← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

قَوْله ١٣٣ بَاب هَل يبيت أَصْحَاب السِّقَايَة عقب حَدِيث ١٧٤٥ ابْن نمير عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ أَنَّ الْعَبَّاسَ ﵁ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ﷺ لِيَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِي مِنًى الْحَدِيثَ تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ وَعُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَأَبُو ضَمْرَةَ انْتَهَى أما حَدِيث أبي أُسَامَة فَأخْبرنَا عبد الرَّحْمَن بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازِ بِالإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفا إِلَى أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ ثَنَا أَبُو بكر الطلحي ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَة عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر بِهِ وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبَة بِهِ فوافقناه بعلو وَأما حَدِيث عقبَة بن خَالِد السكونِي وَأما حَدِيث أبي ضَمرَة فأسنده المُصَنّف فِي الْحَج فِي بَاب مَا جَاءَ فِي سِقَايَة الْحَاج عَن عبد الله بن أبي الْأسود بِهِ قَوْله فِي ١٣٤ بَاب رمي الْجمار وَقَالَ جَابِرٌ رَمَى النَّبِي ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى وَرَمَى بَعْدَ ذَلِك بعد

стр. 597

الزَّوَالِ قَالَ الجوزقي فِي الْمُتَّفق أَنا أَبُو حَاتِمٍ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَن ابْن جريج أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَرْمِي الْجَمْرَةَ ضُحًى يَوْمَ النَّحْرِ وَحْدَهُ وَرَمَى بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صِحَاحِهِمْ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَقَدْ وَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ مِنْ حَدِيثِهِ أخبرنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث ابْن أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبرنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ بِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَحدثنا النَّصِيبِيُّ يَعْنِي أَبَا بَكْرِ بْنَ خَلادٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بن حَنْبَل ثَنَا يحيى بن سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ بِهِ وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ وثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو أَحْمَدَ قَالا ثَنَا عَبْدُ الله ابْن شيرويه ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيمَ أَنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ أَنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبرنِي أَبُو الزُّبَيْرِ سَمِعت جَابِرًا بِهِ وَأخبرني بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَمِيمٍ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْمُنَجَّا أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا ابْنُ الْمُظَفَّرِ أَنا ابْنُ حمويه أَنا عِيسَى بن عمر

стр. 598

السَّمرقَنْدِي أناالدارمي ثَنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى أَنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَمَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى وَبَعْدَ ذَلِكَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن عَليّ بن حَرْب عَن عبد الله بن مُوسَى بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا قَوْله فِي ١٣٥ بَاب رمي الْجمار من بطن الْوَادي ١٧٤٧ - حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير أَنا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَن عبد الرَّحْمَن ابْن يَزِيدَ قَالَ رَمَى عَبْدُ اللَّهِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي الْحَدِيثَ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا سُفْيَان ثَنَا الْأَعْمَش بِهَذَا هَكَذَا روينَاهُ فِي جَامع سُفْيَان الثَّوْريّ رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَدنِي عَنهُ وَسَيَأْتِي الْإِسْنَاد إِلَيْهِ فِي الْفَصْل الثَّانِي الْمَعْقُود آخر الْكتاب قَوْله ١٣٦ بَاب رمي الْجمار بِسبع حَصَيَات ذكره ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ بعده ١٣٨ بَاب يكبر مَعَ كل حَصَاة قَالَه ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ فِي الْبَاب الَّذِي بعده ١٣٩ من رمي جَمْرَة الْعقبَة وَلم يقف

стр. 599

قَالَه ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ ثمَّ أسْند ذَلِك كُله فِي حَدِيث وَاحِد فِي الْبَاب الْمَذْكُور من طَرِيق ابْن شهَاب عَن سَالم عَن أَبِيه وَسَيَأْتِي فِي الْبَاب الَّذِي بعده قَوْله ١٤٢ بَاب الدُّعَاء عِنْد الْجَمْرَتَيْن ١٧٥٣ - قَالَ مُحَمَّدٌ حَدثنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مِنًى يَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ سَمِعت سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ مِثْلَ هَذَا عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ هَكَذَا وَقع فِي كثير من الرِّوَايَات وَوَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر الْهَرَوِيّ فِي هَذَا الْموضع حَدثنَا مُحَمَّد فَذكره وَقد وَقع لنا مَوْصُولا من طرق مِنْهَا قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه أَخْبرنِي ابْن نَاجِية ثَنَا مُوسَى يَعْنِي مُحَمَّد بن الْمثنى وسمى آخَرين غَيره قَالُوا أَنا عُثْمَان بن عمر بن فَارس ثَنَا يُونُس عَن الزُّهْرِيّ بِهِ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَغَيْرُهُ قَالُوا ثَنَا أَبُو

стр. 600

الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي الْمَسْجِدَ مَسْجِدَ مِنًى رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّ مَا رَمَى بِحَصَاةٍ ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا فَوَقَفَ مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُوهُ وَكَانَ يُطِيلُ الْوُقُوفَ ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ وَيَنْحَدِرُ ذَاتَ الْيَسَارِ مِمَّا يَلِي الْوَادِي فيقف مُسْتَقل الْقبْلَة رَافعا يَدَيْهِ يدعوا ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَلا يَقِفُ عِنْدَهَا قَالَ الزُّهْرِيّ سَمِعت سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يحدث بِمثل هَذَا الحَدِيث عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ وَكَانَ ابْن عمر يَفْعَله قَوْله فِي ١٤٤ بَاب طواف الْوَدَاع عقب حَدِيث ١٧٥٦ عَمْرو بن الْحَارِث عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِي ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ الْحَدِيثَ تَابعه اللَّيْث حَدثنِي خَالِد عَن سعيد عَن قَتَادَة أَن أنس بن مَالك ﵁ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سمويه فِي فَوَائده حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي خَالِدٌ عَن سعيد بن أبي هِلَال عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَرَقَدَ رَقْدَةً بِمِنًى ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ كَذَا سَاقه وَقد قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ عَن عبد الحميد ابْن عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا الْعَلَاء الْعَطَّار أخْبرهُم أَنا الْحسن بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْب ثَنَا

