← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 5986–6025 · переход к 5991.

стр. 5986

قلت: وهو والد أحمد بن إسحاق الوزان. ١٠٣ - إسحاق بن الضيف الباهلي العسكري البصري، نزيل مصر، وقيل: هو إسحاق بن إبراهيم بن الضيف. له رحلة واسعة. روى عن: عبد الرزاق، والنضر بن شميل، وحجاج الأعور. وعنه: أبو حاتم، وقال (١): صدوق؛ وعمر البجيري، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة، ومحد بن نيروز (٢) الأنماطي، وآخرون. وكان يجالس بشرًا الحافي. قال أبو زرعة: صدوق (٣). ١٠٤ - إسحاق بن عباد بن موسى الختلي، أبو يعقوب البغدادي. حدث عن: أبيه، وعبد الله بن بكر السهمي، وهوذة بن خليفة. وعنه: إبراهيم بن دحيم، وأحمد بن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد. توفي سنة إحدى وخمسين (٤). ١٠٥ - إسحاق بن الفيض بن محمد (٥) بن سليمان، أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني. وقال أبو نعيم (٦): هو مولى عتاب بن أسيد بن أبي العيص. قلت: وقع لنا جزء من حديثه عن: الوليد بن مسلم، وسفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مغراء، وغيرهم. وقيل: إنه سمع من ابن مغراء ثلاثين ألف حديث. روى عنه: محمد بن يحيى بن منده، ومحمد بن عمر الجورجيري، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل، ومحمد بن جعفر الأشعري، وآخرون.

стр. 5987

وثقه بعضهم. ١٠٦ - ع سوى د: إسحاق بن منصور بن بهرام، الحافظ أبو يعقوب المروزي، الكوسج، الفقيه، نزيل نيسابور. سمع: سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن نمير، ووكيعًا، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبا أسامة، وعبد الرزاق، والفريابي، وخلقًا. وعنه: الجماعة سوى أبي داود، وأبو زرعة، وأبو العباس السراج، وابن خزيمة، ومؤمل بن الحسن الماسرجسي، وأحمد بن حمدون الأعمشي، ومحمد بن أحمد بن زهير، وخلق كثير. وقال أبو الحسين مسلم: ثقة مأمون. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال الخطيب (١): هو الذي دون عن أحمد، وإسحاق بن راهويه المسائل في الفقه. قال أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه: سمعت مشايخنا يذكرون أن إسحاق بن منصور بلغه أن أحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل، فحملها في جراب على ظهره، وخرج راجلًا إلى بغداد، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه عنها، فأقر له بها ثانيًا، وأعجب به. قلت: وروى الترمذي عن رجل عنه. وتوفي في تاسع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين. ١٠٧ - خ ق: إسحاق بن وهب بن زياد الواسطي العلاف، أبو يعقوب. سمع: ابن عيينة، وعمر بن يونس، وأبا داود الطيالسي. وعنه: البخاري، وابن ماجه، وابن أبي داود، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ووالده أبو حاتم، وقال (٢): هو صدوق. توفي سنة تسع وخمسين. ١٠٨ - إسحاق بن وهب بن عبد الله، أبو يعقوب الطهرمسي المصري الجيزي.

стр. 5988

روى عن عبد الله بن وهب أحاديث كان ابن وهب أتقى لله من أن يحدثه بها، ولم يكن من أهل الحديث. توفي في ربيع الآخر سنة تسع أيضًا. وله: عن ابن وهب، عن نافع، عن ابن عمر، رفعه: لرد دانق من حرام يعدل عند الله سبعين ألف حجة، وهذا حديث موضوع بيقين، رواه ابن عدي، قال (١): حدثنا حمزة بن العباس الجوهري، وعمران بن موسى بن فضالة، وغيرهما؛ قالوا: حدثنا إسحاق بن وهب، قال: حدثنا ابن وهب، فذكره. ١٠٩ - أسد بن سعيد بن كثير بن عفير، أبو الحارث المصري. سمع: أباه، وعبد الله بن وهب، والشافعي. وعنه: جبلة بن محمد، وعلي بن الحسن بن قديد (٢)، والمصريون. توفي في صفر سنة ستين؛ قاله ابن يونس. ١١٠ - أسد بن عمار بن أسد، أبو الخير التميمي الأعرج. عن: حسين الجعفي، ويزيد، وروح (٣)، وطائفة. وعنه: ابن أبي الدنيا، ومطين، وأبو حامد الحضرمي. محله الصدق (٤). ١١١ - إسماعيل بن إبراهيم الحمدوني. شاعر محسن كان في هذا الزمان، قبله بيسير أو بعده بيسير. وله في طيلسان أهداه له أحمد بن حرب أربعين مقطوعة، ولا يخلو واحد منها من معنى نادر ومثل سائر. فمنها: يا ابن حرب كسوتني طيلسانا … مل من صحبة الزمان وصدا طال ترداده إلى الرفو حتى … لو بعثناه وحده لتهدا وله في شاة سعيد بن أحمد بن حوسبندار، هذا: أبا سعيد لنا في شاتك العبر … جاءت وما إن لها بول ولا بعر

стр. 5989

وكيف تبعر شاة عندكم مكثت … طعامها الأبيضان الشمس والقمر لو أنها أبصرت في نومها علفا … غنت له ودموع العين تنحدر يا مانعي لذة الدنيا وزهرتها … إني ليقنعني من وجهك النظر ١١٢ - د ق: إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي البصري. عن: أبيه، وعمر بن علي بن مقدم، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الرحمن بن مهدي. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد بن حمدون الأعمشي، وابن وهب الدينوري، وأبو بكر بن خزيمة، وآخرون. توفي سنة خمس وخمسين، وكان ثقة. ١١٣ - ق: إسماعيل بن حبان بن واقد، أبو إسحاق الثقفي الواسطي القطان. عن: عبد الله بن عاصم الحماني، وعمر بن يونس اليمامي، وغيرهما، وعنه: ابن ماجه، وأحمد بن يحيى التستري، وعمر بن محمد بن بجير في مسنده، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي. وحبان: بحاء مكسورة ثم باء موحدة. ١١٤ - د ق: إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين، أبو إسحاق البغدادي. عن: أبي بدر شجاع بن الوليد، وحجاج الأعور، وروح بن عبادة، وعبد الوهاب بن عطاء، وشبابة. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد بن محمد بن الحسن الذهبي، والحسين بن يحيى بن عياش، والمحاملي، وابن مخلد، وابن أبي حاتم، وآخرون. وكان ثقة ورعًا صالحًا خيارًا، ﵀. قال أبو حاتم (١): صدوق. وقال الدارقطني: ثقة صدوق، ورع، فاضل. توفي في رابع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين (٢).

стр. 5990

١١٥ - إسماعيل بن عمرو بن سعيد السكوني، أبو عامر الحمصي المقرئ. عن: علي بن عياش، والربيع بن روح، والوحاظي. قال ابن أبي حاتم (١): سمعت منه، وهو صدوق. ١١٦ - إسماعيل بن المتوكل، أبو هاشم الحمصي. عن: أبي المغيرة، والحسن بن الربيع البوراني. وعنه: النسائي في الكنى، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وابن جوصا. ١١٧ - إسماعيل بن يوسف، أبو علي الديلمي العابد الحافظ. جالس أحمد بن حنبل، وحدث عن: مجاهد بن موسى، وعنه الحسن بن أبي العنبر، وغيره (٢). ١١٨ - إسماعيل بن يزيد الأصبهاني القطان، ويكنى أبا أحمد. محدث رحال، عالي الإسناد، صنف كتاب اللباس، وغير ذلك. وسمع من: سفيان بن عيينة، ووكيع، وأبي ضمرة، والوليد بن مسلم، ومعن، وطبقتهم. وبقي إلى نيف وخمسين؛ روى عنه: أبو علي الحسن بن أبي هريرة، وعبد الرحمن بن محمد مندويه، وعبد الله بن محمد البناء، ومحمد بن القاسم بن كوفي، وأحمد بن الحسين الأنصاري. وحدث عنه من الكبار محمد بن حميد الرازي، وهو أقدم منه. قال أبو نعيم (٣): صنف المسند، والتفسير، وكان يذكر بالزهد والعبادة؛ حسن الحديث، اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه. مات سنة ستين أو قبلها بقليل. ١١٩ - أشناس التركي الأمير. كان أحد الشجعان المذكورين، وجهه المأمون غازيًا إلى حصن سندس

