Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.
стр. 1296
بِاللَّيْلِ والسموم بِالنَّهَارِ وَغَرَابِيبُ سُودٌ سَواد الغربيب الشَّديد السوَاد
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٣ فاطر ﴿مَا يملكُونَ من قطمير﴾ قَالَ لفافة النواة
وَفِي قَوْله ١٨ فاطر ﴿وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يحمل مِنْهُ شَيْء﴾ قَالَ إِلَى ذنُوب لَا تحمل مِنْهُ شَيْء
أما قَول ابْن عَبَّاس فِي الحرور وَاللَّيْل فَتقدم فِي بَدْء الْخلق
وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٧ فاطر ﴿وغرابيب سود﴾ قَالَ الأَسْوَدُ الشَّدِيدُ السَّوَادُ
قَوْله فِي
٣٦ - يس
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿فَعَزَّزْنَا﴾ شددنا ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ كَانَ حسرة عَلَيْهِم استهزاؤهم بالرسل ﴿أَن تدْرك الْقَمَر﴾ لَا يستر ضوء أَحدهمَا ضوء الآخر وَلَا يَنْبَغِي لَهما ذَلِك ﴿سَابق النَّهَار﴾ يتطالبان حثيثين ﴿نسلخ﴾ نخرج أَحدهمَا من الآخر ونجري كل وَاحِد مِنْهُمَا من مثله من الْأَنْعَام ﴿فاكهون﴾ معجبون ﴿جند محضرون﴾ عِنْد الْحساب وَيذكر عَن عِكْرِمَة ﴿المشحون﴾ الموقر وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿طَائِرُكُمْ﴾ مصابكم ﴿يَنْسلونَ﴾ يخرجُون ﴿مرقدنا﴾ مخرجنا ﴿أحصيناه﴾ حفظناه مكانتكم ومكانكم وَاحِد
стр. 1297
أما قَول مُجَاهِد فَتقدم بَعْضهَا فِي بَدْء الْخلق
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٤ يس ﴿فعززنا بثالث﴾ قَالَ شددنا
وَبِه فِي قَوْله ٣٠ يس ﴿يَا حسرة على الْعباد﴾ قَالَ كَانَت حسرة عَلَيْهِم استهزاؤهم بالرسل
وَبِه فِي قَوْله ٤٠ يس ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تدْرك الْقَمَر﴾ قَالَ لَا يستر ضوء أَحدهمَا الآخر وَلَا يَنْبَغِي ذَلِك لَهما ﴿وَلَا اللَّيْل سَابق النَّهَار﴾ قَالَ يطلبان حثيثين نسلخ أَحدهمَا من الآخر وَيجْرِي كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي فلك يسبحون ح ٢٤٢ ب
وَفِي قَوْله
٤٢ - يس ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يركبون﴾ قَالَ من الْأَنْعَام
وَبِه فِي قَوْله ٥٥ يس ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شغل﴾ قَالَ نعْمَة ﴿فاكهون﴾ قَالَ معجبون
وَبِه فِي قَوْله ٣٢ يس ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا محضرون﴾ قَالَ عِنْد الْحساب
стр. 1298
وَأما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ
وَقد رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ٤١ يس ﴿الْفلك المشحون﴾ الْمُوَقَّرُ هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن جَرِيرٍ ثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِيمَا بَلَغَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٩ يس ﴿طائركم﴾ قَالَ أَعْمَالُكُمْ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٥١ يس ﴿إِلَى رَبهم يَنْسلونَ﴾ قَالَ يَخْرُجُونَ
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٦٧ يس ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ يَقُولُ لَوْ نَشَاءُ لأَهْلَكْنَاهُمْ فِي مَسَاكِنِهِمْ وَالْمَكَانَةُ وَالْمَكَانُ وَاحِدٌ
قَوْله فِي
٣٧ - الصافات
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ من مَكَان بعيد﴾ من كل مَكَان ﴿وَيُقْذَفُونَ مِنْ كل جَانب﴾ يرْمونَ ﴿واصب﴾ دَائِم ﴿لازب﴾ لَازم ﴿تأتوننا عَن الْيَمين﴾ يَعْنِي الْجِنّ الْكفَّار تَقول للشَّيْطَان ﴿غول﴾ وجع بطن ﴿ينزفون﴾ لَا تذْهب عُقُولهمْ ﴿قرين﴾ شَيْطَان ﴿يهرعون﴾ كَهَيئَةِ الهرولة ﴿يزفون﴾ النسلان فِي الْمَشْي ﴿وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نسبا﴾ قَالَ كفار قُرَيْش الْمَلَائِكَة بَنَات الله وأمهاتهم بَنَات سروات الْجِنّ قَالَ الله ١٥٨ الصافات وَلَقَد
стр. 1299
﴿علمت الْجنَّة إِنَّهُم لمحضرون﴾ ستحضر لِلْحسابِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿لنَحْنُ الصافون﴾ الْمَلَائِكَة ﴿صِرَاط الْجَحِيم﴾ سَوَاء الْجَحِيم وسط الْجَحِيم ﴿لَشَوْبًا﴾ يخلط طعامهم ويساط بالحميم ﴿مَدْحُورًا﴾ مطرودا ﴿بيض مَكْنُون﴾ اللُّؤْلُؤ الْمكنون ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين﴾ يذكر بِخَير ﴿يستسخرون﴾ يسخرون ﴿بعلا﴾ رَبًّا ﴿الْأَسْبَاب﴾ السَّمَاء م ١٤٦ ب
أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥٣ سبأ ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ قَوْلهم هُوَ سَاحر هُوَ كَاهِن بل هُوَ سَاحر
وَبِه فِي قَوْله ١١ الصافات ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ قَالَ لَازم وَبِه فِي قَوْله ٢٨ الصافات ﴿إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ قَالَ الْكفَّار يَقُولُونَهُ للشياطين
وَبِه فِي قَوْله ٥١ الصافات ﴿إِنِّي كَانَ لي قرين﴾ قَالَ شَيْطَان
وَفِي قَوْله ٧٠ الصافات ﴿فهم على آثَارهم يهرعون﴾ قَالَ كَهَيئَةِ الهرولة
стр. 1300
وَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا روح عَن شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون﴾ ٩٤ الصافات قَالَ الوزيف النسلان
وَبِه عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٧ ٨ الصافات ﴿ويقذفون﴾ قَالَ يرْمونَ ﴿مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دحورا﴾ قَالَ مطرودين وَبَاقِي ذَلِك فِي بَدْء الْخلق
وَأما أَقْوَال ابْن عَبَّاس فتقدمت فِي بَدْء الْخلق إِلَّا قَوْله ﴿بيض مَكْنُون﴾ وَمَا بعده
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَن عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَوْله ٤٩ الصافات ﴿بيض مَكْنُون﴾ يَقُولُ اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ
وَبِهِ فِي قَوْله ٧٨ الصافات ﴿وَتَركنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين﴾ يَقُولُ لِسَانُ صِدْقٍ لِلأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ح ٢٤٣ أثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا يَزِيدُ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَبْصَرَ رَجُلا يَسُوقُ بَقَرَةً قَالَ فَقَالَ مَنْ بَعْلُ هَذِهِ قَالَ فَدَعَاهُ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ هِيَ لُغَة أَتَدعُونَ بعلا أَي رَبًّا
стр. 1301
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِهِ عَن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل عَن وَكِيعٍ عَنْ شَرِيكٍ وَلَفْظُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلا﴾ ١٢٥ الصافات قَالَ رَبًّا
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس قَوْله ١٠ ص ﴿فليرتقوا فِي الْأَسْبَاب﴾ يَقُولُ فِي السَّمَاءِ
من تَفْسِير ٣٨ سُورَة ص إِلَى آخر ٤٦ الْأَحْقَاف
