← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 4691–4730 · переход к 4696.

стр. 4691

أبو داود، وقال: ما نعرف للزبير، عن أنس إلا حديثا واحدا. قال ابن حبان (١): روى عن الزبير، عن أنس نسخة موضوعة. وقال البخاري (٢): فيه نظر. ٥١ - ع: بشر بن عمر الزهراني البصري، أبو محمد. عن شعبة، وعكرمة بن عمار، وهمام، وأبان العطار، وعاصم بن محمد العمري، وجماعة. وعنه إسحاق بن راهويه، وبشر بن آدم، وإسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى، ونصر بن علي، ومحمد بن يحيى القطعي، وآخرون. قال أبو حاتم (٣): صدوق. ووثقه ابن سعد، وقال (٤): توفي بالبصرة سنة سبع. وقال غيره: توفي في آخر يوم من سنة ست. ٥٢ - بشر بن مبشر، أبو المسيب الواسطي. عن شعبة، وأبي الأشهب، ومهدي بن ميمون. وعنه أحمد بن سنان، ومحمد ابن وزير الواسطيان، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وغيرهم. ٥٣ - بشر بن المعتمر، أبو سهل، شيخ المعتزلة، وصاحب التصانيف، من القرامي (٥) الكبار. ذكره ابن النجار (٦) في تاريخ بغداد، فقال: ذكره محمد بن إسحاق النديم (٧)، وأنه كوفي، ويقال: بغدادي، انتهت إليه رياسة الاعتزال في وقته، قال (٨): وكان مع ذلك راوية للشعر والأخبار، شاعرا، وكان جماعة من الفضلاء يفضلونه على أبان اللاحقي، وله قصيدة نحو ثلاثمائة ورقة، وكان أبرص، وله مصنفات كثيرة. توفي سنة عشر، وقد علت سنه.

стр. 4692

٥٤ - بكر بن بكار، أبو عمرو القيسي البصري. عن ابن عون، وعباد بن منصور، وقرة بن خالد، وهشام الدستوائي، وحمزة الزيات، ومسعر، وشعبة، وغيرهم. وعنه أبو داود الطيالسي، وهو من طبقته، والحسن بن علي الحلواني، وإسماعيل سمويه، وإبراهيم بن سعدان، ومحمد بن إبراهيم الجيراني، وآخرون. وثقه أبو عاصم النبيل. وقال أبو حاتم (١): ليس بالقوي. وقال ابن معين (٢): ليس بشيء. وقال ابن حبان (٣): ثقة ربما يخطئ. وقال أبو نعيم الحافظ (٤): قدم أصبهان سنة ست ومائتين، وحدث بها سنة سبع. ٥٥ - بكر بن خداش، أبو صالح الكوفي. نزل أصبهان، وحدث عن فطر بن خليفة، وعيسى بن المسيب البجلي، وحبان بن علي. وعنه أبو إسحاق الجوزجاني، وأحمد بن يونس الضبي، وسليمان بن توبة النهرواني، وآخرون. لا أعلم فيه ضعفا (٥). ٥٦ - ن: بكر بن عيسى الراسبي، أبو بشر، صاحب البصري. عن شعبة بن الحجاج، وعنه أحمد بن حنبل، وبندار، وجماعة. توفي سنة أربع ومائتين (٦). ٥٧ - ق: بكر بن يحيى بن زبان البصري. عن أبيه، وشعبة، وحبان بن علي. وعنه عباد بن الوليد الغبري، وأبو

стр. 4693

قلابة الرقاشي، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة. وثقه ابن حبان (١). ٥٨ - بكير بن جعفر السلمي الجرجاني الزاهد، قاضي جرجان. روى عن سفيان الثوري، وحسن بن فرقد، ومغيرة بن موسى. وعنه إبراهيم بن موسى، وأحمد بن يحيى السابري، ومحمد بن بندار السباك، وآخرون. قال ابن عدي (٢): حدث بمناكير عن المعروفين، وأرجو أنه لا بأس به. ومن قوله (٣): لو كان ما أخطأ فلان (٤) جوزا لاكتفى به ناس كثير. • - بهز بن أسد العمي، أحد الثقات، تقدم سنة سبع وتسعين (٥). ٥٩ - بهلول بن حسان بن سنان، أبو الهيثم التنوخي الأنباري. عن سعيد بن أبي عروبة، وابن أبي ذئب، وشعبة، وشيبان، وورقاء، ومالك، وطائفة. وعنه ابنه إسحاق بن بهلول الحافظ. وقد كان أديبا لغويا أخباريا زاهدا، توفي سنة أربع ومائتين (٦). ٦٠ - ق: بهلول بن مورق السامي (٧) البصري، أبو غسان. عن ثور بن يزيد، وموسى بن عبيدة، والأوزاعي. وعنه أبو خيثمة، وإسحاق الكوسج، والفلاس، والكديمي، وأبو قلابة، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام. قال أبو حاتم (٨): لا بأس به. ٦١ - بهيم العجلي العابد، من نساك عبادان، يكنى أبا بكر.

стр. 4694

كان قد غلب عليه الخوف والبكاء والخشوع. توفي سنة ست ومائتين - رحمة الله عليه -. حدث عن أبي إسحاق الفزاري ونحوه، روى عنه: عبد الله بن داود الخريبي، وغيره. ٦٢ - ثابت بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي الأمير، أخو الشهيد أحمد بن نصر. ولي إمرة الثغور سبع عشرة سنة، ومات بالمصيصة سنة ثمان ومائتين. قال الخطيب (١): يذكر عنه فضل وصلاح. ٦٣ - الجارود بن يزيد، أبو علي العامري، وقيل: أبو الضحاك الفقيه النيسابوري، أحد أصحاب أبي حنيفة، وخطته بنيسابور مشهورة، ومسجده على رأس السكة. روى عن إسماعيل بن أبي خالد، وسليمان التيمي، وعمر بن ذر، وشعبة، وسفيان، وطائفة. وعنه أبو سلمة التبوذكي، وأحمد بن أبي رجاء الهروي، والحسن بن عرفة، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وطائفة. قال أبو حاتم (٢): لا يكتب حديثه. وقال النسائي (٣): متروك. مات سنة ثلاث، وقيل: سنة ست. ٦٤ - ت: جابر بن نوح، أبو بشير الحماني الكوفي. عن حريث بن السائب، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ومحمد بن عمرو، وعبد الملك بن أبي سليمان. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن بديل، ومحمد بن جعفر الفيدي، وأبو كريب، ومحمد بن آدم المصيصي، ومحمد بن طريف البجلي. قال أبو حاتم (٤): ضعيف الحديث.

стр. 4695

وقال النسائي (١): ليس بالقوي. وقال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين. جابر بن نوح الحماني. ذكرناه في الطبقة الماضية. ويقال: إنه مات سنة ثلاث ومائتين، فيحول إلى هنا (٢). ٦٥ - ع: جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث، أبو عون المخزومي العمري الكوفي، أحد الأثبات. ولد سنة نيف وعشرة ومائة، وسمع وهو شاب كبير من الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، وأبي العميس عتبة بن عبد الله، وأبي حنيفة، وجماعة. وعنه إسحاق بن راهويه، وأبو إسحاق الجوزجاني، وإسحاق الكوسج، وأحمد بن الفرات، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وعبد بن حميد، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى، وخلق. وقال أبو حاتم (٣): صدوق. وقال غيره: توفي في أول السنة راجعا من الحج، وله نيف وتسعون سنة. وقال أحمد (٤): رجل صالح ليس به بأس. وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: قال لي أحمد بن حنبل: أين تريد؟ قلت: الكوفة. قال: عليك بابن عون. قلت: مات في أول سنة سبع. وقال البخاري: مات سنة ست (٥). ٦٦ - ن: جنيد الحجام.

