← Тараджим

Тараджим · id 341

تراجم منتخبة من «التهذيب» و «الميزان» - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Полный текст (244 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

متروك. فكأنه تَبِعَ الأزديَّ، فإنه إنما أُنكِر عليه حديث سعيد بن إسحاق الذي أشار إليه أبو عمر (١). ٤٧ - أبان بن إسحاق الأسدي (٢): قال ابن معين: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. وقال الأزدي: متروك الحديث (٣). ٤٨ - أبان بن تَغْلِب (٤): قال الأزدي: كان غاليًا في التشيّع، وما أعلم به في الحديث بأسًا. ٤٩ - أحمد بن المفضَّل (٥): قال أبو حاتم: كان صدوقًا من رؤساء الشيعة. قال الأزدي: منكر الحديث، روى عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضَمْرة عن علي مرفوعًا: «إذا تقرَّب الناسُ إلى خالقهم بأنواع البر، فتقرّبْ إليه بأنواع العقل».

стр. 37

قال ابن حجر: هذا حديث باطل، لعله أُدْخل عليه. ٥٠ - [ص ٩] إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهَرَوي (١): من أصحاب ابن أبي دؤاد. قال الأزدي: ثقة صدوق، إلا أنه رديء المذهب زائغ. ٥١ - إبراهيم بن المنذر الحِزامي (٢): ذمَّه أحمد لتخليطه (٣) في القرآن. ووثّقه جماعة. وقال الساجي: عنده مناكير. قال الخطيب: أما المناكير فقلّما توجد في حديثه، إلا أن يكون عن المجهولين. وسبقه الأزدي بمعناه (٤). ٥٢ - إبراهيم بن مهدي المِصِّيصي (٥): قال أبو حاتم: ثقة. وقال العُقيلي عن ابن معين: جاء بمناكير. وقال الأزدي: له عن علي بن مُسْهِر أحاديث لا يتابع عليها. ٥٣ - إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي (٦): قال أبو حاتم: صدوق. وقال الساجي: يحدث بالمناكير والكذب. وقال

стр. 38

الأزدي: ساقط. وردَّ ذلك صاحب «الميزان» (١). ٥٤ - الأخضر بن عجلان الشيباني (٢): قال ابنُ معين: صالح. وقال مرة: ليس به بأس (٣). وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. وقال النسائي: ثقة. وقال الترمذي في «العلل الكبير» (٤): إن البخاري قال: أخضر ثقة. وقال الأزدي: ضعيف لا يصح. يعني حديثه. ٥٥ - ع. بَهْز بن أسد العَمّي البصري (٥): قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت. ووثّقه القطان وابن معين. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، رجل صالح، صاحب سنة. وقال الأزدي: صدوق، كان يتحامل على عثمان، سيئ المذهب (٦). ٥٦ - [ص ١٠] أحمد بن صالح المصري (٧): قال يعقوب بن سفيان: كتبت عن ألف شيخ وكسر، كلهم ثقات، ما أحدٌ منهم أتّخِذه عند الله حجة إلا أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل بالعراق.

стр. 39

أقول: ربما يُستدلّ بهذا على أن شيوخ يعقوب كلهم ثقات، وليس بلازم، لأنه موصوف بكثرة الكتابة، فلعله كتب عن عددٍ أكثر مما ذكر، وإنما خصّ هنا الثقات منهم. وقال أبو داود: كان يقوِّم كلَّ لحن في الحديث. وقال غيره: كان يصلي بالشافعي. كان النسائي سيئ الرأي فيه (١)، وينكر عليه أحاديث، منها: عن ابن وهب عن مالك عن سُهيل عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: «الدين النصيحة». قال ابن عديّ: قد رواه عن ابنِ وهب يونُس بن عبد الأعلى، وحدّث به عن مالكٍ محمدُ بن خالد بن عَثْمة. ٥٧ - [ص ١١] أحمد بن نُفَيل السَّكوني (٢)، و: ٥٨ - أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحرّاني (٣): روى عن كلٍّ منهما النسائي وحده. وقال في الأول: لا بأس به، وفي الثاني: ثقة. قال الذهبي في الأول: مجهول. وفي الثاني: لا يعرف. قال ابن حجر في كلٍّ: يكفيه رواية النسائي.

стр. 40

٥٩ - أبان بن طارق (١): روى عنه رجلان. وقال أبو زُرعة: مجهول. وذكر له ابن عديّ حديث: «من دخل على غير دعوة دخل سارقًا وخرج مغيرًا». قال: وليس له أنكر منه. وله غيره حديثان أو ثلاثة. ٦٠ - أبان بن عبد الله بن أبي حازم البَجَلي (٢): وثّقه أحمد وابن معين وابن نُمير والعِجلي. ويقول النسائي: ليس بالقوي، ويقول ابن حبان: كان ممن فحش خطاؤه، وانفرد بالمناكير. ويقول ابن عديّ: لم أجد له حديثًا منكرَ المتن. وفي «الميزان»: ومما أُنكِر عليه: ما روى مالك بن إسماعيل النَّهْدي حدثني سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبان بن عبد الله البَجَلي عن أبي بكر بن حَفْص عن علي ﵁ مرفوعًا: «جريرٌ منا أهلَ البيت، ظهرًا لبطن، ظهرًا لبطن». وسليمان بن إبراهيم ذكره ابن حجر في «لسان الميزان» (٣/ ٧٧) (٣) وقال: «لا يُعرف حاله ... روى عن أبيه عن جده. وأبوه لم يسمع من جده. قاله البخاري. وله حديث في ترجمة أبان بن عبد الله في الميزان»، يعني هذا الحديث. أقول: وأبو بكر بن حَفْص هو عبد الله بن حَفْص بن عمر بن سعد بن

стр. 41

أبي وقاص. لم يدرك عليًّا. ومع ذلك فالأولى الحمل على سليمان؛ لأنه إذا لم يُعرف حالُه وانفرد عن أبانٍ بهذا، فلم يتحقق أن أبانًا رواه. والله أعلم. ٦١ - أبان بن أبي عياش (١): ساقط. وقال شُعبة: لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان. وروى عنه: أبو إسحاق الفزاري، وعمران القطان، ومَعْمر، ويزيد بن هارون. وكتب ابن معين عن عبد الرزاق عن مَعْمر عن أبان نسخة، فقال له أحمد: تكتب هذه وأنت تعلم أن أبانًا كذّاب؟ قال: يرحمك الله يا أبا عبد الله! أكتبها وأحفظها حتى إذا جاء كذّاب يرويها عن مَعْمر عن ثابت عن أنس، [ص ١٢] أقول له: كذبت إنما هو أبان. ٦٢ - إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة (٢): قال أحمد: ثقة. وقال ابن معين: ليس بشيء (٣). وقال أبو حاتم: « ... منكر الحديث ... » وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: متروك (٤). وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. وقال العُقيلي: له غيرُ حديثٍ لا يتابع على شيء منها.