стр. 601

عبد الله بن صَالح مثله لَكِن قَالَ عَن أنس بن مَالك أَنه حَدثهُ فَذكره قَالَ سُلَيْمَان لم يروه عَن سعيد بن أبي هِلَال إِلَّا خَالِد بن يزِيد تفرد بِهِ اللَّيْث وَلَا روى سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس حَدِيثا غير هَذَا وَقَالَ الْبَزَّار فِي مُسْنده ثَنَا مُحَمَّد بن مِسْكين ثَنَا عبد الله بن صَالح بِهِ لَكِن قَالَ إِن أنس بن مَالك أخبرهُ ثمَّ قَالَ لَا نعلم أسْند سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس غير هَذَا الحَدِيث قَوْله فِي ١٤٥ بَاب إِذا حَاضَت الْمَرْأَة بَعْدَمَا أفاضت عقب حَدِيث ١٧٥٨ ١٧٥٩ أَيُّوب عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ سَأَلُوا ابْنَ عَبَّاس ﵄ عَن امْرَأَةٍ طَافَتْ ثُمَّ حَاضَتْ قَالَ لَهُمْ تَنْفِرُ الْحَدِيثَ رَوَاهُ خَالِد وَقَتَادَة عَن عِكْرِمَة أما حَدِيث خَالِد فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعْقُوب ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ أَنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا هُشَيْمٌ أَنا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ إِذَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ حَاضَتْ فَلْتَنْفِرْ وَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لَا تَنْفِرُ حَتَّى تَطْهُرَ وَتَطُوفَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ أَرْسَلَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِنِّي وَجَدْتُ الَّذِي قُلْتَ كَمَا قُلْتَ وَأما حَدِيث قَتَادَة فَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه أَخْبَرَنِيهِ الْحَسَنُ بن

стр. 602

سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلادٍ الْبَاهِلِيُّ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ ح وَأخبرنا بِهِ عَالِيًا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبَانٍ أَنَّ يُوسُفَ بن خَلِيل الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَنا عبد الله بن جَعْفَر أَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَة عَن عِكْرِمَة وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعْقُوب ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ أَنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ أَنا سيد عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ اخْتَلَفَ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ زَيْدٌ لِيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ يَعْنِي الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا أَفَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ حَاضَتْ فَلْتَنْفِرْ إِنْ شَاءَتْ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ أَنا لَا نُتَابِعُكَ إِذَا خَالَفْتَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَلُوا صَاحِبَتَكُمْ أُمَّ سُلَيْمٍ فَسَأَلُوهَا فَأَنْبَأَتْ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتِ حييّ بن أَخطب حاضب بَعْدَمَا طَافَتْ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ الْخَيْبَةُ لَكِ حَبَسْتِنَا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ وَأَخْبَرَتْ أُمَّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا لَقِيَتْ ذَلِكَ وَأَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ وَهَكَذَا رَوَاهُ سعيد بن أبي عرُوبَة فِي كتاب الْمَنَاسِك لَهُ وأنبانيه غير وَاحِد عَن الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبِرْزَالِيِّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ السَّعْدِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْيمن الْكِنْدِيّ أَنا عبد الله بن عَليّ المقريء أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ عَن أمه السَّلَام بنت أَحْمد بن كَامِل سَمَاعا أَن مُحَمَّد بن

стр. 603

إِسْمَاعِيل أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن يحيى الْقطعِي ثَنَا عبد الْأَعْلَى ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة مثله قَوْله وَقَالَ أَفْلَحُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ كُنَّا نَتَخَوَّفُ أَنْ تَحِيضَ صَفِيَّةُ الْحَدِيثُ هَكَذَا ذَكَرَ الْمزي فِي الْأَطْرَاف أَن البُخَارِيّ عَلَّقَ هَذَا فِي الْحَجِّ وَلَمْ أَرَهُ فِيهِ وَأخبرنا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ ابْن الصَّيْقَلِ أَنا مَنْصُورٌ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنَّا نَتَخَوَّفُ أَنْ تَحِيضَ صَفِيَّةُ قَبْلَ أَنْ تَفِيضَ قَالَتْ فَجَاءَنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ أَحَابِسَتُنَا صَفِيَّةُ قُلْنَا قَدْ أَفَاضَتْ قَالَ فَلا إِذْنَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ قَوْله فِيهِ ١٧٦٢ - حَدثنَا أَبُو النُّعْمَانِ هُوَ عَارِمٌ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأسود عَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَلا نَرَى إِلا الْحَجُّ فَقَدَّمَ النَّبِيُّ ﷺ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا

стр. 604

وَالْمَرْوَةِ الْحَدِيثَ وَفِيهِ مَا كُنْتِ تَطَوَّفْتِ بِالْبَيْتِ لَيَالِي قَدِمْنَا قَالَتْ لَا قَالَ فَاخْرُجِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ الْحَدِيثَ وَفِيهِ وَقَالَ مُسَدّد قلت لَا وَتَابعه جرير عَن مَنْصُور يَعْنِي فِي قَوْله لَا انْتهى أما حَدِيث مُسَدّد فَقَرَأت على خَدِيجَة بنت الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان بِدِمَشْق أخْبركُم الْقَاسِم بن مظفر بن عَسَاكِرَ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعا عَن عبد الْعَزِيز ابْن دُلَفَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمُبَارَكِ بْنِ نَغُوبَا أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَّارِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ يَزْدَادَ أَنا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا نَرَى إِلا أَنَّهُ الْحَجُّ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُول الله ﷺ وَطَافَ بِالْبَيْتِ الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُلُّ أَصْحَابِكَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ غَيْرِي قَالَ مَا كُنْتِ طُفْتِ لَيَالِي قَدِمْنَا قُلْتُ لَا الْحَدِيثَ وَأما حَدِيث جرير فأسنده المُصَنّف فِي الْحَج أَيْضا فِي بَاب التَّمَتُّع وَالْقرَان والإفراد عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَنهُ بِهِ قَوْله ١٤٩ بَاب من نزل بِذِي طوى إِذا رَجَعَ من مَكَّة ١٧٦٩ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوب عَن نَافِع عَن

стр. 605

ابْن عمر ﵄ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَقْبَلَ بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ دَخَلَ وَإِذَا نَفَرَ مَرَّ بِذِي طُوًى وَبَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبِحَ وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَنبأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَة أَن عبد الْعَزِيز ابْن بَاقَا كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ أَنا أَبِي أَنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ حَمَّادٌ هَذَا هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنِيهِ الْحَسَنُ ابْن سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ ثَنَا حَمَّادٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَأَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ثُمَّ يَهْجَعُ هَجْعَةً فِي الْبَطْحَاءِ ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ وَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُول الله ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ قَوْله فِي ١٥١ بَاب الإدرلاج من المحصب عقب حَدِيث ١٧٧١ حَفْص بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ حَاضَتْ صَفِيَّةُ لَيْلَةَ النَّفْرِ فَقَالَتْ مَا أُرَانِي إِلا حَابِسَتَكُمْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَقْرَى حَلْقَى أَطَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ قِيلَ نَعَمْ قَالَ فَانْفِرِي ١٧٧٢ - زَادَ مُحَمَّدٌ حَدثنَا مُحَاضِرٌ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم

стр. 606

لَا نَذْكُرُ إِلا الْحَجَّ الْحَدِيثَ وَقع فِي بعض الرِّوَايَات الَّتِي اتَّصَلت لنا وَهِي رِوَايَة أبي ذَر الْهَرَوِيّ زادني مُحَمَّد وعَلى هَذَا فَلَيْسَ من شرطنا وَقد أسْندهُ مَعَ ذَلِك الْإِسْمَاعِيلِيّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحسن هُوَ ابْن سُفْيَان ثَنَا ابْن نمير هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا محَاضِر بِالْحَدِيثِ بِطُولِهِ وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي مستخرجه عَن أبي عَمْرو بن حمدَان وَأبي أَحْمد كِلَاهُمَا عَن الْحسن بن سُفْيَان بِهِ قَوْله فِي ٣٦ أَبْوَاب الْعمرَة ١ - بَاب وجوب الْعمرَة وفضلها وَقَالَ بن عمر ﵄ لَيْسَ أحد إِلَّا وَعَلِيهِ حجَّة وَعمرَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﵄ إِنَّهَا لقرينتها فِي كتاب الله ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ ١٩٦ الْبَقَرَة أما قَول ابْن عمر فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد ثَنَا أَبُو عبيد الله المَخْزُومِي ثَنَا هِشَام بن سُلَيْمَان وَعبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز عَن ابْن جريج وَقَالَ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك أخبرنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاق الْفَقِيه أَنا الْحسن ابْن

стр. 607

عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ وَأخبرني نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَحَدٌ إِلا عَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا فَمَنْ زَادَ بَعْدَهَا شَيْئًا فَهُوَ خَيْرٌ وَتَطَوُّعٌ وَقَالَ إِسْنَاد صَحِيح على شَرطهمَا وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من حَدِيث ابْن جريج قلت لكنه مَوْقُوف وَكَأن الْحَاكِم يرى أَن حكمه حكم الْمَرْفُوع من أَن الصَّحَابِيّ لَا يَقُول مثل ذَلِك من قبل رَأْيه وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ فَذكره وَقَالَ عبد بن حميد فِي التَّفْسِير أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ وَرَوَاهُ سعيد بن أبي عرُوبَة فِي الْمَنَاسِك لَهُ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ عبد فِي التَّفْسِير أخبرنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ بن جُرَيْجٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ وأخبرناه عَالِيا باللفط الَّذِي عَلَّقَهُ بِهِ الْمُصَنِّفُ أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيِّ إِجَازَةً أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ عَسَاكِرَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ مَنْدَهْ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ الْبَاغَبَانَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ابْن حَرْبٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا

стр. 608

سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سَمِعت طَاوُسًا يَقُولُ سَمِعت ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ وَاللَّهِ إِنَّهَا لَقَرِينَتُهَا فِي كتاب الله ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ ١٩٦ الْبَقَرَة وَرَوَاهُ الشَّافِعِي فِي الْأُم وَسَعِيد بن مَنْصُور فِي السّنَن عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة فوافقناهما بعلو وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِإِسْنَاد ضَعِيف من رِوَايَة مُحَمَّد بن كثير وَقد اخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ وَهُوَ الْمَكِّيُّ ضَعِيفٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِلَفْظِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ قَوْله فِي ٢ بَاب من اعْتَمر قبل الْحَج عقب حَدِيث ١٧٧٤ ابْن جريج أَن عِكْرِمَة بن خَالِد سَأَلَ ابْن عمر ﵄ عَن الْعمرَة قبل الْحَج فَقَالَ لَا بَأْس الحَدِيث وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن سعد عَن ابْن إِسْحَاق حَدثنِي عِكْرِمَة بن خَالِد قَالَ سَأَلت ابْن عمر مثله قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده أخبرنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ ثَنَا أبي عَن ابْن إِسْحَاق حَدَّثَني عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْقَاضِي المَخْزُومِي قَالَ قدمت

стр. 609

الْمَدِينَةَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ نُرِيدُ الْعُمْرَةَ مِنْهَا فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ أَنا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَلَمْ نَحُجَّ قَطُّ أَفَنَعْتَمِرُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ نَعَمْ وَمَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ ذَلِكَ فَقَدِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُمُرَهُ كُلَّهَا قَبْلَ حجَّته فاعتمرنا قَوْله فِي ١٠ بَاب يفعل فِي الْعمرَة مايفعل فِي الْحَج عقب حَدِيث ١٧٩٠ مَالك عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَأنا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ ﵎ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ ١٥٨ الْبَقَرَة الْحَدِيثَ زَادَ سُفْيَانُ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ مَا أَتَمَّ اللَّهُ حَجَّ امْرِئٍ وَلا عُمْرَتَهُ لَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ انْتَهَى أما حَدِيث سُفْيَان وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فَقَالَ مُسلم فِي صَحِيحه حَدثنَا يحيى ابْن يَحْيَى ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى طَرِيقِهِ بِدَرَجَةٍ على عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْغَزِّيُّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الصَّيْقَلِ سَمَاعًا أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا عَليّ الْحسن بن أَحْمد الْحداد أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَرٍ ثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا شُرَيْح بن

стр. 610

يُونُسَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي لأَظُنُّ لَوْ أَنَّ رَجُلا تَرَكَ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مَا ضَرَّهُ قَالَتْ لِمَ قُلْتُ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الْآيَة ١٥٨ الْبَقَرَة فَقَالَتْ لَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَكَانَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطُوفَ بِهِمَا مَا تَمَّمَ اللَّهُ حَجَّ امْرِئٍ وَلا عُمْرَتَهُ حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ الْحَدِيثَ وروى وَكِيع عَن هِشَام هَذِه الزِّيَادَة الْمَوْقُوفَة فَقَط قَالَ ابْن جرير فِي تَفْسِيره ثَنَا أَبُو كريب ثَنَا وَكِيع بِهِ وَقد روى هَذَا عَن عَائِشَة من وَجه آخر قَالَ عبد الرَّزَّاق أَنا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَن ابْن أبي مليكَة عَن عَائِشَةَ قَالَتْ مَا تَمَّ حَجُّ امْرِئٍ وَلا عُمْرَتَهُ حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَوْله ١١ بَاب مَتى يحل الْمُعْتَمِر وَقَالَ عَطاء عَنْ جَابِرٍ ﵁ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابه أَن يجعلوها عمْرَة ويطوفوا ثمَّ يقصروا ويحلوا انْتهى هَذَا طرف من حَدِيث جَابر فِي صفة حجَّة النَّبِي ﷺ وَقد أسْندهُ المُصَنّف قَرِيبا فِي بَاب عمْرَة التَّنْعِيم وَفِي بَاب تقضي الْحَائِض الْمَنَاسِك إِلَّا الطّواف بِالْبَيْتِ قَوْله فِي ١٧ بَاب من أسْرع نَاقَته إِذا بلغ الْمَدِينَة

стр. 611

١٨٠٢ - حَدَّثنا سعيد بن أبي مَرْيَم ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَبِي كَثِيرٍ أَخْبرنِي حُمَيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ﵁ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا قدم مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا زَاد الْحَارِث بن عُمَيْر عَن حميد حركها من حبها ثمَّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة حَدثنَا إِسْمَاعِيل عَن حميد عَن أنس قَالَ جدرات تَابِعَة الْحَارِث بن عُمَيْر انْتهى أخبرنَا بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحَلاوِيُّ أَنا أَحْمد بن أبي بكر بن طَيٍّ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بن مُحَمَّد أَنا الْحسن بن عَلِيٍّ الْمُذْهِبُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْن أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن خَالِد بن مخلد عَن الْحَارِث ابْن عُمَيْر وَمُحَمّد بن جَعْفَر كِلَاهُمَا عَن حميد بِهِ من ٢٧ أَبْوَاب الْمحصر