стр. 4696

عن أستاذه أبي أسامة زيد الحجام. عن عكرمة وغيره. وعنه: قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد الطنافسي، وهارون بن إسحاق، والحسن بن علي بن عفان العامري. قال أبو زرعة (١): ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. ٦٧ - حاتم بن عبيد الله، أبو عبيدة النميري البصري. حدث بأصبهان سنة بضع ومائتين عن مبارك بن فضالة، والقاسم بن الفضل الحداني، وأبي هلال، وجماعة. وعنه عبد الرحمن بن عمر رستة، وإبراهيم بن راشد، وسمويه في فوائده. قال أبو نعيم الحافظ (٢): كان من الثقات. ٦٨ - الحارث بن أسد العتكي، أبو علي البصري. مات في ذي القعدة سنة عشر. ٦٩ - الحارث بن أسد الإفريقي، صاحب مالك. قال ابن يونس: مات سنة ثمان ومائتين. ٧٠ - ن: الحارث بن عطية البصري، نزيل المصيصة. عن هشام بن حسان، وهشام بن أبي عبد الله، والأوزاعي، وغيرهم. وعنه إبراهيم بن الحسين الأنطاكي، وحاجب بن سليمان المنبجي، والحسن بن الصباح البزار، وآخرون. وثقه ابن معين (٣). وكان من الزهاد المذكورين. ٧١ - ق: الحارث بن عمران الجعفري المدني. عن هشام بن عروة، وجعفر الصادق، ومحمد بن سوقة، وغيرهم. وعنه الأشج، وإبراهيم بن يوسف الصيرفي، وعبد الله بن هاشم الطوسي، ومحمود بن غيلان، وجماعة.

стр. 4697

ضعفه أبو زرعة (١). ٧٢ - الحارث بن مسلم الروذي المقرئ. عن الربيع بن صبيح، وسفيان الثوري، وجماعة. وعنه محمد بن مهران الجمال، ومحمد بن حماد الطهراني. وأهل الري. ذكره أبو حاتم فقال (٢): ثقة عابد، صليت خلفه. ٧٣ - الحارث بن النعمان بن سالم، أبو النضر الطوسي الأكفاني، البزاز. مولى بني هاشم، سكن بغداد. وحدث عن سميه الحارث بن النعمان بن سالم الليثي ابن أخت سعيد بن جبير، وحريز بن عثمان، وشعبة، والثوري، وشيبان. وعنه أحمد بن حنبل، ومحمد بن حرب النشائي، والحسن بن الصباح البزار، وآخرون (٣). ٧٤ - حجاج بن زبان (٤)، أبو محمد السهمي، مولاهم، المصري. عبد صالح، مجاب الدعوة، كبير القدر. روى عن هزان بن سعيد. وعنه أبو الطاهر بن السرح (٥). مات سنة خمس ومائتين. ٧٥ - ع: حجاج بن محمد، أبو محمد المصيصي الأعور. مولى سليمان بن مجالد. ترمذي الأصل، سكن بغداد، ثم نزل المصيصة. سمع حريز بن عثمان، ويونس بن أبي إسحاق، وابن جريج، وعمر بن ذر، وشعبة، وحمزة الزيات، وجماعة. وعنه أحمد، وابن معين، وأبو عبيدة بن أبي السفر، وأحمد الرمادي، والحسن الزعفراني، وأبو خيثمة، ومحمد صاعقة، وهارون الحمال، ويوسف بن مسلم، وهلال بن العلاء، وخلق. قال الإمام أحمد: ما كان أضبطه، وأصح حديثه، وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جدا وقال: كان صاحب عربية. وكان يقول: حدثنا ابن جريج،

стр. 4698

وإنما قرأ عليه ثم ترك ذلك، فكان يقول: قال ابن جريج. وقد قرأ الكتب كلها على ابن جريج إلا كتاب التفسير، فإنه سمعه منه إملاء. وقال أبو داود: رحل أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور. قال: وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث. وقال ابن معين: كان أثبت أصحاب ابن جريج. وقال إبراهيم بن عبد الله السلمي الخشك: حجاج بن محمد نائما، أوثق من عبد الرزاق يقظان. وقال ابن سعد (١): قدم حجاج بغداد في حاجة، فمات بها في ربيع الأول سنة ست، وقد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد، وكان ثقة إن شاء الله. • - حجين بن المثنى، في الطبقة الآتية (٢). ٧٦ - حذيفة بن قتادة المرعشي الزاهد، صاحب سفيان الثوري. قد ذكرناه في الطبقة العشرين، وكان موته سنة سبع ومائتين، فينقل (٣). له قدم في العبادة وكلام نافع، وهو القائل: إن لم تخش أن يعذبك الله على أفضل عملك فأنت هالك. قلت: يعني لما يعتوره من الآفات. وقال: لو وجدت من يبغضني في الله لأوجبت على نفسي حبه. ٧٧ - سوى ت (٤): حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، أبو روح العتكي، مولاهم، البصري. لم يدرك الأخذ عن والده. وروى عن: قرة بن خالد، وأبي خلدة خالد بن دينار، وشعبة، وهشام بن حسان وهو أكبر شيخ له. وعنه علي ابن المديني، وأبو حفص الفلاس، وبندار، وهارون الحمال، والرمادي، وطائفة. قال ابن معين (٥): صدوق.

стр. 4699

قلت: توفي سنة إحدى ومائتين. ٧٨ - ت: حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني الحجازي. عن أبيه، وعمه عبد الملك. وعنه علي بن حجر، ودحيم، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم الفقيه، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي. قال ابن معين (١): ليس به بأس. مات سنة أربع. ٧٩ - الحسن بن زياد اللؤلؤلي الفقيه، أبو علي، مولى الأنصار، صاحب أبي حنيفة. أخذ عنه محمد بن شجاع الثلجي، وشعيب بن أيوب الصريفيني، وهو كوفي نزل بغداد، قال محمد بن شجاع: سمعته يقول - وسأله رجل - أكان زفر قياسا؟ فقال: وما قولك قياسا؟ هذا كلام الجهال، كان عالما. فقال الرجل: أكان زفر نظر في الكلام؟ فقال: ما أسخفك، نقول لأصحابنا نظروا في الكلام وهم بيوت الفقه والعلم، إنما يقال: نظر في الكلام من لا عقل له، وهؤلاء كانوا أعلم بالله وبحدوده من أن يتكلموا في الكلام الذي تعني، ما كان همهم غير الفقه. قال محمد بن شجاع الثلجي: سمعت الحسن بن أبي مالك يقول: كان الحسن بن زياد إذا جاء إلى أبي يوسف أهمت أبا يوسف نفسه من كثرة سؤالاته. قال ابن كاس النخعي: حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي قال: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد، ولا أقرب مأخذا منه، ولا أسهل جانبا، مع توفر فقهه وعلمه وزهده وورعه، وكان يكسو مماليكه ككسوه نفسه. وقال جعفر بن محمد بن عبيد الهمداني: سمعت يحيى بن آدم يقول: ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد. وقال ابن كاس: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن بن زياد، عن أبيه أن الحسن بن زياد سئل عن مسألة فأخطأ فيها، فلما ذهب السائل ظهر له الحق، فاكترى مناديا فنادى: إن الحسن بن زياد استفتي فأخطأ في كذا، فمن كان أفتاه

стр. 4700

الحسن في شيء فليرجع إليه، فما زال حتى وجد صاحب الفتوى فأعلمه بالصواب. قال زكريا الساجي: يقال: إن اللؤلؤي كان على القضاء، وكان حافظا لقولهم، يعني أصحاب الرأي، فكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم، فإذا قام عاد إليه حفظه. قال نفطويه: توفي حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة، فولي مكانه الحسن بن زياد اللؤلؤي. قال أحمد بن يونس: لما ولي الحسن بن زياد لم يوفق، وكان حافظا لقول أصحابه، فبعث إليه البكائي: إنك لم توفق للقضاء، وأرجو أن يكون هذا لخيرة أرادها الله بك، فاستعف. فاستعفى واستراح. قال محمد بن سماعة: سمعت الحسن بن زياد يقول: كتبت عن ابن جريج اثني عشر ألف حديث كلها تحتاج إليها الفقهاء. وقال أحمد بن عبد الحميد الحارثي: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد، ولا أسهل جانبا. وكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه (١). وضعفه ابن المديني. وكان له كتب في المذهب. وقال محمد بن رافع: كان الحسن اللؤلؤي يرفع قبل الإمام ويسجد قبله. قلت: قد ساق في ترجمة هذا أبو بكر الخطيب (٢) أشياء لا ينبغي لي ذكرها. وتوفي سنة أربع ومائتين. وقد روى القراءة عن عيسى بن عمر، وزكريا بن سياه. روى عنه الحروف الوليد بن حماد اللؤلؤي. ٨٠ - خ م ن: الحسن بن محمد بن أعين الحراني، أبو علي، مولى بني أمية. عن عمه موسى بن أعين، وزهير بن معاوية، ومعقل بن عبيد الله، وفليح بن

