← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

أما حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن خَالِد وَهُوَ ابْن مُسَافر فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث ثَنَا عبد الرَّحْمَن بِهِ وَأخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن فَهد وَهَارُون جَمِيعًا عَن عبد الله بن صَالح بِهِ وَأما حَدِيث معمر فَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ يُهِلُّ لِمَنَاةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا لَا نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لِمَنَاةَ فَهَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ أَنْ نَطُوفَ بِهِمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ١٥٨ الْبَقَرَة ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله﴾ الآيَةَ قَالَ عُرْوَةُ فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ اللَّهُ ١٥٨ الْبَقَرَة ﴿فَلَا جنَاح عَلَيْهِ﴾ قَالَت يَا ابْن أُخْتِي أَلا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَقَالَ هَذَا الْعِلْمُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَقَدْ سَمِعْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يُنْزِلِ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّا كُنَّا نَطُوفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ ذَكَرَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَذْكُرِ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَهَلْ عَلَيْنَا مِنْ جُنَاحٍ أَنْ لَا نَطُوفَ بِهِمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿إِنَّ الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله﴾ الْآيَة كلهَا قَالَ

стр. 1332

أَبُو بَكْرٍ فَأَسْمِعْ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا فِيمَنْ طَافَ وَفِيمَنْ لَمْ يَطُفْ قَوْله فِيهِ ٤٨٦٢ - ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْس تَابَعَهُ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عُلَيَّةَ ابْنَ عَبَّاسٍ أما حَدِيث إِبْرَاهِيم بن طهْمَان فَأُنْبِئْتُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَاقَا أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بن بنْدَار أخْبرهُم أَنا أبي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ ثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ وَقطر بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْفَرَّاءُ قَالُوا ثَنَا حَفْص بن عبد الله حَدَّثَني إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ قُرِئَتِ السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا النَّجْمُ سَجَدَ لَهَا الإِنْسُ وَالْجِنُّ وَأما حَدِيث ابْن علية قَوْله فِي ٥٤ الْقَمَر قَالَ مُجَاهِد مُسْتَمر ذَاهِب مزدجر متناه وازدجر فاستطير جنونا دسر أضلاع السَّفِينَة لِمَنْ كَانَ كُفِرَ يَقُول كفر بِهِ جَزَاء من الله محتضر يحْضرُون المَاء

стр. 1333

وَقَالَ ابْن جُبَير مهطعين النسلان الخبب السراع أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١ الْقَمَر ﴿اقْتَرَبت السَّاعَة وَانْشَقَّ الْقَمَر﴾ قَالَ رَأَوْهُ منشقا فَقَالُوا هَذَا سحر ذَاهِب وَفِي قَوْله ﴿مُزْدَجَرٌ﴾ ٤ الْقَمَر قَالَ متناه وَفِي قَوْله ٩ الْقَمَر ﴿وازدجر﴾ قَالَ استطير جنونا وَفِي قَوْله ١٢ الْقَمَر ﴿ودسر﴾ قَالَ أضلاع السَّفِينَة وَفِي قَوْله ١٤ الْقَمَر ﴿جَزَاء لمن كَانَ كفر﴾ قَالَ بِاللَّه وَفِي قَوْله ٢٨ الْقَمَر ﴿كل شرب محتضر﴾ قَالَ يحْضرُون المَاء إِذا غَابَتْ النَّاقة وَقد روى عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس تَفْسِير الدسر على خلاف ذَلِك اللَّفْظ قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ لَهُ ثَنَا شُجَاعٌ ثَنَا هُشَيْمٌ أَنا حُصَيْنٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ١٣ الْقَمَر ﴿ودسر﴾ قَالَ مَعَارِيضُهَا قُلْتُ وَلَيْسَ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ تَخَالُفٌ بَلْ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَأما قَول سعيد بن جُبَير فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن

стр. 1334

الأذرمي ثَنَا الْقَاسِم بن يزِيد الْجرْمِي ثَنَا شريك عَن سَالم عَن / ح ٢٤٩ / سعيد بن جُبَير فِي قَوْله ٨ الْقَمَر ﴿مهطعين إِلَى الداع﴾ قَالَ النسلان الخبب السراع قَوْله فِيهِ وَقَالَ قَتَادَة أبقى الله سفينة نوح حَتَّى أدْركهَا أَوَائِل هَذِه الْأمة قَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة ١٥ الْقَمَر ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مدكر﴾ قَالَ أبقى الله سفينة نوح على الجودي حَتَّى أدْركهَا أَوَائِل هَذِه الْأمة وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا شُعَيْب بن إِسْحَاق ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة قَالَ ألْقى الله السَّفِينَة فِي أَرض الجزيرة عِبْرَة وَآيَة حَتَّى نظرت إِلَيْهَا أَوَائِل هَذِه الْأمة نظرا وَكم من سفينة كَانَت بعْدهَا فَصَارَت رَمَادا قَوْله فِي ٥٥ الرَّحْمَن وَقَالَ مُجَاهِد بحسبان كحسبان الرَّحَى تقدم فِي بَدْء الْخلق قَوْله فِيهِ وَقَالَ الضَّحَّاك العصف التِّين وَقَالَ أَبُو مَالك العصف أول مَا ينْبت تسميه النبط هبورا وَقَالَ مُجَاهِد العصف ورق الْحِنْطَة وَالريحَان الرزق والمارج اللهب الْأَصْفَر والأخضر الَّذِي يَعْلُو النَّار إِذا أوقدت

стр. 1335

أما قَول الضَّحَّاك فَقَالَ الْفرْيَابِيّ قَالَ سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ بَلغنِي عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله ١٢ الرَّحْمَن ﴿وَالْحب ذُو العصف﴾ وَقَالَ الْحبّ الْحِنْطَة وَالشعِير والعصف التِّبْن وَأما قَول أبي مَالك فَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا يحيى بن عبد الحميد ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن أبي مَالك فِي قَوْله ١٢ الرَّحْمَن ﴿العصف﴾ قَالَ أول مَا ينْبت تسميه النبط هبورا م ١٥٠ م وَأخرجه الطَّبَرِيّ من وَجه آخر عَن إِسْمَاعِيل دون قَوْله تسميه النبط هبورا وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٢ الرَّحْمَن ﴿وَالْحب ذُو العصف﴾ قَالَ ورق الْحِنْطَة وَالريحَان الرزق وَفِي قَوْله ١٥ الرَّحْمَن ﴿من مارج من نَار﴾ قَالَ من اللهب الْأَصْفَر والأخضر الَّذِي يَعْلُو النَّار إِذا أوقدت قَوْله فِيهِ وَقَالَ بَعضهم عَن مُجَاهِد رب المشرقين للشمس فِي الشتَاء