стр. 612

قَوْله قَالَ عَطاء الْإِحْصَار من كل شَيْء يحْبسهُ أخبرنَا بذلك عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد الْفراء أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحسن أخبرهُ أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أخبرهُ أَنا عَليّ بن طَلْحَة أَنا أَبُو الْقَاسِم ابْن الْحصين أَنا أَبُو طَالب بن غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاق ابْن الْحُسَيْن الْحَرْبِيّ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة ثَنَا سُفْيَان عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ ١٩٦ الْبَقَرَة قَالَ الْإِحْصَار فِي كل شَيْء يحْبسهُ رَوَاهُ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَن أبي نعيم عَن سُفْيَان فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ ابْن جرير عَن الْمثنى عَن أبي نعيم بِهِ قَوْله ٤ بَاب من قَالَ لَيْسَ على الْمحصر بدل قَالَ رَوْحٌ عَن شبْل عَن ابْن أبي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ إِنَّمَا الْبَدَلُ عَلَى مَنْ نَقَضَ حَجَّهُ بِالتَّلَذُّذِ فَأَمَّا مَنْ حَبَسَهُ عُذْرٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَحِلُّ وَلا يَرْجِعُ وَإِنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ وَهُوَ مُحْصَرٌ نَحَرَهُ إِنْ كَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْعَثَ بِهِ وَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَبْعَثَ بِهِ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيَ مَحِلَّهُ قَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي تَفْسِير حَدثنَا روح فَذكره قَوْله وَقَالَ مَالك وَغَيره ينْحَر هَدْيه ويحلق فِي أَي مَوضِع كَانَ وَلَا قَضَاء عَلَيْهِ لِأَن النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه بِالْحُدَيْبِية نحرُوا وحلقوا وحلوا من كل شَيْء

стр. 613

قبل الطّواف وَقبل أَن يصل الْهَدْي إِلَى الْبَيْت ثمَّ لم يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمرهم أَن يقضوا شَيْئا وَلَا يعودوا لَهُ وَالْحُدَيْبِيَة خَارج من الْحَرَام أما قَول مَالك فَهَكَذَا رَوَاهُ عَنهُ أَبُو مُصعب وَيحيى بن بكير وَغَيرهمَا فِي الْمُوَطَّأ وَأما قَول غَيره فَهُوَ قَول الشَّافِعِي وَأَصْحَابه وَأَصْحَاب مَالك وَالظَّاهِر انه عَنى بِهِ الشَّافِعِي بِدَلِيل أَن قَوْله فِي آخر الْكَلَام وَالْحُدَيْبِيَة خَارج الْحرم هُوَ كَلَام الشَّافِعِي وَسَيَأْتِي إسنادنا إِلَى الشَّافِعِي بِكِتَاب الْأُم فِي آخر هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله وَأما الحَدِيث الْمَرْفُوع فَهُوَ إِشَارَة إِلَى حَدِيث الْمسور بن مخرمَة والبراء ابْن عَازِب فِي قصَّة الْحُدَيْبِيَة وَقد ذكره فِي الْمَغَازِي بِتَمَامِهِ مُتَّصِلا قَوْله ٨ بَاب النّسك بِشَاة ١٨١٧ - حَدثنَا إِسْحَاقُ أَنا رَوْحٌ ثَنَا شِبْلٌ عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد حَدثنِي عبد الرَّحْمَن ابْن أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُول الله ﷺ رَآهُ وَأَنَّهُ يَسْقُطُ الْقَمْلُ عَلَى وَجْهِهِ فَسَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ أَوْ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ١٨١٨ - وَعَن مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَنْ مُجَاهِدٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْن أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُول

стр. 614

الله ﷺ رَآهُ وقمله يسْقط على وَجهه مثله انْتهى وَقَوله وَعَن مُحَمَّد بن يُوسُف مَعْطُوف على قَوْله أَنا روح والْحَدِيث عِنْد إِسْحَاق عَن روح وَعَن مُحَمَّد بن يُوسُف بالإسنادين مَعًا وَسَيَأْتِي لذَلِك نطير فِي تَفْسِير سُورَة الْبَقَرَة وَقد وَقع لنا حَدِيث مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره بِهَذَا الْإِسْنَاد وَذكرنَا إسنادنا إِلَيْهِ فِي مُقَدّمَة كتاب التَّفْسِير من هَذَا الْمَجْمُوع وَوَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه أَنا عَليّ بن مُحَمَّد ثَنَا هَاشم بن سعيد ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء فَذكره ٢٨ كتاب جَزَاء الصَّيْد قَوْله ٢ بَاب إِذا صَاد الْحَلَال وَأهْدى للْمحرمِ الصَّيْد يَأْكُلهُ وَلم ير ابْن عَبَّاس وَأنس بِالذبْحِ بَأْسا أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ عبد الرَّزَّاق أَنا وَهْبُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يَذْبَحَ جَزُورًا وَهُوَ مُحْرِمٌ وَأما قَول أنس فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْمُحْرِمِ هَلْ يَذْبَحُ قَالَ نَعَمْ قَوْله ٩ بَاب لَا ينفر صيد الْحرم ١٨٣٣ - حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ

стр. 615

ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ الْحَدِيثَ وَعَن خَالِد عَن عِكْرِمَة قَالَ ينفر صيدها هُوَ أَن ينحى عَن الظل وَينزل مَكَانَهُ هَذَا مَعْطُوف على الْإِسْنَاد الأول بِدَلِيل أَنه أسْندهُ فِي بَاب مَا قيل فِي الصواغ فِي أَثْنَاءِ حَدِيثِ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ عِكْرِمَةُ نَرَى مَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا هُوَ أَنْ تُنَحِّيَهُ مِنَ الظِّلِّ وَتَنْزِلَ مَكَانَهُ قَوْله ٨ بَاب لَا يعضد شجر الْحرم وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ \ ز ١٥٠ ب \ لَا يعضد شوكه قلت هَذَا أسْندهُ كَمَا ترى قبل وَهُوَ بِلَفْظ وَلَا يعضد شَجَرهَا وَذكره بعد بَاب من رِوَايَة طَاوس عَن ابْن عَبَّاس بِلَفْظ لَا يعضد شوكه قَوْله ١٠ بَاب لَا يحل الْقِتَال بِمَكَّة وَقَالَ أَبُو شُرَيْح ﵁ عَن النَّبِي ﷺ لَا يسفك بهَا

