← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

وَأما قَول عَطاء فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج قلت لعطاء [يطلقهَا] حَائِضًا قَالَ لَا تَعْتَد بهَا لتستوف ثَلَاث حيض وَعَن عَطاء (قَالَ) وَإِن طَلقهَا نفسَاء حِين ولدت اعْتدت سوى نفَاسهَا أقراءها مَا كَانَت قَالَ عبد الرَّزَّاق وَعَن عُثْمَان بن مطر عَن سعيد بن أبي عرُوبَة حَدَّثَني قَتَادَة عَن ابْن الْمسيب وَأَبُو معشر عَن إِبْرَاهِيم قَالَا تَعْتَد من أقرائها وَأما قَوْله وَبِه قَالَ إِبْرَاهِيم فَتقدم وَيحْتَمل أَن يكون الضَّمِير يعود على الْقِصَّة الأولى بِدَلِيل مَا ز ٤٣ أأَخْبَرَنَا أَحْمد بن عَليّ بن يحيى بن تَمِيم بالسند الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى الدَّارمِيّ أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بن أَسد ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن الْمُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ إِذا حَاضَت الْمَرْأَة فِي شهر أَو فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَة ثَلَاث حيض (فَإِذا) شهد لَهَا الشُّهُود الْعُدُول من النِّسَاء أَنَّهَا رَأَتْ مَا تحرم عَلَيْهَا الصَّلَاة من طموث النِّسَاء الَّذِي هُوَ الطمث الْمَعْرُوف فقد خلا أجلهَا وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح قَوْله فِيهِ وَقَالَ عَطاء الْحيض يَوْم إِلَى خمس عشرَة

стр. 177

أَخْبَرَنَا بذلك أَحْمد بن عَليّ بن يحيى بن تَمِيم بالسند الْمُتَقَدّم إِلَى الدَّارمِيّ أَنا الحكم بن الْمُبَارك أَنا مخلد بن يزِيد عَن معقل بن عبيد الله عَن عَطاء قَالَ ((أدنى الْحيض يَوْم)) وَبِه إِلَى الدَّارمِيّ أَنا الحكم بن الْمُبَارك أَنا عبد الله بن إِدْرِيس عَن مفضل ابْن مهلل عَن سُفْيَان عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ أقْصَى الْحيض خمس عشرَة)) رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ عَن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل عَن أبي إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ قَالَ ثَنَا النُّفَيْلِي قَالَ قَرَأت على معقل بن عبيد الله عَن عَطاء بن أبي رَبَاح قَالَ أدنى وَقت الْحيض يَوْم)) قَالَ وحَدَّثنا الْحُسَيْن ثَنَا أَحْمد بن سعد الزُّهْرِيّ ثَنَا أَحْمد بن حَنْبَل ثَنَا يحيى ابْن آدم عَن مفضل هُوَ ابْن مهلهل وَابْن الْمُبَارك عَن سُفْيَان عَن ابْن ح ٣٤ أجريج عَن عَطاء قَالَ ((أَكثر الْحيض خمس عشرَة)) قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُعْتَمر عَن أَبِيه سَأَلت ابْن سِيرِين عَن الْمَرْأَة ترى الدَّم بعد قرئها بِخَمْسَة أَيَّام قَالَ ((النِّسَاء أعلم بذلك)) أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يحيى بن تَمِيم سَمَاعا بِدِمَشْق بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى الدَّارمِيّ أَنا مُحَمَّد يَعْنِي عِيسَى بن الطباع ثَنَا مُعْتَمر عَن أَبِيه قَالَ قلت لِقَتَادَة امْرَأَة كَانَ حَيْضهَا مَعْلُوما فزادت عَلَيْهِ خَمْسَة أَيَّام أَو أَرْبَعَة أَيَّام أَو ثَلَاثَة أَيَّام قَالَ تصلي قلت يَوْمَيْنِ قَالَ [ذَلِك] من حَيْضهَا قَالَ وَسَأَلت

стр. 178

ابْن سِيرِين ﵀ فَقَالَ النِّسَاء أعلم بذلك أهـ قَوْله [٢٨] بَاب إِذا رَأَتْ الْمُسْتَحَاضَة الطُّهْر قَالَ ابْن عَبَّاس تَغْتَسِل وَتصلي وَلَو سَاعَة ويأتيها زَوجهَا إِذا صلت الصَّلَاة أعظم قَالَ ابْن أبي شيبَة (فِي المُصَنّف) ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) قَالَ اسْتُحِيضَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ أَنَسٍ فَأَمَرُونِي فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ أما مَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ فَلا تُصَلِّ وَإِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَلْتَغْتَسِلْ وَتُصَلِّي (وَقَالَ الدَّارِمِيُّ بِالإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا عَتَّابٌ وَهُوَ ابْن بشير الْجَزرِي ز ٤٣ ب عَنْ خُصَيْفٍ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الأَجْلَحِ كِلاهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ لَا بَأْسَ أَنْ يُجَامِعَهَا زَوْجُهَا وَفِي رِوَايَةِ خُصَيْفٍ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَهَا زَوْجُهَا)) وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ أَتُجَامَعُ فَقَالَ ((الصَّلَاة أعظم من الْجِمَاع))

стр. 179

(وَبِه إِلَى الدَّارمِيّ أَنا مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا سُفْيَان مثله) [٧] وَمن كتاب التَّيَمُّم قَوْله [٣] بَاب التَّيَمُّم فِي الْحَضَر إِذا لم يجد المَاء وَخَافَ فَوت الصَّلَاة وَبِه قَالَ عَطاء وَقَالَ الْحسن فِي الْمَرِيض عِنْده المَاء وَلَا يجد من يناوله يتَيَمَّم م ٢١ ب أما قَول عَطاء فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدَّثنا عمر ثَنَا ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ إِذا كنت فِي الْحَضَر وَحَضَرت الصَّلَاة وَلَيْسَ عنْدك مَاء فانتظر المَاء فَإِن خشيت فَوت الصَّلَاة فَتَيَمم وصل)) وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ إِذا أَصَابَت الرجل الْجَنَابَة فلينتظر المَاء فَإِن خشِي فَوَات الصَّلَاة وَلم يَأْتِ مَاء فليتمسح بِالتُّرَابِ وَليصل وَأما قَول الْحُسَيْن فَقَالَ إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي فِي كتاب أَحْكَام الْقُرْآن لَهُ حَدَّثنا عَليّ بن عبد الله ثَنَا معَاذ ثَنَا أَشْعَث عَن الْحسن فِي الْمَرِيض تحضره الصَّلَاة وَلَيْسَ عِنْده مَاء وَلَا يقدر على الْقيام إِلَى المَاء وَلَيْسَ عِنْده من يناوله يتَيَمَّم وروى ابْن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن أبي عدي عَن أَشْعَث عَن الْحسن بن سِيرِين أَنَّهُمَا قَالَا لَا يتَيَمَّم مَا رجا أَن يقدر على المَاء فِي الْوَقْت وَهَذَا يُعْطي التَّرْجَمَة بطرِيق الْمَفْهُوم وَالله أعلم

стр. 180

قَوْله فِيهِ وَأَقْبل ابْن عمر من أرضه بالجرف فَحَضَرت الْعَصْر بمربد النعم فصلى ثمَّ دخل الْمَدِينَة وَالشَّمْس مُرْتَفعَة فَلم يعد قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا الشَّافِعِيُّ أَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الْجُرْفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمِرْبَدِ تَيَمَّمَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَدِينَة وَالشَّمْس مُرْتَفعَة فَلم يعد الصَّلاةَ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ وَأَبُو مُصعب ح ٣٤ ب ثَنَا مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِنَّمَا أَقْبَلَ مِنَ الْجُرْفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمِرْبَدِ نَزَلَ ابْنُ عُمَرَ فَتَيَمَّمَ صَعِيدًا طَيِّبًا فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثُمَّ صَلَّى هَكَذَا رَوَاهُ مُخْتَصرا وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة يزِيد بن أبي حَكِيم ز ٤٤ أعَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن نَافِع عَن ابْن عمر بِتَمَامِهِ نَحوه وَرَوَاهُ مَوْقُوفا أَيْضا أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَمُحَمّد بن إِسْحَاق بن يسَار عَن نَافِع عَن ابْن عمر وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا أَخْبَرَنِيهِ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ عُمَرَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِي وَأَحْمَدُ بْنُ كُشْتُغْدِيِّ قَالا أَنا النَّجِيبُ أَنا أَبُو أَحْمد بن سكينَة وَغَيْرُهُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحصين أَنا أَبُو طَالب بن غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَن عبيد الله بن

