← Язык

Язык · id 35073

البلغة الى أصول اللغة

صديق حسن خان

Полный текст (258 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

فجميع ما فيه من الخَلَل منه لا من الخليل، وقال النووي (١) في تحرير التنبيه: كتاب العين المنسوب الى الخليل، إنما هو من جمع الليث عن الخليل (٢). وأما قدح الناس فيه (١٢٤/ ... ) فقال ابن جني في الخصائص: أما كتاب العين ففيه من التخليط، والخلل، والفساد ما لا يجوز أن يحمل على أصغر أتباع الخليل فضلاً عنه نفسه (٣)، واختصره أبو بكر محمد بن الحسن بن مذحج الزبيدي بضم الزاي الأندلسي اللغوي المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة في مختصر لطيف حذف منه الشواهد المختلفة والأبنية المختلة، وسماه استدراك الغلط الواقع في كتاب العين وقال فيه: إنه لم يصح أنه له و لا ثبت عنه وأكبر الظن فيه أن الخليل أثبت أصله ثم مات قبل كماله، فتعاطى اتمامه من لا يقوم في ذلك فكان ذلك سبب الخلل، والدليل على ما ذكره ثعلب اختلاف النسخ واضطراب روايات الكتاب. وعن أبي علي القالي: لما ورد كتاب العين من بلاد خراسان في زمن أبي حاتم أنكره هو وأصحابه أشد الانكار لأن الخليل لو كان ألفه لحمله أصحابه عنه، وكانوا أولى بذلك من رجل مجهول، ثم لما مضت بعده مدة طويلة ظهر الكتاب في زمان أبي حاتم، وذلك في حدود سنة خمسين ومائتين فلم يلتفت أحد من العلماء اليه، والدليل على كونه لغير الخليل أن جميع ما وقع فيه من معاني النحو إنما هو على مذهب الكوفيين بخلاف مذهب البصريين الذي ذكره سيبويه عن الخليل وسيبويه حامل علم الخليل، وفيه خلط الرباعي، والخماسي من أولهما الى آخرهما فهذبنا جميع ذلك في المختصر، وجعلنا لكل شيء منه باباً مختصراً، وكان الخليل أولى بذلك، انتهى كلام الزبيدي في صدور كتابه الاستدراك على العين (٤). قال السيوطي: وقد طالعته فرأيت وجه التخطئة غالبة من جهة التصريف، والاشتقاق كذكر حرف مزيد في مادة أصلية، أو مادة ثلاثية في مادة رباعية ونحو ذلك، وبعضه ادعى فيه التصحيف وأما كون الخطأ في لفظة من حيث اللغة بأن يقال هذه اللفظة كذب ولا تعرف فمعاذ الله لم يقع ذلك وحينئذٍ لا قدح فيه فالانكار راجع الى

стр. 212

الترتيب والوضع الأولي، وهذا أمر هيّن وإن كان مقام الخليل ينزه عن ارتكاب مثل ذلك فلا يمنع الوثوق به، والاعتماد عليه في نقل اللغة، وأما التصحيف فمن ذا الذي سَلِم من التصحيف (١). وممن ألف الاستدراك على العين أبو طالب المفضل بن سلمة الكوفي (١٢٥/ ... ) وهو متقدم الوفاة على الزبيدي، قال ابو طيب: رَدّ أشياء من العين أكثرها غير مردود، وترتيبه ليس على الترتيب المعهود، وقد نظم أبو الفرج سلمة بن عبد الله المعافري (٢) في ترتيبه أبياتاً منها: يا سائلي عن حروف العين دونكها ... في رتبة ضمها وزن واحصاء العين والحاء ثم الهاء والخاء ... والغين والقاف ثم الكاف اكفاء والجيم والشين ثم الضاد تتبعها ... صاد وسين وزاي بعدها طاء والدال أيضاً لها كالطاء متصل ... بالظاء ذال وتاء بعدها راء واللام والنون ثم الفاء والباء ... والميم والواو والمهموز والياء (٣) وإنما سماه بكتاب العين باعتبار أول أجزائه كما سمى أبو تمام تذكرته بالحماسة؛ لكونها أول باب من أبوابها العشرة. وإنما اختار ذلك الترتيب الذي يقتضي تقديم الحروف الحلقية على الوسطية المتقدمة على الشفتية، لأن الصوت يخرج أولاً الى الحلق، ثم الى الوسط، ثم الى الشفة، فقدم الحروف الحلقية على الوسطية، والوسطية على الشفوية، باعتبار ترتيب حدوث الصوت والحروف. وأما تقديم العين على سائر الحلقية مع كونها متأخرة عن الهمزة، والهاء، والألف، فلما ذُكِر عن الخليل أنه قال: لم أبدأ بالهمزة لأنها يلحقها النقص، والتغير، والحذف، ولا بالالف لأنها لا تكون في ابتداء كلمة، ولا في اسم ولا فعل الا زائدة أو مبدلة، ولا بالهاء لأنها مهموسة خفية لا صوت لها، فنزلت الى الحّيز (٤) الثاني وفيه العين، والحاء فوجدت العين أنصع الحرفين فابتدأت بها ليكون أحسن في التأليف (٥).

стр. 213

قال أبو طالب المفضل: ذكر صاحب العين أنه بدأ بحرف العين لأنها أقصى الحروف مخرجاً قال: والذي ذكره سيبويه أن الهمزة أقصى الحروف مخرجاً (١). قال: ولو قالَ بدأت بالعين لأنها أكثر في الكلام وأشد اختلاطاً بالحروف لكان أولى. وقال السيوطي أيضاً في طبقات النحاة: بدأ بسياق مخارج الحروف ثم باحصاء أبنية الأشخاص، وأمثال احداث الأسماء فذكر ان عدد أبنية كلام العرب، المستعمل والمهمل على مراتبها الأربع من الثنائي والثلاثي، والرباعي، والخماسي من غير تكرير، اثنا عشر ألف ألف (١٢٦/ ... ) وثلاثمائة ألف وخمسة آلاف وأربعمائة واثنا عشر ألفاً، الثنائي سبعمائة (٢) وستة وخمسون، والثلاثي تسعة عشر ألفا وستمائة وخمسون، والرّباعي أربعمائة ألف واحدى وتسعون ألفا وأربعمائة، والخماسي أحد عشر ألف ألف وسبعمائة وثلاثة وتسعون ألفا وستمائة، ذكره حمزة الأصفهاني في الموازنة فيما نقله عنه المؤرخون، وهذا صريح في أنه أكمله، والله أعلم ... انتهى (٣). أقول: وعليه مدخل لأبي الحسن النضر بن شميل النحوي من أصحاب الخليل وتوفي سنة أربع ومائتين، وصنف أحمد بن محمد الخارزنجي تكملة له وتوفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وجمع أبو عمر محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب فائت العين، وصنف محمد بن عبد الله الاسكافي الخطيب كتاباً في غلط العين وفيه شيء كثير من أغلاط الأدباء، وصنف أبو غالب تمام بن غالب التياني كتاباً متعلقاً به سماه فتح العين (٤)، قال السيوطي: وهو كتاب عظيم النفع ... انتهى (٥). قال السيد محمد مرتضى: وأتى فيه بما في العين من صحيح اللغة دون الاخلال بشي من الشواهد المختلفة، ثم زاد فيه زيادات حسنة، وكان أبو العباس المبرد يرفع قدر كتاب العين للخليل ويرويه وكذا ابن درستويه، وقد ألف في الرد على المفضل فيما نسبه من الخلل اليه، ويكاد لا توجد لأبي اسحاق الزجاج حكاية في اللغة العربية إلا منه ... انتهى.

стр. 214

واختصره أي فتح العين محمد بن حسن الزبيدي وهذبه، واشتهر بمختصر العين وفضلوه على أصله، أوله: الحمد لله حمداً يبلغ رضاه ويوجب الزلفى لديه ... الخ. قال: هذا كتاب أمرَّ بجمعه وتأليفه الأمير الحاكم المستنصر بالله تعالى فأخذ عيونه، وحذف حشوه، وأسقط فضول الكلام المكرر فيه، وأوقع كل شيء موقعه. فقال: إنّ الكتاب لم يصح له ولم يثبت عنه، وقد كان جلّة البصريين الذين أخذوا عن أصحابه وحملوا علمه رواية ينكرون هذا، ويرفضونه إذْ لم يرد الا عن رجل واحد غير مشهور من أصحابه، وأكثر الظن فيه أن الخليل بوّب أصله، ورام تثقيف كلام العرب ثم هلك قبل كماله، فتعاطي اتمامه من لا يقوم في ذلك مقامه، فبهذا سبب الخلل الواقع فيه (١) (١٢٧/ ... ). - كشف اللغات [والاصطلاحات] (٢). - كتاب اللغات: لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة ست عشرة ومائتين (٣). - كفاية المتحفظ في اللغة: نظمها القاضي شهاب الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الخويّي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة، ونظمها ابن جابر محمد بن أحمد الأعمى وفرغ منه في سنة سبعين وسبعمائة، ولأبي اسحاق ابراهيم بن اسماعيل بن أحمد الأجدابي الطرابلسي الأديب، أوله: الحمد لله رب العالمين، وهو مختصر فيما يحتاج اليه من غريب الكلام بدأ فيه من صفات الرجال المحمودة، وهو في كراستين وقفت عليه موجوداً عندي. ونظمها عماد الدين أبو الفدا اسماعيل بن محمد البعلي المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة، أوله: الحمد لله رب العالمين (٤). - كنز اللغة، فارسي صنفه: محمد بن عبد الخالق بن معروف موشحاً بأسم السلطان محمد كيا بن ناصر كيا من سلاطين كيلان من الشرفاء وعصره القرن التاسع، أوله: جواهر كنوز لغات حمد وسياس ... الخ، ترجم فيه أكثر مهمات اللغة العربية بالفارسية باعتبار الأول والآخر، وفرق الأفعال والمصادر من كل باب وهو في مجلد (٥).

