Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
وَأما حَدِيث جرير بن حَازِم فَتقدم فِي أَوَاخِر الْجِهَاد
وَأما حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة فأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا عَليّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ بِهِ ح
وَبِه إِلَى أبي نعيم ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ كَانَ عَلَيَّ نَذْرٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ اعْتَكِفْ وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ لفظ ابْن إِسْحَاق وَلَيْسَ فِي حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة عَن عمر
رَوَاهُ مُسلم عَن الدَّارمِيّ عَن حجاج بن منهال فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا على طَرِيقه بدرجتين
قَوْله فِيهِ
٤٣٢١ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنا مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن عمر بن كثير بن أَفْلح عَن أبي مُحَمَّد مولى أبي قَتَادَة عَن أبي قَتَادَة عَبَّاس قَالَ خرجنَا مَعَ النَّبِي ﷺ عَام حنين فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَت للْمُسلمين جَوْلَة الحَدِيث
стр. 1157
٤٣٢٢ - وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَني يحيى بن سعيد عَن عمر بن كثير بن أَفْلح عَن أبي مُحَمَّد مولى أبي قَتَادَة أَنا أَبَا قَتَادَةَ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَآخَرُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ مِنْ وَرَائِهِ لِيَقْتُلَهُ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْأَحْكَام عَن قُتَيْبَة عَن اللَّيْث لَكِن قَالَ عَن يحيى لم يقل حَدثنِي يحيى
وَقد رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يحيى السَّرخسِيّ قَالَ ثَنَا يُوسُف بن سعيد قَالَ ثَنَا حجاج هُوَ ابْن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا لَيْث قَالَ ثَنَا يحيى بن سعيد فَذكره
قَوْله
٥٦ بَاب غَزْوَة الطَّائِف فِي شَوَّال سنة ثَمَان
قَالَه مُوسَى بن عقبَة انْتهى
كَذَا قَالَ مُوسَى بن عقبَة فِي الْمَغَازِي بالسند الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ قبل قَلِيل
стр. 1158
قَوْله فِيهِ
٤٣٢٥ - ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عبدلله ثَنَا سُفْيَان عَن عَمْرو عَن أبي الْعَبَّاس الشَّاعِر ح ٢١٤ الأَعْمَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ الله ﷺ الطَّائِفَ فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا قَالَ إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْحَدِيثَ
وَقَالَ الْحميدِي ثَنَا سُفْيَان الْخَبَر كُله
قَرَأت على أبي الْفرج عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْغَزِّي أخْبركُم عَليّ بن إِسْمَاعِيل أَن النجيب بن عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُ أَنا مَسْعُودُ الْجَمَّالُ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَان ثَنَا عَمْرو سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس يَقُول سَمِعت عبد الله بن عمر يَقُول فَذكره
أوردهُ فِي مُسْند عبد الله بن عمر بن الْخطاب ﵄
وَمُرَاد البُخَارِيّ بقوله الْخَبَر كُله يَعْنِي أَن رِوَايَة الْحميدِي سَالِمَة من العنعنة
стр. 1159
فَأطلق الْخَبَر وَأَرَادَ بِهِ الْإِخْبَار بصيغ الْأَدَاء وَالله أعلم
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٤٣٢٦ ٤٣٢٧ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِم سَمِعت أَبَا عُثْمَان سَمِعت سَعْدا وَهُوَ أول من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله وَأَبا بكرَة وَكَانَ تسور حصن الطَّائِف فِي أنَاس فجَاء إِلَى النَّبِي ﷺ الْحَدِيثَ
وَقَالَ هِشَام أَنا معمر عَن عَاصِم عَن أبي الْعَالِيَة وَأبي عُثْمَان قَالَ سَمِعت سَعْدا وَأَبا بكرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ عَاصِم قلت لقد شهد عنْدك رجلَانِ حَسبك بهما قَالَ أجل أما أَحدهمَا فَأول من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله وَأما الآخر فَنزل إِلَى النَّبِي ﷺ ثَالِث ثَلَاثَة وَعشْرين من الطَّائِف
قَوْله فِي
٦٠ بَاب بعثة أبي مُوسَى ومعاذ إِلَى الْيمن
٤٣٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْرِبَةٍ تُصْنَعُ بِهَا فَقَالَ وَمَا هِيَ قَالَ الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ فَقُلْتُ لأَبِي بُرْدَةَ مَا الْبِتْعُ قَالَ نَبِيذُ الْعَسَلِ وَالْمِزْرُ نَبِيذُ الشَّعِيرِ فَقَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
رَوَاهُ جَرِيرٌ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ
٤٣٤٤٤٣٤٥٣٤٥ ٣٤٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا شُعْبَةُ ثَنَا سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيه قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ جده أَبَا م ١٢٣ مُوسَى وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا وَتَطَاوَعَا فَقَالَ أَبُو مُوسَى يَا نَبِي الله إِن
стр. 1160
أَرْضَنَا بِهَا شَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ المزر الحَدِيث تَابعه الْعَقدي ح ٢١٥ ووهب عَن شُعْبَة
وَقَالَ وَكِيع وَالنضْر وَأَبُو دَاوُد عَن شُعْبَة عَن سعيد عَن أَبِيه عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
وَرَوَاهُ جرير عَن الشَّيْبَانِيّ عَن أبي بردة انْتهى
أَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِم بن الْجَوْزِيّ أَن يحيى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ أَنا الْفَارَيَابِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ح
وَبِهِ إِلَى الْجُرْجَانِيِّ أَنا الْقَاسِمُ ثَنَا يُوسُف بن مُوسَى ثَنَا جرير عَن الشَّيْبَانِيّ عَن أبي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ قُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَنَا أَشْرِبَةً فَمَا تَرَى فِيهَا فَقَالَ وَمَا هِيَ قُلْتُ الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ وَالذُّرَةُ قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ قَالَ وَالْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ وَالْمِزْرُ نَبِيذُ الشَّعِيرِ لَفْظُ الْقَاسِمِ
وَأما حَدِيث عبد الْوَاحِد
وَأما حَدِيث الْعَقدي فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَحْكَام
وَأما حَدِيث وهب بن جرير فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْغَزِّيُّ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ قَرِيبًا إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بن عبد الله الْحَافِظ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
стр. 1161
ابْن مُحَمَّد بن شيرويه ثَنَا إِسْحَاق هُوَ ابْنُ رَاهَوَيْهِ أَنا وَكِيعٌ وَالنَّضْرُ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالُوا ثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ أَبُو مُوسَى يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضٍ يُصْنَعُ فِيهَا شَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ يُقَالُ لَهُ الْبِتْعُ وَشَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كَذَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَإِنَّمَا رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ بِلَفْظٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا وَلَمْ يَقُلْ عَنْ جَدِّهِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَأما حَدِيث وَكِيع فأسنده الْمُؤلف فِي الْجِهَاد مُخْتَصرا
وَرَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم فِي كتاب الْأَشْرِبَة ثَنَا أَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ أبي شيبَة ثَنَا وَكِيع بِتَمَامِهِ
وَأما حَدِيث النَّضر فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَدَب
وَأما حَدِيث أبي دَاوُد فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ أَنا أَبُو بكر أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ الدَّشْتِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخبرهُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّبَّانُ أَنا الْحسن بن أَحْمد الْحداد أَنا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُول الله ﷺ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُمَا تَطَاوَعَا وَيَسِّرَا وَلا تعسرا وبشرا وَلَا تنفرا
стр. 1162
وَبِهِ إِلَى أَبِي مُوسَى قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يُصْنَعُ عِنْدَنَا شَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ يُقَالُ لَهُ الْبِتْعُ وَشَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ وَهُمَا يُسْكِرَانِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْجُوفٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ثَلاثَتُهُمْ عَنْ أَبِي دَاوُدَ بِقِصَّةِ الأَشْرِبَةِ
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن أبي بكر بن فورك عَن عبد الله بن جَعْفَر فَوَقع لنا ح ٢١٥ بَدَلا عَالِيًا
قَوْله فِيهِ
٤٣٤٨ - ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا شُعْبَة عَن حبيب بن أبي ثَابت عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا قَدِمَ الْيَمَنَ صَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ فَقَرَأَ ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لَقَدْ قَرَّتْ عَيْنُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ
زَادَ مُعَاذٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِي ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَرَأَ مُعَاذٌ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ سُورَةَ النِّسَاءِ فَلَمَّا قَالَ ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيم خَلِيلًا﴾ قَالَ رَجُلٌ خَلْفَهُ قَرَّتْ عَيْنُ أم إِبْرَاهِيم
قَوْله فِي
٦١ بَاب بَعَثَ عَلِيٌّ ﵁ إِلَى الْيمن
٤٣٥٢ - ثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ عَطاء قَالَ جَابر أَمر
стр. 1163
النَّبِي ﷺ عليا أَن يُقيم على إِحْرَامه
زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ عَطَاءٌ قَالَ جَابِرٌ فَقَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ بِسِعَايَتِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَ أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ قَالَ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ فَأَهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ قَالَ وَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ هَدْيًا انْتهى
تقدم ح ٢١٦ هَذَا التَّعْلِيق فِي الْحَج وَلم يُنَبه الْمزي فِي الْأَطْرَاف فِي تَرْجَمَة ابْن جريج عَن عَطاء عَن جَابر على أَن هَذَا الحَدِيث فِي الْمَغَازِي
وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَن أبي نصر ابْن الشِّيرَازِيِّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَكْوِيَّ أَخْبَرَهُمْ فِي كِتَابِهِ أَنا يحيى بن ثَابت ابْن بُنْدَارٍ أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ أَنا عِمْرَانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا مُحَمَّد بن بكر البرْسَانِي أَنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ وَقَالَ عَطَاءٌ قَالَ جَابِرٌ قَدِمَ عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِمَا أَهْلَلْتَ قَالَ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَأَهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ وَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ هَدْيًا
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم عَن مُحَمَّد بن أَحْمَدَ عَنْ عِمْرَانَ بِهِ
وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الهيجاء أَن الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بن عُمَرَ النَّيْسَابُورِيُّ أَنا أَبُو الأَسْعَدِ الْقشيرِي أَنا عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن أَنا أَبُو نعيم الإسفارييني ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ بِهِ
стр. 1164
قَوْله
٦٣ بَاب غَزْوَة ذَات السلَاسِل وَهِي غَزْوَة لخم وجذام
قَالَ إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَقَالَ ابْن إِسْحَاق عَن يزِيد عَن عُرْوَة هِيَ بِلَاد بلي وعذرة وَبني الْقَيْن
أما قَول إِسْمَاعِيل
وَأما قَول ابْن إِسْحَاق فَهَكَذَا روينَاهُ فِي السِّيرَة لِابْنِ إِسْحَاق بِتَمَامِهِ وَاخْتَصَرَهُ فِي تَهْذِيب ابْن هِشَام عَن زِيَاد عَنهُ م ١٣٣
قَوْله
٦٨ بَاب قَالَ ابْن إِسْحَاق غَزْوَة عُيَيْنَة بن حصن بن حُذَيْفَة بن بدر بني العنبر من تَمِيم بَعثه النَّبِي صلى
الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَيْهِم فَأَغَارَ وَأصَاب مِنْهُم نَاسا وسبى مِنْهُم سباء
هَكَذَا روينَاهُ فِي السّير لِابْنِ إِسْحَاق تَهْذِيب ابْن هِشَام عَن زِيَاد عَنهُ
قَوْله فِي
٦٩ بَاب وَفد عبد الْقَيْس
٤٣٧٠ - ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَني ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو وَقَالَ بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَن عَمْرو بن الْحَارِث عَن بُكَيْرٍ أَنَّ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس حَدثهُ أَن ابْن
стр. 1165
وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرَ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَرْسَلُوا إِلَى عَائِشَةَ ﵂ فَقَالُوا اقْرَأْ ﵍ مِنَّا جَمِيعًا وَسَلْهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ الْحَدِيثَ
وَفِيهِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَنْهَى عَنْهُمَا الْحَدِيثَ
قلت سَاقه على لفظ بكر بن مُضر وَقد تقدم سِيَاقه على لفظ ابْن وهب فِي كتاب السَّهْو فِي الصَّلَاة
فَأَما حَدِيث بكر بن مُضر فَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ فِي شرح مَعَاني الْآثَار لَهُ ثَنَا عَليّ بن عبد الرَّحْمَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالح حَدثنِي بكر بن مُضر فَذكره بِتَمَامِهِ
قَوْله
٧٤ بَاب قدوم الْأَشْعَرِيين وَأهل الْيمن
وَقَالَ أَبُو مُوسَى عَن النَّبِي ﷺ ح ٢١٦ هم مني وَأَنا مِنْهُم
هَذَا طرف من حَدِيث أَوله أَن الْأَشْعَرِيين إِذا أرملوا فِي الْغَزْو الحَدِيث وَفِي آخِره فهم مني وَأَنا مِنْهُم
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الشّركَة
قَوْله فِيهِ
٤٣٨٨ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُوَ أَرَقُّ أَفْئِدَةٍ وَأَلْيَنُ قُلُوبًا الْحَدِيثَ
стр. 1166