стр. 1336

مشرق ومشرق فِي الصَّيف وَرَبُّ المغربين مغْرِبهَا فِي الشتَاء والصيف لَا يبغيان لَا يختلطان المنشأة مَا رفع قلعه من السفن فَأَما مالم يرفع قلعه فَلَيْسَ بمنشأة قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٧ الرَّحْمَن رب المشرقين وَرب المغربين قَالَ لَهَا مشرق فِي الشتَاء ومغربه ومشرق فِي الصَّيف ومغربه وَبِه فِي قَوْله ٢٠ الرَّحْمَن بَينهمَا برزخ لَا يبغيان قَالَ لَا يختلطان وَفِي قَوْله ٢٤ الرَّحْمَن ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كالأعلام﴾ قَالَ مَا رفع قلعه من السفن فَهِيَ منشأة وَمَا لم يرفع قلعهَا ح ٢٥٠ م فَلَيْسَتْ بمنشأة قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد كالفخار قَالَ كَمَا يصنع الفخار قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٤ الرَّحْمَن ﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ قَالَ كَمَا يصنع الفخار قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد نُحَاس الصفر تقدم فِي صفة النَّار

стр. 1337

قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد وَلِمَنْ خَافَ مقَام ربه يهم بالمعصية فيذكر الله فيتركها والشواظ لَهب من نَار مدهامتان سوداوان قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤٦ الرَّحْمَن ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ قَالَ إِذا هم بِمَعْصِيَة يذكر مقَام الله عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا فيتركها والشواظ تقدم فِي صفة النَّار وَقَالَ عبد ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٦٤ الرَّحْمَن ﴿مدهامتان﴾ قَالَ مسودتان قَوْله فِيهِ وَقَالَ الْحسن فَبِأَي آلَاء قَالَ نعْمَة وَقَالَ قَتَادَة رَبِّكُمَا يَعْنِي الْجِنّ وَالْإِنْس وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْن يغْفر ذَنبا ويكشف كربا وَيرْفَع قوما وَيَضَع آخَرين وَقَالَ ابْن عَبَّاس برزخ حاجز الْأَنَام الْخلق نضاختان فياضتان ذُو الْجلَال ذُو العظمة أما قَول الْحسن فَقَالَ ابْن جرير ثَنَا ابْن بشار ثَنَا عبد الرَّحْمَن ثَنَا سهل السراج عَن الْحسن ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ ١٣ الرَّحْمَن قَالَ فَبِأَي نعْمَة رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا شُعَيْب ابْن إِسْحَاق ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة فِي قَوْله ١٢ الرَّحْمَن ﴿فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ يَقُول للجن وَالْإِنْس بِأَيّ نعم الله تُكَذِّبَانِ

стр. 1338

وَأما قَول أبي الدَّرْدَاء فَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَن بن يحى ثَنَا الْوَلِيدُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عبيد الله ح وَقَالَ فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ أَنا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَطَرٍ أَنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا سعيد بن عبد الْعَزِيز عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﵎ ٢٩ الرَّحْمَن ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ قَالَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْب وَيَكْشِفَ كَرْبًا وَيَرْفَعَ أَقْوَامًا وَيَضَعَ آخَرِينَ لَفْظُ سَعِيدٍ وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا فَأَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الذَّهَبِيِّ إِجَازَةً أَنا الْقَاسِمُ بْنُ عَسَاكِرَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ أَبَا الرَّشِيدِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْجِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَمْرو بن مَنْدَه أَنا أَبُو نَصْرٍ الْجُرْجَانِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا أَبُو قِلابَةَ ثَنَا يحيى بن عبد الحميد ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ قَالَ سُئِلَ أَو الدَّرْدَاءِ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿كُلَّ يَوْم هُوَ فِي شَأْن﴾ فَقَالَ سُئِلَ عَنْهَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مَنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا الْحَدِيثَ وَكَذَا رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره عَن أَحْمد بن عُثْمَان وَيحيى وَمُعَاوِيَة ضعيفان وَقد رُوِيَ عَن يُونُس عَن أم الدَّرْدَاء عَن أبي الدَّرْدَاء فَفِيهِ اضْطِرَاب أَيْضا قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ قَالَ لِي هَمَّامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ صُبَيْحٍ سَمِعَ يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِي ﷺ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيُفَرِّجَ كَرْبًا وَيَضَعَ قَوْمًا وَيَرْفَعَ آخَرِينَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ صُبَيْحٍ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ ميسرَة بِهِ

стр. 1339

رَوَاهُ ابْن ماجة فِي السّنَن وَابْن أبي عَاصِم فِي كتاب السّنة لَهُ عَن هِشَام وَرَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم فِي التَّفْسِير عَن أَبِيه وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل كِلَاهُمَا عَن هِشَام ابْن عمار بِهِ وَكَذَا روينَاهُ فِي مُعْجم الطَّبَرَانِيّ الْأَوْسَط قَالَ ثَنَا بكر بن سهل عَن نعيم بن حَمَّاد عَن الْوَزير بن صبيح بِهِ والوزير فِيهِ ضعف وَله شَاهد من حَدِيث منيب ابْن عبد الله بن منيب عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ روينَاهُ فِي مُسْند الْحسن بن سُفْيَان وَمَعْرِفَة الصَّحَابَة لِابْنِ مَنْدَه بِإِسْنَاد ضَعِيف أَيْضا وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٠ الرَّحْمَن ﴿برزخ﴾ قَالَ حَاجِزٌ وَتَفْسِيرُ الأَنَامِ تَقَدَّمَ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ وَذُو الْجَلالِ يَأْتِي فِي التَّوْحِيدِ قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس حور سُودُ الْحَدَقِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ مَقْصُورَاتٌ مَحْبُوسَاتٌ قُصِرَ طَرْفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ قاصرات لَا يبغين غير أَزوَاجهنَّ م ١٥٠ ب أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا الْفَضْلُ بن يَعْقُوب ثَنَا حجاج

стр. 1340

ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٧١ الرَّحْمَن ﴿حور مقصورات فِي الْخيام﴾ قَالَ لَا يبرحن الْخيام وَبِه فِي قَوْله ٥٥ الرَّحْمَن ﴿فِيهِنَّ قاصرات الطّرف﴾ قَالَ قصرن أطرافهن عَن الرِّجَال فَلَا ينظرن إِلَّا إِلَى أَزوَاجهنَّ قَوْله فِي ٥٦ الْوَاقِعَة وَقَالَ مُجَاهِد رجت زلزلت بست فتت لتت كَمَا يلت السويق المخضود الموقر حملا وَيُقَال أَيْضا لَا شوك لَهُ منضود الموز وَالْعرب المحببات إِلَى أَزوَاجهنَّ ثلة أمة يحموم دُخان أسود يصرون يديمون الهيم الْإِبِل الظماء لمغرمون لملزمون مدينين محاسبين روح جنَّة ورخاء وَرَيْحَان الرزق وننشئكم فِي مَالا تعلمُونَ فِي أَي خلق نشَاء قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤ الْوَاقِعَة إِذا رجت الأَرْض رجا قَالَ إِذا زلزلت ٥ الْوَاقِعَة ﴿وبست الْجبَال بسا﴾ قَالَ بست كَمَا يبس السويق وَمَا بعده إِلَى قَوْله أَزوَاجهنَّ تقدم فِي بَدْء الْخلق وَقَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره ثَنَا ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٦ ٢٧ الْوَاقِعَة ﴿فجعلناهن أَبْكَارًا عربا أَتْرَابًا﴾ قَالَ هِيَ المتحببة إِلَى زَوجهَا