стр. 42

(منها): حديثه عن داود عن عكرمة عن ابن عباس: كان يعلمهم من الأوجاع كلها، ومن الحُمّى: باسم الله الكبير ... الحديث. وقال الترمذي (١) بعد تخريجه: يُضعَّف في الحديث. ٦٣ - إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُهَيل (٢): أدْخَل حديثًا في حديث (٣). ٦٤ - إبراهيم بن بشَّار الرَّمادي (٤): قال البخاري: يَهِم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق. وقال أيضًا (٥): قال لي إبراهيم ... ٦٥ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي (٦): قال ابن عديّ: روى عن الثقات المناكير، ولم أر له حديثًا منكرًا يُحكَم عليه بالضعف من أجله .... وقال ابن عديّ أيضًا: يمكن أن يكون من الراوي عنه (٧).

стр. 43

أقول: يعني أنه لما كان الراوي عنه غير قوي، لم يتبين أن إبراهيم روى تلك المناكير؛ فلذلك لم يحكم عليه بالضعف. ٦٦ - إبراهيم بن عبد الملك البصري القنَّاد (١): نقل الساجي عن ابن معين تضعيفه (٢). وقال النسائي: لا بأس به. وقال ابن حبان في «الثقات» (٣): يُخطئ. وقال العُقيلي: يَهِم في الحديث. وأورد له عن قتادة عن أنس حديث: «مرَّ بشاةٍ ميتة»، وحديث: «إذا تلقَّاني عبدي شبرًا تلقيته ذراعًا». قال: وكلاهما غير محفوظ من حديث قتادة. ٦٧ - [ص ١٣] إبراهيم بن مُهاجر بن جابر البَجَلي (٤): قال الثوريّ وأحمد: لا بأس به. وقال القطان: لم يكن بقوي. وقال النسائي في موضع: ليس بالقوي في الحديث. وفي آخر: ليس به بأس. وقال ابن سعد: ثقة. وقال ابن معين: ضعيف. وقال ابن حبان: كثير الخطأ. وقال الحاكم: قلت للدارقطني: فإبراهيم بن مهاجر؟ قال: ضعَّفوه ... قلتُ: بحجة؟ قال: بلى، حدَّث بأحاديث لا يتابع عليها. ٦٨ - أسامة بن زيد الليثي (٥): قال أحمد: ليس بشيء. وقال لابنه عبد الله عنه: روى عن نافع أحاديث مناكير. قال عبد الله: فقلت له: أراه حسن الحديث. فقال: إن تدبَّرت حديثَه

стр. 44

فستعرف فيه النُّكْرة. وقال ابن معين في رواية: ثقة صالح. وفي أخرى: ليس به بأس. وفي ثالثة: أنكروا عليه أحاديث. وقال الدارقطني: لما سمع يحيى القطان أنه حدث عن عطاء عن جابر رفعه: «أيام منى كلها مَنْحر» قال: اشهدوا أني قد تركت حديثه. وأنكر عليه القطانُ أيضًا حديثًا آخر (١) رواه عن الزهري قال: سمعت سعيد بن المسيب. ورواه الناس عن الزهري عن سعيد بالعنعنة، فقال القطان: يقول: سمعت سعيد بن المسيب! ٦٩ - أفلح بن سعيد الأنصاري (٢): وثّقه ابن معين وغيره. وذكره ابن حبان في «الثقات» (٣). وقال في «الضعفاء» (٤): يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحلُّ الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال. ثم أورد له حديثه عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة مرفوعًا: «إن طالت بك مُدة فسترى قومًا يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته، يحملون سياطًا مثل أذناب البقر». قال: وهذا بهذا اللفظ باطل. وقد رواه سُهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ: «اثنان من أمتي لم أرهما: رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر، ونساء كاسيات عاريات». قال ابن حجر: والحديث في «صحيح مسلم» (٥) من الوجهين، ...

стр. 45

[ص ١٤] وذهل ابنُ الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات ... قلّد فيه ابن حبان من غير تأمل. قال الذهبي: ابن حبان ربما ثَلَب (١) الثقة، كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ... ، بل حديث أفلح حديث صحيح غريب، وهذا ــ يعني الآخر ــ شاهدٌ لمعناه. ٧٠ - بَدَل بن المُحبَّر (٢): روى عنه البخاري في «الصحيح» حديثين (٣)، ووثّقه أبو زُرعة وأبو حاتم. وقال الحاكم عن الدارقطني: ضعيف (٤)، حدث عن زائدة بحديث لم يتابع عليه. حديث ابن عقيل عن ابن عمر. الحديث رواه البزار [عن الفلاس قال] (٥): ثنا بَدَل ثنا زائدة عن ابن عقيل عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ أمره أن ينادي في الناس: «أنّ من شهد ألا إله إلا الله دخل الجنة .. » الحديث. قال البزار: [و] رواه حُسين الجُعفي عن زائدة عن ابن عقيل عن جابر.