стр. 181

عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمِرْبَدِ النَّعَمِ وَهُوَ يَرَى بُيُوتَ الْمَدِينَةِ وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من رِوَايَة مُحَمَّد بن سِنَان الْقَزاز عَن عَمْرو فَوَقع لنا عَالِيا وَمُحَمّد بن يُونُس الْمَذْكُور فِي روايتنا هُوَ الْكُدَيْمِي وَقد ضعف وَمُحَمّد بن سِنَان تكلم فِيهِ أَبُو دَاوُد وَغَيره لَكِن قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَا بَأْس بِهِ وَعَمْرو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ ذكره ابْن حَيَّان فِي الثِّقَات وَقَالَ رُبمَا أَخطَأ قلت وَرَفعه لهَذَا الحَدِيث من جملَة مَا أَخطَأ فِيهِ وَالله أعلم قَوْله ٥ بَاب التَّيَمُّم للْوَجْه وَالْكَفَّيْنِ [٣٣٩] [حَدَّثنا] حَجَّاجٌ [أَخْبَرَنَا] شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ عَنْ ذَرٍّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَمَّارٌ بِهَذَا وَضَرَبَ شُعْبَةُ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ثُمَّ أَدْنَاهُمَا مِنْ فِيهِ ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ وَقَالَ النَّضْرُ أَنا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ سَمِعت ذَرًّا عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى [قَالَ الْحَكَمُ] وَقَدْ سَمِعت ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَمَّارٌ

стр. 182

قَالَ السَّرَّاجُ فِي الْمُسْنَدِ فِيمَا قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ المقدسية أنبأكم أَبُو نصر ابْن الشِّيرَازِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ مَنْدَهْ] أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ [الثَّقَفِيَّ] أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْخَفَّافِ عَنْهُ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ رَاهَوَيْهِ] أَنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالا ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ ذَرٍّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ عُمَرَ عَنِ الْجُنُبِ لَا يَجِدُ الْمَاءَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج من حَدِيث إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَرَوَاهُ مُسلم بن الْحجَّاج عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن النَّضر فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وسَاق مُسلم الْإِسْنَاد كَمَا علقه البُخَارِيّ قَوْله [٦] بَاب الصَّعِيد الطّيب وضوء الْمُسلم يَكْفِيهِ من المَاء وَقَالَ الْحسن يُجزئهُ التَّيَمُّم مَا لم يحدث قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن الثَّوْريّ عَن عَمْرو [بن عبيد] عَن الْحسن ز ٢٤ ب قَالَ يُجزئ تيَمّم وَاحِد مَا لم يحدث))

стр. 183

(وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا هشيم عَن يُونُس عَن الْحسن قَالَ لَا ينْقض التَّيَمُّم إِلَّا الْحَدث) قَوْله فِيهِ وَأم ابْن عَبَّاس وَهُوَ متيمم قَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ [الْفَقِيهُ] أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَنا جَرِيرٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَصَابَ [من] جَارِيَته وَأَنه تَمِيم فَصَلَّى بِهِمْ وَهُوَ مُتَيَمِّمٌ وَبِهِ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي سَفَرٍ [وَمَعَهُ] أُنَاسٌ من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ فِيهِمْ (عَمَّارٌ) فَصَلَّى بِهِمْ وَهُوَ مُتَيَمِّمٌ قَوْله فِيهِ وَقَالَ يحيى بن سعيد لَا بَأْس بِالصَّلَاةِ على السبخة وَالتَّيَمُّم بهَا

стр. 184

قَوْله فِيهِ وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة الصابئين [وَفِي نُسْخَة الصابئون] فرقة من أهل الْكتاب يقرءُون الزبُور هَذَا التَّعْلِيق أسْندهُ ابْن أبي حَاتِم (قَالَ) ثَنَا عِصَام بن رداد ثَنَا آدم هُوَ ابْن أبي إِيَاس ثَنَا أَبُو جَعْفَر هُوَ الرَّازِيّ عَن الرّبيع عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ الصابئين فرقة من أهل الْكتاب يقرءُون الزبُور م ٢٢ أ قَوْله [٧] بَاب إِذا خَافَ الْجنب على نَفسه الْمَرَض أَو الْمَوْت أَو خَافَ الْعَطش تيَمّم وَيذكر أَن عَمْرو بن الْعَاصِ أجنب فِي لَيْلَة بَارِدَة فَتَيَمم وتلا [٢٩ النِّسَاء] ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بكم رحِيما﴾ فَذكر ذَلِك للنَّبِي ﷺ فَلم يعنف أَخْبَرَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بْنِ قَوَّامٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ [أَحْمَدَ] الْمغَازِي أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ [السَّعْدِيُّ] عَن عبد الله بن عمر النَّيْسَابُورِيِّ أَنَّ الْفَضْلَ مُحَمَّدَ الأَبِيوَرْدِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّوْقَانِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن بن وهب ثَنَا عَمِّي أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَأَنَّهُمْ أَصَابُوا بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يَرَوْا مِثْلَهُ فَخَرَجَ لِصَلاةِ الصُّبْحِ فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدِ احْتَلَمْتُ الْبَارِحَةَ وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا

стр. 185

رَأَيْتُ بَرْدًا مِثْلَ هَذَا مَرَّ عَلَى وُجُوهِكُمْ مِثْلَهُ فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابَهُ كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَصَحَابَتِهِ لَكُمْ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا وَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى بِنَا وَهُوَ جنب ز ٤٥ أفَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عَمْرٍو [فَأَخْبَرَهُ] بِذَلِكَ وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ الْبَرْدِ وَقَالَ ح ٣٥ ب يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَقُول [٢٩ النِّسَاء] ﴿وَلَا تقتلُوا أَنفسكُم﴾ وَلَوِ اغْتَسَلْتُ مُتُّ فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى عَمْرٍو وَبِهِ إِلَى الدَّارَقُطْنِيِّ ثَنَا أَبُو بكر بن أبي دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا وهب ابْن جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي سَمِعت يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ وَأَنَا فِي غَزْوَةِ [ذَاتِ] السَّلاسِلِ فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلَكَ فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الاغْتِسَالِ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعت اللَّهَ [ ] يَقُولُ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا [٢٩ النِّسَاء] فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ لِي شَيْئًا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن سَلمَة عَن ابْن وهب عَن ابْن لَهِيعَة وَعَمْرو بن الْحَارِث كِلَاهُمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ بِهِ وَقد اخْتلف فِيهِ على ابْن لَهِيعَة أَيْضا فَرَوَاهُ ابْن وهب هَكَذَا وَرَوَاهُ زيد بن الْحباب عَن أبي لَهِيعَة كَذَلِك لَكِن قَالَ عَن أبي فراس يزِيد بن رَبَاح مولى عَمْرو ابْن الْعَاصِ عَن عَمْرو وَرَوَاهُ حسن بن مُوسَى وَعبد الله بن عبد الحكم وَغَيرهمَا