стр. 1341

وَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣٩ الْوَاقِعَة ﴿ثلة من الْأَوَّلين﴾ قَالَ أمة وَبِه فِي قَوْله ٤٣ الْوَاقِعَة ﴿وظل من يحموم﴾ قَالَ من دُخان جَهَنَّم وَفِي قَوْله ٤٦ الْوَاقِعَة ﴿وَكَانُوا يصرون﴾ قَالَ يدمنون وَفِي قَوْله ٥٥ الْوَاقِعَة ﴿فشاربون شرب الهيم﴾ قَالَ الْإِبِل العطاش وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا قيس عَن خصيف عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة فِي قَوْله ٥٥ الْوَاقِعَة ﴿فشاربون شرب الهيم﴾ قَالَ الْإِبِل ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٦٦ الْوَاقِعَة ﴿إِنَّا لمغرمون﴾ قَالَ ملقون للشر أنبئت عَن غير وَاحِد عَمَّن سمع الْحَافِظ أَبَا الْقَاسِم الشَّافِعِي أَنا أَبُو غَالب الْمَاوَرْدِيّ أَنا مَحْمُود بن جَعْفَر أَنا الْحُسَيْن بن أَحْمد بن جَعْفَر أَنا إِبْرَاهِيم بن المسندي ثَنَا مُحَمَّد بن زِيَاد ثَنَا الفضيل بن عِيَاض عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي

стр. 1342

قَوْله ٤٣ الْوَاقِعَة ﴿وظل من يحموم﴾ قَالَ من دُخان جَهَنَّم وَأما تَفْسِير مدينين فَتقدم فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة وَبَاقِي هَذَا الْفَصْل تقدم فِي بَدْء الْخلق وَمن ٥٧ تَفْسِير سُورَة الْحَدِيد إِلَى آخر ٦٤ التغابن قَوْله فِيهِ قَالَ جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ معمرين مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ من الضلال إِلَى الْهدى وَمَنَافِعُ للنَّاس جنَّة وَسلَاح مولاكم أولى بكم لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكتاب ليعلم أهل الْكتاب قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٧ الْحَدِيد ﴿مستخلفين فِيهِ﴾ قَالَ معمرين بالرزق وَفِي قَوْله ٩ الْحَدِيد ﴿لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ قَالَ من الضَّلَالَة إِلَى الْهدى وَفِي قَوْله ٢٥ الْحَدِيد ﴿الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ للنَّاس﴾ قَالَ جنَّة وَسلَاح قَوْله فِي ٥٨ المجادلة وَقَالَ مُجَاهِد يحادون يشاقون الله كبتوا أخزوا استحوذ غلب

стр. 1343

قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥ المجادلة ﴿يحادون الله وَرَسُوله﴾ قَالَ يشاقون ويعادون قَوْله فِي ٥٩ الْحَشْر وَقَالَ الْحسن حَاجَة حسدا قَالَ عبد فِي تَفْسِيره ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ عَن قَتَادَة عَن الْحسن بِهَذَا أخبرنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّي أَنا عمر بن حُسَيْن أَنا عبد الْوَهَّاب بن ظافر أَنا السلَفِي أَنا أَبُو الْخطاب بن البطر أَنا أَبُو مُحَمَّد بن البيع أَنا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سعيد ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا شُعْبَة عَن أبي رَجَاء قَالَ سَأَلت الْحسن عَن قَوْله ٩ الْحَشْر ﴿وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾ قَالَ الْحَسَد رَوَاهُ أَبُو بكر فِي مُصَنفه عَن غنْدر عَن شُعْبَة نَحوه قَوْله فِي ٦٠ الممتحنة وَقَالَ مُجَاهِد لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لَا تعذبنا بِأَيْدِيهِم فَيَقُولُونَ لَو كَانَ هَؤُلَاءِ على الْحق مَا أَصَابَهُم هَذَا بعصم الكوافر أَمر أَصْحَاب النَّبِي ﷺ بِفِرَاق نِسَائِهِم كن كوافر بِمَكَّة قَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥

стр. 1344

الممتحنة ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كفرُوا﴾ يَقُولُ لَا تُعَذِّبْنَا بِأَيْدِيهِمْ وَلا بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِكَ فَيَقُولُونَ لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ على الْحق مَا أَصَابَهُمْ مِثْلَ هَذَا وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد فِي تَفْسِيره عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق آدم عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ زَاد فِيهِ ابْن عَبَّاس وَلَا أرَاهُ إِلَّا وهما وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا آدم ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٠ الممتحنة ﴿وَلَا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ قَالَ أَمَرَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ بِطَلاقِ نِسَاءٍ كُنَّ كَوَافِرَ بِمَكَّةَ قَعَدْنَ مَعَ الْكُفَّارِ بِمَكَّةَ وَكَذَا رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ عَن وَرْقَاء وَعبد عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء قَوْله فِيهِ عَقِبَ ٤٨٩١ حَدِيث ابْن أخي ابْن شهَاب عَنْ عَمِّهِ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ الْحَدِيثَ تَابعه يُونُس وَمعمر وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ إِسْحَاق بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة وَعمرَة انْتهى

стр. 1345

أما حَدِيث يُونُس فَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الطَّلَاق وَأما حَدِيث معمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَحْكَام وَأما حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق فَقَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِير ثَنَا أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن زِيَاد ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الْمُهَاجِرَاتِ كُنَّ إِذَا قَعَدْنَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَهُنَّ أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا الْحَدِيثَ وَأَمَّا حَدِيثُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ الذُّهْلِيُّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ ثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاشد بِهِ / م ١٥١ أ / قَوْله فِيهِ ٤٨٩٤ - ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَاهُ جَدِّي أَبُو إِدْرِيسَ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَتُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا الْحَدِيثَ تَابعه عبد الرَّزَّاق عَن معمر فِي الْآيَة أخبرنَا أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي أَنا أَبُو / ح ٢٥٢ أ / الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحسن الْجمال فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ وَبِه إِلَى أبي نعيم ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا أَبُو مَسْعُود ثَنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ مثله يَعْنِي مثل حَدِيث سُفْيَان