стр. 46

قال ابن حجر في «المقدمة» (١): «هو تعنُّت»، يعني كلام الدارقطني. أقول: إن لم يكن إلا هذا فهو تعنت؛ إذ لا مانع أن يكون ابن عقيل رواه على الوجهين، فإنه كان سيئ الحفظ، فحَفِظه زائدةُ على الوجهين، ورواه مرة كذا، ومرة كذا. على أنه ليس تخطئة بَدَل بأولى من تخطئة حسين الجعفي. بل القياس يقتضي أن الصواب رواية بدل؛ فإنّ غالب رواية ابن عقيل إنما هي عن جابر. فمن قال: ابن عقيل عن جابر، فقد سلك الجادة، فهو أولى أن يكون خطأ ممن خالف الجادة. وهب أن بدلًا أخطأ في هذا الحديث، فليس ذلك بموجب ضعفه مطلقًا؛ فإنه ما من ثقة إلا يوجد له خطأ. والله أعلم. هذا، وظاهر عبارة الدارقطني أنه إنما ضعفه لأنه لم يعلم أحدًا روى الحديث عن زائدة غيره. كأنه لم يقف على رواية الجعفي. والله أعلم. ٧١ - [ص ١٥] بشير بن المهاجر الغَنَوي (٢): وثّقه ابن معين والعجلي. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أحمد: منكر الحديث، قد اعتبرتُ أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب. وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه (٣). وقال ابن عديّ: روى ما لا يتابع عليه ... وقال

стр. 47

ابن حبان في «الثقات» (١): دلَّسَ عن أنس ولم يره، وكان يُخطئ كثيرًا. وقال الساجي: منكر الحديث [عنده مناكير ... ] (٢). قال البخاري (٣): «رأى أنسًا. حدثني خلَّاد أنبأنا بشير بن المهاجر سمعت ابن بريدة عن أبيه سمعت النبي ﷺ يقول: «رأس مائة سنة يبعث الله ريحًا باردة تقبض فيها روح كلّ مسلم». ٧٢ - [ص ١٦] بكر بن خُنَيس العابد (٤): وصفَه ابنُ معين وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة والجُوزجاني وابن أبي شيبة وابن عديّ بالصلاح والزهد والعبادة، وطعنوا هم وغيرهم في روايته. قال الجُوزجاني: كان يروي كلَّ منكر. وقال ابن عديّ: يحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم، وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين يُشبَّه عليهم الحديث، وربما حدَّثوا بالتوهُّم. وقال ابن حبان: روى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمِّد لها. ومع هذا كله قال العجلي: كوفي ثقة! ٧٣ - بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى (٥): روى عنه ابنا أبي شيبة وغيرهما. ولم ينقل فيه كلام، إلا أن الدارقطني

стр. 48

وابن حبان وثَّقاه. ٧٤ - تميم بن عطية العنسي (١): وثّقه دُحَيم وأبو زُرعة الدمشقي. وقال أبو حاتم: محلّه الصِّدق، ما أنكرتُ من حديثه شيئًا إلا ما روى إسماعيل عنه عن مكحول قال: جالست شريحًا كذا وكذا شهرًا. وما أرى مكحولًا رأى شريحًا بعينه قط، [و] يدل حديثه على ضعف شديد. قال ابن أبي حاتم: وقد روى الوليد ــ يعني ابن مسلم ــ عن تميم عن مكحول قال: قدمتُ الكوفة فاختلفت إلى شُريح ستة أشهر ما أسأله عن شيء، أكتفي بما يقضي به (٢). ٧٥ - تميم بن محمود (٣): عن عبد الرحمن بن شِبل، حديث: «كان ينهى عن نقرة الغراب ... ». قال البخاري: في حديثه نظر. وقال العُقيلي: لا يُتابع عليه. وذكره ابن حبان في «الثقات» (٤) , وأخرج هو وابن خُزيمة والحاكم حديثه في صحاحهم. ٧٦ - أَسِيد بن المُتشمِّس (٥): ذكره ابن المديني في المجهولين الذين روى عنهم الحسن. وقال ابن

стр. 49

أبي خيثمة في «تاريخه» (١): سمعت ابن معين يقول: إذا روى الحسن البصري عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه. ٧٧ - [ص ١٧] ثابت بن عجلان الأنصاري (٢): قال ابن معين: ثقة. وقال دُحَيم والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا بأس به صالح الحديث. وقال أحمد: أنا متوقف في أمره (٣). وقال العُقيلي: لا يتابع في حديثه. وساق له ابن عديّ ثلاثة أحاديث غريبة. وقال عبد الحق في «الأحكام» (٤): لا يحتج به. وردّه ابن القطان وقال في قول العُقيلي: «لا يتابع»: هذا لا يضر إلا من لا يُعْرف بالثقة، وأما من وُثِّق فانفراده لا يضره. قال ابن حجر: وصدق، فإن مثل هذا لا يضره إلا مخالفته الثقات، لا غير، فيكون حديثه حينئذٍ شاذًّا (٥). ٧٨ - ثابت بن موسى الضرير العابد (٦): قال ابن معين: كذّاب. وقال أبو حاتم: ضعيف، أنكروا حديثه عن

стр. 50

شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعًا: «من كَثُرت صلاته بالليل حَسُن وجهه بالنهار». قال ابن عديّ وابن حبان: إنما هو قول شريك، وهم فيه ثابت. وقال العُقيلي: كان ضريرًا عابدًا، وحديثه باطل ليس له أصل، ولا يتابعُه عليه ثقة. وقال ابن حبان: كان يُخطئ كثيرًا، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال مُطيّن: كان ثقة! ٧٩ - حاجب بن سليمان (١): روى عنه النسائي وقال: ثقة. وقال في موضع آخر: لا بأس به. وقال الدارقطني في «العلل» (٢): لم يكن له كتاب، إنما كان يحدّث من حفظه. وقال في حديثه عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة: «قَبّل رسول الله ﷺ بعضَ نسائه ثم صلى ولم يتوضأ»: الصواب عن وكيع بهذا الإسناد: «كان يقبِّل وهو صائم». ٨٠ - الحارث بن عمير، أبو عمير البصري (٣): كان حمَّاد بن زيد يقدِّمه ويثني عليه. ووثّقه ابنُ معين وأبو حاتم وأبو زُرعة والنسائي والعجلي والدارقطني.