стр. 5991

فأتاه بصاحبه، وكان مقدم جيش المعتصم حين فتح عمورية، ثم ولي إمرة الجزيرة والشام ومصر للواثق، ونظروا في أعطيات المعتصم لأشناس فبلغت أربعين ألف ألف درهم، وكان يتعانى المسكر، ولما مات في سنة اثنتين وخمسين ومائتين خلف مائة ألف دينار، فأخذها المعتز بالله. ١٢٠ - أيوب بن إسحاق بن سافري، أبو سليمان البغدادي الأخباري. حدث بغير بلد عن أبي الجواب، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبي حذيفة النهدي، وطائفة، وعنه عبد الرحمن بن أبي حاتم (١)، وأبو عوانة، والحسن بن حبيب الحصائري (٢)، وآخرون. توفي سنة ستين. ١٢١ - ق: أيوب بن حسان الواسطي الدقاق. عن: ابن عيينة، وأبي معاوية، والوليد بن مسلم، ويحيى بن سليم الطائفي. وعنه: ابن ماجه، وأسلم بن سهل، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعلي بن عبد الله بن مبشر، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة. وثقه ابن حبان (٣). ١٢٢ - أيوب بن الحسن النيسابوري الزاهد الفقيه. تفقه على محمد بن الحسن، وسمع من: النضر بن شميل، ويعلى بن عبيد، وعبد العزيز بن أبي رزمة، ونصر بن باب، وحفص بن عبد الرحمن، وأبي مطيع البلخي، وطائفة. وعنه: محمد بن زياد الفقيه، وإبراهيم بن محمد بن سفيان. توفي في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين. وكان كبير الشأن ببلده. ١٢٣ - أيوب بن الوليد البغدادي الضرير. عن: أبي معاوية، وإسحاق الأزرق. وعنه: ابن صاعد، والمحاملي، وجماعة.

стр. 5992

توفي في المحرم سنة ستين (١). ١٢٤ - أيوب الحمال، أبو سليمان. من كبار الزهاد في عصره ببغداد، كان صاحب أحوال وكرامات. قال الخطيب (٢): حكى عنه: أبو العباس بن مسروق، وسهل بن عبد الله، وغيرهما. سمعت أبا نعيم يقول: هو من العباد المجتهدين، له كرامات عجيبة. قال السلمي: هو من أقران سري السقطي. عن محمد بن خالد الآجري: قلت لأيوب الحمال: تخطر في نفسي مسألة فأذكر (٣) أن أراك، قال: إذا أردتني فحرك شفتيك، قال: فكنت إذا أردته حركت شفتي، فأراه يدخل على كتفه كارته فأسأله. ١٢٥ - بختيشوع بن جبريل النصراني الطبيب صاحب التصانيف. خدم المأمون ومن بعده الخلفاء، ونكبه المتوكل مرة، ونفاه، ثم رده إلى المطبق وقيد وغل بمائة رطل بالبغدادي. وله كتاب التذكرة في الطب. وقيل: إنه طب الرشيد، وليس بشيء، إنما طبه جده بختيشوع بن جورجس الذي أقدمه الهادي من جنديسابور. هلك بختيشوع هذا سنة ست وخمسين. ١٢٦ - ٤: بشر بن آدم بن يزيد، أبو عبد الرحمن البصري. عن: جده لأمه أزهر السمان، وعبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الحباب، وخلق. وعنه: الأربعة (٤)، ويحيى بن صاعد، وآخرون. توفي سنة أربع وخمسين. وهو بشر بن آدم الصغير؛ وأما الكبير فقديم تفرد بلقيه البخاري. ١٢٧ - خ م د ن: بشر بن خالد العسكري الفرائضي، نزيل البصرة. عن: غندر، وأبي أسامة، وشبابة. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود.

стр. 5993

وكان ثقة مأمونًا. توفي سنة ثلاث وخمسين. قال ابن أبي حاتم (١): حافظ لحديث الثوري. ١٢٨ - بشر بن عبد الوهاب، أبو الحسن الدمشقي، مولى بني أمية، ويقال له: بشير. شيخ زاهد جليل، روى عن: الوليد بن مسلم، ووكيع، ومروان بن معاوية، وضمرة، ومحمد بن شعيب، ومحمد بن بشر العبدي. وعنه: ابنه أحمد، ومحمد بن الفيض الغساني، وأبو بشر الدولابي، وابن جوصا، وطائفة. توفي في رجب سنة أربع وخمسين. لم يضعفه أحد، فهو حسن الحديث، وهو الذي تفرد عن وكيع بمسلسل العيدين، رواه عنه أحمد بن محمد ابن أخت سليمان بن حرب، وأحمد بن عبيد الله الفراسي، وقيل: بل هذا الفراسي هو ابن أخت سليمان، وكنيته أبو عبيد الله، وهذا الصحيح من اسمه أنه أحمد بن محمد بن فراس بن الهيثم، وتفرد بالحديث. ١٢٩ - بشر بن مطر بن ثابت، أبو أحمد الواسطي، نزيل سامراء. سمع: ابن عيينة، وإسحاق الأزرق، وعنه: ابن صاعد، ومحمد بن مخلد، وأبو العباس الأثرم، ومحمد بن جعفر المطيري، وغيرهم. قال ابن قانع: توفي سنة تسع وخمسين. وقال الدارقطني: ثقة. وقال أبو حاتم (٢): صدوق. وقيل: مات سنة اثنتين وستين. ١٣٠ - بغا التركي الصغير، المعروف بالشرابي الأمير. من كبار قواد المتوكل، وهو أحد من دخل على المتوكل وفتك به.

стр. 5994

ذكر المسعودي (١): أن بغا هذا دعا باغر التركي، وكان أهوج مقدامًا، فقال: تعلم محبتي لك وإحساني إليك، وأريد منك أن تقتل ابني فارس فقد آذاني، قال: نعم، فلا تجد علي، وجعل بينهما إشارة فلم يفعلها بغا، ثم تركه أيامًا وطلب منه أن يقتل أخاه وصيفًا، فرآه مبادرًا، ثم انتدبه لقتل المنتصر ولي العهد، فقال: كيف أقتله وأبوه باق؟ لكني أبدأ بالمتوكل، فتمت الحيلة وكملت المكيدة. وقد غلب على المستعين هو ووصيف الأمير حتى قيل: خليفة في قفص … بين وصيف وبغا يقول ما قالا له … كما تقول الببغا خرج بغا على المعتز ونهب من الخزائن مائتي ألف دينار، وسار إلى السن عازمًا على الشر، فاختلف عليه أصحابه، فكتب يطلب أمانًا، وفارقه عسكره، فانحدر في زورق فأخذته المغاربة، فقتله الوليد المغربي وأتى برأسه، فنصب ببغداد، وأعطي قاتله عشرة آلاف دينار، قتل سنة أربع وخمسين، وكفى الله شره. ١٣١ - بكار بن عبد الله بن بكار، أبو عبد الرحمن القرشي البسري الدمشقي. عن: عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون، وأسد بن موسى، وجماعة. وعنه: أبو زرعة، وبقي بن مخلد، وابن جوصا، وآخرون. قال أبو حاتم (٢): صدوق. ١٣٢ - ق: بكر بن عبد الوهاب المدني. عن: خاله الواقدي، ومحمد بن فليح، وعبد الله بن نافع الصائغ، وغيرهم، وعنه: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون. قال أبو حاتم (٣): صدوق.

стр. 5995

١٣٣ - جابر بن كردي بن جابر، أبو العباس الواسطي البزاز. عن: يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، وشبابة، وجماعة، وعنه: النسائي فيما قيل (١)، وأبو زرعة الرازي، وعلي بن العباس المقانعي، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، وعلي بن عبد الله بن مبشر. وثقه ابن حبان (٢). ١٣٤ - جعفر بن أحمد بن عوسجة السامري. عن: روح بن عبادة، وكثير بن هشام. قال ابن أبي حاتم (٣): كتبت عنه بسامراء مع أبي، وقال أبي: صدوق. ١٣٥ - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي الهاشمي قاضي القضاة. عن: روح بن عبادة، ومحمد بن بكر البرساني، وأبي عاصم، وغيرهم. وعنه: يعقوب الفسوي، والباغندي، وأبو عوانة الإسفراييني، وأحمد بن هارون البرديجي، وعلي بن سراج المصري. قال ابن عدي (٤): متهم بوضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك (٥). وقال الخطيب (٦): عزله المستعين عن القضاء، ونفاه إلى البصرة لأمر بلغه عنه، وتوفي سنة ثمان وخمسين. قال أبو حاتم (٧): وصل جعفر بن عبد الواحد حديثًا للقعنبي فزاد فيه: عن أنس، فدعا عليه القعنبي فافتضح.