وَقَالَ غنْدر عَن شُعْبَة عَن سُلَيْمَان سَمِعت ذكْوَان عَن أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أخبرنَا بِذَلِكَ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَنا عبد اللَّطِيف ابْن عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بن مُحَمَّد أَنا الْحسن بن عَليّ أَنا أَحْمد بن مَالك ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَهُوَ غنْدر ثَنَا شُعْبَة بِهِ
قَوْله فِيهِ
٤٣٩١ - ثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أبي حَمْزَة عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ فَجَاءَ خَبَّابٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيَسْتَطِيعُ هَؤُلاءِ الشَّبَابُ أَنْ يَقْرَءُوا كَمَا تَقْرَأُ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ غنْدر عَن شُعْبَة
أخبرنَا أَبُو الْمَعَالِي بن عمر بالسند الْمُتَقَدّم قبله إِلَى عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنِي أبي أَنا مُحَمَّد بن جَعْفَر هُوَ غنْدر ثَنَا شُعْبَة عَن سُلَيْمَان هُوَ الْأَعْمَش بِهِ
قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج ثَنَا أَبُو عَليّ بن الصَّواف ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدَّثَني أبي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَة عَن الْأَعْمَش فَذكر نَحوه
وَكَأَنَّهُ أخرجه من الزّهْد لِأَحْمَد وَإِلَّا فقد راجعت الْمسند فَلم أَجِدهُ فِيهِ
стр. 1167
وَيحْتَمل أَن يكون سقط من نُسْخَتي فليحذر ذَلِك
وَزعم بعض من لقيناه أَن قَوْله رَوَاهُ غنْدر عَن شُعْبَة لَيْسَ هُنَا مَحَله يَعْنِي أَن بعض الروَاة أَعَادَهُ هُنَا وحله عقب حَدِيث أبي هُرَيْرَة الَّذِي قبله وَلم يقل شَيْئا فَإِنَّهُ ثَابت فِي الْمَوْضِعَيْنِ
قَوْله فِي
٧٧ بَاب حجَّة الْوَدَاع
٤٣٩٩ - ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَالَ مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا الأوزعي أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بَشَّارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حجَّة الْوَدَاع وَالْفضل ابْن عَبَّاسٍ رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يَقْضِي أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ
قلت سَاقه هُنَا على لفظ الْأَوْزَاعِيّ
وَأما لفظ شُعَيْب فساقه فِي الاسْتِئْذَان وَهُوَ أتم من هَذَا السِّيَاق
فَأَما حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ فَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي مَرْيَم ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف الْفِرْيَانِيُّ ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ فَذكره
стр. 1168
قَوْله فِيهِ
٤٤١٢ - ثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ أَنا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ح
وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَني عبيد الله بن عبد الله أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَقْبَلَ يَسِيرُ عَلَى حِمَارٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ بِمِنًى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَسَارَ الْحِمَارُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ ثُمَّ نَزَلَ عَنْهُ فَصَفَّ مَعَ النَّاسِ
قَالَ أَبُو نعيم سَاقه البُخَارِيّ على لفظ حَدِيث اللَّيْث وَلَيْسَ فِي حَدِيث مَالك حجَّة الْوَدَاع
قلت وَقد وَصله الذهلي فِي الزهريات قَالَ ثَنَا أَبُو صَالح ثَنَا اللَّيْث عَن يُونُس بِهِ ح ٢١٧
قَوْله فِي
٧٨ بَاب غَزْوَة تَبُوك
٤٤١٦ - ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى تَبُوكَ وَاسْتَخْلَفَ عَلِيًّا ﵁ فَقَالَ أَتُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ قَالَ أَلا تَرْضَى أَنْ تكون فِي بِمَنْزِلَة هَارُون بن مُوسَى إِلا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي
وَقَالَ أَبُو دَاوُد ثَنَا شُعْبَة عَن الحكم سَمِعت مصعبا
أخبرنَا بِهِ أَبُو الْفرج عبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ أَنا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا
стр. 1169
عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا شُعْبَة عَن الحكم عَن مُصعب فَذكره لَكِن لم يَقع عندنَا فِي هَذِه الرِّوَايَة سَمِعت مصعبا
قَوْله فِي
٨٣ بَاب مرض النَّبِي ﷺ ووفاته
٤٤٢٨ - وَقَالَ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ
قَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بنت المنجا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُ أَنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَّافٍ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا عَنْبَسَةُ ثَنَا يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ يَا عَائِشَةُ لَمْ أَزَلْ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ
روى الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعيد الْبَزَّاز الوَاسِطِيّ عَن أَحْمد بن صَالح نَحوه
وَأخرجه الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ هَذَا الْوَجْه
وَرَوَاهُ أَبُو بكر الْبَزَّار فِي مُسْنده عَن أَحْمد بن مَنْصُور عَن أَحْمد بن صَالح
стр. 1170
بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَقَالَ لَا نعلم رَوَاهُ عَن يُونُس إِلَّا عَنْبَسَة
قلت م ١٣٤ وَخَالفهُ مُوسَى بن عقبَة فَرَوَاهُ فِي الْمَغَازِي عَن ابْن شهَاب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ نَحوه لم يذكر عُرْوَة وَلَا عَائِشَة وَله شَاهِدَانِ مرسلان قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث ثَنَا شُرَيْح بن النُّعْمَان ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد أَنا عَمْرو بن أبي عمر عَن أبي رُومَان عَن النَّبِي ﷺ نَحوه
وَرَوَاهُ أَيْضا عَن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل عَن سُفْيَان عَن الْعَلَاء عَن مُحَمَّد بن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحوه
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٤٤٤٠ عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَن عَائِشَة قَالَت لقد راجعت رَسُول الله ﷺ فِي ذَلِك وَمَا حَملَنِي على كَثْرَة مُرَاجعَته إِلَّا أَنه لم يَقع فِي قلبِي أَن يحب النَّاس بعده رجلا قَامَ مقَامه أبدا الحَدِيث
رَوَاهُ ابْن عمر وَأَبُو مُوسَى وَابْن عَبَّاس ﵃ عَن النَّبِي ﷺ انْتهى
أما حَدِيث ابْن عمر فأسنده الْمُؤلف فِي الصَّلَاة وَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِ ح ٢١٧ ب
وَأما حَدِيث أبي مُوسَى فأسنده الْمُؤلف فِي الصَّلَاة وَفِي أَحَادِيث
стр. 1171
الْأَنْبِيَاء فِي تَرْجَمَة يُوسُف الصّديق
وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ فأسنده الْمُؤلف قبل مَعَ حَدِيث عَائِشَة
قَوْله فِيهِ
٤. ٤٥٥٤٤٥٦٤٤٥٧٤٤ - ٦ ﵅ ١٥ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شيبَة ثَنَا يحيى ابْن سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُوسَى بن أبي عَائِشَة عَن عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ قَبَّلَ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ مَوْتِهِ
