Полный текст (574 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
في الجرح والتعديل".
ولذا تعقب عبد الفتاح أبو غدة هذا الصنيع بقوله (١): "ويؤخذ على السخاوي رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى إغفاله الإشارة إلى أن هذا الجمع الذي ساقه … هي بحروفها وعباراتها مصطفاة من كلام الذهبي ورسالته هذه، فإن الواقف على كلامه يظن أنه هو قائله ومُنْشِئُهُ! والواقع أنه كلام الذهبي كما تراه … ".
أفاد أيضًا من: "الدرر الكامنة" و"فتح الباري" و"تلخيص الحبير" لشيخه الحافظ ابن حجر، ولم يذكر المؤلف والمصدر.
ب - إغفاله الإشارة، وهو قليل، إلى مصادر أقوال العلماء، من أمثال: محمد ابن عمار المصري المالكي، والعز ابن جماعة، وابن الديري، وغيرهم.
وفي هذا الصنيع يقول بشار عواد (٢) -بشكل إجمالي- "ولا شك أن ذكر اسم المؤلف وإغفال اسم كتابه يسبب الكثير من الإرباك للباحثين … ".
على أنه من الملاحظ أن إغفال ذكر المؤلف أو المصدر عادة مطروقة عند العلماء في عرفهم قديمًا، يدل ذلك صنيعهم في مؤلفاتهم، وإن كان ذلك يُعَدُّ معيبًا في عرفنا.
ج - سكوته عن بعض الأحاديث الضعيفة -ولمو المختص بهذا المجال- مثل (٣): "من مات من أصحابي ببلدة فهو قائدهم وشورهم يوم القيامة" أيضًا (٤): "من أحب قوم حشر معهم".
_________
(١) انظر: أربع رسائل في علوم الحديث، ص ١٦٦.
(٢) انظر: الذهبي ومنهجه، ص ٤٢٤.
(٣) انظر: ص ٣٨.
(٤) انظر: ص ٥١.
стр. 37
د - يهتم السخاوي بختم بعض النقول المطولة بقوله: "انتهى كلامه" أو "إلى آخر كلامه" إلا أنه في بعض الأحيان لا يذكر هذا مما يسبب تداخلًا في بعض النصوص (١).
هـ - إيراده لبعض النصوص في ذكر زيارة قبور الأولياء، وما يتبعها من التبرك بهم، وسكوته عليها (٢) مما يدل أن مذهبه جواز التبرك بالصالحين، والذهاب إلى قبورهم واستجابة الدعاء عندهم، ذكره ذلك في كتبه الأخرى (٣) وهذا مما لا يجوز اعتقاده في شريعة الإسلام، فمحبة الصالحين لا يعني تتبع آثارهم والتبرك بقبورهم (٤).
و- وجود البياض في بعض "المواطن حتى يتسنى له الوقوف على المصادر، وهذا يدل على أن كتابه في بعض أجزائه لا يزال يُعد عمليًّا في عداد عدم الجاهزية، ولذا اعتذر في آخر الكتاب بقوله: "لم أستوفِ فيه الغرض".
ز - ظهور بعض التكرار في كتابه؛ فعلى سبيل المثال: كرر قصة الذهبي مع ابن بصخان في موضعين (٥).
وفي هذا الصدد يقول روزنثال (٦): "إلا أن السخاوي أبدى أحيانًا جهدًا صادقًا
_________
(١) انظر: ص ٥٠ - ٥٢.
(٢) انظر: ص ٣٧، ٥٥ - ٥٢.
(٣) انظر: بدر العماش، الحافظ السخاوي، ص ١٤٤ - ١٤٦؛ محمد إسحاق، مقدمة تحقيق: السخاوي، الأجوبة المرضية، ١/ ١٧ م - ١٨ م.
(٤) لمزيد من التفاصيل عن هذه المسألة انظر: فهد سعد، وقفات مع زيارة آثار الصالحين، نشر: وزارة الشؤون الإسلامية، الرياض، ١٤٢٧ هـ.
(٥) انظر: ص ١٠٩، ١٤٥.
(٦) انظر: مقدمة تحقيقه، ص ٣٧٥.
стр. 38
لتجنب التكرار".
ح - ظهور بعض الاستطراد؛ فعلى سبيل المثال: استطراده بالحديث عن نسب بني عُبيد أثناء سرده للمؤلفات في تاريخ الخلفاء (١).
* تقييم بعض ملاحظات روزنثال على كتاب "الإعلان ":
أ - يذهب روزنثال (٢) إلى أنه لولا كتاب "المختصر في علم التاريخ" للكافيجي، لما كان بالإمكان ظهور "الإعلان" معللًا بـ: "أن المسائل وعرضها إلى حدٍّ ما، هي نفسها في كلا الكتابين … ".