стр. 4701

سليمان، وفضيل بن غزوان، وجماعة. وعنه لوين، وسلمة بن شبيب، والفضل بن يعقوب الرخامي، ومحمد بن يحيى بن كثير، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وسليمان بن سيف الحراني، وطائفة. مات سنة عشر. ووثقه ابن حبان (١). ٨١ - ت ق: الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي، أبو محمد المقرئ. قرأ على شبل بن عباد، عن ابن كثير، وابن محيصن. وسمع من ابن جريج. روى عنه القراءة حامد بن يحيى البلخي، وأحمد بن محمد البزي، وغيرهما. ٨٢ - ع: الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي. قاضي الموصل مرة، وقاضي حمص، وقاضي طبرستان. سمع من ابن أبي ذئب، والحمادين، وشعبة، وشيبان، وحريز بن عثمان، وزهير بن معاوية، وطائفة. وعنه أحمد، وأبو خيثمة، وأبو إسحاق الجوزجاني، وأحمد بن منيع، وحجاج بن الشاعر، وعبد بن حميد، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام، والحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وإسحاق الحربي، وخلق. وثقه ابن معين (٢)، وغيره. قال محمد بن عبد الله بن عمار: كان بالموصل بيعة قد خربت، فاجتمع النصارى على الحسن الأشيب، وجمعوا له مائة ألف درهم، على أن يحكم لهم بها حتى تبنى. فقال: ادفعوا المال إلى بعض الشهود. فلما حضروا الجامع قال: اشهدوا علي بأني قد حكمت بأن لا تبنى. فنفر النصارى ورد عليهم المال. قال أبو حاتم (٣): مات بالري وحضرت جنازته.

стр. 4702

وقال ابن سعد (١): ولي قضاء حمص والموصل لهارون الرشيد، ثم قدم بغداد إلى أن ولاه المأمون قضاء طبرستان، فتوجه إليها، فمات بالري في ربيع الأول سنة تسع ومائتين (٢). ٨٣ - الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي الكوفي، أبو عبد الله. ولي قضاء الشرقية ببغداد، ثم ولي قضاء عسكر المهدي، وحدث عن أبيه، والأعمش، وأبي مالك الأشجعي، وعبد الملك بن أبي سليمان. وعنه ابنه الحسن، وابن أخيه سعد بن محمد، وعمر بن شبة، وإسحاق بن بهلول، وروى عنه بقية بن الوليد، وهو أكبر منه. ضعفه أبو حاتم (٣)، وغيره. قال ابن معين: كان ضعيفا في القضاء، ضعيفا في الحديث. وقال الحارث بن أبي أسامة: حدثني بعض أصحابنا قال: جاءت امرأة إلى العوفي ومعها صبي ورجل، فقالت: هذا زوجي وهذا ابني منه. فقال له: هذه امرأتك؟ قال: نعم. قال: وهذا ابنك؟ قال: أصلح الله القاضي أنا خصي. قال: فألزمه الولد، فأخذه على رقبته وانصرف، فلقيه صديق له خصي. فقال: ما هذا؟ قال: القاضي يفرق أولاد الزنا على الخصيان. وقال الحسين بن فهم: كانت لحية العوفي تبلغ إلى ركبته. وعن زكريا الساجي قال: اشترى رجل من أصحاب القاضي العوفي جارية، فعاصته، فشكا ذلك إلى العوفي. فقال: أنفذها إلي. فقال لها العوفي: يا لعوب، يا عزوب، يا ذات الجلابيت، ما هذا التمنع المجانب للخيرات، والاختيار للأخلاق المشنوءات؟ قالت: أيد الله القاضي، ليست لي فيه حاجة، فمره يبعني. فقال: يا هنية كل حكيم وبحاث عن اللطائف عليم، أما علمت أن فرط الاعتياصات من الموموقات على طالبي المودات، والباذلين لكرائم المصونات، مؤديات إلى عدم المفهومات؟ فقالت له: ليس في الدنيا أصلح

стр. 4703

هذه العثنونات المنتشرات على صدور أهل الركاكات من المواسي الحالقات. وضحكت، وضحك من حضر. وكان العوفي عظيم اللحية. ولبعضهم: لحية العوفي أبدت … ما اختفى من حسن شعري هي لو كانت شراعا … لذوي متجر بحري جعلوا السير من الصـ … ـين إليها نصف شهر قال خليفة (١): توفي سنة إحدى ومائتين. وضعفه النسائي. وقيل: مات سنة اثنتين. ٨٤ - ن: الحسين بن الحسن الأشقر، أبو عبد الله الفزاري الكوفي. عن الحسن بن صالح بن حي، وقيس بن الربيع، وشريك، ورفاعة بن إياس الضبي، وزهير بن معاوية. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبدة، والفلاس، والكديمي، وطائفة. قال البخاري (٢): عنده مناكير. وقال أبو حاتم (٣): ليس بقوي. واتهمه ابن عدي (٤). وقال أبو زرعة (٥): منكر الحديث. ومات سنة ثمان ومائتين. له حديث في النسائي (٦).

стр. 4704

٨٥ - خ م ن: الحسين بن الحسن. شيخ جليل. عن ابن عون. وعنه أحمد بن حنبل، ونعيم بن حماد، ومحمد بن بشار، والحسن بن محمد الزعفراني، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه (١): كان من الثقات المأمونين. دلهم عليه ابن مهدي، وكان حسن الهيئة، يحفظ عن ابن عون. كتبنا عنه. ٨٦ - الحسين بن علوان بن قدامة، أبو علي الكوفي، نزيل بغداد. عن هشام بن عروة، والأعمش، وابن عجلان، وغيرهم. وعنه إسماعيل بن عيسى العطار، وزيد بن إسماعيل الصائغ، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وغيرهم. وهو كذاب، روى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: كان النبي ﷺ إذا دخل الغائط أدخل على أثره فلا أرى شيئا. فذكرت ذلك له، فقال: يا عائشة، أما علمت أجسادنا نبتت على أرواح أهل الجنة، فما خرج منا من شيء ابتلعته الأرض (٢). سئل ابن معين (٣) عن هذا، فقال: كذاب. وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث. قلت: توفي بعد المائتين، لا بل في حدود بضع عشرة ومائتين، فإن أبا حاتم الرازي سمع منه، وقال (٤): ضعيف متروك. وقال ابن أبي حاتم (٥): حدثنا عنه صالح بن بشر الطبراني. ٨٧ - ع: الحسين بن علي بن الوليد الجعفي، مولاهم، الكوفي المقرئ الزاهد، أبو عبد الله وأبو محمد. عن حمزة الزيات، وكان قد قرأ عليه، وأخذ الحروف عن أبي عمرو بن العلاء، وعن أبي بكر بن عياش. وسمع الثوري، والأعمش، وفضيل بن

стр. 4705

مرزوق، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وزائدة، وجعفر بن برقان، ومجمع بن يحيى الأنصاري. وصحب الفضيل بن عياض، وغيره. وعنه أحمد، وإسحاق، وابن معين، وإسحاق الكوسج، وأحمد بن الفرات، وأحمد بن عمر الوكيعي، وعبد بن حميد، وهارون الحمال، وعباس الدوري، ومحمد بن عاصم الثقفي، وخلق. قال أحمد بن حنبل: ما رأيت أفضل من حسين الجعفي. وقال ابن معين (١): ثقة. وقال قتيبة: قيل لسفيان بن عيينة: قدم حسين الجعفي، فوثب قائما وقال: قدم أفضل رجل يكون قط. وقال موسى بن داود: كنت عند ابن عيينة، فجاء حسين الجعفي، فقام سفيان فقبل يده. وقال يحيى بن يحيى النيسابوري: إن بقي من الأبدال أحد فحسين الجعفي. وسئل أبو مسعود أحمد بن الفرات: من أفضل من رأيت؟ قال: الحفري وحسين الجعفي، وذكر آخرين. وقال محمد بن رافع: حدثنا الحسين الجعفي، وكان راهب أهل الكوفة. وروى أبو هشام الرفاعي، عن الكسائي قال: قال لي هارون الرشيد: من أقرأ الناس؟ قلت: حسين بن علي الجعفي. وقال حميد بن الربيع: رأى حسين الجعفي كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديا ينادي: ليقم العلماء فيدخلوا الجنة، فقاموا وقمت معهم، قال: فقيل لي: اجلس، لست منهم، أنت لا تحدث. قال: فلم يزل يحدث بعد أن لم يكن يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف حديث. وقال أحمد بن عبد الله العجلي (٢): هو ثقة. وكان يقرئ القرآن، رأس فيه، وكان رجلا صالحا، لم أر رجلا قط أفضل منه. وروى عنه سفيان بن عيينة حديثين، ولم نره إلا مقعدا. ويقال: إنه لم ينحر، ولم يطأ أنثى قط. وكان

