Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.
стр. 1086
وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن ابْنِ يَاسِينَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
وَأما حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صُبْحٍ أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْن مُحَمَّد أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد ثَنَا عبيد الله بن مُحَمَّد ثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا الْعَيْشِيُّ ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت عَن أنس بن أسيد بن حضير وَعباد بن بِشْرٍ كَانَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي لَيْلَة ظلماء حندس فَلَمَّا خرجنَا أَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا فَمَشَيَا فِي ضَوْئِهَا فَلَمَّا افْتَرَقَتْ بِهِمَا الطَّرِيقُ أَضَاءَتْ عَصَا الآخَرُ
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَفَّانَ عَنْ حَمَّادٍ بِهِ
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا عَلَى طَرِيقِهِمَا بِدَرَجَةٍ
وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرك لأجل الزِّيَادَة
قَوْله
١٥ بَاب منقبة سعد بن عبَادَة ﵁
وَقَالَت عَائِشَة كَانَ قبل ذَلِك رجلا صَالحا
هَذَا طرف من حَدِيث الْإِفْك وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَغَيرهَا
стр. 1087
قَوْله فِي
١٩ بَاب مَنَاقِب عبد الله بن سَلام ﵁
٣٨١٤ - ثَنَا سُلَيْمَانُ بن حَرْب ثَنَا شُعْبَة عَن سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ عبد الله بن سَلام ﵄ فَقَالَ أَلا تَجِيءُ فَأُطْعِمُكَ سَوِيقًا وَتَمْرًا وَتَدْخُلُ فِي بَيْتٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّكَ بِأَرْضٍ فِيهَا الرِّبَا فَاشٍ الْحَدِيثَ لَمْ يَذْكُرِ النَّضْرُ وَأَبُو دَاوُدَ وَوَهْبٌ عَن شُعْبَة الْبَيْت ح ٢٠٢
أما حَدِيث النَّضر فَقَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده ثَنَا النَّضر وَهُوَ ابْن شُمَيْل بِهِ
وَأما حَدِيث أبي دَاوُد وَهُوَ الطَّيَالِسِيّ
وَأما حَدِيث وهب وَهُوَ ابْن جرير بن حَازِم
قَوْله
٢١ بَاب ذكر جرير
٣٨٢٢ - ثَنَا إِسْحَاق الوَاسِطِيّ ثَنَا خَالِد عَن بَيَان عَن قيس عَن جرير قَالَ مَا صحبني رَسُول الله ﷺ ... . الحَدِيث
٣٨٢٣ - وَعَن قيس عَن جرير قَالَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة بَيت يُقَال لَهُ ذُو الخلصة الحَدِيث
وَالْحَدِيثَانِ هما بِالْإِسْنَادِ الأول كَمَا فِي نَظَائِره
وَقد وصل البُخَارِيّ الثَّانِي فِي الْمَغَازِي من وَجه آخر عَن خَالِد عَن بَيَان
قَوْله فِي مَنَاقِب خَدِيجَة ﵂
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة
стр. 1088
قَالَتْ اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَالَةُ
قَالَتْ فَغِرْتُ فَقُلْتُ مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا
قَالَ أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحه عَن مُحَمَّد بن يَحْيَى يَعْنِي الذُّهْلِيَّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَلِيلٍ بِهَذَا
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج من طَرِيق الْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعٍ وَغَيْرِهِ عَنْ عَليّ بن مسْهر
قَوْله
٢٣ بَاب ذكر هِنْد بنت عتبَة بن ربيعَة ﵂
٣٨٢٥ - وَقَالَ عَبْدَانُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ هِنْدٌ بِنْتُ عُتْبَةَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ أَهْلِ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ ثُمَّ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ قَالَ وَأَيْضًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ حَرَجٍ أَنْ أُطْعِمَ مِنَ الَّذِي لَهُ عِيَالَنَا قَالَ لَا أُرَاهُ إِلا بِالْمَعْرُوفِ
стр. 1089
قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَكِيمٍ أَنا أَبُو الْمُوَجَّهِ أَنا عَبْدَانُ بِهِ
قَوْله فِي
٢٤ بَاب حَدِيث زيد بن عَمْرو بن نفَيْل
٣٨٢٦ - عَقِبَ حَدِيثِ ٣٨٢٦ فُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمَان عَن مُوسَى بن عقبَة ثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ إِعْظَامًا لَهُ
٣٨٢٧ - قَالَ مُوسَى ثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُهُ إِلا يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَسَاقَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ
قُلْتُ مَا زِلْتُ أَظُنُّ أَنَّهُ بَقِيَّةٌ مِنَ الْحَدِيثِ وَبِذَلِكَ جَزَمَ أَصْحَابُ الأَطْرَافِ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْتَخْرَجِهِ لَكِنِّي رَأَيْتُ الإِسْمَاعِيلِيَّ قَدْ شَكَّ فِيهِ فَأَخْرَجَ الْحَدِيثَ الأَوَّلَ مِنْ طَرِيقِ فُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ كَمَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَقَالَ بَعْدَهُ سَاقَ الْبُخَارِيُّ بَعْدَ هَذَا قِصَّةً مَا أَدْرِي هِيَ مِنْ حَدِيثِ فُضَيْلٍ أَمْ لَا
قُلْتُ وَقَدْ وَقَعَتْ لَنَا هِذِه الْقِصَّةُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن مُوسَى بن عقبَة قَالَ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ وَلا أُرَاهُ حَدَّثَ ذَلِكَ إِلا عَنْ عبد الله بن زيد بن عَمْرٍو خَرَجَ إِلَى الشَّامِ يَسْأَلُ عَنِ الدِّينِ لِيَتَّبِعَهُ فَلَقِيَ عَالِمًا مِنَ الْيَهُودِ فَسَأَلَهُ عَنْ دِينِهِمْ فَقَالَ لَهُ لِمَ قَالَ لَعَلِّي أَدِينُ دِينَكُمْ فَأَخْبِرْنِي عَنْ دِينِكُمْ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَكُونَ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ نَصِيبَكَ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ فَقَالَ لَا أَفِرُّ إِلا مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَلا أَحْمِلُ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ شَيْئًا وَأَنَا أَسْتَطِيعُ فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلَى دِينٍ لَيْسَ فِيهِ هَذَا قَالَ مَا أَعْلَمُ إِلا أَنْ يَكُونَ حَنِيفًا ١٢٥ قَالَ وَمَا الْحَنِيفُ قَالَ دِينُ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَكَانَ لَا يَعْبُدُ إِلا اللَّهَ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَ عَالِمًا مِنْ عُلَمَاءِ النَّصَارَى فَسَأَلَهُ عَنْ دِينِهِمْ فَقَالَ إِنِّي لَعَلِّي أَنْ أَدِينَ دِينَكُمْ فَأَخْبِرْنِي عَنْ دِينِكُمْ فَقَالَ إِنَّكَ لَا تَكُونَ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ نَصِيبَكَ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ فَقَالَ لَا أَحْمِلُ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ وَلا مِنْ غَضَبِهِ شَيْئًا وَأَنَا أَسْتَطِيعُ فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلَى دِينٍ لَيْسَ فِيهِ هَذَا فَقَالَ لَهُ نحوما قَالَ الْيَهُودِيُّ قَالَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَن يكون حَنِيفا
стр. 1090
قَالَ وَمَا الْحَنِيفُ قَالَ دِينُ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَلَمْ يَكُنْ يَعْبُدُ إِلا اللَّهَ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِمْ وَقَدْ رَضِيَ بِمَا أَخْبَرَاهُ وَالَّذِي اتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ شَأْنِ إِبْرَاهِيمَ فَلَمَّا بَرَزَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ ﵇
أَنْبَأَنِيهِ أَبُو عَلِيٍّ الْمَهْدَوِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ الآمِدِيُّ أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أَخْبَرَهُمْ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن إِسْمَاعِيل الطرسوسي عَن أبي عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى بِهَذَا وَرَوَاهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُوسَى نَحْوَهُ
فِيهِ ٣٨٢٨ وَقَالَ اللَّيْثُ كَتَبَ إِلَيَّ هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵄ قَالَتْ رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَائِمًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي الْحَدِيثَ
