← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

وَقَالَ أَيُّوب عَن مُحَمَّد لقِيت أَبَا عَطِيَّة مَالك بن عَامر انْتهى سَيَأْتِي حَدِيث أَيُّوب فِي تَفْسِير سُورَة الطَّلَاق قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن جُبَير كرسيه علمه أخبرنَا بذلك عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ أَنا أَحْمد ح ٢٢١ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْجَزَرِيُّ أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل خطيب مردا أَنا عَليّ بن حَمْزَة الْكَاتِب أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو طَالب بن غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة ثَنَا سُفْيَان عَن جَعْفَر عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله ٢٥٥ الْبَقَرَة ﴿وسع كرسيه السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ قَالَ علمه وَقد رُوِيَ عَن جَعْفَر عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن السَّبَّاكِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْزِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ جَعْفَرٍ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ ﴿وسع كرسيه السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ قَالَ عِلْمُهُ وأنبأنا بِهِ عَالِيا أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد شفاها عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن مَحْمُود ابْن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي كتب إِلَيْهِم عَن الْحسن بن الْعَبَّاس الْأَصْبَهَانِيّ أَنا أَبُو بكر السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بن خرشيذ قَوْله ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل ثَنَا يَعْقُوب بن

стр. 1192

إِبْرَاهِيم ثَنَا عبد الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان عَن مطرف بِهِ وَبِه إِلَى يَعْقُوب ثَنَا هشيم وَعبد الله بن إِدْرِيس فرقهما كِلَاهُمَا عَن مطرف بِهِ رَوَاهُ عبد بن حميد عَن عَمْرو بن عون عَن هشيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي تَرْجَمَة شُجَاع بن مخلد أحد الثِّقَات من رِوَايَة شُجَاع عَن أبي عَاصِم عَن سُفْيَان الثَّوْريّ مَرْفُوعا وَقَالَ إِنَّه أَخطَأ فِي رَفعه وَرَوَاهُ أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي وَأَبُو مُسلم الْكَجِّي عَن أبي عَاصِم مَرْفُوعا وَكَذَا رَوَاهُ ابْن مهْدي ووكيع عَن سُفْيَان قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس صَلدًا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء وَقَالَ عِكْرِمَة وابل مطر شَدِيد الطل الندى وَهَذَا مثل عمل الْمُؤمن يتسنه يتَغَيَّر انْتهى أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ﴿فَتَركه صَلدًا﴾ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَبِهِ فِي قَوْله لم يتسنه قَالَ لَمْ يَتَغَيَّرْ وَأما عِكْرِمَة فَقَالَ عبد ثَنَا روح ثَنَا عُثْمَان بن غياث سَمِعت عِكْرِمَة فِي

стр. 1193

قَوْله وابل قَالَ مطر شَدِيد والطل الندى وَهَذَا مثل عمل الْمُؤمن وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا سُفْيَان هُوَ ابْن وَكِيع ثَنَا أبي عَن النَّضر عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله لم يتسنه قَالَ لم يتَغَيَّر قَوْله ٥٢ بَاب ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى ميسرَة﴾ ٤٥٤٣ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا أُنْزِلَتِ الآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَامَ رَسُول الله ﷺ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيْنَا ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ انْتَهَى هَكَذَا روينَاهُ فِي تَفْسِير مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ وَسبق الْإِسْنَاد إِلَيْهِ قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِصْرًا عَهْدًا قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَن ابْن عَبَّاس بِهِ من تَفْسِير ٣ سُورَة آل عمرَان قَوْله وَقَالَ مُجَاهِد المسومة المطهمة وَقَالَ سعيد بن جُبَير وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى المسومة الراعية وَقَالَ ابْن جُبَير وَحَصُورًا لَا يَأْتِي النِّسَاء

стр. 1194

وَقَالَ عِكْرِمَة من فورهم من غضبهم يَوْم بدر وَقَالَ مُجَاهِد يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ النُّطْفَة تخرج ميتَة وَيخرج مِنْهَا الْحَيّ الإبكار أول الْفجْر والعشي ميل الشَّمْس أرَاهُ إِلَى أَن تغرب أما قَول مُجَاهِد فَأخْبرنَا عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد أَنا أَحْمد بن عَليّ الْجَزرِي أَنا مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ خَطِيبَ مردا أَنا عَليّ بن حَمْزَة الْكَاتِب أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن الْحصين أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن غيلَان أَنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة ثَنَا سُفْيَان عَن حبيب هُوَ ابْن أبي ثَابت عَن مُجَاهِد فِي قَوْله الْخَيل مسومة قَالَ المطهمة وَأما قَول سعيد بن جُبَير فَأَخْبَرنَاهُ عبد الْقَادِر بِهَذَا السَّنَد إِلَى سُفْيَان عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله وَالْخَيْل المسومة قَالَ هِيَ الراعية وَأما قَول عبد الله فَقَالَ ابْن جرير ثَنَا ابْن وَكِيع ثَنَا أبي عَن طَلْحَة القناد سَمِعت عبد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزي يَقُول المسومة الراعية وَأما قَول ابْن جُبَير فِي الحصور فَأَخْبَرنَاهُ عبد الْقَادِر بْنُ مُحَمَّدٍ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَطاء بن السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ الحصور الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاء وَأما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ عبد ثَنَا روح ثَنَا عُثْمَان بن غياث عَن عِكْرِمَة فِي

стр. 1195

قَوْله ﴿وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا﴾ ١٢٥ آل عمرَان قَالَ من وجههم هَذَا وَقَالَ الطَّبَرِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى حَدثنِي عبد الْأَعْلَى ثَنَا دَاوُد هُوَ ابْن أبي هِنْد عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله ﴿وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ ربكُم﴾ قَالَ فورهم ذَاك كَانَ يَوْم أحد غضبوا ليَوْم بدر مِمَّا لقوا وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ ٢٧ آل عمرَان قَالَ النَّاس الْأَحْيَاء من النطف الْميتَة النُّطْفَة ميتَة يُخرجهَا من النَّاس الْأَحْيَاء والأنعام وَأما تَفْسِير الإبكار والعشي ٤١ آل عمرَان فِي كتاب بَدْء الْخلق قَوْله فِيهِ ١ - ﴿مِنْهُ آيَات محكمات﴾ قَالَ مُجَاهِد الْحَلَال وَالْحرَام ﴿وَأُخَرُ متشابهات﴾ يصدق بَعْضهَا بَعْضًا كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ﴾ وَكَقَوْلِه جلّ ذكره ﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ على الَّذين لَا يعْقلُونَ﴾ وَكَقَوْلِه ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وآتاهم تقواهم﴾ ﴿زيغ﴾ شكّ ﴿ابْتِغَاء الْفِتْنَة﴾ المشتبهات ﴿والراسخون فِي الْعلم﴾ يعلمُونَ تَأْوِيله ﴿يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ انْتهى قَالَ عبد بن حميد ثَنَا روح ثَنَا شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا كُله مفرقا م ١٣٦

