← Тараджим

Тараджим · id 341

تراجم منتخبة من «التهذيب» و «الميزان» - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Полный текст (244 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

تراجم منتخبة من «التهذيب» و «الميزان» والتعليق عليها انتخبها وعلَّق عليها الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (١٣١٢ - ١٣٨٦) رحمه الله تعالى تحقيق علي بن محمد العمران

стр. 2

راجع هذا الجزء محمد أجمل الإصلاحي عادل بن عبد الشكور الزرقي

стр. 3

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مقدمة التحقيق الحمد لله، اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فهذا كتاب منتخبٌ في تراجم رواة الحديث، انتخب المصنف تراجمه من كتابين يُعدّان من أشهر كتب الرجال، وهما "ميزان الاعتدال" للحافظ الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، و"تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ). وواضح من هذا المنتخب أن المصنف قد مرّ على ذينك الكتابين قراءةً وتدبّرًا ونقدًا، مكّنه أولًا من انتخاب (٣٢١) ترجمة من آلاف التراجم، ومكّنه ثانيًا من الانتخاب من الترجمة نفسها. فلم يعمد المصنف لاختصار الكتابين ولا لتهذيبهما، بل كان غرضه تقييد ما مرّ به في تلك التراجم من ملاحظات تفيد في التفقّه في علم الجرح والتعديل، ومعرفة مناهج الأئمة، وأسباب الطعن في الرواة، واختلاف أقوال الإمام الواحد ... وغير ذلك. ولم يقتصر عمله على مجرّد الانتخاب بل كان له تعليقات ومناقشات وفوائد مهمة، سيأتي بيان سبيله فيها. ويأتي هذا الكتاب وغيره من كتب الشيخ في التراجم والرواة تتميمًا لدراسته الاستقرائية لرجال الحديث، فلم تتأتّ للمؤلف هذه المَلَكة القوية في الجرح والتعديل والبصر بهذا الفنّ إلا بعد طول مُثافنةٍ لكتب الفنّ دراسةً

стр. 4

وتحقيقًا وتمحيصًا، حتى إنه يضارع أئمة النقد الكبار كالذهبي وابن حجر، فهو في عصرنا هذا مثلما كان أولئك النقاد في عصورهم، وقد لقَّبَه شيخنا العلامة بكر أبو زيد ﵀ بـ"ذهبي العصر". وقد أطلق على الشيخ هذا اللقب ــ وهو حقيق به ــ ولم يكن قد طُبع له إلا كتابان: "التنكيل" و"الأنوار" ورسالتان: "مقام إبراهيم" و"علم الرجال". وها نحن اليوم نضع بين يدي القراء جملة أخرى من الكتب تؤكِّد استحقاقه لهذا اللقب، واستحقاقه لأن يكون هو رائد هذا الفن غير مُدافَع في هذا العصر. ومع أن المؤلّف ترَكَ كتابَه هذا مسوّدة يعوزها بعض الترتيب والتحرير، وتكميل بعض التراجم ... إلى غير ذلك، إلا أنَّ فيه مادة مفيدة وتعليقات مهمة تستحق أن يُطلع عليها ويُستفاد منها. وسأقيد هنا بعض المباحث التي تفيد في كشف جوانب من منهج الكتاب وطريقة تدوينه وغرض انتخابه ونسخته الخطية وهي: - أولًا: اسم الكتاب وثبوته للمؤلف. - ثانيًا: ما يتعلّق بالترتيب. - ثالثًا: طريقته في الانتخاب. - رابعًا: طريقته في النقد. - خامسًا: النسخة الخطية. - سادسًا: منهج التحقيق. وختمتُ المقدمة بذكر الفوائد التي قيَّدها الشيخ في آخر النسخة.

стр. 5

ثم ختمتُ الكتاب بالفهارس التفصيلية المتنوّعة. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وكتب علي بن محمد العمران ١١ ربيع الأول ١٤٣٢ هـ

стр. 6

* أولًا: اسم الكتاب وثبوته للمؤلف: لم يسمّ المؤلف كتابه في النسخة التي بين أيدينا، ولا ذكره في أيٍّ من كُتبه، فلعله كان ينوي تسميته حال تبييضه، ولم يتمكن من ذلك. فاجتهدت في اختيار اسم يُناسب موضوعه فسميته "تراجم منتخبة من "التهذيب والميزان" والتعليق عليها". والكتاب بخط الشيخ المعروف في عامة كتبه، وفيه من الدلائل ما يُثبت أنه من تأليفه فمنها: ١ - استعماله لفظ (أقول) عند التعليق أو التعقيب .. كما هو شأنه في باقي كتبه، وقد يستعمل اسمه الصريح "قال عبد الرحمن" كما في رقم (١٤٨). ٢ - أحال على كتابه "الوحدان" في ترجمة رقم (١٨٥). ٣ - نَفَس الشيخ في التعليق والتعقيب والمناقشة لا يخفى على مَن قرأ كتبه وخبرها. * ثانيًا: ما يتعلّق بالترتيب: الكتاب مرتّب على حروف المعجم كأصْلَيه، هذا من حيث الجملة، لكن وقع في ذلك بعض الخلل يتضح بالآتي: ١ - التراجم ليست مطَّردة الترتيب في داخل الحرف الواحد، فقد يتقدم إسماعيل على إسحاق، ثم يذكر إسماعيل ثم يعود إلى