стр. 616

دَمًا قلت أسْندهُ فِي الْبَاب الَّذِي قبله قَوْله ١١ بَاب الْحجامَة للْمحرمِ وكوى ابْن عمر ابْنه وَهُوَ محرم قَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدثنَا أَبُو الأَحْوَصِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ أَصَابَ وَاقِدَ بن عبد الله بن عمر بِرْسَامٌ فِي الطَّرِيقِ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى مَكَّةَ فَكَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ قَوْله ١٣ بَاب مَا ينْهَى من الطّيب للْمحرمِ والمحرمة وَقَالَت عَائِشَة ﵂ لَا تلبس الْمُحرمَة ثوبا بورس وَلَا زعفران قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو عمروبن مَطَرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عبيد الله بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ عَنْ مُعَاذَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ الْمُحْرِمَةُ تَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ مَا شَاءَتْ إِلا ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ أَوْ زَعْفَرَانٌ وَلا تَتَبَرْقَعُ وَلا تَلَثَّمُ وَتُسْدِلُ الثَّوْبَ عَلَى وَجْهِهَا إِنْ شَاءَتْ قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ١٨٣٨ اللَّيْثِ عَنْ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله

стр. 617

عَنْهُمَا قَالَ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ فِي الإِحْرَامِ الْحَدِيثَ وَفِيهِ وَلا تَلْبَسُوا شَيْئًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ وَلا وَرْسٌ وَلا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ تَابعه مُوسَى بن عقبَة وَإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عقبَة وَجُوَيْرِية وَابْن إِسْحَاق فِي النقاب والقفازين وَقَالَ عبيد الله وَلَا ورس وَكَانَ يَقُول لَا تنتقب الْمُحرمَة وَلَا تلبس القفازين وَقَالَ مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر لَا تنتقب الْمُحرمَة وَتَابعه لَيْث بن أبي سليم أما حَدِيث مُوسَى بن عقبَة فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أخبرنَا أَبُو الْحسن ابْن عَبْدَانِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا الْحسن بن الْعَبَّاس بن مهْرَان الْحمال ثَنَا سُوَيْد بن سعيد ثَنَا حَفْص هُوَ ابْن ميسرَة عَن مُوسَى بِنَحْوِ حَدِيث اللَّيْث ح قَالَ وَأخْبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد الْمُقْرِئ أَنا الْحسن بن مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق ثَنَا يُوسُف بن يَعْقُوب ثَنَا مُحَمَّد بن أبي بكر ثَنَا فُضَيْل بن سُلَيْمَان عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَن ابْن عمر مُخْتَصرا وَأخبرنا بِهِ عَالِيا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُؤَذِّنُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْعِمَادِ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ ظَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَبُو نصر الكسار أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ السُّنِّيِّ أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْحَافِظ أَنا سُوَيْد بن نصر أَنا عبد الله بن الْمُبَارك

стр. 618

عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلا قَامَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ فِي الإِحْرَامِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ وَلا السَّرَاوِيلاتِ وَلا الْخِفَافَ إِلا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ نَعْلانِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ وَلا يَلْبَسْ شَيْئًا مِنَ الثِّيَابِ مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلا الْوَرْسُ وَلا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْحَرَامُ وَلا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل وَيحيى بن أَيُّوب عَن مُوسَى مَرْفُوعا وَرَوَاهُ مُوسَى بن طَارق يَعْنِي أَبَا قُرَّة عَن مُوسَى بن عقبَة مَوْقُوفا وَأما حَدِيث إِسْمَاعِيل فَأَخْبَرنَاهُ أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابِهِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مكي أَنا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بَشرَان أَنا عَليّ بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ ثَنَا يُوسُف بن يزِيد ثَنَا يَعْقُوب بن أبي عباد ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ابْن عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عمر بِهِ وَأما حَدِيث جوَيْرِية فأسنده المُصَنّف فِي كتاب اللبَاس عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَنهُ بِهِ وَلَيْسَ فِيهِ ذكر النقاب والقفازين وَقَالَ أَبُو يعلى فِي مُسْنده رِوَايَة ابْن الْمُقْرِئ حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ أَسْمَاءَ ثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَامَ رَجُلٌ فَنَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 619

فَقَالَ مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ إِذَا أَحْرَمْنَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَلْبَسِ الْقَمِيصَ وَلا السَّرَاوِيلَ وَلا الْعَمَائِمَ وَلا الْبَرَانِسَ وَلا الْخِفَافَ إِلا أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلانِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ وَلا تَلْبَسُوا شَيْئًا مِنَ الثِّيَابِ مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَالْوَرْسُ وَلا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ وَأما حَدِيث ابْن إِسْحَاق فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى النِّسَاءَ فِي الإِحْرَامِ عَنِ الْقُفَّازِ وَالنِّقَابِ وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الثِّيَابِ وَرَوَاهُ أَيْضا عَن يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق وَهُوَ أتم مِنْهُ وَقَالَ أَحْمَدُ أَيْضًا حَدثنَا يَعْقُوبُ هُوَ ابْن إِبْرَاهِيم بن سعد حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ فَذَكَرَ بَاقِيهِ مِثْلَهُ وَزَادَ وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلْوَانِ الثِّيَابِ مِنْ مُعَصْفَرٍ أَوْ خَزٍّ أَوْ حُلِيٍّ أَوْ سَرَاوِيلَ أَوْ قَمِيصٍ أَوْ خُفٍّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد عَن يَعْقُوب بِهِ فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن الْقطيعِي عَن عبد الله عَن أَبِيه فوافقناه أَيْضا وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَلم يخرجَاهُ وَأما حَدِيث عبيد الله فَأخبرنا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ قَرِيبًا إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أخبرنَا عَمْرُو بْنُ عَليّ ثَنَا يحيى عَن عبيد الله حَدثنِي

стр. 620

نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ إِذَا أَحْرَمْنَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ وَلا وَرْسٌ وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَة فِي صَحِيحه حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا بِشْرُ يَعْنِي ابْن الْمفضل ثَنَا عبيد الله عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا نَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ وَلا تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلا زَعْفَرَانٌ قَالَ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ وَلا تنتقب الْمُحرمَة وَلَا تلبس القفازين وَقَدْ تقدم إسنادي إِلَى ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه فِيمَا لم يدْخل سَمَاعنَا فِيهِ فِي بَاب نزُول النَّبِي ﷺ مَكَّة وَقَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده أَخْبرنِي مُحَمَّد بن بشر وَحَمَّاد بن مسْعدَة قَالَا ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ أَن عبد الله أخبرهُ أَن رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذكر مثل حَدِيث بشر بن الْمفضل وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ بُهْلُولٍ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ثَنَا حَفْصُ بن غياث عَن عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَن لبس القميس وَالأَقْبِيَةِ وَالسَّرَاوِيلاتِ وَالْخُفَّيْنِ إِلا أَنْ لَا نَجِدَ نَعْلَيْنِ وَلا يَلْبَسُ ثَوْبًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ أَوْ وَرْسٌ يَعْنِي الْمُحْرِمَ وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَهَكَذَا هُوَ فِي الْمُوَطَّأِ رِوَايَةُ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ وَغَيْرِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ لَا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ وَأَمَّا حَدِيثُ لَيْثِ بن أبي سليم