стр. 215

- كتاب الوشاح وتثقيف الرماح في رد توهيم المجد الصحاح (١): للشيخ أبي زيد عبد الرحمن بن عبد العزيز نزيل مكة ومدرسها، أوله: الحمد لله الفتاح الوهاب الهادي من شاء من عباده الى صوب الصواب، مجلد لطيف طُبع في سنة ١٢٨١ بمصر، وشاع في كل بلد ومصر، رتبه على الأبواب، وهذبه تهذيباً جيداً، موجزاً على الحروف المعجمة في الكتاب. - كوهر منظوم: للشيخ محمد علي المولوي جمع فيه اللغة العربية بالنظم الفارسي وهو لطيف جداً طبع بالهند. بَابُ اللام - لُجة العجم من لغة الفرس ذكره صاحب وسيلة المقاصد (٢). - لسان العرب في اللغة: للشيخ جمال الدين أبي الفضل محمد بن مكرم الأنصاري الخزرجي الأفريقي المصري المتوفى سنة ست عشرة وسبعمائة (٣)، ويقال له ابن منظور ايضاً، ولد في المحرم سنة ٦٩٠، وسمع من (١٢٨/ ... ) ابن المُقير وغيره، وروى عنه الحافظان الذهبي، والسبكي، وقيل توفي سنة ٧٧١. وهو في ستة مجلدات ضخام جمع فيه بين التهذيب، والمحكم، والصحاح وحواشيه، والجمهرة، والنهاية، وأمالي ابن بري، وهو ثلاثون مجلداً. قال السيد مرتضى في تاج العروس: وهو مادة شرحي هذا في غالب المواضع، وقد اطلعت منها على نسخة قديمة يقال إنها بخط المؤلف ... انتهى. ورتبه ترتيب الصحاح قيل فيه زيادات كثيرة على القاموس أوله: الحمد لله رب العالمين تبركاً بفاتحة الكتاب العزيز ... الخ. قال: ورأيت علم اللغة بين رَجُلين: إما من أحسن جمعه ولم يحسن وضعه، وإما من أجاد وضعه ولم يجد جمعه، ولم أجد في كتب اللغة أجمل من تهذيب اللغة لأبي منصور، ولا أكمل من المحكم وهما من أمهات كتب اللغة على التحقيق، غير أن كلا منهما مطلب عسر المهلك، ومنهل وعر المسلك، وكأن واضعه شرع للناس مورداً عذباً ومنعهم منه، قد أخر وقدم، وقصد أن يعرب فأعجم فأهمل الناس أمرهما، وانصرفوا عنهما، وليس لذلك سبب إلاّ سوء الترتيب وتخليط التفصيل، والتبويب، ورأيت الجوهري قد أحسن ترتيب مختصره، فخف على الناس أمره فتداولوا، غير أنه

стр. 216

في جو اللغة كالذرة وفي بحرها كالقطرة، وهو مع ذلك قد صحف وحرف فاتيح له الشيخ ابن بري فتتبع ما فيه، فأستخرت الله تعالى في جمع هذا الكتاب على ترتيب الصحاح مضيفاً الى ما فيه من آيات القرآن، والأخبار، والأمثال، والآثار، والأشعار حل عقده، ورأيت ابن الأثير قد جاء في ذلك بالنهاية، غير أنه لم يضع الكلمات في محلها، ولا راعى في ذلك زوائد حروفها من أصلها، فوضعت كلاً منها في مكانه، وجمعت فيه ما تفرق في كتبهم وأنا مع ذلك لا أدعي فيه شافهت أو سمعت، أو فعلت، أو وصنعت، أو رحلت أو نقلت، فكل هذه الدعاوي لم يترك فيها الأزهري، وابن سيده لقائل مقالاً، ولعمري إنهما قد جمعا فأوعيا، وليس لي في هذا الكتاب فضيلة سوى أنني جمعت فيه ما تفرق (١). قال محمد بن أبي شريف: وقد وقفت على لسان العرب بخزانة الأشرف برسبائ (٢) بالمدرسة الأشرفية بالقاهرة بخط مؤلفه، وعليه خطوط جمع من العلماء بمدحه والثناء عليه، منهم أبو حيان والشهاب محمود (١٢٩/ ... ). قال السيد محمد المرتضى في تاج العروس: وهو مادة شرحي هذا في غالب المواضع، وقد اطلعت منه على نسخة قديمة يقال: إنها بخط المؤلف، وعلى أول جزء منها خط الشيخ جلال الدين السيوطي ... انتهى. وقد كتب الشيخ الرئيس ابن سينا كتاباً في اللغة، وهو المسمى بلسان لعرب في عشرة مجلدات، لكنه بقي في المسودة ولم يظهر وقد غلط من نسب الأول اليه (٣). - لمعة الاشراق في الاشتقاق: للشيخ جلال الدين السيوطي (٤). بَابُ الميم - مباديء اللغة: لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب الاسكافي المتوفى سنة احدى وعشرين وأربعمائة (٥). - المتوكل (٦): فيما في القرأن من اللغات العجمية للسيوطي (٧).

стр. 217

- المثلثات في اللغة، أول من وضع فيها أبو علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي المتوفى سنة ست ومائتين، وهي اثنان وثلاثون بيتاً أولها: يا مولعاً بالغضب ... الخ، شرحها سديد الدين أبو القاسم عبد الوهاب بن الحسين الوراق بالمدينة البهنسية (١) وتوفي سنة خمس وثمانين وستمائة، والشيخ ابراهيم اللخمي، وابن زهير، والقزاز: أبو عبد الله محمد بن جعفر القيرواني النحوي المتوفى سنة اثنتى عشرة وأربعمائة، وابن عُدَيس (٢). - مثلث: لجمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة، ولأبي محمد عبد الله بن محمد البطليوسي النحوي المتوفى سنة احدى وعشرين وخمسمائة، ولعز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وتسعمائة، ولأبي حفص عمر بن محمد القضاعي المتوفى سنة سبعين وخمسمائة في عشرة أجزاء، وللشيخ مجد الدين صاحب القاموس، وهو كبير في خمسة مجلدات، وصغير في خمسة أجزاء، أوله: أشرف ما نطق المصدع المحدث ... الخ، رتبه على الحروف (٣). - مجمع البحار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار: للشيخ محمد طاهر الصديقي الفتني المتوفى سنة ست وثمانين وتسعمائة، وله عليه ذيل وتكملة جرى فيه على طريق نهاية ابن الأثير (٤) وقد بسطنا القول (١٣٠/ ... ) في هذا الكتاب في كتابنا المسمى (باتحاف النبلاء المتقين باحياء مآثر الفقهاء المحدثين). - مجمع البحرين: في اللغة في اثنى عشر مجلداً للامام حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة، أوله: الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ، ذكر فيه أنه جمع بين كتاب تاج اللغة، وصحاح العربية للجوهري، وبين كتاب التكملة، والذيل، والصلة من تأليفه فرد ما ذكره أولاً على ما سوده وعلامته "ص"، وأردف ما ذكره بالتكملة وعلامته "ت" ثم أردفهما بحاشية التكملة وعلامتها "ح" وسماه كتاب مجمع البحرين (٥). - مجمل اللغة: لأبي الحسين أحمد بن فارس القزويني اللغوي النحوي على طريقة الكوفيين المتوفى سنة خمس أو ثمان وتسعين وثلاثمائة على ما قاله الذهبي كان شافعياً فتحول -

стр. 218

- مالكياً، اعتبر الأبواب في أوله، والفصول في غيره كالمغرب، والتزم فيه الصحيح والواضح من كلام العرب دون الوحشي المستنكر وآثر فيه الايجاز، وهكذا ألف أتباع الخليل، وأتباع أتباعه هلم جرا كتباً شتى في اللغة، لكن غالب هذه الكتب لم يلتزم فيها مؤلفوها الصحيح بل جمعوا فيها ما صح وغيره، ونبهوا على ما لم يثبت غالباً، وأول من التزم الصحيح الجوهري في الصحاح هذا، وعليه كتاب للشيخ مجد الدين صاحب القاموس أورد فيه ألف سؤال، وأخذه عنه مع ثنائه عليه وحبه له. ذكر البرهان الحلبي (١): إن صاحب القاموس تتبع أوهام ابن فارس في المجمل في ألف موضع مع تعظيمه له وثنائه عليه (٢). - مجموع الأنس في لغات الفرس (٣). - المحكم والمحيط الأعظم: في اللغة لأبي الحسن علي بن اسماعيل الأمير المعروف بابن سيده اللغوي النحوي الأندلسي الضرير حافظ زمانه المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة عن ستين سنة قاله الأرنيقي، وهو كتاب كبير مشتمل على أنوع اللغة، أوله: يذكر الله تعالى نفتتح ... الخ. وذكر خطبة طويلة، ومن غرائب ما تضمنه تمييز أسماء الجموع، والتنبيه على الجمع المركب، والفرق بين التخفيف البدلي والتخفيف القياسي، وما انفرد به الفرق بين القلب والبدل ومنه التنبيه على شاذ النسب والجمع، والتصغير، والمصادر، والأفعال، والامالة (١٣١/ ... ) والأبنية، والتصاريف، والادغام، وغير ذلك. قال: وليست الاحاطة بعلم كتابنا هذا إلاّ لمن مهر بصناعة الاعراب، والعروض، والقوافي ... الخ. ورتبه على نسق حروف أوائل كلمات هذه الأبيات: علقت حبيبا هنت خيفة غدره ... قليل كرى جفني شكا ضُرّصدِه سب زهوه طفلا ديانة تائب ... ظلامته ذنب ثوى ربع لحده نواظره فتاكة بعميده ... ملاحته أجرت ينابيع وجده (٤)

стр. 219

ونظم ناصر الدين محمد بن قرناص أيضاً في ترتيب حروفه هذه الأبيات: عليك حروفاً هن خير غوامض ... قيود كتاب جل شانا ضوابطه صراط سوى زل طالب دحضه ... تزيد ظهوراً إذا تناءت (١) روابطه لذلكم نلتذ فوزاً بمحكم ... مصنفه أيضا يفوز وضابطه وقد هذبه صفي الدين محمود بن محمد الأرموي العراقي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة (٢). - محمدية: لغة منظومة في جزء مفسرة بالفارسية: لبهاء الدين عبد الرحمن العامرة (٣) وي نظمها لمحمد بن حاج بخش (٤) الكتاهية وي وأتمها في محرم سنة خمس وثمانمائة (٥). - المحيط بلغات القراءات: لأبي جعفر أحمد بن علي المعروف بجعفرك المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة (٦). - المحيط في اللغة: في سبع مجلدات لاسماعيل بن عباد الصاحب الوزير المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، كثير اللفظ، وقليل الشواهد، وفي اللغة أيضاً لعبد الملك بن علي المؤذن الهروي المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة (٧). - محيط اللغة: للمولى أحمد بن سليمان المعروف بابن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة ترجم فيه اللغات بالفارسية، ورتبه على الحروف كالجوهري بالاشارة الى الثنائي، والثلاثي، والرباعي، والخماسي، بالمداد الأحمر رقماً (٨). - مخزن: بلغة الترك لمير صدر الدين. - مخزن اللغة: مجلد لبعض العلماء ألفه لولده محمد أخذه من كتاب العين وديوان الأدب وديباج الأسماء، والبلغة، ورتبه على حروف المعجم للصبيان وترجم بالفارسية أوله: الحمد لله الذي أكرمنا بسنة نبيه وكتابه (٩).

стр. 220

- المخصص في اللغة: لابن سيده أبي الحسن علي بن اسماعيل اللغوي المتوفى سنة (١٣٢/ ... ) ثمان وخمسين وأربعمائة ألفه قبل المحكم ذكر في أوله: إنه على ترتيبه (١). - مدار الأفاضل في اللغة (٢). - مرج البحرين: في أجوبة القاموس عن اعتراضات الجوهري (٣). - مرقاة اللغة: أخذ مؤلفه من الجوهري أربع عشرة ألف كلمة من اللغة، ومن القاموس ست عشرة ألف كلمة من اللغة، ألفه بالعربي ثم ترجمه بالتركي (٤). - المزهر في اللغة: لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة احدى عشرة وتسعمائة، أوله: الحمد لله خالق الألسن واللغات ... الخ. وقد أجاد وابتكر في ترتيبه، واخترع في تنويعه وتبويبه ما لم يسبق اليه، وهو على خمسين نوعاً، ثمانية منها راجعة الى اللغة من حيث الاسناد، وثلاثة عشر منها من حيث الألفاظ، وثلاثة عشر أيضاً من حيث المعنى، وخمسة منها من حيث لطائفها، والباقية منها راجعة الى رجال اللغة ورواتها انتهى ما في كشف الظنون (٥). وقد طبع في هذا الزمن بمصر القاهرة ووقفنا عليه ولخصناه ووجدناه كتاباً عظيم النفع كثير الفائدة. - المسموع من غريب كلام العرب: لأبي الحسن محمد بن علي الدقيقي المولود في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة (٦). - المشرع الروي في الزيادة على غريب الهروي – مرَّ في الغين (٧). - مصادر القرآن: لابراهيم بن اليزيدي المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وليحيى بن زياد الفراء المتوفى سنة سبع ومائتين (٨).