قَرَأْتُهُ عَلَى مَرْيَمَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيَّةِ أَخْبَرَكُمْ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن عَليّ بن الْحُسَيْن عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ أَنَّ أَبَا نصر الزَّيْنَبِي أخبرهُ
стр. 1091
أَنا أَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ أَنا اللَّيْثُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ لَقَدْ رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَائِمًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي وَكَانَ يحيى المؤودة يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ ابْنَتَهُ لَا تَقْتُلْهَا أَنَا أَكْفِيكَ مُؤْنَتَهَا فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا تَرَعْرَعَتْ قَالَ لأَبِيهَا إِنْ شِئْتَ دَفَعْتُهَا إِلَيْكَ وَإِنْ شِئْتَ كَفَيْتُكَ مُؤْنَتَهَا
стр. 1092
من السِّيرَة النَّبَوِيَّة والمغازي
قَوْله
فِي بَاب أَيَّام الْجَاهِلِيَّة
٣٨٤٧ - وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ أَنا عَمْرٌو عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ أَنَّ كُرَيْبًا مولى ابْن عَبَّاس حَدثهُ ح ١٢٠٣ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ لَيْسَ السَّعْيُ وَبِبَطْنِ الْوَادِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سُنَّةً إِنَّمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْعَوْنَهَا وَيَقُولُونَ لَا نُجِيزُ الْبَطْحَاءَ إِلا شَدًّا
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ عَلَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يحيى ثَنَا ابْن وهب أَخْبَرَنِي عَمْرو بِهَذَا سَوَاء
قَوْله فِي
٢٩ بَاب مَا لَقِي النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه من الْمُشْركين بِمَكَّة
٣٨٥٦ - عقب حَدِيث مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن عُرْوَة بن الزبير قَالَ سَأَلت عبد الله بن عَمْرو أَخْبرنِي بأشد شَيْء صنعه الْمُشْركُونَ بِالنَّبِيِّ ﷺ الحَدِيث
تَابعه ابْن إِسْحَاق قَالَ حَدثنِي يحيى بن عُرْوَة عَن عُرْوَة قَالَ قلت لعبد الله ابْن عَمْرو وَقَالَ عَبدة عَن هِشَام عَن أَبِيه قيل لعَمْرو بن الْعَاصِ
وَقَالَ مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة حَدثنِي عَمْرو بن الْعَاصِ
стр. 1093
أما حَدِيث ابْن إِسْحَاق فَأخْبرنَا بِهِ عبد الله بن عمر أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عبد الْمُنعم أَنا أَبُو مُحَمَّد بْنُ صَاعِدٍ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بن مُحَمَّد أَنا الْحسن بن عَليّ أَنا أَبُو بكر بن مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد بن مُحَمَّد ثَنَا أبي ثَنَا يَعْقُوب ثَنَا أبي عَن ابْن إِسْحَاق حَدَّثَني يحيى بن عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَخْبرنِي بأشد شَيْء صنعه الْمُشْركُونَ برَسُول الله ﷺ
وَقَالَ أَبُو بكر الْبَزَّار وَلَفظ الْمَتْن لَهُ ثَنَا أَبُو طَلْحَةَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يحيى بن عُرْوَة عَن أَبِيه قَالَ قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَا أَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ قُرَيْشًا أَصَابَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيمَا كَانَتْ تُظْهِرُ مِنْ عَدَاوَتِهِ قَالَ قَدْ حَضَرْتُهُمْ وَقَدِ اجْتَمَعَ أَشْرَافُهُمْ يَوْمًا فِي الْحِجْرِ فَذَكَرُوا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالُوا مَا رَأَيْنَا مِثْلَ صَبْرِنَا مِنْ أَمْرِ هَذَا قَطُّ سَفَّهَ أَحْلامَنَا وَشَتَمَ آبَاءَنَا وَعَابَ دِينَنَا وَفَرَّقَ جَمَاعَتَنَا لَقَدْ صَبَرْنَا مِنْهُ على أَمر عَظِيم فبيناهم فِي ذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ الله ﷺ فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَلَمَّا أَنْ مَرَّ بِهِمْ غَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ فَمَرَّ بِهِمُ الثَّالِثَةَ فَغَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا ثُمَّ قَالَ تَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ قَالَ فَأَخَذَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا مِنْهُمْ إِلا عَلَى رَأْسِهِ طَائِرٌ وَاقِعٌ حَتَّى إِنَّ أَشَدَّهُمْ فِيهِ لَيَلْقَاهُ بِأَحْسَنِ مَا يَجِدُ مِنَ الْقَوْلِ إِنَّهُ لَيَقُولُ انْصَرِفْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ انْصَرِفْ رَاشِدًا فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ جَاهِلا فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى
стр. 1094
إذاكان مِنَ الْغَدِ اجْتَمَعُوا وَأَنَا مَعَهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ذَكَرْتُمْ مَا بَلَغَ مِنْكُمْ وَمَا بَلَغَكُمْ عَنْهُ حَتَّى إِذَا أَتَاكُمْ بِمَا تَكْرَهُونَ تَرَكْتُمُوهُ فبيناهم كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَامُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَمَا زَالُوا يَقُولُونَ أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ كَذَا وَكَذَا لِمَا بَلَغَهُمْ مِنْ عَيْبِ آلِهَتِهِمْ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنا الَّذِي أَقُولُ ذَلِكَ قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلا مِنْهُمْ أَخَذَ بِمَجَامِعِ رِدَائِهِ قَالَ وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ دُونَهُ وَهُوَ يَبْكِي يَقُولُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْهُ فَكَانَ ذَلِكَ أَشَدَّ مَا رَأَيْتُ قُرَيْشًا بَلَغَتْ مِنْهُ قَطُّ ﷺ
وَأما حَدِيث عَبدة فَأخْبرنَا م ١٢٦ بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمجد عَن سُلَيْمَان ابْن حَمْزَة أَن جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو طَالب الْبَصْرِيّ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْآجُرِيّ بِمَكَّة ثَنَا جَعْفَر الْفرْيَابِيّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبدة بن سُلَيْمَان عَن هِشَام عَن أَبِيه قَالَ قيل لعَمْرو بن الْعَاصِ مَا أَشد مَا رَأَيْت قُريْشًا بلغُوا من رَسُول الله ﷺ الحَدِيث نَحْو حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو الْآتِي
رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي كتاب التَّفْسِير عَن هناد بن السّري عَن عَبدة فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَكَذَا رَوَاهُ سُلَيْمَان بن بِلَال عَن هِشَام عَن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَمْرو بن الْعَاصِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل وَخَالَفَهُمَا مُحَمَّد بن فليح فَرَوَاهُ عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عبد الله بن عَمْرو
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو فَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عَليّ بن مسْهر عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَذكره
وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي خلق أَفعَال الْعباد عَن عَيَّاش عَن عبد الْأَعْلَى عَن مُحَمَّد
стр. 1095
ابْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ حَدثنِي عَمْرو بن العَاصِي بِهِ
وَقَرَأْتُهُ مُتَّصِلا بِالسَّمَاعِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيلٍ الْحَرَسْتَانِيِّ بِجَبَلِ الصَّالِحِيَّةِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعَالِي وَغَيْرُهُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا أَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ أَنا أَبُو يعلى أَحْمد بن عَلِيٍّ الْمُثَنَّى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مسْهر عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن عَمْرو بْنِ الْعَاصِ قَالَ مَا رَأَيْتُ قُرَيْشًا أَرَادُوا قَتْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَلا يَوْمَ ائْتَمَرُوا بِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ فَقَامَ إِلَيْهِ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فَجَعَلَ رِدَاءَهُ فِي عُنُقِهِ ثُمَّ جَذَبَهُ حَتَّى وَجَبَ لِرُكْبَتِهِ وَتَصَايَحَ النَّاسُ وَظَنُّوا أَنَّهُ مَقْتُولٌ وَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ يَشْتَدُّ حَتَّى أَخَذَ بِضَبْعِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ وَرَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ مَرَّ بِهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلا بِالذَّبْحِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ يَا مُحَمَّدُ مَا كُنْتَ جَهُولا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْتَ مِنْهُمْ