٤٤٥٨ - ثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا يَحْيَى وَزَادَ قَالَتْ عَائِشَةُ لَدَدْنَاهُ فِي مَرَضِهِ فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ لَا تَلُدُّونِي قُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي قُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضُ لِلدَّوَاءِ فَقَالَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلا الْعَبَّاسَ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ
رَوَاهُ ابْن أبي الزِّنَاد عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ
قَرَأت على عبد الله بن عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بِالْقَاهِرَةِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ كُشْتُغْدِيٍّ الْمُعِزِّيُّ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْعُمَرِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ أَنا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّفَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ شَيْئًا عَجَبًا قَالَتْ ذَاتَ يَوْمٍ أَخَذَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رِيحُ ذَاتِ الْجَنْبِ فَقَالَ لُدُّوهُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ ﷺ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُهَا عَلَيَّ مَا كَانَ
стр. 1172
اللَّهُ لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلا لُدَّ إِلا عَمِّي الْعَبَّاسُ فَلُدَّ جَمِيعُ مَنْ فِي الْبَيْتِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَحَتَّى إِنَّ اللَّدُودَ لَيَبْلُغُ إِلَى الْمَرْأَةِ فَتَقُولُ إِنِّي صَائِمَةٌ فَيَقُولُ لُدُّوهَا وَإِنَّهُ لَيَبْلُغُ إِلَى الرجل فَيَقُول صَائِم فَيَقُول فَلُدَّ جَمِيعُ مَنْ فِي الْبَيْتِ إِلا الْعَبَّاسَ
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن سُلَيْمَان بن دَاوُد الْهَاشِمِي عَن ابْن أبي الزِّنَاد فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيقه
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث ابْن أبي الزِّنَاد وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن بكار بِإِسْنَادِهِ هَذَا وَلَفظه أتم
قَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَادِي عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الهيجاء أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبَ أَخْبَرَهُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا أَنَّ زُهْرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الكنجروذي أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَمْدَانَ أَنا أَبُو يعلى ثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبِي إِنَّ عَائِشَة قَالَت لَهُ يَا ابْن أُخْتِي لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُول الله ﷺ الْعَبَّاسَ أَمْرًا عَجَبًا وَذَلِكَ أَنَّ رَسُول الله ﷺ كَانَتْ تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ فَتَشْتَدُّ بِهِ جِدًّا قَالَتْ وَكُنَّا نَقُولُ أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِرْقُ الْكُلْيَةِ وَلا نَهْتَدِي لِلْخَاصِرَةِ فَأَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْخَاصِرَةُ يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ فَاشْتَدَّتْ بِهِ جِدًّا حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَخِفْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ قُلْتُ فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ فَلَدَدْنَاهُ قَالَتْ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَفَاقَ قَالَتْ فَعَرَفَ أَنْ قَدْ لَدَدْنَاهُ فَوَجَدَ أَثَرَ اللَّدَدَ فَقَالَ أَظَنَنْتُمْ أَنْ يُسَلِّطَهَا اللَّهُ عَلَيَّ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلا لُدَّ إِلا عَمِّي قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ يَوْمَئِذٍ يَلُدُّونَ رَجُلا رَجُلا قَالَتْ عَائِشَةُ وَمَنْ فِي الْبَيْتِ يَوْمَئِذٍ يَذْكُرُ فَضْلَهُمْ قَالَتْ فَلُدَّ الرِّجَالُ أَجْمَعِينَ قَالَتْ ثمَّ بلغنَا وَالله اللدود
стр. 1173
أَزوَاج النَّبِي ﷺ حَتَّى بَلَغَ اللَّدُودُ امْرَأَةً مِنَّا قَالَتْ إِنِّي وَاللَّهِ صَائِمَةٌ فَقُلْنَا لَهَا بِئْسَ مَا ظَنَنْتِ أَنْ نَتْرُكَكِ وَقَدْ أَقْسَمَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَت فلددناها وَالله يَا ابْن أُخْتِي وَهِيَ صَائِمَةٌ قَالَ عُرْوَةُ عَبَّاسٌ وَاللَّهِ أَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ الله ﷺ حِينَ أَتَاهُ السَّبْعُونَ مِنَ الأَنْصَارِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ فَأَخَذَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ وَذَلِكَ فِي غُرَّةِ الإِسْلامِ وَأَوَّلِهِ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَ أَحَدٌ اللَّهَ عَلانِيَةً
آخر الْجُزْء السَّابِع من كتاب تغليق التَّعْلِيق بحمدالله وتيسيره وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَسلم ح ٢١٨ أ
стр. 1174
تغليق التَّعْلِيق على صَحِيح البُخَارِيّ
الْجُزْء الثَّامِن
стр. 1175
١٦٩
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ يسر وأعن وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم من ٦٥ كتاب التَّفْسِير
يَقُوله جَامع هَذَا الْكتاب أَشرت فِي الْخطْبَة إِلَى أنني إِذْ تكَرر النَّقْل من كتاب كَبِير لَا أكرر الْإِسْنَاد بل أنقل من الْكتاب الْمَذْكُور وَأجْمع أسانيدي فِي الْكتب الْمَنْقُول مِنْهَا فِي فصل آخر للْكتاب
وَكتاب التَّفْسِير هَذَا يتَكَرَّر النَّقْل فِيهِ غَالِبا من كتب اذْكُرْهَا وَهِي
أتَفْسِير الْحَافِظ أبي مُحَمَّد عبد بن حميد بن نصر الْكشِّي وَقد أنبأني بِجَمِيعِهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْمَهْدَوِيّ شفاها عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق الْعَسْقَلَانِي عَن أبي الْحسن عَليّ بن مَحْمُود بن الصَّابُونِي عَن الْحَافِظ أبي طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد السلَفِي عَن أبي مَكْتُوم عِيسَى بن الْحَافِظ أبي ذَر عبد بن أَحْمد الْهَرَوِيّ أَنا أبي أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد ابْن حَمُّوَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عبد بن حميد بتفسيره
ب وَتَفْسِير الْحَافِظ بن الْحَافِظ أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ وَقد أنبأني بِجَمِيعِهِ عبد الله بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ شفاها عَن إِمَام الْمقَام رَضِي الدَّين أبي أَحْمد إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الطَّبَرِيّ عَن أبي الْحسن بن أبي عبد الله بن أبي الْحسن الْبَغْدَادِيّ عَن الْحَافِظ أبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر السلَامِي عَن الْحَافِظ أبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق بن مَنْدَه أَنا أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ فِي كِتَابه أَنا ابْن أبي حَاتِم
стр. 1176
وَبِه إِلَى أبي الْقَاسِم أَنا أبي أَنا ابْن أبي حَاتِم فِي كِتَابه بِهِ
ج وَتَفْسِير أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ وَقد أنبأني بِجَمِيعِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي الْمجد شفاها عَن يحيى بن مُحَمَّد بن سعد عَن جَعْفَر بن عَليّ الإسْكَنْدراني عَن أبي الْقَاسِم خلف بن بشكوال أَنا عبد الرَّحْمَن بن عتاب أَنا أبي أَنا أَبُو الْمطرف عبد الرَّحْمَن بن مَرْوَان القنازعي ثَنَا أَبُو الطّيب أَحْمد بن سُلَيْمَان الْجريرِي أَنا أَبُو جرير بِهِ
