Полный текст (1 999 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
رَوَاهُ ابْن شاهين فِي خِصَال الْإِيمَان من طَرِيق مُصعب بن سَلام عَن حَمْزَة الزيات عَن أبي إِسْحَاق عَن الْبَراء عَن النَّبِي ﷺ فَأَخْطَأَ فِيهِ من وَجْهَيْن وَالله الْمُوفق)
قلت وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا من وَجه آخر من حَدِيث عمار أَخْبَرَنَا أَحْمد بن الْحسن [السويداوي] أَن أَحْمد بن كشتغدي أخْبرهُم ح ٩ أأَن أَنا أَبُو الْفرج ابْن الصيقل أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد التَّيْمِيّ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد [الْحداد] أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا الْعَبَّاس بن حمدَان ثَنَا مُحَمَّد بن سعيد ابْن سُوَيْد الْكُوفِي حَدَّثَني أبي عَن عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق عَن الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة عَن عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ ثَلاثٌ خلال من جمعهن فقد جمع الْإِيمَان فَقَالَ لَهُ بعض أَصْحَابه يَا أَبَا الْيَقظَان مَا هَذِه الْخلال الَّتِي زعمت أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من جمعهن فقد جمع الْإِيمَان فَقَالَ عمار عِنْد ذَلِك سمعته يَقُول فَذكر الحَدِيث وَهَذَا الْإِسْنَاد ضَعِيف أَيْضا وَالله أعلم
وَرَوَاهُ الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من طَرِيق سكين أبي سراج قَالَ سَمِعت الْحسن يحدث عَن عمار بن يَاسر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا يستكمل (العَبْد) الْإِيمَان حَتَّى يكون فِيهِ ثَلَاث خِصَال فَذكرهَا وَفِي إِسْنَاده انْقِطَاع ومقال
قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [٣٤] الثَّوْرِيِّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ] بن مرّة عَن مسوق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ((أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ منافقا
стр. 37
خَالِصا)) الحَدِيث تَابعه شُعْبَة عَن الْأَعْمَش انْتهى
أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَظَالِم من حَدِيث غنْدر عَن شُعْبَة
قَوْله [٢٩]
بَاب الدَّين يسر وَقَول النَّبِي ﷺ أحب الدَّين إِلَى الله الحنيفية السمحة
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [الْحَلاوِيُّ] أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ [حَفَنْجَلَةُ] أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ الْحَرَّانِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُذْهِبُ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّدٍ حَدَّثَني أَبِي ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كِتَابه الْأَدَب الْمُفْرد عَن صَدَقَة بن الْفضل عَن يزِيد بن هَارُون ز ١١ أ
وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد الْأَعْلَى وَعبد الرَّحْمَن بن مغراء وَعلي بن مُجَاهِد وَغَيرهم عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَلم أره من حَدِيثه إِلَّا مُعَنْعنًا وَله شَاهد من مُرْسل صَحِيح
стр. 38
الْإِسْنَاد قَالَ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات أَنا عَارِم بن الْفضل ثَنَا حَمَّاد بن زيد ثَنَا مُعَاوِيَة بن عَيَّاش الْجرْمِي عَن أبي قلَابَة فَذكره فِي قصَّة
وَله شَاهد آخر صَحِيح مُرْسل أَيْضا وَرَوَاهُ أَبُو الْيَمَانِ فِي نُسْخَتِهِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدِّينِ أَيُّهُ أَفْضَلُ فَقَالَ ((الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ))
أنبئته عَن غير وَاحِد مِنْهُم أَبُو الرّبيع بن قدامَة عَن إِبْرَاهِيم بن مَحْمُود [الْأَزجيّ] أَنا عبد الْحق بن عبد الْخَالِق [اليوسفي] أَنا هبة الله بن أَحْمد أَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أَنا أَبُو سهل بن زِيَاد [الْقطَّان] ثَنَا عبد الْكَرِيم بن الْهَيْثَم ثَنَا أَبُو الْيَمَان بِهِ
(رَوَاهُ أَحْمد فِي الزّهْد من طَرِيق معمر عَن الزُّهْرِيّ)
وَرَوَاهُ عبد الله بن أَحْمد فِي زيادات الزّهْد عَن مُحَمَّد بن عَوْف عَن أبي الْيَمَان)
وَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده ح ١٠ أمن حَدِيث عمر بن عبد الْعَزِيز عَن أَبِيه عَن جده وَفِي إِسْنَاده عبد الْعَزِيز بن أبان وَهُوَ مَتْرُوك وَلم يخرج الحَدِيث عَن كَونه مُرْسلا لِأَن مَرْوَان جد عمر بن عبد الْعَزِيز لَا يَصح لَهُ صُحْبَة وَلَا سَماع
وَله شَاهد آخر مُرْسل قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 39
وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَقَنِي عَلَى مَنْكِبَيْهِ لأَنْظُرَ إِلَى رَمْيِ الْحَبَشَةِ حَتَّى كُنْتُ الَّتِي مَلِلْتُ فَانْصَرَفْتُ عَنْهُمْ
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لِي عُرْوَةُ إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَئِذٍ ((لِتَعْلَمَ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ)) هَذَا الْإِسْنَاد حسن
وَفِي الْبَاب عَن أبي بن كَعْب وَجَابِر وَابْن عمر وَأبي أُمَامَة وَأبي هُرَيْرَة وأسعد بن عبد الله الْخُزَاعِيّ وَغَيرهم
قَوْله [٢١] بَاب كفران العشير وَكفر دون كفر فِيهِ عَن أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ انْتهى
كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ فِي خطْبَة النَّبِي ﷺ فِي الْعِيد وَقَوله للنِّسَاء ((تصدقن)) وَفِيه ((تكثرن اللَّعْن وتكفرن العشير)) وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْحيض (بِتَمَامِهِ) من طَرِيق عِيَاض عَنهُ وَأما قَوْله ((كفر دون كفر)) فَوَجَدته م ٦ ب من قَول عَطاء
قَالَ إِسْمَاعِيل القَاضِي فِي أَحْكَام الْقُرْآن لَهُ حَدَّثنا نصر بن عَليّ ثَنَا أَبُو أَحْمد عَن سُفْيَان عَن ابْن جريح عَن عَطاء فِي قَوْله ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أنزل الله﴾
стр. 40
[٤٤ الْمَائِدَة] ز ١١ ب قَالَ كفر دون كفر وظلم دون ظلم وَفسق دون فسق
رَوَاهُ أَحْمد فِي كتاب الْإِيمَان لَهُ عَن وَكِيع عَن سُفْيَان وَرُوِيَ فِيهِ عَن وَكِيع عَن سُفْيَان عَن معمر عَن ابْن طَاوس عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس مَعْنَاهُ
قَوْله [٣١]
بَاب حسن إِسْلَام الْمَرْء
[٤١] قَالَ مَالِكٌ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ ((إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالهَا إِلَى سَبْعمِائة ضِعْفٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا)) هَكَذَا علقه وَاخْتصرَ مِنْهُ ألفاظا
وَقد وَصله الْحَافِظ أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ فِي رِوَايَته للصحيح فَقَالَ عقب هَذَا الحَدِيث الْمُعَلق أَخْبَرَنَا النضروي يَعْنِي الْعَبَّاس بن الْفضل ثَنَا الْحُسَيْن بن إِدْرِيس ثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن مَالك بِهَذَا الحَدِيث كَذَا قَالَ وَلم يسق لَفظه
فَأَخْبَرَنَا بِهِ تَأما أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ عَنْ أَبِي نَصْرِ بن الْعِمَاد أَن عَليّ ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الْجَوْزِيَّ] كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَنا أَبِي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَخْبرنِي
стр. 41
عبد الله بن مُحَمَّد بن مُسْلِمٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابِهِ عَن إِسْحَاق بن يحيى الْآمِدِيّ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ [الآدَمِيَّ] أَخْبَرَهُ أَنا يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ [بن بوش] أَنا أَبُو طَالب بن يُوسُف أَنا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْن إِسْمَاعِيلَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ الْمَدَائِنِيُّ قَالا أَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَّثَني يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ ابْن عَبْدِ الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الشِّيرَازِيِّ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ مَنْدَهْ] كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْفَقِيهُ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثَنَا زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ قَالا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ح وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا جِدًّا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعِزِّ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَدِينِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْبَاغْبَانُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله ابْن خُرْشِيدَ قَوْلَهُ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ حَدَّثَني عَمِّي أَنا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسارح ١٠ ب عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ ((إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا وَكَتَبَ لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ زَلَفَهَا ثُمَّ كَانَ الْقِصَاصُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالهَا إِلَى سَبْعمِائة ضِعْفٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلا أَنْ يتَجَاوَز الله)) ز ١٢ أ