стр. 221

- مصادر: ليحيى بن أبي بكر التنوسي المتوفى سنة أربع وعشرين وسبعمائة ولأبي الحسن نصر بن شميل النحوي المتوفى سنة أربع ومائتين، ولأبي زيد سعيد بن أويس الأنصاري، ولأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي، ولأبي الفضل أحمد بن محمد الميداني النيسابوري المتوفى سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وليحيى بن أحمد بن أبي زكريا الباراني اللغوي كتاب المصادر، ولأبي عبد الله محمد بن محمد الزوزني، أوله: الحمد لله على سوابغ الآئه المتسابقة جرده عن شواهد الحديث والأشعار، والأمثال، وترجمه، ونقحه، وصدر كل باب بمصادر الأفعال الصحيحة ثم تبعها بالمصادر المعتلة وهلم جراً، وسَّع (١) في ترتيب كل نوع منها صاحب ديوان الأدب (٢) (١٣٣/ ... ). - مصدر فيوض: ألفه نذير الدين شائق في زمان دولة الأمير نواب أحمد يار خان ببلدة بانس بريلي (٣) طبع بكانفور في سنة ١٢٩٠ الهجرية. - مصطلحات الشعراء (٤): في اللغة لوارسته اللاهوري (٥) عابد الصنم وكافر العجم. - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير: للشيخ الامام أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي، أوله: الحمد لله رب العالمين. جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي، وأضاف اليه زيادات من لغة غيره، ومن الألفاظ المشتبهات وقسم كل حرف منها باعتبار اللفظ الى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه، والى أفعال بحسب أوزانها، ثم اختصره على النهج المعروف ليسهل تناوله، وفيه ما يحتاج الى تقييده بألفاظ مشهورة، ولم يلتزم ذكر ما وقع في الشرح وجمع أصله من نحو سبعين مصنفاً، ما بين مطول ومختصر، فرغ من تأليفه في شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة وتوفي سنة سبعين وسبعمائة، فصار ترتيبه كترتيب المغرب للحنفية (٦)، وقد طبع بمصر الحال في سنة ١٢٨٩ الهجرية طبعاً ثانياً، وهو عندي موجود.

стр. 222

- المعرب عما في الصحاح والمغرب: في اللغة للشيخ عبد الوهاب بن ابراهيم الزنجاني الخزرجي، وفيه رموز أشار بالميم الى المغرب، وبالصاد الى الصحاح أتمه في صفر سنة سبع وعشرين (١) وستمائة في المدرسة القاهرية بالموصل (٢). - المعلَم (٣): بفتح اللام لأحمد بن أبان بن سيد اللغوي الآخذ عن أبي علي القالي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، صنف المعلم في مائة مجلد مرتب على أجناس بدأ فيه بالفلك، وختم بالذرة (٤). - المغرب: في اللغة: للامام أبي الفتح ناصر بن عبد السيد المطرزي المتوفى سنة عشرة وستمائة، أوله: أحمده على أن خوّل جزيل الطول ... الخ. قال: هذا ما سبق به الوعد من تهذيب مصنفي المترجم بالمغرب، وترتيبه على الحروف، وتلفيقه، اختصرته لأهل المعرفة بعدما سرحت الطرف في كتب لم يتعهدها في تلك النوبة نظري كالجامع لشرح أبي بكر الرازي، والزيادات بكشف الحلواني ومختصر الكرخي، وتيسير أبي الحسين، والفهدري، والمنتقى للحاكم وجمع التفاريق لشيخنا الكبير، والذي أتجه لتلفيقه اختيارى (١٣٤/) كتاب الغريبين، وهو الأكثر بينهم تداولاً والأسهل عندهم تناولاً (٥). قال ابن خلكان: وهو للحنفية ككتاب الأزهري والمصباح المنير للشافعية تكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء من الغريب. وقال ابن الشحنة (٦) في هوامش الجواهر: وله المعرب بالمهملة أيضاً، وهو مطول، المغرب بالمعجمة وفيه فوائد جليلة ... انتهى (٧). وكذا قال تقي الدين في طبقاته (٨)، وقد عد السيوطي من تصانيفه المغرب في لغة الفقه، والمعرب بالعين المهملة في شرح المغرب ... انتهى (٩).

стр. 223

وضبطه طاشكبرى زاده في نوادر الأخبار؛ المعرب بتشديد الراء في شرح المغرب، قال: وهو كبير قليل الوجود ... انتهى. ويؤيده ما في حاشية شرح العزي، وله كتاب في اللغة أيضاً أطول منه سماه بالمعرب بالمهملة يحيل بيان بعض اللغات اليه ... انتهى. أقول: لم يقف هذا القائل على كونه شرحا له، وظن أنه كتاب آخر، وذكر صاحب كنز الراغبين لغة كروبيون بتخفيف الراء، وقال: نص عليه الزمخشري، وتبعه المطرزي في المغرب بالغين المعجمة في ترتيب المعرب بالعين المهملة ... انتهى (١). - المغيث في تكملة غريبي الهروي (٢). - مفتاح الأدب: في لغة الفرس لمطهر بن أبي طالب اللاذقي (٣). - مفتاح البدائع: في لغة الفرس للوحيد التبريزي (٤). - مفتاح اللغة: فارسي مختصر بالتركي للشيخ محمود بن أدهم، جمعه للسلطان بايزيد بن محمد خان العثماني (٥). - مفتاح المعاني: في اللغة الفارسية لفسوني (٦) الشاعر ابن عبد الله جَمَعَهُ من مفتاح الأدب ومشكلات الفرس، وقسمه قسمين الأول في الأسماء والثاني في الأفعال (٧). - مفردات ألفاظ القرآن: في اللغة لأبي القاسم حسين بن محمد بن الفضل المعروف بالراغب الأصفهاني وسماه السيوطي في طبقات النحاة المفضل بن محمد وقال: كان في أوائل المائة الخامسة، ونقل عن خط الزركشي ما نصه: ذكر الامام فخر الدين الرازيّ في تأسيس التقّديس في الأصول أن الرّاغب من أئمة السُّنَّة وقَرَنه بالغزّالّي ... انتهى (٨). أوله: الحمد لله رب العالمين. ذكر فيه أنّ أول ما يحتاج أن يشتغل به من علوم القرآن، العلوم اللفظية، ومنها تحقيق الألفاظ المفردة، وهو نافع في كل علم من علوم الشرع (١٣٥/ ... ) فأملاها على حروف التهجي معتبراً فيه أوائل الحروف الأصلية

стр. 224

والاشارة الى المناسبات التي بين الألفاظ المستعارات والمشتقات، وصنف فيه الامام محيي الدين محمد بن علي المعروف بالوزان الحنفي (١). - مفيد نامه: لشاه محمد ولد مسيح الزمان الهانسوي في اللغة الفارسية طبع بالهند في سنة ١٢٨٨ الهجرية. - المقتضب من كلام العرب: في معتل العين لأبي الفتح عثمان بن جني الموصلي النحوي ولابن باذش (٢) أبي الحسن علي بن أحمد الغرناطي النحوي شرحه، وتوفي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة (٣). - مقدمة الأدب: في اللغة للعلامة جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ألفها لأبي المظفر أتسز بن خوارزم شاه، وجعلها على خمسة أقسام الأول: في الأسماء، الثاني: في الأفعال، الثالث: في الحروف، الرابع: في تصرف الأسماء، الخامس: في تصرف الأفعال، وترجمها بالتركية المولى أحمد بن خير الدين الكوزلحصاري (٤) المشهور بخواجة اسحاق أفندي المتوفى سنة عشرين ومائة وألف، وسماه باقصى الارب في ترجمة مقدمة الأدب وهو مقبول بين العلماء والعوام ومعتبر جداً (٥). - ملتقط صحاح الجوهري والملحق بمختار الصحاح: ليير محمد بن يوسف القرماني الأركلي، أوله: الحمد لله بكل ما حمده أقرب عباده اليه (٦). - منتخب الفرس: لغة جمعها أبو الفتح بندار بن أبي نصر الخاطري، واستشهد في كل لغة بالأشعار (٧). - منتخب النفائس: لغة هندية في الجدول ملخص من كتاب نفائس اللغات يأتي في النون، وقد طبع مراراً في بلدة لكنؤ.

стр. 225

- منتخب اللغات: جمعه منولال الهندي الوثني أفرط وفرط فيه على منتخب اللغات لعبد الرشيد، وألفه لأجل هنري تهويي يرنسب النصراني في سنة ١٢٥٢ الهجرية وسنة ١٨٣٦ العيسوية، وطبع بكلكته، أوله: آب بمعنى ماه تابستان رومي ست ... الخ. - منتخب اللغات شاهجهاني: لملا عبد الرشيد الحسيني المدني ذكر فيه اللغة العربية، وفسرها بالفارسية وأخذ عن القاموس، والصحاح، والصراح طبع بالهند. - المنتخب والمجرد: في اللغة مختصر لعلي بن حسن المعروف بكراع النمل المتوفى (١٣٦/ ... ) بعد سنة سبع وثلاثمائة (١). - منتهى الارب في لغات العرب: للشيخ الفاضل عبد الرحيم بن عبد الكريم الصفي فوري الهندي (٢)، قال: كتابي حاوي لغات عرب از كتب معتبره مانند قاموس وصحاح اللغات وشمس العلوم، ونهاية جزري، ومجمع البحار، وديوان الأدب، وحياة الحيوان، وتاج الأسامي، وتاج المصادر للبيهقي، ومهذب، ومزهر، ومغرب، وغيره مستخرج ومستنبط، كرديده وتدوين لغات بر طرز ترجمه آن بعبارت فارسي سليس اختيار آمد وهر معنى ياماده لغت كه در قاموس موجود نبود آنرا از كتب سابقة بر آورده بجايش افزود ونظر بتسهيل استخراج لغت أين كتاب را برحرف أول وثاني ترتيب داده أول را باب وثاني را فصل مقرر ومعين كردانيد ونيزجون خلط بيان ميان أسماء وأفعال موجب تشتت خاطر طلاب بود اسما در ذكر تقديم يذير فت ومصدر وبعض صفات واسم مصدر در ذيل فعل مذكور كرديد ... انتهى حاصل ما قال في ديباجته وقد طبع هذا الكتاب بدار الامارة كلكته في سنة ١٢٥٢ الهجرية وهو متداول مشهور في أربع مجلدات موجود عندي مغن عن الأسفار الكبار في هذا العلم أوله: ﴿ربنا آتنا من لدنك رحمة﴾ (٣) الآية قال: بعد حمد مبدعي كه نقوش كواكب بر أوراق فلك ازقلم عنايت رقم اوست ... الخ. - منشأ اللغة ذكره في كنز اللغة (٤) - المنصف: في اللغة المجردة لكراع النمل علي بن حسن المتوفى بعد سنة سبع وثلاثمائة (٥).