стр. 7

إسحاق وهكذا. كما في (٦، ٧). وكذا في اسم غالب حيث ذكره ثم ذكر عيسى ثم عاد إلى غالب رقم (٢٢١ و ٢٢٢). ٢ - قد تقع بعض الأسماء في غير حروفها، كما وقع لاسم (٧٦ أسيد) فقد وقع بين حرفي التاء والثاء. وكما وقع في اسم (٥٥ بهز) ذكره في حرف الألف. ٣ - أحيانًا يذكر الأسماء في حرف، ثم يدخل في حرف آخر، ثم يعود للأول كما في حرف (د، ر). ٤ - قد يعيد الترجمة مرتين كما في ترجمة إبراهيم الهروي، فقد ذكره مرتين، انظر رقم (٢٥ و ٥٠). وترجمة إبراهيم بن مهاجر فقد ذكر برقم (٣٠ و ٦٧). وقد يعيد الترجمة ثم يشير إلى تقدمها انظر ترجمة غالب بن حجرة (ص ١٤٦). ٥ - استقرَّ ترتيب الكتاب في الجملة غير أنه عاد فوقع في آخره بعض الاضطراب، فبعد ما انتهى إلى الكنى عاد إلى حرف الياء، ثم عاد إلى الكنى، ثم ختم بترجمتين من "الميزان" و"لسانه". أقول: وسبب هذا الخلل في الترتيب أن الكتاب لا يزال مسوّدة لم يبيّض بعد. وسبب آخر هو أن المؤلف كان يقرأ في "التهذيب" فينتخب بعض التراجم ثم يعود إلى "الميزان" فينتخب أخرى فيكتبها ولا تكون في ترتيبها المعجميّ. وسبب ثالث أنّه بعد أن يفرغ من الحرف قد يعود إلى الحرف الذي قبله لمناسبة معينة أو إعادة تصفّح؛ فيرى ما هو جدير بالانتخاب فيذكره في غير مكانه. وكان في النية أن أرتّب التراجم على

стр. 8

الجادة لكن رأيتُ إبقاءها كما تركها المؤلف، ثم أصنع لها فهرسًا على الترتيب المعجميّ. * * * * * ثالثًا: طريقته في الانتخاب: ١ - سبق أن ذكرنا أن المؤلف انتخب هذه التراجم من كتابي "الميزان والتهذيب". ٢ - يذكر المؤلف اسم المترجَم ثم أبيه وجده ونسبته ويقتصر كثيرًا على اسم الأب أو النسبة وقد يذكر جرّ نسبه. ٣ - لم يلتزم المؤلف بذكر من أخرج للمترجم، فقد يذكره بحسب الرموز المعروفة في "التهذيب" و"الميزان" وقد يغفله وهو الأكثر، ولم يظهر لي تعليل واضح في ذلك. ٤ - يبدأ الترجمة بذكر الأقوال في الراوي جرحًا وتعديلًا وهو الأغلب، وقد يبدؤها بذكر من روى عن المترجَم. ولا يستوعب الأقوال في الترجمة بل يذكر جملةً منها. وقد يذكر الاسم ويترك تحته بياضًا، وقد يذكره ويقول: سيأتي بعد كذا .. ٥ - أغلب تراجم الكتاب انتقاء دون تعليق للشيخ، وبتأمّل الانتقاء وحده يُفْهَم غرض الشيخ منه. وقد يعلّق مصدِّرًا ذلك بـ "أقول" كما هي عادته، أو بـ "قال عبد الرحمن" وهو قليل. وقد يَطُول التعليق ليبلغ صفحات، وقد يكون في بضعة أسطر.

стр. 9

٦ - قد يترك الشيخ بعض الفراغات في بعض الحروف أملًا في إلحاق ترجمة أو فائدة، وقد يترك ورقة بكاملها للغرض نفسه. ٧ - قد يذكر المؤلف فوائد لا تعلّق لها بترتيب التراجم كما في رقم (٥٦)، وقد يستطرد فيذكر فوائد لها تعلق بالترجمة وإن كانت من تراجم أخرى. ٨ - قد يذكر رواةً شاركوا صاحب الترجمة في الحكم وإن كانوا خارج الحرف استطرادًا. انظر رقم (٨٤). ٩ - يلاحظ أنه لم يذكر في بعض الحروف أحدًا كما في حرف الجيم والذال، وذكر في حرف الدال واحدًا ثم عاد فذكر ثلاثة، ولم يذكر في حرف الخاء غير ثلاثة. ١٠ - غالب التراجم المنتخبة هي للضعفاء أو المتكلم فيهم، وقد يذكر بعض الثقات لفائدة في الترجمة كما في (٢٠١ و ٢٠٢ و ٢٠٣). ١١ - في موضع واحد من الكتاب ترجمة رقم (١٨٩) جعل لأئمة الجرح والتعديل رموزًا ولم يذكرهم بأسمائهم. * * * * * رابعًا: طريقته في النقد: ١ - الحكم على الراوي (١٤٩). ٢ - يلاحظ أنه يهتمّ بذكر الأقوال التي تفصّل حال الراوي خاصة كلام ابن عدي وابن حبان، ويسوق الأحاديث المنتقدة عليه. وعمدته فيها "ميزان الاعتدال" انظر (٨٠).

