أبي شيبة، وختم مكتوب عليه -لكل امرئ ما نوى. . وختم آخر مكتوب عليه وقف الوزير أبو العباس بن أبي زيد أبي عبد اللَّه بن محمد وكلمات غير واضحة]. ثم الورقة التالية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى اللَّه على محمد النبي وآله، وباب [ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم] ونفس الختمين السابقين. وانتهى المجلد عند باب [في فضل الأنصار] ووضع نفس الختمين في آخر ورقة في المجلد.
٢) المجلد الثاني: مكتوب في أوله [الحادي عشر من المصنف للإمام أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة فيه بقية كتاب الأدب وكتاب الديات وبعض الحدود وختم مكتوب عليه [R.F] الحمد للَّه. . . وأربعة أسطر غير واضحة. ثم الورقة التالية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى اللَّه على محمد وآله] وباب [الرخصة في الشعر] وختم غير واضح، وينتهي المجلد عند باب [من قال على من أتى بهيمة حد] وختم على آخر ورقة مكتوب عليه [R.F].
стр. 79
الخط واضح وكبير ومنقوط ومشكَّل بالحركات أيضًا. ويكتب الباب بخط كبير جدًا وعند نهاية كل حديث توضع علامة (°) كبيرة. وعند بداية الحديث تكبر أول كلمة سواء كان "حدثنا" أو أول سند في الحديث. والتعليق في الهوامش قليل جدًا.
المطلب الثاني عشر: نسخة مكتبة بير جهندا بالسند في باكستان مصورة الجامعة الإسلامية (ص)
وهي نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة، وفي جامعة الإمام برقم (١٥٦٧٧).
(أ) أوراقها:
تتألف النسخة من مجلدين الثاني والثالث:
المجلد الثاني: وعدد أوراقه (٣٥٩) ورقة.
المجلد الثالث: وعدد أوراقه (٢٩٧) ورقة.
(ب) مسطرتها: كل صفحة تتكون من (١٦) سطرًا، وكل سطر يتكون [ما بين ٨ إلى ١١] كلمة.
مقاسها: (١٤ × ٢٠) سم تقريبًا.
(ج) أوصافها:
١) المجلد الثاني: ذكر في أول الكتاب ما يلي [ختم غير واضح] وجملة غير واضحة فـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] وأول باب [من رخص في الركعتين بعد العصر] وينتهي المجلد عند نهايةكتاب الجنائز، وبداية كتاب الإيمان والنذور والكفارات باب [من قال لا نذر في معصية اللَّه ولا فيما لا يملك] وفي آخر ورقة في المجلد. مكتوب
стр. 80
حرف الميم مكرر (١١) مرة ثم كتب مقابل بالأصل وختم مكتوب عليه "محمد" وكلمات غير واضحة.
٢) المجلد الثالث: مكتوب في أول المجلد [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الرقم المسلسل: ٤٠، اسم الكتاب: مصنف ابن أبي شيبة، تاريخ التصوير: رمضان ١٤٠٠ هـ، الفن: حديث، مصدره: روضة الحديث، عدد الأجزاء: الثالث، عدد الأوراق: ٢٩٧، أسطره: ١٦. ثم الورقة الثانية ختم غير واضح فـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، النذر ما كفارته وما قالوا فيه]، وفي آخر ورقة في المجلد مكتوب [حرف الميم مكرر (١١) مرة، تمت مقابلته بالأصل].
الخط جميل ومقروء ولكن تعيبه الأخطاء الكثيرة سواء كانت في اللغة أو في تنسيق الجمل، وفي آخر الصفحات كلمات تدل على الكلمة التي ستبدأ بها الصفحة المقبلة، وبداية الأبواب غير واضحة، ونهاية كل حديث توضع علامة (°) أو () أو تكبر (حدثنا)، والأحاديث والكلمات المستدركة وضعت في الهوامش.
المطلب الثالث عشر: مصورة جامعة الإمام الثانية (خ)
وهي نسخة مصورة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (٦١٦١).
(أ) عدد أوراقها:
تتكون النسخة من مجلدين:
١) المجلد الأول وعدد أوراقه (٣٥٣) ورقة.
٢) المجلد الثاني وعدد أوراقه (٣٨٤) ورقة.