стр. 226

- منهاج ذوي الحسب في لغة العرب (١). - الموعَب: بفتح العين على صيغة اسم المفعول للامام ابن التياني أبي غالب واسمه تمام المتوفي سنة ٤٣٦ بالأندلس (٢)، كتاب عظيم الفائدة أتى فيه بما في العين من صحيح اللغة، مقتصراً على الشواهد الصحيحة طارحاً ما فيه من الشواهد المختلفة، والأبنية المختلة، والكلمات المصحفة، وزاد فيه ما زاده ابن دريد في الجمهرة فصار محتوياً على الكتابين جميعاً ولكن كلا من البارع والموعب قليل الوجود لأن الناس تركوا نقلهما مع كونهما من أصح ما ألف في اللغة على حروف المعجم، ومالوا الى ما ألف قبلهما وبعدهما كالجمهرة، والمجمل، والصحاح، والمحكم، وجامع القزاز، وأفعال ابن القوطية، وأفعال ابن طريف مع أن الكتب التي مالوا اليها قد تكلم فيها، وإن كانت الجمهرة قد أثنى عليها كثير من العلماء (١٣٧/ ... ). - مؤيد الفضلاء في اللغة (٣). - مهذب الأسماء في مراتب الأشياء: في اللغة لمحمود بن عمر بن محمود بن منصور القاضي الزنجي السنجري الشيباني مجلد، أوله: الحمد لله الذي خلق الخلائق بقدرته ... الخ. التقط فيه المواد من الأسامي، والأسماء، والشهاب السعيدي، والبلغة، وكنز الأسامي، وترجمان القرآن، والروضة، واصلاح المنطق، وغريب المصنف، ودستور اللغة وغير ذلك وشرحه بالفارسية (٤). - المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب: لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة احدى عشرة وتسعمائة ذكره في اتقانه، ولخص منه في النوع الثامن والثلاثين (٥). بَاب النُّون - ناب ناباي: للشيخ محمد اسحاق بن المرحوم خير الدين الأنصاري، أوله: همه افتد ستها كه فرزام خدا وندى است بسون خداى برتر بسياس توانا يزدان بستايش داور -

стр. 227

- داوران شيذر كركر تازه بنور زيون باد. افتتحه باللغات الهندية على ترتيب الحروف المعجمة، وأراد استيعاب اللغة الفارسية، وأخذه من الكتب الجمة المؤلفة في هذا اللسان، ولم يأل جهداً في جمعه، فجاء مفيدا أبلغ فائدة، وقد اختص في هذا البلد بمعرفة هذه اللغة لا يلفى نظيره في ذلك وله: - نار نوروز: في ضوابط لسان الفرس لخصه من كتب القواعد من كتب شتى وألفه في سنة ١٢٨٢. - الناموس: لعلي بن محمد القاري الهروي المكي، وهو في اللغة لخصه من القاموس (١). - نجد الفلاح في مختصر الصحاح: في اللغة سبق (٢). - نسيم الأحباب: لغة منظومة بالفارسية (٣). - نصاب الصبيان في اللغة منظومة في مائتي بيت: لأبي نصر مسعود بن أبي بكر حسين ابن جعفر الأديب الفراهي كذا في نسخة، ولعله هو الصحيح وعليه تعليقه للسيد الشريف الجرجاني وشرحه بالفارسي كمال بن جمال بن حسام الهروي (٤). - نصاب الصبيان: للشيخ محمد بدر الدين الفراهي السجستاني، أوله: همى كويد أبو نصر فراهى ... بتوفيق خداوند آلهي (١٣٨/ ... ) - نظام البلور في أسامي السنور: جزء لجلال الدين السيوطي ذكره في ديوان الحيوان بتمامه. - نظام الغريب: في اللغة لعيسى بن ابراهيم الربعي المتوفى سنة ثمانين وأربعمائة أفرد فيه ذكر لغات الأشعار، واقتصر عليها، ومختصره المسمى بتحفة البلغاء من نظام اللغى لجمال الدين يوسف بن عبد الله القاهري، أوله: الحمد لله مُوجد الأشياء (٥). - نظام اللسد في أسماء الأسد: لجلال الدين السيوطي قال: ذكر له أبو سهيل الهروي في تأليفه ستمائة اسم وذكر الصفدي في أعيان العصر: إنه وقف على مجموع فيه للأسد خمسمائة اسم، ولولده الشبل ثلاثمائة اسم فتلك ثمانمائة اسم، وقد تتبعت في كتب اللغة فجمعت منها

стр. 228

خمسمائة اسم، ثم وقفت والتقطت من ذيله المدّون لابن خالويه أكثر من مائة وخمسين أخرى، وأفردتها بتأليف سميته نظام اللسد (١). - نعمة الله: في لغة الفرس وهو من الكتب المترجمة بالتركية ألفه نعمة الله بن أحمد بن مبارك الرومي المتوفى سنة تسع وستين وتسعمائة وسماه باسمه جمع فيه لغات أقنوم العجم، وقائمة لطف الله، ووسيلة المقاصد، وصحاح العجم، ورتبه على ثلاثة أقسام الأول: في المصادر، الثاني: في قواعد الفرس، الثالث: في الأسماء الجامدة والمشتقة كترتيب الأقنوم وقدم المفتوحة، ثم المكسورة، ثم المضمومة (٢). - نفائس اللغات: للشيخ الأديب أوحد الدين بن القاضي علي أحمد البلجرامي الهندي (٣)، أوله: سياس وستايش نا محدود مالك الملكي راست كه كنجيتهء لغات مختلفهء بمفتاح لسان بكشاد قال في ديباجته: خامهء معجز نكار وقلم سحركار هيجيكى ازآنها لغات أردوئ، هندى، وفارسي را بعربي ترجمه نكرده تاهنديان وفارسيان رابي تجشم استقراء برجزئيات لغات وقوفى بهمر سيدي ازينجهت بندهء درين زمان محمد علي شاه ياد شاه غازي بتصفح أسفار لغات عربيه وفرهنكهائى فارسيه يرداخت وزبان أردوئ هندو ستانى راكه مركب ازفارسى، وهندى، وعربى، وبرخى، ازتركى است أصل لغت قرار داده عربي وفارسي آنرا بيان نمود وجائيكه هردوبهم نرسيد بريكى اكتفا كرد ولغاتى كه عربى وفارسى آن نبود بناجار ازان اعراض نمود وجاها بحكم وضرورت (١٣٩/ ... ) لغت مردم قصبات هم آورد انتهى حاصل ما قال. وهذا كتاب لم يسبق اليه نافع جداً، قد طبع مراراً بالهند واشتهر اشتهار الشمس في نصف النهار، وله ملخصات عديدة بعضها أحسن من بعض منها منتخب النفائس في الجدول، وأصل الكتاب يشتمل على الشواهد من الأبيات الفارسية للغة الفارسية، والمحاورات العربية للغة العربية، وهو موجود عندي مطبوع في سنة ١٢٨١ الهجرية في المطبعة المنسوبة الى محمد عبد الواحد خان بن مصطفى خان اللكنوي. - نور الصباح في أغلاط الصراح: رسالة فارسية: للشيخ المفتي محمد سعد الله المراد آبادي نزيل رامفور والقاضي بها، وقد طبعت في المطبع العلوي في سنة ١٢٩٣ الهجرية. - نوادر اللغة فارسي لفرحي (٤).

стр. 229

- نوادر المصادر في اللغة. - نونوا: للشيخ محمد اسحاق الأنصاري البوفالي في خالص الفرس، ألفه في سنة ١٢٨٤هـ. - النهاية في غريب الحديث: وهي مجلدات للشيخ الامام أبي السعادات مبارك بن أبي الكرم محمد المعروف بابن الأثير الجزري المتوفى سنة ست وستمائة، أخذه من الغريبين للهروي، وغريب الحديث لأبي موسى الأصفهاني، ورتبه على حروف المعجم بالتزام الأول، والثاني من كل كلمة واتباعهما بالثالث وجعل على ما في كتاب الهروي " هاء " بالحمرة، وعلى ما في كتاب أبي موسى " سينا " وأما اضافة من غيرهما جعله مهملاً من غير علامة لتمييز ما فيهما أوله: الحمد لله على نعمه بجميع محامده ... الخ. ثم ذيله صفي الدين محمود بن أبي بكر الأرموي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، واختصره عيسى بن محمد الصفوي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة في قريب من نصف حجمه، واختصره جلال الدين السيوطي وسماه الدر النثير، وله التذييل والتذنيب على نهاية الغريب، واختصره الشيخ علي بن حسام الدين الهندي الشهير بالملتقى المتوفى في مكة المكرمة (١). بَابُ الواو (١٤٠/ ... ) - وسيلة المقاصد في لغة الفرس لخطيب رستم المولوي، وعدد ما ذكر فيه من المصادر ألفاً ومائة إلاّ خمساً، ومن الأسماء عشرة آلافٍ (٢). - الوشاح تقدم في باب الكاف. - الوجيز: لغة فارسية مرتبة على الحروف، أوله: ابتداى كلام هرد انشمند سخنور ... الخ: لمحمد قاسم ابن الحاج محمد كاشاني المدعو بسروري. قال: در تتبع أشعار بلاغت آثار اكابر بسيار كوشيده ودر ضمن آن لابد لغات عرب وفرس وانجه درميان بود ديدة. أما جون در تتبع أشعار بلغات فرس بيشتر اختياج واقع ميشت همت بر تفحص لغات فرس مصروف ساخته درسنه ثمان والف درشا نزده نسخه لغات فرس رابعربى مخلوط ساخته، ثم ذكر اسم الشاه عباس. - وصايا هوسج: وهو لغة فارسية (٣).

стр. 230

(باب الهاء) - الهداية في اللغة: لأبي سعيد محمد بن أبي سعيد محمد بن ابراهيم البيهقي، ذكره السيوطي في طبقات النحاة (١). - الهدية في اللغة: لحسان بن نصوح فقيه لروم، ألفه في سنة خمسين وثمانمائة (٢). - هفت قلزم: ويسمى بفرهنك رفعت، ألفه قبول أحمد لأبي الظفر معز الدين شاه غازي الدين حيدر والي لكنؤ في سبع مجلدات، وقد طبع بالهند من ابتداء سنة ١٢٣٦ الى آخر سنة ١٢٣٧ الهجرية كبير الحجم قليل النفع أول الجزء الأول: نام أو در هرزباني ديكرست ... اسم اودر هرمكاني ديكرست. وألحق باول كل جزء منه ديباجة ذكر فيها اسمه واسم ممدوحه. (باب الياء) - ينابيع اللغة: لأبي جعفر أحمد بن علي المعروف بجعفرك المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة (٣). - يواقيت في اللغة: لأبي عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد المطرز صاحب ثعلب المتوفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، قال في آخره: لما فرغنا من نظام الجوهره ... اعورت العين ومات الجمهرة ووقف التصنيف عند القنطرة (٤) - (١٤١/ ... )