لا شك أن للكافِيَجِيِّ فضل السبق في التأليف في هذا الجانب، وتأثر السخاوي برسالته تأثرًا كبيرًا، لكن في قول روزنثال مبالغة كبيرة جدًّا؛ فهناك اختلاف كبير بين مادتَي الكتابين، فالكافيجي قد اقتصر على تعريف ومناقشة جوانب محددة جدًّا من قضايا الفكر التاريخي الإسلامي وباختصار شديد، بينما نجد السخاوي أثار الكثير من جوانب هذا الفكر التي لَمْ يذكرها الكافيجي، وإذا اعتبرنا رسالة الكافيجي تعريفًا للتاريخ وبيان فضله وأهميته، فإن كتاب السخاوي يعتبر شاملًا لجوانب الفكر التاريخي عند المسلمين (٣).
ب - أثناء توجيهه بعض الملاحظات والانتقادات للسخاوي أوقع نفسه في أخطاء قد تشكك في فهمه لحقيقة علم التاريخ عند المسلمين حين يقول (٤): "لقد
_________
(١) انظر: ص ١٩٣ - ١٩٤.
(٢) انظر: علم التاريخ عند المسلمين، ص ٣٢٠.
(٣) انظر: الشقاري، السخاوي مؤرخًا، ص ٤٤٦ - ٤٤٧.
(٤) انظر: مقدمة تحقيقه، ص ٣٧٤.
стр. 39
كان السخاوي قوي الاقتناع بالأهمية الكبرى لكل ما يتعلق بالأحاديث النبوية والشريعة، لذلك كان يقوم في كل لحظة بالتطرق إلى هذه الموضوعات التي لها علاقة ضعيفة جدًّا، إن كانت هناك علاقة بمواضيع كتابه … ".
وهذا قول غريب! فلعله يَجْهَل أن علم التاريخ عند المسلمين نشأ ملازمًا لعلم الحديث خادمًا لأغراضه (١).
بل إن السخاوي نفسه يقول (٢): "إن علم التاريخ فن من فنون الحديث النبوي" وقد سيطرت هذه الفكرة عليه في كتابه سيطرة تامة (٣).
* (٩) ثناء أهل العلم على الكتاب:
نال كتاب "الإعلان" إعجاب الكثيرين من العلماء والباحثين، منهم:
ابن العماد بقوله (٤): "وهو نفيس جدًّا".
ومحمود شاكر بقوله (٥): "وهو كتاب من أحسن الكتب".
ومحمد عبد الله عنان بقوله (٦): "وهو رسالة نقدية قيمة".
_________
(١) انظر: عبد العزيز الدوري، نشأة علم التاريخ عند العرب، ص ٢٨، ٥٣ وما بعدها، ٨٠؛ سيدة إسماعيل، مصادر التاريخ الإسلامي، ص ٢٠ - ٣٩؛ شوقي الجمل، علم التاريخ نشأته وتطوره، ص ٥٦، ٥٨.
(٢) انظر: ص ٨٣.
(٣) انظر: الشقاري، السخاوي مؤرخًا، ص ٤٤٩.
(٤) انظر: الشذرات، ٢/ ٢٤ - ٢٥.
(٥) انظر: مقدمة تحقيق: ابن سلام، طبقات فحول الشعراء، ١/ ١١٩.
(٦) انظر: مؤرخو مصر الإسلامية، ص ١٣٩.
стр. 40
وعبد العزيز الدوري بقوله (١): "ويتبين شمول التاريخ بوضوح عند السخاوي".
وشاكر مصطفى بقوله (٢): "أما أهم وأضخم كتاب تناول الموضوع فهو دون شك كتاب السخاوي … لم يظهر قبله ولا بعده كتاب مثله، تناول علم التاريخ الإسلامي كعلم … ".
وعبد الفتاح أبو غدة بقوله (٣): " … كتابه النفيس … ".
وبشار عواد بقوله (٤): "من أحسن المصادر المتأخرة".
ومحمود الأرناؤوط بقوله (٥): "وهو من خيرة كتبه".
والشقاري بقوله (٦): "ويعتبر هذا الكتاب أفضل الكتب التي تناولت هذه الجوانب".
* (١٠) النسخ المطبوعة والمآخد عليها:
أ - طبع الكتاب لأول مرّة بمطبعة الترقي، دمشق، ١٣٤٩ هـ - ١٩٣٠ م بعناية: حسام الدين المقدسي ﵀ حيث اعتمد على نسختي خزانة الأستاذ: أحمد باشا تيمور، وأرقامها في فهرس دار الكتب المصرية (رقم: ٧٠٤، ٢٠٤٧ - تاريخ/ تيمور). وقد رمزت لها بـ (ق).
_________
(١) انظر: كتابة التاريخ عند العرب الفكرة والمنهج، ٨/ ٢٠٢.
(٢) انظر: التاريخ العربي والمؤرخون، ١/ ١٧.
(٣) انظر: تعليقه على: اللكنوي، الرفع والتكميل، ص ٥٧.
(٤) انظر: الذهبي ومنهجه، ص ٦٠.
(٥) انظر: تعليقه على: ابن العماد، الشذرات، ١٠/ ٢٥.
(٦) انظر: السخاوي مؤرخًا، ص ٥٠٥.
стр. 41
والملاحظ إجمالًا على هذه النشرة:
١ - عدم إثبات الفروق بين النسخ.