يعني النسخة بأكملها (٧٣٧) ورقة.
стр. 81
(ب) مسطرتها:
كل ورقة (٢٤) سطرًا.
وكل سطر يتكون [ما بين ١٥ إلى ٢٠] كلمة تقريبًا.
مقاسها: (١٧ × ٢١) سم تقريبًا.
(ج) أوصافها:
١) المجلد الأول: في أوله مكتوب [تمت مقابلتها، وبعد (١٤) ورقة عبارة عن فهرست أبواب المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة]، وبعدها ورقة مكتوب عليها [مصنف الخير الإمام الخضم الهمام أبي بكر بن أبي شيبة ﵀ رحمة الأبرار ووقاه عذاب النار، آمين. هو عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الكوفي الحافظ المتقين المتوفى سنة ٢٣٥ هـ، كتبه العبد الضعيف فتح محمد النظاماني من نسخة أرسلها المولى أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي صاحب غاية المقصود شرح أبي داود وغيرها، في تاريخ ٧ من شهر شعبان المعظم سنة ١٣١٧ هـ سيد السند الكامل العالم الحبر الحلاجل البحر الذي ليس له ساحل صاحب الكمالات الصورية والفيوضات المعنوية مولانا ومن كل وجه ولانا المكنى بأبي تراب صاحب العلم دام رشده وإرشاده وبركته وفيضانه على العالم آمين] ثم الورقة التالية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] وأول باب [ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء] وينتهي المجلد بنهاية باب [من كان يستقبل الإمام يوم الجمعة] ومكتوب في آخر الورقة [إلى هنا ينتهي الجزء الموجود في المكتبة العمومية في دمشق سنة ٣٩٠ هـ على ما ذكر الفاضل الشيخ محمد أحمد همام في مكتوبة إلى عبد التواب] وختم غير واضح.
٢) المجلد الثاني: مكتوب في أول النسخة [جامعة الإمام محمد - قسم المخطوطات: ٦١٦١ ثم (١٧) ورقة عبارة عن فهرست للمجلد الثاني لمصنف أبي بكر بن أبي شيبة، ثم بداية المجلد بباب [في الاحتباء يوم الجمعة] وينتهي المجلد بنهاية باب [في الرجل يغسل امرأته].
стр. 82
وتوجد في هذا المجلد إسقاطات هي عبارة عن بياضات في المجلد المنقول منه، والخط جيد ومقروء ومنقوط، بعض الأوراق موجود في نهايتها كلمات تدل على الكلمة التي تبتدئ بها الورقة الثانية، وعنوان الباب يكبَّر ويوضع في سطر على انفراد، كما يكبر اسم القائل في الجزء الأول. وعند بداية الحديث تكتب "حدثنا" بلون آخر. وتوجد "حواشي" للتعريف بالرواة أو لتوضيح وتصحيح كلمة ما.
وهي نسخة متقنة وخصوصًا في أسماء الرواة.
ونسخة (ب) مغايرة لنسخة (خ) خلافًا لما توهمه بعضهم، وبينهما أبواب مشتركة، وهناك اختلاف في النسخ والناسخ، والأصل الذي اعتمدت عليه كل نسخة.
المطلب الرابع عشر: مصورة كتاب الأدب (ث)
هي نفس كتاب الأدب للمصنف أبي بكر بن أبي شيبة ﵀.
(أ) عدد أوراقها:
تتألف النسخة من مجلدين، المجلد الأول يحوي (٢٥) ورقة والمجلد الثاني يحوي (٢٢) ورقة، يعني أن النسخة بأكملها (٤٧) ورقة، كل صفحة تتكون (ما بين ١٥ إلى ١٨) سطرًا تقريبًا. وكل سطر (ما بين ١١ إلى ١٥) كلمة تقريبًا.
(ب) مقاسها:
(١٧ × ٢٤) سم تقريبًا.