стр. 4706

جميلا لباسا، يخضب إلى الصفرة خضابه، وخلف ثلاثة عشر دينارا. وكان من أروى الناس عن زائدة، كان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه. وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه، وقال: هذا راهب جعفي. قيل: إنه ولد سنة تسع عشر ومائة، ومات في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين (١). ٨٨ - ن: الحسين بن عياش بن حازم، أبو بكر السلمي، مولاهم، اللغوي الجزري الباجدائي الرقي. عن جعفر بن برقان، وحرام بن عثمان، وزهير بن معاوية، وغيرهم. وعنه علي بن جميل الرقي، وعبد الحميد بن المستام الحراني، وهلال بن العلاء، وهو آخر من روى عنه. وثقه النسائي. وله مصنف في غريب الحديث. قال هلال: مات بباجدا سنة أربع ومائتين (٢). ٨٩ - ن خت: الحسين بن الوليد القرشي، مولاهم، النيسابوري، الفقيه أبو علي وأبو عبد الله. عن ابن جريج، وعكرمة بن عمار، وشعبة، والثوري، وإبراهيم بن طهمان، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن ابن الغسيل، وطائفة. وعنه أحمد بن الأزهر، وأحمد بن حفص السلمي، وأحمد بن حنبل، وحميد بن زنجويه، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وخلق. وثقه أحمد بن حنبل (٣) وأثنى عليه خيرا. وقال آخر: كان يطعم أصحاب الحديث الفالوذج، وكان يصلهم، كان كريما جوادا، متمولا فقيها، جليل القدر. وذكره الحاكم فقال: الثقة المأمون، شيخ بلدنا في عصره. وكان من أسخى الناس وأورعهم وأقرأهم للقرآن، قرأ على الكسائي.

стр. 4707

وغزا الترك مرات، وحج مرات. ومات سنة اثنتين ومائتين، قاله محمد بن عبد الوهاب الفراء. وقال البخاري (١): سنة ثلاث. ٩٠ - حفص بن سلم، أبو مقاتل السمرقندي. عن هشام بن عروة، ومسعر، وأبي حنيفة، وعبيد الله بن عمر. وقيل: روى عن أيوب، وله مناكير. روى عنه علي بن سلمة اللبقي، وعتيق بن محمد، وأيوب بن الحسن النيسابوريون. سئل عنه إبراهيم بن طهمان فقال: خذوا عنه عبادته وحسبكم. قال الحاكم في تاريخه: قد أفحش القول فيه قتيبة بن سعيد، وغيره (٢). وتوفي سنة ثمان ومائتين. ٩١ - خ د ن ق: حفص بن عبد الله بن راشد، أبو عمرو السلمي النيسابوري، ويقال: أبو سهل، قاضي نيسابور. عن إبراهيم بن طهمان وهو مجود عنه، وابن أبي ذئب، وعمر بن ذر، وسفيان، ويونس بن أبي إسحاق، وجماعة. وعنه ابنه أحمد، وقطن بن إبراهيم، ومحمد بن عقيل الخزاعي، ومحمد بن عمرو قشمرد، ومحمد بن يزيد محمش، وطائفة من أهل نيسابور. قال محمد بن عقيل: كان قاضينا عشرين سنة بالأثر، ولا يقضي بالرأي البتة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابنه أحمد: توفي لخمس بقين من شعبان سنة تسع ومائتين (٣). قلت: يقع لنا حديثه بعلو. ٩٢ - حفص بن عمر، أبو عمر الزبيدي الموصلي.

стр. 4708

سمع أبا الأحوص، وشريكا، وعبثر بن القاسم، وجماعة. روى عنه علي بن حرب، وغيره. مات سنة سبع ومائتين. ٩٣ - حفص بن عمر الحبطي الرملي، نزيل بغداد. حدث عن ابن جريج، وأبي زرعة يحيى السيباني. وعنه محمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن الفرج الأزرق، وجماعة. قال ابن معين (١): ليس بشيء. وفي أتباع التابعين (٢): ٩٤ - ق: حفص بن عمر المدني، اسم جده أبو العطاف. منكر الحديث. روى عن أبي الزناد، وغيره، خرج له ابن ماجه في سننه (٣) عن إبراهيم بن المنذر، عنه. ٩٥ - حفص بن عمر الرازي، المعروف بالإمام. ليس بثقة، كان قبل المائتين (٤)، روى عن ابن المبارك. قال أبو حاتم (٥): كان يكذب. نقل له ابن ماجه في تفسيره. ٩٦ - ق: حفص بن عمر الشامي البزاز. من طبقة بقية، مجهول. روى له ابن ماجه (٦). • - حفص بن عمر العدني المعروف بالفرخ، يذكر في الطبقة الآتية (٧). واه. ٩٧ - ت: حفص بن عمر بن عبيد الطنافسي

стр. 4709

مقل، مقبول، خرج له الترمذي (١). • - حفص بن عمر الحوضي، أبو عمر النمري، ثقة مشهور، سيأتي إن شاء الله (٢). • - حفص بن عمر الضرير، أبو عمر البصري، سيأتي أيضا فيما بعد (٣). ٩٨ - حفص بن عمر بن جابان. شيخ مجهول، روى عن شعبة، له ذكر. ٩٩ - حفص بن عمر الرفاء. يروي أيضا عن شعبة. قال أبو حاتم (٤): كذاب. ١٠٠ - حفص بن عمر الواسطي، النجار الإمام. عن العوام بن حوشب. ضعفوه، قال ابن عدي (٥): روى عن شعبة، وعبد الحميد بن جعفر. يتكلمون فيه. وقال أبو أحمد الحاكم: يكنى أبا عمران، ويقال له: الإمام. روى عنه أحمد بن سليمان الرهاوي، وعمرو بن رافع القزويني، ووهب بن بيان، وغيرهم. قال أبو حاتم (٦): ضعيف الحديث. روى أيضا عن ثور بن يزيد، وهمام بن يحيى، وأبان بن أبي سنان الشيباني. وقال ابن معين: ليس بشيء.

стр. 4710

وقال أبو زرعة (١): ليس بقوي. ١٠١ - حفص بن عمر و (٢) البغدادي العدوي. عن معاوية بن سلام، وجماعة. وعنه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وعبد الله بن أبي سعد الوراق. وهو مقل. • - حفص بن عمر الكفر. روى الأباطيل، يأتي فيما بعد (٣)، وهو كبير. ١٠٢ - حفص بن عمر، قاضي حلب. قديم الموت. روى عن هشام بن حسان، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن حسان، والفضل بن عيسى الرقاشي، وجماعة. وعنه يحيى بن صالح الوحاظي، ومحمد بن بكار، وعامر بن سيار الحلبي. وهو منكر الحديث، لم يخرجوا له. قال أبو حاتم (٤): ضعيف. وقال ابن حبان (٥): لا يحل الاحتجاج به. ١٠٣ - د ت: حفص بن عمر بن مرة الشني. أقدم من هؤلاء، روى عنه أبو سلمة التبوذكي. وهو صدوق. خرج له أبو داود، والترمذي. ذكرناه استطرادا، والله أعلم (٦). ١٠٤ - حفص بن عمر بن حفص المخزومي، قاضي عمان. عن الزهري، وغيره. وعنه الهيثم بن خارجة، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وهشام بن عمار.

стр. 4711

أحاديثه مستقيمة. قاله ابن عساكر (١). ١٠٥ - خ م ت ن: الحكم بن عبد الله، أبو النعمان البصري. عن سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، وأبي عوانة. وعنه محمد بن المثنى، وعقبة بن مكرم، وأحمد البزي المقرئ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي. وكان ثقة حافظا، قال البخاري (٢): حديثه معروف، كان يحفظ. ١٠٦ - الحكم بن مروان الكوفي. عن كامل أبي العلاء، وزهير بن معاوية، وإسرائيل. وعنه أحمد بن حنبل، وعبد الله المخرمي. قال أبو حاتم (٣): لا بأس به. ١٠٧ - الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان. الأمير أبو العاص الأموي الأندلسي، ملك الأندلس. ولي الأمر بعد والده، وامتدت أيامه، وأقام في الإمرة سبعا وعشرين سنة وشهرا. ولقب نفسه بالمرتضى. وكان فارسا شجاعا فاتكا جبارا ذا حزم ودهاء. وعاش خمسين سنة. هو الذي أوقع بأهل الربض الوقعة المشهورة. وكان الربض محلة متصلة بقصره، فهدمه ومساجده. وفعل بأهل طليطلة أعظم من ذلك في سنة إحدى وتسعين ومائة. وتظاهر في صدر ولايته بالخمور والفسق، فقامت الفقهاء والكبار فخلعوه في سنة تسع وثمانين. ثم أعادوه لما تنصل وتاب، فقتل طائفة من الكبار. قيل: بلغوا سبعين نفسا. وصلبهم بإزاء قصره. وكان يوما شنيعا ومنظرا فظيعا، فلا قوة إلا بالله. فمقتته القلوب وأضمروا له الشر، وأسمعوه الكلام المر، فتحصن واستعد، وجرت له أمور يطول شرحها. قال أبو محمد بن حزم: كان من المجاهرين بالمعاصي، سفاكا للدماء.