وأنبأني بِهِ أَبُو الْحسن الْمَذْكُور عَن يحيى عَن جَعْفَر عَنِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ عَن أبي عبد الله الرَّازِيّ عَن أبي الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد السَّعْدِيّ عَن الخصيب بن عبد الله الخصيبي سَمَاعا عَلَيْهِ عَن أبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الفزغاني بِسَمَاعِهِ من أبي جَعْفَر الطَّبَرِيّ
د وَتَفْسِير مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ وَهُوَ كتاب صَغِير نَفِيس ومصنفه من أكَابِر شُيُوخ البُخَارِيّ وَقد أنبأني بِهِ أَحْمد بن أبي بكر الْمَقْدِسِي عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن مُحَمَّد بن عماد الْحَرَّانِي وَعلي بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن المقير بِرِوَايَة الأول عَن عبد الله بن رِفَاعَة السَّعْدِيّ عَن أبي الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن الخلعي ح وبرواية الثَّانِي عَن الْحَافِظ أبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر عَن الخلعي وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن سعيد الحبال الْحَافِظ قَالَا أَنا عبد الرَّحْمَن بن عمر الْبَزَّاز أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بن عَليّ بن إِسْحَاق النَّاقِد وَمُحَمّد بن أَيُّوب بن الصموت قَالَا ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد ابْن سعيد ابْن أبي مَرْيَم قَالَ قرئَ على مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ وَأَنا أسمع فَذكره
стр. 1177
هـ وَأما تَفْسِير عبد الرَّزَّاق بن همام وَتَفْسِير سعيد بن مَنْصُور وَتَفْسِير أبي بكر بن أبي شيبَة وَغَيرهَا فَلم أنقل مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيل بِالنِّسْبَةِ إِلَى النَّقْل من تِلْكَ الْكتب الْأَرْبَعَة وَسَيَأْتِي أَسَانِيد جَمِيعهَا فِي الْفَصْل الْمَعْقُود آخر الْكتاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى
١ من تَفْسِير سُورَة الْفَاتِحَة
قَوْله
وَقَالَ مُجَاهِد بِالدِّينِ بِالْحِسَابِ مدينين محاسبين
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا سُفْيَان ثَنَا مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله تعال بِالدّينِ قَالَ بِالْحِسَابِ
وَقَالَ أَيْضا أَخْبرنِي شَ بابَ ة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ ٨٦ الْوَاقِعَة قَالَ غير محاسبين
وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث ثَنَا أَبُو بكر ثَنَا ابْن نمير عَن حميد ابْن سُلَيْمَان عَن مُجَاهِد ﴿لَمَدِينُونَ﴾ ٥٣ الصافات لمحاسبون
٢ من تَفْسِير سُورَة الْبَقَرَة
قَوْله
٢ بَاب
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿إِلَى شياطينهم﴾ ١٤ الْبَقَرَة أَصْحَابهم من الْمُنَافِقين وَالْمُشْرِكين ﴿مُحِيط بالكافرين﴾ الله جامعهم ﴿على﴾
стр. 1178
﴿الخاشعين﴾ على الْمُؤمنِينَ حَقًا وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة ﴿مرض﴾ شكّ ﴿وَمَا خلفهَا﴾ عِبْرَة لمن بَقِي ﴿لَا شِيَةَ﴾ لَا بَيَاض
أما تفاسير مُجَاهِد فَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذِهِ الْجمل الثَّلَاثَة
وَأما تفاسير أبي الْعَالِيَة فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا عِصَام بن رواد بن الْجراح الْعَسْقَلَانِي ثَنَا آدم بن أبي إِيَاس ثَنَا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَن الرّبيع بن أنس عَن أبي الْعَالِيَة يَقُول الله ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ ١٠ الْبَقَرَة يَعْنِي شكّ وَبِه إِلَى أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله وَمَا خلفهَا أَي عِبْرَة لمن بَقِي بعدهمْ من النَّاس
وَتَفْسِير لَا شِيَةَ تقدم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء
قَوْله
وَقَالَ غَيره ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ ٤٩ الْبَقَرَة يولونكم قلت الْغَيْر هُوَ أبي عبيد القاسم بن سَلام قَالَه فِي الْغَرِيب المُصَنّف لَهُ
وَحَكَاهُ ابْن جرير أَيْضا وَتَفْسِير الْآيَتَيْنِ تقدم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة ﴿فباؤوا﴾ ٦١ الْبَقَرَة فانقلبوا
قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره ثَنَا معمر عَن قَتَادَة بِهَذَا
قَوْله
وَقَالَ بَعضهم الْحُبُوب الَّتِي تُؤْكَل كلهَا فوم
стр. 1179
قلت هُوَ قَول عَطاء حَكَاهُ عَنهُ الْفراء فِي مَعَانِيه أسْندهُ عَنهُ الطَّبَرِيّ وَغَيره
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿بِقُوَّة﴾ يعْمل بِمَا فِيهِ
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد الْمَنّ صمغه والسلوى الطير
قَالَ عبد ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء ح وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا
قَوْله
وَقَالَ غَيره ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ ٨٩ الْبَقَرَة يستنصرون ﴿شروا﴾ ١٠٢ الْبَقَرَة باعوا ﴿رَاعنا﴾ من الرعونة إِذا أَرَادوا أَن يحمقوا إنْسَانا قَالُوا رَاعنا ﴿لَا يَجْزِي﴾ لَا يُغني ﴿خطوَات﴾ من الخطو وَالْمعْنَى آثاره
стр. 1180
أما تَفْسِير ﴿يستفتحون﴾ فَذكره عبد عَن مُجَاهِد بِسَنَدِهِ الْمَذْكُور
وَأما شروا وَلَا تجزي فَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ عَن السّديّ
وَأما رَاعنا فَروِيَ عَن الْحسن نَحوه
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ عِكْرِمَة جبر وميك وسراف عبد إيل الله
قَالَ أَبُو جَعْفَر بن جرير ثَنَا الْحُسَيْن ثَنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور هُوَ السَّلُولي ثَنَا قيس م ١٣٥ هُوَ ابْن الرّبيع عَن عَاصِم عَن عِكْرِمَة قَالَ جِبْرِيل اسْمه عبد الله وَمِيكَائِيل اسْمه عبيد الله إيل الله
ثَنَا ابْن وَكِيع ثَنَا أبي عَن سُفْيَان عَن خصيف عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله جِبْرِيل قَالَ وجبر عبد إيل الله وميكا عبد إيل الله
стр. 1181
وَقد رُوِيَ عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الطَّبَرِيُّ ثَنَا ابْن حميد ثَنَا يحيى ابْن وَاضِحٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جِبْرِيلُ عبد الله وَمِيكَائِيل عبيد الله وَكُلُّ اسْمٍ فِي الإِيلِ فَهُوَ اللَّهُ وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس من وَجه آخر قَالَ الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ جِبْرُ عَبْدُ وَمِيكَائِيلُ مثل قَوْلك عبد الرَّحْمَن ح ٢١٩
قَوْله فِيهِ
٤٤٨٣ - ثَنَا مُسَدّد عَن يحيى بن سعيد عَن حميد عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقت الله فِي ثَلَاث الحَدِيث
وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَم أَنا يحيى بن أَيُّوب حَدَّثَني حميد سَمِعت أنسا عَن عمر تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الصَّلَاة
قَوْله فِيهِ
стр. 1182
٤٤٨٧ - ثَنَا يُوسُف بن رَاشد ثَنَا جرير وَأَبُو أُسَامَة وَاللَّفْظ لجرير عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ح وَقَالَ أَبُو أُسَامَة ثَنَا الْأَعْمَش ثَنَا أَبُو صَالح
قلت لَيْسَ هَذَا مُعَلّقا بل هُوَ عِنْده عَن يُونُس كَذَلِك وَفصل بَيَان تَصْرِيح الْأَعْمَش بتحديث أبي صَالح لَهُ فِي رِوَايَة أبي أُسَامَة هَذِه