стр. 186

عَن ابْن لَهِيعَة عَن يزِيد لَيْسَ فِيهِ أَبُو قيس كراوية يحيى بن أَيُّوب وَرَوَاهُ الْوَلِيد ابْن مُسلم عَن ابْن لَهِيعَة عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أبي قيس لِأَن عمرا بِهِ وَلم يذكر عمرا بِهِ وَصورته مُرْسل وَلِهَذَا الِاخْتِلَاف فِيمَا أَظن علقه أَبُو عبد الله بِصِيغَة التمريض لِأَن بَعضهم ذكر أَنه تيَمّم وَبَعْضهمْ ذكر أَنه تَوَضَّأ حسب وَبَعْضهمْ لم يذكر وضُوءًا وَلَا تيمما (كَمَا سَيَأْتِي) وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن عبد الله بن مُسلم عَن حَرْمَلَة عَن ابْن وهب عَن عَمْرو وَحده وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه عَن أبي الْعَبَّاس الْأَصَم عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم عَن ابْن وهب كَذَلِك وَالِاخْتِلَاف فِيهِ على ابْن لَهِيعَة أَظُنهُ مِنْهُ لسوء حفظه ثمَّ قَالَ الْحَاكِم لم يخرجَاهُ يَعْنِي الشَّيْخَيْنِ وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا عَلَّلَاهُ بِحَدِيث جرير بن حَازِم عَن يحيى بن أَيُّوب فَذكره ثمَّ قَالَ أهل مصر أعرف بِحَدِيثِهِمْ من أهل الْبَصْرَة قلت يُرِيد تَرْجِيح رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث الَّتِي زَاد فِيهَا أَبَا قيس وَلَا ريب فِي رُجْحَانهَا فَإِنَّهَا زِيَادَة من ثِقَة وَله شَاهد من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَن عَمْرو بن الْعَاصِ أَصَابَته جَنَابَة وَهُوَ أَمِير الْجَيْش فَترك الْغسْل من أجل أَنه قَالَ إِن اغْتَسَلت مت من الْبرد فصلى بِمن مَعَه ز ٤٥ ب جنبا فَلَمَّا قدم على النَّبِي ﷺ عرف بِمَا فعل فَأَنْبَأَهُ بِعُذْرِهِ فَأقر وَسكت

стр. 187

قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير حَدَّثنا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَنا عبد الرَّزَّاق أَنا ابْن جريج أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ عَن أبي أُمَامَة ابْن سهل بن حنيف عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ بذلك وَهَذَا إِسْنَاد جيد لكني لَا أعرف حَال إِبْرَاهِيم هَذَا وَالله الْمُوفق واللائق بتبويب البُخَارِيّ رِوَايَة يحيى (بن أَيُّوب) الَّتِي ذكر فِيهَا التَّيَمُّم وَالله أعلم قَوْله فِي [٨] التَّيَمُّم [ضَرْبَة] ٣٤٧ - حَدَّثنا مُحَمَّدٌ [أَخْبَرَنَا] أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ عَمَّارٍ فِي التَّيَمُّمِ وَزَادَ يَعْلَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ (وَأَبِي مُوسَى) ح ٣٦ أفَقَالَ أَبُو مُوسَى أَلَمْ تَسْمَعْ قَول عمار لعمر لحَدِيث قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى فَقَالَ أَبُو مُوسَى يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ (الرَّجُلُ) يُجْنِبُ وَلا يَجِدُ الْمَاءَ [أَيُصَلِّي] قَالَ لَا قَالَ أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ [بَعَثنا] أَنَا وَأَنْتَ فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ [بِالصَّعِيدِ] فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الحَدِيث م ٢٢ ب

стр. 188

الله ﵎ ﵅ الرب وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد الْفَارِسِي فِي كِتَابه عَن مَحْمُود بن مَنْدَه أَن مَسْعُود بن الْحسن أخبرهُ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظ أَنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن الْخفاف فِي كِتَابه ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السراج ثَنَا يُوسُف بن مُوسَى ثَنَا يعلى بن عبيد وَأَبُو مُعَاوِيَة ح (قَالَ السراج) وثنا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَنا أَبُو مُعَاوِيَة قَالَا (ثَنَا) الْأَعْمَش عَن شَقِيقٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى فَقَالَ أَبُو مُوسَى يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَن الرجل يجنب فَلَا يجد المَاء أيصلي فَقَالَ لَا فَقَالَ أما تذكر قَول عمار لعمر بعثنَا رَسُول الله ﷺ أَنا وَأَنت فأجنبت فتمعكت فِي التُّرَاب فَأتيت النَّبِي ﷺ فَذكرت لَهُ فَقَالَ (كَانَ) يَكْفِيك هَكَذَا وَضرب بيدَيْهِ الأَرْض فَمسح وَجهه وكفيه فَقَالَ لم أر عمر قنع بذلك قَالَ فَمَا تصنع بِهَذِهِ الْآيَة ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدا طيبا﴾ [٦ آل عمرَان ٤٣ النِّسَاء] فَقَالَ أما أَنا لَو رخصنا لَهُم فِي هَذَا لَكَانَ أحدهم إِذا وحد برد المَاء تيَمّم بالصعيد زَاد يعلى قَالَ الْأَعْمَش فَقلت لشقيق فَلم يكن هَذَا إِلَّا لهَذَا رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي الْعَبَّاس السراج عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم فوافقناه بعلو دَرَجَتَيْنِ وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن ابْن زَيْدَانَ عَن أَحْمد بن حَازِم عَن يعلى نَحوه فَوَقع عَالِيا على طَرِيقه بدرجه آخر الْجُزْء الأول

стр. 189

تغليق التَّعْلِيق على صَحِيح البُخَارِيّ الْجُزْء الثَّانِي

стр. 190

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ من [٨] كتاب الصَّلَاة قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس حَدَّثَني أَبُو سُفْيَان فِي حَدِيث هِرقل فَقَالَ يَأْمُرنَا يَعْنِي النَّبِي ﷺ بِالصَّلَاةِ والصدق والعفاف انْتهى هَذَا مُخْتَصر من حَدِيث أبي سُفْيَان الطَّوِيل وَقد سبق الْكَلَام عَلَيْهِ فِي بَدْء الْوَحْي ح ٣٦ ب قَوْله فِي [٢] بَاب وجوب الصَّلَاة فِي الثِّيَاب وَيذكر عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يزره وَلَو بشوكة وَفِي إِسْنَاده نظر انْتهى قَرَأت عَلَى الْحَافِظَيْنِ أَبِي الْفُضَيْلِ بْنِ الْحُسَيْنِ الإِمَامِ وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَهْدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْعَبَّاسُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِم ثَنَا

стр. 191

إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ أَتَصَيَّدُ أَفَأُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ قَالَ ((نَعَمْ زُرَّهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ)) وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ (أَحْمَدَ بْنِ) الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُمْ (فِي الْمُخْتَارَةِ) أَنا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ (الْخَلالَ) أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عَليّ ابْن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى (الْمَوْصِلِيُّ) ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَبِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بن مُحَمَّد أَخْبرنِي مُوسَى ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله إِ ني رَجُلٌ أَصِيدُ فَتَحْضُرُ الصَّلاةَ وَعَلَيَّ الْقَمِيصُ الْوَاحِدِ قَالَ ((زُرَّهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ)) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن القعْنبِي وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه عَن نصر بن عَليّ كِلَاهُمَا عَن الدَّرَاورْدِي بِهِ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن ابْن أبي عمر كَمَا سقناه فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا ومُوسَى بن إِبْرَاهِيم هَذَا ذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه فَقَالَ سمع سَلمَة بن