٢ - أنها خالية من التعليقات.
٣ - وقوع الكثير من التحريف والتصحيف والسقط فيها، على ما سيأتي بيانه لاحقًا.
ب - طبع للمرة الثانية بتحقيق المستشرق: فرانز روزنثال، وهو ضمن كتابه: "علم التاريخ عند المسلمين" ترجمة: د. صالح أحمد العلي ﵀ وكتاب "الإعلان" فيه: من ص ٣٨١ - ٧٢٥. ولقد وقفت على نشرة مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٢، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. ولقد اعتمد على نسختين، الأولى: نسخة دار الكتب المصرية (رقم: ٢٣٤٦ - تاريخ)، والثانية: نسخة لايدن (رقم: ٧٤٦). وقد رمزت لها بـ (ز).
والملاحظ إجمالًا على هذه النشرة:
١ - إثبات الفروق بين النسخ بشكل نادر.
٢ - كثرة التعليقات المفيدة وغير المفيدة، على ما سيأتي بيانه لاحقًا.
٣ - متابعة (ق) على نفس التحريفات والتصحيفات والسقط! على ما سيأتي بيانه لاحقًا.
جـ - طبع للمرة الثالثة بمكتبة الساعي، الرياض، ١٩٨٩ م. ولقد كُتب على الغلاف كذا: "دراسة وتحقيق: محمد عثمان الخشت"! والحقيقة ليس فيها من الدراسة والتحقيق ما يذكر، بل أوهم القراء أنه اعتمد على (٣) نسخ خطية،
стр. 42
وزعم أنه خلَّص النص من التحريف والتصحيف! والواقع عند مقارنة نشرته بالمخطوطتين والمطبوعتين تبين بوضوح أنه اعتمد طبعة (ز) فقط بأخطائها وتحريفاتها وتصحيفاتها وسقطها! نسأل الله العافية! ومن هنا تعلم إهمال العلماء لهذه النشرة السيئة، فأغنت هذه الإشارة عن الإطالة في نقدها.
ومهما يكن من أمر فيعود فضل السبق في نشر هذا الكتاب إلى حسام القدسي، ومن هنا لم يُقَدِّر روزنثال هذا الفضل بقوله (١) عن نشرة القدسي: "وهذه طبعة رديئة جدًّا" ولذا تعقبه العلامة محمود شاكر ﵀ بقوله (٢): "إذًا فما معنى "أن المطبوعة التي نشرت رديئة جدًّا! " معناه … أنه يستنكف أن يعطي لهذا المخلوق (حسام الدين القدسي) حقه من الفضل والسابقة، والذي هو جدير بالذكر والشكر … ".
* تقييم تحقيق وتعليق روزنثال:
اخْتُلِفَ في تحقيق روزنثال وتعليقاته على قولين:
الأول: النقد والتجريح .
ويمثله العلامة محمود شاكر، حيث يقول (٣): " … إني راجعت مطبوعة حسام القدسي على مطبوعة الأعجمي روزنتال (٤) فإذا النص واحد ومتطابق، ومطابق للمخطوطة في بياضاتها وحذوفها، وأن طبعة حسام القدسي تفضل طبعة روزنتال بشيئين:
_________
(١) انظر: مقدمة تحقيقه، ص ٣٧٩.
(٢) انظر: مقدمة تحقيق: ابن سلام، طبقات فحول الشعراء، ١/ ١٢٠.
(٣) المصدر نفسه، ١/ ١٢٢.
(٤) كذا عنده بالتاء.
стр. 43
أولًا: أنها خالية من التبجح بالتعليقات الكثيرة التي لا معنى لها في أكثر الأحيان.
الثاني: أن القدسي أشد أمانة وصدقًا وتواضعًا من هذه الاستشراقية العجماء … ".
وقد دلل محمود شاكر على ذلك بأمثلة بين فيها بعض تعليقات روزنثال المطولة والسمجة (١) فيذهب إلى أن روزنثال (٢): "أساء في نشره [للكتاب] إساءة بالغة" ويختم نقده بقوله (٣): "وعسى أن تقول أيضًا أني كنت (حادًّا) مع البائس المسكين روزنتال مستهينًا به، لدرجة أني وصفته بالبائس المسكين. والقسم الثاني من هذا الكلام صحيح كل الصحة، أما مسألة (حادًّا) فليس الأمر كذلك، بل كنت (صريحًا مستقيمًا) لا ألتمس بنيات الطريق أروغ فيها بالتعريض والهمز واللمز والغمز وترميز الحواجب، وبالطبع هذا خلق أولئك لا خلقي ولا خلق أمتي إن شاء الله. وهذا البائس المسكين لو أنت قرأت كتابه (علم التاريخ عند المسلمين) لرأيته مسجورًا ضغنًا وخبثًا وجهلًا أيضًا، وسائر ما وصفت هنا وفي غير هذا الموضع من أخلاق الاستشراق".
الثاني: الثناء والتوثيق .