رَوَاهُ ابْنُ الْمُقْرِئِ عَنْ أَبِي يَعْلَى فَقَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَذْكُورُ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحه عَن أبي يعلى بِهِ فوافقناه بعلو
قَوْله فِي ٣٦
بَاب انْشِقَاق الْقَمَر
٣٨٦٩ - عَقِبَ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ عَن أبي معمر عَن عبد الله رَضِي الله عَنهُ
стр. 1096
قَالَ انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُول الله ﷺ بِمِنًى فَقَالَ اشْهَدُوا وَذَهَبَتْ فِرْقَةٌ نَحْوَ الْجَبَلِ
وَقَالَ أَبُو الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ انْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ
وَتَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أما حَدِيث أبي الضُّحَى فَقَرَأْتُ ح ٣٠٣ على عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الْبَالِسِيِّ أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن مكي أَن الْحَافِظ أَبَا طَاهِرٍ السِّلَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ أَنا عَليّ بن مُحَمَّد الْفَارِسِي ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ انْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ هَذَا سِحْرٌ سَحَرَكُمُوهُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ انْظُرُوا إِلَى السِّفَارِ يَقْدُمُونَ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّدًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْحِرَ النَّاسَ كُلَّهُمْ فَإِنْ رَأَوْا مِثْلَ الَّذِي رَأَيْتُمْ فَهُوَ حَقٌّ فَقَدِمُوا فَسَأَلُوهُمْ فَقَالُوا قَدْ رَأَيْنَا قَدِ انْشَقَّ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ ثَنَا أَبُو عوَانَة بِهِ
стр. 1097
وقرأته عَالِيا على خَدِيجَة بنت الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابه عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيمَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرَّمِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ثَنَا مُغِيرَةُ بِهِ
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن مُسلم بقرَاءَته على شيخ الْإِسْلَام أبي حَفْص بن أبي الْفَتْح عَن الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمِزِّيِّ أَنَّ الرَّشِيدَ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْعَامِرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاكِمُ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السفرَاوِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَنا عبد الرَّزَّاقِ أَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي معمر عَن عبدلله قَالَ رَأَيْتُ الْقَمَرَ مُنْشَقًّا شِقَّتَيْنِ بِمَكَّةَ شِقَّةٌ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ وشقة على السويداء
قَوْله
٣٧ بَاب هِجْرَة الْحَبَشَة
وَقَالَت عَائِشَة قَالَ النَّبِي ﷺ أريت دَار هجرتكم ذَات نخل بَين لابتين
فَهَاجَرَ من هَاجر قبل الْمَدِينَة وَرجع عَامَّة من كَانَ هَاجر بِأَرْض الْحَبَشَة إِلَى الْمَدِينَة
فِيهِ عَن أبي مُوسَى وَأَسْمَاء عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 1098
وَأما حَدِيث عَائِشَة فأسنده الْمُؤلف فِي كتاب الصَّلَاة وهجرة الْمَدِينَة
وَأما حَدِيث أبي مُوسَى فَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ قَرِيبا
وَأما حَدِيث أَسمَاء فَإِن كَانَت هِيَ بنت أبي بكر فلهَا حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجِهَاد فِي حَدِيث أَوله صنعت سفرة رَسُول الله ﷺ فِي بَيت أبي بكر حِين أَرَادَ أَن يُهَاجر إِلَى الْمَدِينَة الحَدِيث
وَأوردهُ أَيْضا فِي بَاب الْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة
وَإِن كَانَت أَسمَاء بنت عُمَيْس وَهُوَ الْأَظْهر فلهَا حَدِيث فِي شَأْن الْهِجْرَة إِلَى الْحَبَشَة أخرجه المُصَنّف فِي غَزْوَة خَيْبَر من طَرِيق أبي بردة بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ بلغنَا مخرج النَّبِي ﷺ وَنحن بِالْيمن الحَدِيث وَفِيه وَدخلت أَسمَاء بنت عُمَيْس وَهُوَ مِمَّن قدم مَعنا على حَفْصَة وَقد كَانَت أَسمَاء هَاجَرت فِيمَن هَاجر إِلَى النَّجَاشِيّ وَفِيه قَول النَّبِي ﷺ وَلكم أَنْتُم يَا أهل السَّفِينَة هجرتان قَالَت أَسمَاء فَلَقَد رَأَيْت أَبَا مُوسَى وَأَصْحَاب السَّفِينَة يأْتونَ أَرْسَالًا يسألونني عَن هَذَا الحَدِيث الحَدِيث
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٣٨٧٢ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بن الزبير أَن عبيد الله بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ قَالا لَهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ خَالَكَ عُثْمَانَ فِي أَخِيهِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ عُثْمَانُ أَفَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ قَالَ
стр. 1099
بَلَى
وَقَالَ يُونُسُ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَفَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ عَلَيَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَمَّا حَدِيثُ يُونُسَ فَأَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي مَنَاقِبِ عُثْمَان م ١٢٦ ﵁
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ فَقَالَ ابْنُ عبد الْبر فِي التَّمْهِيد ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ عُرْوَة بن الزبير عَن عبيد الله بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ لَهُ هَلْ أَدْرَكْتَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ أَفَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ عَليّ
قَوْله فِي ٣٨ بَاب موت النَّجَاشِيّ
٣٨٧٩ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يَزِيدُ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ عَنْ جَابِرٍ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةِ النَّجَاشِيّ فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا
تَابَعَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ
قَدْ تَقَدَّمَ الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي الْجَنَائِزِ
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٣٨٨٠ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه عَن
стр. 1100
صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ أَخْبَرَهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِيَّ الْحَدِيثَ
٣٨٨١ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَفَّ بِهِمْ فِي الْمُصَلَّى الْحَدِيثَ
وَلَيْسَ هَذَا مُعَلَّقٌ وَإِنَّمَا هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الإِسْنَادِ الأَوَّلِ وَقَدْ وَصَلَهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ بِالإِسْنَادَيْنِ مَعًا
قَوْله فِي ٤٣ بَاب وُفُود الْأَنْصَار
٣٨٩٠ - ثناعلي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ كَانَ عَمْرٌو يَقُولُ سَمِعْتُ جَابر ابْن عَبْدَ اللَّهِ ﵁ يَقُولُ شَهِدَ خَالايَ الْعَقَبَةَ قَالَ عبيد الله ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ أَحَدُهُمَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ انْتَهَى
هَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ بَدَلَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَبُو عبد الله قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ إِلَى آخِرِهِ وَعَلَى هَذَا فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ تَتِمَّةِ كَلامِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مُعَلَّقًا