стр. 5996

وقال أبو زرعة (١): أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته. قال سعيد البرذعي: قلت: أي شيخ؟ قال: القعنبي. وقال نفطويه: كان من حفاظ الحديث، وله بلاغة ولسان. وقال غيره: كان بخيلًا. ١٣٦ - جعفر بن محمد بن جعفر المدائني. عن: هشيم، وعباد بن العوام، وعنه: تمتام، والعلاء بن أيوب الموصلي. وسكن الموصل، فروى عنه أهلها. وقد روى المغازي عن زياد البكائي، وتأخر إلى بعد الخمسين. قال الخطيب (٢): بلغني أنه مات سنة تسع وخمسين ومائتين. ١٣٧ - جعفر بن محمد بن ربال البغدادي. عن: سعيد بن عامر الضبعي، وأبي عاصم. وعنه: أبو عبيد القاسم، وأبو عبد الله الحسين ابنا المحاملي (٣). ١٣٨ - جعفر بن محمد بن عامر السامري البزاز. عن: أبي نعيم، وعفان، وأبي غسان النهدي. قال ابن أبي حاتم (٤): سمعت منه مع أبي، وهو صدوق (٥). ١٣٩ - ت: جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني، أبو الفضل الحافظ. روى عن: محمد بن حمير، وأبي المغيرة، وعلي بن عياش الحمصيين، وعبد الملك بن الماجشون، وسعيد بن أبي مريم، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، ومؤمل بن إسماعيل، وجماعة، وعنه: الترمذي، وأبو يعلى،

стр. 5997

والباغندي، ومحمد بن الرماح الباهلي، ويعقوب البزاز، ويوسف بن يعقوب التنوخي الأزرق، وخلق. قال النسائي: ليس بالقوي، ووثقه غيره (١). ١٤٠ - د ق ن: جعفر بن مسافر، أبو صالح الهذلي التنيسي. سمع: ابن أبي فديك، وعلي بن عاصم، وبشر بن بكر التنيسي. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، والنسائي ووثقه، وأبو بكر بن أبي داود، وعلي بن أحمد علان، وآخرون. توفي سنة أربع وخمسين. ١٤١ - جعفر بن منير المدائني القطان، نزيل الري. عن يزيد بن هارون، وأبي بدر، وعبد الوهاب بن عطاء، وطبقتهم. قال ابن أبي حاتم (٢): سمعت منه بالري، وهو صدوق. ١٤٢ - جعفر بن النضر الواسطي الضرير. عن: إسحاق الأزرق، وعلي بن عاصم، وجماعة. قال ابن أبي حاتم (٣): سمعت منه مع أبي، وهو صدوق. ١٤٣ - ق: جميل بن الحسن، أبو الحسن الأزدي الجهضمي البصري، نزيل الأهواز. عن: ابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وأبي همام محمد بن الزبرقان. وعنه: ابن ماجه، وأبو عروبة، وأبو بكر بن أبي داود، وابن خزيمة، وآخرون. قال ابن أبي حاتم (٤): أدركناه ولم نكتب عنه. وقال عبدان: كان فاسقًا كذابًا. قلت: أما حديثه، فقال ابن عدي (٥): لا أعلم له حديثًا منكرًا، وهو صالح في باب الرواية، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة.

стр. 5998

١٤٤ - ق: حاتم بن بكر الضبي الصيرفي البصري. عن: أبي عامر العقدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن بكر البرساني، وجماعة، وعنه: ابن ماجه، وابن خزيمة، وأبو عروبة، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وآخرون. ١٤٥ - الحارث بن أسد بن معقل الهمداني المصري، أبو الأسد. عن: بشر بن بكر التنيسي، وغيره. آخر من حدث عنه بمصر إبراهيم بن ميمون الصواف (١). مات في ربيع الأول سنة ست وخمسين. ١٤٦ - حامد بن داود الشاشي. عن: محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبي نعيم. ووثقه ابن حبان (٢). *- حبتر، هو عبد الملك، يأتي. ١٤٧ - ق: حبيش بن مبشر، أبو عبد الله الطوسي الثقفي الفقيه، نزيل بغداد، أخو جعفر بن مبشر المتكلم. عن: عبد الله بن بكر السهمي، ووهب بن جرير، ويونس بن محمد المؤدب. وعنه: ابن ماجه، وإسحاق بن إبراهيم البستي، والباغندي، وابن صاعد، ومحمد بن مخلد، وآخرون. قال الخطيب (٣): كان فاضلًا، يعد من فضلاء البغداديين. ووثقه الدارقطني. أنبأني المسلم بن محمد وغيره؛ قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال (٤): أخبرنا ابن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا حبيش بن مبشر، قال:

стр. 5999

حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن عائشة أن النبي ﷺ أعتق صفية وجعل عتقها صداقها وتزوجها (١). توفي حبيش في تاسع رمضان سنة ثمان وخمسين. ١٤٨ - حجاج بن حمزة العجلي الرازي، أبو يوسف. سمع: ابن نمير، وأبا أسامة، وابن أبي فديك. وعنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وابنه. وسئل عنه أبو زرعة، فقال (٢): شيخ مسلم صدوق. ١٤٩ - م د: حجاج بن يوسف بن حجاج، أبو محمد ابن الشاعر أبي يعقوب، الثقفي البغدادي. وكان أبوه يلقب لقوة، نشأ بالكوفة، وقال الشعر، وصحب أبا نواس، فنشأ ابنه حجاج ببغداد وطلب العلم، وحمل عن: أبي النضر، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأبي أحمد الزبيري، وأبي داود الطيالسي، وأبي عامر العقدي، وحجاج الأعور، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وخلق. وعنه مسلم، وأبو داود، فأكثر عنه مسلم، وبقي بن مخلد، وأبو يعلى، وموسى بن هارون، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو عبد الله المحاملي، وآخرون. وقال ابن أبي حاتم (٣): ثقة حافظ. وقال أبو داود: هو خير من مائة مثل الرمادي. وقال صالح جزرة: سمعته يقول: جمعت لي أمي مائة رغيف، فجعلتها في جراب وانحدرت إلى شبابة بالمدائن، فأقمت ببابه مائة يوم، كل يوم أجيء برغيف أغمسه في دجلة وآكله، فلما نفد خرجت. قال ابن قانع: مات في رجب سنة تسع وخمسين (٤). ١٥٠ - حجاج بن يوسف بن قتيبة، أبو محمد الهمداني الأزرق المؤدب.

стр. 6000

حدث بأصبهان عن: النعمان بن عبد السلام، وأبي الحسن علي بن حمزة الكسائي، وبشر بن الحسين. وتفرد في الدنيا عنهم؛ وقيل: إنه عاش مائة وعشرين سنة. روى عنه: محمد بن يحيى بن منده، وأحمد بن محمد بن صبيح، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، ومحمد بن عمر الجورجيري، وغيرهم. يقع حديثه عاليًا في الثقفيات. توفي سنة ستين؛ أرخ موته وعمره أبو نعيم، وقال (١): كان في مكتبه أكثر من مائة صبي. ١٥١ - الحسن بن إبراهيم البياضي المجاور بمكة. عن: هاشم بن القاسم، والأسود بن عامر، وجماعة. سمعت منه وهو صدوق، قاله ابن أبي حاتم (٢). ١٥٢ - الحسن بن داود بن مهران، أبو بكر الأزدي البغدادي المؤدب. سمع: أبا بدر شجاع بن الوليد، وشبابة، وغيرهما. وعنه: محمد بن مخلد، وأبو العباس الأثرم. وكان صدوقًا. توفي قبل الستين ومائتين (٣). قال ابن أبي حاتم (٤): صدوق، كتبت عنه مع أبي. ١٥٣ - الحسن بن سميط - بمهملة مضمومة - أبو علي البخاري الحافظ. أحد الرحالة. عن: النضر بن شميل، وعلي بن شقيق، ومسلم بن إبراهيم، وقبيصة، وآدم، وخلق. وعنه: سهل بن شاذويه، وسيف بن حفص البخاريان (٥). ١٥٤ - الحسن بن طازاد الموصلي.