ويمثله مترجم الكتاب د. صالح أحمد العلي، حيث يقول (٤): "غير أن النشرة الحالية تتميز على النشرة الأولى بميزات: فهي قد قورنت بمخطوطة ليدن التي لم يعتمد عليها الناشر الأول، وثبتت فيها الاختلافات في القراءات، وضبطت
_________
(١) انظر: مقدمة تحقيق: ابن سلام، طبقات فحول الشعراء، ١/ ١٢٠ - ١٢٦. وسأذكر أمثلة لذلك فيما سيأتي لاحقًا.
(٢) المصدر نفسه، ١/ ١٢٠.
(٣) المصدر نفسه، ١/ ١٢٦.
(٤) انظر: مقدمة ترجمته، علم التاريخ عند المسلمين، ص ز - ح.
стр. 44
أسماء الأعلام، سواء أسماء الأشخاص أم الكتب، ووضعت للنص الفوارز والنقاط مما جعلت النص أوضح وأقرب للفهم، والأهم من كل هذا هو أن هذه النشرة قد أرفقت بتعليقات غنية وهوامش وافرة ذكر فيها مظان ومواقع كثير من النصوص التي أوردها السخاوي، وتراجم أشخاص المؤرخين الذين أشار إليهم، والاقتباسات الكثيرة من الكتب التي ذكرها السخاوي … ".
* تقييم الرأيين:
فها أنت ترى أن عمل روزنثال في الكتاب بين مُجَرِّح ومُعَدِّل، وللجمع بين الرأيين المعتبرين من عالمين متبحرين، يُحْمَل تجريح محمود شاكر له على ما أساء فيه، ويحمل تعديل صالح العلي له على ما أجاد فيه، وهذا هو الحق إن شاء الله، وإليك شيئًا من التوضيح:
١ - قول محمود شاكر كما مر: "إني راجعت مطبوعة حسام القدسي على مطبوعة الأعجمي … " إلخ، هذا قول صحيح، بل أزيد على ما قاله الأستاذ أن روزنثال تابع القدسي على أكثر من (٥٠) موضعًا بين تحريف وتصحيف وسقط -على ما سيأتي بيانه لاحقًا- ثم الغريب أن يقول روزنثال عن طبعة القدسي: "وهذه طبعة رديئة جدًّا"!
٢ - قول صالح العلي كما مر: "والأهم من كل هذا هو أن هذه النشرة قد أرفقت بتعليقات غنية وهوامش وافرة … " إلخ، وهذا قول صحيح، بل أجاد روزنثال في عزو بعض نصوص الكتاب إلى مصادرها الأصلية، بل أحيانًا يوثقها من مصادر مخطوطة، مما يظهر جهده الكبير في هذا الصنيع، وعلى هذا يحمل ثناء وتعديل صالح العلي.
стр. 45
ولقد استفدت من بعض التعليقات أثناء تحقيقي لهذا الكتاب، اعترافًا بفضل السابقة عليَّ.
٣ - قول محمود شاكر، كما مر، واصفًا بعض التعليقات بـ: "الكثيرة التي لا معنى لها في أكثر الأحيان … " وهذا قول صحيح بلا شك، وإليك بعض الأمثلة:
أ - الأخطاء في تخريج الأحاديث النبوية والتعليق عليها.
فيقول (١): "لم يذكر هذا الحديث النبوي في مسند عائشة الذي أورده ابن حنبل … "! وهل كل حديث لعائشة ﵂ لا بد من وروده في مسند أحمد!
أو يقول (٢): "لا يذكر هذا الحديث عند ابن الأثير"!
أو يقول (٣): "يشير الذهبي هنا إلى الحديث النبوي الشهير: المؤمن من ترك ما لا يعنيه" كذا ذكره روزنثال بمعناه من ذهنه، والحديث الصحيح بلفظ: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
إلى غير ذلك من الأخطاء في التخريج تراها في تعليقاته.
ب - علق على ترجمة ابن بصخان بما لا حاجة له في تحقيق النص في (٣) صفحات في (٥٤) سطرًا (٤)!
جـ - علق على مقولة (٥): "السعيد من عُدت غلطاته وما اشتدت سقطاته"
_________
(١) انظر: تحقيقه، ص ٣٨٦.
(٢) المصدر نفسه، ص ٤١٦.
(٣) المصدر نفسه، ص ٥٠٥.
(٤) المصدر نفسه، ص ٤٧٠ - ٤٧٢.
(٥) المصدر نفسه، ص ٤٧٩.
стр. 46
ما يقارب من (١٤) سطرًا! بلا حاجة له في تحقيق النص.
د - علق على قول السخاوي: "النبي ﵇" كذا (١): "أو هل نفهم أن المؤلف استعمل "﵇" بدل أن يستعمل " ﷺ " وهي العبارة التي تستعمل عادة للرسول! " كذا قال!
هـ - ذكر السخاوي أبيات شعر فيها إشارة إلى قول عمرو بن معد يكرب: "عذيرك من خليلك من مراد" فعلق على هذا الشطر بكلام طويل لا معنى له عند التحقيق (٢) مما جعل محمود شاكر ينتقده بقوله (٣): " … حتى كتب تسعة عشر (١٩) سطرًا في تخريج هذا البيت من الكتب! ! ! ".