(ج) وصفها:
١) المجلد الأول: مكتوب في بدايته [الجزء الأول من كتاب الأدب، دار الكتب الظاهرية للمصنف أبي بكر بن أبي شيبة ﵀، رواية أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي عنه، رواية أبي علي محمد بن القاسم بن معروف عنه، رواية عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر عنه، رواية الحافظ أبي محمد
стр. 83
عبد العزيز بن الكناني عنه، والحسن بن علي اللباد وأَحمد بن عبد الرحمن الطرائفي ثلاثتهم عنه، رواية الشريف النسيب أبي القاسم علي بن إبراهيم الحسيني عنه، رواية أبي المعاني عبد اللَّه بن عبد الرحمن أبي معامر عنه، سماع لعبد الرحمن إبراهيم ابن أبي المنذر عنه، وكتب يوسف بن الذكي عبد الرحمن المزي عفا اللَّه عنه برحمته ووفقه ﵀.
وفي الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رب يسر]، وباب [ما جاء في الرجل يقبل يده] وآخر باب في المجلد الأول [باب ما جاء في تشبه الرجال بالنسبة] وفي النهاية، آخره والحمد للَّه بلغ العرض -والسماع-.
٢) المجلد الثاني: وذكر في أوله [مقابل بأصله والحمد للَّه، الجزء الثاني، دار الكتب الظاهرية الجزء الثاني من كتاب الأدب للمصنف أبي بكر بن أبي شيبة ﵀، ونفس الروايات التي ذكرت في بداية المجلد الأول] ثم الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رب يسر]، ثم ثلاثة أحاديث فبداية باب [ما جاء في كف اللسان وخوف مما يكون من الكلام] ومذكور في نهاية النسخة ما يلي: [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ما يقول سيدنا الشيخ الإمام الفقيه العالم الزَّاهد وفقه اللَّه لطاعته وجمع له خير الدارين برحمته وكان به حفيًا وعنه راضيًا مرضيًا، والسماع. . وكان آخرها في أواخر شهر رمضان المبارك سنة ست وثمانين وستمائة بجامع دمشق، بخط يوسف بن عبد الهادي، وقف مؤبد بالصيادية.
والخط كبير وواضح نوعًا ما، وأغلبها منقوط، وعند بداية الباب يكتب هكذا "باب" عريض. وتوضع علامة () عند نهاية الحديث، وعند استدراك كلمة أو سند توضع علامة () في المكان المراد ثم توضح في الهامش.
وترتيب الأحاديث والأبواب في هذه النسخة يخالف ترتيب بقية النسخ، لذا رأيت إثبات ترقيم الأبواب في هذه النسخة بعد اسم الباب، وإثبات أرقام الأحاديث بين قوسين بعد الترقيم العام للكتاب.
стр. 84
المطلب الخامس عشر: نسخة المكتبة العمومية (عم)
المكتبة العمومية بتركيا والمشهورة باسم (بايزيد) يوجد فيها الجزء السادس محفوظ برقم (١١٨٩)، وعدد أوارقها (٤٣٧) في كل ورقة (٢٥) سطرًا في الغالب.
تبدأ النسخة بباب: [من قال: لا يدخل بها حتى يعطيها شيئًا] من كتاب النكاح.
وتنتهي بآخر كتاب [أقضية النبي ﷺ ]، وكتب في آخرها: (هنا انتهى كتاب أقضية رسول اللَّه ﷺ آخر الجزء السادس)، وليس فيها اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ.
ويوجد فيها بياضات في عدد من الصفحات، وفي ثلثها الأول خمسون صفحة بخط مغاير.
المطلب السادس عشر: نسخة دار الكتب المصرية (مر)
وهي نسخة محفوظة بدار الكتب المصرية برقم (٨٠٢) و (٨٤٨)، ويوجد منها الأجزاء: الأول، الثاني، الثالث، الأخير، على النحو الآتي:
١) الجزء الأول: وهو (١٣٠) ورقة، كل ورقة فيها (٢٥) سطرًا.
تبدأ من أول الكتاب، وتنتهي بباب: [من كان لا يجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] من كتاب الصلاة.
٢) الجزء الثاني: وأوراقه (٣١٢) في كل ورقة (٢٥) سطرًا.
يبدأ من باب [في الرجل يؤم أباه] من كتاب الصلاة، وينتهي بباب: [فيما نهي عنه أن يدفن مع القتيل] من كتاب الجنائز.
٣) الجزء الثالث: عدد أوراقه (٩٣).
يبدأ من باب: [لِمَ سيمت عرفة] في كتاب الحج.