стр. 1196

قَوْله فِيهِ ٤٥٥٤ - ثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي مَالك عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بن أبي طَلْحَة أَن سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ نَخْلا الْحَدِيثَ قَالَ عبد الله بن يُوسُف وروح بن عبَادَة ذَلِك مَال رابح أما حَدِيث عبد الله بن يُوسُف فأسنده الْمُؤلف فِي الزَّكَاة وَتقدم الْكَلَام على حَدِيث روح بن عبَادَة هُنَاكَ وَأَن الإِمَام أَحْمد رَوَاهُ عَن روح بِهِ قَوْله فِيهِ عقب حَدِيثِ ٤٥٥٩ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول الله ﷺ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوع فِي الرَّكْعَة الْآخِرَة من الْفجْر الحَدِيث رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ قَرَأْتُ عَلَى أَحْمد بن بلغاق بسفح قاسيون عَن إِسْحَاق بن يحيى الْآمِدِيّ أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل

стр. 1197

الصَّيْرَفِي أَنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن فاذشاه ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُفْيَانَ ثَنَا عمر بن قسيط ثَنَا عبيد الله بن عَمْرو ثَنَا إِسْحَاق ابْن رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ثُمَّ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَفُلانًا ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَسْجُدُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ١٢٨ آل عمرَان قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس إِحْدَى الحسنيين فتحا أَو شَهَادَة قَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالح ح ٢٢٢ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٥٢ التَّوْبَة ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الحسنيين﴾ قَالَ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ فَتْحٌ أَوْ شَهَادَةٌ قَوْله فِيهِ ٤٥٦٨ - حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن مُوسَى أَنا هِشَام أَن ابْن جريج أخْبرهُم عَن ابْن أبي مليكَة أَن عَلْقَمَة بن وَقاص أخبرهُ أَن مَرْوَان قَالَ لِبَوَّابِهِ اذْهَبْ يَا رَافع إِلَى ابْن عَبَّاس فَقل لَئِن كَانَ كل امْرِئ فَرح بِمَا أُوتِيَ وَأحب أَن يحمد بِمَا لم يعْمل معذبا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعِينَ الحَدِيث تَابعه عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج انْتهى قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَلْقَمَة بن وَقاص أخبرهُ أَن مَرْوَان قَالَ لرافع اذْهَبْ

стр. 1198

يَا رَافع إِلَى ابْن عَبَّاس فَقُلْ لَهُ كَيْفَ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأحب أَن يحمد بِمَا لم يفعل معذبا لنعدبن أَجْمَعِينَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ ﷺ يهود فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ فَأَرَوْهُ أَنْ قَدِ اسْتَجَابُوا للَّهِ بِمَا أَخْبَرُوهُ عَنْهُ مَا سَأَلَهُمْ وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكتاب﴾ الْآيَة ١٨٧ آل عمرَان رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو عرُوبَة ثَنَا سَلمَة بن شبيب ثَنَا عبد الرَّزَّاق بِهِ وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن الْقَاسِم عَن ابْن زَنْجوَيْه عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ ٤ سُورَة النِّسَاء قَوْله فِيهِ قَالَ ابْن عَبَّاس يستنكف يستكبر قواما قوامكم من معايشكم لَهُنَّ سَبِيلا يَعْنِي الرَّجْم للثيب وَالْجَلد للبكر وَقَالَ غَيره مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَعْنِي اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثًا وأربعا وَلَا تجَاوز الْعَرَب رباع قَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ثَنَا هِشَامُ بن يُوسُف عَن ابْن جريج عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله يستنكف قَالَ يستكبر

стр. 1199

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله قواما قَالَ قِوَامُكُمْ مِنْ مَعَايِشِكُمْ وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ ثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ عَوْفٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ﴿يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا﴾ ١٥ النِّسَاء قَالَ الْجَلْدُ وَالرَّجْمُ وَأما قَول غَيره فَهُوَ قَول أَبِي عُبَيْدٍ وَجَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ بِحَذْفٍ وَقَالَ غَيْرُهُ وَإِثْبَاتُ مَا بَعْدَهُ فَأَوْهَمَ أَنَّهُ مِنْ كَلامِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَيْسَ كَذَلِكَ قَوْله فِيهِ ٤٥٧٦ - ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حميد أَنا عبيد الله بْنُ الأَشْجَعِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ ﴿وَإِذَا حضر الْقِسْمَة أولُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ﴾ ٨ النِّسَاء قَالَ هِيَ مُحْكَمَةٌ وَلَيْسَتْ مَنْسُوخَةٌ تَابعه سعيد عَن ابْن عَبَّاس أسْند الْمُؤلف حَدِيث سعيد وَهُوَ ابْن جُبَير فِي الْوَصَايَا قَوْله فِيهِ وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس لَا تعضلوهن لَا تقهروهن حوبا إِثْمًا تعولُوا تميلوا نحلة النحلة الْمهْر

стр. 1200

قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله لَا تعضلوهن قَالَ لَا تَقْهَرُوهُنَّ وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبِي ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا عُبَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ عُقَيْلٍ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ إِنَّهُ كَانَ حوبا ح ٢٢٢ أَيْ إِثْمًا وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ عَن عبيد الله بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَدْنَى أَلَّا تعولُوا قَالَ أَنْ تَمِيلُوا وأنبئت عَن غير وَاحِد عَمَّن سمع ابْن شاتيل أَنا أَبُو غَالب الباقلاني أَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أَنا أَبُو بكر الْآجُرِيّ أَنا أَبُو شُعَيْب الْحَرَّانِي ثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ ثَنَا حَمَّاد بن زيد ثَنَا أَبُو الزبير عَن عِكْرِمَة ح قَالَ عَليّ وثنا إِسْحَاق ابْن مَنْصُور عَن هريم بن سُفْيَان عَن بَيَان عَن الشّعبِيّ عَن ابْن عَبَّاس بِهِ وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيا أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن عمر بن كرم أَنا الْمُبَارك بن التعاوندي أَنا الْحُسَيْن بن أَحْمد أَنا الْحسن بن الْحسن ابْن الْمُنْذر ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن دُحَيْم ثَنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق ثَنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور بِهِ وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن

стр. 1201

عَبَّاسٍ ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ يَعْنِي النِّحْلَةَ الْمَهْرَ قَوْله فِيهِ وَقَالَ معمر أَوْلِيَاء موَالِي وأولياء وَرثهُ م ١٣٧ أ قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِ الحَدِيث لَهُ أَنا الْأَثْرَم عَن أبي عُبَيْدَة وَهُوَ معمر بن الْمثنى قَالَ موَالِي أَوْلِيَاء وورثة وَقَالَ إِسْمَاعِيل القَاضِي فِي أَحْكَامه ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد ثَنَا مُحَمَّد بن ثَوْر عَن معمر فِي قَوْله وَلِكُلٍّ جعلنَا موَالِي قَالَ الموَالِي الْأَوْلِيَاء الْأَب وَالْأَخ وَالِابْن أَو غَيرهم من الْعصبَة وَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره عَن معمر عَن قَتَادَة بِهِ قَوْله فِيهِ وَقَالَ جَابر كَانَت الطواغيت الَّتِي يتحاكمون إِلَيْهَا فِي جُهَيْنَة وَاحِد وَفِي أسلم وَاحِد وَفِي كل حَيّ وَاحِد كهان ينزل عَلَيْهِم الشَّيْطَان وَقَالَ عمر الجبت السحر والطاغوت الشَّيْطَان وَقَالَ عِكْرِمَة الجبت بِلِسَان الْحَبَشَة شَيْطَان والطاغوت الكاهن وَأما قَول جَابر فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا الْحسن بن الصَّباح ثَنَا إِسْمَاعِيل ابْن عبد الْكَرِيم حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن عقيل عَن أَبِيه عقيل بن معقل بن وهب بن مُنَبّه قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله عَن الطواغيت فَذكره وَزَاد وَفِي هِلَال

стр. 1202

وَاحِد وَأما قَول عمر فَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَن حسان بن فائد عَن عمر بِهَذَا رَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنَدِهِ الْكَبِيرِ عَنْ يَحْيَى بن سعيد عَن شُعْبَة بِهِ قَرَأت على عبد الله بن عُمَرَ الْحَلاوِيِّ عَنْ زَيْنَبَ الْمَقْدِسِيَّةِ عَنْ عُجَيْبَةَ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ الْمُطَهَّرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ أَنْبَأَ عَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ رُسْتَهْ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَن حسان بن فائد الْعَبْسِيِّ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْجِبْتُ الطَّاغُوتُ قَالَ الْجِبْتُ السِّحْرُ وَالطَّاغُوتُ الشَّيْطَانُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاق سَمِعت حسان بن فَايِد أَنه سمع عمر بن الْخطاب مثله وَأما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ عبد ثَنَا أَبُو الْوَلِيد ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن أبي بشر عَن عِكْرِمَة بِهِ قَوْله فِيهِ وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس حَصِرَتْ ضَاقَتْ تلووا أَلْسِنَتكُم

стр. 1203

بِالشَّهَادَةِ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله حصرت صُدُورهمْ قَالَ ضَاقَتْ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ يَعْنِي أَنْ تَلْوُوا أَلْسِنَتَكُمْ بِشَهَادَةٍ أَوْ تُعْرِضُوا عَنْهَا قَوْله فِيهِ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَالله أركسهم بِمَا كسبوا قَالَ ابْن عَبَّاس بددهم فِئَة جمَاعَة ح ٢٢٣ أ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْقَاسِمُ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ ٨٨ النِّسَاء قَالَ بَدَّدَهُمْ وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ فِئَةً قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ

стр. 1204

قَوْله فِيهِ ٤٥٩٦ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ثَنَا حَيْوَةُ وَغَيْرُهُ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحَمْنِ أَبُو الأَسْوَدُ قَالَ قُطِعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ الْحَدِيثَ رَوَاهُ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي أخْبركُم نصر بن الشرازي إِجَازَةً عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا الْعَلاءِ الْعَطَّارَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عِكْرِمَةَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَيَأْتِي السَّهْمُ يُرْقَى بِهِ أَحَدُهُمْ فَيُقْتَلُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ وَقَالَ لم يروه عَن أبي الْأسود إِلَّا اللَّيْث وَابْن لَهِيعَة قلت فَتعين أَن الرجل الَّذِي اتهمه البُخَارِيّ هُوَ ابْن لَهِيعَة مَعَ أَن الطَّبَرَانِيّ وهم فِي الْحصْر لإغفاله رِوَايَة حَيْوَة الْمُتَقَدّمَة وَقد رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا عَن يُوسُف بن مُوسَى عَن الْمُقْرِئ عَن حَيْوَة وَحده بِهِ

стр. 1205

وَعَن الْقَاسِم عَن الرَّمَادِي عَن أبي صَالح بِهِ قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس شقَاق تفاسد ﴿وَأُحْضِرَتِ الأَنْفُسُ الشُّحَّ﴾ ١٢٨ النِّسَاء هوه فِي الشَّيْء يحرص عَلَيْهِ كالمعلقة لَا هِيَ أيم وَلَا ذَات زوج نُشُوزًا بغضا انْتهى قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾ ٣٥ النِّسَاء قَالَ تَفَاسُدٌ وَبِه فِي قَوْله ١٢٨ النِّسَاء ﴿وأحضرت الْأَنْفس الشُّح﴾ قَالَ هَوَاهَا فِي الشَّيْءِ تَحْرِصُ عَلَيْهِ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا حجاج بن حَمْزَة ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ثَنَا يَزِيدَ النَّحْوِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ١٢٥ النِّسَاء ﴿فتذروها كالمعلقة﴾ قَالَ لَا هِيَ أَيِّمٌ وَلا هِيَ ذَاتُ زَوْجٍ وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ١٢٨ النِّسَاء ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا﴾ يَعْنِي الْبُغْضَ قَوْله فِيهِ ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ﴾ ١٤٥ النِّسَاء

стр. 1206

قَالَ ابْن عَبَّاس أَسْفَل النَّار نفقا سربا قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ إِنَّ الْمُنَافِقين فِي الدَّرك الْأَسْفَل أَسْفَلَ النَّارِ ثَنَا أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِي جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٣٥ الْأَنْعَام نفقا قَالَ سربا من ٥ تَفْسِير سُورَة الْمَائِدَة قَوْله فِيهِ قَالَ سُفْيَان مَا فِي الْقُرْآن آيَة أَشد عَليّ من ﴿لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ٦٨ الْمَائِدَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس مَخْمَصَةٍ مجاعَة من أَحْيَاهَا يَعْنِي من حرم قَتلهَا إِلَّا بِحَق حييّ النَّاس مِنْهُ جَمِيعًا شرعة ومنهاجا سنة وسبيلا فبمَا نقضهم بنقضهم الَّتِي كتب الله حرم وَاحِدهَا حرَام تبوء تحمل دَائِرَة دولة الْمُهَيْمِن الْأمين الْقُرْآن أَمِين على كل كتاب قبله قلت وَأكْثر هَذِه التفاسير وَقع غير مَنْسُوب لأحد عِنْد الْأَكْثَر أما قَول سُفْيَان وَأما تفاسير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَة

стр. 1207

عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٣ الْمَائِدَة ﴿مَخْمَصَة﴾ يَعْنِي مَجَاعَةً وَبِهِ ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ ٢٢ الْمَائِدَة وَأَحْيَاهَا لَا يَقْتُلُ نَفْسًا حَرَّمَهَا الله فَذَاك الَّذِي أحيى النَّاسَ جَمِيعًا يَعْنِي أَنَّهُ مَنْ حرم قَتلهَا إِلَّا بِحَق يحي النَّاسَ مِنْهُ جَمِيعًا وَتَفْسِيره ﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ ٤٨ الْمَائِدَة تقدم فِي أول الْكتاب وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَسْبَاطٌ عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٢٩ الْمَائِدَة ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وإثمك﴾ قَالَ يَكُونُ إِثْمِي وَإِثْمُكَ فِي عُنُقِكَ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَّاءُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَابِدُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الشِّيرَازِيُّ أَنا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة ثَنَا سُفْيَان عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ التَّمِيمِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ ٤٨ الْمَائِدَة قَالَ مُؤْتَمَنًا عَلَيْهِ رَوَاهُ عَبْدٌ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ كِلَيْهِمَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ كَذَلِك وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ومهيمنا عَلَيْهِ قَالَ الْقُرْآنُ الأَمِينُ عَلَى كُلِّ كتاب

стр. 1208

قَبْلَهُ قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس لامستم وتمسوهن واللاتي دَخَلْتُم بِهن والإفضاء النِّكَاح قَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ٦ الْمَائِدَة ﴿أَو لامستم النِّسَاء﴾ قَالَ الْجِمَاعَ وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا الْمحَاربي عَن دَاوُد بن ح ٢٢٤ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ﴿ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ ٤٩ الْأَحْزَاب قَالَ إِذَا طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ فَلا طَلاقَ وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٣: النِّسَاء ﴿مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾ قَالَ وَالدُّخُولُ النِّكَاحُ وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ٢١ النِّسَاء ﴿وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾

стр. 1209

قَالَ الإِفْضَاءُ الْجِمَاعُ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْمُلامَسَةُ وَالْمُبَاشَرَةُ وَالإِفْضَاءُ وَالرَّفَثُ كُلُّهُ النِّكَاحُ وَلَكِنَّ اللَّهَ كَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ عَنْ بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يُكَنِّي عَمَّا شَاءَ وَإِنَّ الْمُبَاشَرَةَ وَالرَّفَثَ وَالتَّغَشِّيَ وَالإِفْضَاءَ وَاللِّمَاسَ عَنِيَ بِهِ الْجِمَاعَ قَالَ يَعْنِي فِي التَّغَشِّي قَوْلَهُ ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا﴾ ١٨٩ الْأَعْرَاف وَبِالإِفِضَاءِ قَوْلُهُ ﴿وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ ٢١ النِّسَاء ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوْ لامستم النِّسَاء قَالَ هُوَ الْجِمَاعُ قَوْله فِيهِ ٤٦٠٩ - ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ ح وَحَدَّثَنِي حَمْدَانُ بْنُ عِمْرَانَ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ الْمِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبك فَقَاتلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ﴾ ٢٤ الْمَائِدَة وَلَكِنِ امْضِ وَنَحْنُ مَعَكَ فَكَأَنَّهُ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ رَوَاهُ وَكِيع عَن سُفْيَان عَن مُخَارق عَن طَارق أَن الْمِقْدَاد قَالَ ذَلِك للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 1210

قَالَ أَحْمد وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مسنديهما ثَنَا وَكِيع بِهِ أخبرناه عبد الله ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله فِيمَا قَرَأت عَلَيْهِ قلت لَهُ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد عَن الْحَافِظ أبي مُوسَى الْمَدِينِيّ أَن أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد ابْن شيرويه ثَنَا إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيم أَنا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن مُخَارق عَن طَارق أَن الْمِقْدَاد قَالَ للنَّبِي ﷺ إِنَّا لَا نقُول لَك الحَدِيث وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه عَن سعيد بن دَاوُد عَن وَكِيع بِهِ قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس الأزلام القداح يقتسمون بهَا فِي الْأُمُور وَالنّصب أنصاب يذبحون عَلَيْهَا قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ الأزلام القداح كانو يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا فِي الأُمُورِ وَبِهِ فِي قَوْله النصب قَالَ أَنْصَابٌ يَذْبَحُونَ عَلَيْهَا قَوْله فِيهِ ٤٦٢١ - ثَنَا مُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَارُودِيُّ ثَنَا أبي

стр. 1211

ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ أنس ﵁ خطب رَسُول الله ﷺ خُطْبَةً مَا سَمِعْتُ مِثْلَهَا قَطُّ قَالَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا الْحَدِيثَ رَوَاهُ النَّضر وروح عَن شُعْبَة أما حَدِيث النَّضر فَأخْبرنَا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْغَزِّي أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ح ٢٢٤ ب أَنا مَسْعُود بن مُحَمَّد الطريثيثي فِي كِتَابه أَنا الْحسن بن أَحْمد الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن شيرويه ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا النَّضر بن شُمَيْل أَنا شُعْبَة وَبِه إِلَى أبي نعيم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا جَلادُ بْنُ أَسْلَمَ ثَنَا النَّضْرُ يَعْنِي ابْنَ شُمَيْلٍ أَنا شُعْبَةُ ثَنَا مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَيْء فَخَطَبَ فَقَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا قَالَ فَمَا أَتَى عَلَى أَصْحَابِ رَسُول الله ﷺ يَوْمٌ أَشَدُّ مِنْهُ قَالَ غَطُّوا رؤوسهم وَلَهُمْ حَنِينٌ قَالَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا قَالَ فَقَامَ ذَاكَ الرَّجُلُ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ أَبُوكَ فُلانٌ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ ١٠١ الْمَائِدَة لفظ خَلاد

стр. 1212

رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث النَّضر بن شُمَيْل أَيْضا وَأما حَدِيث روح فأسنده الْمُؤلف فِي الرقَاق والاعتصام قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس متوفيك مُمِيتُكَ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس بِهَذَا قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٤٦٢٣ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ الْبَحِيرَةُ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ فَلا يَحْلُبُهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالسَّائِبَةُ كَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لآلِهَتِهِمْ لَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا شَيْءٌ قَالَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَالْوَصِيلَةُ النَّاقَةُ الْبِكْرُ الْحَدِيثَ وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعت سعيدا يُخبرهُ بِهَذَا قَالَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة سَمِعت النَّبِي ﷺ نَحوه وَرَوَاهُ ابْن الْهَاد عَن ابْن شهَاب عَن