стр. 192

الْأَكْوَع روى عَنهُ عطاف بن خَالِد وَقَالَ فِي مَوضِع آخر مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ فِي أَحَادِيثه مَنَاكِير انْتهى وَقَالَ أَبُو دَاوُد بَلغنِي عَن أَحْمد أَنه كره الرِّوَايَة عَن مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم وَقَالَ أَبُو دَاوُد ز ٤٧ أهُوَ ضَعِيف وَكَذَا فرق أَبُو حَاتِم بَين مُوسَى بن إِبْرَاهِيم ومُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم وَقَالَ فِي مُوسَى بن مُحَمَّد إِنَّه ضَعِيف وَإِنَّمَا حصل الِاشْتِبَاه لمن جَعلهمَا وَاحِدًا لِأَن مُسَددًا روى هَذَا الحَدِيث عَن عطاف بن خَالِد وَقَالَ عَن مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم هَكَذَا قَالَ وَخَالفهُ قُتَيْبَة وَخلف بن هِشَام وَأَبُو النَّضر وَغير وَاحِد فَقَالُوا عَن عطاف عَن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم (أَنه) سمع سَلمَة وَهَكَذَا قَالَ الدَّرَاورْدِي وَعبد الرَّحْمَن بن أبي الموال وَغير وَاحِد كلهم عَن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم لم يذكرُوا بَين مُوسَى وَإِبْرَاهِيم مُحَمَّدًا وَهُوَ الصَّوَاب وَقد وَقع لنا حَدِيث عطاف ح ٣٧ أبن خَالِد عَن مُوسَى عَالِيا جدا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ أَنا يُونُسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْقَلانِيُّ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مُشَافَهَةً عَنْ مُحَمَّد بن عبيد الله ابْن الزَّاغُونِيِّ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ الْبُسْرِيِّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو طَاهِرٍ المخلص ثَنَا عبد

стр. 193

اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعت سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّيْدِ فَأُصَلِّي وَلَيْسَ عَلَيَّ إِلا قَمِيصٌ وَاحِدٌ قَالَ زُرَّهُ وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلا شَوْكَةً وقرأت على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد البعلي غ ٣١ ب أخْبركُم مُحَمَّد بن أبي بكر الصفار فِي كِتَابه عَن صَفِيَّة بنت عبد الْوَهَّاب سَمَاعا أَن مَحْمُود بن عبد الْكَرِيم بن عَليّ بن فورجة أنبأهم فِي آخَرين قَالُوا أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَاجَه الْأَبْهَرِيّ أَنا أَبُو حَفْص أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْمَرْزُبَان الْأَبْهَرِيّ أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم بن يحيى أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن حبيب المصِّيصِي ثَنَا عطاف ابْن خَالِد بِهِ رَوَاهُ الإِمَام الشَّافِعِي عَن عطاف بن خَالِد والدراوردي جَمِيعًا عَن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بْنُ (عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بْنِ عَبْدِ الله بن أبي ربيعَة عَن سَلمَة بِهِ فوافقناه بعلو وَهَكَذَا رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن أبي عَامر الْعَقدي عَن عطاف بن خَالِد بِهِ وَنسب مُوسَى كَذَلِك وَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل عَن عطاف قَالَ ثَنَا مُوسَى بن إِبْرَاهِيم المَخْزُومِي ثَنَا سَلمَة ثمَّ قَالَ لَا يَصح يَعْنِي التَّصْرِيح بِسَمَاع

стр. 194

مُوسَى من سَلمَة وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أبي النَّضر وَيُونُس بن مُحَمَّد وَحَمَّاد بن خَالِد وَإِسْحَاق بن عِيسَى كلهم عَن عطاف بن خَالِد بِهِ فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيق الْمسند بدرجتين وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيا أَيْضا وَصرح كل هَؤُلَاءِ عَن عطاف بِسَمَاع مُوسَى من سَلمَة وَرَوَاهُ أَبُو أويس عَن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم فَقَالَ عَن أَبِيه عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ومُوسَى شيخ أبي أويس فِيهِ لَيْسَ هُوَ مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن أبي ربيعَة شيخ الدَّرَاورْدِي وعطاف كَمَا تقدم بل هُوَ مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ وَكَأن أَبَا أويس ز ٤٧ أنسبه على جده لَكِن ذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس عَن أَبِيه عَن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي عَن أَبِيه فَالظَّاهِر أَن الْوَهم فِيهِ من أبي أويس م ٢٣ ب وَرَوَاهُ يحيى بن أبي قَبيلَة عَن الدَّرَاورْدِي فَقَالَ عَن مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه عَن سَلمَة أخرجه الطَّحَاوِيّ عَن أبي دَاوُد عَنهُ فَإِذا كَانَ حفظه فللدراوردي فِيهِ شَيْخَانِ أَحدهمَا مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن أبي ربيعَة وَقد سَمعه من سَلمَة بِلَا وَاسِطَة كَمَا صرح بِهِ العطاف عَنهُ وَإِن كَانَ البُخَارِيّ لم يُصَحِّحهُ وَثَانِيهمَا مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ وَلم يسمعهُ من سَلمَة إِنَّمَا سَمعه من أَبِيه

стр. 195

عَنهُ (وَالله أعلم) وَلِهَذَا الِاخْتِلَاف قَالَ أَبُو عبد الله فِي إِسْنَاده نظر لِأَن الدَّرَاورْدِي لم يُصَرح بِسَمَاع مُوسَى مَعَ الِاخْتِلَاف عَلَيْهِ فِيهِ وعطاف مَنْسُوب إِلَى الضعْف فَلذَلِك علقه بِصِيغَة التمريض وَقَالَ فِي إِسْنَاده نظر وَأما حجَّة من أخرجه فِي الصَّحِيح فكأنهم اعتمدوا إِسْنَاد الدَّرَاورْدِي لاتفاقهم على ثقته وَكَأن حَدِيث عطاف عِنْدهم كالشاهد لحديثه وَالله أعلم قَوْله فِيهِ وَأمر النَّبِي ﷺ أَن لَا يطوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان هَذَا مُخْتَصر من حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن أبي بكر فِي قصَّة حجَّته وَفِيه ثمَّ أرْدف رَسُول الله ﷺ عليا فَأمره أَن يُؤذن بِبَرَاءَة فَأذن مَعنا عَليّ فِي أهل منى يَوْم النَّحْر أَن لَا يحجّ بعد الْعَام مُشْرك ح ٣٧ ب وَلَا يطوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان وَقد أسْندهُ أَبُو عبد الله من طرق فِي مَوَاضِع من أقربها بعد هَذَا الْبَاب بسبعة أَبْوَاب

стр. 196

قَوْله فِيهِ [٣٥١] حدثناموسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ [قَالَ] حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ الْحَدِيثَ وَقَالَ عبد الله بن رَجَاء ثَنَا عمرَان حَدَّثنا مُحَمَّد بن سِيرِين حَدَّثتنَا أم عَطِيَّة سَمِعت النَّبِي ﷺ بِهَذَا أَخْبَرَنِي بذلك أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن ساعد الْحلَبِي أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل [الصَّيْرَفِي] أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ [بْنِ فاذشاه] أَنا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز [الْبَغَوِيّ] ثَنَا عبد الله بن رَجَاء [الغداني] أَنا عمرَان الْقطَّان عَن مُحَمَّد بن سِيرِين حَدَّثتنَا أم عَطِيَّة الْأَنْصَارِيَّة قَالَت وَقد غزوت مَعَ النَّبِي ﷺ غزوات كُنَّا نقوم على الكلمى ونداوي الْجَرْحى فَقلت يَا رَسُول الله إحدانا تخرج مَعَ النَّاس يَوْم الْفطر وَيَوْم النَّحْر قَالَت فَسمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُولُ يخْرجن الْعَوَاتِق وَذَوَات الْخُدُور وَالْحيض فيشهدن الْخَيْر ودعوة الْمُسلمين قلت يَا رَسُول الله إحدانا لَا يكون لَهَا ثوب قَالَ تلبسها أُخْتهَا ز ٤٨ أ قَوْله [٣] بَاب عقد الْإِزَار على الْقَفَا فِي الصَّلَاة وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلٍ صَلُّوا مَعَ النَّبِي ﷺ عاقدي أزرهم على عواتقهم