стр. 231

الخاتمة في بيان إعجاز القرآن والعلوم المستنبطة من الفرقان وفيها مسألتان: - الأولى: في اعجاز الكتاب الكريم: وقد أفرده بالتصنيف خلائق منهم الخطابي، والرماني، والزملكاني، والرازي، وابن سراقة، والباقلاني وهذا معجزة مستمرة الى يوم القيامة، ومعجزات الأنبياء انقرضت بانقراض أعصارهم، ولا خلاف بين العقلاء أن كتاب الله تعالى معجز لم يقدر أحدٌ على معارضته بعد تحديهم بذلك، ولما جاء به النبي (صللم) اليهم وكانوا أفصح الفصحاء، وأبلغ البلغاء ومصاقع الخطباء وتحدّاهم أن يأتوا بمثله، وأمهلهم طول السنين لم يقدروا عليه (١)، كما قال تعالى: ﴿فَليَأتُوا بحدِيث مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صَادِقِين﴾ (٢). فلما عجزوا عن معارضته والاتيان بأقصر سورة بل آية تشبهه نادى عليهم بإظهار العجز واعجاز القرآن (٣) فقال: ﴿قُل لَّئن اجْتَمَعت الإنْسُ والجِنُّ على أن يأتُوا بِمِثل هذا القُرآن لا يأتُون بِمِثلِه ولو كَانَ بَعضُهُم لِبَعض ظَهيراً﴾ (٤). وهم الفصحاء اللدّ، وقد كانوا أحرص شيء على اطفاء نوره، واخفاء أمره وظهوره، فلو كان في مقدرتهم معارضته لعدلوا اليها قطعاً للحجة، ولم ينقل عن أحد منهم أنه حدث نفسه بشيء من ذلك ولا رآمَهُ، بل عدلوا الى العناد تارة، والى الاستهزاء أخرى. فتارة قالوا سحر، وتارة قالوا شعر، وتارة قالوا أساطير الأولين، كل ذلك من التحير والانقطاع، ثم رضوا بحكم السيف في أعناقهم وسبي ذراريهم وحرمهم، واستباحة

стр. 232

أموالهم، وهو في ذلك يحتج عليهم بالقرآن ويدعوهم صباحاً ومساءً الى أن يعارضوه، إن كان كاذباً. واختلف أهل العلم في وجوه الاعجاز ما هي بين محسن ومسيء، فزعم قوم أن التحدّي وقع بالكلام القديم الذي هو صفة الذات، وإن العرب تكلفت في ذلك ما لا يطاق به، وهو مردود (١). وزعم النظام أن اعجازه بالصرفة: وكان مقدوراً لهم، وهذا قول فاسد بسط القاضي أبو بكر في بيان إبطاله (٢). وقال الجمهور وقع التحدي بالألفاظ (١٤٢/ ... ) وهو الصواب، وقيل وجه إعجازه ما فيه من الاخبار عن الغيوب المستقبلة، وقيل ما تضمنه من قصص الأولين، وسائر الأقدمين، حكاية من شاهدها وحضرها، وقيل الأخبار عن الضمائر من غير أن يظهر ذلك منهم بقول أو فعل كقوله: ﴿إذ هَمَّت طائفَتَان مِنْكُم أن تَفْشَلا﴾ (٣) وقال القاضي أبو بكر: ما فيه من النظم، والتأليف، والترصيف، وإنه خارج عن جميع وجوه النظم المعتاد في كلام العرب، ومباين لأساليب خطاباتهم، وقيل الاعجاز المختص بالقرآن يتعلق بالنظم المخصوص، فإن القرآن جامع لمحاسن جميع مراتب تأليف الكلام (٤). وقال السكاكي: اعجاز القرآن يدرك ولا يمكن وصفه كاستقامة الوزن تدرك ولا يمكن وصفها، وقيل الاعجاز فيه من جهة البلاغة لكن صعب عليهم تفصيلها (٥). وأجناس الكلام مختلفة منها: البليغ الرصين الجزل، ومنها الفصيح القريب السهل، ومنها: الجائز الطلق الرسل، وهذه أقسام الكلام الفاضل المحمود فالأول: أعلاها، والثاني: أوسطها، والثالث: أدناها وأقربها، فحازت بلاغات القرآن من كل قسم حصة، وأخذت من كل نوع شعبة، لها بذلك نمط من الكلام يجمع صفتي الفخامة، والعذوبة، ليكون آية بينة للنبي (صللم)، وإذا تأملت القرآن، وجدت هذه الأمور في غاية الشرف والفضيلة، حتى لا ترى شيئاً من الألفاظ أفصح ولا أجزل ولا أعذب من ألفاظه، ولا ترى نظماً أحسن تأليفاً وأشدّ تشاكلاً من نظمه. وأما معانيه فكل ذي لبّ يشهد له بالتقدم في أبوابه، والترقي الى أعلى درجاته، ولا توجد هذه الأوصاف مجموعة إلا في كلام العليم القدير (٦).

стр. 233

وقال ابن سراقة: ذكروا في ذلك وجوهاً كثيرة كلها حكمة وصواباً ما بلغوا في وجوه اعجازه جزءاً واحداً من عشر معشاره، فقال قوم: هو الايجاز مع البلاغة، وقيل هو البيان والفصاحة، وقيل: هو الوصف والنظم، وقيل: هو كونه خارجاً عن جنس كلام العرب وقيل: هو كون قارئه لا يكلّ، وسامعه لا يمل، وإن تكررت عليه تلاوته، وقيل: هو كونه جامعاً لأمور يطول شرحها ويشق حصرها (١). وقال الزركشي: إنَّ الاعجاز وقع بجميع ما سبق من الأقوال لا بكل واحد على (١٤٣/ ... ) انفراده، فمنها: الروعة التي له في قلوب السامعين وأسماعهم، ومنها أنه لم يزل ولا يزال غضاً طرياً في الأسماع، وعلى الألسنة، ومنها: جمعه بين الجزالة والعذوبة، وهما كالمتضادين لا يجتمعان غالباً في كلام البشر، ومنها: جعله آخر الكتب غنيا عن غيره، وجعل غيره من الكتب المتقدمة قد تحتاج الى بيان يرجع فيه اليه (٢) وبسط القول القاضي عياض في الشفاء في بيان وجوه الاعجاز: منها ما سبق ومنها ما لم يسبق، قال: ومنها كونه آية باقية لا يعدم ما بقيت الدنيا مع تكفل الله بحفظه، ومنها: أنه لا يخلق على كثرة الرد ومنها جمعه العلوم، ومعارف لم يجمعها كتاب، ولا أحاط بعلمها أحد في كلمات قليلة وأحرف معدودة، واختلف في قدر المعجز منه، فقيل يتعلق بجميع القرآن، وقيل بسورة طويلة كانت أو قصيرة، وقيل يتعلق بقليله وكثيره (٣). وقال الأشعري: إنّ الأعجمي لا يمكنه أن يعلم اعجازه إلا استدلالاً، وكذلك من ليس ببليغ، والبليغ يعلم من نفسه ضرورة عجزه، وعجز غيره عن الاتيان بمثله، وجميع ما ورد في القرآن حكاية عن غير أهل اللسان من القرون الخالية، فإنما هو معرب عن معانيهم، وليس بحقيقة ألفاظهم كيف، وهذه الفصاحة لم تجر على لغة العجم والكلام في هذا المرام طويل جداً لا يسعه هذا المختصر (٤). وحاصل القول فيه أن القرآن منطو على وجوه من الاعجاز كثيرة يعسر تحصيلها من جهة الضبط، ولا يكاد أحد يضبطها إلا الله . - الثانية: في العلوم المستنبطة من القرآن الكريم:

стр. 234

قال تعالى: ﴿ما فَرَّطْنا في الكِتاب مِن شَيء﴾ (١) وقال: ﴿تِبْيانا لّكُلّ شَيءٍ﴾ (٢) وفي الحديث: " كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم بينكم " أخرجه الترمذي (٣). وعن ابن مسعود قال: من أراد العلم فعليه بالقرآن، فإن فيه خبر للأولين والآخرين، قال البيهقي: يعني أصول العلم. وقال الشافعي: جميع ما تقوله الأمة شرح للسنة، وجميع السنة شرح للقرآن، وقال أيضاً: جميع ما حكم به النبي صللم فهو مما فَهِمه من القرآن. وقال سعيد بن جبير: ما بلغني حديث عن رسول الله (صللم) على وجه إلا وجدت مصداقه في كتاب الله. وعن ابن مسعود: إذا حدثتكم بحديث أتينا لكم (٤) بتصديقه من كتاب الله (١٤٤/ ... ). وقال الشافعي: ليست تنزل بأحد في الدين نازلة الا في كتاب الله، الدليل على سبيل الهدى فيها، وقال: سلوني عما شئتم أخبركم عنه من كتاب الله (٥). وقال مجاهد: ما من شيء في العالم الا وهو في كتاب الله، فقيل له: فأين ذكر الخانات؟ فقال في قوله: ﴿لَّيس عَلَيكمُ جُنَاحٌ أن تَدخُلوا بُيُوتاً غير مَسْكُونَة فِيها مَتَاع لَّكم﴾ (٦) فهي الخانات. وقال ابن برهان: وإنما يدرك الطالب من ذلك بقدر اجتهاده وبذل وسعه ومقدار فهّمه. وقال غيره: ما من شيء إلا ويمكن استخراجه من القرآن لمن فهمه الله حتى أن بعضهم استنبط عمر النبي (صللم) ثلاثاً وستين من قوله: ﴿وَلَن يُؤَخّر الله نَفْساً إذا جَاءَ أجَلُها﴾ (٧) فانها راس ثلاث وستين سورة وعقبها بالتغابن ليظهر التغابن في فقده (٨). قال ابن أبي الفضل المرسي (٩): جمع القرآن علوم الأولين والآخرين بحيث لم يحط بها علماً حقيقة إلا المتكلم به.

стр. 235

ثم رسول الله (صللم) خلا ما استأثر به سبحانه، ثم ورث عنه معظم ذلك سادات الصحابة وأعلامهم مثل الخلفاء الأربعة، وابن مسعود وابن عباس حتى قال: لو ضاع لي عقال بعير لوجدته في كتاب الله. ثم ورث عنهم التابعون باحسان، ثم تقاصرت الهمم، وفترت العزائم وتضاءل أهل العلم، وضعفوا عن حمل ما حمله الصحابة والتابعون من علومه، وسائر فنونه، فنوّعوا علومه وقامت كل طائفة بفن من فنونه. فاعتنى قوم بضبط لغاته، وتحرير كلماته، ومعرفة مخارج حروفه وعددها، ... وعدد كلماته، وآياته، وسوره وأجزائه، وأنصافه وأرباعه، وعدد سجداته الى غير ذلك فسمّوا القُرَّاء. واعتنى النحاة بالمُعْرب منه والمبنى، وأوسعوا الكلام في الأسماء وتوابعها، وصرفوا الأفعال اللازمة والمتعدية، ورسوم خط الكلمات وجميع ما يتعلق به. واعتنى المفسرون بألفاظه، وأوضحوا معنى الخفي منه، وخاضوا في ترجيح أحد محتملات ذي المعنيين والمعاني، وأعمل كل منهم فكره وقال بما اقتضاه نظره (١). واعتنى الأصوليون بما فيه من الأدلة والشواهد وسموه أصول الدين وتأملت طائفة منهم معاني خطابه واستنبطوا منها أحكام اللغات من الحقيقة والمجاز، وتكلموا عليها وسموه أصول الفقه. وأحكمت طائفة صحيح النظر وصادق الفكر ما فيه من الحلال والحرام وسائر الأحكام، وسموه بعلم الفروع وبالفقه أيضاً (٢). وتلمحت طائفة ما فيه (١٤٥/ ... ) من القصص السالفة وأخبار الأمم الخالية وجميع ما يتعلق بذلك، وسموه التاريخ. وتنبه آخرون لما فيه من الحكم، والأمثال، والمواعظ التي تقلقل قلوب الرجال وتدكدك الجبال، فاستنبطوا فصولاً وأصولاً وسُمّوا الخطباء والوعّاظ. واستنبط قوم منه أصول العبارة وسموه تعبير الرؤيا. وأخذ قوم مما في آية المواريث من ذكر السهام وأربابها وغير ذلك وسموه علم الفرائض.