стр. 1213

سعيد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ أما حَدِيث أبي الْيَمَان فأسنده الْمُؤلف فِي الْفَضَائِل قَالَ ثَنَا أَبُو الْيَمَان فَذكره وَأما حَدِيث ابْن الْهَاد فَقَرَأته على فَاطِمَة بنت المنجا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي أخْبرهُم أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمد الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحداد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَبَحَرَ الْبَحِيرَةَ وَغَيَّرَ دِينَ إِبْرَاهِيمَ عَمْرُو بْنُ لُحَيِّ بْنِ قمعة بْنِ حندف وَهُوَ أَبُو خُزَاعَةَ رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي عَاصِم فِي كتاب الْأَوَائِل عَن أبي مَسْعُود الرَّازِيّ وعبيد الله بن فضَالة النَّسَائِيّ كِلَاهُمَا عَن أبي صَالح فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن مُحَمَّد بن عبيد الله بن الْمُنَادِي ثَنَا يُونُس بن مُحَمَّد ثَنَا اللَّيْث بِهِ نَحوه وَلَفظه رَأَيْت عَمْرو بن عَامر يجر قَصَبَة فِي النَّار وَكَانَ أول من سيب السوائب وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله هُوَ ابْنُ الْمُنَادِي ثَنَا يُونُسُ بن مُحَمَّد مثله

стр. 1214

وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو سَلمَة الْخُزَاعِيّ وَيحيى بن بكير وَشُعَيْب بن اللَّيْث وَغير وَاحِد عَن اللَّيْث مُقْتَصرا على الْمَرْفُوع فَقَط وَرَوَاهُ خَالِد بن حميد الْمهْدي عَن ابْن الْهَاد فأدرج كَلَام سعيد بن الْمسيب فِي الحَدِيث قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا أَحْمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْوَصَّابِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَهْرِيُّ عَنِ ابْنِ الْهَادِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَالسَّائِبَةُ الَّتِي كَانَتْ تُسَيَّبُ فَلا يُحْمَلُ عَلَيْهَا شَيْءٌ وَالْبَحِيرَةُ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا ح ٢٢٥ لِلطَّوَاغِيتِ فَلا يَحْلُبُهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْوَصِيلَةُ النَّاقَةُ الْبِكْرُ تُبَكِّرُ فِي أول نتاج الْإِبِل ثنر تثنى ثَانِيًا فَكَانُوا يسمونها للطواغيت من تَفْسِير ٦ سُورَة الْأَنْعَام قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس فتنتهم معذرتهم معروشات مَا يعرش من الْكَرم وَغير ذَلِك حمولة مَا يحمل عَلَيْهَا وللبسنا لشبهنا ينأون يتباعدون تبسل تفضح أبسلوا فضحوا باسطوا أَيْديهم الْبسط الضَّرْب اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنْسِ أضللتم كثيرا من الْإِنْس مِمَّا ذَرأ من الْحَرْث جعلُوا لله من ثمراتهم ومالهم نَصِيبا وللشيطان والأوثان نَصِيبا أَمَّا اشْتَمَلت يَعْنِي هَل تشْتَمل إِلَّا على ذكر أَو أُنْثَى فَلم تحرمون بَعْضًا وتحلون بَعْضًا مسفوحا مهراقا صدف أعرض أبلسوا أويسوا وأبسلوا أَسْلمُوا سرمدا دَائِما استهوته أضلته يمترون يَشكونَ وقر صمم قَالَ ابْنُ أبي

стр. 1215

حَاتِمٍ ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٣ الْأَنْعَام ﴿ثمَّ لم تكن فتنتهم﴾ قَالَ مَعْذِرَتُهُمْ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْقَاسِمُ ثَنَا الْحُسَيْنُ حَدَّثَنِي حجاج عَن ابْن جريج عَن عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ١٤١ الْأَنْعَام ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ﴾ قَالَ مَا يُعْرَشُ مِنَ الْكُرُومِ ﴿وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ﴾ ١٤١ الْأَنْعَام قَالَ مَالا يُعْرَشُ مِنَ الْكُرُومِ وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٤٢ الْأَنْعَام ﴿حمولة وفرشا﴾ فَأَمَّا الْحَمُولَةُ فَالإِبِلُ وَالْخَيْلُ وَالْبِغَالُ وَالْحَمِيرُ وَكُلُّ شَيْءٍ يُحْمَلُ عَلَيْهِ وَبِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٩ الْأَنْعَام ﴿وللبسنا عَلَيْهِم مَا يلبسُونَ﴾ يَقُولُ لَشَبَّهْنَا عَلَيْهِمْ وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ ثَنَا هِشَامٌ عَنِ ابْنِ جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٢٦ الْأَنْعَام ﴿وينأون﴾ قَالَ يَتَبَاعَدُونَ وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ عَن ابْن عَبَّاس قَوْله ٧٠ الْأَنْعَام ﴿وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ﴾ يَعْنِي أَن تفضح

стр. 1216

وَبِه فِي قَوْله ٧٠ الْأَنْعَام ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا﴾ قَالَ يَعْنِي فُضِحُوا وَبِهِ فِي قَوْله ٩٣ الْأَنْعَام ﴿وَالْمَلَائِكَة باسطوا أَيْديهم﴾ قَالَ هَذَا عِنْدَ الْمَوْتِ وَالْبَسْطُ الضَّرْب وَبِه فِي قَوْله ١٢٨ الْأَنْعَام ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ من الْإِنْس﴾ فِي ضَلالَتِكُمْ إِيَّاهُمْ يَعْنِي أَضْلَلْتُمْ مِنْهُم كثيرا م ١٣٨ وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ ١٣٦ الْأَنْعَام ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْث والأنعام نَصِيبا﴾ الآيَةَ قَالَ جَعَلُوا للَّهِ مِنْ ثِمَارِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا وَلِلشَّيْطَانِ وَالأَوْثَانِ نَصِيبًا فَإِنْ سَقَطَ مِنْ ثَمَرِهِ مَا جَعَلُوا للَّهِ فِي نَصِيبِ الشَّيْطَان ح ٢٢٥ تَرَكُوهُ وَإِنْ سَقَطَ مِمَّا جَعَلُوا لِلشَّيْطَانِ فِي نَصِيبِ اللَّهِ لَقَطُوهُ وَحَفِظُوهُ وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ١٤٣ الْأَنْعَام ﴿أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ﴾ يَعْنِي هَلْ تَشْتَمِلُ الرَّحِمُ إِلا على ذكر أَو أُنْثَى فَلم تُحَرِّمُونَ بَعْضًا وَتُحِلُّونَ بَعْضًا وَبِهِ فِي قَوْله ١٤٥ الْأَنْعَام ﴿أَو دَمًا مسفوحا﴾ يَعْنِي مُهْرَاقًا وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَوْله ١٥٧ الْأَنْعَام ﴿وصدف عَنْهَا﴾ يَقُولُ أَعْرَضَ عَنْهَا وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالح عَن عَليّ