وَبِه إِلَى ابْن خرشيد قَوْله ثَنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى نَحوه رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك عَن أبي بكر النَّيْسَابُورِي عَن يُونُس فوافقناه بعلو وأَخْبَرَنَا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى الْإِسْمَاعِيلِيّ ثَنَا مُوسَى بن الْعَبَّاس [الْجُوَيْنِيّ] ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان البرسلي وَمُحَمّد ابْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ قَالَا ثَنَا إِسْحَاق بن مُحَمَّد الْفَروِي عَن مَالك نَحوه
стр. 42
وَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده عَن عبد الله بن شبيب عَن إِسْحَاق الْفَروِي (بِهِ) وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك عَن أبي بكر الشَّافِعِي عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ بِهِ
وَقَالَ الْبَزَّار لَا نعلم رَوَاهُ عَن زيد بن أسلم عَن عَطاء عَن أبي سعيد إِلَّا مَالك
وقرأت على فَاطِمَة بنت الْعِزّ بِدِمَشْق عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء أخْبرهُم أَنا أَبُو جَعْفَر الصيدلاني أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَنا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا أَحْمد بن صَالح قَالَ قَرَأت على عبد الله بن نَافِع أَن مَالِكًا حَدثهُ عَن زيد بن أسلم نَحوه وَزَاد فِي آخِره ((إِلَّا أَن يغْفر الله وَهُوَ الغفور)) رَوَاهُ الْحسن بن سُفْيَان فِي مُسْنده عَن حميد بن قُتَيْبَة عَن عبد الله بن نَافِع بِهِ وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن الْحسن
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غراائب مَالك عَن الْحسن بن رَشِيق عَن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد [الدوري] عَن أَحْمد بن صَالح بِهِ
وَقرأت عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بن مُحَمَّد بن منيع بصالحية دمشق أَخْبَرتكُم زَيْنَب بنت أَحْمد [المقدسية] إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل [الْأَصْبَهَانِيّ] عَن أبي عَليّ الْمُقْرِئ أَنا أَحْمد بن عبد الله [أَبُو نعيم] ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عمر بن أبي الطَّاهِر ثَنَا عبد الْعَزِيز بن يحيى
стр. 43
ثَنَا مَالك نَحوه وَلم يقل فِيهِ ((فَحسن إِسْلَامه)) وَزَاد فِيهِ ((وَقيل لَهُ اسْتَأْنف الْعَمَل))
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك عَن الطَّبَرَانِيّ إجَازَة فوافقناه بعلو وَأَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيُّ إِجَازَةً غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَبُو الْمَحَاسِنِ بْنُ السَّيِّدِ أَنا الْخَضِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدَانَ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا عَليّ بن الْحُسَيْن الْجُهَنِيّ ح ١١ أثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن مَالك عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ((مَنْ أَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ مَا ازْدَلَفَ مِنَ الْحَسَنَاتِ وَمَحَا عَنْهُ مَا ازْدَلَفَ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَمَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كَانَ لَهُ بِهَا عشر حَسَنَات إِلَى سَبْعمِائة وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ كَتَبَ عَلَيْهِ سَيِّئَةً إِلا أَنْ يَعْفُوَ الله عَنهُ)) م ٧ أ
تَابعه الْحُسَيْن بن إِدْرِيس عَن هِشَام بن خَالِد ز ١٢ ب كَمَا تقدم وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن أَحْمد بن الْمُعَلَّى عَن صَفْوَان بن صَالح عَن الْوَلِيد
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك من حَدِيث هِشَام بن خَالِد وَصَفوَان بن صَالح
وأسنده الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث طَلْحَة بن يحيى بن النُّعْمَان بن أبي عَيَّاش الزرقي وَإِبْرَاهِيم بن الْمُخْتَار وزين بن شُعَيْب كلهم عَن مَالك
وَقَالَ الْخَطِيب فِي الروَاة عَن مَالك فِي تَرْجَمَة طَلْحَة بعد أَن أورد هَذَا الحَدِيث من طَرِيقه هَذَا الحَدِيث ثَابت من حَدِيث مَالك
وَأُنْبِئْتُ عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَد السَّعْدِيَّ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الشَّعَرِيِّ] أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ الْبَيْهَقِيُّ فِي ((كِتَابِ شُعَبِ الإِيمَانِ لَهُ)) أَنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ كَامِلٍ الْمُسْتَمْلِي وَأَبُو نصر عمر
стр. 44
ابْن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ قَالا أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق الضبعِي ثَنَا الْحسن ابْن عَلِيٍّ السَّرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَني مَالِكٌ بِهِ لَمْ يُخَرِّجِ الدَّارَقُطْنِيُّ طَرِيقَ إِسْمَاعِيلَ وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ أَيْضًا سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ لَكِنَّهُ لَمْ يَحْفَظْ مَتْنَهُ
فَأُنْبِئُتْ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّجَّارِ أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ الْحَسَنِ [الشَّهْرُزُورِيُّ] فِي كِتَابِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْن بن الْمُهْتَدي بِاللَّه وَغَيره أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّنْبَرِيُّ ثَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ))
فاتفق هَؤُلَاءِ وهم عشرَة على هَذَا الْإِسْنَاد وَخَالفهُم معن بن عِيسَى عَن مَالك فَجعله عَن أبي هُرَيْرَة لَكِن الرَّاوِي لَهُ عَن معن بن عِيسَى ضَعِيف وَخَالف مَالِكًا سُفْيَان بن عُيَيْنَة فَأرْسلهُ لم يذكر فِيهِ أَبَا سعيد وَلَا أَبَا هُرَيْرَة
وَقَدْ وَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ خَلِيلٍ فِي كِتَابِهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي التَّائِبِ أَخْبَرَهُ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ [الرَّشِيدُ الْعِرَاقِيُّ] عَنِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ أَنا أَبُو الْخَطَّابِ بْنُ الْبَطِرِ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْعُكْبَرِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بن عمر بن عَليّ ح ١١ ب أَنا جَدُّ أَبِي عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيُّ إِجَازَةً غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّ يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ فِي كِتَابِهِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ [الْكَرْخِيُّ] أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ أَنا عبد
стр. 45
الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ [الْبَزَّارُ] أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَضْرٍ قَالا ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ يُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ((إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَأَحْسَنَ إِسْلامَهُ يَقْبَلُ اللَّهُ كُلَّ حَسَنَةٍ زَلَفَهَا وَكَفَّرَ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ زَلَفَهَا وَكَانَ فِي الإِسْلامِ مَا كَانَ الْحَسَنَةُ بِعشر أَمْثَالهَا إِلَى سَبْعمِائة ضِعْفٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أَوْ يَغْفِرُهَا اللَّهُ )
وَهَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِي وَغَيره عَن ابْن عُيَيْنَة
وَهَذَا الْإِرْسَال لَيْسَ بعلة ز ١٣ أقادحة لِأَن مَالِكًا أحفظ لحَدِيث أهل الْمَدِينَة من غَيره فَقَوله أولى وَالله أعلم
قَوْله فِي (٣٣)
بَاب زِيَادَة الْإِيمَان ونقصانه
إِثْرِ حَدِيثِ [٤٤] هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ [شَعِيرَةٍ] مِنْ خَيْرٍ
قَالَ أَبَانٌ ثَنَا قَتَادَةُ ثَنَا أَنَسٌ عَنِ النَّبِي ﷺ ((مِنْ إِيمَانٍ)) مَكَانَ ((خَيْرٍ))
أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ فِيمَا قَرَأت عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ [بْنِ الْمُقَيَّرِ] أَنْبَأَهُ شِفَاهًا عَنْ أَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِيهَنِيِّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ أَخْبَرَهُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ أَنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا قَتَادَةُ ثَنَا أَنَسٌ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((يخرج من النَّار
стр. 46
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الإِيمَانِ مَا يَزِنُ بُرَّةً))
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي كتاب الِاعْتِقَاد عَن الْحَاكِم فوافقناه بعلو قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث (٤٧) روح عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ [وَمُحَمَّدٍ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ ((مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَان وَاحْتِسَابًا الحَدِيث)) تَابع عُثْمَان الْمُؤَذّن عَن عَوْف عَن مُحَمَّد عَن أبي هُرَيْرَة نَحوه
قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ حَدَّثنا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن أَحْمد حَدَّثَني أَبُو طَالب بن أبي عوَانَة ثَنَا سُلَيْمَان بن سيف ثَنَا عُثْمَان بن الْهَيْثَم ثَنَا عَوْف عَن مُحَمَّد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((من اتبع جَنَازَة مُسلم فليلزمها حَتَّى يُصَلِّي عَلَيْهَا وتدفن فَإِنَّهُ يرجع حِين ح ١٢ أيرجع بقيراطين من الْأجر كل قِيرَاط مثل أحد الحَدِيث وَبَاقِي الحَدِيث مثله
قَوْله (٤١)
بَاب مَا جَاءَ إِن الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ وَقَالَ رَسُول الله ﷺ ((وَلَكِن جِهَاد وَنِيَّة))
стр. 47
هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْجِهَادِ مِنْ طَرِيقِ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ((لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ))
قَوْله (٣٦)
بَاب خوف الْمُؤمن أَن يحبط عمله وَهُوَ لَا يشْعر
وَقَالَ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ مَا عرضت قولي على عَمَلي إِلَّا خشيت أَن أكون مُكَذبا وَقَالَ ابْن أبي ملكية أدْركْت ثَلَاثِينَ من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ كلهم يخَاف النِّفَاق على نَفسه مَا مِنْهُم أحد يَقُول إِنَّه على إِيمَان جِبْرِيل وَمِيكَائِيل
أما أثر التَّيْمِيّ فَقَرَأت ز ١٣ ب عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ [السُّوَيْدَاوِيِّ] أخْبركُم إِبْرَاهِيم بن عَليّ [الزرزاري] أَن النجيب الْحَرَّانِي أخبرهُ أَنا أَبُو المكارم التَّيْمِيّ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد [الْحداد] أخبرهُ أَنا أَبُو نعيم م ٧ ب أَنا أَحْمد بن جَعْفَر [الْقطيعِي] ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدَّثَني أبي ثَنَا ابْن مهْدي ثَنَا سُفْيَان عَن أبي حَيَّان يَعْنِي التَّيْمِيّ قَالَ قَالَ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ فَذكره بِلَفْظِهِ
وقرأته عَالِيا على فَاطِمَة بنت الْعِزّ بِدِمَشْق عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن عمر بن كرم [الدينَوَرِي] أَن عمر بن أَحْمد الصفار أخبرهُ فِي كِتَابِهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَليّ ابْن خلف أَنا حَمْزَة بن عبد الْعَزِيز [المهلبي] أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن دلوية ثَنَا مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا سُفْيَان بِهَذَا
وَهَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه أَيْضا عَن أبي نعيم بِهِ
стр. 48
وَرَوَاهُ بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن أبي أَحْمد الزبيرِي عَن سُفْيَان (بِهِ)
وَأما أثر ابْن أبي مليكَة فأَخْبَرَنَا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي أَن أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْفضل بن السباك فِي كِتَابه أَن أَبَا الْفَتْح بن البطي أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عَليّ أَنا هبة الله بن الْحسن الْحَافِظ أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا عُثْمَان بن أَحْمد ثَنَا حَنْبَل ثَنَا الْحسن بن بشر ثَنَا الْمعَافى بن عمرَان عَن الصَّلْت ابْن دِينَار عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ لقد أَتَى عَليّ بُرْهَة من الدَّهْر وَمَا أرى قوما يَقُول أحدهم إِنِّي مُؤمن مُسْتَكْمل الْإِيمَان ثمَّ مَاتَ حَتَّى قَالَ إيماني على إِيمَان جِبْرِيل وَمِيكَائِيل ثمَّ مَا زَالَ بهم الشَّيْطَان حَتَّى قَالَ أحدهم إِنَّه مُؤمن وَإِن نكح أمه وَأُخْته وَابْنَته وَلَقَد أدْركْت كَذَا وَكَذَا من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ مَا مَاتَ رَحل مِنْهُم إِلَّا ويخشى النِّفَاق على نَفسه
رَوَاهُ ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه عَن عبيد الله بن عمر القواريري عَن جَعْفَر ابْن سُلَيْمَان عَن الصَّلْت
وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي عَن أَحْمد بن عُثْمَان عَن بهز بن أَسد عَن الصَّلْت بن دِينَار بِطُولِهِ
وقرأت على سارة بنت شيخ الْإِسْلَام أبي الْحسن السُّبْكِيّ أخْبركُم أَحْمد بن عَليّ العابد أَن أَحْمد بن عبد الدَّائِم أخبرهُ أَنا بَرَكَات بن إِبْرَاهِيم [الْأنمَاطِي] أَنا هبة الله بن أَحْمد [الْأَكْفَانِيِّ] أَنا عبد الْعَزِيز بن أَحْمد [الكتاني] أَنا عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان [التَّمِيمِي] أَنا عبد الرَّحْمَن بن رَاشد أَنا عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي ثَنَا مُحَمَّد بن سعيد الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا يحيى بن يمَان عَن سُفْيَان عَن ابْن
стр. 49
جريج عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ ح ١٢ ب أدْركْت ثَلَاثِينَ من أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير عَن ابْن الْأَصْبَهَانِيّ هَذَا
قَوْله فِيهِ وَيذكر عَن الْحسن ((مَا خافه إِلَّا مُؤمن وَلَا أَمنه إِلَّا مُنَافِق)) انْتهى
الضَّمِير فِيهِ يعود على النِّفَاق بِدَلِيل مَا أَخْبَرَنَا الإِمَام أَبُو الْحسن بن أبي بكر أَنا إِبْرَاهِيم بن مَحْمُود [بن فَهد الْحلَبِي] أَنا أَحْمد بن إِسْحَاق أَنا الْفَتْح بن عَبْدِ السَّلامِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عمر القَاضِي أَنا مُحَمَّد بن حمد بن الْمسلمَة أَنا عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الْفرْيَابِيّ ثَنَا قُتَيْبَة ثَنَا جَعْفَر هُوَ ابْن سُلَيْمَان عَن المعلي بن زِيَاد [القردوسي] سَمِعت الْحسن يحلف فِي هَذَا الْمَسْجِد بِاللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ مَا مضى مُؤمن قطّ وَلَا بَقِي إِلَّا وَهُوَ من النِّفَاق مُشفق وَلَا مضى مُنَافِق قطّ وَلَا بَقِي إِلَّا وَهُوَ من النِّفَاق آمن وَكَانَ يَقُول ((من لم يخف النِّفَاق على نَفسه فَهُوَ مُنَافِق))
قلت وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد ثِقَات وَأَظنهُ لم يجْزم بِهِ لحَال جَعْفَر بن سُلَيْمَان لكنه لم يتفرد بِهِ
стр. 50
وَبِه إِلَى جَعْفَر قَالَ ثَنَا أَبُو قدامَة ثَنَا مُؤَمل عَن حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن الْحسن قَالَ لَا وَالله مَا أصبح وَلَا أَمْسَى مُؤمن إِلَّا وَهُوَ يخَاف النِّفَاق على نَفسه