стр. 51

وقال الأزدي: ضعيف منكر الحديث. وقال الحاكم: روى عن حُميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. [ص ١٨] وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. وساق له عن جعفر عن أبيه عن جده عن علي مرفوعًا: «إن آية الكرسي، وشهد الله أنه لا إله إلا هو، والفاتحة، مُعلّقات بالعرش، يقلن: يا رب تُهْبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك ... » الحديث بطوله، وقال: موضوع لا أصل له. قال ابن حجر: والذي يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث (١). وذكر له في «الميزان» حديثين آخرين (٢): الأول: محمد بن زنبور المكي عنه عن حُميد عن أنس مرفوعًا: «من رابط ليلةً حارسًا من وراء المسلمين كان له أجرُ من خَلَفه ممن صلى وصام». الثاني: ابن حبان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمود بن غيلان أنبأنا أبو أسامة ثنا الحارث عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال العباس: لأعلمنّ ما بقاءُ رسول الله ﷺ فينا، فأتاه فقال: يا رسول الله، لو اتخذنا لك مكانًا تكلِّم الناسَ منه. قال: «بل أصبر عليهم، ينازعوني ردائي ويطؤون عقبي، ويصيبني غبارهم حتى يكون الله هو يُرِيحني منهم». وقد رواه حمَّاد بن زيد عن أيوب، فأرسله، أو أن ابن عباس قاله. شكّ.

стр. 52

٨١ - ع. حبيب بن أبي ثابت (١): قال ابن معين: ثقة حجة. قيل له: ثبت؟ قال: نعم، إنما روى حديثين ــ يعني منكرين ــ: حديث المُسْتحاضة تصلي وإن قطرَّ الدم على الحصير، وحديث القُبلة للصائم. ٨٢ - حَرِيش بن الخِرِّيت (٢): قال ابن عديّ: لا أعرف له كثير حديثٍ فأعْتبِر حديثَه حتى أعرف صدقه من كذبه. ٨٣ - خ م د. حسَّان بن إبراهيم الكِرْماني (٣): وثّقه أحمد وابن معين وابن المديني. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عديّ: قد حدَّث بأفراد كثيرة، وهو عندي من أهل الصدق، إلا أنه يغلط في الشيء ولا يتعمد. وقال العُقيلي: في حديثه وهم (٤). وقال ابن حبان في «الثقات» (٥): ربما أخطأ. قال ابن عديّ: سمع من أبي سفيان طريف عن أبي نضرة عن [أبي سعيد] الخدري حديث: «مفتاح الصلاة الوضوء». فحدّث به مرة عن أبي سفيان ولم يُسمّه، ومرة ظن أنه أبو سفيان [ص ١٩] الثوريّ فقال: ثنا سعيد بن مسروق!

стр. 53

وفي «مقدمة الفتح» (١): أنكر عليه أحمد بن حنبل أحاديث، منها: حديثه عن عاصم الأحول عن عبد الله بن الحسن عن أمه عن أمها في دخول المسجد والدعاء. وقال: ليس هذا من حديث عاصم، هذا من حديث ليث بن أبي سُليم. ٨٤ - الحسن بن إسحاق بن زياد الليثي (٢): روى عنه البخاري في «الصحيح» (٣)، والنسائي ــ وقال: ثقة ــ وغيرهما. وقال أبو حاتم: مجهول (٤). وانظر: سعيد بن ذُؤيب، وصالح بن جُبير، وطَلْق بن السمح، عباس بن الحسين القنطري، علي بن صالح المكي، محمد بن مرداس الأنصاري، محمد بن الحكم المروزي (٥). مُهنّأ بن عبد الحميد: روى عنه أحمد وإسحاق الكوسج ونَصْر بن علي وغيرهم. قال أبو حاتم: مجهول؟

стр. 54

عمر بن بيان التغلبي: روى عنه طُعْمة والأجْلَح. قال أبو حاتم: معروف. ٨٥ - خ. الحسن بن بشر بن سَلْم (١): قال أحمد: ما أرى كان به بأس في نفسه، وقد روى عن زهير عن أبي الزبير عن جابر في الجنين (٢). وروى عن مروان بن معاوية حديثًا فأسنده، قد سمعته أنا من مروان. يعني مرسلًا. وقال أيضًا: روى عن زهير مناكير. وقال ابن خراش: منكر الحديث. وقال ابن عديّ: أحاديثه يقرب بعضها من بعض، وليس هو بمنكر الحديث. وفي «مقدمة الفتح» (٣): أن البخاري إنما أخرج له حديثين من روايته عن مُعافى بن عِمران، وهما ثابتان من غير طريقه. ٨٦ - الحسن بن دينار (٤): كان عند شُعبة، فقال: حدثنا حُميد بن هلال عن مجاهد: سمعتُ عمر. فجعل شُعبة يقول: مجاهد سمع عمر؟ فذهب الحسن فجاء بحر السقّاء، فقال له شُعبة: يا أبا الفضل، تحفظ عن حُميد بن هلال شيئًا؟ قال: نعم، حدثنا حُميد بن هلال ثنا شيخ من بني عدي يقال له: أبو مجاهد قال: سمعت عمر. فقال شُعبة: هي هي (٥).

стр. 55

٨٧ - الحسن بن سوَّار (١): ذكر أبو إسماعيل الترمذي أنه ذكر لأحمد عن الحسن بن سوّار عن عكرمة بن عمّار عن ضَمْضم بن جَوْس عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال: رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت على ناقة، لا ضَرْب ولا طرد، ولا إليك! إليك!. فقال أحمد: هذا الشيخ [ص ٢٠] ثقة ثقة، والحديث غريب، ثم أطرق ساعة وقال: أكتبتموه من كتاب؟ قلنا: نعم. قال العُقيلي: قد رواه قُرَّان بن تَمَّام عن أيمن بن نابل عن قدامة بهذا اللفظ، ولم يتابع عليه، وروى الناسُ: الثوريّ وجماعةٌ عن أيمن عن قدامة بلفظ: «يرمي الجمرة». ٨٨ - الحسن بن صالح بن حَيّ (٢): قال أبو صالح الفراء: ذكرت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئًا من أمر الفتن، فقال: ذاك يشبه أستاذه، يعني الحسن بن حيّ، فقلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لِمَ يا أحمق؟ أنا خيرٌ لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارُهم، ومن أطراهم كان أضرَّ عليهم. قال ابن نُمير: كان أبو نعيم يقول: ما رأيت أحدًا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح.