قَوْله
وَقَالَ مُجَاهِد فِي عزة معازين الْملَّة الْآخِرَة مِلَّة قُرَيْش الاختلاق الْكَذِب الأَسْباب طرق السَّمَاء فِي أَبْوَابهَا جُنْدٌ مَا هُنَالك مهزوم يَعْنِي قُريْشًا أُولَئِكَ الْأَحْزَاب الْقُرُون الْمَاضِيَة فوَاق رُجُوع قطنا عذابنا اتخذناهم سخريا أحطنا بهم أتراب أَمْثَال
وَقَالَ ابْن عَبَّاس الأَيْدِ الْقُوَّة فِي الْعِبَادَة الْأَبْصَار الْبَصَر فِي أثر الله حُبَّ الْخَيْر عَن ذكر رَبِّي من ذكر طفق مسحا يمسح أعراف الْخَيل وعراقيبها الأَصْفَادِ الوثاق
أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبِي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢ ص ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ﴾ قَالَ معازين
وَفِي قَوْله ٧ ص ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَة﴾ قَالَ مِلَّة قُرَيْش ﴿إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ﴾ ٧ ص قَالَ كذب
стр. 1302
وَفِي قَوْله ١٠ ص ﴿فليرتقوا فِي الْأَسْبَاب﴾ طرق السَّمَاء أَبْوَابهَا
وَفِي قَوْله ١١ ص ﴿جند مَا هُنَالك مهزوم﴾ قَالَ قُرَيْش ﴿والأحزاب﴾ الْقُرُون الْمَاضِيَة
وَفِي قَوْله ١٥ ص ﴿مَا لَهَا من فوَاق﴾ قَالَ رُجُوع
وَفِي قَوْله ١٦ ص رَبنَا عجل لنا قطنا قَالَ عذابنا
وَبِه فِي قَوْله ٦٣ ص ﴿أتخذناهم سخريا﴾ قَالَ أحطنا بهم
وَفِي قَوْله ٥٢ ص ﴿قاصرات الطّرف أتراب﴾ قَالَ أَمْثَال
وَأما أَقْوَال ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن جرير حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ١٧ ص ﴿دَاوُد ذَا الأيد﴾ قَالَ ذَا الْقُوَّةِ
وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ٤٥ ص ﴿أولي الْأَيْدِي والأبصار﴾ قَالَ ﴿الْأَبْصَار﴾ الْفِقْهُ فِي الدِّينِ
وَبِهِ فِي قَوْله ٣٢ ص ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذكر رَبِّي﴾ يَقُول من ذكر رَبِّي
стр. 1303
وَبِه فِي قَوْله ٣٣ ص ﴿فَطَفِقَ مسحا﴾ يَقُولُ يَمْسَحُ أَعْرَافَ الْخَيْلِ حُبًّا لَهَا
وَبِه فِي قَوْله ٣٨ ص ﴿فِي الأصفاد﴾ يَقُولُ فِي وِثَاقٍ
قَوْله فِي ٣٩ الزمر
وَقَالَ مُجَاهِد أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ يجر على وَجهه فِي النَّار وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ٤٠ فصلت ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَة﴾ غير ذِي عوج لبس ورجلا سالما لرجل مثل لألهتهم الْبَاطِلَة والإله الْحق وَيُخَوِّفُونَكَ بالذين من دونه بالأوثان خولنا أعطينا وَالَّذِي جَاءَ بِالصّدقِ الْقُرْآن وَصدق بِهِ الْمُؤمن يحيء يَوْم الْقِيَامَة يَقُول هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتنِي عملت بِمَا فِيهِ ح ٢٤٣ ب
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٤ الزمر ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْم الْقِيَامَة﴾ يجر على وَجهه فِي النَّار وَيَقُول هِيَ مثل قَوْله ٤٠ فصلت ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَة﴾
وَفِي قَوْله ٢٨ الزمر ﴿قُرْآنًا عَرَبيا غير ذِي عوج﴾ غير ذِي لبس
стр. 1304
وَفِي قَوْله ٢٩ الزمر ﴿ورجلا سلما لرجل﴾ قَالَ مثل آلِهَة الْبَاطِل وَمثل إِلَه الْحق
وَفِي قَوْله ٣٦ الزمر ﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾ قَالَ بالأوثان
وَبِه فِي قَوْله ٤٩ الزمر ﴿إِذا خولناه نعْمَة﴾ قَالَ أعطيناه
وَأخْبرنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَنا إِبْرَاهِيم بن عَليّ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل عَن أَحْمد ابْن مُحَمَّد التَّيْمِيّ أَنا أَبُو عَليّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا عَليّ ابْن إِسْحَاق ثَنَا حُسَيْن بن حسن ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك ثَنَا مسعر عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَول الله ٣٣ الزمر ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ قَالَ هم الَّذين يجيئون بِالْقُرْآنِ قد اتَّبعُوهُ أَو قَالَ قد اتَّبعنَا مَا فِيهِ
وَبِه إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بدر ثَنَا مُحَمَّد بن مدرك ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا زَائِدَة عَن مَنْصُور نَحوه
وَرَوَاهُ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ مَنْصُور نَحوه
قَوْله فِي ٤٠ غَافِر
وَقَالَ مُجَاهِد حم مجازها مجَاز أَوَائِل السُّور
стр. 1305
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أبي ثَنَا مَنْصُور بن أبي مُزَاحم ثَنَا أَبُو سعيد الْمُؤَدب مُحَمَّد بن مُسلم بن أبي الوضاح عَن خصيف عَن مُجَاهِد قَالَ فواتح السُّور كلهَا ق ص رحم وطسم وَغير ذَلِك هجاء مَقْطُوع
وَقَالَ الطَّبَرِيّ ثَنَا الْمثنى بن إِبْرَاهِيم ثَنَا إِسْحَاق بن الْحجَّاج عَن يحيى بن آدم عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد قَالَ ألم وحم والمص وص فواتح افْتتح بهَا هَذَا الْإِسْنَاد أصح من قبله
قَوْله
وَقَالَ مُجَاهِد إِلَى النجَاة الْإِيمَان لَيْسَ لَهُ دَعْوَة يَعْنِي الوثن يسجرون توقد بهم النَّار تمرحون تبطرون ح ١٤٧ أوَكَانَ الْعَلَاء بن زِيَاد يذكر النَّار فَقَالَ رجل لم تقنط النَّاس فَقَالَ وَأَنا أقدر أَن أقنط النَّاس وَالله يَقُول ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَة الله﴾ وَيَقُول ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّار﴾ وَلَكِنَّكُمْ تحبون أَن تبشروا بِالْجنَّةِ على مساوئ أَعمالكُم وَإِنَّمَا بعث الله مُحَمَّدًا ﷺ مبشرا بِالْجنَّةِ لمن أطاعه ومنذرا بالنَّار لمن عَصَاهُ
أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤١ غَافِر ﴿أدعوكم إِلَى النجَاة﴾ قَالَ إِلَى الْإِيمَان بِاللَّه
وَفِي قَوْله ٤٣ غَافِر ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا﴾ قَالَ الْأَوْثَان
стр. 1306
وَبِه فِي قَوْله ٧٢ غَافِر ﴿ثمَّ فِي النَّار يسجرون﴾ قَالَ توقد بهم النَّار
وَفِي قَوْله ٧٥ غَافِر ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ قَالَ تبطرون وتأشرون
وَأما قَول الْعَلَاء بن زِيَاد
قَوْله فِي
٤١ - حم السَّجْدَة
قَالَ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا أعطيا قَالَتَا أَتَيْنَا طائعين ح ٢٤٤ أقَالَ أَعْطَيْنَا
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ كِتَابَةً ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا مُحَمَّد ابْنِ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ عَنْ طَاوُسٍ بِهَذَا
قَوْله