ورويناه فِي الْإِيمَان لِأَحْمَد قَالَ ثَنَا روح بن عبَادَة ثَنَا هِشَام سَمِعت الْحسن يَقُول وَالله مَا مضى مُؤمن وَلَا بَقِي إِلَّا يخَاف النِّفَاق وَمَا أَمنه إِلَّا مُنَافِق
قَوْله (٣٧)
بَاب سُؤال جِبْرِيل النَّبِي ﷺ عَن الْإِيمَان وَالْإِسْلَام وَمَا بَين النَّبِي ﷺ لوفد عبد
الْقَيْس من الْإِيمَان
أما قصَّة جِبْرِيل فأسندها الْمُؤلف فِي الْبَاب
وَأما قصَّة وَفد عبد الْقَيْس فأسندها بعد قَلِيل
قَوْله (٤٢)
بَاب قَول النَّبِي ﷺ ((الدَّين النَّصِيحَة لله وَلِرَسُولِهِ ولأئمة الْمُسلمين وعامتهم)) انْتهى
هَذَا الْمَتْن لم يُخرجهُ البُخَارِيّ مَوْصُولا فِي صَحِيحه وَإِنَّمَا أخرجه فِي تَارِيخه
стр. 51
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَهُوَ مَشْهُورٌ عَنْ سُهَيْلٍ
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ كَامِلٍ قَالَ قُرِئَ عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ سَلامَةَ الْحَرَّانِيَّةِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الْهَادِي [الْجَمَّاعِيلِيَّ] أَخْبَرَهُمْ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَبْزَوِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْحَاسِبُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْفَقِيهُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ [الْبَزَّازُ] أَنا أَبُو بَرْزَةَ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاسِبُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ [الضَّبِّيُّ] ثَنَا زُهَيْرٌ هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ [أَبُو خَيْثَمَةَ] ثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ((إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِلَّهِ وَكِتَابِهِ وَرُسُلِهِ وَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ))
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن يُونُس فوافقناه فِيهِ بعلو وَكَانَ فِي أصل سَمَاعنَا سُهَيْل عَن أَبِيه (عَن عَطاء) وَقَوله عَن أَبِيه زِيَادَة لَا حَاجَة إِلَيْهَا كَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِدُونِهَا ز ١٤ ب
وَيدل عَلَيْهِ مَا أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَعَالِي الْأَزْهَرِي أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْحلَبِي
стр. 52
أَنا أَبُو الْفرج بن أبي مُحَمَّد أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ أَنا أَبُو عَليّ الْوَاعِظ أَنا أَبُو بكر بن مَالك أَنا عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ ثَنَا مُحَمَّد ابْن عباد ثَنَا سُفْيَان ح وقرأته عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بن عبد الْهَادِي عَن أبي نصر بن الشِّيرَازِيّ أَنا أَبُو الْوَفَاء مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي فِي كِتَابه أَنا الْحسن ابْن الْعَبَّاس م ٨ أالْفَقِيهُ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن زِيَاد ثَنَا مُحَمَّد بن سعيد بن غَالب ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن سُهَيْل بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ يبلغ بِهِ النَّبِي ﷺ قَالَ ((الدَّين النَّصِيحَة ثَلَاث مَرَّات الحَدِيث لفظ مُحَمَّد بن سعيد بن غَالب
وَفِي حَدِيث مُحَمَّد بن عباد عَن سُفْيَان قَالَ قلت لسهيل بن أبي صَالح أَن عمرا يَعْنِي ابْن دِينَار حَدَّثَني عَن الْقَعْقَاع يَعْنِي ابْن يزِيد عَن أَبِيك ورجوت أَن تسْقط عني رجلا فَقَالَ سمعته من الَّذِي سَمعه مِنْهُ أبي ثمَّ ثَنَا سُفْيَان عَن سُهَيْل عَن عَطاء بن يزِيد عَن تَمِيم الدَّارِيّ بِهِ
وَهَكَذَا رَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن عباد وَفِيه الْقِصَّة على الْمُوَافقَة
وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث سُفْيَان وَفِيه الْقِصَّة
وَرَوَاهَا مُسلم بِدُونِهَا من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ وروح بن الْقَاسِم
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق اللَّيْث (بن سعد) عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ
стр. 53
وَرَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ كُلُّهُمْ عَنْ سُهَيْلٍ قَالَ سَمِعت عَطَاءً فَذَكَرَهُ
وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَنا أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الذَّهَبِيِّ إِجَازَةً أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُشْرِقٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَافِظِ عَبْدُ الْغَنِيِّ أَنا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَرَّاءُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ سُهَيْل عَن عَطاء بن يزِيد فَذكره
وَرَوَاهُ مُحَمَّد ين عَجْلانَ عَنْ سُهَيْلٍ فَأَخْطَأَ فِيهِ
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ثَنَا ابْنُ عَجْلانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ عَنْ صَفْوَانَ مِثْلَهُ وَقَالَ هُوَ غَلَطٌ وَإِنَّمَا حَدَّثَ أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِحَدِيثٍ ((إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا الحَدِيث وَكَانَ عَطاء بن يزِيد حَاضرا فَحَدثهُمْ عَن تَمِيم الدَّارِيّ بِحَدِيث ((إِن الدَّين النَّصِيحَة)) فَسَمعَهَا سُهَيْل مِنْهُمَا
قلت قد كشف مُحَمَّد بن نصر عَن علته وَأَن ابْن عجلَان دخل عَلَيْهِ إِسْنَاد فِي إِسْنَاد
وَقد أَخطَأ فِيهِ ابْن عجلَان خطأ آخر رَوَاهُ اللَّيْث بن سعد عَنهُ عَن زيد بن أسلم وَعَن الْقَعْقَاع عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة أخرجه النَّسَائِيّ من طَرِيقه
وَزيد بن أسلم إِنَّمَا رَوَاهُ عَن ابْن عمر كَمَا سَيَأْتِي والقعقاع إِنَّمَا رَوَاهُ عَن أبي صَالح عَن عَطاء بن يزِيد عَن تَمِيم كَمَا مضى
وَقد أَخطَأ فِيهِ غير وَاحِد على سُهَيْل عَن ابْن عجلَان وَيجوز أَن يكون الْخَطَأ
стр. 54
من سُهَيْل لِأَنَّهُ تغير حفظه ز ١٥ أفِي الآخر
أَخْبَرَنِي عَليّ بن أَحْمد المرداوي بقرءاتي عَلَيْهِ بالصالحية قَالَ قرئَ على زَيْنَب بنت الْكَمَال وَأَنا أسمع عَن إِبْرَاهِيم بن مَحْمُود [الْأَزجيّ] أَنا أَبُو الْحسن بن يُوسُف أَنا أَبُو غَالب الباقلاني أَنا أَبُو عَليّ بن شَاذان ثَنَا أَبُو عبد الله بن عمرويه ثَنَا أَبُو بكر ح ق أالإضافية بن أبي خَيْثَمَة ثَنَا عَبَّاس بن الْوَلِيد النَّرْسِي ثَنَا بشر بن مَنْصُور [السليمي] عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((إِنَّمَا الدَّين النَّصِيحَة فَذكره))
وَالْمَحْفُوظ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن سُهَيْل عَن عَطاء عَن تَمِيم (كَمَا قدمنَا)
وَرُوِيَ عَن مَالك خَارج الْمُوَطَّأ عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك وَذَلِكَ فِيمَا أَخْبَرَنَا عبد الله بن مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي إِذْنا مشافهة غير مرّة عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الطَّبَرِيّ أَنا عَليّ بن الْحُسَيْن الْآجُرِيّ فِي كِتَابه عَن أبي الْكَرم الشهرزوري أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن الْمُهْتَدي بِاللَّه إجَازَة عَنهُ أَنا أَبُو بكر بن زِيَاد النَّيْسَابُورِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وهب ثَنَا عمي ثَنَا مَالك ح وَبِه إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ وثنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَبدك ثَنَا عَليّ بِنَا الْحُسَيْن الْجُنَيْد ثَنَا أَحْمد بن صَالح فَقَالَ قَرَأت على عبد الله بن نَافِع كِلَاهُمَا عَن مَالك عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة فَذكره
وَأخرجه أَيْضا من حَدِيث مُحَمَّد بن خَالِد بن عتمة ومعن بن عِيسَى وَزِيَاد بن يُونُس كلهم عَن مَالك
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَكَذَا رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ عَن سُهَيْل قَالَ وَأَصْحَاب سُهَيْل إِنَّمَا يَرْوُونَهُ عَنهُ عَن عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيّ
وَهَكَذَا حدث بِهِ البُخَارِيّ يَعْنِي خَارج الصَّحِيح عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن
стр. 55
بشر بن عمر عَن مَالك عَن سُهَيْل انْتهى
وَقد ذكر ابْن عدي أَن النَّسَائِيّ أنكر على أَحْمد بن صَالح رِوَايَته عَن ابْن وهب عَن مَالك هَذَا الحَدِيث وَقد ظهر أَنه لم ينْفَرد بِهِ