стр. 56

٨٩ - الحسن بن عُبيدالله بن عروة النَّخَعي (١): وثّقه ابن معين والعجلي وأبو حاتم والنسائي وغيرهم. وقال البخاري: لم أخرج حديث الحسن بن عبيدالله؛ لأن عامَّة حديثه مضطرب. ٩٠ - الحسن بن علي النوفلي (٢): قال البخاري: منكر الحديث. وكذا قال غيره. زاد أبو حاتم: روى ثلاثة أحاديث أو أربعة أو نحوها مناكير. وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: يحدِّث عن أبي الزِّناد بأحاديث موضوعة. له عند الترمذي وابن ماجه حديثه عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا: «أمرني جبرائيل بالنضح» (٣). وقد روي بهذا الإسناد مرفوعًا: «لا يمنعنَّ أحدُكم السائل أن يعطيه وإن كان في يده قُلْب من ذهب». كذا في «التهذيب» (٤). وفي «الميزان»: «لا يمنعن أحد منكم السائل وإن رأى في يده قُلْبَين من ذهب». [ص ٢١] قال العُقيلي (٥) في الأول: جاء بإسناد صالح غير هذا.

стр. 57

وقال في الثاني: لا يُحفظ إلا عنه، ولا يتابع عليه. وقال ابن حبان: حديث باطلٌ (١). ٩١ - الحسن بن يحيى الخُشَني (٢): ضعّفه ابن معين والنسائي وغيرهما. وفي «التهذيب»: وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة خراساني. وأخشى أن يكون يحيى إنما قال هذا في الحسن بن يحيى البصري، نزيل خراسان (٣). وقد أشرتُ إلى ذلك بهامش نسختي من «التهذيب». وفي «التهذيب» عن دُحَيم قال: لا بأس به. وعن الآجُرّي عن أبي داود: سمعت أحمد يقول: ليس به بأس. وقد يحتمل في هذين أن يكونا إنما قالا ذلك في البصري. والله أعلم. وحطّ عليه ابن حبان وذكر حديثه عن سعيد بن عبد العزيز عن يزيد بن أبي مالك عن أنس: «ما من نبي يموت فيقيم في قبره أربعين صباحًا ... » الحديث. وقال: هذا باطل موضوع. وأورد له ابن عديّ أحاديث، منها:

стр. 58

حديثه عن هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة مرفوعًا: «من وقَّر صاحبَ بدعة فقد أعان على هدم الإسلام». وحديثه عن ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مُرّة عن معاذ مرفوعًا: «تنزلون منزلًا يقال له: الجابية، أو الجويبية (١)، يصيبكم فيها داء مثل غدّة الجمل ... » الحديث. ٩٢ - حسين بن الحسن الأشقر (٢): قال البخاري: فيه نظر. وقال مرة: عنده مناكير. وقال أبو زُرعة: منكر الحديث. وقال ابن معين: كان من الشيعة الغالية. قيل: فكيف حديثه؟ قال: لا بأس به. قيل: صدوق؟ قال: نعم، كتبت عنه. وقال أحمد: لم يكن عندي ممن يكذب (٣). فقيل له: روى عن ابن عُيينة عن ابن طاووس عن أبيه عن حُجر المَدَري: قال: [قال] لي عليّ: إنك ستُعْرض على سَبِّي فَسُبَّني، وتعرض على البراءة مني فلا تتبرأ مني. فاستعظمه أحمد وأنكره. قال: وبه إلى طاووس: أخبرني [ص ٢٢] أربعة من الصحابة أن النبي ﷺ قال: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». فأنكره جدًّا، وكأنه لم يشكّ أن هذين كذب. (يعني على ابن عُيينة). وقال عليّ ابن المديني فيهما: «هما كذب، ليسا من حديث ابن عُيينة».

стр. 59

وذكر العُقيلي (١) حديثه عن ابن عُيينة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن ابن عباس رفعه: «السُّبَّاق ثلاثة» ــ ويأتي في ترجمة الحسين بن المتوكل (٢) ــ قال العُقيلي: لا أصل له عن ابن عُيينة. وذكر له أيضًا: عن قيس بن الربيع عن يونس عن أبيه عن علي ﵁: أتيتُ النبي ﷺ برأس مَرْحَب. قال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. وقال الأزدي: ضعيف، سمعت أبا يعلى قال: سمعت أبا مَعْمر الهُذَلي يقول: الأشقر كذّاب. ٩٣ - الحسين بن علي بن الأسود العِجْلي (٣): سمع منه أبو حاتم وقال: صدوق. وقال ابن عديّ: يسرق الحديث، وأحاديثه لا يتابع عليها. وقال الأزدي: ضعيف جدًّا، يتكلمون في حديثه. وقال ابن حبان في «الثقات» (٤): ربما أخطأ. ٩٤ - الحسين بن عياش الرَّقّي (٥): قال النسائي: ثقة. وضعّفه الساجي والأزدي. قال الذهبي: بلا مستند، غير انفراده عن جعفر بن بُرْقان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعًا: «لا نكاح إلا بولي، والسلطانُ وليّ من لا وليّ له».