قَالَ الْمنْهَال هُوَ ابْن عَمْرو عَن سعيد بن جُبَير قَالَ قَالَ رجل لِابْنِ عَبَّاس إِنِّي أجد فِي الْقُرْآن أَشْيَاء تخْتَلف عَليّ قَالَ ١٠١ الْمُؤْمِنُونَ ﴿فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يتساءلون﴾ وَقَالَ ٢٧ الصافات ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ ﴿وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ ٤٢ النِّسَاء ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ ٢٣ الْأَنْعَام فقد كتموا فِي هَذِه الْآيَة الحَدِيث بِطُولِهِ
كَذَا وَقع فِي كثير من الرِّوَايَات وَوَقع فِي أصل سَمَاعنَا من طَرِيق أبي ذَر وَمن طَرِيق أبي الْوَقْت أَيْضا عقب هَذَا الحَدِيث قَالَ أَبُو عبد الله يَعْنِي البُخَارِيّ حَدَّثَنِيهِ يُوسُف بن عدي ثَنَا عبيد الله بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أبي أنيسَة عَن
стр. 1307
الْمنْهَال بِهَذَا فَهُوَ على هَذَا مَوْصُول
وَقد وَصله أَيْضا الْحَافِظ أَبُو بكر البرقاني فِي كتاب المصافحة قَالَ قَرَأت على أبي الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْدَانَ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم وَهُوَ البوشنجي ثَنَا أَبُو يَعْقُوب يُوسُف بن عدي بِتَمَامِهِ وَقَالَ بعده قَالَ لي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الأردستاني قَالَ شاهدت نُسْخَة من كتاب البُخَارِيّ على حَاشِيَته ثناه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا يُوسُف بن عدي فَالله أعلم
قَالَ البرقاني وَيُشبه أَن يكون هَذَا من فعل من سَمعه من البوشنجي قَالَ وَلم يخرج البُخَارِيّ ليوسف وَلَا لِعبيد الله وَلَا لزيد مُسْندًا غَيره
قلت وَقد وَقع لي من وَجه آخر قرأته على أَحْمد بن بلغاق بصالحية دمشق عَن إِسْحَاق بن يحيى الْآمِدِيّ أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذْشَاهْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ إِمْلاءً سَنَةَ سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ ثَنَا عبيد الله عَن زيد بن أبي أنيسَة عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَعِيدٌ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا ابْن عَبَّاس إِنِّي أجد فِي الْقُرْآن أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ فَقَدْ وَقَعَ فِي صَدْرِي فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ تَكْذِيبٌ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا هُوَ بِتَكْذِيبٍ وَلَكِنِ اخْتِلافٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَهَلُمَّ مَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَسْمَعُ الله يَقُول ١٠١ الْمُؤْمِنُونَ ﴿فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يتساءلون﴾ وَقَالَ فِي آيَة أُخْرَى ٢٧ الصافات ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
تَابَعَهُ عَبْدُ الْجَبَّار بن عَاصِم عَن عَاصِم عبيد الله بن عَمْرو نَحوه
стр. 1308
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد مَمْنُونٍ مَحْسُوب أقواتها أرزاقها فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا مِمَّا أَمر بِهِ نحسات مشائيم وقيضنا لَهُم قرناء قرناهم بهم تتنزل عَلَيْهِم الْمَلَائِكَة عِنْد الْمَوْت اهتزت بالنبات وربت ارْتَفَعت من أكمامها حِين تطلع ليَقُولن هَذَا لي أَي بعملي أَنا محقوق بِهَذَا
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨ فصلت ﴿أجر غير ممنون﴾ قَالَ غير مَحْسُوب
وَفِي قَوْله ١٠ فصلت ﴿وَقدر فِيهَا أقواتها﴾ قَالَ من الْمَطَر
وَبِه فِي قَوْله ١٢ فصلت ﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾ قَالَ مَا أَمر بِهِ أَو أَرَادَهُ
وَفِي قَوْله ١٦ فصلت ﴿نحسات﴾ قَالَ مشائيم
وَفِي قَوْله ٢٥ فصلت ﴿وقيضنا لَهُم قرناء﴾ شياطين
وَفِي قَوْله ٣٠ فصلت ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تحزنوا﴾ قَالَ عِنْد الْمَوْت
وَبِه فِي قَوْله ٣٩ فصلت ﴿فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ﴾ بالنبات
стр. 1309
﴿وربت﴾ قَالَ ارْتَفَعت قبل أَن تنْبت
وَقَالَ ابْن جرير حَدثنِي مُحَمَّد بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤٧ فصلت ﴿من أكمامها﴾ قَالَ حِين تطلع
وَبِه فِي قَوْله ٥٠ فصلت ﴿ليَقُولن هَذَا لي﴾ أَي بعملي أَنا محقوق بِهَذَا
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد اعْمَلُوا مَا شِئْتُم الْوَعيد
قَالَ عبد ثَنَا أَبُو نعيم وَقبيصَة وَأَبُو أَحْمد الزبيرِي عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ ٤٠ فصلت قَالَ هَذَا وَعِيد
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن الصَّبْر عِنْد الْغَضَب وَالْعَفو عِنْد الْإِسَاءَة فَإِذا فَعَلُوهُ عصمهم الله وخضع لَهُم عدوهم كَأَنَّهُ ولي حميم
أُنْبِئْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْن أَنا أَبُو زَكَرِيَّا ابْن أَبِي إِسْحَاقَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عبد الله ابْن صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٩٦ الْمُؤْمِنُونَ ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن﴾ قَالَ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّبْرِ عِنْدَ الْغَضَبِ وَالْحِلْمَ عِنْدَ الْجَهْلِ وَالْعَفْوَ عِنْدَ الإِسَاءَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
رَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي صَالح
قَوْله فِي
٤٢ - الشورى
стр. 1310
وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس عَقِيمًا لَا تَلد رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا الْقُرْآن وَقَالَ مُجَاهِد يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ نسل بعد نسل لَا حُجَّةَ بَيْننَا لَا خُصُومَة بَيْننَا وَبَيْنكُم طَرْفٍ خَفِي ذليل فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ يتحركن وَلَا يجرين فِي الْبَحْر
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٥٠ الشورى ﴿عقيما﴾ لَا تُلْقَحُ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٥٢ الشورى ﴿روحا من أمرنَا﴾ قَالَ الْقُرْآنُ
وَأما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١١ الشورى ﴿يذرؤكم فِيهِ﴾ نسل بعد نسل من النَّاس والأنعام
وَفِي قَوْله ١٥ الشورى لَا حجَّة بَيْننَا وَبَيْنكُم قَالَ لَا خُصُومَة
وَبِه فِي قَوْله ٤٥ الشورى ﴿ينظرُونَ من طرف خَفِي﴾ ح ٢٤٥ أقَالَ ذليل
قَوْله فِي
٤٣ - الزخرف
وَقَالَ مُجَاهِد على أمة على إِمَام وَقِيلِهِ يَا رَبِّ تَفْسِيره أتحسبون أَنا لَا نسْمع سرهم ونجواهم وَلَا نسْمع قيلهم
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٢ الزخرف ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ قَالَ على مِلَّة
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم
стр. 1311