стр. 197

ثمَّ أسْندهُ فِي الصَّلَاة بعد هَذَا بِقَلِيل من طَرِيق يحيى بن سعيد عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي حَازِم قَوْله [٤] بَاب الصَّلَاة فِي الثَّوْب الْوَاحِد ملتحفا بِهِ قَالَ الزُّهْرِيّ فِي حَدِيثه الملتحف المتوشح وَهُوَ الْمُخَالف بَين طَرفَيْهِ على عَاتِقيهِ وَهُوَ الاشتمال على مَنْكِبَيْه وَقَالَت أم هَانِيء ((التحف النَّبِي ﷺ بِثَوْب وَخَالف بَين طَرفَيْهِ على عَاتِقيهِ)) أما قَول الزُّهْرِيّ فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا جَعْفَرُ بن برْقَان عَن الزُّهْرِيّ عَم سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَهَى رَسُول الله ﷺ عَن لبستين الصما وَهُوَ أَنْ يَلْتَحِفَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ بِرَفْعِ جَانِبِهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ غَيْرَهُ وَأما حَدِيث أم هَانِيء فأسنده أَبُو عبد الله فِي الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلٍ عَنْهَا فِي قِصَّةِ الْفَتْحِ وَفِيهِ ((أَنَّهُ الْتَحَفَ بِثَوْبٍ)) وَلَيْسَ ((فِيهِ خَالف بَين طرفيهعلى عَاتِقَيْهِ)) وَأما هَذَا اللَّفْظُ فَهُوَ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن الْحُسَيْن وَغَيره ح ٣٨ أعَنْ أَبِي مُرَّةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَانْفَرَدَ مُسلم من حَدِيث مُحَمَّد بن عَليّ كَمَا قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْهَادِي بسفح قاسيون عَن الْحسن بن عمر الْكرْدِي أَن عبد الله بن عمر [بن اللتي] أخْبرهُم أَنا الشريف أَبُو عَليّ الْحسن بن جَعْفَر بن عبد الصَّمد بن المتَوَكل أَنا أَبُو غَالب الباقلاني أَنا أَبُو عَليّ أَحْمد بن الْفضل بن خُزَيْمَة ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ ثَنَا مُعلى بن أَسد أَخُو بهز ثَنَا وهيب بن خَالِد عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن أبي مرّة مولى عقيل عَن أم

стр. 198

هَانِئ أَن رَسُول الله ﷺ صلى فِي بَيتهَا عَام الْفَتْح ثَمَانِي رَكْعَات فِي ثوب وَاحِد قد خَالف بَين طَرفَيْهِ رَوَاهُ مُسلم عَن حجاج بن الشَّاعِر عَن مُعلى بن أَسد بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين وَلم يروه عَن جَعْفَر إِلَّا وهيب بن خَالِد وَقَدْ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِي مُرَّةَ قَالَ السَّرَّاجُ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثنا إِسْحَاقُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِي مُرَّةَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ بِمَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ولوهيب بن خَالِد فِيهِ شيخ آخر أَخْبَرَنَا أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن ابْن عَليّ بن ساعد أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن ز ٤٨ ب أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل [الصَّيْرَفِي] أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد [بن فاذشاه] أَنا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز [الْبَغَوِيّ] ثَنَا مُعلى بن أَسد الْعمي ثَنَا وهيب بن خَالِد عَن مُحَمَّد بن عجلَان عَن سعيد المَقْبُري عَن أبي مرّة مولى عقيل نَحْو حَدِيث مُحَمَّد م ٢٤ أ وَقَالَ السراج أَيْضا ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الصَّائِغ ثَنَا شُرَيْح بن النُّعْمَان ثَنَا فليح ابْن سُلَيْمَان عَن سعيد نَحوه وَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه وَأحمد فِي مُسْنده حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِي مرّة مولى عقيل بن

стр. 199

أَبِي طَالِبٍ عَنْ أُمِّ هَانِئِ ابْنَةِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ أَتَيْتُ النَّبِي ﷺ فَوُضِعَ لَهُ مَاءٌ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ الْتَحَفَ وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ ثُمَّ صَلَّى الضُّحَى ثَمَانِي رَكَعَاتٍ وَهَذَا أليق بِمُرَاد البُخَارِيّ قَوْله [٧] بَاب الصَّلَاة فِي الْجُبَّة الشامية وَقَالَ الْحسن فِي الثِّيَاب ينسجها الْمَجُوسِيّ لم ير بهَا بَأْسا وَقَالَ معمر رَأَيْت الزُّهْرِيّ يلبس من ثِيَاب الْيمن مَا صبغ بالبول وَصلى عَليّ فِي ثوب غير مَقْصُور أما قَول الْحسن فَأَنْبَأَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ [الْجَزَرِيُّ] أَنَّ أَحْمَدَ بْنِ قَيْسٍ الْفَقِيهَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عبد الرَّحِيم بن يُوسُف [ابْن خَطِيبِ الْمِزَّةِ] أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ [بْنِ طَبَرْزَدَ] أَنا مُحَمَّدُ بن عبد الْبَاقِي أَنا الْحسن بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو الْحسن ابْن لُولُو ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ (عَنِ الْحَسَنِ) قَالَ ((لابأس بِالصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَنْسِجُهُ المحوسي قَبْلَ أَنْ يُغْسَلَ)) وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ فِي كِتَابِ الصَّلاةِ لَهُ حَدَّثنا رَبِيعٌ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ ((لَا بَأْسَ بِالصَّلاةِ فِي رِدَاءِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ)) وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَطِيَّةَ سَمِعت الْحَسَنَ وَسُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ يَخْرُجُ مِنَ النَّسَّاجِ يُصَلَّى فِيهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَسمعت ابْنَ سِيرِينَ يَكْرَهُهُ وَأما أَثَرَ الزُّهْرِيِّ فَهَكَذَا أَخْرَجَهُ مَعْمَرٌ فِي جَامِعِهِ وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي

стр. 200

المُصَنّف عَن المعمر قَالَ رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يَلْبَسُ مَا صُبِغَ بِالْبَوْلِ وَأما فِعْلُ عَلِيٍّ فَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَطَاءٍ أَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا خَرَجَ مِنَ الْبَابِ الصَّغِيرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حِينَ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ كَرَابِيسُ كسكرى فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ وَكُمُّهُ إِلَى الأَصَابِعِ أَوْ أصل الْأَصَابِع غير مغسول ح ٣٨ ب (وَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي الزّهْد لَهُ ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ثَنَا الْحَسَنُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَطَاءٍ قَالَ رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصَ كَرَابِيسَ غَيْرَ مَقْصُورٍ أَوْ غَيْرَ مَغْسُولٍ) قَوْله [١٢] بَاب مَا يذكر فِي الْفَخْذ ويروى عَن ابْن عَبَّاس وجرهد وَمُحَمّد بن جحش عَن النَّبِي ﷺ (( الْفَخْذ عَورَة)) وَقَالَ أنس حسر النَّبِي ﷺ عَن فَخذه وَحَدِيث أنس أسْند وَحَدِيث جرهد أحوط أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ ح وَقرأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيِّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النُّعْمِ سَمَاعًا عَن عبد الله بن عمر بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْبُوشَنْجِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرَخْسِيُّ] أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ أَنا عَبْدُ بْنُ حميد ز ١٤٩ أَنا عبيد الله ابْن مُوسَى أَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ سَمِعت مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَسُول الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ فَرَأَى فَخِذَهُ خَارِجَهُ فَقَالَ ((غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخذ الرجل من عَوْرَته))