стр. 1217

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٧٠ الْأَنْعَام ﴿أبسلوا﴾ يَقُولُ أَيِسُوا ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أَنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا﴾ ٧٠ الْأَنْعَام قَالَ أُسْلِمُوا بِمَا عَمِلُوا وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ لَهُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ ابْن الْحسن ابْن شَقِيقٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُسَيْنٍ هُوَ ابْنُ وَاقِدٍ عَنْ يَزِيدَ هُوَ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس أَن تبسل تُسْلَمَ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ٧١ الْقَصَص ﴿سرمدا﴾ وَقَالَ دَائِما وَبِه قَوْله ٧١ الْأَنْعَام ﴿كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ﴾ يَقُولُ هُمُ الْغِيلانُ يَدْعُونَهُ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ فَيَتَّبِعُهَا وَيَرَى أَنَّهُ فِي شَيْءٍ فَيُصْبِحُ وَقَدْ أَلْقَتْهُ فِي هَلَكَةٍ أَوْ تُلْقِيهِ فِي مَضَلَّةٍ مِنَ الأَرْضِ يَهْلِكُ فِيهَا عَطَشًا فَهَذَا مِثْلُ مَا أَجَابَ مَنْ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٤٦١٢ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ أَفِي ص سَجْدَةٌ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ تَلا عَلَيْهِ ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ﴾ إِلَى قَوْله ﴿فبهداهم اقتده﴾ ثُمَّ قَالَ هُوَ مِنْهُمْ زَاد يزِيد بن هَارُون وَمُحَمّد بن عبيد وَسَهل بن يُوسُف عَن الْعَوام عَن مُجَاهِد قلت لِابْنِ عَبَّاس فَقَالَ نَبِيكُم ﷺ مِمَّن أَمر أَن يَقْتَدِي بهم أما يزِيد بن هَارُون فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ عَنْ عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَن مَسْعُود بن الْحسن أخْبرهُم فِي كِتَابه أَنا أَبُو الْقَاسِم

стр. 1218

الصَّيْدَلانِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بن عبد الله بن عمر رُسْتَهْ أَنا عَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ أَنَسْجُدُ فِي ص فَتَلا هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَمن ذُريَّته دَاوُد وَسليمَان﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ ٨٤ ٩٠ الْأَنْعَام قَالَ كَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ رَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده عَن يزِيد وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه من حَدِيث يزِيد فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيقه وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن عبيد فأسنده الْمُؤلف فِي التَّفْسِير أَيْضا وَأما حَدِيث سهل بن يُوسُف فأسنده الْمُؤلف فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس كُلَّ ذِي ظفر الْبَعِير والنعامة الحوايا المباعر قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٤٦ الْأَنْعَام ﴿كل ذِي ظفر﴾ قَالَ الْبَعِيرَ وَالنَّعَامَةَ وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٤٦ الْأَنْعَام ﴿أَو الحوايا﴾ قَالَ هُوَ المبعر ح ١٢٦ قَوْله فِيهِ ٤٦٣٣ - ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ قَالَ عَطَاءٍ سَمِعت جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ قَالَ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ الْحَدِيثَ وَقَالَ أَبُو عَاصِم ثَنَا عبد الحميد ثَنَا يزِيد قَالَ كتب إِلَيّ عَطاء سَمِعت جَابِرا مثله تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْبيُوع

стр. 1219

من تَفْسِير ٧ سُورَة الْأَعْرَاف قَوْله فِيهِ قَالَ ابْن عَبَّاس ورياشا المَال إِنَّهُ لَا يحب الْمُعْتَدِينَ فِي الدُّعَاء وَفِي غَيره عَفَوْا كَثُرُوا وَكَثُرت أَمْوَالهم الفتاح القَاضِي افْتَحْ بَيْننَا اقْضِ بَيْننَا نتقنا الْجَبَل رفعنَا انبجست انفجرت متبر خسران آسى أَحْزَن تأسى تحزن قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَرِيَاشًا قَالَ الْمَالُ وَقَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْقَاسِمُ ثَنَا الْحُسَيْنُ حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاسٍ ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ ٥٥ الْأَعْرَاف فِي الدُّعَاءِ وَلا فِي غَيْرِهِ وَقَالَ أَيْضا ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٩٥ الْأَعْرَاف ﴿حَتَّى عفوا﴾ يَقُول حَتَّى كَثُرُوا وَكَثُرت

стр. 1220

أَمْوَالهم وَبِه قَالَ الْفَتَّاحِ الْقَاضِي وَبِهِ قَالَ فِي قَوْله ٨٩ الْأَعْرَاف ﴿افْتَحْ بَيْننَا﴾ قَالَ اقْضِ بَيْنَنَا وَتَفْسِير قَوْله انبجست ونتقنا ومتبر تقدم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ٩٣ الْأَعْرَاف ﴿فَكيف آسى﴾ يَقُولُ فَكَيْفَ أَحْزَنُ وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أَنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ٢٦ الْمَائِدَة ﴿فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ قَالَ فَلا تَحْزَنْ قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَرِنِي أَعْطِنِي قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ١٤٣ الْأَعْرَاف ﴿أَرِنِي أنظر إِلَيْك﴾ قَالَ أَعْطِنِي قَوْله فِيهِ ٤٦٤٣ - ثَنَا يَحْيَى ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ عَن أَبِيه عَن عبد الله ابْن الزُّبَيْرِ ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ ١٩٩ الْأَعْرَاف قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلا فِي أَخْلاقِ النَّاسِ ٤٦٤٤ - وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيه عَن عبد الله ابْن الزُّبَيْرِ قَالَ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ إِنَّ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلاقِ النَّاسِ أَو كَمَا قَالَ م ١٣٩ / ح ٢٢٦