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الِاعْتِصَام أَيْضا عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن أبي أُسَامَة بِهِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس الصفوان الْحِجَارَة
قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَفْوَان يَعْنِي الْحِجَارَةَ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ عَطاء يفْطر من الْمَرَض كُله كَمَا قَالَ الله تَعَالَى وَقَالَ الْحسن وَإِبْرَاهِيم فِي الْمُرْضع وَالْحَامِل إِذا خافتا على أَنفسهمَا أَو ولدهما تفطران ثمَّ تقضيان
وَأما الشَّيْخ الْكَبِير إِذا لم يطق الصّيام فقد أطْعم أنس بَعْدَمَا كبر عَاما أَو عَاميْنِ كل يَوْم مِسْكينا خبْزًا وَلَحْمًا وَأفْطر
أما قَول عَطاء فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه عَن ابْن جريج قَالَ قلت لعطاء من أَي وجع يفْطر فِي رَمَضَان قَالَ مِنْهُ كُله قلت يَصُوم حَتَّى إِذا غلب أفطر قَالَ نعم كَمَا قَالَ الله
وَله طَرِيق ثَانِي فِي تَرْجَمَة البُخَارِيّ آخر الْكتاب
стр. 1183
وَأما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ عبد ثَنَا مُحَمَّد بن بشر عَن سعيد عَن أبي معشر عَن النَّخعِيّ قَالَ الْحَامِل والمرضع إِذا خافتا أفطرتا وقضيتا مَكَان ذَلِك صوما
أما قَول الْحسن فَقَالَ عبد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة عَن الْحسن قَالَ تفطران وتقضيان صياما
ثَنَا قبيصَة عَن سُفْيَان عَن يُونُس عَن الْحسن قَالَ الْمُرْضع إِذا خَافت أفطرت وأطعمت وَالْحَامِل إِذا خَافت على نَفسهَا أفطرت وقضت وَهِي بِمَنْزِلَة الْمَرِيض
وَأما قَول أنس فَقَالَ عَبْدٌ أَنا يَزِيدُ بن هَارُون أَنا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن النَّضر بن أنس عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ وَكَانَ قَدْ كَبِرَ فَأَطْعَمَ مِسْكِينًا كُلَّ يَوْمٍ
أَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ فِي الْعَامِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنَسٌ أَنْ يَصُومَ رَمَضَانَ فَأَطْعَمَ ثَلاثِينَ مِسْكِينًا خُبْزًا وَلَحْمًا وَزِيَادَةَ حُفْنَةٍ أَوْ حُفْنَتَيْنِ
أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ كَبِرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَتَّى كَانَ لَا يُطِيقُ الصَّوْمَ فَكَانَ يُفْطِرُ وَيُطْعِمُ
قَرَأْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّالِحِيِّ الْبُزَاعِيِّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهَا وَهُوَ يَسْمَعُ أَن أَحْمد بن عبد الدَّائِم أَخْبَرَهُمْ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ أَنا عبيد الله بن المعتز بن مَنْصُور
стр. 1184
أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا جَدِّي ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ ضَعُفَ عَنْ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَكَبِرَ عَنْهُ فَأَمَرَ بِمَسَاكِينَ فَأُطْعِمُوا خُبْزًا وَلَحْمًا حَتَّى أُشْبِعُوا قَالَ فَحَدَّثَنِي ابْنُهُ وَأَنَسٌ جَالِسٌ أَنَّ الْمَسَاكِينَ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الأَيَّامِ
وَأَخْبَرَنِيهِ عَالِيًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ سَمَاعًا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَكِّيٍّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا السِّلَفِيُّ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أبي عَمْرو ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ ضَعُفَ أَنَسٌ عَنِ الصَّوْمِ عَامَ تُوُفِّيَ فِيهِ قَالَ حُمَيْدٌ سَأَلْتُ ابْنَهُ عُمَرَ بْنَ أَنَسٍ أَطَاقَ الصَّوْمَ قَالَ لَا فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ الْقَضَاءَ أَمَرَ بِجِفَانٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ فَأَطْعَمَ الْعِدَّةَ أَو أَكثر ح ٢١٩
قَوْله فِيهِ
٤٥١٣ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثَنَا عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ أَتَاهُ رَجُلانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالا إِنَّ النَّاسَ ضَيَّعُوا وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ وَصَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ فَقَالَ يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي فَقَالا أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تكون فتْنَة فَقَالَ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ وَكَانَ الدِّينُ للَّهِ وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ
٤٥١٤ - وَزَاد عُثْمَان بن صَالح عَن ابْن وهب أَخْبرنِي فلَان وحيوة بن شُرَيْح عَن بكر بن عَمْرو الْمعَافِرِي أَن بكير بن عبد الله حَدثهُ عَن نَافِع أَن رجلا أَتَى ابْن عمر فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا حملك على أَن تحج عَاما وتعتمر عَاما وتترك الْجِهَاد فِي سَبِيل الله وَقد علمت مَا رغب الله فِيهِ قَالَ يَا ابْن أخي بني الْإِسْلَام على خمس إِيمَان بِاللَّه وَرَسُوله والصلوات الْخمس
стр. 1185
وَصِيَام شهر رَمَضَان وَأَدَاء الزَّكَاة وَحج الْبَيْت قَالَ يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن أَلا تسمع مَا ذكر الله فِي كِتَابه ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَينهمَا﴾ إِلَى أَمر الله ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تكون فتْنَة﴾ قَالَ فعلنَا على عهد رَسُول الله ﷺ وَكَانَ الْإِسْلَام قَلِيلا فَكَانَ الرجل يفتن فِي دينه إِمَّا قَتَلُوهُ وَإِمَّا يعذبونه حَتَّى كثر الْإِسْلَام فَلم تكن فتْنَة
٤٥١٥ - قَالَ فَمَا قَوْلك فِي عَليّ وَعُثْمَان قَالَ أما عُثْمَان فَكَانَ الله قد عَفا عَنهُ وَأما أَنْتُم فكرهتم أَن يعْفُو عَنهُ وَأما عَليّ فَابْن عَم رَسُول الله ﷺ وَخَتنه وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيته حَيْثُ ترَوْنَ
أخبرنَا بِحَدِيث عُثْمَان بن صَالح
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ عَطاء النَّسْل الْحَيَوَان
قَالَ ابْن جرير ثَنَا الْقَاسِمُ ثَنَا الْحُسَيْنُ حَدَّثَنِي حجاج عَن ابْن جريج قَالَ قلت لعطاء يهْلك الْحَرْث والنسل قَالَ الْحَرْث الزَّرْع والنسل من النَّاس والأنعام
قَوْله فِيهِ
٤٥٢٣ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جريج عَن ابْن أبي مليكَة عَنْ عَائِشَةَ تَرْفَعُهُ قَالَ أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ وَقَالَ
стр. 1186
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا سُفْيَان حَدثنِي ابْن جريج عَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَن النَّبِي ﷺ
أخبرنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابه عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن الْحسن بن عَليّ بن السَّيِّد عَن الْحَافِظ أبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر أَنا أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ ح ٢٢٠ إجَازَة أَنا أبي أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد ابْن الْحُسَيْن بن الْحسن الْقطَّان ثَنَا عَليّ بن الْحسن بن أبي عِيسَى الدارابجردي ثَنَا عبد الله بن الْوَلِيد الْعَدنِي ثَنَا سُفْيَان بِهِ