стр. 201

رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن سَابق عَن إِسْرَائِيل فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه عَن وَاصل بن عبد الْأَعْلَى عَن يحيى بن آدم عَن إِسْرَائِيل بِهِ مُخْتَصرا وَأَبُو يحيى القَتَّات روى عَنهُ جمَاعَة وَاخْتلف قَول ابْن معِين فِيهِ فَقَالَ مرّة فِي حَدِيثه ضعف وَقَالَ مرّة ثِقَة وَقَالَ أَحْمد روى عَنهُ إِسْرَائِيل أَحَادِيث كَثِيرَة مَنَاكِير جدا وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَرَوَاهُ أَبُو جَعْفَر بن جرير الطَّبَرِيّ عَن أبي زرْعَة الرَّازِيّ عَن ثَابت بن مُحَمَّد عَن إِسْرَائِيل بِهِ فِي عقبه عَن أبي زرْعَة عَن ثَابت عَن سُفْيَان عَن حبيب ابْن أبي ثَابت عَن طَاوس بن مُحَمَّد عَن ابْن عَبَّاس بِهِ قَالَ أَبُو عبد الله بن بكير كَانَ هَذَا الحَدِيث فِي كتاب أبي زرْعَة عَن ثَابت عَن إِسْرَائِيل وَإِلَى جنبه عَن ثَابت عَن سُفْيَان عَن حبيب عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس فِي كسوف الشَّمْس فَيُشبه أَن يكون أَبُو زرْعَة حدث بِهِ من حفظه فَوَهم فِيهِ إِن لم يكن الطَّبَرِيّ أَخطَأ عَلَيْهِ حَكَاهُ الْخَطِيب فِي تَرْجَمَة ابْن جرير

стр. 202

قلت وَقد رَوَاهُ ابْن تومرد عَن أبي زرْعَة على الصَّوَاب وَهَذَا مِمَّا أَخطَأ فِيهِ الثِّقَة على الثِّقَة وَلَو سلم لَكَانَ على شَرط الصَّحِيح وَالله أعلم وَأما حَدِيث جرهد فَإِنَّهُ حَدِيث مُضْطَرب جدا فَمن أمثل طرقه مَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ الْغَزِّيُّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا (عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ سَمَاعًا) أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الله بن ريذة أخْبرهُم أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَليّ ابْن عَبْدِ الْعَزِيزِ [الْبَغَوِيُّ] ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهُدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ جَرْهَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَفَخِذِي مَكْشُوفَةٌ فَقَالَ ((أما عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ)) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن القعْنبِي فوافقناه بعلو وتابع القعْنبِي على وَصله عَن مَالك عبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَعبد الله بن نَافِع م ٢٤ ب وَخَالفهُم معن بن عِيسَى وَإِسْحَاق بن غ ٣٣ أالطباع وَعبد الله بن وهب وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَغَيرهم فَقَالُوا عَن مَالك (عَن) أبي النَّضر عَن زرْعَة عَن أَبِيه وَلم يذكرُوا جده وَهَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ عَن يحيى بن بكير عَن مَالك وَرَوَاهُ مطرف عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن جرهد عَن أَبِيه وَهُوَ غَرِيب جدا لَكِن الرَّاوِي لَهُ عَن مطرف ضَعِيف وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ قَالَ لِي إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَني ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ الأَسْلَمِيِّ عَنْ جَدِّهِ جَرْهَدٍ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 203

قَالَ ((الْفَخْذ عَورَة)) ز ٤٩ ب وَقَالَ أَبُو الزِّنَاد وحَدَّثَني نفر سوى زرْعَة مثله وَقَالَ أَيْضا قَالَ لي عبد الرَّحْمَن بن يُونُس عَن ابْن أبي الفديك عَن الضَّحَّاك ابْن عُثْمَان عَن أبي النَّضر عَن زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جرهد عَن جده جرهد عَن النَّبِي ﷺ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ وَوَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ عَالِيًا جِدًّا أَخْبَرَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ خَلِيلٍ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا بكر ابْن مُحَمَّدِ بْنِ عَنْتَرٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عبد الرَّحْمَن ح ٣٩ أبْنِ مَكِّيِّ الطَّرَابُلُسِيِّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ أَنا أَبُو الْخَطَّابِ بْنُ الْبَطِرِ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا جَدُّ أَبِي ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ حَدَّثَهُ ابْنُ جَرْهَدٍ عَنْ جَرْهَدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَبْصَرَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَقَدِ انْكَشَفَ فَخِذُهُ فَقَالَ ((إِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ)) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين لكنه قَالَ عَن أبي الزِّنَاد عَن زرْعَة بن مُسلم بن جرهد عَن جده وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن صَدَقَة بن الْفضل عَن ابْن عُيَيْنَة عَن أبي الزِّنَاد عَن آل جرهد (عَن جرهد) وَعَن أبي النَّضر عَن زرْعَة بن مُسلم بن جرهد قَالَ البُخَارِيّ وَلَا يَصح هَذَا وَرَوَاهُ معمر عَن أبي الزِّنَاد كَرِوَايَة عَليّ بن حَرْب عَن سُفْيَان أَخْبَرَنَا بِهِ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن الْغَزِّي بالسند الْمُتَقَدّم إِلَى الطَّبَرَانِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم

стр. 204

الدبرِي عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن أبي الزِّنَاد عَن ابْن جرهد عَن أَبِيه نَحوه رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق فوافقتاه بعلو وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن الْحسن بن عَليّ عَن عبد الرَّزَّاق فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين وَهَكَذَا رَوَاهُ روح بن الْقَاسِم وورقاء عَن أبي الزِّنَاد وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق أبي عَاصِم عَن سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ عَن أبي الزِّنَاد عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن عَن جده جرهد بِهِ وَلم يصنع ابْن حبَان فِي تَصْحِيح هَذِه الطَّرِيق شَيْئا فقد صرح التِّرْمِذِيّ بانقطاعها هَذَا مَعَ الِاخْتِلَاف فِيهِ على أبي الزِّنَاد قيل عَنهُ هَكَذَا وَقيل عَنهُ عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن قَالَ كَانَ جرهد وَنَفر من أسلم وَقيل عَنهُ غير ذَلِك وَله طَرِيق أُخْرَى من غير رِوَايَة أبي الزِّنَاد وَأبي النَّضر أَخْبَرَنِي عبد الله بن عمر [الْأَزْهَرِي] أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر [حفنجلة] أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو عَليّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ حَدَّثَني عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدَّثَني أبي ثَنَا أَبُو عَامر ثَنَا زُهَيْر يَعْنِي ابْن مُحَمَّد عَن عبد الله بن مُحَمَّد يَعْنِي ابْن عقيل عَن عبد الله ابْن جرهد الْأَسْلَمِيّ أَنه سمع أَبَاهُ (بِهِ) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن وَاصل بن عبد الْأَعْلَى عَن يحيى بن آدم عَن الْحسن بن صَالح بن عبد الله وَقَالَ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه

стр. 205

وَعبد الله بن جرهد ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ يروي عَنهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل إِن كَانَ ز ٥٠ أحفظه وَقَالَ البُخَارِيّ رَوَاهُ غَيره عَن ابْن عقيل عَن عبد الله بن مُسلم بن جرهد عَن أَبِيه وَهُوَ أصح فدخله أَيْضا الِاضْطِرَاب والإرسال وَلَو ذهبت أحكي مَا عِنْدِي من طرق هَذَا الحَدِيث لاحتمل أوراقا وَلَكِن الِاخْتِصَار أولى وَالله الْمُوفق ح ٣٩ ب وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن جحش وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش نسب إِلَى جده وَقَالَ التِّرْمِذِيّ لَهُ ولأبيه صُحْبَة وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ قتل أَبوهُ يَوْم أحد فَأَخْبَرَنِي بِحَدِيثِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبُزَاعِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ عَمَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سَمَاعًا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الدَّايِمِ أَخْبَرَهُمْ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ [الثَّقَفِيُّ] أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِيِّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنَ الْمُعْتَزِّ بْنِ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن الْفضل بن خُزَيْمَة أَنا جدي إِمَّا الأَئِمَّةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا الْعَلاءُ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ أَنَّهُ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ عَلَى مَعْمَرٍ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ فَقَالَ ((يَا مَعْمَرُ غَطِّ عَلَيْكَ فَخِذَيْكَ فَإِنَّ الفخذين عَورَة))