стр. 60

٩٥ - الحسين بن عيسى بن مسلم الحَنَفي (١): روى عنه جماعة. قال البخاري: مجهول وحديثه منكر. وقال أبو زُرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، روى عن الحكم بن أبان أحاديث منكرة. وقال ابن عديّ: له من الحديث شيءٌ قليلٌ، وعامة حديثه غرائب، وفي بعض حديثه مناكير. أخرج له أبو داود وابن ماجه (٢) حديث: «ليؤذِّن لكم خياركم، وليؤمكم قُرَّاؤكم» وهو الذي أشار إليه البخاري. ٩٦ - [ص ٢٣] الحسين بن المتوكِّل (٣): كذَّبه أخوه محمد، وابنُ بنت أخته أبو عَروبة. وذكره ابن حبان في «الثقات» (٤)، وقال: يُخطئ ويُغرِب. ذكر له في «الميزان» عن حسين بن حسن الأشقر عن ابن عُيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رفعه: «السُّبَّق ثلاثة: يوشَع إلى موسى، ويس إلى عيسى، وعليّ إليَّ». ٩٧ - حَشْرج بن نُباتة (٥): وثّقه أحمد وابن معين وأبو داود وعباس بن عبد العظيم. وقال

стр. 61

أبو زُرعة: لا بأس به، مستقيم الحديث. وقال أبو حاتم: صالح، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي مرة: ليس به بأس. ومرة: ليس بالقوي. وأخرج له الترمذي (١) حديثًا واحدًا: «الخلافة في أمتي ثلاثون سنة». وحَسَّنه. وله عن سعيد بن جَمْهان عن سفينة في بناء المسجد، وقول النبي ﷺ : «ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري ... » الحديث. وفيه: «هؤلاء الخلفاء بعدي». قال البخاري: لم يتابع عليه. قال ابن عديّ: قد قمت بعذره ... فأوردته بإسنادٍ آخر. قال ابن حجر: هو أضعف من الأول؛ لأنه من رواية محمد بن الفضل بن عطية، وهو ساقط. وقال الساجي: ضعيف. وقال ابن حبان: كان قليل الحديث، منكر الرواية، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ٩٨ - حُصين بن عبد الرحمن الحارثي (٢): عن الشعبي. وعنه إسماعيل بن أبي خالد وحجّاج بن أرطاة. قال أحمد: ليس يُعرف، ما رَوى عنه غير هذين، وأحاديثه مناكير. وذكره ابن حبان في «الثقات» (٣).

стр. 62

٩٩ - حُصين بن عمر الأَحْمَسي (١): كذَّبه أحمد. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن المديني: ليس بالقوي، روى عن مُخارق أحاديث منكرة. وقال البخاري وجماعة: منكر الحديث. أخرج له الترمذي (٢) حديثه عن مُخارق [ص ٢٤] بن عبد الله عن طارق عن عثمان بن عفان مرفوعًا: «مَن غشَّ العرب لم يدخل في شفاعتي، ولم تنله مودّتي». ١٠٠ - حَفْص بن غِياث (٣): من أركان الحديث، ساء حفظه بأخرة، فوهَّموه في أحاديث. منها: حديثه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: كنا نأكل ونحن نمشي. قال ابن معين: تفرد، وما أراه إلا وَهَم فيه. وقال أحمد: ما أدري ماذا؟ وقال أبو زُرعة: رواه حَفْص وحده. وقال ابن المديني: إنما هو حديث أبي البَزَرَى. أقول: الحديث عند الترمذي (٤) من طريق عمران بن حُدير عن أبي البَزَرى

стр. 63

عن ابن عمر: «كنا نأكل ونحن نسعى، ونشرب ونحن قيام» الحديث. ١٠١ - الحكم بن ظُهَير (١): قال ابن معين: سمعت منه، وليس بثقة. وقال البخاري وغيره: متروك. ومما أنكروا عليه: حديثه عن عاصم عن زِرّ عن ابن مسعود مرفوعًا: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه». وحديثه عن زيد بن رُفَيع عن ميمون بن مِهْران عن ابن عباس مرفوعًا: «الوضوء قبل الطعام يجلب اليُسْر وينفي الفقر». وقال: «التقَلُّم يوم الجمعة يخرج الداء، ويدخل الشفاء». وحديثه عن السدِّي عن عبد الرحمن بن سابط (٢) عن جابر: أتى رسول الله ﷺ يهوديٌّ فقال: أخبرني عن النجوم التي رآها يوسف ساجدة له. فلم يجبه، فأتاه جبريل فأخبره ... ». وحديثه عن [عاصم عن زِرّ عن عبد الله] (٣): «إذا بويع لخليفتين .. ». ١٠٢ - [ص ٢٥] الحَكَم بن عبد الله الأنصاري (٤): روى عنه جماعة (٥). وقال أبو حاتم: مجهول (٦).

стр. 64

١٠٣ - الحكم بن عبد الملك القرشي (١): ضعّفه ابن معين وغيره. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال العُقيلي: روى أحاديث لا يتابع عليها. منها: لما قَرُب من مكة قال: «إن أبا سفيان قريب منكم فاحذروه». ومنها: «آمنَ الناسُ إلا أربعة». وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه. وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث جدًّا، له أحاديث مناكير. ومع هذا كله قال العِجْلي: ثقة! ١٠٤ - الحكم بن عطية العَيْشي (٢): ضعّفه أبو الوليد الطيالسي، وليّنه سليمان بن حرب. وقال ابن معين: ثقة. وقال أحمد: لا بأس به، إلا أن أبا داود (الطيالسي) روى عنه أحاديث منكرة. وسئل أحمد عنه مرة فقال: لا أعلم إلا خيرًا. فقيل له: روى عن ثابت عن أنس قال: كان مهر أم سلمة متاعًا قيمته عشرة دراهم. فأقبل أحمد يتعجب. وقال: هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون، إنما كانوا يحفظون ...

стр. 65

أحدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه. وقال أحمد مرة: كان عندي صالح الحديث، حتى وجدت له حديثًا أخطأ فيه. وقال المرُّوذي عن أحمد: حدَّث بمناكير (١). وفي «الميزان»: أبو داود عن الحكم عن ثابت عن أنس ... الحديث المذكور آنفًا. وبه: «تسمونهم محمدًا ثم تلعنونهم». [ص ٢٦] عن عبد الرحمن بن مهدي ثنا الحكم ثنا توبة العَنْبري عن أبي العالية: أن سائلًا سأل فألْحَف، فأعطته امرأة كسرة، فقال: لو ناولْتِ كلبًا كان خيرًا لك. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، وليس بمنكر الحديث ... ليس هو بالمتين (٢). ١٠٥ - د سي ق. الحكم بن مُصعب القرشي (٣): عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وعنه الوليد بن مسلم. قال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غيره (٤).