стр. 621

قَوْله ١٤ بَاب الِاغْتِسَال للْمحرمِ وَقَالَ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ يدْخل الْمحرم الْحمام وَلم ير ابْن عمر وَعَائِشَة بالحك بَأْسا أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن مخلد ثَنَا سَعْدَان بن نصر ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ح وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ الْكَبِيرِ أخبرنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجُوَيْهِ الدِّينَوَرِيُّ بِالدَّامِغَانِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْمُحْرِمُ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَيَنْزِعُ ضِرْسَهُ وَيَشُمُّ الرَّيْحَانَ وَإِذَا انْكَسَرَ ظُفْرُهُ طَرَحَهُ وَيَقُولُ أَمِيطُوا عَنْكُمُ الأَذَى فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَصْنَعُ بِأَذَاكُمْ شَيْئًا وَأما رَأْي ابْن عمر فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو الْحسن بن عَبْدَانِ أَنا أَحْمد ابْن عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا خَلَفٌ ثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَحُكُّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَفَطِنْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ يَحُكُّ بِأَطْرَافِ أَنَامِلِهِ وَأما رَأْي عَائِشَة فَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا سَمِعت عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ تَسْأَلُ عَنِ الْمُحْرِمِ أَيَحُكُّ جسده فَقَالَت

стр. 622

نَعَمْ فَلْيَحْكُكْ وَلْيَشْدُدْ وَقَالَتْ عَائِشَةُ لَوْ رُبِطَتْ يَدَايَ وَلَمْ أَجِدْ إِلا أَنْ أَحُكَّ بِرِجْلِي لَحَكَكْتُ قَوْله ١٧ بَاب لبس السِّلَاح للْمحرمِ وَقَالَ عِكْرِمَةُ إِذَا خشِي الْعَدو لبس السِّلَاح وافتدى وَلم يُتَابع عَلَيْهِ فِي الْفِدْيَة قَوْله ١٨ بَاب دُخُول الْحرم وَمَكَّة بِغَيْر إِحْرَام وَدخل ابْن عمر قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ جَاءَهُ خَبَرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ عَنِ الْفِتْنَةِ فَرَجَعَ فَدَخَلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ قَوْله ١٩ بَاب إِذا أحرم جَاهِلا وَعَلِيهِ قَمِيص وَقَالَ عَطاء إِذا تطيب أَو لبس جَاهِلا أَو نَاسِيا فَلَا كَفَّارَة عَلَيْهِ قَوْله فِي ٢٥ بَاب حج الصّبيان عقب حَدِيث ١٨٥٧ ابْن أخي ابْن شهَاب عَن عَمه أَخْبرنِي عبيد الله بن عبد الله ابْن عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ أَقْبَلْتُ وَقد ناهزت

стр. 623

الْحُلُمَ أَسِيرُ عَلَى أَتَانٍ لِي وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يُصَلِّي الْحَدِيثَ وَقَالَ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِمِنًى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَالَ مُسلم فِي صَحِيحه حَدثنَا حَرْمَلَةُ ثَنَا ابْن وهب أَخْبَرَنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب أَخْبرنِي عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَقْبَلَ يَسِيرُ عَلَى حِمَارٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِمِنًى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يُصَلِّي لِلنَّاسِ قَالَ فَسَارَ الْحِمَارُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ ثُمَّ نَزَلَ عَنْهُ فَصَفَّ مَعَ النَّاسِ وَأَخْبرنِي بِهِ عَالِيا أَبُو الْفرج بن حَمَّاد عَن أبي الْحسن المَخْزُومِي سَمَاعا أَن عبد اللَّطِيف الْحَرَّانِي أخبرهُ عَن مَسْعُود الْجمال أَن الْحسن بن أَحْمَدَ الْمُقْرِئَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَة بن يحيى مثله سَوَاء قَوْله فِي ٢٦ بَاب حج النِّسَاء عقب حَدِيث ١٨٦٣ حبيب الْمعلم عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ حَجَّتِهِ قَالَ لأُمِّ سِنَانٍ الأَنْصَارِيَّةِ مَا مَنَعَكِ مِنَ الْحَجِّ الْحَدِيثَ وَفِيهِ عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً رَوَاهُ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ سَمِعت ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ عبيد الله عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ أما حَدِيث ابْن جريج فأسنده المُصَنّف فِي الْحَج أَيْضا فِي بَاب عمْرَة فِي رَمَضَان عَن مُسَدّد عَن يحيى عَنهُ

стр. 624

وَأما حَدِيث عبيد الله بن عَمْرو الرقي فَقَالَ الإِمَام أَحْمد ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْملك ثَنَا عبيد الله بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن أبي بكر عَن أَحْمد بن عبد الْملك فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ ولاتصال السماع عَالِيا من ٢٩ كتاب فَضَائِل الْمَدِينَة قَوْله فِي ٨ بَاب آطام الْمَدِينَة عقب حَدِيث ١٨٧٨ سُفْيَان عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ سَمِعت أُسَامَةَ قَالَ أَشْرَفَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ تَابعه معمر وَسليمَان بن كثير عَن الزُّهْرِيّ انْتهى وَأما حَدِيث سُلَيْمَان بن كثير فَقَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب بر الْوَالِدين من تأليفه خَارج الصَّحِيح ثَنَا مُحَمَّد بن كثير ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى أَرَى الْفِتَنَ خِلالَ

стр. 625

بُيُوتِكُمْ قرأته على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بِدِمَشْق أخْبركُم سُلَيْمَان بن حَمْزَةَ فِي كِتَابِهِ عَنْ عُمَرَ ابْن كرم عَن عمر بن أَحْمد الصفار أَن أَحْمد بن عَليّ بن خلف أخْبرهُم أَنا حَمْزَة بن عبد الْعَزِيز المهلبي أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن دلويه الْوراق ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ بِهِ قَوْله بَاب ١٨٨٥ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي سَمِعت يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ تَابَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ١٨٩٠ سعيد بن أبي هِلَال عَن زيد بن أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ قَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ ﷺ وَقَالَ ابْن زُرَيْع عَن روح بن الْقَاسِم عَن زيد بن أسلم عَن أمه عَن حَفْصَة بنت عمر ﵄ سَمِعت عمر نَحوه وَقَالَ هِشَام عَن زيد عَن أَبِيه عَن حَفْصَة سَمِعت عمر رَضِي الله عَنهُ