وَقَدْ وَصَلَهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِيهِ الْمَنِيعِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن عباد ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ قَالَ شَهِدَ بِي خَالايَ الْعَقَبَةَ قَالَ سُفْيَانُ وَخَالاهُ الْبَرَاءُ بْنُ معْرور وَأَخُوهُ
стр. 1101
قَوْله
٤٥ بَاب هِجْرَة النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه إِلَى الْمَدِينَة
وَقَالَ عبد الله بن زيد وَأَبُو هُرَيْرَةَ ﵄ عَنِ النَّبِي ﷺ
لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرَءًا من الْأَنْصَار
وَقَالَ أَبُو مُوسَى عَن النَّبِي ﷺ
رَأَيْت فِي الْمَنَام أَنِّي أُهَاجِر من مَكَّة إِلَى أَرض بهَا نخل فَذهب وهلي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَة أَو هجر فَإِذا هِيَ الْمَدِينَة يثرب
أما حَدِيث عبد الله بن زيد فأسنده الْمُؤلف فِي غَزْوَة حنين وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فأسنده الْمُؤلف فِي فَضَائِل الْأَنْصَار من طَرِيق مُحَمَّد بن زِيَاد الجُمَحِي عَنهُ
وَأما حَدِيث أبي مُوسَى فأسنده الْمُؤلف فِي عَلَامَات النُّبُوَّة وَفِي التَّعْبِير وَفِي مَوَاضِع من الْمَغَازِي أَيْضا من طَرِيق بريد بن أبي بردة عَن أبي مُوسَى أرَاهُ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ
رَأَيْت فِي الْمَنَام أنني أُهَاجِر فَذكره هَكَذَا سَاقه فِي مَوَاضِع كلهَا بِالشَّكِّ فِي رَفعه وَكَأن الشَّك من الْمُؤلف فقد رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه وَأَبُو يعلى فِي مُسْنده عَن الشَّيْخ الَّذِي أخرجه البُخَارِيّ عَنهُ وَهُوَ أَبُو كريب قَالَ ثَنَا أَبُو أُسَامَة ثَنَا بريد فَذكره من غير شكّ
وَيجوز أَن يكون الشَّك من أبي كريب قَالَ بحَديثه للْبُخَارِيّ بِدَلِيل أَن البُخَارِيّ علقه هُنَا من غير شكّ فَلَعَلَّهُ سَمعه من غَيره وَالله أعلم
قَوْله فِيهِ
٣٩٠١ - حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ هِشَامٌ فَأَخْبَرَنِي أَبِي عَن عَائِشَة ﵂ أَنَّ سَعْدًا قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ وَأَخْرَجُوهُ الْحَدِيثَ وَقَالَ أَبَانُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا نَبِيَّكَ وَأَخْرَجُوهُ من قُرَيْش
стр. 1102
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَسمَاء ذَات النطاق
هَذَا طرف مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي تَفْسِير سُورَة بَرَاءَة
قَوْله فِيهِ
٣٩٠٩ - حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ ﵂ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَتْ فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ بِقُبَاءَ فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءَ الْحَدِيثَ تَابَعَهُ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ ﵂ أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِي ﷺ وَهِيَ حُبْلَى أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر الطلحي ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شَيْبَةَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ فَذَكَرَهُ بِلَفْظٍ أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِي ﷺ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَهِيَ حُبْلَى بِهِ
стр. 1103
رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر فوافقناه فِيهِ بعلو وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مُسْتَخْرَجِهِ عَنْ عِمْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ خَالِدٍ بِهِ وَأَتَمَّ مِنْهُ
قَوْله فِيهِ
٣٩١٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ إِذَا قِيلَ لَهُ هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ يَغْضَبُ قَالَ قَدِمْتُ أَنَا وَعُمَرُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ح ٢٠٤ فَوَجَدْنَاهُ قَائِلا فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَنْزِلِ فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ فَقَالَ اذْهَبْ فَانْظُرْ هَلِ اسْتَيْقَظَ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَبَايَعْتُهُ ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ نُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَبَايَعَهُ ثُمَّ بَايَعْتُهُ
إِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا لِمَا فِيهِ مِنَ الشَّكِّ وَالإِبْهَامِ وَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج حَدثنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بِهِ وَسَاقَ مِثْلَهُ
قَوْله ٣٩٢٠
وَقَالَ دُحَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ قَالَ قَدِمَ النَّبِي ﷺ الْمَدِينَةَ فَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ حَتَّى قنأ لَوْنهَا
стр. 1104
قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه أَخْبرنِي الْحَسَنُ وَابْنُ أَبِي حَسَّانٍ قَالا ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم دُحَيْمٌ مِثْلَهُ
وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَن أبي عَمْرو بن حمدَان عَنِ الْحَسَنِ بِهِ
قَوْله فِيهِ
ثَنَا عَليّ بن عبد الله ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ وَقَالَ مُحَمَّد ابْن يُوسُفَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ثَنَا الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ﵁ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِي ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ الْحَدِيثَ
أَسْنَدَ الْمُؤَلِّفُ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُف فِي الْهِبَة م ١٢٧
قَوْله فِي
٤٦ - بَاب مقدم النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه الْمَدِينَة
عَقِبَ حَدِيثِ ٣٩٢٧ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عبيد الله بْنَ عَدِيٍّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَقَالَ بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عُرْوَة بن الزبير أَن عبيد الله بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الله بعث مُحَمَّد ﷺ بِالْحَقِّ وَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ للَّهِ وَرَسُولِهِ وَآمَنَ بِمَا بَعَثَ بِهِ مُحَمَّد ﷺ ثُمَّ هَاجَرْتُ هِجْرَتَيْنِ وَكُنْتُ صِهْرَ رَسُول الله ﷺ وَبَايَعْتُهُ فَوَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا
стр. 1105
غششته حَتَّى توفاه الله
تَابَعَهُ إِسْحَاقُ الْكَلْبِيُّ ثَنَا الزُّهْرِيُّ مِثْلَهُ
أَمَّا حَدِيثُ بِشْرِ بْنِ شُعَيْبٍ فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْوَاعِظُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ بِهِ
وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَرَّا بِدِمَشْقَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ سَمَاعًا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَحْمُودٍ كَتَبَ إِلَيْهِمْ عَنْ شُهْدَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ سَمَاعًا أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عُرْوَة أَن عبيد الله بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّد ﷺ وَهَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ الله ﷺ وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَا عَصَيْتُهُ وَمَا غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ
وَرَوَاهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي مُسْتَخْرَجِهِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ فَيَّاضِ بْنِ زُهَيْر عَن بشر وَأَنا حَدِيث إِسْحَاق الْكَلْبِيّ فَأُنْبِئْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الصِّنْهَاجِيِّ أَنا النَّجِيبُ أَنا أَبُو عَلِيِّ بن الخريف أَنا أَبُو الْقَاسِم الْحَرِيرِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ ح ٢٠٥ ابْنُ مُوسَى الأَزْدِيُّ بِحِمْصَ حَدَّثَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ عبد الحميد البهراني ثَنَا يحيى ين صَالح الوحاظي ثَنَا إِسْحَاق بن يحيى الْكَلْبِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن مُسلم بن عبيد الله بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بن الزبير أَن عبيد الله بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ أَن الْمسور