قَوْله
٤٥٢٦ - ثَنَا إِسْحَاقُ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ أَنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ كَانَ ابْن عمر ﵄ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ فَأَخَذْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَكَانٍ قَالَ تَدْرِي فِيمَ أُنْزِلَتْ قُلْتُ لَا قَالَ أُنْزِلَتْ فِي كَذَا وَكَذَا ثُمَّ مَضَى
٤٥٢٧ - وَعَن عبد الصَّمد حَدثنِي أبي حَدثنِي أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنى شِئْتُم﴾ قَالَ يَأْتِيهَا فِي
رَوَاهُ مُحَمَّد بن يحيى بن سعيد عَن أَبِيه عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر
أما حَدِيث عبد الصَّمد فَإِنَّهُ عطف على حَدِيث النَّضر وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي
стр. 1187
الْمُسْتَخْرج عَن أبي أَحْمد عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن النَّضر وَعَن عبد الصَّمد فرقهما بِهِ
وَقَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ جرير فِي تَفْسِيره ثَنَا أَبُو قِلابَةَ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ ﴿فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم﴾ قَالَ يَأْتِيهَا فِي الدُّبُرِ
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن يحيى بن سعيد فَأُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي نَصْرِ بن الشرازي فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ أَبَا الْعَلاءِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيَّ الْعَطَّارَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بن أَحْمد بن أَيُّوب الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الأَعْيَنُ أَبُو بَكْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يحيى بن سعيد الْقطَّان ثَنَا أبي عَن عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ إِنَّمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ رُخْصَةٌ فِي إِتْيَانِ الدُّبُرِ
قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن عبيد الله إِلَّا يحيى بن سعيد تفرد بِهِ ابْنه مُحَمَّد بن يحيى
стр. 1188
قلت وَرَوَاهُ الْحسن بن سُفْيَان فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ الْأَعْين وَلَفظه أَن رجلا وَقع على امْرَأَته فَأنْزل الله ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُم﴾
وَمن طَرِيقه رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج وَالْحَاكِم فِي التَّارِيخ وَرِجَاله ثِقَات
قَوْله فِيهِ
٤٥٢٩ - ثَنَا عبيد الله بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ ثَنَا الْحَسَنُ حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ كَانَتْ لِي أُخْتٌ تُخْطَبُ إِلَيَّ وَقَالَ إِبْرَاهِيم عَن يُونُس عَن الْحسن حَدثنِي معقل بن يسَار انْتهى
أسْند الْمُؤلف حَدِيث إِبْرَاهِيم وَهُوَ ابْن طهْمَان فِي النِّكَاح
وَقد وَقع لي بعلو قَرَأْتُ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ سُلْطَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرَ قَالَ قُرِئَ عَلَى كَرِيمَةَ وَأَنَا حَاضِرٌ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَسَنِ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا أَحْمد بن حَفْص بن عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ ﴿فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَن ينكحن أَزوَاجهنَّ﴾ قَالَ حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ قَالَ كُنْتُ زَوَّجْتُ أُخْتِي رَجُلا فَطَلَّقَهَا فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا جَاءَ يَخْطُبُهَا فَقُلْتُ لَهُ زَوَّجْتُكَ وَأَفْرَشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا لَا تَعُودُ وَاللَّهِ إِلَيْهَا أَبَدًا
رَوَاهُ البُخَارِيّ عَن أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَمْرٍو وَهُوَ ابْن حَفْص فوافقناه بعلو
стр. 1189
قَوْله فِيهِ
٤٥٣١ - ثَنَا إِسْحَاق ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا شِبْلٌ عَنِ ابْنِ أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَالَّذِينَ يتوفون مِنْكُم ويذرون أَزْوَاجًا﴾ قَالَ كَانَت هَذِه الْعدة تَعْتَد عِنْد أهل زَوجهَا وَاجِب فَأنْزل الله ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعا إِلَى الْحول﴾ إِلَى قَوْله ﴿من مَعْرُوف﴾
قَالَ جعل الله لَهَا تَمام السّنة سَبْعَة أشهر وَعشْرين لَيْلَة وَصِيَّة إِن شَاءَت سكنت فِي وصيتها وَإِن شَاءَت خرجت وَهُوَ قَول الله ﴿غَيْرَ إِخْرَاج فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ فالعدة كَمَا هِيَ وَاجِب عَلَيْهَا زعم ذَلِك عَن مُجَاهِد وَقَالَ عَطاء قَالَ ابْن عَبَّاس نسخت هَذِه الْآيَة عدتهَا عِنْد أَهلهَا فَتعْتَد حَيْثُ شَاءَت وَهُوَ قَول الله ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ قَالَ عَطاء إِن شَاءَت اعْتدت عِنْد أَهله وسكنت فِي وصيتها وَإِن شَاءَت خرجت لقَوْل الله ﴿فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فعلن﴾ قَالَ عَطاء ثمَّ جَاءَ الْمِيرَاث فنسخ السُّكْنَى فَتعْتَد حَيْثُ شَاءَت وَلَا سُكْنى لَهَا
وَعَن مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا وَعَن ابْن أبي نجيح عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نسخت هَذِه الْآيَة عدتهَا فِي أَهلهَا فَتعْتَد حَيْثُ شَاءَت لقَوْل الله غَيْرَ إِخْرَاج نَحوه انْتهى
стр. 1190
هَذِه الْأَحَادِيث لَيْسَ فِيهَا شَيْء مُعَلّق فَإِن الْقَائِل وَقَالَ عَطاء هُوَ ابْن أبي نجيح بِدَلِيل رِوَايَة وَرْقَاء وَقَوله وَعَن مُحَمَّد بن يُوسُف عطف على حَدِيث روح
والْحَدِيث عِنْد البُخَارِيّ عَن إِسْحَاق وَهُوَ ابْن مَنْصُور عَن روح عَن شبْل وَعَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن وَرْقَاء
وَقد وَقع لنا حَدِيث مُحَمَّد بن يُوسُف فِي تَفْسِيره كَمَا هُنَا وَسَاقه بِتَمَامِهِ
وَكَذَا قرأته على عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ عَن الْحَافِظ أبي مُوسَى مُحَمَّد بن أبي بكر الْمَدِينِيّ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان ابْن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي مَرْيَم ثَنَا الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء ح وَقَالَ أَبُو نعيم وثنا مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا الْمُطَرز ثَنَا ابْن زَنْجوَيْه ثَنَا الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد وَعَطَاء عَن ابْن عَبَّاس بِتَمَامِهِ م ١٣٦
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ
٤٥٣٢ - ابْنِ عون عَن ابْن سِيرِين قَالَ جَلَست إِلَى مجْلِس فِيهِ عظم من الْأَنْصَار وَفِيهِمْ عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى فَذكرت حَدِيث عبد الله بن عتبَة فِي شَأْن سبيعة بنت الْحَارِث فَقَالَ عبد الرَّحْمَن وَلَكِن عَمه كَانَ لَا يَقُول ذَلِك فَقلت إِنِّي لجرئ إِن كذبت على رجل فِي جَانب الْكُوفَة وَرفع صَوته قَالَ ثمَّ خرجت فَلَقِيت مَالك بن عَامر أَو مَالك بن عَوْف الحَدِيث
стр. 1191
وَقَالَ أَيُّوب عَن مُحَمَّد لقِيت أَبَا عَطِيَّة مَالك بن عَامر انْتهى
سَيَأْتِي حَدِيث أَيُّوب فِي تَفْسِير سُورَة الطَّلَاق
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن جُبَير كرسيه علمه