стр. 626

أما حَدِيث ابْن زُرَيْع فَقَرَأْتُهُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ السُّوَيْدَاوِيِّ أخْبركُم مُحَمَّد ابْن غَالِي أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ بْنَ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمَدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ثَنَا يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ رَوْحِ ابْن الْقَاسِم عَن زيد بن أسلم عَنْ أُمِّهِ عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ سَمِعت عُمَرَ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ قَتْلا فِي سَبِيلِكَ وَوَفَاةً فِي بَلَدِ نَبِيِّكَ قُلْتُ وَأَنَّى يَكُونُ هَذَا قَالَ يَأْتِي بِهِ اللَّهُ إِذَا شَاءَ وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن إِبْرَاهِيم بن هَاشم بِهِ وَرَوَاهُ ابْن سعد عَن معن بن عِيسَى عَن مَالك عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عمر كَانَ يَقُول فَذكره مُرْسلا وَأما حَدِيث هِشَام وَهُوَ ابْن سعد فَقَالَ مُحَمَّد بن سعد فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى فِيمَا أخبرنَا غَيْرُ وَاحِدٍ إِذْنًا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى الآمِدِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ الْحَافِظِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَهْبَل بْنِ كَارِهٍ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي أَنا الْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَهْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ عَن هِشَام بن سعد عَن زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا سَمِعت أَبَاهَا يَقُولُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَتْلا فِي سَبِيلِكَ وَوَفَاةً فِي بَلَدِ نبيك

стр. 627

قَالَتْ قُلْتُ وَأَنَّى ذَلِكَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِأَمْرِهِ إِنْ شَاءَ وَلِهَذَا الحَدِيث طَرِيق أُخْرَى رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة عَن مُحَمَّد بن عبد الله عَن جده عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد عَن أَبِيه سمع عمر يَقُول ذَلِك من ٣٠ كتاب الصَّوْم قَوْله ٥ بَاب هَل يُقَال رَمَضَان أَو شهر رَمَضَان وَمن رأى كُله وَاسِعًا وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ صَامَ رَمَضَانَ وَقَالَ لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ انْتَهَى وَالْحَدِيثَانِ عِنْده مسندان الأول فِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا وَالثَّانِي فِي أثْنَاء الصّيام بِالْمَعْنَى من طَرِيق هِشَام عَن يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أبي هُرَيْرَة وَلَفظه لَا يتقدمن وَرَوَاهُ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور هُنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن وَكِيع عَن عَليّ بن الْمُبَارك عَن يحيى بن أبي كثير أخبرنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا عَبْدُ اللَّطِيف الْحَرَّانِي

стр. 628

أَنا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا وَكِيع عَن عَليّ ابْن الْمُبَارك عَن يحيى بن أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلا بِيَوْمَيْنِ إِلا رَجُلا كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ أَيْضا من أوجه أخر قَوْله فِيهِ ١٩٠٠ - حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبرنِي سَالم أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ وَقَالَ غَيره عَن اللَّيْث حَدثنِي عقيل وَيُونُس عَن ابْن شهَاب لهِلَال رَمَضَان انْتهى قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي الْمُسْتَخْرج أَخْبرنِي ابْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا الْبُخَارِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ صَالح وَابْن بكير قَالَا ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ ح قَالَ وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ثَنَا الرَّمَادِي ثَنَا ابْن بكير وَأَبُو صَالِحٍ أَنَّ اللَّيْثَ حَدَّثَهُمَا قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ وَهَذَا حَدِيثُ الرَّمَادِيِّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبرنِي سَالم بن عبد الله بن عمر أَن عبد الله بن عمر قَالَ سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِهِلالِ رَمَضَانَ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا الْحَدِيثَ عَلَى لَفْظِ الرَّمَادِيِّ قَالَ وَقَالَ ابْنُ نَاجِيَةَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يُونُسَ يَعْنِي عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ وَزَادَ فِيهِ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يَقُول

стр. 629

سَمِعت النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مِثْلَهُ وَقَالَ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاثِينَ وَقَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدثنَا أبوصالح ثَنَا اللَّيْث عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ مثل حَدِيث عقيل أَو قَرِيبا مِنْهُ قَوْله ٦ بَاب من صَامَ رَمَضَان إِيمَانًا واحتسابا وَقَالَت عَائِشَة ﵂ عَن النَّبِي ﷺ يبعثون على نياتهم انْتهى هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ المُصَنّف فِي الْبيُوع فِي بَاب مَا ذكر فِي الْأَسْوَاق مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ نَافِعِ بن جُبَير عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءٍ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلى نِيَّاتِهِمْ قَوْله ١١ بَاب قَول النَّبِي ﷺ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهلَال فصوموا وَإِذا رَأَيْتُمُوهُ فأفطروا وَقَالَ صلَة عَن عمار من صَامَ يَوْم الشَّك فقد عصى أَبَا الْقَاسِم ﷺ أما حَدِيث الْبَاب فَهَذَا اللَّفْظ عِنْد مُسلم مِنْ رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ

стр. 630

شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا رَأَيْتُمْ الْهلَال فصوموا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا الْحَدِيثَ قَالَ مُسلم ثَنَا يحيى بن يحيى أَنا إِبْرَاهِيم بِهِ وأصل الحَدِيث عِنْد البُخَارِيّ كَمَا سبق من حَدِيثِ اللَّيْثِ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ بِلَفْظ إِذا رَأَيْتُمُوهُ وَأما حَدِيث عمار فَقَرَأت على عبد الله بْنِ عُمَرَ الْحَلاوِيِّ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بن عمر حفنجلة أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عَبْدِ الْمُنعم أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صَاعِدٍ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر الْقطيعِي ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ فَقَالَ كُلُوا فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ عمار من صَامَ يَوْم الشَّك فقد عصى أَبَا الْقَاسِم ﷺ وقرأت على أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيِّ بسفح قاسيون أخْبركُم أَبُو عبد الله بن الزراد إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَن الْحَافِظ أَبَا عَلِيٍّ الْبَكْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو روح الْهَرَوِيّ أَنا أَبُو الْقَاسِم الْمُسْتَمْلِي أَنا أَبُو الْقَاسِم بن أبي الْفضل الْغَازِي أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن الْفضل بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا جدي إِمَام الْأَئِمَّة أَبُو بكر بن خُزَيْمَة ثَنَا عبد الله بن سعيد الْأَشَج مَالا أحصي من مرّة ثَنَا أَبُو خَالِد عَن عَمْرو بن قيس مثله لَكِن قَالَ من صَامَ الْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب

стр. 631

قلت هَذَا حَدِيث صَحِيح رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه هَكَذَا وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْأَشَج وَأَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَإِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ عَن مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ كِلَاهُمَا عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي خَالِد وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ عَن أَحْمد بن إِسْحَاق عَن الْأَشَج وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه عَن أبي بكر بن بَالَوَيْهِ عَن عبد الله بن أَحْمد ابْن حَنْبَل فَوَقع لنا مُوَافقَة لِلتِّرْمِذِي وَالنَّسَائِيّ وبدلا لأبي دَاوُد وَابْن ماجة وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ بعد تَخْرِيجه هَذَا إِسْنَاد حسن صَحِيح وَرُوَاته كلهم ثِقَات وَقَالَ الْحَاكِم بعد تَخْرِيجه هَذَا صَحِيح على شَرطهمَا وَلم يخرجَاهُ قلت لم يخرج البُخَارِيّ لعَمْرو بن قيس فِي صَحِيحه شَيْئا وَلِلْحَدِيثِ مَعَ ذَلِك عله خُفْيَة ذكر التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل أَن بعض الروَاة قَالَ فِيهِ عَن أبي إِسْحَاق قَالَ حدثت عَن صلَة فَذكره قلت وَله متابع بِإِسْنَاد حسن قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ عَن مَنْصُور عَن ربعي بن حِرَاش عَن رجل عَن عمَارَة نَحوه