وَذكر ابْن الْجَارُود أَن قَول من قَالَ عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة خطأ
قلت وَيظْهر لي أَن الْوَهم فِيهِ من سُهَيْل كَمَا قَدمته
وَلِحَدِيث عَطاء بن يزِيد عَن تَمِيم شَاهد من حَدِيث هِشَام عَن الْحسن عَن تَمِيم روينَاهُ فِي الْجُزْء السَّابِع من أمالي الْمحَامِلِي وَهُوَ مُنْقَطع
وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْصُولا قَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيلٍ الْحَرَسْتَانِيِّ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ خَارِجَ دِمَشْقَ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَعَالِي الزَّبَدَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا أَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَدِيبُ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسلم ز ١٥ ب عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ((الدِّينَ النَّصِيحَةُ)) قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِكِتَابِ اللَّهِ وَلِنَبِيِّهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ إِسْنَاده حسن لكنه مَعْلُول بِرِوَايَة (سُفْيَان) بن عُيَيْنَة عَن عَمْرو
стр. 56
عَن الْقَعْقَاع كَمَا مضى فَرجع الحَدِيث أَيْضا إِلَى تَمِيم
وَرُوِّينَاهُ من حَدِيث ابْن عمر م ٨ ب قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْق عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو رَوْحٍ الْهَرَوِيُّ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُقَيْلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ أَنا أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْفِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ((إِنَّمَا الدِّينَ النَّصِيحَةُ)) قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ((لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ))
وأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْمُؤَذّن بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا أَبُو المنجا بن عمر أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن الدَّاودِيّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرَخْسِيُّ] أَنا عِيسَى بن عمر [السَّمرقَنْدِي] أَنا الدَّارمِيّ أَنا جَعْفَر بن عون عَن هِشَام بن سعد عَن زيد بن أسلم وَنَافِع عَن ابْن عمر فَذكره
وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن جَعْفَر بن عون مثل رِوَايَة الدَّارمِيّ لَكِن قَرَأت بِخَط ابْن فطيس الْحَافِظ فِي مُسْند أبي بكر عَن زيد بن أسلم عَن نَافِع عَن ابْن عمر وأظن أَنه تَصْحِيف فقد رَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده عَن أَحْمد ابْن عُثْمَان بن حَكِيم عَن جَعْفَر بن عون عَن هِشَام عَن زيد بن أسلم وَنَافِع عَن ابْن عمر
وَرَوَاهُ أَبُو همام الدَّلال عَن هِشَام بن سعد عَن نَافِع وَحده
قَرَأت على أم عِيسَى الأَسدِية عَن عَليّ بن عمر الخلاطي سَمَاعا عَن عبد الْوَهَّاب بن ظافر [بن رواج] أَنا السلَفِي أَنا الْفضل بن عَليّ الْحَنَفِيّ أَنا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن عَليّ بن عَمْرو الْحَافِظ ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عَليّ بن عبد
стр. 57
الْعَزِيز [الْبَغَوِيّ] ثَنَا أَبُو همام بِهَذَا
قَالَ الْبَزَّار بعد تَخْرِيجه لَا نعلم أحدا جمع بَين زيد وَنَافِع إِلَّا جَعْفَر بن عون عَن هِشَام
وَقد اخْتلف فِيهِ على زيد بن أسلم اخْتِلَافا آخر ح ق ب الإضافية
أنبئت عَن غير وَاحِد عَن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان [الكاشغري] أَن مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي أخْبرهُم أَنا مَالك بن أَحْمد [البانياسي] أَنا أَبُو الْفَتْح بن أبي الفوارس ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملْحَان ثَنَا يحيى بن بكير ثَنَا اللَّيْث عَن خَالِد عَن سعيد بن أبي هِلَال عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رجل أخبرهُ عَن أبي هُرَيْرَة بِهِ
وَيجوز أَن يكون الْمُبْهم فِي هَذِه الرِّوَايَة هُوَ أَبُو صَالح فتوافق رِوَايَة ابْن عجلَان الْمَاضِيَة وَالله أعلم
وَفِي الْبَاب ز ١٦ أعَن ثَوْبَان وَأبي أُمَامَة وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان وأسانيدهم ضَعِيفَة وَأَصَح طرقه حَدِيث تَمِيم بل قَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْأَوْسَط لَا يَصح إِلَّا عَن تَمِيم (وَالله أعلم)
(٣)
من كتاب الْعلم
قَوْله وَقَالَ الْحميدِي كَانَ عِنْده ابْن عُيَيْنَة (حَدَّثنا وأَخْبَرَنَا وأنبأنا وَسمعت وَاحِدًا)
هَكَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن مشايخه وَفِي رِوَايَة غَيره قَالَ لنا الْحميدِي فَهُوَ
стр. 58
على هَذَا مُتَّصِل وَكَذَا حكى أَبُو نعيم فِي مستخرجه أَن البُخَارِيّ قَالَ قَالَ لنا الْحميدِي
قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن مَسْعُود حَدَّثنا رَسُول الله ﷺ وَهُوَ الصَّادِق المصدوق انْتهى
هَذَا أول الحَدِيث الْمَشْهُور الْمُتَّفق على صِحَّته من حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي خلق الْوَلَد وَجمع خلقه وَهُوَ السَّيْف المسلول على منكري الْقدر
وَقد أسْندهُ المُصَنّف فِي مَوَاضِع من صَحِيحه مِنْهَا فِي الْقدر وَفِي التَّوْحِيد وَفِي بَدْء الْخلق من طَرِيق الْأَعْمَش عَن زيد بن وهب عَنهُ بِتَمَامِهِ
قَوْله بعده وَقَالَ شَقِيق عَن عبد الله سَمِعت من النَّبِي ﷺ كلمة وَقَالَ حُذَيْفَة حَدَّثنا رَسُول الله ﷺ حديثين وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يرويهِ عَن ربه وَقَالَ أنس عَن النَّبِي ﷺ فِيمَا يرويهِ عَن ربه وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ يرويهِ عَن ربكُم
وَقَالَ أَبُو ذَر عَن النَّبِي ﷺ عَن الرب
أما حَدِيث عبد الله فَهُوَ طرف من حَدِيث أَوله (سَمِعت من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 59
كلمة وَقلت أَنا أُخْرَى ((من مَاتَ يَجْعَل لله ندا دخل النَّار الحَدِيث))
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجَنَائِز وَفِي التَّفْسِير وَفِي التَّوْحِيد من طَرِيق الْأَعْمَش عَن أبي وَائِل وَهُوَ شَقِيق بن سَلمَة بِهِ
وَأما حَدِيث حُذَيْفَة فَهُوَ قَوْله حَدَّثنا رَسُول الله ﷺ حديثين وَقد رَأَيْت أَحدهمَا وَأَنا أنْتَظر الآخر حَدَّثنا أَن الْأَمَانَة نزلت فِي جزر قُلُوب الرِّجَال الحَدِيث ح ١٣ أبطوله
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الرقَاق وَفِي الْفِتَن وَفِي الِاعْتِصَام وَفِي التَّوْحِيد من طَرِيق الْأَعْمَش عَن زيد بن وهب عَنهُ
وَأما حَدِيث بن عَبَّاس فَهُوَ طرف من حَدِيث أَسْنَدَهُ (الْمُؤَلِّفُ) فِي التَّوْحِيدِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يرويهِ عَن رَبِّهِ قَالَ لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى الحَدِيث
وَأما حَدِيث أنس فَهُوَ طرف من حَدِيث أَوله إِذَا تقرب العَبْد مني شبْرًا
стр. 60
تقربت مِنْهُ ز ١٦ ب ذِرَاعًا
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي كتاب التَّوْحِيد من طَرِيق شُعْبَة عَن قَتَادَة عَنهُ
وَرَوَى مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يرويهِ عَن رَبِّهِ قَالَ ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً الحَدِيث
وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَهُوَ طرف من حَدِيث أَوله لِكُلِّ عَمَلٍ كَفَّارَةٌ وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ الحَدِيث
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد أَيْضا من م ٩ أطَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّكُمْ (لِكُلِّ عَمَلٍ كَفَّارَةٌ فَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ الحَدِيث)
وَأما حَدِيث أبي ذَر فَإِن صَحَّ انه ذكره فَهُوَ إِشَارَة إِلَى حَدِيثه الطَّوِيل وأوله ((يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلا تَظَالَمُوا)) الحَدِيث بِطُولِهِ
أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه مُنْفَردا بِهِ عَن طَرِيق سعيد بن عبد الْعَزِيز عَن ربيعَة بن يزِيد عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ عَنهُ