стр. 6001

كان نصرانيًا فرأى رسول الله ﷺ في المنام فأسلم، وحفظ القرآن والعلم. وأفتى بالموصل. أسلم سنة ثمان عشرة ومائتين، وروى عن: غسان بن الربيع، وأحمد بن يونس، ومسدد، وأبي جعفر النفيلي. ورحل وحصل وتزهد، وخرج من كل شيء بقي له، وبقي يأكل من النسخ. وكان يقوم نصف الليل وينام نصفه، ثم في الآخر صار يحيي الليل كله وينام بالنهار. وكان زاهدًا عابدًا كبير القدر. توفي بعد الخمسين ومائتين. روى عنه ابنه محمد. ١٥٥ - الحسن بن عبد الله بن منصور، أبو علي الأنطاكي البالسي. عن: الهيثم بن جميل، ومحمد بن كثير الصنعاني. وعنه: ابن خزيمة، ومكحول البيروتي، وأبو الجهم المشغراني، وآخرون. ١٥٦ - الحسن بن عبد الرحمن، أبو علي المستملي. عن: مكي بن إبراهيم، ويحيى بن يحيى. واستملى على إسحاق بن راهويه. روى عنه: ابن زنجويه، وغيره. وتوفي سنة خمس وخمسين، في خامس شعبان بنيسابور. ١٥٧ - خ: الحسن بن عبد العزيز بن وزير بن ضابئ بن مالك، أبو علي الجذامي الجروي المصري. نزيل بغداد. ولجدهم عدي بن حمرس صحبة. فمالك هو ابن عامر بن عدي بن حمرس بن نفر بن نصر بن عدي بن القاطع بن جري بن عوف بن أسود بن تزود بن حشم بن جذام. قال الخطيب أبو بكر (١): هكذا ساق نسبه محمد ولده. وقال الخطيب: وقال غيره: جذام اسمه عمرو بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. قلت: سمع: أيوب بن سويد الرملي، وبشر بن بكر التنيسي، وعبد الله بن يحيى البرلسي، ويحيى بن حسان التنيسي، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي، وأبا مسهر، وغيرهم. وأجاز له ضمرة بن ربيعة.

стр. 6002

وعنه: البخاري، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو العباس بن السراج، وابن صاعد، والقاضي المحاملي، وابن أبي حاتم، وحفيده جعفر بن محمد بن الحسن الجروي، وجماعة. قال أبو حاتم (١): ثقة. وقال الدارقطني: فوق الثقة، لم ير مثله فضلًا وزهدًا. وقال الخطيب (٢): كان من أهل الدين والفضل، مذكورًا بالورع والثقة، موصوفًا بالعبادة. وقال جعفر بن محمد: سمعت جدي الحسن بن عبد العزيز يقول: من لم يردعه القرآن والموت، ثم تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع. وقال أبو سعيد بن يونس: حمل الحسن من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي، فلم يزل في العراق إلى أن توفي بها سنة سبع وخمسين. وكانت له عبادة وفضل، وكان من أهل الثقة والورع. قال صالح بن أحمد، وغيره: حمل إلى الحسن الجروي ميراثه من مصر مائة ألف دينار، فحمل إلى أحمد بن حنبل ثلاثة آلاف دينار منها، فقال: يا أبا عبد الله هذه من ميراث حلال. فلم يقبلها. وقال بعض العلماء: الجروية قرية بتنيس. قلت: يجوز أن تكون القرية نسبت إلى آبائه، ويجوز أن يكون هو نسب إليها أيضًا. وقد ذكرنا في نسبه جري بن عوف. ١٥٨ - ت ق: الحسن بن عرفة بن يزيد، أبو علي العبدي، مولاهم البغدادي المؤدب، مسند وقته. ولد سنة خمسين ومائة، وسمع: إسماعيل بن عياش، وخلف بن خليفة، وعبد الله بن المبارك، والمبارك بن سعيد الثوري، وعمار بن محمد الثوري، ومرحوم بن عبد العزيز العطار، وولده عيسى، ومروان بن شجاع الجزري، وهشيم بن بشير، ومعتمر بن سليمان، وأبا بكر بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، وإبراهيم بن أبي يحيى المدني الفقيه، وزياد بن عبد الله البكائي،

стр. 6003

وعباد بن العوام، وعباد بن عباد، وعلي بن ثابت الجزري، وقران بن تمام الأسدي، وأبا حفص الأبار، وخلقًا سواهم. وتفرد في الدنيا عن جماعة منهم. وعنه: الترمذي، وابن ماجه، والنسائي في غير السنن بواسطة، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وإسماعيل بن العباس الوراق، والحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي، وزكريا خياط السنة، والحسين بن يحيى بن عياش، والقاضي المحاملي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن أحمد الأثرم، وعلي بن الفضل الستوري، ومحمد بن جعفر المطيري، ومحمد بن مخلد العطار، وأمم آخرهم وفاة من الثقات إسماعيل الصفار. وبقي بعده من تكلم فيه مثل محمد بن هميان الوكيل، توفي بعد الصفار بشهرين، والستوري المذكور توفي بعده بسنتين. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال لي يحيى بن معين: كتبت عن ذلك الشيخ المعلم في الشهارسوك؟ (١) يعني: المربعة. قلت: نعم، هو الحسن بن عرفة؟ (٢) قال: نعم، يروي عن مبارك بن سعيد، وهو ثقة. وقال عبد الله بن أحمد الدورقي: جاءنا يحيى بن معين إلى منزلنا فقال لي: اذهب إلى هذا الشيخ المعلم الحسن بن عرفة، ينزل حوض هيلانة، عنده عن مبارك بن سعيد، ليس به بأس. وقال محمد بن المسيب: سمعت الحسن بن عرفة يقول: قد كتب عني خمسة قرون. قلت: كتب عنه ابن معين، وغيره؛ ثم كتب عنه محمد بن إسحاق الصغاني وطبقته، ثم كتب عنه صالح جزرة وطبقته؛ ثم كتب عنه ابن صاعد وطبقته؛ ثم كتب عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وطبقته، فهذه الخمسة قرون التي عنى. أنبأني المسلم بن علان وغيره، قال: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب أبو بكر، قال: أجاز لي محمد بن مكي المصري، وحدثني عنه نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله

стр. 6004

ابن رزيق، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم الصدفي قَالَ: سمعت الحسن بن عرفة وسئل كم تعد من السنين؟ فقال: مائة سنة وعشر سنين، لم يبلغ أحد من أهل العلم هذا السن غيري. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: عاش الحسن بن عرفة مائة وعشر سنين، وكان له عشرة أولاد سماهم بأسامي الصحابة العشرة. وقال أبو الفتح الأزدي: حدثني موسى بن محمد الأزدي، قال: سمعت الحسن بن عرفة يقول: حدثني وكيع بأحاديث، فلما أصبحت سألته عنها فقال: ألم أحدثك بها أمس؟ قلت: بلى، ولكني شككت. قال: لا تشك فإن الشك من الشيطان. قال النسائي: لا بأس به. توفي الحسن بن عرفة سنة سبع وخمسين بسامراء، قاله أبو القاسم البغوي (١). وقيل: مات في ذي الحجة لأربع بقين منه. وقيل: في سنة ثمان وخمسين. ١٥٩ - الحسن بن عطاء بن يزيد الأصبهاني، شاذويه. وقيل: شاذان، شيعي معروف. عن: أبي داود الطيالسي، وبكر بن بكار، وعامر بن إبراهيم. وعنه: محمد بن أحمد بن يزيد الزهري، وأحمد بن الحسين الأنصاري. ١٦٠ - الحسن بن علي بن حرب بن محمد، أبو محمد الطائي الموصلي. عن: يعلى بن عبيد، وعبيد الله بن موسى، وجماعة. روى عنه والده حديثًا واحدًا. ولد سنة خمس وتسعين ومائة. وكان بارًا بأبيه ففجع به، وعاش ستين سنة. وولي مراغة، فكان يحدثهم أول النهار وينظر في أمورهم في وسطه، ويقضي بينهم في آخره. توفي قبل الستين ومائتين.

стр. 6005

١٦١ - الحسن بن علي بن عيسى، أبو عبد الغني البلقاوي المعاني. روى عن: عبد الرزاق. روى عنه: محمد بن خريم، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، وعمر بن سعيد المنبجي. ليس ثقة؛ روى حديثًا موضوعًا بإسناد الصحيحين: إذا كان يوم عرفة غفر للحاج، وإذا كان يوم منى غفر للحمالين. ١٦٢ - الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمد الهاشمي الحسيني. أحد أئمة الشيعة الذين تدعي الشيعة عصمتهم. ويقال له الحسن العسكري لكونه سكن سامراء، فإنها يقال لها العسكر. وهو والد منتظر الرافضة. توفي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الأول سنة ستين، وله تسع وعشرون سنة. ودفن إلى جانب والده. وأمه أمة. وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة، فولد سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، عاش بعد أبيه سنتين ثم عدم، ولم يعلم كيف مات. وأمه أم ولد. وهم يدعون بقاءه في السرداب من أربعمائة وخمسين سنة، وأنه صاحب الزمان، وأنه حي يعلم علم الأولين والآخرين، ويعترفون أن أحدا لم يره أبدًا، فنسأل الله أن يثبت علينا عقولنا وإيماننا. ١٦٣ - الحسن بن علي بن مهران المتوثي، نزيل الري. عن الحسن بن موسى الأشيب، ومسلم بن إبراهيم، وطائفة. قال ابن أبي حاتم (١): سمعنا منه، وكان صدوقًا. ١٦٤ - الحسن بن المبارك، أبو القاسم الأنماطي، ابن اليتيم. بغدادي مقرئ؛ قرأ على: عمرو بن الصباح. قرأ عليه: أحمد بن سهل الأشناني، والحسن بن أبي الجهم، ووهيب (٢) المروذي، وقاسم بن داود البغدادي، وغيرهم.