стр. 1346

رَوَاهُ مُسلم عَن عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ قَوْله فِي ٦١ الصَّفّ وَقَالَ مُجَاهِد مَنْ أَنْصَارِي إِلَى الله من يَتبعني إِلَى الله وَقَالَ ابْن عَبَّاس مرصوص ملصق بعضه بِبَعْض وَقَالَ غَيره بالرصاص أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٤ الصَّفّ ﴿كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ قَالَ من يَتبعني إِلَى الله وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِهِ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٤ الصَّفّ ﴿كَأَنَّهُمْ بُنيان مرصوص﴾ مُثْبَتٌ لَا يَزُولُ مُلْصَقٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ وَأَمَّا قَوْلُ غَيْرِهِ فَوَقَعَ فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَرٍّ وَقَالَ يَحْيَى وَذَكَر أَبُو ذَرٍّ أَنَّهُ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الْفَرَّاءُ وَوَقَعَ فِي بَاقِي الرِّوَايَاتِ وَقَالَ غَيْرُهُ كَمَا أَضَلَّنَا وَقَدْ وَجَدْتُهُ فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ لِلْفَرَّاءِ وَلَفْظُهُ قَوْله كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ يُرِيدُ بِالرَّصَاصِ حَثَّهُمْ عَلَى الْقِتَالِ وَسَيَأْتِي إِسْنَادُ كِتَابِ مَعَانِي الْقُرْآنِ لِلْفَرَّاءِ فِي التَّوْحِيدِ فِي أَوَاخِرِ الْكتاب إِن شَاءَ الله

стр. 1347

قَوْله فِي ٦٢ الْجُمُعَة وَقَرَأَ عمر فامضوا إِلَى ذكر الله قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأ عَن ابْن شهَاب عَنْ سَالم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بِالإِسْنَادِ الآتِي فِي سُورَةِ نُوحٍ أَنا هُشَيْمٌ ثَنَا مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ أَنَّ عُمَرَ رَأَى مَعَهُ لَوْحًا مَكْتُوبًا فِيهِ ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ٩ الْجُمُعَة فَقَالَ مَنْ أَقْرَأَكَ أَوْ مَنْ أَمْلَى عَلَيْكَ هَذَا فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ إِنَّ أُبَيًّا كَانَ أَقْرَأَنَا لِلْمَنْسُوخِ اقْرَأْهَا فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ قَوْله فِي ٦٣ الْمُنَافِقين عَقِبَ حَدِيثِ ٤٩٠٢ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَالَ لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ ٧ المُنَافِقُونَ وَقَالَ أَيْضًا ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ ٨ المُنَافِقُونَ أَخْبَرْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَلامَنِي الأَنْصَارُ الْحَدِيثَ وَقَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ زَيْدٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ عَلَى الْبُخَارِيِّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ ثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ح وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيره ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن زيد بن أَرقم

стр. 1348

قَالَ لَمَّا قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ مَا قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَجَاءَ فَحلف / ح ٢٥٢ ب / مَا قَالَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ كَذَبَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى جَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ مَخَافَةَ إِذَا رَأَوْنِي قَالُوا هَذَا الَّذِي يَكْذِبُ حَتَّى أنزل الله ٦ المُنَافِقُونَ ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفضوا﴾ الآيَةَ رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير عَن إِسْحَاق عَن يحيى بن آدم عَن يحيى بن زَكَرِيَّا ابْن أبي زَائِدَة بِهِ وَقد رَوَاهُ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَن أبي حَمْزَة عَن زيد بن أَرقم فَلَعَلَّ عمرا سَمعه من اثْنَيْنِ قَوْله فِي ٦٤ التغابن وَقَالَ عَلْقَمَة عَن عبد الله وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يهد قلبه هُوَ الَّذِي إِذا أَصَابَته مُصِيبَة رَضِي وَعرف أَنَّهَا من الله قَالَ عبد ثَنَا عمر بن سعد ثَنَا سُفْيَان عَن الْأَعْمَش عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ ١٢ التغابن قَالَ فِي الرجل يصاب الْمُصِيبَة فَيعلم أَنَّهَا من عِنْد الله فَيسلم ويرضى وَكَذَا قَالَ لَيْسَ فِيهِ عَن عبد الله كَذَا رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره عَن سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش وَكَذَا رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره من طرق عدَّة عَن الْأَعْمَش

стр. 1349

وَقد رَوَاهُ البرقاني فِي مستخرجه على البُخَارِيّ وَلَفظه عَن عَلْقَمَة قَالَ شَهِدنَا عِنْده يَعْنِي عَن عبد الله عرض الْمَصَاحِف فَأتى على هَذِه الْآيَة ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّه يهد قلبه﴾ قَالَ هِيَ المصيبات تصيب الرجل فَيعلم أَنَّهَا من عِنْد الله فَيسلم ويرضى قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد التغابن غبن أهل الْجنَّة أهل النَّار قَالَ عبد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهِ وَمن ٦٥ أول الطَّلَاق إِلَى آخِره ٧٥ الْقِيَامَة قَوْله فِي الطَّلَاق وَقَالَ مُجَاهِد إِن ارتبتم أَن لَا تعلمُوا تحيض أم لَا تحيض واللائي قعدن عَن الْحيض واللائي لم يحضن بعد فعدتهن ثَلَاثَة أشهر قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤ الطَّلَاق ﴿إِن ارتبتم﴾ لم تعلمُوا الَّتِي قد قعدت عَن الْحيض وَالَّتِي لم تَحض بعد فعدتهن ثَلَاثَة أشهر قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد وَبَالَ أَمْرِهَا جَزَاء أمرهَا

стр. 1350

قَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا﴾ ٩ الطَّلَاق قَالَ جَزَاء أمرهَا قَوْله فِيهِ ٤٩١٠ - وَقَالَ سُلَيْمَان بن حَرْب وَأَبُو النُّعْمَان ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب عَن مُحَمَّد قَالَ كنت فِي حَلقَة فِيهَا عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَكَانَ أَصْحَابه يعظمونه فَذكر آخر الْأَجَليْنِ فَحَدَّثته بِحَدِيث سبيعة بنت الْحَارِث عَن عبد الله بن عتبَة قَالَ فغمز لي بعض أَصْحَابه قَالَ مُحَمَّد ففطنت لَهُ فَقلت لَهُ إِنِّي إِذا لجريء إِن كذبت على عبد الله بن عتبَة وَهُوَ فِي نَاحيَة الْكُوفَة فاستحيا وَقَالَ لَكِن عَمه لم يقل ذَلِك فَلَقِيت أَبَا عَطِيَّة مَالك بن عَامر فَسَأَلته فَذهب يحدثني حَدِيث سبيعة فَقلت هَل سَمِعت عَن عبد الله فِيهَا شَيْئا فَقَالَ كُنَّا عِنْد عبد الله فَقَالَ أَتَجْعَلُونَ ح ١٥٣ أعَلَيْهَا التَّغْلِيظ وَلَا تَجْعَلُونَ عَلَيْهَا الرُّخْصَة أنزلت سُورَة النِّسَاء الْقصرى بعد الطُّولى ٢ الطَّلَاق ﴿وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَملهنَّ﴾ قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّد قَالَ كنت فِي حَلقَة عِنْد عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَكَانَ أَصْحَابه ينزلونه منزلَة الْأَمِير فتذاكروا الْمَرْأَة يَمُوت عَنْهَا زَوجهَا وَهِي حَامِل فَقلت فَذكر الحَدِيث بِاللَّفْظِ الَّذِي علقه بِهِ البُخَارِيّ قرأته على عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ أَنَّ يُوسُفَ بن