стр. 236

ونظر قوم الى ما فيه من الآيات الدالة على الحكم الباهرة في الأيام والكواكب وغيرها وسموه علم المواقيت. ونظر الكتّاب والشعراء الى ما فيه من جزالة اللفظ، وبديع النظم، وحسن السياق، والتلوين في الخطاب، والاطناب، والايجاز وغير ذلك وسموه علم المعاني، والبيان، والبديع (١). ونظر فيه أرباب الاشارة وأصحاب الحقيقة فلاح لهم من ألفاظه معان جعلوا لها أعلاما كالفناء، والبقاء، والأنس، والوحشة، والقبض، والبسط وما أشبه ذلك، وسموه علم التصوف، وهذه الفنون هي التي أخذتها الملة الاسلامية منه. وقد احتوى على علوم أخرى من علوم الأوائل مثل: الطب، والجدل، والهيئة، والهندسية، والجبر، والمقابلة، والنجامة، والتجارة، والغزل، والفلاحة، والصيد، والغوص، والصياغة، والزجاجة، والملاحة، والكتابة، والخبز، والطبخ، والغسل، والقصارة، والجزارة، والبيع، والشراء، والصبغ، والحجارة، والكيالة، والوزن، والرمي (٢). وفيه من أسماء الآلات وضروب المأكولات والمشروبات والمنكوحات وجميع ما وقع ويقع في الكائنات ما يحقق معنى قوله: ﴿ما فَرطَّنا في الكتابِ من شيء﴾ (٣) وأنه مع قلة الحجم متضمن للمعنى الجم، بحيث تقصر الألباب البشرية عن إحصائه والآلات الدنيوية عن استيفائه، كما نبّه عليه بقوله: ﴿وَلَو أنَّما في الأَرض من شَجَرَةٍ أَقْلام والبَحُر يَمُدُّهُ من بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدت كَلِماتُ اللهِ﴾ (٤). وقال القاضي أبو بكر [بن العربي] (٥): علوم القرآن خمسون علماً وأربعمائة علم، وسبعة آلاف علم، وسبعون ألف علم، عدد كلم القرآن مضروبة في أربعة إذ لكل كلمة ظهر، وبطن، وحد، ومقطع وهذا مطلق دون اعتبار تركيب وما بينهما من روابط، وهذا ما لا يحصى ولا يعلمه إلا الله (٦).

стр. 237

وأم علوم القرآن ثلاثة: توحيد، وتذكير، وأحكام، ثم بسط (١٤٦/ ... ) في بيان هذه الثلاثة العلوم بسطاً حسناً، ذكره السيوطي في الاتقان (١). وبالجملة علوم الفرقان الكريم كثيرة يحتاج شرحها الى مجلدات ولم يستوعبهما أحد من الخلق إلا الله . فإن قلت كيف ختمت هذه المقالة التي وضعها في علوم أصول اللغة هذه الخاتمة التي اشتملت على ذكر اعجاز القرآن وعلومه؟. قلت: ختمتها بتلك لأن القرآن نزل من عند الله بلسان العرب، وقضى من الجامعية التي في لغتها منتهى الارب وهذا دليل على أن اللغة العربية أفضل اللغات وأوسعها وأجمعها وأكملها بلا ريب لا يساويها لُغى العجم عند علماء الأدب. هذا وأنا أتضرع الى الله ﷻ وعم نواله كما منَّ باتمام هذا الكتاب أن يتم النعمة بقبوله، وأن يجعلنا في الآخرين من أتباع رسوله (صللم)، وأن لا يخيب سعينا، فهو الجواد الذي لا يخيب من أمله، ولا يخذل من انقطع عمن سواه وتبتل اليه وأمّ له. وقد فرغت من جمعه يوم الأحد لعشرةٍ بقينَ من رجب سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف الهجرية، على صاحبها ألف صلوة وتحية، في بلدة بهويال المحمية، دار الرياسة العلية صانها الله وأهليها عن كل نازلة وبلية بجاه محمد خير البرية، وصلى الله تعالى وسلم عليه وعلى آله وصحبه أولي الشيم الرضية.

стр. 238

تحرير من الإمام العلامة المحدث التكلامة عمدة الكرام ونخبة الليالي والأيّام عين الانسان وانسان العين مولانا (١) الشيخ حسين بن محسن اليمني كلأه الله عن كل مين وشين على هذه الرسالة الحمد لله الذي جعل ملابس العلم الشريف لا سيما علم اللغة للانسان أفضل زينة، وعَلَمَه البيان فكان فضله على سائر الحيوان حجة أنوارها مبينة، والصلاة والسلام ... (١٤٧/ ... ) على سيدنا محمد النبي الأمين أفصح من نطق بالضاد، وعلى آله الأطهار وأصحابه الراشدين الأمجاد. وبعد فقد تطفل الحقير الذليل بتسريح نظره القاصر الكليل في هذا المؤلف الفخيم الذي هو نتائج فكر مولانا الامام الكريم السيد السند والجناب المعتمد والأجاه أمير الملك: (نواب سيد محمد صديق حسن خان بهادر) عافاه الاله القادر، وتصفحت ما فيه فرأيته مؤلفاً، شافياً كافياً وافياً بالمراد فقد كشف لطف الله به قناع ما أبهم فيه، واختفى فصار واضحاً مبيناً، مكشوف الغطاء، وأوضح من أمره ما يزيل عن القلب العمى، وظل مصباحاً بعد أن كان مظلماً، ولقد استوعب فيه ما تفرق في غيره حتى صار الصيد كله في جوف الفرا، واحتوى على نفائس عزيزة، لم تبق للظامي شيئاً من الظمأ، فأشفى العليل وأروى الغليل وصار في حسن ترتيبه وتفصيله في ذكر جميل، كيف لا وقد صار مُولَفاً جامعاً لما تفرق في كتب اللغة بما أشتمل عليه من نكت وفوائد أبدتها قريحته فلله دره ما أبدعه حتى حسن أن يقال فيه قول القائل: جميع الكتب يدرك من قراها ... ملال أو فتور أو سآمة سوى هذا الكتاب فأن فيه ... معاني لا تمل الى القيامة

стр. 239

وحق أن يقال فيه لأستجماعه الشروط الثمانية المطلوبة في كل تأليف، وإلاّ فهو ضرب من الهذيان وهي: معدوم قد اخترع، ومفرق قد جمع، وناقص قد كمل، ومجمل قد فصل، ومسهب قد هذب، ومخلط قد رتب، ومبهم قد بين، وخطأ قد عين. فلله در هذا المؤلِف اللبيب المبرز من أسرار اللغة العجب العجيب، كيف لا وهو ابن أمها وأبيها، وسلالة مدينة العلوم التي يسكن اليها السالك، ويأويها الذي لا يلحق له مبار بغبار، ولا يماريه ممار في مضمار، ولم يزل لسان حاله ينشد بفصيح قاله: وإني وإن كنت الأخير زمانه ... لآت بما لم تستطعه الأوائل (١) البارع في سائر العلوم الجامع بين منطوقها، والمفهوم المستغني بكمال شهرته، وشهرة كماله عن تعديد مناقبه، ونشر أحواله وكم له من تآليف مفيدة (١٤٨/ ... ) ورسائل عديدة في كل فن من الفنون ما بين تفسير وحديث وغير ذلك أظهر فيها شموس البراهين واحتوت على جمل من الفوائد النفيسة للمستبصرين، فلقد أجاد فيها وأفاد وقرر ما نقله عن الجهابذة النقاد فعند ذلك أخرست براهينه ألسن المعترضين، وترقت نواصي حججه فظلت أعناقهم لها خاضعين، لا زالت فوائده في ترق وازدياد، وفضائله في العلوم لا تحصى بتعداد فلله دره من فطن نبيه لكن لا عجب فالشبل مثل أبيه: بأبِه اقْتَدَى عَدِيُّ (٢) في الكَرمْ ... وَمَنْ يُشابِهْ أَبَهُ فَما ظَلَمْ (٣) فإنه من البيت الذي لا ينكر فضله، ولا يجحد محله، ولقد جاء بما زآل به اللبس، وقر الناظر، وطابت به النفس، شكر الله سعيه في القيام بخدمة ذلك المقام، ورفع قدره ونصب رتبته على رؤوس الأعلام، تقبل الله منه ذلك، وسلك به فيما قصده أوضح المسالك، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله الأمين، وآله الطاهرين وأصحابه الراشدين وسلم تسليماً الى يوم الدين.

стр. 240

خاتمة الطبع لمديره الكليل الطبع الحمد لله على الايمان حمداً بالغاً رضاء ربه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وصحبه وآله وحزبه. وبعد، فقد بلغ كتاب (البلغة) مبلغ الختام، وطلع بدر ختامه على التمام الذي هو من جمع السيد الامام ميزان الكلمة والكلام لسان البلغاء ويراع الفصحاء، تاج العترة المكلل وطراز المجد الرفيع الأول من باهت به بهويال على البلاد، وباهى أهله على العباد في ايصال المريد الى المراد، أعنى حضرة نواب والأجاه أمير الملك: سيد محمد صديق حسن خان بهادر أدام الله له العلم والتفاخر، وكان طبعه في عهد الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر رئيسة البلدة ووالية المملكة وقامعة الفساد والشر حامية حوزة الدين الأكبر التي عدلها قالع أصول النقم وذكرها تواريخ النعم (١٤٩/ ... ) حضرتنا: نواب شاهجهان بيكم بارك الله لها وفيها وعليها أنعم، وقد تم بتمامه شهر الربيع الآخر من شهور سنة أربع وتسعين ومائتين وألف من هجرة النبي الأكرم الفاخر (صلى الله عليه وعلى آله) ومن على منواله، تحت ادارة العبد القاصر البيان: محمد عبد المجيد خان ختم الله له بالغفران بتصحيح ذى المجد الأثيل والفضل النبيل نخبة السادة وعمدة القادة المولوي: ذو الفقار أحمد عافاه الله من شر كل حاسد إذا حسد. وشركه النظر الثاني من العارف بالمباني والمعاني الذكي اللوذعي والفطن الألمعي المولوي: محمد عبد الصمد الفشاوري، صانه الله عما شانه، وكتابة الناسخ الراسخ اليراع كبير الهمة عالي الباع عين الانسان وانسان العين المنشى: محمد أحمد حسين الصفي فوري، رقاه الله معارج الأمل المعنوي والصوري، وحين خَتَم كتب عليه الشيخ العلامة القاضي المحدث المفسر: حسين بن محسن الأنصاري اليماني الحديدي، عافاه الله تعالى عن كل بلاء قدرها الحق قبيل هذه الخاتمة، ثم انتدب لمدح الكتاب وجامعه باللسان الفارسي العذب فارس

стр. 241

مضمار الجدب والخصب الشاعر البالغ، والساحر النابغ عديم المثيل، وفقيد النظير الحافظ: خان محمد خان المتخلص بالشهير وأتبعه بتاريخ عام الطبع في رباعي مستنير، وعليه تمام هذا الكلام والسلام خير ختام قال الشهير حفظه القدير (١٥٠/ ... ). وقد انتهت المخطوطة بأبيات فارسية في مدحها وتاريخ طبعها.