وَقد وَقع لنا بعلو فِي نُسْخَة أبي مسْهر وَفِي مشيخة أبي عبد الله الرَّازِيّ وَإِنَّمَا لم أسق طرقه على الْعَادة لِأَنِّي لم أتحقق أَن البُخَارِيّ ذكره وَإِنَّمَا رَأَيْته فِي نُسْخَة غير مُعْتَمدَة وَكَذَا رَأَيْته فِي الْمُسْتَخْرج لأبي نعيم
стр. 61
قَوْله فِي بَاب مَا جَاءَ فِي الْعلم وَرَأى الْحسن وَالثَّوْري وَمَالك الْقِرَاءَة جَائِزَة انْتهى
وَالرِّوَايَة عَن الثَّلَاث بذلك مُسندَة (فِي الْبَاب الْمَذْكُور)
قَوْله فِيهِ وَاحْتج مَالك بالصك يقْرَأ على الْقَوْم فَيَقُولُونَ أشهدنا فلَان وَيقْرَأ ذَلِك قِرَاءَة عَلَيْهِم وَيقْرَأ على الْمُقْرِئ فَيَقُول الْقَارئ أَقْرَأَنِي فلَان أما احتجاج مَالك بالصك
وَأما احتجاجه بِالْقِرَاءَةِ على الْمُقْرِئ فأنبئت عَن مُحَمَّد بن عبد الحميد [الهمذاني] أَن عبد الله بن عبد الْوَاحِد [الْمَقْدِسِي] أخبرهُ عَن فَاطِمَة بنت سعد الْخَيْر أَن زَاهِر بن طَاهِر أخْبرهُم أَنا أَبُو حَامِد الْأَزْهَرِي أَنا أَبُو مُحَمَّد المخلدي أَنا أَبُو بكر عبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الإِسْفِرَايِينِيّ ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا ابْن وهب قَالَ قلت لمَالِك إِذا قَرَأت عَلَيْك مَا نقُول قَالَ قل
стр. 62
حَدَّثنا مَالك بن أنس أَلَيْسَ الرجل يقْرَأ الْقُرْآن فَيَقُول أَقْرَأَنِي فلَان
وأنبأني غير وَاحِد عَن عَليّ بن الْعِزّ عمر الْمَقْدِسِي أَن شيخ الْإِسْلَام عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر أخْبرهُم عَن سِتّ الكتبة بنت الطراح سَمَاعا أَن جدها أخْبرهُم عَن الْحَافِظ أبي بكر أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الْخَطِيب فِي كتاب الْكِفَايَة لَهُ قَالَ أَنا ابْن رزق وَهُوَ أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن رزقويه قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله ح وَقَالَ الْخَطِيب وَأَنا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفضل أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا ز ١٧ أأَحْمد بن عَليّ الْأَبَّار ثَنَا أَبُو طَاهِر عَن ابْن وهب سَمِعت مَالِكًا وَسُئِلَ عَن الْكتب الَّتِي تعرض عَلَيْهِ يَقُول الرجل حَدَّثَني قَالَ نعم كَذَلِك الْقُرْآن أَلَيْسَ الرجل يقْرَأ على الرجل الْقُرْآن فَيَقُول أَقْرَأَنِي فلَان))
وقرأت على عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله بسفح قاسيون قلت لَهُ أنبأكم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الهيجاء أَن الْحَافِظ أَبَا عَليّ الْبكْرِيّ أخْبرهُم أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر [الصفار] أَنا وجيه بن طَاهِر أَنا عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن الْبُحَيْرِي أَنا الْحَاكِم أَبُو عبد الله الْحَافِظ فِي كتاب عُلُوم الحَدِيث لَهُ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ [قَالَ] ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز [قَالَ] حَدَّثَني الزبير بن بكار [قَالَ] حَدَّثَني مطرف بن عبد الله قَالَ صَحِبت مَالِكًا سبع عشرَة سنة فَمَا رَأَيْته قَرَأَ الْمُوَطَّأ على أحد وسمعته يَأْبَى أَشد الإباء على من يَقُول لَا يجْزِيه إِلَّا السماع وَيَقُول كَيفَ لَا يجْزِيك هَذَا فِي
стр. 63
الحَدِيث ويجزيك فِي الْقُرْآن وَالْقُرْآن أعظم رَوَاهُ ابْن سعد عَن مطرف نَحوه
قَوْله وَاحْتج بَعضهم فِي الْقِرَاءَة على الْعَالم بِحَدِيث ضمام بن ثَعْلَبَة قَالَ النَّبِي ﷺ آللَّهُ أَمرك أَن تصلي الصَّلَوَات قَالَ ((نعم)) قَالَ فَهَذِهِ قِرَاءَة على النَّبِي ﷺ أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه انْتهى
وَقد بسط الْمُؤلف القَوْل فِي هَذَا فِي مَوضِع آخر
فَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع عقب حَدِيث أنس فِي قصَّة ضمام بن ثَعْلَبَة سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل يَقُول قَالَ بعض أهل الْعلم فقه هَذَا الحَدِيث أَن الْقِرَاءَة على الْعَالم وَالْعرض عَلَيْهِ جَائِز مثل السماع وأحتج بِأَن الْأَعرَابِي عرض على النَّبِي ﷺ فَأقر بِهِ النَّبِي ﷺ
وَقَالَ الْخَطِيب فِي الْكِفَايَة بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ سَمِعت الْقَاضِي أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الْجِعَابِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدَةَ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ لَيْسَ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْقِرَاءَة على الْعَالم
стр. 64
أَوْ قَالَ الْمُحَدِّثِ [حَدِيثٌ] أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ضِمَامِ (بْنِ ثَعْلَبَةَ) انْتَهَى
وَقَدْ أَسْنَدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (الْمُؤَلِّفُ حَدِيثَ ضِمَامٍ) مِنْ طَرِيقِ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَنَسٍ بِطُولِهِ وَفِي آخِرِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ رَوَاهُ مُوسَى وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ [بِهَذَا] انْتَهَى
فَأَما رِوَايَة مُوسَى وَهُوَ ابْن إِسْمَاعِيل ز ١٧ ب أَبُو سَلمَة التَّبُوذَكِي فَقَالَ أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده حَدَّثنا مُحَمَّد بن حيويه ثَنَا أَبُو سَلمَة بِهِ فَذكره بِتَمَامِهِ نَحْو حَدِيث عَليّ بن عبد الحميد الْآتِي
أَخْبَرَنَا بذلك أَحْمد بن أبي بكر [الْمَقْدِسِي] كِتَابَة عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي
стр. 65
الهيجاء أَن الْحَافِظ أَبَا عَليّ الْبكْرِيّ أخْبرهُم أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر الصفار أَنا أَبُو الأسعد الْقشيرِي أَنا عبد الحميد الْبُحَيْرِي أَنا أَبُو نعيم الإِسْفِرَايِينِيّ أَنا خَالِي أَبُو عوَانَة ح وقرأته عَالِيا على ح ١٤ أفَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْفَارِسِي أَن مَحْمُود بْنَ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ مَنْدَهْ] كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا مُحَمَّد بن يُونُس الْمُقْرِئ ثَنَا السّري بن خُزَيْمَة ثَنَا أَبُو سَلمَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل فَذكره
وَأما حَدِيث عَليّ بن عبد الحميد فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَمِيمٍ بِدِمَشْقَ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ [بْنِ اللَّتِّيِّ] أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الدَّاوُدِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرخسِيّ] أَنا عِيسَى بن عمر [السَّمَرْقَنْدِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا نُهِينَا أَنْ نَبْتَدِئَ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَقْدَمَ الْبَدَوِيُّ الأَعْرَابِيُّ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَجَثَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَسُولَكَ أَتَانَا فَزَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((صَدَقَ)) قَالَ فَبِالَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ وَبَسَطَ الأَرْضَ وَنَصَبَ الْجِبَالَ اللَّهَ أَرْسَلَكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((نَعَمْ)) قَالَ فَإِن
стр. 66
رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((نَعَمْ)) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((نَعَمْ)) قَالَ فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي السَّنَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((صَدَقَ)) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((نَعَمْ)) قَالَ فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا فِي أَمْوَالِنَا الزَّكَاةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((صَدَقَ)) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((نَعَمْ)) قَالَ فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا (أَنَّكَ تَزْعُمُ) أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ إِلَى الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((صَدَقَ)) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَعَمْ قَالَ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَدَعُ مِنْهُنَّ شَيْئًا وَلا أُجَاوِزُهُنَّ قَالَ ثُمَّ وَثَبَ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنْ صَدَقَ الأَعْرَابِيُّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة عَن جَعْفَر الصَّائِغ كِلَاهُمَا ز ١٨ أعَن عَليّ بن عبد الحميد فَوَقع لنا بَدَلا لَهما عَالِيا