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَة لَوْلَا أَن أجعَل النَّاس كلهم كفَّارًا لجعلت لبيوت الْكفَّار سقفا من فضَّة ومعارج من فضَّة وَهِي درج وسرر فضَّة مُقَرَّنِينَ مطيقين آسفونا أسخطونا يَعش يعمى وَقَالَ مُجَاهِد أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذّكر أَي تكذبون بِالْقُرْآنِ ثمَّ لَا تعاقبون عَلَيْهِ وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ سنة الْأَوَّلين مُقرنين يَعْنِي الْإِبِل وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير ينشأ فِي الْحِلْية الْجَوَارِي جعلتموهن للرحمن ولدا فَكيف تحكمون لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عبدناهم يعنون الْأَوْثَان يَقُول الله مَا لَهُم بذلك من علم الْأَوْثَان إِنَّهُم لَا يعلمُونَ فِي عقبه وَلَده مقترنين يَمْشُونَ مَعًا سلفا قوم فِرْعَوْن سلفا لكفار أمة مُحَمَّد ﷺ ومثلا عِبْرَة يصدون يضجون مبرمون مجمعون أول العابدين أول الْمُؤمنِينَ
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٣٣ الزخرف ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَة﴾ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَوْلا أَنْ أجعَل النَّاس كلهم كفَّارًا لجعلت لِلْكُفَّارِ لِبُيُوتِهِمْ سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ
وَبِه فِي قَوْله ٣٣ الزخرف ﴿من فضَّة ومعارج﴾ وَهِيَ الدَّرَجُ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٣٤ الزخرف ﴿ولبيوتهم أبوابا وسررا﴾ قَالَ سررا من فضَّة
стр. 1312
وَبِه فِي قَوْله تَعَالَى ٥٥ الزخرف ﴿فَلَمَّا آسفونا﴾ يَقُولُ أَسْخَطُونَا
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبِي أَنَا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ١٣ الزخرف ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين﴾ يَقُولُ مُطِيقِينَ
وَأما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥ الزخرف ﴿أفنضرب عَنْكُم الذّكر صفحا﴾ قَالَ تكذبون بِالْقُرْآنِ فَلَا تعاقبون فِيهِ
وَفِي قَوْله ٨ الزخرف ﴿وَمضى مثل الْأَوَّلين﴾ قَالَ سُنَنهمْ
وَفِي قَوْله ١٣ الزخرف ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين﴾ الْإِبِل وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير
وَفِي قَوْله ١٨ الزخرف ﴿أَو من ينشأ فِي الْحِلْية﴾ قَالَ الْجَوَارِي جعلتموهن للرحمن ولدا فَكيف تحكمون
وَفِي قَوْله ٢٠ الزخرف ﴿لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾ قَالَ الْأَوْثَان قَالَ الله ٢٠ الزخرف ﴿مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِن هم إِلَّا يخرصون﴾ مَا يعلمُونَ قدرَة الله على ذَلِك
وَبِه فِي قَوْله ٢٨ الزخرف ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
стр. 1313
وَبِه فِي قَوْله ٥٣ الزخرف ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مقترنين﴾ قَالَ يَمْشُونَ مَعًا
وَفِي قَوْله ٥٦ الزخرف ﴿فجعلناهم سلفا﴾ قَالَ هم قوم فِرْعَوْن كفارهم سلفا لكفار أمة مُحَمَّد
وَفِي قَوْله ٥٦ الزخرف ﴿مثلا﴾ قَالَ عِبْرَة لمن بعدهمْ
وَفِي قَوْله ٥٧ الزخرف ﴿إِذا قَوْمك مِنْهُ يصدون﴾ قَالَ يضجون
وَبِه فِي قَوْله ٧٩ الزخرف ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ قَالَ مجمعون إِن كَادُوا شرا كدناهم مثله
وَفِي قَوْله ٨١ الزخرف ﴿إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أول العابدين﴾ قَالَ أَنا أول الْمُؤمنِينَ بِاللَّه فَقولُوا مَا شِئْتُم
قَالَ عبد بن حميد أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿فِي عَقِبِهِ﴾ ٢٨ الزخرف قَالَ فِي وَلَده
قَوْله فِيهِ
وَقَرَأَ عبد الله يَعْنِي ابْن مَسْعُود إِنَّنِي برِئ بِالْيَاءِ والزخرف الذَّهَب
أخبرنَا أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي إِذْنا مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَنا أَبُو الْحسن بن المقير مشافهة عَن أبي الْفضل بن نَاصِر أَنا أَبُو الْقَاسِم بن أبي عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ فِي كِتَابه أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَاطِرْقَانِيُّ أَنا أَبُو الشَّيْخِ بْنُ حَيَّانَ
стр. 1314
ثَنَا الْعَبَّاس بن الْفضل بن شَاذان ثَنَا مُحَمَّد بن خَالِد الخراز ثَنَا عبد الصَّمد ابْن عبد الْعَزِيز الْمُقْرِئ قَالَ قَرَأت علا طَلْحَة بن سُلَيْمَان السمان قَالَ قَرَأت على الْفَيَّاض بن غَزوَان قَالَ قَرَأت على طَلْحَة بن مصرف قَالَ قَرَأت على يحيى بن وثاب قَرَأت على عَلْقَمَة قَالَ قَرَأت على عبد الله بن مَسْعُود فَذكر الْقِرَاءَة كلهَا
وَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا هَاشم بن الْقَاسِم عَن شُعْبَة عَن الحكم عَن مُجَاهِد قَالَ كَمَا لَا نَدْرِي مَا الزخرف حَتَّى رَأَيْتهَا فِي قِرَاءَة عبد الله أَو يكون لَك بَيت من ذهب
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة مثلا للآخرين عظة
قَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة فجعلناهم سلفا قَالَ إِلَى النَّار وَمَثَلا لِلآخِرِينَ قَالَ عظة للآخرين
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة فِي أُمِّ الْكِتَابِ جملَة الْكتاب أصل الْكتاب أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قوما مسرفين مُشْرِكين وَالله لَو أَن هَذَا الْقُرْآن رفع حَيْثُ رده أَوَائِل هَذِه الْأمة لهلكوا فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ عُقُوبَة الْأَوَّلين جُزْءا عدلا
أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن رَاشد فِي كِتَابه أَن أَبَا بكر بن مُحَمَّد الرضي
стр. 1315
الله ﵎ ﵅ الرب أخْبرهُم أَنا عبد الرَّحْمَن بن مكي إجَازَة أَن الْحَافِظ أَبَا ر م ١٤٨ أطَاهِر السلَفِي أخْبرهُم أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن الْحُسَيْنِ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذان أَنا أَبُو بكر النجاد ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد ثَنَا مُحَمَّد بن ثَوْر عَن معمر عَن قَتَادَة فِي قَوْله ٣٩ الرَّعْد يمح اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أم الْكتاب قَالَ جملَة الْكتاب وَأَصله
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره عَن معمر مثله
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا شُعَيْب ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذّكر صفحا قَالَ وَالله لَو أَن هَذَا الْقُرْآن رم ٢٤٦ أرفع حِين ردته أَوَائِل هَذِه الْأمة لهلكوا وَلَكِن الله عَاد بعائدته وَرَحمته فكرره عَلَيْهِم ودعاهم إِلَيْهِ
وَبِه فِي قَوْله ٥ الزخرف ﴿أَن كُنْتُم قوما مسرفين﴾ أَي مُشْرِكين وَقَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلين قَالَ عُقُوبَة الْأَوَّلين
ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة فِي قَوْله ١٥ الزخرف ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ قَالَ عدلا
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد ثَنَا روح بن عبد الْمُؤمن ثَنَا يزِيد ابْن زُرَيْع ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة فِي قَوْله ١٥ الزخرف ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ قَالَ عدلا
قَوْله فِيهِ
٤٤ - الدُّخان
وَقَالَ مُجَاهِد رهوا طَرِيقا يَابسا على الْعَالمين على من بَين ظهريه
стр. 1316
فاعتلوه ادفعوه وزوجناهم بحور عين أنكحناهم حورا عينا يحار فِيهَا الطّرف ترجمون الْقَتْل
وَقَالَ ابْن عَبَّاس كَالْمُهْلِ أسود كمهل الزَّيْت
أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٤ الدُّخان ﴿واترك الْبَحْر رهوا﴾ قَالَ يَابسا كَهَيْئَته يَوْم ضربه يَقُول لَا تَأمره أَن يرجع اتركه حَتَّى يدْخل آخِرهم
وَبِه فِي قَوْله ٣٢ الدُّخان ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالمين﴾ قَالَ فضلناهم على من هم بَين ظهرانيه
وَبِه فِي قَوْله ٣٢ الدُّخان ﴿خذوه فاعتلوه﴾ قَالَ ادفعوه
وَبِه فِي قَوْله ٥٤ الدُّخان ﴿كَذَلِك وزوجناهم بحور عين﴾ قَالَ أنكحناهم الْحور الْعين الَّتِي يحار فِيهَا الطّرف يبان مخ سوقهن من وَرَاء ثيابهن وَيرى النَّاظر وَجهه فِي كبد إِحْدَاهُنَّ كالمرآة من رقة الْجلد وصفاء اللَّوْن
وَقَالَ وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِيُّ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا الْمُهْلُ قَالَ مَاءٌ غَلِيظٌ كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة ارتقب انْتظر
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة قَالَ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء﴾
стр. 1317
١٠ - الدُّخان يَقُول فانتظر
قَوْله فِي
٤٥ - الجاثية
وَقَالَ مُجَاهِد جاثية مستوفزين على الركب نَسْتَنْسِخ نكتب ننساكم نترككم
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٨ الجاثية ﴿وَترى كل أمة جاثية﴾ قَالَ مستوفزين على الركب
قَوْله فِي
٤٦ - الْأَحْقَاف
وَقَالَ مُجَاهِد تُفِيضُونَ تَقولُونَ
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٦١ يُونُس إِذْ تفيضون فِيهِ قَالَ تَقولُونَ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ لَسْتُ بِأَوَّلِ الرُّسُلِ
قَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ر م ٢٦٥ أثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس عَارض السَّحَابُ
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس بِهِ
من ٤٧ سُورَة الْقِتَال إِلَى آخر ٥٦ الْوَاقِعَة
стр. 1318
قَوْله وَقَالَ مُجَاهِد مَوْلَى الَّذِينَ آمنُوا وليهم إِذا عزم الْأَمر جد الْأَمر فَلَا تهنوا لَا تضعفوا
وَقَالَ ابْن عَبَّاس أضغانهم حسدهم آسن متغير
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١١ مُحَمَّد ﴿بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قَالَ وليهم الله وَفِي قَوْله ٢١ مُحَمَّد ﴿فَإِذا عزم الْأَمر﴾ قَالَ جد الْأَمر وَفِي قَوْله ٣٥ مُحَمَّد ﴿فَلَا تهنوا﴾ لَا تضعفوا
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم أَنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا أَبُو ثَوْرٍ عَنِ ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٢٩ مُحَمَّدٌ ﴿أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾ قَالَ أَعْمَالَهُمْ خَبَثَهُمُ وَالْحَسَدَ الَّذِي فِي قُلُوبِهِمْ
ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٥ مُحَمَّد ﴿آسن﴾ يَقُولُ غَيْرُ مُتَغَيِّرٍ
قَوْله فِي
٤٨ - سُورَة الْفَتْح
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿بورا﴾ آيَة ١٢ الْفَتْح هالكين
قَالَ ابْن جرير حَدثنِي مُحَمَّد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي
стр. 1319
نجيح عَن مُجَاهِد بِهِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههم السحنة وَقَالَ مَنْصُور عَن مُجَاهِد التَّوَاضُع شطأه فِرَاخه فاستغلظ غلظ سوقه السَّاق حاملة الشّجر
قَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سعيد الْقطَّان ثَنَا وهب بن جرير ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٩ الْفَتْح ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود﴾ قَالَ السحنة
أخبرنَا غير وَاحِد من شُيُوخنَا مشافهة عَن أبي الْفَتْح الْمَيْدُومِيُّ أَن أَبَا الْفرج ابْن الصيقل أخبرهُ أَنا إِسْمَاعِيل بن وكاس أَنا أَبُو غَالب بن الْبناء أَنا أَبُو الْحُسَيْن ابْن النَّرْسِي ثَنَا أَبُو الْقَاسِم السراج ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان ثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ ثَنَا جرير بن عبد الحميد عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٩ الْفَتْح ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود﴾ قَالَ هُوَ الْخُشُوع قلت هُوَ أثر السُّجُود قَالَ يكون الرجل بَين عَيْنَيْهِ مثل ركبة الْبَعِير وَهُوَ كَمَا شَاءَ الله
وَبِه إِلَى عَليّ ثَنَا سُفْيَان ثَنَا حميد هُوَ ابْن قيس عَن مُجَاهِد سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أثر السُّجُود قَالَ الْخُشُوع والتواضع
وَكَذَا رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ عَن سُفْيَان عَن مَنْصُور وَعَن حميد جَمِيعًا بِمَعْنَاهُ
وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِذْنا عَن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد / ح ٢٤٧ أأَن أَبَا الْوَقْت كتب إِلَيْهِم / ح ١٤٨ ب أَنا يعلى بن هبة الله الفضيلي أَنا ابْن أبي شُرَيْح ثَنَا مُحَمَّد بن عقيل
стр. 1320
ثَنَا مُوسَى بن إِسْحَاق ثَنَا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن حميد الْأَعْرَج عَن مُجَاهِد سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههم من أثر السُّجُود قَالَ الْخُشُوع والتواضع
وَبِه إِلَى سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد قَالَ لَيْسَ الْأَثر الَّذِي فِي الْوَجْه وَلَكِن الْخُشُوع
وَأخْبرنَا بِهِ من وَجه آخر أَبُو الْمَعَالِي بن عمر عَن أَحْمد بن مَنْصُور أَن أَحْمد ابْن شَيبَان أخبرهُ أَنا عمر بن مُحَمَّد أَنا أَحْمد بن الْحسن أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا يَحْيَى بن صاعد ثَنَا الْحُسَيْن بن الْحسن ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن سُفْيَان وزائدة عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَول الله تَعَالَى سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود قَالَ هُوَ الْخُشُوع
وَقَالَ عبد بن حميد أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٩ الْفَتْح ﴿كزرع أخرج شطأه﴾ قَالَ مَا يخرج بِجنب الحقلة فَيتم وَيتم