стр. 1106
ابْن مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالَ لَهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ خَالَكَ عُثْمَانَ فِي جَلْدِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ فَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِيمَا فَعَلَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَاعْتَرَضْتُ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ حِينَ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً وَهِيَ نَصِيحَةٌ قَالَ أَيُّهَا الْمَرْءُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ فَانْصَرَفْتُ فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلاةَ جَلَسْتُ إِلَى الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَابْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَحَدَّثَتَهُمَا بِالَّذِي قُلْتُ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَقَالَ لِي فَقَالا قَدْ قَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ مَعَهُمَا جَاءَنِي رَسُولُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ فَقَالَ لِي قَدِ ابْتَلاكَ اللَّهُ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ لِي مَا نَصِيحَتُكَ الَّتِي قُلْتَ آنِفًا قَالَ فَتَشَهَّدْتُ ثُمَّ قُلْتُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكُنْتَ من اسْتَجَابَ للَّهِ وَرَسُولِهِ وَآمَنَ بِهِ وَهَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ الله ﷺ فَرَأَيْتَ هَدْيَهُ وَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ الْوَلِيدِ فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدَّ قَالَ فَقَالَ لِي أَيِ ابْنَ أُخْتِي أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَا وَلَكِنْ خَلُصَ إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ وَالْيَقِينِ بِهِ مَا يَخْلُصُ إِلَى الْعَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا قَالَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِن الله بعث مُحَمَّد بِالْحَقِّ فَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَآمَنَ بِمَا بَعَثَ بِهِ مُحَمَّد ﷺ ثُمَّ هَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ كَمَا قُلْتَ وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَايَعْتُهُ فَوَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَخَلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ فَبَايَعْتُهُ فَوَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَخَلَفَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ عُمَرَ فَوَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَخْلَفَنِي اللَّهُ أَفَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي كَانَ عَلَيَّ قَالَ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ فَمَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تَبْلُغُنِي عَنْكُمْ فَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ الْوَلِيدِ فَسَآخُذُ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ قَالَ فَجَلَدَهُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا وَأَمَرَ عَلِيًّا بِجَلْدِهِ فَكَانَ هُوَ الَّذِي يجلده
قَوْله فِي
٤٨ بَاب التَّارِيخ
٣٩٣٥ - ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة
стр. 1107
عَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ الْحَدِيثَ
تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ
قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه أَخْبرنِي الْحَسَنُ ثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَة قَالَت فرضت ح ٢٠٥ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ فُرِضَتْ أَرْبَعًا وَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ عَنِ الْحسن بن سُفْيَان قَوْله فِي الْبَاب الَّذِي بعده
٣٩٣٦ - ثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْحَدِيثَ
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَمُوسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَلَسْتَ بِنَافِقٍ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلا ازْدَدْتَ بِهَا دَرَجَةً وَرِفْعَةً الحَدِيث بِطُولِهِ
أما حَدِيث ابْن يُونُس فأسنده الْمُؤلف فِي بَاب حجَّة الْوَدَاع فَقَالَ ثَنَا أَحْمد ابْن يُونُس ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعد بِالْحَدِيثِ بِتَمَامِهِ
وَأما حَدِيث مُوسَى وَهُوَ ابْن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي فأسنده الْمُؤلف فِي الدَّعْوَات م ١٢٧
قَوْله
٥٠ بَاب كَيفَ آخى النَّبِي ﷺ بَين أَصْحَابه
стр. 1108
وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف آخى النَّبِي ﷺ بيني وَبَين سعد بن الرّبيع لما قدمت الْمَدِينَة
وَقَالَ أَبُو جُحَيْفَة آخى النَّبِي ﷺ بَين سلمَان وَأبي الدَّرْدَاء
أما حَدِيث عبد الرَّحْمَن فأسنده الْمُؤلف فِي الْبيُوع وَفِي فَضَائِل الْأَنْصَار
وَأما حَدِيث أبي جُحَيْفَة فأسنده الْمُؤلف أَيْضا فِي الصَّوْم
أول الْمَغَازِي
قَوْله
١ بَاب غَزْوَة الْعَشِيرَة
قَالَ ابْن إِسْحَاق أول مَا غزا النَّبِي ﷺ الْأَبْوَاء ثمَّ بواط ثمَّ الْعَشِيرَة
هَكَذَا روينَاهُ فِي سيرة النَّبِي ﷺ تَهْذِيب ابْن هِشَام عَن زِيَاد البكائي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بِهِ
قَوْله فِي
٣ بَاب غَزْوَة بدر
وَقَالَ وَحشِي قتل حَمْزَة طعيمة بن عدي بن الْخِيَار يَوْم بدر
هَذَا طرف مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي قصَّة قتل حَمْزَة فِي بَاب غَزْوَة أحد
стр. 1109
قَوْله فِي
٩ بَاب فضل من شهد بَدْرًا
وَقَالَ كَعْب بن مَالك ذكرُوا مرَارَة بن الرّبيع الْعمريّ وهلال بن أُميَّة الوَاقِفِي رجلَيْنِ صالحين قد شَهدا بَدْرًا
هَذَا طرف من حَدِيث تَوْبَة كَعْب بن مَالك أسْندهُ الْمُؤلف فِي غَزْوَة تَبُوك
قَوْله فِيهِ
٣٩٩١ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْن شهَاب حَدثنِي عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَن أَبَاهُ كتب إِلَى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزُّهْرِيّ يَأْمُرهُ أَن يدْخل على سبيعة بنت الْحَارِث الأسْلَمِيَّة فيسألها عَن حَدِيثهَا عَمَّا قَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ حِين استفتته ح ٢٥٦ الحَدِيث بِتَمَامِهِ
تَابعه أصبغ عَن ابْن وهب عَن يُونُس
أما حَدِيث اللَّيْث فَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد فِي تَرْجَمَة عبد ربه بن سعيد ثَنَا عبد الْوَارِث بن سُفْيَان ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَني عبيد الله ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَاهُ كتب إِلَى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزُّهْرِيّ يَأْمُرهُ أَن يدْخل على سبيعة بِنْتِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةِ فَكَتَبَ عُمَرُ بن عبد الله بن الأرقم إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ يُخْبِرُهُ أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بن خَوْلَة وَهِيَ حَامِلٌ فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ معكك رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ فَقَالَ مَالِي أَرَاكِ مُجَمَّلَةً لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ النِّكَاحَ إِذًا وَاللَّهِ مَا أَنْتِ بِنَاكِحٍ حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرَةٌ قَالَتْ سُبَيْعَةُ فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ جمعت عَليّ ثِيَابِي حِين
стр. 1110
أمست فَأتيت االنبي لله ﷺ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَفْتَانِي بِأَنِّي قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي وَأَمَرَنِي بِالتَّزْوِيجِ إِنْ بَدَا لِي