стр. 6006

١٦٥ - الحسن بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي. سمع: أباه، ومحمد بن شعيب، وأبا مسهر. وعنه: ابن جوصا، وابن ملاس. وله تاريخ في معرفة الرجال. ١٦٦ - ع سوى م: الحسن بن محمد بن الصباح، أبو علي الزعفراني. كان يسكن درب الزعفراني ببغداد فنسب إليه. عن: سفيان بن عيينة، وأبي معاوية، وابن علية، وعبيدة بن حميد، وحجاج الأعور، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن أبي عدي، ويزيد بن هارون، وخلق. وروى عن الشافعي كتابه القديم. وعنه: السته سوى مسلم، وأبو القاسم البغوي، وابن صاعد، وزكريا الساجي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عوانة، ومحمد بن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وطائفة. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان (١): كان أحمد بن حنبل، وأبو ثور يحضران عند الشافعي، وكان الحسن الزعفراني، هو الذي يتولى القراءة. وقال زكريا الساجي: سمعت الزعفراني يقول: قدم علينا الشافعي واجتمعنا إليه، فقال: التمسوا من يقرأ لكم. فلم يجترئ أحد يقرأ عليه غيري. وكنت أحدث القوم سنًا، ما كان في وجهي شعرة؛ وإني لأتعجب اليوم من انطلاق لساني بين يدي الشافعي، وأتعجب من جسارتي يومئذ. فقرأت عليه الكتب كلها إلا كتابين، فإنه قرأهما علينا: كتاب المناسك، وكتاب الصلاة. وقال أحمد بن محمد بن الجراح: سمعت الحسن الزعفراني يقول: لما قرأت كتاب الرسالة على الشافعي قال لي: من أي العرب أنت؟ قلت: ما أنا بعربي، وما أنا إلا من قرية يقال لها الزعفرانية. قال: فأنت سيد هذه القرية. وكان الزعفراني فصيحًا بليغًا؛ قال علي بن محمد بن عمر الفقيه بالري:

стр. 6007

حدثنا أبو عمر الزاهد، قال: سمعت أبا القاسم بن بشار الأنماطي، قال: سمعت المزني، يقول: سمعت الشافعي يقول: رأيت ببغداد نبطيًا يتنحى علي حتى كأنه عربي وأنا نبطي. فقيل له: من هو؟ قال: الزعفراني. مات الزعفراني في سلخ شعبان سنة ستين، وكان من كبار الفقهاء والمحدثين ببغداد (١). ١٦٧ - خ ق ن: الحسن بن مدرك، أبو علي السدوسي، مولاهم البصري الطحان. أحد الحفاظ المذكورين. سمع: يحيى بن حماد، وعبد العزيز الأويسي. وعنه: البخاري، وابن ماجه، والنسائي، وعمر بن بجير، وابن صاعد. رماه أبو داود بالكذب (٢). ١٦٨ - خ: الحسن بن منصور، ويقال الحسين بن منصور، أبو علي البغدادي الشطوي الصوفي. ويعرف بأبي علويه. عن: أيوب ابن النجار، وابن عيينة، ووكيع، وعبد الله بن نمير، وحجاج الأعور، وجماعة. وعنه: البخاري، وأحمد بن حمدون بن عمارة الحافظ، وابن صاعد، ويعقوب الجصاص، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، ومحمد بن مخلد، وآخرون. وكان ثقة. ولم يسمه الحسين إلا ابن مخلد العطار (٣). ١٦٩ - الحسن بن أبي يحيى الأصم، أبو علي البصري ثم الرملي الشامي. ويقال الحسن بن يحيى بن السكن. سمع: أبا داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وعدة. وعنه: محمد بن أحمد

стр. 6008

ابن شيبان الرملي شيخ ابن جميع، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال (١): محله الصدق. قلت: مات سنة سبع وخمسين. ١٧٠ - الحسين بن بيان الشلاثائي البصري. عن: سيف بن محمد الثوري. وعنه: أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحرابي (٢)، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، ومحمد بن إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي. مات سنة سبع وخمسين. ١٧١ - د ق: الحسين بن الجنيد الدامغاني السمناني. عن: جعفر بن عون، وأبي أسامة، وعتاب بن زياد المروزي. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وأبو علي أحمد بن محمد بن رزين الباشاني، وغيرهم. قال النسائي: لا بأس به. ١٧٢ - الحسين بن الحسن بن مهران الأصبهاني، الخياط المكتب. عن: أبي داود الطيالسي، وبكر بن بكار، وحج وجاور. وقرأ القرآن على أبي عبد الرحمن المقرئ. قال أبو نعيم الحافظ (٣): توفي سنة ثلاث وخمسين (٤)، وكان صاحب غرائب. ١٧٣ - الحسين بن سعيد المخرمي. عن: ابن علية، وأبي بدر السكوني، وعنه: السراج، ومحمد بن مخلد، وهو أخو الحسن (٥). ١٧٤ - الحسين بن السكن البصري. حدث ببغداد عن: عباد بن صهيب، وعبد الله بن رجاء الغداني، وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، ومطين، ومحمد بن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم.

стр. 6009

توفي سنة ثمان وخمسين. قال أبو حاتم (١): شيخ. ١٧٥ - الحسين بن سيار، أبو علي البغدادي، نزيل حران. عن: إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم. وعنه: محمد بن المسيب الأرغياني، وأبو عروبة الحراني، وجماعة. وكان ضعيفًا (٢). مات سنة إحدى وخمسين. ١٧٦ - د ق ن: الحسين بن عبد الرحمن، أبو علي الجرجرائي. عن: الوليد بن مسلم، وعبد الله بن نمير، ووكيع، وطلق بن غنام، وعنه: أبو داود، وابن ماجه، والنسائي، وجعفر الفريابي، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وأبو العباس السراج، وآخرون. وكان ثقة. توفي سنة ثلاث وخمسين. ١٧٧ - الحسين بن عبد الله بن محمد الواسطي، إمام مسجد العوام بن حوشب. روى عن: النضر بن شميل، وعبد الرزاق. قال ابن أبي حاتم (٣): سمعت منه مع أبي، وكان صدوقًا. ١٧٨ - الحسين بن عبد السلام المصري الشاعر الملقب بالجمل. له شعر بديع. وتوفي سنة ثمان وخمسين وله تسعون سنة، وكان وسخًا زريًا. ١٧٩ - د ت: الحسين بن علي بن الأسود العجلي الكوفي نزيل بغداد، أبو عبد الله.

стр. 6010

عن: وكيع، وحسين ابن الجعفي، ويحيى بن آدم، وابن فضيل، وأبي أسامة. وعنه: أبو داود، والترمذي، وحاجب بن أركين، وعمر بن بجير، والقاضي المحاملي، وطائفة كبيرة. قال أبو حاتم (١): صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات وقال (٢): ربما أخطأ. وأما ابن عدي فقال (٣): يسرق الحديث، وأحاديثه لا يتابع عليها. وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف جدًا (٤). قلت: توفي سنة أربع وخمسين (٥). ١٨٠ - ق: الحسين بن محمد بن شنبة الواسطي البزاز. عن: يزيد بن هارون، والعلاء بن عبد الجبار المكي، وجعفر بن عون، وأبي أحمد الزبيري، وعنه: ابن ماجه، وأسلم بن سهل الواسطي، ومطين، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبوه، وقال (٦): صدوق. ١٨١ - الحسين بن أبي زيد، أبو علي الدباغ. حدث ببغداد عن: أبي بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة، وعنه: الباغندي، وأبو العباس السراج، والقاضي المحاملي، وأخوه أبو عبيد القاسم، وآخرون. توفي سنة: أربع وخمسين. أصله من الصغد، واسم أبيه منصور. لا أعلم به بأسًا (٧). ١٨٢ - ق: حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان، أبو عمر الرقاشي الربالي البصري. عن: عبد الوهاب الثقفي، ويحيى القطان، ومحمد بن أبي عدي،

стр. 6011

وجماعة. وعنه: ابن ماجه، ويحيى بن صاعد، وابن مخلد، والمحاملي، وابن عياش (١) القطان، وطائفة. قال الدارقطني: ثقة مأمون. قلت: توفي سنة ثمان وخمسين ببغداد. ١٨٣ - حمدان بن سهل، الحافظ أبو بكر البلخي. سمع: مكي بن إبراهيم، وأبا عبيد القاسم، وعدة. وعنه: أبو بكر محمد بن عمر بن الفضل الترمذي، وأبو علي البلخي الحافظ. أورده أبو الفضل السليماني. ١٨٤ - خ: حمدان بن عمر، أبو جعفر البغدادي السمسار. سمع: روح بن عبادة، وأبا النضر، وجماعة. وعنه: البخاري، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وآخرون. وقيل: اسمه أحمد، ولقبه حمدان (٢). توفي سنة ثمان وخمسين. ١٨٥ - حمزة بن العباس، أبو علي المروزي. حج، وحدث ببغداد عن علي بن الحسن بن شقيق، وعبدان عبد الله بن عثمان. وعنه: ابن صاعد، ومحمد بن مخلد. وكان ثقة (٣). توفي سنة ستين. ١٨٦ - حمزة بن عون، أبو يعلى المسعودي الكوفي. سمع: يحيى بن آدم، ومحمد بن القاسم الأسدي، وطبقتهما. وعنه: عبد الله بن زيدان البجلي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن المسيب الأرغياني.