стр. 4712

كان يأخذ أولاد الناس الملاح فيخصيهم ثم يمسكهم لنفسه. وله أشعار. ولي الأمر بعده ابنه أبو المطرف عبد الرحمن. مات سنة ست. ١٠٨ - ع: حماد بن أسامة بن زيد، الحافظ، أبو أسامة الكوفي، مولى بني هاشم. عن الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وأسامة بن زيد الليثي، والأجلح الكندي، وإدريس الأودي، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وحبيب بن الشهيد، وبهز بن حكيم، وحسين المعلم، وزكريا بن أبي زائدة، والجريري، وهشام بن عروة، وخلق. وعنه عبد الرحمن بن مهدي مع تقدمه ونبله، وأحمد، وإسحاق، وابن معين، وابن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق الكوسج، وأحمد الدورقي، والحسن الحلواني، وسلمة بن شبيب، وعلي بن محمد الطنافسي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وأبو كريب، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي، وأحمد بن عبيد بن ناصح، والحسن بن علي العامري، وخلائق. قال أحمد: أبو أسامة ثقة. كان أعلم الناس بأمور الناس وأخبار الكوفة. وما كان أرواه عن هشام بن عروة. وقال أيضا (١): كان ثبتا لا يكاد يخطئ. وقال عبد الله بن عمر بن أبان: سمعت أبا أسامة يقول: كتبت بإصبعي هاتين مائة ألف حديث. وقال ابن الفرات: كان عنده ستمائة حديث عن هشام بن عروة. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك. وروى يحيى بن يمان عن سفيان قال: ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة. قال البخاري (٢): مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين، وهو ابن

стр. 4713

ثمانين سنة، فيما قيل. قال الفسوي (١): سمعت ابن نمير يوهن أبا أسامة، ثم يعجب من أبي بكر بن أبي شيبة، مع معرفته بأبي أسامة، ثم هو يحدث عنه. قال ابن نمير: وهو الذي يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، نرى بأنه ليس بابن جابر، بل هو رجل تسمى به. قلت: تلقت الأئمة حديث أبي أسامة بالقبول لحفظه ودينه، ولم ينصفه ابن نمير. قال محمد بن عثمان بن كرامة: سمعت أبا أسامة يقول: وضعت بنو أمية على رسول الله ﷺ أربعة آلاف حديث. قلت: هذه مجازفة من أبي أسامة وغلو، والكوفي لا يسمع قوله في الأموي. قال أحمد العجلي (٢): أبو أسامة ثقة من حكماء أصحاب الحديث، شهدت جنازته في شوال سنة إحدى ومائتين. ١٠٩ - م ٤: حماد (٣) بن خالد، أبو عبد الله القرشي البصري الخياط، نزيل بغداد. عن أفلح بن حميد، وأفلح بن سعيد، وابن أبي ذئب، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وهشام بن سعد، وعدة. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، والحسن الزعفراني، وإسحاق بن بهلول، وعمرو الناقد، وابن نمير، وجمع. قال أحمد: كان حافظا، وكان يحدثنا وهو يخيط، كتبت عنه أنا ويحيى بن معين. وقال ابن معين (٤): كان أميا لا يكتب، ثقة، وكان يقرأ الحديث. وقال غيره: كان مدنيا يخيط على باب مالك.

стр. 4714

١١٠ - ت ق: حماد بن عيسى بن عبيدة الجهني الواسطي. وقيل: البصري. عن جعفر الصادق، وابن جريج، وموسى بن عبيدة، وحنظلة بن أبي سفيان وغيرهم. وعنه عبد بن حميد، وإبراهيم الجوزجاني، وأبو بكر الصغاني، وعباس الدوري، والكديمي، وآخرون. قال ابن معين: شيخ صالح. وقال أبو حاتم (١): شيخ ضعيف الحديث. قلت: يقال له: غريق الجحفة، لأنه حج في سنة ثمان فغرق بوادي الجحفة. ١١١ - حماد بن قيراط، أبو علي النيسابوري. حدث بالري عن سعيد بن أبي عروبة، وشعبة بن الحجاج. وعنه إبراهيم بن موسى الفراء، وإسحاق بن إبراهيم المروزي نزيل الري، ثم خرج إلى الشام وتعبد هناك. قال أبو زرعة (٢): صدوق. وقال أبو حاتم (٣): لا يحتج به. قلت: توفي سنة اثنتين ومائتين. ١١٢ - ع: حماد بن مسعدة، أبو سعيد التميمي، ويقال: الباهلي، مولاهم، البصري. عن يزيد بن أبي عبيد، وهشام بن عروة، وابن عون، وابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وسليمان التيمي. وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن الفرات، وطائفة. وثقه أبو حاتم (٤). وتوفي في رجب سنة اثنتين ومائتين.

стр. 4715

وقع لنا حديثه بعلو. ١١٣ - حماد بن معقل، أبو سلمة البصري. عن مالك بن دينار، وغالب القطان. وعنه عمر بن الصلت، ومسلم بن إبراهيم، ونصر بن علي، وعبد الرحمن بن عمر رستة. قال أبو حاتم (١): صدوق. ١١٤ - حماد بن أبي سليمان بن المرزبان الفقيه، أبو سليمان النيسابوري، صاحب محمد بن الحسن، ويلقب قيراط. عن شعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وداود بن أبي هند، والثوري. قال الحاكم: لقي جماعة من التابعين، وتفقه على كبر السن عند محمد. روى عنه أحمد بن الأزهر، ومحمد بن عبد الوهاب. ١١٥ - ن ق: حمزة بن الحارث بن عمير، أبو عمارة العدوي، مولى آل عمر ﵁، البصري نزيل مكة. يروي عن أبيه. وعنه إبراهيم بن عبد الله الهروي، وأحمد بن أبي شعيب الحراني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وبكر بن خلف ختن المقرئ، ورجاء بن السندي الإسفراييني. قال ابن سعد (٢): كان ثقة قليل الحديث. ١١٦ - حمزة بن زياد بن سعد الطوسي، أبو محمد، نزيل بغداد. حدث عن شعبة، والثوري، ومالك، وفليح بن سليمان. وعنه ابنه محمد، وموسى بن هارون الطوسي، وأحمد بن زياد السمسار. قال ابن معين: لا بأس به. وقال مهنا الشامي: سألت الإمام أحمد عنه فقال: لا يكتب عنه الخبيث (٣). ١١٧ - حمزة بن القاسم، أبو عمارة الأزدي الكوفي الأحول المقرئ. قرأ القرآن على حمزة مرتين، وروى عنه، وعن حفص بن سليمان، وأبي بكر بن عياش، ويعقوب بن جعفر القارئ، وتصدر للإقراء. روى عنه أبو عمر

стр. 4716

الدوري، وأبو الحارث الليث بن خالد، وعبد الرحمن بن واقد. ١١٨ - حميد بن عبد الحميد، الأمير، من كبار قواد المأمون. توفي سنة عشر. ١١٩ - حنيفة بن مرزوق أبو الحسن. عن شعبة، وشريك. وعنه خلاد بن أسلم، وعباس الدوري، وعلي بن شيبة السدوسي. ١٢٠ - خالد بن إسماعيل، أبو الوليد المخزومي، أحد المتروكين. روى عن هشام بن عروة، وابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وابن أبي ذئب. وعنه الحسين بن الحسن الشيلماني، والعلاء بن مسلمة، وسعدان بن نصر، وأبو يوسف محمد بن أحمد الصيدلاني، ومحمد بن المغيرة الشهرزوري. قال ابن عدي (١): يضع الحديث على الثقات. وقال ابن حبان (٢): لا تجوز الرواية عنه. قلت: من موضوعاته: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾. قال: أسر إليها أن أبا بكر خليفتي من بعدي. رواه عنه سعدان. ١٢١ - خالد بن الحسين أبو الجنيد الضرير. كان ببغداد، روى عن يحيى بن القاسم، وحماد الربعي، وعثمان بن مقسم، وغيرهم. وعنه الحسن بن يزيد الجصاص، وسليمان بن توبة، وأيوب الوزان. قال ابن معين: ليس بثقة. ووهى ابن عدي حديثه (٣). • -د ن: خالد بن عبد الرحمن، أبو الهيثم الخراساني المروروذي. نزيل ساحل دمشق.