стр. 66

وذكره ابن حبان في «الثقات» (١) وقال: يُخطئ. له عندهم حديث واحد في لزوم الاستغفار. قال ابن حجر: هذا مُقِلٌّ جدًّا، فإن كان أخطأ فهو ضعيف. وقد قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في «الضعفاء ... » (٢) أيضًا، وقال: روى عنه أبو المغيرة أيضًا، لا يجوز الاحتجاج بحديثه، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. انتهى. وهو تناقضٌ صعب. وقال الأزدي: لا يتابع على حديثه، فيه نظر. ١٠٦ - حكيم بن جُبير (٣): له حديث (٤) ت (٢/ ٣٣٩). ١٠٧ - حمزة بن أبي حمزة ميمون النَّصيبي (٥): قال أحمد: مطروح الحديث. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أيضًا: لا يساوي فَلْسًا. وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث. وقال أبو زُرعة: ضعيف الحديث.

стр. 67

وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن عديّ: عامة ما يرويه مناكير موضوعة، والبلاء منه. ومرة قال: يضع الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات، حتى كأنه المتعمّد لها، ولا تحلّ الرواية عنه. وقال الحاكم: يروي أحاديثَ موضوعة. ومن مناكيره (١): عن عطاء عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ صلى على مقبرة، فقيل: يا رسول الله، أي مقبرة هذه؟ قال: «مقبرة بأرض العدو، يقال لها: عَسْقلان ... وعروس الجنة عسقلان». [ص ٢٧] ومنها: عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: «لا تخللوا بالقَصَب، فإنه يورث الأكلة، فإن كنتم لا بدَّ فاعلين، فانتزعوا قشره الأعلى». ومنها: عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا: «من نسي أن يسمي على طعامه، فليقرأ إذا فرغ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]». ١٠٨ - حُميد بن الأسود (٢): وثّقه أبو حاتم، وأخرج له البخاري في «الصحيح» (٣) مقرونًا بغيره في موضعين. وقال أحمد: سبحان الله! ما أنكر ما يجيء به! وقال العُقيلي: كان عفّان يحمل عليه؛ لأنه روى حديثًا منكرًا. وقال الساجي والأزدي: صدوق عنده مناكير.

стр. 68

١٠٩ - خالد بن عُبيد العَتَكي (١): قال أحمد بن سيّار: كان شيخًا نبيلًا، وكان العلماء يعظِّمونه، وكان ابن المبارك ربما سوَّى عليه ثيابه إذا ركب. وقال ابن عديّ: عن العباس بن مُصعب، ثنا العلاء بن عمران، أنا خالد بن عُبيد [سمعتُ أنسًا]، فذكر عشرة أحاديث منكرات. قال العباس: وكان الشيخ رجلًا صالحًا، ولا أدري كيف هذا؟ وقال ابن حبان: يروي عن أنس نسخة موضوعة ما لها أصول، يعرفها من ليس الحديث صناعته أنها موضوعة، لا يحلُّ كَتْب حديثه إلا على جهة التعجب. منها: عن أنس عن سلمان مرفوعًا لعلي: «هذا وصيي، وموضع سرِّي، وخير من أترك بعدي» (٢). قال البخاري: في حديثه نظر. وقال الحاكم: حدث عن أنس بأحاديث موضوعة. ١١٠ - [ص ٢٨] الخليل بن زكريا الشيباني (٣): قال جعفر الصائغ: سمعتُ الخليل يقول، وكان ثقة مأمونًا. وقال القاسم المُطرِّز: ثنا جعفر الصائغ ثنا الخليل بن زكريا. قال القاسم: وهو والله كذّاب.

стр. 69

وقال العُقيلي: يحدّث عن الثقات بالبواطيل. وقال ابن عديّ بعد أن أورد له أحاديث: وهذه الأحاديث مناكير كلها من جهة الإسناد والمتن جميعًا، ولم أر لمن تقدم فيه قولًا، وقد تكلموا فيمن كان خيرًا منه بدرجات؛ لأن عامة أحاديثه مناكير. وقال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه. وقال الساجي: يخالف في بعض حديثه. وقال ابن السّكَن: قدم بغداد وحدَّث بها (١) عن ابن عَون، وحبيب بن الشهيد، أحاديث مناكير لم يروها غيره. وفي «الميزان»: ومن أنكَرِ ما له: حديثه عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر: مرّ نبي الله ﷺ بعُسْفان، فرأى مُجَذّمين، [فأسرع] وقال: «إنْ كان شيء من الداء يُعدي فهذا». ١١١ - [ص ٢٩] خلَّاد بن يحيى (٢): روى عنه البخاري في «الصحيح» (٣). وقال ابن نُمير: صدوق إلا أنّ في حديثه غلطًا قليلًا. وقال الدارقطني: ثقة، إنما أخطأ في حديث واحد ... رفعه، ووقفه الناس. ١١٢ - داود بن الحُصين (٤): وثّقه جماعة، وليّنه آخرون، واستنكر ابن المديني وأبو داود أحاديثه عن

стр. 70

عكرمة، حتى قال ابن المديني: مرسل الشعبي أحب إليَّ من داود عن عكرمة عن ابن عباس. (مسند ١/ ٣٠٠) (١). ١١٣ - [ص ٣٠] رُبَيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري (٢): روى عنه عدة. وزعم أحمد بن حَفْص السعدي ــ وليس بثقة ــ أن أحمد قال: ليس بمعروف. وقال البخاري: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» (٣). ١١٤ - الربيع بن عبد الله بن خُطَّاف (٤): وثّقه ابن مهدي. فذكر ذلك للقطان، فجعل يضرب فخذه تعجُّبًا من ابن مهدي، ونهى عن الرواية عنه، وقال: أنا أعلم به. وقال أحمد: ثقة. وقال ابن عديّ: لم أر له حديثًا يتهيأ لي (٥) أن أقول من أي جهة إنه ضعيف. ١١٥ - ربيعة بن سيف بن ماتِع (٦): تابعي. قال البخاري في موضع: روى أحاديث لا يتابع عليها. وفي آخر: عنده مناكير. وكذا قال ابن يونس. وقال النسائي في موضع: ليس به