стр. 1351

خَلِيل الْحَافِظ كتب إِلَيْهِم أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل عَن الْحسن بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيد بِهِ وَبِه إِلَى أبي نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّاد بن زيد بِهِ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَنا عبد الله ابْن جَعْفَرٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّاد بن زيد بِهِ قَوْله فِي ٦٦ التَّحْرِيم ٣ بَاب وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزوَاجه حَدِيثا إِلَى قَوْله الْخَبِير فِيهِ عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ أسْندهُ فِي أول تَفْسِير هَذِه السُّورَة قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿قُوا أَنفسكُم وأهليكم﴾ أوصوا أَنفسكُم وأهليكم بتقوى الله وأدبوهم قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٦ التَّحْرِيم ﴿قوا أَنفسكُم وأهليكم نَارا﴾ قَالَ أوصوا أهليكم بتقوى الله قَوْله فِي ٦٧ تبَارك

стр. 1352

وَقَالَ مُجَاهِد صافات بسط أجنحتهن ونفور الكفور قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٩ الْملك ﴿إِلَى الطير فَوْقهم صافات﴾ قَالَ بسطهن أجنحتهن وَقَالَ عبد عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء مثله وَعَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢١ الْملك ﴿فِي عتو ونفور﴾ قَالَ كفور قَوْله فِي ٦٨ ن وَقَالَ قَتَادَة حرد جد فِي أنفسهم وَقَالَ ابْن عَبَّاس يتخافتون ينتجون السرَار وَالْكَلَام الْخَفي وَقَالَ ابْن عَبَّاس لضالون أضللنا مَكَان جنتنا أما قَول قَتَادَة فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره ثَنَا معمر عَن قَتَادَة فِي قَوْله ٢٥ الْقَلَم ﴿على حرد﴾ قَالَ على جد فِي أنفسهم وَقَالَ عبد ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة ﴿وَغَدَوْا عَلَى حرد قَادِرين﴾ ح ٢٥٣ ب قَالَ غَدا الْقَوْم وهم مجدون إِلَى جنتهم قادرون عَلَيْهَا فِي أنفسهم وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا مُحَمَّد بن ثَوْر عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس

стр. 1353

فِي قَوْله ٢٦ الْقَلَم ﴿قَالُوا إِنَّا لضالون﴾ أُضْلِلْنَا مَكَانَ جَنَّتِنَا وَقَالَ قَوْله فِي ٦٩ الحاقة وَقَالَ ابْن جُبَير عيشة راضية يُرِيد فِيهَا الرضى والقاضية الموتة الأولى الَّتِي متها لم أَحْيَا بعْدهَا انْتهى قَالَ قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس الْوَتِينَ نِيَاط الْقلب قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٤٦ الحاقة ﴿الوتين﴾ قَالَ نِيَاطَ الْقَلْبِ تَابَعَهُ الأَشْجَعِيُّ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ سُفْيَانَ وَرَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَطَاءٍ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ أَيْضًا قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس لما طَغى كثر

стр. 1354

قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ١١ الحاقة ﴿إِنَّا لما طَغى المَاء﴾ يَعْنِي كَثُرَ قَوْله فِي ٧١ نوح قَرَأَ عمر الْحَيّ الْقيام قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَن يحيى بن عبد الرَّحْمَن بْنِ حَاطِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَاسْتَفْتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ القيوم قَرَأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب عَنْ أَنْجَبَ بْنِ أَبِي السَّعَادَاتِ أَنَّ أَبَا زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا الزُّبَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ بِهَذَا قَوْله فِيهِ ة ى لَا وَقَالَ ابْن عَبَّاس مدرارا يتبع بَعْضهَا بَعْضًا وقارا عَظَمَةً وَقَعَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ وَقَالَ مُجَاهِد وقارا عَظَمَةً قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١١ نوح ﴿مدرارا﴾ قَالَ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضًا وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ

стр. 1355

عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٣ نوح ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارا﴾ قَالَ لَا تُبَالُونَ للَّهِ عَظَمَةً وَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٣ نوح ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارا﴾ لَا تبالون لله عَظمَة قَوْله فِي ٧٢ الْجِنّ وَقَالَ ابْن عَبَّاس لبدا أعوانا قَالَ ابْن أبي حانم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ١٩ الْجِنّ لبدا قَالَ أَعْوَانًا وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ مُغِيرَةَ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير عَن ابْن عَبَّاس بِمَعْنَاهُ / ح ٢٥٤ أ / قَوْله فِي ٧٣ المزمل وَقَالَ مُجَاهِد وَتَبَتَّلْ أخْلص أخبرنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بن عبد الْمُنعم عَن أَحْمد بن مُحَمَّد أَن الْحسن بن أَحْمد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق ثَنَا قُتَيْبَة بن سعيد ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله ٨ المزمل ﴿وتبتل إِلَيْهِ تبتيلا﴾ قَالَ أخْلص لَهُ إخلاصا رَوَاهُ عبد عَن قبيصَة عَن سُفْيَان عَن مَنْصُور بِهِ

стр. 1356

وَرَوَاهُ الْفرْيَابِيّ عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد وَرَوَاهُ عبد عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء قَوْله وَقَالَ الْحسن أَنْكَالا قيودا منفطر بِهِ مثقلة بِهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس كثيبا مهيلا قَالَ الرمل السَّائِل وبيلا شَدِيدا أما قَول الْحسن فَقَالَ عبد ثَنَا يحيى بن عبد الحميد عَن حَفْص عَن عَمْرو عَن الْحسن بِهِ ثَنَا مُسلم بن قُتَيْبَة عَن سهل بن أبي الصَّلْت عَن الْحسن فِي قَوْله ١٨ المزمل ﴿السَّمَاء منفطر بِهِ﴾ قَالَ مثقلة بِهِ يَوْم الْقِيَامَة وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا أَبُو كريب ثَنَا وَكِيع عَن مبارك عَن الْحسن ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا﴾ ١٢ المزمل قَالَ قيودا وَبِه عَن وَكِيع عَن أبي عَمْرو عَن عِكْرِمَة مثله وَقَالَ ابْن جرير أَيْضا ثَنَا أَبُو حَفْص الجسري ثَنَا مُؤَمل ثَنَا أَبُو مودود عَن الْحسن فِي قَوْله ١٨ المزمل ﴿السَّمَاء منفطر بِهِ﴾ قَالَ مثقلة محزونة بِيَوْم الْقِيَامَة قَالَ وحَدثني يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم ثَنَا ابْن علية ثَنَا أَبُو رَجَاء عَن الْحسن فِي قَوْله ١٨ المزمل ﴿السَّمَاء منفطر بِهِ﴾ قَالَ موقرة مثقلة / م ١٥٢ أ /