стр. 10

٣ - يناقش المناكير التي تُذْكر في ترجمة الراوي (٦٠، ٧٠، ١٦٦). ٤ - يناقش الأئمة في التعليل والحكم على الرواة (١٥٠). وقد أطال جدًّا في نقاش ما وهم فيه عاصم بن ضمرة رقم (١٥٩) (ص ٦٦ - ٧١). وكذا في ترجمة عبد الملك العرزمي (١٩١) (ص ٩١ - ٩٨). ٥ - يفسر كلام أئمة الجرح والتعديل ويفسّر اصطلاحاتهم (١٣٧ و ٢٠١). ٦ - يذكر من ضعّف الراوي ثم يقول: ومع هذا قال فلان: ثقة (١٠٣). يعني تفرّد بتوثيقه. وكذا يذكر من وثّق الراوي ثم يقول: ضعّفه فلان. يعني تفرّد بتضعيفه (١٦٣ و ٢٠٠). ٧ - أولى المؤلف اهتمامًا بذكر اختلاف الروايات عن الإمام الواحد، وقد يغفلها في بعض الأحيان. ٨ - لم يقتصر المؤلف على كتاب الذهبي وابن حجر بل كان يعود للأصول كـ"الجرح والتعديل" و"تاريخ البخاري" و"اللسان"، وكتب الحديث كالسنن والمسند والمستدرك وغيرها ... ٩ - النسخة المطبوعة من "تهذيب التهذيب" كثيرة الخطأ، فكان المؤلف كثير التشكّك مما يقع فيها؛ فكان أحيانًا يصلح الخطأ إذا كان ظاهرًا، أو يضع فوق الكلمة علامة التضبيب كصنيع المحدثين، أو بين هلالين مع علامة الاستفهام. ومع ذلك فقد فاتت تصحيفات بيَّنْتُها في التعليقات، ولم تكن لتتبيَّن لولا مراجعة الأصول، وكثير منها لم يكن مطبوعًا في حياة الشيخ ﵀، كالكامل لابن عدي والمجروحين لابن حبان والضعفاء للعقيلي وغيرها.

стр. 11

* خامسًا: النسخة الخطية: نسخة الكتاب محفوظة ضمن مؤلفات الشيخ المعلمي في مكتبة الحرم المكي الشريف برقم (٤٦٥٩) تقع في (٣٠٨ ص) حسب ترقيمنا، وكان المؤلف قد بدأ بترقيمها بنفسه لكنه وقف عند ص ٤٠. ويبدأ الكتاب من ص ٤ وقبلها ثلاث ورقات فيها بعض التقييدات في الرواة، وفوائد تتعلق بتوثيق العجلي وكلامه على الرواة. والنسخة مسوّدة المؤلف كما هو ظاهر من كثرة الضرب والتخريج واللحَق (١) وسرعة الخط والبياضات التي يتركها لما يمكن إلحاقه من التراجم أو إضافته من التعليقات، وقد ألحقَ صفحتين بعد الورقة (٨٤) تتعلقان بحديث كان قد ناقشه هناك. وفي آخر الرسالة مجموعة أوراق عددها ٢٤ صفحة فيها بعض الفوائد في الرواة في ثلاث صفحات وسأثبتها في آخر المقدمة، ثم في باقي الصفحات جَمْعٌ لطرق حديث: "خير الناس بعد نبيها أبو بكر وبعد أبي بكر عمر" ... ولم نثبته لأن البحث لم يزل في مراحله الأولى لم يحرّر بعد. * * * * * سادسًا: منهج التحقيق: قمت باستخراج الكتاب من مسوّدته، وقابلته بأصله، وتركته كما تركه مصنِّفه، فلم أصلح خلل الترتيب الأبجدي، وإنما صنعتُ فهرسًا للتراجم مرتبًا على المعجم. وعند كلّ ترجمة أُحيل على مكانها من كتابَي "ميزان _________ (١) حتى إنه في ص ٢٦ أضاف لحقًا بعد أربع صفحات إلى ص ٣١.

стр. 12

الاعتدال" و"تهذيب التهذيب" باعتبارهما أصْلَي المؤلف، وزدت الإحالة إلى "تهذيب الكمال" لأنه عمدة ما جاء بعده في كتب الرجال. وقد رجعتُ إلى أصول المؤلف فوثَّقت النقولَ منها، ومن غيرها من أُمّات كتب الرجال، ورجعت لبعض الأصول الخطية منها عند الشكّ في كلمة أو عبارة، واستدعاني إلى ذلك سقم طبعة "تهذيب التهذيب"، وسقم طبعات غالب الأصول الرجالية كالكامل لابن عدي والمجروحين لابن حبان والضعفاء للعقيلي. وحافظت على نص المؤلف فلم أتصرف فيه بالتغيير أو نحوه إلا إن وقع نقص نتيجة لانتقال النظر، أو سقط لابد من تكميله، أو سبق قلم؛ فأصلح ذلك مع الإشارة إليه، أو أبقيه على حاله إن لم أجسر على تعديله وأشير إلى صوابه في الهامش.