وَأَمَّا حَدِيثُ أَصْبَغَ فَقَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي مُسْتَخْرَجِهِ أَخْبَرَنِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ ثَنَا أَصْبَغُ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَن ابْن شهَاب حَدثنِي عبيد الله بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَاهُ كتب إِلَيّ عمر بن عبد اللَّهِ بْنِ الأَرْقَمِ فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ
قَوْله فِيهِ
٣٩٩١ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ وَأَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ مَوْلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ وَكَانَ أَبُوهُ شَهِدَ بَدْرًا أَخْبَرَهُ
هَذَا طرف من حَدِيث أَخْبَرَنَا بِهِ عبد الله بن عمر فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ عَنْ عُجَيْبَةَ أَنَّ عَبْدَ الْحَقِّ بْنَ يُوسُفَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغُنْدَجَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَسَوِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ قَالَ لَنَا عَبْدُ الله بن صَالح عَن اللَّيْث عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ اللَّيْثُ وَحَدَّثَنِي بِهِ الزُّهْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ مَوْلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ حَدَّثَهُ وَكَانَ أَبُوهُ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو مِثْلَهُ يَعْنِي مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ إِذَا طَلَّقَ ثَلاثًا لَمْ يَصْلُحْ لَهُ كَذَا رَوَاهُ أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث
стр. 1111
وَرَوَاهُ قُتَيْبَةُ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِلا وَاسِطَةٍ قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضِّيَاءَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَضْرٍ الصَّبَّاغُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيِّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الرُّومِيُّ أَنا السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ مُحَمَّدَ بْنَ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ أَنَّهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقْتُهَا أَلْبَتَّةَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيَّ مِنْ أَجْلِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي أَرَدْتُهَا بِالْعِرَاقِ فَوَجَدْتُهَا إِمَّا قَالَ قَدْ تُوُفِّيَتْ وَإِمَّا قَدْ تَزَوَّجَتْ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى امْرَأَتِي فَهَلْ تَصِحُّ لِي فَقَالُوا لِي انْطَلِقْ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرو بن العاصى فَسَلْهُمْ عَنْ ذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِيَاسٍ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى سَأَلَهُمْ جَمِيعًا فَكُلُّهُمْ قَالَ قَدْ حرمت عَلَيْهِ
قَوْله فِي
١١ بَاب شُهُود الْمَلَائِكَة بَدْرًا
٣٩٩٤ - حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور أَنا يزِيد أَنا يحيى سمع معَاذ بن رِفَاعَة أَن ملكا سَأَلَ
وَعَن يحيى أَن يزِيد بن الْهَاد أخبرهُ أَنه كَانَ مَعَه يَوْم حَدثهُ معَاذ قلت وَقَوله وَعَن يحيى مَعْطُوف على حَدِيث إِسْحَاق عَن يزِيد كَمَا فِي نَظَائِره وَقد وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث يزِيد بن هَارُون كَذَلِك
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٤٠٢٣ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطورِ
стр. 1112
٤٠٢٤ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ
لَو كَانَ الْمطعم بن عدي حَيًّا ثُمَّ كَلَّمَنِي الْحَدِيثَ وَهُوَ مَعْطُوفٌ كَمَا فِي نَظَائِرِهِ لَا مُعَلَّقٌ وَقَدْ وَصَلَهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ اللَّيْث عَن يحيى بن سعيد م ١٢٨ عَن سعيد بن الْمسيب وَقعت الْفِتْنَة الأولى يَعْنِي مقتل عُثْمَان فَلم تبْق من أَصْحَاب بدر أحدا ثمَّ وَقعت الْفِتْنَة الثَّانِيَة يَعْنِي الْحرَّة فَلم تبْق من أَصْحَاب الْحُدَيْبِيَة أحدا ثمَّ وَقعت الثَّالِثَة فَلم ترْتَفع وَلِلنَّاسِ طباخ رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي مستخرجه من طَرِيق أَحْمد بن حَنْبَل عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ نَحوه قَالَ ابْن سيدة الطباخ الْقُوَّة
قَوْله
١٤ بَاب حَدِيث بني النَّضِير ومخرج رَسُول الله ﷺ
قَالَ الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة كَانَت على رَأس سِتَّة أشهر من وقْعَة بدر قبل أحد وَجعله ابْن إِسْحَاق بعد بِئْر مَعُونَة وأحد
أما قَول الزُّهْرِيّ فَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه ثَنَا أَبُو صَالح حَدثنِي اللَّيْث حَدثنِي عقيل عَن ابْن شهَاب بِهِ قَالَ كَانَ أول مشْهد شهده رَسُول الله ﷺ يَوْم بدر الحَدِيث قَالَ ثمَّ كَانَت وقْعَة بني النَّضِير وهم طَائِفَة من الْيَهُود على رَأس سَبْعَة أشهر من وقْعَة بدر الحَدِيث
وَأما قَول ابْن إِسْحَاق فَهَكَذَا روينَاهُ فِي السِّيرَة وَلم يذكر البُخَارِيّ فِي
стр. 1113
الْبَاب قصَّة غدرهم برَسُول الله ﷺ ح ٢٠٦ وَلَا خُرُوج النَّبِي ﷺ
وَقد ذكرهَا ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي قَالَ بعد أَن فرغ من ذكر أحد وبئر مَعُونَة ثمَّ خرج رَسُول الله ﷺ إِلَى بني النَّضِير يَسْتَعِينهُمْ فِي ذَيْنك الْقَتِيلين من بني عَامر اللَّذين قَتلهمَا عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي فِيمَا حَدثنِي يزِيد بن رُومَان وَكَانَ بَين بني النَّضِير وَبَين بني عَامر عقد وَحلف فَلَمَّا أَتَاهُم يَسْتَعِينهُمْ فِي الدِّيَة قَالُوا نعم ثمَّ خلا بَعضهم بِبَعْض فَقَالُوا إِنَّكُم لن تَجدوا الرجل على مثل حَاله هَذِه وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى جَانب جِدَار من بُيُوتهم قَاعد فَقَالُوا من رجل يَعْلُو على هَذَا الْبَيْت ويلقي عَلَيْهِ صَخْرَة فيقتله بهَا فَيُرِيحنَا مِنْهُ فَانْتدبَ لذَلِك عَمْرو بن جحاش بن كَعْب فَقَالَ أَنا لذَلِك فَصَعدَ ليلقي عَلَيْهِ الصَّخْرَة كَمَا قَالَ فَأَتَاهُ الْخَبَر من السَّمَاء بِمَا أَرَادَ الْقَوْم فَقَامَ وَقَالَ لأَصْحَابه لَا تَبْرَحُوا فَخرج رَاجعا إِلَى الْمَدِينَة فَأمر بِحَرْبِهِمْ والمسير إِلَيْهِم فَتَحَصَّنُوا فَأمر بِقطع النّخل وَالتَّحْرِيق
وَأما قصَّة الْقَتِيلين من بني عَامر فَذكرهَا ابْن إِسْحَاق أَيْضا عَن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وَغَيره من أهل الْعلم فِي قصَّة بِئْر مَعُونَة وفيهَا أَن عَامر بن الطُّفَيْل أعتق عَمْرو بن أُميَّة عَن رَقَبَة كَانَت على أمه فَخرج عَمْرو إِلَى الْمَدِينَة فصادف رجلَيْنِ من بني عَامر مَعَهُمَا عقد وَجوَار من رَسُول الله ﷺ لم يشْعر بِهِ عَمْرو فَلَمَّا نَامَا قَتلهمَا عَمْرو وَظن أَنه ظفر بِبَعْض ثأر أَصْحَابه فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أخبرهُ فَقَالَ لقد قتلت قَتِيلين لأودينهما فَكَانَ ذَلِك سَبَب خُرُوج النَّبِي ﷺ إِلَى يهود بني النَّضِير يَسْتَعِين بهم فِي دِيَتهمَا كَمَا سقنا ذَلِك
стр. 1114
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٤٠٢٩ أبي عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ سُورَةُ الْحَشْرِ قَالَ قل سُورَة النَّضِير تَابَعَهُ هُشَيْمٌ
أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي التَّفْسِير
قَوْله
١٦ بَاب قتل أبي رَافع عبد الله بن أبي الْحقيق
وَقَالَ الزُّهْرِيّ هُوَ بعد كَعْب بن الْأَشْرَف
كَذَا روينَاهُ فِي تَارِيخ يَعْقُوب بن سُفْيَان عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي مَنِيعٍ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهِ
حَدِيثَ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ تَقَدَّمَ الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي الْجِهَادِ
قَوْلَهُ فِي
١٧ غَزْوَةِ أُحُدٍ وَقَالَ حُمَيْدٌ وَثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ شُجَّ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ
شَجُّوا نَبِيَّهُمْ فَنَزَلَتْ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمر شَيْء