стр. 4717

عن ابن أبي ذئب، ومالك بن مغول، وشعبة، وطائفة. سيأتي في الطبقة المقبلة (١). ١٢٢ - خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي المكي. شيخ روى عنه أبو يحيى بن أبي مسرة أيضا، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، ويحيى بن عبدك القزويني، وجماعة. سمع مسعرا، والثوري، وورقاء. قال البخاري وأبو حاتم (٢): ذاهب الحديث. وقد جعله ابن عدي والذي قبله واحدا (٣)، وفرق بينهما العقيلي (٤)، وهو الصواب. ١٢٣ - د ق: خالد بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية أبو سعيد الأموي الكوفي، ابن عم عبد العزيز بن أبان. عن هشام الدستوائي، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، وسفيان، ومالك بن مغول، وطائفة كبيرة. وعنه: الحسن بن علي الخلال، والرمادي، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وأحمد بن محمد بن أبي الخناجر، ويوسف بن مسلم، وخلق. قال أحمد بن حنبل (٥): ليس بثقة. وقال أبو زرعة (٦): منكر الحديث. وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث. ١٢٤ - خالد بن نجيح أبو يحيى المصري، مولى آل الخطاب. عن حيوة بن شريح، وموسى بن عُلَي، والليث بن سعد، ومالك، وطائفة.

стр. 4718

قال ابن يونس: منكر الحديث. وقال أبو حاتم الرازي (١): كذاب، كان يضع الحديث. والأحاديث التي أنكرت على عبد الله بن صالح يتوهم أنها من فعله. كان يصحبه. توفي في شوال سنة أربع ومائتين. قلت: وهذا غير المدائني، ذاك في الطبقة الآتية (٢). ١٢٥ - خالد بن يزيد ابن الأمير خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري الدمشقي. عن هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي حيان التيمي، وابن عون، وجماعة. وعنه الوليد بن مسلم، وهو أكبر منه، ودحيم، وأحمد بن بكر البالسي، وأحمد بن جناب المصيصي، وآخرون. قال ابن عدي (٣): أحاديثه لا يتابع عليها لا إسنادا ولا متنا، ولم أر لهم فيه قولا. وقال أبو حاتم (٤): ليس بقوي. ١٢٦ - ق: خالد بن أبي يزيد. ويقال: ابن يزيد أبو الهيثم الفارسي القرني. وقرن قرية من ناحية قطربل. عن شعبة، وورقاء، وأبي شهاب الحناط، وجماعة. وعنه عباس الدوري، وأبو بكر الصاغاني، وبشر بن موسى، وجماعة. وعن ابن معين قال: لم يكن به بأس. قلت: توفي قريبا من سنة عشر. ١٢٧ - د ق: خالد بن يزيد السلمي الدمشقي والد محمود بن خالد. عن ليث بن أبي سليم، وعمرو بن قيس الملائي، وابن أبي ليلى الفقيه، ومطعم بن المقدام، وجماعة. وعنه ابنه، ودحيم، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وأحمد بن بكروية البالسي.

стр. 4719

ووثقه ابن حبان (١). ١٢٨ - خزيمة بن خازم بن خزيمة الخراساني الأمير. من كبار قواد المأمون، ومن أبناء الدعوة العباسية. له ذكر في الحروب. توفي سنة ثلاث ومائتين بعدما عمي. وقد روى عن ابن أبي ذئب. وعنه يعقوب بن يوسف. ١٢٩ - الخصيب بن ناصح الحارثي البصري. نزيل مصر. عن هشام بن حسان، وشعبة، ويزيد بن إبراهيم التستري، ونافع بن عمر، وهمام بن يحيى، وجماعة. وعنه الربيع المرادي، وبحر بن نصر الخولاني، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وسليمان بن شعيب الكيساني، وجماعة. قال أبو زرعة (٢): ما به بأس إن شاء الله. لم يخرجوا له (٣). قال ابن يونس: توفي سنة ثمان ومائتين، وقيل: سنة سبع. وقيل: أصله بلخي. ١٣٠ - ت: خلاد بن يزيد الجعفي. كوفي مقل. روى عن يونس بن أبي إسحاق، وزهير بن معاوية، وشريك. وعنه أبو كريب، وعبيد بن يعيش، وابن نمير. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال (٤): ربما أخطأ. ١٣١ - ن ق: خلف بن تميم بن أبي عتاب مالك أبو عبد الرحمن الكوفي، نزيل المصيصة. عن سفيان، وزائدة، وأبي بكر النهشلي، وإسرائيل، وجماعة. وعنه أبو إسحاق الفزاري مع تقدمه، وأحمد بن الخليل البرجلاني، وأحمد بن بكروية البالسي، والحسن بن الصباح البزار، وعباس الترقفي، وعباس الدوري، ويعقوب بن شيبة، وخلق.

стр. 4720

وقال ابن شيبة: ثقة، صدوق، أحد النساك والمجاهدين، صحب إبراهيم بن أدهم. وقال أبو حاتم (١): ثقة. قال ابن سعد (٢): توفي سنة ثلاث عشرة بالمصيصة. وقال أبو مسلم المستملي، وغيره: توفي سنة ست ومائتين. ١٣٢ - ت: خلف (٣) بن أيوب الفقيه أبو سعيد العامري البلخي الحنفي. مفتي أهل بلخ وزاهدهم وعابدهم. أخذ الفقه عن أبي يوسف، وقيل: إنه أدرك محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وتفقه عليه، وقد سمع منه. ومن عوف الأعرابي، ومعمر، وإبراهيم بن أدهم وصحبه مدة. روى عنه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو كريب، وعلي بن سلمة اللبقي، وجماعة. وكان من أعلام الأئمة رحمه الله تعالى. وقد لينه ابن معين. وقد روى الترمذي (٤) له حديثا في باب فضل الفقه على العبادة، حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا خلف بن أيوب، عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في الدين. قال الترمذي: غريب، تفرد به خلف. ولا أدري كيف هو. قال الحاكم في تاريخه: سمعت محمد بن عبد العزيز المذكر قال: سمعت محمد بن علي البيكندي الزاهد يقول: سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات ملك آل سامان أن أسد بن نوح جد الأمير الماضي إسماعيل خرج إلى المعتصم، وكان شجاعا عاقلا، فتعجبوا من حسنه وعقله. فقال له المعتصم: هل في أهل بيتك أشجع منك؟. قال: لا. قال: فهل في أهل بيتك

стр. 4721

أعقل وأعلم منك؟ قال: لا. فما أعجب الخليفة ذلك. ثم بعد ذلك سأله كذلك فأعاد قوله، وقال: هلا قلت: ولم ذلك؟ قال: ويحك ولم ذلك؟. قال: لأنه ليس في أهل بيتي من وطئ بساط أمير المؤمنين وشاهد طلعته غيري! فاستحسن ذلك منه، وولاه بلخ، فكان يتولى الخطبة بنفسه، ثم سأل عن علماء بلخ، فذكر له خلف بن أيوب ووصفوا له زهده وعلمه. فتحين مجيئه للجمعة وركب إلى ناحيته. فلما رآه ترجل وقصده. فقعد خلف وغطى وجهه. فقال له: السلام عليكم. فأجاب ولم يرفع رأسه. فرفع الأمير أسد رأسه إلى السماء، وقال: اللهم إن هذا العبد الصالح يبغضنا فيك، ونحن نحبه فيك. ثم ركب ومر، فأخبر بعد ذلك أن أن خلف بن أيوب قد مرض فعاده، وقال: هل لك من حاجة؟ قال: نعم! حاجتي أن لا تعود إلي، وإن مت فلا تصل علي وعليك السواد. فلما توفي شهد أسد جنازته راجلا، ثم نزع السواد وصلى عليه، فسمع صوتًا بالليل: بتواضعك وإجلالك لخلف ثبتت الدولة في عقبك. قال عبد الصمد بن الفضل: توفي في رمضان سنة خمس عشرة ومائتين. قلت: هذا يوضح لك أن وفادة أسد بن نوح لم تكن على المعتصم بل على المأمون إن صحت الحكاية. توفي خلف سنة خمس ومائتين في أول رمضان، وله تسع وستون سنة. ١٣٣ - ق: الخليل بن زكريا البصري الشيباني العبدي. عن حبيب بن الشهيد، وابن جريج، وابن عون، وعمرو بن عبيد، وهشام بن حسان، ومجالد. وعنه محمد بن عقيل النيسابوري، وإبراهيم بن نصر الكندي، والحارث بن أبي أسامة، وفضل بن أبي طالب، وأحمد بن الخليل التاجر، وجعفر بن محمد بن شاكر، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزاز. قال أبو جعفر العقيلي (١): يحدث عن الثقات بالبواطيل. وقال ابن عدي (٢): عامة حديثه لم يتابع عليه. ١٣٤ - خنيس بن بكر بن خنيس. عن أبيه، ومسعر، ومالك بن مغول، والثوري. وعنه محمد بن عبد الملك

