Полный текст (1 999 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
فِي يَوْم غيم لغير الْقبْلَة فَلَمَّا علم صلى قَالَ مَضَت صلَاته))
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن إِسْرَائِيل عَن عِيسَى بن أبي عزة سَأَلت الشّعبِيّ قلت أصَاب ثوبي دم فَعلمت بِهِ بعد مَا سلمت قَالَ ((لَا تعده وان كنت قد علمت))
قَوْله (٧٠)
بَاب البزاق والمخاط وَنَحْوه فِي الثَّوْب
قَالَ عُرْوَة عَن الْمسور ومروان خرج [النَّبِي] ﷺ زمن الْحُدَيْبِيَة فَذكر الحَدِيث ((وَمَا تنخم النَّبِي ﷺ نخامة إِلَّا وَقعت فِي كف رجل مِنْهُم فدلك بهَا وَجهه وَجلده انْتهى
قد تقدم الْكَلَام على هَذَا الحَدِيث قَرِيبا
قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [٢٤١] سُفْيَانَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَزَقَ النَّبِيُّ ﷺ ز ٣٥ ب فِي ثَوْبِهِ)) طوله ابْن أبي مَرْيَم قَالَ أَنا يحيى بن أَيُّوب حَدَّثَني حميد سَمِعت أنسا عَن النَّبِي ﷺ
وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان قَالَ كَانَ حَمَّاد بن سَلمَة يَقُول حَدِيث حميد فِي البصاق إِنَّمَا رَوَاهُ عَن ثَابت عَن أبي نَضرة قَالَ يحيى وَلم يقل شَيْئا لِأَن قَتَادَة قد رَوَاهُ عَن أنس أَيْضا
قلت كَأَن البُخَارِيّ أَرَادَ دفع هَذِه الْعلَّة بتصريح يحيى بن أَيُّوب (عَن
стр. 142
حميد) بِسَمَاعِهِ لَهُ من أنس
قَوْله (٧١)
بَاب لَا يجوز الْوضُوء بالنبيذ (وَاللَّبن) ولَا السكر وَكَرِهَهُ الْحسن وَأَبُو الْعَالِيَة
وَقَالَ عَطاء التَّيَمُّم أحب إِلَيّ من الْوضُوء بالنبيذ وَاللَّبن انْتهى
أما قَول الْحسن فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم عَن الْحسن قَالَ ((لَا تَوَضَّأ بِلَبن وَلَا نَبِيذ))
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدَّثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَان عَمَّن سمع الْحسن يَقُول ((لَا يتَوَضَّأ بنبيذ وَلَا لبن))
وَأما قَول أبي الْعَالِيَة فأَخْبَرَنِي بِهِ عَالِيا أَحْمد بن عَليّ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ أَخْبَرَكُمُ الْحَافِظَانِ أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِزِّيُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْبِرْزَالِيُّ قَالا أَخْبَرَنَا شيخ الْإِسْلَام أَبُو الْفرج بن أبي عمر أَنا عمر بن مُحَمَّد الْمُؤَدب أَنا مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي أَنا الْحسن بْنُ عَلِيٍّ الشِّيرَازِيُّ أَنا الْحُسَيْنُ بن مُحَمَّد بن عبيد ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمروزِي ثَنَا أَبُو عبيد ثَنَا مَرْوَان بن مُعَاوِيَة عَن أبي خلدَة قَالَ قلت لأبي الْعَالِيَة رجل أجنب وَلَيْسَ عِنْده مَاء أيغتسل بالنبيذ فكرهه
стр. 143
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن حَدَّثنا أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا أَبُو بكر بن شَاذان ثَنَا مُعلى بن مَنْصُور ثَنَا مَرْوَان بن مُعَاوِيَة ثَنَا أَبُو خلدَة قَالَ قلت لأبي الْعَالِيَة رجل لَيْسَ عِنْده مَاء وَعِنْده نَبِيذ أيغتسل بِهِ (من جَنَابَة) قَالَ لَا
وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف عَن مَرْوَان بن مُعَاوِيَة عَن أبي خلدَة عَن أبي الْعَالِيَة ((أَنه كره أَن يغْتَسل بالنبيذ)) فوافقناه بعلو
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن عَن مُحَمَّد بن بشار عَن عبد الرَّحْمَن (هُوَ) ابْن مهْدي عَن أبي خلدَة قَالَ ((سَأَلت أَبَا الْعَالِيَة عَن [الرجل] أَصَابَته جَنَابَة وَلَيْسَ عِنْده مَاء وَعِنْده نَبِيذ أيغتسل بِهِ قَالَ لَا
وَأما قَول عَطاء فَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي كتاب الطَّهَارَة فِي الْجُزْء الأول من السّنَن حَدَّثنا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا عبد الرَّحْمَن يَعْنِي ابْن الْمهْدي ثَنَا بشر بن مَنْصُور عَن ابْن جريج ز ٣٦ أعَن عَطاء ((أَنه كره الْوضُوء (بِاللَّبنِ) والنبيذ وَقَالَ ابْن التَّيَمُّم أعجب إِلَيّ مِنْهُ
قَوْله (٧٢)
بَاب غسل الْمَرْأَة أَبَاهَا الدَّم عَن وَجهه
وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة ((امسحوا على رجْلي فَإِنَّهَا مَرِيضَة))
أنبئت عَمَّن سمع عبد الرَّحْمَن بن عمر الْعقيلِيّ أَنا الْحسن بن عَليّ بن الْحسن الْأَسدي أَنا جدي الْحُسَيْن بن الْحسن أَنا أَبُو الْقَاسِم المصِّيصِي أَنا عبد الرَّحْمَن بن
стр. 144
مُحَمَّد [الجوبري] أَنا أَبُو الْقَاسِم بن أبي الْعقب ثَنَا الْقَاسِم بن مُوسَى قَالَ وجدت فِي كتاب جدي بِخَطِّهِ حَدَّثنا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن عَاصِم الْأَحول قَالَ شُعْبَة فَأتيت عَاصِمًا فَسَأَلته فَقَالَ كُنَّا عِنْد رفيع بن أبي الْعَالِيَة وَكَانَت تَشْتَكِي رجله قَالَ (قلت) كَيفَ كَانَ قَالَ كَانَت قدمه حَمْرَاء وَكَانَ عَلَيْهِ شَيْء فَتَوَضَّأ وَقَالَ ((امسحوا رجْلي فَإِنَّهَا مَرِيضَة)) قَالَ قلت كَيفَ صلى قَالَ خفض قَالَ شُعْبَة وَلم أسمع قَتَادَة يحدث عَن عَاصِم إِلَّا بِهَذَا
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف ح ٢٨ أ (عَن أبي مُعَاوِيَة) عَن عَاصِم هُوَ الْأَحول وَدَاوُد هُوَ ابْن أبي هِنْد عَن أبي الْعَالِيَة ((أَنه اشْتَكَى رجله فعصبها وَتَوَضَّأ وَمسح عَلَيْهَا وَقَالَ إِنَّهَا مَرِيضَة))
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن معمر [قَالَ] أَخْبَرَنِي عَاصِم [بن] سُلَيْمَان قَالَ دَخَلنَا على أبي الْعَالِيَة الريَاحي وَهُوَ وجع فوضؤوه فَلَمَّا بقيت إِحْدَى رجلَيْهِ [قَالَ] امسحوا على هَذِه فَإِنَّهَا مَرِيضَة وَكَانَ بهَا حمرَة
قَوْله (٧٣)
بَاب السِّوَاك
وَقَالَ ابْن عَبَّاس بت عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فاستن
هَذَا طرف من حَدِيث ابْن عَبَّاس رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا
فِي التَّفْسِيرِ مِنْ طَرِيقِ شَرِيكِ بن أبي النمر عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
стр. 145
بِتُّ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَتَحَدَّثَ النَّبِي ﷺ مَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً ثُمَّ رَقَدَ فَذكر الحَدِيث وَفِيه ثمَّ تَوَضَّأ وَاسْتَنَّ
قَوْله (٧٤)
بَاب دفع السِّوَاك إِلَى الْأَكْبَر
[٢٤٦ و] قَالَ عَفَّانُ ثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ قَالَ ((ألاني أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ فَجَاءَنِي رَجُلانِ أَحَدُهُمَا أكبر من الآخر فتناولت السِّوَاكَ الأَصْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِي كَبِّرْ فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ مِنْهُمَا))
اختصر نعيم عَن ابْن الْمُبَارك عَن أُسَامَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر
أما حَدِيث عَفَّان فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا أَبُو بكر الشَّافِعِي بِبَغْدَاد ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ثَنَا عَفَّان مثله وَلَيْسَ فِيهِ ((مِنْهُمَا)) فِي الْمَوْضِعَيْنِ
وأَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ [الْمَهْدَوِيّ] إِذْنا مشافهة عَن عبد الله بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ عَن عبد الْوَاحِد بن الْقَاسِم [الصيدلاني] وَآخَرين أَن الْحسن بن أَحْمد [الْحداد] أجَاز لَهُم أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا مُوسَى بن الْعَبَّاس ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا عَفَّان ز ١٣٦ ب بِهِ
وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن عُثْمَان بن جرزاد والصغاني عَن عَفَّان بِتَمَامِهِ
стр. 146
وَأما حَدِيث نعيم بن حَمَّاد فَقَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [الْحَلاوِيِّ] عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ فِي كِتَابِهِ أَنا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ [الرَّارَانِيُّ] أَنا الْحسن بن أَحْمد [الْحداد] أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمَدَ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أُكَبِّرَ أَوْ قَالَ ((أَنْ قَدِّمُوا الْكَبِيرَ))
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سمويه الْحَافِظ عَن نعيم بن حَمَّاد مثله
قَالَ سُلَيْمَان لم يروه عَن نَافِع إِلَّا أُسَامَة تفرد بِهِ ابْن الْمُبَارك
قلت وَمَا صنع شَيْئا فِي جعله أُسَامَة مُنْفَردا بِهَذَا عَن نَافِع وَقد تقدم من رِوَايَة صَخْر ابْن جوَيْرِية تَمام وَالله أعلم
أَخْبَرَنِي بِهِ مُتَّصِلا بِالسَّمَاعِ عبد الله بْنُ عُمَرَ [الْحَلاوِيُّ] أَنا أَحْمَدُ بن كشتغدي أَنا أَبُو الْفرج (بن) الصيقل أَنا أَبُو أَحْمد بن سكينَة أَنا أَبُو الْقَاسِم ابْن الْحصين أَنا أَبُو طَالب بن غيلَان ثَنَا أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا عمر بن مُوسَى ثَنَا نعيم بن حَمَّاد فَذكره بِلَفْظ ((أَمرنِي جِبْرِيل أَن أقدم الأكابر))
وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدَانُ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ بِتَمَامِهِ
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْكَبِيرِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ أَنا أَبُو الْمُوَجَّهِ أَنا عَبْدَانُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ أَنَّ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ ح ٢٨ ب رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يَسْتَنُّ فَأَعْطَاهُ أَكْبَرَ الْقَوْمِ ثُمَّ قَالَ ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَمرنِي أَن أكبر))
стр. 147
وَهَكَذَا رَوَاهُ يعمر بن بشر وحبان بن مُوسَى وَالْحسن بن عِيسَى وَمُحَمّد بن حميد الرَّازِيّ وَغير وَاحِد
أما حَدِيث يعمر فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا يعمر بِهِ
وَأما حَدِيث حبَان فَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي الْمُسْتَخْرج أَخْبَرَنِي الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا حبَان بِهِ
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن حميد وَالْحسن بن عِيسَى فَرَوَاهُ المعمري عَنْهُمَا فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة
وَمن (٥)
كتاب الْغسْل
قَوْله (٣)
بَاب الْغسْل بالصاع وَنَحْوه
(٢٥١) حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَني عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَني شُعْبَةُ حَدَّثَني أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ سَمِعت أَبَا سَلَمَةَ يَقُولُ دَخَلْتُ أَنَا وَأَخُو عَائِشَةَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا أَخُوهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِي ﷺ فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ نَحْوًا مِنْ صَاعٍ فَاغْتَسَلَتْ الْحَدِيثَ
قَالَ يزِيد بن هَارُون وبهز والجدي عَن شُعْبَة ((قدر صَاع)) انْتهى
стр. 148
أما حَدِيث يزِيد بن هَارُون فَقَالَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه حَدَّثنا مُحَمَّد بن عِيسَى الْعَطَّار ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا شُعْبَة عَن أبي بكر بن حَفْص عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة سَأَلَهَا أَخُوهَا من الرضَاعَة ز ٣٧ أعَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ ﷺ من الْجَنَابَة فدعَتْ بِإِنَاء قدر الصَّاع فاغتسلت وصبت على رَأسهَا ثَلَاثًا
وقرأته عَالِيا على عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمَقْدِسِي أنبأكم عبد الله بن الْحُسَيْن عَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنا الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد ابْن الْحسن [الْحداد] ح وَقرأت عَلَى عَبْدِ اللَّهِ أَيْضا عَن زَيْنَب بنت أَحْمد بن عبد الرَّحِيم عَن الْحَافِظ أبي الْحجَّاج بن خَلِيل [الأدمِيّ] أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الطرسوسي أخبرهُ عَن الْحسن بن أَحْمد [الْحداد] أَنا أَبُو نعيم الْحَافِظ أَنا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث بن مُحَمَّد ثَنَا يزِيد بن هَارُون مثله سَوَاء
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَاكِم عَن بكر الصَّيْرَفِي عَن الْحَارِث فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيقه ح ٢٩ أبِدَرَجَة
وَأما طَرِيق بهز بن أَسد فَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه أَخْبَرَنَا المنيعي ثَنَا يَعْقُوب وَأحمد أَنبأَنَا إِبْرَاهِيم قَالَا حَدَّثنا بهز بن أَسد بِهِ
وَأما حَدِيث الجدي واسْمه عبد الْملك
قَوْله فِيهِ (٢٥٣) حَدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابر بن
стр. 149
زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ((أَنَّ النَّبِي ﷺ وَمَيْمُونَةَ كَانَا يَغْتَسِلانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ))
قَالَ أَبُو عبد الله كَانَ ابْن عُيَيْنَة يَقُول أخيرا ((عَن ابْن عَبَّاس عَن مَيْمُونَة)) وَالصَّحِيح مَا روى أَبُو نعيم انْتهى
وَحَدِيث ابْن عُيَيْنَة بِزِيَادَة مَيْمُونَة فِيهِ رَوَاهُ عَنْهُ الشَّافِعِيُّ وَالْحُمَيْدِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ وَغَيْرُهُمْ
وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ هُوَ جَابِرُ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ من إِنَاء وَاحِد
стр. 150
رَوَاهُ مُسلم وَابْن مَاجَه جَمِيعًا عَن أبي بكر على الْمُوَافقَة
قَوْله (٩)
بَاب هَل يدْخل الْجنب يَده فِي الْإِنَاء قبل أَن يغسلهَا إِذا لم يكن على يَده قذر غير الْجَنَابَة
وَأدْخل ابْن عمر والبراء بن عَازِب يَده فِي الطّهُور وَلم يغسلهَا ثمَّ تَوَضَّأ
أما أثر ابْن عمر فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدَّثنا سُفْيَانُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ إِذَا خَرَجَا مِنَ الْغَائِطِ يَلْتَقِيَانِ بِتَوْرٍ فِيهِ مَاءٌ فَيَغْسِلانِ وُجُوهَهُمَا وَأَيْدِيَهُمَا
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج أَخْبَرَنِي نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي الْوُضُوءِ
وَهَذَا ظَاهِرَة التَّعَارُض ز ٣٧ ب وَيجمع باخْتلَاف الْحَالين
وَأما الْبَراء فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِسْمَاعِيل ابْن رَجَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرَاءِ ((أَنَّهُ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْمِطْهَرَةِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا)) قَالَ الْأَعْمَش هَذَا حرف استحسنه