وغير ذلك من هذه التعليقات الركيكة والسمجة، فعلى هذا الصنيع يُحمل تجريح محمود شاكر.
* * *
_________
(١) المصدر نفسه، ص ٦٨٤.
(٢) المصدر نفسه، ص ٧٢٤.
(٣) انظر: مقدمة تحقيق: ابن سلام، طبقات، ١/ ١٢٦.
стр. 47
¬* نماذج من التحريفات والتصحيفات والسقط في المطبوعتين:
م عندهما طبعة (ق)
الصفحة طبعة (ز)
الصفحة الصواب مطبوعتي ١ اختيارًا ٩ ٣٩٠ اختبارًا ٩٧ ٢ الحلبي ١١ ٣٩٥ الخِلَعِي ١٠٥ ٣ الأوسي ١٢ ٣٩٦ الأُوَيْسِي ١٠٥ ٤ خافوم ٢٠ ٤١١ خَافواهُم ١٢٤ ٥ أكتم ١٢ ٣٩٦ أكثم ١٠٥ ٦ فرغلي ٢٥ ٤١٨ قُزْغُلي ١٣٣ ٧ المحيوي وأبو محمد ٣١ ٤٢٨ المحيوي أبو محمد ١٤٦ ٨ فيخطئ ٣٥ ٤٣٥ فيحظى ١٥٤ ٩ ينثر ٣٦ ٤٣٦ ينشر ١٥٦ ١٠ الأديب ٣٦ ٤٣٦ الأريب ١٥٦ ١١ أيامه ٤٣ ٤٤٨ إمامه ١٧٠ ١٢ هيأته ٤٩ ٤٥٨ هَنَّاتِه ١٨٣ ١٣ رواه ٥١ ٤٦١ ردّه ١٨٨ ١٤ النخشي ٥٢ ٤٦٢ النَّخْشَبِي ١٩٠ ١٥ التعذير ٥٥ ٤٦٦ التعزير ١٩٧ ١٦ خير ٥٥ ٤٦٨ خبر ١٩٩ ١٧ أخير بينة ٥٦ ٤٦٩ أخبر بنيته ٢٠٠ ١٨ الاستقرار ٦٣ ٤٨١ الاستقراء ٢١٤ ١٩ المرتقية ٦٣ ٤٨٣ المرتقبة ٢١٨ ٢٠ المسطرة ٦٣ ٤٨٣ المنتظرة ٢١٨ ٢١ جرى ٦٤ ٤٨٤ جَرَّأ ٢١٩
стр. 48
م عندهما طبعة (ق)
الصفحة طبعة (ز)
الصفحة الصواب مطبوعتي ٢٢ حبان ٦٥ ٤٨٥, ٥٢٨ حَيَّان ٢٢٢ ٢٣ عذر ٦٥ ٤٨٦ عزّر ٢٢٢ ٢٤ نكر ٦٩ ٤٩٣ ذكر ٢٣١ ٢٥ يقلد ٧٥ ٥٠٢ يَقْدر ٢٤٣ ٢٦ فهد ٨٣ ٥١٥ نَهْد ٢٦٠ ٢٧ الغداوية ٨٦ ٥٢١ الفداوية ٢٦٦ ٢٨ تكرير ٩١ ٥٣٨ تكثير ٢٩٠ ٢٩ الظن ٩٥ ٥٤٦ الطب ٣٠٣ ٣٠ الهيتمي ١٠٩ ٥٨٥ الهيثمي ٣٥٧ ٣١ الغارقي ١١٣ ٥٩٣ الفارقي ٣٦٧ ٣٢ الأيوبين ١٢٣ ٦٢٠ الأمويين ٤٠١ ٣٣ الفتح ١٢٤ ٦٢٣ الفرج ٤٠٤ ٣٤ هدبة ١٢٥ ٦٢٦ هَدِيَّة ٤٠٧ ٣٥ الأتاربي ١٢٥ ٦٢٨ الأثاربي ٤١٠ ٣٦ عبد الحميد ١٣٤ ٦٥٦ عبد الحميد ٤٤٣ ٣٧ الحمال ١٤١ ٦٦٥ الجَمَّال ٤٦٠
* * *
стр. 49
وأما السقط:
م سقط عندهما طبعة (ق)
الصفحة طبعة (ز)
الصفحة وهي مثبتة في
مطبوعتي الصفحة ١ جمة ٢٣ ٤١٥ ١٢٩ ٢ فقد كتب كتابًا إلى من
بعده بحديث دهره،
ومن قيد ما شهد ٣٥ - ٣٦ ٤٣٦ ١٥٥ ٣ كما سمعه منه وراقه ٥٢ ٤٦٣ ١٩٢ ٤ الحنبلي ٥٦ ٤٦٩ ٢٠١ ٥ المهملة حتى ٦٣ ٤٨٢ ٢١٤ ٦ القائم ٩٤ ٥٤٤ ٣٠٠ ٧ العبيدي صاحب المغرب ٩٤ ٥٤٤ ٣٠٠ ٨ بل زعم أنه أفرد ذيلًا على التاج سماه:
"كشف المغطى عن الزوائد والتتمات على
الطبقات الوسطى" وقال إن غيره ذيَّل على
التاج، وإن خلقًا تولعوا بالتصنيف في هذا
النوع. قلت: ٩٨ ٥٥٦ ٣١٨ ٩ ورأيت في كلام أن له الاهتمام بمعرفة قضاة
الشام، في مجلد لطيف لم يبيضه، فالله أعلم. ١٠٦ ٥٧٥ ٣٤٦ ١٠ فللجمال، العلامة، ظافر، المصري ١٠٨ ٥٨١ ٣٥٢ - ٣٥٣
والملاحظ أن روزنثال قد أقحم بعض الكلمات والجمل في نص الكتاب, ظنًّا منه أنه لا يستقيم المعنى إلا بها، لذا قمت بحذفها.