أما حَدِيث حميد فَقَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَعْلِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ سَمَاعًا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَكِّيٍّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا جَدِّي لأُمِّي الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس
стр. 1115
الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَمَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ فَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَأُدْمِيَ وَجْهُهُ فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ بِالدَّمِ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى ربه فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَو يعذبهم فَإِنَّهُم ظَالِمُونَ﴾ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا
وَأما حَدِيث ثَابت فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد الله بن عمر أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ أَنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ يَسْلُتُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ قَدْ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ وَكَسَرُوا رَبَاعِيتَهُ وَأَدْمَوْا وَجْهَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ عِمَادِ بْنِ سَلَمَةَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
قَوْله فِيهِ
٤٠٦٩ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ مِنَ الْفَجْرِ يَقُولُ
اللَّهُمَّ الْعَنْ فلَانا وَفُلَانًا الحَدِيث
стр. 1116
٤٠٧٠ - وَعَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ سَمِعت سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو عَلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَالْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَزَلَتْ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ الْآيَة م ١٢٨ قُلْتُ ذَكَرَ الشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ بْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّ حَدِيثَ حَنْظَلَةَ مُعَلَّقٌ مَعَ إِرْسَالِهِ
وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ قَوْلُهُ عَنْ حَنْظَلَةَ مَعْطُوفٌ عَلَى حَدِيثِ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَالْقَائِلُ وَعَنْ حَنْظَلَةَ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَبِهَذَا جَزَمَ الْحَافِظُ الْمِزِّيُّ فِي الْمَرَاسِيلِ فَعَلَّمَ عَلَيْهِ عَلامَةَ الْمَوْصُولِ لَا الْمُعَلَّقِ
وَقَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ جَمِيعًا عَنْ مَعْمَرٍ زَادَ الْبُخَارِيُّ وَعَنْ حَنْظَلَةَ سَمِعْتُ سَالِمًا أَوْرَدَهُ مَعْطُوفًا عَلَى حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ هَذَا كَلامُ الإِسْمَاعِيلِيِّ هُوَ ظَاهِرُ صَنِيعِ الْبَيْهَقِيِّ أَيْضًا فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ ثُمَّ قَالَ بَعْدَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَزَادَ وَعَنْ حَنْظَلَةَ فَذَكَرَهُ ثُمَّ سَاقَ سَنَدَهُ إِلَى الْبُخَارِيِّ قَال
ثَنَا يحيى ثَنَا عبد الله قَالَ فَذكره فَاقْتضى أَنه يرى أَنه مَعْطُوف على حَدِيث عبد الله عَن معمر أَفَادَ ذَلِك شَيخنَا شيخ الْإِسْلَام فِي حَوَاشِي الْأَطْرَاف للمزي
стр. 1117
وَقد رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَالنَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير والإسماعيلي وَأَبُو نعيم فِي مستخرجيهما من طَرِيق عَن عبد الله بن الْمُبَارك عَن معمر وَلم يذكرُوا طَرِيق حَنْظَلَة فإمَّا أَنَّهَا لم تقع لَهُم وَإِمَّا تركوها عمدا لِأَنَّهَا مُرْسلَة
وَقد وَصلهَا بِذكر أَسمَاء الْمَذْكُورين عَن سَالم عَن أَبِيه ابْن أَخِيه عمر بن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر أخرجه أَحْمد من طَرِيقه وَإِسْنَاده حسن وَالله أعلم
قَوْله فِي
٢ بَاب من قتل من الْمُسلمين يَوْم أحد
٤٠٨٠ - وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ لَمَّا قُتِلَ أَبِي جَعَلْتُ أَبْكِي وَأَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ فَجَعَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ يَنْهَوْنِي الْحَدِيثَ
وَقع فِي بعض الرِّوَايَات ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ
وَقَدْ أَسْنَدَهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي مُسْتَخْرَجِهِ وَقَالَ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا قُتِلَ أَبِي جَعَلْتُ أَبْكِي وَأَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَجَعَلْتُ أَبْكِي وَجَعَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ح ٢٠٧ يَنْهَوْنِي وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنْهَانِي فَقَالَ النَّبِي ﷺ
لَا تَبْكِهِ أَوْ مَا تَبْكِيهِ فَمَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ
وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي خَلِيفَةَ
قَوْله
٢٧ بَاب أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ قَالَهُ عَبَّاس بن سهل
стр. 1118
عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْحَج
قَوْله
٢٨ بَاب
غَزْوَة الرجيع ورعل وذكوان وبئر مَعُونَة قَالَ ابْن إِسْحَاق ثَنَا عَاصِم بن عمر أَنَّهَا بعد أحد
هَكَذَا روينَاهُ فِي السِّيرَة تَهْذِيب ابْن هِشَام عَن زِيَاد البكائي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق
قَوْله فِيهِ
٤٠٩٠ - ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَن أنس بن مَالك ﵁ أَنَّ رِعْلا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لِحْيَانَ اسْتَمَدُّوا رَسُولَ الله ﷺ عَلَى عَدُوٍّ فَأَمَدَّهُمْ بِسَبْعِينَ مِنَ الأَنْصَارِ الْحَدِيثَ وَفِيه عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ حَدَّثَهُ أَنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَنَتَ شَهْرًا فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ
وَهَذَا مَعْطُوفٌ بِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ وَقَدْ وَصَلَهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ بِالْحَدِيثَيْنِ مَعًا بِهَذَا الْإِسْنَاد
стр. 1119
قَوْله فِيهِ
زَاد خَليفَة ثَنَا ابْن زُرَيْع ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة قَالَ ثَنَا أنس أَن أُولَئِكَ السّبْعين من الْأَنْصَار قتلوا ببئر مَعُونَة قُرْآنًا كتابا نَحوه كَذَا فِيهِ
قَوْله فِيهِ
وَعَن أبي أُسَامَة قَالَ قَالَ هِشَام بن عُرْوَة فَأَخْبرنِي أبي قَالَ لما قتل الَّذين ببئر مَعُونَة وَأسر عَمْرو بن أُميَّة قَالَ لَهُ عَامر بن الطُّفَيْل الحَدِيث
هُوَ مَعْطُوف على الَّذِي قبله كَمَا فِي نَظَائِره
وَقد سَاقه أَبُو نعيم فِي مستخرجه من طَرِيق خلف بن سَالم عَن أبي أُسَامَة مساقا وَاحِدًا وَلم يفصله كَمَا فَصله البُخَارِيّ وَقد بيّنت ذَلِك فِي المدرج
قَوْله
٢٩ بَاب غَزْوَة الخَنْدَق وَهِي الْأَحْزَاب
قَالَ مُوسَى بن عقبَة كَانَت فِي شَوَّال سنة أَربع
أخبرنَا بذلك أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيُّ إِجَازَةً غَيْرَ مرّة أَنا أَبُو نصر بن الشِّيرَازِيّ إِذْنا عَن إِسْمَاعِيل بن باتكين الْجَوْهَرِي أَنا أَحْمد بن المقرب أخْبرهُم أَنا أَبُو طَاهِر الباقلاني أَنا حَمْزَة بن الْقَاسِم أَنا عَليّ بن مُحَمَّد بن الْمُعَلَّى ثَنَا أَحْمد بن زَنْجوَيْه المخرمي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر ثَنَا مُحَمَّد بن فليح عَن مُوسَى بن عقبَة عَن ابْن شهَاب بِهِ
стр. 1120
قَوْله فِيهِ
٤١٠٨ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَنا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَسْوَاتُهَا تَنْطِفُ الْحَدِيثَ
قَالَ مَحْمُودٌ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَنَوْسَاتُهَا
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ فِي كِتَابِ أَخْبَارِ الْخَوَارِجِ لَهُ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَعْمَرٌ وَأَخْبَرَنِيهِ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ دخلت على حَفْصَة ونؤساتها تَنْطِفُ فَقُلْتُ قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا تَرَيْنَ الْحَدِيثَ
وَكَذَا رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَن عبد الرَّزَّاق