стр. 1357

وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٤ المزمل ﴿مهيلا﴾ قَالَ الرَّمْلُ السَّائِلُ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ شَبِيبِ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَتَمَّ مِمَّا هُنَا وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ١٦ المزمل ﴿أخذا وبيلا﴾ يَقُولُ شَدِيدًا قَوْله فِي ٧٤ المدثر قَالَ ابْن عَبَّاس عسير شَدِيد قسورة ركز النَّاس وأصواتهم وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة القسورة الْأسد أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٩ المدثر ﴿عسير﴾ قَالَ شَدِيدٌ وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بنت المنجا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُ أَنا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ الرَّازِيُّ أَنا أَحْمَدُ بن إِبْرَاهِيم أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ

стр. 1358

الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٥١ المدثر ﴿فرت من قسورة﴾ قَالَ هُوَ رِكْزُ النَّاسِ قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي حِسَّهُمْ وَأَصْوَاتَهُمْ وَأما قَول أبي هُرَيْرَة فَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ سَيْلانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ ٥١ المدثر قَالَ الأَسَدُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ ابْنِ سَيْلانَ نَحْوَهُ ثَنَا جَعْفَرُ بن عون عَن هِشَام بن سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا قَرَأَ ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ من قسورة﴾ قَالَ الأَسَدُ الأَسَدُ هَذَا مُنْقَطِعٌ وَالَّذِي قَبْلَهُ أَوْلَى وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ الأَسَدُ كَمَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا مُحَمَّد بن خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْله ٥١ المدثر ﴿فرت من قسورة﴾ قَالَ هُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ الأَسَدُ وَبِالْفَارِسِيَّةِ شار وَبِالْحَبَشِيَّةِ قَسْوَرَةٌ وَفِي إِسْنَادِهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ جُدْعَانَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ السُّورَةِ غير ذَلِك وَالْأول أصح

стр. 1359

قَوْله فِيهِ ٤٩٢٣ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَغَيْرُهُ قَالا ثَنَا حَرْبُ بن شَدَّاد / ح ٢٥٤ ب / عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أبي سملة عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ جَاوَرْتُ بِحِرَاءَ مِثْلَ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ انْتَهَى لَمْ يُخَرِجِ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ الَّذِي أَحَالَ عَلَيْهِ وَكَنَّى عَنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ فِي الإِسْنَادِ وَهُوَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَقَدْ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله عَن عبد الله بن الْحُسَيْن عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ أَنَّ الْحَافِظ أَبَا مُوسَى الْمَدِينِيّ كتب إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَأَبُو دَاوُدَ قَالا ثَنَا حَرْبٌ ثَنَا يَحْيَى وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحسن بن أبي الْمجد عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء أَخْبَرَهُمْ أَنا الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدٍ أَنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ أَنا أَبُو بكر ابْن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو عَرُوبَةَ فِي كِتَابِ الأَوَائِلِ ثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ح وَقَرَأْتُ عَالِيًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن عمر أخْبركُم أَحْمد بن عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْعُمَرِيُّ وَغَيْرُهُ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْبَزَّار ثَنَا مُحَمَّد ابْن يُونُسَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارك عَن يحيى بن أبي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَا أُحَدِّثُكَ إِلا مَا حَدثنَا

стр. 1360

رَسُول الله ﷺ قَالَ جَاوَرْتُ بِحِرَاءَ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا فَنَظَرْتُ عَنْ يَسَارِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا فَنَظَرْتُ مِنْ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُ شَيْئًا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ فَقُلْتُ دَثِّرُونِي وَصَبُّوا عَلَيَّ مَاء بَارِدًا فَنزلت يَا أَيهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَسَنُ بن سُفْيَان فِي مُسْنده عَن مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بِهِ وَرَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ هَذَا هُوَ الْكُدَيْمِيُّ أَخْرَجْنَاهُ شَاهِدًا لِمَحَلِّ الْعُلُوِّ وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ وَالْعُمْدَةُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَبُنْدَارٍ وَاللَّهُ الْمُوفق قَوْله فِي ٧٥ الْقِيَامَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس سدى هملا ليفجر أَمَامه سَوف أَتُوب سَوف أعمل لَا وزر لَا حصن أُنْبِئْتُ عَمَّنْ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرْسِيَّ أَنا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا مُحَمَّد ابْن الْفَضْلِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَنا ابْنُ عَبْدُوسٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٣٦ الْقِيَامَة ﴿أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ قَالَ هَمْلا رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي صَالِحٍ

стр. 1361

وَقَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَن سعيد ابْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٥ الْقِيَامَة ﴿بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ / ح ٢٥٥ أ / قَالَ يَقُولُ سَوْفَ أَتُوبُ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ١١ الْقِيَامَة ﴿كلا لَا وزر﴾ يَقُولُ لَا حَرَزَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي قَوْله كَلَّا لَا وزر يَقُولُ لَا حِصْنَ وَلا مَلْجَأَ وَبِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ٥ الْقِيَامَة ﴿بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ يَعْنِي الأَمَلُ يَقُولُ أَعْمَلُ ثُمَّ أَتُوبُ قَوْله فِيهِ ٢ بَاب فَإِذَا قرأناه فَاتبع قرآنه قَالَ ابْن عَبَّاس قرأناه بَيناهُ فَاتبع اعْمَلْ بِهِ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس قَوْله ١٨ الْقِيَامَة ﴿فَإِذا قرأناه﴾ يَقُول بَيناهُ ﴿فَاتبع قرآنه﴾ يَقُول اعْمَلْ بِهِ وَمن ٧٦ سُورَة الْإِنْسَان إِلَى آخر ٩٢ الغاشية

стр. 1362

قَوْله وَقَالَ معمر أسرهم شدَّة الْخلق معمر هَذَا هُوَ ابْن الْمثنى أَبُو عُبَيْدَة اللّغَوِيّ وَهَذَا كَلَامه فِي مجَاز الْقُرْآن لَهُ وَلَفظه أسرهم شدَّة خلقهمْ وَيُقَال للْفرس شَدِيد الْأسر أَي شَدِيد الْخلق وكل شَيْء شدد بِهِ فَهُوَ مأسور وَقد رُوِيَ مَعْنَاهُ عَن معمر بن رَاشد لَكِن من رِوَايَته عَن قَتَادَة قَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة فِي قَوْله ٢٨ الْإِنْسَان ﴿وشددنا أسرهم﴾ قَالَ خلقهمْ وَرَوَاهُ ابْن جرير عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن مُحَمَّد بن ثَوْر عَن معمر عَن قَتَادَة مثله قَوْله فِي ٧٧ المرسلات وَقَالَ مُجَاهِد جمالات حبال ارْكَعُوا صلوا لَا يَرْكَعُونَ لَا يصلونَ وَسُئِلَ ابْن عَبَّاس لَا ينطقون وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ وَالْيَوْم نختم على أَفْوَاههم فَقَالَ إِنَّه ذُو ألوان مرّة ينطقون وَمرَّة يخْتم عَلَيْهِم أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣٣ المرسلات ﴿جمالة صفر﴾ قَالَ حبال الجسور وَفِي قَوْله ٤٨ المرسلات ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا﴾ قَالَ صلوا