стр. 85
وينتهي عند باب [كم يؤجل العنين؟] من كتاب النكاح.
٤) الجزء الأخير: يبدأ من أول كتاب المغازي.
وينتهي بآخر الكتاب، وعدد أوراقه (٢٥٠).
وتاريخ نسخها الثالث من شهر رجب سنة ٧١٣ هـ.
بخط نسخي واضح مشكول، والعناوين في سطر مستقل، وعليها ختم وقف السلطان الأشرف أبي النصر برسباي (ت ٨٤١ هـ)؛ وفيها علامات المقابلة نقطة داخل دائرة عقب كل خبر
المطلب السابع عشر: نسخة (مراد ملا) الأولى (ملا)
وهي نسخة موجودة في مكتبة (محمد مراد ملا) في إسطنبول بتركيا، وتتكون من قطعتين:
القطعة الأولى:
وتشتمل على مجلدين:
١) المجلد الأول: محفوظ في المكتبة برقم (٥٨٨ حديث) وعدد أوراقه (٣٧٧)، وفي كل ورقة (١١) سطرًا، وتشتمل على جزئين:
الأول: (١٩٢) ورقة من أول الكتاب إلى باب [من قال يقطع الصلاة الكلب والمرأة والحمار].
الثاني: (١٨٥) ورقة، يبدأ من باب [في الرجل يمر بين يدي المصلي] وينتهي بباب [من كان يستحب أن يقرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة فيها السجدة].
وفي صفحة الغلاف عليه تملك ابن جماعة والشرواني، وقد كتب في آخر هذا الجزء [مما كتب لخزانة مولانا الأمير الأجل المبارك الأسعد المنصور المؤيد الأزكى أبي
стр. 86
عبد اللَّه محمد ابن مولانا الأمير الأجل المعظم المؤيد المنصور المطهر المقدس المرحوم أبي زكريا يحيى بن مولانا الشيخ المعظم الأزكى الأظهر المجاهد المرحوم أبي محمد ابن مولانا الشيخ المعظم المجاهد أبي المرحوم أبي حفص أيد اللَّه مقامهم ونصر أعلامهم: عبدُهم ونشأة أحضانهم المغمور ببرهم محمد بن عمر بن عبد اللَّه اليمني ابن الحزاز وفرغ منه في أوائل شهر رجب الفرد سنة ثمان وأربعين وستمائة].
٢) الجزء الخامس: وهو محفوظ بالمكتبة برقم (٥٩٠/ حديث)، وعدد أوراقه (١٩٤) ورقة، في كل ورقة (١٨) سطرًا في الغالب ويبدأ بباب [في الحنوط كيف يصنع به وأين يجعل] من كتاب الجنائز، وينتهي في أثناء كتاب الحج، باب [كيف تعقل البدن].
القطعة الثانية:
وهي محفوظة في المكتبة برقم (٥٩٤/ حديث)، عدد أوراقها (٢٨٦)، في كل ورقة (١٩) سطرًا، تبدأ بكتاب الدعاء وتنتهي بآخر باب [ما ذكر فيما أعد اللَّه لأهل النَّار]، وفي النسخة الإشارة إلى مقابلتها بأصولها، وكتبت بخط واضح كبير مقروء وحروفه منقوطة؛ وهناك تشكيل لما يشكل، وعناوين الأبواب والكتب في سطر مستقل وبخط واضح، وأولها بخط مشرقي، وآخرها بخط مغربي.
المطلب الثامن عشر: نسخة (مراد ملا) الثانية (ت)
وهي نسخة مأخوذة من مكتبة (محمد مراد ملا) في إسطنبول بتركيا وكتب عليها (نسخة أخرى ثانية)، وعلى كل مجلد منها ختم (أبو الخير أحمد داماد زاده)، والنسخة ثمانية مجلدات، فقد منها المجلد الأول، فالموجود سبعة مجلدات تبتدئ من المجلد الثاني على النحو التالي:
стр. 87
١) المجلد الثاني. وعدد أوراقه (٢٨٣) كل ورقة فيها (٢٣) سطرًا، يبدأ من باب [من قال في الحج سجدتان، وكان يسجد فيهما مرتين] من كتاب الصلاة، وتنتهي في أثناء كتاب الجنائز عند باب [في الجنب والحائض يموتان ما يصنع بهما].