ونظرًا لهذه الملاحظات المذكورة ذهب بعض الباحثين والدارسين إلى
стр. 50
ضرورة إعادة نشر هذا الكتاب.
منهم محمود الأرناؤوط بقوله (١): " … وقد طبع عدة مرات في بلدان مختلفة ولكنه لم يحظ بالتحقيق العلمي المتقن إلى الآن".
وبدر العماش بقوله (٢): "وما زال الكتاب يحتاج لمزيد عناية وإخراج وتعليق على الكتب التي ذكرها فيه وبيان المطبوع والمخطوط وأماكن وجودها".
ومهما يكن من أمر فنظرًا للأسباب المذكورة، فضلًا عن حاجة الدارسين إلى العناية بهذا الكتاب، عزمت على تحقيقه ونشره من جديد.
* (١١) المخطوطات المعتمدة في التحقيق:
اعتمدت على (٥) مخطوطات في تحقيق هذا الكتاب:
الأولى: وهي نسخة كاملة مصورة عن دار الكتب المصرية (رقم: ٢٤٤٨ - تاريخ) عدد الأوراق (٢٠٦ ورقة) تعود إلى كتب وقف المرحوم محمد الكفوي على طلبة العلم بالجامع الأزهر، وهي بخط ابن أبي الشوارب إبراهيم بن حسين، وقد نسخت متأخرة في رمضان سنة ١٣١٨ هـ وقيمتها أنها نسخة منتسخة ومقابلة ومصححة على مخطوطة عتيقة للكتاب تعود إلى سنة ٩٠٠ هـ في حياة السخاوي، وهي بخط الحافظ عبد العزيز بن عمر بن فهد الهاشمي المكي الشافعي (ت ٩٢١ هـ) وهذه المنتسخة خطها جميل جدًّا مقروء، وإن كان يشوبها بعض التحريفات والسقط والبياض، لكنها قليلة؛ ولذلك جعلتها الأصل، ورمزت لها بـ (أ).
_________
(١) انظر: تعليقه على: ابن العماد، الشذرات، ١٠/ ٢٥.
(٢) انظر: الحافظ السخاوي وجهوده، ١/ ٢٥٣.
стр. 51
ثم أثناء تجارب إخراج الكتاب وقفتُ على النسخة الأزهرية العتيقة النفيسة، وهي في (٩٣ لوحة) في كل صفحة (١٩ سطرًا)، وهي ناقصة من أولها وقُبيل آخرها، ولا أدري هل النقص من المصدر أو أثناء التصوير! وهي نسخة خطها جميل ومتقن، وهي بخط ابن فهد المكيِّ كما يُظَنُّ.
فقمتُ بمقابلتها بـ (أ) مقابلة دقيقة، إلا أن ناسخ (أ) وقع في بعض الأوهام، كـ: القراءة الخاطئة، أو انتقال نظر، أو إسقاطه لبعض الأسطر أو الفقرات!
ومهما يكن من أمر فقمتُ بتصحيح نص الكتاب على هذه النسخة العتيقة، وحينئذ يصح كل الصحة أني اعتمدت هذه النسخة كأصل في إخراج هذا الكتاب.
الثانية: وهي نسخة كاملة مصورة بجامعة الكويت، عن مكتبة الأسد الوطنية، دمشق (أوقاف مدرسة الأحمدية- حلب) (رقم: ١٤٥٣٦) عدد الأوراق (١٥٠ ورقة) المقاس: ١٠ × ١٥ سم، وهي نسخة كتبت بقلم معتاد حسن، كتبها: محمد ابن أحمد بن شيخ المحيا، تمت مقابلتها سنة ١٠٧٩ هـ وهي نسخة مصححة، وعليها تعليقات كثيرة بالهامش، ووقع فيها الكثير من التحريف والسقط والبياض، وهذه النسخة لم يعتمد عليها القدسي وروزنثال، ولقد رمزت لهاب بـ (ب) (١).