стр. 1363

وَحَدِيث ابْن عَبَّاس تقدم فِي تَفْسِير حم فصلت بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ وَأما هَذَا اللَّفْظ فَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى أَنَّ نَافِعَ بْنَ الأَزْرَقِ وَعَطِيَّةَ أَتَيَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالا يَا أَبَا عَبَّاسٍ أخبرنَا عَن قَول الله ٣٤ المرسلات ﴿هَذَا يَوْم لَا ينطقون﴾ وَقَوله ٣١ الزمر ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ ربكُم تختصمون﴾ وَقَوله ٢٣ الْأَنْعَام ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ وَقَوله ٤٢ النِّسَاء ﴿وَلَا يكتمون الله حَدِيثا﴾ قَالَ وَيْحَكَ ثَنَا ابْنُ الأَزْرَقِ أَنَّهُ يَوْمٌ طَوِيلٌ وَفِيهِ مَوَاقِفُ تَأْتِي عَلَيْهِمْ سَاعَةٌ لَا يَنْطِقُونَ ثُمَّ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَخْتَصِمُونَ ثُمَّ يَمْكُثُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ يَحْلِفُونَ وَيَجْحَدُونَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَيَأْمُرُ جَوَارِحَهُمْ فَتَشْهَدُ عَلَى أَعْمَالِهِمْ مَا صَنَعُوا ثُمَّ تَنْطِقُ أَلْسِنَتُهُمْ فَيَشْهَدُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِمَا صَنَعُوا قَالَ وَذَلِكَ قَوْله ٤٢ النِّسَاء ﴿وَلَا يكتمون الله حَدِيثا﴾ قَوْله فِيهِ ٤٩٣٠ - حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ ثَنَا عبيد الله عَن إِسْرَائِيل عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ والمرسلات وَإِنَّا لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ الْحَدِيثَ ٤٩٣١ - ثَنَا عَبدة بن عبد الله أَنا يحيى بن آدم عَن إِسْرَائِيل بِهَذَا وَعَن إِسْرَائِيل عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله مثله وَتَابعه أسود ابْن عَامر عَن إِسْرَائِيل وَقَالَ حَفْص وَأَبُو مُعَاوِيَة وَسليمَان بن قرم عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأسود وَقَالَ يحيى بن حَمَّاد أَنا أَبُو عوَانَة عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة بن عبد الله وَقَالَ ابْن إِسْحَاق عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَن أَبِيه عَن عبد الله

стр. 1364

أما حَدِيث أسود بن عَامر فَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ وثنا أَسْوَدُ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غَارٍ فَنَزَلَتْ وَالْمُرْسَلاتِ عرفا فَإِنَّا لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ الْحَدِيثَ وَأما حَدِيث حَفْص وَأبي مُعَاوِيَة وَسليمَان بن قرم فتقدمت فِي أَوَاخِر بَدْء الْخلق وَأما حَدِيث يحيى بن حَمَّاد فَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير / ح ٢٥٥ ب / ثَنَا مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ والمرسلات عرفا فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ فَطَلَبُوهَا فَفَاتَتْهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَقَدْ وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ وَأما حَدِيث ابْن إِسْحَاق فَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ والمرسلات عرفا ح وَقَالَ ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا الْعَبَّاس بن مُحَمَّد ثَنَا يُونُس ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيه عَن عبد الله بن مَسْعُودٍ قَالَ تَلَقَّيْتُ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا بِحِرَاءَ لَيْلَةَ الْحَيَّةِ قَالُوا وَمَا لَيْلَةُ الْحَيَّةِ قَالَ فَقَالَ خَرَجَتْ حَيَّةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اقْتُلُوهَا فَتَخَبَّأَتْ فِي جُحْرٍ فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّ الله وقاها

стр. 1365

شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا قَوْله فِي ٧٨ النبأ وَقَالَ مُجَاهِد لَا يرجون حسابا لَا يخافونه لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خطابا لَا يكلمونه إِلَّا أَن يَأْذَن لَهُم صَوَابا قَالَ حَقًا فِي الدُّنْيَا وَعمل بِهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس وهاجا مضيئا عَطاء حسابا جَزَاء كَافِيا أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ عبد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد جَزَاء وفَاقا يَقُول وَافق الْجَزَاء الْعَمَل بِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا قَالَ لَا يبالون فيصدقون بِالْبَعْثِ وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣٧ النبأ ﴿لَا يملكُونَ مِنْهُ خطابا﴾ قَالَ كلَاما إِلَّا من قَالَ صَوَابا قَالَ حَقًا فِي الدُّنْيَا وَعمل بِهِ وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ١٣ النبأ ﴿وهاجا﴾ قَالَ مُضِيئًا قَوْله فِي ٧٩ النازعات وَقَالَ مُجَاهِد الْآيَة الْكُبْرَى عَصَاهُ وَيَده قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٠ النازعات ﴿فَأرَاهُ الْآيَة الْكُبْرَى﴾ قَالَ عَصَاهُ وَيَده

стр. 1366

قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس الحافرة إِلَى أمرنَا الأول إِلَى الْحَيَاة قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَني عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ١٠ النازعات ﴿الحافرة﴾ وَيَقُولُ الْحَيَاةُ أخبرنَا عبد الله بْنُ عُثْمَانَ الصَّالِحِيُّ إِذْنًا مُشَافَهَةً عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْحَافِظ أَن عَليّ بن مُحَمَّد السَّعْدِيّ أخبرهُ عَن عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن أَن إِبْرَاهِيم بن طَاهِر أخبرهُ أَنا أَحْمد بن الْحُسَيْن الْحَافِظ ثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا ابْن أَبِي إِسْحَاقَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدُوسٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن صَالح بِهِ قَوْله فِي ٨٠ عبس وَقَالَ مُجَاهِد لَمَّا يقْض لَا يقْضِي أحد مَا أَمر بِهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس تَرْهَقُهَا قترة تغشاها شدَّة / ح ٢٥٦ أ / مسفرة مشرقة بأيدي سفرة قَالَ ابْن عَبَّاس كتبة أَسْفَارًا كتبا تلهى تشاغل انْتهى / ١٥٣ أ / أَمَّا قَوْلُ مُجَاهِدٍ فَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٢ عبس ﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾ قَالَ لَا يقْضِي أحد أبدا مَا افْترض عَلَيْهِ وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٤٠ عبس ﴿ترهقها قترة﴾ قَالَ تغشاها شدَّة