أول المجلد كتب بخط مشرقي، الورقة الأولى، وأما الورقة الثانية إلى الورقة (١٩٧) فبخط مغربي، وبقية المجلد بخط مشرقي.
والخط واضح وجميل، وكتبت الأبواب بخط كبير مغاير، كما تكتب كلمة (حدثنا) في بداية الإسناد بخط مميز.
المطلب التاسع عشر: نسخة الخيال (خيا)
وهي قطعة مبتورة من الجزء الأول من مكتبة الشيخ محمد بن عبد المحسن الخيال بالرياض، في (١٢٤) ورقة، في كل ورقة قرابة (٢٣) سطرًا، كل سطر فيه (١٢) كلمة تقريبًا. وتبدأ من وسط كتاب الطهارة إلى أثناء كتاب الصلاة.
وخطها واضح قليل النقط، وتكتب الأبواب بخط متميز في سطر مستقل.
стр. 88
المبحث الثاني: وصف الأصول المطبوعة
وفيه أربعة مطالب
المطلب الأول: النسخة السلفية (هـ)
تتألف نسخة "هـ" من (١٥) مجلدًا ووصفها كالآتي:
١) المجلد الأول والثاني والثالث: مكتوب في أول ورقة كل مجلد ما يلي: [ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا] الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار للإمام الحافظ عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان أبي بكر بن أبي شيبة الكوفي العبسي المتوفى سنة ٢٣٥ هـ. حققه وصححه. . الأستاذ عامر العمري الأعظمي، أفضل العلماء بجامعة مدراس - الهند. واهتم بطباعته ونشره مختار أحمد الندوي السلفي، الدار السلفية ١٣، محمد علي بلدينج - بيندى بازار بومباي ٤٠٠٠٠٣ (الهند)]. ثم الورقة التالية كلمة الناشر وفيها، الأجزاء الخمسة الأولى من الكتاب طبعت أول مرة سنة ١٣٨٦ هـ، ووضع الفهرس للأبواب في آخر الكتاب.
وفي آخر ورقة في المجلد وضعت أخطاء الطباعة مع تصحيحها. ولم ترقم الأخبار الواردة فيه.
٢) المجلد الرابع والخامس: [مشتركان في المواصفات] مذكورة في أولها ما ذكر في أول المجلدات السابقة، ووضع الفهرس في أول الكتاب. وأضيفت حواشٍ للمقارنة بين نسختين ولم يذكر المحقق مواصفات النسخ، وفي نهاية المجلد الخامس كتب [تم بحمد اللَّه وكمال توفيقه طبع الجزء الخامس من الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار يوم الاثنين لست ليال خلون من ذي القعدة سنة ١٣٩٠ هـ الموافقة لأربع ليال خلون من يناير سنة ١٩٧١ م.
стр. 89
٣) من المجلد السادس إلى المجلد الخامس عشر: ذكر في الصفحة الأولى نفس ما ذكر في المجلدات السابقة واعتنى بتحقيقه وطبعه ونشره "مختار أحمد الندوي". الطباعة واضحة والأحاديث مرقمة من بداية الجزء السادس. أضيفت حواشٍ للمقارنة بين الأصل والنسخ إضافة إلى التعريف بالرواة وذكر المراجع والتعديلات. والأبواب مرقمة ومكبرة ووضعت على انفراد تام. وتم وضع الفهرس في آخر الكتاب.
ولا شك أن هذه الطبعة لها مزية السبق، ولذلك أشرت لبداية كل صفحة منها على هامش هذه الطبعة الجديدة، إلا أن هذه الطبعة عليها ملحوظات كثيرة أهمها ما يأتي:
١ - وجود نقص كبير فيها، فهناك قرابة خمسة آلاف خبر سقطت من هذه النسخة، منها ثلاثة آلاف في كتاب الحج.
٢ - هناك تحريفات في الأحاديث النبوية في متنها أو إسنادها وهي كثيرة جدًا أورد لك النموذج الآتي عليها.
ورد في ١٢/ ١٢٢: [حدثنا يزيد بن هارون عن عروة عن عائشة].