стр. 6012

لم يذكره ابن أبي حاتم. كناه الحاكم. ١٨٧ - د: حمزة بن نصير، أبو عبد الله المصري العسال. عن: يحيى بن حسان التنيسي، وسعيد بن أبي مريم، وعنه: أبو داود، وعلي بن أحمد بن الصيقل، ومحمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني. وكان صدوقًا (١). توفي سنة خمس وخمسين. ١٨٨ - حميد بن الربيع بن مالك، أبو الحسن اللخمي الكوفي الخزاز. قدم بغداد، وحدث عن: هشيم، وأبي خالد الأحمر، وحفص بن غياث، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، ونحوهم. وعنه: الباغندي، والقاضي المحاملي، وابن مخلد، ويوسف بن يعقوب الأزرق، وأبو العباس محمد الأثرم، وطائفة سواهم. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: قال أبي: أنا أعلم بحميد بن الربيع، هو ثقة، ولكنه شره يدلس. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أبي يحسن القول في حميد الخزاز. وقال الدارقطني: تكلموا فيه. وقال البرقاني: رأيت عامة شيوخنا يقولون: ذاهب الحديث. قلت: كان واسع الرواية أخباريًا. توفي سنة ثمان وخمسين (٢). ١٨٩ - د ن: حميد بن زنجويه الحافظ أبو أحمد الأزدي النسائي. واسم زنجويه: مخلد بن قتيبة. سمع: النضر بن شميل، وسعيد بن عامر الضبعي، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عون، ووهب بن جرير، وطبقتهم. وصنف كتاب الأموال (٣)،

стр. 6013

وكتاب الترغيب والترهيب وغير ذلك. وعنه: أبو داود، والنسائي، وإبراهيم الحربي، وابن صاعد، ومحمد بن خريم المري، وعبد الله بن عتاب الزفتي، وأبو العباس السراج، ومحمد بن جرير، والقاضي المحاملي، ومحمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، وآخرون. وكان ثقة ثبتًا إمامًا كبير القدر. قال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم بن حبان (١): هو الذي أظهر السنة بنسا. ثم قال: مات سنة سبع وأربعين ومائتين. قال أبو عبيد: ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن زنجويه وأحمد بن شبويه. قلت: سافر في آخر عمره إلى مصر، ثم خرج منها في سنة إحدى وخمسين فأدركه أجله (٢). ١٩٠ - حم بن نوح بن محمد، أبو محمد الأنصاري البلخي. عن: أبي معاذ خالد بن سليمان، وعمر بن هارون البلخيين، وجماعة. وعنه: عبدان الأهوازي، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. توفي سنة ستين. ١٩١ - حنين بن إسحاق، أبو زيد العبادي النصراني الشقي. شيخ الطب بالعراق في زمانه. كان بصيرًا باللغة اليونانية فعرب كتبًا عديدة في الطبيعي والرياضي؛ وكان المأمون ذا غرام بتعريبها ومعرفتها، ولحنين مصنفات مشهورة في الطب كالمسائل وغيرها، وكان ذا ثروة ورفاهية وتنعم. وله أموال وغلمان، طب غير واحد من الخلفاء، وانقلع في سنة ستين. ١٩٢ - ق: حوثرة بن محمد المنقري، أبو الأزهر البصري الوراق. عن: سفيان بن عيينة، ويحيى القطان، وأبي أسامة، وطائفة. وعنه ابن

стр. 6014

ماجه، وابن خزيمة، وأبو عروبة الحراني، وأبو محمد بن صاعد، وآخرون. وكان صدوقًا (١). توفي سنة ستين وخمسين. ١٩٣ - حيدرة بن إبراهيم، أبو عمرو البغدادي. عن: أسباط بن محمد، وابن نمير، وأبي أسامة. وعنه: موسى بن هارون، وعثمان بن جعفر اللبان، والقاضي المحاملي، وابن صاعد. قال الدارقطني: ثقة (٢). ١٩٤ - د ن: خشيش بن أصرم، أبو عاصم النسائي الحافظ. مصنف كتاب الاستقامة في الرد على أهل البدع، سمع: عبد الرزاق، وعبد الله بن بكر السهمي، وروح بن عبادة، وطبقتهم. وعنه أبو داود والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن عبد الوارث العسال، وعلي بن أحمد علان، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهروي، وجماعة. وثقه النسائي. وله رحلة إلى مصر، والشام، والعراق، واليمن. توفي في رمضان سنة ثلاث وخمسين بمصر (٣). ١٩٥ - ن ق: داود بن سليمان، أبو سهل العسكري، بنان. سمع: أبا معاوية، والحسين الجعفي، ومحمد بن أبي خداش الموصلي، وجماعة. وعنه: النسائي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال (٤): صدوق. ومحمد بن جعفر الخرائطي، وآخرون. توفي بسامراء (٥). ١٩٦ - داود بن عبد الغفار بن داود بن مهدي الحراني. ولد بمصر، وروى عن الفريابي، وبشر بن بكر التنيسي، وأيوب بن

стр. 6015

سويد، وطبقتهم. وعنه: عبد الله بن عمرو التميمي شيخ لابن يونس. مات في ربيع الأول سنة أربع وخمسين. ١٩٧ - داود بن قاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، أبو هاشم الجعفري الهاشمي. قال المسعودي (١): كان بينه وبين جعفر ثلاثة آباء؛ ولم يكن يعرف في ذلك الوقت، يعني سنة خمسين ومائتين، أقعد نسبًا في الهاشميين منه. وكان ذا زهد ونسك وعلم، صحيح العقل، سليم الحواس، منتصب القامة. وقبره ببغداد مشهور. دخل على محمد بن عبد الله بن طاهر فعنفه على قتل يحيى بن عمر العلوي (٢). ١٩٨ - داود بن يحيى الصوفي الإفريقي. عن: عبد الملك بن أبي كريمة، وعبد الله بن عمر بن غانم. قال ابن يونس: ليس بشيء، أحاديثه موضوعة. مات سنة إحدى وخمسين. ١٩٩ - د ن: الربيع بن سليمان الجيزي، أبو محمد الأزدي، مولاهم الأعرج. سمع: ابن وهب، والشافعي، وإسحاق بن بكر، وعبد الله بن يوسف. وعنه: أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو جعفر الطحاوي، وجماعة. وكان حسن الحديث صدوقًا (٣). توفي في ذي الحجة سنة ست وخمسين، قبل الربيع المرادي بأربع عشرة سنة. ٢٠٠ - رجاء بن الجارود، أبو المنذر البغدادي الزيات.

стр. 6016

سمع: جعفر بن عون، والواقدي، وغيرهما. وعنه: المحاملي، ومحمد بن مخلد، وابن أبي حاتم. توفي سنة ستين (١). ٢٠١ - رجاء بن حميد الواسطي، نزيل قزوين. عن محمد بن يزيد الواسطي، ويزيد بن هارون، وجماعة. وعنه إسحاق بن محمد الكيساني، ومحمد بن مسعود الأسدي. وتوفي سنة سبع وخمسين. ٢٠٢ - رجاء بن سهل، أبو نصر الصاغاني. عن: إسماعيل ابن علية، وأبي قطن عمرو بن الهيثم، وحماد بن خالد الخياط. وعنه: أبو عبيد بن المؤمل، والمحاملي، وابن مخلد. وثقه الخطيب (٢). ٢٠٣ - رجاء بن صهيب، أبو غسان الأصبهاني الجروآني. ذكره أبو الشيخ فقال (٣): يقال إنه لم يكن بأصبهان أفضل منه، وأنه كان مجاب الدعوة. يروي عن: روح بن عبادة، وسعيد بن عامر، وبكر بن بكار. وعنه: محمد بن يحيى بن منده، وعبد الله بن منده، ومحمد بن جعفر الأشعري. توفي سنة إحدى وخمسين ومائتين. ٢٠٤ - رجاء بن عبد الرحيم، أبو المضاء القرشي الهروي. عن: أبي نعيم، وأبي مسهر، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهم. حدث بنيسابور، وكان من علماء الحديث. روى عنه: إبراهيم بن محمد بن سفيان، وزكريا بن داود الخفاف، ومحمد بن سليمان بن فارس، ومحمد بن علي المذكر، وآخرون. ٢٠٥ - رجاء بن عيسى الجوهري الكوفي، أبو المستنير. أحد القراء الكبار؛ قرأ على ترك الحذاء، ويحيى الجزار، وعبد الرحمن بن قلوقا. قرأ عليه: سليمان بن يحيى الضبي، وهو أجل أصحابه.