وَقد روى هَذَا الحَدِيث ابْن عَبَّاس بِمَعْنَاهُ وَهُوَ عِنْد أَحْمد وَأبي دَاوُد وَالْحَاكِم من طَرِيق مُحَمَّد بن إِسْحَاق
قَالَ أَحْمد ثَنَا يَعْقُوب يَعْنِي ابْن إِبْرَاهِيم بن سعد حَدَّثنا أبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق قَالَ حَدَّثَني مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن نويفع عَن كريب مولى ابْن عَبَّاس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ بعث بَنو سعد بن بكر ضمام بن ثَعْلَبَة فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ
стр. 67
وَفِي آخِره أَن ضمامًا قَالَ لِقَوْمِهِ عِنْدَمَا رَجَعَ إِلَيْهِم إِن الله قد بعث رَسُولا وَأنزل عَلَيْهِ كتابا استنقذكم بِهِ مِمَّا كُنْتُم فِيهِ وَإِنِّي أشهد أَن لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله وَقد جِئتُكُمْ من عِنْده بِمَا أَمركُم بِهِ ونهاكم عَنهُ قَالَ فوَاللَّه مَا أَمْسَى من ذَلِك الْيَوْم وَفِي حاضره رجل وَلَا امْرَأَة إِلَّا مُسلما وَهُوَ إِسْنَاد جيد لتصريح ابْن إِسْحَاق بِسَمَاعِهِ لَهُ وَالزِّيَادَة الَّتِي فِي آخِره هِيَ مُرَاد المُصَنّف بقوله أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه
وَله طَرِيق أُخْرَى من رِوَايَة عَطاء بن السَّائِب عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن ابْن عَبَّاس رَوَاهُ الدَّارمِيّ وَغَيره وَقد صَححهُ غير وَاحِد وَالله أعلم
قَوْله [٧]
بَاب مَا يذكر فِي المناولة
وَقَالَ أَنَسٌ نَسَخَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الآفَاقِ وَرَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمَالِكٌ ذَلِكَ جَائِزًا انْتَهَى
أما حَدِيث أنس فأسنده الْمُؤلف فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَفِي مَنَاقِب قُرَيْش من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن سعد عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس بالقصة كلهَا
وَأما رَأْي عبد الله بن عمر فِي ذَلِك فَهَكَذَا وَقع فِي الرِّوَايَات الَّتِي اتَّصَلت لنا من هَذَا الْكتاب وأظن الْوَاو سَقَطت من عَمْرو فإنني لم أجد ذَلِك عِنْد عبد الله بن عمر بن الْخطاب وَإِنَّمَا وجدت ذَلِك عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ من رِوَايَة البُخَارِيّ نَفسه
стр. 68
أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَبُو عَلِيٍّ الْمَهْدَوِيُّ بِسَنَدِهِ الآتِي قَرِيبًا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَبْدِيِّ أَنا أَبِي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خُرَاسَانَ ثَنَا أَبُو النَّضر مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن النَّضْرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَني ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنَادَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبَلِيِّ أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو بِكِتَابٍ فِيهِ أَحَادِيثُ فَقَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ انْظُرْ فِي هَذَا الْكِتَابِ فَمَا عَرَفْتَ مِنْهُ تَرَكْتَهُ وَمَا لَمْ تَعْرِفْهُ مَحَوْتَهُ فَنَظَرَ فِيهِ قَالَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهُ ثُمَّ دَعَا بِغَدَائِهِ فَتَغَدَّى وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح
وَقد روى الحبلى عَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب أَيْضا فَيحْتَمل أَن يكون هُوَ المُرَاد هُنَا فَلَا يكون ثمَّ تَصْحِيف
وَإِن كَانَ ز ١٨ ب المُرَاد بقوله عبد الله بن عمر غير الصَّحَابِيّ فقد رُوِيَ ذَلِك عَن عبد الله بن عمر بن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب الْعمريّ وَعَن أَخِيه عبيد الله بن عمر معنى ذَلِك وَقد وَقعت لنا الرِّوَايَة عَنْهُمَا بذلك
стр. 69
أَخْبَرَنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز الْمَهْدَوِيّ إِذْنا عَن يُونُس ابْن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن [بن المقير] أَن مُحَمَّد بن نَاصِر الْحَافِظ [السلَامِي] كتب إِلَيْهِم عَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَبْدِيِّ أَنا عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عبد الله الْفَارِسِي سَمِعت عبد الله بن إِسْحَاق الْمُقْرِئ سَمِعت يحيى بن عُثْمَان بن صَالح سَمِعت أَبَا صَالح يَقُول سَمِعت اللَّيْث يَقُول أَتَانِي أَبُو عُثْمَان عبد الحكم بن أعين بِهَذَا الْكتاب عَن عبد الله بن عمر الْعمريّ مَخْتُومًا بِخَاتمِهِ قَالَ أَبُو صَالح وَلم يسمع اللَّيْث من الْعمريّ شَيْئا وَإِنَّمَا رِوَايَته عَنهُ كِتَابَة
وَبِه إِلَى الْعَبْدي أَنا عمر بن أَحْمد بن حسنويه أَنا أَبُو أَحْمد الْعَسَّال ثَنَا الْقَاسِم بن فورك ثَنَا مُحَمَّد بن مقَاتل [الْمروزِي] ثَنَا أنس بن عِيَاض عَن عبيد الله بن عمر قَالَ أتيت بن شهَاب بِكِتَاب فَقيل لَهُ هَذَا حَدِيثك تحدث بِهِ عَنْك قَالَ نعم
رَوَاهُ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي فِي تَارِيخه عَن مُحَمَّد بن أبي دَاوُد عَن أبي ضَمرَة أنس ابْن عِيَاض نَحوه
وروى ابْن أبي عَاصِم فِي كتاب الْعلم لَهُ عَن شيخ لَهُ عَن عبد الرَّزَّاق عَن عبد الله بن عمر قَالَ مَا أَخذنَا نَحن وَمَالك عَن الزُّهْرِيّ إِلَّا إعراضة
وَأما رَأْي يحيى بن سعيد (الْأنْصَارِيّ) فِي ذَلِك فَقَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله الْحَافِظ فِي كتاب عُلُوم الحَدِيث لَهُ بالسند ح ١٤ ب الْمُتَقَدّم آنِفا حَدَّثنا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْفضل ثَنَا جدي سَمِعت إِسْمَاعِيل بن أبي أويس سَمِعت خَالِي مَالك بن أنس يَقُول قَالَ لي يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ لما أَرَادَ الْخُرُوج إِلَى الْعرَاق الْتقط لي مائَة حَدِيث من حَدِيث ابْن شهَاب حَتَّى أرويها عَنْك عَنهُ قَالَ مَالك فكتبتها ثمَّ (بعثتها) إِلَيْهِ فَقيل لمَالِك أسمعها مِنْك قَالَ هُوَ أفقه من ذَلِك
стр. 70
وَرَوَاهُ الرامَهُرْمُزِي فِي الْمُحدث الْفَاصِل عَن عبد الله بن صَالح البُخَارِيّ عَن أبي بكر السالمي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس نَحوه
وَأما رَأْي مَالك فِي ذَلِك فقد جَاءَ عَنهُ من طرق كَثِيرَة مِنْهَا
مَا أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد البعلي عَن أبي الْفَتْح مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَخْزُومِيَّ أَن عبد الْوَهَّاب بن رواج أخبرهُ أَنا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلَفِي أَنا الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار الصَّيْرَفِي أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد السقالي أَنا أَبُو عبد الله أَحْمد بن إِسْحَاق النهاوندي أَنا القَاضِي أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بن خَلاد الرامَهُرْمُزِي ثَنَا أَبُو جَعْفَر بن إِسْحَاق بن بهْلُول ثَنَا أَبُو ز ١٩ أإِسْحَاق إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق سَمِعت إِسْمَاعِيل بن أبي أويس سَأَلت مَالِكًا عَن أصح السماع فَقَالَ قراءتك على الْعَالم أَو قَالَ الْمُحدث ثمَّ قِرَاءَة الْمُحدث عَلَيْك ثمَّ أَن يدْفع إِلَيْك كِتَابَة فَيَقُول ارو هَذَا عني
وقرأت على أَحْمد بن عَليّ بن يحيى بن تَمِيم بِدِمَشْق أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب أَن عبد الله بن عمر [بن اللتي] أخبرهُ أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرخسِيّ] أَنا عِيسَى بن عمر [السَّمَرْقَنْدِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عبد الرَّحْمَن الْحَافِظ أَنا إِبْرَاهِيم هُوَ ابْن الْمُنْذر ثَنَا مطرف عَن مَالك بن أنس أَنه كَانَ يرى الْعرض والْحَدِيث سَوَاء
قَوْله فِيهِ وَاحْتج بعض أهل الْحجاز فِي المناولة بِحَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 71
حَيْثُ كتب لأمير السّريَّة كتابا وَقَالَ ((لَا تَقْرَأهُ حَتَّى تبلغ مَكَان كَذَا وَكَذَا)) فَلَمَّا بلغ الْمَكَان قَرَأَهُ على النَّاس وَأخْبرهمْ بِأَمْر النَّبِي ﷺ