стр. 242

المصادر والمراجع القرآن الكريم - آراء في العربية: لعامر رشيد السامرائي، ساعدت وزارة التربية على نشره، منشورات مكتبة النهضة - بغداد، مطبعة الارشاد، ١٩٦٥م، د. ط. - أبجد العلوم الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم: لمحمد صدِّيق بن حسن القَنّوجي (ت١٣٠٧هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان د. ت، د. ط. - الابدال: لأبي يوسف يعقوب بن السكيت (ت ٢٤٤هـ) - تحـ: د. حسين محمد محمد شرف، مراجعة علي النجدي ناصف، مجمع اللغة العربية للمعجمات واحياء التراث، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، ١٣٩٨هـ-١٩٧٨، د. ط. - الابدال والمعاقبة والنظائر: لأبي القاسم عبد الرحمن بن اسحاق الزجاجي (ت ٣٣٧هـ) - تحـ: عز الدين التنوخي، مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق، ١٣٨١هـ - ١٩٦٢م. د. ط. - الابهاج في شرح المنهاج على منهاج الوصول الى علم الأصول للقاضي البيضاوي (ت ٦٨٥هـ) تأليف: شيخ الاسلام علي بن عبد الكافي السبكي (ت ٧٥٦هـ) وولده تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي (ت ٧٧١هـ) - دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤م. - اتحاف السادة المتقين بشرح أسرار احياء علوم الدين: لمحمد بن محمد الحسيني الزبيدي المشهور بمرتضى (ت ١٢٠٥هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، د. ط، د. ت. - الاتقان في علوم القرآن: لأبي الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت٩١١ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٠٧هـ-١٩٨٧م.

стр. 243

- أدب الكاتب: لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) - تحـ: محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة السعادة بمصر، الطبعة الرابعة، ١٣٨٢هـ-١٩٦٣م. - الأدب المفرد: للامام الحافظ محمد اسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري الجعفي (ت ٢٥٦هـ)، منشورات دار مكتبة الحياة بيروت - لبنان، ١٩٨٠م، د. ط. - ارتشاف الضرب من لسان العرب: لمحمد بن يوسف بن علي بن يوسف الامام أبي حيان الأندلسي (ت ٧٤٥هـ) - تحـ: د. مصطفى أحمد النمّاس، مطبعة المدني، المؤسسة السعودية بمصر، توزيع مكتبة الخانجي بالقاهرة، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ-١٩٨٩م. - ارشاد الفحول الى تحقيق الحق من علم الأصول: لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني (ت ١٢٥٥هـ)، وبهامشه شرح الشيخ أحمد بن قاسم العبادي الشافعي على: شرح جلال الدين محمد بن أحمد المحلى الشافعي على الورقات في الأصول لامام الحرمين عبد الملك بن عبد الله الجويني الشافعي (ت ٤٧٨ هـ)، دار الفكر، د. ط، د. ت. - أساس البلاغة: لجار الله محمود عمر الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)، دار صادر للطباعة والنشر، بيروت، ١٣٨٥هـ-١٩٦٥م، د. ط، د. ت. - الاستدراك على سيبويه في كتاب الأبنية والزيادات على ما أورده فيه مُهذباً: لأبي بكر محمد بن الحسن الاشبيلي الزبيدي (ت ٣٧٩هـ) - باعتناء المستشرق الايطالي اغناطيوس كويدي طُبع بروما سنة ١٨٩٠ م، د. ط. - أسرار البلاغة في علم البيان: للامام عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني (ت٤٧١هـ) - تحـ: محمد رشيد رضا، دار المطبوعات العربية للطباعة والنشر والتوزيع، د. ط، د. ت. - اصلاح المنطق: لابن السكيت، تحـ: أحمد محمد شاكر، وعبد السلام محمد هارون، مطابع دار المعارف بمصر، ذخائر العرب الطبعة الثالثة، سنة ١٩٧٠م. - الأضداد: لأبي سعيد عبد الملك بن قُرَيب الأصمعي (ت ٢٢٣هـ) ضمن ثلاثة كتب في الأضداد للأصمعي، وللسجستاني، ولابن السكيت نشرها: د. اوغست هنفر، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان مطابع يوسف بيضون، د. ط، د. ت. - الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد: لجمال الدين بن مالك الأندلسي (ت ٦٧٢هـ) _ تحـ: حسين تورال، وطه محسن، ساعدت وزارة التربية والتعليم على نشره، مطبعة النعمان، النجف الأشرف ١٣٩١هـ-١٩٧٢م.

стр. 244

- اعجاز القرآن: للامام أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني (ت ٤٠٣هـ) - قدم له وشرحه وعلق عليه: محمد شريف سكر، دار احياء العلوم، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م. - الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين: لخير الدين الزركلي، الطبعة الثانية مزيدة ومحلاة، د. ت. - أعلام النساء في عالمي العرب والاسلام: لعمر رضا كحالة المطبعة الهاشمية بدمشق، الطبعة الثانية، ١٣٧٧هـ-١٩٥٨م. - الأفعال: لمحمد بن عمر بن عبد العزيز بن ابراهيم المعروف بابن القوطية (ت٣٦٧هـ) - تحـ: علي فودَه، اشراف السيد علي راتب، مطبعة مصر شركة مساهمة مصرية، الطبعة الأولى، ١٩٥٢م. - أمالي الزجاجي: لأبي القاسم عبد الرحمن بن اسحاق الزجاجي (ت ٣٤٠هـ) - تحـ: عبد السلام هارون، مطبعة دار الجيل، بيروت - لبنان، الطبعة الثانية، ١٤٠٧هـ-١٩٨٧م. - انباه الرواة على أنباه النحاة: لجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف القفطي (ت٦٤٦هـ) - تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم، دار الكتب المصرية، القاهرية الطبعة الأولى، ١٣٦٩هـ-١٩٥٠م. - الانصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين: لأبي البركات ... عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنباري (ت ٥٧٧ هـ) - تحـ: محمد محيي الدين عبد الحميد، ناشره مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده، مطبعة حجازي بالقاهرة، مصر - القاهرة، الطبعة الثانية، ١٩٥٣م. - الأوائل: لأبي هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري (ت بعد ٣٩٥هـ)، الناشر دار الكتب اللبنانية، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ-١٩٨٧م. - أوضح المسالك الى ألفية ابن مالك: لابن هشام الأنصاري المصري (ت ٧٦١هـ) - تحـ: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الندوة الجديدة، بيروت - لبنان، الطبعة السادسة، ١٩٨٠ م. - الايضاح في علوم البلاغة: لمحمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد جلال الدين القزويني (ت ٧٣٩هـ) - تحـ: الشيخ بهيج غزاوي، دار احياء العلوم، بيروت - لبنان، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م، د. ط.

стр. 245

- ايضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: لاسماعيل باشا البغدادي (ت ١٣٣٩ هـ) تحـ: محمد شرف الدين يالتقايا، ورفعت بيلكه الكليسيّ، اعادت طبعه بالأوفست، المكتبة الاسلامية والجعفري تبريزي، بطهران - خيابان بوذر جمهري، الطبعة الثالثة، ١٣٧٨هـ - ١٩٤٧ م. - ايضاح الوقف والابتداء: لأبي بكر الأنباري، تحـ: محيي الدين رمضان، دمشق، ١٣٩٠هـ - ١٩٧١م. - البحث اللغوي عند العرب مع دراسة لقضية التأثير والتأثر: د. احمد مختار عمر، كلية التربية - الجامعة الليبية، توزيع دار المعارف بمصر، مطابع سجل العرب، ١٩٧١م، د. ط. - البحر المحيط في أصول الفقه: لبدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي الشافعي (ت ٧٩٤هـ) - تحـ: د. عمر سليمان الأشقر راجعه: د. عبد الستار أبو غدة، ومحمد سليمان الأشقر، وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، الكويت، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ-١٩٨٨م. - البداية والنهاية في التاريخ: للامام عماد الدين أبي الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (ت ٧٧٤هـ)، طبع على نفقة مطبعة السعادة، والمطبعة السلفية، ومكتبة الخانجي، الطبعة الأولى ١٣٥١هـ- ١٩٣٢م. - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: للسيوطي - تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم، طبع بمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، الطبعة الأولى، ١٣٨٤هـ-١٩٦٤م. - بيان اعجاز القرآن: لأبي سليمان حمد بن محمد ابراهيم الخطابي (ت ٣٣٨هـ) ضمن ثلاث رسائل في اعجاز القرآن للرماني، والخطابي، وعبد القاهر الجرجاني، تحـ: محمد خلف الله، ومحمد زغلول سلام، دار المعارف بمصر، ذخائر العرب، د. ت، د. ط. - تاج العروس من جواهر القاموس: للسيد محمد مرتضى الزبيدي المطبعة الخيرية، مصر، سنة ١٣٠٦هـ د. ط. - تصحيح التصحيف وتحرير التحريف: لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت٧٦٤هـ) - تحـ: السيد الشرقاوي، راجعه: د. رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجي بالقاهرة، مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر، الطبعة الأولى، ١٤٠٧هـ-١٩٨٧م. - تصحيفات المحدثين: لأبي هلال العسكري - طبعه وصححه: الأستاذ أحمد عبد الشافي، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.

стр. 246

- تفسير القرآن العظيم: للحافظ ابن كثير، مطبعة الاستقامة بالقاهرة، الطبعة الثالثة ١٣٧٣هـ-١٩٥٤م. - التنبيه على حُدُوث التصحيف: لحمزة بن حسن الأصفهاني (ت ٣٦٠هـ) - تحـ: الشيخ محمد حسن آل ياسين، ساعد المجمع العلمي العراقي على نشره، مكتبة النهضة - بغداد، مطبعة المعارف - بغداد، الطبعة الأولى، ١٣٨٧ هـ- ١٩٦٧م. - تهذيب اصلاح المنطق: لأبي زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ) - تحـ: د. فوزي عبد العزيز مسعود، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مطبعة مركز تحقيق التراث، ١٩٨٦م، د. ط. - تهذيب تاريخ دمشق الكبير: لأبي القاسم علي بن أبي محمد المعروف بابن عساكر (ت٥٧١هـ): هذبه ورتبه عبد القادر بدران (ت ١٣٤٦هـ)، دار المسيرة، بيروت، الطبعة الثانية، ١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م. - جامع البيان في تفسير القرآن: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان، اعيد طبعه بالأوفست، الطبعة الثانية، ١٣٩٢هـ-١٩٧٢م. - الجامع الصحيح وهو سُنن الترمذي: لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة (ت٢٩٧هـ) - تحـ: أحمد محمد شاكر، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ-١٩٨٧م. - جلاء العينين في محاكمة الأحمدين: لنعمان خير الدين الآلوسي البغدادي (ت١٣١٧هـ)، مطبعة المدني بالمؤسسة السعودية بمصر ١٣٨١هـ - ١٩٦١م، د. ط. - جمهرة الأمثال: لأبي هلال العسكري، تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم، وعبد المجيد قطامش، دار الجيل، بيروت - لبنان الطبعة الثانية، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م. - جمهرة اللغة: لأبي بكر محمد بن الحسن بن دُرَيد (ت ٣٢١هـ) - تحـ: د. رمزي مُنير بعلبكي، دار العلم للملايين، بيروت - لبنان الطبعة الأولى، ١٩٨٧م. - حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة: لمحمد صدّيق حسن خان بهادر، دار الرائد العربي، بيروت - لبنان، د. ط، د. ت. - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر: للشيخ عبد الرزاق البيطار (ت ١٣٣٥هـ) - تحـ: محمد بهجت البيطار (حفيده)، مطبوعات المجمع العلمي العربي، دمشق، ١٣٨٢هـ-١٩٦٣م د. ط. - الخصائص: لأبي الفتح عثمان بن جني (ت ٣٩٢هـ) - تحـ: محمد علي النجار وآخرون، دار الهدى للطباعة والنشر، بيروت - لبنان، الطبعة الثانية، د. ت.