أَنا عبد الله بن بكر ثَنَا حميد عَن أنس فِي زرع أخرج شطأه قَالَ نَبَاته فروخه
وَبِه إِلَى مُجَاهِد قَالَ فِي قَوْله ٢٩ الْفَتْح ﴿على سوقه﴾ قَالَ على أُصُوله وَقَالَ
قَوْله فِي
٤٩ - الحجرات
وَقَالَ مُجَاهِد لَا تقدمُوا لَا تفتاتوا على رَسُول الله ﷺ حَتَّى يقْضِي الله
стр. 1321
على لِسَانه امتحن اخلص وَلَا تنابزوا يدعى بالْكفْر بعد الْإِسْلَام يَلِتْكُمْ ينقصكم ألتنا نقصنا
قَرَأت على فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بصالحية دمشق أَن أَحْمد بن أبي طَالب أخْبرهُم عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا الْوَقْت أخبرهُ أَنا أَبُو إِسْمَاعِيل عبد الله ابْن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود أَنا عبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حميد قَالَ أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١ الحجرات ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُوله﴾ قَالَ لَا تفتاتوا على رَسُول الله بِشَيْء حَتَّى يَقْضِيه الله على لِسَانه
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء مثله
وَبِه فِي قَوْله ٣ الحجرات ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ للتقوى﴾ قَالَ أخْلص
وَبِه فِي قَوْله ١١ الحجرات ﴿وَلَا تنابزوا﴾ قَالَ لَا تدعوا الرجل بالْكفْر وَهُوَ مُسلم
وَبِه فِي قَوْله ٤٩ الحجرات ﴿لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا﴾ قَالَ لَا ينقصكم
وَبِه فِي قَوْله ٢١ الطّور ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْء﴾ قَالَ مَا
стр. 1322
نقصنا الْآبَاء للأبناء
قَوْله فِي ٥٠ ق
وَقَالَ مُجَاهِد مَا تنقص الأَرْض من عظامهم تبصرة بَصِيرَة حب الحصيد الْحِنْطَة باسقات الطوَال أفعيينا أفاعيا علينا وَقَالَ قرينه الشَّيْطَان الَّذِي قيض لَهُ فَنَقَّبُوا ضربوا أَو ألْقى السّمع لَا يحدث نَفسه بِغَيْرِهِ شَهِيدٌ شَاهد بِالْقَلْبِ حِين أنشأكم / ح ٢٤٧ ب / وَأَنْشَأَ خَلقكُم رَقِيب عتيد رصد سائق وشهيد الْملكَانِ كَاتب وشهيد مِنْ لُغُوبٍ النصب
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤ ق ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنْهُم﴾ قَالَ من عظامهم
وَفِي قَوْله ٨ ق ﴿تبصرة﴾ قَالَ بَصِيرَة
وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٩ ق ﴿وَحب الحصيد﴾ قَالَ الْحِنْطَة
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٠ ق ﴿وَالنَّخْل باسقات﴾ قَالَ طوال
وَبِه فِي قَوْله ١٥ ق ﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ قَالَ أفعيينا حِين أنشأناكم
стр. 1323
وَبِه فِي قَوْله ٢٣ ق ﴿وَقَالَ قرينه﴾ قَالَ الشَّيْطَان الَّذِي قيض لَهُ
وَبِه فِي قَوْله ٣٦ ق ﴿فَنقبُوا فِي الْبِلَاد﴾ قَالَ ضربوا فِي الْبِلَاد
وَفِي قَوْله ٣٧ ق ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ ألْقى السّمع وَهُوَ شَهِيد﴾ وَهُوَ لَا يحدث نَفسه شَاهد بِالْقَلْبِ
وَبِه فِي قَوْله ١٨ ق ﴿رَقِيب عتيد﴾ قَالَ رصيد وَفِي قَوْله ٢١ ق ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وشهيد﴾ قَالَ الْملكَانِ كَاتب وشهيد
وَبِه فِي قَوْله ٣٨ فاطر ﴿وَمَا مسنا من لغوب﴾ قَالَ من نصب
قَوْله فِي
أدبار النُّجُوم وأدبار السُّجُود كَانَ عَاصِم يفتح الَّتِي فِي ق وَيكسر الَّتِي فِي الطّور ويكسران جَمِيعًا وينصبان جَمِيعًا وَقَالَ ابْن عَبَّاس يَوْم الْخُرُوج يَوْم يخرجُون إِلَى الْبَعْث من الْقُبُور
أما قِرَاءَة عَاصِم فَأخْبرنَا بهَا الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة برهَان الدَّين إِبْرَاهِيم بن أَحْمد ابْن عبد الْوَاحِد الْقَارئ إجَازَة عَن الْقَاسِم بن مظفر عَن عَليّ بن الْحُسَيْن أَنا أَبُو الْفضل بن نَاصِر الْحَافِظ إِذْنا أَنا أَبُو الْقَاسِم بن أبي عبد الله الْعَبْدي فِي كِتَابه أَنا عُثْمَان بن مُحَمَّد الخاني أَنا عَليّ بن عبد الْعَزِيز البردعي أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم ثَنَا الْحجَّاج بن حَمْزَة ثَنَا يحيى بن آدم ثَنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش قَالَ قَرَأت على عَاصِم بن أبي النجُود فَذكره
وَوَافَقَ عَاصِمًا الْكسَائي وَأَبُو عَمْرو على الْفَتْح هُنَا وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو بِالْفَتْح
стр. 1324
هُنَاكَ وَهُوَ وَجَمِيع الْعشْرَة وَلم يقْرَأ فِيهَا بِالْكَسْرِ إِلَّا فِي الشواذ
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ ابْنِ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٤٢ ق ﴿ذَلِك يَوْم الْخُرُوج﴾ قَالَ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْقُبُورِ إِلَى الْبَعْثِ
قَوْله فِي
٥١ - الذاريات
قَالَ عَليّ الرِّيَاح
قَالَ بن أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سعيدالأشج ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ ثَنَا سعيد بن بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيًّا مَا الذَّارِيَاتِ قَالَ الرِّيَاحُ
قَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَن حبيب بن أبي ثَابت عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ فِي قَوْله ١ الذاريات ﴿والذاريات ذَروا﴾ قَالَ الرِّيَاحُ
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ الْكَوَّاءِ يَسْأَلُ عَلِيَّ بن أبي طَالب عَن الذاريات ذَروا قَالَ هِيَ الرِّيَاح وَعَن ٢ الذاريات ﴿فَالْحَامِلَات وقرا﴾ قَالَ السَّحَاب وَعَن ٣ الذاريات ﴿فَالْجَارِيَات يسرا﴾ قَالَ السفن وَعَن ٤ الذاريات ﴿فَالْمُقَسِّمَات أمرا﴾ قَالَ
стр. 1325
الْمَلائِكَةُ سَمِعْنَاهُ فِي الْمُخْتَارَةِ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث بَسَّامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ وَقَالَ صَحِيحُ الإِسْنَادِ
قَوْله
وَقَالَ مُجَاهِد صرة صَيْحَة ذنوبا سجلا الْعَقِيم الَّتِي لَا تلقح
وَقَالَ ابْن عَبَّاس / ٢٤٨ أ / والحبك استواؤها وحسنها فِي غمرتهم فِي ضلالتهم يتمادون
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٩ الذاريات ﴿فَأَقْبَلت امْرَأَته فِي صرة﴾ قَالَ صَيْحَة
وَبِه فِي قَوْله ٥٩ الذاريات ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذنُوب أَصْحَابهم﴾ قَالَ سجلا من الْعَذَاب مثل عَذَاب أَصْحَابهم
وَبِه فِي قَوْله ٤١ الذاريات ﴿الرّيح الْعَقِيم﴾ قَالَ لَيْسَ فِيهَا رَحْمَة وَلَا تلقح شَيْئا
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ٧ الذاريات ﴿وَالسَّمَاء ذَات الحبك﴾ قَالَ حُسْنُهَا وَاسْتِوَاؤُهَا
وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سعيد الأَشَجُّ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطاء بِهِ