стр. 4722

الدقيقي، وداود بن سليمان السامري، والحسن بن عرفة، وحمدان الوراق، وابن الفرات. ضعفه صالح جزرة (١). ١٣٥ - داود بن عيسى بن علي العباسي. أمير الكوفة للرشيد. روى عن أبيه. وعنه حفيده محمد بن عيسى بن داود، وسعيد بن عمرو، ومحمد بن عبد الرحمن المخزومي. وقد ولي إمرة الحرمين. وأقام الموسم سنة إحدى ومائتين. قال وكيع (٢): أهل الكوفة اليوم بخير؛ أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم حفص بن غياث، ومحتسبهم حفص الدورقي. ١٣٦ - ق: داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان أبو سليمان الطائي، ويقال: الثقفي البصري، نزيل بغداد الذي جمع كتاب العقل. يروي عن شعبة، وهمام، والربيع بن صبيح، والحمادين، ومقاتل بن سليمان، والأسود بن شيبان، وطائفة. وعنه محمد بن يحيى الأزدي، وعلي بن إشكاب، وأبو شعيب، وعبد الله بن أيوب المخرمي، والحسين بن عيسى البسطامي، وأبو أمية الطرسوسي، وإسماعيل بن أبي الحارث، ومحمد بن أحمد ابن أبي العوام، والحارث بن أبي أسامة، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد (٣): سألت أبي عنه فضحك، وقال: شبه لا شيء، كان لا يدري ما الحديث. وقال عباس الدوري (٤): سمعت ابن معين، وذكر داود بن المحبر. فأحسن الثناء عليه، وقال: ما زال معروفا يكتب الحديث، ثم ترك ذلك فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه، وهو ثقة. وقال في موضع آخر: كان ثقة، ولكنه جفا الحديث. وكان يتنسك، وجالس الصوفيين بعبادان، وكان يعمل الخوص. ثم قدم بغداد. فلما أسن أتاه

стр. 4723

أصحاب الحديث فكان يحدثهم، وكان يخطئ كثيرا ويصحف. وقال أبو زرعة (١): ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم (٢): ذاهب الحديث. وقال أبو داود (٣): ثقة، شبه ضعيف. وقال النسائي (٤): ضعيف. وقال الدارقطني (٥): متروك الحديث. وقال عبد الغني بن سعيد، عن الدارقطني: كتاب العقل وضعه أربعة: أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي، فأتى بأسانيد أخر. أو كما قال. وقال الخطيب (٦): لو لم يكن له غير وضعه كتاب العقل بأسره لكان دليلا كافيا على ما ذكرته من أنه غير ثقة. قلت: روى ابن ماجة (٧)، عن ثقة، عن داود: حدثنا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس: قال رسول الله ﷺ : ستفتح عليكم مدينة يقال لها: قزوين، من رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة عمود من ذهب وزمردة خضراء، على ياقوتة حمراء، لها سبعون ألف مصراع … الحديث. وهو حديث موضوع. توفي في جمادى الأولى سنة ست ومائتين (٨). ١٣٧ - داود بن يحيى بن يمان العجلي الكوفي.

стр. 4724

ثبت حافظ ماهر. روى عن أبيه. وكتب في حدود السبعين ومائة وبعدها. سمع منه معاوية بن عمرو الأزدي. توفي سنة ثلاث ومائتين شابا. ولو عاش لكان له شأن. ١٣٨ - داود بن يزيد. أمير السند. توفي سنة خمس ومائتين. ١٣٩ - دبيس بن حميد الملائي. عن سفيان الثوري، وحمزة الزيات، وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي. وعنه علي بن جعفر الأحمر، ومحمد ابن الأصبهاني، وعلي بن محمد الطنافسي، وعبد المؤمن بن علي الزعفراني. قال أبو حاتم (١): ضعيف. ١٤٠ - ت: روح بن أسلم أبو حاتم الباهلي البصري. عن زائدة، وحماد بن سلمة، وجماعة. وعنه أبو محمد الدارمي، وحميد بن زنجوية، ومحمد بن يونس الكديمي، وآخرون. قال أبو حاتم (٢): لين الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات (٣). وقال البخاري (٤): يتكلمون فيه. ١٤١ - ع: روح بن عبادة بن العلاء بن حسان أبو محمد القيسي البصري الحافظ. سمع ابن عون، وأيمن بن نابل، وحسينا المعلم، وحاتم بن أبي صغيرة، وابن جريج، وسعيد بن أبي عروبة، وأشعث بن عبد الملك الحمراني، وزكريا بن إسحاق، وشعبة، وخلقا. وعنه أحمد، وإسحاق، وبندار، وابن نمير، وهارون الحمال، وإبراهيم الجوزجاني، وأحمد بن سعيد الرباطي، وإسحاق الكوسج، وعبد بن حميد، والحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، ومحمد

стр. 4725

ابن أحمد بن أبي العوام، والكديمي، وأبو قلابة، وخلق كثير. قال الكديمي: سمعت ابن المديني يقول: نظرت لروح بن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث، كتبت منها عشرة آلاف. وقال يعقوب بن شيبة: كان روح أحد من يتحمل الحمالات، وكان سريا مريا، كثير الحديث جدا، سمعت علي ابن المديني يقول: من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه. نشأوا، فطلبوا، ثم صنفوا، ثم حدثوا، منهم روح بن عبادة. وقال أبو بكر الخطيب (١): روح بن عبادة قدم بغداد وحدث بها مدة، ثم انصرف إلى البصرة فمات بها، وكان كثير الحديث. صنف الكتب في السنن، والأحكام، وجمع التفسير. وكان ثقة. وقال أبو مسعود الرازي: طعن على روح بن عبادة اثنا عشر أوثلاثة عشر، فلم ينفذ قولهم فيه. قلت: صدقه ابن معين (٢)، وغيره. وما تكلم فيه أحد بحجة. وتكلم فيه ابن مهدي، ثم رجع عن ذلك. توفي في جمادى الأولى سنة خمس ومائتين، وغلط من قال سنة سبع. وحديثه في الكتب الستة ومسانيد الإسلام (٣). ١٤٢ - د ن: ريحان بن سعيد بن المثنى أبو عصمة القرشي السامي الناجي، أخو المثنى، وروح، والمغيرة. كان إمام مسجد عباد بن منصور بالبصرة. سمع عباد بن منصور، وشعبة، وروح بن القاسم. وعنه أحمد، وإسحاق، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن حسان الأزرق، وآخرون. قال النسائي، وغيره: ليس به بأس. قال ابن سعد (٤): توفي سنة ثلاث أو أربع ومائتين. ١٤٣ - الزحاف بن أبي الزحاف الأصبهاني أبو محمد. عن هشام بن حسان، وابن جريج، والمثنى بن الصباح