стр. 13

الفوائد المدوَّنة في آخر النسخة - الحسن بن بشر بن سَلْم الهَمْداني البجلي (١). قال ابن حجر: كان ينبغي أن يقول: الهَمْداني وقيل: البجلي [لأن النِّسْبَتين لا تجتمعان إلا على تأويل بعيد]. - قال ابن معين: إذا حدّث الشعبي عن رجل فسمّاه فهو ثقة (٢). - "فتح الباري" (٣) أول باب ما جاء في السهو: عبد الله ابن بُحينة ... بُحينة اسم أمه أو أم أبيه، وعلى هذا فينبغي أن يكتب (ابن بحينة) بألف. وكذا في "التهذيب" (٤) في سعيد ابن مرجانة. - إسماعيل بن صَبيح الحنفي (٥). ضبطه عبد الغني بفتح أوله، وهو مقتضى صنيع ابن ماكولا. - في ترجمة إسماعيل بن عيّاش (٦). أن ثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة وأقل وثمنه دون عشرة. _________ (١) التهذيب: (٢/ ٢٥٦). وما بين المعكوفين منه. وقد كتب المؤلف قبله رمز (ت) وهو إشارة إلى "تهذيب التهذيب" لا إلى من أخرج له، وكذا صنع في ثلاث فوائد بعده. (٢) نفسه: (٥/ ٦٧). (٣) (٣/ ٦٢). (٤) (٤/ ٧٨ - ٧٩). (٥) (١/ ٣٠٦) والذي فيه: اليشكري الكوفي. (٦) (١/ ٣٢٤). وهذا من قول الجوزجاني فيه قال: ما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم ... إلخ.

стр. 14

- إسماعيل بن موسى (١). قال ابن حجر: لم أر في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي البكري. [يعني من كتاب "الثقات" لابن حبان]. - إسحاق بن الفرات (٢). قال الشافعي: أشرتُ على بعض الولاة أن يولّي إسحاق بن الفرات القضاء وقلت: إنه يتخيّر وهو عالم باختلاف من مضى. - وفي ترجمة سعيد بن المسيب (٣). مرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث الضحك في الصلاة، وحديث تاجر البحرين. - إسحاق بن وهب بن زياد العلاف (٤). روى عنه البخاري في الصحيح وأبو زرعة وأبو حاتم. وإسحاق بن حاتم بن بيان العلاف روى عنه ابن خزيمة وغيره. - إسحاق بن يحيى بن طلحة (٥). تزوَّج امرأتين بين زواجه هذه وزواجه هذه خمس وسبعون سنة. _________ (١) التهذيب: (١/ ٣٣٦). أراد الشيخ تقييد أن "الثقات" لابن حبان منه نسخة بخط أبي علي البكرى كانت عند الحافظ. (٢) (١/ ٢٤٧). (٣) (٤/ ٨٥). (٤) (١/ ٢٥٣). (٥) (١/ ٢٥٥).

стр. 15

- أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفَزَاري (١). له كتاب "السِّيَر" نظَرَ فيه الشافعي وأملى كتابًا على ترتيبه ورَضِيَه. ويقال: إنه أول من عمل في الإسلام أصطرلابًا. - أُبي بن عمارة (٢). ذكر أبو الفتح الأزدي في "المخزون": لا يحفظ أنه روى عنه غير أيوب بن قطن. - أجلح بن عبد الله (٣). قال شريك عنه: سمعنا أنه ما يسبّ أحدٌ أبا بكر وعمر إلا مات قتلًا أو فقيرًا. - أحمد بن إسحاق السّرماري (٤). قال: أعلم يقينًا أني قتلت به ألف تركيّ، ولولا أن يكون بدعة لأمرت أن يُدفن معي، يعني سيفَه. - أحمد بن إسحاق بن يزيد (٥). وقال ابن منجويه: [كان يحفظ حديثه]. _________ (١) التهذيب: (١/ ١٥٢ - ١٥٣). (٢) نفسه: (١/ ١٨٧). (٣) (١/ ١٩٠). (٤) (١/ ١٤). (٥) (١/ ١٤).

стр. 16

قلت (أي ابن حجر): وبهذا ذكره ابن حبان في "الثقات" وعنه ينقل ابن منجويه. - بُكَير بن عبد الله بن الأشج (١). قال أحمد بن صالح المصري: إذا رأيت بكير بن عبد الله روى عن رجل فلا تسأل عنه فهو الثقة الذي لا شكَّ فيه. أقول: يحتمل أن يريد أن شيوخ بكير الذين يسميهم كلهم ثقات، ويحتمل أن يريد لا تطلب لبكير متابعًا، فبكير الثقة الذي لا يُشَكّ فيه، وكأنّ هذا أقرب. - الحسين بن علي بن الأسود العجلي (٢). ذكر ابن حجر أن أبا داود لا يروي إلا عن ثقة عنده، واستدلّ بذلك على أنه لم يرو عن الحسين أو لم يقصد الرواية عنه. - في ترجمة الحسن بن بشر من "التهذيب" (٣). ذكر بعض زيادات ابن سفيان في "صحيح مسلم". - زائدة بن قدامة، ذكر الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٤١) أنه لا يحدّث إلا عن الثقات. _________ (١) التهذيب: (١/ ٤٩٢ - ٤٩٣). (٢) (٢/ ٣٤٤). (٣) (٢/ ٢٥٧).