قَوْله فِي
٣٠ بَاب مرجع النَّبِي ﷺ من الْأَحْزَاب ومخرجه إِلَى بني قُرَيْظَة
٤١٢٣ - ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ أَنا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي عَدِيٌّ أَنَّهُ سَمِعَ الْبَرَاءَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لِحَسَّانٍ
اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
стр. 1121
٤١٢٤ - وَزَادَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَن الْبَراء ابْن عَازِبٍ بِهِ وَقَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ
قَالَ النَّسَائِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ مِنَ السُّنَنِ الْكُبْرَى ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بِهَذَا
قَوْله
٣١ بَاب غَزْوَة ذَات الرّقاع وَهِي غَزْوَة محَارب
٤١٢٥ - وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ أَنا عِمْرَانُ الْعَطَّارُ عَنْ يحبى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّ النَّبِي ﷺ صلى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْف ح ٢٠٧ فِي الْغَزْوَةِ السَّابِعَةِ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ
هَكَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَتِنَا من طَرِيق أبي الْوَقْت وَغَيره
وَفِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ فَهُوَ مُتَّصِلٌ عِنْدَهُ
وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِنَا مُشَافَهَةً عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِزِّيِّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ وَغَيْرُهُ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ ح ١٢٩ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ بِهِ
стр. 1122
وَقرأت عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَرَمِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحَنْبَلِيُّ عَنْ سَيِّدَةَ بِنْتِ مُوسَى سَمَاعًا أَنَّ عَبْدَ الْمُعِزِّ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ فِي كِتَابِهِ أَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا عبد الله بن رَجَاء بِهِ وَزَادَ أَظُنُّهُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ذَهَبُوا وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس صلى النَّبِي ﷺ يَعْنِي صَلَاة الْخَوْف بِذِي قرد
٤١٢٦ - وَقَالَ بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ جَابِرًا حَدَّثَهُمْ قَالَ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ بِهِمْ يَوْمَ مُحَارِبٍ وَثَعْلَبَةَ
٤٨٢٧ - وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ سَمِعت ووهب بْنَ كَيْسَانَ سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ خرج النَّبِي ﷺ إِلَى ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ فَلَقِيَ جَمْعًا مِنْ غَطَفَانَ فَلم يكن قتال وَأَخَافَ النَّاسُ بَعْضَهُمْ بَعْضًا فَصَلَّى النَّبِي ﷺ رَكْعَتَيِ الْخَوْفِ
وَقَالَ يَزِيدُ عَنْ سَلَمَةَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْقَرَدِ
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَأَخْبَرَنَا بِهِ عبد الله بن عمر أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عبد الْمُنعم أَنا أَبُو مُحَمَّد بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ النَّسَائِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدَّثَني أبي ثَنَا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن أبي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ صَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ وَصَفٌّ خَلْفَهُ فَصَلَّى بِالَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى
стр. 1123
وَعَنْ سُفْيَانَ عَنِ الرُّكَيْنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بِمِثْلِهِ
وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْ وَكِيعٍ بِالإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا
وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى أَبِي الْحسن بن أبي الْمجد عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ أَنَّ سالما ابْن صَصَرَى أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو السَّعَادَاتِ الْقَزَّازُ قَالَ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ نَبْهَانَ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ فِي الأَوَّلِ مِنْ حَدِيثه ثَنَا عبد الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ هُوَ الْقَطَّانُ ثَنَا سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِذِي قَرَدٍ مِثْلَ صَلاةِ حُذَيْفَةَ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ وَابْنُ جَرِيرٍ فِي التَّفْسِيرِ كِلاهُمَا عَنْ بُنْدَارٍ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
وَأَمَّا حَدِيثُ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي السُّنَنِ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ بِهِ
وَأَخْبَرَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِنَا إِجَازَةً عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِزِّيِّ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عبد الْملك أخْبرهُم
стр. 1124
ح ٢٠٨ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا حَرْمَلَةُ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ بِهِ
وَرَوَاهُ ابْنُ جرير فِي تَفْسِيره عَن أَحْمد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمِّي بِهِ
وَرَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ بَكْرِ بِن سَوَادَةَ مِثْلَهُ
وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِهِ أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيّ إجَازَة تلفظ بهَا أَن يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَحْمد ابْن الْحَسَنِ الرَّازِيُّ ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ بَكْرِ ابْن سَوَادَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُول الله ﷺ صَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الْخَوْفِ يَوْمَ مُحَارِبٍ وَثَعْلَبَةَ لِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ
وَأما حَدِيث ابْن إِسْحَاق فَكَذَا روينَاهُ فِي السِّيرَة تَهْذِيب ابْن هِشَام عَن زِيَاد البكائي عَن ابْن إِسْحَاق وَقد سبق لَهُ طَرِيق فِي الشُّرُوط عِنْد الإِمَام أَحْمد عَن يَعْقُوب عَن أَبِيه عَنهُ
وَأما حَدِيث يزِيد عَن سَلمَة فأسنده الْمُؤلف فِي الْجِهَاد مُخْتَصرا وَفِي الْمَغَازِي مطولا من حَدِيث حَاتِم بن إِسْمَاعِيل عَن يزِيد
стр. 1125
قَوْله فِيهِ
٤١٣٠ - وَقَالَ معَاذ ثَنَا هِشَام عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ بِنَخْل فَذكر صَلَاة الْخَوْف انْتهى
معَاذ هَذَا يتَبَادَر إِلَى ذهني أَنه ابْن هِشَام بن أبي عبد الله الدستوَائي وَهِشَام أَبوهُ وَجزم الْمزي وَسَبقه أَبُو نعيم بِأَن معَاذًا هَذَا هُوَ ابْن فضَالة وَلست أستبعد ذَلِك فَإِنَّهُ سمع من هِشَام أَيْضا وَقد سمع مِنْهُ البُخَارِيّ الْكثير وَإِنَّمَا لم يُصَرح بِسَمَاعِهِ مِنْهُ لهَذَا الحَدِيث من أجل أبي الزبير
وَقد رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره من طَرِيق ابْن علية وَغَيره عَن هِشَام بِهِ
وَلِمُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ ثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ جَابر ابْن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِقْصَارِ الصَّلاةِ أَيْ يَوْمَ نَزَلَ فَقَالَ جَابِرٌ انْطَلَقْنَا نَتَلَقَّى عِيرَ قُرَيْشٍ أَتَتْ مِنَ الشَّامِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِنَخْلٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
قَوْله فِيهِ
٤١٣١ - حَدِيثَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ يَقُومُ الإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ الْحَدِيثَ
تَابَعَهُ اللَّيْثُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَهُ قَالَ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي غَزْوَةِ بَنِي أَنْمَارٍ
следующие страницы →