стр. 1221

من تَفْسِير ٨ الْأَنْفَال قَوْله فِيهِ قَالَ ابْن عَبَّاس الْأَنْفَال الْمَغَانِم وَقَالَ قَتَادَة رِيحُكُمْ الْحَرْب أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله الْأَنْفَال قَالَ الأَنْفَالُ الْمَغَانِمُ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَالِصَةً لَيْسَ لأَحَدٍ فِيهَا شَيْءٌ وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس ثَنَا زِيَاد بن أَيُّوب ثَنَا هشيم عَن دَاوُد ابْن أبي هِنْد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس بِهِ فِي حَدِيث وَقَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ دَاوُدَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا فَتَسَارَعَ شُبَّانُ الرِّجَالِ وَبَقِيَ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ فَلَمَّا كَانَتِ الْغَنَائِمُ جَاءُوا يَطْلُبُونَ الَّذِي جُعِلَ لَهُمْ فَقَالَ الشُّيُوخُ لَا تَسْتَأْثِرُوا عَلَيْنَا فَإِنَّا كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ لَوِ انْكَشَفْتُمُ انْكَشَفْتُمْ إِلَيْنَا فَسَارَعُوا فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى ١ الْأَنْفَال ﴿يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤمنين﴾ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث دَاوُد بن أبي هِنْد وَالنَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير من

стр. 1222

طَرِيقه أَيْضا وَأما تَفْسِير قَتَادَة فَتقدم فِي الْجِهَاد قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد مكاء إِدْخَال أَصَابِعهم فِي أَفْوَاههم وَتَصْدِيَةً الصفير ليثبتوك ليحبسوك قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٥ الْأَنْفَال ﴿وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مكاء﴾ قَالَ إدخالهم أَصَابِعهم فِي أَفْوَاههم وتصدية الصفير يخلطون بذلك على مُحَمَّد صلَاته وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا الْمثنى ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة ثَنَا شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣٠ الْأَنْفَال ﴿ليثبتوك﴾ قَالَ ليوثقوك أخبرنَا عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد أَنا أَحْمد بن عَليّ أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أَنا عَليّ بن حَمْزَة أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَنا مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بن الْحسن ثَنَا مُوسَى بن مَسْعُود ثَنَا سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد ليثبتوك قَالَ ليوثقوك قَوْله فِيهِ ٤٦٤٧ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ أَنا رَوْحٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَن خبيب بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى ﵁ قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي فَمَرَّ بِي رَسُولُ الله ﷺ فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ الْحَدِيثَ وَقَالَ مُعَاذٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعَ حَفْصًا سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ ح ٢٢٧ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا وَقَالَ هِيَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمين السَّبع المثاني

стр. 1223

قَوْله فِيهِ قَالَ ابْن عُيَيْنَة مَا سمى الله مَطَرا فِي الْقُرْآن إِلَّا عذَابا أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد مشافهة عَن سُلَيْمَان بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الْوَاحِد أنبأ أَنا زَاهِر بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنا الْحُسَيْنُ بن عبد الْملك أَنا عبد الرَّحْمَن بن الْحسن أَنا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم أَنا أَبُو جَعْفَر الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة قَالَ وَيَقُول نَاس مَا سمى الله الْمَطَر فِي الْقُرْآن إِلَّا عذَابا وَلَكِن سمته الْعَرَب الْغَيْث يُرِيد قَول الله ٣٨ الشورى ﴿وَهُوَ الَّذِي ينزل الْغَيْث﴾ هَكَذَا قَالَ سُفْيَان فِي تَفْسِير حم الشورى من تَفْسِير ٩ بَرَاءَة قَوْله فِيهِ وَكَانَ ابْن عَبَّاس أذن يصدق تطهرهُمْ وتزكيهم بهَا وَنَحْوهَا كثير وَالزَّكَاة الطَّاعَة وَالْإِخْلَاص لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ لَا يشْهدُونَ أَن لَا إِلَه إِلَّا الله يضاهئون يشبهون قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٦١ بَرَاءَة ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ أذن﴾ يَعْنِي أَنه يسمع من

стр. 1224

كل وَاحِد قَالَ الله ٦١ بَرَاءَة ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّه﴾ يَعْنِي يُصَدِّقُ بِاللَّهِ وَبِهِ فِي قَوْله ٣٠ بَرَاءَة ﴿يضاهئون﴾ قَالَ يُشَبِّهُونَ وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٦ ٧ فصلت ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاة﴾ قَالَ هُمُ الَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ أَن لَا إِلَه إِلَّا الله قَوْله ٧ بَاب ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّم﴾ الْآيَة ٤٦٦١ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنَزَّلَ الزَّكَاةُ فَلَمَّا أُنْزِلَتْ جَعَلَهَا اللَّهُ طُهْرًا لِلأَمْوَالِ تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أول الزَّكَاة قَوْله فِيهِ ١٠ بَاب ﴿والمؤلفة قُلُوبهم﴾ قَالَ مُجَاهِد يتألفهم بِالْعَطِيَّةِ قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا قَالَ الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم نَاس كَانَ يتألفهم بِالْعَطِيَّةِ

стр. 1225

قَوْله فِيهِ ٤٦٧١ - ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ وَقَالَ غَيْرُهُ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عبيد الله بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لما مَاتَ ح ٢٢٧ عبد الله بن أبي سَلُولَ دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ وَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي النَّاسِخ والمنسوخ ثَنَا عبد الْملك بن شُعَيْب بن اللَّيْث أَخْبرنِي أبي عَن جدي حَدثنِي عقيل بِهِ أَخْبرنِي بذلك أَحْمد بن مُحَمَّد بن رَاشد فِي كِتَابه إِلَيّ من دمشق عَن أبي بكر ابْن مُحَمَّد بن الرضي فِي آخَرين عَن عبد الرَّحْمَن بن مكي أَنا أَبُو طَاهِر الْحَافِظ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ مِنْ أصل سَمَاعه أَنا الْحسن بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم أَنا أَحْمد ابْن سلمَان الْفَقِيه ثَنَا أَبُو دَاوُد فَذكره قَوْله فِيهِ ٤٦٧٩ - ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي ابْنُ السَّبَّاقِ أَنّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ ﵁ وَكَانَ مِمَّنْ يَكْتُبُ الْوَحْيَ قَالَ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ الْحَدِيثَ وَفِيهِ حَتَّى وَجَدْتُ مِنْ سُورَةِ التَّوْبَةِ آيَتَيْنِ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ لَمْ أَجِدْهُمَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ ﴿لَقَدْ جَاءَكُم رَسُول من أَنفسكُم﴾ الْآيَة تَابعه عُثْمَان بن عمر م ٢٣٩ وَاللَّيْث عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي عبد الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شهَاب وَقَالَ مَعَ أبي خُزَيْمَة الْأنْصَارِيّ وَقَالَ مُوسَى عَن إِبْرَاهِيم ثَنَا ابْن شهَاب مَعَ أبي خُزَيْمَة