стр. 17

نماذج من النسخة الخطية

стр. 18

الورقة الأولى من "تراجم منتخبة"

стр. 19

الورقة الأخيرة من "تراجم منتخبة"

стр. 20

تراجم منتخبة من «التهذيب» و «الميزان» والتعليق عليها انتخبها وعلَّق عليها الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (١٣١٢ - ١٣٨٦) رحمه الله تعالى تحقيق علي بن محمد العمران

стр. 21

١ - [ص ٢] إسحاق بن يحيى (١): يقول البخاري: أحاديثه معروفة (٢). ويقول ابن عديّ: غير محفوظة؟ ٢ - في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن مَعْمر من «التهذيب» (٣): قال أبو زُرعة: كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نَصْر التمَّار، ولا عن أبي مَعْمر، ولا عن يحيى بن معين، ولا أحدٍ ممن امْتُحِن فأجاب. وفي ترجمة أبي كُريب محمد بن العلاء (٤): «قال حجّاج بن الشاعر: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لو حدَّثتُ عن أحدٍ ممن أجاب في المحنة لحدثتُ عن أبي مَعْمر، وأبي كُريب» (٥).

стр. 22

٣ - في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن عُليَّة (١): قال أبو داود السجستاني: ما أحدٌ من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل بن عُليَّة، وبِشْر بن المفضَّل ... وقال أحمد بن سعيد الدارمي: لا يُعرف لابن عُليَّة غلط إلا في حديث جابر في المُدبَّر (٢)، جعل اسم الغلام اسم المولى، واسم المولى اسم الغلام. ٤ - إسماعيل بن حَفْص بن عمر بن دينار (٣): قال أبو حاتم: كتبت عنه عن أبيه، وكان أبوه يكذب، وهو بخلاف ابنه. قال ابن أبي حاتم: فقلت: لا بأس به؟ فقال: لا يمكنني أن أقول: لا بأس به (٤). ٥ - إسماعيل بن أبي خالد الأَحْمَسي (٥): من أجلة التابعين، كان طحّانًا (٦)، كان لا يروي إلا عن ثقة، ويدلس،

стр. 23

ومرسلاته ليست بشيء. ٦ - إسحاق بن راهويه (١): أملى أحد عشر ألف حديث من حفظه، ثم قُوبلت على كتابه فما زاد حرفًا ولا نقص. وقد خُطِّئ في حديث. ٧ - إسحاق بن إبراهيم بن نَصْر البخاري (٢): روى عنه البخاري في «الصحيح» (٣)، ولم يذكروا عنه راويًا آخر. ٨ - [ص ٣] إسماعيل بن رافع (٤): يضعِّفه الجمُّ الغفير، ويقول الترمذي عن البخاري: ثقة مقارب الحديث؟ (٥). ٩ - إسماعيل بن سُمَيع الحنفي (٦): خارجيٌّ، أخرج له مسلم.

стр. 24

١٠ - إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان الشيباني (١): قال البخاري في «الصحيح» (٢): قال عمر: ... ووصله في «التاريخ» (٣) من طريق إسحاق هذا. ١١ - خ «مقرونًا حديثًا واحدًا» م د س. إسحاق بن سويد (٤): تابعي. وثّقه أحمد وابن معين والنسائي. وقال العجلي: ثقة كان يحمل على عليٍّ ﵁. وقال أبو العرب: كان يحمل على علي تحاملًا شديدًا، [و] قال: لا أحبّ عليًّا (٥). ومن لم يحبّ الصحابة فليس بثقةٍ ولا كرامة. ١٢ - إسماعيل بن عبد الملك (٦): قال أحمد: منكر الحديث. قيل: أي شيءٍ من منكره؟ قال: يروي عن عطاء: «الشَّرْبةُ التي تُسكِر حرام». قيل: وهذا منكر؟ قال: نعم. عن عطاء خلاف هذا.

стр. 25

١٣ - في ترجمة إسماعيل بن عياش (١): قال عبد الله بن أحمد: عرضتُ على أبي حديثًا حدثناه الفضل بن زياد ثنا ابن عياش عن موسى بن عُقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: «لا تقرأ الحائض ولا الجُنب شيئًا من القرآن» فقال أبي: هذا باطل. ١٤ - في ترجمة إسماعيل بن مجالد (٢): قال العُقيلي: لا يتابع على حديثه. واستنكر له حديثَه عن هلال الوزَّان عن عروة عن عائشة أن النبي ﷺ قال لحسّان: «اهجهم فإنّ روح القدس سيعينك». ١٥ - إسحاق بن إبراهيم بن يونس (٣): نا بشر بن هلال ثنا داود بن الزبرقان عن داود بن أبي هند عن ثابت عن أنس [ص ٤]: «أن النبي ﷺ مرَّ بصبيانٍ فسلَّم عليهم». قال ابن عديّ (٤): لم أكتبه إلا عن إسحاق ... وأخاف أن يكون «داود» تكرر في كتابه، فظنه ابن أبي هند، وإلا فالحديث عند داود بن الزِّبْرِقان عن ثابت بغير واسطة. * إبراهيم بن طَهْمان: حديثٌ غلط. (الصفحة الآتية). [رقم ٢٢].