قَوْله فِيهِ وَلم ير ابْن عمر وَابْن عَبَّاس بَأْسا بِمَا ينتضح من غسل الْجَنَابَة
стр. 151
قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَغْتَسِلُ أَوْ يَتَوَضَّأُ مِنَ الْمَاءِ وَيَنْتَضِحُ فِيهِ قَالَ فَلَمْ يَرَ فِيهِ بَأْسًا))
وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ قُلْتُ لِنَافِعٍ أَيْنَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ إِنَاءَهُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ فِيهِ قَالَ إِلَى جَنْبِهِ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ ((مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ غَسَلَ أَثَرَ الْبَوْلِ قَطُّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وَلَكِنَّهُ كَانَ يَنْتَضِحُ))
وَعَن الثَّوْريّ عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة عَن نَافِع مثله
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا حَفْصُ هُوَ ابْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ((فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ [فَيَنْضَحُ] فِي إِنَائِهِ فِي غُسْلِهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ))
قَوْله فِيهِ (٢٦٣) حَدَّثنا ابْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَة عَن أبي بكر بن حَفْصٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ مِنَ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ [جَنَابَةٍ]
وَعَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن عَائِشَة مثله
قلت حَدِيث عبد الرَّحْمَن توهم بعض النَّاس أَنه مُعَلّق وَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ مَعْطُوف على أبي بكر بن حَفْص وَشعْبَة رَوَاهُ عَن أبي بكر بِسَنَدِهِ وَعَن عبد
стр. 152
الرَّحْمَن بِسَنَدِهِ وَقد رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن ابْن أَحْمد وَغَيره عَن أبي خَليفَة عَن أبي الْوَلِيد ثَنَا شُعْبَة عَن عبد الرَّحْمَن بِتَمَامِهِ
قَوْله فِيهِ (٢٦٤) حَدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ سَمِعت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ (( (كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ يَغْتَسِلانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ))
زَاد مُسلم ووهب عَن شُعْبَة من الْجَنَابَة
أما حَدِيث مُسلم وَهُوَ ابْن إِبْرَاهِيم
وَأما حَدِيث وهب بن جرير فَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه أَخْبَرَنِي ابْن نَاجِية ثَنَا زيد بن أحزم ثَنَا وهب بن جرير ثَنَا شُعْبَة بِهِ وَلم أر فِيهِ هَذِه الزِّيَادَة
قَوْله (١٠)
بَاب تَفْرِيق [الْغسْل] الْوضُوء
стр. 153
وَيذكر عَن ابْن عمر أَنه غسل قَدَمَيْهِ بَعْدَمَا جف وضوؤه
قَالَ البيهفي فِي السُّنَنِ الْكَبِيرِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن المهرجاني ز ٣٨ أالْفَقِيهُ أَنا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ بِشْرٍ] ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ [الْبَيْهَقِيُّ] ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سعيد ثَنَا مَالك بن أنسن عَنْ نَافِعٍ ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأ فِي السُّوق ح ٢٩ ب فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَمَسَحَ على خفيه بَعْدَمَا جف وضوؤه وَصَلَّى))
تفرد بِهِ قُتَيْبَة عَن مَالك فِيمَا يُقَال وَقد تَابعه الشَّافِعِي ﵁ أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة
وأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيا أَحْمد بن الْحسن [السويداوي] أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِد [الفارقي] أخْبرهُم فِي كِتَابه أَنا أَبُو الْقَاسِم الْمُسْتَمْلِي أَنا أَبُو سعد الكنجروذي أَنا الْحَاكِم أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق [النَّيْسَابُورِي] أَنا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الثَّقَفِيّ ثَنَا قُتَيْبَة بن سعيد بِهِ
وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح مَا أَدْرِي لم لم يجْزم بِهِ البُخَارِيّ ثمَّ تبين لي أَن ذَلِك لذكره لَهُ بِالْمَعْنَى وَالله أعلم
قَوْله فِي (١٢)
بَاب إِذا جَامع ثمَّ عَاد ...
стр. 154
عقب حَدِيث (٢٦٨) هِشَام عَن قَتَادَة عَن أنس كَانَ النَّبِي ﷺ [يَدُور] على نِسَائِهِ فِي السَّاعَة الْوَاحِدَة من اللَّيْل أَو النَّهَار وَهن إِحْدَى عشرَة الحَدِيث
وَقَالَ سعيد عَن قَتَادَة أَن أَنا حَدثهمْ ((تسع نسْوَة))
ثمَّ أسْند حَدِيث سعيد فِي ((بَاب الْجنب يخرج وَيَمْشي فِي السُّوق)) عَن عبد الْأَعْلَى ابْن حَمَّاد بن يزِيد بن زُرَيْع عَنهُ
قلت وَحكى الْأصيلِيّ أَن فِي نسخته ((شُعْبَة)) بدل ((سعيد)) وَأَن الَّذِي فِي عرضه بِمَكَّة على ابي زيد الْمروزِي غن الْفربرِي ((سعيد)) وَهُوَ الصَّوَاب انْتهى
وَقد رَوَاهُ أَحْمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده عَن عبد الْعَزِيز الْعمي عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة وَالله أعلم
قَوْله فِي (١٧)
بَاب إِذا ذكر فِي الْمَسْجِد أَنه جنب [خرج] كَمَا هُوَ وَلَا يتَيَمَّم
عقب حَدِيثِ (٢٧٥) يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ قِيَاما فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا قَامَ فِي مُصَلاهُ ذَكَرَ أَنَّهُ جُنُبٌ فَقَالَ لَنَا ((مَكَانكُمْ الحَدِيث
تَابعه عبد الْأَعْلَى عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ
стр. 155
أما حَدِيث عبد الْأَعْلَى فَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثنا عبد الْأَعْلَى عَن معمر عَن الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ((أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فجَاء رَسُول الله ﷺ فَقَامَ فِي مُصَلَّاهُ فَذكر أَن لم يغْتَسل فَانْصَرف ثمَّ قَالَ ((كَمَا أَنْتُم فصففا فجَاء وَإِن رَأسه لينظف فصلى بِنَا
وَأما حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ فأسنده أَبُو عبد الله فِي الصَّلَاة من رِوَايَة الْفرْيَابِيّ عَنهُ بِهِ
قَوْله (٢٠)
بَاب من اغْتسل عُريَانا وَحده فِي الْخلْوَة وَمن تستر [فالتستر] أفضل ز ٣٨ ب
وَقَالَ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ((آللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ مِنَ النَّاسِ))
قَالَ الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ وَقرأت عَلَى أَحْمَدَ بْنِ بلغاق أَخْبَرَكُمْ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظ ح ٣٠ أأَخْبَرَهُمْ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرز ثَنَا مُحَمَّد ابْن عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ح قَالَ الْقَاسِمُ وَثنا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ثَنَا سُفْيَانُ ابْن حَبِيبٍ ح قَالَ وَثنا بُنْدَارٌ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا يَعْقُوب وَإِسْمَاعِيل بن عُلَيَّةَ قَالَ وَثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ وَإِسْمَاعِيلُ بن عُلَيَّةَ كُلُّهُمْ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَقَالَ يَحْيَى حَدَّثَني بَهْزٌ حَدَّثَني أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نأتي مِنْهَا