стр. 206

رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن سُلَيْمَان بن دَاوُد وهوالهاشمي عَن إِسْمَاعِيل ابْن جَعْفَر عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بِدَرَجَة وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التارخ عَن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى عَن إِسْمَاعِيل بِهِ وَهَكَذَا رَوَاهُ حَفْص بن ميسرَة وَابْن أبي حَازِم وَعبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي وَسليمَان بن بِلَال وَمُحَمّد بن جَعْفَر بن أبي كَبِير عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن وَأَبُو كَبِير هُوَ مولى مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش روى عَنهُ أَيْضا صَفْوَان بن سليم وَمُحَمّد بن سِيرِين وَمُحَمّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة وَمُحَمّد بن أبي يحيى الْأَسْلَمِيّ وعدة بَعضهم فِي الصَّحَابَة وَلَا يَصح وَيُقَال هُوَ مولى الليثين وَأما حَدِيث أنس بن مَالك فَهُوَ فِي الْبَاب الْمَذْكُور قد أسْندهُ من طَرِيق عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب عَنهُ وَقَوله وَحَدِيث أنس أسْندهُ أَي أصح إِسْنَادًا ز ٢٥ أ قَوْله فِيهِ وَقَالَ أَبُو مُوسَى غطى النَّبِي ﷺ رُكْبَتَيْهِ حِين دخل عُثْمَان وَقَالَ زيد بن ثَابت أنزل الله على رَسُوله ﷺ وَفَخذه على فَخذي فَثقلَتْ عَليّ

стр. 207

حَتَّى خفت أَن ترض خفذي أما حَدِيث أبي مُوسَى فَهُوَ طرف من حَدِيث القف وَقد أخرجه أَبُو عبد الله فِي مَوَاضِع من كِتَابه من مُسْند أبي مُوسَى وَانْفَرَدَ عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان عَن أبي مُوسَى بِهَذِهِ الزِّيَادَة فِيهِ وأخرجها من طَرِيقه فِي مَنَاقِب عُثْمَان وَأما حَدِيث زيد بن ثَابت فأسنده فِي الْجِهَاد وَالتَّفْسِير مِنْ رِوَايَةِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الصَّحَابِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمْلَى عَلَيْهِ ز ٥٠ ب ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٩٥ النِّسَاء] ح ٤٠ أفَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْحَدِيثَ وَفِيهِ هَذَا الْقَدْرُ الْمُعَلَّقُ قَوْله فِي [٢٣] بَاب [فِي] كم تصلي الْمَرْأَة فِي الثِّيَاب وَقَالَ عِكْرِمَة لَو وارت جَسدهَا فِي ثوب جَازَ قَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدَّثنا حَمَّاد بن زيد عَن الزبير بن الحريث عَن عِكْرِمَة

стр. 208

قَالَ تصلي الْمَرْأَة فِي درع وَمِلْحَفَة وَلَكِن لتقنع فِي الملحفة وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عِكْرِمَة (قَالَ) لَو أخذت الْمَرْأَة ثوبا فَتَقَنَّعت بِهِ حَتَّى لَا يرى من شعرهَا شَيْء أَجْزَأَ عَنْهَا [مَكَان الْخمار] وَبِه عَن يحيى سُئِلَ عِكْرِمَة أَتُصَلِّي الْمَرْأَة فِي درع وخمار قَالَ نعم إِذا لم يكن شفافا قَوْله [١٨] بَاب الصَّلَاة فِي السطوح والمنبر والخشب قَالَ أَبُو عبد الله وَلم ير الْحسن بَأْسا أَن يُصَلِّي على الجمد والقناطر وَإِن جري تحتهَا بَوْل أَو فَوْقهَا أَو أمامها إِذا كَانَ بَينهمَا ستْرَة وَصلى أَبُو هُرَيْرَة على سقف الْمَسْجِد بِصَلَاة الإِمَام وَصلى ابْن عمر على الثَّلج أما رَأْي الْحسن وَأما [فعل] أبي هُرَيْرَة فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ بِصَلاةِ الإِمَامِ [هُوَ أَسْفَلُ] سَماع ابْن أبي الذِّئْب من صَالح قديم وَله طَرِيق أُخْرَى إِن أبي هُرَيْرَة قَالَ سعيد ابْن مَنْصُورٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمُؤَذِّنُ ثَنَا جَدِّي أَبُو أُمِّي قَالَ رَأَيْت أَبَا هُرَيْرَة

стр. 209

وَسَعْدَ بْنَ عَابِدٍ الْمُؤَذِّنَ يُصَلِّيَانِ عَلَى ظَهْرِ الْمَسْجِدِ بِصَلاةِ الإِمَامِ وَأما فعل ابْن عمر قَوْله فِي [١٤] بَاب إِذا صلى فِي ثوب لَهُ أَعْلَام عَقِبَ حَدِيثِ [٣٧٣] الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلامٌ الْحَدِيثَ وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ [قَالَ النَّبِي ﷺ ] كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا وَأَنَا فِي الصَّلاةِ فَأَخَافُ أَنْ تفتتنني)) قَالَ الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ووكيع عَن هِشَام ح وَأخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفَرَجِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيَّ أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عبد اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَتْ لَهُ خَمِيصَةٌ لَهَا عَلَمٌ فَكَانَ يَتَشَاغَلُ بِهَا فِي الصَّلاةِ فَأَعْطَاهَا أَبَا جَهْمٍ وَأَخَذَ كِسَاءً لَهُ أَنْبِجَانِيَّةٌ رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر فوافقناه بعلو

стр. 210

وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن أبي الزِّنَاد عَن هِشَام وَلم يسق لَفظه وَيحْتَمل أَنه عِنْده بِاللَّفْظِ الَّذِي ز ٥١ أعلقه (بِهِ) البُخَارِيّ نعم روى مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ وَفِي لَفْظِهِ فَائِدَةٌ أَحْبَبْتُ التَّنْبِيهَ عَلَيْهَا قَالَتْ أَهْدَى أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ إِلَى رَسُول الله ﷺ خَمِيصَةً [شَامِيَّةً] لَهَا عَلَمٌ فَشَهِدَ فِيهَا الصَّلاةَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ (لِي) رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَى أبي حهم فَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاة فكاد يفتتينني)) فَفِي هَذِه السِّيَاقَة وَجه تَخْصِيص أبي جهم بِإِعْطَاء الخميصة وَهِي فَائِدَة جليلة قَوْله [٢٠] بَاب الصَّلَاة على الْحَصِير وَصلى جَابر وَأَبُو سعيد فِي السَّفِينَة قَائِما وَقَالَ الْحسن تصلي قَائِما مَا لم تشق على أَصْحَابك تَدور مَعهَا وَإِلَّا فقاعدا أما فعل جَابر وَأبي سعيد فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدَّثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الصَّلاةِ فِي السَّفِينَةِ فَقَالَ عَبْدُ الله ابْن أبي عتبَة مولى أنس وهومعنا جَالِسٌ سَافَرْتُ مَعَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حُمَيْدٌ وَأُنَاسٍ قَدْ سَمَّاهُمْ فَكَانَ إِمَامُنَا يُصَلِّي بِنَا فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا وَنُصَلِّي خَلْفَهُ قِيَاما وَلَوْ شِئْنَا لأَرْفَأْنَا أَيْ أَرْسَيْنَا وَخَرَجْنَا وَأما قَول حسن فأَخْبَرَنَا بِهِ عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَهَّاب العامري مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَن عَليّ بن مَحْمُود الصَّابُونِي كتب إِلَيْهِم أَنا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلَفِي أَنا أَبُو صَادِق الْمَدِينِيّ ح ٤٠ ب أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ أَنا مُحَمَّد