هَذَا الحَدِيث الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ روينَاهُ فِي مغازي مُحَمَّد بن إِسْحَاق فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ عَسَاكِرَ سَمَاعًا عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوَاحَةَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ السلَفِي أَنا سعيد بن أَبُو إِبْرَاهِيمَ الصَّفَّارُ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْمُقْرِئُ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ فَارِسٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن سَعْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
ح وَأُنْبِئْتُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَن عَليّ بن الْحُسَيْن [بن الْمُقَيَّرِ] أَنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ [الإِسْفَرَايِينِيُّ] فِي كِتَابِهِ عَنِ الْخَطِيبِ أَبِي بَكْرِ بْنِ ثَابِتٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَني يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ إِلَى نَخْلَةٍ فَقَالَ لَهُ ((كُنْ بِهَا حَتَّى تَأْتِيَنَا بِخَبَرٍ مِنْ أَخْبَارِ قُرَيْشٍ)) وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِقِتَالٍ وَذَلِكَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يُعْلِمَهُ أَيْنَ يَسِيرُ فَقَالَ اخْرُجْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ حَتَّى إِذَا سِرْتَ يَوْمَيْنِ
стр. 72
فَافْتَحْ كِتَابَكَ وَانْظُرْ فِيهِ فَمَا أَمَرْتُكَ بِهِ فَامْضِ لَهُ وَلا تَسْتَكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى الذَّهَابِ مَعَكَ فَلَمَّا سَارَ يَوْمَيْنِ فَتَحَ الْكِتَابَ فَإِذَا فِيهِ أَنِ امْضِ حَتَّى تَنْزِلَ نَخْلَةً فَتَأْتِيَنَا مِنْ أَخْبَارِ قُرَيْشٍ فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ والسياق للعطاردي
وَرَوَاهُ عبد الْملك بن هِشَام فِي تَهْذِيب السِّيرَة عَن زِيَاد بن عبد الله عَن ابْن إِسْحَاق نَحوه وَهُوَ مُرْسل جيد قوي الْإِسْنَاد وَقد صرح فِيهِ ابْن إِسْحَاق بِالسَّمَاعِ
وَرَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة أَيْضا فِي نُسْخَة ز ١٩ ب أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة
وَله شَاهد جيد مُتَّصِل من حَدِيث أبي السوار الْعَدوي عَن جُنْدُب بن عبد الله البَجلِيّ قرأته على فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَنْ سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء أخْبرهُم فِي المختارة قَالَ أَنا أسعد بن سعيد بن روح بأصبهان
وقرأت على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي بالسفح عَن مُحَمَّد بن عبد الحميد [الهمذاني] أَن إِسْمَاعِيل بن عبد الْقوي [الْأنْصَارِيّ] أخْبرهُم عَن فَاطِمَة بنت سعد الْخَيْر سَمَاعا كِلَاهُمَا عَن فَاطِمَة بنت عبد الله [الجوزدانية] سَمَاعا أَن مُحَمَّد بن عبد الله بن ريذة أخْبرهُم قَالَ أَنا سُلَيْمَان بن أَحْمد قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن نائلة ثَنَا مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي ثَنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان عَن أَبِيه ثَنَا الْحَضْرَمِيّ عَن أبي سوار عَن جُنْدُب بن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ أَنه بعث رهطا وَبعث عَلَيْهِم أَبَا عُبَيْدَة بن الْجراح فَلَمَّا ذهب لينطلق بَكَى صبَابَة إِلَى رَسُول الله ﷺ فَجَلَسَ فَبعث عَلَيْهِم عبد الله بن جحش مَكَانَهُ وَكتب لَهُ كتابا وَأمره أَن لَا يقْرَأ الْكتاب
стр. 73
حَتَّى يبلغ مَكَان كَذَا وَكَذَا وَقَالَ ((لَا تكرهن أحدا من أَصْحَابك على الْمسير مَعَك فَلَمَّا قَرَأَ الْكتاب اسْترْجع ثمَّ قَالَ سمعا وَطَاعَة لله وَرَسُوله فَخَبرهُمْ الْخَبَر وَقَرَأَ عَلَيْهِم الْكتاب فَرجع رجلَانِ وَمضى بَقِيَّتهمْ ولقوا ابْن الْحَضْرَمِيّ فَقَتَلُوهُ وَلم يدروا أَن ذَلِك الْيَوْم من رَجَب أَو من جُمَادَى الْآخِرَة فَقَالَ الْمُشْركُونَ للْمُسلمين ((قتلتم فِي الشَّهْر الْحَرَام فَأنْزل الله [٢١٧ الْبَقَرَة] ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ الْآيَة فَقَالَ بَعضهم إِن لم يَكُونُوا أَصَابُوا وزرا فَلَيْسَ لَهُم أجر فَأنْزل الله ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَة الله﴾ الْآيَة
وَله شَاهد آخر من حَدِيث عبد الله بن عَبَّاس رَوَاهُ الطَّبَرِيّ وَغَيره فِي التَّفْسِير من طرق
قَوْله [٩] بَاب قَول النَّبِي ﷺ ((رب مبلغ أوعى من سامع)) أسْندهُ فِي الْبَاب الْمَذْكُور من حَدِيث أبي بكرَة بِمَعْنَاهُ
وَأما هَذَا اللَّفْظ فَهُوَ عِنْده فِي حَدِيث أبي بكرَة الْمَذْكُور من وَجه آخر أوردهُ فِي بَاب الْخطْبَة أَيَّام منى من طَرِيق قُرَّة بن خَالِد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَنهُ بِالْحَدِيثِ بِطُولِهِ وَفِيه هَذَا اللَّفْظ
стр. 74
قَوْله [١٠]
بَاب الْعلم قبل الْعَمَل
وَقَالَ النَّبِي ﷺ ((من يرد الله ز ٢٠ أبِهِ خيرا يفقهه فِي الدَّين)) وَقَالَ إِنَّمَا الْعلم بالتعلم انْتهى
قَالَ ابْنَ أَبِي عَاصِمٍ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ فِيمَا أَنْبَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْحَلِيمِ الْحَرَّانِيِّ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ [الدَّرَجِيَّ] أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيِّ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ الشَّعَّارُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحَمْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعت النَّبِيَّ ﷺ يَقُول يَا أَيهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ ح ١٥ ب وَالْفِقْهُ بِالتَّفَقُّهِ وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خيرا يفقه فِي الدِّينِ هَكَذَا أوردهُ ابْن أبي عَاصِم
وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن أَحْمد بن الْمُعَلَّى عَن هِشَام بن عمار بِهِ
وَالْجُمْلَة الْأَخِيرَة مِنْهُ حَدِيث صَحِيح مَشْهُور من حَدِيث مُعَاوِيَة أوردهُ الْمُؤلف فِي كِتَابه فِي وَجه آخر
وَأما حَدِيث ((إِنَّمَا الْعلم بالتعلم)) فقد روينَاهُ أَيْضا من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَمن حَدِيث ابْن مَسْعُود
وَالظَّاهِر أَن مُرَاد الْمُؤلف هُوَ مَا أوردناه أَولا من طَرِيق ابْن أبي عَاصِم وَالله أعلم (وَإِنَّمَا جزم بِهِ مَعَ أَن فِيهِ رَاوِيا مُبْهما لمجيئه من طَرِيق أُخْرَى)
وَوَقع فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي بِلَفْظ ((من يرد الله بِهِ خيرا يفهمهُ))
стр. 75
وَقَدْ وَجَدْتُ هَذَا اللَّفْظَ أَيْضًا فِي ((الْعِلْمِ)) لابْنِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((من يرد الله بِهِ خَيْرًا يُفَهِّمْهُ))
قَوْله وَقَالَ أَبُو ذَر لَو وضعتم الصمصامة على هَذِه وَأَشَارَ إِلَى قَفاهُ ثمَّ ظَنَنْت أَنِّي أنفذ كلمة سَمعتهَا من النَّبِي ﷺ قبل أَن تجيزوا عَليّ لأنفذتها انْتهى
أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَمِيمٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ أخْبركُم أَحْمد ابْن أبي طَالب أَن عبد الله بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَن بن مُحَمَّد [لداودي] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [السَّرخسِيّ] أَنا عِيسَى بن عمر [السَّمَرْقَنْدِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا شُعَيْبٌ هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَني أَبُو كَثِيرٍ حَدَّثَني أَبِي قَالَ أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ يَسْتَفْتُونَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَلَمْ تُنْهَ عَنِ الْفُتْيَا فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَرَقِيبٌ أَنْتَ عَلَيَّ وَلَو وضعتم الصمصامة على هَذِه وَأَشَارَ إِلَى قَفاهُ ثمَّ ظَنَنْت ز ٢٠ ب أَنِّي أنفذ كلمة سَمعتهَا من رَسُول الله ﷺ قبل أَن تجيزوا عَليّ لأَنْفَذْتُهَا
وأَخْبَرَنِاه عَالِيا بأتم مِنْهُ أَحْمد بن الْحسن الْمَقْدِسِي أَنا مُحَمَّد بن غالي أَنا أَبُو الْفرج الشَّيْبَانِيّ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد التَّيْمِيّ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد [الْحداد] أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ ثَنَا مُحَمَّد بنى معمر ثَنَا أَبُو
следующие страницы →