стр. 156
وَمَا نَذَرُ قَالَ ((احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ)) قُلْتُ يَا نَبِيَّ الله أَرَأَيْت إِذا كَانَ قوم بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ قَالَ ((إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلا يَرَيَنَّهَا)) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا قَالَ ((فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يستحى مِنْهُ)) لَفظه يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي رِوَايَتِهِ ((فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ مِنَ النَّاسِ))
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن القعني عَن أَبِيه وَعَن مُحَمَّد بن بشار عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن مُحَمَّد بن بشار بِهِ وَقَالَ حسن
وَعَن أَحْمد بن منيع عَن معَاذ بن معَاذ وَيزِيد بن هَارُون
وَالنَّسَائِيّ عَن عَمْرو بن عَليّ عَن يحيى بن سعيد
وَابْن مَاجَه عَن أبي بكر عَن يزِيد وَأبي أُسَامَة كلهم عَن بهز (بِهِ)
وَهُوَ إِسْنَاد صَحِيح إِلَى بهز وَأما بهز فَاخْتلف فِيهِ فوثقه عَليّ بن الْمَدِينِيّ وَالنَّسَائِيّ وَيحيى بن معِين فِي رِوَايَة وَقَالَ مرّة إِسْنَاد صَحِيح إِذا كَانَ من دون
стр. 157
بهز ثِقَة وَقَالَ أَبُو زرْعَة صَالح لَيْسَ بالمشهور وَقَالَ أَبُو حَاتِم يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ وَقَالَ صَالح بن مُحَمَّد إِسْنَاد أَعْرَابِي وَقَالَ الحكم كَانَ من الثِّقَات مِمَّن يجمع حَدِيثه وَإِنَّمَا أسقط من الصَّحِيح رِوَايَته عَن أَبِيه عَن جده لِأَنَّهَا شَاذَّة لَا متابع لَهُ عَلَيْهَا وَقَالَ ابْن عدي أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ وَلم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا
وَأما أَبوهُ حَكِيم بن مُعَاوِيَة بن حيدة الْقشيرِي فوثقه الْعجلِيّ وَابْن حبَان وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس
وَقد وَقع لنا حَدِيث بهز أَعلَى من هَذِه الطَّرِيق قرأته على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد المنجا بِدِمَشْق عَن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف بن مَكْتُوم أَن عبد الله بن عمر [بن اللتي] أخبرهُ أَنا أَبُو الْمَعَالِي اللحاس عَن أبي قَاسم البسري أَنا أَبُو طَاهِر المخلص ثَنَا أَبُو الْقَاسِم ابْن بنت ز ٣٩ أمنيع ثَنَا سُوَيْد بن سعيد ثَنَا مَرْوَان عَن بهز بن حَكِيم بن مُعَاوِيَة بن حيدة عَن أَبِيه عَن جده فَذكره فِي حَدِيث
وَوَقع لنا من (طَرِيق) حَمَّاد بن زيد عَن بهز عَالِيا جدا
أَنبأَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ شفاها أَن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الإِمَام أخْبرهُم أَنا عَليّ بن هبة الله الْفَقِيه أَنا أَبُو طَاهِر السلَفِي أَنا الْقَاسِم بن الْفضل [الثَّقَفِيّ] ثَنَا أَبُو طَاهِر الزيَادي أَنا عبد الله بن يَعْقُوب الْكرْمَانِي ثَنَا يحيى بن يحيى ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن بهز بن حَكِيم فَذكر مثل حَدِيث يحيى بن سعيد الَّذِي سقناه وَزَاد فِي آخِره وَوضع يَده على عَوْرَته
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا أَحْمد بن سلمَان ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن عِيسَى القَاضِي ثَنَا أَبُو معمر ثَنَا عبد الْوَارِث ثَنَا بهز بن حَكِيم حَدَّثَني أبي عَن جدي فَذكر مثله إِلَى قَوْله ((فَقلت يَا رَسُول الله إِذا كَانَ أَحَدنَا خَالِيا
стр. 158
قَالَ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ من النَّاس))
قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث (٢٧٨) همام بن مُنَبّه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ كَانَت بَنو إِسْرَائِيل (يغتسلون عُرَاة الحَدِيث بِطُولِهِ (٢٧٩) وَعَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ((بَينا أَيُّوب يغْتَسل عُريَانا الحَدِيث
стр. 159
رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أما قِصَّةُ أَيُّوبَ فَهِيَ مَعْطُوفَةٌ عَلَى قِصَّةِ مُوسَى وَلا الْتِفَاتَ إِلَى مَنْ شَكَّ فِي ذَلِكَ فَإِنَّ الْحَدِيثَيْنِ فِي نُسْخَةِ هَمَّامٍ
وَأما رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي مُسْتَخْرَجِهِ حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدَةَ الشَّعْرَانِيُّ وَأَبُو عَمْرِو ح ٣٠ ب بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِيرِيُّ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ
وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ فِيمَا قَرَأْتُهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ [التَّنُوخِيِّ] أَخْبَرَكُمْ أَيُّوبُ بْنُ نِعْمَةَ النَّابُلُسِيُّ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ [الرَّشِيدَ الْعِرَاقِيّ] أخبرهُ عَن مُحَمَّد ابْن عَبْدِ الْخَالِقِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَمْدٍ [الدُّونِيَّ] أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نصر الكسار أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ عَنْهُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (حَدَّثَني أَبِي) حَدَّثَني إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سليم عَن عَطاء ابْن يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((بَيْنَمَا أَيُّوبُ [﵊] يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ قَالَ فَنَادَاهُ رَبُّهُ ((يَا أَيُّوبُ أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ قَالَ بَلَى يَا رَبِّ وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عَن [بركاتك] م ١٩ ب
стр. 160
قَوْله فِي (٢١)
بَاب التستر فِي الْغسْل عِنْد النَّاس
عَقِبَ حَدِيثِ (٢٨١) سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ كُرَيْبٍ عَن ابْن عَبَّاس عَن مَيْمُونَة قَالَت سترت ز ٣٩ ب النَّبِي ﷺ وَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ الْحَدِيثَ
تَابعه أَبُو عوَانَة وَابْن فُضَيْل فِي (السّتْر)
أما حَدِيث أبي عوَانَة فأسنده فِي الْغسْل فِي ((
بَاب من يفرغ بِيَمِينِهِ على شِمَاله)) عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَنهُ
وَأما حَدِيث ابْن فُضَيْل فَقَالَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه حَدَّثنا أَحْمد بن عبد الْجَبَّار ثَنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن الأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس عَن مَيْمُونَة قَالَت قربت لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ غسلا من الْجَنَابَة وسترته بِالثَّوْبِ إِلَخ
قَوْله (٢٤)
بَاب الْجنب يخرج وَيَمْشي فِي السُّوق وَغَيره
وَقَالَ عَطاء يحتجم الْجنب ويقلم أظافره ويحلق رَأسه وَإِن لم يتَوَضَّأ
قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج قَالَ قلت لعطاء أيحتجم
стр. 161
الْجنب ويطلي بالمنورة ويقلم أظافره ويحلق رَأسه وَإِن لم يتَوَضَّأ قَالَ نعم
قَوْله فِي (٢٨)
بَاب إِذا التقى الختانان