стр. 1326
وَقَالَ أَيْضا ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ١١ الذاريات ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾ يَقُولُ فِي صَلاتِهِمْ يَتَمَادُونَ
قَوْله فِي
٥٢ - الطّور
وَقَالَ قَتَادَة مَسْطُورٍ مَكْتُوب وَقَالَ مُجَاهِد الطّور الْجَبَل بالسُّرْيَانيَّة رق منشور صحيفَة والسقف الْمَرْفُوع سَمَاء والمسجور الموقد وَقَالَ الْحسن تسجر حَتَّى يذهب مَاؤُهَا فَلَا يبْقى فِيهَا قَطْرَة وَقَالَ مُجَاهِد ألتناهم نقصنا
أما قَول قَتَادَة فَقَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد ثَنَا روح بن عبد الْمُؤمن ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع ثَنَا سعيد بن قَتَادَة وَالطُّورِ وَكتاب مسطور قَالَ المسطور الْمَكْتُوب فِي رَقٍّ منشور وَهُوَ الْكتاب
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره ثَنَا معمر عَن قَتَادَة بِهِ
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١ الطّور ﴿وَالطور﴾ قَالَ الْجَبَل بالسُّرْيَانيَّة ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ قَالَ صحف ﴿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ قَالَ صحيفَة
وَبِه فِي قَوْله ٥ الطّور ﴿والسقف الْمَرْفُوع﴾ قَالَ السَّمَاء وَفِي قَوْله ٦
стр. 1327
الطّور ﴿وَالْبَحْر الْمَسْجُور﴾ قَالَ الموقد
وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيبه ثَنَا يحيى بن خلف عَن أبي عَاصِم عَن عِيسَى عَن ابْن نجيح عَن مُجَاهِد قَالَ وَالْبَحْر الْمَسْجُور الموقد
وَأما قَول الْحسن فَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ ثَنَا بشر ثَنَا يزِيد ثَنَا سعيد يَعْنِي ابْن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن الْحسن بِهِ
وَقَول مُجَاهِد الآخر تقدم فِي الحجرات
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس الْبَرُّ اللَّطِيف كسفا قطعا الْمنون الْمَوْت
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٢٨ الطّور ﴿الْبر﴾ قَالَ اللَّطِيفُ
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ٤٤ الطّور ﴿ريب الْمنون﴾ يَقُولُ الْمَوْتُ
قَوْله فِي
٥٣ - النَّجْم
وَقَالَ مُجَاهِد ذُو مرّة ذُو قُوَّة قاب قوسين حَيْثُ الْوتر من الْقوس ضِيزَى عوجاء وأكدى قطع عطاءه وَرب الشعرى هُوَ مرزم الجوزاء الَّذِي وَفَّى وَفِي مَا فرض عَلَيْهِ / ح ٢٤٨ ب / أزفت الآزفة اقْتَرَبت السَّاعَة سامدون البرطمة وَقَالَ عِكْرِمَة يتغنون بالحميرية
стр. 1328
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥ النَّجْم ﴿علمه شَدِيد القوى﴾ قَالَ قُوَّة ﴿ذُو مرّة﴾ فال جِبْرِيل ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ ٩ النَّجْم حَيْثُ الْوتر من الْقوس
وَبِه فِي قَوْله ٢٢ النَّجْم ﴿تِلْكَ إِذا قسْمَة ضيزى﴾ قَالَ عوجاء
وَفِي قَوْله ٣٤ النَّجْم ﴿وَأعْطى قَلِيلا وأكدى﴾ قَالَ اقتطع عطاءه
وَبِه فِي قَوْله ٤٩ النَّجْم ﴿وَأَنه هُوَ رب الشعرى﴾ قَالَ مرزم الجوزاء
وَبِه فِي قَوْله ٣٧ النَّجْم وَإِبْرَاهِيم الَّذِي وفى قَالَ مَا فرض عَلَيْهِ
وَبِه فِي قَوْله ٥٧ النَّجْم ﴿أزفت الآزفة﴾ قَالَ اقْتَرَبت السَّاعَة
ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥٩ النَّجْم ﴿أَفَمَن هَذَا الحَدِيث تعْجبُونَ﴾ قَالَ من هَذَا الْقُرْآن ﴿وَأَنْتُمْ سامدون﴾ ٦١ الْحجر قَالَ البرطمة
وَقَالَ عِكْرِمَة السامدون يغنون بالحميرية
وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة فِي تتفسيره عَن ابْن أبي نجيح عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ هَذَا الْغناء بالحميرية يَقُول اسمد لنا أَي غن لنا
وَقد رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس
стр. 1329
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَنْجَبَ بْنِ أَبِي السَّعَادَاتِ وَغَيْرِهِ أَنَّ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا الزُّبَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٦١ النَّجْم ﴿وَأَنْتُم سامدون﴾ قَالَ الْغِنَاءُ وَهِيَ يَمَانِيَّةٌ اسْمُدِي لنا تغني لَنَا
وَكَذَا رَوَاهُ عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن إِسْمَاعِيل بن شروس عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَنْتُم سامدون قَالَ الْغناء قَالَ عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَأَنْتُم سامدون قَالَ الْغناء قَالَ عِكْرِمَة وَهِي بلغَة أهل الْيمن إِذا أَرَادَ الْيَمَانِيّ أَن يَقُول تغن قَالَ اسمد
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ إِبْرَاهِيم أفتمارونه أفتجادلونه
قَرَأت على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي بصالحية دمشق أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب عَن أبي المنجا بن اللتي أَن أَبَا الْوَقْت أخبرهُ أَنا شيخ الْإِسْلَام أَبُو إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ أَنا الْحُسَيْن بن أبي النَّضر وَالْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ قَالَا أَنا مُحَمَّد بن عبد الله أَنا أَحْمد بن نجدة ثَنَا سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم فِي قَوْله ١٢ النَّجْم ﴿أفتمارونه﴾ قَالَ أفتجادلونه
رَوَاهُ عبد بن حميد عَن عَمْرو بن عون عَن هشيم بِهِ
стр. 1330
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ الْحسن إِذَا هوى غَابَ وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَغْنَى وأقنى أعْطى فأرضى
أما قَول الْحسن فَقَالَ عبد أَنا عبد الرَّزَّاق ثَنَا معمر عَن قَتَادَة عَن الْحسن بِهِ
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٤٨ النَّجْم ﴿أغْنى وأقنى﴾ قَالَ أَعْطَى وَأَرْضَى
وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا إِسْرَائِيلُ ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٤٨ النَّجْم ﴿أغْنى وأقنى﴾ قَالَ أقنى قنع م ١٤٩ ب
قَوْله فِيهِ
(٤٨٦١) ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ سَمِعْتُ عُرْوَةَ يَقُولُ قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂ فَقَالَتْ إِنَّمَا كَانَ مِنْ أَهْلٍ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي بِالْمُشَلَّلِ لَا يَطُوفُونَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ الْحَدِيثَ
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ كَانُوا هُمْ وَغَسَّانُ قَبْلَ أَن يسملوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ مِثْلَهُ
وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ كَانَ يُهِلُّ لِمَنَاةِ وَمَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ كُنَّا لَا نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لمناة نَحوه