стр. 26

١٦ - إبراهيم بن مَرزوق بن دينار (١): من شيوخ النسائي فيما ذكر صاحب «النبل» (٢). قال النسائي في موضع: صالح، وفي آخر: لا بأس به، وفي ثالث: ليس لي به علم. ١٧ - إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله بن زكريا المَذْحِجي (٣): قال النسائي في موضع: صالح، وفي آخر: لا أدري ما هو، وفي ثالث: كتبت عنه ولم أقف عليه. ١٨ - إسحاق بن إسماعيل الطالْقاني (٤): قول أحمد: قد يكون صغيرًا يضبط (٥). ١٩ - إسحاق بن أَسِيد (٦): عن جماعة، وعنه حَيْوة بن شُريح والليث وغيرهما.

стр. 27

قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور ولا يُشْتغَل به. وقال ابن عديّ: مجهول، وكذا قال الحاكم أبو أحمد. وعن يحيى بن بُكَير: لا أدري حاله. ٢٠ - إسحاق بن راشد الجَزَريّ (١): الوجادة والتحديث بها، [و] حُسْن رأي الباقر في الزهري، وتعظيم الزهري أهلَ البيت (٢). ٢١ - إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوة (٣): تالفٌ، كتب عليُّ ابن المديني عن رجلٍ عنه، وقال: أعرفها لا تقلب. ٢٢ - إبراهيم بن طَهْمان (٤): قال ابن عمّار: ضعيف مضطرب الحديث، تعقَّبه (٥) جَزَرة: ابن عمّار من أين يعرف حديث إبراهيم؟ إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة ــ يعني الذي رواه ابن عمّار عن المعافى عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة: أول جمعة جُمعت بجُواثا ــ والغلط فيه من المعافى؛ لأن جماعةً رووه عن إبراهيم عن أبي حمزة عن ابن عباس. وكذا هو في تصنيفه. وقال السليماني: أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في رفع

стр. 28

اليدين، وحديثه عن شُعبة عن قتادة عن أنس: «رُفِعَت لي سدرة المنتهى» (١). ٢٣ - خ ت ق. إسحاق بن محمد بن إسماعيل (٢): قال أبو داود: لو جاء بذاك الحديث عن مالكٍ يحيى بن سعيد لم يُحْتمل له، ما هو من حديث عبيدالله بن عمر، ولا من حديث يحيى بن سعيد، ولا من حديث مالك. يعني حديثَ الإفك الذي حدّث به عن مالك وعبيدالله عن الزهري. وقال الدارقطني: ضعيف. وقد روى عنه البخاري، ويُوَبِّخونه على هذا (٣). وقال الحاكم: عِيبَ على محمدٍ إخراج حديثه.

стр. 29

٢٤ - إسحاق بن يحيى بن طلحة (١): قال ابن حبان: سَبْرت أخباره، فأدى الاجتهاد إلى أن يُتْرَك ما لم يُتابع عليه، ويحتج بما وافق الثقات (٢). ٢٥ - إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهَرَوي (٣): قال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: ... فتبين بهذا أن تضعيفه راجعٌ إلى المذهب (٤). ٢٦ - [ص ٦] إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة (٥): تشديد أحمد وغضبه وقوله: كَذَب وزوَّر، مع أن الأمر مُحتمل (٦).

стр. 30

٢٧ - أبان بن صالح (١): وثّقه ابن معين وأبو حاتم وأبو زُرعة وغيرهم. وقال ابن عبد البر: ضعيف. وقال ابن حزم: ليس بالمشهور. قال ابن حجر: هذه غفلة منهما، وخطأ تواردا عليه. ٢٨ - إبراهيم بن سعيد الجوهري (٢): قال: كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم. ٢٩ - إبراهيم بن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (٣): قال أبو حاتم: صدوق (٤) ... وأغربَ ابنُ القطان فزعم أنه ضعيف، وكأنه اشتبه عليه بجَدِّه، ووقع نحو ذلك للبيهقي (٥). ٣٠ - إبراهيم بن مهاجر (٦): قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: ما معنى: لا يُحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قومًا لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت.