وصوابه: [حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة] كما في النسخ المخطوطة، فانظر ما أبعد الخطأ عن الصواب.
٣ - هناك إسقاط لبعض الرواة من الأسانيد، مما يجعل الناظر يظن أن الخبر منقطع، مع أنه متصل كما تدل عليه بقية المخطوطات، ومن أمثلة ذلك أنه ورد في حديث رقم (٤٩٥) [الزهري عن ابن عمر] بإسقاط سالم بينهما، وفي (١٠٤٢): (العوام عن الحسن) صوابه (العوام عن هشام عن الحسن).
٤ - وجود تحريفات في المتن والإسناد تقلب المعنى وتغير الحكم، فمثلًا (عبيد اللَّه ابن عمر) الثقة أصبح (عبد اللَّه بن عمر) وهو ضعيف، وسفيان انقلب إلى شعبة، وفي رقم (٦١٢) (مسهر) أصبحت (مسعر).
стр. 90
ومن أمثلة ما في المتن ما في رقم (١٨٣) قال: (أولى بالمسح على ظاهرهما) بينما الصواب (أولى بالمسح من ظاهرهما).
٥ - التصرف في النص بالزيادة أو التغيير أو النقص بناءً على مراجعة كتب حديثية أخرى قد تكون مخالفة لسياق الحديث عند المؤلف.
٦ - زاد المحقق أحاديث لم تكن موجودة في المصنف، نظرًا لكون بعض الرواة رواها عن المؤلف؛ وهذا تصرف غير مقبول لأن المؤلف لم يضعها في ذلك الموضع من كتابه (المصنف).
٧ - ومن الملحوظات عليهم أن عددًا من الأخبار المرفوعة جعلوها موقوفة على الصحابي مخالفين بذلك جميع النسخ، ومن أمثلة ذلك ما ورد في رقم (٥٣) ففي هذه النسخة (عن ابن عمر يقول: من) الخ وصوابه: (عن ابن عمر قال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من).
٨ - وفي عدد من الأحوال تم تركيب إسناد حديث مع متن حديث آخر مغاير له كما في رقم (١٤٧٦).
٩ - تصرف المحقق في تعديل الكتاب اجتهادًا منه، فكان غالب تلك الاجتهادات في غير محله، فمثلًا في ٩/ ٥٤٩، قال المؤلف: (حدثنا معمر بن سليمان الرقي) فاجتهد المحقق فجعلها معتمر ظنًا منه أنه التميمي، وقال في التعليق: (في الأصل وم وسنن البيهقي: معمر) فانظر كيف لم يقنع بالأصلين اللذين لم يعتمد على غيرهما ولم يقنع بسنن البيهقي ولم يراجع كتب التراجم مع أن هذا الراوي من رجال التهذيب، و (الرقي) تحولت عنده إلى (الزرقي).
وقد طبع بعض الناس هذه النسخة مع ما فيها من أخطاء وتحريفات ونسبها إلى نفسه على أنه المحقق، إلا أنهم أضافوا إلى طبعاتهم عددًا من الأخطاء المطبعية.
стр. 91
المطلب الثاني: نسخة العمروي (ن)
وصفها: تتكون من مجلد واحد: مكتوب في بدايته [الكتاب المصنف لابن أبي شيبة القسم الأول من الجزء الرابع (الجزء المفقود)، تحقيق خادم العلم عمر بن غرامة العمروي، ونشرته دار عالم الكتب للنشر والتوزيع وكانت الطبعة الأولى عام ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.
بدأ الكتاب بمقدمة للمحقق، ثم كتاب الإيمان والنذور والكفارات، ثم القسم الأول من كتاب الحج، والأحاديث فيه مرقمة والآثار غير مرقمة وكل حديث يبدأ من أول السطر، ووضع الفهرس في نهاية الكتاب. وفي نهاية الكتاب مكتوب [قلت انتهى القسم الأول من الجزء الرابع ويليه القسم الثاني وأوله قوله تعالى: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ تم بحمد اللَّه وتوفيقه تحقيق نصوص هذا القسم وترتيبها وترقيم الأحاديث النبوية المطهرة. أما الآثار فقد اكتفينا بوضع دائرة صغيرة أمام كل أثر وذلك للتمييز بين الحديث والأثر بعد مقابلة النسخ الخطية. ونسأل اللَّه التوفيق لنا ولإخواننا المسلمين وصلى اللَّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم".