عقب حَدِيث (٢٩١) هِشَام عَن قَتَادَة عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ((إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلَ))
تَابعه عَمْرو بن مَرْزُوق عَن (شُعْبَة) مثله
وَقَالَ مُوسَى ثَنَا أبان ثَنَا قَتَادَة أَنا الْحسن مثله
أما حَدِيث عَمْرو فَقَرَأته على فَاطِمَة وَعَائِشَة ابْنَتي مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي بصالحية دمشق أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ بن أبي التائب أخْبرهُم أَنا عُثْمَان بن عَليّ ابْن عبد الْوَاحِد عَن الْحَافِظ أبي طَاهِر السلَفِي أَنا أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن الربعِي الشَّافِعِي أَنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مخلد [الْبَزَّاز] ثَنَا أَبُو عَمْرو ابْن مَرْزُوق ثَنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ((إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وأجهدها فقد وَجب الْغسْل)) ح ٣١ أ
وَأما حَدِيث مُوسَى
وَلَقَد قَرَأت بِخَط الشَّيْخ عَلَاء الدَّين مغلطاي أَن مُسلما روى حَدِيث عَمْرو بن مَرْزُوق عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن جبلة عَن أبي عدي ووهب بن جرير كِلَاهُمَا
стр. 162
عَن عمر بن مَرْزُوق عَن شُعْبَة وَأَن الْبَيْهَقِيّ روى حَدِيث مُوسَى من طَرِيق عَفَّان وَهَمَّام بن يحيى [كِلَاهُمَا] عَن مُوسَى ثَنَا أبان وَيَكْفِي من فَسَاد الْقَوْلَيْنِ حكايتهما وَلَوْلَا أَن يغتر طَالب يقف على كَلَامه ز ٤٠ أفيعتقد صِحَة مَا نَقله مَا تعرضت لكَلَامه فَإِنَّهُ لَا وجود لما نَقله فِي شَيْء من نسخ صَحِيح مُسلم وَلَا من مصنفات الْبَيْهَقِيّ نعم رِوَايَة مُسلم فِي كتاب الطَّهَارَة عَن مُحَمَّد بن عَمْرو ابْن جبلة عَن ابْن أبي عدي وَعَن ابْن مثنى عَن وهب بن جرير كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة لم يذكر عَمْرو بن مَرْزُوق أصلا بل وَلَا أخرج لَهُ فِي كِتَابه (شَيْئا) وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق عَفَّان عَن أبان لم يذكر مُوسَى بَينهَا وَكَذَا أخرجه الطَّحَاوِيّ وَالله الْمُوفق
وَمن كتاب الْحيض قَوْله
بَاب كَيفَ كَانَ (بَدْء) الْحيض وَقَول النَّبِي ﷺ ((هَذَا شَيْء كتبه الله على بَنَات آدم))
стр. 163
وَقَالَ بَعضهم كَانَ أول مَا أرسل الْحيض على بَنَات إِسْرَائِيل وَحَدِيث النَّبِي ﷺ أَكثر
ثمَّ أسْند الْمَرْفُوع فِي الْبَاب الْمَذْكُور وَلَفظه هَذَا أَمر كتبه الله على بَنَات آدم وَأما اللَّفْظ الْمَذْكُور فأسنده بعد (قَلِيل) فِي ((بَاب تقضي الْحَائِض الْمَنَاسِك كلهَا إِلَّا الطّواف بِالْبَيْتِ))
وَقَوله ((وَقَالَ بَعضهم)) هَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ عَن أبي مَسْعُود وَفِيه قصَّة بَيَان سَبَب ذَلِك
أَخْبَرَنَا بذلك عَمْرو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي مُشَافَهَةً عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِزِّيِّ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ الْجُوزَدَانِيَّةِ سَمَاعًا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الأَعْمَشِ (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ ((كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُصَلُّونَ جَمِيعًا فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا كَانَ لَهَا الْخَلِيلُ تَلْبَسُ الْقَالِبَيْنِ (تَطُولُ) بهما لخليلهما فَأَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِنَّ الْحَيْضَ يَعْنِي فَأُخْرِجْنَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ (أَخْرِجُوهُنَّ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ)
قَالَ إِسْحَاق قُلْنَا لأبي بكر يَعْنِي عبد الرَّزَّاق مَا القالبان قَالَ رقيصان من خشب رِجَاله ثِقَات لَكِن رَوَاهُ زَائِدَةُ عَنِ الأَعْمَشِ فَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا مَعْمَرٍ
وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ((كَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تَلْبَسُ
стр. 164
الْقَالِبَيْنِ فَتَقُومُ عَلَيْهِمَا فَتُوَاعِدُ خَلِيلَهَا فَأُلْقِيَ عَلَيْهِنَّ الْحَيْضُ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ ((أَخِّرُوهُنَّ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ الله))
ح رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ أَيْضا عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ كُنَّ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَتَّخِذْنَ رِجْلا مِنْ خَشَبٍ يتشرفن ز ٤٠ ب لِلرِّجَالِ فِي الْمَسَاجِدِ فَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِنَّ الْمَسَاجِدَ وَسَلَّطَ عَلَيْهِنَّ الْحَيْضَةُ م ٢٠ أ
قَوْله (٣)
بَاب قِرَاءَة الرجل فِي حجر امْرَأَته وَهِي حَائِض
وَكَانَ أَبُو وَائِل يُرْسل خادمه وَهِي حَائِض إِلَى أبي رزين (فَتَأْتِيه) بالمصحف فتمسكه بعلاقته
قَالَ ابْن أبي ح ٣١ ب شيبَة فِي المُصَنّف ثَنَا جرير عَن مُغيرَة كَانَ أَبُو وَائِل فَذكره
قَوْله فِي (٥)
بَاب مُبَاشرَة الْحيض
عَقِبَ حَدِيثِ (٣٠٢) عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ [قَالَتْ] كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَأَرَادَ رَسُول الله ﷺ أَنْ يُبَاشِرَهَا الْحَدِيثَ
تَابعه خَالِد وَجَرِير عَن الشَّيْبَانِيّ
стр. 165
أما مُتَابعَة خَالِد فأنبئت عَن غير وَاحِد عَن أبي الْحسن بن المقير أَن الْحسن ابْن عَليّ السروي أخبرهُ أَنا أَبُو الْغَنَائِم مُحَمَّد بن علق الْحَافِظ أَنا أَبُو الْقَاسِم التنوخي أَنا إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد ثَنَا وهب بن بَقِيَّة ثَنَا خَالِد عَن الشَّيْبَانِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود أرَاهُ عَن أَبِيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ((كَانَتْ إِحْدَانَا إِذا حَاضَت فأرادا النَّبِي ﷺ أَنْ يُبَاشِرَهَا أمرهَا فاتزرت فِي كورة حَيْضهَا ثمَّ قَالَت أَيّكُم يملك إربه الحَدِيث
وَأما مُتَابعَة جرير فَقرأت عَلَى عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَالِسِيِّ بِدِمَشْق أخْبركُم أَبُو بكر (بن) مُحَمَّدِ بْنِ الرَّضِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن مكي أَن الْحَافِظ أَبَا طَاهِرٍ السِّلَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْفَضْلِ سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّيْرَفِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن الْفضل ابْن مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ الْغَازِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِأَصْبَهَانَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة قَالا أَنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن نُعَيْمٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَدْلُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالا أَنا جَرِيرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ((كَانَ الرَّسُولَ ﷺ يَأْمُرُنَا فِي فَوْرِ حَيْضَتِنَا أَنْ نَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرَنَا وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْلِكُهُ))