стр. 247

- دراسات في فقه اللغة: د. صبحي الصالح، مطبعة جامعة دمشق، ١٣٧٩هـ-١٩٦٠م، د. ط. - درة الغوَّاص في أوهام الخواص: للقاسم بن علي الحريري (ت ٥١٦هـ) تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم، دار الفكر العربي للطبع والنشر، القاهرة، رقم الايداع ٥٩٦٧، ١٩٧٧م، د. ط. - ديوان ابن الرومي: شرح عبد الأمير علي مهنا، دار ومكتبة الهلال بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩١م. - ديوان الأدب: لأبي ابراهيم اسحاق بن ابراهيم الفارابي (ت ٣٥٠هـ) تحـ: د. أحمد مختار عمر، مراجعة: د. ابراهيم أنيس، مجمع اللغة العربية المراقبة العامة للمعجمات، واحياء التراث، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، القاهرة، ١٣٩٤هـ-١٩٧٤م، د. ط. - ديوان الحماسة: لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي (ت ٢٣١هـ) تحـ: د. عبد المنعم أحمد صالح، طباعة ونشر دار الشؤون الثقافية العامة، آفاق عربية، العراق - بغداد، ١٩٨٧م، د. ط. - ديوان شعر ذي الرُّمَّة: لغيلان بن عُقبة العدوي، عُني بتصحيحه وتنقيحه: كارليل هنري هيس مكاتني، طبع على نفقة كلية كمبريج في مطبعة الكّلية، ١٣٣٧هـ-١٩١٩م، د. ط - ديوان عدي بن الرقاع العاملي: جمع الامام أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب الشيباني (ت٢٩١هـ) تحـ: د. نوري حمودي القيسي، و د. حاتم صالح الضامن، الناشر: المجمع العلمي العراقي، بغداد، ١٤٠٧ـ-١٩٨٧م، د. ط. - ذيل الأمالي والنوادر: لأبي علي اسماعيل القاسم القالي البغدادي (ت ٣٥٦هـ)، دار الفكر، د. ط، د. ت. - ذيل فصيح ثعلب: لموفق الدين أبي محمد بن عبد اللطيف البغدادي (ت ٦٢٩هـ)، ضمن فصيح ثعلب والشروح التي عليه جمع وتحقيق: الأستاذ محمد عبد المنعم خفاجي، مكتبة التوحيد بدرب الجماميز لصاحبها: علي خربوس، المطبعة النموذجية ٦ سكة الشابوري بالحلمية الجديدة، ١٣٦٨هـ - ١٩٤٩. د. ط. - الرسالة: للامام محمد بن ادريس الشافعي المطلبي (ت ٢٠٤هـ) تحـ: أحمد محمد شاكر، شركة مكتبة ومطبعة البابي الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة الأولى، ١٣٥٨ - ١٩٤٠م.

стр. 248

- الرفع والتكميل في الجرح والتعديل: للامام عبد الحي اللكنوي (ت ١٣٠٤هـ) تحـ: عبد الفتاح أبو غدة، مكتبة المطبوعات الاسلامية حلب دار لبنان للطباعة والنشر، بيروت - لبنان، الطبعة الثانية ١٣٨٨هـ-١٩٦٨م. - الروضة الندية شرح الدرر البهية: لأبي الطيب صدِّيق بن حسن بن علي القنوجي تصحيح: أحمد محمد شاكر، أعادت المطبعة المنيرية طبعه، مصر د. ط، د. ت. - سر صناعة الاعراب: لابن جني، تحـ: لجنة من الأستاذ مصطفى السقا، ومحمد الزفزاف، وابراهيم مصطفى، وعبد الله أمين، وزارة المعارف العمومية ادارة احياء التراث القديم، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر، الطبعة الأولى، ١٣٧٤هـ -١٩٥٤م. - سنن الدارمي: للامام أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام (ت٢٥٥هـ)، دار احياء السُنة النبوية طبع دهمان محمد محمد، د. ط، د. ت. - السُنَن الكبرى: للامام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت ٤٥٨هـ)، دار الفكر، د. ط، د. ت. - سير أعلام النبلاء: للامام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذّهبي (ت ٧٤٨هـ) - ج٢٣ تحـ: د. بشار عواد معروف، ومحيي هلال السرحان، طبع بمساعدة اللجنة الوطنية للاحتفال بمطلع القرن الخامس عشر الهجري في الجمهورية العراقية مطبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م، د. ط. - شجر الدّرّ في تداخل الكلام بالمعاني المختلفة: لأبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي (ت ٣٥١هـ) تحـ: محمد عبد الجواد، ذخائر العرب، دار المعارف بمصر، ١٩٥٧م، د. ط. - شذرات الذهب في أخبار من ذهب: لأبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي (ت١٠٨٩هـ)، مكتبة القدسي لصاحبها حسام الدين القدسي، ١٣٥٠هـ، د. ط. - شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك: لعبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بهاء الدين بن عقيل الشافعي (ت ٧٦٩هـ) - تحـ: محمد محيي الدين عبد الحميد، نشر وتوزيع دار التراث القاهرة، دار مصر للطباعة، الطبعة العشرون، ١٤٠٠هـ-١٩٨٠م. - شرح ديوان امرئ القيس: لأبي جعفر أحمد بن محمد بن اسماعيل النحاس (ت٣٣٨هـ) - تحـ: د. عمر الفجاوي، وزارة الثقافة، عمان - الأردن، ٢٠٠٢، د. ط. - شرح ديوان المتنبي (الفِسِر): لابن جني، تحـ: د. صَفَاء خلوص، دار الشؤون الثقافية العامة، آفاق عربية، العراق - بغداد، ١٩٨٨م، د. ط.

стр. 249

- شرح العلامة سعد الدين التفتازاني على التصريف العزي: لأبي الفضائل براهيم عبد الوهاب عماد الدين بن ابراهيم الزنجاني (كان حيا سنة ٦٥٥ هـ) وبالهامش التصريف العزي المذكور، مطبعة التقدم العلمية بدرب الدليل، مصر المحمية، الطبعة الأولى، ١٣١٩هـ، د. ط. - شرح مقامات الحريري البصري: للامام أبي العباس أحمد بن عبد المؤمن القيسي الشريشي (ت٦٢٠هـ) - أشرف على نشره وطبعه: محمد عبد المنعم خفاجي، الطبعة الأولى، ١٣٧٢هـ-١٩٥٢م. - شروح سقط الزند: لأبي زكريا يحيى بن علي بن محمد بن الحسن التبريزي (ت٥٠٢هـ)، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي (ت ٥٢١هـ)، وأبي الفضل قاسم بن حسين بن محمد الخوارزمي (ت ٦١٧هـ) تحـ: مصطفى السقا، وعبد السلام هارون، وعبد الرحيم محمود، وابراهيم الابياري، وحامد عبد المجيد، باشراف طه حسين، الدار القومية للطباعة والنشر القاهرة، المكتبة العربية، الجمهورية العربية المتحدة، وزارة الثقافة والارشاد القومي، نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب، ١٣٦٥هـ-١٩٤٦م، د. ط. - الشوارد في اللغة: لرضي الدين الحسن بن محمد الصغاني (ت٦٥٠هـ) - تحـ: عدنان عبد الرحمن الدوري، المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م، د. ط. - الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها: لأبي الحسين أحمد بن فارس (ت٣٩٥هـ) - تحـ: مصطفى الشويمي، المكتبة اللغوية العربية، ملتزم الطبع والنشر، مؤسسة أبدران، بيروت - لبنان، ١٣٨٣هـ -١٩٦٤م، د. ط. - الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: لاسماعيل بن حماد الجوهري (ت ٣٩٨هـ) - تحـ: أحمد عبد الغفور عطّار، دار العلم للملايين، الطبعة الرابعة، ١٤٠٧هـ - ١٩٨٧م. - صحيح البخاري: للامام البخاري، شرح وتحقيق: قاسم الشماعي الرفاعي، دار القلم، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٠٧ - ١٩٨٧م. - طبقات فحول الشعراء: لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣١هـ) - قرأه وشرحه: أبو فهر محمود شاكر، مطبعة المدني، المؤسسة السعودية بمصر، رقم الايداع ١٥٤٨، ١٩٧٤م، د. ط - طبقات النحويين واللغويين، لأبي بكر الزبيدي، تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم، دار المعارف بمصر، ١٩٧٣م. د. ط.

стр. 250

- العباب الزاخر واللباب الفاخر للصغاني (حرف الفاء) - تحـ: محمد حسين آل ياسين دار الرشيد للنشر، منشورات وزارة الثقافة والاعلام - الجمهورية العراقية، سلسلة المعاجم والفهارس، دار الطليعة للطباعة والنشر - بيروت ١٩٨١م، د. ط. - العرب والهند في عصر الرسالة: للقاضي أطهر مباركفوري الهندي ترجمة: عبد العزيز عزت عبد الجليل، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٧٣م، د. ط. - علم اللغة: لعلي عبد الواحد وافي، ملتزم الطبع والنشر لجنة البيان العربي، القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٣٦٩هـ-١٩٥٠م. - العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده: لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني الأزدي (ت٤٥٦هـ) - تحـ: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الجيل للنشر والتوزيع والطباعة، بيروت - لبنان، الطبعة الرابعة، ١٩٧٢م. - غاية الاحسان في خلق الانسان: للسيوطي، ضمن كتب خلق الانسان، تحـ: د. نهاد حسوبي صالح، وزارة الثقافة والاعلام، دار صدام للمخطوطات، مطبعة التعليم العالي بالموصل، رقم الايداع في المكتبة الوطنية ببغداد ٣٧٠، ١٩٨٩م. - غريب الحديث: لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت ٢٢٤هـ) - تحت مراقبة: د. محمد عبد المعيد خان، طبع باعانة وزارة المعارف للحكومة العالية الهندية، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية حيدر آباد، الدكن - الهند، الطبعة الأولى، ١٣٨٧هـ - ١٩٦٧م. - الغريبين غريبي القرآن والحديث: لأبي عبيد أحمد بن محمد بن محمد الهروي (ت٤٠١هـ) - تحـ: محمود محمد الطناحي، القاهرة، ١٣٩٠هـ-١٩٧٠م. - الفاخر: لأبي طالب المفضل بن سلمة بن عاصم (ت ٢٩١هـ) - تحـ: عبد العليم الطحاوي، مراجعة: محمد علي النجار، دار احياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه، الطبعة الاولى ١٣٨٠هـ-١٩٦٠م. - الفائق في غريب الحديث: للزمخشري - تحـ: علي محمد البجاوي، ومحمد أبو الفضل ابراهيم، عيسى البابي الحلبي وشركاه، الطبعة الثانية، د. ت. - فتح الباري شرح صحيح البخاري: للامام أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) - تحـ: عبد العزيز بن باز، ومحمد فؤاد عبد الباقي، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى:١٤١٠هـ - ١٩٨٩ م.
следующие страницы →