стр. 211

ابْن عبد الله بن زَكَرِيَّا أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ ثَنَا قُتَيْبَة أَبُو عوَانَة عَن عَاصِم الْأَحول قَالَ سَأَلت الْحسن وَابْن سِيرِين وعامرا عَن الصَّلَاة فِي السَّفِينَة فكلهم يَقُول ((إِن قدر على الْخُرُوج فَليخْرجْ غير الْحسن فَإِنَّهُ قَالَ إِن لم يؤذ أَصْحَابه)) وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ لنا مُوسَى هُوَ ابْن إِسْمَاعِيل ثَنَا عبد الله بن مَرْوَان شريك هِشَام الدستوَائي سَمِعت الْحسن يَقُول ((در فِي السَّفِينَة كَمَا تَدور إِذا صليت)) وَقَالَ أَبُو بكر فِي المُصَنّف حَدَّثنا حَفْص عَن عَاصِم عَن الشّعبِيّ وَالْحسن وَابْن سِيرِين (أَنهم) قَالُوا صل فِي السَّفِينَة قَائِما وَقَالَ الْحسن لَا تشق على أَصْحَابك م ٢٥ ب قَوْله [٢٢] بَاب الصَّلَاة على الْفراش وَصلى أنس على فرَاشه وَقَالَ أنس كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي ﷺ فَيسْجد أَحَدنَا على ثَوْبه أما فعل أنس فَأَخْبَرَنَا بِهِ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ عَنْ عبد الله بن عمر الصفار أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِي أَخْبَرَهُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ثَنَا عمر بن عَليّ ز ٥١ ب الْمُقَدَّمِيُّ سَمِعت حُمَيْدًا الطَّوِيلَ يَقُولُ رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا عَلَى فِرَاشِهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَا أَعْلَمُ أَنِّي

стр. 212

سَمِعْتُهُ إِلا مِنْهُ قَالَ وَكَانَ عَبَّادٌ يَرْوِيهِ لَا يَقُولُ فِيهِ مُتَرَبِّعًا انْتَهَى رَوَاهُ ابْن أبي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ كَانَ أنس ابْن مَالِكٍ يُصَلِّي عَلَى فِرَاشِهِ وَكَذَا رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن عَن ابْن الْمُبَارك عَن حميد وَأما حَدِيث أنس فأسنده أَبُو عبد الله فِي الصَّلَاة من طرق مِنْهَا فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ من حَدِيث بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ عَن أنس (بِمَعْنَاهُ) وَأخرجه مُسلم وَفِيه اللَّفْظ الْمَذْكُور هُنَا لَكِن سِيَاقه أتم قَوْله [٢٣] بَاب السُّجُود على الثَّوْب فِي شدَّة الْحر وَقَالَ الْحسن كَانَ الْقَوْم يَسْجُدُونَ على الْعِمَامَة والقلنسوة ويداه فِي كمه قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِي ﷺ كَانُوا يَسْجُدُونَ وَأَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ وَيَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى قَلَنْسُوَتِهِ وَعِمَامَتِهِ وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه عَن هِشَام وَهُوَ ابْن حسان

стр. 213

قَوْله [٢٧] بَاب يُبْدِي ضبعيه ويجافي فِي السُّجُود [٣٩٠] (حَدَّثنا) يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَني جَعْفَر بن ربيعَة نَحوه قَالَ مُسلم بن الْحجَّاج فِي الصَّحِيح حَدَّثنا عَمْرو بن سَواد أَنا عبد الله بن وهب أَنا عَمْرو بن الْحَارِث وَاللَّيْث بن سعد كِلَاهُمَا عَن جَعْفَر بن ربيعَة بِهِ قَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نصر بْنُ الشِّيرَازِيِّ إِجَازَةً عَنْ عَبْدِ الحميد ح ٤١ أبْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ أَبَا الْعَلاءِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني اللَّيْثُ حَدَّثَني جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ يَدَيْهِ عَنْ إِبْطَيْهِ حَتَّى إِنِّي لأَرَى بَيَاضَ إِبْطَيْهِ قَالَ سُلَيْمَان لَا يرْوى هَذَا الحَدِيث عَن ابْن بُحَيْنَة إِلَّا من حَدِيث جَعْفَر بن ربيعَة وَلَا رَوَاهُ عَن جَعْفَر إِلَّا اللَّيْث وَبكر بن مُضر كَذَا قَالَ وَرِوَايَة مُسلم ترد عَلَيْهِ قَوْله [٢٨] بَاب فضل اسْتِقْبَال الْقبْلَة يسْتَقْبل بأطراف رجلَيْهِ قَالَ أَبُو حميد عَن النَّبِي ﷺ

стр. 214

أسْند حَدِيث أَبُو حميد بِطُولِهِ وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله (تَعَالَى) قَوْله فِيهِ [٣٩٢] حَدَّثنا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك ز ٥٢ أقَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَدِيثَ [٣٩٣] وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَم أَنا يحيى ثَنَا حميد ثَنَا أنس عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ عَليّ بن عبد الله حَدَّثنا خَالِد بن الْحَارِث ثَنَا حميد قَالَ سَأَلَ مَيْمُون بن سياه أنس بن مَالك قَالَ يَا أَبَا حَمْزَة مَا يحرم دم العَبْد وَمَاله الحَدِيث هَكَذَا وَقع فِي روايتنا وَفِي طَرِيق أبي ذَر أَيْضا حَدَّثنا نعيم وَوَقع فِي أَكثر الرِّوَايَات وَقَالَ ابْن الْمُبَارك لَيْسَ فِيهِ نعيم وَكَذَا قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج لم يذكر البُخَارِيّ من دون ابْن الْمُبَارك وَأرَاهُ نعيم بن حَمَّاد وَوَقع فِي رِوَايَة حَمَّاد ابْن شَاكر قَالَ نعيم قَالَ ابْن الْمُبَارك قلت وَقد وَقع لنا حَدِيث نعيم بن حَمَّاد الْخُزَاعِيّ هَذَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن قوام فِي جمَاعَة قَالُوا أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن أبي مُحَمَّد المغاري أَنا عَلِيَّ بْنَ أَحْمَد [السَّعْدِيَّ] عَنْ مُحَمَّد بن معمر بن الفاخر أَنا إِسْمَاعِيل بن الْفضل بن الإخشيد أَنا أَبُو طَاهِر بن عبد الرَّحِيم أَنا الإِمَام أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ثَنَا نعيم بن حَمَّاد ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن حميد عَن أنس بِهِ نَحْو حَدِيث يحيى بن أَيُّوب وَتَابعه حبَان بن مُوسَى وَسَعِيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي عَن ابْن

стр. 215

الْمُبَارك وَأخرجه أَبُو نعيم من رِوَايَة أَحْمد بن الْحجَّاج وَأحمد بن الحنبل كِلَاهُمَا عَن ابْن الْمُبَارك وَأما حَدِيث ابْن أبي مَرْيَم فأَخْبَرَنِي بِهِ الإِمَام أَبُو الْحسن بن أبي بكر بالسند الْمُتَقَدّم قَرِيبا إِلَى الْبَيْهَقِيّ أَنا عَليّ بن مُحَمَّد بن بَشرَان الْعدْل بِبَغْدَاد أَن أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الْعِمَادِ أَنَّ مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم [الْعَبْدي] أخْبرهُم مُكَاتبَة أَنا الْحسن بن الْعَبَّاس الْفَقِيه الرستمي قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي أَنا عَمْرو بن الرّبيع بن سُلَيْمَان قَالَا ثَنَا م ٢٦ أيحيى بن أَيُّوب ثَنَا سعيد بن أبي مَرْيَم ثَنَا يحيى بن أَيُّوب حَدَّثَني حميد أَنه سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أمرت أَن أقَاتل الْمُشْركين حَتَّى يشْهدُوا أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ح ٤١ ب وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَإِذا شهدُوا أَن لَا لَهُ إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وصلوا صَلَاتنَا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا حرمت علينا أَمْوَالهم ودماؤهم إِلَّا بِحَقِّهَا لَهُ مَا للْمُسلمِ وَعَلِيهِ مَا على الْمُسلم وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عرُوبَة الْحَرَّانِي عَن عمر بن الْخطاب الْبَصْرِيّ عَن سعيد بن أبي مَرْيَم أخرجه أَبُو نعيم عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم عَنهُ وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر
следующие страницы →