أخبرنَا بذلك عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ أَنا أَحْمد ح ٢٢١ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْجَزَرِيُّ أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل خطيب مردا أَنا عَليّ بن حَمْزَة الْكَاتِب أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو طَالب بن غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة ثَنَا سُفْيَان عَن جَعْفَر عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله ٢٥٥ الْبَقَرَة ﴿وسع كرسيه السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ قَالَ علمه
وَقد رُوِيَ عَن جَعْفَر عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن السَّبَّاكِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْزِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ جَعْفَرٍ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ ﴿وسع كرسيه السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ قَالَ عِلْمُهُ
وأنبأنا بِهِ عَالِيا أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد شفاها عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن مَحْمُود ابْن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي كتب إِلَيْهِم عَن الْحسن بن الْعَبَّاس الْأَصْبَهَانِيّ أَنا أَبُو بكر السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بن خرشيذ قَوْله ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل ثَنَا يَعْقُوب بن
стр. 1192
إِبْرَاهِيم ثَنَا عبد الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان عَن مطرف بِهِ
وَبِه إِلَى يَعْقُوب ثَنَا هشيم وَعبد الله بن إِدْرِيس فرقهما كِلَاهُمَا عَن مطرف بِهِ
رَوَاهُ عبد بن حميد عَن عَمْرو بن عون عَن هشيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَرَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي تَرْجَمَة شُجَاع بن مخلد أحد الثِّقَات من رِوَايَة شُجَاع عَن أبي عَاصِم عَن سُفْيَان الثَّوْريّ مَرْفُوعا وَقَالَ إِنَّه أَخطَأ فِي رَفعه
وَرَوَاهُ أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي وَأَبُو مُسلم الْكَجِّي عَن أبي عَاصِم مَرْفُوعا وَكَذَا رَوَاهُ ابْن مهْدي ووكيع عَن سُفْيَان
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس صَلدًا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء وَقَالَ عِكْرِمَة وابل مطر شَدِيد الطل الندى وَهَذَا مثل عمل الْمُؤمن يتسنه يتَغَيَّر انْتهى
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ﴿فَتَركه صَلدًا﴾ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
وَبِهِ فِي قَوْله لم يتسنه قَالَ لَمْ يَتَغَيَّرْ
وَأما عِكْرِمَة فَقَالَ عبد ثَنَا روح ثَنَا عُثْمَان بن غياث سَمِعت عِكْرِمَة فِي
стр. 1193
قَوْله وابل قَالَ مطر شَدِيد والطل الندى وَهَذَا مثل عمل الْمُؤمن
وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا سُفْيَان هُوَ ابْن وَكِيع ثَنَا أبي عَن النَّضر عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله لم يتسنه قَالَ لم يتَغَيَّر
قَوْله ٥٢ بَاب ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى ميسرَة﴾
٤٥٤٣ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا أُنْزِلَتِ الآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَامَ رَسُول الله ﷺ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيْنَا ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ انْتَهَى
هَكَذَا روينَاهُ فِي تَفْسِير مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ وَسبق الْإِسْنَاد إِلَيْهِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِصْرًا عَهْدًا
قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَن ابْن عَبَّاس بِهِ
من تَفْسِير ٣ سُورَة آل عمرَان
قَوْله
وَقَالَ مُجَاهِد المسومة المطهمة وَقَالَ سعيد بن جُبَير وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى المسومة الراعية وَقَالَ ابْن جُبَير وَحَصُورًا لَا يَأْتِي النِّسَاء
стр. 1194
وَقَالَ عِكْرِمَة من فورهم من غضبهم يَوْم بدر وَقَالَ مُجَاهِد يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ النُّطْفَة تخرج ميتَة وَيخرج مِنْهَا الْحَيّ الإبكار أول الْفجْر والعشي ميل الشَّمْس أرَاهُ إِلَى أَن تغرب
أما قَول مُجَاهِد فَأخْبرنَا عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد أَنا أَحْمد بن عَليّ الْجَزرِي أَنا مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ خَطِيبَ مردا أَنا عَليّ بن حَمْزَة الْكَاتِب أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن الْحصين أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن غيلَان أَنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة ثَنَا سُفْيَان عَن حبيب هُوَ ابْن أبي ثَابت عَن مُجَاهِد فِي قَوْله الْخَيل مسومة قَالَ المطهمة
وَأما قَول سعيد بن جُبَير فَأَخْبَرنَاهُ عبد الْقَادِر بِهَذَا السَّنَد إِلَى سُفْيَان عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله وَالْخَيْل المسومة قَالَ هِيَ الراعية
وَأما قَول عبد الله فَقَالَ ابْن جرير ثَنَا ابْن وَكِيع ثَنَا أبي عَن طَلْحَة القناد سَمِعت عبد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزي يَقُول المسومة الراعية
وَأما قَول ابْن جُبَير فِي الحصور فَأَخْبَرنَاهُ عبد الْقَادِر بْنُ مُحَمَّدٍ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَطاء بن السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ الحصور الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاء
وَأما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ عبد ثَنَا روح ثَنَا عُثْمَان بن غياث عَن عِكْرِمَة فِي
стр. 1195
قَوْله ﴿وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا﴾ ١٢٥ آل عمرَان قَالَ من وجههم هَذَا
وَقَالَ الطَّبَرِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى حَدثنِي عبد الْأَعْلَى ثَنَا دَاوُد هُوَ ابْن أبي هِنْد عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله ﴿وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ ربكُم﴾ قَالَ فورهم ذَاك كَانَ يَوْم أحد غضبوا ليَوْم بدر مِمَّا لقوا
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ ٢٧ آل عمرَان قَالَ النَّاس الْأَحْيَاء من النطف الْميتَة النُّطْفَة ميتَة يُخرجهَا من النَّاس الْأَحْيَاء والأنعام
وَأما تَفْسِير الإبكار والعشي ٤١ آل عمرَان فِي كتاب بَدْء الْخلق
قَوْله فِيهِ
١ - ﴿مِنْهُ آيَات محكمات﴾ قَالَ مُجَاهِد الْحَلَال وَالْحرَام ﴿وَأُخَرُ متشابهات﴾ يصدق بَعْضهَا بَعْضًا كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ﴾ وَكَقَوْلِه جلّ ذكره ﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ على الَّذين لَا يعْقلُونَ﴾ وَكَقَوْلِه ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وآتاهم تقواهم﴾ ﴿زيغ﴾ شكّ ﴿ابْتِغَاء الْفِتْنَة﴾ المشتبهات ﴿والراسخون فِي الْعلم﴾ يعلمُونَ تَأْوِيله ﴿يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ انْتهى
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا روح ثَنَا شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا كُله مفرقا م ١٣٦
следующие страницы →