وقد اعتمد على النسخة المحمودية ونسخة (ب) فقط، وفيها عدد من السقوطات كثرت فيها الأخطاء المطبعية، وليس عليها أي تخريج أو تعليق، ومجرد مطالعة هذا الجزء يغني عن إيراد نماذج لذلك.
المطلب الثالث: نسخة كتاب الإيمان (و)
كتاب الإيمان بتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
تتألف النسخة من جزء واحد صغير جدًا وعدد صفحات النسخة (٥٠) صفحة.
стр. 92
وفي أول المجلد ذكر [كتاب الإيمان، تصنيف الحافظ أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة (١٩٥ - ٢٣٥)، حققه وقدم له وخرج أحاديثه وعلق عليه محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإِسلامي. ثم الصفحة التي بعدها الطبعة الثانية ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م، ثم ورقة فيها "مقدمة الناشر" وفي آخرها مكتوب [وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين، بيروت غرة ربيع الثاني ١٤٠٣ هـ ١٥/ ١/ ١٩٨٣، زهير الشاويش، ثم ورقة وصفحة وفيها مقدمة المحقق، وقد اعتمد على نسخة واحدة فقط، وفي آخر الكلام مذكور [والحمد للَّه رب العالمين، دمشق في ٢٤ رمضان سنة ١٣٨٥ محمد ناصر الدين الألباني] ثم ترجمة المصنف الإمام ابن أبي شيبة، ثم صورة الوجه الأول والأخير من الأصل المخطوط، ثم الورقة التي بعدها افتتحت بـ[ما ذكر في الإيمان]، وفي آخر المجلد مذكور [آخر الكتاب، والحمد رب اللَّه العالمين، وصلى اللَّه على محمد وآله وسلم].
الطبعة جيدة والخط على نمطٍ واحد وليس هناك ذكر للأبواب، وتبدأ الأحاديث من أول السطر وتنتهي بنقطة، وعلامات الترقيم موجودة، وتوجد بها حواش فيها تعريف بالكلمات والرواة والحكم على الأحاديث.
المطلب الرابع: كتاب المغازي (ق)
كتاب المغازي لابن أبي شيبة، تحقيق الدكتور عبد العزيز بن إبراهيم العمري.
تتألف من مجلد واحد والوصف كالآتي:
في بداية المجلد مكتوب [كتاب المغازي لابن أبي شيبة أبي بكر عبد اللَّه بن محمد المتوفى سنة ٢٣٥ هـ درسه وحققه وخرج آثاره د. عبد العزيز بن إبراهيبم العمري عضو
стр. 93
هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض، دار إشبيليا للنشر والتوزيع، في ٤٨٥ صفحة.
والطباعة جميلة ومرتبة ومنسقة، والأحاديث مرقمة، وكل حديث يبدأ من بداية السطر. وينتهي بوضع (.). ووضعت الحواشي للتعريف بالرواة والمقارنة بين النسخ وذكر أنواع الأحاديث وسندهم وعنوان الباب مكبر ومعرض ووضع على انفراد، ووضع التشكيل على الآيات القرآنية، وفي آخر الكتاب ذكر المصادر والمراجع، المصادر المخطوطة، المصادر المطبوعة. كما ذكر الفهرس في نهاية الكتاب.
وقد اعتمد الباحث أصالة على مطبوعة السلفية، وأثبت فروق عدد من النسخ في الهامش، فجميع ما يلحق نسخة (هـ) من الملحوظات فإنه يلحق نسخة (ق) في الغالب.
تنبيه:
قام عدد من الباحثين بإعادة طبع المصنف بناء على طبعة المكتبة السلفية بدون الرجوع إلى المخطوطات من أمثال:
١) إدارة القرآن والعلوم الإسلامية بباكستان (ط: ١٤٠٦ هـ).
٢) كمال يوسف الحوت (ط: ١٤٠٩ هـ).
٣) سعيد اللحام (ط: ١٤١٤ هـ).
٤) محمد عبد السلام شاهين (ط: ١٤١٦ هـ).