стр. 1367

وَبِه فِي قَوْله ٣٨ عبس ﴿مسفرة﴾ يَقُولُ مُشْرِقَةٌ وَبِهِ فِي قَوْله ١٥ عبس ﴿بأيدي سفرة﴾ يَقُولُ كَتَبَةٍ وَبِهِ فِي قَوْله ٥ الْجُمُعَة ﴿يحمل أسفارا﴾ قَالَ كُتُبًا وَقَالَ قَوْله فِي ٨١ إِذا الشَّمْس كورت وَقَالَ الْحسن سجرت يذهب مَاؤُهَا فَلَا يبْقى مِنْهُ قَطْرَة وَقَالَ مُجَاهِد الْمَسْجُور المملوء أما قَول الْحسن فَتقدم فِي الطّور وَأما قَول مُجَاهِد فَتقدم فِي بَدْء الْخلق أَنه فسره بالموقد وَكَذَا تقدم فِي تَفْسِير سُورَة الطّور عَنهُ أَنه قَالَ الْمَسْجُورِ الموقد وَإِنَّمَا فسره بالمملوء قَتَادَة قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِهِ ثَنَا أَحْمد بن نيزك عَن الْخفاف ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة قَالَ الْمَسْجُور الممتلئ قَوْله فِيهِ وَقَالَ عمر النُّفُوس زوجت يُزَوّج نَظِيره من أهل الْجنَّة وَالنَّار ثمَّ قَرَأَ احْشُرُوا الَّذِينَ ظلمُوا وأزواجهم قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو هُوَ ابْنُ حَكِيمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ثَنَا آدَمُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ سَمِعت عمر بن الْخطاب يَقُول فِي قَوْله ٧ التكوير ﴿وَإِذا النُّفُوس زوجت﴾ فَسَكَتُوا فَقَالَ عُمَرُ لَكِنِّي أَعْرِفُهُ هُوَ الرَّجُلُ يُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِنْ أهل الْجنَّة وَالرجل

стр. 1368

يُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَرَأَ احْشُرُوا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنا عَليّ بن أبي بكر أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا أَبُو يَحْيَى الزُّهْرِيُّ ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَن سماك بن حَرْب عَن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سُئِلَ عمر رعن قَول الله ٧ التكوير ﴿وَإِذا النُّفُوس زوجت﴾ قَالَ يُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ وَيُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ السُّوءِ مَعَ الرَّجُلِ السُّوءِ فِي النَّارِ رَوَاهُ عَبْدٌ فِي تَفْسِيرِهِ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ وَإِسْرَائِيلُ جَمِيعًا عَنْ سِمَاكٍ نَحْوَهُ وَكَذَا رَوَاهُ شريك عَن سماك وَإِسْنَاده صَحِيح وَخَالفهُم الْوَلِيد بن أبي ثَوْر فَرَوَاهُ عَن سماك عَن النُّعْمَان عَن النَّبِي ﷺ قَوْله فِي ٨٢ انفطرت قَالَ الرّبيع بن خثيم فجرت فاضت وَقَرَأَ الْأَعْمَش وَعَاصِم فَعَدَلَكَ بِالتَّخْفِيفِ وَقَرَأَ أهل الْحجاز بِالتَّشْدِيدِ أما قَول الرّبيع فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا سُفْيَان قَالَ بَلغنِي عَن ربيع بن خثيم فِي قَوْله ٣ الإنفطار ﴿وَإِذا الْبحار فجرت﴾ قَالَ فاضت وَقَالَ عبد / ح ٢٥٦ ب / ثَنَا أَبُو نعيم ومؤمل بن إِسْمَاعِيل قَالَا ثَنَا

стр. 1369

سُفْيَان عَن أَبِيه عَن أبي يعلى يَعْنِي منذرا الثَّوْريّ عَن الرّبيع بِهِ وَأما قِرَاءَة الْأَعْمَش وَعَاصِم فتقدمت الْأَسَانِيد بذلك قبل قَوْله فِي ٨٣ المطففين وَقَالَ مُجَاهِد بل ران ثَبت الْخَطَايَا ثوب جوزي أخبرنَا عبد الله بن عُمَرَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ عَنْ عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْعَبَّاسِ الْفَقِيهَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو بَكْرِ السمسار ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عبد اللَّهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا ابْن أبي مذعور ثَنَا عِيسَى عَن الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٤ المطففين ﴿بل ران على قُلُوبهم﴾ قَالَ كَانُوا يرَوْنَ الرين هُوَ الطَّبْع وأنبئت عَن غير وَاحِد عَن عبد الْكَرِيم بن عمر أَنا يحيى بن أسعد أَنا أَبُو طَالب بن يُوسُف أَنا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي أَنا سهل بن أَحْمد الديباجي ثَنَا أَبُو خَليفَة ثَنَا يحيى بن خلف ثَنَا أَبُو عَاصِم عَن عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٤ المطففين ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ قَالَ أثبت على قُلُوبهم الْخَطَايَا حَتَّى غمرته وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٦ المطففين ﴿هَل ثوب الْكفَّار﴾ قَالَ هَل جوزي الْكفَّار قَوْله فِي ٨٤ انشقت وَقَالَ مُجَاهِد كِتَابَهُ بِشمَالِهِ يَأْخُذ كِتَابه من وَرَاء ظَهره وسق جمع من دَابَّة ظَنَّ أَنْ لن يحور لَا يرجع إِلَيْنَا

стр. 1370

قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا روقاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٠ الانشقاق ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهره﴾ قَالَ يَجْعَل يَده وَرَاء ظَهره فَيَأْخُذ بِهِ كِتَابه وَفِي قَوْله ١٤: الانشقاق ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ قَالَ يرجع إِلَيْنَا ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ ١٦: الانشقاق قَالَ النَّهَار كُله ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ ١٧: الانشقاق قَالَ وَمَا جمع من دَابَّة قَوْله فِي ٨٥ البروج وَقَالَ مُجَاهِد الأُخْدُودِ شقّ فِي الأَرْض فتنُوا عذبُوا قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤: البروج ﴿قتل أَصْحَاب الْأُخْدُود﴾ شقّ بِنَجْرَان كَانُوا يُعَذبُونَ النَّاس فِيهِ وَفِي قَوْله (١٠: البروج) ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ قَالَ عذبُوا قَوْله فِي (٨) الطارق وَقَالَ مُجَاهِد ذَات الرجع سَحَاب يرجع بالمطر ذَاتِ الصَّدْعِ يتصدع بالنبات قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله الطارق ﴿وَالسَّمَاء ذَات الرجع﴾ قَالَ يَعْنِي ذَات السَّحَاب تمطر ثمَّ ترجع بالقطر وَبِه فِي قَوْله (١٢: الطارق) ﴿وَالْأَرْض ذَات الصدع﴾ ذَات النَّبَات
следующие страницы →