_________
(١) قال القدسي: "بعد طبع (الإعلان بالتوبيخ) كتب إليَّ الأستاذ البحاث الغيور الشيخ محمد راغب الطباخ -جزاه الله خيرًا- يقول: "كتاب الإعلان بالتوبيخ للسخاوي قابلت المطبوع على المخطوط في (الأحمدية) فوجدت ما بقي أبيض في المطبوعة هو كذلك تمامًا في المخطوطة، ولم أجد شيئًا سوى عبارة للناسخ حررها عن كتاب (الإصابة) فنقلتها لكم لعلها تلزم لكم فيما بعد". انظر: ق ص ١٧٥.
* قال القدسي معلقًا: "المرجح أن نسخة المصنف كانت كذلك لأننا اعتمدنا في المقابلة على نسخة منقولة من نسخة ابن فهد تلميذ المؤلف، وعارضنا قسمًا بنسخة ابن فهد نفسها".
стр. 52
الثالثة: وهي نسخة كاملة مصورة عن دار الكتب المصرية (١)، عدد الأوراق (٩٢ لوحة) في كل صفحة (٢١ سطرًا) وهي بخط عبد الوهاب بن محيي الدين السلطي نسبةً الدمشقي وطنًا، وقد نسخت سنة ١١١٥ هـ. وهي نسخة فيها سقط كثير وتحريف وبياض، وفيها صفحات كثيرة غير واضحة بسبب سوء التصوير، وهذه النسخة موافقة لمخطوطة (ب) في السقط وغيره.
الرابعة: وهي نسخة كاملة مصورة عن دار الكتب المصرية (رقم ٧٠٤ تاريخ تيمور)، عدد الأوراق (١١٧ لوحة) في كل صفحة (١٩ سطرًا) وهي بخط محمود حمدي، على ذمة حضرة الفاضل أحمد بيك تيمور. وقد نسخت سنة ١٣٢٨ هـ. وهي نسخة فيها سقط قليل وبياض، وفيها صفحات كثيرة غير واضحة بسبب سوء التصوير، وهذه النسخة موافقة لمخطوطة (أ) في السقط وغيره.
الخامسة: وهي نسخة كاملة مصورة عن مكتبة الدولة بألمانيا (برلين رقم: ٩٣٦٤)، عدد الأوراق (١٩٩ ورقة) في كل صفحة (١٩ سطرًا)، وهي نسخة تعود إلى تملُّك محمد حسن ابن السيد محمد القوتلي سنة ١٢٦٧ هـ، وقد نسخت سنة ١١٣٧ هـ، وهي نسخة بالخط الفارسي، وهذه النسخة موافقة لمخطوطة (ب) في السقط والتحريف. وهذه النسخة لم يعتمد عليها القدسي وروزنثال.
وتجدر الإشارة إلى أنني لم أرمز للنسخ الثالثة والرابعة والخامسة برمز لسببين:
الأول: أنني حصلت عليها أثناء الأطوار الأخيرة في إخراج هذا الكتاب، فلم أستحسن إثبات الرموز في الهوامش حتى لا تثقلها.
_________
(١) الرقم غير واضح بسبب سوء التصوير.
стр. 53
الثاني: ليس فيها شيء زائد على (أ) و (ب) إلا الشيء اليسير جدًّا.
ومهما يكن من أمر، فقد اعتمدت عليهما في مقابلة النص كاملًا وتصحيح بعض الألفاظ، وزيادة في ضبط النص.
* (١٢) المنهج في تحقيق الكتاب:
خدمة للنص، ومحاولة الوصول به إلى صورة هي أقرب إلى ما أراده مؤلفه، قمت بالآتي:
أ- اعتمدت مخطوطة (أ) وهي الأصل، ثم قارنتها بـ (ب) وبالنسخ الأخرى وبالمطبوعتين: (ق) و (ز).
ب- ذكرت الفروق بين النسخ، مع ترجيح الأصوب وإثباته في متن الكتاب، والإشارة إلى التحريف والتصحيف في الهامش؛ فإذا ترجَّح لديَّ أن الخطأ من السخاويِّ نفسه فإني أُثبِت الخطأ في المتن وأصححه في الهامش، أما إذا كان الخطأ لغويًّا فأثبته في المتن ولا أعلق عليه إلا نادرًا، أما إذا ترجَّح لديَّ أن الخطأ من الناسخ فإني أُثبِت الصواب في المتن وأذكر المحرَّف أو المصحَّف -في غالب الأحيان- في الهامش.
جـ - الساقط من الأصل، أو الزيادة عليه من المصادر والمراجع، أو وضع العناوين الجانبية للكتاب، وهي من صنيع النُّسَّاخ بلا شك -كما في نسخة (ب) - جعلته بين معكوفتين كذا [].
د- الساقط من النسخ الأخرى، أو التي لم توجد في مصادر ومراجع التوثيق،
стр. 54
جعلته بين قوسين كذا ().
هـ- تحقيق نص الكتاب وتوثيقه وتصحيحه وضبطه من مصادره الأصلية أو الفرعية.
و- عزو الآيات القرآنية إلى سورها، وتخريج الأحاديث النبوية والحكم عليها باختصار، والآثار، والأبيات الشعرية.
ز- الترجمة لكثير من أعلام الكتاب باختصار.