стр. 6017

٢٠٦ - ن ق: رزق الله بن موسى، أبو بكر الناجي، ويقال: أبو الفضل البغدادي الإسكافي الكلوذاني. عن: يحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي، وسفيان بن عيينة، وشبابة، وجماعة. وعنه: النسائي، وابن ماجه، وعبد الله بن ناجية، وابن خزيمة، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز، وجماعة. وكان ثقة (١). توفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين. ٢٠٧ - رشدين بن عبد العزيز المخزومي، مولاهم. شيخ معمر مصري، توفي سنة تسع وخمسين في ذي القعدة. قال الطحاوي: سمعته يقول: حضرت مع أبي جنازة الليث بن سعد، فقام منصور بن عمار فقص في جنازته. ٢٠٨ - روح بن عبد الرحمن البوشنجي (٢)، نزيل بغداد. سمع: ابن عيينة، ومعاذ بن هشام، وعبد الصمد بن عبد الوارث. وعنه: موسى بن هارون، وقال: ثقة، ومحمد بن خلف وكيع، ومحمد بن مخلد. توفي سنة ثمان وخمسين (٣). ٢٠٩ - ق: روح بن الفرج، أبو الحسن البزاز. عن: مولاه محمد بن سابق، وقبيصة بن عقبة، وشبابة، وكثير بن هشام، وجماعة. وعنه: ابن ماجه، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو عبيد بن المؤمل، ومحمد بن مخلد، والمحاملي، وجماعة. توفي في رجب سنة ثمان أيضًا (٤). ٢١٠ - زاهر بن خالد السمرقندي، أبو الأزهر الوراق. شيخ موثق، يروي عن: محمد بن عبد الله الأنصاري، وغيره. توفي سنة ست وخمسين.

стр. 6018

٢١١ - ق: الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، قاضي مكة أبو عبد الله الأسدي الزبيري المدني. عن: سفيان بن عيينة، وأبي ضمرة، والنضر بن شميل، وذؤيب بن عمامة، وعبد الله بن نافع الصائغ، وعبد المجيد بن أبي رواد، وعلي بن محمد المدائني، ومحمد بن الحسن بن زبالة، ومحمد بن الضحاك الحزامي، وعمه مصعب الزبيري، وخلق. وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن شبيب، وحرمي بن أبي العلاء، وهو أبو عبد الله أحمد بن محمد المكي، وإسماعيل بن العباس الوراق، والقاضي المحاملي، ومحمد بن أبي الأزهر، ويوسف بن يعقوب الأزرق، وخلق. قال ابن أبي حاتم (١): رأيته ولم أكتب عنه. وقال الدارقطني: ثقة. وعن السري بن يحيى التميمي قال: لقي الزبير بن بكار إسحاق بن إبراهيم الموصلي، فقال له إسحاق: يا أبا عبد الله، عملت كتابًا سميته كتاب النسب، وهو كتاب الأخبار. قال: وأنت يا أبا محمد عملت كتاب سميته كتاب الأغاني وهو كتاب المعاني. وقال الحسين بن القاسم الكوكبي: لما قدم الزبير بغداد قال أبو حامد المستملي عليه: من ذكرت يا ابن حواري رسول الله ﷺ ، قال: فأعجبه. وقال محمد بن عبد الملك التاريخي: أنشدني ابن أبي طاهر لنفسه في الزبير بن بكار: ما قال: لا قط إلا في تشهده … ولا جرى لفظه إلا على نعم بين الحواري والصديق نسبته … وقد جرى ورسول الله في رحم وقال الكوكبي: حدثنا محمد بن موسى المارستاني، قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: قالت ابنة أختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله، لا يتخذ ضرة ولا سرية. قال: تقول المرأة: والله هذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر.

стр. 6019

وقال محمد بن إسحاق الصيرفي: سألت الزبير: منذ كم زوجتك معك؟ قال: لا تسألني، ليس يرد القيامة أكثر كباشًا منها، ضحيت عنها بسبعين كبشًا. وقال الخطيب (١): كان الزبير ثقة ثبتًا، عالمًا بالنسب وأخبار المتقدمين. له مصنف في نسب قريش. قلت: وقع هذا الكتاب عاليًا لابن طبرزد. وقال أحمد بن سليمان الطوسي صاحب الزبير: توفي لتسع بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين، وقد بلغ أربعا وثمانين سنة، بمكة. وصلى عليه ابنه مصعب. وكان سبب وفاته أنه وقع من فوق سطحه، فمكث يومين لا يتكلم، ومات. وتوفي بعد فراغنا من قراءة كتاب النسب عليه بثلاثة أيام. قال السليماني: منكر الحديث. * الزبير بن جعفر، هو المعتز بالله. سيأتي. ٢١٢ - زكريا بن يحيى بن الحارث بن ميمون البصري، عرف بشريك السري. عن: معاذ بن هشام، ووهب بن جرير. وعنه: ابن صاعد، وابن مخلد. وكان ثقة. توفي سنة ستين. وعند التاج الكندي جزء عال من حديثه معروف. ٢١٣ - زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. يروي عن أبيه، وغيره. وثقه مطين وقال: توفي بالكوفة سنة اثنتين وخمسين. ٢١٤ - خ: زكريا بن يحيى بن عمر، أبو السكين الطائي الكوفي. حدث ببغداد عن أبي بكر بن عياش، وعبد الرحمن المحاربي، وابن نمير، وأبي أسامة، والهيثم بن عدي، وغيرهم. وعنه: البخاري، وابن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي، وأحمد بن عمرو البزار، وأبو عبيد علي بن حربويه، وابن صاعد، وآخرون.

стр. 6020

وهو من أولاد أوس بن حارثة بن لام الطائي. وثقه الخطيب (١) وغيره. ومات سنة إحدى وخمسين. ٢١٥ - زكريا بن يحيى المصري العبدري، أبو يحيى المعروف بالوقار (٢). يروي عن: ابن القاسم، وابن عيينة، وابن وهب، وسعيد الآدم. وعنه: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن المعافى البيروتي، ومحمد بن إسماعيل المهندس، والحسن بن سفيان، وعلي بن الحسن بن قديد، وطائفة. وكان من كبار الفقهاء المالكية وصلحائهم، نزح عن مصر أيام محنة القرآن، واستوطن بطرابلس الغرب. وليس هو بالقوي في الحديث. ضعفه أبو سعيد بن يونس، وقال: توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين. وقال أبو عمر الكندي: كان فقيهًا وكان صاحب عجائب، لم يحمد. وقال ابن عدي (٣): كان يضع الحديث. وقال صالح جزرة: حدثنا أبو يحيى الوقار، وكان من الكذابين الكبار. وقال ابن يونس: كان فقيهًا صاحب حلقة. عاش ثمانين سنة. ٢١٦ - زكريا بن يحيى، الزاهد الكبير أبو يحيى الكردي الهروي، من كبار مشايخهم وورعيهم. ذكره السلمي في تاريخ الصوفية فقال: يقال: إنه مجاب الدعوة، وإن الملائكة تسلم عليه. وقال: أحمد بن محمد بن ياسين: سمعت أبا سعيد العابد يقول: كان أحمد بن حنبل يرفع من محل أبي يحيى الكردي، ويقول هو من الأبدال. قال ابن ياسين: مات في رجب، وكان فقيهًا مفتيًا حافظًا للحديث. ٢١٧ - زكريا بن يحيى بن أيوب، أبو علي المدائني المكفوف. عن: زياد بن عبد الله البكائي، وشبابة بن سوار. وعنه: محمد بن غالب تمتام، وابن صاعد، والقاضي المحاملي، وآخرون.