стр. 71

بأس. وقال في «السنن» (١) بعد ذكر حديثه في قصة فاطمة في النهي عن بلوغ الكدى: ضعيف. وقال ابن حبان في «الثقات» (٢): يُخطئ كثيرًا. وقال العِجْلي: ثقة. وقال الدارقطني: صالح. وله حديث منكر جدًّا في ترجمة عبد الله بن صالح كاتب الليث من «الميزان» (٣). وآخر (٤) في [ترجمة هشام بن سعد] (٥). ١١٦ - خ د. الربيع بن يحيى بن مِقْسَم (٦): روى عنه البخاري في «الصحيح» (٧). وقال أبو حاتم: ثقة ثبت. وقال ابن قانع: ضعيف. وقال الدارقطني: ضعيف يُخطئ كثيرًا، حدث عن الثوريّ عن ابن المُنْكَدِر عن جابر: جمع النبي ﷺ بين الصلاتين. وهذا حديث ليس لابن المُنْكَدِر فيه ناقة ولا جمل، [ص ٣١] وهذا يسقط مائة ألف حديث. وقال أبو حاتم في «العلل» (٨): هذا باطل عن الثوري (٩).

стр. 72

وفي «مقدمة الفتح» (١): «قال الدارقطني: يُخطئ كثيرًا عن الثوريّ وشعبة. قلت: ما أخرج عنه البخاري إلا من حديثه عن زائدة فقط». وفي «الميزان»: وأما الدارقطني فقال: ضعيف يُخطئ كثيرًا، قد أتى عن الثوريِّ بخبر منكر، عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر في الجمع بين الصلاتين. قال بعض الحُفّاظ: هذا يُسْقِط كذا كذا ألف حديث (٢). ١١٧ - داود بن أبي صالح الليثي المدني (٣): عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين. وعنه جماعة. قال البخاري: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. وقال أبو زُرعة: لا أعرفه إلا في حديث واحد، وهو حديث منكر. وقال أبو حاتم: مجهول، حدَّث بحديث منكر. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات حتى كأنه يتعمد. ١١٨ - داود بن أبي عَوف سُويد التميمي البُرْجُمي (٤): شيعي، كان الثوريّ يوثّقه ويعظّمه، ووثّقه أحمد ويحيى، وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن حبان في «الثقات» (٥): يُخطئ.

стр. 73

وقال العُقيلي: كان من غُلاة الشيعة (١). وقال الأزدي: زائغ ضعيف. ١١٩ - [ص ٣٢] دُرُسْت بن زياد العَنْبري (٢): قال ابن معين: لا شيء. وقال أبو زُرعة: واهي الحديث. وقال البخاري وأبو حاتم: حديثه ليس بالقائم (٣). زاد أبو حاتم: عامته عن يزيد الرَّقاشي، ليس يمكن أن يُعتبر بحديثه. يعني: أن يزيد ضعيف أيضًا، فلا يُدْرى البلاء في تلك الأحاديث منه أم من دُرُست. ١٢٠ - رَوح بن جَناح (٤): قال دُحَيم: ثقة إلا أن مروان ــ يعني أخاه ــ أوثق منه. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثهما ولا يحتجّ بهما، ورَوح ليس بالقوي. وقال النسائي: ليس بالقوي. وأنكر عليه الجُوزجاني والعُقيلي والحاكم أبو أحمد حديثَه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعًا: «في السماء الدنيا بيتٌ يقال له: البيت المعمور ... » الحديث. ساقه في «الميزان». قال أبو أحمد: منكر، لا نعلم له أصلًا من حديث أبي هريرة، ولا من

стр. 74

حديث سعيد بن المسيب، ولا من حديث الزهري. أخرج له الترمذي والنسائي (١) من حديثه عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا: «فقيهٌ واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد» (٢). قال الساجي: منكر. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، يروي عن الثقات ما إذا سمعه الإنسان شهد له بالوضع. وذكر هذا الحديث. ١٢١ - زافر بن سليمان (٣): قال أحمد وابن معين وأبو داود: ثقة. زاد أبو داود: كان رجلًا صالحًا. وقال البخاري: عنده مراسيل ووهم. وقال النسائي: ليس بذاك القوي. وأنكر عليه البخاري والنسائي حديثه عن مالك عن يحيى بن سعيد عن أنس: لما كان اليوم الذي احتلمت فيه ... (٤). [ص ٣٣] قال النسائي: منكر. وقال البخاري: تفرد به عن مالك. ١٢٢ - زائدة بن أبي الرُّقاد (٥): قال أبو حاتم: يحدّث عن زياد النُميري عن أنس أحاديث مرفوعة

стр. 75

منكرة، ولا ندري منه أو من زياد، ولا أعلم روى عن غير زياد، فكنا نعتبر بحديثه. (يعني أن زيادًا ضعيف، فلا يُدرى البلاء منه أو من زائدة، ولو كان لزائدة أحاديث عن غير زياد لاعْتُبِرت، ليُعرف حاله منها). وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي مرة: لا أدري من هو (١). ومرة: منكر الحديث. ومرة: ليس بثقة. ومع هذا أخرج له حديثًا واحدًا في قول: «تلك اللوطية الصغرى» (٢). وقال أبو داود: لا أعرف خبره. ١٢٣ - زهير بن مرزوق (٣): علي بن غراب عن زهير عن علي بن زيد بن جُدعان عن سعيد بن المسيب عن عائشة: أنها قالت: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحلُّ منعه؟ قال: «الماء والملح والنار». قالت: قلت: يا رسول الله، هذا الماء قد عرفناه، فما بال الملح والنار؟ قال: «يا حُميراء، من أعطى نارًا فكأنما تصدَّق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى مِلْحًا فكأنما تصدق بجميع ما طَيَّب ذلك الملح، ومن سقى مسلمًا شَربة من ماء حيث يوجد الماء، فكأنما أعتق رقبة، ومن سقى مسلمًا شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياها.
следующие страницы →