стр. 1331
أما حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن خَالِد وَهُوَ ابْن مُسَافر فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث ثَنَا عبد الرَّحْمَن بِهِ
وَأخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن فَهد وَهَارُون جَمِيعًا عَن عبد الله بن صَالح بِهِ
وَأما حَدِيث معمر فَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ يُهِلُّ لِمَنَاةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا لَا نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لِمَنَاةَ فَهَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ أَنْ نَطُوفَ بِهِمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ١٥٨ الْبَقَرَة ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله﴾ الآيَةَ
قَالَ عُرْوَةُ فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ اللَّهُ ١٥٨ الْبَقَرَة ﴿فَلَا جنَاح عَلَيْهِ﴾ قَالَت يَا ابْن أُخْتِي أَلا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾
قَالَ الزُّهْرِيُّ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَقَالَ هَذَا الْعِلْمُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَقَدْ سَمِعْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يُنْزِلِ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّا كُنَّا نَطُوفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ ذَكَرَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَذْكُرِ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَهَلْ عَلَيْنَا مِنْ جُنَاحٍ أَنْ لَا نَطُوفَ بِهِمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿إِنَّ الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله﴾ الْآيَة كلهَا قَالَ
стр. 1332
أَبُو بَكْرٍ فَأَسْمِعْ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا فِيمَنْ طَافَ وَفِيمَنْ لَمْ يَطُفْ
قَوْله فِيهِ
٤٨٦٢ - ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْس
تَابَعَهُ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عُلَيَّةَ ابْنَ عَبَّاسٍ
أما حَدِيث إِبْرَاهِيم بن طهْمَان فَأُنْبِئْتُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَاقَا أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بن بنْدَار أخْبرهُم أَنا أبي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ ثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ وَقطر بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْفَرَّاءُ قَالُوا ثَنَا حَفْص بن عبد الله حَدَّثَني إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ قُرِئَتِ السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا النَّجْمُ سَجَدَ لَهَا الإِنْسُ وَالْجِنُّ
وَأما حَدِيث ابْن علية
قَوْله فِي ٥٤ الْقَمَر
قَالَ مُجَاهِد مُسْتَمر ذَاهِب مزدجر متناه وازدجر فاستطير جنونا دسر أضلاع السَّفِينَة لِمَنْ كَانَ كُفِرَ يَقُول كفر بِهِ جَزَاء من الله محتضر يحْضرُون المَاء
стр. 1333
وَقَالَ ابْن جُبَير مهطعين النسلان الخبب السراع
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١ الْقَمَر ﴿اقْتَرَبت السَّاعَة وَانْشَقَّ الْقَمَر﴾ قَالَ رَأَوْهُ منشقا فَقَالُوا هَذَا سحر ذَاهِب
وَفِي قَوْله ﴿مُزْدَجَرٌ﴾ ٤ الْقَمَر قَالَ متناه
وَفِي قَوْله ٩ الْقَمَر ﴿وازدجر﴾ قَالَ استطير جنونا
وَفِي قَوْله ١٢ الْقَمَر ﴿ودسر﴾ قَالَ أضلاع السَّفِينَة
وَفِي قَوْله ١٤ الْقَمَر ﴿جَزَاء لمن كَانَ كفر﴾ قَالَ بِاللَّه
وَفِي قَوْله ٢٨ الْقَمَر ﴿كل شرب محتضر﴾ قَالَ يحْضرُون المَاء إِذا غَابَتْ النَّاقة
وَقد روى عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس تَفْسِير الدسر على خلاف ذَلِك اللَّفْظ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ لَهُ ثَنَا شُجَاعٌ ثَنَا هُشَيْمٌ أَنا حُصَيْنٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ١٣ الْقَمَر ﴿ودسر﴾ قَالَ مَعَارِيضُهَا قُلْتُ وَلَيْسَ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ تَخَالُفٌ بَلْ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ
وَأما قَول سعيد بن جُبَير فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن
стр. 1334
الأذرمي ثَنَا الْقَاسِم بن يزِيد الْجرْمِي ثَنَا شريك عَن سَالم عَن / ح ٢٤٩ / سعيد بن جُبَير فِي قَوْله ٨ الْقَمَر ﴿مهطعين إِلَى الداع﴾ قَالَ النسلان الخبب السراع
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة أبقى الله سفينة نوح حَتَّى أدْركهَا أَوَائِل هَذِه الْأمة
قَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة ١٥ الْقَمَر ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مدكر﴾ قَالَ أبقى الله سفينة نوح على الجودي حَتَّى أدْركهَا أَوَائِل هَذِه الْأمة
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا شُعَيْب بن إِسْحَاق ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة قَالَ ألْقى الله السَّفِينَة فِي أَرض الجزيرة عِبْرَة وَآيَة حَتَّى نظرت إِلَيْهَا أَوَائِل هَذِه الْأمة نظرا وَكم من سفينة كَانَت بعْدهَا فَصَارَت رَمَادا
قَوْله فِي ٥٥ الرَّحْمَن
وَقَالَ مُجَاهِد بحسبان كحسبان الرَّحَى تقدم فِي بَدْء الْخلق
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ الضَّحَّاك العصف التِّين وَقَالَ أَبُو مَالك العصف أول مَا ينْبت تسميه النبط هبورا وَقَالَ مُجَاهِد العصف ورق الْحِنْطَة وَالريحَان الرزق والمارج اللهب الْأَصْفَر والأخضر الَّذِي يَعْلُو النَّار إِذا أوقدت
стр. 1335
أما قَول الضَّحَّاك فَقَالَ الْفرْيَابِيّ قَالَ سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ بَلغنِي عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله ١٢ الرَّحْمَن ﴿وَالْحب ذُو العصف﴾ وَقَالَ الْحبّ الْحِنْطَة وَالشعِير والعصف التِّبْن
وَأما قَول أبي مَالك فَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا يحيى بن عبد الحميد ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن أبي مَالك فِي قَوْله ١٢ الرَّحْمَن ﴿العصف﴾ قَالَ أول مَا ينْبت تسميه النبط هبورا م ١٥٠ م
وَأخرجه الطَّبَرِيّ من وَجه آخر عَن إِسْمَاعِيل دون قَوْله تسميه النبط هبورا
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٢ الرَّحْمَن ﴿وَالْحب ذُو العصف﴾ قَالَ ورق الْحِنْطَة وَالريحَان الرزق
وَفِي قَوْله ١٥ الرَّحْمَن ﴿من مارج من نَار﴾ قَالَ من اللهب الْأَصْفَر والأخضر الَّذِي يَعْلُو النَّار إِذا أوقدت
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ بَعضهم عَن مُجَاهِد رب المشرقين للشمس فِي الشتَاء
следующие страницы →