стр. 6021

توفي سنة سبع وخمسين. محله الصدق (١). ٢١٨ - زكريا بن يحيى بن زكريا، أبو الفضل الباهلي. عن: يحيى بن سعيد القطان، وأبي داود الطيالسي، وغيرهما. وعنه: أحمد بن عبد الله بن بجير القاضي، والقاضي المحاملي. وثقه الخطيب (٢). ٢١٩ - زكريا بن يحيى بن خلاد، أبو يعلى المنقري الساجي البصري. حدث ببغداد عن: الأصمعي، والحكم بن مروان الضرير، وهو مكثر عن الأصمعي. وعنه: عبيد الله السكري، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم (٣). • - زكريا بن يحيى بن أسد المروزي، صاحب ابن عيينة، يأتي سنة سبعين، وقد مر. • - زكريا بن يحيى كاتب العمري. شيخ مسلم. • - وزكريا بن يحيى البلخي اللؤلؤي الحافظ، وسيأتي أيضًا: • - زكريا بن يحيى السجزي، شيخ النسائي. ٢٢٠ - خ د ت ن: زياد بن أيوب، أبو هاشم الطوسي، ثم البغدادي، الحافظ، دلويه، ويقال له أيضًا: شعبة الصغير لإتقانه ومعرفته. سمع: هشيمًا، وأبا بكر بن عياش، وعبد الله بن إدريس، وابن علية، وزياد بن عبد الله البكائي، وعباد بن العوام، وعلي بن غراب، ومروان بن شجاع الجزري، ومعتمر بن سليمان، وخلقًا. وعنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، النسائي، وأحمد بن أبي القاسم

стр. 6022

عبد الله بن محمد البغوي، وأبوه (١)، وأحمد بن علي الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن بجير، وابن خزيمة، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب، والمحاملي. ومن القدماء أحمد بن حنبل. قال أبو إسحاق الأصبهاني، وهو إن شاء الله ابن أورمة: ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب. وقال أبو حاتم (٢): صدوق. قال الإمام أحمد: اكتبوا عنه، فإنه شعبة الصغير. وقال السراج: سمعته يقول: مولدي سنة ست وستين ومائة. وطلبت الحديث سنة إحدى وثمانين. قلت: مات في ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين ومائتين. وبين سبط السلفي وبينه أربعة أنفس. وقد عاش بعده أربعمائة سنة، وهذا نهاية العلو. ٢٢١ - ق: زهير بن محمد بن قمير بن شعبة، أبو محمد المروزي، ويقال: أبو عبد الرحمن نزيل بغداد، وأحد الثقات العباد. سمع: أبا النضر، وروح بن عبادة، وعبد الرزاق، وسنيد بن داود، وعبيد الله بن موسى، وخلقًا. وعنه: ابن ماجه، وأحمد بن عمرو البزار، وعمر بن بجير، وابن صاعد، والمحاملي، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وآخرون. قال محمد بن إسحاق السراج: ثقة مأمون. وقال الخطيب (٣): كان ثقة، صادقًا ورعًا زاهدًا. انتقل في آخر عمره من بغداد إلى طرسوس فرابط بها إلى أن مات. وقال أبو القاسم البغوي: ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قمير. سمعته يقول: أشتهي لحمًا من أربعين سنة ولا آكله حتى أدخل الروم. فآكله من مغانم الروم. قال: وحدثني ولده محمد بن زهير قال: كان أبي يجمعنا في وقت

стр. 6023

ختمه القرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات، تسعين ختمة في شهر رمضان. مات في سنة ثمان وخمسين. وقيل: مات في آخر سنة سبع. ٢٢٢ - ع: زياد بن يحيى بن زياد بن حسان، أبو الخطاب الحساني النكري العدني، ثم البصري. عن: معتمر بن سليمان، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن سواء، ونوح بن قيس، وحاتم بن وردان، وجماعة. وعنه: الستة، وابن أبي عاصم، وزكريا الساجي، وأبو عروبة، وابن جرير، وابن خزيمة، وخلق آخرهم أبو روق الهزاني. وثقه جماعة. وتوفي سنة أربع وخمسين (١). ٢٢٣ - ع سوى م: زيد بن أخزم، أبو طالب الطائي البصري الحافظ. سمع: يحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن هشام، وعبد الرحمن بن مهدي، وطبقتهم. وعنه: الجماعة سوى مسلم، وأبو عروبة الحراني، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وأبو القاسم البغوي، وابن صاعد، والمحاملي وخلق. وثقه النسائي. وذبحته الزنج لما هجموا البصرة، وقتلوا أهلها سنة سبع وخمسين (٢). ٢٢٤ - زيد بن خرشة بن زيد، أبو الحسن الذهلي الأصبهاني، الفقيه الذي تولى مناظرة أبي الوليد الكناني في مجلس عبد العزيز بن دلف. سمع: مسلم بن إبراهيم، والقعنبي، والحميدي، وجماعة. وعنه: أحمد بن الحسين الأنصاري، وأبو بكر الجارودي، ومحمد بن إبراهيم بن سالم الأصبهانيون. ٢٢٥ - سختويه بن مازيار، أبو علي النيسابوري.

стр. 6024

كان مجوسيًا فأسلم على يد المأمون وهو شاب. وسمع الكثير، وعني بالعلم، وحج، وسمع بالحجاز، والعراق، وخراسان. وحدث عن: النضر بن شميل، ووكيع، ومالك بن سعير، وجعفر بن عون، ومسلم بن قتيبة، وعبد المجيد بن أبي رواد، وطائفة. وعنه: إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان، وأبو حامد بن بلال، وآخرون. ذكره أبو عبد الله الحاكم فقال: محدث، كبير مسند، مفيد، صدوق، توفي سنة خمس وخمسين وله غرائب. ٢٢٦ - السري بن عاصم، أبو سهل الهمداني الكوفي. أحد الضعفاء. سمع: عيسى بن يونس، وحفص بن غياث. وعنه: عبد الرحمن بن خراش وقال: كذاب؛ والقاضي المحاملي. توفي سنة ثمان وخمسين (١). ٢٢٧ - السري بن المغلس، أبو الحسن السقطي البغدادي الزاهد. علم الأولياء في زمانه. صحب معروفًا الكرخي، وحدث عن: الفضيل بن عياض، وهشيم، وأبي بكر بن عياش، وعلي بن غراب، ويزيد بن هارون. وعنه: أبو العباس بن مسروق، والجنيد بن محمد، وأبو الحسين النوري، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي. قال عبد الله بن شاكر، عن سري السقطي قال: صليت وردي ليلة ومددت رجلي في المحراب، فنوديت: يا سري كذا تجالس الملوك. فضممت رجلي ثم قلت: وعزتك لا مددتها. وقال أبو بكر الحربي: سمعت السري يقول: حمدت الله مرة، فأنا أستغفر الله من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة. قيل: وكيف ذاك؟ قال: كان لي دكان فيه متاع، فاحترق السوق، فلقيني رجل، فقال: أبشر، فقلت: مه، فقال: دكانك سلمت. فقلت: الحمد لله. ثم إني فكرت فرأيتها خطيئة. وقيل: إن السري رأى جارية سقط من يدها إناء فانكسر، فأخذ من دكانه إناء، فأعطاها عوض المكسور. فرآه معروف فقال: بغض الله إليك الدنيا. قال السري: هذا الذي أنا فيه من بركات معروف.

стр. 6025

وقال الجنيد: سمعت سريًا يقول: أشتهي منذ ثلاثين سنة جزرة أغمسها في دبس وآكلها، فما تصح لي. وسمعت السري يقول: أحب أن آكل أكلة ليس لله علي فيها تبعة، ولا لمخلوق فيها منة، فما أجد إلى ذلك سبيلًا. ودخلت عليه وهو يجود بنفسه، فقلت: أوصني. قال: لا تصحب الأشرار، ولا تشتغلن عن الله بمجالسة الأخيار. وقال الفرخاني: سمعت الجنيد يقول: ما رأيت أعبد لله من السري، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رئي مضطجعًا إلا في علة الموت. وقال الجنيد: سمعت السري يقول: إني لأنظر إلى أنفي كل يوم مرارًا مخافة أن يكون وجهي قد اسود. وسمعته يقول: ما أحب أن أموت حيث أعرف، أخاف أن لا تقبلني الأرض فأفتضح. وسمعته يقول: فاتني جزء من وردي لا يمكنني أن أقضيه أبدًا، يعني: ما له وقت قط لقضائه لاستغراق أوقاته. قال السلمي: السري أول من أظهر لسان التوحيد ببغداد، وتكلم في علوم الحقائق. وهو إمام البغداديين في الإشارات. قلت: ومن أصحابه: العباس بن يوسف الشكلي، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي، والجنيد، وآخرون. توفي في رمضان سنة ثلاث وخمسين؛ وقيل: إحدى؛ وقيل: سنة سبع وخمسين (١). ٢٢٨ - السري بن مهران، أبو سهل الرازي. نزيل زنجان. عن: حسين الجعفي، ومحمد بن عبيد، وجماعة. قال ابن أبي حاتم (٢): رأيته وكان صدوقًا. ٢٢٩ - سعد بن معاذ، أبو عصمة المروزي. توفي بمرو سنة ثلاث وخمسين في ذي الحجة.
следующие страницы →