стр. 632

وَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَنَاسًا مَعَهُ أَتَوْهُمْ يَسْأَلُونَهُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ فَاجْتَمَعُوا وَاعْتَزَلَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ تَعَالَ فَكُلْ فَقَالَ فَإِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَتَعَالَ فَكُلْ هَكَذَا رَوَاهُ وَفِي رِوَايَة الثَّوْريّ دَلِيل على أَن ربعيا لم يدْرك هَذَا الْقِصَّة وَإِن كَانَ الرجل الْمُبْهم فِي رِوَايَته هُوَ صلَة بن زفر فَهِيَ مُتَابعَة قَوِيَّة لحَدِيث أبي إِسْحَاق قلت وَله شَاهد من رِوَايَة وَكِيع عَن الثَّوْريّ عَن سماك بن حَرْب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس نَحْو حَدِيث عمار رَوَاهُ أَحْمد بن عمر الوكيعي وَأحمد بن عَاصِم الطَّبَرَانِيّ عَن وَكِيع مَوْصُولا وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاهَوَيْهِ عَن وَكِيع فَلم يُجَاوز بِهِ عِكْرِمَة وَهَكَذَا رَوَاهُ يحيى الْقطَّان عَن الثَّوْريّ ورويناه فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عِيسَى من تَارِيخ الْخَطِيب قَوْله ١٢ بَاب شهرا عيد لَا ينقصان قَالَ إِسْحَاق وَإِن كَانَ نَاقِصا فَهُوَ تَمام وَقَالَ أَحْمد لَا يَجْتَمِعَانِ كِلَاهُمَا نَاقص ذكره عقب حَدِيث ١٩١٢ أبي بكرَة شهرا عيد لَا ينقصان رَمَضَان وَذُو

стр. 633

الْحجَّة وَلم يَقع هَذَا التَّعْلِيق فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر عَن مشايخه وَقد نقل ذَلِك التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه عقب حَدِيث أبي بكرَة عَن أَحْمد وَإِسْحَاق بِمَعْنَاهُ وَذكر إِسْنَاده إِلَيْهِمَا بِمَا نَقله عَنْهُمَا فِي آخر الْجَامِع فَأَما قَول إِسْحَاق فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي تَارِيخ نيسابور فِي تَرْجَمته أَنبأَنَا بذلك عبد الله بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن عَليّ بن الْحُسَيْن ابْن المقير عَن أبي الْفضل الميهني عَن أبي بكر بن عَليّ بن خلف عَنهُ سَمِعت أَبَا الْفضل مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم يَقُول سَمِعت أَحْمد بن سَلمَة يَقُول سَمِعت إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم يسْأَل عَن شهرا عيد لَا ينقصان فَقَالَ إِنَّكُم ترَوْنَ الْعدَد ثَلَاثِينَ فَإِذا كَانَ تسعا وَعشْرين يرونه نُقْصَانا وَلَيْسَ ذَلِك بِنُقْصَان إِذْ جعله الله شهرا كَامِلا وَإِنَّمَا خص هذَيْن الشَّهْرَيْنِ بِالذكر من بَين الشُّهُور لِأَن النَّاس كَانُوا إِنَّمَا يتحفظون من شهور السّنة نُقْصَان الْعدَد وكماله فِي هذَيْن الشَّهْرَيْنِ فَمضى من النَّبِي ﷺ القَوْل فيهمَا لذَلِك وَيَقُول وَإِن رَأَيْتُمْ الْعدَد نُقْصَانا فَهُوَ تَامّ فَلَا تسموه نَاقِصا قلت وَوهم الشَّيْخ عَلَاء الدَّين مغلطاي فَزعم أَن إِسْحَاق الَّذِي قَالَ ذَلِك هُوَ إِسْحَاق بن سُوَيْد رَاوِي حَدِيث أبي بكرَة وَلَا يعرف ذَلِك عَنهُ وَالله أعلم وَأما قَول أَحْمد وَهُوَ ابْن حَنْبَل ﵀ فَقَالَ أَبُو

стр. 634

قَوْله ١٦ بَاب قَول الله تَعَالَى ١٨٧ الْبَقَرَة ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ من الْفجْر﴾ فِيهِ الْبَراء عَن النَّبِي ﷺ انْتهى وَقد أسْند حَدِيث الْبَراء فِي الْبَاب الَّذِي قبله قَوْله ١٧ بَاب قَول النَّبِي ﷺ لَا يمنعن أحدكُم أَذَان بِلَال من سحوره وَصله فِي الْأَذَان من حَدِيث ابْن مَسْعُود نَحوه وَوَصله مُسلم من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب قَوْله ٢١ بَاب إِذا نُودي بِالنَّهَارِ صوما قَالَت أم الدَّرْدَاء كَانَ أَبُو الدَّرْدَاء يَقُول عنْدكُمْ طَعَام فَإِن قُلْنَا لَا قَالَ فَإِنِّي صَائِم يومي هَذَا انْتهى قَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَجِيءُ بَعْدَمَا يُصْبِحُ فَيَقُولُ أَعِنْدَكُمْ غَدَاءٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ فَأنا إِذن صَائِم

стр. 635

رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن عبد الْوَهَّاب عَن أَيُّوب نَحوه وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ وَعَن معمر عَن أَيُّوب بِهِ وَعَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن أم الدَّرْدَاء بِهِ قَوْله بعده وَفعله أَبُو طَلْحَة وَأَبُو هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَحُذَيْفَة ﵃ أما أثر أبي طَلْحَة فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ ثَنَا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ مِنَ الضُّحَى فَيَقُولُ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ غَدَاءٍ فَإِنْ قَالُوا لَا صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَوْ قَالَ إِنِّي صَائِمٌ قرأته عَالِيا على فَاطِمَة بنت المنجا أخْبركُم عبد الله بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُ عَنِ السَّلَفِيِّ أَنا أَحْمد بن عَليّ من أَصله أَنا أَبُو عَليّ بن شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أسْحَاق الْخُرَاسَانِي أَنا عبد الله بن الْحسن ثَنَا روح بِهَذَا سَوَاء وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى هَذِهِ الطَّرِيقِ أَيْضًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الإِرْبِلِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخِلِّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُضَرَ ثَنَا الأَنْصَارِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَدْخُلُ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَقُولُ لَهَا آتِنَا بِغَدَاءٍ فَتَقُولُ مَا فِي الْبَيْتِ شَيْء فَيَقُول أَنا صَائِم
следующие страницы →