وَقَالَ أَبُو يعلى حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَة ثَنَا جرير بِهِ
стр. 166
(وَرَوَاهُ) أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ جَرِيرٍ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَرَوَاهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ عَنْ أَبِي يَعْلَى فَوَافَقْنَاهُ
ثُمَّ سَاقَ الْمُؤَلِّفُ الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ مَيْمُونَةَ وَقَالَ بَعْدَهُ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ انْتَهَى
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مهْدي ز ٤١ أعَنْ سُفْيَانَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ مَيْمُونَة ((أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُبَاشِرُهَا وَهِيَ حَائِضٌ فَوْقَ الإِزَارِ))
قلت وَرَوَاهُ خَالِد أَيْضا وَجَرِير عَن الشَّيْبَانِيّ ح ٣٢ أعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ فَالْحَدِيث صَحِيح من الطَّرِيقَيْنِ جَمِيعًا ومحفوظ لأبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ عَن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيه عَن عَائِشَة وَعَن عبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ مَيْمُونَةَ كَمَا ذكرنَا وَالله أعلم
стр. 167
قَوْله (٧)
بَاب تقضي الْحَائِض الْمَنَاسِك كلهَا إِلَّا الطّواف بِالْبَيْتِ وَقَالَ إِبْرَاهِيم لَا بَأْس أَن تقْرَأ الْآيَة وَلم ير ابْن عَبَّاس بِالْقِرَاءَةِ
للْجنب بَأْسا وَكَانَ النَّبِي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه)
أما قَول إِبْرَاهِيم فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ تَمِيمٍ بِدِمَشْقَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أبي طَالب أَن عبد الله بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا الْحسن بن المظفر أَنا عبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرَخْسِيُّ] أَنا عِيسَى بن عمر [السَّمرقَنْدِي] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ أَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَرْبَعَةٌ لَا يقرؤون الْقُرْآنَ عِنْدَ الْخَلاءِ وَفِي الْحَمَّامِ وَالْجُنُبُ وَالْحَائِضُ إِلا الآيَةَ وَنَحْوَهَا لِلْجُنُبِ وَالْحَائِضِ
(وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ تَقْرَأُ مَا دُونَ الآيَةِ وَلا تَقْرَأْ آيَةً تَامَّةً)
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدَّثنا الثَّقَفِيّ عَن خَالِد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ((أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يقْرَأ الْجنب الْآيَة والآيتين))
قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ شَيْخِ الإِسْلامِ أَبِي حَفْصٍ السُّهْرَوَرْدِيِّ أَنا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ الطُّوسِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ثَنَا أَبُو عُتْبَةَ ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُكْمِلٍ ((أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ لَا بَأْسَ أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ الْآيَة وَنَحْوهَا))
стр. 168
(وَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثُونَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ يَعْنِي ابْنَ وَاقِدٍ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ((أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وِرْدَهُ وَهُوَ جُنُبٌ)) وَإِسْنَاده صَحِيح
وَأما حَدِيث ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يذكر الله على كل أحيانه)) فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو حَفْصِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ شَيْخُ الإِسْلامِ عَن الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمَا أَنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هوَازن ح ز ٤١ ب وَأَخْبَرَتْنِي عَالِيًا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيَّةُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الشِّيرَازِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيِّ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا عَلَيْهِ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمد (بن) مُحَمَّد بن عمر قَالَ ابْنُ هَوَازِنَ سَمَاعًا وَأَبُو عَمْرٍو كِتَابَةً أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا ابْنُ زَائِدَةَ هُوَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ هُوَ الْمَخْزُومِيُّ (عَنِ) الْبَهِيِّ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَة ح ٣٢ ب قَالَتْ ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يذكر الله كُلِّ أَحْيَانِهِ))
رَوَاهُ أَحْمد عَن الْوَلِيد بن الْقَاسِم عَن زَكَرِيَّا فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيا فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة
وَرَوَاهُ أَبُو يعلى فِي مُسْنده عَن هَارُون بن مَعْرُوف عَن إِسْحَاق الْأَزْرَق عَن
стр. 169
زَكَرِيَّا وَرَوَاهُ مُسلم عَن أبي كريب وَكَذَا أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ فوافقناهم بعلو ح ٢٠ ب
وَرَوَاهُ أَبُو عرُوبَة عَن أبي كريب بِلَفْظ ((كَانَ النَّبِي ﷺ يذكر الله (تَعَالَى) على كل أَحْوَاله)) أخرجه ابْن عدي عَنهُ
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَى من حَدِيث يحيى انْتهى ثمَّ قَالَ وَرَوَاهُ الْوَلِيد بن الْقَاسِم وَإِسْحَاق الْأَزْرَق عَن زَكَرِيَّا انْتهى
وَقد رَوَاهُ ابْن أبي دَاوُد فِي الشَّرِيعَة لَهُ عَن مَحْمُود بْنِ آدَمَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَن زَكَرِيَّا بِهِ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي عَن عَليّ بن إِسْمَاعِيل [المَخْزُومِي] سَمَاعا أَنا النجيب عَن مَسْعُود بن أبي مَنْصُور أَنا الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد ابْن عَمْرو ثَنَا أَبُو حُصَيْن ثَنَا يحيى بن عبد الحميد [الْحمانِي] ثَنَا أبي وَيحيى ابْن زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ زَكَرِيَّا نَحوه
فَهَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة رَوَوْهُ عَن زَكَرِيَّا فَالظَّاهِر أَن الْمُنْفَرد بِهِ زَكَرِيَّا لَا ابْنه يحيى وَالله أعلم
стр. 170
قَوْله فِيهِ وَقَالَت أم عَطِيَّة كُنَّا نؤمر أَن يخرج الْحيض فيكبرن بتكبيرهم وَيدعونَ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَان أَن هِرقل دَعَا بِكِتَاب النَّبِي ﷺ فقرأه فَإِذا فِيهِ ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ﴿قل يَا أهل الْكتاب تَعَالَوْا إِلَى كلمة﴾ الْآيَة [٦٤ آل عمرَان]
وَقَالَ عَطَاءٌ عَنْ جَابِرٍ حَاضَتْ عَائِشَةُ فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ غَيْرَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ وَلا تُصَلِّي
وَقَالَ الْحَكَمُ إِنِّي لأَذْبَحُ وَأَنَا جُنُبٌ
أما حَدِيث (أم عَطِيَّة فأسنده فِي الْعِيدَيْنِ فِي ((
بَاب التَّكْبِير أَيَّام منى) من طَرِيق حَفْصَة بنت سِيرِين عَنْهَا فِي حَدِيث فِيهِ هَذِه الْأَلْفَاظ
وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس عَن أبي سُفْيَان فَهُوَ طرف من حَدِيث طَوِيل فِي قصَّة كتاب النَّبِي ﷺ إِلَى هِرقل
وَقد أسْندهُ أَبُو عبد الله من كِتَابه مطولا ومختصرا مِنْهَا فِي الْجِهَاد وَالتَّفْسِير وبدء الْوَحْي من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله عَنهُ بِهِ
стр. 171
وَأما حَدِيث عَطاء عَن جَابر فأسنده أَيْضا فِي الْحَج من طَرِيق ابْن جريج عَنهُ من طرق وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله ز ٤٢ أ
وَقَوله بعد حَدِيث جَابر هَذَا ((وَلَا تصلي (قَالَه من عِنْد نَفسه تفقها وَهُوَ ثَابت من حَدِيث ابْن الزبير عَن جَابر كَمَا) (سَيَأْتِي أَنه أخرج ذَلِك فِي الْأَحْكَام)
وَأما قَول الحكم فَقَالَ الْبَغَوِيّ فِي الجعديات ثَنَا عَليّ بن الْجَعْد ثَنَا شُعْبَة عَن
стр. 172
الحكم بِهَذَا
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن بْنُ أَبِي الْمَجْدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْقَاسِم بن مظفر سَمَاعا أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ [بْنِ المقير] مشافهة عَن الْمُبَارك بن الْحسن [الشهرزوري] عَن عبد الله بن مُحَمَّد الْخَطِيب [الصريفيني] أَنا أَبُو الْقَاسِم بن حبابة ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ بِهِ ح ٣٣ أ
قَوْله فِي (١٢)
بَاب الطّيب للْمَرْأَة عِنْد غسلهَا من الْمَحِيض
عَقِبَ حَدِيثِ (٣١٣) حَمَّادٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ هِشَام بن حسان عَن حَفْصَة عَن أم عَطِيَّة وَوَقع فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن حَفْصَة عَن أم عَطِيَّة أَو هِشَام بن حسان عَن حَفْصَة عَن أم عَطِيَّة على الشَّك هَل هُوَ عِنْد حَمَّاد عَن أَيُّوب أَو عَن هِشَام
وَقد أسْند الْمُؤلف حَدِيث هِشَام فِي الطَّلَاق وَسَيَأْتِي الْكَلَام ثمَّ
قَوْله (١٩)
بَاب إقبال الْحيض وإدباره
وَكن النِّسَاء يبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَة بالدرجة فِيهَا الكرسف فِيهِ الصُّفْرَة فَتَقول لَا تعجلن حَتَّى تَرين الْقِصَّة الْبَيْضَاء تُرِيدُ بذلك الطُّهْر من الْحَيْضَة
стр. 173
قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ وَيَحْيَى بْنُ بكير فِي الْمُوَطَّأ ثَنَا مَالك عَن عَلْقَمَة عَن أبي عَلْقَمَة عَن أمه عَن مولاة عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت (( [كَانَ] النِّسَاء يبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَة [أم الْمُؤمنِينَ] بالدرجة فِيهَا الكرسف [فِيهِ] الصُّفْرَة زَاد ابْن بكير من دم الْحَيْضَة ثمَّ اتفقَا فَتَقول [لَهُنَّ] لَا تعجلن حَتَّى تَرين الْقِصَّة الْبَيْضَاء تُرِيدُ بذلك الطُّهْر من الْحَيْضَة وَاسم أم عَلْقَمَة مرْجَانَة
قَوْله بعده وَبلغ ابْنة زيد بن ثَابت أَن النِّسَاء يدعونَ بالمصابيح فِي جَوف اللَّيْل ينظرن إِلَى الطُّهْر فَقَالَت مَا كَانَ النِّسَاء يصنعن هَذَا وعابت عَلَيْهِنَّ
قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ فِي الْمُوَطَّأ ثَنَا مَالك عَن عبد الله بن أبي بكر عَن عمته عَن ابْنة زيد بن ثَابت أَنه بلغَهَا أَن نساءكن يدعونَ بالمصابيح فِي جَوف اللَّيْل [ينظرن] إِلَى الطُّهْر فَكَانَت تعيب ذَلِك عَلَيْهِنَّ وَتقول مَا كَانَ النِّسَاء يصنعن هَذَا
قَوْله (٢٠)
بَاب لَا تقضي الْحَائِض الصَّلَاة وَقَالَ جَابر وَأَبُو سعيد عَن النَّبِي ﷺ ((تدع الصَّلَاة))
هَذَا التَّعْلِيق عَن هذَيْن الصحابيين ذكره الْمُؤلف هُنَا بِالْمَعْنَى عَنْهُمَا وَلم أَجِدهُ عَن وَاحِد مِنْهُمَا بِهَذَا اللَّفْظ
أما حَدِيث أبي سعيد فَرَوَاهُ البُخَارِيّ مُسْندًا فِي خطْبَة النَّبِي ﷺ النِّسَاء وَفِيه قَوْله لَهُنَّ أَلَيْسَ إِذا حَاضَت لم تصل الحَدِيث
стр. 174
وَهُوَ عِنْده من حَدِيث زيد بن أسلم عَن (عِيَاض بن عبد الله) عَنهُ فِي ((
بَاب ترك ز ٤٢ ب الصَّوْم)) بِتَمَامِهِ وَفِي مَوَاضِع من كِتَابه مقطعا وَرَوَاهُ مُسلم أَيْضا
وَأما حَدِيث جَابر فَلم أَجِدهُ كَحَدِيث أبي سعيد إِلَّا فِي قِطْعَة من أَوله أخرجهَا مُسلم من طَرِيق عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَن عَطاء عَن جَابر وَلَيْسَ فِيهِ مَقْصُود التَّرْجَمَة
وَقَالَ أَحْمد فِي مُسْنده حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَبْكِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الْحَجِّ وَفِيهِ ((أَنَّهَا حَاضَتْ فَقَالَ لَهَا ((وَأَهِلِّي)) بِالْحَجِّ ثُمَّ حجي واصنعي مَا صنع الْحجَّاج غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ وَلا تُصَلِّي
وَحَدِيث ابْن جريج أخرجه مُسلم وَلكنه لم يسق لَفظه وَقد وَقع لنا بعلو من حَدِيث عبد بن حميد أحد شُيُوخ مُسلم فِيهِ وَفِيه هَذَا اللَّفْظ وَكَذَا رَوَاهُ دَاوُد عَن أَحْمد بن حَنْبَل بِهِ وَفِيه معنى التَّرْجَمَة وَالله أعلم ثمَّ وجدته عِنْد المُصَنّف من طَرِيق حبيب عَن عَطاء عَن جَابر فِي كتاب الْأَحْكَام وَفِيه ((غير
стр. 175
أَنَّهَا لَا تَطوف وَلَا تصلي)) م ٢١ أ
قَوْله فِي [٢٤]
بَاب إِذا حَاضَت فِي شهر ثَلَاث حيض وَيذكر عَن عَليّ وَشُرَيْح أَن امْرَأَة جَاءَت بِبَيِّنَة من بطانة أَهلهَا مِمَّن يرضى
دينه أَنَّهَا حَاضَت فِي شهر ثَلَاثًا صدقت وَقَالَ عَطاء أقراؤها مَا كَانَت وَبِه قَالَ إِبْرَاهِيم
أما قصَّة عَليّ وَشُرَيْح فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَليّ بن يحيى ح ٣٣ ب بن تَمِيم بِدِمَشْق أخْبركُم أَحْمد بْنُ أَبِي النُّعْمِ أَنا أَبُو المنجا بن اللتي أَنا عبد الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْبُوشَنْجِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرَخْسِيُّ] أَنا عِيسَى بن عمر [السَّمرقَنْدِي] أَنا أَبُو مُحَمَّد الدَّارمِيّ أَنا يَعْلَى ثَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيُّ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا فَقَالَتْ حِضْتُ فِي شَهْرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ فَقَالَ عَلِيٌّ لِشُرَيْحٍ اقْضِ بَيْنَهُمَا (قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْتَ هَا هُنَا قَالَ اقْضِ بَيْنَهُمَا قَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَأَنت هَا هُنَا قَالَ اقْضِ بَيْنَهُمَا قَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَأَنت هَا هُنَا قَالَ اقْضِ بَيْنَهُمَا [فَقَالَ] إِنْ جَاءَتْ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا [مَنْ] يُرْضَى دِينُهُ وَأَمَانَتُهُ يَزْعُمُ أَنَّهَا حَاضَتْ ثَلاثَ حِيَضٍ تَطْهُرُ عِنْدَ كُلِّ قَرْءٍ وَتُصَلِّي جَازَ لَهَا وَإِلا فَلا قَالَ عَلِيٌّ قَالُونٍ قُلْتُ قَالُونٌ بِلِسَانِ الرُّومِ أَحْسَنْتَ
و [قد] رَوَاهُ الزبير بن بكار عَن رجل عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد بِهِ نَحوه
стр. 176
وَأما قَول عَطاء فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج قلت لعطاء [يطلقهَا] حَائِضًا قَالَ لَا تَعْتَد بهَا لتستوف ثَلَاث حيض
وَعَن عَطاء (قَالَ) وَإِن طَلقهَا نفسَاء حِين ولدت اعْتدت سوى نفَاسهَا أقراءها مَا كَانَت
قَالَ عبد الرَّزَّاق وَعَن عُثْمَان بن مطر عَن سعيد بن أبي عرُوبَة حَدَّثَني قَتَادَة عَن ابْن الْمسيب وَأَبُو معشر عَن إِبْرَاهِيم قَالَا تَعْتَد من أقرائها