وحاول بعضهم تصحيح بعض الأخطاء المطبعية، وبعضهم علق بشرح بعض الكلمات الغريبة.
كما قام عدد من الباحثين بإعادة طبع المصنف اعتمادًا على عدد من المخطوطات السالفة الذكر، ومن هؤلاء:
١) حبيب الرحمن الأعظمي.
стр. 94
٢) حمد بن عبد اللَّه الجمعة، ومحمد بن إبراهيم اللحيدان (ط: ١٤٢٥ هـ).
٣) محمد عوامة (ط: ١٤٢٧ هـ).
٤) أبو محمد أسامة بن إبراهيم بن محمد (ط: ١٤٢٩ هـ).
ومصنف ابن أبي شيبة كتاب عمدة لا يستغرب أن تتجه له العديد من الدراسات والتحقيقات؛ فجزاهم اللَّه خيرًا، ولا حرمهم الأجر والثواب.
стр. 95
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[وبه نستعين] (١)
(وصلى اللَّه على نبينا محمد وآله وصحبه) (٢)
١ - حدثنا بقي بن مخلد ﵀ قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد ابن أبي شيبة قال (١): حدثنا هشيم (بن) (٢) بشير عن عبد العزيز (بن صهيب) (٣) عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء قال: "أعوذ باللَّه من الخبث والخبائث" (٤).
стр. 99
٢ - حدثنا عبدة بن سليمان عن (سعيد) (١) بن أبي عروبة عن قتادة عن (قاسم الشيباني) (٢) عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم الخلاء؛ فليقل: اللهم اني أعوذ بك من الخبث
⦗٦⦘
والخبائث" (٣).
стр. 100
٣ - حدثنا محمد بن بشر العبدي عن عبد العزيز بن عمر (بن عبد العزيز) (١) قال: حدثني الحسن بن مسلم بن (يناق) (٢) عن رجل من أصحاب عبد اللَّه بن مسعود قال: قال عبد اللَّه: إذا دخلت الغائط، فأردت التكشف؛ فقل: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس والخبث والخبائث والشيطان الرجيم (٣).
стр. 101
٤ - حدثنا عبدة بن سليمان عن جويبر عن الضحاك قال: كان حذيفة إذا دخل الخلاء قال: أعوذ باللَّه من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم (١).
стр. 102
٥ - حدثنا هشيم عن (أبي) (١) معشر -هو نجيح- عن عبد اللَّه بن أبي طلحة عن أنس أن النبي ﷺ كان إذا دخل الكنيف قال: "بسم اللَّه، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث" (٢).
стр. 103
٦ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن الزبرقان العبدي عن الضحاك بن مزاحم قال: (إذا دخلت الخلاء فقل: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم) (١).
٧ - حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: أخبرنا إسرائيل قال: أخبرنا يوسف بن أبي (بردة) (١) قال سمعت أبي يقول: دخلت على عائشة، فسمعتها تقول: كان رسول اللَّه ﷺ إذا خرج من الغائط قال: "غفرانك" (٢).
стр. 106
٨ - حدثنا هشيم عن العوام عن إبراهيم التيمي: أن نوحا النبي ﵇ (١) كان إذا خرج من الغائط قال: الحمد للَّه الذي أذهب عني الأذى وعافاني (٢).
стр. 107
٩ - حدثنا هشيم قال: أخبرنا العوام قال: حدثت أن نوحا كان يقول: الحمد للَّه الذي أذاقني (لذته) (١) وأبقى فيّ منفعته وأذهب عني أذاه (٢).
стр. 108
١٠ - حدثنا عبدة بن سليمان ووكيع عن سفيان عن منصور عن (أبي علي) (١) أن أبا ذر كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد للَّه الذي أذهب عني الأذى وعافاني (٢).
стр. 109
١١ - حدثنا عبدة عن (جويبر) (١) عن الضحاك قال: كان حذيفة يقول إذا خرج -يعني من الخلاء-: الحمد للَّه الذي أذهب عني الأذى وعافاني (٢).
стр. 110
١٢ - حدثنا وكيع عن زمعة عن سلمة بن وهرام عن طاوس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا خرج أحدكم من الخلاء؛ فليقل: الحمد للَّه الذي أذهب عني ما يؤذيني وأمسك علي ما ينفعني" (١).