стр. 31

٣١ - إبراهيم بن موسى بن يزيد الرَّازي (١): قال أبو زُرعة: هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة، وأصح حديثًا منه، لا يحدث إلا من كتابه ... وقال أبو زُرعة: كتبت عن إبراهيم بن موسى مائة ألف حديث، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث. ٣٢ - [ص ٧] إبراهيم بن يعقوب الجُوْزَجاني (٢): حَريزي، صحّفها ابن السمعاني (٣) فقال: جريري. ٣٣ - خ ت ق. أبيّ بن العباس بن سهل بن سعد الساعدي (٤): ضعّفه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال البخاري: ليس بالقوي، ومع ذلك أخرج له في «الصحيح» (٥) حديثًا في ذِكْر خيل النبي ﷺ (ليس فيه حُكْم ولا سنة). ٣٤ - أجْلَح بن عبد الله (٦): قال يعقوب بن سفيان: ثقة حديثه لين.

стр. 32

٣٥ - أحوص بن حكيم (١): قال ابن المديني مرَّة: ثقة، ومرة: صالح، ومرة: لا يُكتب حديثه. ٣٦ - إدريس الصنعاني (٢): عن هَمْدان بَرِيد عمر، وعنه: ربيعة بن عثمان. قال البخاري في «الصحيح» (٣): «وقال عمر: المُصلّون أحقّ بالسواري من المتحدِّثين إليها». وأشار إليه في «التاريخ» (٤). وأخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع عن ربيعة بن عثمان. في هذا تقوية البخاري لمن لم يرو عنه إلا واحد. ومثله: حسّان بن فائد العبسي, ورُزَيق أبو وهنة، وعبد الله بن طلحة الخزاعي، [و] عبد الله بن قدامة بن صَخْر، [و] عبدالحميد بن عبد الله بن أبي عَمرو (٥). ٣٧ - أسامة بن زيد بن أسلم (٦): قال ابن معين: أسامة وعبدالله وعبدالرحمن أولاد زيد بن أسلم إخوة، وليس حديثهم بشيء.

стр. 33

وقال مرة: ضعيف. ومرة: ليس به بأس. وقال أحمد: منكر الحديث ضعيف. وقال ابن عديّ: لم أجد له حديثًا منكرًا، لا إسنادًا ولا متنًا، وأرجو أنه صالح. ٣٨ - أسباط بن نَصْر (١): قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ثقة. ٣٩ - إسحاق بن الربيع البصري (٢): قال عَمرو بن علي: ضعيف الحديث حدّث بحديثٍ منكر عن الحسن عن عُتي عن أُبَي: كان آدمُ رجلًا طوالًا كأنه نخلة سَحوق. ٤٠ - أحمد بن الأزهر (٣): قال ابن معين: من هذا الكذّاب الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث؟ (٤). ٤١ - [ص ٨] أحمد بن جَوّاس (٥): روى عنه بَقيّ بن مخلد، وقد قال: إنه لم يحدّث إلا عن ثقة.

стр. 34

٤٢ - أحمد بن سعيد بن بشر (١): قال النسائي: ليس بالقوي، لو رجع عن حديث بُكير بن الأشج في الغار لحدثت عنه (٢). ٤٣ - أحمد بن صالح السوّاق (٣): قال أبو زُرعة: صدوق، وقال ابن أبي حاتم: روى عن مؤمّل أحاديث في الفتن توهِّن أمرَه. ٤٤ - أحمد بن عبد الله بن يونس (٤): قال: أتيت حمَّاد بن زيد فسألته أن يملي عليَّ شيئًا من فضائل عثمان ﵁. فقال: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. فقال: كوفي يطلب فضائل عثمان! والله لا أمليتها عليك إلا وأنا قائم وأنت جالس! ٤٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب (٥): مما أُنكر عليه: حديثه عن عمِّه عن عيسى بن يونس عن حَريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه عن عَوف بن مالك، رفَعَه: «تفترق أمتي على بضع وستين فرقة». قالوا: هذا حديث نُعيم بن حمَّاد عن عيسى، تفرد فيه، وأُنكر عليه.

стр. 35

وقالوا: إنما هذا (١) حديث صفوان بن عَمرو حديث معاوية، قلبه نُعيم، وسرقه منه جماعة (٢). ومنها: عن عمه عن عبيدالله (٣) بن عمر وابن عُيينة ومالك عن حُميد عن أنس: «أن النبي ﷺ كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة». ومنها: عن عمه عن مَخْرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: «إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه». ومنها: عن عمّه عن حَيْوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا: «يأتي على الناس زمانٌ يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض». تفرد أحمد برفعه. ومنها: عن عمّه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: «إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهي الوتر»، وهو حديث موضوع على مالك (٤). ٤٦ - خ. أحمد بن شبيب بن سعيد الحَبَطي (٥): قال أبو حاتم: صدوق. وقال الأزدي: منكر الحديث غير مرضيّ (٦). وقال ابن عبد البر:

стр. 36

متروك. فكأنه تَبِعَ الأزديَّ، فإنه إنما أُنكِر عليه حديث سعيد بن إسحاق الذي أشار إليه أبو عمر (١). ٤٧ - أبان بن إسحاق الأسدي (٢): قال ابن معين: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. وقال الأزدي: متروك الحديث (٣). ٤٨ - أبان بن تَغْلِب (٤): قال الأزدي: كان غاليًا في التشيّع، وما أعلم به في الحديث بأسًا. ٤٩ - أحمد بن المفضَّل (٥): قال أبو حاتم: كان صدوقًا من رؤساء الشيعة. قال الأزدي: منكر الحديث، روى عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضَمْرة عن علي مرفوعًا: «إذا تقرَّب الناسُ إلى خالقهم بأنواع البر، فتقرّبْ إليه بأنواع العقل».