وَأما قَوْله وَبِه قَالَ إِبْرَاهِيم فَتقدم وَيحْتَمل أَن يكون الضَّمِير يعود على الْقِصَّة الأولى بِدَلِيل مَا ز ٤٣ أأَخْبَرَنَا أَحْمد بن عَليّ بن يحيى بن تَمِيم بالسند الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى الدَّارمِيّ أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بن أَسد ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن الْمُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ إِذا حَاضَت الْمَرْأَة فِي شهر أَو فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَة ثَلَاث حيض (فَإِذا) شهد لَهَا الشُّهُود الْعُدُول من النِّسَاء أَنَّهَا رَأَتْ مَا تحرم عَلَيْهَا الصَّلَاة من طموث النِّسَاء الَّذِي هُوَ الطمث الْمَعْرُوف فقد خلا أجلهَا وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح
قَوْله فِيهِ وَقَالَ عَطاء الْحيض يَوْم إِلَى خمس عشرَة
стр. 177
أَخْبَرَنَا بذلك أَحْمد بن عَليّ بن يحيى بن تَمِيم بالسند الْمُتَقَدّم إِلَى الدَّارمِيّ أَنا الحكم بن الْمُبَارك أَنا مخلد بن يزِيد عَن معقل بن عبيد الله عَن عَطاء قَالَ ((أدنى الْحيض يَوْم))
وَبِه إِلَى الدَّارمِيّ أَنا الحكم بن الْمُبَارك أَنا عبد الله بن إِدْرِيس عَن مفضل ابْن مهلل عَن سُفْيَان عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ أقْصَى الْحيض خمس عشرَة))
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ عَن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل عَن أبي إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ قَالَ ثَنَا النُّفَيْلِي قَالَ قَرَأت على معقل بن عبيد الله عَن عَطاء بن أبي رَبَاح قَالَ أدنى وَقت الْحيض يَوْم))
قَالَ وحَدَّثنا الْحُسَيْن ثَنَا أَحْمد بن سعد الزُّهْرِيّ ثَنَا أَحْمد بن حَنْبَل ثَنَا يحيى ابْن آدم عَن مفضل هُوَ ابْن مهلهل وَابْن الْمُبَارك عَن سُفْيَان عَن ابْن ح ٣٤ أجريج عَن عَطاء قَالَ ((أَكثر الْحيض خمس عشرَة))
قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُعْتَمر عَن أَبِيه سَأَلت ابْن سِيرِين عَن الْمَرْأَة ترى الدَّم بعد قرئها بِخَمْسَة أَيَّام قَالَ ((النِّسَاء أعلم بذلك))
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يحيى بن تَمِيم سَمَاعا بِدِمَشْق بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى الدَّارمِيّ أَنا مُحَمَّد يَعْنِي عِيسَى بن الطباع ثَنَا مُعْتَمر عَن أَبِيه قَالَ قلت لِقَتَادَة امْرَأَة كَانَ حَيْضهَا مَعْلُوما فزادت عَلَيْهِ خَمْسَة أَيَّام أَو أَرْبَعَة أَيَّام أَو ثَلَاثَة أَيَّام قَالَ تصلي قلت يَوْمَيْنِ قَالَ [ذَلِك] من حَيْضهَا قَالَ وَسَأَلت
стр. 178
ابْن سِيرِين ﵀ فَقَالَ النِّسَاء أعلم بذلك أهـ
قَوْله [٢٨] بَاب إِذا رَأَتْ الْمُسْتَحَاضَة الطُّهْر
قَالَ ابْن عَبَّاس تَغْتَسِل وَتصلي وَلَو سَاعَة ويأتيها زَوجهَا إِذا صلت الصَّلَاة أعظم
قَالَ ابْن أبي شيبَة (فِي المُصَنّف) ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) قَالَ اسْتُحِيضَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ أَنَسٍ فَأَمَرُونِي فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ أما مَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ فَلا تُصَلِّ وَإِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَلْتَغْتَسِلْ وَتُصَلِّي
(وَقَالَ الدَّارِمِيُّ بِالإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا عَتَّابٌ وَهُوَ ابْن بشير الْجَزرِي ز ٤٣ ب عَنْ خُصَيْفٍ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الأَجْلَحِ كِلاهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ لَا بَأْسَ أَنْ يُجَامِعَهَا زَوْجُهَا وَفِي رِوَايَةِ خُصَيْفٍ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَهَا زَوْجُهَا))
وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ أَتُجَامَعُ فَقَالَ ((الصَّلَاة أعظم من الْجِمَاع))
стр. 179
(وَبِه إِلَى الدَّارمِيّ أَنا مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا سُفْيَان مثله)
[٧]
وَمن كتاب التَّيَمُّم
قَوْله [٣]
بَاب التَّيَمُّم فِي الْحَضَر إِذا لم يجد المَاء وَخَافَ فَوت الصَّلَاة وَبِه قَالَ عَطاء وَقَالَ الْحسن فِي الْمَرِيض عِنْده المَاء
وَلَا يجد من يناوله يتَيَمَّم م ٢١ ب
أما قَول عَطاء فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدَّثنا عمر ثَنَا ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ إِذا كنت فِي الْحَضَر وَحَضَرت الصَّلَاة وَلَيْسَ عنْدك مَاء فانتظر المَاء فَإِن خشيت فَوت الصَّلَاة فَتَيَمم وصل))
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ إِذا أَصَابَت الرجل الْجَنَابَة فلينتظر المَاء فَإِن خشِي فَوَات الصَّلَاة وَلم يَأْتِ مَاء فليتمسح بِالتُّرَابِ وَليصل
وَأما قَول الْحُسَيْن فَقَالَ إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي فِي كتاب أَحْكَام الْقُرْآن لَهُ حَدَّثنا عَليّ بن عبد الله ثَنَا معَاذ ثَنَا أَشْعَث عَن الْحسن فِي الْمَرِيض تحضره الصَّلَاة وَلَيْسَ عِنْده مَاء وَلَا يقدر على الْقيام إِلَى المَاء وَلَيْسَ عِنْده من يناوله يتَيَمَّم
وروى ابْن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن أبي عدي عَن أَشْعَث عَن الْحسن بن سِيرِين أَنَّهُمَا قَالَا لَا يتَيَمَّم مَا رجا أَن يقدر على المَاء فِي الْوَقْت وَهَذَا يُعْطي التَّرْجَمَة بطرِيق الْمَفْهُوم وَالله أعلم
стр. 180
قَوْله فِيهِ وَأَقْبل ابْن عمر من أرضه بالجرف فَحَضَرت الْعَصْر بمربد النعم فصلى ثمَّ دخل الْمَدِينَة وَالشَّمْس مُرْتَفعَة فَلم يعد
قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا الشَّافِعِيُّ أَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الْجُرْفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمِرْبَدِ تَيَمَّمَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَدِينَة وَالشَّمْس مُرْتَفعَة فَلم يعد الصَّلاةَ
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ وَأَبُو مُصعب ح ٣٤ ب ثَنَا مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِنَّمَا أَقْبَلَ مِنَ الْجُرْفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمِرْبَدِ نَزَلَ ابْنُ عُمَرَ فَتَيَمَّمَ صَعِيدًا طَيِّبًا فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثُمَّ صَلَّى هَكَذَا رَوَاهُ مُخْتَصرا
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة يزِيد بن أبي حَكِيم ز ٤٤ أعَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن نَافِع عَن ابْن عمر بِتَمَامِهِ نَحوه
وَرَوَاهُ مَوْقُوفا أَيْضا أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَمُحَمّد بن إِسْحَاق بن يسَار عَن نَافِع عَن ابْن عمر
وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا أَخْبَرَنِيهِ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ عُمَرَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِي وَأَحْمَدُ بْنُ كُشْتُغْدِيِّ قَالا أَنا النَّجِيبُ أَنا أَبُو أَحْمد بن سكينَة وَغَيْرُهُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحصين أَنا أَبُو طَالب بن غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَن عبيد الله بن
следующие страницы →