ح- التعليق على الكتب والمؤلفات، وذكر المخطوط والمطبوع منها.
ط- التعليق على الكتاب؛ من شرح مصطلح، أو توضيح غامض، أو استدراك، إلى غير ذلك.
ي- صنع فهارس علمية تشمل فهرس: الآيات، الأحاديث، الآثار، الأبيات الشعرية، الأعلام، الكتب والمؤلفات، الأماكن والبلدان، الموضوعات التفصيلية، الموضوعات العامة، قائمة المصادر والمراجع.
* (١٣) وقبل الختام:
فإني أتقدم بجزيل الشكر لجميع من ساعدني في عملي هذا من نصح، أو إرشاد، أو خدمة، وهم كالآتي:
* الدكتور: محمد عبد الله القدحات، أستاذ التاريخ الإسلامي، حفظه الله. حيث أفدت من ملحوظاته المنهجية والتاريخية، فله مني خالص الود والمحبة والتقدير.
стр. 55
* الدكتور: محمود سليمان، أستاذ الحديث وعلومه، حفظه الله. حيث أفدت من ملحوظاته اللغوية، فله مني خالص الود والمحبة والتقدير.
* الإخوة:
أحمد بن فهيد الشمري. حيث ساعدني في طباعة نسخة (أ) من القرص الإلكتروني إلى الأوراق، وطباعة جزء من المقدمة أثناء تجارب الكتاب، فضلًا عن استفادتي من مكتبته الخاصة.
مشعل بن قصيم الزراق. حيث أرشدني إلى نسخة (ب).
طلال بن محمد العنزي ويوسف بن محمد العنزي. حيث ساعداني في الحصول على نسخة (أ).
محمد المحيميد. حيث ساعدني في الحصول على نسختين مصورتين من دار الكتب المصرية.
محمد بن نغماش السعيدي أمين مكتبة الراجحي، فرع حفر الباطن. حيث استفدت من المكتبة، فضلًا عن مكتبته الخاصة.
عبد العزيز المد الله. حيث وفر لي مطبوعة القدسي.
أخي الأصغر عبد العزيز بن غتر الظفيري. حيث وفر لي بعض المراجع.
نواف بن عايد العنزي. حيث قام بطباعة جزء من المقدمة أثناء تجارب الكتاب.
* زوجتي أم عبد الله. حيث ساعدتني في مقابلة بعض أجزاء (ق) على المخطوطتين، فضلًا عن توفير الجو المناسب لي أثناء تحقيق هذا الكتاب.
стр. 56
فإلى هؤلاء جميعًا وغيرهم ممن لا يحضرني الآن، لهم مني خالص المحبة والتقدير والشكر، وكما قيل: "الإنسان قوي بغيره ضعيف بنفسه".
وأخيرًا: فإني أحمد الله وله الفضل أولًا وآخرًا، على ما مَنَّ به عليَّ من العمر والصحة فأتممتُ هذا العمل الذي هو جهد بشري قابل للخطأ والزلل، ومن ثم للتصحيح والتصويب.
قال الخطيب أبو زكريا (١): " … غير أن القليل من الغلط الذي يقع في الكتب، إلى جنب الكثير الذي اجتهدوا فيه وأتعبوا نفوسهم في تصحيحه وتنقيحه، معفوٌّ عنه".
هذا، وأسأل الله الكريم أن أجد عملي هذا في صحيفة حسناتي يوم ألقاه، اللهم آمين.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المحقق
سالم بن غتر بن سالم الظفيري
ليلة الجمعة (١٣/ ٥/ ١٤٣٣ هـ)
المملكة العربية السعودية
(حفر الباطن)
_________
(١) انظر: السيوطي، المزهر في علوم اللغة، ١/ ٩٨.
стр. 57
نماذج من صور المخطوطات والمطبوعتين
стр. 58
نماذج من صور مخطوطة الأزهرية
стр. 59
نماذج من صور مخطوطة الأزهرية
стр. 60
نماذج من صور مخطوطة الأزهرية
стр. 61
نماذج من صور مخطوطة (أ)
стр. 62
نماذج من صور مخطوطة (أ)
стр. 63
نماذج من صور مخطوطة (أ)
стр. 64
نماذج من صور مخطوطة (أ)
стр. 65
نماذج من صور مخطوطة (ب)
стр. 66
الصفحة الأولى من مخطوطة (ب)
стр. 67
نماذج من صور مخطوطة (ب)
стр. 68
نماذج من صور مخطوطة (ب)
стр. 69
نماذج من صور مخطوطة (ب)
стр. 70
نماذج من صور مخطوطة (ب)
стр. 71
نماذج من صور مخطوطة (ب)
стр. 72
نماذج من صور مخطوطة دار الكتب المصرية (المخطوطة الثالثة)
стр. 73
نماذج من صور مخطوطة دار الكتب المصرية (المخطوطة الثالثة)
стр. 74
نماذج من صور مخطوطة دار الكتب المصرية (المخطوطة الثالثة)
стр. 75
نماذج من صور مخطوطة دار الكتب المصرية (المخطوطة الرابعة)
следующие страницы →