стр. 1226

وَتَابعه يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه وَقَالَ أَبُو ثَابت ثَنَا إِبْرَاهِيم وَقَالَ مَعَ خُزَيْمَة أَو أبي خُزَيْمَة أما حَدِيث عُثْمَان بن عمر فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْمَعَالِي بن أبي الْخطاب أَنا أَبُو نعيم بن التقي الأسعردي أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا هبة الله ابْن مُحَمَّد بن البُخَارِيّ أَنا الْحسن بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنِي أبي ثَنَا عُثْمَان بن عمر عَن يُونُس بِهِ رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن عُثْمَان بن عمر وَأما حَدِيث اللَّيْث عَن يُونُس فأسنده الْمُؤلف فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَفِي التَّوْحِيد وَأما حَدِيث اللَّيْث عَن عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن مُسَافر فَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ فِي مُعْجم الصَّحَابَة ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور ثَنَا أَبُو صَالح حَدثنِي اللَّيْث ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن مُسَافر عَن ابْن شهَاب عَن عبيد بن السباق عَن زيد بن ثَابت عَن أبي بكر بِهِ وَأما حَدِيث مُوسَى عَن إِبْرَاهِيم بن سعد فأسنده الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد قَالَ حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بِهِ

стр. 1227

وَأما حَدِيث يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُد فِي كتاب الْمَصَاحِف ثَنَا مُحَمَّد يحيى ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أبي ثَنَا ابْن شهَاب عَن عبيد بن السباق أَن زيد بن ثَابت حَدثهُ فَذكره وَرَوَاهُ أَبُو يعلى فِي مُسْنده عَن أبي خَيْثَمَة عَن يَعْقُوب مُخْتَصرا وَقَالَ الجوزقي ثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ وَمَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ ابْن يحيى ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد بِهِ وَلكنه قَالَ مَعَ خُزَيْمَة بن ثَابت وَأما حَدِيث أبي ثَابت فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَحْكَام قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله وَهُوَ أَبُو ثَابت بِهِ ح ٢٢٨ من ١٠ سُورَة يُونُس قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس فاختلط فَنَبَتَ بِالْمَاءِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ وَقَالَ زيد ابْن أَسْلَمَ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ مُحَمَّد ﷺ وَقَالَ مُجَاهِدٌ خَيْرٌ أَمَّا قَوْلُ ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ وَأما قَول زيد بن أسلم فَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا الْمثنى

стр. 1228

ثَنَا إِسْحَاق ثَنَا عبد الله بن الزبير هُوَ الْحميدِي ثَنَا ابْن عُيَيْنَة عَن زيد بن أسلم فِي قَوْله ٢ يُونُس ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبهم﴾ قَالَ مُحَمَّد ﷺ وَرَوَاهُ سعيد بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي عَن ابْن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره قَالَ أخْبرت عَن زيد بن أسلم فِي هَذِه الْآيَة ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ﴾ ٢ يُونُس قَالَ مُحَمَّد ﷺ وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قدم صدق عِنْد رَبهم﴾ قَالَ خير قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ استعجالهم بِالْخَيرِ﴾ قَول الْإِنْسَان لوَلَده وَمَاله إِذا غضب اللَّهُمَّ لاتبارك فِيهِ والعنه لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ لأهْلك من دعِي عَلَيْهِ ولأماته ﴿للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى﴾ مثلهَا حسنى وَزِيَادَة مغْفرَة ورضوان وَقَالَ غَيره النّظر إِلَى وَجهه أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١١ يُونُس ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ استعجالهم بِالْخَيرِ﴾ قَالَ قَول الْإِنْسَان لوَلَده ولماله إِذا غضب عَلَيْهِ اللَّهُمَّ لَا تبَارك فِيهِ والعنه وَفِي قَوْله ١١ يُونُس ﴿لقضي إِلَيْهِم أَجلهم﴾ قَالَ لأهْلك من دَعَا عَلَيْهِ فأماته وَفِي قَوْله ٢٦ يُونُس ﴿للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى﴾ قَالَ مثلهَا وَزِيَادَة مغْفرَة ورضوان وَأما قَول غَيره فقد رَوَاهُ مُسلم مَرْفُوعا وَذَلِكَ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَى أُمِّ عِيسَى

стр. 1229

الأَسْدِيَّةِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ السُّوَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا سِبْطُ السُّلَفِيِّ أَنا جَدِّي لأُمِّي أَنا أَبُو الْحَسَنِ الرَّبَعِيُّ وَغَيْرُهُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الصفار ثَنَا الْحسن ابْن عَرَفَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجنَّة الْجنَّة نُودُوا أَن يَا أهل الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا لَمْ تَرَوْهُ قَالَ يَقُولُونَ وَمَا هُوَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَتُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ وَتُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ قَالَ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْهُ ثُمَّ قَرَأَ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَة﴾ رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن يزِيد بن هَارُون فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ مُسلم أَيْضا وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن حَمَّاد بن سَلمَة قَالَ التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا أسْندهُ حَمَّاد بن سَلمَة وَرَوَاهُ سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن ثَابت الْبنانِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى قَوْله قلت وَكَذَا رَوَاهُ مَوْقُوفا حَمَّاد بن زيد وَمعمر عَن ثَابت أخرجه الطَّبَرِيّ من طَرِيق ابْن الْمُبَارك عَنْهُمَا من قَول عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَرَوَاهُ بِسَنَد لَا بَأْس بِهِ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَحُذَيْفَة وَغير وَاحِد من التَّابِعين وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من حَدِيث جرير بن عبد الله مَوْقُوفا أَيْضا وَرَوَاهُ أَيْضا أَبُو إِسْحَاق السبيعِي عَن عَامر بن سعد عَن أبي بكر الصّديق

стр. 1230

قَوْله رَوَاهُ عَنهُ هَكَذَا إِسْرَائِيل وَغَيره وَرَوَاهُ شُعْبَة وَالثَّوْري عَن أبي إِسْحَاق فَلم يذكرُوا فِيهِ أَبَا بكر وَالله أعلم قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد الْكِبْرِيَاء الْملك قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٧٨ يُونُس ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ﴾ قَالَ الْملك من ١١ سُورَة هود قَوْله قَالَ ابْن عَبَّاس عصيب شَدِيد لَا جرم بلَى فار التَّنور نبع المَاء وَقَالَ عِكْرِمَة وَجه الأَرْض قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَطاء عَن ح ٢٢٨ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٧٧ هود عصيب قَالَ شَدِيدٌ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله م ١٤٠ عصيب قَالَ شَدِيد وَفِي قَوْله ٢٢ هود ﴿لَا جرم﴾ قَالَ بلَى وَفِي قَوْله ٤٠ هود ﴿وفار التَّنور﴾ نبع المَاء
следующие страницы →