стр. 37

قال ابن حجر: هذا حديث باطل، لعله أُدْخل عليه. ٥٠ - [ص ٩] إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهَرَوي (١): من أصحاب ابن أبي دؤاد. قال الأزدي: ثقة صدوق، إلا أنه رديء المذهب زائغ. ٥١ - إبراهيم بن المنذر الحِزامي (٢): ذمَّه أحمد لتخليطه (٣) في القرآن. ووثّقه جماعة. وقال الساجي: عنده مناكير. قال الخطيب: أما المناكير فقلّما توجد في حديثه، إلا أن يكون عن المجهولين. وسبقه الأزدي بمعناه (٤). ٥٢ - إبراهيم بن مهدي المِصِّيصي (٥): قال أبو حاتم: ثقة. وقال العُقيلي عن ابن معين: جاء بمناكير. وقال الأزدي: له عن علي بن مُسْهِر أحاديث لا يتابع عليها. ٥٣ - إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي (٦): قال أبو حاتم: صدوق. وقال الساجي: يحدث بالمناكير والكذب. وقال

стр. 38

الأزدي: ساقط. وردَّ ذلك صاحب «الميزان» (١). ٥٤ - الأخضر بن عجلان الشيباني (٢): قال ابنُ معين: صالح. وقال مرة: ليس به بأس (٣). وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. وقال النسائي: ثقة. وقال الترمذي في «العلل الكبير» (٤): إن البخاري قال: أخضر ثقة. وقال الأزدي: ضعيف لا يصح. يعني حديثه. ٥٥ - ع. بَهْز بن أسد العَمّي البصري (٥): قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت. ووثّقه القطان وابن معين. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، رجل صالح، صاحب سنة. وقال الأزدي: صدوق، كان يتحامل على عثمان، سيئ المذهب (٦). ٥٦ - [ص ١٠] أحمد بن صالح المصري (٧): قال يعقوب بن سفيان: كتبت عن ألف شيخ وكسر، كلهم ثقات، ما أحدٌ منهم أتّخِذه عند الله حجة إلا أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل بالعراق.

стр. 39

أقول: ربما يُستدلّ بهذا على أن شيوخ يعقوب كلهم ثقات، وليس بلازم، لأنه موصوف بكثرة الكتابة، فلعله كتب عن عددٍ أكثر مما ذكر، وإنما خصّ هنا الثقات منهم. وقال أبو داود: كان يقوِّم كلَّ لحن في الحديث. وقال غيره: كان يصلي بالشافعي. كان النسائي سيئ الرأي فيه (١)، وينكر عليه أحاديث، منها: عن ابن وهب عن مالك عن سُهيل عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: «الدين النصيحة». قال ابن عديّ: قد رواه عن ابنِ وهب يونُس بن عبد الأعلى، وحدّث به عن مالكٍ محمدُ بن خالد بن عَثْمة. ٥٧ - [ص ١١] أحمد بن نُفَيل السَّكوني (٢)، و: ٥٨ - أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحرّاني (٣): روى عن كلٍّ منهما النسائي وحده. وقال في الأول: لا بأس به، وفي الثاني: ثقة. قال الذهبي في الأول: مجهول. وفي الثاني: لا يعرف. قال ابن حجر في كلٍّ: يكفيه رواية النسائي.

стр. 40

٥٩ - أبان بن طارق (١): روى عنه رجلان. وقال أبو زُرعة: مجهول. وذكر له ابن عديّ حديث: «من دخل على غير دعوة دخل سارقًا وخرج مغيرًا». قال: وليس له أنكر منه. وله غيره حديثان أو ثلاثة. ٦٠ - أبان بن عبد الله بن أبي حازم البَجَلي (٢): وثّقه أحمد وابن معين وابن نُمير والعِجلي. ويقول النسائي: ليس بالقوي، ويقول ابن حبان: كان ممن فحش خطاؤه، وانفرد بالمناكير. ويقول ابن عديّ: لم أجد له حديثًا منكرَ المتن. وفي «الميزان»: ومما أُنكِر عليه: ما روى مالك بن إسماعيل النَّهْدي حدثني سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبان بن عبد الله البَجَلي عن أبي بكر بن حَفْص عن علي ﵁ مرفوعًا: «جريرٌ منا أهلَ البيت، ظهرًا لبطن، ظهرًا لبطن». وسليمان بن إبراهيم ذكره ابن حجر في «لسان الميزان» (٣/ ٧٧) (٣) وقال: «لا يُعرف حاله ... روى عن أبيه عن جده. وأبوه لم يسمع من جده. قاله البخاري. وله حديث في ترجمة أبان بن عبد الله في الميزان»، يعني هذا الحديث. أقول: وأبو بكر بن حَفْص هو عبد الله بن حَفْص بن عمر بن سعد بن
следующие страницы →