стр. 4726

وله بأصبهان عقب. وعنه ابنه جعفر، وعقيل بن يحيى، وغيرهما (١). ١٤٤ - زحر بن حصن الطائي. يروي عن أبيه، وعمه. وعنه زكريا بن يحيى الطائي. توفي سنة أربع ومائتين. ١٤٥ - زهير بن نعيم البابي الزاهد أبو عبد الرحمن. نزل البصرة، وروى عن سلام بن أبي مطيع، وبشر بن منصور السليمي. وعنه عارم، والفلاس، وأحمد الدورقي، وعبد الرحمن رستة، وأحمد بن عصام الأصبهاني، وطائفة. قال سهل بن عاصم: سألت زهيرًا البابي: ألك حاجة؟. قال: نعم، أن تتقي الله!. وعنه قال: جالست الناس خمسين سنة، فما رأيت أحدا إلا وهو يتبع الهوى، حتى أنه ليخطئ، فيحب أن الناس قد أخطأوا. وعنه وددت أن الخلق أطاعوا الله، وأني عذبت بالمقاريض. ١٤٦ - م ٤: زيد بن الحباب بن الريان، أو رومان، أبو الحسين العكلي الخراساني، ثم الكوفي. والحباب ضرب من الحيات. كان حافظا زاهدا رحالا جوالا. روى عن أسامة بن زيد الليثي، وأسامة بن زيد بن أسلم، وأيمن بن نابل، وسيف بن سليمان المكي، وعكرمة بن عمار، والضحاك بن عثمان، وقرة بن خالد، ومالك بن مغول، وموسى بن عُلَي بن رباح، وموسى بن عبيدة، ويحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، والحسين بن واقد المروزي، وخلق. طلب العلم بعد الخمسين ومائة. وروى عنه أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، ومحمد بن رافع، وأبو إسحاق الجوزجاني، وأحمد بن سليمان الرهاوي، والحسن بن علي الحلواني، وسلمة بن شبيب، وابن نمير، وأبو كريب، ويحيى بن أبي طالب. ومن القدماء: يزيد بن هارون، وهو أكبر منه. وثقه ابن المديني وغيره. وقال أحمد: كان صاحب حديث كيسا، قد رحل إلى مصر وخراسان في

стр. 4727

الحديث، وما كان أصبره على الفقر. كتبت عنه بالكوفة وهاهنا. وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس. نقله المروذي (١)، عن أحمد. قال الخطيب (٢): ظن أحمد ﵀ أن زيدا سمع من معاوية بن صالح بالأندلس، وكان على قضائها، وهذا وهم. وأحسب أن زيدا سمع منه بمكة، فإن عبد الرحمن بن مهدي سمع منه بمكة. وقال الخطيب (٣): روى عنه عبد الله بن وهب، ويحيى بن أبي طالب وبين وفاتيهما ثمان وسبعون سنة. وقال مطين، وغيره: توفي سنة ثلاث ومائتين. وقال بعضهم، عن علي بن حرب قال: أتينا زيدا، فلم يكن له ثوب يخرج فيه إلينا، فجعل الباب بيننا وبينه حاجزا، وحدثنا من ورائه. • زيد بن واقد القرشي، مولاهم الدمشقي، أبو عمر (٤) من صغار التابعين. تقدم (٥). ١٤٧ - زيد (٦) بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد. سمع شعبة، والثوري، والأوزاعي، وجرير بن حازم، ومسعرا، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجعفر بن برقان وهو أكبر شيخ له. وعنه ابنه هارون، وعلي بن حرب، وعلي بن سهل الرملي، وسعيد بن أسد بن موسى، وطائفة. قال محمد بن عبد الله بن عمار: لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل: المعافى بن عمران، وزيد بن أبي الزرقاء، وقاسم الجرمي. وقال ابن معين: لم يكن به بأس، كان عنده جامع سفيان، رأيته بمكة.

стр. 4728

وقال زيد بن أبي الزرقاء: إذا كان للرجال عيال فخاف على دينه فليهرب. وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل: ومنهم زيد بن أبي الزرقاء من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة كانت فيها سنة ثلاث وتسعين، ومات هناك سنة أربع وتسعين؛ فأخبرني عبد الله بن أبان عن أحمد بن أبي نافع أو غيره قال: أخذ زيد أسيرا في الجهاد فمات في الأسر سنة ثلاث أو أربع وتسعين. وقال علي بن حرب: كان زيد ينتمي إلى بني تعلب، كان جده نبطيا فأضاف عليا ﵇ مسيره إلى صفين. ١٤٨ - زيد بن واقد، أبو علي السمتي البصري. نزيل الري. عن أبي هارون العبدي، وإسماعيل السدي، وحميد الطويل. وعنه سهل بن زنجلة، وأبو حاتم الرازي، وقال (١): كان شيخا كبيرا فانيا. وقال أبو زرعة (٢): رأيته يحدث، وليس بشيء. قلت: هذا أكبر شيخ لأبي حاتم، وهو آخر من روى في الدنيا عن السدي. قال أبو حاتم: هو بصري ثقة (٣). ١٤٩ - د ن ق: زيد بن يحيى بن عبيد، أبو عبد الله الخزاعي الدمشقي. عن أبي معيد حفص بن غيلان، وخليد بن دعلج، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وعفير بن معدان، وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن الأزهر، وأيوب بن محمد الوزان، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، وعباس الترقفي، وأبو محمد الدارمي، ويحيى بن عثمان الحمصي، وطائفة. وثقه أحمد، وغيره. وشهد جنازته أبو زرعة الدمشقي سنة سبع، ودفن بباب الصغير. قال أبو زرعة (٤): وكان من أهل الفتوى بدمشق. وقال ابن معين: كتبت عنه، وكان صاحب رأي.

стр. 4729

١٥٠ - زينب بنت الأمير سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس العباسية الهاشمية. كانت صغيرة بالحميمة مع أهلها في آخر أيام بني أمية. ثم نشأت في السعادة والنعمة، وأدركت عدة خلفاء من بني عمها، وعاشت إلى هذا الوقت. وإليها ينسب بنو العباس الزينبيون أولاد عبد الله ولدها ابن محمد بن إبراهيم الإمام. روت عن أبيها. وعنها عاصم بن علي، وأحمد بن الخليل بن مالك، ومحمد بن صالح القرشي، وعبد الصمد الهاشمي والد إبراهيم. وحكى عنها المأمون، وكان يحترمها ويجلها. ويقال: إنها عاشت بعد المأمون، فالله أعلم. ذكرها ابن عساكر (١). ١٥١ - م د ت ن: سالم بن نوح البصري العطار. عن سعيد الجريري، ويونس بن عبيد، وعبيد الله بن عمر. وعنه قتيبة، وأحمد بن حنبل، وبندار، وخليفة بن خياط، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري، وعمر بن شبة. قال البخاري (٢): توفي بعد المائتين. ووثقه أبو زرعة (٣). وقال أبو حاتم (٤): لا يحتج به. قال أحمد بن حنبل (٥): كتبنا عنه حديثا واحدا، لا بأس به. ١٥٢ - خ ن: سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق، أخو يعقوب، ووالد عبد الله، وعبيد الله الزهري. سمع أباه، وابن أبي ذئب، وعبيدة بن أبي رائطة. وعنه ابناه، ومحمد بن سعد الكاتب، ومحمد بن الحسين البرجلاني.

стр. 4730

قال أحمد (١): لم يكن به بأس. ولكن يعقوب أقرأ للكتب وأحر رأسا منه. وقال أحمد العجلي (٢): لا بأس به، وكان على قضاء واسط. وقال غيره: عزل عن القضاء، فلحق بالحسن بن سهل، فولاه قضاء عسكره بفم الصلح، ومات بالمبارك سنة إحدى ومائتين. ولهثلاث وستون سنة. ١٥٣ - سعيد بن زكريا الآدم، أبو عثمان المصري، مولى مروان بن الحكم الأموي. سمع الليث، وشهاب بن خراش، ومفضل بن فضالة. وعنه الحارث بن مسكين، وأبو الطاهر بن السرح، وسليمان المهري، وسليمان بن شعيب الكيساني. قال سليمان المهري: كان سعيد الآدم لو قيل له: إن القيامة تقوم غدا ما استطاع أن يزداد من العبادة. وقال الحارث بن مسكين، عن عبد الرحمن بن القاسم: رأيت كأنه يقال لي: إن الله يصلي عليك وعلى سعيد بن زكريا. توفي سنة سبع ومائتين، وكانت له عبادة وفضل. توفي بإخميم. ورخه ابن يونس (٣). • سعيد بن زكريا المدائني. مر قبل المائتين (٤). ١٥٤ - ت: سعيد بن سفيان الجحدري البصري. عن داود بن أبي هند، وابن عون، وكهمس، وشعبة، وعبد الله بن معدان. وعنه بندار، وزيد بن أخزم، ومحمد بن المثنى، وعقبة بن مكرم، وغيرهم. توفي سنة أربع أو خمس ومائتين. قال أبو حاتم (٥): محله الصدق. وقال علي ابن المديني: سعيد بن سفيان ذهب حديثه.
следующие страницы →